الفصل 47 | من 60 فصل

رواية شيخ الشباب(بنت المؤمن) الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
4,870
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مساءالورد
#بنت_المؤمن
شيخ الشباب²
الفصل ١٣
من كتابات زهراء العراقية
ظنيت للحظة محمد راح يردها اله بس هو ما سوة و خطف نظرة على عمامته

ونطق بثبات خالي من الانكسار

-لدفعك ثمنها

تراجعت من انفتح الباب على اصواتهم وزمجرتهم الرجولية الضخمة المخيفة وخاصة كرار كان يدافع ويه والدي دخل ياسر

-عمي شنهاي اصواتكم ...؟

بس شاف الشيخ لازم حلكة جريح و ابوية يصد بكرار هاجم ويتوعد ..

-كلمه مني
ختلت خلف باب البيت الداخليه بس راسي طالع و اباوع بخوف من شفت

ياسر - عمك ولك
دفع ابوية و هو مدري شنو يكول الكلام طار من ذاكرتي كل الي يهمني ابوية لا يوكع من رجع للخلف حيل و لكن السيد لزمه من ظهرة ثبت اقدامه.....

دخل مرتضى بلوازم هندسية الظاهر طلع متسوق لهذا تأخر بالرجعة

شاف ياسر واكف خلف كرار و مكتف اديه و ذاك يتلاو يحاول يبعد ايده

ابوية - لا اصيح لا تفضحنا واروح لبيتك

السيد تنحى و شفته طلع تليفونه ويتصل
كرار يريد يروح يكل لياسر هدني و هدني
بس هدة
اتوجه لابوية يرعد

- اذا ما خلي العشيرة تتبرة منك شيخ النفاق ...

اتقدم مرتضى ضربه كله

-ردها الي يا ديو... تهجم على عمك
والغريب يحامي منك

ضربه بوكس بحلكة ثاني ذاك دايخ من ضربة الراس بعدها تراجع للخلف وضربة مرتضى مرة ثانية على نفس المكان حلكة طلع دمه الا ابتعد مرتضى
راد يهجم شاف ياسر واكف يم مرتضى اظن واخيرا خاف و طلع مثل الجرذ

انحنى ياسر وشال العمامة السودة وانتبهت للسيد ما زال لازم حلكة وبنته راكضة حاضنته لوين ما واصل اله لركب رجلة وهو ايد عليها وايد ما زال لازم بيها حلكه المدمي .

من اتقربو اله اشر ما بيه

و راح للمغسلة الخارجية
اني طلعت لبتول الي تبجي خايفة

لزمتها و مرتضى كال لياسر ادخل ياسر

▪︎ياسر
راجع من شغلي وكفت السيارة بالباب واسمع اصوات من بيت عمي بالبداية كلت خيرهم وردت ادخل بيتي بس من سمعت صوت واحد يغلط ويلعن بالسادة
كلت هاي شغلة مو هينه وكفت ورة بابهم واسمع الغلط و عمي صوته بمكان دفاع دفعت الباب ودخلت لكيت ابن اخوه يتهجم اعليهم و ضارب عديلي .
اني اكدر اجسر اجدامه بس من شفت العمامة واكعة كلت لا ازودها على عمي مهما يكن هذا الغبي ابن اخوه والشغلة جايدة هاي الضربة للسيد وراها مشاكل يابو مشاكل بس كتفته عن عمي ودخل ابن عمه و هو فوخ جزء من ناري الي تنهش بيه بالصلوات والاستغفار الا كدرت امنع نفسي واصدها وما كتلته.
مرتضى اتولاه حمدت ربي ما اصرف ببرود كعادته وانه شايل بخاطري منه مرته اسبوعين ما اجه الها ...

شفت بتهم وكفت يم السيد لازمه بته وتكول لابوها
-كله مني اني لو ما فاتحه الباب الها

وتبجي ما فهمت شي من مشكلتهم
بس ما هونت اروح لا يرجع يهد هذا،
دخلنا والسيد اجه ورانه لازم خاولي حاطه على حلكة ...
كعدنا نسولف على عقبات الموضوع
لاحظت الخاولي انترس دم
وهو ساكت غاضب
بادرت
- مولاي انت شفتك اعتقد جرحها عميق
ناخذك لمضمد؟

اشر بأيده لا

مرتضى- محمد كوم ناخذك اقلها لمضمد يشوفها

رفض
وكال بتعب

- خابرت اخوية اروح وياه

مرتضى- روح وياي شنو القضية اني هم أخوك

عمي -كوم محمد شفتك مجروحه

ما كام ورفض و احنه ظلينا نصر عليه منا من اندك الباب بعد وطلع مرتضى يفتحها ...

دخل سيد ثاني شايفة بالسابق بفاتحة بتهم

-السلام عليكم

و اجه سلم على عمي وعليه ونظر لاخوه

-هاي شنو شصاير ؟ ...

▪︎ماجد

كنت يم ولد محمد

لاحظت غياب تقي عن انظاري دورته بالبيت ما لكيته ، طلعت للحديقة شفته فاتح الماي وكاعد على التراب الي صاير طين و يلعب ومطين

- شجاي اسوي

- عمو جاي العب
أبني حايط

- ههههه دتعال دتعال اذا اجه ابوك وشاف منظرك يصلخك بالماي الحار

- ما
بابا يضوجني بالسبح يعيد ويعيد

-دتعال

اخذته وصرفنت بنطروني و ردني ودخلته للحمام و سبحته ،، شلته لافه بخاولي

- الله انت حلو سبح غطيتني بالماي وطلعتني ههههههه
مو مثل بابا وخالة!
يضحك عليه

لبسته

-شنهاي عمو هذا مو نفس السيت. هاي البجامه حمرة مو مال هذا السيت اصفر كله

- ميخالف المهم الستر

رن تليفوني "محمد"

-ها محمد اشوكت تجي ترة اني عندي طلعة تعال من وكت

-تعالي لبيت عمي ابو علي

- شنو شصاير

-موضوع تعال وتعرف يمهم

سديت الخط وفكرت شنو الموضوع ؟
واني الي علاقة بيه وببيت انسابته
اجت لمحة فكرة براسي و اعلى الاغلب هي الصحيحة ؟

خابرت مصطفى يجي ابسرعة من برة يم اخوته وعلى النار هادئة اني اتقلب تأخر عليه الا اجه مصطفى خلال سبع دقايق!
طلعت من بيت محمد لبيتي مستعجل
دخلت لغرفتي وغيرت لبسي من قميص كريمي الى نيلي غامق و بنطرون اسود عادي سشورت شعري للخلف و حطيت مثبت وعطر و البس بساعتي واني اركض ويه الوقت ادري يا محمد دكولي من وكت ولو مبينة السالفة فجأة حتى لمحمد يمكن ابوها فاتحه بتغيير رأيهم و وافقو على ان ينطوني بتهم

على الرغم من انزعاجي لرفضهم الي لثاني مرة بس اشكد احب ابوها واخوها ما شلت عليهم بظني يردوها لأبن عمها بالسابق و بثاني مرة كون عندي بنت
حيرت بالي ليش رفضت و هسة الا رضخت اتمنى اكعد وياها واشوف طريقة كلامها ومنطقها لهاي العنيده الحلوة...

رحت الهم طاير بسرعتي....

وصلت وشفت الحال ما يسر اول ما دخلت اخوية لازم خاولي ومدمي طارت من اعشاش راسي كل الأفكار ونسيتها واني اسألة عن حالة و اشلون صار هيج

-هاي اشبيها شفتك
تدنيت عليه وبالغصب شلت ايده عن حلكه باعد الخاولي وشفت جرح بشفته
العلوية ونازل للسفلية

- هاي شنو منو ضاربك
جاوب
- خل أنروح

مرتضى - اروح وياكم

-محمد هاي ضربة منو ضاربك
والتفتت على الشباب مرتضى و نسيبهم

ظلو واحد يباوع للثاني

الشيخ كال
-صارت مشكلة هسة اقنع اخوك ناخذة للمضمد

- شقنع ما يحتاج اقناع دمشي محمد يلا

محمد- اخذني للبيت ابسرعة

مرتضى-تحتاج خياط

رفض لكن اني كلت اله يلا تعال بسيارتي ارجعك ...

همس وسيارتي احتاجها باجر ..

ياسر-انه اخذها وياكم هسة اطلع بيها واوصلها لحد بيتك

صعد لسيارتي و مرتضى اجه صعد يمة

بس طلعت من البيت سألت مرتضى الي كاعد يمي عن اقرب مضمد ..
اشرلي يسار ...

ونزلته بالاصرار نزل نازع عمامته وعباته ما يبين عليه سيد ..
وياسر خلفنه نزل ..

لكينه بغرفة المضمد شخصين كعدنا ننتظر يكمل زرقهم ابر و يجي دورنا ..

دخل شاب و ياه رجال كبير و مرة
مرتضى وكف ما اهتميت لدخولهم بس هم وكفت مخلي مجال للمرة تكعد ردت اطلع برة انتظر لكن لفت نظري المرة والرجال طلعو! الشاب و ياسر لزم مرتضى
مرتضى- اطلع منا لا اسوي لأبنك فضيحه ما منها فضيحه

الشاب ما اتكلم و كان مضروب بخده

ياسر- تعال مرتضى اكعد الناس منا خليه يروح

مرتضى - عباله ضرب السيد راح ينسكت عنه بضربي اله

التفتت على الناس لكيتهم طالعين بعد ما فهمت ابنهم الي ضارب اخوية

سألت مرتضى جاوبني طلع ابن عمه الي ضارب اخوية

ياسر-اتهدى بالرحمن و اصطبر خوية اخذو حككم من عشيرته لا اضيع حك اخوك

- عبالك اروح اضربه بالشارع كدام ابوه؟
لا جدي و محمد ما كايم ولا بنيتي اضربه الحساب مو هيج ينوخذ منهم ..
احنه سادة بني ** مو هاي عاداتنا
نضرب المضروب

ياسر- كفو منك

خيطنا جرح محمد كبس و طلعنا لبيته اني رحت كلت لأبوية الي صار و اخوتي هم لميتهم عدا عدنان العصبي حيل يكتل واحد منهم اذا عرف ما عنده ضبط لأعصابه

ابوي كال ودوني اله .. رحنا اله بسيارتنا

وما صدمني ردة من سمع بينا انريد نسويها عشاير
- ما اريد اخليها اصير كبيرة وكعدة والما يعرف يعلم

ابوية صدة بأنصرام
-عمامة رسول الله وكعت وهذا الشي تجاوز حدود الامر ما يخصك وحدك
وانت ما كنت عايل او خصم كنت تدافع عن عمك وهو ضربك
هذا الشي طلع من قرارك

محمد- يا والدي اني لخاطر عمي

-عمك هو المتضرر وانت بسببه ولخاطره اتعرضلك

اهنا سمعنا رنت الجرس وراها دخل عدنان

-منو ضاربك محمد منو هذا ابن اخو عمك شسمه وين بيتهم

كمنا اني و عباس اخوية
حاولنا نكعده

عباس- اكعد سيد منو كال الك

-عرفت
وانت ماجد عتابي وياك ثكيل تبلغ كل اخوتك واني لا
ليش اعرف من الاطفال هاااا ليش مو بكعدتكم هاي

ابوية برر اله بسبب خوفي عليه لان عصبي ما بلغته

-ديلا وين بيتهم ما دام ملتمين انروح نهجم علية جبت وياي سلاحي
وطلع سلاحه كدامنا

محمد- ضمة هذا
تحجي صدك تسيل دم لخاطر هيج موقف

عدنان-انت خو كلشي مبسطه
يحاولون يغتالوك! وعادي عندك ولا تبلغ!
و تنضرب هسة واتريد تسكت!
شنو انت كلي اشلون تتحمل هيج كرامتك تتبعثر

يحجي بعصبية ويه محمد

- لأني ما اريد مشاكل اني بحالي لا اروق دماء ولا ابالغ مثلك

عدنان كعد كدام محمد
وكال بطريقة عصبية-اشكد عمره الي ضربك ..

جاوبته
- من عمري

-هاك استلم
وين بيته خل انروح نهجم عليه نربيه
مدام مجتمعين

عمامي سكتوه و ظلينا نتفاهم وياهم .
بس صار علم عند شيخ عشريتنا هو بنفسة كال اتكفل بالموضوع ، محمد اله تقدير كبير لأن مو بس شيخ هو داخل جميع بيوت العشيرة بعقد ويه ابو علي(ابو رقية) او كعده او مشية متكلم دوم ياخذه شيخ العشيرة وبينهم علاقة طيبة ..
وطلع الموضوع من ايد عدنان و العشيرة اتكفلت بيه ..سوينه كعده بيها اهم شخصيات العشيرة واهواي حزمة و نصهم معممين وكبار واحدهم يبلع حوت ببلاغة لسانة احنه من عشيرة معروفة و الها تقديرها و ياما علماء اتخرجو منها واخذنا عميد السادة معگل بغترة سودة ..

اني ماحضرتها من شدة ازدحام الي تبرع يروح بس سمع بالخبر من الي اكبر مني والي عرفته الشيخ عم محمد وياه بس بالكعده بس شهد بالحق وما تدخل ابد بالطرفين موقفه محرج ما عليه ملامة لأن اول وتالي ابن اخوه وعشيرته ضعيف موقفها احنه لا داخلين نريد فصول نريد رد اعتبار لعمامة الي وكعت وهي داخله تفض مشكلة مو تضرب وتنضرب..
خصم النتائج
الاعتذار كان بأن ينزع السيد عماته بقتراح من عميد السادة و ابو كرار يحطها على راسه و كرار باس راسه
وبأخر الكعدة فاجأ الكل الشيخ ابو علي المحايد طول الكعدة
بطلب مع الاعتذار انتقال بيت اخوه ابو كرار من المنطقة الي وكع بيها عمامة رسول الله وهذا الطلب الي طلبة عمة احنه ما محكوكين نطلبة اما فصل او نقتص منه لو نقبل اعتذارهم حقنا لكن طلب الشيخ و كسر سكوته وحياديته اجت من صالحنا كسرة الهم.....
ما تنقاشو شيخ عشيرتهم ما تناقش وكال الك ما طلبت !
لحد الان ما نعرف سبب زعل ابو علي وية ابو كرار بس سمعنا خبصة نسوان
،
،
،
،
رحت اله بعد هاي القصة موصيني على اغراض دخلت لكيت مصطفى طالع بالنادي و قاسم يم الصغار بالهول وابوهم بالحمام .

رحت للثلاجة طلعت من الاكياس المسواك و بديت احط بيهن

اجاني صوته من خلف

- ادري فرغه
بعلاليكة يتلف

التفتت
- يمعود مشيها

- دبتعد ابتعد
رجعت التفتت عليه كان حاط الخاولي على راسة ابتعدت عن الثلاجه وكفت على صفحة وهو طلع الاكياس وسدها
و بدأ يفرغ

- مملة الحياة مو

- مابيه طاقة احجي

- اني رجعت حر نفسي بس انت عندك اطفال اهواي متضرر بعملك اذا
استمريت على هذا النحو تخسر

- حتى بطل اللبن حاطة بعلاكته

طلعة وحطة بالفريز

-محمد تريث اني وياك بس لا تظل هيج منغلق على نفسك

- عشرة ١٧ سنة مو سنة لو تلاثة
هي

تركني واني وراه امشي كعد بالاستقبال بعيد عن فوضى اطفالة

- اشوكت اجيب بتول ويه اخوتها

-ما اعرف
البنية شغلتها معقدة وتخجل مني
ما اعرف اتعامل وياها
هي اقرب ميول لجهة خوالها بحكم امها تواصلها كان الأكثر مع اهلها

- امك ضايجة من بيت الشيخ ودا تلح تاخذ اطفالك منهم حتى يقل تواصلك وياهم

-اجداد اولادي؟

والله امك سالفة وحدها يراد الها طول بال وصبر واني تعبان

- اعذرها لأن الي صار تحسبة بسببهم
وانت ابنها اتريدك بأحسن حال

- كانت تعز فاطمة وتحبها
و خطبت الي اختها من بعدها هسة تريد تخفف العلاقات غريب امرها

-خايفة عليك من اولاد عم المرحومة

بالمناسبة
تصدك من خابرتني ذاك اليوم ظنيت على سالفة خطبتي لبتهم
وافقو

أبتسم وصلت أبتسامته لضحكة

- البنية ما اتريدك لا تتأمل

- بس اريد اعرف السبب
شنو من اصرار عدها واني حتى ما تعرفني

-بس تعرفني
اظنها تخاف من التشدد ومتأكد ماخذ موقف مني

-هو ابوها ابو التشدد

- ما اعرف بعد اعتقد بعدها ماخذه فكرة غلط عني وعن عائلتي مثل ما أني كنت متخوف من طيشها
هي صح كانت وحدها طايشة بس فترة واعتدلت البنية من نسل طيب تشبه اخوها مرتضى

- اي اذكر باول خطبة رفضت انت كلت
عصبية و طايشة طفولية اخذ اكبر منها متعقلة لهسة اذكر كلامك ...

- حسيت بزعل فاطمة مني و تداركت الموقف و خطبتها الك و ثبتت رأي عليها بوقتها حمدت الله ما تم زواجكم
!

-اها ليش؟

-طريقة رفضها كانت طايشة حيل و جارحة

- شنو ما فهمت هي وصلت الرفض عن طريقها؟
هي الي كالت؟
لو غير ابوها رفض مثل ما كلت الي بوقتها

أبتسم
-الصراحة لا يا اخي انت انرفضت باول مرة من السانها وصل الي الرفض

- وليش ما كلت الي

-ما حبيت احجي عنها و امك اذا درت تعرف النساء اصير حزازيات لخاطر فاطمة
اتحججت بوقتها الكم البنية صغيرة وخمنت الكم يمكن يردوها لأولاد عمها وبالفعل خطبها بعدك ابن عمها
بالصدفة

- اكلك صدك همة الاخوة شنو وجه الخلاف الي بينهم

غير الموضوع وما جاوب

- كنت ماخذ منها موقف لا طايشة واتعبك
بس يا سبحان مغير الاحوال صرت اشوفها مناسبة حيل
فاهمة عارفة اشلون تحوي اطفال وهي مو ام

- اكيد كانت اصغر مر وقت بس والله ضجت لو كايل الي ما كان اخطبها مرة ثانية كل ظني رفضوني اول مرة لأن عدهم أسبابهم يردوها لأبن عمها طلع الرفض شخصي الي ولان تكره تشددك

-اني شديد ؟

قبل لا اجاوبه أسترسل هو بالكلام متغاضي عن الاجابة

- بس حيل وبقوة ردتها تكون من نصيبك
بنية قوية حيل تشد أزرك مثل اختها

نطق اختها برجفة خاطر واضح عليه الشوگ

- لا والله لو ادري فلا اخطبها هي واني عزابي رفضتني مو ارمل حطيت نفسي بموقف بغنى عنه
بس صدك ما تعرف تتصرف لو مخليه عاد اهلها يوصلوها الك بطريقة اكثر تهذيب

- لا يا ماجد ردتها الك وبقوة من صدك

- لخاطر اطفالك؟

- مجرد قربها منهم اله اثر بشخصياتهم
اكتشفتها بعد وفاة اختها تشبها حيل
بالقوة والمساندة
مجرد نكهتها بحياتهم الها طعم...

-الله يستر عليها

- دخلت للمغتسل بهذا العمر و لزمت زمام الامور بقوة دعمت كل من امها و اولادي بعد وفاة امهم
مصطفى كان دائما يذكرها بالخير

حسيت بضجر من هذا الموضوع لكنه ما غلقة و استمر بالكلام عنها وكأنه يرغب بيه و يذكرني برفضها الي !
لكن لمحمد معزة خاصة ومحبة عميقة صديق ورفيق درب واخ وناصح اقرب اخواني الي هو رغم الفارق بينا ١٢ سنة ..

-كنت اريد اخذ كل اولادي منها بس يتحسن الوضع ما اخلي حملي على غيري قربها بس لدافع معنوي الهم
لا احملها عبأهم ولا احملك وياها
بس دخلتهم لبيتك و هي قريبة عليهم اكثر وتكدر تجي تبات يمهم او يمها من غير احتياجها الخدمي بمجرد قرب المسافات فقط

قطعت كلامه المستمر عن احتياج شخص قريب لأمهم دافع معنوي
قوي الهم ..

- مشتاق الها؟

- حييييل
حيل

أصعب وجع عليه من اكعد وحدي و أشتاق الها و هي توارت التراب
والليل طويييل
طويييييل بشكل مرهق

شد بكلمة طويل واضح معاناته بطولة

-هون عليك محمد
راسك غزاه الشيب و وجهك بين عليه وجعك ذاك وينك اعيونك من اول نظرة يبين عليها الحزن

- ماجد ما تشتاق الها؟

باغتني بسؤالة
- إني ؟

يعني !

احزن على شبابها
و اتحسر على يتم بنتي
لكن كشتياق و حنين !! اعتقد اني جاحد وحيل أنسب وصف الي
مدري المدة الي قضيناها سوة ما خلت بالذاكرة غير الجرح والتعب منها الاشياء الحلوة الي بينا انمحت
وادري هاي قساوة مني بس مو بأرادتي

- روح لمشوارك

-شو بعد مالي واهس بيه ...

-لعد اروح عندي مشوار ما تأخر

-وين ان شاء الله ..

- اجه بخاطري ادفع صدقة جاري ثواب لروحها

- بس لا تتأخر عليه

-مو تطلع ماجد مصطفى ما يتأمن على اخوته ...
،،

ورة فترة طلعت اني اجيب الاطفال من بيت جدهم محمد سافر لأيران وتركني اني مخول بمسؤولية الاطفال صارلهم اسبوع ببيت جدهم ابو امهم،
فراح اخذهم لبيت ابوية هم اسبوع وهو بعد يجي محمد ياخذهم .
امي دبرت اله عروس بس هو ما يدري وهي هم ما حجت بيها من يجي احنه الزلم نكعد وياه هلمرة نزوجه بخلال هاي الفترة وقبل بدأ العام الدراسي الجديد لأن حياته مخربطه و اطفالة بضياع وهو بتشتت كبير
اكثر منهم مو مثلي حر نفسي بنتي بيبيتها قايمة بيها ولا تريد تنطيها..

واني بالطريق الا اتصلت بمصطفى ابلغه يحضرون نفسهم ما يدرون
كال اني طالع العب طوبة
كول لقاسم

خابرت قاسم جهازة مغلق بعدين تذكرت يمكن ساحب ابوه منه جهازة .
وصلت لبيت جدهم و نزلت من السيارة
انفتح الباب و طلعت مرة كبيرة بكرسي متحرك على الشحن ..

و خلفها الشابة صاحبة الوجه حاد الملامح
كلفتني دقيتين من الوقت شفتها عن كثب
العيون عسلية الوجه حنطاوي على بياض هادئ و الحجاب بعدله انش ويغطي العيون الواسعة و الوجه شاحب بطبيعة محلوظة كأنها سائحة من جنوب لبنان للعراق

-السلام عليكم

ردت الام

-وعليكم السلام سيد

- اي خالة اني اخو السيد ابو مصطفى تذكريني

-اي اذكرك خالة لعد اشلون ههه اشلونك اشلونها ام محسن(قاصده امي)

-الحمد لله
بخير الله

لاحظت اطراف انامل الشابة تتحرك على حافة كرسي امها كأنها تعزف على بيانو معلنة ضجرها من الوكفه..
شفت الام نظراتها متسألة عن سبب جيتي
تلاحكت اعيوني الموقف ونطقت

-اجيت اخذ الاولاد مصطفى ما بلغكم اليوم اخذهم

- لا ما كال ومحد بالبيت كلهم سبقونا لبيت خالتهم اهنا
اشرت على باب بيت قريب عليهم ..

- اها تمام باجر الصبح ارجع عليهم

-ما تخليهم منا من ابوهم يجي
نطقت فسمعت اذني صوتها الهامس
بس نوع من الحدية والامر مو الطلب!

-لاء
جدتهم اشتاقت الهم

الام كالت بلطف
- ان شاء الله باجر الصبح ينتظروك

- ماما عبودي عنده تلقيح ؟

-يمة اشبيج هو عبود يمتى يسكت بلاج ومن اشوكت يتنقل مو دوم يمج

سكتت البنية دايرة وجه عنا الي ورد ضجر
بس لو اعرف سبب انزعاجها هالحدية المتكبرة ازعجتني ودعت الام و وليتهم ظهري
-مع سلامة خالة
وصعدت سيارتي خليتها تمشي خلف امها و مشيت بسيارتي منهم فتحت الجامة وكلت الها وهي تمشي بمحاذات سيارتي

-لا تنسون باجر

شفت تعبيسة بوجها ومطت شفتها ودخلت لبيت اختها واني خلصت الفرع طالع للشارع العام ...

▪︎ زينب

دفنو سالفة ضرب بابا لأم كرار الاخوة وعقلو ابو كرار خوفاً من الفضايح بس سالفة ضربها الي والدي ضمها الهم وهمه الي ما كالو سالفة ضربة ل شيخ عشيرتهم بابا نطق طلب اخرسهم بنهاية الكعدة

كل ظنهم شيخ عشيرتنا ما يدري. لكن بالحقيقة عنده علم بكلشي من بابا كايل اله ..
والشيخ يعرف عز المعرفة الخير بين الاخوة الشيخ لام بابا من سولف اله و كان ضد تصرفة وضربه لمرت اخوه لكن هذا ما منعة من مساعدة بابا وهم تجنبا للمشاكل بين اولاد العم ،
،
وكعده ثانية بين الاخوة حتى كلمن يلم اولاده كنا خايفين على مرتضى لا يلتمون عليه عماد و و كرار واخوته ..
والحمدلله عمامي البقية يشوفون ابو كرار بعين صغيرة عكس ما فخرهم والدي و ما يردون خسارته كونهم بحاجه ماسة اله على الدوام ....

وعرض ابو كرار بيته للبيع واله مهلة اربع اشهر و ينتقل او يأجر اذا تأخرت بيعة بيته ..
اني ما كنت اعرف تفاصيل اشبيها بتهم وهيج امها هايجة بس بعد فترة وصل النا خبر عماد مخليها يم اهلها صارلها مدة طويله و يكولون ما يريدها مريضة !وما اعرف الاسباب ولا همني أسأل

طلعت من بيتنا وشفت اشلون شاب مرتب و تسريحة شعره ملفته للنظر من لمعانها انصدمت من امي كالت سيد ماجد
اني بعادتي ما اباوع للرجال بس الشعر لمحته من فوك بس فضولي اشتغل و رجعت باوعت
حنطاوي بوجه بيضوي بعيون سود

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ، ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد ، عينان سوداوان في حجريهما ، تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
-

نزارقباتي

ملتحي بعتدال
وطوله متوسط متناسب مع رشاقة جسدة خالي من اللمسات الرياضية لكن مربوع و عنده تكور ببطنة صغير

"وين الاعمامه
سألت نفسي

انحرجت واني اباوع اله وهو يحجي ويه امي عينه صارت بعيني فكالعاده من استحي وجهي يصير مطنكر و جدي
توترت حيل
والعرك يصب جوة العباية ليش عندي احساس نظراته دتاخذ صورة الي ،
شو خل اشوفه ديباوع لو لا

من امي كالت اله باجر الصبح اخذهم
هم اعيونا تلاكت
دنكت وكلت بكل غباء

ماما عبود عنده تلقيح

زدت الطين بلة
وامي فشلتني الاحراج صار يتوزع على ملامح وجهي
من رحنا من يمه امي كالت
-شباب هالوكت ما يردعهم اهل واكفه كدامه وعينه كلساع اشوفها تزوغ

- اي كريه

-لا يمة وسيم

ضحكت
-عزة ماما عود هم تعرفين هاي الكلمة
ديباوع لبتج واتكولين وسيم
انفتح الباب النا ودخلنا وهو سيارته اختفت للشارع ..

نايمة ليلي كالعادة حسيت بأحد جثى على صدري
ونفسي بدأ يضيق من حمله بالتدريج

-اه اه
كمت اشهك بأنفاسي واريد افتح اعيوني ثكلت ما اكدر واحس بأظافر تنهش ركبتي وانفاس تكفح وجهي بحرارة تخنك !

يتبع










ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...