الفصل 48 | من 60 فصل

رواية شيخ الشباب(بنت المؤمن) الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
22
كلمة
4,597
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بنت المؤمن
شيخ الشباب²
من كتابات زهراء العراقية

وفي لحظاتِ القنوطِ، الهبوطِ، السّقوطِ، الفراغ، الخِواءْ وفي لحظات انتحار الأماني، وموتِ الرّجاءْ وفي لحظات التّناقضِ حين تصير الحبيباتُ، والحبُّ ضدّي وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي
-نزار القباني

كعدت بزاوية غرفتي أبجي لحد الوجع بجي الحسرة يصدع شرايني الكصة و احس بعيوني مثل حرارة الفلفل دموعي تحركني ،و افرك براسي و ظالة ابجي
وبيدي صورة فاطمة وزوجها واني الي بحظنها كاعدة

كمت على أمل اذا اغير مكاني يهدأ وجع روحي وارحم اعيوني

طلعت من الهول اول ما دخلت ما لاحظت والدي من وصلت للنص شفته كاعد يقرأ قرأن بصوت مكتوم
ما كعدت وطلعت واني اكتم شهكاتي حتى لا يلاحظ بكائي ...

طلعت لبرة شفت خيوط الشمس مايلة للحمار تودع النهار بالضبط تشبه بوصفها ذيج المغربية الي رحت بيها للحلة هسة أملي المجنون برجوع فاطمة حوالينا صار عليه غبار و ما اتمنى ترجع ولا اشوف اليوم زواج زوجها عليها ولا اتمنى تعود حياتها بعد انوخذت لغيرها بيتها زوجها اطفالها ابسط غراضها راحت صحونها الي مخصصتها فقط للخطار
صوانيها طاولاتها مفارشها سجاداتها
كلشي راح وكأنه ترك علة بيه اني

- هاي سنة الحياة

صوت والدي خلفي جرحني اكثر ما اريد احد يذكرني بقوانين الحياة ولا يكولي هذا طبيعي ادري ومع هذا الروح تحتضر ويه هاي الاحداث المريرة

لملمت ثوبي وغطيت جزء من رجلي كان ظاهر من كعد يمي والدي على الصبة مادين رجلينا على الثيل ..

اخذ عود ياس بايده

- همزين ما رحت عقدت اله

كلتها بحركة وعتاب

- صعب عليه

- مو انت الي من ضمن الي يلح عليه يزوج وضغطتوه عليه

- محد اثر بيه منا
هو شاف اولاده حمل لا يمكن يحملة وحده
عملة كان على المحك من كثرة عدم الحضور
والاخير تقي بأخر حدث سواه ايقن لأبوه اصحية رأينا ونصحيتنا

- كون ترعاهم عاد مو يومين وتطلع نسرة

- الله يرعاهم و يهدي القلوب الهم

-بس بس لو منتظر دورة سنتها ما بقى شي الها مو مو احسن ليش استعجل ها ليش

كلتها واني ابجي بعلة احسها قريبة للي نابض بين اضلوعي

- وراح ما تحسين بان حياة اختج اخذها غيرها

صفنت عليه بضعف و ذهول

-اني اني اي

اشمدريك اني حاسة حياتها انوخذت

-أنت وامج
نفس الاحساس

-وانت

- حياتي مو ملكي حتى تكون ملك لغيري حتى ياخذها محد ياخذه غير الي الله يعطي اله و الملك والارزاق لله يوزعها لمن يحتسب

-بس بس صعبة صعبة
اليوم دخلت لبيتها وحده ثانية صعبة والله صعبة

- من اجاني محمد يريد يشتري بيت قديم ويستلمة ويهدة للأرض

كعدنا ويه صاحب الملك

سألته عن أصحاب البيت ليش انباع بهذا الرخص وليش مستعجل

كان رجال كبير

كال هذا بيت ابني اتوفى واني ورثته مالي احد غيره اريد ابيع و اسافر لاخوية ...

الخلاصة كل هاي البيوت الها قبلنا سكانها
وكل بشر مودع اله بديل و هم مفارق

گالها حكيم من قبل إن الدنيا تجود لتسلب....وتعطي لتأخذ وتجمع لتشتت ، وتزرع الأحزان في قلوب ، بما تفاجئ به من أسترداد الموهوب

- خايفة حيل
خايفة من الفراگ
دوم بالليل افكر اذا اذا واحد عزيز ثاني انفقد اني راح اتحمل ؟
اني لهسة احس بالغرابة من انفقاد فاطمة وما متألفة وية فكرة جسمها تحلل وضحكتها انخرست مدري ليش من يخابرك محمد لهسة افزع فرح
مثل قبل وفاتها من يخابرك واني كاعده اتامل يكلك راح يجيبها يمنا ويجي!

شفت بابا يباوع للسبحة و بدأ يحرك بخرزها وعم السكوت بينا

كمت من يمة ما كدر كلامه يخفف عني شي اساسا اشوف بعيونه حزن قوي اثر بيه وحزني اكثر، رحت اشوف حال امي لكيتها نايمة الغروب...!
طلعت من غرفتها و رحت توضيت حطيت تليفوني واني على السجاده وطلعت صورة الجهال الي مخليهم اليوم ببيت اهلة ...
ظليت اباوع لتقي حبيبي من اخر موقف ابوه اتخذ هذا القرار الصعب كان الشعرة الي قصمت ظهر الجمل

روحه بالحديقة واللعب بيها وبعصرية بطلعة ابوه غافل عنه عمه واخوه وحارك الزرع على تبت ابيه كان قصده يحرك جذع نبكة قديم و واكع منه بانزين على المتسلق وحارك الزرع كله وهو شارد ومهترئة ملابسة من رذاذ النار ..
داخل يصيح و صاح لعمه الي خطبني والعم وهو يطفي بيها ايده لايحها نار

من جاي الابو متعارك العم ويه السيد و شايل ايده وكال بعد ما عليه بأطفالك
كرهت تصرفة ويه اخو سمعته من مصطفى خطية السيد لأول مرة بيها حسيته ديعاني وما بيدنا شي نساعده اولاده حركين واني ما اكدر بعد اطالبهم يجيبوهم يمي ما عندي شي اقدمه الهم معناها اضحي بدراستي الي على الابواب مرة ثانية اني بروحي حايرة امي اشلون بيها ويم منو اخليها

حاليا فكرت بس يستقر كم يوم وادزها لبتول اخلي بس عبود يمي هذا ربيته من صغرة قطعة مني هو ابني الي حسيت وياه بأمومه فعلية اكثر حتى من علي لأن رقية كانت ولازالت مشاركتني بيه ما زال غالي ويجي يمي عصريات بس عنده ام غيري
هذا مشاعري وتعلقي احسها اكثر أمومية لأن الامومه هي تقدم روح الضنى عليك واني وصلت الها وياه......

من تذكرت كل هاي الامور والمسؤوليات ارتاحيت اشوية داعية تطلع بت حلال وتصونهم قريت كم اية قصيرة واذن و صليت و رحت اسوي جدولي المسائي ..

خابرت بالليل شهودة

-الحكي عليه زينب

-خير شو صوتج مزداد مياعة

-مشتهي اجاصة

-ها
الصراحة اني ما متذوقة هاي الفاكهة هههههه وما اعرف باي فصل تثمر

- لج حموت اريدها

- كولي لمرتضى

- ما هذا اني وياه خصام يوم عن يوم دا يكبر

- هههههههه والله انتم سالفتكم اضحك
هو انت بكل الأحوال ظالة يم اهلج وضعج ما يسمح ترجعين بس عاد واحد منكم يبطل تيبيس راس وتتواصلون مثل قبل

-بعد الي كاله والطريقة الي طردني ما ارجع الا يراضي على الاقل عمي مارايده اعتذار

ظليت اضحك مطلعة ضيم گلبي على النكتة الي طرت بيها طير

-عابت ولج شكو

-نفس نفس
هههههههاي ولج نفس كلامه اي بطني خرب ابليسكم ما بيكم واحد يكبر عقل

-ثواني زينب ثواني
شنو يحجي مرتضى عني

لج كافي ضحك عفية

- لج انت غالطة عليه

- شنو لا

ما ما اذكر غلطت

- شنو شو يكول تجاوزت عليه
من توسلت بيه بس يروح يشوفج

- هااا !
ما اجاوزت

-شهود مرتضى ما يطلع من طورة بسهولة اكو شي مكيول

-ما ادري
اني ما كايلة

- هسة ما اريد الوم عوفج من هذا الموضوع وكولي الي شخبار النونو

-بخير
بس اشمشم واشهة شو هذا الحمل بس اشهى بيه
والمصيبة استحي اطلب كلساع مدوخه ياسر بشغلة

-صدوك مرتضى انطاني مصرف ادزه الج
واني مغلسة كل يوم تطلع عندي شغلة تنسيني

-جيبي خلصن الي عندي وشو بعد استحي اطلب من ياسر !

-عادي اني من هسة استحي أطلب من بابا اذا ازوج حتى ما اكله حامل من خجلي خاف يتخيلني سويت احم

-خرب عقلج ههههههههه

يوووه حتى بعد ما اطلب من ياسر شي اشتهي لا يتخيلني سويت ههههههههه

دخل بابا اني تاركه الباب مفتوح ودك ضحك

-ها بابا محتاج شي

-شنو محتاج؟

ويامن تحجين ؟

- ويه شهد بابا ليش ؟

- ليش شنو!؟ الساعة راح ادك ال١٢ وانت صوت ضحكج واصل لسابع جار

شهد -عفية خوش رزالة ناشفة

-لفي راسج ونامي ولا تتمضحكين

راح بابا وهاي بعدها ع الخط تضحك عليه

- سم شهد اشبيج ترزلت
اف حصرة علينا الضحك يالله اروح انخمد

- اكلج شخبار هذا الي ينام على صدرج؟

- هليام كاطع لزمت سورة البقرة المغرب اختمها و كتبت المعوذات و سويتهن حرز من انام
ذكرتيني اروح اتوضى واخليهن وانام

رحت توضيت وصليت صلاة الليل هليام التزمت بيها بأمر من بابا وسورة البقرة قبل مغيب الشمس اني مخلصتها
و حرز سويت من انام البسة حسب تعليمات بابا
بعد ما تجيني كوابيس او جيثوم يخنكني ....بذيج الفترة اذاني وكلت لأبوية عليه

الصبح رحت لامي
يم المغسلة دا اصوبن ايدي بعد ما بللت وجها حتى افرك وجهه

- ماما احجي ويه بابا لا يرزل بيه
البارحه كلشي ما سويت واذا ضحكت
بالليل اجه رزلني
ابتسمت

-انت الثانية ما اتعرفين ابوج
اصلا عباله تبجين
اني اكله تضحك يكلي لا تبجي البنية وراح لبس كلبيته و نظارته وطلع خطية من الفراش على مود بس يطمن عليج

-يا ههههههه

-شافج اضحكين رزلج طلع خوفة كلبه بيج

غسلت وجهه وصلنا لغرفتها

-يمة انت تجيج كوابيس من تنامين؟

-لا لا ابد

ما اريد اقلقها ابد ...
-هااا

-ليش ماما

-شو ابوج البارحه كال خاف رجعت الها هاي السوالف وراح الج
عبالي تجيج كوابيس

-لا ابد ...

سمعت صوت عبود رحت اله غيرت اله الحفوظة و اخذته وياي للمطبخ اسوي ريوك للكل ...

مر اسبوع على زواج محمد وما سمعت عنه خبر ....

طلعت من البيت ويه بابا بسيارته
الجديده لمدرسة بتولة
مشطة اني الها ضفيرتين و جنطتها بيها ماشة والدب مثل ما اختارتها جهزنا اثنينا سوة اخذنا بابا وجهزنا للدوام ..

مدرستها بجيهم اقصد يم بيت ابوها ..
اني ما داومت لأجل اروح اعرف نفسي على صديقات فاطمة اكو اثنين صديقاتها دفعتها من المعهد
واجن بالفاتحه ولو ما ركزت بيهن كانو اهواي معارفها ...

هسة ادخل للادارة وأسأل عليهن ..

دورت عليهن
و وحده منهن عرفتني من وحدها هي اجت عليه وسلمت ...

واخذت عبود بوسته وبوست بتول الي كامت تمسح بالبوسات مطنكرة

المعلمة كالت-نسيت فدوة لهذا الوجه
انطت بتول كلنس وكالت بضحكه بشوشة امسحي بوستي

الحمدلله طلعت تعرف طباع بتول وطلعت ماخذتها بالاول

شو من تركتها بالصف مالتها ضوجتني دمعت وظلت تباوع وراية

اووف اشلون بيه ما تدري اليوم العصر يجي ابوها ياخذها تستقر يمة لهسة خايفة من ردة فعلها ما كلت الها ...

العصر كالو اجه محمد واني جنت مكنكه كمت طافرة من مكاني من اجوني الاطفال كلهم يبوسون بيه واخذو اخوهم يسلمون عليه

قاسم- خالة مرتجى اجت ويانه

-منو خالتك ؟
- زوجة بابا الجديدة

كالها وهو ويضحك

كلبي خفك باللحظه عشرة خفكات ما ادري عبالي وحده يجي

-اشعدها

دخلت ماما بكرسيها

-يلا ماما نطلع نسلم عليها
مو اكلبين وجهج عليها
المرة جاية تتعرف على ام ارملة زوجها تقديرا اله وتسوي علاقات طيبة لخاطر إلاطفال

-اي بس ابدل

طلعو الجهال بس امي بقت واني ابدل اشوف بعيونها الحزن يرفرف

-نسيت اسمها ماما شنو اسمها

-مرتجى يمكن

-زين ما فهمت هي شكول الها مرتجى عادي

- علوية صيحي الها هي علوية يمة و ما عدها اطفال
هم خطية ظالة ١٥ سنة وية رجلها ما يخلف وهو منه العيب وبالتالي مات واهلة طردوها

-اي اظن هي

-شفتي الفرص تجي لواحد من حيث لا يحتسب اجاها رجال جاهز مخلف لا تتعب يعوضها

- زينب
شنو قصدج ولج

- قصدي اني بعدني توني ٢٥ سنة وها بعدلي شهرين ما كاملة ترة لا تحسبوها عليه
و فرصج قليلة ما قليلة

ضحكت

- والله عليج سوالف ملسنة

-ماما
صدوك اخوه ازوج؟

-اشمدريني اني باخوه يلا فضيني لفي حجابج

-اوكفي خل اطلع احلى منها

-يا ليش هي ضرتج؟

- لا بس اكيد سامعة اني اشبه اختي
الي هي زوجه زوجها خل اشوف جمالها بيه لعد شنو

-شوف الخبال يربي بشنو متنسية بيج اني

- بحنضل حتى حظي هيج مصخم

طلعنا اني خلف امي بجبة و ما زلت ما ذابة السواد لا اني ولا امي ونشوفها للعلوية كاعدة يم زوجها ومدنكه خجلة وابوية والاطفال يمهم ...

وكفت النا ..دنكت على امي وابوية قدمها النا

طولها متوسط مممم متروسة وجه دائري و عيونها مدورة و بني فاتح للعسلي و والبوشيه مرفوعة لكن مثبته على راسها وديها جفوف ..
بعد السلام
امي سألتها اكثر سؤال شغل بالي اني اعرف هي ثلاثنية بس اشكد بالضبط هاي الفضول اشتغل بيه

كالت
-٣٣ سنة عمري

دبت بيه الغيرة و شطت من عرفت هي اصغر من فاطمة الله يرحمها

بس هاي ناعمه فاطمة جانت شخصية و جسم
-ما تجي شي يمها
همست بهاي الجملة لامي

ردت عليه أمي
-البنية حلوة زينب بطلي هاي النظرات

فصلتها تفصيل بنظرات نارية تحرك ...

بصوتها المايع كالت لبتول

-حبيبتي تعالي يمي

بتول

-ماااا

عفية بنيتي
كلتها بكلبي

ضجت وفرت من صديق كعد يمها ومال عليها

-صديق حبيبي تعال يمي مشتاقه الك

كلتها وهو كام اجه يمي

-حبيبي اشلونك بالمدرسة اليوم

تقي-كام يبجي هههه ويريد خالة اتظل يمه

مرتجى
- لا هو سباعي
بطل

نفخت نفسي منزعجة منها

سمعت صوت عبود ودخل بيه صوفي ويكول لمرتجى
-هذا خالة عبودي

العلوية -اللهم صل على محمد وال محمد
واخذته من ايد صوفي واني اعيوني
انفتحن على وسعهن منفزعة من عبودي صار بحضنها وباسته

بدأ الابو يحجي ويه بته بتول

ظلت تتبرر ظلة الها بس احتوى عقلها الطفولي ورضخت بتول ...

كلت -حضرت ملابسها

كالت وهي رافعه الولد كدامها

-وهذا الحلو المدبب ملابسة وين هالحلو صدقة لله
ظلو مدري شنو يتهامسون وهي مبتسمة
و مدري شكول الها على عبود يأشر

اني بعد ما ظلت بعد اعصاب عندي

-شنو تردون تأخذون عبود

شو محد كال الي

السيد- ناخذه اكيد بس اشوي نثكل عليج كم يوم بس يكمل سريرة فصلته تفصال اله وهم اشوية مستصعب اخذه لان وعى عليج

باوعت لابوية

-بابا زينب لازم يروح ويه اخوته

-بابا اني اريده يبقى يمي

سكتو همه بابا جادلني كال اني طالبة والولد لازم من هسة يوعى على زوجة ابوه كأم اله
طاح گلبي مني وصار وصل انمردت مرد

ودموعي طلعت

-لا بابا لا هذا ريحة فاطمةاكتلني لا تكول ينوخذ مني
كبر على ايدي

امي هم تدخلت وهي تبجي هم صعب عليها افراكهم بس مؤيدة لابوية
وكفت واني انحب بصوت

- لا ما اكدر ما اكدر اعيش بدونه هذا ابني
شفت نفسي انهاريت كدامهم طلعت
كعدت بالمطبخ مردت روحي مرد بالبجي ...

اجاني والدي

- كومي بوية

- بابا احجي وياه الله يخليك بدونه اموت والله

-هسة كومي وبعدين نتفاهم

-لا ما اسكت الا توعدني الطفل ما ينوخذ مني

سكت

ودراستج

-بوية حباب احجي وياه

ظليت ابجي ولا اسمع منه شي ..

راح ..

لحد ما راحو اني دموعي تجري بغرفتي ..
دخلت امي بكرسيها و الطفل بحظنها

- اخليج ابوج يحجي وياه

كومي مو زين عليج البجي

كمت الها متأمل

-اي عفية ماما خلوه يمي

-دكومي غسلي وجهج ...

غسلت واخذته بحظني وبعدني مهظومة ...

دورة من صرت زينه ظليت الوم بروحي اشلون هيج احرجت نفسي ليش ما كدرت الزم روحي وهيج ظليت ابجي كدام الرجال ومرته ..

نمت بيومها بتخوف وقلق من الي جاي لا ينوخذ الطفل مني

نمت نص الليل اصلا متأخر ..
شفت اوجوه ترعب كلش
فتحت اصلي على البني
واشاهك ...

رجعت غمضت واستسلم جسمي للتعب وغفيت

اندفعت باب غرفتي شلت راسي ودخلت فاطمة

-ولج ابني وينه
صاحت بذعر اقشعر بدني خوفها

صحت يمة
خفت من شكلها مرعوب وطريقة كلامها مرعوبة بذعر على ابنها اريد اكوم اشوف الولد بكاروكه ما اكدر ظليت اصيح يمة يمة وهي تباوع الي مذعورة ...

فتحت ولكيت ابوية كدامي وشعرة على اعيونه
- بوية زينب اشبيج

- فاطمة فاطمة جانت اهنا
ما ادري ليش ظل يقرأ المعوذات ويمسح بكصتي واني حسيت بنفسي عركانه .

وخرت الغطى عن صدري

لكيت نفسي انتفض...
واعيوني على كاروك الولد يتحرك وينهز

-عبدلله!

-كعد من صياحج

راح اله بابا شالة وحطه يمي

- حلم يخوف عبالك حقيقة

- الله يزيح عنج الشر
كومي توضي و نامي كعدت على صياحج

-بابا شفت فاطمة دخلت خوفتني على الولد بالحلم عبالك صايرله شي

-هذا خوف عقلج الباطن كومي اتوضي والبسي الحرز

اشمدريه ما لابسته
تذكرت اني خالعه ثوبي ونايمه بمنامة خفيفة بلا ردن
خجلت ورجعت الغطى .. طلع شايل الواد ماخذه يمه توضيت ورحت اخذته منه وحطيته يمي......
ظليت اتوسل بأبوية يحجي ويه ابو الطفل....

يكلي شسوين بيه حمل انت طالبة وامج
ليش تتبهذلين...

بس من كثر بواجي و نحيبي حجى ويه محمد البارحة وما عرفت ردة لهسة

اني لا داومت ولا الي واهس اروح الا ينطوني موافقة الولد يظل يمي رد يبرد ناري الا ارتاح

العصرية سمعت من مقتدى العلوية ام السيد جاية هي واخته ...

امي طلعت الهم اني تأخرت دخلت للحمام لان كنت عركانه

مشطت و طلعت الهن ...

وما اوصف اشكد متخوفة من جيتهم بس لا السيد يستحي يأخذه بالغصب دز اهلة ...

كعدت والطفل بحضني عمره فوك السنة
صاير

بعد الأحاديث العابرة دخلن بالموضوع ..

وكأنهن يقنعن بيه انطي الولد بس بأسلوب طيب وطلب

اخته اعرف كلامها يمكن عدهم صح
لازم الطفل يتربى بين اخوته و هو فرصته اقوى من اخوته يتعود على مرت ابو كأم لأنه صغير
وانت صغيره وشابة ما ظالة بببت والدك

بس اني الي ربيته وتعقلت بيه
الي عصبني ماعندي رد الهن وكلامهن طيب ونسوان كبار غلبني ماعندي غير عاطفتي

-ما اكدر انطيه ما اكدر
ربيته من كان صغير حيل

امه ردت عليه
- اذا كبر تتعلقين بيه اكثر

وظليت هم ابجي وانهاريت
وامي ظلت تمسح بدموعي ..

واخته اجت كعدت يمي وحطتني على صدرها تهدأ بيه
- لا حبيبتي مو هيج لا
الولد ما يروح بمكان بعيد
تليفون واحد يجي يمكم

- لا عفية خل...

ما كدرت اكمل كلامي بلع البجي
لحد نهاية الكعدة اني خلصتها بجي

بابا اصر اذا اريد اكمل دراسة اداوم لا اظل اتغيب و طلب من ياسر طلب قبله ياسر رقية من الضحى لحد جيته هو من العمل تظل يم امي والطفل....

داومت بروح هامدة وگلب قلق مثل السن اليتحرك كاعده بالقاعة كلساع اريد اكوم اتصل برقية اسمع صوت الطفل لا اخذوه بغيابي

بس همة بس كل يوم واحد بيهم يحاول يقنعني من والدي الى مرتضى الى امي و اخت السيد الكبيرة اتصلت هم طريقة كلامها بطلب واذن مني ..
وخالاتي

وعرفت السيد من شايفني هيج متعلقه مصر اكثر ياخذه اليوم قبل باجر ولا يتأخر يمي !

ظليت وياهم ماخذتهم بواجيي لشهرين

وبدورت سنة المرحومة ابوية سواها مالت الزلم عشة ثواب
واحنه النسوان غدة وقراية الظهر قبلهم
البارحة كنتهم الثانية مسوين الها دورت السنة لاجل فاطمة
جنت اغسل بستكاين الجاي
وسألت مقتدى

-منو ظل منو راح

-كلهم راحو
حتى اخوة السيد ظلو بس اثنين منهم اهنا

-اها

راح مقتدى .

دخلت بتول

-ها ولج اشلونج

- مو زينه ما احب هاي مرتجى

-لج عيب شنو هاللسان

- ما احبها

-انت ياهو الي تحبيه ؟
كل الناس لان تلزم ايدج تكرهيها

مدت براطم شفتها وكالت
- بس اصيح علية

- الصراحة حقها
انت صيري حبابة وكافي عناد كبرتي

- راح يأخذون عبود
باجر
مو تكولين

- شنو

-اي

راحت بتول طلعت ادور واحد اتأكد منه شفت صوفي بالحديقة وية مقتدى

كذب الخبر

بس اني اعرفه لصوفي من يجذب ما يعرف لحيت عليه وظليت اتوسل الا اكد
الخبر وكال بابا مصر ياخذه منج كال بس تروح للدوامها اروح اخذه هسة راح يكول لجدي

- لا عفية لا ...

اااوف ينار روحي مرته اليوم اجت بالنهار ولا كالت الي شي

دخلت لغرفتي من غير دارية او تفكير الوعي انفقد مني تصرفي مندفع امومي

لبست عباية
وردت ادخل وترددت بالربع ساعة يم الحايط مكترة لان الباب مفتوح..

واجه الموضوع سمعت
- هسة اتفقنا عمي باجر اخذ الطفل

- ان شاء الله بس ما اتفق وياك مو من وراها هي ربته ابنها اكول الها الليلة مدامك انت مصر ما نكدر الحق وياك ابنك هذا

بالكوة فهمت الكلام اصوات ثانية بغير موضوع اسولف شفت الابواب انغلقت مابيها اي فتحة امل الي اتوسل باحد من اهلة يخليه هالمرة ولا يتوسط الي

دخلت ودموعي هي الي سابقتني

- اتوسل الك سيد خليه الي ابني هذا
انولد وكبر على ايدي

▪︎ ماجد

عدنان - بس مو شرط
العبادي يموعد ما بيده شي للأصلاح

بنص الحديث دخلت صاحبة الملامح العنيدة الجاحده
وكفت كدام اخوية وتبجي هالمرة صوتها يرعد رعد و وجه يمطر كدامنا مسكتنا كلنا ..

تتوسل و تترجى وسكتها بجيها
اخوها الصغير دخل ونتر بيها لازمها من ايدها

-اطلعي

محمد
- اوكف مقتدى
زينب الولد مصيرة الي ليش تتعلقين بيه اكثر ترة قبل كان شي مؤقت وانت تدرين بيه اني لاجلج ترى

-سمعتي بوية هذا كلام ابوه لا تتوسلين بيه بعد الولد باجر ننطيه الهم

محمد- اجيبة الج ما راح امنعه اني
قابل كل جمعة اذا تردين

ابوية- لا تجيبة بهاي الفترة خل يتعود وهي هم تتعود و نخصم هذا الموضوع وقت وتتعود

كانت مدنكه واحنه هم احترام الهم مدنكين روسنا اني وعدنان الي كال بحس ناصي
-خطية والله لو يعوفه الها..

- لا لا هذا ابني مو من حقك
بصياح كالت وكملت
مو من حقك هسة تذكرته

خلت مرتضى يكوم يلزمها يريد يطلعها
اني وعدنان وكفنا نطلع شفنا الموقف خاص

بس عدنان تدخل بحماوة -محمد خليه خطية البونية اقصد البنية

اخوها يحاول يطلعها وهي مستمرة تحجي بصياح وبجي قوي

- ما انطي والله ما انطي

اااه اااه صدري

من كالت صدري التفتت عليها اتريد توكع منحنية واخوها وابوها اخذوها طلعوها

ما فهمنا اشبيها

يتبع

















































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...