الذنب الثالث.. جزء ثاني قولي برب الكَون من قد أوجَعك بثي إليّ همومكِ فأنا مَعك وإذا ذرفتِ دمعة سأضمّها لا تحزني فالقلب جاءَ ليسمعك. بداخلي غصّة ووحدة تعتريني، أحس بيها الجلد ينسلخ وينزع من مكانه، اكو شي بداخلي يصرخ: "كافي عذاااااب، كافي غياب، وينك أنت! شوكت ترجع، طال غيابك عني يا صاحب الشأن أنت المزعوم وأنت منقذي وسكاني. ليش دا أحس نفسي بحلم عمره ما راح يكتمل وبواقع محد يكدر يتحمله...
بعد الهجوم اللي سويته أنا وضربتي لقتيبة بالمقص، هي كانت ضربة قوية من أنثى هسه والدة، بس للأسف ما أثرت بي. دار وجهه عليه وعيونه فاتحهن بكل قوة كأن المقص دخل بين أضلاعه، سحبه من كتفه بشراسة وهجم عليه بي. من خوفي وعدم قدرتي على المشي بسبب تأثير العملية صرخت بصوت عالي وضميت علي لصدري ولصقت روحي بالحايط. غمضت عيوني بكل قوة وأنا منتظرة ضربة قاضية منه تنقلني لغير عالم، حاولت أحمي علي أكثر. سمعتها تحجي وياه،
فتحت عيوني وهي دكوله: "بلاش كده يا بيك، ميصحش المدام تعبانة أوي وأنتوا خاطفينها ردة فعل طبيعية منها." كانت تتلاوى وياه ولازمة إيده بكل قوة ومانعة هجومه المباغت مني. ضرب الطاولة المليانة بالأدوية بقبضة إيده: "عوووفيني عليها، عوووفيني، هاااي وحدة مستهترة والله إلا أذبحها العار الكلبة هاي ناوية تذبحني فوق ما مقدرها." رجعت لزمته أنيسة وهي تحجي وياه: "مش كده يكدع أنت يا سبع البرمبا، المدام خايفة اهدي شوية وخلّينا نحكي."
دفع أنيسة بكل قوة لزكها بالحايط وأنا كعدت كعدة وحضنت علي وصرخت: "لاااااا، وخر عوووفني، ذياااااب والله أخلي ذياب يموتك." سحبني بقوة من إيدي وسحبني وكفني، صرت مقابيله وعيونه تنطق بغضب، للحظات حسيت الدموع تجمعت بعيوني، ألم، غربة، وحدة، يتم، كل شي صار كدامي. جابني براشدي قاسي على أذني، على أثرها انركعت بالحايط وأذني ضلت تنزف دم، صرخت وضميت نفسي أكثر. ورجعت أنيسة المصرية تدافعلي وتحاول تبعده عني بس هو انقلب عليه.
ضربني من دون رحمة، تحملت كل شي في سبيل بس علي ما يتأذى والعملية حسيت بشي حار نزل منها. ضليت أشهق بسكرات موت محتمة وأحس مثل السكين انزرعت بضهري. سحب مسدس من حزام بنطلونه وخلاه براسي وهو يهز بيه: "أكتلج أذبحج هسه وأخليج عبرة لمن يعتبر." فتحت عيوني مصدومة مرعوبة، مو من محاولته لقتلي لااا، بس شلون ومنين هو عنده سلاح؟ معقولة اله إيد بالدولة أو يمكن يطلع حزبي؟ ارتجفت أطرافي وضليت أئن بصوت مبحوح رايح من الوجع.
ما حصلت من محاولتي البائسة بس الضرب والوجع للأسف. نزع قميصه وشمره ومسدسه لحد الآن بيده، كلها للممرضة: "عقمي الجرح." هي كعدت تعقم بيه وخافت من شافت المسدس، أصلاً انخطف لونها وضلت تتمتم وتعقم الجرح بسرعة وهو يصيح عليها ويغلط. عشر دقايق وسحبني ومشاني، هو بيده دفعني بالسيارة وكعد يسوق كال: "شوفي لج دايحة، صوت إذا سمعتلج هذا المسدس كله أفرغه براسج وبراس الخلفج."
سكتت ما جاوبته بعد ما بلعت ريقي وبطني موتتني، أعض شفايفي من الألم وأعصر بنفسي وعلي ضل يبجي ما أعرف شنو اللي يريده، حسيت راح أفقد وعيي وجسمي كله مكسر ويوجعني. مشى بينا مسافات طويلة وأنا جنت أباوع من جام السيارة بكل حذر وتركيز، وين الله وأشوف ذياب، أشوف فاروق، أشوف أي واحد أعرفه يطلعني من هذي الورطة ومن هذا المستنقع الوسخ.
ما أكدر أكون أنا وهذا النذل العار سوة، مستحيل ما أكدر، أنا ما عندي ثقة بيه ولا أعرف شنو اللي ناوي عليه، لهذا السبب أنا حيل خايفة، وأنوب من شفت السلاح بيده خفت أكثر وأكثر. حطيت إيدي على صدري: "يارب ثبت قلبي بالإيمان وطمني، أريد أستعيد قوتي ونشاطي، لازم أفكر وأطلع نفسي من هاي الورطة ومن حقارتهم."
أنا مثل أمي الله يرحمها حاربت لخاطرنا من لمن ماتت، وأنا أموت بس كون علي يوصل لأبوه بأمان ويعيش تحت جناح أبوه ولا يتم ولا يضل وحيد. وصلنا لمكان شبه مهجور، دخلنا ببيت كان بي رجال ومرة، كلهم بصوت عالي وغاضب: "بعدكم هنا عمتي مو طردتكم من هذي البيت؟ أنتم أغبياء لو شنو؟ رد عليه الحجي: "بس أحنا ما عدنا مكان نروح بي، وبعدين أحنا دافعين فلوس الإيجار مو من حقها تطلعنا."
صرخ بيه بغرور وتعجرف: "أهووو شلون يعني تريد أخلي عمتي تخابر الشرطة ويشمرونكم بالسجن؟ أريد أكعد بالبيت أنا وزوجتي فاطلعوا بكرامتكم أحسن." انصدمت من كال أنا وزوجتي، رمشت بعيوني ممستوعبة الوضع، أيييع مستحيل أتخيل نفسي زوجة لهذا الخسيس، لااا فدوة ذياب وينك وين صرت، ما أتحمل كمية القرف اللي دا أحس بيه.
بعد طول مداولة وكلام ونقاشات حادة وتهديدات كدر يطردهم من البيت وطلعهم، ما كان عندهم أثاث بس أغراض قليلة شمرهن بالباب وقفله. أنا قبل لا يجي ركضت كعدت بغرفة وقفلتها عليه، هو أجه رفس الباب كال: "افتحي خلي نتفاوض." رديت عليه من ورا الباب: "ما عندي أي تفاوض وياك، تريدون تسفروني سفروني عادي ما عندي أي إشكال، بس ما أريد أحجي ويه أي واحد بيكم ولا أريد أضل هنا أكثر من هيج."
جاوب بحقارة: "فتحي يجوز أطلكج من ذياب وأزوجج نفسي يا حلوة." جاوبته بقرف: "أوووع حتى أحرك نفسي ببانزين، أنت شايف نفسك؟ وحق الله كل كلمة وكل حجاية وكل أذية منك إلا أوصلها لذياب أخلي ينتقم منك شر انتقام." ضحك باستهزاء: "خوفتيني ضليت أرجف." عفته يحجي لوحده وكعدت حاضنة علاوي وأبجي وأدعي ربي ينجيني، أخاف هذا نذل كل شي يكدر يسوي، يمكن يكسر الباب، أخاف يعتدي عليه، والله أموت.
الحمد لله أنا لحد الآن نفسا، حتى هذا الحمار ما يكدر يتقرب مني. بس تعبت والله، العملية أذية وأنا ضالة أتمرمط بيد هذا هو وعمته، يكولون النُفسة يضل قبرها مفتوح أربعين يوم ومهددة بالموت فلازم واحد يداريها. وأنا وين ما صار أسبوع من ولدت وما حصلت بس الهبطات والخوف والقلق، حتى مو زين والله. هو خلى وراح وأنا ضليت أقرا آيات قرآنية، خفت حيل حيل وراودتني أشياء ما الها صحة من الواقع أو يمكن الها بعد ما أعرف.
أمي كانت تكول اللي تجيب لازم تخلي سكين يمها وما تطفى الضوء حتى ما يتقرب منها أي عارض أو لا سامح الله جن أو تسليط. وأذكر قبل النسوان كانن يكولن أم يوسف عود عمي فياض من جايبه كاتها وهي نفساء ومتعارضة وصارت مخبلة وحابسها بسرداب أظلم وتلبس بيها جن. شهقت بخوف وأنا أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم: "قل أعوذ برب الناس، قل أعوذ برب الفلق."
هذا الكلب ضربني، بس لا أصير مسودنة، أنا أمك يا علاوي، صدك يجي يوم ويكولون أم علاوي مخبلة؟ حضنته وأنا أطبطب على كتفه بحنان وأبوس بي، قهرني حيل علي وحز بخاطري أشوفه من أول ما فتح عينه على الدنيا وهو بس يبجي ومحتار بأمه المسكينة وما مدَلل مثل الأطفال. رضعته وأنا أبجي وأعتذر منه: "حبيبي علاوي يمه، ما كدرت أكون أقوى من هيج، بس وعد والله ما أخليهم يأذونك وراح نرجع للبابا صدقني."
مسحت خدوده بحنان وابتسمت، أتناسى شوية من أحزاني، حجيت وياه بطفولة: "علاوي ماما بابا يحبك، تدري لو هسه أبوك موجود كان شكد فرح بيك وكله يعلمك تحجي مثله، يول وأدحك وأمك مصكوعة ههه." كان يرضع جوعان سودة عليه ويشهق من البجي لأن هواية بجى. بسته حيل غمضت عيوني: "يا الله شكراً شكراً وألف الحمد لله والشكر على هذي العطية الحلوة." ههههه أنوب سبيعي بعده ما كامل ومحتاج خدي وهو شحلاته ومدبدب الفصعون.
همست: "يارب يطول بعمره ويصحى ويكمل وزنه، يارب حيل خايفة أفقده، والله أموت، عبالك أنا طفلة وعندي لعبانة، هيج شعوري هيج فرحتي بي." وئام... رجع من شغله مثل عادته عاقد الحواجب ونفسه بخشمه. ما حاجيتو ولا تكربت منه، أعرفه بس أحجي كلمة يهجم عليه وأنا ما عندي طاقة حتى أتناقش وياه وأعرف نقاشي حيكون عقيم.
سبح وبدل وصبيتله الغدا، أكل شوية، دحكت له من بعيد قساوته على نفسه، غموضه، شتت كل شي غير بهذا الرجال، مبهذل نفسه كثير وكان شايل أطنان من الهموم. صحت على محمد وهمست: "حمودي حدر هنا ماما حبيبي، روح اكعد يم بابا عمر بوسه وحضنه كوله أنا أحبك حتى يرتاح شوية." تخصر بعدم رضا: "لا والله ما ترحين تكولين هذا الكلام أنتي، أنتي روحي حبي وبوسي وكوليله أحبك، أنا شدخلني ول؟ أنا مرته." عضيت شفتي وأنا أتلفّت يمين
ويسار أخاف واحد مراقبنا: "ول لسانك طولان محمد، هاي وأنا أمك صاير أنت مثل عمر هم ما يحترم أمه." درت وجهي على الصوت اللي أجاني: "منو هذا الما يحترم أمه؟ فركت أيديه بتوتر: "هاااا لا بس محمد لسانه طولان شوية ومن أحجي يرد الكلمة عليه، لذلك دا أحجي وياه حتى أفهمه عيب الواحد يعلي صوته على أمه." رفع حاجب: "هااا وتقارنينه بيه مو؟ بلعت ريقي: "لا مو هيج العفو منك، طبعاً أنت مو هيج." تجاهل كلامي
ووجه نظراته لمحمد كال: "محمد حبيبي ليش ما تحترم أمك ومطول لسانك عليها؟ رد عليه بطفولة وبراءة: "بابا تكولي روحي بوس بابا عمر وكوله أحبك وأنت حبيبي، أنا كلت الها روحي أنتي أنا مرته قابل." ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة مستهزئة وأنا غصت بملابسي من خجلي ومن فشلتي. رجع وجهلي نظراته كال: "الولد مؤدب بس أنتي منحرفة، وبعدين كلامه صحيح هو مرتي مثلاً؟ "وهاا شنو الغاية من تودين ابنك عليه يطيب خاطري؟
بلعت ريقي وبللت شفايفي: "لاااا بس أنا أريد أنظف وردته يكعد يمك شوية لهذا السبب هيج حجيت." جر نفس وهز راسه بيأس: "ما تصير إلك جارة." مشى خطوات وأنا سبقته كضبت إيده، دحك لإيده ورجع دحك بوجهي بنظرة: "خير رايدة شي؟ " نظرة مستفسرة. عضيت على شفايفي أشجع نفسي: "عمر خليني أفهمك الموضوع وأشرح إلك إحساسي، أنت عليش ما تحب تسمع مني؟ صفن
بوجهي ثواني وبعدها كال: "صعب من شخص تحبه وتنجمع على خير وعبالك ملكت الدنيا وياه وبعدين يطلع هذا الشخص نايم وكاعد وياك بسبب صفقة أو بسبب فلوس." هزيت راسي بنفي: "لا عمر مو هيج أبداً مو هيج، أنت بس افهم مني، يول خليني أحجيلك، أنا لو ما أحبك مستحيل أبيع نفسي على فلوس، بس أنت أكثر شخص مناسب إلي وأكثر شخص وافقت بي، أنا لو أريد كنت تزوجت سيف وأنت تعرف بي ملخ روحه عليه." رد عليه: "عاد لا تنغرين."
ضحكت: "ههههههههههه لا مو غرور بس واقع حال، والله مستحيل أبيع نفسي على الفلوس، بس صدقني لكيتها فرصة أتزوج إنسان حلو وحباب مثلك." (جنت أصبغ بي) ابتسم وهز راسه بعدم قبول. كضبت إيده بتوسل: "والله عمر والله ترى أحببك، لا تضل هيج والله أضوج إذا بعدك زعلان، كول حتى أجمع أغراضي وأروح لأمي، عجل شنو ما أكدر أشوفك زعلان مني، أخاف وجودي مسبب إلك إزعاج."
كرص خدي بابتسامة: "شبيج بويه تربطين موضوع بموضوع، شنو أزعل شنو أروح لأمي، شبيج مصخنة؟ نفخت بقهر: "عمر أنت ما شايف نفسك شلون تضوج من تزعل، يعني أنت زعلان عليش ما تنام بالغرفة، عليش نايم هنا بالصالة؟ تقرب مني بذوبان كال: "وإذا نمت بالغرفة شنو اللي يفرق؟ ضحكت: "اللي يفرق أن أنا يمكن أغريك وأراضيك، مو مثل بالصالة ما أكدر عمتي تفتر علينا." سحبني من خصري وعض شفته كال: "وأنتي شعليج بأمي؟
من تشوفيني زعلان وكاعد هنا تعالي بوسيني وأحضنيني وطيبي خاطري، أفرح ترى وتنزال عني الطاقة السلبية." ضحكت: "والطاقة البركانية... أنت ما شايف نفسك من تتعصب تصير بركان، نهر دجلة كله ما يطفي عصبيتك، عاد مو أنا العبدة الفقيرة اللي لا أملك حول ولا قوة." احتضن وجهي بدلال وعيونه تباوعلي بحب كال: "لا، تملكين نظرة من عيونك تعادل دجلة والفرات وتطفي براكين هايجة بصدري مو بس بركان." ابتسمت بفرح: "عمر أحببك."
رد عليه بلهفة: "أحترك شيب الخلفني إذا ما ترست البيت زعاطيط اليوم." ضحكت وكضبته: "ههههههههههه لا يمعود محمد راح للغرفة، خليها غير مرة." كضب وجهي بحنان وغمض عيونه، جنت أدحك لملامحه تأسَرني وتعذبني، أحبه رغم خباله وعصبيته. التهم شفايفي ببوسة عميقة اهتزت الها كل أطرافي، ابتعد عني بإرادته، ابتسمت بوجهه خجلانة منه. ورحت مبتعدة منه خطوات، رحت عزلت الصينية وغسلت المواعين، عمتي اجت من شافت أحنا متصالحين فرحت كثير.
هو كالها محمد دخل واسطة بينا وصالحنا، ضحكت كالت: "لعد ما دام محمد صالحكم بعد أنا أعارك بيت الشامخ إذا رادوا ياخذونه." فرحت من كالت هيج، وبعدين عمتي كالت: "عليا أخت عمر جابت ولد ولازم نروح الها." عمر ما قبل أروح بس أمه ما رضت وضلت تحجي كالت له: "أحنا نروح كلنا عيب من عيالها ومن رجلها يعني تولد ومحد يروح الها."
بالكوة اقتنع عمر، والله صدك رحنا، لبست تنورة ضيقة وكصيرة لونها أسود وقميص جوزي شيفون شوية بي عرض ودخلته بالتنورة ولبست كعب أسود وشسورت شعري وخليت بس حمرة بشفايفي. ومحمد لبسته قاط أسود وقميص أبيض وعمر لبس نفسه سترة وبنطلون أسود وقميص أبيض ورحنا. كعدنا يمها عمر كان زين يحجي ويسولف ويه زوج أخته ما عنده أي مشكلة وأنا جنت كاعدة يم أخته أسولف وياها، طبعاً هذا زوجها الثاني الأول تطلقت منه. وعمتي كانت تلعب بالطفل
وتناغي وكل شوية وكالت: "شوكت يصير عند عمر ولد والله أدلله دلال." بس اللي أثار انتباهي عليا كانت تصفن على عمر وكأن تفكر بفت شغلة وبعدها ترجع تنتبه عليه وترجع نفس الحالة، هاجست اكو شي. دا أسولف الها عن أمي وعن أهل البصرة، قطعت كلامي كالت: "عمر هم يتذكر سهام لو نساها؟ صدمتني صدمة عمري وطيرت حتى الكلام مني وما عرفت شنو أجاوبها وشنو سبب سؤالها أصلاً! فاروق...
ذياب راح لشغله رغم اختفاء قربان بس هو ما ترك شغله وحتى هو ما خلى مكان، لا بالسجن ولا دوريات، ما طلعوا بحثوا عنها بس ماكو، اختفت فجأة. وأي مكان مشبوه راح عليه وماكو... المهم ضال يمي بس هذا أبو راس راسه بي طشت لحم. جنت متمدد على القنفة ونازع القميص بس بالتعلاكة وأدخن وأفكر شلون راح تنكضي ويه هذول العارات. أجه ذياب من شغله ودخل للغرفة
جاي ينزع بقميصه كال بقهر: "فاروق يول، فياض أطلق سراحه، ما أعتقد هو المتهم باختفاء قربان." ارتجيت على باب الغرفة: "أطلق سراحه شنو ذياب، شلون هيج؟ لا أنوب هذا يسويله سالفة يشتكي علينا على أبو خاطفينه." رد عليه بعصبية: "لا تخليني أدفنه بباب الحمام هذا الكوا... هذا مو زين مني ساكت عنه وما فاضحه ومطير راسه." استغربت: "وليش ساكت عنه؟ رد بغموض: "وحدة بوحدة، هو لازم عليه لازمة وأنا كذلك." رجعت سألته: "وشلازم عليك؟
جر نفس وفتح الكنتور طلع ملابسه كال: "زواجي من قربان وخفائه عن الحكومة وأنا كاضب عليه جرايم." تركته ومشيت، هذا ذياب مورط نفسه بهاي العالم اللي ما تخاف الله وصرت أخاف عليه. فتحت أيدين فياض كتله: "أبو الفيض أخوي يكول أنت فايض بالجرايم لهذا السبب كنا متوقعين أن أنت ورا اختفاء بنيتنا، بس للأسف طلعت مو أنت، أريدك تعذرنا ولو السبب مو منا لا منك، لأن أنت تجيب الشبهة لنفسك." باوعلي بعيونه الناطة وخزرني بدون ما ينطق،
كتله: "لا تكعد تخوزر عمو، وبعدين ما تكلي على شنو ضايج، شو مدَلل وبس تاكل، حتى خطفتك ما بيها حظ." "وهسه روح وإن شاء الله ما بينا شي، إخوة أحنا، وهاا ذياب يكول لا يلعب بذيوله ترى سجل الجرايم عندي ههههههههههه." أخذ قمصانه سحبها بكل عنف وعيونه تتنطنط عليه وخلى وراح... حمدت الله وشكرته ما حجه ولا كعد يهدد. بس كال: "يصير خير." خلى وراح، تنهدت، طلع ذياب كعد يمي وجر نفس كال: "والله تعبت يول، أول مرة أهاجس مهضوم وفاقد كياني."
حطيت إيدي على جتفه أصبر عليه: "كول يا الله إن شاء الله نلكاها." رد عليه: "سوزان شنو موقفها وما هاجست اكو شي يعني يستدعي نراقب، أنا المشكلة أخاف فريال مورطة غيرها وهنا راح تضيع علينا الحسبة." جريت نفس: "تدري شنو؟ أنا حسيت اكو فت شي بس سوزان شوية ثولة وما عندها خبث، لهذا السبب هي ما تشغل نفسها بهيج أمور وأنا ما كلت الها عن اختفاء قربان."
رد عليه: "لا لا تكولها أخاف يطلعون ما الهم سبب بالاختفاء وتروح تجفص سوزان، إن شاء الله أراقب وأشوف." دك التليفون راح فتحه ضل يحجي وبعدين قفله، كتله: "خير شكو؟ كال: "ما أعرف بس أبو خليل يكول اجت وحدة مصرية سألت عنك وأنت طلعت من دوامك بس هي ما كالت أريد الرائد ذيب الشامخ، كالت أريد النقيب ذيب الشامخ عندي موضوع وياه." عقدت حواجبي: "وما أعرف شنو الموضوع أبو خليل، وبعدين حتى لو كالت نقيب يجوز غلطت بالاسم لا أكثر ولا أقل."
بلل شفايفه يتساءل: "بس مصرية شعندها وياي؟ شنو السبب؟ من إيمت المصريين يلتجئون إلي؟ رفعت أكتافي بعدم معرفة: والله ما أعرف، غريبة. روح ارجع للشغل بلكي تفهم منها، أو يمكن اكو خبر عن قرباها. مشي بسرعة بعد ما أخذ سويج السيارة، قال: تعال وياي فاروق تا نشوف شكو، عليش سائلة عني هال مصرية وشنو موضوعها؟ رحت بسرعة لبست قميصي ورحت وياه. وصلنا للمركز، دخل يمشي بسرعة وهمه ورغم لابس زي مدني بس الكل ياخذ منه التحية وياخذ احتراماته.
وهو متجاهل الكل وقلبه وعقله عند قربانته. دخل على أبو خليل كله بهمة وعصبية: وينها البنت المصرية؟ رد عليه: راحت قبل شوية كالت أريد النقيب ذياب، عندي موضوع والموضوع حياة أو موت. حاولت وياها تحجي شنو الموضوع بس ما قبلت وخلت وراحت. عض على شفته بقمة غضبه وضرب الميز مال المكتب بقوة، فز أبو خليل من مكانه ووكف باحترام، كله: عليش تخليها تروح؟ أنت مو تعرف ظرفي؟ مو تعرف اشنو الأمر؟
بي أي واحد يجي يسأل عني تحبسه وتسجنه منا لمن أجي، عليش هيج مهملين اجتلكم وارتاح منكم؟ رد عليه بخوف وتلكأ: سيدي والله كلتلها ضلي هسه راح يجي. بس هي ما قبلت. رجع عاط بي خلاه جفل بمكانه. شنو ما رضت وما قبلت؟ هيته هي، أنت هنا شرطي، أنت الآمر الناهي، أنت اللي تقرر مو هي. هساع إذا ما رجعتها لهاي المصرية أسجنك أسبوع كامل.
بلع ريقه بخوف: سيدي فدوة أروح إلك بس افهمني. أنا والله مو قصدي، عبالي موضوع عابر وأنت تعرف شكد نسوان تجي عليك فما اعتقدت أن هي ذات أهمية أو تعرف شيء عن قربى. ظل خازره ثواني وبعدها مشى بسرعة، مشيت وراه وركع الباب بقوة وهو يصيح ضج المركز: متت منهم، وين الأثول والغبي والمطفي لاقحينو عليه. وحق أبو عبد الله الحسين، على يوم كلهم أسجنهم وأعيد تربيتهم من جديد.
استغربت، هاي أول مرة أسمع ذياب يحلف بالحسين عليه السلام. منين متعلم؟ أحنا ما عندنا واحد يحلف. اتذكرت قربى دائمًا تحلف وهي شيعية. ابتسمت وضحكت، من رافق القوم أربعين يوم صار مثلهم وذياب صار مثل قربى يحلف بأبو فاضل وبالحسين. ............... سوزان كلش معاجبني وضع البيت، ماما ضالة بس تفتر وبابا ما أعرف شبي بس صافن.
دا أحس بيتنا ما بي دفو، ما بي جو أسرة واستقرار عائلي، ما أعرف ليش، يمكن لأن ماما ما دتتواجد بالبيت وهذا الشيء مزعلني. صح المعيشة بالبصرة تتعب بس كنت أحس أن أني داخل أسرة نعرف شوكت وقت أكلنا، شوكت نكعد نحكي ونسولف وهكذا. دا أريد أتزوج فاروق حتى أكون أسرة جميلة يسودها الأمن والاستقرار، بس ماما دكول كملي السنة الأولى من الجامعة وصايرة لخة. وهماتين فاروق لحد الآن ما خلص شغلاته وبناء البيت.
المهم كنا كاعدين دنباوع للتلفزيون على فلم مصري ما أشوف إلا الباب اندك بكل قوة. بابا راح يفتحه وأني رحت وياه وبيدي صحن الكرزات دا أكرز، ومن كثر ما ضايجة كنت أريد أي شخص أسولف وياه. بابا فتح الباب وطلعوا مرة كبيرة بالعمر وياها رجال أكبر منها، بابا عرفهم كلهم: أهلًا وسهلًا ببيت أبو جاسم يا هلا، زارتنا البركة تفضلوا تفضلوا. هم دخلوا جوه وأني رحت ضيفتهم، كعدت أرتب الصحون وأسوي ترتيبات حلوة وتنسيقات، دخلت ضيفتهم وكعدت.
قال الرجال: والله يا أبو سوزان اليوم اجيتك وكلي عشم بيك، وأنت تعرف بحالنا وظروفنا، وأنت من كعدتنا للأجر والثواب مو صح؟ رد عليه أبويه: أي صح، واليوم وباجر كتلك البيت بيتك منا لمن أموت. المرة مسحت دموعها: والله أم سوزان أخذت منا نص الإيجار وطلبت إيجار وقالت لا تحجين لأبو سوزان وأحنا ما حجينا ما ردنا تصير مشاكل. بس هل مرة هي دزت ابن أخوها هو ومرته وطاح بينا وطردنا بليلة ظلمة وشمر أغراضنا، ترضاها علينا يا أبو سوزان؟
وكف بابا مستنكر كلامها: شلون وبأي حق ومنو سمح لها؟ أصلًا البيت بيتي والملك ملكي مو من حقها وأصلًا أنا ما أعرف بهذا الموضوع. ويه ما بابا ديحجي هيج دخلت ماما تفر بجنطتها الجلد من شافت الناس عقدت حواجبها باستغراب قالت: هذول شجابهم؟ منو سمح الهم يدوسون بيتي؟ أبويه لزمها من إيدها كلها: صدك أنتي طاردة ذول الناس من البيت اللي أنطيته الهم؟
ردت عليه: جذابين لا طردتهم ولا شيء، هم رادوا يطلعون يريدون البيت ببلاش وخربوا بيتنا أصلًا. وبعدين لا تنسى هذا البيت مو بيتك وحدك هذا بيتي هم أنا شريكة وياك بالفلوس. بابا لأول مرة أشوفه بهيج عصبية وأول مرة يمد إيده على ماما رغم أسلوبها وفرض شخصيتها عليه. جابها براشدي كدام الكل خلاها اهتز توازنها وحاولت تثبت نفسها وتوكف بشموخ بدون ما يهزها شيء. من بابا ضرب ماما صرخت بصوت عالي
ولزمت بابا وأني أتوسل: لا بابا لا، عوف ماما عوفها لا تضربها. دفعني وأني أبجي ورفع أصبعه بتهديد: ولج صبيحة تكسرين كلامي ومخلية البيت بيد ابن أخوج العار ويكول متزوج وهو يجيب بيه كح… تردين تدنسين بيتي أنتي وابن أخوج القذر؟ هي تخبلت شلون ضربها، فلشت الكلاصات والصحون مال الضيافة وهي تصرخ وتصيح: أنا أنا صبيحة اللي الكل يحلف براسي، تمد إيدك عليه؟ لا والله ما عاش ولا صار اللي يمد إيده عليه وأنا بنت الشامخ.
والله اليوم أحرك البيت على راسك وعلى راس ذول الكلاب. بابا سحلها وهي تصرخ وتغلط على الناس وأي شيء يجي بيدها تشمره عليهم، دخلها للغرفة وقفلها عليه. مدت راسها من شباك الغرفة وهي تصيح: افتح الباب بيك خير، افتح الباب لا تصير جبان. والله إذا ما خليت الشامخ يربيك ما أطلع أم سوزان.
رد عليها بغضب: نعال عليج وعلى الشامخ، انجبي وانلصمي. وأنا اليوم رايح للغربية أجيب الشامخ أقله تعال شوف تربيتك شتسوي، وآخذه للبيت وأشوفه ابن أخو شيدخل لبيتي من ساقطات وادبسزيات. طلع برا والرجال ومرته اعتذروا من بابا وضلوا يتوسلون بي ما يسوي شيء لماما ولا يضرها وقالوا حتى البيت بعد ما نريده ونعتذر سوينا مشكلة بينكم.
بابا كلهم: لا البيت الكم بس اصبرولي كم يوم أريد أروح للغربية أحجي ويه أبوها وأريد الشامخ يلزم ابن ابنه وهو يجيب كح لبيتي. رجعوا اعتذروا مرة ثانية وراحوا وبابا بدل قال بعصبية وتهديد: شوفي سوزان أنا رايح للغربية لأن هاي أمج تمادت هواية وصارت حيل ما تحترم، أريد الشامخ يربيها هي وزمرتها هنا ببغداد. وديري بالج تفتحين لها الباب لو تخلينها تخابر، أكل أنطيها من الشباك، ولو أعرف بيج فاتحة الباب لها أذبحج والله.
أردف بهمة: ولو ليش أهدد، أقفله بالقفل وآخذ المفتاح أحسن. والله صدك قفله رغم شكد توسلت بي يسامحها ويتركها بس هو معاند ما قبل. راح وهي ضلت تتوسل بيه وتبجي تريد أفتح الباب أو أنطيها التلفون بس ما كدرت والله بابا ما يقبل وهماتين حلفني وهددني وأنا ما أكدر أكسر كلمة بابا حتى لو كانت هي أمي. بالليل إجانا فاروق ضل يسولف ويايه وأنا أبجي، سولفت له عن ماما وعن اللي صار.
وهو ضل يستجوبني ويسألني، استغربت مو من طبيعته فاروق هيج يسأل بس هل مرة هواية ضل يسأل. وبعدها دا أسولف وياه كتله: طردوا المأجر قتيبة وماما وقتيبة جايب وحدة عندها طفل ويكلهم هاي زوجتي وماما تعرف بي وبابا ضرب ماما وراح لجدو يشتكي عليها وعلى قتيبة. ويه ما دا أحجي هيج هو وكف بهمة قال: يله مع السلامة أنا لازم أروح. حجيت وياه صحت عليه بس هو ما أعرف شبي، شخط سيارته وراح حتى من دون ما يدور وجهه عليه.
تذمرت بانزعاج: أوع صاير مثل فيفي ما عنده إتيكيت. هاي أنا إذا توظفت أعتقد يخلص راتبي على الكتب لأن الظاهر حأشتري كتب إتيكيت لهاي الناس وأرجع ليورة. ................. قربى اليوم مر بهدوء فضيع الحمد لله. الغرفة جان اكو بيها ترك وره والترك بي حنفية، أروح أغسل بيها وأغسل لعلاوي والحمد لله كدرت أدبر أموري. وما فتحت الباب أبد ولا طلعت بس متت من الجوع أحس حتى صدري جف ما بي أي حليب وعلي يبجي يريد يرضع جوعان.
يعني دخلت على يوم جديد وليلة جديدة ونفس الخوف تملكني ما أعرف ضال ببالي زوجة عمي فياض. طفت الكهرباء وظلمت الدنيا خفت حيل. حضنت علي أحتمي بي وأسلي نفسي بي. همست: علاوي ماما لا تخاف، أنا وياك مثل ما أنت ويايه، لا تخاف من الظلمة، الله ويانا ما ينسانا. وهااا لازم نكول بسم الله الرحمن الرحيم ونستعيذ بالله من الشيطان حتى نطرد الشيطان. جنت أحجي وياه بطفولة وأطمنه وأطمن نفسي.
رحت كعدت بالترك على ضوء القمر رغم برودة الجو بس دفيت عليه وحضنته حيل وأنا أرجف من البرد. همست بعذاب والدمعة بعيني وأرجف الله من البرد، أحس البرد يكرص بأعضامي: الله لا يوفقك يا قتيبة، الله ينتقم منك وحسبي الله ونعم الوكيل. شوكت نرجع يا يمه؟ الذياب لو تشوف أبوك شلون حنين شلون يدللنا ويحبنا. راح نعيش بسعادة أنا أضمن الك هذا الشيء لأن أبوك ذيب وقليل أمثاله. تلمست
ملامح علي وأنا ابتسم: لك علي لك لو تشوفه شلون حلو أبوك، هو أحلى مني، بس أنا ما أكوله أنت أحلى أخاف ينغر عليه هههههه. بس هو يحبني، يموت عليه حتى أنا مستغربة محبته وحنانه عليه، هو عوضني عن كل أهلي وعن كل ناسي، هو يختلف عن الكل. وعلاوي أحنا لازم نعذر بابا لأن تعرف شنو، بابا مستحيل يتركنا وأكيد هو حاليًا يدور علينا ومتخبل، بس شنو أحنا لازم نصبر ونساعده.
قضيت ليلي كله أسولف ويه علي وساعة أضحك وساعة أبجي منا لمن اجتي الكهرباء. حمدت الله وشكرته على وجود علاوي ويايه بهل محنة، اتذكرت أيام السجن شلون جنت وحيدة، وصلت لحالة أحجي لوحدي وأسولف ويه الحايط. بس اليوم الحمد لله علي بحضني وأسولف وياه وهو يستمع إليه وحامية نفسي بي رغم طفولته ونعومة أظافره. حطيت راسي دا أنام وعلي حاضنته بإيديه وعاكفة نفسي عليه، حسيت بطقطقة خفت، عدلت كعدتي وضميت علي بحضني. همست: منووووو؟ أحجي منووو؟
شفتها بزون توخر بالكارتون مال الجام لأن جان الجام مكسر ومخلين بي كارتون حتى يحمون نفسهم من البرد. خفت على علي حيل من شفته بزون كبير أسود وعيونه تلمض مثل الوميض. وكفت وطردتها، ضلت تنفخ عليه وتعيط عليه، خفت منها وبعدين عطت بيها: هيييي بنت النعال شبيج تصيحين عليه؟ ترا ما خايفة منج والله أنعل والديج يله أمشي ولي. وأدري بيج عود تردين تاكلين علاوي، أنتي مدي إيدج وشوفي والحسين الشهيد إله أكلج وراه، عاد أنا كلشي ولا علاوي.
حسيتها صفنت بوجهي وبعدها خلت وراحت، انتبهت لنفسي أنا شدا أحجي، وصل بيه لخبال الهلدرجة أتعارك ويه البزون لخاطر ابني. هههه وهي الخبله عبالك انقهرت عليه مو خوف من تهديدي بس عطف على حالتي ومأساتي. كعدت شويه والعملية أحسها تنز جراحة ودم بس صابرة رغم التلوث الصار وما عندي أي شيء أسوي ولا عندي خبرة بالعملية. اندك الباب وهو يحجي بهمس مثل السكران: افتحي الباب قربى افتحي مشتاقلج.
رمشت بعيوني ولزكت روحي بالحايط وبلعت ريقي بخوف، ما حاجيته ولا جاوبته. رفس الباب بكل قوة، كمزت من مكاني وعلاوي جان نايم صرخ على أثر الضربة وكمز. من خوفي على ابني من حرقة كلبي عليه وهضيمتي عليه بجيت بصوت مبحوح وأنا أهز بي وأسكته: حبيبي ماما كافي يروحي لا تخاف أنا وياك. رجع يرفس
بالباب بكل قوة وهو يصيح: قربى ولج افتحي الباب، والله إذا ما فتحتي والله أكسره وأدخلج وأخليج تترحمين على الأيام الفاتت. ولج أنسي ذياب، أنا راح أسفرج بس إذا أنطيتيني اللي أريده صدكيني ما أسفرج. هو أنا شريد هي ليلة وحدة تشبع رغباتي وتطفي إحساسي المشتعل بيج قربى بس مرة وحدة صدكيني. جنت أستمع لكلامه وأحس كرامتي انهانت، الصمت جان جوابي ودموعي تتسابق من دون وعي مني.
صرخت وعطت على صوت طلقة أنهت كلامه وسببت الي حالة من الهلع والخوف والانهيار. ركضت وأنا أصرخ وأبجي، فتحت الشباك شفته واكف يتألم وهو سابح بدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!