الفصل 36 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
18
كلمة
6,058
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الذنب 32 سوزان: فتحت الباب دا أشوفها وين راحت، خطية تكسر الخاطر ودا أحاول أفهم شنو اللي بيها. أول ما فتحت الباب، انصدمت صدمة عمري، لا مستحيل هاي شنو! شمسوية بحالها... باوعت لي بنظرات مكسورة وذايبة والمقص بيدها، وشعرها الكثيف يوكع على أكتافها مثل الريش المنثور. سديت الباب بس خفت منها، أخاف تضربني بالمقص، فحبيت أتعامل وياها مثل الطفل لما نخاف عليه ونطمنه وبعدها ناخذ منه الحاجة. كلت لها بابتسامة: الله هاي شنو؟

شكد حلو كاصة شعرج... بس ليش كصيتي؟ كعدت يمها وسحبت المقص من إيدها ببرود. ردت عليه بانزعاج: ما أحبه، أحسه ياكل براسي وأني راسي يوجعني. بلعت ريقي وأني أباوع لها، مشيت خطوات وشمرت المقص من الشباك وتخلصت منه. رجعت الها، كلت لها بحزن: بس خربتي شكلج، وشعرج كان كولش لايگ على وجهج وطويل. حطت إيديها على راسها وصرخت بوجهي: اسكتي اسكتي لا تحجين، راسي يوجعني، راسي راااح أموت. انقهرت عليها واحتاريت شنو أسوي. لزمت إيديها بتوسل،

كالت: عفية خليني أطلع منا، أني لازم أروح. تنهدت ولزمت إيديها: تمام، هسه حخليج تطلعين، لأن شنو، فاروق كاعد هياته فلازم يطلع يله، لأن يرجعج ويكول لذياب عليج... بلعت ريقها: شوكت يطلع؟ جسمي موتني أريد علاج. همست بصوت ناصي: شوية ويطلع. ضلت كاعدة وحاضنة نفسها وشعرها مكرطفته، نص طويل ونص قصير واصل لرقبتها... حرامات، لو هي عاجبها تكص شعرها كان أخذتها للصالون لصديقة ماما تكص لشعر كولش حلو، بس تهورت هي بعد هماتين مريضة.

وعدتها من يطلع فاروق أطلعها، وأول ما طلعت قفلت الغرفة عليها بالقفل، وأنوب شسويت، رحت لفاروق. لكيته متمدد على السرير ويدخن ويفكر بشنو ما أعرف، فيقته من سباته وصحت بصوت عالي: فاروق هياته المفتاح، هاي زوجة أخوك ناوية تنهزم تريد تجيب حبوب، وأني مالي شغل لا تورطوني، ماعايزة مشاكل... عدل كعدته كال: بلا جيبي. تقدمت منه خطوات وتقربت منه، مديت إله المفتاح وهو سحبني ومددني بحضنه. عطت بصوت وضربته: عزا بعينك شدتسوي!

والله أنت أبد ما عندك تربية. باس خدي كال: لا، أريد أتشكر منج لأن أصيلة ما رحتي وانهزمتي أنتي ومرة ذياب وخليتي الجنوب والغربية والوسط ياكلون وجهنه، وعلى أبو شني نسوان ولد الشامخ مهزومات، الحمد لله من فكرتي بسمعتنه... رديت عليه بغرور: مفكرت بسمعتك أبد، بس فكرت إذا هيانه البنية إذا انهزمت وهي مريضة وعقلها مو براسها وين تروح خطية، هنا أأمن إلها، وأني من هذا الباب لا حباً بيك ولا حباً بأخوك، تمام يا أمي؟

هز راسه: تمام يمه. بلعت ريقي بخوف من لمساته الجريئة بس سويت نفسي مفاهمة. باوعت له: أكولك فاروق، أشوف مشفت باجي؟ ضحك: ههههههههههه ولج مو اسمها باجي، اسمها باجلة، إن شاء الله أجيب لج تتدللين. استغربت: باجلة شنو؟ أمك اسمها باجلة مو اسمها جميلة. رد عليه مستغرب أكثر مني: شجاب أمي على الباجلة؟ افتهمت قصده، كت له بعتب: دا أكولك باجي باجي يعني عمتي أمك دا أقصد مو باقلاء...

ضحك بصوت عالي وضربني على كتفي، انحنيت بضربته حسيت فطست مكد ما يرفس بيه. كال: هههههه خرب غيرتج سوزان، طلعت أمي اسمها باجية مدري باجلة بقاموسج، ولج منين تجيبين هل كلام أنتي؟ وأردف وهو مختنق بضحكته وأني أتمنى أضربه: كال ولج عليج سوالف مع احتراماتي الج بس تدرين شوهتي اللغة العربية نعلتي والديها، كولي عمه باجلة شني؟ صحت بي متعصبة: جاوبني على سؤالي، لويش مدا تعرفني عليها، ترى مراح أحسدها هي وبيبتك وجدك.

رد عليه: لا إن شاء الله أعرفج عليهم بس يجي ذياب من بغداد يضل يم قربى... جاوبته: خلي نعزمهم ونتعرف عليهم أفضل مو صح؟ جاوبني باستنكار: لا يبا، أنوب ترحين تموتينهم أنتي ومركتج الوردية وتمنج يكرط والبتنجان مستوي من صفحة وحدة... رديت عليه بغرور: هذا الموجود عاجبك عاجبك، ماعاجبك الطخ راسك بالحايط. لزمني من شعري وهزني: شلون راح الطخ راسج بالحايط ولج أنتي ليش لسانج طويل؟

لزمت إيده بتوسل: ونبي ونبي ما قصدي، يعني كلامي مؤول بمعنى إذا ماعجبك أكل بالمطعم. تركني ووكف عدل قميصه كال: أكل بشيب الخلفج أحسن... وبعدين عندي مرة معتبرة شكو أروح أكل بالمطاعم... طالع محتاجة شي؟ جاوبته وأني أباوع لأضافري: إي أريد مبرد أضافر، أضافري طولانات وحابة أرتبهن، وهماتين أريد تروح لبغداد تجيب ملابسي من بيتنه وتجيب بطبوط مشتاقتله، لا ونبي أصعد فوق بثوب بيبيتك اللي من دون ردن وأفضحك وقد أعذر من أنذر...

باوع لي بطرف عينه وهز إيده وأني مشيت كدامه متعصبة، اكو طماطة وخبز بالمطبخ خلي أضمهن لا ياكلهن وأني جوعانة، كلت أضمهن بالگدر... صاح ورايه: سمنانة والله الـ... سمنانة. فتحت عيوني مصدومة من جرأته: عيب عليك ما عندك أخوات؟ رد عليه: لا والله بس فلفلة والهرمون الذكري صاعد عندها أكثر مني... خليت ورحت كعدت بالمطبخ وهو طلع وقفل الباب، أتذكرت من جان موجود عند بيت جدو الشامخ وهو شاب مراهق.

دوم أمي تتهمه بالتحرش بينه جنسياً، رغم أني أبد ما فديوم حسيت من خلال كلامه أو تصرفاته إن هو يتحرش بينه... بالعكس أصلاً كان مبتعد كل البعد عن الكل، اختلاطه قليل ويه بيت جدو... هسه هو أصلاً صار سخيف، قبل أبد مو سخيف، مشكلة ماما ليش تحجي عنه. هو مو مجرم ولا سادي ولا حقير، بس أمي ليش تكرهه وما تحبه شنو السبب... طولت هوايه هنا، أني لازم أحجي ويه ذياب يرجعني لأهلي لأن حرامات دوامي... قربى: بقيت أصارع وأصارع قدري.

ما عندي غير أحاول أتحمل بكل ما عندي من قوة احتمال... لحد ما يئست وتعبت وتحطمت، أحس عندي رغبة كبيرة أتخلص بيها من حياتي، أقتل نفسي وأخلص من عذابي. مادا أتأمل بشي حلو أبد، كل اللي حولي عذاب بألم بمرض بموت بفراك وأذية... أريد شي حلو يأملني ماكو، كل شي حلو اندفن وبقى بس الألم. ذياب راح ولحد الآن ما رجع، وراسي موتني، أريد دقيقة بس دقيقة بلا هذا العذاب اللي ينهش بجسمي... لدرجة أتمنى أبقى بلا راس ولا هذا الدمار.

كل شوية أخلي إيدي على راسي وأكمش شعري وأعت بي ليفوك، عسى ولعل أتخلص من هذا الوجع اللي يجتاحني بكل جزء من ثاني، ماتركني ولا ربع ثانية، ما أتصور حياتي بدون هذا الألم شلون راح تكون، يائسة يائسة وأحس راح يبقى يلازمني طول حياتي... فكرت أروح أسبح بلكي أخلص من هالوجع... رحت سبحت وجيت بس هو الوجع هوو ماخلصت منه بعده راسي يريد ينفجر... وكفت كدام المراية ما أشوف كبالي غير جثة تنتظر الدفن، وجهي تعبان وشاحب ومابي ذرة حياة...

ردت أمشط شعري شفت نفسي ما عندي أي قابلية أن أمشطه، فمن طلعت شفت مقص مخلينه على الدرج الطين، أخذته بخفاء من الكل ودخلت للغرفة، سديت الباب ولزمت خصلاته وكصيته كله. وكع بحضني، غمضت عيوني وأني أتذكر ذياب من جان يتغزل بشعري ويحبه وأني اليوم تخليت عن أكثر شي هو يحبه. بس مو بيدي، أني أتمنى أكتل روحي كلها مو بس أكص شعري، أتمنى أكص راسي همين...

ورغم مشتاقة إله وأحبه بس اكو أشياء بداخلي تضج برغبة كبيرة أن أتخلص من كل شي حلو يخصني... تخليت عن شعري وبقيت ألوب من الألم وشي بداخلي يريد ينفجر مثل بركان يريد يتخلص من حممه، صرت ما أعرف شنو أريد، هواي أشياء مزدحمة بيه... دخلت سوزان حاولت تطمني وبعدها طلبت مني أطلع أروح أجيب حبوب لأن بعد مستحيل أصبر... بعد ما طلعت وتركتني رحت وراها أفتح الباب لكيتها قافلته. ضربت الباب بيدي: ياااا حيوانة جذابة قفلت عليه الباب...

لميت شعري المكصوص وخليته بوصلة ولفيته، حضنت شعري المغدور وبجيت بصمت على حالي وحاله. ذياب تأخر وهو وعدني ياخذني لأهله وراح وبعد ما اجه وكال راح أجيب حبوب وماكو... كحيت حيل وأشوف الدم طلع من حلقي وطعم الدم لوث لساني، مسحت شفايفي بخوف وأحس بشي من بين المريء للمعدة مثل الشيش الحديد وداخل بمعدتي... وراسي صداع مو طبيعي وكل أسناني توجعني... نمت تعبانة وأفكار تجول براسي شلون أحصل على الحبوب وأنتصر على هذا الألم. فاروق...

رحت أشوف أمي، خطية صايرة تغار عليَّ من سوزان، عبالها طايح بالعسل، ما تدري مخلصها نواشف محتركة. المهم رحت إلها، كعدت يمها وبست إيدها، سألتها عن أحوالها وهي ردت بخير بس جان من ورا خشمها. كتلها: خير يمه شو أحسج زعلانة؟ ردت عليَّ: روح روح لبت صبيحة نستك حتى أمك، صرت بالسنة حسنة يله تجي.

ضحكت وحضنتها: ههههه والله عليج سوالف، ما تدرين شصار يمه، جا غير أخوي ذيب طلع متزوج بسر ومرته مريضة، وهو راح لبغداد وعافها عندي، وراح وأني محتار بيها. عقدت حواجبها وبهتت ملامحها: وشني أخوك متزوجها بالسر؟ ليش يريد يصير لبت مثل مثلي وهو مثل أبو؟ جاوبتها: لا ذيب مو مثل أبو، ذيب يختلف ومبين يحبها للبنية، وذياب ما متزوج، وإن شاء الله يكون ضد الشامخ. أصلاً أني فرحان بزواجه لأن راح يكسر خشم الشامخ.

ما عجبها كلامي لأن هي ضايگة اللوعة، بس سكتت وبعدها كالت: شوكت تجيب سوزان أريد أشوفها؟ رديت عليها: إن شاء الله أعزمج أنتي وبيت جدي وتشفونها، لأن بصراحة ما مشتريلها ملابس طلعة، بس ملابس جدتي متكدر تطلع بيهن، مصدكة روحها لابسة أتگ جدتي هههههه. ضحكت بحزن: تظل بت صبيحة ما أحبها هه. جريت نفس: تعرفين يمه، سوزان تختلف عن أمها هواي، تشبه أبوها هواي من ناحية الشخصية والتصرفات، وما تحب الغلط. سألتني: تحبك؟

تنهدت: لا، وأصلاً أني نويت بس تطيب قربى أرجعها، هذا هو، أني مشيت كلامي على الشامخ وصبيحة والبنيه ما إلها ذنب. خليت ورحت وأني يعز عليَّ أفارق سوزان، بس ميخالف، عيناً لأجل عين تكرمون، هي حبابة ما أريد أكسرها أكثر من هيج. وأشوفها ما تحبني، خليها تحقق أحلامها بعيد عني، البنيه ما طلع منها ذنب أو غلط غير أنها ركعتني بطابوكة...

كلت خلي أروح أخابر على عمر خطيب أختي فلفلة، أطيح حظه إذا مأذيها، بس فلفلة تأذي بلد كامل ما أعتقد، بس ميخالف الاحتياط واجب وأمي وصتني... والله صدك خابرت طلعتلي عمتي كالت: منو وياي؟ جاوبتها بثقل: أني فاروق. انصدمت كالت: شنو فاروق؟ لك عمة شلونك؟ سوزي وينها؟ أمها متخبلة عنها، خطية جيبها. رديت عليها بغرور: إن شاء الله يصير خير، عمر موجود؟ كالت: أي موجود، يصبغ بغرفته، راح يعرس بعد أسبوع.

انصدمت: شني شبسرعة لهالدرجة متفاهم هو ووئام؟ ضحكت: هههههه يموت عليها وتموت عليه، هاك هذا عمر وياك... حجيت وياه: شلونك وشالة الزلم، نسيبي العار؟ رد عليَّ: هلا والله، ذكرنا ال... طوف، هسه جنت بطاريك. جريت نفس: يكولون راح تتزوج، أكلك شلونك ويه أختي؟ بس لا مزعلها حتى أجيبك سحل من بغداد للبصرة. تنهدت: ولك أختك كارثة، شلون محبوبة ولسانها عسل، ولا جنها أختك، متسامحة وتسمع الكلمة، حبيت أسلوبها الصراحة. جاوبته بشك: تحجي صدك؟

هي وئام أدري بيها عاقلة، تربيتي، أخت البصراوي بعد، بس مدري أحس تضحك عليَّ. عمر: لا هي شوية عصبية، بس جاي أسايسها، أعملها مثل الطفل، وجدي شامخ شاهد عليَّ. فاروق: أي خوش، جا عبالي مضوجها، ومبروك إن شاء الله أجيبلك درزن استكاين هدية. ضحك: وياهن صحونة وصينية. سديت المكالمة، هذا أبو الدكان يحسب عليَّ دقايق، وأخاف أظل شوية وعمر يطلب جاي وصينية بعد... والله أخذت فواكه من الطريق ورجعت للبيت، لكيت سيارة ذياب طابكة.

دخلت لكيته يم مرته، أني هم رحت يم مرتي، جا وحد. ................... .................. وأني بعز نومتي كعدني الوجع ورجعت ألوب، مرة أروح أكعد بركن الغرفة أكرفص مثل الطفل وأيدي على بطني، وأتنفس سريع وأرتجي على الحايط وأخلي مؤخرة راسي عليه وأباوع للسقف، أحس الدنيا تدور بيَّ مثل الدوامة. وأرجع أنصي راسي عسى ولعل يخف، بس ماكو فايدة، عبالك ملكني هالوجع وما يريد يفاركني.

كمت من مكاني وكعدت بنص الغرفة ونطيت ظهري للباب، وحضنت رجليَّ وخليت راسي على ركبي، حسيت الباب انفتحت يمكن سوزان اجتي، مهتميت إلها شراح تسويلي قابل، لو جايبة أكل لو جايبة مي لو تطمن عليَّ، ياريت لو تخلصني من هالالم. حسيت بخطوات ورايَّ توقفت شوية وبعدها استمرت، تأكدت هاي مو سوزان، التفتت وأباوع أشوفه ذيب يباوعلي مصدوم.. تعلقت عيوني بيَّ وأتأمل منه جاي وجايب علاجي.. باوعتله بنظرة توسل وعيني اجت ع العلاكة الي شايلها.

وكف باوعلي مصدوم وهمس: قربى ليش؟ أني أصلاً حتى ناسية موضوع شعري... خمطت العلاكة منه: جبتلي علاج ذياب؟ راسي رااااسي راح ينفخر. كعد كبالي وسند جسمه بركبة ولزم وجهي باثنين أيديه، ويباوع على شعري. هزيت راسي وهو ثبت وجهي قوي وكال: دحكي قربان عليش هيج مسوية بنفسج؟ ليش وين شعرج؟ تذكرت شعري وشكد هو يحبه، شهكت شهكة طلعت كل الألم المحبوس بداخلي... ظليت أتمتم: ذيااب ماكدرت، ذياااب مااكدر أتحمل، ماااااكدرت والله.

هو حس بيَّ شكد متوجعة، خلى راسي على صدره ويمسح على راسي، استمرت الشهكات تطلع مثل طفل يبجي ويجر نفسه وكوة يكمل البجية، أني هيج وأني على صدره. كعد بالكاع وسحبني عليه أكثر، لملمني كُلي ويمكن يتمنى بهاللحظة يحجزني بداخل ضلوعه... رفعت راسي ليفوك ومن بين شهكاتي سألته: جبتلي علاج بعد ما أتحمل ذياب... لزمني من معصم أيدي وبعده راسي على صدره وهو حنجه خلاه على راسي من فوك، كال: أي أي جبتلج هساع تاخذينها وتصيرين زينة.

ظل ينثر بخصلات شعري بين أصابعه ويباوعلي بعتب... همس: جنت أحبه جثير ياقربان جثير. تمتمت: سامحني، أنت مادري على شنو متحملني، أشمرني بشط العرب وأخلص مني وخلصني. لزم وجهي باثنين أيديه وقرب وجهي على وجهه، كال: حشوة أفادي أنتي، لج أنه لكيت الدنيا كلها بيج وبحضنج، شلون أتخلص منج؟ لا تكولينهه هاي قربان. إن شاء الله تعدي هاي الأيام وتصير سوالف وذكريات نسولف بيها ويطول هالشعر الحلو ويرجع يورني ويشعل شيب الشامخ.

هزيت راسي ونشغت وهو لزم أيدي، وأني أكوله من بين شهكاتي وبچاي: مادري شوون سويتها ذيب بس مدا أتحمل والله مدا أتحمللللل. مددني وظل يفرك براسي بأصابعه الأبهام على كصتي يضغط على راسي، حسيت براحة للمساته، وعيوني تغمض لا إرادي. بعدها حسيت نعست، هو دنك باسني فتحت عيوني فزيت... كتله: أريد علاج ذياب، أريد حبوب.. كال وهو يأخذ العلاكة ويفتحها: جبتلج والله، أنطيج بس بشرط تسوين الي أكولج عليه. بتساؤل كتله: شنوو هو شنوو أسوي؟

كال: راح أجيبلك كلاص عصير تشربينه كله مفهوم، ووراه تاخذين العلاج... هو كام على حيله، جلبت برجليَّ وهو واكف وأني رافعة راسي عليه: لا فدوة انطيني وشتريد مني أسوي والله. دنك وكرفص كبالي، بعد خصلات شعري الملفوفة والقصيرة والمبعثرة على جوانب وجهي، وكال: لا تعذبيني وياج قربان، ساعديني أخلصج من الي أنتي بي. ظليت أتنفس سريع، لمساته أبهامه على خدي مثل مفعول السحر، بس حاجتي للحبوب أقوى بهواي من السحر.

كام وأخذ العلاكة وياه، جلبت بيها وشكيتها، وكع منها علاجات شرايط حبوب، أخذت واحد بسرعة وفتحته بأيدي، وكعت منه كم حباية أريد ألتهمها. بس هو جان أقوى مني، لزم أيدي حييل عصرها وأني ظليت أتحرك بحركات عشوائية، لزمني حيل يريد يثبتني وأني أحاول أوصل كف أيدي الي بي الحبوب والمقيد من رسغي من يم أيده أحاول أوصله لحلكي. من بين قواي المنهكة استسلمت لقووته ورفعت راسي، خليت

عيني بعيونه أتوسل بنظراتي: بس وحدة ذيب عفية بس وحدة وعد بس أريد أرتاح. جانت ملامح وجهه ما تتفسر، غضب على انزعاج على يأس... تنفس بعصبية وأخذ كل الحبوب الي جانت بأيدي ووكف على حيله: قربااان ساعديني حبيبتي تره كلبي جاي يتكطع من أشوفج هيج، ما تهونيين عليَّ وحق هو الله، بس هذا كلو علمودج، أنتِ دقايق أجيب العصير تشربيه وأنطيج بس حبة وحدة تمام. كال هيج، ترك أيدي وخلى كفه على جانب وجهي... ظليت أناشغ وأبجي...

رجع حضني بكل قوووته... وباس راسي حييييل. سمعته يكول بقلة حيلة: ياارب ياااارب. وخلاني وكام وكف على حيله.. فتح الباب وكف يمها وأني جنت أناشغ وأبجي، سمعت صوت حسرته وتنهيدته وبعدها سد الباب. أني كمت على حييلي وكفت يم الحايط وظليت أركع كصتي بالحايط، عسى ولعل أخلص من ألم راسي. فتح الباب وصاااح: قربااان. جان بيده عصير خلاه على الأرض واجاني، لزمني من خصري وسحبني بقوووته الرجولية وبعدني عن الحايط.

كعدني بالكاع وأني أناشغ وأبجي وأتمتم، وهو يبوس بكتفي ويهديني، مخليني بحضنه مثل طفلة. قرب مني العصير، قربه من حلكي، هزيت راسي بقوة ماريد. وهو ظل يحاول ويايَّ يهمس بأذني يتوسل بيَّ، يرفع كفوف أيديه لشفايفه ويبوس بأيديه. إلى أن وأني بنص هالالم ماكدرت أكسر خاطره، تعب هواي وياي وحبي إله جبرني أستسلم، شربت كلاص العصير... أنطاني حبة التهمتها كل ظني هيه حبة مخدرة.

بقيت ألوب وبعدها استسلمت لكلامه وحسيته تمدد بصفي وحضني وضلينه هيج ودموعي تنزل وأكح حييل... .................. سوزان... طلع ذياب من غرفته واجه فاروق جان يرش بالحديقة، حط أيده على كتفه وفاروق باوعله شمر الصوندة وتحاضنوا. ضلو يسولفون شوية كال فاروق: أي شسويت على علاج قربى؟ رد عليه بتنهيدة: رحت وعرضته على الدكتور هو صديقي وكتله الحالة سرية والناس ما يردون بنتهم يفتضح سرها لذلك أني جبتها... شاف الحبوب

والإبر المأخذتها كال: هذا اسمه ترياك، وبعد الإبر ما عرف نوعهن لأن ما عندي فد معلومة عنهن، على أثرهن انطاني علاج وفيتامينات. أني انطيتهن إلها وكلتلها هاي الحبوب المخدرة... وإن شاء الله بس يخلص جسمها من هَ السموم أخذها دكتور نفساني.. فاروق: أي وهذا عمها الچلب ما رحت وشوهت وجهه وسويته خارطة على سوياتها هاي؟ جر نفس: والله رحت لشغله ما لگيته، الچلب العار، كالو ماخذ إجازة، رحت على بيته لكيت منصوب چادر بباب بيتهم.

من سألت كالو الجيران: ضيدان أبو بثينة هو المات بسرعة بسرعة من دون أي أعراض بس صايرة عنده جلطة وميت. وما أعرف شنو الأسباب الي أدت للجلطة بس استبعد يموت چتله أخوه، هو صح عار بس هالمرة ما أعرف عليش استبعدته... فاروق باستغراب: أي بس شني ليش مات معقولة يومه هو هم عار مثل أخوه بس غريبة. ذياب: أنه حجيتلك من قبل وأنت تعرف عنده علاقة غير شرعية بحرمة أخوه، أنه أفكر احتمال يكون گضبهم سوة وانجلط على أثر الصدمة؟

فاروق: زين منه وما كتلهم، والله أني منه قبل لا أنجلط أكتله هو وياها وأشرب من دمهم، عائلة سز ما بيهم واحد خير كلهم .... ذياب: ههه يول لا تفشر، عجل أنت بفشارك صرت مثلهم. فاروق: هههه يبا شسوي، يحجون الواحد قُوة، صدك صرت مثلهم. ذياب باستنكار: يخسون والله، يرحولك فدوة، لا يوم حطيت عينك على عرض غيرك ولا فد يوم ظلمت واحد غير سوزان. رد عليه بصدمة: آفاا، أنا ظالم اليابسة؟

بالعكس مدللها دلال حتى زاد وزنها، جانت يابسة وضلوعها مبينة وهسه صارت تتبطح جنها بطيخة مدعبلة. ضحك ذياب: ههههه دريت عرس وئام الأسبوع الجاي؟ فاروق: أي بعد جدك، شموخي ما ينطي مجال. هسه أبوك بكبره يصيح يول بويه بعدني حتى ما متعرف على الموته، أعزمهم بعرس بنيتي وأنت عرستلها. ضربه ذياب بضحكة: يول أنت ما تتوب من سوالفك، حتى الموته ما خلصت منك. ظلوا يسولفون شوية وأنا خليت ودخلت جوه،

شوية ودخل فاروق وراي كال: سوزان تعاي شوية عندي كلام وياج. خليت ورحت يمه كعدت، كتله بهدوء: هااا تريد أسويلك مرق باذنجان لو أقلي؟ رد عليه: لا لا تعاي أريد أسولف وياج. كعدت يمه وأنا أفرك بأديه، أول مره يحجي بجدية كال: أنا قررت أرجعج لأهلج تكملين دراستج وأطلقج ورا عرس وئام. كمزت عليه من فرحتي وحضنته من دون سابق إنذار وبسته بخده: صدك؟ لاا عفيه لا تكول مقلب ونبي ما أتحمل، عفيه فاروق حباب احجي لصدك.

مسح خده بانزعاج: بت الشحاطة ليش تخبليني وتخليني أتراجع عن قراري؟ أي قررت أرجعج بس إذا ظلت هيج ردة فعلج لو يجي شويمخ وشيوخ الغربية ما أرجعج. ابتعدت عنه بفشلة: لا لا ونبي أكعد عاقلة محسوي أي شي وأتشكر منك بطريقة ثانية. لزم أديه: شني الطريقة الثانية بس لا تغتصبيني؟ نزلت راسي بفشلة: لا لا، بس مثلا أقولك شكراً فاروق وأنا آسفة إذا بدر مني أي غلط ومسامحتك لأن خربت استايلي ومعدتي، وهذا هو. تقرب

مني أكثر وعيونه تلمع كال: سوزان تدرين أنتي من خربت معدتج واستايلي صرتي أحلى؟ ابتسمت بخجل وهو جر نفس وطلع. درت وجهي عليه ضايجة رغم سلبياته بس بي جانب إيجابي وما كرهته، صح جنت أتمنى يتعرض لواحد ببداية الأمر بس ندمت بعدين. شكد حلو حرجع لماما، ياااي ممصدكة أنام بغرفتي وألبس ملابس وآكل من إيد ماما وأعتزل عن طبخ الباذنجان. ....................... فلفلة: جدي قرر الزواج الأسبوع الجاي وأنا حالتي حيل مستعصية وضايجة كثير.

قررت أفسخ العقد بس فتحت ثمي بكلمة وجدي خبص الدنيا وسواله كونة شكبرها. وكال: أفسخ العقد منا أزوجج لسيف منا. عاد أنا سكتت، والله أحب عليه أتزوج عمر وأتحمل خباله وعصبيته ولا أتزوج سيف وأتحمل مغثته. حضرت كل أغراضي ورحنا على بغداد لأن العرس راح يكون من بغداد لأن بعيد الزفة تكون من الأنبار لبغداد. وصلنا على بيت عمي وتلكتنا فريال، جانت لابسة تراك أحمر ومخصر على جسمها وفاتحة شعرها. ركضت بدلع وحضنت جدي.

وهو ضحك وحضنها وباس راسها. جدي: با زينة البنات يرحلج بنات الشامخ كلهن فدوه. حطت راسها على صدره وباست إيده: أحبك جدي وعندي موضوع وياك ضروري. أخذته وراحت وأنا فلفل صار بيه. خليت ورحت وراهم سمعتها تحجي وياه. تكله: ذيب حيل متغير جدو، دا أحس بي عنده وحده وأكيد حيصير مثل ما صار بعمو من تزوج أم قاروق النذل.

رد عليها الشامخ: يخسااا والله أذبحه وأذبحها، هل مره أنعل الشامخ ما أنلدغ من نفس الحجر مرتين وإذا عنده وحده والله أندمه على سالفته. فريال بتمسكن: بس أنت يا جدو لازم تسوي شي، وتعجل بزواجنا لأن والله دا أحس ذياب حتى ما كاعد ومستقر بمكان وقبل كان يبات عندنا هسه لاا أكيد لكاله وحده. الشامخ قبض على

سبحته وضرب عصاته بالأرض: بسيطة يصير خير إن شاء الله، بعرس عمر من تجتمع عشيرتنا أخلي إمام الأمر الواقع وأفشله جدام العشيرة وأخليه غصباً عنه يوافق. دحتهم جانوا ناويين يدخلون جوه وحدروا وأنا خليت ورجعت بسرعة وكعدت وحضنت محمد ابني. وبعدها تهيرت وخليت ورحت أنا وعمتي أم عمر اشتريت بدلات وحجزت صالون لأن ما ضل للعرس شي وعمر لهل حزة زعلان شلون راح نعرس ما أعرف. ........... "أأعودُ منتصِراً بكل معاركي

وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ ! لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها لكنني في حبها أتلعثمُ ♥️" قربى: جنت بالليل نايمة وهو طلع ما أعرف وين راح. فركت عيوني بنعاس وظليت كاعدة ما أريد أنام. أريد أظل كاعدة حتى من يجي أشوفه، مدا أشبع منه شوف، أحبه هو ملجأ من بعد الله. شوية ودخل وهو لازم علبة من شفته ابتسمت وعدلت كعدتي كتله: وين رحت منتظرتك؟

رد عليه بابتسامة حلوة: أي بويه رحت لجدتج طمنتها عنج، روحها ذايبة بفاركج ومناك رحت لنهر خوز جبتلج حلاوة مو تحبينها. وكفت بفرح: إي وبيبي شلونها مشتاقتلها ليش مجبتيها يولوا؟ رد عليه: ول بويه وين أجيبها بهل الليل وبعدين أريدج تصيرن زينة وأوعدج أجيبها، عجل من تدحكين وجهج هيج راح تزعل وتمرض وتموت. حطيت إيدي على شفته: اسم الله اسم الله. ضحك ونزل إيدي وباسها: عجل طيبي يبووي وخليني أجيبها، أوعديني تصيرن زينة.

رفعت إصبعي: ووعد. أخذت الحلاوة من إيده شوية دا أحس أحسن من قبل. أكلت منها شوية ووكلته وهو يعضعض بأصابعي: شبيك جوعان تعض بيه؟ رد عليه بحب: أصابعج أطيب من حلاوة نهر خوز وسرها اللا أنتي، يول شنو سرج عليش ورطتني أنا وعشيرتي ور؟ ضحكت: محد يعرف سر حلاوة نهر خوز لذلك محد حيعرف سري. باس خدي: سرج عجيب ما يعرفه بس خالقج مدري بشنو خالقج، ضايف ويه طينتج عسل لو ذهب. تقربت منه وهمست: تريد تعرف السر؟ ركز بعيوني ورد بخدر: إييييي.

رجعت بنفس الهمس: خلط ويه طينتي ضلع من ضلوعك يا ذيبي وهاي سر الخلطة مخلوقة من ضلعك الذهب. سحبني حيل ودخل أصابعه بشعري القصير رد عليه بتنهيدة: الله يلوم اللي يلومني والله أكتله، عجل هذا كلامج ويردون أعوفج، والله أخذج بآخر الديرة وأنهزم بيج، أحبببج عثرة قلبي أحببج يا قرباني... أنت فعلاً قربان الذيب وأطهر ذنب ارتكبته. حطيت راسي على صدره وبسته بعنقه العاري

وضميت روحي بحضنه همست: أحبببك يا ذيبي، أنت كل شي حلو بحياتي وكل الأشياء المستحيلة، أنت حنيتك عليه مثل حنينة أم سليم، أنا فعلاً محظوظة بيك وإذا سولفوا عن الحظ الحلو حسولفلهم عنك. رد عليه: لا بويه لا تسولفين أخاف يحسدونه. بسته مرة ثانية وهو باس راسي ويمسح على شعري القصير وكل شوية ويجر نفس عميق، أعرف معذبته وجرحته لأن عبثت بأحد ممتلكاته اللي هو شعري.

نمت بين أحضانه وأنا فاصلة عن الدنيا وأهلها، هو إدماني من بعد ذيج الحبوب. بس قبل لا أنام حجالي عن زواج أخته وكال ما ضل شي وراح يرجع لبغداد، بصراحة بالبداية ضجت لأن مصار هواية من إجه. بس بعدين عذرته ما ردت أصير أنانية لأن خطية لأخته ما تفرح بعرسها إلا بوجود إخوانها وأهلها. إن شاء الله يا رب يفرحها وينور طريقها، أخت ذيبي هاي تستاهل. ...................... وئام:

اليوم الحنة، لبست بدلة ذهبية بيها كراكش من أردانها ومنفوخة أردان وسويت شعري تسريحة وخلتلي إكليل ورد ومكياج حلوو. جانت الحنة عند بيت عمي، أمي ما إجت، أمي هاي عرسين ما تجي ولا تفرح بيه رغم خابرتها وباركتلي بس كالت ما أكدر أجي وأشوف بيت جدج وأعرف ما يحبوني وأخاف يطردوني وإنوب تصيرن بينهم وبين أخوج فاروق عركة ويخرب عرسج. وبعدها كالت: إن شاء الله من يخلص العرس أجي لبيت عيالج وأجيبيلج هدية حلوة مثلج، هي تحب عمر.

حبيت أخليها على راحتها رغم أحتاجي لوجودها، وعمتي صبيحة تلح عليه خلي تجي وخلي تجي تريد تعرف وين سوزان صارت. شوية وإجه العريس هو وأخته وأمه وأقاربه اللي هم نفس أقاربنا بس هو لأن أبو ابن عم جدي اكو عوائل منعرفهم. دخل كاشخ ومزين طالع كثير حلو بس وجهه ما يكصه السيف زعلان عشتو شلون سلمت على الشايب. أنا هم ما أعرتو أي اهتمام وظليت كاعدة وابتسمت للناس المحدرة عندنا وابني حمودي ما خله شي بصينية الحنا ما أكله.

ذياب إجه من الصبح وسلم عليه باركلي وإنطاني فلوس إذا محتاجة شي وحرمة أبوي وأختي فحصة جانن وياي وما قصرن أبد. عمر جان عاقد حواجبه وداير وجهه بعيد عني مثل طفل عنيد وزعلان، ابتسمت على زعله رغم كنت أتمنى الطخ وجهه بالحنة وأريح نفسي. كلوله لبسها الحلقة، لبسها إليه وابتعد عبالك مجبور وكل الذهب لبسنياه نفس لحالة أتعس عرسان على وجه الكرة الأرضية.

كلوله شربها الشربت، أخذ كلاص الشربت وشربني، حطيت عيوني بعيونه وهو دحكلي وظل مركز بعيوني وما أشوف إلا العصير نزل على صدري ودمر بدلتي. عمر نسى نفسه وبعد العصير من شفايفي وكبوا عليه كلو، صار الضحك وأنا فشلت وهو أخذ منديل وظل يمسح بصدري وبدلتي. زعلت منه ودرت وجهي، تقرب مني وهمس: مجان قصدي كله بسبب عيونج. خزرته وبعدها نزلت عيوني، ظلوا البنات يركصون وفريال كل شوية دخلت وتطلع تا يشوفها ذياب وتغري بلبسها.

خلصت الحنة وجدي جان مسوي وليمة وعازم شيوخ الغربية وعشيرتنا. تأخروا بالكلام وبعدها إجه قتيبة ابن عمي يركض وفرحان صاح على فريال. وهي إجت تركض كلها: أبشرج تمت العملية بنجاح. هي عقدت حواجبها وابتسمت: أي عملية شنو دتحجي؟ غمزلها: جدي والشيوخ قربوا زواجج من ذياب. ردت عليه بفرحة ونشوة: إييي. ضحك: وافق أكيد بس تعبهم. حركت شعرها بغرور: المهم وصلت للي أريده وتعبهم فدوه إلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...