الفصل 58 | من 101 فصل

رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
16
كلمة
5,944
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

خلي كل شيء يصير ضدي، أنتَ لا تخليني وحدي. تفكير تفكير تفكير، كل هذا يوميًا لمدة أكثر من أسبوع على اختفاء قربى، وإحنا النوم ما شافته عينه، وأنا ما شفت البصرة ولا رحت لها. شكد كان بالي عند أمي بس قلت لا ما أقدر أعوف ذياب بهالمحنة، والرجال مواقف لازم أوقف حزام ظهر له. خابرت على أبو الأسواق كتله يروح لأمي ويطمنها، يعني وأتأخر يلا أرجع منا لمن تستقر حالة ذياب ويلكه قربى.

ذياب طلع من البيت كالعادة، هو يظل يتجول بشوارع بغداد ويدخل بكل أزقتها بس حتى يلقى خيط أمل عن قربى. وأنا قلت خلي أروح لسوزان لأن خابرتني تبكي، والله شنو أبوها هاطر سلبوحة براشدي. عاد هي ما قالت هيج وأنا أطقها بهلهولة مال مصريات، صح أنا رجال بس أهلهل أحسن من أي وحدة عندها خبرة بالهلهولة. انصدمت مني البنية، قالت: "عزا شبيج فاروق انجنيت، هاي ليش دتهلهلين؟ بصوت سوزان: "منو عرس؟

جاوبتها بجذب: "مو أنا هاي مدري مني، بس أقول لك أبوك ليش هطر عمتي راشدي؟ صدقيني كلش انقهرت عليها ما تستاهل، ترا عيب عليه هيج يسوي. شمسوية هالمسكينة المضلومة حتى يتجاوز عليها؟ تجاوبني بصوت المنعوص: "ما أعرف فاروق، بابا كولش عصبي، أبد ما يتفاهم، كولش خفت منه. الأيام ما توقعت بابا يضربها لماما." قلبت عيوني بملل بس مجبور أسايرها: "يلا إن شاء الله يتصافون، وهو يعرف معدن أمك لذلك يومين وتشوفيهم عصافير حب." قالت بتنهيدة

شلعت قلبي من مكانه: "عفية فاروق تعال يمنا، ونبي ضايجة، وحتى أسولف لك سبب المشكلة." أخذت قميصي من القنفة: "خوش يا قلبي جاي، افتحي لي الباب واستقبليني على بوسة وضمة وحضنة، استقبال حار أريد." ضحكت بنعومة: "تدلل أنت بس تعال هههه." والله خليت وركبت سيارتي ورحت، وموضوع قربى يأكل بعقلي، ما أعرف ليش شكيت إن السبب هي سبوحة وفريال مدري بسطال.

المهم رحت قعدت يم سوزان، قاعدة بالحديقة ولابسة بجامة ستن وقميص نفس الشيء لونهن نيلي، شكلها يفتن ويغري. استعذت بالله من الشيطان الرجيم ما أريد أتهور وتحبل الفرخة. قعدت أصبر عليها وكل شوي بايسها، قلت لها: "أي سوزي سولفي لي العركة من البداية للنهاية." قعدت تسولف وتحكي، طبعًا هي تحكي ببراءة من دون خبث ومن دون وعي منها تسأل وتجاوب نفسها. قالت: "لك عيني فاروق، لك ما دريت شصاير؟

غير قتيبة ابن خالو أبو فريال طلع متزوج بالسر وماما تعرف، لك أنوب عندها طفل ههههههههههه! "فاروق تعرف شغلة، طلع ولد الشامخ يموتون بزواج السر، كلهم متزوجين، عمو أبو ذياب وذياب وأنوب هسه قتيبة." "ههههههههههه تعرف فاروق ممصدقة ولا كنت متوقعة قتيبة يتزوج بالسر، لك هذا واحد فاهي مو مال هيج سوالف." "يعني كنت أتوقع أنت تتزوج بالسر وحتى ذياب متوقعته يعني بحكم عمله، بس قتيبة نو مستحيل." ضحكت: "الحجارة اللي ما تعجبك تفشخك."

جرت نفس قالت: "فريال شكد وحدة منافقة وغبية تركض ورا ذياب وتحقق إذا متزوج بالسر أو لا، أنوب أخوها طلع متزوج وعنده ولد وهي صار كومة مراقبة ذياب وحتى أنا قلت له... رمشت بعيوني أستوعب كلام سوزان وأربط بخيوط الجريمة، صفنت بعدها تنهدت. تنهدت بحزن: "أنوب ماما تعرف بقتيبة متزوج وهي اللي مساعدته، تعرف شغلة الرجال قال البنية مرته هسه والدة وتعبانة، كوة كوة تمشي وكانت تبكي." من قالت هيج وقفت مرعوب من كلامها،

هي وقفت وياي قالت: "شبيك فاروق ليش وقفت؟ شنو دا تروح؟ أخذت سويج السيارة من الطاولة اللي قدامنا ومشيت بسرعة، ركضت بخطواتي وهي تركض وراي وتحكي، ما فهمت باقي كلامها ولا عرفت شني رادت لأن ما كنت مركز بكلامها. صعدت السيارة وشخطتها، ما سمعت منها بس كلمة: "يا عديم الذوق يا ما عندك اتكيت... صاير مثل فيفي."

ابتسمت عليها وقبل لبيت ذياب، فتحت الباب لقيته لحد الآن ماكو. ردت أروح وحدي بس أنا ردته هو وياي لأن هو يعرف شلون يتصرف وهي مرته. نص ساعة صارت ساعات علي، دخل للبيت بوجه مهموم وروح ذايبة، شمر سويج سيارته على الطاولة وجر نفس، قعد على القنفة وحط يديه على رأسه. قلت له: "بشر؟ رد علي: "ماكو، فص ملح وذات البنت راح تطير عقلي، ما جاي أستوعب إن أنا فقدتها للأبد."

بلعت ريقي وقعدت مقابيله: "كنت يم سوزان وعمتي متعاركة ويا رجلها وضربها بسبب بيت عندهم ماجرينه، وقتيبة طارد أبو الإيجار وسوزان تقول عود جايب وحدة وياه عندها طفل حديث الولادة ويقول لهم هاي مرتي." وقف ذياب مصدوم من كلامي وباوع لي بنظرات مستفسرة أكثر، قال: "يعني معقولة قربى عند قتيبة؟ سكتت بس كانت نظراتي تأيد كلامه.

ضحك باستهزاء: "ههه لا لا مستحيل إلا قتيبة، شنو هذا الفاهي الجحش اللي ما يحلو رجل دجاجة، مستحيل ما أعتقد يسويها." وقفت وجريت نفس: "شوف ذياب، هو صح أغم بس وراه حيايا اثنين، عمتك وأخته، فأنا أقول إحنا ما خسرانين، خلينا نروح للبيت ونشوف شنو البي." أخذ مسدسه ورد بهمة وعنف: "أي نروح، ليش ما نروح؟ بس وأبو عبد الله إذا طلع قتيبة ورا سالفة قربان وحق علي أبو الحسن أكتله وأشرب من دمه."

والله طلعنا ركبنا بسيارته، هو كان يسوق بسرعة جنونية بس يريد يوصل لمكانها. وصلنا للبيت، هو كان بيت بمنطقة بعيدة شوية، كانت هي صبيحة قاعدة بي بأول شبابها وبعدين شالت بالأعظمية عود هي مثقفة. هو كان بي طارمة جبيرة وأنوب هول ومطبخ وغرفتين. من دخلنا كان الباب مفتوح، سمعنا همسات وكلام. ذياب فتح عيونه على وسعهن من سمعه يقول قربى. دخلنا ونشوفه واقف يم الباب ويضرب بي ويحكي كلام مال كواوي. صرخ بصوت غاضب: "قتييبة!

هو أول ما دار وجهه انصدم وتلعثم بالكلام، قال: "ذذ ذياب هاي بنية لقيتها تايهة خط... بعده ما مكمل كلمته وذياب سحب مسدسه وطقه طلقة. ارتعبت من شفته ترنح بمشيته وجسمه ارتخى ووقع من طوله، دم ما طلع من عنده رغم هي الطلقة استقرت ببطنه، بعدها يلا ظل ينزف. شفت قربى فتحت الشباك وباوعت له وظلت تصرخ بهستيريا. لزمت يد ذياب وأنا أصيح عليه وأحكي: "على كيييفك يمعووود لا تسوي لنا جريمة لا تتهور، قول يا الله ذياااااب!

دفعني بكل قوة وصرخ بوجهي: "وخرررر ول! هذا واحد عديم الرجولة، هذا كل غيرة وشرف ما عنده، شفته شلون يحكي ويفشر على مرتي، والله ما جابته أمه اللي يمس عرضي بشعرة! كان قتيبة مرتكي على الحايط ووجهه أصفر ودايخ من أثر الضربة ووين وحاط يده على بطنه. ما أعرف أنا شصار بي، تفاجأت من ضربه ذياب ولهذا السبب أنا ركضت عليه وشديت جرحه. وذياب تجاهله ولا كأن ضربه، عبالك ضارب له صخل مو بني آدم. دق الباب عليها

وهو ملهوف ويحكي وياها: "قربان أنت هنا تسمعيني؟ افتحي لي الباب أنا ذيبك اجيت لا تخافين." فتحت الباب، من شفتها انصدمت، شكلها مو يوحي للأحياء بأي صلة، إنسانة ميتة، وجهها العظم بارز منه، والعيون محاوطها سواد مو طبيعي حتى اللي بي مرض خبيث مو هيج. وضعفااااااانة بحيث عبالك طاير نصها، بصراحة أول مرة أرتعب من بشر بتغيره هيج، يعني حالتها أبد ما تبشر بخير.

سحبها ذياب من يدها وضمها لصدره وهو يبوس بيها ويشمها، ما متوقع مرته قدامه بعد ما فقد الأمل بيها. صرخت بصوت وهي تبكي ولازمة بطنها، بعدها عنه شوية وهو يباوع لوجهها المتعوب ودموعها السالكة على خدها. قال لها بخوف وقلق: "شبيج شمسوين بيج؟ شبيهة بطنج، عليش قابضتها؟ احكي لي، عليش هذا حالج؟ سمع صرخة طفل دوت بكل المكان، رمش بعيونه ما مستوعب الوضع، بعدها حط إيده على بطنها وتفاجأ من فراغها.

معناها المحبوبة صارت والدة وهو صار أب، يا الله شنو هل الرحمة الحاوطته بيها... تركها مصدوم من وضعه، مصدوم من الحالة اللي هو بيها، ركض لداخل الغرفة وهو يشوف الطفل الملائكي والبزون فوق راسه تشمشم بيه وتريد تسحبه... ركض عليه وبعدها منه، نفخت بوجهه وعاطت بصوتها العالي، وقف ذيلها على أثر صرختها، ضربها بيده بقسوة وبعدها عن ملاكه البريء. رفعه لصدره وهو يبوس بيه وصوت تنفسه ملت الغرفة، باسه بخده وبصدره وعيونه ويرجع يضمه لصدره.

"إحساس حلو، أوف شوكت أصير أبو من اليابسة؟ جنت أباوع له وأرجع أباوع لقربى، طبعًا قربى وجهها مو أصفر، لا أخضر صاير من كد وجعها... والطفل جان ناعم ويسعل ويكح، الظاهر كاتله البرد وقربى طفلة وما تعرف وما تهيأت لها الظروف حتى تداري نفسها وتداري طفلها. وقف وباوع لها بحسرة كلها: "علي؟ ردت عليه بوجع: "إي يا أبو علي." ما تماسكت ووقعت، سندها بيده وهو يصيح عليه، خبصني خبص: "فاروق تعال أخذ علي من إيدي، قربى راح تموت."

ركضت بسرعة وأخذته من إيده وهو شالها وطلع بيها، شفت ملابسها كلها دم، غضيت النظر عنها.. صعدها بسيارته ورجع أخذ علي من إيدي وهذا بعده يون، باوع له وتفل عليه، كله: "تفوو عليكم بيت الشامخ ساسكم... خ." باوع لي كلي: "فاروق صح عار بس خلي نصير أحسن منه... أسعفه."

جاوبته: "ولا يهمك أبو علي، روح لمرتك وابنك، وقتيبة عليه إذا ما لقيت واحد يسوي له عملية أنا أسوي له، أرجعه لعهد أبو لهب، البنج أركعه بربد براسه أخلي، يصحى بعد سابع يوم من العملية." عافني ذياب ومشى وراح أخذ زوجته وابنه، وقتيبة يصيح: "الله لا يوفقكم، ولك أنا بين الحياة والموت وأنت تضحك وتسولف! جاوبته: "ديله عيني، وإذا تأخرنا فد ساعتين راح يطير نصك...

رحت لقيت عربانة مال بناء بيها بس تاير واحد من قدام، شلته وحطيته بيها وأخذته بيها على الشارع العام أدور على تكسي تنقلنا للمستشفى، هو جان يون ويبكي وساعة يصرخ... والله وقف أبو السيارة قال: "شكو شكو؟ قلت له بهمة وقلق: "بعد أخوك هذا ابن عمي يحب له وحدة وتزوجت وعافته وطق روحه طلقة بلكي تنقلنا للمستشفى سيارتي ما جايبها." قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اكو واحد يكتل روحه لخاطر صاحبته، هذا بس المطي والهمجي."

والله وأخذناه وأخذ الطريق يون عليه، قلت له: "يمعود صدق جذب، على من تبكي؟ هي طلقة بالمصران لو داخلة بالبنكرياس، جاا شسويت؟ والله وصلنا للمستشفى، أخذوه سووا له عملية، قالوا منو ضربه؟ قلت لهم: "طلقة تايهة، ما أدري منو، وأنا ابن عمه." أخذوا أقوالي وبعدها قالوا لازم تتفضل ويانا للسجن لأن هاي مسؤولية، يجوز أنت قاتله وجاي تتستر على جريمتك.

هزيت إيدي، يا لحظ من حظك يا ابن جميلة، ذياب يقتل وأنت مبتلي، هذا اللي يسوي خير يطيح صبغة. والله بعدها اعتقلوني وشمروني بالسجن ههههه. جنت ألوم المصريين القدماء من كانوا يرسمون رأس إنسان ويخلونه بجسم حيوان، بس حاليًا اتأكدت أنهم أصحاب نظرة مستقبلية، وينطبق عليه هذا الشيء يوم جبت قتيبة وسجلت أقوالي، دشمره بباب المستشفى وأفلت شهال ثول يبا... .................. وئام...

رجعنا للبيت، عمر صاير حيل حباب، بس أنا ضليت أفكر عليش أخته قالت هيج؟ شنو معناتها من قالت عمر لسه يفكر بسهام أو لا... حاولت أتجاهل كلامها وبدلت ملابسي، يوم ثاني حلو ماكو شيء، ومحمد يقرا ويرسم بدفتر الرسم... أجه عمر من شغله، دخل سبح وخليت له الأكل، أكل شوية وشرب جاي، راح كمل صلاته وعمتي قاعدة تحوك بلوز لمحمد، صايرة تحبه وهو هم يحبها. وكل ما تروح على السوق تشتري له حاجة أو تاخذه وياها...

دخلت للغرفة لقيت عمر يسفط بالسجادة وخلاها بالميز، دحك لي قال: "صليتي؟ ابتسمت: "إي صليت الحمد لله، أول ما أذن صليت." تقرب مني وباس راسي، رد عليه: "عفية عليج، أهم شيء صلاتج حتى الله يوفقج بحياتج ويرزقج من أوسع أبوابه." ضحكت: "إي لا الحمد لله، أنا ما أترك صلاتي ولا أتأخر عنها... صفن بوجهي وباس خدي بعذوبة، نزل على عنقي وهو يبوسه بهيام، حطيت إيدي على أكتافه وأنا ذايبة بحركاته.

شالني من بين إيديه، أدركت أن هاي لحظات قرب وإرادة، قابلته بنظرات خاوية خالية من المشاعر. نزلني على السرير وهو محدر عندي، تيبست بمكاني من لمساته، غمضت عيوني، مشاعر خوف ولخبطة، غمضت عيوني لأنه شفته شاهين مو عمر... عصرت أصابع رجليه وشنجتهن وأنا أهمس بداخلي: "هذا عمر لا تخافين مو شاهين، عشتي وياه مشاعر غير عن شاهين." نهرت بنفسي بعصبية متجاهلة لمساته: "عليش كل ما يتكلط منج تتذكرين سبب تعاستج، عمر غير." شدد من حضنته إليه،

دفنت راسي بعنقه وأنا أردد: "اصبري خلي يكمل، لا تخافين هذا مو شاهين، ميخالف، صبري نفسج لا تدفعينه، لا تكرهينه بيج... هاجست بيه يبوس بعنقي العاري، عصرت الفراش بقوة. زادت حركاته وبوساته، روحي انهزمت مني وتقلص كل جسمي، صرت مثل الجثة الميتة من سنين ومتيبسة... هاجس بتصلب جسمي، ابتعد عني، فتحت عيوني ببطء، شفته معتليني ونظراته تخترقني، نظرات عطف على حزن.

بلعت ريقي ورف جفن عيني، حطيت إيدي على جفني ما أحب من ترف عيني لأن يصير عندي وحي بأن أنا راح أبكي. وفعلًا من حطيت إيدي على عيني مسحت دموعي، ما أعرف أنا شوكت بجيت ولحد هسه جسمي متشنج ومتصلب... تنقل بنظراته لوجهي وصدره يفح من عنفوانه، قال: "طلبت منج طلب بس أعتقد أنتي أساسًا ما سمعتيني." رمشت بعيوني وبطني تقلصت، رجفت شفاهي: "هاااا، العفو منك بس ما سمعت صحيح." رد بلوم: "حجيت بصوت عالي، ليش ما سمعتي؟ ما جنتي وياي مو؟

بشنو تفكرين؟ صارحيني ليش هاي من أتقرب منج هيج حالتج؟ عزت علي نفسي أحكي له الواقع اللي عشته، همست: "شوية خجل يعني، تعرف شوية علاقتنا دائمًا متوترة." حرك إبهامه على شفتي وجر نفس: "لا مو هذا السبب، أنتي خايفة مني، أنسي الماضي وئام." قعد على السرير وسحب باكيت الجكائر ودخن، لحظات صمت، قعدت غطيت رجليه بثوبي وغطيت صدري العاري. تجرأت أكثر وبسته بكتفه، حضنته من ورا وبجيت بصمت، شهقت من بين دموعي وهمست: "عمر."

رد عليه: "يا روح عمر يا وئام أنتي." عضيت على شفاهي ودموعي تتسابق: "اعذرني." دار وجهه علي وابتسم، حاوطني بذراعه وباسني بشعري، همس: "أنتي اعذريني يابه." حطيت إيدي على زر من أزرار قميصه وفتحته، قبض بيدي بقوة وهمس: "شد تسوين أم محمد؟ رمشت بعيوني خجلانه وهمست: "ملكك أنا."

رد عليه بحنان: "وأنا من النوع اللي أحب أملاكي وما أحب أكسرها، مو من شيمتي أشوف النفور بعيونج والجزع اللي واصل عندج أقصى الحالات وصابرة وأنا أكسر هال صبر، لا مستحيل." "مو مهم يا وئام، المهم عندي تكونين راضية، تكونين ماحية الماضي من عقلج وروحج المكسورة، والأهم من هذا كله مو كل أصابعج سوى، إذا جان كلب وحيوان يريد يشبع غريزته ويأذيج، فأنا لا."

"أريدج راضية وقانعة، أريد عقلج وروحج وكيانج كله وياي، مستمتعة وياي مثل ما أنا مستمتع، أريد تحسين هالشي رابط بينه مو مجرد واجب تقضينه وينتهي كل شيء." "ما أريد تحسبين الدقايق والثواني حتى يخلص اللي صار بينه، لاااا، أريد تعيشين بهالعالم، تحلقين وتطيرين وما تحسين على الوقت وما تعرفين حتى شوكت خلص هالوقا." أشر على نفسه: "هاي العلاقة الحميمية وياي مو اغتصاب لاااا، إرادة وحب."

"أنتي عندي مثل الوردة إذا حبيتك مو أقطفك وإنما أسقيك، لأن إذا قطفتك معناها موتك، فأنا عندي الحب تقدير واحترام واحتواء... تجرأت أكثر وغلبني الحنين على نفسي، بست شفاهه بكل قوة وضميت نفسي بصدري، همست: "أحبك چثير." ضحك وضمني أكثر: "وأنا أحبك هووواي، أنتِ وحيدتي بشعوري وحبي لوحدي." ابتسمت وأنا متمددة بحضنه، رفعت عيوني بابتسامة وهو ضحك وضمني مثل الطفل بحضنه. شلون إنسان مثل عمر وحدة تخونه؟ والله هال إنسانة غريبة وتافهة.

اندق الباب بقوة وعمتي تصيح: "عمر عمر يمه الحك ابن خالك مصوبينه وبالمستشفى، الحك يمه." استغرب وعقد حواجبه وأنا لطمت خدي: "صخام بوجهي، منو ذياب لو فاروق؟ يمه إخوتي راحوا، يمه اسم الله." زكح بيه: "اصبري خلي نشوف شكو." هو راح فتح الباب، قال لها: "منو منهم؟ ردت عليه: "قتيبة ابن خالك أبو فريال." هدأت من ثورتي ولويت شفاهي بعدم رضا، عبالي واحد من إخواني. وعمر قال لها ببرود: "وأنا شنو دكتور؟ صدق جذب يمه، تصوب أنا شعليه؟

ردت عليه: "ياااا، لك أمشي خلي نروح لهم." قال لها: "يله بعدها،" قال: "أنتي حضري نفسج خلي آخذج لبيت خالي، من أرجع من المستشفى أرجع آخذج." والله صدق حضرت نفسي وكملت وحضرت محمد ورحنا... نزلت هو ما نزل، دخلت جوه لقيت البنات يلطمن وأمه تبكي وتنوح عليه.... قعدت ومحمد بحضني وفريال تصيح: "ماكو غيره هو اللي قتله عمود الساقطة مالته." استغربت قلت لها: "منو؟ صرخت بوجهي: "وأنتي شدخلج؟ وأصلًا شعندج جاية؟

فوق ما أخوك العار وهو وذاك ابن المطلقة قتل أخوي على مود كح..ته، يله أمشي ولي منين ما أجيتي." عاد أنا نزلت محمد وتخصرت قلت لها: "شنوو شنووو؟ أنتي تغلطين على إخواني؟ اليوم أنعل والدي والديج وأشعل شيب أهلج." هجمت عليها وهي كذلك وقبضتها من شعفتها وأسحلها سحل وجدتي تفارغ بينه ونتكاوم ذيك الكونَة. بس حقيرات طردني وجان الدنيا العصر وعمر قفل الباب، احتاريت وين أروح. همست: "وينك فاروق؟ وينك ذياب؟ عمر منين أجيبك هسه؟

أنا وين أولي؟ قلت خليني أروح لسوزانة وأشوف منا من يجي عمر... ............. قربى... فتحت عيوني مصدومة من واقعي القاسي، رمشت بعيوني وأنا أباوع له، جان واقف على شباك الغرفة ومرتجي بيده وفاتح البردة، واقف بصلابة وقوة. شهقت وبان أنين منبعث من روحي، هذا هو سندي، هذا عشقي أبو علي اللي قتل إنسان من دمه ولحمه لخاطري... حبيته بكل اختلافاتَه وطائفَتَه، بعز حزني حبيته، ما جنت مهتمة شنو اللي راح يجرالي.

حبيته بوقت المشاكل والجراح والمصايب، ما فكرت بيوم أبتعد عنه لأي سبب من الأسباب. وأدري بنفسي أنا أول من لمس قلبه وأثار مشاعره. عشت وياه بعمق وبعشق حقيقي، يكفي وجوده وياي. همست: "كون على يقين يا أبو علي ما راح تلقى وحدة تحبك بكدي... تأوهت بتعب وجع، باوعت لإيدي مشكل بطل الدم بيها، من سمع صوتي دار وجهه بسرعة علي. هم بمشيته وتقرب مني مثل سرعة البرق، قعد على الكرسي وحضن كف إيدي بيده، همس بحب وحزن: "شلونج حبيبتي؟ شلون صرتي؟

ما تهاجسين صرتي شوية أحسن؟ شهقت بدموع خاوية وروح متعبة: "ذياب ليش تأخرت علي؟ تعبت حيل." سحب بيدي وباس باطن كفي بقوووة وطول جر نفس، قال: "ما جنت هل الكلب العار أنتي عنده، مع العلم أنا ما خليت مكان يعتب عليه بس ما جنت أظن، والحمد لله هسه أنتي عندي." رفعت ثوبي من صدري وأنا أمسح بدموعي: "ما تعرف شسووا بيه، عمليتي تنزف وتنز جراحه وهم ياخذوني من مكان لمكان وحتى ضربوني."

عض شفته بوعيد: "والله بس اصبري والحسين، إلا أخليهم يتمنون الموت وما يلقونه." شهقت بدموع ومسحت شفاهي: "لا، بعدها يموت وتنسجن أنا وين أروح؟ ومنو لي؟ أصلًا أكثر من أسبوع أنا بعيدة عنك شفت الموت بعيني." رد عليه بعصبية: "موت الكلاب لا تخافين، عار ما يفطس، وعبالك عود بس هالطلقة، لا بشرفي إذا ما ندمته ما أطلع أبو علي."

"ول قربان أنتي عرضي والعرض أغلى من الروح، وهذا اعتدى على عرضي، لو يصير أخوي مو ابن عمي، أذبحه أذبحه وأقص راسه وألقحه للكلاب السايبة... بشهقات متتالية ونظرات خاوية ورجاء متعب: "بس لا تعوفني، محد لي غيرك من بعد ربي... "خليها كلها تصير ضدي بس أنت الوحيد اللي ما أريدك تخليني وحدي." رد عليه بلهفة: "ما أخليج أنتي يا محبس يمني." ضحكت من بين دموعي: "ههههه حلوة هاي مال يا محبس يمني."

رد عليه بابتسامة: "قربان يا محبس يميني ويا زهرة الدنيا بعيني." ضحكت. هههههه صاير شاعر. رد عليه بحب: ول خالي مو بس شاعر، وأصير مطرب لخاطر عيونج. مسحت دمعة هاربة من عيوني، جريت نفس: علي وينه؟ رد عليه: بالخدج، خطية شوية مريض يسعل وتعبان شوي وهو بعده ما كامل، لهذا السبب خلوه بالخدج تا يرتاح. عضيت شفايفي حييل وعصرت عيوني وأنا أقاوم دموعي، عذابي على ابني يفوق كل شيء، يفوق حنيتي على نفسي.

مسحت شلال الدموع اللي كل ما أمسح يرجع وجهي يغرق بالدموع، همست: حبيبي كتله البرد، رغم والله جنت مدفيته بحضني بس ما تحمل. عصر إيدي حيل: لا تخافين، إن شاء الله يصير زين. همست: إن شاء الله. بعدها حجيت بمرح: صدق ذيبي، دحكت لعلي شلون حلو؟ رد عليه بفرحة: يكتل كتل يشبهج كثير، حتى نفس عطورج. ضحكت وأنا أمسح بدموعي: ههههههه لا تقلد على شعري، حلو أصلاً لايق عليَّ. رد عليه بتنهيدة: وأنا أقدر أقلد؟

أنتِ تورين ور انوب ابنك مو بس يور، لا والله يكتل ويذبح، أحمر طالع على أمه، جنكم معجون طماطة. ابتسمت وبعدها تلاشت ابتسامتي: ذياب خاف قتيبة يموت. رد عليه بعدم اهتمام: طبه مرض، هذا يومه يعني، تريدين نعترض على أمر الله؟ تنهدت: لا ذياب، أخاف يسجنونك. رد عليه بعدم مبالاة: قلت لك عار ما يموت، بس صدق هو شلون أجه أخذج من البيت ومنو جان وياه وشلون ولدتي؟ كل هذه التساؤلات تاخذ قلبي وتروح وأخاف حتى أسألك.

باوعت عليه شفت هالة من الحنان منبعثة من عيونه، همست: عمتك وأختهن هن السبب باللي صار. احتقن وجهه بغضب: فريال وعمتي صبيحة مووو؟ هزيت راسي بإي، ومن تذكرتهن انقبض قلبي وذابت روحي، انتحبت بصوت مسموع: ذياب هجمن عليَّ بالبيت وخلن قتيبة ضربني لحد ما فقدت وعي، وبعدها لقيت نفسي والدة بعملية، وظلوا يهددوني ياخذون علي مني، انوب رادوا يسافروني لإيران ويسووني معارضة ما أعرف شلون. مسح دمعتي وتقرب مني،

قال: زادت مسؤوليتي يا قربان، وأنتِ مرتي غصبًا على شواربهم، وراح أعترف بيك قدامهم، وأريد كوا… ابن كوا يفك حلقه بكلمة. ابتسمت: ونعم منك. رجعت بلعت ريقي بخوف: ذياب فدوة خاف مات قتيبة تنسجن. رد عليه بانزعاج: قربى ترى لحيتي، كافي، قلت لك ما يموت، وإذا مات طبه مرض. فجأة حسيت اختنقت، ظليت أمسد على رقبتي وذياب وقف مرعوب، قال: شبيج بويه؟ احكي لا تخوفيني. شهقت وأنا ألتقط أنفاسي بالقوة: ذياب...

قلبي قلبي أحسه طفر هنااا، أحس قلبي هنااا والله يمه الحكلي ذياب قلبي هناااا والله صار هنا. (وأشّرت على رقبتي) احتار وتوتر، ظل يلزم إيدي ويرجع يوصل للباب ويرجع يلزميني. صاح للدكتور بسرعة، ظل يفحص بي، قال: سووا لها تخطيط قلب وإيكو، احتمال عندها عجز بالقلب صار. رجع يحكي ويا الممرض: هي مو هاي المريضة الوالدة هسه ومشكّل عندها سكر وضغط؟ فتحت عيوني مصدومة من كلامه ومو مستوعبة إني عندي سكر وضغط، رد عليه الممرض: نعم دكتور هي.

رد عليه: قيس ضغطها وسكرها، شوفهن صاعدات. باوعت لذياب مستنكرة الكلام وارتعش كل جسمي، لزم إيدي يطمني ونظرة حزن بعيونه، الظاهر يعرف كل هالامراض اللي بيَّ خلال دخولي للمستشفى. أنا ما جان عندي أي مرض لأن جنت أراجع دكتورة نسائية تقيس ضغطي وسكري اعتيادي، ما بيَّ شيء، بس قال الدكتور صار تقريبًا أسبوع مشكّل وياها، هاي أكيد من خوف أو رعب. حطيت إيدي على قلبي وسعلت بصعوبة وأحس قلبي طاير من مكانه.

أخذوني سووا لي فحوصات وتحليلات وبعدها فعلًا حسيت رحت بغير عالم. .................. سوزان... كنت قاعدة دا آكل حب عين الشمس وماما بالغرفة محبوسة لحد الآن بس أنا أنطيتها أكل، وكلش مقهورة عليها. شوية واجت وئومة قالت: قتيبة ابن عمو متعارك وصايرة لخة وضاربي طلقة. وأنوب قالت: يولي هاي فيفي متخبلة دتقول إخوانج السبب وهو كذب، إخواني شدخلهم؟ بس هي بس تريد تخلي سبب بإخواني. جريت نفس

ورجعت خصلة شعري وراء أذني: يا معودة أوووع، هاي وحدة مخبلة مو عاقلة، أعتقد بيها جنون البقر. قالت وئومة بس أنا كضبتها وكتلتها وهي هماتين خامشة وخد وئام مخلي بي شخط. جاوبتها: خلي تولي عوفيها وانسيها وخليني ناكل حب ونسولف على فاروق أحسن. والله ظلينا نسولف هي عليه وعن عمر وأنا كذلك. أجه بابا دخل للبيت وجدو الشامخ وراه، ما أشوف جدو دخل وعيونه تجدح من شرارته ومتعصب حيل.

لف عبايته وقبض على سبحته ودخوله جان إله رهبة، وقفنا لا إرادي أنا ووئام. وئام لزمت ابنها وباوعت لي بارتباك وشك وقلق. سلمنا عليه ودخلنا جوه، قعد على التخم وهو يهز برجله ومركز بنقطة معينة. باوع لي، خفت من نظرته وصرت وراء وئام، قال بهدوء: وين أمج؟ باوعت لبابا قلت له: بغرفتها. بابا شمر لي المفتاح، قال: روحي صيحي لأمج وافتحي لها الباب. رحت بسرعة فتحت الباب وماما قفزت عليَّ، قالت: هااا أبوك العار أجه؟ هزيت

راسي بإي بعدها انتبهت: أوووه ماما لا تحجين على بابا شنو دتقولين عار؟ دفعتني بيدها: دولي من وجهي أنتِ الثانية. طلعت ودخلت للاستقبال وأنا أركض وراها، وقفت من شافت أبوها بعدها بجت بصوت عالي: يابه يابه أنت الشامخ وأنا من نسلك، أتراضيها عليَّ هذا يضربني ويحبسني؟ جدو وقف ولف عباته بكل غضب وتقرب منها، أول ما وصل عندها سطرها براشدي، ارتعد كل جسمها. فتحت عيونها مصدووومة وحطت إيدها على خدها وهو عيونه تريد تاكلها.

نبت أصابعه الحادة بكتفها، انحنت من وجعها، همست من بين أسنانه وبحدة واضحة على ملامحه: ول صبيحة صايرة تلعبين من وراء ظهري وأنا الشامخ. ردت عليه بدموع وعبرة: والله يابه كل شيء ما مسوية، أصلاً أنا السويته يرفع راسك. صرخ بيها خلاها وخلانا قفزنا كلنا من مكاننا: يرفع راسي يرفع رااااااسي يا حيوانة؟ منو قال لك من تطردين شخص فقير هاي رفعة راس؟ منو قال لك من تتجاوزين على زوجك وتطولين لسانك عليه هاي رفعة راس؟

ول صبيحة تريدين أقص لسانك وألقيه للكلاب؟ خنكها بيده وصفها على الحائط، وأنا بجيت عليها وقلبي طار من حزني، صعب من شفت ماما مو بخير وهي بيد جدو هو وعصبيته وشراسته. جحظت عيونه بوحشية: صبيحة تدرين بقتيبة متزوج بالسر ومساندتو ومساعدتو؟ والله إذا ما دفنتك أنتِ وقتيبة ما أطلع الشامخ، وخلي تفيده الساقطة اللي جابها وتزوجها بالسر وكسر كلمتي. إذا ما كسرت ظهره وخليته يتمنى الموت وما يلقاه ما أطلع الشامخ. صرخ بصوت رج البيت

رج وهو يضرب على صدره: أننننننه أنننننننننه أنا الشااااامخ تنكسر كلمتي وهذا العار يعيد غلطة أبو ذياب، لا وألف لااا، إذا أبو ذياب سامحته فقتيبة لاااا. رفع إصبعه بتهديد: صبيحة حسابك عسير والله عسير، ولو مو عنده ولد لو عنده جيش مال ولد يطلقها يطلقها وأطرده من الديرة ومن الدنيا كلها. رجع كمل وهو يصفق بيديه: ول تلعبون من كيفكم مالكم رداد كواوي، كلاب ملاعيين، مو تعرفون أنا ما أواطن الغريبة؟

مو تعرفون أبو ذياب عنده ثنين وخليته يطلقها ولا همني ولد ولا تلد؟ ردت عليه أمي بنحيب وبكاء: يابه والله ما متزوج قتيبة، هذا الرجال جذاب هو ومرته، ماكو هيج شيء بس يحبون يتبلون. صرخ بيها بغضب: يتبلووووون؟ ماكو دخان من دون نار يا صبيحة، وأنا هساع رايح لبيتك القديم تا أشوف الحقيقة بعيوني. ردت عليه: لا تروح ولا تشوف الحقيقة اللي تريد تشوفها، أنا راح أحكيها لك. تقرب منها وعيونه تنطق بغضب: احكي لي بالله.

ويا ما هيج ودخلت فريال وأمها وهن يصيحن ويغلطن. تفاجأنا من جيتهن، فريال صاحت: افرح يا الشامخ افرح، تعال شوف ولدك شلون يتعاركون ويتكاتلون والدم يرخص لخاطر وحدة رخيصة. باوع لها متفاجئ من كلامها كلها: ول شبيج تنوحين؟ هي مصكوعه أورجن ور اليوم وألعن شيب أبهاتجن. صرخت بصوت عالي وقلبها مفرفح: تعال شوف المصيبة اللي صارت من وراء الكح... صرخ بيها: شصاااار؟ صبر ما ظل عندي بنت الكلب. ردت عليه: ذياب ضرب قتيبة طلقة ونومه بالمستشفى.

لحظة من الصمت والذهول، تقرب منها كلها: شتحكي؟ ذياب ما يخون ابن عمه، إلا ذياب الكل يغلطون، إلا ذياب لا تسوي لك سالفة عليه، وبعدين عليش يقتله؟ ردت عليه باستهزاء: ههههه لا، أخوي قتيبة عرف بذياب متزوج بالسر، وهو قتله حتى بعد محد يعرف أن هو متزوج، حتى لا يوصلك خبر، هيج وصل بي الحال يكتل كتل بس لحد يكشف سره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...