الفصل 4 | من 4 فصل

رواية سلبت قلبي يا سراء الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
20
كلمة
556
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

غصة في قلبها )
أنتِ أجمل ما أمتلك .
. ….
-أنتِ بتهدديني يا روما ؟!
قالتها إيمان بصدمة فردت روما ؛
-لا بعقلك …بفوقك يا ماما ….مستوعبة أنتِ مقررة تعملي ايه ؟!عايزة تخربي بيت عاصي …حرام عليكي فكري حتى في أولاده …فكري فيه …أنتِ مش شايفة أنه بيحبها اووي…عايزة تكسري قلبه …ده في أحسن الاحوال خلي بالك لكن الأسوأ هيكون أن عاصي يعرف ويقلب الدنيا عليكي ….عاصي مش بيسكت لحد يتخطى حدوده معاه …
ابتسمت إيمان ساخرة وقالت :
-عارفاه يا قلب أمك …مش شبهك بالضبط …أنتوا الاتنين زي بعض …نفس الدماغ عشان كده تليقوا على بعض ….يا بنتي أنتِ شخصية مفترية محدش يقدر عليكي بس عاصي يقدر …الاهبل حاتم كان أضعف منك عشان كده جوازكم منفعكش
هزت روما رأسها وقالت :
-حاتم خانني وضربني عشان كده كسرت ايديه …ولو كنت متجوزة عاصي وعمل كده هكسر برضه ايديه أنا مبخافش من حد …أظنك عارفة كويس …وكمان عارفة اني مش هسمع كلامك وابوظ حياة عاصي ورحيق ..معلش أنا مش هلعب دور الشريرة في قصتهم …
ثم تسطحت مرة أخرى ونامت …
نظرت إليها والدتها بضيق وهي تهمس بصوت منخفض :
-بس أنا اللي هكون شريرة في قصتهم …
…………
كان عاصي يرتدي ثيابه وهو ينظر بقلق إلى رحيق الشاردة ….ما زالت كلماتها بالأمس تدور بعقله …لقد أخطأ بحقها هذا اليوم عندما أوقع عليها هذا الظلم البشع ولكنه اعتذر كثيراً عن الأمر وهي غفرت ….فلماذا تفكر بهذا الموضوع مجدداً …لقد عاقبته جيداً عندما ابتعدت عنه …وقد عانى ليجعلها تعود إليه …ولا يمكنه أن يعاني مجدداً…
تنهد وهو يقترب منها بينما هي جالسة على الفراش لا تشعر حتى بوجوده …وهذا أضاق صدره …أنحنى قليلاً وقبل رأسها وهو يقول :
-بتفكري في ايه يا روحي ؟
نظرت إليه ورسمت ابتسامة على وجهها وهي تقول :
-مفيش يا عاصي أنا كويسة …
جلس بجوارها على الفراش وهو يمسك كفيها ويقبل كل منهما على حدا …..
نظرت إليه بحيرة ليشد على كفيها ويقول :
-شوفي يا رحيق أنا عارف اني غلطت في حقك كتير …
احتارت أكثر وهي تقول :
-غلطت في أيه مش فاهمة؟! ….
شد على كفيها وقال:
-في بداية جوازنا أنا عكيت اووي معاكي…حتى لما اتهمتك الإتهام البشع ده كنت غلطان من ساسي لرأسي وخوفي من الماضي بتاعي مش مبرر أجرحك بس اتعلمت من غلطي لما بعدت عني …وانا طول السنين دي مزعلتكيش …كنت شايلك جوا عيوني …فبلاش نفتكر الماضي يا رحيق …بلاش ننغص حياتنا السعيدة ….
-أنا مش منغصة حياتك يا عاصي …
قالتها بضيق وهي تشد كفيها … ابتسم بلطف :
-مقصدش كده يا حبيبي …اقصد متفكريش في الماضي اللي يضايقك …متفكريش الا أن عاصي صفوت بيحبك أكتر من حياته…ماشي ؟!
هزت راسها ورسمت ابتسامة باهتة على شفتيها ليلثم جبهتها بلطف ويقول :
-سلام يا غزال …هاجي بدري النهاردة إن شاء الله عشان عمتي جاية ….
ثم انسحب وتركها وهي تتنهد بتعب …..الآن مشكلة كبيرة قادمة إليها لتهدد إستقرار حياتها …فعمته تلك تطيق أي شئ الا هي..هي متأكدة من هذا ….
……
في المساء …..
كان عاصي يقف بجوار رحيق …قد أعدوا العشاء الخاص لإستقبال عمته …دخلت إيمان من باب القصر وهي تبتسم لعاصي بسعادة ثم اقتربت منه وهي تضمه وتقول :
-حبيبي عاصي وحشتني أووي……
ابتسم عاصي وهو يعانقها بدوره …ثم ابتعدت وقالت وهي متجاهلة رحيق بشكل واضح للغاية
-معلش بقا روما مجتش الشغل شاغل كل وقتها رغم أنها كانت زعلانة اووي..
اصل بتقول انك وحشتها أووي….
شعرت رحيق بالضيق وهي تطرق برأسها أرضاً فقال عاصي وهو ينظر لعمته مخفياً ضيقه:
-تيجي في الوقت اللي تفضله يا عمتي روما هي اختي …
ضربته على كتفه وهي تضحك بخبث :
-أختك ايه يا بكاش أنت …ده أنا شاهدة على قصة حبكم الكبيرة بنفسي !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...