الفصل 3 | من 4 فصل

رواية سلبت قلبي يا سراء الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
18
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الماضي )
كنتِ أنتِ فوزي الكبير …
….. .
ـمبروك…
قالتها ببرود ثم كادت أن تتخطاهم الا أن حاتم قال بإستفزاز :
-الحمدلله ربنا نجدني من واحدة زيك معندناش ريحة الأنوثة ….
توقفت روما ونظرت إليه لبرهة وقالت ؛
-هو أنت بجد متعظتش من العلقة اللي فاتت …لازم أمد ايدي عليك كل شوية عشان تتلم ؟!
ضغط على أسنانه بقوة فقالت وهي تشمل سلمى بنظراتها الساخرة :
-أنت يا حبيبي مختارتش الأكتر أنوثة مني …أنت لو لفيت العالم مش هتلاقي الأحلى مني وأنا واثقة فبلاش تقارنني أنا روما عز الدين بالضفدعة اللي أنت ماسكها في ايديك دي …
-ضفدعة ؟!
صرخت سلمى بغضب فقالت روما بإستفزاز :
-مع احترامي الكامل للضفدعة طبعاً …
ثم وجهت اهتمامها لحاتم وهي تقول بسخرية :
-أنت بس اختارت الأضعف مني عشان تقدر تضربها براحتك لأنك ضعيف شايف انك بتظهر قوتك لما تضرب الستات …حاولت تجرب معايا وانا كسرتلك إيديك ولولا الناس كان ممكن أقتلك …فـ good luck معاها بقا نشوف هتعمل أيه …
أحمر وجه حاتم بقوة وهو يجز على أسنانه بقوة وقال :
-أنتِ بجد مُستفزة !!!مُستفزة …
خرجت من بين شفتيها ضحكة بسيطة وقالت ببساطة :
-يا ابني أنا رميتك في الزبالة وهي أخدتك انت اللي جيت تنكش…
ثم نظرت إلى سلمى وقالت :
-معلش فرحانة ليه عشان أخدت البواقي اللي رميتهالك …أنا أعرف أن الكلاب الضالة بس اللي بتاخد البواقي مش البنات …بعدين هو أنتِ فرحانة أنك رخيصة مثلا وأخيراً هيمن عليكي وهيتجوزك ..يا حبيبتي اللي هتموتي عليه ده ..اترجاني وكان هيبوس على رجلي عشان ارجعله بس انا رفضت لاني مبشيلش البواقي اللي رميتها …والخاين مكانه مقلب الزبالة مش حياتي ….فأنا اكيد مش هتضايق يعني أنك بترمرمي …ممكن أزعل عليكي لو كنتِ بنت أختي…بس أنتِ مش بنت أختي ولا حاجة فتستاهلي ..
……..
في المساء…
-يووه يا عاصي متلزقش فيا كده …عيب افرض حد دخل …
قالتها رحيق بضيق …كانا في المطبخ سوياً أصر أن يبقى معها وهي تجهز طعام العشاء…أخبرها أن سوف يساعدها ولكنه لم يفعل هذا بل ظل يتحرش بها !!.
كانت تنظر برعب نحو باب المطبخ كل حين والآخر بينما هو يحاصرها بين جسده ورخام المطبخ كانت تعرف أن لن أحد يدخل لانه عادة عندما يكون معها لا يسمح لأحد بالدخول ولكنها كانت خائفة …كادت أن تبكي وهي تقول :
-لا مينفعش اللي بتقوله …عاصي …عاصي ابوس ايديك اي حد ممكن يدخل هيقول ايه …ابوس ايديك مش كل شوية تكسفني قدام أمة لا اله الا الله …
-والله أنا طلبت حاجة هتديهاني هبعد غير كده خلينا للصبح عادي ….
-اووف أنت متدلع أووي…
قالتها بحنق ثم ارتفعت على أطراف أصابعها وهي تقبل وجنته برقة …ما أن ابتعدت عنه حتى مسح وجنته وقال بضيق :
-أنتِ عبيطة هو أنا ابن اختك عشان تبوسيني كده …أنا جوزك ..شكلي كده هروح أخونك….
نظرت إليه بحنق وامسكته من قميصه وقالت ؛
-سمعت عن الست اللي قتـ لت جو.زها وقطعته …لو عملتها أنا هعمل فيك كده ….
ابتسم لها بتسلية لتقترب وتقبله كما يريد ..وعندما شعرت أنه يتمادى أبعدته وهي تقول بضيق :
-يالا برا …برا
ضثم اخذت تدفعه وأكملت :
-لو تبعتك مش هنتعشى ….معرفش امتى ناوي تتربى شوية …
ضحك عاصي وهو يخرج من المطبخ ……
هزت رحيق رأسها وهي تبتسم ….
……
على مائدة العشاء .
كانت تجلس على المقعد الخاص بها وهي تتناول طعامها وتنظر إلى أملاك التي تهتم بشقيقها وهي سعيدة …أكثر من ارتاح معه سفيان هي أملاك …تشعر أنه متعلق بأملاك أكثر من تعلقه به هي والدته وهذا يسعدها كثيراً تأمل أن يظل أطفالها دوماً بذلك الترابط …ويجب أن تعترف أن العلاج النفسي لعاصي وابنته أتى بنتيجة مثمرة …أملاك أصبحت أكثر تفتحاً وعاصي أصبح أقل حدة …لم يعد يؤلمها بكلماته …
تنهدت والحزن يحتلها شئ فشئ …هي تعجز عن نسيان اليوم الذي اتهمها به أنها تسعى خلف أمواله …مهما حاولت أن تكون سعيدة معه ..هي عاجزة عن نسيان هذا الأمر …رغم أنه اعتذر عدة مرات وهي بالفعل سامحته ولكن الشيطان مصر على تخريب حياتها ….
انتفضت قليلاً وهي تشعر بكف عاصي على كفها نظرت إليه لتجده يبتسم لها. …ابتسمت وقد تبدد حزنها للحظات …يجب ألا تسمح للشيطان بتدمير حياتها. عاصي يحبها. هي متأكدة من هذا …….
ابتسمت له بالمقابل …
……..
بعد فترة …
كانت تستعد للنوم بينما خرج هو من الحمام وهو يجفف شعره …وجذعه عاري كالعادة…..نظر إلى رحيق ليجدها تتسطح بهدوء على الفراش …….اقترب وجلس على الفراش بجوارها وقال:
-فيه حاجة يا رحيق حسيتك متضايقة على العشا ..
هزت رأسها وقالت :
-حاجة سخيفة …متاخدش في بالك …
-قوليلي الحاجة السخيفة عادي هسمعك ..متضايقة أن عمتي إيمان هتيجي هنا؟!
هزت رأسها بالنفي ليقول :
-أنتِ عارفة اني مش هرتاح الا لما تقوليلي …
ثم ثبت ذراعيه على الفراش وحاصرها كي لا تهرب بينما عينيه الزرقاء تنظر إليها بإستفسار مُلح …
ابتلعت ريقها وقالت بنبرة مخنوقة وكأنها تعيش الموقف من جديد مرة أخرى :
-أنا بس افتكرت لما قولت أني بستغلك عشان فلوسك .واتضايقت…متشتغلش بالك حاجة تافهة اووي …
أبتسم وهو يقبلها على عينيها بالتتابع :
-لا تافهة ولا حاجة ..أنا كنت عبيط وقتها حقك عليا يا غزال….
ابتسمت له ولكن ما زال الضيق يسيطر عليها …لم تتخيل ابداً أن تكون تقلبات مزاجها أثناء الحمل بتلك القسوة ….
……
في اليوم التالي ….
-أصحي يا روما …أنا قولت هتيجي معايا مش هروح لوحدي ..أنتِ قدمتي استقالتك ملكيش حجة …
ابعدت روما الوسادة على رأسها وقالت :
-لازم تعرفي كويس اني مش هسمع كلامك …مش هروح عشان اخرب بيت عاصي واضايق مراته ….اقسم بالله يا امي لو أجبرتيني أروح هقوله انك عايزة تفرقيه عن مراته وان ده هدفك ..وأنتِ عارفة عاصي مش هيسمي عليكي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...