الفصل 27 | من 28 فصل

رواية سلطان زمانه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

النهاية مكانت مرضية الكم او لبعضكم ...لكن مرضية لذوقي
نهايات القصص جميعها صارت مملة هذا الكلام سمعته منكم سواء انتم القراء الي اهنا او الي بالفيس
اني بقصصي ما حب الحزن لهذا اختم بشي يرضيني
ما افول واموت احد منهم
ولا يلتقون الأن الحقيقه  همه ما التقوا
الانتظار هو نهايتهم  ...
الي يكول النهاية  ناقصة لا اعزائي ما ناقصة يا حبايب قلبي رهف عايشه بدنيا كبيرة وبعد العمر كدامها ما اكدر انهي حياتها هيج  الجزء الي صار من حياتها فأكيد مدامها منتظرة راح يكون لقاء اذا قدر الله .. النهاية كانت مفتوحه وليس ناقصة
مو الا اتنام بحضنه وتلمس اديها وجناته لا يا حبايب الدنيا مو وردية وهذي القصة واقعية اصحوا و الي اتلومون رهف اصحو
رهف انسانه عادية مثلي ومثلكم الحب شي حلو بحياة الانسان لكن من اصير بيه عراقيل كلنا نشغل عقلنا .. من تخلت عنه بأول مرة بعد ما اكتشفته  كذاب كان الحق وياها هو كذب عليها
ما تركته ابدا لأن مفلس  اذا هي تفكر بالماديات
كان اختارت سيف جاهز مجهز و طبيب من نفس مستواها !!!
لا ابد هي حاولت اتركه بلطف بس كان جدا مستقتل اضطرت اجرحه الا ابتعد عنها
من رجع الها كان العمر ماشي بيها اهواي والفرص قليلة والقلب هم دق اله .... ابوها من وافق عليه كل ظنه هو عنده مشاكل مع عمه وحلها مايدري بماضيه
وهي ما وافقت عليه لأن جيبه انترس بس كانت ملهوفة عليه
والدليل صبرت عليه من كان شايل عليها واستمرت بالزواج منه منا من امتصت غضبه
وضل هو معذبها بالشك والغيرة هم اتحملت ومن طلعت زعلانه هو وداها كانت عركه عادية وحتى ما كالت لأهلها ورجعت وياه هو كان يريد يأدبها لأن كلساع معيرته .. وهو السبب ما مخليها اتحس بالامان

من عرفت سالفته مال حوراء  بساعه غضب طلعت من البيت ترة الي سواه مو قليل صار سبب ضياع بنتين الاولى شردت كان بأمكانها تزوج الي اتريده او من يعوفها محد يعرف والله حليم ستار . والثانية اتوفت بأيد عايد لأن خسر شرفه والفلوس هم بسبب خواته ..
ونزل من عين رهف بذيج الساعه رادت الطلاق
لكن الي رجعها عن قرارها هو حملها كان سبب برجوعها  واهم اسباب رجعوها هو من اكتشفت ان سلطان فدى ابن اخته وكفر عن ذنبه حبته ورجعت صورته اتعدلت كدامها .  اهواي منكم عبالهم لأن انذلت
ترة هي من رجعت كانت صحتها زينه و جابت وخلصت من الحمل المتعب ما رجعت لأن انذلت . ابوها شخص جدا طيب واخوتها هم مو اشرار
لكن عرفت بطفلين صعبة اتضل وحدها ابوهم اولى بيهم وخاصه هي سامحته من داخلها ما همها لا المجتمع ولا اخوتها وضحت بيهم وراحت للبيت .. كل هذا يدل على ان رهف انسانه طيبة الاصل وعادي لا اطلبون المثالية الانسان مايكدر يكون مثالي بكل المواقف  لازم يعصب ويصرف برعونه ويغلط ويصحح هي هاي الدنيا مدرسة . ولا اطلبون نهاية مثالية ايضا
...
اما سلطان فهو انسان طيب الاصل لكن انولد صفحه بيضه الشارع الي رباه وقساوة عمه هم صار انسان ركيك  و ضل محافظ على اصله الطيب لحد ما انفجر واحد اسباب انفجارة صح رهف من تركته لكنها مالها ذنب هي الاخرى الذنب هو ذنب العم الي المال وكرهة لاب سلطان  خلاه يجرم بحقه ونال عقابه هم
المهم سلطان غلط غلط كبير لكن الله غفور رحيم
ومن حق تختار تضل وياه او لا ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...