الفصل 9 | من 25 فصل

رواية صراع الحياه الفصل التاسع 9 - بقلم Mariam Mohamed 🦄

المشاهدات
15
كلمة
2,630
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم ♥️

الفصل السابع

في الصباح الباكر قامت الممرضة بتجهيز تمارا لكي تستطع الدخول  إلى يونس.

بعد أن تعقمت بالكامل دخلت إلى غرفته، وقع نظرها عليه وهو يرقد فوق الفراش، دخلت إليه في توتر ثم وقفت أمامه وهي تفرك يديها. اعتدل يونس في جلسته عندما رأها تدلف إلى الغرفه.

ابعدت انظارها عنه بتهرب محاوله ان تنحدث فهتف مسائله بسؤال تعرف أجابته جيدا:
-عامل إيه؟

فتنهد يونس بصوت خافت  :
-كويس.

بلعت تمارا ريقها بتوتر :
-جاهز؟

فنظر لها يونس بحيرة :
-هكدب عليكِي لو قولتلك جاهز.

فنظرت له تمارا بحزن :
-عاوزَاك تخلي أملك في ربنا كبير،. خليك متأكد  إن  ربنا حطك في الاختبار دا وإنك تقدر تعدي منه، ولو مكنتش أده مكنتش أتحطيتْ فيه، إحمد ربنا عليَ أي حال أنت فيه.

فتمتم يونس بحمد :
-الحمدلله.

قاطعهم دلوف حمزة محاولا السيطره على قلقه :
-جاهز؟

فوقف يونس محاولا إلا يبعد المصل عن يديه   :
-جاهز.

فأخذه حمزة وخرج وخلفهم تمارا تتمتم ببعض الآيات القرآنية من احل ان يشفيه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
داخل إحدَي مباني الإنتاج  دخلت لمار وبجانبهَا  مودة ويتبعهم المحامي الخاص بها، كان فريد وفادي بنتظارهمْ بغرفة الإجتماعَاتْ.

هتف فريد بترحاب :
-أهلا يا أنسة لمار أتفضلي.

فنظرت لمار إلى مودة والمحامي :
-أحب أعرفك مودة  مديرة أعمالي أو ممكن نقول صديقتيِ المقربة، ودا متر منير شهاب المحامي الخاص بعِيلتنا.

فنظر فريد وفادي إلى بعضهم بتوتر ثم تحدث فادي بهدوء :
-اها أهلاً وسهلا،  بس الموضوع مكنش يستاهل إنك تتعبي المتر والمحامي بتاعنا موجود.

فأجابت مودة مقاطعَه حديث لمار وهي تهتف بنبره يسودها الجديه :
-حضرتك دي أمور قانُونِيه وأعتقد دي حاجة متزعلش؟

فتحدث فريد محاولاً تغير مجرى الحديث :
-طب أتفضلُوا يا جماعة أنتم هتفضلوا واقفين ولا أيه؟ ها تحبوا تشربوا أيه؟

فأجابت لمار بنفي:
-ميرسي جدا إحنَا حابين نبدأ الشغل، ممكن حضرتك تقدر تقولي عملت إيه في المشاهد اللي كلمت حضرتك عنها؟

فنظر فريد إلى فادي بنظره بمعني ان ضفة الحديث معك :
-أحمْ فريد قالي، مفيش مشكلة وقت الشغل نتفق علَي المشاهد اللي تتحذف.

تحدثت مودة  وهي تنظر إلى العقود :
-ممكن حضرتك تقولي إزاي تحط بند إن لو جالها عمل تاني وقت الفيلم متعملهوش؟

فأجاب هذه المرَة فريد :
-المفروض دا إجراء  علشان لو جالها شغل تاني ممكن تقصر فيِ شغلها معانا.

فرفعت مودة حاجبيها بإستغراب :
-دا تشكيك إن ْ هى مش أد كذا شغلانه مع بعض؟

فاحمر وجه فريد بخجل :
-لا طبعا مش قصدي.

فأجابت مودة بجديهَ :
-يبقَي البند يتشال.

بعد ساعة  أودع فادي وفريد لمار وصديقاتها والمحامي الخاص بها

انتظر فادي خروجهم ثم خبط على سطح المكتب بغضب موجهاً حديثه إلى فريد:
-ليه معرفتنيش إنهَا هتجيب المحامِي بتاعها معاها!؟

جلس فريد علَي المقعد :
-عشان مكنتْش أعرف ومجابتش سيرة في الموضوع دا.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بخاَرج غرفة  الكيماوي  كانت  تمارا تأخذ الممر ذهابًا وإيابًا في قلق وتوتر وهيَ مازالت مستمره في الدعاء له قاطع شرودها وصولو عمار وبجانبه فتاه من هيئتها اعتقد انها خطيبته.

ألقي عمار عليها التحية:
-أهلاً يا دكتوره .

فأجابت تمارا وهيَ تحاول أن ترسم بسمة بسيطة:
-أهلاً يا بشمهندس.

أشار عمار إلى ملك :
-أحب أعرفك ملك خطيبتي.

فمدت ملك يديها فقابلتها تمارا ببسمه  :
-أهلاً يا دكتور.

هتف عمار بتساؤلا :
-أحم هما أتأخرٌوا  جوه.

فنظرت تمارا إلى الباب بقلق :
-مش كتير ، أنا هنا من قبل ما يدخل  متقلقيش باذن الله هيبقي كويس.

فتمتم عمار بصوت مسموع :
-إن شاء الله خير.

بعد مدة من الوقت خرج  حمزةَ والإرهاق واضح عليه
نظرت  تمارا إلى الباب   بلهفه محاوله رؤيته :
-طمني يا حمزةَ البشمهندس عامل إيه؟

فأجاب حمزة بهدوء :
-الحمدلله عدت، حالياً هيتحطْ تحت المرَاقبة.

فقاطعت تمارا  حديثه :
-علشان لو الحرارة  أرتفعت مش كده؟ خصوصا إن بعد الجلسة الأولى دا الوقت اللي بيخسر فيه المناعه.

فهزَ حمزة رأسه بتأكيد :
-فعلًا هنتابع النهاردة معاه علشان الحرارة مترتفعشْ .

فأجابت تمارا  بعد تفكير :
-أنا ممكن أبات النهاردة في المستشفيَ هخلص شغل وأجي أتابع الحرارة.

فعقد حمزةَ حاجبيه :
-مش حابب أتعبك!

فهزت تمارا رأسها بنفي :
-ولا تعب ولا حاجة،عنْ إذنكْ عندي شوية شغل هخلصهم ورجعَالك.

بعد مغادرتها نظرت ملك إليها بإستغراب :
-عارفيِن لولا إنِ  شوفت دبلة الجواز كنت قولت إنها بتحب يونس من قلقها وخوفها عليه .

فنظر حمزة وعمار إلى بعضهم بإستغرَاب ثم تحدث حمزةَ  بضحكة :
-تمارا تحب يونس ، وبعدين تمارا مش متجوزه تمارا أرملة.

فنظر عمار وملك إليه ومعالم الدهشه كانت هي السيطره عليه سريعا ما افاقو من دهشتهم فهتفت ملك بنبوه يسودها التعجل:
-بس دي شكلها صغيرة.

فتنهد حمزةَ بشرود :
-لا دي  حكايتها حكاية  كانت مكتوب كتابها علي أبنْ خالتها واستشهد في الجيش كانت لسه في الجامعة وكان في بينهم قصة حب كبيرة جداً ومن وقتها وهى رافضه تتجوز تاني، فإتطمني تمارا تحب يونس أكيد لا.

فرفعت ملك كتفيهَا بحيرة :
-ممكن!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دخلت بسمة إلى المبنَي وهي تنظر إليه بإعجابْ أوقفها أحد العمال :
-علي فين يافندم ؟

فأجابت بسمة بتوتر :
-أنا بسمة أستاذ يونس بعتني هنا لواحد اسمه الاستاذ صالح.

فنظر إليها العامل بشك :
-طب خليكي هنا وانا ثواني وراجعلكْ .

بقيت بسمة واقفة لبعض الوقت، لحين عاد العامل وبجانبه شاب وعلمت من هيئته أنه المدعو صالح.

سأل صالح بجدية :
-حضرتك مدام بسمة؟

فهزت بسمة رأسها :
-أيوه أنا يا أستاذ.

فأشارَ صالح إلى الداخل :
-طب أتفضَلِي معايا عشان تستلمِي شغلك.

ذهبت معه بسمة وقام صالح بشرح لها عملها وهو يريها المصنع.

مد صالح إليها بمفتاح وورقة :
-كده مفيش مشكلة تبدأى شغل من بكرا أتفضلي.

فنظرت بسمة إلى الورقة والمفتاح بإستغراب :
-دا إيه؟

فأجاب صالح بنبره يسودها البساطه :
-دا مفتاح شقتك .

فنظرت بدهشة:
-شقتي أناَ ! ؟

فأجاب صالح :
-أيوه  يونس طلب مننا ندِيهالك ودي عماره تبع الشغل هتلاقي  زمايل ليكي ساكنين .

أخذت بسمة المفاتح والعنوان بدهشهَ وهيَ تمتم  بالحمد على كم البواب التي اخذت تفتح أمامها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بالمسَاء ذهبت تمارا إلى  غرفة يونس كانت فهو قد أرتفعت حرارته ويشعر بالغثيان.

وقفت بجانب حمزة وهيَ تضم يديها امام صدرها  تنظر إلى يونس بعدما غفي.

تحدثت بصوتاً منخفض :
-إن شاء الله هيبقي أحسنْ.

فتحدث حمزة بحزن :
-عندي أمل إننا منتجهشْ للعملية نهائي وإن العلاج يجيب نتيجة.

فأجابت تمارا بأمل :
-بإذن الله هيخف ويقوم منها.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نظر مره اخري إلى النتيجه فعلم انه مره اكثر من عشرين يوم على وجوده هنا ثم وقف أمام المرآة كان الإرهاق والتعب واضحًا عليهِ قد خسر الكثير من الوزن، نظر إلى وجهه فقد تساقط الكثير من شعره  أغمض عينيه بألم،

قاطع شروده دخول   عادل  لكي يأخذه إلىَ الأسفل، فطوال هذه الفترة تناوب الجميع في زيارته وكانتْ في مقدمتهم  تمارا وبسمة أيضاً فقد شكرته كثيراً علي مساعدته لها.

ساعده عادل في النزول وكانت تمارا بإنتظارهم خارج الغرفة مشت خلفهم.

أتجهت  بسمة تجاها الصغيره التي كانت تجلس بالأسفل مع الجميع ثم امسكت بيد صغيرتها و أخذتها نحو يونس وتمارا وهي تتحدث بفرحة:
-أحب أعرفكُوا بنتي اللي رجعت لحضني تاني بسببكٌوا أنتم الاتنين مش عارفَه  أشكركُوا إزاي.

فنزلت تمارا إلى مستوَي الصغيرة وقامت بتقبيلها :
-أهلا بالأميرة منة اللي تعبتنا معاها لحد ما نشوفها.

حاول يونس التحدث :
-مفيش شكر، المهم أنهَا رجعت لحضنك تانيِ.

جلس الجميع  فتحدث عادل بصوت عالي ليستطعَ الجميع أن يسمعه :
-جماعة  أنتو عارفين إنكم أهلي التانيين وأكترْ من أهلي كمان، عشان كده قولت لازم  أفرحكُوا معايا أنا أتعرض عليا شغل  هبقَي مذيع عليَ قناة رياضِية وقبلت الشغل.

فبارك الجميع له بسعادة ، ثم تحدث مرة اخريَ :
-وبصراحة في خبر كمان.

فتحدث أحد الأشخاص بنبره يسودها المرح:
-واضح إن الأخبار كلها عندك ولا إيه؟

فضحك عادل ثم تنحنح  :
-مش هطول عليكوا، وعشانْ أنتم أهلي مفيش أبن بياخد قرار من غيرهم،

صمت لثواني ثم نظر إلى مودة بحب وأكمل حديثه:
-  من فترة دخل في حياتِي شخص  ممكن مكنش له تأثير في الاول زيه زي اي شخص بس مع الوقت  كان له أثر وكان له لمسه في حياتي.

كانت مودة تنظر له بتوتر ونبضات قلبها تزداد لا تشك ان الجميع يستمع إليها أكمل عادل حديثه :
-في الحقيقة  وللأسف حبيتها وهى كمان حبتني وكل واحد فينا كان عارف إن التاني بيحبه وفضلنا مكملين كده من غير ما حد يعترف للتاني تقريبا عجبنا نبقي هبل كده

، ضحك عادل ثم أكمل حديثه:
-بس من النهاردة قولت  كفايهَ علينا كده كفاية نفضل بعاد أكتر من كده .

نظر عادل إلى مودة ثم أخذ نفس بصوت عالي :
-مودة تقبلي تكملي حياتك معايا؟

فهزت مودة  رأسها بنفي محاولة السيطره على دموعها :
-عادل أنت بتقول إيه أنت عارف إني مقدرش أخلف

قاطعها عادل بنفى :
-متكمليش، حبي ليكي أكترْ من كده كل دَا ميهمنيش.

فقاطعته مودة بإعترَاض :
-بس

فرفع عادل يديه بإعترَاض :
-مفيش بس ، إيه رأيك موافقه ولا لا؟

فهزت مودة رأسها بخجل، فضحك عادل بشدة  ونظر لها بحب، ثم قام الجميع بالمباركة لهم

نظر عادل إلى تمارا ثم حدثها بهمس لم يفت يونس :
-شكرًا، من غيرك كنت ضيعتها من إيدِي.

فنظرت له تمارا بإمتنان :
-متقولشْ كده أنتو الاتنين أخواتي.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعد إسبوع ، بداخل  مطار القاهرة، كان ينظر إلى الأرض عبر شباك الطائرة  وصوت المضيفة يَعُم  المكان
*يعلن مطار القاهرة عن وصول الرحلة رقم 40  المتجهة من لندن إلى القاهرة عن وصولها إلى أرض الوطن بسلام.*

قام بإتمامْ  إجراءات الدخول ثم خرج إلى الخارج وقف أمام المطار يبحث عن إبن عمه  رفع نظارته عندما رأه يقف أمام سيارته بنتظارهِ أتجه نحوه مسرعاً.

هتفَ أنس بصوتاً عالٍ بعض الشئ :
-عمار!

فاتجه نحو عمار وهو يفتح ذراعيه ثم قام باحتضانه :
-أنس، أخيرا كل دى غيبة؟

فأبتعدَ عنهُ أنس وهو ينظر حوله بإعجابْ:
-أطمن قاعد عليَ قلبك مش ناوي أرجع ، وبعدين في حد يرجع بعد ما شاف الحلويات دي كلها.

فخبط عمار رأسه بقلة حيلة :
-أنت لسه معقلتش وأنا اللي قولت لندن هتغيرك.

فعدل أنس ياقةْ قميصه بغرور :
-يا ابني دا مفِيش أحليَ من الجنون.

فضحك عمار بشدهَ وهو يدفعه نحو سيارته :
-طب أركب يا عم المجنون.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل السابع
من رواية #صراع_الحياه
للكاتبة #مريم_محمد ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...