الفصل 10 | من 25 فصل

رواية صراع الحياه الفصل العاشر 10 - بقلم Mariam Mohamed 🦄

المشاهدات
12
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم ♥️.

الفصل الثامن

وقفت سيارة عمار أمام المنزل، فرتجل انس من السياره ثم وقف قليل يتطلع إلى المنزل بإشتياق وعيناه تنظر إلى هنا وهناك وتصور أمامه مشاهد من الماضي ضحاتُ هنا ونداء والدته وشقيقع الذي كان يجلس اسفل عذه الضجره .

أغلق عمار باب سيارته وهو يهتف قلطع عليه شروده :
-أول ما حمزه عرف إنكْ راجع وإننا هنفتح القصر الكبير مترددش انه يجي يقعد معانا.

تغيرت تعابير وجه أنس إلى السعاده فحمزه ليس ابن عمه فقط بل مثل شقيقه، فتح عمار باب المنزل فأتي حمزة علي أثره صوت فتح الباب

أبتسم حمزة ابتسامه اشتياق لم يستطع ان يخفيها :
-أنس حمدالله على السلامه أخيراً ،كنت ناوي  تفضل هناك لاخر العمر ولا إيه.

فابتعد أنس عن احضانه هاتف بمزاح :
-لا طبعا من النهارده قاعد علَي قلبكُ.

هتف حمزة متسائلاً:
-طمني عمو وطنط أخبارهم إيه؟

فأجاب أنس وهو يأنزل إلى مستوي الصغيره مرام الذي كانت تقف هلف والدها :
-كويسين، بإذن الله هيظبطُوا الدنيا وهينزلُوا.

قاطعهم عمار وهو يغادر :
-طب أسيبكُوا انا وألحق ملك عشان مستنياني.

أنتظر أنس مغادرة عمار ثم تحدث بنبره يسودها الخبث:
-مفيش حد تاني حابب تطمن عليه؟

فنظر له حمزة بتهرب :
-حد تاني مين يعني؟

فضحك أنس ضحكة ماكره :
-عليا أنا،  إذا مكنتش أنا اللي بحجزلك التذاكر بإيديا.

فوضع حمزه يديه علَي فم أنس بمزاح :
-إيه فضيحة، هتنجز وتقول ولا أقوم ألعب في وشك ماتش ملاكمه من بتوع زمان.

فأبتعدَ أنس  عنه وهو يطصنع الخوف  :
-لا وعلَي إيه؟

انهي جملته ثم تغيرت معالم وجه إلى معالم الحزن :
- ليلي مش تمام يا حمزة، ليلَي أتغِيرت لميه وثمانِينْ درجه.

فتنهد حمزة بصوت عالي فأكمل أنس حديثه :
-ليلي محتجالك محتاجه لحمزة يرجعلها.

فهتف  حمزة متسائلا  بأمل قد تسرب إلى قلبه :
-تفتكر هقدر؟

فأجاب أنس محاولا ان يبث إليه الأمل :
-هتقدر ،بابا هيجبها معاه وهو جاي وتكون فرصه تصلح كل حاجه.

فوقف حمزة لكي يغادر محاول الهروب فهو مهما تسرب إليه الامل لرجوعها فهو يعلم ليلته جيدا ويعلم كم هي صعبة المنال مره أخرى :
-طب أنا لازم أمشي  سايبلك مرام إن شاء الله متكولش دماغك.

فقبل أنس خد الصغيرة:
-لا إحنا هنتسلَي خالص.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وضعت تمارا الكتاب  علَي المنضدة وبجانبه نظارة النظر الخاصة بها، ثم أتجهتْ نحو يونس وقامت بأخذ  طاولة الإفطار من أمامه وقامت بإعطائها إلى الممرضة ثم غادرت تاركه يونس وتمارا بمفردهم.

هتف  يونس بخفوت :
-مش هتكملِي قراءة علشان أعرف البطلة عملت إيه مع البطل.

فجلست تمارا علي المقعد أمامه :
-كفايه عليك كده النهارده  لما أجي بليل نكملها.

نظر يونس إلى يديها  لمح الخاتم بيديها فتحدث بشرود :
-زمانه بيقلقْ عليكي كتير؟

عقدت تمارا حاجبيه بتعجب مسائله :
-هو مين؟

فأجاب يونس بقتضابْ :
-جوزك.

نظرت تمارا إلى يديها :
-بس أنا مش متجوزة فيِ الحقيقهَ أنا أرملهَ.

قالت جملته الاخيره بحزن لم يفت يونس لكن صدمته  كانت قويه هتف مرددا كلماته :
-أرملهَ !؟

فهزت تمارا رأسها بتأكيد :
-أستشهدْ في الجيش.

فنظر لها يونس بتساؤل :
-دا من أمتي؟

قاطع عليهم حديثهم دخول الممرضه، فحمدت تمارا ربها فهي أنقذتها من حديث وأسئله لن تتحمل أن تجيب عليها.

الممرضه بإعتذار :
-أسفَه يا دكتوره بس في حاله لازم تشوفيها.

فوقفت تمارا ثم استأذنت من يونس :
-عن إذنكْ يا بشمهندس، زمان دكتور حمزه علي وصول وهيكُون  معاك وقت التحاليل.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بمكَان ما  أول مرة نذهب إليه بلندن حيث بلد الجمال والرقي،
بإحديَ البيوت التي  تتكون من طابقين كانت هذه الشابة ذات الملامح الحَاده والشعر القصير بعض الشئ تنزل عبر الدرج
ذهبت إلى غرفة الطعام كان والدها وزوجة والدها يجلسون؛
ألقت عليهم التحية :
-صباح الخير.

فأجاب خالد وزينب :
-صباح النور.

تحدثت ليليَ بتساؤل :
-أطمنتوا أنس وصل ولا لا؟

فأجابت زينب  :
-أهَ يا حبيبتى كلمني اول ما وصل.

هتف  خالد متذكر :
-شوفي هتخلصِي شغلك إمتى واحجزيِ  التذاكر  لينا احنا التلاته عشان نسافر مع بعض.

فعقدتْ  ليلَي حاجبيهَا :
-بس أنا مش  مسافره مصر.

فتغيرت تعبير وجه خالد إلى الجمود ثم هتف مسائلا:
-يعني إيه؟

فهزت ليلَي رأسها  بنفي :
-لو سمحت يا بابا ياريت تحترم قراري أنا مش حابه ارجع مصر .

فوقف خالد بعصبيه مفرته ادت إلى وقوت المقعد على الأرض ثم تحدث بصوت عالي :
-ليلَي هى كلمةَ واحده هترجعي معايا مصر يعني هترجعي معايا مصر.

فنظرت ليلَي إلى والدها نظره مطولة تحمل الكثير فاغمض خالد عينيه فهو يعلم جيدا هذه النظر الذي اصبحت صديقة ابنته منذ فتره ليست بالقليله أصبحت منبعها الوحيد لتعبير عن رفضها لأي امر يقابلها لكن لم تعد تنطق بالرفض :
-اللي تشوفه، عن إذنك عندي شغل.

بعد مغادرة ليلَي هتفت زينبْ بنبره يسودها العتاب :
-ليه الحده  بس يا خالد؟

فجلس خالد علي المقعد بعدما قام برفعه من الأرض ومعالم وجه قد تبدلت إلى الحزن الشديد :
-ليلَي لازم تفوق كفايه كده قلبي بيوجعني وأنا شايفها بتدفنْ نفسها في الشغل.

فطبطبتْ زينبْ علَي يد خالد بحنان قد تسرب إليه فهو يحمد الله بانه قد رزقه بزوجه ثانيه قد عوضته عن غياب حبيبته وابنته الأولى :
-سِيبها علَي ربنا وكل حاجه هتتحل.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الصباح أمام إحديَ النوادي الرياضية كان أنس يتحدث عبر الهاتف وهو يسير.

إستمع أنس إلى الجانب الآخر ثم أجاب :
-طب يا سيدي أنا وصلت أهو دقيقه وهكون قدامك.

ثم اغلقَ معه وهو ويضعَ الهاتف بجيبه اصطدم بشخص.
هتفت لمار بصوت عالي نسبيا :
-الله مش تفتح.

التقط أنس بهاتفها الذي وقع منها على الأرض :
-أسف مأخدتش بالي.

فأخذت لمار  هاتفها من بين يديه وهي تنظر له بحزن :
-أعمل إيه بأسفكْ دلوقتي الفون إتكسر، غبي.

فنظر لها أنس بصدمه وهو يشير إلى نفسه :
-أنتيِ بتشتميني أنا.

فأجابت لمار بنبره يسودها العناد:
-اه وأوعي بقي كده من طريقي.

ثم قامت بدفعه وغادرت وقف أنس ينظر إلى إختفائهَا وسط تجمع الفتيات بدهشهَ، لكن قاطعهُ صديقه وهو  ينظر  إلى ما ينظر إليه أنس :
-أنت يا ابني واقف كده ليه!؟

أفاق أنس من دهشته :
-مراد إيه اللي جابك كنت داخلك اهو!؟

فاعتدلَ مراد في وقفته :
-ما أنت أتأخرتْ، صحيح واقف كده ليه؟

فأشار أنس إلى لمار بتساؤل :
-هي مين دي اللي الكل واقف ملموم حواليها؟

فنظر إليها مراد :
-أنتْ متعرفهاش دي لمار الشافعي بنت عيلة الشافعي بتوع شركات التصدير غير أنها كانت ملكة جمال مصر وبقالهاَ فترهَ في السوشيال وحالياً داخله فيلم مع فادي.

فنظر له أنس بتساؤل :
-فادي بتاعنا؟

فاجابَ مراد بتأكيد :
-هو بعينه.

تحدث أنس بتساؤل :
-طب وبنت عيلة الشافعي إيه اللي وقعها في طريق فادي.

فنظر لها مراد مرهَ اخريَ وهو يرفع كتفيه دليل على عدم علمه :
-علمى علمك،وبعدين إحناَ  هنقضيِ اليوم كله كلام عنها.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعد يومين  نظرت  ليلي عبر زجاج الطائرة بقلق فهي تعود إلى أرض الوطن بعد أكثر من  خمس سنوات،  لم تستطع البقاء فيه بعدما  خانها القدر وخانها حبيبها وقبلهم صديقة عمرها كأن الجميع اجمع على تدميرها

قاطع شرودها والدها :
-أطمنتيِ علي عمكَ.

فأجابت ليليَ  قائلة:
-أيوهِ طيارتهُ هتوصلْ معانا.

فسألهاَ خالد أيضاً:
-وأكدتيِ عليَ اخوكي يبعت عربيه تاخدنا.

فأجابت ليلي بتأكيد :
-أطمنْ يا بابا كل حاجه جاهزه.

فتحدثت هذه المرهَ زينبْ :
-لسه لحد دلوقتى معرفتيش يونس سافر فين؟

فأجابت ليلَي  بنبره يسودها الحزن فهي قد تتمني ان يكون معاها عندما تعود إلى ارض الوطن فهي لن تطمان سوي بين الحضانه :
-لا أخر حاجهَ وصلتليِ  منه لما عمل التوكيل ليا أنا و حد كمان.

فسأل خالد بإستغراب عن عدم اخبار ولده لابنته عن هوية الشخص الأخر :
-معرفتيش منه مين؟

فرفعت ليلي كتفيها بحيره:
-مرداش يقولى هو مين، بس احتمال كبير يبقيَ عمار، عمتاً حبه وهنوصل  وبكره هنزل الشركة وأعرف كل حاجة.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أمام غرفة تتحطم فيها احلام لبعض الاشخاص وبناء امال للعيش مره أخرى، خرج حمزة فوقفت تمارا بقلق :
-طمني يا دكتور  أخبار الجلسهَ التانيهَ اي؟

فتحدث حمزة بنبره يسودها الأمل :
-إن شاء الله خير أسبوع وهنعمله شوية فحوصات ْ وتحاليل

فأجابت تمارا :
-إن شاء الله فتره صعبه وهتعدي وهيقومْ  ليكو بإذن الله.

فهتف حمزة بنبره يسودها الشكر :
-شكراً جدا  لوقوفك  جمبنا الفتره اللي فات والفتره اللي جايه.

نظرت له تماراَ بهدوء :
-مفيشْ شكر دا  شغلي.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الثامن
من رواية #صراع_الحياه
للكاتبة #مريم_محمد ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...