نعم يافندم انا المسؤول هنا
- انتو ازى يافندم بتشغلو الاشكال دى عندكم
- ليه خير يافندم ايه اللي حصل ؟؟
- الهانم ضربتنى بالألم، من غير ماعمل لها حاجه ،كل ده علشان بقولها عديني
- احنا اسفين يافندم ،اوعد
حضرتك انها مش هتكرر تانى ،ثم رمق ريم بحده
- لا حصل خير واتمنى انها متحصلش تانى ،وذهب بثقه
التفت احمد الى ريم قائلا : ممكن توضحى ايه اللى عملتيه ده
ريم وقد امتلئت عيناها بالدموع : يافندم انا والله
احمد وقد التقت عينه بعينها التى تشبه الخضره فى جمالها ولونها فقد يحزم أنها رأى القدس فى جمال عيناها والدموع التى تجمعت بها ماهى الا دموع احتلالها : خلاص انتى هتعيطى ،وبعدين من غير حلفان
ريم وقد حاولت التماسك وبدأت تقص عليه ما حدث وما أن انتهت : هو ده كل اللي حصل ويعلم ربنا انى مكذبتش فى حرف
احمد قد احتدت ملامحه بعض الشيء ثم تحدث : انا اسف ياأنسه ،ثم صمت ..
- ريم يافندم
- خلاص ياريم انا بعتذرلك بالنيبه عنه ولو اتكرر الموقف ده تانى ،تعالى قوليلي وانا هتاخذ الاجراءت اللازمه
- شكر يافندم ،اقدر استئذان انا
أفسح احمد لها المجال ،ذهبت ريم لتكمل عملها،بينما ظل احمد واقفًا يتبع سيرها إلى أن اختفت ثم حك مؤخره رأسه بيده وذهب ،وانقضى اليوم بالنسبه لهم دون إِيه مشاكل أخرى حتى أتى موعد الانصراف
ريم : ياشمس انجزى كل ده عايزين نروح
- خلاص ياريم انا جايه اهو
- طيب هنزل انا أمضى ليا وليكِ على ماتخلصى
- ماشى
ذهبت ريم وفى طريقها التقت بااحمد
- عامله ايه دلوقت ،فى اى مشاكل تانى
ريم بكسوف : لا يافندم ،الحمد لله
احمد ظل واقفا لايعلم ماذا يتحدث ولكنه يريد الوقوف معها لا يعلم لماذا ولكنه قد انجذاب لعينها ،وظل ينظر إلى عيناها بعمق
احست ريم بحرج شديد من نظرات احمد ،فتنحنحت قائله : بعد اذنك
أحمد وهو مغيب : ليه
حاولت ريم كتم ضحكتها قائله باستغراب : هو ايه اللي ليه يعنى ؟؟
انتبه احمد لما قاله ثم تنحنح بحرج : اتفضلى
ذهبت ريم وهى فى عجب من أمرها،وفى ذلك الوقت قد انتهت شمس وخرجت ولكن حدث ما لم يكن فى الحسبان
اثناء سير شمس على استعجال اصتدمت باحداهم وترنح جسدها وسقطت على الأرض
شمس وهى تصرخ بألم : ااااه مش تفتح يا اخينا
زياد وهو يعتذر بحرج : انا اسف جدا ،والله معرف ازى حصل كدا ،انا مختش بالي ،انا
شمس وهى تحاول النهوض : خلاص خلاص هو الشريط سف ولا ايه ، على العموم حصل خير
نادت ريم على شمس فى ذلك الوقت وكانت هى قد نهضت من مكانها
- يلا ياشمس كدا هنتاخر ومريم مش هترحمنا
- حاضر جايه اهو ، ولكنها تنسيت من يقف خلفها ،وتركته وذهبت وكان مترتدى نظرته فلم تتعرف عليه ،اما هو ردد اسمها مره اخرى
-شمس ، انا حاسس انى شوفتها قبل كدا بس فين مش عارف ،ثم رحل
***********
اما فى منزل شمس
- عجبك اللي البنات بيعملوا ده يا احلام
تشدقت بها مريم وهى ترتشف من كوب الشاى الذى بيديها
- لا والله يا مريم بس برجع واقول خليهم يخدو على الدنيا وبلاويها خليهم يجربوا ويعيشوا اللى احنا انحرمنا منه
امتعصت مريم بعدم اقتنع : مش عجبنى كلامك يا احلام ،دول بنات برضوا ،على العموم أن اشطرطت على شمس قبل ما أوافق
- يعنى ايه دول بنات ،دول بميه راجل ويسدو عين الشمس ،وثانيا الدنيا اللى عايشين فيها دى عايزه اللي يواجهها ،ثالثا بقا ايه حكايه الشرط ده
تنهدت مريم قائله : لو حصل لها حاجه فى الشغلانه دى يبقا مش مش هتشتغل تانى ولو يبست رأسها هبعت لا اعمامها يخدوها
شهقت احلام بفزع : ايه هتبعتى لمين أنتِ اتجنينتي يامريم ،ولا حصل لك حاجه فى عقلك ،اش حال انك ادرى واحده بيهم
مريم وهى تضع يديها على رأسها : والله ما انا عارفه بقا ،بس شمس مش جيباها لبر يمكن لما تروح هناك تتعدل
- قصدك تتعقد ،ده غير اللي هتشوفه من اعمامها ، ثم أكملت وهى تمتعص: قال ترجعها الصعيد قال
- قوليللها والنبى ياخالتى
قالتها شمس وهى تدخل الشقه
ريم : ياخبر مطين ومنيل ،هى خالتى كان ده شرطها ،وإنتِ وافقتِ
اومت شمس بينما اخذت ريم تحرك فمها ذات اليمين وذات الشمال قائله : جات الحزينه تفرح ملاقتلهاش مطرح
بينما تحدث مريم بجديه : يلا ادخلوا اتشطفو على ما احضرلكم الاكل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!