تحميل رواية «سيلا» PDF
بقلم الكاتبه المتمرده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ سيلا بقلم الكاتبه المتمرده.
رواية سيلا الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل الأول
انا حامل يا هلال
هلال ببرود انا اتجوزت
سيلا ابتسامتها بتختفي وهي بتقول انت بتهزر صح يا هلال قول انك بتهزر وانك معلتش كدا
هلال باستفزاز نص ساعة وهكون عندك انا ومراتي وبيقفل المكالمة ببرود وهو بيبتسم للي واقفة جمبو وبيحاوط خصرها وهو بيقول يلا يحبيبتي نروح البيت
فتون بانتصار يلا يحبيبي
سيلا واقفة مكانها بصدمة والموبيل بيوقع من ايدها من صدمتها وكان فايدها التانية تحليل الحمل بتبصلة بصدمه ووجع فقلبها وهي بتقول اكيد بيهزر اكيد متجوزش عليا هلال اكيد مش هيعمل كدا فيا ويتجوز عليا وبتقعد سيلا عالارض بتعب وصدمه ودموعها نازلة بصمت بيمر الوقت وهي مازالت مكانها بتبص للفراغ بشرود ودموعها نازلة علي خدها ولكن بتسمع صوت الباب بيتفتح بترفع عيونها للباب وبتلاقي داخل وبيبصلها بدون اي تعبيرات وبيقول ببرود ادخلي يحبيبتي
بتدخل وهي ابتسامة الانتصار علي وشها
سيلا هنا بترفع عيونها ليها اللي كانت مليانة بالدموع بتتحول بصدمة شديدة وهي بتقول فتون ازاي
فتون ببرود هو اي اللي ازاي انتي الصدمة ماثرة عليكي يا سيلا بس هتتعودي
سيلا وهي بتقوم بصعوبة اعصابها مش شايلها وبتقول بدموع انتو مستحيل تعملو كدا فيا انتو اكيد بتعملو فيا مقلب او بتهزر صح انا كنت عارفة
هلال ببرود فوقي بقا يا سيلا فتون مراتي علي سنة الله ورسولة
سيلا بصراخ ليييييييية عملتلك اي عشان تعمل فيا كدا وهي بتصرخ فوش هلال وبتضربو علي صدرة وبتبص لفتون اللي بتبصلها بشماتة وانتصار وبتقول وانتي انتي عملتلك اي انتي دمرتيلي حياتي
فتون ببرود طلقها
هلال بتردد بس هي حامل
فتون بغل وحقد اكبر قولتلك طلقها ياما طلقني انا متنساش انت وعدتني انك هطلقها اول ما نتجوز
سيلا كانت حاسة انها فدوامة معقول معقول اقرب واغلي اتنين ليها هما اللي يعملو فيها كدا وبتقول بصراخ وهي حاسة الدنيا كلها بتلف بيها طلقني يا هلال طللللللللقني يا اخي
هلال للحظه قلبة وجعة علي منظرها اللي يصعب علي اي حد ولاحظ تعبها بيبلع ريقه بصعوبة وهو للحظه حس بالندم اتجاها ولسة هيقرب عليه ويحط ايدة عليها لما حس انها هتفقد الوعي
فتون بغل وغضب لما حست ان هلال هيضعف قصدها طلقها يا هلال طلللقها
سيلا بصراخ ابعد عني متلمسنيش اييييييي انتت ايييييي يا اخييييي طلقني
هلال وهو بيرجع لورا وبيقول بتردد انتي طالق يا سيلا
فتون هنا بتبتسم بغرحة كبيرة وهي بتبص لي سيلا برفعة حاجب وشماتة
سيلا بترجع لورا بصدمه وهي دموعها مغرقة وشها وبتطلع تجري لبرا اتجاه الباب وهي بتزق فتون من قصدها وبتنزل الدرج بسرعة وهي بتجري ودموعها بتسبقها
هلال بيشوف كدا بيحس بخوف وبيقول بصوت عالي سيلااااااا استتي وكان لسة هيروح وراها ولكن بتوقف قصادة فتون وهي بتقول علي فين يا هلال انت خلاص طلقتها سيبها تمشي
هلال بخوف وغضب فتون الوقت اتاخر جدا وكمان شايفة كان شكلها تعبان وكفاية اللي عملناه فيها
فتون ببرود هلال دة كان شرطي وانت وافقت
هلال بيمسح علي وشه بندم وهو بيقعد علي اقرب كرسي وبيدفن وشة بين ايدية وهو حاسس بخوف وندم كبير علي اللي عملو في سيلا
سيلا نزلت الشارع وهي بتجري بسرعة كانها بتهرب منهم وهي في حالة صدمة والدموع مغرقة كل وشها وكانت مش شايفة اي حاجة وانها وصلت علي الطريق العمومي ولا انها ابتديت تنزف فوجع قلبها وخذلنها وصدمتها اكبر من اي الم تاني وكانت سيلا بتجري وهي مش شايفة الطريق ولا العربية اللي جاية بسرعة وفخلال ثواني كانت بتخرج صرخه من سيلا بترن في المكان وهي بتقع عالارض سايحة في دمها وبقا حواليها بركه من الدماء
بينزل من عربيته بصدمه وبسرعة وهو بيجري عليها وبيلاقيها غرقانة فدمها بيشيلها بسرعة وهو بيحطها فعربيتو وبيسوق بسرعة جنونية لاقرب مستشفي وبعد مرور الوقت كان وصل قدام المستشفي وبينزل بسرعة وهو بيشيلها بين ايدية وكانت زي الاموات بين ايدية وللحظة عيونة بتيجي عليها بيبصلها لثواني بعمق وهو بيقول بصدمه سيلا وبيحس ان قلبه هيوقف من خوفة عليها وبيقول بصراخ دكتووووررررررر بسرعة عاوز دكتوووررر
بيجرو عليه الممرضين بي الترول وهما بياخدو منو سيلا التي لا تدري بي اي شئ حولها وبيجي الدكتور بسرعة وبياخدو سيلا علي اوضة العمليات وهو واقف بيبص للباب وهو بيتقفل وبيحس ان روحو اتاخدت مع قفلت الباب وبيبص لي ايدو اللي غرقانة بدمها وبيقول بصدمه مستحيل مستحيل يحصلها حاجة اكيد هتعيش لااااااااا مستحيل اضيعها تاني غبي يا ليث غبي وبيضرب ايدة فالحيطة بغضب جنوني
سيلا كانت داخل اوضه العمليات مش حاسة بي اي حاجة والدكاترة بيحاولو يوقفو النزيف مش عارفين وفجاه الجهاز بيصفر وبيعلن عن توقف قلب سيلا الذي لا تريد الحياة بعد صدمتها ووجعها وكانها تهرب من ذلك الالم
الدكاترة بيبصو للجهاز بصدمه وبيحصل حالة فوضة فالاوضة وتوتر بين الدكاترة وهما بيحاولو يعملولها انعاش للقلب ولكن مفيش استجابة
ليث كان برا وفجاه حس بوجع فقلبو ونغزة قوية وبيحطو ايدو علي قلبو بوجع وهو بيقول بوجع سيلا
وفجاه هنا الدكتور بيخرج وهو علامات الاسف والحزن علي وشة
ليث بيجري علية وهو بيقول هي كويسة صح
الدكتور بيبصلو باسف ومش بيرد
ليث بقلق وخوف رددد سيلا كويسة صح
الدكتور باسف للاسف فقدنا..................
يتبع
سيلا
رواية سيلا الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المتمرده
ليث بقلق وخوف رددد سيلا كويسة صح
الدكتور باسف للاسف احنا فقدنا الجنين لاننا معرفناش نلحقو لان كنا هنخسر الام
ليث بحزن هي كانت حامل
الدكتور بتنهيدة في خبر كمان
ليث بيبصلة بقلق من اللي جاي
الدكتور للاسف هي مش هتقدر تخلف تاني لان حصلها دمور في الرحم ودة سببلها نزيف جامد وعشان ننقذها كنا مضطرين نشيل الرحم والا كنا هنخسر المريضة انا اسف
ليث بيبص للدكتور بصدمة وبيقول بجنون اي مستحيل اللي بتقولو دة
الدكتور بحزن انا اسف انا حاولت اعمل كل اللي بايدي مقدرتش مكنش قدامي حل تاني وبيسيبو الدكتور ويمشي
ليث بيبفضل واقف مكانو بصدمة وهو بيحاول يستوعب الصدمات اللي خدها ان سيلا كانت حامل من هلال وفجاه ظهرت فطريقو بعد كل السنين دي وكمان مش هتقدر تخلف تاني ودة بسببو هيقولها ازاي ازاي هيقدر يوجهها وبيجي قصادو صورتها وهي بتجري وبيدخل فداومة تفكير ملهاش اخر واي خلاها تجري كدا وفالوقت المتاخر دة وفين هلال وبيطلع ليث هاتفة من جيبة وهو بيبص لشاشة هاتفة فصورتها هي خلفية هاتفة بيتنهد ليث بعمق وهو بيتصل باحدا ما بيخلص ليث المكالمه وبيقعد علي اقرب كرسي وهو بيدفن وشة بين ايدية ومش عارف هيتصرف ازاي هيتحمل الذنب دة ازاي ازاي هيقدر يتحمل عتابها ولومها لية يعني اول يوم لية فمصر من بعد غياب خمس سنين وهو برا البلد بسبب ذلك اليوم اللي دمر حياته وقلبها راس علي عقب ولكن هو مش قادر ينساها مش قادر يتخطي عشقة ليها فهو كان يعشقها بجنون ولكن هي هي تخلت عنو وصدقت عنو تلك الجريمة بيفوق ليث علي صوت هو يعرفة ويكرهه
لييييث سيلااااا فين مراتي فين
ليث بيرفع عيونة لية ببطء وبيبصلة بنظرة غير مفهومة ومش بيرد عليه
فتون ببرود انت طلقتها يا هلال متنساش دة وبتبص لي ليث بنظرات كلها حب واشتياق ومشاعر كتير وبتقول بحب ليث حمد الله علي سلامتك جيت مصر امتا مش كنت تقولنا
ليث بيبصلها بقرف ومبيردش عليها
وبيجهه كلامو لي هلال وهو بيقول ببرود انت طلقت سيلا
هلال بغضب وانت مالك واي رجعك مصر تاني انت مش قولت مستحيل ترجع تاني وبعدين اي جابك هنا واي علاقتك ان سيلا في المستشفي
هلال بحده صوتك ميعلاش عليا تاني يا ليث والا وقسما بالله هنسا فيوم من الايام انك اخويا او كانت تربطني بيك اي صلة
هلال بيحس بخوف من نبرة صوتة وبيقول بعناد اتفضل امشي وياريت منشوفكش تاني وانا هفضل مع مراتي
فتون بغضب هلاااااااللل اي اللي بتقولو دة بتطرد اخوك عشان خاطر سيلا وبعدين انت شكلك بتنسا كتير انت رميت عليها يمين الطلاق من شوية وانها سابت البيت
ليث بيربط الاحداث ببعض وفجاة بيتحول لغضب جحيمي وبيمسك هلال من لياقة قميصة وهو بيقول بغضب شديد وقسما بالله يا هلال لو عرفت انك السبب في اللي حصل لسيلا مش هرحمك
هلال بغضب وهو بيزقة بعيد عنو وهو بيقول انت عاوز اي ابعد عننا انت رجعت لية تاني
ليث بدون مقدمات بيضربو بالبوكس فوشة بيقع بسببة هلال عالارض
فتون بتحس بغل ان لسة شايفة عشق ليث لسيلا ظاهر وبتقول بحده بتضرب اخوك عشان خاطر سيلا يا ليث
ليث بغضب اخرسي انتي متدخليش بينا
هلال بغضب اتكلم مع مراتي بي احترام
ليث بصدمه مراتك وبيبصلهم بقرف صح لايقين علي بعض انا هستغرب لية انتو الاتنين مقرفين زي بعض
فتون بتبص لي هلال بغضب وغل انو قال انها مراتو
هلال لسة كان هيقرب علية عشان يضربو ولكن بتقاطعهم الممرضة وهي بتقول الحالة اللي تبع حضرتكم فاقت ياريت لو تدخلولها
هلال بيدخل بلهفة وفتون بتدخل وراة وليث بيفضل واقف قدام الباب وهو حاسس بنبضات قلبة هتخرج من مكانة وبيفكر ازاي هيقف قصادة ازاي المواجهه هتكون ما بينهم بعد كل السنين دي ولكن فجاة بيسمع صوت صراخها وصوت تكسير
ليث حس ان قلبة هيوقف من خوفة عليها وبدون مقدمات بيفتح الباب ولكن اول ما بيفتحو بيحس قلبة وقف عن النبض وصدمة من اللي شايفو ووو
يتبع
سيلا
رواية سيلا الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المتمرده
ه
ليث حس ان قلبة هيوقف من خوفة عليها وبدون مقدمات بيفتح الباب ولكن اول ما بيفتحو بيحس قلبة وقف عن النبض وصدمة من اللي شايفو وهو شايفها منها وكان في ايدها مقص ومقربة ناحية رقبتها ودموعها مغرقة وشها وبتقول بصراخ ابعد عني متقربش مني انت جاي هنا لية وكان هذا الكلام لي هلال جاي انت وهي عشان تشمتو فيا خلاص مبقاش في حاجه تربطني بيك
هلال بخوف وهو بيحاول يقرب عليها وبيقول سيلا اهدي عشان خاطري
سيلااا بصراخ متقربش والا هموت نفسي وبتقرب المقص من رقبتها اكتر
ليث بخوف سيلاااااااااااااااااااااااا
سيلااااااااا كل ده مكنتش لحظت وجودة لان عيونها كانت علي هلال وفتون وكانت منهارة بعد ما عرفت انها خسرت ابنها ولكن للحظه حست ان جسمها اتجمد واتشل عن الحركة وقلبها وقف عن النبض نعم فهذا صوتة هو بعينة وبتحرك عنيها ببطء اتجاه الباب وبتلاقية واقف قصادها وبتقول بصدمه وصوت هامس لييث والمقص بيوقع من ايدها
ليث بصلها باشتياق وحب ومشاعر كتير نفسة يجري عليها ويخدها فحضنه ويقولها هي قد اي وحشتة نفسو يلمسها بيفضل ليث يبص لبحور عنيها باشتياق كبير وسيلاااااااااا كانت بتبصلة بصدمة وبحر من الدموع واشتياق ومشاعر كتير هي مش عارفة تحددها حب ام كرة ام اشتياق فهي لم تتوقع قدومة ابدا او رويته مرة اخري من بعد تلك الليلة التي دمرت حياتهم
ليث بيمشي بخطوات بريئة اتجاها وهو جواة لوم كبير ليها هي لو كانت عطته فرصة واحدة بس لما كانو وصلو لهذا الحال وهذة اللحظة الان
سيلااااااااا بدون مقدمات بتدخل فنوبة بكاء شديدة وانهيار ليث بيجري عليها هو وهلال وهلال كان لسة هيقرب عليها ولكن ليث بيمسك ايدو وهو بيقول اياك تلمسها اياك يا هلال
هلالللل بغضب انت اتجننت دي مراتي
ليييث بجنون كانت كانت يا هلال
سيلاااااااا بانهيار كفاااااااااااااية ارحموني بقا ابعدو عني وبتفقد الوعي ليث بيبصلها بخوف وقلق وهو بيقول سيلاااااااا وبينادي بغضب وصراخ دكتوووووورررر بسرعة بتدخل علية الممرضة وهي بتشوف سيلاااااااا وبتندة الدكتور اللي بيدخل الاوضة وبيخرجهم كلهم برا الاوضة
لكن ليث بيصمم انو يفضل موجود معاها
هلال وفتون بيخرجو برا الاوضة وهلال كان واخد الطرقة ذهابا وايابا وهيتجنن من الغيرة وان ليث رجع تاني معني وجود ليث هذا لا يبشر بالخير ابدا
فتون بقت كل تفكيرها في ليث ونظراتو لسيلا وبتقول فسرها لسة بتحبها يا ليث مهما عملت لسة برضو بتحبها حاولت افرقكو كتير عشان تكون ليا ولكن انت اختارتها هي برضو هاجرت وسبت البلد كلها عشانها هي ورغم كل السنين دي ولسة هي فقلبك وبتبص لهلال الي شايفة رايح جاي زي
المجنون وبتبتسم بسخرية وهي بتقول حتي انت يا هلال اتسحرت بيها ووقعت فحبها ولا كانها بتسحرلكم ولكن فجاه نظراتها بتتحول لغل وكرة وبتقول بجنون لاااااااا يا سيلاااااااا لاااااااا كل حاجه هتكون ليا انا المرة دي هخليكي تبقي لوحدك هخليكي تخسري كل حاجه انا اللي هيبقا كل حاجه ليا انا وبس زي مخدتي مني زمان كل حاجه دلوقتي بقا دوري انا اخد كل حاجه واقهر قلبك موتك علي يدي يا سيلااااا ان مخليتك تبكي بدل الدموع دم مبقاش انا فتون
الدكتور بيخلص كشف علي سيلاااااا وبيديها مهدي وبيقول لليث هي عندها انهيار عصبي وحالتها النفسية وحشة جدا هي محتاجة راحة ومفيش حاجة تزعلها لان هي ممكن تاذي نفسها غير انها ضعيفة جدا ومحتاجة تغذية لانها فقدت دم كتير
ليث بيهزلو دماغو وبيسيبو الدكتور وبيفضل ليث معاها لوحدهم وهي نايمة ووشها شاحب واثار الدموع علي خدودها والتعب والحزن علي وشها باين بيسحب الكرسي وبيقربو منها وبيقعد عليه وهو بيتاملها باشتياق كبير فهو كان يتمني رؤيتها ولكن ليس بهذة الحالة فهي تغيرت كثيرا معقول دي سيلااا كانت عاملة زي الحورية مش شدة جمالها اللي قادر يسحر اي حد بيرفع ايدة بتردد وبيقربها باتجاه وشها وبيمسح اثار الدموع اللي علي خدوها الوردي من شدة البكاء وبيمسك ايدها وهو بيدفن وشه بين ايدها باشتياق وبيقول بنبرة كلها حزن ووجع وحشتيني اووووي يا سيلااا وحشتيني علي قد كل لحظة وجع عشتها فبعدك وبتنزل دماعه هاربة منه بوجع وهو بيتذكر ذلك اليوم المشؤؤؤم بدل ميكون اسعد يوم في حياتهم فهو كان يوم زفافهم الذي كانو ينتظرو من طفولتهم وكان يعد الايام لحتي تكبر وتبقا ملكو ووقت ما جة اللحظة المنتظرة تحولت حياتهم لجحيم
فلاش باك
هو كان واقف بيلبس بدلتة وبيجهز نفسة بسعادة العالم ولكن هاتفة بيرن اول ما بيشوف المتصل بنوتي الابتسامة زادت علي وشة بيرد بسعادة الوووو يحبيبتي ولكن بيسمع صوت صراخ وقتها قلبة بيوقف عن النبض وهو بيقول الووووو سيلاااا الووو ولكن فجاة بياتية صوت فتون الباكي وهي بتقول الحقنا يا ليث الحق سيلااااااا
ليث بصدمة سيلاااااا سيلااااا مالها في اي انتو فين
فتون ببكاء احنا ـ،،،،،،،،،،،،،،،،،، الحقنا يا ليث وبيسمع صوت صراخ والخط بيتقفل وبيجرب يحاول الاتصال بيلاقي الهاتف مغلق
بدون اي تفكير بينزل بسرعة وهو بياخد عربيتة وبيسوق بجنون وخوف وقلق علي معشوقتة صغيرتة فهي روحة فهو الذي ربها علي يدة فهو يعتبرها ابنتة ليست حبيبته فقط وفخلال دقائق كان وصل المكان المشؤؤم ولكن اول ما بيوصل هنا كانت الصدمة وووو
رواية سيلا الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه المتمرده
وصل ليث المكان المشؤؤم ولكن اول ما بيوصل هنا كانت الصدمة بيجي حد من وراة وبيضربو علي راسة وبيقع فاقد الوعي ولما بيصحا بيلاقي نفسة بدون اي ملابس وفي اوضة نومة اللي كان هيتجوز فيها هو وسيلا ولكن المصيبة الاكبر كان بجانبة عا"هرة هو لقبها هذا اللقب لجراءتها كانت بدون ملابس وتتحسس جسده بدون اي حرج بيبصلها ليث بصدمة وهو بيقول انتي مين ابعدي عني ولسة هيقوم ليث من جمبها لاقي سيلاااااا بتفتح باب الغرفة وهي بفستان زفافها ودموعها تسبقها زي الشلال وكان معاها هلال
ليث بصدمة سيلااااا انا معملتش حاجة
سيلااااا بصراخ لييييييييييييييية لييييييييييييية انا عملتلك اي عشان تعمل فيا كدا وتكسرني كدا يوم فرحنا اليوم اللي كنت بتمناه طول حياتي خليتو اسود يوم فحياتي انا بكرهك يا ليث بكرهك
ليث بدموع سيلااااا اسمعيني انا معرفهاش والله انا معرفش جيت هنا ازاي انا
سيلاااااااا بمقاطعة انت مقرف يا ليث مقرف هتفضل طول عمرك مقرف كدا بتاع ستات وبس
ليث بصدمه سيلااااا اديني فرصة اشرحلك
سيلا بجمود وانا مش عاوزة اسمعك يا ليث لانك قليت من نظري اوي ومن اللحظة دي مش عاوزة اشوف وشك تاني وبتبص لهلال وهي بتقول خدني من هنا مش عاوزة افضل هنا لحظة واحدة لاني بحس بقرف
ليث بيقف قصادها وهو لفف غطاء السرير علية وبيقول بغضب استني عندك انتي لازم تسمعيني وبيمسك ايدها
ولكن هنا بتفاجئو سيلا وهي بتنزل بالقلم علي وشة وبتقول بغضب وصراخ انت اي يا اخي مش كفاية اللي عملتو يا بجاحتك يا اخي متقربش مني تاني خليك راجل وابعد عني
ليث بيسيب ايدها فيكفي اهانة له لحد الان فهي لم تعطي له الفرصة حتي لتبرير هي حكمت علية بدون تهمه
سيلا بتخرج هي وهلال
هلال وقتها وهو خارج قرب من ليث وقال بهمس قولتلك انا اللي هفوز فالاخر يا اخويا وبيسيبو وبيخرج بسرعة ورا سيلا المنهارة
ولكن الصدمة والوجع الاكبر ان سيلا اتجوزت فنفس اليوم هو يعرف انها اتحوزت هلال عشان تنتقم منو ووقتها قرر ليث يسافر برا البلد وساب كل حاجه وسافر فيكفي كل ما حدث لة فلم يتحمل رويتها مع اخية ابدا
بيفوق ليث من تفكيرو علي انين سيلااا وهي تاني بوجع وتمسك راسها بتعب
ليث بقلق سيلا انتي كويسة في حاجة بتوجعك انادي الدكتور
سيلا بالم راسي بتوجعني اوي حاسة بصداع شديد
ليث باطمنئان دة بس من العصبية واثار التعب شوية وهتبقي احسن
سيلا بتبصلو مش بتتكلم
ليث بيتنهد وبيبصلها وبتفضل نظرات اللوم والعتاب هي اللي بينهم وبيقاطع نظراتهم فتح الباب بلهفة وهو بيقول سيلااا حبيبتي
سيلا وهي بتحاول تقوم بتعب ولكن مش بتقدر
هو بخوف ولهفة اي اللي حصل يحبيبتي وهو بيقرب منها وبيقبل جبينها
سيلا بدموع ابني مات يا جدو
جلال بحزن علي حفيدته مش من نصيبك يحبيبتي بكرا ربنا يعوضك بغيرو المهم عندي انتي انك كويسة
هلال بيدخل هو وفتون وبيوقفو علي جنب وفتون بتبص لسيلا بغل وكرة شديد فالجميع يحبها وهي تكرة ذلك
جلال بيلاحظ وجود ليث اللي بيتفاجئ بوجودة وبيرفع عيونة ليه وهو بيبصلو بجمود وزعل
ليث بيقرب باتجاهو وبيقبل ايده وبيقول باحترام ازي حضرتك يا جدي
جلال بزعل لسة فاكر اني جدك اخيرا رجعت يا ليث اخيرا افتكرت ان ليك اهل وكمان رجعت وانا معرفش
ليث بحزن الكلام دة بعدين يا جدي عشان سيلا تعبانة دلوقتي
الجد بيهز راسه بتفهم وبيضم سيلا لحضنه وهو بيطبطب عليها بحنية
وبيبص لهلال وفتون بجمود وحدة وبيقول اي اللي حصل لمراتك يا هلال
هلال بيبلع ريقة بخوف وبيبقا مش عارف يرد وبيبص لفتون اللي بتبصلو ببرود
سيلا بتخرج من حضن جدها وهي بتبص لهلال وفتون بكرة وبتقول جدو انا وهو اطلقنا بس دة بعد ما اتجوز عليا فتون بنت عمي المصون اللي كنت بعتبرها اختي او زي منا كنت فاكرة هي اللي طعنتي فضهري واتجوزت جوزي
جلال بغضب وهو بيوجهه كلامة لهلال وبيقول بغضب اللي بتقولو سيلا دة صح
هلال بخوف جدي انا انا معملتش حاجة غلط انا اتجوزت علي سنة الله ورسولة وبعدين فتون مش غريبة وبنت عمي وهي وسيلا صحاب وزي الاخوات فقولت هيتفقو سواء بس هي طلبت الطلاق وانا طلقتها بس ممكن اردها تاني
سيلااااا بغضب دة مستحيل يحصل لو علي موتي ارجع اعيش معاك تاني يا هلال وبتبص لليث اللي متابع كل حاجه بصمت وبتقول بحزن كلكم زي بعض متختلفوش عن بعض في حاجة وكان قصدها ليث بهذه الكلمه
اللي بيبصلها بجمود ولكن بداخلة في سكين تغرز فقلبة
الجد بيبص لليث وسيلا وبيقوم يوقف وهو بيقول بجمود هنخرج من هنا وهتطلق سيلا رسمي يا هلال ومشوفش وشك تاني انت واللي جمبك
فتون بتمثيل جدو انا
الجد بغضب انتي تخرسي خالص مش عاوز اسمع صوتك نهائي
سيلا هتيجي تعيش معايا فالبيت الكبير وليث كمان
سيلا وليث بيبصو لجلال بصدمة ولسة هيتكلمو ولكن جلال بيوقفهم عن الكلام وهو بيقول مش عاوز ولا كلمة تاني اللي قولتو هيتنفذ
وفي حاجة كمان ليث هيتجوز ووووو
يتبع
رواية سيلا الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه المتمرده
وفي حاجة كمان ليث هيتجوز قدامك تلات شهور بالظبط وهتكون متجوز ومفيش سفر تاني ومن اللحظة دي كلمتي اللي هتمشي اظاهر انكم نسيتو انكم ليكم كبير ونسيتو مين هو جلال الرشيدي
ليث بغضب بس انا مش موافق علي كلامك يا جدي انا مسافر كمان يومين
جلال بتحدي هنشوف يا ابن الرشيدي كل كلمة قولتها هتتنفذ هات سيلا وتعالة ورايا
وبيبص لهلال وفتون وبيقول بجمود اما انتو لسة حسابكو جاي وانتو عارفين انتو عملتو اي كويس
هلال بيبلع ريقة بخوف وبيقول جدي انا ولكن جلال بيوقفة باشارة من ايدة وبيخرج للخارج
ليث بيبص لسيلا اللي لاقها سرحانة وكانها فعالم تاني وبيقول هبعتلك الممرضة تساعدك عشان نمشي
وكان هيخرج ليث ولكن بيبص لهلال وفتون وهو بيقول ببرود اظن سمعتو كلام جدي ووجودكم هنا ملوش لازمة
هلال وهو بيجز علي سنانة وبيقول بغل هنمشي يا ليث هنمشي بس متفكروش كدا انكم خلصتو مني عشان انا راجع تاني وبيسحب هلال فتون من ايدها وبيخرجو الاتنين وهما جواهم غل وحقد وكل واحد بداخلة يتوعد للاخر
بيخرج ليث ويبعت ممرضة لسيلا اللي بتساعدها انها تجهز عشان تخرج وبعد مرور الوقت سيلا بتكون جهزت وجت تمشي بس مش قادرة وبيلاحظ ليث دة وبدون مقدمات ليث بيحملها بين ايدة زي العروس وبتخرج شهقة بخضة من سيلا وهي بتقول بخجل ليث نزلني انت بتعمل اي
ليث ببرود ششششششش مش عاوز صوت لحد ما نوصل للعربية
سيلا تلقائي بترفع ايدها وبتحاوط عنقة وكانت بتبص لليث باشتياق وكانها بتحفر ملامحه جوة قلبها
ليث بيرفع عيونة اللي بتتلاقي مع بحور عيونها الزرقاء اللي لونهم زي الموج وبتبقا النظرات بينهم وبيتوة فعيونها اللي قادرة تسحرة وبقت دقات قلبه مسموعة ليها وكان بيبصلها بلوم وزعل وهي كانت تبادلة نظرات حزن وعتاب ونبضات قلوبهم تعلن التمرد عليهم كل واحد فيهم قلبو يخفق بعشق الاخر بيوصل ليث للعربية وبيفتحلو السواق الباب وجلال كان فالعربية مستنيهم ولما بيشوفهم بيبتسم وبيداري ابتسامتو وبيركب ليث سيلا جمب جلال وبيركب هو جنب السواق وكل واحد فيهم فدوامة تفكيرة وبركان من المشاعر فبرجوع ليث تاني صحي مشاعرها من جديد فهو كان حب عمرها فهي لا تنكر انها لم تنسي حبو حتي بعد زواجها من هلال فهي تزوجت منه لكي تحرق قلبه مثل مهو هو كسر قلبها او كما تظن هي فهي حكمت علية دون ان تسمعه او تعطية فرصة الدفاع عن نفسة بتنزل دمعه من عيونها وهي تتذكر ذلك اليوم ليث كان شايفها من المرايا وعيونة بتيجي فعيونها وهي بدون انظار بتبداء فنبوبة بكاء ولكن بصمت ودموعها نازلة بدون توقف
ليث بيشوف دموعها بيحس بوجع فقلبه فدموعها تحرق قلبه وتؤلمه فهو كان يتذكر قبل انفصالهم فكان يستحمل اي شى الا دموعها فهي مجرد دمعه منها بيحس بنار فقلبه وهي تعرف ذلك ان دموعها عندو غالية جدا فهو كان يعتبرها ابنته بمعني الكلمه وليست حبيبت فقط بيمر الوقت وهو النظرات بينهم بعد شوية بيوصلو لبيت كبير اوي بينزل ليث هو وسيلا وجلال
وبيدخلو البيت وبيكون فانتظارهم ست بشوشة اول ما بتشوف ليث دموعها بتنزل وهي بتقول بفرحه ليث ابني
ليث بيبتسم وبيضمها لحضنه وهو بيقبل راسها وايدها بحب واشتياق وبيقول بحب وحشتيني يست الكل
مروة بزعل وحشتك بقا كل دة بعيد عني يا ليث خمس سنين يا ولدي دنا كنت فاكرة اني هموت قبل ما اشوفك يبني
ليث بحب بعد الشر عليكي يحبيبتي
سيلا بمشاكسة الله يا مرمر نسيتي سيلا حبيبتك
مروة وهي بتفتحلها دراعها بتبتسم سيلا علي حب وحنية هذة المراءة فهي تعاملة كانها ابنتها بتروح سيلا لحضنها وهي بتقول وحشتني اوي ياماما مروة
مروة بطيبة وحنية وهي بتقبلها من شعرها وانتي كمان وحشتني اووي عشان كده قولت لجدك يجيبك عندي
ليث كان بيبصلهم وبيبتسم وواقف جمب سيلا وكان قريب اوي منها وكان نفسو يضمها لحضنه نفسو يقولها قد اي هي وحشتو قد اي هو محتاجلها وانو عمرو مقدر ينساها لحظه وانو فاكر كل تفاصيلها
مروة بتلاحظ نظرات ابنها التي تشع بعشق تلك السيلا وبتقول ليث رجعت امتي وازاي متقوليش
ليث بانتباه لسة راجع امبارح يا حبيبتي وكان غصب عني لان السفر جه فجاه لان مروان كلمني وقالي اني لازم اجي ضروري لان الشركة اللي هنا فيها مشكلة ولازم اكون موجود كنت جاي صد رد
مروة بعتاب يعني كنت هتمشي من غير ما اشوفك
ليث بحب مقدرش يا ست الكل كنت هجيلك طبعا بس حصل حاجة غيرت كل حاجة
جلال كفاية كلام كدا اومال فين نغم
نغم من وراهم انا هنا يا جدو بتيجي بنت جميلة في عمر العشرين وبتقول بفرحة ليث
كانت هتجري ولكن افتكرت تلك الاعاقة بتوقف مكانها بحزن ليث بيروح باتجاها وهو بيحضنها وبيلف بيها وبيقول حبيبت ليث نغمه ليث وحشتني اوي
نغم بدموع وسعادة وحشتني اوي اوي كل دة متسالش علي نغومتك حبيبتك كدا تنسا اختك انا محتاحلك اوي يا ليث متسبنيش تاني
ليث بحب وحنان حاضر يعيون ليث انا هنا اهو معاكي
سيلا كانت بتبصلهم بفرحة وسعادة في ليث في حنية تكفي العالم فهي لا تنكر انو كان يعاملها هي ونغم كانهم بناتو فهو اللي رباهم وخلي بالو عليهم لحد ما كبرو
سيلا بتقطع عليهم وهي بتجري علي نغم وبتحضنها بسعادة ونغم بتبادلها الحضن بحب وسعادة فهي اقرب شخص ليها تعتبرها اختها
ليث بيسيبهم لما هاتفه بيرن بيبتسم ليث وبيمشي بعيد عنهم وهو بيرد علي الهاتف
وسيلا بتبصله برفعه حاجب وحست بالغيرة لما جه في بالها انو ممكن يكون ارتبط او بيحب واحدة تانية وهو كان مسافر وبعيد وبتحس بنار جواها لما بتلاقية بيضحك وهو بيتكلم
نغم بتلاحظ غيرتها ووشها اللي احمر من الغضب وبتقرب منها وهي بتقول بمشاكسة يا سيدي يا سيدي علي اللي غيران
سيلا بانتباه هااا مين اللي غيران
نغم بمشاكسة هاااا لا متخديش في بالك واحدة كدا بس الواد ليث اخويا دة عمال يضحك فالموبيل شكلو بيكلم حبيبتو
سيلا بغضب نعم حبيبتو مين دي انتي تعرفي حاجه
نغم بمراوغه هااا لا معرفش انا هروح اشوف ماما
ليث كان خلص مكالمته ولكن عمل نفسو بيتكلم لسة عشان يسمع حديثهم وابتسم علي غيرتها
سيلا بغضب ميرتبط ولا يتزفت انا مالي اووووف بقا ياربي انا متعصبة لية اصلا يارب لو كان مرتبط يتحول لزومبي هو وهي وياكلو بعض عشان اخلص منهم اوف بقا طب انا اعرف اذا كان مرتبط ولا ازاي دلوقتي انا مالي اصلا انا بقيت اكلم نفسي ودة غلط انا هروح اشوف عصير فالمطبخ اشربو واطلع اوضتي احسن وجت سيلا بتدخل المطبخ ولكن فجاه بتشهق بصراخ وبتلاقي اللي حط ايدو علي فمها وكمم فمها ووو
نغم بتخرج للجنية وهي بتتمشي وسرحانة ولكن هي الاخري بتلاقي فجاه حد سحبها وهو بيكمم فمها ووو
رواية سيلا الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل السادس
نغم بتخرج للجنية وهي بتتمشي وسرحانة ولكن هي الاخري بتلاقي فجاه حد سحبها وهو بيكمم فمها وبيحاصرها بين الشجر
نغم بترفع عيونها بصدمه وعيونها بتتلاقي مع عيونة السوداء الحادة مثل الصقر
هو ببرود هشيل ايدي ومش عاوز اسمع صوتك
نغم بتهز راسها وهو بيشيل ايدة من علي فمها
نغم بغضب مروان بتعمل اي وازاي تعمل كدا
مروان ببرود وطي صوتك وبعدين عملت اي يعني
نغم بعصبية اوف بقا من برودك دة انت اي تلاجة
مروان بحده نغمممم صوتك ميعلاش قولت
نغم بتخاف من نبرة صوتة وبتقول بصوت منبوح وكانت علي وشك البكاء ممكن تبعد عاوزة امشي
مروان قلبة وجعه من نبرة صوتها وبرفع وشها مقابل وشة وبيقول بحب حقك عليا انتي عارفه مبحبش ازعلك بس برضو مبحبش الصوت العالي وانتي عارفة
نغم بدموع مروان لو سمحت ابعد عني
مروان بغضب في اي يا نغم انتي عاوزة اي بجد انا مبقتش عارفك بجد مصممه تبعديني عنك دايما لية
نغم ببكاء هو بالعافية يا مروان قولتلك انا وانت مينفعش نبقا سواء انت تستاهل واحدة كاملة
مروان وهو بيحاول يهدي من غضبة وبيمسح علي وشة وبيقول بهدؤء نغم ممكن تسمعيني انا بحبك انتي وعاوزك انتي انتي بنسبالي كل الدنيا مش عاوز غيرك وافقي انتي انا هكلم ليث في موضعنا النهاردة
نغم ببكاء لا يا مروان لا وبتبص لرجلها بحسرة وهي بتقول لا انا مش كاملة انا واحدة اتولدت عندها عيب خلقي اعاقة فرجلها مبتعرفش تمشي طبيعي زي اي حد يدوب بمشي بالعافية انتي ذنبك اي تاخد واحده زي معاقة
مروان بحنية وهو بيمسح دموعها ذنبي اني بحبك بعشقك يا نغم انتي حب العمر اللي مستحيل ست غيرك فالدنيا تحرك شعرة فيا زايك عشان مفيش ست زايك هتعملي عيني وقلبي يا نغمه قلبي ومش مستعد اكمل عمري غير معاكي انتي ان شاء الله لو فضلت مستنياكي عمري كلو لحد ما توافقي
نغم قلبها كان بيدق ودموعها نازلة زي الشلال وبتقول ببكاء بجد يا مروان
مروان بحب وتوهان فملامحها الرقيقة وشعرها القصير الذي يصل لرقبتها وهذا يزدها جمال وعيونها البني وبيقول بتوهان بحبك انا مش بس بحبك انا عديت الحب بمراحل انا بعشقك وبموت فيكي يا نغم
نغم بحب وانا كمان بحبك بس ولم تكمل كلامها بسبب تلك القبلة التي خطف شفاتيها فيها قبل ان تكمل كلامها وهو يقبلها بحب وشغف وبتتجاوب نغم معه بخجل وبتلف ايدها حوالين عنقة وهذا زاد من جنونة وهو يعنف من قبلته وو
سيلا بتدخل المطبخ ولكن فجاه بتشهق بصراخ وبتلاقي اللي حط ايدو علي فمها وكمم فمها وهو محاوطها بينه وبين الحائط
سيلا بتبصلو بصدمه
ليث بيشيل ايدو من علي بوقها وبيقول بمكر بقا انا اتحول لزومبي
سيلا بصدمه هو انت سمعت
ليث بمكر ايوة سمعت واظاهر ان في حد غيران
سيلا بتوتر هااا مين دة اكيد مش انا
ليث برفعة حاجب لا والله بامارة يارب يتحول زومبي هو وهي وماشية تكلمي نفسك صح
سيلا بغضب علفكرة عيب اوي انك توقف تسمع حد كدا من غير اذنه وبعدين انت مقرب كدا لية ابعد ميصحش كدا
ليث بيقرب اكتر وبيحاوط خصرها وهو بيشدها عليه وبتخرج شهقه بخضه من سيلا ولا ارادي بترفع ايدها علي صدرة العريض وبترفع عيونها مقابل عيونة وكان لا يفصلهم اي شى وانفاسهم مقابل انفاس بعض وكانت سيلا تمسع نبضات قلبه المتمردة بعشق تلك السيلا
سيلا وشها بيحمر بخجل وبتقول بصوت هامس ليث ابعد
ليث بحب ولو مبعدتش هتعملي اي
سيلا وهي علي وشك ان تفقد الوعي من شدة توترها وصوتها خارج منبوح ابعد يا ليث عشان خاطري
ليث وهو بيستنشق ريحه شعرها التي يعشقها باشتياق وبيقول بهمس مش قادر وحشتيني اوي يا سيلا
سيلا بتغمض عيونها بضعف وقلبها بيتمرد عليها وبيدق بحب وعشق الليث وبتنزل دمعه منها
ليث بيبصلها بعشق واشتياق اخيرا وبعد خمس سنين هي الان بين ايده فهو اشتاق لها بجنون فهذه اول مرة يبعد عنها منذ نعومه اظافرها بيرفع ليث وشها مقابل وشه وبيقول بحزن ساكتة لية يا سيلا
سيلا بدموع مبقاش ينفع يا ليث انت كسرتني وجرحتني وخونتني فيوم فرحنا
ليث بحزن انتي بجد مصدقة اني ممكن اعمل كدا معاكي مصدقة اني ممكن اخونك
سيلا ببكاء قلبي رافض يصدق انك انت تعمل كدا بس بس انا شوفت كل حاجة بعيني
ليث بيغمض عيونة بوجع بيقرب وشه مقابل وشها وبيحط جبينه مقابل جبينها وسيلا بتغمض عيونها وهي بتبكي بصمت
ليث بيرفع ايده وبيحاوط وشها بين ايده وبيمسح دموعها بتفتح سيلا عيونها وبتبصله
ليث بيقبل جبينها وهو بيبعد عنها خطوة لورا وبيقول بجمود هتندمي اوي يا سيلا علي كل لحظه انا اتوجعت فيها وعلي قله ثقتك فيا
سيلا بتبصله بصدمه ولسة هتتكلم
ولكن بيقاطعها ليث بجمود وهو بيقول مش عاوز اسمع منك حاجه وانا قررت اتجوز من ال
رواية سيلا الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل السابع
هتندمي اوي يا سيلا علي كل لحظه انا اتوجعت فيها وعلي قله ثقتك فيا
سيلا بتبصله بصدمه ولسة هتتكلم
ولكن بيقاطعها ليث بجمود وهو بيقول مش عاوز اسمع منك حاجه وانا قررت اتجوز من واحدة تكون بتحبني من قلبها وبتثق فيا مش واحدة مع اول اختبار لينا اتخلت عني وشافتني خاين وحكمت عليا حتي من غير ما تسمعني تعرفي انا بندم علي كل لحظه حبيتك فيها لانك متستهليش الحب دة يا سيلا
سيلا دموعها كانت نازلة بوجع ووشها بيبتدي يحمر وحاسة انها مبقتش قادرة تاخد نفسها وشها بيبداء يزرق وبتبداء تحس انها فقدت توزنها وبتحاول تسند عالحيطة وهي بتحاول تتنفس
ليث كان هيسبها وهيمشي ولكن اول ما بيشوف حالتها بيبصلها بصدمه وخوف وبيقول بقلق سيلا وبيقرب عليها وهو شايفها بتحاول تقف بالعافية ومش عارفة تتنفس وملامحها اللي شحبت شحوب الاموات
ليث بخوف سيلا مالك في اي
سيلا بصعوبة وصوت متقطع ال ب خ ا خه
ليث واقف مش فاهم حاجه ونغم بتدخل فاللحظه دي وبتشوف ليث المصدوم وسيلا اللي علي وشك ان تنقطع انفاسها
نغم بتجري عليها بصدمه سيلا مالك انتي جتلك الازمة
وبتبص لليث وبتقول بصراخ ليث فوق اطلع هات البخاخه من اوضة سيلا بسرعة
ليث بيفوق من صدمتة علي صوت نغم وبيجري باقصي سرعته وكانو بيسابق الزمن ومش فاهم لية حصلها كدا وبيفتح باب الاوضة بسرعة وهو بيدخل الاوضة وبيبص حوالية بضياع وبيبداء يفتح الادراج وهو بيرميها عالارض وبيدور زي المجنون لحد ما بيلاقي بخاخه بياخدها ليث وهو بيخرج من الاوضة بسرعة ولكن بيشوفو جلال وبينادي عليه ولكن ليث مكنش سامعو كان كل همه يلحقها
جلال بينزل وراة
ليث بيدخل المطبخ بيلاقي نغم عالارض وسيلا فحضنها ونغم دموعها نازلة وسيلا اللي كانت شبه خلاص بتفقد الوعي ووشها بقا كتله من الزرقان
نغم بتاخد منو البخاخه بسرعة بتقربها من سيلا وبتبداء تخليها تحاول تستنشقها
جلال بينزل وبيشوف المنظر دة وليث اللي واقف والزعر والخوف علي وشة جلال بينزل لمستواهم وبيقول بقلق سيلا حبيبتي اتنفسي يحبيبت جدو اتنفسي خدي نفسك براحه احنا معاكي اهو جدو حبيبي معاكي اهو
سيلا بتبداء تاخد انفاسها ببطء وعيونها بتيجي فعيون ليث اللي واقف بقلق وحزن وندم فهو لم يفهم ما حدث لها ومن امتا سيلا بتاخد البخاخه دي ومعقول حصلها كدا بسبب كلامو كان هيخسرها للابد بسبب غباءؤة وبدون مقدمات ليث بينسحب من وسطيهم وبيركب عربيته وهو بيسوق بسرعة ولا يعرف اي وجهته وسايق بجنون وهو يسب ويلعن علي غباءة فهو كيف تجراء وقسي قلبة عليها كدا فهو كان يريد ان يوجعها مثل ما وجعته لكي يذقها طعم المه ولكن بس ذلك كان سيخسرها وللابد لولا وجود نغم وجت فالوقت دة مكنش هيلحقها بتنزل دمعه منه بوجع وهو سايق ومش شايف الطريق
وبدون سابق انذار بتخونة دموعه وبتنزل دموعه وهو سايق بجنون وبقا شريط ذكرياتة معاها بتعاد معاها فهو يتذكر كل تفاصيلها ضحكتها وشقاوتها فهو اللي سماها فارق العمر بينهم 10سنوات فهو يتذكر ذلك اليوم التي ولدت فيه كان عمرة عشر سنوات ووقتها جت سيلا ونغم فنفس اليوم وهو اول واحد حملها بين ايدة وشاف جمالها الذي يخطف الانفاس وقال سيلا وقتها مرات عمه ابتسمت بحب وقالت اي رايك يا ليث
ليث بحب جميلة اوي يا طنط احنا هنسميها سيلا
مرات عمه بحب سيلا اسم حلو اوي خلاص انا هسميها سيلا زي ما انت مختارت ومن وقتها بقت هي عشقة وملكه هو عشقها منذ نعومه اظافرها كان ليث لا يفارقها كان مثل ظلها فهو من رباها كان يعتبرها مثل ابنته كان يعد الايام واللحظات لحتي تكبر وتكون ملكه قولا وفعلا ولكن لما جه اليوم اللي كان منتظرة فتحول لجحيم بعد ما كان اسعد يوم فحياتو وهنا سرعته زادت اكتر وبقا مش شايف الطريق وفخلال ثواني كانت ظهرت عربية امامه وبيخبطو الاتنين فبعض وهوب عربيته بتتقلب وو
سيلا بتفوق وبتتحسن ولكن كلامه بيتردد فودنها وبتحس بوجع فقلبها وهي بتحط ايدها علي قلبها وبتحس بقلق وبتقول بخوف انا عاوزة اطلع اوضتي يا نغم
نغم بحنيه حاضر يحبيبتي وبتقوم سيلا ونغم بتسندها ولسة بيمشو اول خطواتهم
هاتف جلال بيرن جلال بيرد بهدوء السلام عليكم
المتصل وعليكم السلام احنا من مستشفي *** وليث جلال الرشيدي جالنا فحادث
جلال بيقوم من مكانه بفزع وهو بيقول ليثثثثث
سيلا ونغم بيتجمدو مكانهم اول ما بيسمعو صوت جلال
نغم بسرعة مالو ليث يا جدو
جلال بفزع المستشفي كلموني وبيقولو ليث عمل حادثة
نغم بدموع وصدمه ليث اخويا وبدون انظار بتفقد الوعي
سيلا وجلال بيجرو عليها بفزع وو
ليث كان فالمستشفي بين الحياة والموت والدكاترة بتحاول معاه ولكن فجاه جهاز القلب بيوقف وهو بيعلن توقف حياة ليث وو
رواية سيلا الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل الثامن
ليث كان فالمستشفي بين الحياة والموت والدكاترة بتحاول معاه ولكن فجاه جهاز القلب بيوقف وهو بيعلن عن توقف حياة ليث
الدكاترة بتبص لبعض بصدمه وبيبداءؤ يعملو صدمات كهربائية للقلب
داخل المستشفي بيوصل جلال وسيلا ونغم ومروان الكل بيدخل بسرعة وفزع والبنات كانت دموعهم زي الشلال
جلال بيقعد علي اقرب مقعد بتعب وخوف من ان يفقد حفيدة فهو خسر ولادة الاتنين مش هيتحمل يخسر حفيدة كمان
الممرضة بتخرج بسرعة وهو بتقول محتاجين زمرة دم _ o بسرعة والا هنفقد المريض
سيلا بسرعة انا زمرة دمي نفس زمرة دمو
الممرضة بس انتي لوحدك مش كفاية
سيلا بغضب قولتلك انا هقدر
نغم كانت بتبكي بانهيار ومروان كان ماسكها وكان يحاول تهدائتها ولكن هو بداخله رعب من ان يفقد صاحب عمرة وبيعتبرة اخوة واكتر
جلال قاعد بتعب وساند علي عكزة
سيلا بتدخل مع المنرضة بسرعة لغرفة بتعقمها وبتدخل اوضة العمليات وبتشوف ليث اللي متوصل باجهزة كتير ووشة اللي كله جروح ودموعها بتنزل بانهيار وكانت هتقع ولكن بتمسكها الممرضة وهي بتسندها
الدكتور وهو شايف نبض ليث اللي علي وشك انو يوقف مرة تانية وبيقول بعملية ارجوكي لازم تتماسكي احنا محتاحين الدم ضروري والا
سيلا بتحاول تتماسك وبتنام عالسرير اللي جنب سرير ليث وبيبداءؤ ينقلو الدم من سيلا لي ليث والعملية شغالة وسيلا عيونها كانت متعلقة في ليث ودموعها نازلة بصمت وخوف ورعب وهي بتدعي رباها بداخلها من ان تخسرة فهي لا تقدر علي العيش في هذة الحياة بدونه
سيلا بتبداء تحس بتعب ولكن بتقاوم
الممرضة بقلق كدا غلط عليكي انتي كدا ممكن يحصلك حاجة
سيلا بدموع اهم حاجه هو يعيش انا كويسة ارجوكي كملي
الممرضة بتبص لدكتور اللي بيهزلها دماغو وبيكملو وبعد شوية بيكونو خلصو وسيلا كانت ابتدت تتعب اوي وبتحس بدوخة وانها هتفقد الوعي ولكن بتقاوم لحد مبيخلصو نقل الدم اول مبيخلصو بتغمض سيلا عيونها وبتستسلم وهي بتفقد وعيها الممرضة بتبصلها بخوف
وبتقول لدكتور دي فقدت الوعي يدكتور
الدكتور بيقرب عليها وهي بيشوفها وبيقول انقلوها اوضة تانية وركبولها محلول بسرعة
الممرضة بتبداء تسحب سيلا وهي علي الترول وبتخرج بيها من اوضة العمليات وبيجرو عليها جلال ونغم ومروان بقلق وبيقول جلال بقلق سيلا مالها
الممرضة باطمئنان متقلقوش هي فقدت وعيها لان كمية الدم اللي خدنها منها كبيرة وهنعلقلها محاليل متقلقوش هنقلقها اوضة عادية
جلال بخوف وليث
الممرضة ادعولو هو لسة فالعملية
ليث كانت عمليتو صعبة وبتعدي الساعات وبيخرج الدكاترة بتعب
جلال بتسائل طمني يا دكتور
الدكتور بتعب العملية كانت صعبة غير ان قلبة وقف وكان ممكن يفقد حياته لو مكناش لاقينا زمرة دمه وكمان هو لسة معداش مرحلة الخطر هننقلو العناية المركزة وادعولو يعدي 48ساعة الجايين دول لو عدو يبقا كدا عدينا مرحلة الخطر ولو مفقش فخلال 48ساعة دول للاسف ممكن
مروان بقلق ممكن اي يا دكتور
الدكتور ممكن يدخل في غيبوبة
نغم بصدمة اي غيبوبة
الدكتور باسف عليهم ده احتمال مش اكيد ادعولة هو دلوقتي محتاج دعواتكم احنا عملنا اللي علينا هو دلوقتي بين ايدين ربنا
نغم لحد هنا وحصونها بتنهار وبتحس بضياع وهي ممكن تفقد اخوها فهي خسرت ابوها وامها مستحيل تتحمل خسارة اخيها الذي كان دايما الاب والام والصاحب ليها وهنا بتسحبها سحابة سوادة وبتفقد وعيها ولكن قبل ما تقع عالارض كان لحقها مروان اللي بتقع بين ايدية
مروان بخوف نغم نغم وبيحملها بسرعة وهو بيقول دكتور دكتور
الدكتور واللمرضة بياخدوها منو وبيدخلوها الاوضة اللي جنب سيلا
جلال هنا بتنزل منه دمعه بضعف وهو حاسس حصون عيلته بتنهار فاحفاده التلاته فالمستشفي كل واحد فغرفة وحاسس بهموم الدنيا فوق كتافه
ليث بينقلوة للعناية المركزة
في مكان تاني كانت بتتكلم في الهاتف وهي بتقول بصراخ يا غبي انا مقولتلكش يموت انا قولتلك يعمل حادثة خفيفة مش يبقا بين الحياة والموت عارف لو مات هقتلك هقتلكو كلكو
الراجل براحه يا ابلة وبعدين هو اللي حظو كدا وبعدين العيلة كلها دخلو المستشفي كلهم مترقدين
هي بتوجس قصدك اي
الراجل في اتنين بنات كدا واحدة كانت معاه فاوضة العمليات اتبرعتلو بالدم وتقريبا مستحملتش ونقلوها اوضة وهي عالترول
والتانية
التانية تقريبا اخته مستحملتش كلام الدكتور
هي بغل سيلا طب اسمعني كويس وفتحلي ودانك كويس البنت اللي كانت فاوضة العمليات عاوزك تخلص عليها
الراجل بمكر بس كدا السعر هيعلي اوي
هي بقرف هديك اللي عاوزة بس مش عاوزة اي غلط انت فاهم بدل واقسم بالله انا اللي هخلص عليك بايدي مفهوم وبتقفل معاه المكالمه ولكن بتلف وشها وهي بتبتسم وبتقول واخيرا هخلص منك ولكن بتبرق بصدمه وهي بتبلع ريقها بخوف وهي بتشوف قدامها *******
رواية سيلا الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل التاسع
بتبتسم وهي وبتقول واخيرا هخلص منك ولكن بتبرق بصدمه وهي بتبلع ريقها بخوف وهي بتشوفه قدامها وبتقول بخوف هلال
هلال بغضب اللي سمعتو دة صح
فتون بخوف هلال اسمعني انا بعمل كده علشانك انت عشان
هلال بغضب وهو بيمسكها من شعرها عشان اي هي حصلت للقتل مكنتش اعرف انك حقيرة اوي كدا يا فتون انا بندم اني مشيت وراء واحدة زايك او سمعت كلامك فيوم من الايام
فتون بصراخ وغضب وهي بتزوقة بعيد عنها لا وبتقول بجنون اي يا هلال لا فوق متعش عليا دور الشرف دة دلوقتي انت كنت معايا من الاول ولا نسيت يا هلال وبتقول باستهزاء لو كنت ناسي افكرك يحبيبي ودلوقتي خلاص مفيش رجوع يتحط ايدك في ايدي وتمشي علي دماغي ياما انت اللي هتخسر يا هلال
هلال بغضب لا ده انتي اتجننتي رسمي فعلا بس لا يا فتون المرة دي مش هسيبك تنفذي اللي انتي عاوزة حتي لو اضطرريت احكي كل حاجه لي سيلا وليث وعرفهم الحقيقة وان كل اللي حصل كان لعبة وكانت خطتك عشان تبوظي الجوازة لانك بتحقدي علي سيلا وكنتي عاوزة ليث يبقا ليكي انتي وكنتي فاكرة انك هتاخدي كل حاجه بس للاسف خطتك ممشيت زي منتي عاوزة وليث سافر بس تعرفي انا كنت غبي اوي انا حقيقي بندم اني دمرت حياة اخويا وحطيت ايدي فايد واحدة وس****ة زايك
فتون بغل مش هسمحلك تبوظ اللي انا عاوزة ومش هتلحق تعرفهم حاجه اللي انت بتقول عليه اخوك بين الحياة والموت وحبيبت القلب كمان قربت تحصلو
هلال بصدمه انتي بتقولي اي ليث انتي عملتي اي في ليث
فتون وهي بتضحك بحنون وبتقول بجنون اخوك دة علي قد محبيتو علي قد مكرهتو ايوة كنت بحبو وكنت بتمناه كل لحظه بس هو هو مكنش شايف حد غير سيلا من واحنا صغيرين والكل بيحب سيلا وبيهتم بسيلا وبس كان مفيش غيرها وانا انا دايما تقولي عليا دة غلط ودة مينفعش شوفي سيلا خليكي زي سيلا ويوم محبيت حد من قلبي كان اخوك بس هو غبي واعمي زايكو بالظبط كان معمي بحبها حتي انت بتحبها ياما حاولت ابعدو عنها معرفتش حتي هي كنت قريبة منها عشان ابعدها عنو وبرضو معرفتش لحد مكانو هيتجوزو ومكنش قدامي غير اني ابوظ الجوازة بي اي تمن ودخلتك انت معايا فاللعبة عشان عارفة انك مبتحبش ليث وبتغير منو لان جدك ممسكو هو كل حاجة وكمان عارف ان عينك كانت من سيلا وعاوزة وانت زي الغبي نفذت كلامي بسهولة وقدرت ابوظ الجوازة وخطتي نجحت اكتر ان الغبية سيلا وافقت تتحوزك عشان تنتقم من ليث علي خيانتو ليها زي مهيا فاكرة وقتها فرحت وافتكرت ان كدا ليث هيكرها بعد متجوزت اخوة ولكن اللي حصل عكس كل حاجه ليث قرر يسافر وميرجعش تاني وعدت السنين وكنت فاكرة انو مش هيرجع ودة كان بيزود حقدي لي سيلا اكتر عشان كدا عارفة نقطه ضعفك اي واقنعتك ان سيلا بتحب ليث لسة وخليتك تتجوزني عشان ابقا خدت منها كل حاجه وطلقها هي ولكن بعد ما دة يحصل ليث يرجع ولكن لسة حبوة ليها زي مهو مفيش حاجه اتغيرت وهيفضل معمي بحبها
عشان كدا هخلص عليهم طالما مش هيكون ليا يبقا مش هنوهم يكونو سواء ويتهنوء سواء خصوصا بعد ما سيلا اكلقت منك وهو رجع ورجعو زي زمان تاني عشان كدا هقتلهم يا هلال هقتلهم موتهم عندي هيكون اريح من اني اشوفهم مبسوطين سواء ولا ان اشوف ليث انو يرجعلها ويتجوزها
هلال كان واقف بصدمه وهو سامع كل ده وعقلو مكنش قادر يستوعب ازاي هي بالشر دة كلو وبيقول بصدمه وبتتحول بغضب انتي اي انتي اي يشيخه شيطان مستحيل تكوني بني ادمه انتي مفيش رحمه في قلبك انا مش هسمحلك تعملي دة هبوظ كل خطتك وليث وسيلا انا هحميهم منك مهما كان التمن يا فتون
فتون بجنون يبقا نويت علي موتك يا هلال لان المرة دي مش هسمح لي اي حد يوقف فطريقي
هلال بغضب انتي طالق طالق طالق مستحيل اخلي واحده زايك علي زمتي
فتون بابتسامه مش فارق معايا انت بنسبالي واحد غبي كنت بستغلو مش اكتر
هلال بينزل بالقلم علي وشها بغضب وهو بيقول بصوت جهوري انا هوريكي الغبي دة هيعمل فيكي اي وبيزقها هلال وبيديها ضهرو وكان لسة هيخرج من الاوضة ولكن فجاه بيسمع صوت رصاصة بتعدي من جمبو وهي بتقول خطوة كمان والرصاصة الجاية
هتكون فنص دماغك لو فكرت تخرج من هنا يا هلال
هلال بيوقف مكانو بصدمة وهو بيلف وشه وبيلاقيها واقفة ماسكه مسدس وهي مصوبة علية
فتون بتقرب منو وهي مصوبة علية وبتقف قصادو وبتقول بغضب ادخل
هلال كان بيبصلها وساكت
فتون بغضب قولتلك اتحرك ادخل لجوة
هلال بيتحرك بحذر وهو بيبصلها وفتون مصوبة علية ولكن هلال بدون سابق انذار بيحاول يسحب منها السلاح وهما الاتنين بقو ماسكين المسدس وهنا فحاه بتخرج رصاصة وبتيجي في،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية سيلا الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المتمرده
رواية سيلا الفصل العاشر
بيجري عليه بغضب وهو بيمسكه من ليقته وبيزقه بعيد عنها وهو بيشيل المخده بسىرعة من علي وشها وبيلاقيها ساكنه مثل الجثة شفايفها الزرقاء ووشها الاحمر بشدة وبيقول بخوف سيلاااااااا سيلاااااااا ردي عليا وبيمسك ايدها ولكن بيلاقي ايدها وقعت من ايدو بيبرق بصدمه وهو بيقول بجنون يا ابن الكل*ب همو*تتككك لو جرالها حاجه وجاي يقوم بسرعة يخرج عشان ينادي لدكتور ولكن اول ما بيلف ضهرو بيلاقي ضر*بة علي راسة
هلال بيوقف مكانه وكان هيفقد توازنة وبيلاقي راسة بتنزف بيلف بغضب وهو وبيمسكه بكل جنون وغضب وبينزل فيه ضر*ب وبقا الضر*ب متبادل
هلال بقا مش شايف قدامه وبيضرب بجنون
الممرضة بتسمع صوتهم بتجري علي الاوضة بتشوف منظرهم وهي بتبصلهم بخوف وبتبص لسيلا اللي شبه الاموا*ت
هلال بيشوفها وهو بيضر*ب فالراجل وبيقول بسرعة شوفيها بسرعة نادي الدكتور
الممرضة واقفة مكانها بخوف
هلالل بصر*اخخخ بقولك شوفيها بتمو*تتتتت
الممرضة بتفوق من صدمتها وخوفها وجاية تنادي الدكتور
ولكن هنا بتسمع صوت صر*خه هلالللل اللي ماسك جمبو بالم وهو بيقع عالارض والد*م بينز*ف منو والمق*ص مغر”وز في جمبو
بتصر*خ الممرضة بخو*ف ور*عب بيجرو الدكاترة والممرضين
الراجل بيزق الممرضة وهو بيحاول يهر*ب
ليث في العناية الدكاترة حوالية وبيعملو الصدمات الكهربا*ئية وقلبو وقف خالص وو