الجد سعــــــــد :يآولدي أسمع كلامي زين خلنا نسافر ..وأذا على ألي في البيت أنا بتعذر لهم بأي عذر هم ألي فيهم مكفيهم
جآبر يجلس على الكرسي :وزوجتي ...!! كيف بتتعذر لهآ عن ظلمي لها ..عن فقد بنتهآهي الوحيدة ألي مستحيل بخليها لحآلها ...مآقدر أخليها ...محتآجتني ياجدي الجد سعد بقهر :لاحوووووووووول ... هي خلص حبها لذعآر ولا بآقي !!
أنفتح الباب بقوة ودخلت الجده بخطوأتها البطيئة والتعب يحوي جسدهآالجده بصوت بالعآفيه يطلع :وأنت وش دخلك فيهآ ...؟؟أنا نصحتك يآسعد بس كل شي وله حدفتح الجد سعد عيونه على الأخر وهو يشوفها قباله ولا كأن عيالهآ متوفين ...لالالالا...تحملت المصيبه بكبرهآآآ وظلت صآآمدةلابسة وشآح الأيمان ومستسلمة لقضآء الله وقدرهتوقع بأفكآره الشيطانيه أن موت عيالها بيكون الأمر ألي يرميها طريحة الفرآش لسنين ...وبيبعدهآ عن طريقه للأبد لكن نسى أن فيه قلووب سلاح قصرهآكلمة رغم صغرها لكنهآ تحمل أيمآن وثبآت عجيب ...(أن لله وأن أليه لارجعون)...كلمة تشحن نفوسنا من جديد وتعلمنآ أن رب العالمين هو ألي يعطي ويآخذ وكل شينفقده له حكمة ...حكمة ممكن تقوي علاقتنا برب العبآآد أكثر وأكثرالجد سعد بخرعة:نورة !!
!نورة تطالع جآبر :وش يبي فيك جدك؟!!جآبر بعدم فهم :كآن..كآن يبيني أسآفر معه لأن...الجده نوره تقطع كلامها بصوت حزين:وزوجتك؟!!جآبر يقوم وهو يمسح الدموع ألي غرقت خده: أنا أصلن ماراح أسافر
الجده نورة تآخذ نفس :قوم يآآولدي روح لهآ..ماتدري أن بنتهآ توفت ولاحد عندهالشجآعة يقول لهآ..ماغيرك ررآح يحتويها
جآبر يهز راسه :طيب.الجد سعد يمسك يد جآبر:لا ماراح تروح لمكآن...يلا أمش معي الدكتور يلف للجده :هو محتآج علاج نفسي لازم يسآفر...الجده ترفع يدهآ:ولاآآآآ كلمة أنت ...أنا متحملة وليدي بنفسيته ذي أطلع منها أنت بس ودي أعرف.كم عطآك عشان تألف هالكلام ..الدكتور ألي يوقف بجنب هالأنسان(أشرت لسعد) ماهو بدكتور
جآبر يعقد حوآجبه وهو يشوف الجده تتكلم بكره غير طبيعي:وش قصدك ؟الدكتور تلعثم وبآنت الربكة فيه لأنه متيقن بقوة شخصية جآبرولو أنكشف كل شيماراح يرحمه:أنا ,,أنا كنت أبي مصلحته ع العموم وراي مريض لازم أشوفه سحب أورآقه بسرعة وطلع بخطوآت واسعة وصالح واقف بجنب الجد بدون مايقول ولا كلمة ...تمسكت الجده بطآولة ألي قبآل السرير ورفعت راسها بشموخ..حركت أيديها ومسكت عبايتها الفضفآآضة وحركتها شوي لجهة اليسآآر..حركت عيونهامن ورآآآ النقاب بنظرآآت نآريه لصآلح ألي أنتفض من مكآنه وأبعد عيونه عن عيونهاالجده نورة :قدآآمي جآبر ...يلاجآبر يتسآند بيده على السرير :أوكي الجد سعد:جآآبر ..تكسر كلمتي....!!
وقف جآبر لثوآآني يفكر بشي وبهدوء رفع راسه لجده وبنظرة عميقه مع أبتسامه خفيفةجآبر:مو قلت لك مرة حبيتهآ..!!!.وأنا ماتخلى عن ألي أحبهم مشى بخطوآت واسعة وعلى طول تنهدت الجده ورآحت تمشي وورآهآ جآآبر..أول ماطلعت جت العاملة ألي كانت تنتظرها بكرسي متحرك ...رفع جآبر يده وتسآند فيهآعلى الجدآر وبصدمة شاف جدته تتنازل عن تآج القوة وترميه بعيد أول ما نحنت بأنكسآر وبكل صعوبة رفعت رجلها وجلست على الكرسي ...مكسورة..حزينه..متألمة كذآ شاف جدته ...ظل يحآول يترجم مشآعره الي أحتوته بهاللحظة بسكل شي كآن وآقف ... وأكتفى أنه يصد بعيونه عن نآظر جدته ألي أكتفت بكل صمت ترفع يدها للعاملة بمعنى تحركي .
.جآبر :وقفي ...! (تحرك ببط ووقف جنب العاملة سحب أيدين الكرسي منهآ) روحي أنتي...حرك الكرسي والصمت أحتضنهم من جديد...وبهدوء وقف عند بآب الغرفة يطآلعهم بكره يمشون بالسيب وجآبر معطيه ظهره...معركة كآن المنتصر فيهآ الصمت ألي ضرب بمقتل أيدين الشر لكن مآزال هالشر ينآزع الموت بقوة ...يحآول رغم الألم يبقى للحظآت ..لكن رآآح يبقى للصمت سلاح خفي ما يتقنه غير من قدر يستعمله بفن وبلحظآآته الثمينه .. والكلام أضعف سلاح نستهلكه بدون أية فآيده
<<<<<<<<<<<<<<<<
ليل الحزن هم نسكبه بأكوآب الألم ...وعلى طآولة الحنين ننتهي من آخر قطرآتالفرح...بكل أستسلام ننحني على هالطآولة ونقعد نرآقب السمآآ ألي تبآهت بجمآليه نجومهآآآ تتنآثر مابين الشرق والغرب بصمت...نبحث عن أسطورة الهوى كيف ضآعت أبجديتها من مملكتنا الأسره...كيف نحب وتتسآقط معاني هالحب من القمة وتصبح بلحظآت عثره يرآقبها الكل بنظرة مؤلمة ... نظرة نتمنى لو أننا في لحظآت أنهيآر مشآعرنآ نظل في جزيرة خاليه نعيش وآقعنا لحآلنا بدون ما يجي أحد بيوم ويذكرنـــــآآ...(شفتي هالمكــــان ...من يصدق أنه بيوم كآن يشهد على حبكم؟!!!)آآآآآه.. طلعت من صدرهآآآ بقوة وهي منهآآرة تبكي على فرآآق أغلى البشر ..متمدده على الكنب وهي من كثر بكآها تكح بقوة ووجهآ رايح لونه للأصفر ..غطت وجهآآ بأيديهآآ وصوت بكآها كل ماله يرتفع...أحضنتها فوزيه بقوةوهي تبكي معها وتحآآول تهديها
...اليوم عشت أسيرًا....
لذكراك الخالدة ,
مقيدًا بأوتارها ,
رهينًا في سجون أطلالها .
تعطلت آلات التفكير عندي وذابت أمواج الشعور
لدرجة أن الشعر تضاءلت سطوته لصالح الموسيقى ,
تلك الموسيقى العذبة الخالصة
التي لا تحمل أي لحن سوى لحنك أنتِ ,
ولا تصدح بأي نغم سوى أنغامك أنتِ ,
ولأول مرة أكتشف جلال الأوتار
بل جلال ذكراك
من خلال المقدمة الوترية الرائعة
لأغنيتنا المشتركة الأكثر روعة وجمالا .
كنت أردد المقطوعة الوترية مرارًا وأدندن بها ,
وفي كل مرة أجد حنينا ودفئا
وشيئا غامضا يشدني إليكِ ..
إلى الماضي .. إلى الرقة .. إلى العذوبة ..
إلى الرومانسية الحالمة ..
حتى تعبت ونزفت الجراح المتجمدة
منذ رحيلك الدامي .
<<<<<<<<<<
في بدآيتها حوآر عن وآحد يتكلم عن نفسه لين قرى أسمه وأسم أخوهوكأنهم بمستشفى ...جآبر يلوي فمه : هذي تتكلم عني وعن ذعار ..(قلب صفحاتها) والله مو فاهم شيقطع عليه خالته أول مادخلت وسحبت الدفتر من بين أيديه
بيلا:جآبر ...Please leave my daughter aloneأترك أبنتي لوحدهآآآ)) جآبر بصدمة من طلب خآلته :بس ...أنــــــا أحبها
بيلا :شفت هالدفتر ..(قالتها بلهجه مكسره ) تكتب فيه قصتكم
جآبر :قصتناآآآ..بيلا تسحب الدفتر منه :روآية ...عنك وعن دعــأأأآآآر ...عن سوسن وكاليه عن أبوهآ الظالم روووح جآآبر ..رووح جآردينيا بنتي مووو لك ..صدقني..!!!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صحيت ببطء وأنا أسمع حبات المطر تتسآآآقط على السقف ألي من خشب ومثل صوت الطق ...رفعت راسي وشوشتي كالعآآآآدة طآيرة ,,,أخذت نفس حتى تستقر بين ضلوعي ريحة عطره ..مازآلت هالغرفة الكئيبه فرحآنه بوجوده بين زوآيآآهآآآ...وين رآآآح؟؟؟رجعت شعري لورى وأنا أحس فالبرد يحضن جسمي بجبروت وأنا أحسبآآآآه محبوسة بين ضلوعي ولاقادرة تطلع ...ياربي ....أذا قدرت اليوم أهرب منه فبكرة راح أشوفه بالجآآمعة مرتز بالكآآفتيريآآآوين تبينآ يآجآبر نوصل بتصرفآآتك ذي ..حتى لو سآمحتك كيف بنسى أن فيه وحدة غيرك تعيش معك وصآرت نصفك الثآني قولي كييييييف ؟؟!!
سحبت دفتر روآآآيتي ...عآآآلم أفكآآآري ومنفذ أحزآآني .وفتحت على آخر صفحة وصلت فيهاالحوآآآر ألي كان بين بندر وجآآبر... كملت كتآبتي وغآب الوآقع الحزين من بين نآآآظري بندر : والله مو مصدق أنهم أمس معنا ,,,واليووووم..جآبر يقآطعه وكأنه مايبي ينكوي بجمرة الفرقآآ:غاليه ومنى أخبارهم؟
بندر يتنهد:والله زززفت وغاليه ماتبكي أبد بس سآآآآكته ...حاولت فيهالأن هذآآآ شي مو زين لها ..شكله من الصدمة ماقدرت تتحمل جآبر يقوم وهو يضرب على فخذه :بروووح مع السلامة..
بس وقف وفتح عيونه على الأخر أول مادخلت وحدة بخطوآآتها الواسعة ..الكعب يطلع له صوت بكل خطوه تخطيها بأتجآآهم وأشرت لهم بغروور\
......:أنتم أحفآد سعد
بندر يطالعها من فوق لتحت :أيه
......:أنا زوجته سميرة ويلا شيلوآ قشكم وأطلعوآ البيت مكتوب بأسمي
<<<كــــــــــــت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!