الفصل 22 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
17
كلمة
3,365
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18


البآآرت الثآلث والثلاثوون

بندر : والله مو مصدق أنهم أمس معنا ,,,واليووووم..جآبر يقآطعه وكأنه مايبي ينكوي بجمرة الفرقآآ:غاليه ومنى أخبارهم؟

بندر يتنهد:والله زززفت وغاليه ماتبكي أبد بس سآآآآكته ...حاولت فيهالأن هذآآآ شي مو زين لها ..شكله من الصدمة ماقدرت تتحمل جآبر يقوم وهو يضرب على فخذه :بروووح مع السلامة..

بس وقف وفتح عيونه على الأخر أول مادخلت وحدة بخطوآآتها الواسعة ..الكعب يطلع له صوت بكل خطوه تخطيها بأتجآآهموأشرت لهم بغروور\

......:أنتم أحفآد سعد بندر يطالعها من فوق لتحت :أيه

......:أنا زوجته سميرة ويلا شيلوآ قشكم وأطلعوآ البيت مكتوب بأسمي 

جآبر يطالعها من فوق لتحت :نعم وش قلتي...؟

سميرة تتكتف :قلت أنا زوجة جدكم سعد وهالبيت كتبه بأسمي وجآيه اليوم بآخذه ....ظل الصمت وآآقف على شباك الحقيقة ينتظر فجر الظلام متى يتبدد ... 

لف جابرلبندر ألي لقى نفسه عآجز يتكلم كلمة وحدة والمصايب صايرة تتحاذف عليهم مثل المدفع ألي توجهت أهدآفه لأرض المعركة وماعاد فيه مفر..سميرة تتمايل بخصرها وتحرك عبايتها المخصرة بدلع :أمممم...بعطيكم فرصة لبكرة ومابي أشووف خشة مخلوق هينآآآ ترآ من زمآن معطتكم وجه طلعت فوزية تركض من باب المدخل وبخرعة مسكت العامود ألي قبال الحديقة فوزية بصوت مليآن خووف ...مخنوق :ألحقوووونا 

..منى ...منى مدري وش جآها تكفون تعالوآ ..وين محمد..لف جابر لفوزية وراح يركض وورآه محمد ألي طلع يركض من الديوآنية أول ما سمع صوت فوزية بندر يرفع يده :بتذلفين ولا بعطيك طرآآآآآق يوصلك لفرآآشك على الطريق السريع(صرخ)يلاااااااا برآآآآ طالعها بنظرة حآآآآرة وهو وده يكفخها ورآح يمشي بخطوآت واسعة متوجه للفلة 

وفي الشركة ..وبالتحديد في مكتب الجد سعــــــــد

......:آآآخ يالقهر .. هالحرمة ذي قلبها من حديد...نعنبو أبليسها عيالها متوفين وجآيتن للمستشفى ولا كأن فوق راسها مصيبه 

صآلح يتكتف بحيرة :ماقول ألا يآآقو قلبهاا

لجد سعد والغضب يتفجر في شرآآيين قلبه الأسود:قدرت ...قدرت تمسكني مع اليد ألي تعورني ..آآآخ يالقهر والله وصرتي يانورة حية من تحت تبن ...خلت جآآبر حفيدي الوحيد يمشي ورآها مثل الكلب ويكسر كلمتي ..أصلن ماعطى كلمتي أي قيمة ...!!!

صآلح يرفع حآجبه اليسآر :.............الجد سعد يلف له وبعصبيه :أرسلت أختك نفس ماقلت عشان تطردهم وآآحد وآآحد بشوفها وش بتسوي من دوني صالح بربكة :أيه أرسلتها وقآعدة أنطر أتصالها 

الجد سعد يبتسم أبتسامة خبث :بشوف هالحين بعد بتقدر توقف على رجولها ولا لأ ....لاعرفت أني متزوج..ههههههههه 

لف صوب صالح وهو واقف ورى الكرسي ألي قبال مكتبه الفخم بس هالأبتسامة ذبلت أول مانطقت شفآته 

صالح بتردد:بس ماتخآف أنهم يكشفون هالكذبة ,,,يعني أختي ماهي زوجتك وهذي سهلة عليهم يكشفونها ترى عيال نورة مو بسهلين مخهم شغال 

 نوى يتكلم بس فجأة أنفتح الباب بقوة لين ضرب الجدآآر ورجع مرة ثآنية ...مسك مقبض الباب بيده وهو يطآلع سعد بنظرآت كلها حقد وكره 

سليمآن :ذبحتهم ياسعد..؟

صالح بصدمة :سليمآن!!

سعد يرفع راسه بغرور وهو يرفع يده عن العصآ ويرجع يمسكهآ: كنت متوقع جيتك ذي ياسليمان 

سليمان يتقدم منه وهو جآمع أصابع أيديه في بعض : بتطيح يآسعد ..بيجي ذآك اليوم قريب 

سعد يقوم عن كرسيه العريض :هههههههه ... مآكفآك دخلت السجن ..أممممولا تبني أقول لمهند يدخلك السجن مرة ثآنية 

فتح صالح عيونه على الأخر ... وبنظرة صدمة طالع سليمان ألي كان لابس ثوب رصآصي مخصر على جسمه ..تآرك شعره الأشقر مبعثر كالعآدة وألي يدل على الفوضوية ألي محوط نفسه فيها ...عقد حوآجبه بنظرة قاتله من عيونه البنيه ..وماعطى أي أهتمام لصآلح ألي ظل يطالعه يراقب ردة فعله 

سليمان يرفع يده :كنت نآوي أدمر مهند ومابقى عن قراري ذا غير شعره بسس...كنت أبي أنتقم منه وصدفة أكتشفت أنه ماغيرك أنت ألي محرض مهند علي ..

سعد يبتسم :ذكي ... !!! بعلمك درس وأعتقد هالدرس وصل لك.. أنا من طلعك من السجن وش ع بالك طلعت من حسن السيرة والسلوك ..ههههههههه 

سليمآن يآخذ نفس :.............................

سعد يمشي بخطوآت بطيئة وبنظرآته الخبيثة أبتعد عن مكتبه حتى يوقف قبال سليمان:ماودك ترجع سليمآن ألي صيته وآآآصل لكل مكآن ...المحآآآآآمي سليمآن ألي مايدخل بقضية ألا يحلهآ...ترآ أقدر هالحين لارفعت يدي أخليك تعيش هالأمجآد كلها من جديد ... مثل مادفنتك ويآها أقدر أعيدك مثل ماكنت 

سليمآن يقرب من سعد :أنا ماجيت هالحين أبي من حضرتك شي من هالأشيآآآء أنا أبي زوجتي..!! ولا تتوقع أن مصيري بيصير نفس ذعآر

الجد سعد يبتسم :صديقك الوفي ...!!يآآحرآآآم ...؟من يصدق أنه ترك وودع هالدنيآ سليمآن يغمض عيونه وهو كآره هالنبرة ألي تعبث بكل وقآحة في ذكريآت أغلى أنسآن:بو فردوووس ...(فتح عيونه) ذعآر لاتجيب سيرته على لسآنك فآآآهم ..خل الرجآل يرتآح في قبره...قلي زوجتي متى بآخذهآ 

فتح سعد فمه يبي يتكلم لكن دق جوآآله ... أبعد عن سليمان وسحب من جيبه الجوآآآل ...أول ماطآلع الشآشة أبتسم وهالأبتسآمة كل مالها تزيد سعد وعيونه على الشآشة :هآآآآ...سبحآن الله جبت طآريها ودقت سليمآن يرفع أيديه ويتكتف : ...................الجد سعد يفتح الخط على السبيكر :هلا بدلوعتي 

سليمآن يضحك بطنآزة ويهز راسه :......غاليه بصوت وآضح عليه التعب : هلا جدي ..وينك ؟

الجد سعد :موجود ليش..؟غاليه بصوت أقرب للهمس من التعب : م..منى جآبت بنت .. بنت يآجدي ..(أهتز صوتهاوخنقتها العبرة ) جآبتها ومآفرح فيهآ أبوي وعمآني .جت بعد مالله أخذ ورد وكأنه عوضنا فيهاا لجد سعـد يطآلع سليمان ألي كان يراقب الوضع بصمت :مبروووك مبروك ..شوفي غاليه أنا بسآفر بعد كم يوم ووالله أني مشغولن حدي ... أبيك لادقيت عليك وطلبتك تجين لي ..أبيك بسالفة بس ماهو وقتها هالحين 

غاليه :أممم ..أوكي جدي ..أبعد الجوآل عن أذنه ومده لسليمآن 

الجد سعد :شفت ...سليمان مافهم عليه : وش ألي شفته ؟

الجد سعد ينزل يده ألي مآسك فيها الجوآل :أبدق عليك قبل أطلب غاليه وتروح تحجز لك تذكرتين سفر لأي بلد برآ الديرة .. وأنا بآخذها لك وبعدهآ تسافر أنت ويآها..هآآآ أرتحت هالحين 

سليمان يهز راسه :طيب ولو عرفت أنك تلعب بذيلك ويآي مآرآح يحصل لك خييير أبد تحرك بخطوآته طالع من مكتبه ... لف الجد سعد وهو يآخذ نفس يملاه أحساس الجبروت والطغيان ألي أعتلى قمة أحاسيسه ...أقترب بخطوآته من الشباك ألي بطول الجدآآآر ومباني الريآض بأضائتها الخلابه تعتلي قمة الجمآآآل ...الجد سعد بصوت وآطي :صآلح بعد يومين جهزالتذكرة بسآفر للكويت ...<<<<<<<<<<<<<<







البآآآرت الرآآآبع والثلاثون


<<<<<<



العمر في عيني سردآب طويل



نفق مخيف ذلك السردآب


يصعد..ثم يهبط ثم في سأم يميل


يبدو قريبا حين يغرينآ بريق الحلم


تجذبنا بحار المستحيل


يبدو بعيدآ حين يخدعنا سراب الحلم


يسكننا الأسى


ونعود بالجسد الكليل


فالناس تمشي فوق أقدآم تهآوت


والدروب تنوء بالخطو الثقيل


كآنت رءوس الناس تيجآنا محطمة


وأجسآدآ تصآرع بعضها


وحنآجر بالقهر أدمنت العويل


كآنت عيون الناس أنهارا مشققة


وأغصآنا يصيح نزيفها


وجدآولا بالحزن أرضعت النخيل


كانت وجوه الناس أشرعة مكسرة


تواسي بعضها


وشواطئا تبكي على أطلال نيل...


<<<


العمر في عيني سردآب طويل


يمتد من فجر البرآءة


والصباح البكر ...والوجه الجميل


يجتآز أزمنة التنطع


وانكسار الروح والأمل العليل


عينآك في سردآب صبح جآمح


مآزآل في ألم يكآبر


سطوة الليل الطويل


مآزلت أسبح في عيونك


رغم أن الموج أعصآر


وصوت الريح وحش كاسر


وشراعنا المكسور


يبحث عن دليل...


وأنا وأنت ..ولحظة عذرآء تخبو


خلف أجراس الرحيل


كنا نطل وحولنا


تترنح الأيام في ضجر


وضوء الشمس نبض وآهن


وعلى أمتداد الأفق ينتحب الأصيل


هل هآنت الأحلام


أم هآنت سنين العمر


أم جنحت بنا الدنيا لحلم مستحيل


بيني وبينك خطوتآآن


وحين يبدو الحزن تصبح ألف ميل


(الكآتب فاروق جويدة)



<<<<<<



مر ثلاث أيآم والحآل على مآهو عليه فرآق بنتي مخليني ألفظ آخر أنفآسي



ومآأنتظر ألا متى تطلع روحي من جسمي وأفآرق هالعآلم ...صدمآآآت


مآكآنت تطعن غير وجه الصبح المبتسم في صفحة حيآتي ...ووالله مو قآدرة أفكر


بشي ولا حتى أجمع أورآقي ألي شتتها الحقيقة ... ذعآر وكذبة حبه ..


أبوي وقسآوة قلبه ...أهلي ألي عشت بينهم ولا أدري أنهم أهلي ...أحس فيني عجز...


عجز مكتف أفكآري ... ماتغير شي ..غير أن بو الشبآب ألي عندي


مدري وش يحس ..سكر المطبخ وقفله ...والغرف كلهآ قفلها ماترك مفتوح غير


غرفة النوم ذي ألي أنا قاعدة فيها والحمآم ..والله فيه الخير ماشالله .. ولاآآآآ


حتى بآب المدخل تآركه مفتوح ورآبطه من ورى بحديده عشآن مآأسكره


وآمنعه من الدخله ...مدري وش يحس فيه .. تقول سجن غونتآنآموآآ ...حسيت


نفسي أرهآبيه وبأي لحظة ممكن أفجر نفسي وهالبيت ألي من زينه فوق رآآسه ...



أفففففففففففففففف ... طلعت بقوة من القهر وأنا أشوفه من ورى شبآك الغرفة



يشتغل بالأرض ويحرثها مع العمآآل ... تكتفت ولفيت أطالع بالغدآ ألي


جآيبه لي من الظهر وماكلت منه شي مع تشكيلة عصآير ..مدري


من قآيل له أني أبي أكل شي..غآثني له يومين ... تدخل خدآمه علي بالفطور


وتطلع وبعد كم سآعة ترجع تآخذ الأكل على ماهو عليه.. والغدآ والعشآ نفس الحآله ...


كرهت حآآآآآلي وخشته مو طآيقه أطالع فيها أبد ... وهو يجي أوقآت ويطآلع


فيني تقول فرجة له ويروح يقعد قبال بيت الطين ...أبعدت عن الشبآك


وأنا أسمعه ينآدي



جآبر:كومآآآآآآآآآآآآر روح سكر الغطآآآس .. بسرررعة .... خل ألي بيدك لا أجي



أكفخك يلااااااا



جلست على السرير وسحبت من الكيسه ألي قبالي على الطآولة عصير فوآكه مشكل ...



رفعت يدي ورجعت شعري المنكوش لورى ... يبي لي شآآور معتبر لعل وعسى


أحس بوجودي في هالحيآة وقيمتي الضآيعة بين أطمآع هالبشر ..فتحت العصير


وبهدوء شربت منه وأنا أتذكر جده سعد يوم دخل علي فالبيت




الجد سعد يفتح باب البيت ويدخل :جآآآردينيا



كنت فالمطبخ وبخرعة فزيت من مكآني ..فجأة رآحوآ وتركوني وش السبب مآأدري ...



قعدت أرجف بخوف وأنا أسمع شخص ينآديني وكأنه يصآآرخ


بس مايمديني بهج ألا هو دآخل علي وهو يتعكز بعصآآه ... من شفته قآعد


مع بو ذعآر وبين عآيلته وهو يطآلعني بنظرة غريبه حسيت أنه مايطيقني...



الجد سعد بأستهزآآآء : رآحوآ وخلوك لحآلك



جآردينيا ترجع خطوتين لورى وبربكة :مين قصدك؟


الجد سعد يتقدم بخطوآت وآسعة ويوقف قبآل طآولة المطبخ :جدتك نورة ... هههههههههه...


والله أنك أغبى وحدة ع هالدنيا ...


جآردينيا مو فآهمة شي :...................


الجد سعد يرفع حوآجبه ورآسه بغرور:هو أبوك مآجآك ..يقولك حقيقة ألي سوآآه فيك..


أو حتى جدتك مآقآلت لك ولدهآ ذعآر ليش تزوجك ...


جآردينا تحرك راسها ببطء :أبوي ...!! وخآلتي نورة وش دخلهآآ بذعآآر ..


أقول صآحي أنت



تركت مكأني ورحت أمشي بطلع من المطبخ لأني حسيت أنه يهلوس



أو أنه أنسآن مو بصآحي ..بس بقوة مسك يدي ودفني لدآخل


الجد سعد :لاتكلمت بتسمعيني زين يآبنت الفلبينية


جآردينيآ فتحت عيونهآ على الأخر بخوف :...............


الجد سعد :يآآحلوة ذعآر يقول لأبوك يآعمي يعني يصير ولد عممممك ..مآهو وآحد غريب


طآح فيك بالصدفة وأنا ألي أرسلته لك عشآن ينتقم من أبوك ...ألي سرق مني أغلى مآأملك


جآردينيا ودقآت قلبها تزيد:...............


الجد سعد يكمل :وأمه تصير العجوز ألي سكنتي معها في هالبيت ...غريبه ماقالت لك..


...بس ذعآر خآآني لمآ تزوجك وتعآون مع أبوك ضدي ...كله عشان كم قرش


جآردينيآ بأنفعال :كذآآآآب


الجد سعد بعصبيه :أحترمي حآلك ..!!!!


أنا ألي خططت عشآن يتزوجك ويحرق قلب أبوووك ...وأنا بعد من خلا جآبر يتزوجك عشآن يرجع ال 4ملايين


ألي حطهم ذعآر في حسآب خآص مايفتح غير بتوقيعك ..بس أبوك قدر يلعبها هو وذعآر صح ويطعنوني من ورى ظهري .....



جآردينيآ تحآول تستوعب :أنت أكيد صآير بعقلك شي ..ذعآر يحبني .. أنا ويآآه عشنآ أحلى حيآآة ...جآي تقنعني أنه ماتزوجني ألا عشآن يدمر أبوي... بتقنعني أنه مو ذآك الشرطي ألي


الجد سعد أنفجر ضحك :هههههههههههههههههههههه....ذعآر شرطي ...؟


هذآ زين كمل الثآنوية ... ليش ورقة طلاقك بعد مآسآفر ماوصلت لك


ماعليه بعطيها ولدي جآبر عشآن يفرجها لك دوب تستوعبين الحقيقة


جآردينيا بدت أنفسها تزيد وعظآمها تفقد السيطرة :...............


الجد سعد يتحرك مبتعد عنهآ :روحي أسألي أبوك ليش مايسأل عنك


من طلعتي على هالدنيا وهو مايعترف فيك ... كل أهتمامه في عياله


غروب وغآنم وأنتي يابنت الفلبينيه برآ حسآبآته ولا أقووول


حطي لك أعلان تدورين فيه أمك ترآآ أسمها بيلا جورجي ..حتى جآبر ولدي زوآجه منك مصلحه .. قبل أروح ...عظم ألله أجرك في وفآآة بنتك ورد....



حسيت فالعبرة غصة وآقفه في حنجرتي ..غمضت عيوني وشربت من العصير



لعل هالعبرة تتلاشى ...بس وصل لمسآمعي صوته الغليض وكأنه واقف بالصآلة يتكلم ...


رصيت على أسنآني بقهر وقمت ..رجعت لشبآك وعطيت البآب ظهري عشآن مآكون


فرجة له ... قسم بالله قآهرني كأنه يستآنس لاشآف الحزن بعيوني



جآبر :أيه ..يعني أبيك تدخلينها بالمدرسة وتهتمين فيهآ ..أممم ..لالا والله بس

مفصولة كذآ مرة من مدآرس حكومية ..خآلتي بعتمد عليك والله وملفها بيوصلك أن شالله ..


بس لاسوت شي أو شي لا تتنآقشين معها عشآن ماتوجعين راسك دقي علي وآنا


بوريها العين الحمرآ...ههههههههه...مشكورة خآلتي ماتقصرين..


طيب طيب فآمآن الله ..



كنت أطالع المزرعة والنخل المرتفع وأشعة الشمس تخلل مابين أغصآنها ...سيآرة جآبر وآقفة عند



باب بيت الطين ...السآعة هالحين حوالي 4 العصر ...بس هذآ مين يتكلم معه ..؟


ووش سالفة المدرسة ..؟


أسئلة ترددت في بآلي ومآقطعها ألا يوم حسيت بوجوده وآقف عند البآب ... أخذت نفس


بصعوبة مدري وش جآني ..أحس برجفة تسري في جسمي في هاللحظة ...طآل الصمت


بينآ ومآهي لحظآت وتنحنح يبي يعلمني بوجوده بس مآعطيته وجه أبد


جآبر يدخل الغرفة وهو رآفع ثوبة من تحت ورآبطه حول خصره ... والشمآغ


لافه حول رآسه ..:ممكن أعرف ليش ماتغديتي ... ترآنا العصر


جآردينيا تتكتف وبكره : لا ماشالله يهمك.. خآيف أموت مثلا ..؟


هذي بنتي ماتت بسببك ..وأنت عايش حيآتك تكركر مع خلق الله بالجوآل ..هذآ حآل المجرمين أمثآلك ..يقتلون القتيل ويمشون بجنآزته ..حتى تركتني لحآلي ولا فكرت تسأل ...أيه مو أنت وأحد من ألي قلوبهم ميته و.....


جآبر بصوت عآلي وبنبرة حآدة:جآردينيا ...أسكتي أحسن لك


جآردينيا للحين تطآلع شعاع الشمس وبعدم مبآلاة : أوهووووو ..صآرت الحقيقة ماتعجبك ...


جآبر يرجع يعيدها لها:قلت لك أسسسكتي ...


جآردينيا تآخذ هوآ :سبحآن الله ...مو أنا رميت عليك توقيعي وخلاص صآرت الفلوس عندك ... يعني أنتهت المصلحة ..!!!وش نآطر يآحظي ... أجيب منك ولد أو بنت ويموتون قل أهتمآم ....أو ليش أجيب منك عيآل مو أنت وآحد عديم مسؤليه بآيع ضميرك عشآن يندآس تحت رجول جدك ألي أرسلك وأرسل أخوك ذعآآآر لي ... برآفوآ جآبر تصدق (صغرت عيونها بعد ماتمايل الشجر بعيد عن شعآع الشمس و طأح عليها وهو ينشر الدفآ في روحها الميته) حسستني بحقآرة نفسي ... أحس وجودي ولا شي ... تدري ليه أحس بهالأحسآس ... لأني أطآلع بوجه وآحد مجرم نفسك صبح ومسآ لأني.... مآحسيت بنفسي غير أني لاصقة بالجدآر بعد مالفني له وهو مآسك كتوفي بأيديه الضخمة ...كآن يرص عليها بقسآوة وهو يصرخ بوجهي بصوت عآلي لدرجه صوته رآح... وأنا من الخوف ماعدت قآدرة أقول شي

جآبر ووجهه رآح أحمر :ولا كلمة ..!!!!  بسسسس...خلاآآآآآآآآآآآص ... أنتي مآعندك أحسآس ...!!!أرحميني من هآلكلام ألي فيني مكفيني...(حط يده ورى رقبتها بدون وعي وهو ثآير حده وبقبضة يده ضغط على رقبتها ورفعها لفوق ...طلعت منها آآه بس كتمتها تتحمل )


أنآ...أنا شفتها مرمية على السرير ملطخة بالدم ..شفتها باللحظة ألي عرفت فيها


بوفآة أبوي وعمآني ...قآدرة تتصورين كيف عشت هاللحظة ..كيف مرت علي ...!


اليوم ألي ماجيتك فيه كنت بالمستشفى ...كنت بالمستشفى ..


كلنآ منهآرين ..كلنا متألمين (أهتز صوته الغليض )


جدتي هذي هي طآيحة بالفرآش عيآلها كلهم متوفين ...وأنا قاعد هينا


موقآدر أشوف دموعها ..مآعرف وش رآح أقول لها أو كيف أوآسيها ...


أنتي ماتت بس بنتك ..هي عيآلها كلهم مآتوآ ..مآتوآ بحآدث ..وش هي


مصيبتك عند مصيبتها'آآآ ..قووووووووولي لي


(صرخ)لاتتكلمين عن شي ماتعرفينه ,,, لاتتكلمين وأنتي جآهله


بالشي ألي كاتمه جآبر وسآكت ..





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...