الفصل 1 | من 3 فصل

رواية تعنيف الفصل الأول 1 - بقلم أمنية الجزار

المشاهدات
26
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ـ طلقني وارتاح وريحني
قرب مني واتكلم ببرود وهو بيضغط على دراعي
ـ بعينك هسيبك كدا وأذلك عمرك كله يا زينة
اتكلمت بكره كِبر جوايا تجاهه كره وغضب منه ومن نفسي
ـ أنت واحد مر يض ومش راجل
آخر كلمه كانت بداية لضرب مبرح ليا بدأ يضربني بشكل بشع
مش مراعي أي شيء ولا حتى إني حامل وممكن يحصل للطفل حاجة، بِعد من مدة وكنت مرمية قدامه مش قادرة اتحرك
جسمي كله بيوجعني لكن وجع روحي كان أكبر بكتير بصلي بقرف وسابني مرمية على الأرض وخرج من البيت فضلت مكاني ودموعي نازلة بقهر على حالي واللي وصلتله
زحفت لحد ما وصلت للتليفون اللي كان على الترابيزة مسكته بالعافية وطلبت أول رقم ظهر قدامي
ـ الحقني
بعدها الدنيا اسودت في وشي محستش بحاجة
ـ حمد الله على سلامتك
فتحت عيني بالراحة وجع جسمي خف شوية بصيت حواليا المكان غريب بصيت لمصدر الصوت لقيتها ممرضة ففهمت إني في مستشفى قولت أول سؤال جه في بالي
ـ جيت هنا إزاي ؟
ـ شاب جابك هنا وهو منتظر برة
حطيت ايدي على بطني افتكرت النزيف اللي حصلي اتكلمت وأنا مرعو.بة
ـ أنا حامل حصل حاجة للطفل ؟
قدام الغرفة واقف دمه بيغلي من شكلها واللي زاد الوضع سوء كلام الدكتور اللي قاله بعد ما خرج من عند زينة
ـ جسمها مليان كدمات دا غير النزيف اللي حصلها وكمان ضعيفة وفيه أثر كدمات كانت بدأت تروح
المريضة شكلها بتتعرض لعنف مستمر لازم أبلغ
قال كلامه بعملية وسابه ومشي يكمل شغله مش مستوعب
أثر كلامه عليه
فاق من أفكاره على الممرضة وهي بتبلغه إن المريضة فاقت
وقف قدام باب القوضة متردد عايز يجري يطمن عليها وفي نفس الوقت خايف يدخل يشوفها كدا لكن اللي متأكد منه إن حقها هيجيبه لو هيكلفه حياته
أخد نفس يحاول يهدي نفسه وفتح الباب ودخل بهدوء لقاها شارده مش حاسه بحاجة فضل باصص ليها شوية
إزاي اتحولت كدا مش دي زينة اللي يعرفها
انتبهت له أخيرًا لما قال اسمها بهدوء.
لفيت لقيت آخر شخص ممكن أشوفه دلوقتي لكن أول ما لمحته دموعي نزلت لوحدها همست باسمه وأنا مش مصدقه أنه قدامي
ـ حسن !
قرب منها بسرعة أول ما قالت اسمه قعد على ركبه جنب السرير ومسك ايديها اللي كانت بتترعش مش عارف من الخوف ولا البرد
ـ يا عُمر حسن، حصلك إيه يا زينة
بكيت لأول مرة بصوت عالي وأنا بفتكر كل اللي حصلي في غيابه اتكلمت بعد ما هديت شوية
ـ اتبهدلت يا حسن ضر.ب وإهانة حطيت ايدي على بطني وكملت ـ وابني ما.ت قبل ما أشوفه مو.تني بالحيا وموت ابني يا حسن
باس ايدي واتكلم بهدوء
ـ والله العظيم لهجيب حقك وأندمه على اللي عمله مش محمود اللي عمل فيكي كدا ؟
قبل ما ترد كان الباب اتفتح بعنف ودخل منه محمود جوزها
اتكلم بصوت عالي وهو شايف ضهر حسن فاتكلم بشك وعصبية
ـ ما الحلوة مش لوحدها ومعاها حبيب القلب أهو
حسن لف أول ما سمع صوته بصله من فوق لتحت وعرف إن دا محمود سبب عذ.اب أخته اللي لسه ميعرفش عنه حاجة لكن يكفي منظرها قدامه دلوقتي
قرب محمود من حسن اللي لسه واقف وماسك ايد زينة بهدوء لكن يسبق عاصفة
من رعشة ايديها اتأكد أكتر إن دا جوزها
اتكلم محمود وهو بيبص لزينة بعد ما شاف حسن اللي عرفه من صورته اللي ملازمة زينة من يوم جوازها اتكلم كأنه مشكش فيها مش لحظة
ـ دا حسن مش كدا ؟
ـ أنا كابوسك
كان رد حسن عليه بهدوء مرعب محمود اتهز من نبرة صوته لكن حاول يفضل ثابت
ـ طب لما المحروسه تقف على رجليها ابقى هاتها البيت أكيد عارفه
قبل ما يقول كلمة زيادة كان حسن ساب ايديها وبدأ بضر.به في وشه أكتر من مرة بعدها جره بره الأوضة وقبل ما يقفل الباب
ـ مش هخليك تلمح طيفها وهوريك العذ.اب بس أطمن عليها الأول
قفل الباب فوشه أما التاني وقف مدهوش ومصدوم من رد الفعل اللي حصل إزاي أخوها يعمل معاه كدا هو عمل إيه جديد يعني ؟
خاف يدخل تاني من حسن فاتحرك علشان يرجع بيته اللي أكيد زينة أول ما تخف هترجعله تاني مهي مش أول مرة
في الأوضة حسن واقف قدام زينة اللي نايمة على السرير بضعف ودموع مغرقة وشها اتكلم بعد ما شد كرسي وقعد عليه
ـ احكيلي إيه اللي بيحصل معاكي بالظبط ومن كلامه بيوضح إن دي مش أول مرة ولو كان بيبهدلك كدا إزاي كنتي بترجعيله تاني ؟ وأنا فين من كل دا وبابا فين ؟
قررت تتكلم وتحكي يمكن حقها يرجع أو حتى لو مرجعش يمكن تخلص من محمود سبب الرعب في حياتها
سكتت شوية وهو احترم سكوتها سابها تلملم نفسها علشان تقدر تتكلم بعد فترة بدأت تحكي
ـ بعد ما أنت مشيت بكام شهر لقيت والدك بيقولي إن فيه عريس متقدم وهو وافق وكتب الكتاب آخر الشهر يعني بعد أسبوع تقريبا رفضت وقتها ولما لقيته مصمم بشكل غريب حاولت أتصل بيك أستنجد بسندي في الدنيا بعد ربنا
لكن والدك هددني و
قبل ما تكمل كلامها الدكتور دخل يطمن عليها وقبل ما يخرج
اتكلمت وهي باصة لحسن
– عايزة أخرج من هنا يا حسن
بس للدكتور فاتكلم
– تقدر تخرج لكن محتاجة راحة
الدكتور خرج وقبل ما حسن يقول أي شيء زينة سبقته
– خرجني من هنا لأي مكان بعيد عن محمود وأنا هكملك اللي حصل مش هخبي عليك حاجة والله لأني تعبت من الكتمان والسكوت بس خرجني من هنا علشان خاطري
– خاطرك غالي يا زينة حاضر هتخرجي
قبل ما يخرج من الأوضة علشان ينهي إجراءات الخروج ويدفع الحساب قابلة شخص على الباب
– أنا رحيم عبد الرحمن ظابط
حسن فهم إن الدكتور بالفعل بلّغ فوسعله علشان يدخل بعد ما بص لأخته
رحيم دخل وقعد على كرسي ومعاه واحد بدفتر يكتب أقوال زينة
اتكلم بشكل مباشر بعد ما بص ليها بشكل سريع وشاف الكدمات اللي ظاهرة للأعمى في وشها
– إيه اللي حصل يا مدام ومين عمل فيكي كدا ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...