الفصل 2 | من 3 فصل

رواية تعنيف الفصل الثاني 2 - بقلم أمنية الجزار

المشاهدات
24
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قبل ما تقول أي حرف بصت بخوف لحسن اللي كان واقف جنبها بيدعمها بصلها باطمئنان علشان تتكلم
بصت للظابط واتشجعت تتكلم أخوها معاها ومش هيسيبها
خلاص كفاية سكوت لحد كدا كفاية خوف مسيطر عليها بقاله سنة كاملة
– جوزي محمود الشرقاوي اللي عمل فيا كدا وكمان السبب في قتل ابني قبل ما يشوف النور
رحيم أخد أقوالها وخرج من عندها ووراه حسن علشان ينهي إجراءات الخروج من المستشفى بعد ساعتين كانت في شقة بسيطة ومريحة بالنسبة ليها في مكان هادي كانت شقة أخوها اللي اشتراها بعيد عن بيتهم علشان لما ينوي يتجوز
– تعالي ارتاحي شوية على ما أطلب أكل
اتحركت معاه علشان تقعد باس جبينها وقعد جنبها
– تحبي تاكلي إيه يا عيوني ؟
ميلت راسها على كتفه بارهاق وردت
– أي حاجة
طلب أكل وفضلوا ساكتين شوية لحد ما قررت تكسر الصمت وتتكلم
– أبوك هددني لقيت مسد.س قدامي وصورتك جنبه بيهددني بيك مش هو لوحده هو ومحمود
محمود قال إن له صاحب هناك مستعد يخدمه ويخلص عليك لو رفضت مصدقتش في الأول قولت أكيد بيخو.فوني لحد ما محمود خرج موبايله وعمل مكالمة وادالي الموبايل لقيتك قدامي كنت قاعد في كافيه مركز في اللاب قدامك أول ما شوفتك صدقت إن ممكن يأذوك مستحملتش ووافقت
ولما كلمتني قولتلك متنزلش واترجيتك كنت خايفة عليك
معرفش كنت بفكر إزاي وقتها بس همي كله إنك تكون بخير
كنت كل ما تكلمني بقول إني بخير وكويسة بس أنا كنت بمو.ت
كل مرة كان يضربني فيها على أسباب تفاهه زي ما يكون بيستمتع بضربي وعذ.ابي كان أبوك يرجعني له تاني ويوصيني عليه يا بنتي خدي بالك من بيتك أكيد عصبتيه، عارف المرادي انضربت ليه ؟ علشان قفشته بيبص على جارتنا من شباك المطبخ ولما قولتله طلقني هـ.ـجم عليا زي ما شوفتني كدا
رفعت راسها وبصتله لقت دموعه نازلة بصلها فكملت وهي بتفتكر أسوأ فترة في حياتها
– أبوك باعني بالرخيص طلع وافق عليه علشان معاه فلوس وهيدفع كويس عارف يعني إيه سندك في الدنيا وأمانك يبقى سبب خوفك وقهرتك في الدنيا ؟
أبوك اللي المفروض يحميني من غدر الدنيا هو اللي رماني لعذابي وكان بيقبض التمن
حضنها مكنش عنده كلام يقدر يواسيها بيه حضنها وبكوا الاتنين لكن كانت بتعيط من غير صوت زي ما يكون صوتها راح من كتر ما بكت ومحدش اهتم ولا واساها حتى
اتكلم وهو بيطبطب على ضهرها
– لو كنت أعرف كنت نزلت وعرفته مقامه ومكنتش خليتك تتجوزيه أنا أول ما نزلت امبارح سألت عليكي علشان أجيلك لكنه منعني بحجة إن الوقت اتأخر سكت وقولت أجيلك تاني يوم الصبح قولت أعملهالك مفاجأة، لكن لقيتك بترني على تلفون بابا ولحسن الحظ إنه مكنش جنبه فرديت أنا لكن لقيت صوتك بيستنجد بيا
أخدت منه العنوان بالعافية وجيت جري أول ما لقيتك على الأرض مش بتنطقي حسيت الأرض اتهزت من تحتي إيه عمل فيكي كدا فكرته حرامي مجاش في بالي محمود من كتر ما بتشكروا فيه لكن في المستشفى ومن كلامك اتأكدت إن هو
بس من النهاردة مافيش محمود تاني هخلصك منه وهجبلك حقك
بعدوا عن بعض بسبب جرس الباب قام فتح بعد ما مسح دموعه أخد الأكل ورجعلها تاني فرده قدامها
– فراخ زي ما بتحبي كلي كويس يا زينة البيت
ابتسمت بحزن على اللقب اللي دايما كان بيقوله ليها يا ريته ماكان سافر
مقدرش ياكل بعد اللي سمعه منها ولا هي أكلت يدوب كام لقمة علشان ميزعلش
أخدها في أوضة ترتاح باس جبينها
– ارتاحي ونامي أنتِ هنا في أمان بعيد عن أي أذى متخافيش
فضل جنبها لحد ما راحت في النوم قام بهدوء وخرج من الأوضة ومنها لباب الشقة علشان يخرج طول الطريق بيفكر في أخته وفي اللي عاشته علشان بس تحميه إزاي زينة الرقيقة يحصل فيها كل دا ؟
زينة اللي مكانش بيستحمل دمعة تنزل منها تتهان وتتعنف وهو مش عارف
قلبه كان بيـ.ـغلي من الحزن عليها والغل من محمود وأبوه
سمع باب الشقة بيخبط اتحرك ببطء علشان يفتح أكيد زينة راجعة زي كل مرة لكن اتفاجئ بحسن قدامه ومنظره مش بيوحي بالخير أبدًا خصوصًا لما ملقاش زينة معاه لكنه اتكلم بشكل طبيعي يمكن هي طالعة وراه بِعد عن الباب وبدأ يشتكي
– حسن اتفضل، ينفع اللي أختك عملته بتكتب فيا محضر وقال إيه الظابط بيقولي متهم وبتاع ومضاني على عدم تعرض وبيقول لو زينة متنزلتش الموضوع هيكبر ينفع اللي أختك عملته دا ؟
دخل حسن بهدوء وهو مستغرب من اللي قدامه إزاي كدا ؟ يبقى هو اللي ضاربها وقـ.ـتل ابنه بايده وهو اللي مستغرب رد فعلها ؟
قفل الباب وراه وقرب منه واتكلم بصوت واطي جنب ودنه
– أختي فعلًا غلطانة؛ علشان سكتت لكلب زيك بس ملحوقة يا حودة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...