الفصل 30 | من 57 فصل

رواية تاروت الفصل الثلاثون 30 - بقلم زيـنـب علـي 🦢

المشاهدات
17
كلمة
6,699
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

#تاروت

البارت «31»

بقلمي: زينب علي

حلواتي لا تنسون التصويت+تعليق بين الفقرات ومتابعة الحساب zainab_ali1 ♥️

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

بالدنيـا كلمـن ينكـتل
ثـاره هـله يردونـه
بـس اليـحب مـحد الـه
لا تـخاف مـن ناسـه وهـله
بالشـوگ لمـن ينكتـل
كـل الخلـگ ينسونـه

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

وتــر"

خلا ايده على الباب يحچي بنبرة صوت تخوف

دائب: ليلى طلعي برا الغرفة

باوعت لها بخوف وهي وجها صار مايتفسر حچت تحاول تبين روحها طبيعية مبينه الرجفة بصوتها

ليلى: دائب صار شي

دائب: السيارة تنتظرچ برا يلا ليلى بلا كلام زايد

باوعت لي تأشر بحواجبها وانا صرت ارجف من الخوف حتى ريگي يبس افكر خاف سمع الكلام ، اتقربت يمي تلم بغراضها سويه نفسها تقيس حرارتي همست بصوت بس انا اسمعه

ليلى: انا ابلغ اهلچ واوصلچ الاخبار بعد كم يوم هم ارجع بحچة الفحص

بقيت جامدة ما نطيت اي ردة فعل عيوني متمركزة عليه وهو يخزر بيه بغضب وگفت يمه ليلى تحچي عادي

ليلى: بعد يومين هم اجي اچيك الحلوه حتى تطمن عليها

دائب: ماكو داعي اذا تعبت اخذها للمستشفى

ليلى: لا لا لتعب نفسك بس سويلي اتصال اجي

لزمت طرف تيشيرته تحچي ويا بزعل

ليلى: شدعوة هيج تحچي وياي شبيك دائب

دفع أيدها حيل منه وگال بنفاذ صبر
دائب: اطلعي برا

ليلى: دائب شبيككك

ابتعد من الباب دفعها يطلع بيها من الغرفة ويحچي
دائب: السيارة تنتظرچ برا والطريق تندلينه لا تلزگين تره اعصابي فالته

سد الباب بوجها حيل فزيت بخوف اكل بأضافيري وگف فوگ راسي يحچي بهدوء مرعب

دائب: شمسوية اليوم ؟!

وتر: انا شمسوية

دائب: وتر اخر مره اكرر السؤال اذا ما اجاني جواب صحيح مثل الي بالي تتعاقبين عقوبة ام الحزام لو مو مريضة لو جنازة گدامي

بلعت ريگ بخوف والمصيبة ماعرف على شنو يحچي

دائب: غردي خل اسمع صوتچ الفتان ، شمسويه من وراي اليوم ؟

صفنت افكر ان اذا اگول على اللوحة اهون من موضوع حكيم انتبهت عليه صاح فززني

دائب: اتفكررر ايّ فكري الله اعلم جم مصيبة مسوية احچييي بلا تفكير

همست
وتر: رسمت على اللوحة وخربتها بس والله....

قبل لا اكمل اتقرب عليه جرني من ايدي حيل جلسني لزمت ايدي الي بيها المغذي متألمة وصرت ابچي ، عافني وابتعد يمسح على شعرة هوسه وصار يصيح

دائب: ربيييي يالكائنااااااتتتتتتت

رجع عليه يصيح بعصبية شايط
د

ائب: ولچ بابا متگللي شبيچ ويا هالوحة الگشرة كل مره تخربينها لييشش بس اريد افهم ليش

حچيت وانا ابچي
وتر: ما مخربتها هي تخرب

دائب: هاا وهي هيچ من وحدها گاعدة وگالت ضجت اريد اخرب مووووو

گالها وتقرب عليه رجعت الي ورا سندت نفسي على تاچ الچرباية خلا اديناته حواليه اتقرب من وجهي حيل يحچي

دائب: انطيني سبب مقنع ليش هيج تسوين

المغذي بيدي ماگدر اتحرك وهو حصرني صرت اشهگ امسح بدموعي واحچي

وتر: دائب

غمض عيونه حيل يصك على اسنانه ويحچي
دائب: اشتعلت روح ابو دائب شبيچ اليوم ويا اسمي

وتر: چا شگول

يحچي بعصبية

دائب: اي شي غير صخام من تنطقينه تصير عركة بگلبي

استغليت هاي النقطة وحچيت

وتر: دائب انا و الله مو قصدي اخربها بس من الملل لعبت شويه ماعرف شلون وصلت الهاي المرحلة

جرني يحچي
دائب: انا شمحذر

وتر: اخ دائب ايدي

دائب: هممم گالت صخاامممم

ابتعد مني وگف وگال
دائب: دام خربتيها تتحملين نتيجة وكاحتچ وانتي ترسمينها غصبا عليچ واذا طلعت مو حلوه وماعجبتني تتعاقبين وبعدها تنامين بالغرفة ام الفيران

فزيت احچي
وتر: لا لا فدوه والله كلشي اسوي بس لا تصعدني الغرفة الفيران اخاف والله اخاف

دائب: خوش صيري زينه ونتفاهم انا الچ وتر

عافني وطلع وجهة نار من الأعصاب سد الباب حيل بقيت ادك والطم شلون ارسمها وانا ماعرف أرسم حتى

دمغت نفسي احچي

وتر: چا ليش صرتي بيها ام العريف وصرتي ترسمين تيجان ورد وطلعتي مواهبچ المدفونة اخخ مني اخخ

رجعت تمددت مرضي شفعلي هم ارتاحيت ضاعت سالفة ليلى بهاي السالفة اللوحة اهون من ما يكتشف حكيم بعدها مر الوقت وخلص المغذي شاله مني وشال الكانيولا متت من الوجع بس من الخوف حتى صوت ما طلعلي ...

ثاني يوم چان يصادف يوم جمعة من الصبح هو طالع مارجع غير العصر كلش بقيت الوحدي محتارة وافكر هاي ليلى شنو راح تسوي ومتندمة لان ثقيت بيها يمكن اذا يعرف يموتني

اول ماشفت سيارته وكفت ركضت للغرفة وختلت بفراشي دخل عليه فتح الاضويه يحچي

دائب: انهض يلا بلا صوت بسع

رفعت راسي اباوع عليه واكف فوگ راسي مد ايده على جبيني يتحسسه هز رأسه يحچي

دائب: جيد ماكو حرارة ووضعچ زين تعاي وراي

حچاها وتقدم للباب

وتر: نعسانة وجوعانة

باوع عليه بخزرة يحچي
دائب: ليش مماكله والعلاج اكيد مماخذته انا شوصيت

وتر: لا لا والله اكلت واخذت علاج بس اقصد هسه هم جعت

دائب: نخلص الرسمة وناكل

عضيت على اصبعي حيل ماعرف شلون راح ارسم وانا ماعرف ولا بعمري مجربة الرسم وخاف افشل واتعاقب عافني وطلع تنهدت احجي بعبرة ودموع

وتر: ربي ساعدني خلصني منا بعد ماتحمل هذا المريض اكثر من هيج

سمعت صوته يصيح بأسمي بسرعة طلعت ركض شفته واكف يم الدرج باوعلي وگال

دائب: عليمن هالدموع ماخذج للمصلخ لو ترسمين

وتر: ماعرف ارسم وماريد انام بغرفة الفيران

دائب: اريد اشوف شني مشكلتچ ويا هاي اللوحة بلكي من ترسمينها تخافين وبعد ماتخربينها

اتقدم عليه جرني ورا صعدنا فوگ للغرفة الي جانت بيها اللوحة اباوع عليه من صارت عينه عليها صك على اسنانه حيل بس ما حچه اتقدم خلا اللوحة گدامي وخلا بيدي قلم رصاص وگال

دائب: يلا اشتغلي وماكو صورة حسب مخيلتچ

وتر: ماعرف شبيك انت جاي اگلك بعمري ما راسمة

دائب: يعني تردين اساعدچ

حجاها بمكر ارتبكت بس سويت نفسي ممهتمه رفعت شعري وحچيت بكل ثقة

وتر: ايّ

اباوع عليه شو هذا نزع تيشيرته واتقدم عليه رجعت الي وره احچي

وتر: خير شبيك

سحبني من ايدي وگفني مقابيل اللوحة خلا القلم بيدي يحچي

دائب: من نريد نرسم ملامح شخص معين اول شي نبدي بالقياسات بعدها التخطيط تقاسيم الوجه بعدها تغميق وتضليل هيچ

لزم ايدي بيها القلم خلا وجهة على كتفي من ورى وصار يرسم وانا بس جامدة شنو موقعي من الإعراب ما ادري

دائب: على فكرة راح تتعاقبين

وتر: ليش مو جاي ارسم

حچيتها وصرت احرك ايدي ويا درت وجهي باوعت عليه شفته مركز بالرسم يرسم ويشرح بعدها ابتعد مني وصار يعلمني شلون ارسم واخطط وانا امشي على خطواته بس مايطلع مثل رسمه عافني وطلع لوحة جديدة وهو صار يرسم عليها عفته وبقيت اشخبط براحتي اندمجت بالرسم ارسم اشياء غريبة واضحك عليهن بصوت مسموع 

ماحسيت غير اجتني بوسه خطف على خدي باسني هو يحچي

دائب: اروح فدوه ونذر الصوت الضحكة هاي

ابتسمت اتقرب رفع شعري يعدل بي ويهمس

دائب: ضحكتچ بنياتي

وتر: شبيها

دائب: ادفع نص عمري ثمنها

درت اللوحة عليه احچي
وتر: شوف شنو رسمت حلو ؟

رفع حواجبه يحچي
دائب: الله تخبل هاي شني راسمة منو هذا دودي

باوعت للوحة جنت راسمة شخص مخيف وطفلة صغيرة كاتبة جوه الوحش دودي اقصده هو

وتر: هاا هيچ انا اسمي الوحوش باسم دودي

دائب: حرف الدال اله ربط باسمي

وتر: لا ابد

لزم ايدي سحبني حيل رجعني على الحايط باوع لي وگال بنبرة صوت مخيفة

دائب: تچذبين عليه

وتر: لا يمتى چذبت

غير الموضوع بسرعة

دائب: ماعرفتي ترسمين لازم تتعاقبين

وتر: فدوه والله بعد ما اسويها اخاف من غرفة الفيران بداعة امك

غمض عيونه حيل رجع باوع لي وگال

دائب: نغير العقوبة ؟

وتر: اي نغيرها

دائب: تنامين بحضني

وتر: لا انام بغرفة الفيران

مجاوبني رفعني من خصري وشالني نزل بيه جوه وانا ادفع بي واحچي

وتر: اهووو دنزلني كافي عاد

گعد على التخم وگعدني بحضنه مقابيل وجه فتح شعري يحچي بحسرة

دائب: چنتي صغيرة بيومها تطلعين اسنان ومريضة كلش حرارتچ مرتفعة والليل كله ما نمتي تبچين وانا شايلچ وافتر بيچ بالطرمة ردت اتخبل عليچ وانتي ماتسكتين

ركزت بكلامة رغم ممقتنعة بي بس انا عمري بحياتي محد مسولفلي على طفولتي

دائب: حليب ماعندج مخلص والوكت متأخر والباب ينقفل ما گدامي غير ابوگ برتقالة جويسم ابو خدود واسويها الج عصير بس هذا جويسم وين يضم البرتقالة يضمها جوه رأسه وياكلها الصبح

ضحكت احچي

وتر: اهم شي اشرب عصير حتى اذا المهمة صعبه

دائب: افا عليچ بنيتي تبچي جوعانة رحت صارعت حتى اطلعها من جوه رأس جويسم ابو خدود وسويتها الج عصير وخليتها بالممه شربتيها وگعدت الاعبچ

اخذ ايدي وصار يطبگ بأصابيعي يحچي
دائب: هذا بابا وهذا ماما وهذا عمو

بعدها فتحهن يحچي
دائب: لا شنو هذول خلي يولون ، هذا ، وهذا انا ، وهذا هم انا

وهيج بقى يعد بأصابعي كلهن وبعدها صار يگرگرني وانا اضحك واعيط نسيت نفسي ويا انتبهت عليه يباوعلي ببتسامة عيونه يلمعن جفلت من خلا رأسه برگبتي ياخذ نفس ويحچي

دائب: افيش اريد ريحتچ من جنتي طفلة ويلي شگد مشتاقلها

وتر: انا جوعانة

دائب: انتِ ماعندچ غير سالفة تشردين بيها غير هاي

رجع حضني خلا راسي على صدره يلعب بشعري ويحچي

دائب: احبچ بابا لا تعوفيني اتمنى تفهمين عليه وتتقبلين الواقع

همست بعبرة
وتر: صعب عليه والله صعب ماگدر اتخيل نفسي انا مو بنت الناس الي اول ما فتحت عيوني على الدنيا عشت وربيت وكبرت بنصهم

رفعت راسي باوعت له وكملت
وتر: اتخيل ان كل طفل بالعالم تتولد بداخله هاي الافكار ان يمكن انا ما عايش بوسط اهلي او الي عايش وياهم مو اهلي افكار عابرة لا اكثر بس انا بعمري ما فكرت هيج ولا خطر ببالي ان حكيم مو ابوي الحقيقي ماكدر اصدگ والله

تنهد بتعب وگال
دائب: گومي اكلي

بسرعة ابتعدت رحت للمطبخ شفت جايب اكل بس هالمرة الاكل مبين طبخ بيت مو جاهز وكفت احمي بي فزيت على ايده تلم بشعري على كيفه

دائب: شعرچ قلقني مره ثانية من تدخلين للمطبخ لمي ميصير توعفينه مفلول

ابتسمت وهو لم شعري وشده بالكتر مالتي جنت مخليته بمعصم ايدي

بعدها اكلنا وكل هذا ما نسه العقوبة وگال تنامين بحضني يعني انام بحضنه لو مدري شيصير بعد ....

مر أسبوع كامل وهاي الي اسمها ليلى ماكو منها خبر مدري وين اختف

وبيوم الظهر گاعدين على التلفزيون انا بالي مو يمه مشغول شلون اطلع منا وراجع الاهلي دگ تليفونه جاوب وسمعته يگول

دائب: للبيت شسوين جايه وتر صارت زينه

سكت شويه بعدها حچه
دائب: شكرًا الجهودچ ليلى مايحتاج اذا انتكست حالتها من جديد اتصل بيچ

سده وباوعلي بطرف عينه بسرعة درت عيوني اباوع رجف گلبي ويا كلمتة من گال

دائب: انتِ حاچيه شي لـ ليلى

وتر: مثل شنو

دائب: وضعنا

اشرت بحرگة لا وبقيت ساكتة اتقرب مني يباوع عليه بشك راد يحچي رجع تليفونه دگ اخذه و جاوب وهاي المره سمعته يگول اسم يمان مدري شنو حچه ويا گام بسرعة يحچي

دائب: وهاي صار له جم يوم بالتوقيف ... صدگ تحچي اسبوع وانا ماادري يلا جايك انتظرني

غلقة باوعلي يحچي وهو مستعجل

دائب: انا راح اطلع يمكن اجي العصر

وتر: صاير شي

دائب: ايّ اخوي بالتوقيف صار له اسبوع ومحد يعرف ليش

حچاها بسرعة ودخل بدل ملابسه وطلع لليل كلش يلا رجع وگال ان اخو طلع من التوقيف وجان مجرد سوء فهم

مرت الايام وانا بقيت منتظرة على امل هاليلى تگدر تسوي شي يطلعني منا 

❛❛❛❛

خيــال"

ايام وانا بعدني بالفندق كل اسبوع اغيره حتى لا يعرف مكاني والمكتب ما فتحته بعد

وبيوم العصر ردت انزل اكل اول ما طلعت من الفندق حسيت على صوت مألوف الي قريب مني يحجي

دائب: ست خيال شلونچ

باوعت له مستغربة

خيال: وين عرفت مكاني البارحة انتقلت الهذا الفندق

دائب: حضچ بعد اول ما سألت كالوا اليوم نزلت يمنا

خيال: كون يمان يعرف بمكاني

دائب: بعده مايعرف بس انا اجيتچ حتى نحچي ونتفاهم

خيال: اي ماريده يعرف وكل تفاهم ماكو بيني وبينكم واذا على القضية انا وحدي اكدر احلها بالنهاية تبقى هي قضية اهلي

باوع الساعته وگال

دائب: نروح المكان هادئ نأكل شي وبعدها نتفاهم شتگولين

خيال: شكرًا ماكو داعي

ردت اروح حچه مستوقفني
دائب: كل التردينهم عندي الشاهين نجيب نضال اثباتات على حسام النعمان كلشي يجي ببالچ تلكينه يمي اذا حبيتي نتعاون انا ما عندي مانع

رجعت عليه احچي
خيال: شنو قصدك يعني انا ماادبرها وحدي

دائب: لا حشاچ مرت اخوي بس كلت المعلومات العندچ على المعلومات العندي ونكمل السلسة المفقودة ويمان هم جاي يمشي بسالفة الرسائل المشفرة

خيال: امم يعني

دائب: انتي ذكية وتلگفينها وهي طايرة يعني القضية صايرة مثل السلسة ومتكطعة وكل واحد بينا لازم طرف خلينا نوحدها ونربطها ببعضها ونخلص

اتقربت منه احچي

خيال: بس يبقى المجرم واحد هو اخو يمان هاي الحقيقة الما تتغير

دائب: خلي تنحل ونعرف المجرم الحقيقي لا تنسين باتر تم الافراج عنه لعدم وجود الادلة الكافية يعني مو يمان طلعه مثل ما انتي مفكرة

خيال: قصدك لان تلفتوا الاشرطة مال الكاميرات

دائب: صدگيني ماعرف على شنو جاي تحچيت بس الاريده منچ هسه ان تنطيني مجال نتعاون ونحلها

خيال: اتعاون وياك بس اذا طلع باتر هو القاتل وهاي الحقيقة بيدكم تسلمونه للمحكمة

دائب: وعد ورگبتي سداده

خيال: ما اريد يمان يعرف بمكاني

دائب: صار بس لازم تغيرين مكانچ لان بالفندق بسرعة تنلگين وهم ماترهم تبقين تفترين بالفنادق عيب علينا والله

تنهدت بحسرة احچي
خيال: ماگدر ارجع البيته بعد الصار مستحيل

دائب: عندي شقة للايجار شني رأيچ تأجرينها مني وعتبريني مؤجر مو اخو يمان

خيال: مستحيل حتى ثاني يوم الگاه واگف على بابي

تنهد بنفاذ صبر حك جبينه بحركة تدل على انزعاجه وگال
دائب: اذا لمحتي ظله عاتبيني بس اقتنعي شلعتي گلبي

خيال: ماشي راح نتعاون

اباوع عليه نفخ بضجر باوعتله بطرف عيني احچي بكلبي شبي هذا ما طايق روحه

انطاني مفاتيح الشقة ورحنا اكلنا وبقينا نحچي بالقضية من بعدها رحت غسلت من رجعت سمعته يحچي بالتليفون عرفت يحچي ويا يمان لان يگله

دائب: والله بخير هسه اسمعك صوتها بس مكانها تعذرني احنا اتفقنا والشغل راح يكون وياي وانت ابقى اشتغل على التشفير

ماهتميت غلست دام ماكله على مكاني اتفقنا ورجعني للفندق اخذت غراضي وبعدين وصلني للشقة مالته وراح شفتها شقة صغيرة نظيفة حيل كلشي بيها مرتب على ما دخلت غراضي وعزلتهم سمعت طبگت الباب بسرعة طلعت من الغرفة مالحكت عليه بس شفته مسوگ غراض واكل ممخلي شي مجايبه ورايح

من بعدها مرت الايام وصرت اشرحله شلون ماشيه بالقضية وهو هم يدور وينطيني معلومات وهيچ صرنا نشتغل على القضية ثنينا ونشوف وين توصل بالاخير ...

❛❛❛❛

رمـيـم"

من يوم الي خبرت بي على باتر ورجعت للبيت هو بعد ما رجع عرفت بي رجع الشقته يمكن وانلزم وهيج مر أسبوع ماكو اي خبر عنه وانا الوحدي بالبيت مرتاحة

و بهاي الايام شگد دورت على مفتاح يفتح باب الغرفة الجوه المقفول حتى اگدر اخذ حاسبتي ماكو ولا مفتاح فتحها وانتبهت على الباب حتى رمز مخلي اله يعني الغرفة مستحيل تنفتح ايست منها

وبيوم ساعة 11 بالليل

سويت اكل وكعدت اكُل مطفية الاضويه بالبيت ماعدا ضوء خافت يمي بالمطبخ مشتغل

حسيت على الباب انفتح وصوت اقدام صارت بداخل البيت عرفته هو رجع دخل للمطبخ فتح الضوء شافني گاعدة اكل انتبهت عليه شعر مبهذل ولحيته صايرة عالية ماهتميت ولا كأنه موجود اتقدم عليه يحچي

باتر: زوجتي العزيزة ريماي الحية تاكلين ممنتظرة زوجچ يرجع ليش

جاوبته ببتسامة
رميم: مو الحمد لله على السلامة شطلعك

اتقرب مني اخذ تليفوني جان بصفي على الميز لزگه بالحايط فلشة وبلا مقدمات شد الغطا الموجود على الطاولة طشر الاكل كله على الارض والمواعين صارت طحين ابتسمت احچي

رميم: بعدني جوعانة الله لا ينطيك

باتر: انتِ سويتها

اتقرب يمشي على الگزاز ضرب الميز حيل بأيدة يصيح

باتر: انتِ بلغتي موووو

رميم: اخبارك بايته شوفلك شي جديد

جرني من ايدي گومني لزم فكي غرس اصابيعة بفكي يحچي بصوت شيطاني يفح من العصبية

باتر: من طلعتي بومها الصبح راقبتيني وبعدها رحتى بلغتي

دفعت ايده
رميم: يحتاجلها تفكير ياعمري

دفعني بحركة مباغتة منه على الحايط ضربني بي حيل من صدگ اذاني عطت متألمة صاح بوجهي

باتر: شگد هددت شگد كلت انتقم منچ بس ماگدر ولچ گلبي ما ينطيني تتأذين مني بعد أكثر من هيچ وانتِ يا مسهلها عندچ تعذبيني وتأذيني

رميم: ادوس عليك واعبر ولا تهمني

باتر: وين ترديييننن توصلين رميمممم ويينن

اشرت على صدره باوعت بعيونه احچي
رميم: اريد اوصلك المرحلة الجنون اريد ادمرك مثل ما دمرتني وخربت كل حياتي حرمتني من كل شخص احبه امي ابوي اخوي وهسه اختي

سد حلگي حيل بأيده يمرد بي ويحچي

باتر: اشش اششش اسكتي ماريد اسمع صوتچ اسكتييي

بعدت ايده گوه مني وصحت بنهيار

رميم: مجررمممم حالفة ادمرلك حيااتك مثل مااا دمرررتتت حياتي حقير

ما حسيته اله ضربني راشدي من قوته حسيت صفحة من وجهي نشالت اباوع عليه يتنفس بغضب وعيونه حمر يخزرن بيه ماتحملت رجعت ضربته على وجهة حيل بكل قوتي لزم وجهة وصار يضحك

رميم: كلتلك الايد الي تنمد عليه تنكسر

رفع راسه الي فوگ يضحك رجع باوع لي ماحسيته الا ضربني راشدي ثاني حسيت وجهي اشتعل نار والدمعة صارت بطرف عيني بس مابچيت اخذت نفس وسديت ايدي وجبته بلكمة قويه على عينه وياها راشدي سريع ردت اضربه بعد لزم ايدي دفعته حيل وطلعت من المطبخ ركض وراي للصالة لزمني يحچي

باتر: لا عبالججج تخلصين مني حالف اشوفچ نجوم الظهر

رميم: شوف انا بلغت عليك وصورتك هم لو طالع بأيدي أكثر من هيج مااقصر وراح اسوي الاكثر بعدك كلشي ما شايف

لزمني من شعري عطت شده يحچي بغضب

باتر: سبق وگلتلچ راح اشعلچ مثل الجگارة اسحب روحچ مثل دخانها وادوس عليچ بحذائي بعد مااخلص منچ

دفعته گوه صرت اتلاوه ويا واحچي
رميم: اليطلع بأيدك سوي ولا تقصر مو رميم الي تخاف من واحد مجرم مثلك

سحبني اله اتغيرت نبرة صوته وصار يهمس بأذني وايده تمشي على جسمي

باتر: الي تسمينه مجرم يوميا تنامين بين احضانه وكلشي مايغطيچ غيره

غمضت عيوني حيل رغم ظاهري بارد بس بداخلي ويا كل كلمة منه احس روحي تحترگ ردف مكمل يهمس كلمة كلمة بحده

باتر: الي تگولين عليه مجرم يوميا يحدد تفاصيلچ ويغرگ بيچ ، المجرم الواگف گدامچ هسه يجي يوم تدفعين حياتچ ثمن في سبيله

رميم: هو انت شنو تگدر تسوي غير القتل وسفك دم الابرياء

دفعته حيل وردت اصعد لزمني مايخليني ضربته بمرفق ايدي على عينه مرتين يلا عافني وابتعد مني ردت اصعد شفته يضحك لازم عينه رجعت عليه همست بأذنه

رميم: مانتهت لعبتنه بتاري هاي البداية زوجي العزيز

عفته وصعدت للغرفة ماگدرت اتحمل ووجهي مشتعل نار من قوة الضرب انهاريت اريد ابچي ماكو احس الدموع شاطن بعيوني استغفرت ربي ودخلت غسلت وبدلت وتمددت بفراشي ورا دقايق صرت اسمع صوت تحطيم ومايسكت گلت طحن البيت طحن گمت من مكاني اريد اشوفه شنو يسوي نزلت شفته مكسر كل الاشياء الموجودة على طاولة زجاجية جانت بنص الصالة گاعد مخلي يده على رأسه والثانية على ركبته تقطر دم ماهتميت عفته وصعدت للغرفة

شويه وسمعت الباب ينفتح غمضت عيوني سويت نفسي نايمة ممهتمة وهو دخل سبح وطلع حسته گعد على طرف الچرباية تنهد يحچي وصوته يختفي ويرجع

باتر: جاي اموت رميم ارحمي بحالي گلتي راح تتعذب بوجودي أكثر من غيابي وصح ما چذبتي جاي اتعذب كل ما اشوفچ گبالي ، روحي تطلع مني وتهيم بيچ گليلي شسوي

سكت شويه بعدها حسيت ايده صارت تمشي على ايدي تمدد وراي يهمس

باتر: شكد اريدچ تتأذين اريد اسوي اشياء تأذيچ ماگدر كل تهديداتي ووعودي وكلامي تتبدد گبال عيونچ ... حطامي عيونچ تغرگني تنسيني عذابي ترممني

تحركت منزعجة من حركته لان قريب مني

باتر: جاي افكر لو ملتقين بغير ظروف مثلا مثل ماجنتي واصفتلي حياتچ ومتزوجين طبيعي شلون راح تصير حياتنا مو جان هسه احنا مقضين اجمل شهر من عمرنا بكل حب ليش هيج سويتي بيه ليش تخليني ادوس على گلبي وأذيچ

ابتعدت منه درت عليه احچي

رميم: لو مفكر لو دقيقة وحده قبل لا تقتل عائلة كاملة يا مجرم جان ما صار كل هذا

بعدني ممكملة كلامي اتقرب يريد يبوسني ماخليته دفعته احچي

رميم: وخر شگد مقزز انت

جرني من ايدي يحچي
باتر: بس اطفي ناري

دفعته حيل وگمت اخذت المخده والغطا احچي بحده

رميم: خلي يكون ببالك مو شوكت ماتريدني تلگاني حاضرة لا حبيبي اصحه الا بمزاجي وحتى من اخليك تتقربلي مو رغبة بيك لا ابد حتى اخليك تتأكد ان انت ماتگدر تأثر بيه لو مهما تسوي مراح تحرك ساكن بروحي

عفته ونزلت جوه نمت على التخم بالصالة هو بقى فوگ

مرت الايام وبعدها ابد ما صار بينا اي كلام ولا نقاش بس انتبهت عليه عينه صارت جواها كدمات زرگ اثر الضرب انا شفتي شويه مشگوگة من الطرف

وبيوم سمعته يحچي بالتليفون ويگول

باتر: كل الدلائل يمي من غيرهن ماتتحرك القضية شبر واحد

بسرعة بربطت كلامة بالفلاشة وملفلها الي نسخته على حاسبتي لازم اطلعها من هذيچ الغرفة واخذها بس شلون الگة المفتاح احتاريت وين ممكن يضم المفاتيح وهم الغرفة اكيد بيها كاميرات مراقبة لازم اكون حذرة قررت وصممت الا اطلع حاسبتي واخذ الملفات الي بيها

ايام مرت انا ادور واحاول اراقبة من يفتحها وين يضم المفتاح او شنو الرمز الي مخلي للباب بس هو جان كلش حذر من انا موجودة جوه ابد ابد مايفتح الغرفة ويدخل بيها

الا ما بيوم هو جان گاعد بالصالة يتفرچ على طوبة وانا چنت اباوع عليه من فوگ اعرف بي بس اصعد شويه هو يفتح الغرفة

اباوع له گام دخل للمطبخ يشوفني وين بسرعة رجعت الي ورى حتى لا يشوفني اباوع عليه اتقرب يم الباب

راد يخلي رقم بس تراجع من باوع الناحية الدرج وابتسم اباوعله طلع السلسة الجان لابسها هسه يلا انتبهت عليها بيها مفتاح صغير وحلقة

فتح الباب بالمفتاح ورجع لبسه وضمه جوه ملابسة دخل وسد الباب ورى بقيت محتارة شلون ممكن اخذ السلسة منه وهو لابسها برگبته حتى من هو نايم ماكدر نومه خفيف كلش

گعدت على الچرباية افكر شلون ممكن اخذها من رگبته بلا ما يحس بيه صفنت اجت على بالي طريقة وحده ماكو غيرها حتى اذا دست على نفسي واسويها المهم احصل الي اريده بعد الخسرته كله مو مال استسلم واتراجع

گمت طلعت فستان من الفساتين الي جايبهم هو لونه اسود راقي كلش بذوقة ومختارهم عليه بالمي وكأنة ماخذ قياساتي

دخلت سبحت ولبسته رتبت شعري وسحبته خليت مكياج ناعم رشيت عطر قوي اول ما سمعت صوت خطواته يصعد الدرج ركضت للچرباية

تمددت وسويت نفسي اقرأ كتاب ممنتبهه اله دخلت للغرفة يدندن بأغنية يامستبدة ويردد

باتر: اني اعاني اني اموت اني حطام حاشاك عمري ان افكر بانتقام

راد يكمل اول ما اجت عينه عليه سكت رفعت انظاري اله شفته صار يبلع ريگ صوفر بأعجاب وگال

باتر: هاي شمسويه

رميم: شكو

اتقرب شمر روحه بصفي اخذ الكتاب من ايدي شمرة يحچي

باتر: تدرين ماكو فرق بينچ وبين الجلطة الدماغية

رميم: ادري ثنينا مميتات

باتر: الاثنين يسون شلل

لف ايده على خصري قربني اله يهمس
باتر: اشتاقيتيلي شو متحضرتلي

دفعته حيل احچي
رميم: لا تصدگ نفسك بس ضجت وحبيت اهتم بنفسي واغير من نفسيتي

باتر: ضايجة

رميم: كلش

باتر: شنو رأيج تركصين لي

باوعتله بطرف عيني احچي

رميم: تركص وياي ؟

عض على شفته يحچي بلهفة
باتر: اهزلچ هز اويلي ربيييي

دفعته احچي

رميم: دوخر من وجهي لا تتزورگ عينك الثانية

لزم عينه يحچي
باتر: مو ايد مال حيوانات حشى السامع

رميم: تستاهل

گمت وگفت على المرايه اعدل بشعري وهو عينه عليه گام اتقرب مني لزمني من خصري يهمس

باتر: ادري بيچ هيج تسوين حتى تشعليني ارحمي بحالي مو حجر الكدامج من طين بشر

رفع ايده يتحسس ظهري من فتحة الفستان
باتر: الفستان راح يذوب عليچ من الحلاوه البي

رميم: شلون تعرف قياسي

باتر: جسمچ مثالي مايحير اخخ سحلتيني سحل او ماشفتچ

درت نفسي عليه خلت ايدي على صدره وهمست

رميم: كسرت خاطري وقررت ارحم بحالك

رفع حواجبه مامصدگ كلامي راد يحچي مانطيته مجال اتقربت بسته من شفايفة ماگدر يخفي رجفة ايده ودگات گلبه صرت احس بيهن بصدري دفعني يحچي

باتر: شبيچ

رميم: عاجبني

باتر: على شني ناويه

حاوطت رگبته احچي
رميم: ارحم بحالك

رجعت بسته ماحچه جمد شويه بعدها جذبني من خصري واندمج وياي رغم الاحساس المشمئز الي حسيت بي بس ما تراجعت لازم اكمل غمضت عيوني حاوطت رگبته مقربته الي ماصدك تخبل لزم راسي يقربه اله واحس بي مايريد يعوفني ولا لحظة

حسته صار نار مشتعله وممكن تاكلني بثواني هديت نفسي گوه عليه وكملت ويا

ابتعد يباوع الوجهي جنت مغمضة عيوني فتحتهم ابتسم يهمس

باتر: ابالچ شي و الليلة الراح تنطينياها وراها شي متأكد وشي كلش چبير

مجاوبته سحبني ويا للچرباية صح ما تفاعلت هواي بس جنت اجبر نفسي اجاري وهو صار مايحس بكلشي فصل بقيت مجاريته الحدما ايدي صارت على السلسة جريتها حيل وقطعتها من رگبته اخذتها بأيدي وسديت عليها حيل والحمد لله ما نتبه

ابتعد مني سحبني الحضنه يهمس
باتر: ليش هيج سويتي

مجاوبته بقيت ساكته وبقى يبوس بيه وكل شويه يهمس ليش هيچ صار وانا بس ساكته لو ابوسه واخلي يسكت الحدما حسيت بي نام مايدري بروحه

تملصت من بين احضانه وگمت لبست اخذت جداحته و لاسق شفاف من درج الميز ماكدرت انزل جوه خاف يحس عليه دخلت للحمام سخنت المفتاح الحدما صارت بي مادة سوداء اثر الحرگ وطبعته على الاسق بسرعة اخذ شكل المفتاح غسلته وطلعت الطبع ضميته بجنطتي والسلسة والجداحة شمرتهن يم السرير من ناحيته اباوع عليه رايح بسابع نومه اتقربت فتحت اديناته رجعت على نفس وضعي حسيت بي لمني اله ودفن راسه بجسمي سديت على ايدي حيل بقيت گاعدة مفتحه عيوني للصبح

بس گعد سويت نفسي نايمة بقى يبوس بيه الحدما مل وگام سبح وبدل وطلع من البيت

خلص اليوم عادي وانا افكر لازم اطلع من البيت حتى اسوي نسخة من المفتاح بس اريد يوم يكون بي هو مشغول وطالع حتى خاف يتبعني على الاقل من ينشغل اضمن ان هو مايدري بشي واعرف بي يخاف عليه ومستحيل يخلي شخص غيره يراقبني مايثق بأحد ابد

للظهر يلا رجع جنت متمدده بالصالة دخل شمر عليه علبه كعد بصفي باسني يحچي

باتر: تليفونچ الجديد بدل الي نكسر

باوعتله بطرف عيني ابتسم اتقرب مني كلش وگال

باتر: تگدرين تعتبرينه شكر الجهودچ مال البارحة

رميم: شسوي كسرت خاطري والرفق بالحيوان واجب لهذا السبب رفقت بيك

شمرت التليفون عليه وكمت باوعت له ورجعت كملت كلامي

رميم: ممحتاجة الك انا العصر اطلع واشتري

عفته ورحت صبيت اكل اكلت وصعدت للغرفة ماريد ابقى ويا بنفس المكان للعصر وهو بعد ما طلع قررت انتظر على ثاني يوم وفعلا ثاني يوم هو طلع هم من الصبح 

من بعدها رحت سويت نسخة من المفتاح گوه يلا لگيت واحد قبل ياخذ الطبعة ويسويلي نسخة منها اغلبهم ما يقبلون گلي 3 ايام وارجع الكاها جاهزة

مرت الـ 3 گوه عليه ورحت استلمت النسخة وهو الحمد لله انشغل حيل صايرة عنده مشكلة بالشغل بس يخابر ويتعارك

دخلت للبيت اول شي سويته طفيت كهرباء البيت كلها اتقربت من الغرفة متوتره وادعي ربي يسهلها عليه ويفتح گلبي يرجف واتعرقت صرت حتى ما احس بروحي وين واگفة اول ما خليت المفتاح ودرته فتح الباب تنفست براحة

دخلت بسرعة وسديت الباب الغرفة ضلمة كلش ما يبين بيها رفعت راسي اباوع خاف اكو اضوية كاميرات مراقبه ماكو وخرت شكو اسلاك مربوطة بالكهرباء

شغلت افلاش تليفوني ودرت انظاري بالمكان الغرفة غريبة وبيها اسلحة وخناجر اشكالهم مريبة تخوف عفتهن وصرت ادور على حاسبتي بالدروج الى ان لگيتها طلعتها بسرعة شغلتها مابيها شحن يادوب يكفي طلعت فلاشة جديدة من جنطتي وصرت انسخ واحول الملفات الها كملت قفلتها ورجعت كلشي المكانه

ردت اسد الدرج لفت انتباهي حرف R على شكل ميدالية فضي محطوط فوك كارت ومعزولات الوحدهن انتابني الفضول اشوف شنو موجود بالكارت وليش حرفي هنا

فتحت الكارت لفتتني العبارة الموجودة
" وصفتها برميم قلبي فحطمتني ، وصفتها بنرجس حياتي فأذبلتني "

وبعدها مكتب شي ما اگدر اذكره ولا ممكن ان اذكره بس حسيت گلبي وجعني من دمجني ويا امه بنفس العبارة

هزيت راسي نفضت افكاري وكمت طلعت من الغرفة قفلتها وتاكدت كلشي رجع المكانه عفت قاطع الكهرباء مطفي حتى خاف يصير شي اگله من رجعت ماكو كهرباء

صعدت بسرعة للغرفة اخذت تليفوني طلعت رقم خيال شجعت نفسي واتصلت عليها اول ما كلت الو صاحت بيه

خيال: انتي وينججج حيوانه وين الگاچ راح اتخبل عليججج رميم

همست
رميم: خيال فدوه عوفي كلشي على صفحة هسه وگليلي وين اگدر اشوفچ لازم انطيچ اشياء تخص القضية

بعدها ممجاوبتني وسمعت الباب الجوه نفتح حيل وهو يصيح ويرعد بصوته

باتر: رميييممم رميم ...

    يتبع...

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

بقلمي: زينب علي

شنو رأيكم بالقصة والاحداث

رميم وخيال شنو راح يسوون بالايام الجاية برأيكم 🌚♥️

معثوراتي لا تنسون التصويت+ متابعة الحساب+ تعليق بين الفقرات zainab_ali1

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

متابعة ممتعة🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...