الفصل 31 | من 57 فصل

رواية تاروت الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم زيـنـب علـي 🦢

المشاهدات
18
كلمة
6,634
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

#تاروت

البارت «32»

بقلمي: زينب علي

حلواتي لا تنسون التصويت+تعليق بين الفقرات ومتابعة الحساب zainab_ali1 ♥️

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

احس بروحي مگتولة وادور ثار
لفيت المشانق على رگاب الناس كلها
ومامش الچتال .. !

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

رميم"

سمعت صوته يرعد يصيح

باتر: رميييممم رميم

الفلاشة بيدي وخيال على الخط اسمعها صارت تحچي

خيال: شنو هذا الصوت رميم

احتاريت شسوي شمرت التليفون والخط مفتوح والفلاشة شمرتها فوگ الكنتور حتى خاف عرف بيه داخله للغرفة ما انطيها اله لو يموت ، فتح الباب حيل ودخل صاير نار

رميم: شبيك

صاح بيه
باتر: وتالييي وياجججج انتِ

رميم: ممكن افهم الموضوع شكو تصيح

تقرب مني يحچي بتهكم واستفسار
باتر: جنتي طالعة من البيت ؟!

رميم: ايّ واذا طلعت شفت شغل من باچر ابدي بي

جرني عليه يصيح
باتر: منووو طلب منچ تشتغليييننن

رميم: لا يكون تريد تحبسني بالبيت انظف واطبخ الحضرة جنابك الكسيف

لزمني حيل من وجهي و لان الحركة مالته مباغتة صرخت بصوت عالي يشد على ايده حيل ويحچي

باتر: اذا تجاوزتي مرة ثانية حلگچ اشگه

دفعته حيل احچي
رميم: اذا انت رجال سويها

جرني من كف ايدي يحچي
باتر: شغل ماكو افتهمتي ماكوو شغلل بحح

رميم: والله اشتغل يعني اشتغل

باتر: ناقصججج شييي بس اشري يوصل يمچ رميم مال تشتغلين ماكو

اكتفت اديناتي احچي ببرود

رميم: من باچر اطلع للشغل قررت وانتهى الموضوع

باتر: خوش اشتغلي نشوف يا انا يانتِ

رميم: طبعًا انا

عض على شفته ضرب الباب حيل وطلع بعدني مراجعة للتليفون رجع دخل باوعتله عگد حواجبه يحچي بأستغراب

باتر: ليش الكهرباء ماكو بالبيت

رميم: شدراني انا دخلت لگيتها ماكو

عافني وطلع تأكدت منه نزل يشوف الكهرباء ركضت للتليفون شفت خيال بعدها موجوده أول ماحجيت صاحت بيه

خيال: ضربچ رميم هذا الحيوان جاي يعذبچ موو

جاوبتها بصوت خافت
رميم: لا تخافين عليه بس هسه لازم اروح بعدين نحچي من يطلع ولا تتصلين الا انا اتصل

حجيت الكلام وبسرعة سديت الخط وحذفت كلشي لحظات واشتغلت الكهرباء نزلت جوه تلاگه وياي يحچي بشك

باتر: قاطع الكهرباء نازل ليش ؟

رميم: منو گلك عليه كهربائي وانا شعرفني

ردت اعبر لزمني باوعت له عينه بعد بيها اثر الزراگ رفعت راسي گلبت عيوني احچي

رميم: حاب زراگ عينك يتطوخ بعد

باتر: لا حاب زراگ رگبتچ يتطوخ لو اگلچ تعاي اسويلچ ختم جديد

حجاها بلهفة وجرني عليه دفعته مني احچي
رميم: دوخر مقرف ايييع

باتر: هسه صرت مقرف ريماي اذكرچ

حچاها وغمزلي دفعته احچي

رميم: حيوان

عفته ورجعت صعدت وهو شفته راح للغرفة المقفولة ...

اول ما دخلت الغرفة اجتني لحظة إدراك أن انا شمرت الفلاشة فوگ الكنتور شينزلها بعد وين اندلها والكنتور كلش عالي جريت كوشة الميز وصعدت عليها ادور يادوب اشوف لگيتها مشمورة فوگ كلش نزلت اخذت المشط ورجعت صعدت گوه قربتها الي بعد صراع طويل عريض اول ما لزمت الفلاشة بيدي ماحسيت غير ضربة قوية اجتني من ورى فزيت صارخة

لزمني من خصري حتى لا اطيح باوعت عليه بخزرة عض على شفته حيل وگال

باتر: المنظر مغري مايتقاوم اووففف

بسرعة درت وجهي وضميت الفلاشة بالمخبئ السري وانا احچي

رميم: شگد ماتستحي وفاسق اكو واحد هيج يسوي

ضحك رفعني من خصري ونزلني دارني عليه لف ايده على خصري قرب وجهة من وجهي يحچي

باتر: شجنتي تسوين فوگ الكنتور

دفعته احچي
رميم: شعليك انت

خلا ايده بجيبه مبعد بين رجليناته يباوع عليه بتركيز نظراته مرعبة وترتني ماتجرأت اخلي عيني بعينه

رجع جذبني بصورة مفاجئة باسني بخدي بوستين ورى بعض تحسس جرح شفتي وباسه يهمس

باتر: جعل ايدي الكسر لو نمدت عليچ بعد

باوعت بعيونه بيهن نظرات صعب تتفسر ماگدر اعرف شنو ضام بيهن مستحيل ينحزر بشنو جاي يفكر عرفني شسويت لو جاي يوهمني لو يسوي هيج حتى يبوگ لساني انتبهت الصوته رجع گال

باتر: وانتي ما تگولين شي لان زورگتيني

رميم: تستاهل وحيل وياك وابو زايد

باتر: هيچ صارت ريماي

رميم: شمنتظر مني اخذك بالاحضان

باتر: اووفف ونعيد هذيج الليلة من الله هداچ عليه

رميم: هسه كل شويه نعيد مو گلنا الرفق بالحيوان واجب

اتقرب يم المرايه صارت عينه على حبوب منع الحمل جبتهن وياي وانا جايه شالهن بيده يقرأ بالباكيت باوعلي بالمرايه ابتسم وكال

باتر: مالهن داعي بعد

رميم: شنو هن

باتر: المفروض تعرفين يا دكتورة ان صار مده على اخر مره وممكن تكونين حبلتي هسه

رميم: حتى انتقم منك والله

باتر: منو يكول اخليچ تحبلين

رميم: يعني شلون

اتقرب مني همس بأذني كلام مخجل وبالخط العريض

باتر: بس مره وحده سويتها وتبقى بعد انتي وحظچ

دفعته ارتد الي ورا يضحك عفته ودخلت للحمام الحد ما سمعت طبگة الباب وصوت ماكو بالغرفة تأكدت طلع يلا طلت بدلت على السريع وركضت خليت الفلاشة بالحسابة ربطت التليفون عليها وحولت الملف للتليفون

دزيته الخيال بس وصلها اتصلت گمت قفلت الباب وجاوبتها

خيال: شدزيتي رميم

رميم: هذا الملف كلش مهم بالقضية ويمكن يحلها من هاللحظة اشتغلي عليه كل الدلائل بي

خيال: منين جبتي رميم ليش تعرضين روحچ للخطر ليش هيج سويتي ليش

رميم: هذا حق اهلنا ولازم يرجع على الاقل وحده بينا تضحي الخاطرهم المهم انا العليه دزيته الج وانتي اشتغلي

خيال: شلون بيچ رميم وين اضمچ ارجعيلي حيلي مهدود من رحتي لليوم

حچيت بعبرة
رميم: روحي خيال ماكدر احچي خاف يسمعني

خيال: جاي يعذبچ يضربچ مو رميم

رميم: لا تخافين عليه ولا تتصلين الا انا اتصل

حجيتها وشفت قفل الباب اتحرك بسرعة سديته بعدها اندگ واجاني صوته يحچي

باتر: ليش قافلة الباب

فتحته

رميم: خير جنت ابدل شتريد

باتر: وليش قافلة الباب تستحين مني

مجاوبته جر ايدي باسها يحچي بأستهزاء
باتر: رجلچ سترچ وغطاچ

جريتها منه احچي

رميم: يا فرحتي والله

دخلت للغرفة شفته تمدد على الچرباية وانا اخذت غطاء وكتاب ونظارتي ونزلت جوه بالصالة گعدت على التخم اقرأ

شويه ونزل وراي ما لابس تيشيرت بس بجامة سودة شغل التلفزيون تمدد على التخم على بطنه وراسه بحضني ماهتميت بقيت اقرأ

باتر: تدرين شگد مشتاگ العلاقتنا القديمة

رميم: الله لا يعودها

باتر: اويلي الهاي الدرجة جنتي تردين ننجمع ببيت واحد

رميم: لا تسمع القول وتحرفه

ضحك بصوت عالي وگال

باتر: شگد چنت اتمنى من تحجيلي يومچ بأدق تفاصيله اگعد واعاين عليچ شلون تعيشينه

گلب نفسه يباوع الوجهي وردف مكمل

باتر: الا صدگ تفاصيل يومچ الچنتي تگولينهن الي صدگ لو تأليف

رميم: صدگ بس اضيفلهن شويه سبايسي

اباوع عليه عض على شفته يضحك

باتر: تدرين هاي التفاصيل التحچينهن الي انا ابني عليهن احلام تعيشني شهور حتى قبل لا احبچ من چنا اصدقاء اسمع تفاصيل يومچ واتخيلچ وياي

گرص خدي برهاوة ايده ورجع گال
باتر: خو من لزمتي ايدي اول مره واحنا نمشي اخخ اخخ اشتعلت وانطفيت ماردتچ تهدين ايدي بدي اخذچ واشرد بيچ

صفنت عليه بلعت ريگ احچي
رميم: وصفتني بيومها بحنية چف امك

صفن بالفراغ يرمش بعيونه همس
باتر: شلون اوصلچ احساسي بهذاك اليوم .. لحظة

جاها وگام من عندي ماهتميت اباوع عليه ربط تليفونه على جهاز الموسيقى

شغل اغنيه كاظم الساهر شؤون صغيرة واتقدم وكف گبالي عقجت وجهي ورفعت انظاري اله شفته واگف بوگفته المعتادة فاتح رجليناته مبعدهم عن بعض ولاوي ركبته حجيت

رميم: شنو ؟؟

ضحك بضحكته الشريرة مو معقول هالانسان حتى ضحكته الها الف تفسير اتقدم عليه اخذ الكتاب من ايدي باوع عليه عقد حواجبه هز راسه وسوه حركة بحلگه بمعنى جيد شمره وجر ايدي وكفني مقابيله مد ايده على نظارتي مال القراءة نزعها وشمرها ورا حجيت بغضب

رميم: راح تكسرها من اريد اقرأ شنو البس

خله ايده بايدي والثانية على خصري بوضعية الرقص باوع بوجهي عبس حلگه ورجع لوه رگبته

رميم: لا تسوي هيج

باتر: شمسوي !!

رميم: لا تلوي رگبتك گدامي

فرني گدامه وهو يحچي

باتر: تدللين روح گلبي

بقيت اتحرك ويا واتمايل ويا كلمات الاغنية باوعت بعيونه ضايعة وهايمة بتفاصيلي هالعيون شكد شايله أسرار وخفايا شلون الانسان طبيعي يگدر يضم كل مشاعر روحه البشعة خلف نظرات الحب والابتسامة الكاذبه

شدني اله وهمس بأذني اخر مقطع من الاغنية

- وحين نكون معا في الطريق
وتأخذي - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديقتي ياحبيبتي ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
أبكي بغير انقطاعِ
لكي يستمر ضياعي

شؤون صغيرة تمر بها انت دون التفات
تساوي لدي حياتي ... جميع حياتي

رفع راسه جمدت من الخوف من ووجه الي سؤال بجدية وحزم

باتر: وين جنتي اليوم

تلعثمت وانا احجي
رميم: للـ لـ ... ليش

تحسس طرف شفته بلسانه واتقرب حچه كلام حسيته مثل الصاعقة نزل على مسامعي وخاصة من گال

باتر: شسوين مريتي على ابو الاقفال والمفاتيح

رميم: وانت مراقبني

باتر: حظچ النحس خلاني اشوفچ بالصدفة چان عندي شغل هناك

رميم: حاولت ادبر مفتاح يرهم للغرفة القافلها ومالگيت

حچيتها وابتعدت منه جرني حيل يحچي

باتر: وتحچينها بلا خوف طبيعي

حسيت بدوار لزمت راسي دايخة انتبة عليه حاوطني يحچي

باتر: شني شبيچ

رميم: كله من وراك دوختني دوخر

عفته ورجعت گعدت كلش دخت گعد بصفي وعطره صار ويا نفسي غمضت عيوني مستنشقته حيل ماريده يختفي انتبهت النفسي شجاي اسوي انا

وهو صافن عليه مالگيت تفسير منطقي الحالتي وخاصة بعدها عدت الايام وبدأت بشغل جديد وصيدلية جديدة وانا حالتي تزيد ماتنقص طول اليوم ابقى ادور عطره وماقتنع بالعطر استنشقه الا عليه الدرجة بس اريد يصير الليل حتى ينام وابقى اشمشم براحتي حتى هو انتبه عليه ومكيف لهذا الوضع يترس روحه عطر ويجي ينام بصفي

وبيوم الصبح جنت كلش تعبانة ودايخة ماگدرت اطلع للشغل اعتذرت وبقيت گاعدة ومتلفلفة بالبيت وهو هم ماطلع ابد

سمعت الباب يندگ لحظات وصوت يمان صار يدوي جوه استغربت وخاصة هو صارله هواي مجاي ابد لبست حجاب وطلعت من الغرفة اباوع عليهم من محجر الدرج يمان صاير عصبي لازم باتر من ملابسه ويصيح

يمان: اريد انقذك اريد اطلعك بس انت كل مره تسوي شي اتعس من القبله كل مره تثبتلي انت ماتستاهل التعب

دفعه باتر يحچي
باتر: محد طالب منك تتعب علمودي الجريمة انا سويتها واعترف اذا تريد توگف ويا الباطل اوگف وياي

يمان: شلوننن شلون تشتغل من وراي انا احاول اثبت برائتك وانت تضيع عليه

باتر: وانا الهاي الدرجة زوج واخليك تتعاون ويا المدام وتسلمني الحبل المشنقة

نزلت ووكفت بمقدمة الدرج بنص الصاله

يمان: ولك انت شني من بشر بس فهمنيي

باتر: طلع كل العندك مايفيد حابسهم يمك الكاتل اخوك گبالك 

حچاها ببرود وگعد على التخم اتقرب منه يمان يحچي بحرگة گلب

يمان: ياريتك مو اخوي ولا امي شالتك ببطنها وتعبت بيك وجابتك للدنيا ياعار

ركزت على باتر رفع راسه اليمان وابتسم بحزن ورث جگارة سحب منها نفس وگال ببتسامة حزينة

باتر: هو انا ربي هيچ خالقني طين زايد لا اكثر

يمان: تمنيتك مو وصية امي چا عرفت شتصرف وياك يا نذل ماتستاهل حياتي الخربتها علمودك

باتر: رحم الله والديك انصحك لا دور ولا تتعب الكاتل انا اذا عندك شي يثبت روح بلغ عليه ولا تفكر بشي

شديت على شفايفي بغضب انوب يحچيها بكل برود يشيط روحي

التفت يمان ناحية الدرج اتفاجأ بيه واكفه اسمع كلامهم رجع انظارة الباتر گاعد ويدخن ولا مهتم واعرف بي جان يشوفني واگفة من گال الكلام حسيت عيوني گبن نار ويمان صار يمسح على وجهة وينهد بحسرة بعدها باوع الباتر وگال

يمان: مع الاسف انت اخوي كون ميت ويا امي ودافنك بصفها ولا شايف هاليوم

راد يطلع اندگ الباب حيل بقوة باوع لي باتر عاگد حواجبه يحچي متساءل

باتر: منتظره احد ؟

اومئات بنفي
رميم: لا قابل منو

كلنا تفاجأنا من سمعنا صوت حكمة تدگ بالباب وتصيح

حكمة: افتح شلايتي عبالك ما اوصلك وماندل مهجومك

فتح الباب وهي دفعته ودخلت مثل الاعصار باوعت اليمان تصيح بعصبية

حكمة: هاا ولك تگول ما اندله هالطلعت عنده يالماتستحي

يمان: يمه شجابچ هنا

حكمة: عبالك ماندل لو ما الحگك من طلعت من البيت مستعجل تهورف لحگتك واجيت

لزمها يمان راد يحچي دفعته تصيح

حكمة: تضحكون عليه ولد صمد الچلب

باتر: ما عاش يمه اليضحك عليچ

حكمة: اششش انت بالذات ماريد اسمعلك صوت واحد ولا نفس يالمجرم

ضحك يحچي
باتر: كلنا مجرمين على اساس شني قبل الجريمة واحدنا چان مومن يؤذن بالجامع

اتقدمت عليه رادت تضربه ما خلاها يمان لزمها يحچي

يمان: يمه اهدئي

حكمة: ميل لا بارك الله بيكم

يمان يحاول يهديها وباتر بس واگف ويباوع عليهم وهيج تصيح عليه

حكمة: يا حسافة ارباي بيك اي والله ماتستاهل التعب

اباوع عليه كلشي ما سوه بس ابتسم وعيونه صارن حمر يلمعن بالدموع اتقربت منه تحچي

حكمة: ولك عفتهم كلهم شلتلي دم صمد النجس خايب ما بيك ولا شويه من نرجس عكس اخوك رغم شغلة وغاط بالوحل الهامته ما سوه سوايتك يالنذل رغم كلشي ظليت اشوفن نرجس وحنيتها بي

باتر: هيج صارت يمه

حكمة: خايب وغمه ولك تمنيت لو ماخذه بس يمان بذاك اليوم وماتعبت عليك ولا اشوفك كاتل وخاطف كبالي لو ادري بيك هييج تصير ابقيك يم عمامك نفس الطمع والجشع والانسانه نشالت من كلوبكم

حسيت كلام حكمة كلش اذاه الدرجة لزم گلبه وسد عيونه حيل وهي مستمرة تحچي

حكمة: ولك حتى دائب الي جبته من شارع كلت يجوز يكبر ويعض ايدي طلع الخير والبركة بي على الاقل ما ضاعت ترتبيتي مثل ما ظاعت بابن صمد توقعت امك راح توكف بعينك ، بلا شگلت الروحك من تهدم حياة اخوك من تشوف اخوك يتعذب على مريته وحياته بسبب جشعك وطمعك بس هيهات انت مثل ابوك تكتل الكتيل وتمشي بجنازته ظليت فرحان وتروح وتجي واخوك يتعذب كبالك وبسببك عرج صمد داك بيك وطابع

صفگت ايد بأيد اشرت على گلبها تحچي بحرگه

حكمة: ليش ولك هاي مجازاتي وياك خايب ليش مو جنت اسميك عزيز گلبي مفضلتك على اخوتك ، جنت اعاقبهم واكول البتار لا هذا عزيز كلب نرجس ادفي هدومك اول واحد اكو هذا المدلل مالتها ولك نرجس لو عايشه چا كرهتك وكرهت الساعة الي خلفت بيها واحد مثلك وكرهت الساعة الي خلفت بيها نسخه من صمد ماتت وهيه يصيح لا صيرون مثله وانت طلعت نسخة اطكع منه

كل هذا وانا ويمان داخلين بحالة صدمة من ورا كلام حكمة يمان ما نطق ولا حرف اباوع الباتر كلشي ما يسوي بس صافن عليها وهي تحچي

حكمة: كلهم اسامحهم ما عداك انت ما اسامحك كلهم جرمهم مغفور عندي الا انت اخخخخ يا انت علة گلبي مرمرتني

تحچي وتعض على اصبعها اتقرب يمان لزمها يخزر بي ويحچي

يمان: اهدي روحچ يمه لا توگعين من ورا هذا حتى ارتكب بي جريمة

اندارت عليه خزرتني نزلت راسي ضربت عوچيتها بالگاع حيل عافتهم وطلعت ويمان طلع وراها مستعجل باوعت الباتر القهر مبين على وجهة

باتر: ها عندچ شي تضيفينه لو اكتفيتوا مني اليوم

رفعت حاجبي احچي ببرود
رميم: اصلا سمسمت على كلام حكوم اخذت حقي وزيادة هم

اشر يهز براسه بمعنى بسيطة وعافني وطلع من البيت خلص اليوم عادي وصار الليل وتأخر الوقت وهو مارجع ماهتميت دخلت للغرفة رشيت من عطره بيها وعلى الفراش ماعرف ليش صرت فجأة حابه هالعطر الدرجة ما اگدر افارگه ابد ماخليت ببالي وگلت يمكن عجبني لا اكثر

تمددت على مكاني اتصفح بالفون عطشت انتبهت ما مصعدة مي وياي نزلت جوه اجيب مي البيت هدوء كلش وظلمة لفتني صوت نحيب وكأن واحد جاي يبچي بس بنحيب ويشهگ بحرگه انتبهت الصوت جاي من غرفته المقفوله اتقربت على كيفي خليت اذني على الباب غرفته هو جاي يبچي واسمعه يگول

باتر: والله مشتاقلچ يمه حتى انتي ضدي ليش ما تجيني بالحلم صارلچ شگد ما تفكرين بيه دگولين عزيزي مشتاقلي

يحچي ويشهگ گوه ياخذ النفس احسه يغص بالكلام من يگوله

باتر: چنت بس اشتاق الحظنچ اشرد للنوم الگاچ منتظرتني تاخذيني الحضينچ

سكت شويه ورجع گال بألم وحسرة
باتر: حتى انتِ يا راحتي ناوية تعذبيني

فزيت على الجرس يندگ بسرعة ركضت صعت الدرج ووكف اباوع اريد اشوف منو يحجي هالوقت

طلع من الغرفة ودخل للحمام الجوه ثواني مو اكثر وطلع مبين شعره مبلل ينگط مي فتح الباب ودخل دائب بس شافه عاف الباب مفتوح ودخل گدامه للصاله وهو ورا

كعدوا وباتر صار يسولفله على الصار اليوم وموقف حكمة اسمع دائب يگله

دائب: الصراحة ياخوي مالومهم كل الصار من ايدك وانت وحدك لازم تتحمل سوء عاقبتك

باتر: حتى انت عليه

دائب: حاولنا نطلعك من الجريمة بكل صورة بس للاسف انت مصر تقحم روحك بيها وتثبتلنا بسوالفك الطايشة يوم بعد يوم انت انت فعلا وراها وانا مااستبعد هذا الشي

باتر: انا وراها ياهو گاللكم طلعوني لو ساندوني ماعفتوني انحكم ليش طلعتوني حتى تحملوني منية

دائب: لا تصيح مو هيج التفاهم

بس حچه هيج البتار ثار عليه يغلط ويصيح هواي بقوا على هالحال الحدما طلعه گوه من البيت وثنينهم واحد غلط على الثاني سد الباب ورجع گعد بالصاله اسمع بس يجر بخشمه اثر البچي

نزلت اله رفع راسه بسرعة وصار يمسح بدموعه ورث جگارة وگال بصوت مبحوح

باتر: ها انتِ الثانية اجيتي تختمين الليلة بيه

تخصرت احچي

رميم: ما يحتاج اهلك بردولي گلبي بيك يامجرم

ابتسم بجانبية رجع نفسه الي ورا غمض عيونه يحچي

باتر: تدرين شنو اكثر شي موتني من كلام حكومتي اليوم

رميم: ادري وصفتك وشبهتك بصمد

باتر: رغم هي تدري انا بعيد كل البعد عن صمد بس رادت تقهرني

نزلت دمعة من عينه وهي مغمضه ما اهتم وكمل كلامة

باتر: اتمنى ارجع طفل وما احتار بدموعي وين اوديهن اركض اختل ورا امي وابچيهن

اخذ نفس عميق من الجگارة باوعلي ببتاسمه يحچي

باتر: اتمنى ارجع طفل واكبر هم بحياتي چان مااخلي صمد يضربني امي تحميني اتمنى ارجع للطفولة واكبر واحقق حلمي واصير ضابط

رفعت حواجبها بدهشه احچي
رميم: ضابط!!

باتر: حلم حياتي الما تحقق

فتح عيونه جلس روحه حمحم وگال بنبرة طبيعية

باتر: يلا اخلي ابنا يحققها من يصير

رميم: احلام المجرم الوردية

ضحك يحچي
باتر: اذا طلعت بريئ شتگولون الربكم

اتقربت رفعت رأسه بيدي من ناحية ذقنه ماقبل نتر وجهة من ايدي قرفصت گدامه لازمة ركباته باوعت بوجهة وحچيت

رميم: حتى اذا جنت برئ من كتل اهلي براءة الذئب من دم يوسف ابن يعقوب لا تتوقع يوم من الايام يرف گلبي عليك وراح تبقى عدوي ومطلوب ثار اليه

باتر: شطلعت هاي

رميم: عبالك انسى الشعور الي عيشتني بي عيشتني احساس انا يوميه انام بحضن كتال اهلي لو انسى حركاتك المقرفة الي تسويهن وياي لو انسى جبرك وتهديدك الي لو لو طلعت بريئ وهاي من سابع المستحيلات هذني كلهن مانساهن الك

اخذت نفس اباوع بنص عيونه واحجي
رميم: هيهات انساهن

رفعت ايدي احچي
رميم: مثل ما خليت اثر بأيدي ما ينمحي خليتلي اثر بروحي ما ينمحي ولا راح اسامحك عليه

باوع بعيوني مد ايده بجيبه متنهد طلع منها حرف R فضي نفسه الشفته بالدرج هذاك اليوم خلا گبالي وگال

باتر: تعرفين شنو الربط بينچ بين امي

باوعتله بتركيز رجع كمل كلامه

باتر: مو فقط الاثنين تشتركن بحرف الـ R لا غلط بينچن بعد صفه مشتركة شايلات حنية العالم كلها بس من تقسن تشيلن قسوة العالم كلها امي هم چانت من تحقد ماتنسى رغم گلبها طيب وحنونة وهم اثنينچن كسرتني هه رميم ونرجس

غمض عيونه حيل وهمس

"وصفتها برميم قلبي فحطمتني، وصفتها بنرجس حياتي فأذبلتني "

رميم: اتقي شر حنين القلب اذا قسى

راد يزلم ايدي دفعته وصعدت للغرفة وهو بقى جوه ماگدرت اتحمل  دموعي صارت تنزل وحده ورا الثانية مدري شبيه دخلت بنوبة بچي اريد اسكت ماكو سمعت تليفوني يدگ شفتها خيال بسرعة جاوبت

رميم: خيال مو وصيتچ لا تتصلين

صاحت بيه
خيال: خوش والله انوب المجرم يحرمني من اختي

رميم: ما عاش اليحرمني منچ بس غير نريد نخلص شغلنا منه

تنهدت تحچي
خيال: گلبي وجعني عليچ حسيت بيچ شي

غمضت عيوني حيل دموعي تنزل گوه صبرت على روحي شهگاتي ماتطلع

خيال: ريمي بيچ شي هذا الـحيوان سوالچ شي

رميم: لا لا والله لا تخافين ماكو شي المهم گليلي شصار بالملف

خيال: بعد خطوة وحده وكلشي يخلص لا تخافين

سكتت شويه جرت نفس وگالت
خيال: رميم اريد اسألچ

گلبي دگ سريع اعرف على شنو راح تسألني بعدها محاچيه سمعت صوت تكسر جوه وصوت صياحه ملأ أركان البيت

خيال: هاي كل وكت هو هيج شنو السالفه

رميم: لازم اروح خيال فدوه مثل ما وصيتچ ولا تخافين عليه اعرف ادبر امري

بعدها محاچيه غلقته منها ونزلت گالعادة شفته كالب البيت گلب ولا هتميت عفته يطبه عرج ...

❛❛❛❛

خيال"

سدت رميم الخط وراحت مستعجلة بقيت ادگ والطم وخاصة بعد ما سمعت صياحه ضربت على رجلي احچي

خيال: اي اييي اكيد يعنفها يطلع حقده باختي سوده عليه وين تتحمل هي انا الكم اصبرولي

اخذتي تليفوني واتصلت على يمان اول ما فتح خط بلا مقدمات صحت بي

خيال: وحق الله يا يمان اذا اختي صارلها شي ماتلومون الا نفسكم انت واخوك خوشش لو لا

جاوبني بنعاس
يمان: شني سالفتچ على كيفچ خل افتهم

خيال: اخوك المايخاف من الله تزوج اختي حتى يعذبها ويشلع گلبي بيها هسه تروحله وين ما جان ادري بيك تعرف مكانه وين وتگله اذا اختي صار بيها شي ما يخلص مني

تنهد يحچي
يمان: منو گلچ يعذبها

خيال: بأذني هاي سمعته يصيح و يكسر يمان والله ثم والله اخوك اذا ما سحلته انا مو خيال بنت حچي سليمان تروح له وتگله هذا الكلام زيينن

يمان: انتي وين هسه

خيال: بجهنم معليك بيه

سديت التليفون بوجهة رجع اتصل سويتله حظر بقيت اكل بروحي ساعة تخيله حابسها ويعذب بيها ساعة اگول يمكن هسه وجها مشوه من الضرب وهيج بقيت للصبح النوم ما شفته

بس صار الصبح اخذت تليفوني وفكرت اتصل بضابط فواز انوب تراجعت هسه شيگول عليه من الصبح متصله بي وهو ماقصر رحتله للمركز اول ما رميم حولتلي الملف وتكفل بكلشي بخصوص القضية

ماخليته يسوي مذكرة القاء قبض الا اندل مكان الشاهين وجماعته وين

بقيت طول اليوم بهذا القلق للعصر دك تليفوني شفته دائب جاوبته وحددلي مكان نلتقي بسرعة بدلت وطلعت لگيته منتظرني جوه صعدت ويا وسلمت

خيال: شنو الاخبار

باوعلي وگال
دائب: اخبار كلش مهمة

خيال: وين رايحين ؟

دائب: من نوصل تعرفين

گلبي دگ حيل بقيت افكر معقولة ماخذني وراح يدليني مكان الشاهين وجماعته وين

حرك السيارة وطلع استغربت من ابتعد كلش هواي مشت بينا السيارة وصلنا منطقة صناعية بيها مستودعات ومخازن وكفنا يم مستودع كبير باوعت له ما مصدگه عيوني

خيال: وين اجينا

دائب: هذا المستودع موجود بي اكبر 3 رؤوس مجرمة شاركت بقتل اهلچ

سديت على ايدي لازمة الجنطة حيل وحجيت

خيال: والراس الرابع اخوكم العقل المدبر

تنهد بحسرة نزل وهو يحچي

دائب: المتهم بريئ حتى تثبت إدانته

نزلت وراه فتح باب المستودع ودخل توجه الناحية وحدة من الغرف اشرلي اوگف بمكاني وهو دخل عليهم شويه وطلع يحچي بالنقال يباوعلي ويگول

دائب: هاي هي گدامي معليك بس نتفاهم وياهم ونطلع

يده وگال
دائب: هذا يمان يتطمن عليچ

غمضت عيوني بقلة حيلة اشرلي ادخل ورا دخلت شفت 3 أشخاص حالتهم حاله تعلب النفس وكأنهم جايين من العصر الحجري

اشرلي عليهم يحچي

دائب: هذاك الشاهين

فتحت عيوني بصدمة ولا عرفته شعره ولحيته ونصه وصخ مدري شمسوين بي رجع اشرلي على الاثنين الباقين

دائب: وهذا نضال والبصفه نجيب

خيال: ليش جبتني هنا

دائب: حتى شوفينهم ويصير الاستجواب گدامچ

جابلي كرسي حديد وگال اگعدي وفتحي تسجيلچ ومعليچ بالباقي

سويت مثل ما گال وفتحت تسجيل اباوع عليه سرفن ارداناته وراحلهم يعذب بيهم تعذيب وهم ما يحچون يعني اليشوفهم يگول من صدگ كلشي ما يعرفون ولو كأن الاثباتات كلها عليهم اخر شي صاح الشاهين بصوت وهو يترجى بدائب

الشاهين: راح احچييي كلشي احچي بس اول مره اوعدني اذا اگلتلك على امانه تحافظ عليها وتحميها

رفعه من شعره يحچي

دائب: صار بعيوني انت بس انطق

الشاهين: عندي بنتي عايشة بأربيل مأمنها يم ناس انطيك عنوانها تجيبها يمكم وتحمليها لان يهددوني بيها

دائب: منو الي يهددك

الشاهين: جماعة عين الضبع

دائب: شنو مصلحتهم

الشاهين: لان من النهاية الجريمة كلنا اشتركنا بيها وباتر نفذها بطلب من عين الضبع

دائب: وليش هيج طلب منكم

الشاهين: لان بأخر فتره ضرغام صار يهدد مصالحه وياخذ منه المخدرات بكميات چبيرة ويبيعها على غير تجار وسببله مشاكل لهذا قرر يخلص منه

دائب: وباتر شني ايده بالسالفة

الشاهين: هو طلب ان يتفذ بضرغام ماعرف شلون دخل ونفذ بيهم كلهم واحنا بقينا بس نحمي ظهره

اباوع الدائب صاح بي بغضب وصار يضرب بي ضرب مو طبيعي مو بس بي حتى بنضال ونجيب ماگدر اتحمل عفته وطلعت من الغرفة هواي بقى يحقق وياهم مانطوا غير جواب وبقوا مصممين ان الجريمة نفذها باتر

شويه وطلع منهم ينفض بهدومه باوعلي وگال
دائب: مو استجواب نهائي بعد بيهم

بقيت ساكته طلع وانا طلعت وراه احچي

خيال: شلون مخلينهم هنا ما تخافون ؟

دائب: منين نخاف

خيال: افرض نلزموا هنا انت ويمان يصير عليكم شي

دائب: لا لان المستودع مو النا مال ولد صديقنا وهو يعرف شلون يطلع وروحه وهم ما عدهم شي يثبت احنا خطفناهم شرحبيل يدبر الموضوع ، ما ينكشفون لا تخافين وحتى اذا نكشفوا احنا بالسليم

ارتاحيت كلش يعني هاي فرصتي ولازم استغلها اول ما رجعني للشقة اخذت تليفوني وانطيت المعلومات كلهن الفواز وگال انتظري ساعات وكلهم يتم القاء القبض عليهم ماعدا يمان ودائب خارج قوس

دام لعبوا من ورى ظهري انا الكم واصلا القضية راح تبقى ما تنحل من دون العدالة ...

❛❛❛❛

رميم"

جنت گاعده على التلفزيون وهو گاعد گبالي يشتغل على حاسبته انتبهت على تليفوني الشاشه ومضت شفته مسج من خيال كاتبه بي

"دزيلي عنونكم بالمضبوط"

كتبتلها
" خيال مو وكتها تجين هسه خليها "

دزتلي
" روحي بمكان وحدچ اريد احچي وياچ "

تنهدت وكمت صعدت للغرفة ودخلت للحمام سديته عليه وقفلته وبسرعة اتصلت عليها سلمت وكلت

رميم: خيال شسوين بالعنوان

خيال: كلشي انتهى ساعة زمان والمجرم اليمچ يصير بقبضة القانون

شهگت احچي
رميم: صدگ خيال بس شلون خاف يطلع

خيال: وين يطلع كل الادله ضده دزيلي العنوان بسرعة وفد ساعة وفتحي الباب للشرطة

تنفست براحه انطيتها العنوان وراحت نزلت رفع راسه يباوع عليه ببتسامه رحت للمطبخ اسوي اكل صايره بس اكل دخل وراي حضني يحچي

باتر: اليوم ما شمشمتي بيه

رميم: متوهم يوميه مااسويها

حجيتها واخذت نفس عميق ضحك باس خدي يهمس

باتر: احبچ اوووففف

بسرعة ابتعدت منه بقيت الهي بروحي على ما يوصلون وهم خايفة خاف يطلع رجع گعد بالصالة وانا بقيت اراقب الشارع من شباك المطبخ

مدري شگد مر وكت وشفت اضوية سيارة الشرطة صارت گبال بيتنا وصاروا يتسللون للحديقة خليت حجاب على راسي ورحت فتحت الباب اول ما ابتعدت ماحسيت غير نص الجنود صاروا بالبيت باوعت عليه گام وصاح بكل صوته

باتر: رمييممم هاي شكووو

ماخلوا يكمل صاح واحد منهم عليه

- ارفع ايدك لككك

اتقدموا عليه ثنين لزموا نزلوا للارض وانا بقيت واگفه على صفحة وهو يصيح عليه

باتر: ادخليييي جووهه

عفتهم دخلت للمطبخ وهم طلعوا بي للحديقة يم الشباك اتقربت اباوع عليه

التفت باوع الي وابتسم بقهر

رفعتله حاجبي بتحدي خلوا الاصفاد بيده ماعرف شيحچي وياهم ويضحك ولا مهتم اشرلهم الناحيتي الضابط يهز راسه بتفهم اشرلي افتح الشباك فتحته اتقرب مني باوع بعيوني وگال بوعيد

باتر: تهون يا چويات روحي الما اضن تبرد

اخذوا وطلعوا بسرعة ركضت قفلت الباب عليه واخذت تليفوني اتصلت بـ خيال

رميم: قبضوا عليه متأكدة مايطلع

خيال: لا تخافين مايطلع الا في حال ثبتت برائته وهالشي مستحييل كلشي ضده حرفيًا كلشي

بعدني احجي وياها وسمعت صوت جرس يمها يدگ بالاحاح

خيال: هسه ارجع اتصل بيچ خلي اشوف منو بالباب

سديته من رميم و گمت للباب اول ما فتحته دخل يمان شايط عيونه حمر جرني من ايدي شد على شفايفه بغضب يحچي

يمان: انتي خبرتييي مووو

خيال: طبعا اذا ابقى وراكم كلشي ما احصل

يمان: ليشش هيججج سويتي الكل انلزم الشاهين نضال نجيب ووياهم شرحبيل ولو انا او دائب هناك هم جا نشلنا وياهم ليش هاي تالي ثقتي بيججج

خيال: اوو اسم الله عليك ابو الثقة اذكرك شسويت بيه حتى تطلع اخوك من السجن استغفلتني سنه كامله يمااننن وهسه اجه اليوم الي توضگ بي من نفس الكاس السقيتني بي المر

جريت ايدي منه احچي

خيال: وبعدين انت منين عرفت عنواني

يمان: اعرف عنوانج اول مااجيني لهنا بس جنت عايفچ على راحتچ كلت بلكي تعقلين تفكرين صح

خيال: من يوم القررت بي انفصل عنك وانا تفكيري صح

اتقربت عليه أأشر على صدره باصبعي واحچي بعصبية

خيال: وخلي يكون بمعلومك ورا المحكمة دقيقة وحده مابقى على ذمتك افتهمتتتت

مسح على وجهة وعيونه اديناته يرجفن باوعلي يحچي ونبرة الانكسار بصوته

يمان:  كسرت الف حاجز حتى ابقى وياچ وانتِ ماكسرتي شي غيري ....

  يتبع ...

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

بقلمي: زينب علي

شنو رأيكم بالقصة والاحداث

شنو توقعاتكم للمستقبل

معثوراتي لا تنسون التصويت+ متابعة الحساب+ تعليق بين الفقرات zainab_ali1 ♥️

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

متابعة ممتعة🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...