تائهة بين اروقة الماضي
للكاتبة nuha-d-h
🌷🌷مساء الانوار والسرور والتفائل على قرائي الاعزاء🌷😊
((هَـا انا اتقلب بين صفحات الماضي لكي اتجنب عثراتهُ
فما وجدتني الا وانا مغطات بعابئة الماضي من رأسي الى اخمص قدمي فلا اكاد اخطو خطوة الى الامام لكي اشق طريقي بالحياة
الا واجد الماضي يترصد لي منتظراً في طريقي يتوعد لي
بعدم نسيانه لكن متى استطعت النسيان لكي يأتي ويُذكرني ))
في قلب الظلام الدامس
نزلت اتسحب على اطراف اصابيعي بهدوء بدون ما احد يحس علية
كنت حباسة الانفاس وشايلة بيدي علاكة بيها عباية
كان الكل نيام دخلت للمطبخ
سكون ماكو صوت ما اسمع بس صوت انفاسي المتسارعة من اثر الترقب والخوف
اقتربت من الباب وفتحتة على كيف واني مغمضة عيوني وعاقجة الوجه اخاف يطلع صوت وانفضح
انتبهت للساعة كان الوقت ساعة اربعة الفجر
طلعت ادور بعيوني شفت خيال واقف بالزاوية منتظر
جريت نفس ورحت اركض بتجاهه واني كلبي يريد يطلع من مكانه طلعت العباية من العلاكة
وهمست بصوت ناصي
: ريام هاج اخذي لبسي العباية بسرعة ما ظل عدنا وقت
ريام بصوت هامس : هيام هاي شنو عباية راس شلون
ما اعرف البسها اخاف توكع من على راسي
درت راسي بكلا الاتجاهين : لج ريام مو وكت دلع
ما كو وقت لبسي بسرعة خلي نلحك نطلع قبل لا يصحون وما يلكونا
اخذتها مني ولبستها
ريام: هيام انتي متأكدة من الي جاي نسوي اخاف يأذونة
: اي متأكدة اصلا هاي الخطوة كان لازم من زمان نسويها
كملنا لبس العبي وسألتها : وين الجنطة الصغيرة مالت الغراض والمستمسكات
اشرتلي ورة الترك بناحية زاوية ظلمة رحت بتجاهة
ومديت ايدي واخذت الجنطة الي جانت مضمومة خلف.
سنادين الزرع
وبسرعة اتجهت على ريام ولزمتها من ايدها
وفتحنا باب البيت المؤدي للشارع
بهاي الاثناء جنت اسمع دكات كلبي تريد تطلع من صدري من الخوف والترقب
طلعنا واني ادعي ربي كون نوصل بسلام
حسيت برجفة اختي
باوعتلي
وحجت بصوت خايف : هَـا هيام عليها
: اي ريام عليها اما اكون او لا اكون مستحيل
اخليهم يحطمون ما تبقى من حياتنا لهنا وكافي الله موجود وهو الي يحيطنا بحفظه
بدينا نمشي عالسريع قريب عالهرولة ونتلفت
جان الجو بارد وبعدها الشمس ما طالعة
حاضنة الجنطة بأيد ولازمة اختي بالايد الثانية جنا دا نمر باصعب لحظات مملوءة بالهلع والخوف
كان حالنا اشبه بالم المخاض ما نعرف شنو مضموم النة
بالساعات القادمة وهل يا ترى راح نوصل الى بر الامان قبل لا يحسون علينا ويلزمونا لو لا
كلشي الى الان مجهول
بس الله يسترنا اذا درو بينا مو بالبيت
وصلنا عالشارع العام الي من عندة راح نأجر تكسي
ظلينا منتظرات عبور اي سيارة تكسي بس الظاهر بهيج وقت صعبة نحصل تكسي للاجرة
وورة ربع ساعة يالله كدرنا نحصل تكسي بس مو ربع ساعة عبالك مر علينا دهر خايفين بأي لحظة يظهر واحد منهم
كمت كلما اسمع حركة قريبة علينا كلبي يكمز من مكانه
باوعت من بعيد اجتي تكسي
اي يا رحمتك يا ربي والله اجيت ابجي ما مصدكة
ربي فرجها علينا
اشرتلها واني اباوع وراي اخاف يجون احس الوقت جاي يضيع من بين ادية
اقتربت من السيارة نزل الجامة
هيام : السلام عليكم اخي ساحة سعد كراج البصرة
ابو التكسي : اي ان شاء الله اتفضلو
صعدنا واتحركت السيارة وباوعت من الجامة الخلفية
اراقب خاف احد يطلع ورنا يتعقب اثرنا
جنت كل لحظة وكل ثانية التفت وراي واباوع
كل ظني راح اشوف سيارتهم تتبعنا
ورة عشر دقايق اتوقفت السيارة
السايق: اتفضلو اختي هنا هاي ساحة سعد وهذا الكراج
حاسبت السايق ونزلنا بدون ما ننطق بحرف
عدلت عباتي على راسي والخوف مرسوم بعيوني
: ريام امشي بسرعة
اباوع عليها تمشي وراي وانفاسها تلهث من الخوف
: هيام خايفة خاف يعرفون بمكان وجودنا وساعتها ما راح يرجعونا لج هذولي كبل يذبحونا
خطية كامت تبجي وتمسح بدموعها بظهر ايدها
: هيام ما اريد اموت
لزمتها من ايدها حتى اطمنها : اسم الله عليج لتكولين هيج ما راح اخليهم يلمسون شعرة منج
خطية كل ساعة تطيح عبايتها من راسها
: شلون ما اعرف البس عباية الراس
: عفية هسة دبري امرج ولبسيها عدل ان شاء الله ما ظل شي اتحملي
وصلنا لكراج السيارات كان وجودنا وشكلنا بهذا المكان وبهيج وقت غريب
اباوع عالمكان الي احنا بي
كان هناك واكفين على صفحة مجموعة عمالة شايلين عدة البناء وكاعدين منتظرين على باب الله
ينتظرون رزقهم حتى يطلعون عمالة للبناء
ومناك بالركن كان كشك لفات فلافل
ورجال كاعد ويحضر بعجينة الفلافل وعندة صبي عامل
شايل سطل الماي ويرش حول الكشك وينظف
كانت هاي اول بوادر الصباح والحركة بدت شوية شوية تنشط من حولنا
وهناك بعض العيون تباوع علينا
جريت نفس عميق
دخلنا للكراج سمعنا اصوات عالية لسواق السيارات يهتفون
بغداد بغداد
وبعضهم يصيح كربلاء كربلاء وغيرهم من المحافظات
اقترب من عدنا شاب وسألنا
: اتفضلي اختي تسافرين كربلاء ؟؟
ارتبكت : هَـا لا بغداد
صاح الشاب : ابو كرار تعال اجاك رزق
اشرلنا على رجال جبير جان يمسح بجام سيارته
التفت علينا واجى لعدنا
الظاهر هنا بالكراج السواق همة الي يركضون ورة العبرية ويسؤلونه وين يريد يسافر
اقترب من عدنا : اتفضلو بوية انا طالع خط بغداد
واشرلنا على سيارته جانت نوع ستاريكس
تشبه الكيا بس على احدث
جنت خايفة وما اكدر اثق بأي واحد لان هاي اول مرة بحياتنا نكون بهيج موقف لوحدنا اني واختي ولازم نعتمد على نفسنا وما اعرف شنو سياق السفر هل ياترى صحيح نركب كبل بالسيارة هيج عادي ونطي فلوس ويوصلنا كنت احس بحيرة من امري وخنكتني العبرة
السايق حس بترددنا : شنو انتو وحدكم بس نفرين ما وياكم احد ؟؟
همست واني اتلفت اخاف واحد يشوفنا ويتعرف علينا
: اي عمو بس اني واختي
شفت بعيون الرجال نظرات ريبة بتجاهنا
يالله عمي صعدو بس تقبط السيارة نتوكل على الله
اذا عندكم شي تردون تتريكون تشترون لفات نساتل ماي اشترو من هسة لان ما راح اوكف بمطعم بالطريق
: لا ما نحتاج
ركبنا بالسيارة بالخانة الاخيرة وبقينا ننتظر على احر من الجمر وادعي بگلبي كون تقبط السيارة بسرعة حتى السايق يتحرك
وبعد نص ساعة قبطت السيارة وركب السايق
وسمعنا صوت السايق
: رحمة الله والديه من قرة سورة الفاتحة لتسهيل الامر
من قبلها الصلوات على محمد وال محمد
بديت اردد وراهم الصلوات بصوت هامس
وقريت سورة الفاتحة وكلبي زادت دكاته
شغل السيارة وحرك السيارة بهدوء على كيف
وفجاءة سمعت شهكت ريام التفتت عليها شفتها حاطة ايدها على حلكها وترجف
وضاعت علية هل ياترى رجفة خوف لو رجفة برد
لان كان وقت شتا والجو بارد
ريام بصوت خايف: هيام لج هذا واحد من زلمهم
: عزة بس لا وصلونا وين شفتيه
اشرتلي
: هذاك هو شوفي عزة يعني حسو علينا وعرفو احنا ماموجودات بالبيت
شي اكيد جاي يدورون علينا
: باوعت عالرجال الي اشرت عليه جنت اعرفة هذا حمزة الي جان واحد من زلمهم جنت دائماً اشوفة وية الحجي
وبهاي الاثناء جانت السيارة مالتنا تتحرك على كيف متوجهة لبوابة الخروج من الكراج
جنت كل لحظة التفت اراقبهم وفجاءة كلبي اجة يوكف من شفت اخر شخص كنت اتمنة اشوفه بهاي اللحظة طلع من ورة الحارس مالتة
جانت عيونة مثل عيون الصياد تمسح المكان تدور علينا
انتبهت عليه شلون لام ايدة بقبضة بانت منها العروق
من شدة الغضب شكله عبالك نمر يبحث عن فريستة
: يمة يخوف صاير نار كبرة ياربي سترك !!!!! هذا جاي بذات نفسه يدور علينا
والله اذا وكعنا بيدة احتمال يثرمنا
حسيت بأيد ريام لزمت ايدي جانت ايدها باردة
بدت السيارة تطلع من باب الكراج ووكفت فجاءة
اجة يغمى علية من وكفت السيارة
التفتت علية ريام وجها مخطوف لونه
ريام بهمس : هَـا هيام ليش وكفت السيارة
همست : اششش نصي صوتج خلي اشوف
كانت عيني عالسايق شفتة مد ايدة بوصل وانطاه للولد الي كان واكف بباب الكراج المسؤل عن استلام الوصولات
وبدت السيارة تتحرك
جنت فاتحة الجامة ضميت نص وجهي بالعباية حتى محد يشوفني وطلبت من ريام تسوي مثلي
طلعت سيارتنا وشفت ثلاث سيارت مظللة طبكت يم الكراج ونزلو منها زلمهم وا ولاد عمهم
سمعت اصواتهم العالية وصوتة من ضمن الاصوات سمعتة يحجي بغضب ويأمر الحرس
اريدكم تحركون الكراج حرك وتفتشونة شبر شبر وسيارة سيارة وما تطلع سيارة منا الا وتتفتش سامعين
كان يزأر مثل الاسد الغضبان
كانت لحضات ترقب مخيفة فيها بلغت القلوب الحناجر
من الرهبة
بقينا جامدات بمكانة ومابقت اية ما قريتها
حسيت على خطوات اقدامهم اقتربت من عدنا
واتشاهدت وكلت هاي هي راح يكشفون امرنا ويوقفون سيارتنا حتى يفتشونها
وهنا همست بخوف : يوم اسألج بالله ادعيلنا عند ربج
بناتج واكعات بشدة
سمعت صوت السايق : توكلنا على الله والله مع المتوكلين ومشت سيارتنا
التفتت اباوع شفتهم قطعو الطريق عالسيارات ووكفو يم البوابة من ورانا لمنع اي سيارة من العبور وبدو يفتشون السيارات
وبلحظتها سحبت نفس عميق بعدما جنت حابسة الانفاس
من اثر الترقب والخوف
: ياربي رحمتك الف الحمد لله يمة والله مامصدكة كدرنا ننفذ بجلدنا من عندهم
صرت ابجي واضحك مثل المخبلة
واخيراً كدرنا ننفذ منهم رفعت راسي
الهي كمل فضلك وجودك علية اني واختي ووصلنا لبر الامان سالمين
كانت السيارة تمشي ورة فترة صار جو السيارة
هاديء جانو المسافرين بين نايم وبين كاعد يلعب بالنقال
التفتت على ريام جانت نايمة وحاطة راسها على كتفي
اباوعلها عبايتها واكعة من على راسها ومبين شعرها البني الناعم يتخلله خصل موشحة متداخلة مع بعضها مثل اشعة الشمس تميل للعسلي كانت نايمة بهدوء حقها من ورة الخوف والترقب تعبت
خطية لازمة ايدي قوي عبالك راح اشرد منها عدلت راسها على كتفي حتى تاخذ وضعية مريحة
وجريت حسرة والتفتت عالجامة واباوع
واتسائل احنا شلون وصل بينا الحال الى هذا الوضع متشردات وخايفات هاربات من والى المجهول
اخذت نفس عميق وحسيت بغصة مكسورة فتحت علية باب كبير من الذكريات الي اخذتني على حين غفلة هناك الى ذاك البيت الي جان يعم بيه الامان والحنان والدفو
جريت حسرة الم وتنهدت
((((((((((())))))))))))
:بابا هيام جهزي نفسج اليوم اني اوصلج للكلية
لان اليوم اول يوم الج
: صار بابا بس انتظرني مراح اتأخر زين ونبراس
مو كال راح امر عليج واخذج وياي
: لا انا اتصلت عليه وكتلة لا يجي اني اوصلها
فرحت اليوم اول يوم الي بالكلية
وجنت طايرة من الفرح لان يعتبر عالم جديد
والفرحة الاكبر نبراس ابن عمي وياي بنفس الكلية يصير
انقبلت بقسم علوم حاسبات قدمت على هذا القسم
لان صديقت عمري لجين انقبلت بنفس القسم
حتى نكون سوية احنا عشنا حياتنا مع بعض اتوقع حتى زواجنا راح يكون سوية
لان اني ولجين عبالك توم
كلشي بحياتنا نسوي مع بعض من اول ابتدائي الي
يومنا هذا احنا سوية
على الرغم ان ابوها اترقى وصار مسؤل بالدولة وانتقلو من منطقتنا لكن هي اصرت ان تبقى بمدرستها علمود صديقاتها جانت بوقتها بالمتوسطة
حتى بلبسنا متشابهات ونملك نفس الاذواق
صحيح اني حالتي المادية تحت المتوسط لكن بابا ما مقصر ويانة بأي شي ويوفرلنا كلشي نريدة لو يعرف
يكص من جلده المهم يلبي طلباتنا
على كولت ماما على كيفكم وية ابوكم لاتضغطون عليه بطلبات مالهة لزمة مو تشوفونا ما يرفضلكم طلب تكومن تستغلن طيبت كلبه
وصلني بابا للكلية وجان نبراس ينتظرني بباب الكلية
هو قسم هندسة مرحلة ثالثة
كال اول يوم الج بالكلية اني ابقى وياج واعلمج على النظام واديلج اماكن المحاضرات والجدول
طبعاً نبراس ابن عمي هو واهلة عايشين يمنا بنفس المنطقة بيتهم يصير قريب على بيتنا
منطقتنا شعبية فقيرة بس ناسهم احسن واطيب ناس
احنا من سكنت بغداد
بس اصلنا وولادتنا موصل بابا مصلاوي و انتقلنا وعشنا هنا ببغداد من كان عمري خمس سنين
حسب كلام امي
.......
بعدما استلمني نبراس من بابا وتطمن علية وراح
افترينا بالكلية وهو يحجي وياي
نبراس بغيرة: ديري بالج اشوفج تحجين وتسولفين وية
ولد ترة هنا هواي زواحف ما يصدكون يشوفون بنية حلوة كبل يركضون ينسقون وياهة
و خلي ببالج اخبارج كلها راح توصلني اول بأول
اصدقائي هنا وياكم بنفس القسم وعرفتهم عليج وكتلهم بنت عمي وان شاء الله عن قريب خطيبتي
التفتت عليه واني اضحك وفرحانة من اشوف الغيرة بعيونه
: لك يؤبرني ما احلاك شو مهضوم بتغير علية
فديت اليغارون
لكزته بعكسي بخاصرته
وفرني نبراس ودلاني على اماكن المخاضرات والنادي والمكتبة جانت الكلية كلش جبيرة
دك نقالي وطلعتة من الجنطة وشفت لجين تتصل
تريد تعرف مكاني وين حتى تجي لعندي
ونبراس وصفلي المكان
وانهيت الاتصال وراح اكعد هنا انتضرها
نبراس: يالله ما دام لجين صديقتج راح تجي يمج
لعد اني رايح ونبقى على اتصال من يخلص الدوام
: اوك
: يالله بَـــاي
واكفة انتظر لجين واحس بالعيون تراقبني
واجتي بنية طالبة مبين عليها مثل حلاتي جديدة وكاعدة
تتعرف على البنات
اقتربت مني
: مرحبا اني ريتا اول مرحلة علوم حاسبات
: اهلا وسهلا اني هيام مثلج مرحلة اولى علوم حاسبات
: انتي مسيحية ؟؟؟؟
استغربت سؤالها: لا مسلمة ليش
ضحكت بأحراج وكالت : لا والله مالي قصد بالسؤال
يعني مو طائفية بس شكلج يوحي مسيحية
عيون خضر على صفر وشعرج عسلي
عبالي مسيحية هيج من هذا الباب
: ههههههه
: اي من هيج شي اني حكمت ولو هو ماكو فرق بينا
مسلم مسيحي كلنا خوان وبحفظ الرب
: اي والله كلاج ذهب كلنا العراق
هههه
وفعلاً من هذا اليوم اصبحت ريتا صديقتي
وبهاي الاثناء اجتي لجين كانت لابسة زي الكلية
بس كلشي بيها فاخر وغالي والماركة تنطق
بكلشي الحذاء الجنطة الملابس الاكسسوارات
كانت جميلة حنطاوية وتملك معاني حادة
اقتربت من عدنا وعرفتها على ريتا ونطلقو البنات بالكلام والسوالف والتعارف واجتي كم بنية وهم كعدنا نتعارف
سوية وخلص اليوم بالتعارف مع الطلبة والاساتذة
وعرفنا اماكن المحضارات والمواد خلص الدوام وما حسينا عالوقت واتصل علية
نبراس وكلي انتظرج بالبوابة الامامية واني كنت اندلها لان هو بأثناء ما كان يدليني على اماكن القاعات كلي دلاني الكان ورحت عليه
: لج هاي شنو شصاير بيج من الشمس خدودج صايرات طماطة
مال كون اعضهم واروي العطش
خجلت وهمست : عيب نبراس استحي
لزم ايدي واني ما كلت لا
نبراس: خو انتي كضيتيها علية كلة استحي واخجل
حرام عليج حسي بية والله صاير حديقة وصرت احسد المكبلين من وراج مسويتها علية حصار قحط
.........
اني ونبراس من كنا صغار وهو دائما يكول
انتي الي
ومشت علينا احنا واحد للثاني
هذا الكلام والوعود المتبادلة بس بيني وبين نبراس بدون علم اهلنا لان بابا وعمو مو من النوع الي
يجبرون ويربطون الولد بالبنية من همة وصغار بالعكس هواي بحترمون رأينا ويقدرونا
بس مرات احس امي تعرف بسري الصغير
وتدري بية احب نبراس
.....
وصلني نبراس لبيتنا ودعته وراح لبيتهم
ودخلت جوة وشفت امي كاعد تصب الغدة
: هلو ماماتي
: هاي شنو نوب كلبتي اسمي ماماتي
رحت عليها وبستها من خدها
: حمدي ربج مو زين ما اكول هلو هناء
: اي هي هاي العايزة بقت بس تصيحيني هناء
والله انتو هواي انطيتكم مجال
ابو هيام : لج هيومة ليش تتحارشين بحلاوتي
يحجي ويغمزلي ويضحك
: اي هناء حلاوتك واني الي الله اوف احنا حدايق
وانتو كاعدين تحنصون بكلبنا
التفتت امي وبيدها ماعون التمن وحطته على ميز الطعام كان موجود بنص المطبخ
: شوف الفاظها ما اعرف منين جايبتهم حدايق وتحنصون لج عيب انتي وين كاعدة هسة الي يسمعج
يكول كاعدة بسوك مو بنص عائلة محترمة
ريام تكمل الخطاب : عائلة محترمة وابوج موظف محترم وامج مدرسة مثقفة
ضربتها على راسها من الخلف
: لج شنو ناصبة علية شحرورة
: لا عفو ماما ما عاش الي ينصب عليج
بس هذا كلامج صار بالنسبة النا مثل الشعار الوطني حفظناه
طلعت من المطبخ ورحت ابدل ملابسي ورجعت سمعت بابا يحجي وية امي ويكول
: اليوم اجوني ناس بالدوام طلبو ايد هيام مني
شايفينها وياي مرة من المرات من طلعتكم بالمول
وانعجبو بيها وكلت اسألها
جمدت بمكاني خايفة عزززة خطابة شنو
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!