تحميل رواية «تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول» PDF
بقلم Emy Abo-Elghait
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سارة طفلة بريئة قربت من 14 سنة ب ثانية إعدادي مش رائعة الجمال ولكن تمتلك عيون مرسومة إبداع الخالق بتوقع في شباكها اي حد يبص لها وشفتين رفيعين وابتسامة جميلة تعيش في أسرة كبيرة ولد الكبير إسلام وأربع بنات ( هبة وأسماء ومها ومنة وهي ) الأب والأم بيحبوهم جدا ويعملوا كل طاقاتهم لاسعادهم سارة مشاكسه جدا مع أخواتها وخاصة أخوها الكبير وبره البيت بيطلقوا عليها الولد بسبب أنها حادة جدا في التعامل مع اي شاب بيحاول حتي يكلمها .... سارة : ماماااااااااااا انا جيييييييت الأم ( سعاد) : حمدلله على السلامة . بس...
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Emy Abo-Elghait
وصل سعاد واحمد البيت وسعاد فرحتها باينة علي وشها .....قرر احمد يكلم الدكتور يحيي بخصوص حالة سارة ويساله تاثير الموضوع ده عليها ورفض تماما انها تعرف دلوقتي
يحيي : لالالالا يا استاذ احمد مش موافق خالص ... سارة لحد دلوقتي لسه عندها نقطه رعب من اسلام وبتخاف منه بشده ولو قلت لها انها ليها اخ تاني ممكن عقدتها تزيد مش تتحل وخاصة ان اسلام مش متجاوب معانا الفترة دي خالص ومتعصب عليها علطول
احمد : خلاص مش هقولها ...بس ممكن اقول لاخواتها وهي ناجلها شوية لحد ما تشوف امتي الوقت المناسب .. عامة انا متشكر جدا.. مع السلامة
يحيي : تمام ...العفو ده واجبي ... مع السلامة
استاذنت سارة باباها انها تنزل ل سما هي واسماء ووافق احمد قال لاسماء اعملي لي شاي وانزلي بعدها
اسماء : حاضر يا بابا .... ونزلت سارة واول ما قفلت الباب نادى احمد علي اسماء وسعاد واسلام وهبة وكان مها ومنة بيلعبوا مع بعض واول ما اتجمعوا كلهم
اسلام : خير يا بابا في ايه ؟
سعاد : انا اللي عايزاكم وعايزة احكي لكم حاجة ضروري ... وابتدت تحكي كل حاجة من اول جوازها بحسين لحد ما قابلت محمود النهاردة
اسلام : يعني محمود ده اخويا ؟
هبة : غريبة اوي الحكاية دي ... بس شئ جميل اوي يمكن يعوضنا ويكون عاقل كده مش زي ناس وبصت لاسلام اللي ضربها علي راسها وقال : قصدك ايه ؟؟
سعاد بحب : هتحبوه جدا لما تشوفوه ... بس من هنا لحد ما ربنا ياذن مش عايزة سارة تعرف وده بأمر من الدكتور يحيي ومن غير ليه ...
تاني يوم سعاد بعتت سارة لجدتها عشان تبعت لها حلويات من اللي هي عملاها (شقة جدتها قريبة من بيتهم جدا ) ودي كانت حجة عشان محمود يجي .... وفعلا محمود جه واتعرف علي اخواته واتعودوا علي بعض بسرعه ( محمود شاب وسيم شبه سعاد جدا ونفس شكل عيون سارة المرسومة اللي واخدينها كلهم من سعاد عنده عشرين سنة في كلية علوم شعبة الكيمياء ونفسه يبقي مدرس كيمياء هادي ضحوك وسلس في التعامل معاه )
وعدت الايام وكل ما سارة تخرج لاي سبب يجي محمود يقعد مع اخواته وامه واحمد وحبوا بعض بسرعه ...
مرت الشهور والايام خلصت السنة الدراسية ولسه اسلام فاضل له امتحان واحد ويخلص امتحانات الثانوية والوضع هادي توقفت الرسائل والاتصالات المريبة وللاسف كمال معرفش يوصل لحاجة بخوص ماجد ... واحمد اشتري موبايلات لهبة وسارة واسماء للاحتياط ومازالوا تحت الحراسة ...وللاسف حتي الان مش عارفين ان ده هدوء قبل الاعصار مش بس عاصفة
اسلام : واخيرا بكرة اخر يوم امتحان يارب وفقني وحققلي حلمي
سارة باستفزاز : لازم ارضى عنك وان شاء الله ربنا يتقبل
اسلام : والله ما ناقصك انا علي اخري وحالتي يعني مش مستحمله يخلص بس بكرة وافوق لك
ربنا يوفقك يا سمسم ... قالتها سارة وهي بتجري من قدامه
اسلام : والله لا ابطلك سمسم دي بس افضالك
خلص اسلام امتحاناته وبقي يوميا بيخرج مع اصحابه زي اللي كان في سجن واخد افراج( انها الثانوية العامة يا ساده بعبع الطلبة)
وفي يوم من الايام في بداية اجازة الصيف وقت اللعب والسهر وتعويض حبسة الدراسة ... حوالي الساعه واحده صباحا بيلعب اسلام ماتش كورة مع اصحابه في الشارع واسماء وسارة وسما واقفين في البلكونة بيتفرجوا عليهم وبيتكلموا وفجاة وبدون سابق انذار عربيات جيب كبيرة جت في الشارع وقفلت الشارع من كل اتجهاته وكان عددهم كبير جدا ونزل منها رجاله كتير ملثمين ومعاهم اسلحة وبداوا يقفلوا الشارع ويطلعوا العمارات ويقتحموا الشقق ومن ضمنهم شقه احمد اللي كان نصيبهم اكبرمن الفزع
فجاة اتكسر باب شقه احمد ودخلوا كذا راجل اخدوا البنات كلهم واخدوا كمان سعاد واحمد ونزلوا بيهم في الشارع وسط صراخهم وعياطهم واول ما نزلوا الشارع رموا عيلة احمد كلها في الارض واسلام لسه واقف وسط شباب الشارع هو ومحمود علي جنب في حالة دهشة تامة .... طلعوا الرجالة الملثمين الشقق واجبروا سكانها انهم يقفوا في البلكونات وكان من ضمنهم اخوات احمد (ابراهيم واخواته ) يتفرجوا علي اللي بيحصل وكانها ليلة لازم تتحفر في عقل الكل ...
خرج راجل طويل وعريض وعضلاته ضخمة من احد العربيات ملامحه ماكنتش باينة اوي عشان الظلمة وفجاة جه قدام سارة وسحبها من ذراعها واخدها ووقف بعيد عنهم ...وقال بهمس في ودنها : مش قلت لك هجيبك لو بينا بلاد وانك بتاعتي ... وفجاة وقف في وسط الشارع وماسك سارة في ايده وبصوته كله : اشهدوا يا ناااااس ... البنت دي طلبتها من اهلها بالذوق ورفضوا وتحدوني وعينوا عليها حراسة ال ايه عشان يبعدوها عني واللي مش عارفينه اني خصلت علي الحراسة دي في ثواني... اشهدوا اني هاخدها وقدام عينيهم بس بعد ما اعاقبهم علي رفضهم ... وجه ماجد كلامه لاحمد ولسه صوته عالي وبخبث : بنتك معايا زي ما وعدتك .....
احمد بعنف : علي جثتي تاخدها
ماجد بعنف وتحدي: انت اللي جنيت علي نفسك وعليهم واضطرتني ل كده ....هاخدها وعلي جثتك فعلا.... وفجاة مسك رشاش من واحد من رجالته وضرب نار عليه وعلى سعاد وهبة واسماء ومها ومنة وماتوا في لحظتها...سارة فقدت الاحساس هي واسلام ومحمود مش عارفين اللي شايفينه ده حلم ولا علم ... عيلتهم راحت في لحظة... سارة الدنيا اسودت في عنيها واغمي عليها ... اسلام حاول يجري عليهم هو ومحمود ضربوهم الرجالة الملثمين ووقعوا على الارض واستسلموا هم كمان واغمي عليهم
وقف ماجد وبصوت عالي قال : انا قلت سارة دي بتاعتي وراجع تاني اخدها ....وركب عربيته ومشي
كله في حالة لا يحسد عليها فقدوا الشعور والتصرف من الخوف والرعب نسيوا حتي يتصلوا بالشرطة او يتصرفوا ازاي في اللي حصل من اكبر واسوا جريمة مش بس قرأوا عنها لا وشافوها بعنيهم
يا ترى ده حلم ولا حقيقة ... يا تري هيحصل ايه ؟؟
توقعاتكم ايه ؟؟
استنوني الفصل الجاي
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Emy Abo-Elghait
لما الانسان بيفقد حد عزيز عليه حياته بتقف لفترة ... دنيته بتسود .. العيلة شئ سامي وجميل بدونها حياتنا بلا معني ولا قيمة ... حضن حنين وسط الايام الصعبة اللي عايشينها ... العيلة بتفكرنا بكل حاجة حلوة ........ واختفى الحضن ده ل سارة و اسلام ومحمود ..
سارة بتفتح عينيها ببطئ وبتبص حواليها مش قادرة تفهم حاجة . هي كانت بتحلم لالالا ده كابوس ...
بتتمني انه تشوف عيلتها عشان تطمن انها كانت بتحلم ... فتحت عينيها لقت جنبها اجهزة طبية وفي ايديها متعلق محاليل واتاكدت انها في مستشفي ... حاولت تقوم معرفتش ... داست علي زرار جنب سريرها تستدعي اي حد يفهمها في ايه
دخلت اوضة سارة ممرضة مبتسمة وقالت : حمدلله علي سلامتك يا انسة سارة ... عاملة ايه دلوقتي ؟ّ
سارة بتعجب :الله يسلمك ..هو انا بعمل ايه هنا ؟!!!
الممرضة ومازالت مبتسمة : انتي بس تعبتي شوية وعيلتك كلها بره بقالهم 3 ايام قلقانين عليكي
سارة والفرحة في عينيها : عيلتي ؟!! انتي بتقولي عيلتي ؟!! هم كويسين انا عايزة اشوفهم هم فين ؟
حاولت سارة تقوم ولكن الممرضة منعتها وقالت لها : حالا هخليهم يدخلولك ...
خرجت الممرضة وسارة اطمنت ان عيلتها بخير وانها كانت بتحلم .. بس هي ازاي جت هنا ؟!!!
دخلت الممرضة تاني ومعاها ابراهيم عم سارة ..
ابراهيم بحنية : حمدلله علي سلامتك يا بنتي ... عاملة ايه دلوقتي ؟
سارة باستغراب : مين حضرتك ؟ وبابا وماما فين ؟!!!
ابراهيم بحزن شديد وعينيه مليتها الدموع : انا عمك يا حبيبتي .... انا جنبك وكل حاجة هتبقي كويسة ان شاء الله .
سارة : يعني ايه مش فاهمة ؟!!
بدات سارة تحاول تقوم وتفك المحاليل اللي متعلقه ليها وتصرخ : انا عايزة بابا عايزة ماما مشوني من هنا ... انا عايزة اروح ..
مسكها ابراهيم يحاول يهديها وجريت الممرضة تنادي الدكتور اللي جه بسرعة واداها حقنة مهدئة بعد اعتراض شديد منها واستجابت اخيرا للنوم تاني
ابراهيم بعد ما سارة نامت خرج هو والدكتور وبيساله عن حالة اسلام ومحمود اللي كانوا مع سارة في نفس المستشفي ..
الدكتور : والله انا مش عايز اسلام يتحرك خالص عشان ضلعه المكسور افضل نسيبه كمان يومين ... اما بالنسبة لمحمود الضربة اللي اخدها علي دماغه شديده ولسه مافقش من الغيبوبه ... بالنسبة لسارة الموضوع كله هيبقي نفسي واتمني تعرضها علي دكتور نفسي ...وربنا يعينكم علي مصيبتكم .. عن اذنك ..
ابراهيم : اتفضل ..... (افتكر ابراهيم ان احمد قاله ان سارة بتبابع مع دكتور نفسي من ساعة مشكلتها مع اسلام) ... طيب اجيب رقمه منين دلوقتي والبوليس اخد موبايلتهم كلهم واسلام مش فايق لي عشان اساله ... رفع راسه للسما وايديه وبيدعي : يارب هونها عليهم وعلينا .... وقعد قدام اوضة سارة
دخل عليه شاب طويل عريض لابس بدلة سوداء ونظارة شمس وملامح الجدية علي وشه وقف قدام ابراهيم : استاذ ابراهيم ؟
ابراهيم وقف وبصله : ايوة مين حضرتك ؟!
الشاب : انا المقدم سيف عبد العظيم من المخابرات المسئول عن قضية سارة ...
( المقدم سيف ابن اللواء ماهر عبدالعظيم اللي كان من افضل الضباط في المخابرات ..سيف عنده 28 سنة ودخل مجاله بكفائته مش باسم والده واثبت نفسه واترقي ترقيات استثناية لكفائته العاليه ... سيف شاب وسيم صاحب جسم رياضي جدا عضلات مفتولة بحكم وظيفته.. عينيه فيها نظرة حاده وجميلة بسبب لونهم الاخضر ... جاد جدا وحاد في تعامله .. والده ووالدته متوفين وعايش لوحده )
ابراهيم بتعجب : مش لظابط التاني اللي اسمه مالك هو اللي متابع معانا من الاول ؟
سيف بنبرة جاده : حضرتك الظابط ده من الشرطة المدنية اللي منسحبة من القضية لان الموضوع متعلق بمافيا كبيرة مش مجرم بس وقتل ... دول عصابة كبيرة جدا وبيحركها ناس من بره ومن الصعب الوصول ليهم بسهوله وده شغلنا احنا..
ابراهيم بخوف : مافيا ؟!! طيب دول عايزين ايه من سارة ؟!!! دي طفلة ...
سيف : والله حضرتك احنا حتي الان مش عندنا معلومات عن علاقتهم بسارة ... هو انا ممكن اشوفها ؟
ابراهيم بحزن : والله هي نايمة وحالتها صعبة جدا وهي اصلا غالبا مش مصدقة ان كل ده حصل
سيف : طبيعي اللي حصل مش سهل علي اي حد يحتمله ... ان شاء الله نعدي من الازمة دي علي خير
دخل سيف علي سارة وكانت نايمة وبيتأمل في ملامحها البريئة اللي منقدرش نقول عليها غير انها طفولية ... وقف قدامها شوية وبعدين خرج وسابها ..
سيف : استاذ ابراهيم اظن سارة الفترة اللي جايه هتحتاج دكتور يحيي جنبها .
ابراهيم : دكتور يحيي مين ؟!!!
سيف : الدكتور النفسي اللي بتتعالج عنده ... هو حضرتك ماعندكش علم ؟!
ابراهيم : انا عارف انها بتتعالج عند دكتور نفسي بس لا اعرف اسمه ولا رقمه عشان اوصله وموبايل احمد الله يرحمه مع الظابط مالك .. بس انت عرفت منين ؟!!!
سيف بابتسامة خفيفة : عيب لما تسال ظابط في المخابرات انت عرفت منين ؟ ولا ايه ؟!!!
ابراهيم : ايوة طبعا .. هو حضرتك تعرف انا امتي هستلم جثة اخويا وعيلته عشان الدفن وكده ؟؟
سيف : اول ما تقدر تستلم جثثهم انا بنفسي هبلغك
ابراهيم ودمعت عيونه بعد سماع كلمة ( جثثهم ) ولكن حاول انه يتملك اعصابه... طيب المفترض هنعمل ايه دلوقتي مع سارة واخواتها ؟
سيف بلهجة جادة : بس يفوقوا الثلاثه وانا هعرف حضرتك هنعمل ايه ... انا بس عايز اعرف هم هيستقروا فين ؟
لان شقتهم صعب يدخلوها وبقت من الحرز بتاع القضية
ابراهيم بدون تردد : هيقعدوا عندي دول امانه احمد ليا ...
فلاش باااك *
احمد : .....
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Emy Abo-Elghait
سيف : بس يفوقوا الثلاثه وانا هعرف حضرتك هنعمل ايه ... انا بس عايز اعرف هم هيستقروا فين ؟
لان شقتهم صعب يدخلوها وبقت من الحرز بتاع القضية
ابراهيم بدون تردد : هيقعدوا عندي دول امانه احمد ليا ...
فلاش باااك *
احمد : ابراهيم انا عايز اطلب منك طلب ..
ابراهيم : طبعا يا احمد اتفضل
احمد بحزن شديد : انا خايف موضوع ماجد ده مايخلصش علي خير ... خلي بالك من ولادي لو حصلي حاجة .. دول امانتك يا ابراهيم .. ارجوك اوعي تتخلي عنهم انا هبقي مطمن معاهم وهم معاك ..انا هكتب كده في وصيتي
ابراهيم : اوعى تقول كده يا احمد .. ربنا يخليك ليهم وتفرح بيهم كلهم .. هم ليهم بركة الا انت ..
احمد : اوعدني يا ابراهيم .. اوعدني انهم امانتك اللي هسالك عليها يوم القيامة ..
ابراهيم بيتنهد : ولادك في عينا وامانتي وماتقلقش عليهم ... بس اهدي انت بس وربنا يخليكم لبعض ..
احمد : ياااارب
بااااك **
ابراهيم بحزن ودموعه غلبته: كان قلبه حاسس انه سايبهم .. بس عمره ما كان يتخيل انه هياخدهم معاه ويسيب سارة واسلام لوحدهم ... بس سؤالي بقي هو ماجد ده مش عارف ان اسلام اخو سارة ولا هو قاصد انه مش يموته ؟!!!
سيف باتبسامة تعجب : انت كنت عايزه يقتله هو كمان ؟!!
ابراهيم بضيق : لالالا ابدا انا مقصدش كده ... انا قصدي انه قاصد يختار وانه مقرر انه هيقتلهم مش اضطر زي ما هو قال ...
سيف بجدية : ايوة طبعا هو مقرر انه هيعمل كده الناس دي مش بتسيب حاجة للظروف كل حاجة عندهم محسوبة واعتقد غرضه من عدم قتله لاسلام ومحمود ان سارة يبقي ليها سند بعد موت اهلها وهو اخواتها الرجالة ..
ابراهيم : بس ليه عايز يبقي ليها سند وهو عايزها اصلا وعايز ياخدها ؟!!!
سيف : هو ميقدرش ياخد سارة لسبب بسيط انها هتبقي الخيط اللي هيوصلنا ليهم ولمكانهم وبالتالي هنقبض عليهم .... اللي انا متوقعه سيناريو اسوأ من ده واتمني انه مايحصلش ..
ابراهيم بفزع : اللي هو ايه ؟!!!
سيف : بلاش نسبق الاحداث وان شاء الله نقبض عليهم قبل ما يحصل حاجة لسارة ..
ابراهيم بتنهيدة : ياااااارب
بعد شوية جت امينة وكمال يطمنوا علي احفادهم وهم في قمة الحزن من اللي حصل
كمال : السلام عليكم ... ازيك يا ابراهيم ... طمني علي الولاد حد فاق ؟؟
ابراهيم : سارة بس اللي فاقت وللاسف حالتها صعبة واسلام لسه عايش علي المهدئات كل ما يصحي ينيموه ومحمود لسه مافقش..
كمال بيبص لسيف : حضرتك مين ؟!!
سيف : المقدم سيف ماهر عبدالعظيم من المخابرات ..
كمال : انت تعرف اللواء ماهر عبدالعظيم ؟!!
سيف : ايوة انا ابنه حضرتك تعرفه ؟؟
كمال : ايوة طبعا الله يرحمه ده كان من اقرب اصدقائي بس شغلنا كان بيخليا مش نتقابل كتير ... انا اللواء كمال فوزي من امن الدولة
سيف : اهلا بحضرتك ... ومشي كامل وامينة عشان يطمنوا علي سارة واخواتها
عدى يومين واسلام فاق وحالته سيئة جدا ومنهار نفسيا وجسديا وبيتالم من كتر جروحه ... محمود لسه في غيبوبته .... وسارة فاقت وكان معاها دكتور يحيي( بعد ما كلمه ابراهيم اللي اخد رقمه من سيف )
وكل ما تفوق يحاول يهدي فيها وهي رافضة ان اللي عايشاه ده واقع اصلا ومعتقده انها هتخرج هتلاقي اهلها كلهم مستنينها
في اوضة اسلام كان موجود كمال وامينة وابراهيم
اسلام بعياط : سارة هي السبب في اللي احنا فيه .. انا عمري ما هسامحها
كمال بحده : وهي مالها بقي ؟ هي اللي كانت قالت له يقتلهم ؟!!! هي في حالة صدمة زيك بالظبط ويمكن تكون اكتر منك كمان ... اوعي اسمعك تقول كده تاني . يا ابني انا خسرت بنتي واحفادي بس هقول ايه عمرهم كده ... ومكتوب لك انت ومحمود تعيشوا عشان اختكم اللي مش عارفين هيحصل فيها ايه
اسلام بصوت مبحوح : هو لسه هيحصل اكتر من اللي حصل ؟!!!
ابراهيم : يا بني احنا معاكم كلنا وان شاء الله مش هيحصل حاجه ( ابراهيم كان حكي لاسلام كل حاجة وانه عمه )
دخلت الممرضة اوضة اسلام بابتسامة : احب ابشركم ان استاذ محمود فاق وهو الحمدلله بخير
امينة : الحمدلله .. احمدك يارب .. انا عايزة اشوفه
الممرضة : الدكتور بس يخلص كشف عليه ويسمح بالزيارة وتطمنوا عليه .. انا بس حبيت اطمنكم انه بخير
اسلام : الحمدلله
في اوضة سارة المشهد اليومي المتكرر حتي الان ( تصحي سارة تفتكر اللي حصل تصرخ وتحاول تهرب رافضة واقعها ويحاول يحيي يهديها يفشل وتنام تاني علي المهدئ )
سارة فتحت عينيها بصت حواليها افتكرت مكانها واللي حصلها ولاول مرة تقعد من غير ما تطلع صوت ولا تتحرك
يحيي : سارة انتي كويسة ؟؟
سارة : .............
يحيي بقلق : سارة سمعاني ؟ انتي كويسه ؟؟
سارة : ................
يحيي : لااااا ما هو انتي عيطي اصرخي كسري اي حاجة بس بلاش تسكتي كده
سارة :................
يحيي قعد جنبها وبيراقبها عيونها بقت دبلانة حزينة بتعيط من غير صوت هل ابتدت تستسلم ولا هي كده انتهت .... مرت ساعات وسارة علي نفس الوضع وكشف الدكتور عليها وقال انها تعبانة نفسيا بس وتقدر تروح بس تحت مراقبة شديده
في اوضة محمود : كان معاه حسين واخوه مصطفي واخته نور ومرات ابوه
مصطفي : حمدلله علي سلامتك يا حوده ... ايه ياعم قلقتنا عليك .. شد حيلك بقي عشان نروح بقي ...
محمود : .........
نور بدلال : حودة حبيبي البيت وحش من غيرك ارجوك خف بقي ويلا نرجع بيتنا
محمود بضعف شديد : س سارة ... اس اسلا اسلام ...
حسين بحزن : هم كويسين ومحتاجينك جنبهم قوم بقي عشان وجودك جنبهم دلوقتي مهم اوي وخاصة سارة ... انا مش عارف اقولك ايه انت مالحقتش تشبع من امك بس ....
قاطعه محمود وهو بيحاول يقوم : انا ع عايز اشوفهم ..
مرات ابوه : لا يابني بلاش تتحرك دلوقتي غير لما الدكتور يأذن لك
محمود برفض : لااا انا هقوم واشوفهم
حاولوا كلهم يمنعوا محمود يتحرك ورفض رفض تام ومع اصراره اخدته الممرضة علي كرسي متحرك لاوضة سارة
في اوضة سارة
محمود : سارة انا مش عارف اقولك ايه بس بدون مقدمات كده احنا اخوات من ماما سعاد ... كانت ماما مخبية عنك الموضوع ده بأمر من دكتور يحيي بس دلوقتي انا لازم اكون جنبك انا محتاجك وانتي محتجالي و...
قطعت كلامه سارة بنظرة وقالت بصريخ : انا ......
ايه اللي هيحصل بين محمود وسارة ؟ وهيحصل لها ايه بعد ما عرفت باخوها ؟
توقعاتكم ...
استنوني
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Emy Abo-Elghait
محمود : سارة انا مش عارف اقولك ايه بس بدون مقدمات كده احنا اخوات من ماما سعاد ... كانت ماما مخبية عنك الموضوع ده بأمر من دكتور يحيي بس دلوقتي انا لازم اكون جنبك انا محتاجك وانتي محتجالي و...
قطعت كلامه سارة بنظرة وقالت بصريخ : انا مش فاهمة انتوا عايزين مني ايه ؟!! شوية واحد يجي يقولي انا عمك وشوية وواحد يجي يقولي انا اخوكي وفجاه افتح عيني الاقي عيلتي كلها مش معايا وواحد عايزني اناخلاااااااااااااااااص تعبت ... انا عايزة اموووووووت .. وقامت فجاة وشالت الكانيولا اللي في ايديها بعنف وايديها بتنزف وبتجري علي الباب وجري عليها يحيي وبيحاول يمنعها بشدة وهي بتقاومه وفتحت الباب لاقت في وشها سيف
سيف بجدية : انسة سارة انتي رايحة فين ؟!!!
وقفت لحظة بصتله بعدم فهم : انت مين انت كمان ؟!!
سيف بحدة : ردي علي سؤالي ..
سارة بضيق : انا مش ناقصاك انت كمان .. وبتحاول تبعد سيف عن الباب عشان تخرج وفي لحظه مسكها من ذراعها جامد وشدها جوة اوضتها وبصوت عالي وحاد : لما اكلمك تقفي هنا تسمعي ولما اسالك تردي ... ايه شغل العيال ده ؟!!! فاكرة نفسك رايحة فين ؟!!! انتي مش مدركة اللي حصلك ؟!!
سارة برفض تام للواقع وبترد بعياط : مدركه ؟!!! مدركة لايه بالظبط ؟!! انا خلاص ماعدش فيا عقل يدرك ... انتوا عايزين مني ايه سيبوني امووووت ارحموووني انا عايزة اروح لبابا وماما سيبوني ...وبدات تنهار وتقع في الارض في لحظة شالها سيف وحطها علي سريرها كانها عصفورة بين ايديه
وبايديه ثبت دراعها جامد عشان الممرضة توقف لها النزيف وتركب لها الكانيولا تاني وهي بتقاوم بشدة بس قوتها قدام قوة سيف لا تذكر واستسلمت في الاخر وبتبكي بصمت وبالم وبصوت خافت : بابا ... ماما .. سيبتوني ليه ولمين ..اااااااااااااااااااااه ... انا تعباااااااانة اوووو..... وراحت في النوم ودموعها علي خدها كل ده ومحمود متابعها في صمت علي كرسيه المتحرك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يومين عدوا وسارة من اخر مرة اخدت مهدئ مش عايزة تفوق وكله خايف تكون رجعت لمرضها ورفضت ترجع للواقع تاني ... فاق ااسلام من جروحه نوعا ما وبدا يتحرك واول حاجة عملها راح يطمن علي اخواته ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في اوضة محمود ..........
محمود بحزن : بس يا سيدي واخدت المهدئ ونامت وبقالها يومين مش عايزة تفوق انا خايف عليها اوووي ..
اسلام بنظرة انكسار : انا مش فاهم احنا ليه بيحصلنا كده ؟!! وحشوني اووي من اسبوع مش عارف هكمل حياتي من غيرهم ازاي ؟ وسارة هعمل معاها ايه انا خايف يحصل لها حاجة مش هتستحمل اكتر من كده ... انا تعبان تعبان بجد .. الرحمه من عندك يارب..
محمود بيحاول يخفي حزنه : لا لا لا مش عايزك مكسور كده .. اهدي امال .. سارة محتجانا جنبها وخاصة انت .. اسلام انت اخر امل لسارة ممكن تعيش عشانه ...
اسلام : هحاول ... انا هروح لها دلوقتي تيجي معايا ؟
محمود بضيق : لا بلاش انا المرة دي يمكن لما تشوفك تهدي انا لسه بالنسبة لها غريب ..
اسلام : رأيي تكون معايا ده امر واقع انت اخوها ..
محمود باعتراض : كفاية عليها امر واقع شافت منه كتير .. روح انت وابقي طمني عليها
اسلام : ماشي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في اوضة سارة كان معاها ابراهيم وسيف وكمال وامينة
اسلام : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
امينة بحب : حبيبي حمدلله علي سلامتك ... عامل ايه دلوقتي ؟؟ حاسس بايه ؟
اسلام بهدوء : انا الحمدلله كويس يا تيته ماتقلقيش عليا ... وقرب من سارة وكانت نايمة ودي اول مرة يشوفها من بعد الحادثة ملامحها اتغيرت اوي من كتر العياط والحزن كأنها عندها 50 سنة جاب كرسي وقعد جنب سريرها وقرب من ودنها وهمس لها ببكاء مكتوم : سارة حبيبتي انا اسلام انا عارف انك سمعاني انا معاكي مش هسيبك هنعدي المحنة دي سوا انتي قوية وانا عارف ارجوكي خليكي معايا انتي الحاجة الوحيدة اللي بقاية لي من ريحتهم ... ارجوووكي .. وغلبته دموعه ونام علي كتفها ...
بدات سارة تفوق وفتحت عينيها لاقت اسلام نايم علي كتفها واتنفضت فجاة وقام اسلام وبصلها .. سارة وبتحط ايديها علي وش اسلام وعلي صدره بفزع وعياط : ارجوك قولي اني مش بحلم انت عايش ... قولي انا عايش
اسلام بعياط : انا عايش يا قلبي ومعاكي ماتقلقيش
سارة بلهفة : وبابا وماما واخواتنا كمان صح ها صح ؟؟؟
اسلام وطي راسه في الارض وزاد عياطه : سارة ارجوكي بلاش تعذبي نفسك وتعذبينا اكتر من كده .... بابا وماما خل.....
حطيت ايديها علي فمه وحركت راسها بنفي : لالالالالا ..... بلاش تقولها انت كمان ... هم عايشين وهنروح عندهم صح ....... شدها اسلام بعنف لحضنه وبعطف : سارة اهدي كله هيبقي تمام سارة زقته في صدره وبتخرج من حضنه : سيبوني لوحدي ... انا مش عايزة اشوف حد ... بررررره ..... وحطت راسها علي مخدتها وغمضت عيونها وده مامنعش دموعها من الخروج
بعد شوية دخل الدكتور لسارة اللي بتمثل النوم وكشف عليها وخرج لابراهيم وكمال وسيف وقالهم هي تقدر تخرج النهاردة هي واخواتها ورايي تاخدوها اي مكان بعيد عن مشاكلها دي .. عن اذنكم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مشي دكتور وجه علي ابراهيم شاب ووقف جنبه .
الشاب : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ابراهيم : كل ده عشان تيجي لازم اتصل ميت مرة ؟ وبعدين محمد فين ؟
خالد : محمد مرضيش يجي وانا اول ما حضرتك كلمتني جيت علطول
( ابراهيم عنده ولدين محمد وخالد وبنتين بسمة وشيماء , البنتين متجوزين واحده منهم عايشه في دولة عربية والتانيه في دولة اجنبية وعايش هو ومراته وولاده الاثنين )
ابراهيم بحدة : يعني ايه مرضيش يجي .. عامة مش وقته يلا عشان ناخد ولاد عمك ونروح
كمال : اسف لتدخلي بس هتاخد مين وفين ؟؟
ابراهيم : سارة واسلام ومحمود هيعيشوا معايا ودي وصية اخويا اول ما بدات مشكلتنا
كمال بضيق : انا لا يمكن اقبل كده ابدا يعني ايه يعيشوا معاك واحنا فين لالالا مش هيحصل
سيف : كمال باشا استاذ احمد الله يرحمه كان كاتب في وصية خاصة مع محاميه ان اولاده يبقي ابراهيم وصي عليهم لو حصله حاجة ودي انا شفتها بنفسي لما روحت للمحامي بتاع استاذ احمد عشان اعرف منه تفاصيل عن القضية ..
كمال بزعيق : يعني ايه ؟؟ ازاي احمد يعمل كده ؟ هو احنا روحنا فين ؟
ابراهيم بهدوء : استاذ كمال مفيش داعي للعصبية احنا اهلهم بردو ... انا اسف لازم انفذ وصية اخويا عن اذنك ...
مشي ابراهيم وخالد عشان ياخدوا اسلام وسارة ومحمود يعيشوا معاهم
تفتكروا ولاد ابراهيم ومراته هيتقبلوا وجود سارة واسلام ومحمود وسطهم ولا لا ؟
مستنية توقعاتكم ...
استنوني الفصل الجاي ....
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Emy Abo-Elghait
سيف : كمال باشا استاذ احمد فعلا كان كاتب في وصية خاصة مع محاميه ان اولاده يبقي ابراهيم وصي عليهم لو حصله حاجة ودي انا شفتها بنفسي لما روحت للمحامي بتاع استاذ احمد عشان اعرف منه تفاصيل عن القضية ..
كمال بزعيق : يعني ايه ؟؟ ازاي احمد يعمل كده ؟ هو احنا روحنا فين ؟
ابراهيم بهدوء : استاذ كمال مفيش داعي للعصبية احنا اهلهم بردو ... انا اسف مضطر انفذ وصية اخويا عن اذنك ...
مشي ابراهيم وخالد عشان ياخدوا اسلام وسارة ومحمود يعيشوا معاهم
خرج اسلام مع خالد وهو علي كرسي عشان رجله المكسورة ووقتها ابراهيم كان مع محمود في اوضته
ابراهيم : يا بني اسمعني هم خلاص هيقعدوا معايا ومش ده موضوع نقاشنا . اللي بتكلم فيه انك تيجي تقعد معانا فترة عشان سارة تتعود علي وجودك بعد الفترة دي ارجع بيتك .. وبعدين انت مش هتهاجر وتسيب اهلك ده اللي بينا عمارتين
محمود : بس يا عمي انا كده هتقل عليكم وبعدين انا مش ابن اخوك حضرتك مش ملزم بيا ..
ابراهيم : احمد كان معتبرك زي ابنه وانا ملزم بيكم كلكم ... ده غير ان الحاج حسين مش هيعارض وجودك جنب اخواتك ولا ايه يا حاج حسين ؟
حسين : لا طبعا ..ابراهيم عنده حق يا بني اختكم محتجاكم وخاصة انت , اسلام لسه صغير بردو خليك معاهم واحنا بينا خطوتين
محمود باستسلام : حاضر يلا بينا
وخرج محمود مع ابراهيم لبيته
في اوضة سارة كان وضعها كالمغيبة لا اسمع لا اري لا اتكلم
خلصت امينة لبست سارة هدومها وجمعت حاجتها وجه ابراهيم اخدها وهي ماشية معاه زي التايهة
وصلوا البيت عند ابراهيم ومعاهم كمال وامينة
سهير : اهلا وسهلا نورتونا وشرفتونا
( سهير زوجة ابراهيم في اوائل الخمسينيات بس مهتمة بنفسها جدا عندها شركتها الخاصة بس هي متواضعه جدا وروحها جميلة )
امينة : اهلا بيكي يا بنتي
سهير بحزن : البقاء لله شدي حيلك
امينة : ونعم بالله ..
اخدت سهير سارة من ايديها وقالت لها بحنية : اهلا بيكي يا حبيبتي نورتينا . بس ايه الحلاوة دي انتي زي القمر ما شاء الله .. تعالي اما ادخلك اوضتك
مشيت معاها سارة وهي لسه بنفس حالتها ... ساعد خالد اسلام ودخلوا اوضة خالد اللي كانت عبارة عن سريرين صغيرين ودولابين ومكتب
خالد بابتسامة : نورتيني يا برنس دي اوضتي المتواضعة هنقعد سوا فيها
اسلام بشبه ابتسامة : شكرا
خالد بهزار : لا فك كده ده احنا اصحاب وجيران وطلعنا ولاد عم وهنعيش في بيت واحد وفي الاخر شكرا بس
اسلام : المفترض اعمل ايه ؟
خالد بضحك : تقدم فروض الولاء والطاعه طبعا
اسلام وبيرفع حاجبه : يابني انت بتستغل كسر رجلي انت نسيت اني كنت بخليك تجري الشارع كله تهرب مني
خالد : لالالا سوري انا اسف تعالي اساعدك تنام علي السرير
(خالد اصغر من اسلام بسنة ضحوك بيحب يهزر كتير بتاع بنات و فاشل تعليميا طويل ورفيع وواخد باله من نفسه اوي )
استاذن كمال وامينة ومشيوا وابراهيم اخد محمود اوضة واحده من بناته اللي مش موجودين وقاله : دي اوضتك من النهارده واتمني انها تبقي علطول
محمود بابتسامة جانبية : متشكر
ابراهيم : هروح اشوف سهير حضرت الغدا ولا لسه .. ارتاح شوية . عن اذنك
دخل ابراهيم لسهير وبصوت منخفض : سهير محمد فين ؟
سهير : عند عمه فوق ليه ؟
ابراهيم بحدة : هو ايه اللي ليه يعني ولاد عمه جايين وهو مش موجود دي قلة ذوق
( ابراهيم واخواته عايشين في بيت واحد كل اخ او اخت ليه دور منفصل )
سهير : قاعد مع المحروسة شوية لما اخلص الغدا هرن عليه
ابراهيم : لا انا طالع له
طلع ابراهيم عند اخوه شاكر خبط علي الباب وفتحت له بنت شاكر شهد
شهد : ازيك يا عمو ..
ابراهيم : ازيك يا شوشو .. بابا موجود ؟
شهد : اه يا عمو اتفضل
(شهد بنت شاكر الكبيرة عندها 13 سنة بنت عادية بس محمد ابن ابراهيم بيحبها جدا وهم في حكم المخطوبين )
شاكر : هيما ازيك يا حبيبي ... تعالي اتفضل
ابراهيم : الحمدلله بخير ..
بيبص ابراهيم لمحمد بحده وساله : ممكن افهم انت مانزلتش تستقبل ولاد عمك ليه ؟
محمد بعدم اهتمام : ممكن عشان رافض وجودهم مثلا ؟!!
شاكر بجدية : علي فكرة يا ابراهيم محدش من اخواتك موافق علي وجودهم وسطنا انت بتتحدانا كلنا يعني
ابراهيم بانفعال : هترموا ولاد اخوكم في الشارع انتوا جايبين القسوة دي منين ؟؟ انتوا بتعيدوا الكلام ده تاني ؟؟
شاكر بهدوء :لا تاني ولا تالت .. اهدي بس احنا مش هنرميهم هيقعدوا في شقتهم بتاعت احمد ومعاش ابوهم واحنا هنجمع لهم مبلغ كل اول شهر ويعيشوا منه واهم معانا في نفس الشارع هنقدر نتابعهم ... لكن تجيب لنا جلابة المصايب دي هنا لحد البيت اهو ده اللي لا ممكن يحصل ابدا
ابراهيم وقف وبانفعال شديد : اولا بقي سارة مش جلابة مصايب ومش هسمح تقول عليها كده
ثانيا بقي انا قاعد في بيتي واولاد احمد معايا واللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط ومش هسيبهم وده اخر كلام عندي وياريت تبلغ اخواتك ... يلا يا محمد قوم معايا
محمد بضيق : حاضر
في بيت ابراهيم ...
دخلت سارة اوضتها ونامت وراحت في النوم
تاني يوم صحيت سارة علي صوت قران عالي اوي قامت تدور علي مصدر بصت من الشباك وفجاة لقت ......
استنوني
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل السادس عشر 16 - بقلم Emy Abo-Elghait
دخلت سارة اوضتها ونامت وراحت في النوم
تاني يوم صحيت سارة علي صوت قران عالي اوي قامت تدور علي مصدر بصت من الشباك وفجاة لقت اخواتها وجدها وناس كتير متجمعه ومعاهم صناديق كبيرة سوداء شبه بتاعت الموتي لثواني وقفت تستوعب اللي بيحصل ان هل فعلا دول اسرتها ؟؟ وهل هيدفنوهم ؟؟ يعني هي خلاص مش بتحلم ؟؟ اخر امل فقدته انها تكون في كابوس ... فتحت باب اوضتها وخرجت منه تجري لقت ستات كتير قاعدين لابسين اسود ومنهم جدتها ومرات عمها ... جريت عليها امينة
امينة ببكاء : سارة حبيبتي انتي محتاجة حاجة ؟
سارة : هو في ايه يا تيتا مين الناس دول ؟
امينة بتبكي وسكتت ... جريت سارة علي باب الشقة فتحته ونزلت الشارع بهدوم البيت وحافية وبتجري علي الصناديق اللي فيها عيلتها وقعدت جنبهم علي الارض وبتصرخ : لو هتمشوا خدوني معاكم ..انت امتي يا بابا روحت في مكان من غيري انتم علطول معايا ولو هتمشوا انا جايه معاكم خدووووني معاكم ارجوووكم ... ااااااااااااااه وزادت في بكائها
جري عليها ابراهيم ومحمود واسلام بيحاول يمشي
محمود ببكاء : قومي يا سارة اطلعي فوق انتي كده هتعذبيهم وبتعذبينا ... ادعيلهم يا حبيبتي .. ادعيلهم
سارة ببكاء وصريخ : سيبوني في حالي انا هموت معاهم مش عايزة اعيش تاني .. هعيش ليه ولمين انا عايزة اروح معاهم , مامااااااااا بابااااااااااااااااا خدوني معاكم
قرب منها اسلام بصعوبة ومسح علي شعرها وببكاء شديد: انا يا سارة ... هتعيشي ليا وهعيش عشانك ارجوكي ماتسبنيش انتي كمان
جه محمود وخالد سحبوها من الارض وشالوها بالغصب وطلعوها تاني وهي مازالت بتصرخ : باباااااااااا , ماماااااااااا عشان خاطري مش تسيبوني خدوني معااااكم مامااااااااااااا
ابراهيم : محمد روح بسرعه نادي علي كريم وخليه يشوف لنا حقنة مهدئة خليها تهدي شوية
محمد بضيق من منظرسارة : حاضر يا بابا
( كريم ابن فكرية اخت ابراهيم وعمة سارة .. اخر سنة كلية طب مجتهد جدا في كليته محبوب بين دكاترته وزمايله )
فعلا جه كريم وادي سارة الحقنة ونامت بعد تعب من البكاء والصريخ .... وتم العزاء والدفن وحالة حزن مسيطرة علي الكل .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عدى شهر وسارة علطول في اوضتها مش بتتكلم غير مع اسلام بس .. بتتجنب التعامل مع الكل وخاصة محمود
صحيت سارة وكالعاده قاعده علي سريرها بتتامل السقف اللي حفظته وسمعت الباب بيخبط واتفتح ودخل خالد
خالد : سو صباح الخير
سارة : ........
خالد : انا هفطر اعملك فطار معايا ؟
سارة : ............
خالد : انتي يا بت مش سمعاني ؟!! هتفطري معايا مش بمزاجك انا بقولك اهو
سارة وفجاة وقفت عالسرير وبزعيق : انت بتقول لمين يا بت ؟ انا محدش يقولي يا بت غير اسلام وبعدين انا مش هفطر مع حد وامشي اطلع بره
اسلام ( كان خلاص فك الجبس ) ودخل الاوضة وبابتسامة : اصيل يا ابو رحاب هههههه .... بت دي بتاعتي انا يا خالد معلش اعذرني
خالد بضحك : طيب اقولك يا ايه يا نيلة انتي ؟
سارة بضيق : نيلة في عينك ... اسمي سارة ... وياريت ماتقوليش اصلا ... ده انت سئيل ورخم
خالد بيبص لها بدهشة
اسلام بضحك : اعتذر بشده ... نسيت اقولك سارة لما اتولدت سحبوها من لسانها الكلمة بتترد بعشرة
محمد بزعيق : انتي يا هانم صوتك عالي ليه .. ما تحترمي نفسك مش لاقيه حد يلمك ؟!!!
اسلام بضيق : في ايه يا محمد ؟!!! شدت هي وخالد شوية طلعتها مش محترمة ولا لاقيه حد يلمها ؟!!
محمد : انا مش قصدي بس انا مش بحب الصوت العالي
اسلام بحدة : وانا مش هخليك تسمع لها صوت تاني والله انا بعرف اربي كويس متشكرين للمعلومة
خرج اسلام ومحمد (ابراهيم كان متابع الموضوع ومرضيش يتدخل عشان مش يتعقد الموضوع اكتر)
خالد وواقف علي باب الاوضة : مش هتفطري بردو
سارة وبتحدف عليه المخده وهو بيجري : عيل رخم .... يارب بقي انا تعبت انا امتي همشي من هنا
عدت عشر دقايق وخبط باب سارة تاني
سارة : ادخل
خالد ودخل : جيت اشوفك لو عايزة حاجة
سارة وقامت تجري عليه بغيظ : انت حيو....
قاطعها خالد مسك دراعها ولفه ورا ظهرها وايديه الثانية علي بوقها وقفل الباب برجله : هتشتمي تاني قسما بربي مش هسكتلك انا جيت اسالك علي الاكل وبعدين اعتبرينا اصحاب ,, وبعدين يا جميل اطلب اي حاجة وانا تحت ام.......قاطعته سارة وهي بتعض علي ايديه جامد
خالد مسك ايديه وبيتالم : اااااااااااااه يا بنت ال ....
سارة : اياك تشتم انا بقولك اهو ... وبعدين انا عندي طلب لو نفذتهولي هنبقي اصحاب
خالد ولسه ماسك ايده من الالم : بعد العضة دي وطلب ؟!! بس ماشي لما نشوف اخرتها .. اتفضلي
سارة : انا عايزة .......
استنوني
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل السابع عشر 17 - بقلم Emy Abo-Elghait
خالد مسك ايديه وبيتالم : اااااااااااااه يا بنت ال ....
سارة : اياك تشتم انا بقولك اهو ... وبعدين انا عندي طلب لو نفذتهولي هنبقي اصحاب
خالد ولسه ماسك ايده من الالم : بعد العضة دي وطلب ؟!! بس ماشي لما نشوف اخرتها .. اتفضلي
سارة بصوت هادي جدا وبتقرب منه : انا عايزة امشي من هنا
خالد بتعجب وبيقلدها وبيتكلم بصوت هادي : تمشي تروحي فين ؟
سارة ولسه بنفس النبرة : اروح بيتي
خالد : ماهو ده بيتك
سارة : بيت بابا احمد وده مش بيتي ارجوك وديني هناك واوعدك نبقي اصحاب رغم اني مش بصاحب ولاد وخاصة لو رخم...... وحطت ايديها علي بوقها فجاه
خالد وبيرفع حاجبه : اممممممم مش بتصاحبي ولاد رخمين ماشي ... للاسف انتي جيتي للشخص الغلط ده انا مبسوط انك موجوده معانا لكن لو عايزة حد يمشيكي من هنا روحي اطلبي من عمك تمشي
سارة وبتضرب الارض برجليها : ما هو مش هيرضي
خالد وبيطلع لها لسانها : مش مشكلتي ... المهم انا حضرت الفطار هههههههه.... وجري وقفل الباب وراه
سارة وقعدت في الارض وحطت راسها علي رجلها وايديها فوق راسها وبدات في روتينها اليومي البكاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في مكتب سيف ....
( اوعوا تكونوا نسيتوا سيف ده حبيبي هههههه)
سيف : يا فندم انا بقالي اكتر من شهر بحاول اوصل لعلاقة سارة بيهم ومش قادر اوصل لحاجة
.......: ما ممكن زي ما جدها قال انه بيحبها ؟!!
سيف بسخرية : مين ده اللي يحب ؟!! ويحب مين ؟!! دي عيلة رخمة لسانها طويل عايز قصه وبعدين يا باشا حضرتك بتتكلم علي واحده من اكبر مافيا موجوده في البلد وطفلة عندها 14 سنة رئيسهم هيحب طفلة وهيقتل ناس ويعمل كل ده عشان يوصلها لالالالا اكيد في حاجة غلط .... انا متاكد ان الموضوع عداوة او ثار لكن حب لالالالا
المهم البنت تحت حمايتك ودي قضيتك الفترة دي ومش هتمسك غيرها عايز البنت
تحت عينيك 24 ساعه
سيف : حاضر يا فندم
.....: مع السلامه
سيف : مع السلامة ... وقفل التليفون......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حاولت سارة تتكلم مع اسلام وابراهيم انها ترجع البيت ولكن كان الرفض قاطع منهم واخر رد لاسلام كان : حاولي تتقبلي الامر الواقع عمك بوصية ابوكي هيبقي واصي علينا والراجل مش مقصر في حاجة بالعكس شايلنا من علي الارض شيل ... ف اهدي كده لان الواحد فيه اللي مكفيه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في اوضة سارة بيخبط الباب
سارة : اتفضل
سهير بحنية : جيت اشوفك لو عايزة حاجة يا حبيبتي
سارة : لا شكرا
سهير : انتي هتفضلي حابسه نفسك كده كتيرانتي مش بتخرجي غير للحمام ؟
سارة : مش عايزة اشوف حد ولا اكلم حد
سهير : مش هتيجي تتغدي معانا بردو ؟
سارة : لا شكرا ...
سهير : براحتك يا حبيبتي بس لو عايزة اي حاجه نادي عليا
سارة : حاضر ... متشكرة
نامت سارة اللي بقي النوم كل حاجة ليها في الدنيا دي واكتر حاجة بتهون عليها وقتها ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تاني يوم قاعدين كلهم بيفطروا ما عدا سارة ..........
ابراهيم : اسلام ما تقوم تقول لسارة تيجي تفطر معانا غلط عليها الحابسة دي
اسلام : حاضر يا عمو
في اوضة سارة بيخبط اسلام علي الباب ومحدش بيرد
اسلام بيخبط : سارة ؟!! ....وبردو مفيش رد
دخل الاوضة لاقاها متبهدلة وسارة مش موجوده خرج يجري من الاوضة وبينادي عليها : سااااااارة
كلهم اتفزعوا وجريوا علي اسلام
محمود: في ايه يا اسلام ؟
اسلام : مش لاقي سارة مش موجوده في اوضتها والاوضة زي ما انتوا شايفين متبهدلة علي الاخر
محمود : اهدي بس هتروح فين هنلاقيها ...... ودوروا عليها في البيت كله مالقوهاش..
اسلام كلم جده كمال يتاكد انها عنده ورد عليه كمال : سارة مجتش ... انتوا مش لاقينها ؟!!
اسلام : اه يا جدو صحينا الصبح مش لاقينها
كمال : انا جاي حالا
ابراهيم كمان كلم سيف واللي بلغه انه جاي حالا ... وبعد ساعة كان وصل كمال وسيف عند ابراهيم
سيف : سارة مامشيتش من هنا بمزاجها .... سارة اتخطفت
كلهم اتفزعوا والصدمة علي وشهم
اسلام بفزع : يعني ايه اتخطفت ؟؟ ومين اللي خطفها ؟ وليه ؟
سيف : اكيد اللي خطفها .....
مستنية توقعاتكم ....
استنوني
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Emy Abo-Elghait
سيف بجدية : سارة مامشيتش من هنا بمزاجها .... للاسف سارة اتخطفت
كلهم اتفزعوا والصدمة علي وشهم
اسلام بعنف : يعني ايه اتخطفت ؟؟ ومين اللي خطفها ؟ وليه ؟
سيف : اكيد اللي خطفها هو ماجد وليه دي اهو صراحة حتي الان انا مش عارف ... مش عارف عايز سارة ليه مستحيل يكون بيحبها
اسلام بحزن شديد : حب ايه وزفت ايه ؟!! انا عايز اختي انا مش هقدر علي صدمات تاني انا قلبي تعب وقعد في الارض وقعد يبكي
فجاة الباب خبط وراح محمد يفتح
.....: لو سمحت دي شقة اسلام احمد
محمد : مين حضرتك ؟
......: معايا الجواب ده ليه هو موجود
محمد : ايوة لحظة واحده
اسلام جري علي الباب ممكن يكون اي حاجة توصله لاخته : جواب من مين ؟
......: من مكتب التنسيق
استلم اسلام الجواب وشكر الراجل ورمي الجواب في الارض ومشي
محمد اخد الجواب من الارض : طيب مش عايز تعرف دخلت ايه ده انا وبابا اللي عملنا الحوار ده مفاجاة انت تقريبا معرفتش نتيجتك لما ظهرت كنت جايب 97% .... فتح محمد الجواب واسلام اتقبل في كلية الهندسة جامعة القاهرة .... مبروك يا اسلام انت دخلت هندسة القاهرة
اسلام بضيق : انا مش عايز حاجة عايز سارة سارة وبس
محمود وحط ايده علي كتف اسلام : اهدي يا حبيبي هترجع ماتقلقش هترجع ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عند سارة فاقت لقت نفسها مش شايفه حاجة حاولت تتحرك لقت ايديها مربوطة لفوق ورجليها كمان مربوطين ونايمة علي حاجة زي السرير وحاولت تفك نفسها كذا مرة وبدون فايدة .... شوية وسمعت صوت بيهمس جنب ودنها
ماجد بصوت منخفض جدا :ملاكي... اخيرا صحيتي انتي عارفه انا بقالي اكتر من 3 ساعات مستنيكي تفوقي بس كنت متضايق مش عارف اشوف عيونك اللي سحروني دول .. بس صبرت نفسي بشفافيك ههههههه اتصرفت يعني... عارفه انا بقالي اد ايه عايزك وكل حاجة ممكن تخليكي تبعدي عني هنسفها ....عشان كده قتلت اهلك ... انتي اتخلقتي ليا وعشان تكوني بتاعتي انا بس
سارة بتسمع وهتموت من خوفها وجسمها بينتفض وفقدت قدرتهاعلي الحركة وصوتها حتي مش بيطلع
ماجد : ماتخافيش اهدي خالص ... في واحده تخاف من جوزها يا ملاكي
سارة وبتعيط والقماشة المربوطة علي عينها بتشرب دموعها كأن البكاء حتي مش من حقها ... فجاة سمعت صوت اغنية عالية
حبيتك اناااا ... ضل اتذكر هالكلمات
حبيتك انا ... حبيتك انا مش حلوة منك بالذات
اتعذب اناااااا .. لاني اناااااااا مافي شي لك لحظات
من قلبي اناااا ... يا قلبي اناااا لا تنسى دموع الليلات
حبيتك انااااااا
حست سارة بايد علي خدها وبتمشي براحة ونزلت علي رقبتها وابتدي يلمس كل جزء فيها ....
دق قلبها بسرعة شديدة كأنه هيخرج من صدرها وجسمها بينتفض وبدا صوتها يطلع رافضة اللي بيحصل ...وفجاة حست ببلوزتها بتتقطع من عليها وشئ تقيل علي صدرها كأن في حد نام علي صدرها
ماجد : عايز اسمع دقات قلبك ... عايز تاخديني جوه قلبك .... هعيش استني اليوم اللي هتقوليلي فيه
بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك ولحد اليوم ده مش هحرمك من اخواتك هتفضلي معاهم عارفة ليه عشان انا هستنى اليوم اللي قلبك فيه يبقي ملكي وبينبض بحبي ومفيهوش حد غير ماجد ... بس انتي ملكي وهتجوزك وقدام الناس كلها وهعمل لك احسن فرح والاحسن لك تعجلي باليوم ده عشان كل ما هتتاخري هتخسري حد تاني من حبايبك واظن انك بتموتي في اسلام ولا ايه ؟!!
سارة من الرعب فقدت الشعور واغمي عليها مستسلمة لواقعها .... فجاة صحيت علي مية باردة بتترمي عليها شهقت جامد وفاقت ولسه عينيها متغطية وايديها مربوطة ورجليها وبدات في نوبة بكاء شديدة ..
ماجد بغضب : لما اكلمك ماتسيبنيش وتنامي ... انا بحبك اه ..بعشقك مايضرش.. لكن قلة ادب مابحبهاش وبعدين بطلي عياط زهقتيني
سارة بتهز راسها بالرفض وزادت في البكاء وبتحاول تتكلم ... ماجد شال الرباط اللي علي بوقها
ماجد : ها عايزة تقولي ايه ؟
سارة : انا عايزة اروح ارجوك سيبني وانا هعملك اللي انت عايزه
ماجد : هتتجوزيني ؟!!!
سارة : ..........
ماجد : يبقي مش عايزة تروحي لاخوكي
سارن باندفاع : لالالالالا ... انا موافقه بس سيبني ارجوك ارجوك
ماجد فجاة انقض علي شفايفها في قبلة طوووويلة : من عيوني يا ... ملاكي
سارة قرفت جدا وبدات تتقيا كل اللي في بطنها ... ماجد خرج وقال للحارس اللي علي اوضتها ابعت سليفيا تخليها تغير هدومها وتظبطها وبعد كده رجعوها بيتها ومش اي حد يفكر يلمسها والا نهايته هتكون علي ايدي
الحارس : حاضر يا فندم
مستنية توقعاتكم ...
استنوني...
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Emy Abo-Elghait
في بيت ابراهيم ..... رن تليفون سيف ...
سيف : الو .. ايوة يا فندم
رئيس سيف : انا ممكن افهم ايه التهريج اللي حصل ده ؟ يعني ايه البنت تتخطف من بيتها من غير ما حد يحس ولا حد من رجالتك يشوفوها ؟ّ؟!!!! ايه بتلعبوا .. مش شايف شغلك ليه يا حضرة المقدم
سيف بضيق : يا فندم احنا شايفين شغلنا كويس اوي الفكرة ان الكاميرات بتاعتنا مش راصدة اي حركة خارج البيت اللي دخل مدخلش من الباب انا معتقد...
قاطعه رئيسه : لا والله معتقد ... حلوة معتقد دي ...وبعدين يعني ايه الكاميرا مش راصدة دي شبح هي مش هتلقطها الكاميرا .. ما هو ياما كاميراتك بايظة ياما مفصولة ...شوف شغلك يا حضرة المقدم وبطل حجج فارغة ... وقفل الخط
سيف وكان في قمة ضيقه وبيمسح علي وشه بعنف وهو بيفكر ازاي ماشفوهاش وهم خاطفينها ... واستاذن ابراهيم انه هيعمل مشوار وراجع ولو في جديد يبلغه ومشي سيف ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد ساعة عدى محمود جنب اوضتها وبيبص عليها بحزن وفجاة حس بحركة جوه الاوضه دخل لقي سارة نايمة علي سريرها بنفس شكلها عنيها وبوقها متغطيين ايديها ورجلها مربوطين
محمود : اسلاااااااااام تعالي بسرعه ..... سارة حبيبتي انتي كويسة ردي عليا ... شال الغطا من علي عنيها وبوقها وبيحاول يفك ايديها ورجلها ... كلهم جم بسرعه علي صوت محمود
اسلام : في ا.... سارة لا مش معقولة سارة انتي هنا انتي بجد هنا .... اخدها في حضنه وضمها جامد ومش لاقي منها اي استجابه غير ان جسمها زي الثلج وبيتنفض
ابراهيم : احنا لازم نوديها المستشفي
سهير: بلاش يا ابراهيم البت لسه خارجة منها وهتتعب اكتر لو راحت تاني
ابراهيم : والعمل ؟؟
خالد : مفيش غير كريم انا هروح اشوفه فوق ولا لا ......
ابراهيم : وانا هكلم سيف ..اتصل ابراهيم بسيف وبلغه اللي حصل وسيف قاله انه شوية وهيجيب دكتور ويجي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خالد طلع عند عمته وفتحت له عمته
... ازيك يا عمتو
شكرية : لا بجد فاكر ان ليك عمة ؟ انت عارف اخر مرة جيت هنا امتي ؟؟
خالد بابتسامة خفيفه : الدنيا مشاغل يا عمتو .. هو كريم هنا ؟
شكرية : اه جوه في اوضته
خالد : ادخل ولا في حد خالع راسه
شكرية : هههههه لا ياسمين خرجت هي وشهد يجيبوا حاجات
(ياسمين بنت شكرية واخت كريم وليها اخين كمان غير كريم هم امجد ومسافر بره علطول ويوسف في ثانية حقوق )
خالد دخل لكريم وبصوت هادي : كريم قوم تعالى بسرعه عايزك تحت
كريم : في ايه يا خالد ايه اللي حصل ؟
خالد : سارة تعبانه اوي
كريم : وموطي صوتك ليه ؟
خالد : مانت عارف امك مش بتحبها ولو عرفت انك نازل معايا ليها هترفض
كريم بضيق : انا مش فاهم هي عملت ايه عشان يكرهوها .. المهم يلا
نزل كريم مع خالد وشاف سارة لقي عندها هبوط حاد وراح اشتري لها ادوية وعلق لها محلول فوق سريرها وسابها وخرج
كريم لابراهيم : خالو.. سارة عندها هبوط حاد ولازم تاكل كويس لما تفوق .... هو ايه اللي حصل ؟
ابراهيم بحزن : سارة اتخطفت امبارح من اوضتها وغالبا اللي اسمه ماجد ده وفجاه بردو لاقيناها في اوضتها
كريم : غريبة اوي ..ربنا يستر ... طيب انا قاعد شوية عشان لو فاقت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت ساعة وبدات سارة تفوق وبتحاول تستوعب هي فين وشافت جنبها محمود واسلام وبدات تبكي وتصرخ وتتشنج محمود قعد علي سريرها وقعد وراها وكتفها بايديه جامد جوه حضنه : خلااااص اهدي انتي في امان بس خلااااص
اسلام ومسك وشها بايده : سارة انتي معانا بس خلاص اهدي
سارة ببكاء وصوت متقطع : ال ..ال حي وان ..اعت دي.. عل يا ... اعتدي ع عليا ... انا خل لاص انتهيت
اسلام ومحمود في حالة صدمة .... محمود شدد ضمته ليها : طيب اهدي اهدي نامي يا سارة نامي
جه كريم وابراهيم علي صوت سارة وشافوها منهارة .... كريم طلع حقنة مهدئة واداها لسارة ودقائق واستسلمت للنوم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الباب بيخبط وفتح محمد : اهلا استاذ سيف
سيف : اهلا بيك .. اقدر ادخل ؟؟
محمد : اتفضل
سيف : انا معايا الدكتور جاي يكشف علي سارة
جه ابراهيم : اتفضل يا سيف يابني ... اتفضل يا دكتور
دخل الدكتور وكشف علي سارة وشكر الدكتور( كريم )....
الدكتور : سارة كويسة ومفيهاش اي حاجة هو بس هبوط حاد ومع المحاليل اللي دكتور كريم ادهالها هتبقي كويسه
سيف : مفيش اي اثار لاعتداء او اغتصاب ؟
الدكتور : لا خالص
سيف : متشكر يا دكتور تعبت حضرتك معايا
الدكتور : ده شغلنا يابني ... المهم انا هرفع تقرير ليك ولا لمين ؟
سيف : ايوة ليا انا اللي ماسك القضيه دي ...
الدكتور : طيب تمام عن اذنكم ...ومشي الدكتور ( الدكتور ده شغال مع سيف وهو مكلف بالكشف فقط علي الحالات المتعلقه بقضاياهم )
سيف خرج من الاوضة : احب اطمنكم ان سارة كويسة تماما مفيش اي اثار اعتداء نهائي هي بس نفسيا شوية وانا كلمت دكتور يحيي وعرفته التطورات وبمجرد ما تفوق هيجي
محمود : احنا متشكرين لحضرتك جدا
سيف : ابدا ده واجبي .... انا قاعد تحت في عربيتي لو في اي حاجة نادوا عليا ... عن اذنكم
فاقت سارة بعد ساعات وقعدت تنادي علي باباها ومامتها
اسلام : حبيبتي عايزة ايه ؟
سارة ببكاء وفزع : اسلام خدني في حضنك انا مش عايزة اروح له تاني عشان خاطري مش تخليه ياخدني عشان خاطري ...وزاد بكائها
اخدها اسلام في حضنه وبيمسح علي شعرها ونام جنبها ونامت علي صدره ومسكت في هدومه بشده بتحاول تلاقي الامان ... سفينتها تعبت من كتر العواصف ولاقت في حضنه البر والمرسى ... نامت وكل ما يحاول يقوم تتفزع وتمسك فيه ويرجع تاني علي وضعه
محمود دخل يطمن عليه وبصوت هادي : اسلام انت صاحي ؟
اسلام : صاحي بس مش حاسس لا بظهري ولا بايدي ... كل ما اقوم تمسك فيا كده والمغرب اذن والظهر والعصر ضاعوا عليا
محمود وقعد جنبه : امسك ايديها وحطها علي صدري وارفع راسها براحه وانا هحط ايدي مكان ايدك ونيمها.. هحاول انام مكانك.. وانت روح صلي وريح جسمك شوية ... وبالفعل نجحوا في نقل سارة لحضن محمود بدون ما تصحي وقام اسلام
اسلام وبيمسك ظهره : اااااااه .... يا ضلوعك يا رضا ... اتكسرت اه يانا ياما
شوية وسارة فاقت ولقت نفسها في حضن محمود وكان نايم : عاااااااااااااااااااااااااااااا .... انت بتعمل ايه هنا ؟ ايه اللي جابك هنا وبدات تبكي
محمود : يا بنت اللذينة ودني .... اااااه انا مش سامع ... انتي مجنونه
سارة قعدت عالسرير وزاد بكائها : انت عايز ايه مني انت كمان ؟
محمود : هعوز ايه منك يا هبلة انتي انا اخوكي
سارة وبتمسح دموعها : يعني انت مش هتأذيني ؟!!
محمود : لا والله ... انا بحبك وخايف عليكي صدقيني
سارة : انا خايفه يا محمود ... خايفه اوووي ....عااااااااااااااااااااااااااااااا ايه اللي في ايدي ده اااااااااااااه
شيله بسرعه ااااااااااااااه
محمود بفزع : ايه في ايه ؟؟
سارة ببكاء : البتاعة اللي في ايدي دي اللي فيها المحاليل دي ااااااه بتوجعني شيلها شيلها ارجووووك
اسلام وخالد جم يجروا علي صريخ سارة
اسلام بفزع : في ايه يا محمود ايه اللي حصل ؟؟
محمود بضحك : الثعبان اللي في ايد سارة مخوفها
خالد ورجع عند الباب وبخوف : ثعبان ايه ؟
محمود بضحك : هههههههههههه تعالي يا شجيع السيما ...ده الكانيولا بتاعت المحاليل
اسلام بيخبط علي راسه بايديه : اووووه انا نسيت سارة بتكره اي شئ ليه علاقة بالحقن وفعلا بتتفزع منها ....خلاص اهدي هنادي علي كريم يشيلهالك
خالد بسخرية : البت دي ياما عندها صرع ياما ملبوسة اللهم احفظنا تبقي قاعد في امان الله جنبها تلاقيها بتصرخ بتتعصب او بتعض ...وغمز لسارة
محمود بضحك : انا وداني طارت انت مش متخيل صرعتني ازاي من شوية .... خلاص بقي بطلي عياط اسلام راح ينادي كريم
سارة ببكاء : ما هي مش في ايديك ومش وجعاك انت اااااااااااه يا ايدي اااااااااااااااه
جه كريم هو واسلام
كريم وقعد قدام سارة : في ايه يا ست البنات اللي بيوجعك ؟
سارة ببكاء : البتاعه اللي في ايدي دي شيلهالي
كريم وبيمثل انه بيفكر : حاضر بس بشرط ...تاكلي
سارة :بس انا مش جعانه
كريم : خلاص مش هشيلها
سارة : لالالالالالا خلاص هاكل ... يااا انت يا بتاع الفطار ... روح هاتي لي اكل ..وبتشاور لخالد
خالد بعصبيه : نعم يا ختي ... يا انت .. ده ايه اسمه ده ان شاء الله ...طيب مش رايح ومش هجيبلك اكل ومش هتشيلي الكانيولا
سارة باندفاع وبكاء : لالالالالا انا اسفه خلاص ... ممكن يا سعادة الباشا تجيب لي اكل بليييز ؟
خالد : ايوة كده ناس مابتجيش غير بالعيون الحلوة ... ثواني وجاي
اكلت سارة غصب عشان تشيل الكانيولا وشالها كريم فعلا ..... دخل عليهم سيف اللي استاذنهم يسيبوه مع سارة لوحدهم
سارة بتبص لاسلام : ارجوك خليك معايا
سيف بجديه : لو سمحت يا اسلام اتفضل ....( وخرج اسلام وقفل الباب ) بصي بقي يا سارة دلوقتي احنا مطولين مع بعض شغل العيال الي بتعمليه ده وتتقمصي وتعيطي والزن بتاعك ده انا مابحبهوش فبهدوء كده تحكي لي اللي حصل معاكي بالتفصيل لما اتخطفتي بالكلمة بالحركة باللمسة كل ح.... قاطعته سارة بحدة : انت قليل الادب احكيلك ايه ولمسة ايه ؟
سيف واتنرفز وبعصبيه ضربها علي وشها فنزفت شفايفها وقال بزعيق : ...............
رواية تائهة بين دوائر الانتقام الجزء الأول الفصل العشرون 20 - بقلم Emy Abo-Elghait
سارة بتبص لاسلام : ارجوك خليك معايا
سيف بجديه : لو سمحت يا اسلام اتفضل ....( وخرج اسلام وقفل الباب ) بصي بقي يا سارة دلوقتي احنا مطولين مع بعض شغل العيال الي بتعمليه ده وتتقمصي وتعيطي والزن بتاعك ده انا مابحبهوش فبهدوء كده تحكي لي اللي حصل معاكي بالتفصيل لما اتخطفتي بالكلمة بالحركة باللمسة كل ح.... قاطعته سارة بحدة : انت قليل الادب احكيلك ايه ولمسة ايه ؟
سيف واتنرفز وبعصبيه ضربها علي وشها فنزفت شفايفها وقال بزعيق : وانتي لسانك طويل انتي عارفه فرق السن اللي بيني وبينك عشان تقولي كده ... دي مش هتبقي اخر مرة امد ايدي لو فضلتي عنيدة كده ... يلا احكي
سارة وحاطة ايديها علي بوقها والدم علي ايديها وبتهز راسها بالنفي
سيف : لا شكل القلم ده ماوجعكيش ... قلع الجاكيت بتاعه وظهرت عضلاته ومسدساته المتعلقه علي كتفه ومنظره بدأ يرعبها وبدأ يشمر اكمامه
سارة بضعف وبتشاور انه يقف : خلاص ... خلاص هتكلم ..
سيف وقعد علي كرسي جنبها : كده تعجبيني ... عايزة اعرف كل حرف قاله وكل حاجة عملها
بدات سارة تحكي بضعف وحزن تسكت شوية وتبكي كتير وترجع تحكي وبتبص للارض ويسالها سيف وهي ترد بضيق شديد وبعيون مغمضة ...
سارة : بس واعتدي عليا وبدات تنهار
سيف بجدية : بس الدكتور قال انك مش اتعرضتي لاي اعتداء وانك سليمه
سارة بنفي : لا هو لمسني
سيف بسخرية : هو عشان لمسك يبقي اغتصبك اممممممممممممم .... طيب عامة ده مش اعتداء انتي سليمة وكويسة اجمدي بقي عشان دي البداية ... من كلامك كده انه عايز يتجوزك وحابب يعلن ده وانا عايزك تسايريه خالص وتعملي كل اللي هو عايزه
سارة بفزع وخوف : يعني ايه هو انا هشوفه تاني ؟!!!
سيف وحس انه بيخوفها زيادة : يعني لو شفتيه ... انا هسيبك ترتاحي دلوقتي كفاية عليكي كده دكتور يحيي بره قومي اغسلي وشك عشان تبداي جلستك
سارة بضيق وبتضرب السرير بايديها : جلسة ؟!!! انا مش مجنونة علي فكرة
سيف بنظرة حادة : هتبقي مجنونة لو لسانك فضل طويل كده وعلي ايدي ان شاء الله ... شغل عيال بصحيح ... وسابها وخرج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قامت سارة تغسل وشها واتاخرت اوي في الحمام وقامت سهير تشوفها وبتخبط علي باب الحمام : سارة حبيبتي انتي اتاخرتي كده ليه الدكتور مستني من بدري
سارة : ..........
سهير : سارة انتي كويسة ؟؟ افتحي الباب او ردي عليا لو سامعة
سارة :..............
سهير : سارة انا هدخل ..... دخلت سهير وفجاة ... يا لهوووووووي .... الحقووووووووووووووني
سارة ليه كده يا بنتي ليه كده .... ابراااااهيم الحقني
كله جه يجري علي صوتها وصريخها
محمد بفزع : في ايه يا ماما.... وشهق محمد فجاة من المنظر ( سارة واقعه في الارض غرقانه في دمها وفي ايديها قطعة زجاج محاولة الانتحار )
كريم : تعالوا نشيلها بسرعه ندخلها اوضتها نوقف لها النزيف ده ..... شالها محمد ودخلها اوضتها واسلام ما زال مصدوم وبيقول : ليه كده يا سارة انتي مصرة تحرقي قلبي ليه؟... ليه ؟!!
حاول كريم يوقف النزيف ويعالجها ونجح بالفعل بس اصر انهم يجيبوا دكتور او يروحوا مستشفي عشان يطمنوا وقال ل يحيي : انت مش دكتور تعالي طمنا
يحيي بتردد : انا اخترت الطب النفسي لان مافيهوش دم لالالا ابعدوني انا ...
سيف : سيبني انا هتاكد ان كانت كويسة ولا لا انا متدرب علي الحاجات دي ... وشافها سيف وكان كريم ربط ايديها وحط لها بعض الضمادات لوقف النزيف وربط ايديها لفوق لتقليل ضغط الدم فيها ( بعتذر معلوماتي الطبية علي ادي ههههه )وفعلا كريم عالجها صح.
سيف : تسلم ايدك يا دكتور ما انت زي الفل اهو ليه التردد
كريم : انا لسه طالب بردو لازم اتردد وبعدين انا ماشفتش حالة انتحار فعلا قدامي قبل كده ..
سيف : لا اجمد امال شكلنا هنحتاجك كتير مع الاستاذة دي اللي شكلها كده مش ناوية تجيبها ل بر .
وخرجوا كلهم من الاوضة .......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمود كان عند والده بيطمن عليه وساعه ورجع .....
دخل محمود عليهم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
محمود بتعجب: مالكم في ايه ؟؟حصل حاجة ؟؟سارة كويسة ؟
اسلام بضيق : الهانم حاولت تنتحر
محمود بفزع : ايه ؟ ازاي ده حصل ؟!! انا ماغبتش غير ساعة عملت كده امتي ؟!!!
اسلام : مش عارف ... انا مابقتش عارف حاجة خالص ..
محمود : طيب انتحرت ازاي ؟؟
خالد : لاقينا جنبها قطعة زجاج صغيرة ..
محمود :وجابتها منين ؟!!
سيف : اختك دي عليها مخ ... جابت فوطة وحطت جواها الكوباية بتاعت فرش الاسنان وخبطتها جامد بقي علي الارض او علي الحوض مش عارف واتكسرت الكوباية طبعا من غير ما تعمل صوت عشان الفوطة
محمد باستهزاء : كانت هتموت كافرة ... البت دي لازم تشدوا عليها شوية ..
خالد بسخرية : يشدوا شوية ؟!! تصدق صح ... اصلها حياتها وردية زيادة ومن كتر زهقها من الدلع اللي شايفاه في حياتها قررت تنتحر .... شد عليها يا اسلام انت ومحمود شوية ... يا اخي انت قلبك ده ايه ؟!!!
ابراهيم بحدة : مش وقت خناق واي حاجة تخص سارة تخصني انا بس ... ويلا كل واحد يتفضل علي اوضته ... وكل واحد مشي علي اوضته واتبقي سيف ويحيي وابراهيم وسهير وكريم
يحيي : اولا اللي حصل ده كان متوقع يحصل ومن فترة انا مش مستغرب ..اللي حصلها كتير فوق احتمالها .. وكان لازم هتنفجر بأي شكل من الاشكال ..بس المهم مش اللي حصل.. المهم هنتصرف ازاي لما تفوق لازم ماتتعرضش لضغط او عصبية الفترة اللي جايه ... وارجوك يا استاذ ابراهيم ابعد اسلام عنها شوية لان انا متاكد رد فعله هيبقي عنيف
سيف باستهزاء : انا لو مكانه همسكها اديها علقه محترمة تعرف ان الله حق ... ايه الهبل ده تضيع نفسها عشان تعبانة نفسيا
كريم : اهدي يا حضرة الظابط انت شايف سارة عندها كام سنة ... كون انك في لحظة تفقد حياتك ومجبر انك تعيش .. من غير روح .... انك تلاقي حياتك كلها اتلخبطت واتشقلبت وناس غير الناس وبردو مجبر تعيش ... علي اي شخص كبير صعب التحمل فما بالك بطفلة انت متحامل عليها اوي ...
سيف : عارف لاني عيشته ..بس انا طول عمري بتعامل مع مجرمين ويمكن من اخطر المجرمين لما تبقي قضيتي طفلة وزي سارة لا ده كتير علي اعصابي ... غالبا انا هعتذر عن القضية دي قريب
ابراهيم ردا علي يحيي : حاضر يا دكتور ... ربنا يعينا جميعا
استاذن يحيي عشان شغله وقبل ما يمشي طلب من كريم يفضل جنبها وطبعا كريم وافق وبعد ما مشي شوية و دخلها سيف وربط ايديها السليمة في السرير جنب ايديها المصابة: لما نشوف اخرتها معاكي يا ست سارة ....وخرج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كل شوية يدخل اسلام او محمود علي سارة يطمنوا صحيت ولا لا .... تاني يوم ابتدت سارة تتحرك وتفوق ... بتحرك ايديها لاقتها مربوطه اتفزعت لتكون اتخطفت تاني ... بصت حواليها شافت اوضتها اللي عايشة فيها من فترة .. وبالرغم من كرهها للاوضة دي الا انها ارتاحت انها مش مع ماجد
سارة بألم : اااااه يا ايدي بتوجعني اووي .. مين اللي ربطني كده انا عايزة اقوم .. محمووووود اسلاااام انتوا فين ؟!!
جه محمود علي صوتها وقال : حمدلله علي سلامتك يا سوسو
سارة : الله يسلمك ... هو كل حاجة ماشية معايا عكس كده مفيش حاجة تتمناها تحصل ابدا
محمود بتعجب : وانتي بتتمني الموت ؟!!! وبدا يفك ايديها المربوطة السليمة ..
سارة بحزن : بعد ما فقدت عيلتي تفتكر في حاجة هتخليني عايزة اعيش ؟!!
محمود : اه ... انك ماتموتيش كافرة مثلا ... ده اكبر سبب انك ماتحاوليش الانتحار ... حرام يا سارة اللي انتي عملتيه ده عارفه كده ؟؟
سارة ببكاء : ايوة عارفه بس انا دعيت ربنا انه يسامحني
محمود وقعد جنبها واخدها في حضنه : مش معني انك دعيتي ربنا انه يسامحك انك كده بقيتي صح ... انتي عملتي حاجة غلط كبيرة وعارفه انها غلط وبردو عملتيها
سارة ببكاء وانهيار : اعمل ايه ؟!! قولي اعمل ايه ؟ انا تعبانة اووي فوق ما تتخيل .. مش معني اني بتكلم معاكم وبحاول اني بنسى .. انا بعيش لحظة موتهم كل ثانية .. كل ما اغمض عيني افتكر وهو بيقتلهم قدام عيني من غير رحمة واحساسي بالذنب اني انا السبب ... وكمان مش مكفية لا عايز يزود عذابي ويتجوزني او يقتل اسلام وكمان احبه شفت الجبروت ....انا تعبانة وعايزة انسى بجد لو مش نسيت يا هتجنن يا هنتحر تاني ... مش قادرة والله ما قادرة ....
محمود بصوت مخنوق : عارفه يا سارة في حديث معناه ان ربنا لما بيحب العبد بيبتليه ... يعني لو ربنا بيحبك بيحطك في محنة عشان يديكي حسنات كتير لما تصبري واحنا في ابتلاء ومحنة وان شاء الله صابرين وهندعيلهم بالرحمة ونحسبهم عند الله من الشهداء لانهم كانوا بيدافعوا عن عرضهم يعني ان شاء الله هم في الجنة دلوقتي وده لازم يبسطك
سارة ببكاء : انا مفيش حاجة هتبسطني بعد فراقهم
محمود ضمها جامد لحضنه وزادت سارة في البكاء
سهير دخلت اوضة سارة : حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي ... كده تقلقينا عليكي ليه يا بنتي كده؟!! ليه تعملي في نفسك كده ؟
سارة وقامت م حضن محمود : انا اسفه بس غصب عني والله ...
سهير بتطبطب عليها : معلش يا حبيبتي خلاص اهدي ... انا هقوم احضرلك حاجة تاكليها عشان تبقي كويسة
محمود : تسلم ايدك يا طنط .. انا كمان هقوم اصلي وراجع لك .. باسها من راسها ومشي ونامت سارة تاني ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
شوية ودخل اسلام عليها وقفل الباب واتفزعت سارة من منظره ....اسلام مسك ايديها الاثنين بايده وبالايد الثانية ضربها علي وشها وقال بحدة ولكن بصوت منخفض : انتي عايزة تعملي ايه ؟ عايزة توصلينا لايه ... وضربها تاني .. عاجبك كل شوية حد يقول علينا كلمة .. وضربها وهي بتعيط بصمت والم ... شوية يقول عليكي مش محترمة ومرة تلميح ان عيارك فالت ... وضربها تاني ... عارفه انا المفترض اعمل فيكي ايه دلوقتي ..
سارة حاولت تتكلم : انا .. اا اسف...
قاطعها اسلام بضربة علي وشها : انتي ايه ؟! اسفه ؟!! اسفه دي لمين ؟ ليا ؟! كنتي هتقولي ايه لربنا لما يسالك عن اللي عملتيه ؟؟ هتقولي اسفه ؟! عايزة تموتي كافرة قوليلي وانا هقوم معاكي بالواجب ده ... وفضل يضرب فيها جامد وسارة بتبكي بصمت ... فجاة دخلت عليه سهير جايبة الاكل وشهقت من المنظروسابت صينية الاكل علي الترابيزة اللي جنب سرير سارة : اسلام انت بتعمل ايه ؟!! سيب اختك هي ناقصة .... وبدات تشد اسلام بعيد عن سارة واخدت سارة في حضنها تحميها من اسلام
اسلام بزعيق : بربيها ومحدش ليه دعوة .. اختي وبربيها..
دخل عليهم ابراهيم وبصوت حاد : اسلااام ابعد عنها .. انا هنا واصي عليها .. ووقت ما اشوف انها محتاجة تربية ده دوري مش محتاج مساعدتك ..اتفضل سيبها وروح اوضتك ..يلااا
اسلام وبيبص لسارة بحده : ماشي ,,, وزادت سارة ف العياط
سهيروبتمسح علي راسها : اهدي يا حبيبتي .. معلش هو كان هيموت من قلقه عليكي بس من الواضح اخوكي عنده السلوك ملمسة مش بيعرف يعبر عن قلقه صح
سارة ابتسمت غصب عنها : ملمسة وبتكهربني انا
ابراهيم وقعد جنبهم : ماتقلقيش انا معاكي .. بس عشان خاطري ماتعمليش كده تاني ماتوجعيش قلبنا عليكي ... ماتخلينيش اخلف وعدي لاعز اخواتي
سارة : حاضر
سهير : بصي بقي من هنا ورايح مش هتاكلي لوحدك هتقعدي معانا عالسفرة والكلام ده بدون نقاش
سارة : بس ان...
قاطعها ابراهيم : مفيش بس قومي اغسلي وشك ومستنينك بره نتغدي يلا ...ساعديها يا سهير بعد اذنك
سارة بضيق : حاضر ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قاعدين كلهم عالسفرة بعد ما سهير حضرتها .... دخلت سهير تجيب سارة اللي متضايقه مش عايزة تقعد وسطهم بس مضطرة تتعامل كويس مع الناس اللي بيعاملوها احسن معاملة ....
سارة دخلت اوضة السفرة وبتبص للارض : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
خالد بضحك : يا مرحبا يا مرحبا نورك غطا عالكهرباء ,, كفارة يا سو ... هو افرجوا عنك امتي ؟
سارة بتبص له باستغراب فرد خالد : هو مش انتي كنتي واخده حكم حبس انفرادي في اوضتك ؟!!
بصت له سارة برخامة وابتسامة صفراء وقالت بصوت منخفض : سئيل
خالد بضحك : سمعتك وعامة الله يكرم اصلك
ابراهيم : بس بقي ايه .. اقعدي يا سارة عشان تاكلي ..
اول ما قعدت سارة نفخ محمد بضيق ... واسلام بص لها بغيظ ..
سهير : خدي يا حبيبتي حضرتلك الطبق ده .
سارة بخجل : تسلم ايدك يا طنط
بداوا ياكلوا في صمت وسارة باصة في طبقها وبتمثل انها بتاكل ....
محمد بسخرية : بس قولي لي يا سارة مين الفنان اللي رسم لك اللوحة اللي وشك دي ؟ ده اكيد اسلام صح ؟!!
سارة وادمعت عينيها : انا شبعت ... عن اذنكم
محمد بحدة : انتي يا بت خدي هنا ( وقفت سارة بخضة ) ... لما اكلمك اوعي تسيبيني وتمشي انتي فاهمة ؟ مش هتقومي من الاكل غير لما طبقك يخلص يلا اتنيلي اقعدي
ابراهيم بحدة : محمد بس ماتزعقلهاش
محمد بضيق : من الواضح انها عندها حاجات عايزة تتعدل ... يلا ماتنحيش اقعدي ...
فجاة رمى اسلام معلقته وقال بزعيق : بص بقي ما هو اي كلمة تاني علي سارة مش هيحصل كويس مش عايزنا في بيتك قولها وبلاش التجريح لكن انا ابويا مربينا احسن تربية بنعرف نتعامل كويس اوي مع اللي بيحترمنا وبردو اللي مايحترمناش ... يلا يا سارة ادخلي البسي عشان هنمشي يلااا ..
ابراهيم : اهدي يا اسلام محمد مايقصدش ومحدش يقدر يميشكم من هنا ده بيتكم وليكم فيه زي ما ليهم فيه ومحدش هيمشي من هنا واللي مش عاجبه يمشي هو
سارة وبدات تعيط وقربت من اسلام : ارجوك انا عايزة امشي ارجوك تعالي نروح عند جدو وتيتا عشان خاطري ..
اسلام بحدة : قلت لك ادخلي البسي عشان هنمشي
جريت سارة علي اوضتها زي اللي كان محبوس وجاله افراج
ابراهيم بضيق : اسلام بس انا قلت مش هتمشوا من هنا
اسلام بضيق : انا اسف يا عمي بس صدقني وجودنا هنا مش مرغوب فيه .. للاسف حتي يا محمد ماعملتش حساب لصداقتنا اللي بقالها سنين وعاملتنا كاننا بنشحت منك بس هتوصل انه يعيب علي تربية بابا الله يرحمه ده اللي مش هقبله ابدا
محمد بخجل : انا اسف يا اسلام مش قصدي والله انت فهمت غلط انا بس ..
قاطعه اسلام : مفيش داعي تبرر موقفك انا عارف اننا بقينا عبء علي اي حد بس انا كفيل باختي وقادر اني اراعيها ومش محتاج مساعده ومعايا ربنا
محمود بهدوء : اهدي بس يا اسلام انا معاكم بس صلوا علي النبي كده انتوا اصحاب واخوات
الكل : اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد
قرب محمد وسلم علي اسلام وحضنه وقاله بهدوء : انا اسف مش قصدي
اسلام بضيق : ولا يهمك .. حصل خير
خرجت سارة وكانت لابسه بنطلون اسود وبلوزة سوداء وطرحة سوداء : انا جاهزة ..
اسلام بتعجب : انتي جيبتي اللبس ده منين ؟
سارة بدون اهتمام : لاقيته في الدولاب
اسلام : طيب ادخلي مش هنمشي خلاص
سارة بضيق : ليييييه ؟؟ لا انا عايزة اروح عند تيتا وجدو ... ومشيت ناحية الباب ورايحة تخرج لقت سيف في وشها .....