الحلقه31
الجزء التاني من(جنيه غزت قلبي)
عديله: اسمها رنيم!!!!
شهقت ندي الواقفه عند باب الرسيبشن فهي من ان سمعت صراخ راكات حتي اتت لتري ما يحدث...
هي متأكده بانها هي رنيم ذاتها لانها تعرف عديله جيدا فهي دائما كانت تزور رنيم وامها من وقت لآخر..
لكن كيف لرنيم ان تكون اخت راكان!!!
هذا ما لا تفهمه...
التفت لها العيون عندما سماع صوت شهقاتها
لكن راكان كان في عالم آخر... صدمه ان اخته التي يظنها ميته كل تلك السنين وهي مازالت حيه ترزق... وصدمة انها ربما تكون هي نفسها رنيم... رنيم التي ظلمها معه بقسوته...
هل من المعقول ان تكون اختي؟؟؟
كان يدور في رأسه الف سؤال وسؤال.. عقله يكاد يتشتت بسبب ذلك...
اقترب من عديله قائلا : رنيم مين!!!!
عديله بأيجاز : بص يا بيه انا هحكيلك الحكايه من طقطق لسلام عليكم...
نظرت مطولا لناديه الواقفه كأن احدهم لسعها بقرباك وبعدها تحدثت قائله: لما ابوك ومراته ماتوا في الحدثه.. كان قبلها مروه اللي هي مرات ابوك كانت سايبه عندي رنيم عشان اخد بالي منها عابال متيجي وكده... بس قدر ربنا بقي خلاها مش ترجع خالص وتوفت في الحدثه...
ثم قالت بدموع: ربنا يرحمك يا مروه.. والله كانت نعم الجاره.. عارف مروه دي كانت دايم
قاطعها بنفاذ صبر قائلا: مش هتحكيلنا قصة حياتك انتي.. يلا كملي عشان صبري بدأ ينفد..
اومأت بخوف ثم اكملت: قومت روحت بالبت عند ناديه هانم دي.. بس هي قالتلي اني اخدها عندي واربيها وعطيتلي مبلغ كبير اووي. بصراحه انا الفلوس زغللت عيني ورضيت علطول... رقالتلي انا مجيبش سيره لحد عنها يعني ما اقولش انها من عايلة الشافعي وكده.. واني اسجلها علي اسم جوزي... بس بعد كده جوزي ما استحملش الوضع وقالي ارجعهلها.... فانا خدتها وروحتلها مره تاني.. بس هي بردوا اديتني فلوس قد اللي عطتهملي المره اللي فاتت وقالتلي انها كل سنه هتديني ضعف المبلغ ...فخدت الفلوس ووافقت... ولما روحت لجوزي حلف عليا بالطلاق اني ارجعها.. ففضلت افكر في الموضوع لحد ما وصلت لحل كويس....
روحت بالبنت عند صاحبتي اللي هي اصلا مش بتخلف متجوزه اديلها ست سنين وربنا مش رزقها بعيال.. وما صدقت اني جبتلها رنيم.. ووافقت انها تربيها وتقول للناس انها بنتها وسجلتها كمان علي اسم جوزها خصوصا انها كانت لسه مولوده من قريب فسهل ان الناس تصدقها...... وكانت ناديه هانم كل سنه بتبعتلها فلوس.. بس من 9 سنين ناديه هانم قطعت الفلوس دي وانا ما اهتمتش بما اني مش بربيها.... بس مش قدرت اسكت لما البنت اتيتمت تاني لما صاحبتي ماتت لسه النهارده ميته.. فقولت اجي اقول لناديه هانم علي اللي حصلها يمكن قلبها يحن عليها دي مهما كانت بردوا اخت ابن اختها...
كان مصدوم من كل كلمه قالتها فأقترب منها ليقول : عارفه لو كنتي بتكدبي في كلمه واحده من االلي قلتيهم هعمل فيكي ايه
عديله: اقتلني يا باشا لو كنت بكدب عليك...
ظل ينظر اليها مطولا فتأكد من صدقها..
هي حقا تقول الحقيقه...
عندها جن جنونه وثار غضبه لينظر لخالته الواقفه بخوف بعيون محمره من الغضب واللوم...
فأخذ يقترب منها خطوه.. وهي ترجع للوراء خطوه وهكذا حتي وقعت علي الاريكه خلفها
فمال بجذعه عليها قائلا وهو يشدد علي حروف كلماته بغضب شديد: ليه!!!!!
ليه عملتي معايا كده ليه يا خالتي..
انتي اكتر واحده عارفه اني كنت اتمني ان اختي تعيش ومش تموت معاهم.. فاكره يا خالتي فاكره لما كنت بقعد اعيطلك بالدموع عليها.. كنت دايما اقعد اتخيلها وانا شايلها بين ايديا وبطبطب عليها.. كنت دايما اتخيلها بتضحكلي وانا بلاعبها... صحيح انا مش شوفتها بس بمجرد ما عرفت انها اتولدت اتزرع حبها في قلبي... يمكن عشان دمها من دمي... عشان هي اختي... ليه يا خالتي عملتي فيا كده لييييييه!!!!!
ابتلعت ريقها بخوف ولم تجيب فهي كانت خائفه وبشده من رد فعله فهي تعرفه جيدا عندما يغضبه احد فهو لا يري امامه... بل يقلب الدنيا ويثور عليه....
ارعبتها ضربة راكان بقبضته للأريكه بعنف...
بعدها ذهب لعديله قائلا: قوليلي انا اعرفها شفتها قبل كده هي مين وساكنه فين احوالها ازاي وعايشه ازي... انطقي بسرعه...
كادت عديله ان تجيبه لكن قاطعتها ندي الواقفه عند مدخل الباب قائله: انا اعرف اختك تبقي مين....
لينظر لها راكان بصدمه وذهول....
اما هي فتقترب منه بثبات وتقف امامه وهي تكتف ذراعيها امام صدرها قائله بتشفي: اعرفها كويس اووي...
راكان هامسا بصدمه: تعرفيها....
فأقترب اكثر وامسكها من مرفقيها بقوه قائلا: هي مين.. وتعرفيها ازااي انطقي...
كان يهدر بها بقسوه...
فأبتسمت بتشفي قائله له بمنتهي البرود: غريبه... ازااي مش تعرفها.. دي هي اللي جوزتنا لبعض يا راجل....
راكان بعدم تصديق وهو يبتلع ريقه بصعوبه: انتي تقصدي مين!!!
ندي وهي تنظر له بشماته وتشفي: ايوه اقصدها.. اختك تبقي رنيم.. رنيم اللي اجبرتها تخوني وكان التمن فلوسك....
ليتوقف الزمن عنده كأن الدنيا تدور به
رجع للخلف عدة خطوات مصدوم غير مصدق لما سمعه ...
رنيم...... اخته!!!
رنيم....... هي ابنة ابيه!!!
رنيم ........هي التي دوما كان يبكي لاجلها عندما يتذكرها....
رنيم.. التي قسي عليها وعاملها احقر معامله هي اخته....
هي الان محبوسه في شقته مع اوغاد دفع لهم ليخطفوها قطاع طرق لا يعرف ماهيتهم...
يا الهي!!!!!!!!
يجب ان يذهب وينقذها فهو لا يأمنهم عليها؟؟؟
وعلي الفور ركض للخارج ليستقل سيارته وينطلق بها بسرعة البرق لكي يخبرها بانها اخته اخته التي حرم منها.. اخته التي تاق كثير لرؤيتها.. اخته التي كانت تزوره دوما في غمرة صحواته .....
اخته هي اخته التي يجب عليه ان يحميها ويساندها.... كان هو اول من عاملها بقسوه وجار عليها وظلمها...
لكن ليس بعد الان ..هو سيكون امانها وملاذها من ظلم الحياه سيعوضها.. فهي اخته.. التي طالما تمني ان تظل علي قيد الحياه...
لكن هل ستسامحه؟؟؟؟؟
***********************************
داخل الشقه!!!
يجلس الاثنان اما الغرفه التي بها رنيم تلفهم الخمور وانواع من المخدرات يتعاطوها فهم من اصحاب المزاج العالي... يرضون رغباتهم وشهواتهم بمعصية الخلق...
سالم : يااااه دا الحشيش ده عاملي دماغ جامده اخر حاجه....
مرسي: عشان تعرف ان مرسي بس هو اللي يعرف يجبلك اللي يعملك دماغ جامده كده..
سالم: منحرمش من مجايبك يا اسطا...
سالم: تعرف ان البت اللي جوه دي مزه اخر حاجه.. ومش هاين عليا الطحنيه تكون قريبه مني كده ومش ادوقها...
مرسي: لا اتقل كده.. ده راكان بيه محذرنا منجيش جنبها....
سالم: بس البت عجباني اووي.. وانا متعودتش اسيب حاجه عجباني وخصوصا وهي قريبه مني كده....
ثم نهض وتوجه لداخل الغرفه التي بها رنيم وهو ينوي شرا بها....
فهو قد شرب وتعاطي الكثير من المخدرات وغيرها من انواع الحشيش حتي غاب تماما عن الوعي فلم يعد يستطيع التحكم في نفسه بل يقوده شيطانه....
كان يتطوح يمينا وشمالا وهو يسير تجاه الغرفه
حتي وصل امامها وفتح الباب علي مصرعيه بعنف شديد...
فزعت علي آثره رنيم ونهضت واقف وهي تلتصق لصقا بالحائط خلفها...
تنظر برعب لهيئته فهو بدي كمتوحش ينوي بها شرا..
فهمست برعب وهي تبتلع ريقها بصعوبه: انت عايز مني ايه...
اقترب منها سالم وهو لا يري امامه لكنه قرر وانتهي الامر....
حتي وقف امامها وفجأه هجم عليها...
لكنها تمكنت من الافلات منه.... وهربت للناحيه الاخري...
فاقترب حتي وقف امامها ايضا....
اما هي فركضت بسرعه تجاه الباب وقبل ان تخرج..
وجدت ذراعيه تسحبها للداخل بعنف وتقفل الباب....
فتراجعت للوراء بذعر وهي تنظر له بارتعاب قائله بترجي: عشان خاطر ربنا متجيش جنبي.. ابوس ايدك....
لكن ما زاده هذا الا انه ابتسم بمكر وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط فانقض عليها مره اخري يقبلها بعنف...ويعتصر جسدها عصرا بين احضانه...
كانت تصرخ تستغيث عل احدهم يسمعها ويأتي لأنقاذها...
فالجالس في الخارج صم اذانه عن صراخها وترك الساحه لصديقه ليفعل بها ما يشاء..
اما هي فبكل قوتها الضعيفه بالنسبه اليه حاولت ابعاده عنها لكنه كالصخر لا يتحرك..
ظلت تضربه بقبضتها الضعيفه لكنه لا يتأثر...
كان يقبلها بشراهه.... وهي تصرخ وتصرخ ولا احد يسمعها...
القاها بعنف علي السرير.....
وبعدها انقض عليها كوحش مفترس تمكنت من ابعاده عنها بعد ان خدشته في وجهه بظفرها فسال الدم من وجنتيه...
وعندما همت بالنهوض لتبتعد عنه...
امسكها من معصمها بعنف ثم اوقفها امامه وصفعها علي وجهها عدة صفعات بقسوه وعنف حتي هوت علي السرير فاقده للوعي تماما من قسوة ضرباته لها.....
اما ذلك معدوم الضمير فخلع قميصه والقاه باهمال علي الارض واقترب منها ثم شق الفستان الذي ترتديه الي نصفين.... حتي صارت عاريه امامه.... وبعدها اقترب منها
...**************************
اما راكان الذي كان يقود سيارته بحنون نحو الشقه.. قلبه وخزه مره واحده واحس بان هناك مكروها اصابها....
هو غير مطمئن بالمره.. يريد ان يصل اليها باقصي سرعه...
لكن للأسف سيارته توقفت عن السير
اخذ يشغلها مره واثنان وثلاثه ولكنها لا تستجيب...
هبط منها وذهب ليري ما بها...
بعد لحظات كان يضرب السياره بقدمه بعنف شديد.....
فبنزين السياره قد انتهي...
تعطلت في الوقت الذي هو في امس الحاجه اليها.. ؟؟؟
ظل يضرب علي السياره بقبضة يده بعنف وغضب....
""""""""""""""""
خلصت الحلقه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!