الفصل 2 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثاني 2 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
22
كلمة
1,878
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

الحلقه(32)
"احبكي يا قاسيه"

كان صراخها يشق الجدران قبل ان تغيب عن الوعي... دموعها تنزل علي خديها بقهر
واقترب منها وقبل ان ينقض عليها وجد من يمنعه من ذلك بذراعين قويتين وفجأه وجه له لكمه قويه وقع آثرها علي الارض لتسيل الدماء من انفه....
تطلع للواقف امامه
انه شاب طويل مفتول العضلات عيونه تنم عن شراسه وغضب شديدين...
كانت انفاسه تزداد غضب وهو يتطلع للملقي علي الارض امامه...

سالم وهو يمسح الدماء بطرف يده ويهدر بالواقف امامه بغضب قائلا: انتي مين..
ليميل عليه الشاب بجذعه ويسحبها بقوه ليوقفه امامه وهو يوجه له لكمه اعنف واقوي من سابقتها ليرتمي سالم مره اخري علي الارض

جاء من خلف الشاب مرسي الذي ايضا نال نصيبا من لكمات الشاب عندما دخل فوقع علي الارض مغيبا وعندما استفاق ذهب له..

مرسي: انتي مين يا جدع ..وازاي تعمل معانا كده انت اتجننت وبعدها اقترب يهجم عليه..
لكن الشاب تفادي مرسي...
فوقع جوار صديقه سالم علي الارض..
اما سالم فتحدث بشراسه وهو يجز علي اسنانه بغضب: وديني ما انا رحمك.. قول علي نفسك يا رحمان يا رحيم..
ليقف بعدها بثبات علي قدميه ويخرج من جيب بنطاله سكينا(مطوه)

ويشهرها في وجه الشاب....

وكاد ان يطعنه بها لولا انه تفاده ولوي ذراعي سالم خلف ظهره..
وظل يضربه حتي وقعت علي الارض وبعدها لكمه مره واثنان وثلاثه حتي وقع علي الارض...

اما مرسي فكان يقف خلفه وبسرعه اقترب منه وضربه علي رأسه من الخلف....

آلمته كثيرا تلك الضربه لكنه تماسك والتف لمرسي وكان مصيره كمصير زميله سالم فوقع علي الارض من قسوة اللكمات التي وجهها ذلك الشاب له.....
بعد قليل كان مرسي وسالم يهرولان كالقطط الخائفه لخارج الشقه.... التي فتح الشاب بابها بقوه حتي كاد ان ينكسر الباب.....

بعد ان رحلا ظل يتنهد بأنهاك....

وبعدها اقترب منها  ثم اخذ الفراش وغطاها به
ثم جلس علي الاريكه ينتظرها حتي تستفيق...
..............................................................
ساعدتها والدتها في تحضير حقيبتها ووضعت لها كل ملابسها في الحقيبه بترتيب....

اما روبا فكانت تجلس علي طرف السرير وهي تفكر بحالها...
حدثت الامر معها بسرعه...
ومره واحده وجدت نفسها زوجة له!!!
لكن هي لا تحبه هي تحب عبد الرحمن..
لكن ما به انه لم يحادثها في الايام الاخيره؟؟؟
هل حدث له مكروه؟؟

عندها وضعت يدها علي قلبها بانقباض ورعب شديد''''

هي تعشقه بجنون رغم انها لم تراه يوما..
لا تستطيع ان تتخيل حياتها بدونه...
تموت لو حدث له مكروه....

قاطعتها امها من افكارها قائله: روبا عايزه حاجه تاني احطهالك في الشنطه...
روبا بسرحان: هاااااا؟؟

اقتربت منها هند(امها) وهي تقول بعد ان لاحظت شرود ابنتها: مالك يا روبا...
قالتها وهي تجلس جوارها....

روبا بدموع: ماما انتي موافقه علي جوازي من تيم....

زفرت هند بضيق وقالت: ماله تيم يا روبا ليه مش موافقه عليه وعايزه تتطلقي منه...

روبا: لأنه خدعني... جوازنا عباره عن خدعه هو اللي خططلها... وكمان هو حبيب اختي.. ازاي عايزني اتجوز الانسان اللي قلبها حبه.. ازاااي يا ماما ازااي...

هند: روبا انتي عارفه ان نرجس فضلت سفرها عليه... هي كانت عايزه تسافر عشان مستقبلها علشان كده فسخت خطوبتها منه... ليه بتعاقبي تيم علي  ذنب هو مش عمله... ليه بتعاقبيه علي طموح اختك...

روبا: ماما انا عارفه نرجس كويس اكيد سبب فسخ خطوبتها منه مش عشان السفر اكيد فيه سبب تاني...

هند: ايا كان سببها انتي لازم تنسي الماضي وتفكري في الحاضر تيم دلوقتي بقي جوزك لازم تتقبلي الموضوع بسرعه عشان مش تتعبي بعدين...

روبا بدموع: مش بحبه يا امي مش بحبه...

هند: كفايه ان هو بيحبك......

روبا: تيم اتجوزني عشان يكون جنبي.. شفقه يعني اتجوزني شفقه.. تيم مش بيحبني يا امي.....

هندي وهي تهمس لنفسها( للأسف انتي الوحيده اللي مش حاسه بحبه ليكي.. كلنا عارفين بل ومتأكدين انه بيحبك لا ده بيعشقك يا روبا والكلام ده مش من يومين ده من زمان اووي... انا اتصدمت لما لقيته خطب نرجس مني بس بعد كده اتأكدت انه عمل كده عشانك انتي.. وفي نفس الوقت مش كنت عايز اكسر قلب نرجس... كنت بدعي انه يحبها عشان مش تتعذب... بس هو بيحبك انتي وهيفضل يحبك انتي يا ريت تحبيه لان بجد تيم ده اكتر واحد هكون مطمنه عليكي وانتي معاه يا بنتي)

روبا: ماما انتي معايا....

لتستفيق من شرودها علي كلمات روبا

هند: ايوه يا روبا معاكي.... روبا قربي من تيم وانا متأكده انكي هتحبيه.. ارجوكي يا روبا انا عايزه اموت وانا مطمنه عليكي يا بنتي.. بعد اللي حصلك ده وانا بقيت مرعوبه اسيبك لوحدك في الدنيا من غير سند....

لتنهمر دموعها علي خديها وهي تقول بوجع: للدرجه دي انا بقيت عبئ عليكي...

هند: ايه يا عبيطه الهبل اللي بتقوليه ده... انتي بردوا عبئ عليا دا انتي نور عيني اللي بشوف بيها....

لتقول روبا بانكسار: بس النور بقي ضلمه....

احست بوجعها وانكسارها من كلماتها فأقتربت تحتضنها وتربت علي ظهرها قائله بحنو: روبا متقوليش كده.... ده نصيب يا حبيبتي... ومحدش بياخد اكتر من نصيبه....

قالت هذه الكلمات لتصبرها لكن بداخلها يغلي وجعا وقهرا علي ابنتها التي حُرمت من بصرها وهي في زهرة شبابها....

روبا وهي تشدد من احتضانها قائله بدموع: موجوعه اووي يا ماما اوووي...

ربتت علي خصلات شعرها  بحنو وهي تدعي الله بصمت ان يعيد اليها بصرها فهو الخالق القادر علي كل شئ.....

***********************************
بعد قليل من الوقت.....

كانت تستفيق وهي تشعر بألم في جسدها وصداع فظيع يكاد يفجر رأسها....

ظلت تهمهم بألم وهي تنهض لتجد شاب يجلس قبالتها علي الاريكه...

لحظات وتتذكر ما حدث معها قبل ان تغيب عن الوعي فتصرخ بقهر  ورعب....

هل فعل معها ذلك الحيوان شئ ؟؟

هذا ما كانت تفكر به بأرتعاب شديد

فجسدها أرتج خوفا ودموعها أنهمرت كشلال علي خديها عندما رأت ملابسها ممزقه

فصارت تصرخ برعب وهي تردد: انا ايه اللي حصلي... انتوا عملتوا فيه ايه....

اما هو فبسرعه اتجه نحوها قائلا: رنيم  اهدي مفيش حاجه حصلت....

رنيم بصدمه عند سماعها صوته ورؤيته امامها: انت!!!!!!!!

كاد يقترب منها يطمئنها

لكنها انتفضت بذعر من علي السرير وابتعدت عنه وهي تلتصق بالحائط : انت عملت فيا ايه.. انت وصاحبك اللي خططتوا لكده.. صح

كانت تقول تلك الكلمات وهي تلف نفسها بالفراش جيدا  ...

وفجأه شهقت بعنف ودموع عندما رأت بقعة الدم علي السرير فنظرت لثيابها لتجد ايضا بقع من الدم.....

فأنهارت علي الارض وهي تبكي بحرقه وتصرخ بألم....

لقد فقدت اغلي ما تمتلكه!!!

نظر لما كانت تنظر اليه فوجد بقعة دم فأدرك انها فهمت الموضوع خطأ فذلك الحيوان لم يفعل بها شيئا وانما تلك مجرد دماء كانت تسيل من وجه ذلك الحيوان.....

كاد ان يتكلم لكنها قاطعته قائله بحرقه:
ليه عملتوا معايا كده ليه؟؟؟؟
عايزين تكسروني وتذلوني زي ما صاحبك عمل مع ندي... صح...  بس انت كده دبحتني فاهم انت باللي عملته ده دبحتني.... انتوا كده دمرتوا حياتي... انتوا للدرجه دي حيوانات
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت وصاحبك.. انا عمري ما هسامحكم ابدا  علي اللي عملتوه فيا ابدااا.

باسم نعم هو باسم : رنيم انتي فاهمه غلط اناااااا

لتقاطعه بغضب: كفايه بقي كفااااااايه... انت لا يمكن تكون بني ءادم زيينا انت شيطااان..

باسم: رني!!!!

قاطعته بحده: اخرس متجيبش اسمي علي لسانك... اسكت مش طايقه اسمع صوتك....

بعدها اجهشت في بكاء مرير

كان صوت بكاءها يقطع نياط قلبه هو لا يطيق ان يراها بتلك الحاله.... ظل يبسط ويقبض قبضة يده بغضب حتي ابيضت عروقه من شدة الغضب.... فراكان هو السبب في كل ما حدث معها لو رآه امامه الان فهو حقا سيقتله بدون تردد....
فكيف يتجرأ ذلك الراكان ان يفعل ذلك مع الانسان الوحيده التي عشقها قلبه......
فلولا انه...........

****************
عادت مع صديقتها انستازيا الي الغرفه التي يتشاركانها في السكن بعد ان انتهوا من سكشن التجارب في المعمل....

حقا كان اليوم مرهقا ومتعبا بالنسبه لها

بعد ان توضأت وصلت ذهبت للفراش كي تنام فهي مرهقه بشده....

ولكن قبل ذلك اخرجت الهاتف من درج الكومود فهي كانت تحفظه هنا لحين انتهاءها من السكشن فهناك ممنوع وجود الهواتف لذلك تركته في درج الكومود... كما انها لم تستخدمه منذ يومان بسبب انشغالها في الدراسه واجراء التجارب....

لتجد رساله من امها مرسله منذ يومان

ففتحتها لتشهق بصدمه وهي تقرأ كلماتها فبسرعه تغلق الهاتف قبل ان تكمل قراءة الرساله...

وتذهب لتبدل ملابسها ثم تاخذ حقيبتها بعد ان وضعت الهاتف بداخلها...

وتركض للخارج لتستقل سياره تاكسي توصلها للمطار فبعد ما حدث لاختها لا بد ان تكون بجوارها في تلك المحنه....

**************
خلصت الحلقه
رأيكم فيها بقي😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...