الجزء التاني من( جنيه غزت قلبي)
"رنيم"
نركز كده في الحلقه😂👊بس صلي علي رسولك الاول...
نرجس وهي تهتف بضيق: انت يا كابتن..
لكن يبدو ان اياد لم يسمعها فهو يعيش علي الحان الموسيقي احدي احلامه حيث تكون بطلتها هي نرجس وفقط ...
لم ينتبه للواقفه امامه وهي تنظر له بضيق وتهز ساقيها بعصبيه...
وعندما فتح جفنيه ووجدها امامه ابتسم بهيام وحالميه..ظنا منه انها تجسد فقط حلمه وليست تقف في الواقع امامه..
فأقترب منها وامسك بيديها وظل يدور بها في كل مكان وهو يتراقص معها يجبرها جسده القوي علي التناغم مع حركاته الخفيفه...
كانت تصرخ به بأن يتركها لكنه مازل يشدو بعيدا مع احلامه ....
وهو يتراقص علي صوت الموسيقي الصادره من السماعات في اذنيه والمختلطه بخيلاء احلامه....
آثر صوتها العالي وصراخها الذي لا يسمعه هو بتاتا تجمعت المشرفه وزميلاتها في السكن امام البوابه وتجمهر الجميع في صمت ليرون هذا الثنائي الرائع وهم يتراقصون ..كانت انستازيا الوحيده التي تضحك علي منظر صديقتها فهي تصرخ به وهو لا يسمعها البته بل انه غير موجود معها علي ارض الواقع من الاساس..اما الاخريات فكل واخده منهن سبحت في بحر احلامها وكأنهن يرون حبيبهن المستقبلي في ذلك الفارس المسمي إياد...فهو حقا فارس احلام لكل فتاه..فهو وسيم غني وبالاضافه الي هذا حسه الفكاهي الرائع...
اما نرجس فكانت مغتاظه بشده..ولكن هذا لم يمنع من تورد وجنيها خجلا واحراجا امام الجمع الذين ينظرون اليها...
وما ان نفذ صبرها ولم تعد لديها قوة احتمال..
حتي ضربته وبشده في مقدمة ساقه بنعل جذمتها الصارم الذي جعل الفارس يفيق علي كابوس مريع فسرعان ما تبخر حلمه وترك نرجس وامسك بساقه متألما ....
اما نرجس فكانت تنظر له بظفر وهي تعدل من هندامها...
وهو لا يدري حتي اللحظه ما فعله ليستحق تلك الركله القويه من قدميها....
فقالت له : مش يلا عشان كده اتأخرنا...
نظر اليها بغرابه فهي تحدثه وكأنها لم تفعل شيئا معه...فهز رأسه بيأس واقترب من باب السياره الامامي ليفتحه لها ..
لكنها نظرت له بأنفه ثم تجاهلته وتوجهت للباب الخلفي تفتحه وتجلس فيه بمنتهي الثبات...
اما هو فأبتسم آثر فعلتها ثم توجه علي الفور للجهه الاخري ليأخذ مكانه خلف المقود وينطلق بالسياره نحو احدي الفنادق...
************************************
اما عند تيم وروبا.....
كان مازال مصدوما من كلامها ...
لكنه ظن انها فقط تقول هذا لتجعله يبتعد عنها...
فأقترب اكثر منها وتناول كفيها الرقيقتان بين يديه وهو يقول بترجي: انا عارف انك بتقولي كده عشان تبعديني عنك صح...بس انا مش هبعد لان روحي وقلبي معاكي انتي ...انا هفضل معاكي انتي وميهمنيش في الدنيا دي اي حد غيرك انتي..مش انتي كمان كده يا روبا ميهمكيش حد في الدنيا غيري...
ليجدها تسحب كفيها من بين كفيه وهي تنفي له ذلك..
ثم تؤكد ذلك قائله: تيم ارجوك متصعبش عليا الموضوع اكتر من كده..افهمني يا تيم ارجوك حاول تفهمني...
كانت صدمه كبيره له ان تؤكد له ما سمعته اذناه فنهض من جوارها ووقف امامها وهو يهمس بصدمه: افهمك...
ثم يستعيد بعضا من ثباته ليهدر بها: دا انتي لو لفيتي العالم كله مش هتلاقي حد يفهمك زيي....بس باللي بتقوليه ده انتي كده بتدمريني كأنك بتقوليلي ما اتنفس تاني...كأنك بتقوليلي متخليش قلبك ينبض تاني..كأنك بتنهي حياتي بسكينه تلمه....
لتهمس بدموع : تيم انا آسفه...
ظل يضحك بهستريه وهو يردد: آسفه..انا آسفه...
تحرك بضع خطوات وهو يقول ذلك ليتوقف فجأه ثم يهدر بخشونه ممزوجه بوجع : روبا انتي كل مره تعملي معايا كده وفي الاخر بمنتهي السهوله بتعتذري..كل مره بتموتي حته من قلبي وبردوا بسهوله بتعتذري..ليه يا روبا ليه مصممه ان اتوجع واتكسر بأيدك انتي ليييييه....
قال الاخيره وهو يصرخ بها بعنف.....
اهتز جسدها علي اثر صراخه وكانت تبكي بدموع اوجعت قلبها وهي تشعر بألم في صوته....تشعر بوجع في قلبه ...
بعدها هدأ نفسه قليلا وتحرك بهدوء لخارج الغرفه دون ان يتحدث معها..
سمعت هي وقع خطواته وهي تتجه للخارج فقالت بقلق: انت رايح فين ...
لكن لم تصلها اجابة منه ...
فنهضت علي الفور لتلحق به ظلت تتحسس امامها حتي وصلت اليه لتوقفه يداها المتشبثتان به من كتفه وهي تقول له بترجي: تيم ارجوك متخرجش وانت كده ارجوك...
ليمسك يدها بعنف ويبعدها عنه ليضعهما جانبا ثم يبتعد عنها ليتجه نحو باب المنزل متجاهلا لنداءها عليه ....
اما هي فتقترب منه ثانية لتقف امامه هامسه له بترجي: تيم ارجوووك....
ما ان رآها امامه حتي تذكر اعترافها له فغلت اوداجه غضبا وازاحها من امامه بعنف...
لم يستفيق من غيبوبة غضبه إلا عندما سمع صوت تأوهاتها فنظر لها ليجدها راقده علي الارض تتأوه ثم بعدها تغيب عن الوعي....
ليفزع عند رؤيته لها هكذا فبسرعه يقترب منها ويجلس علي ركبتيه امامها ..يضع ذراعه اسفل رأسها ليسندها حتي يُجلسها امامه وهو يحتضنها هامسا لها بقلق ويده تربت علي خدها محاولة منه لأفاقتها : روبا فوقي .. روبا
...
لكنها لم تستجب له ...
فحملها بين احضانه وتوجه به نحو السرير ثم وضعها برفقا عليه...
بعدها ذهب لاحضار زجاجة عطر من غرفته
ثم ثكب منها علي باطن يديها وهو يقربها من انفها ...
لتأتيه بعدها همهمات صادره منها وهي تستفيق آثر استنشاقها لعطره. .
فتنهد عندها براحه كبيره ..
وهو يراها تحاول ان تفتح جفنيها من جديد
وما ان فتحت جفنيها حتي رأته يجلس امامها وملامحه تنم عن قلق شديد...
فأبتسمت له بوهن عندما سمعته يقول لها بقلق: انتي كويسه...
فأومأت له بهدوء وابتسامه رائعه ولكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامه عندما تذكرت ما حدث فأنتابتها قشعريره سرت في كامل جسدها....
وبدون ان تدرك ما تفعل وجدت نفسها ترتمي بين احضانه وهي تخفي وجهها الباكي كانت متشبثه بقوه به لدرحه جعلته متجمدا في مكانه وفقط ينظر بذهول اليها وهي بين احضانه تبكي وتتوسله بأن لا يرحل ويتركها
****************************
اما عند راكان وندي..
ظلت تبتعد عنه وهي تتوسله بأن لا يفعل معها شئ ...
لكنه لم يرحم نظرات الخوف في عيونها
واقترب منها ..
همت ان تهرب من امامه لكنه امسك معصمها بقوه في اخر لحظه..
ظلت تنظر له بترجي وتوسل ..اما هو فبادلها بنظرات شرسه غاضبه...
لكنه لم يستطع تحمل دموعها وبكاءها اكثر من ذلك ....
فذلك يؤلم قلبه
فسحبها من معصمها بقوه حتي اوقفها امامه نظر لها مطولا قبل ان يردف بشراسه: حذرتك قبل كده ...قولتلك بلاش تلعبي بالنار معايا..
ثم اقترب اكثر منها وهو يضع يده في خصلات شعرها ويجذبها بقسوه ليقرب وجهها اكثر اليه...
فيردف بقسوه: انتي فاكره ان لعبتك دي هتنجح معايا...ثم ابتسم بأستحقار وهو يكمل: ليه للدرجه دي شايفيني غبي قدامك وهصدق انك فعلا حابه تتغيري معايا...بس تعرفي انا كنت بستحقرك اووي لما بشوفك بتعملي كل ده . كنتي بتفكريني ببنات الليل اللي بيحاولوا يغروا الراجل اللي قدامهم بأي طريقه...
ظلت تنظر اليه بألم وهو يتفوه امامها بتلك الكلمات...شعرت بالرخص والمهانه امامه ....
ليكمل راكان: بس تعرفي انتي فعلا تستحقي اللي كنت هعمله فيكي...بس كنت هصغر في نظر نفسي اووي لو عملت كده..لانك متستاهليش اضيع ثانيه واحده من وقتي معاكي ..
عند تلك الكلمات نظرت اليه بعيون غاضبه
ليكمل هو: متبصليش كده وتحسسيني اني بظلمك بكلامي ده..لان دي الحقيقه اللي عايزه تتعري منها ءدامي عشان تنفذي انتقامك مني ...
بس بحب اقولك ان دي طريقه رخيصه اوووي عشان تاخدي حقك بيها مني....
ليكمل : عارف اني غلطت معاكي واذيتك بس لازم تعرفي حاجه ان حتي لو كده فأنا مستحيل اعتذرلك او اعتذر لغيرك لان ببساطه راكان الشافعي لا يمكن يحني راسه لاي مخلوق حتي لوكان انتي ..حتي لو كنت بحبك......
ليزيحها بعدها من امامه ويطردها من غرفته..
لتسرع بخطوات اشبه ما تكون بالركض نحو غرفتها....
دخلت لغرفته واقفلت الباب وهي تبكي بشده ثم تجلس بأنهيار خلفه وتضم ركبتيها الي صدرها وتدفن فيه وجهها وهي تبكي..بل انها تشعر الان بالذل والمهانه كما لم تشعر من قبل..
هي تكرهه ..تكرهه لاقصي درجه عندها ...
تكره نفسها التي جعلتها رخيصة في عينيه وتمقت جسدها الذي جعله يشبهها بالعاهرات..
في غرفة راكان..
كان يروح ويجئ في اركان الغرفه بقلق وضيق..
فكيف طاوعه قلبه ليقول لها تلك الكلمات؟؟؟
لكن هو عندما يكون غاضبا لا يدرك ما يقوله وما يفعله...
فهذا جزء من شخصيته بل انه مرض روض شخصيته حتي استحها بالكامل ..
هو يريد ان يعتذر لها..يريد ان يمسح دموعها ان يسكنها بين احضانه..
هو لا يطيق ان يسمع بكاءها فقلبه يؤلمه بشده عند سماعها تبكي...
زفر بضيق وهو يمرر يده بين خصلات شعره بغضب وانزعاج...
خرج من غرفته متوجها نحو غرفتها ظل واقفا امام باب غرفتها بتردد ايترك الباب ام لا...
لكنه في النهايه توجه لغرفته مره اخري ...
*********************
اما عند روبا وتيم...
مازالت روبا تبكي بين احضانه ...
وهو مازال لا يدرك ما عليه فعله لكنه لم يمنع نفسه من احتواءها بين احضانه والتربيت علي ظهرها بحنو ...
همست روبا من بين دموعها: ارجوك يا تيم متمشيش وتسيبني..انت طول عمرك كنت بتفهمني ليه دلوقتي مش عايز تفهم مشاعري...
صمتت قليلا لتهتف : انا هقولك علي كل حاجه..بس ارجوك مش تسبني خليك جنبي يا تيم...انا بحس بالامان وانا معاك ..
قالتها وهي تشدد من احتضانه ..
فهي حقا تشعر بالامان وهي بتلك الاحضان كأنها بلسم صنع خصيصا لأراحة قلبها وبثها بكل الحنان والامان التي تحتاج هي اليه ....
*********************************
في احد الفنادق الفارهه القابعه وسط العاصمه..
حيث كانت نرجس تجلس علي احدي الطاولات ويجلس امامها اياد عزام..
الذي يحاول جاهدا ترتيب كلامه للحديث معها بدون تلعثم او اخطاء...
اما نرجس فكانت تجلس بتملل شديد..فهي تجلس امامه منذ ما يقري الربع الساعه ومع ذلك لم يتحدث إلا عندما طلب من الجرسون احضار قهوه بالكريمه لهم..
ومن وقتها وهو صامت....
زفرت بضيق وهي تهمس بيأس: انا كده هتأخر عن السكن لو مش عندك حاجه تقولهالي يبقي خليني امشي احسن...
قالتها وهي تهم بالنهوض
ليوقفها قائلا : استني..خلاص هتكلم..
لتعاود الجلوس مره آخري بملل..
فيأخذ اياد نفسا عميقا وبعدها ينهض واقفا ويقترب منها حتي يقف امامها ..
ثم يجلس علي ركبتيه امامها ويخرج من جيب سترته علبه قطنيه ثم يفتحها لتجد بها خاتم مرصوص بفصوص من الماظ ,,ثم يقدمها لها وهو يقول بتمني: نرجس تقبلي تتجوزيني
*****************
في الصباح الباكر
في فيلا الشافعي...
في غرفة راكان...
مازال يتقلب في سريره منذ ليلة البارحه لم تذق مقلتيه النوموظل شاردا في السقف فوقه..
فتفكيره المتواصل بها ارقه النوم وجعله يسهد وهو يتخليها امامه تبكي فيؤلمه ذلك ...
فنهض من علي السرير وتوجه نحو خزانته..
بعد قليل كان يرتدي ستره داكنه فوق قميصه البيج ....ثم تناول مفاتيح سيارته وخرج من الغرفه
اما داخل غرفة ندي
كانت لا تزال مستيقظه هي الاخري حيث كانت تجلس فوق السرير ضامه ركبتيها الي صدرها وتنظر لنقطة ما في الفراغ امامها
تفكر فيما حدث بينهم ليلة امس....
هي ظلت تبكي طيلة الليل بسبب حديثه اللاذع معها ..لكنها لم تنتبه لآخر حديثه معها سوي الان ....
عندما قال لها : راكان الشافعي لا يمكن يحني راسه لاي مخلوق حتي لو كان انتي وحتي لو كنت بحبك...
نعم هي تتذكر جيدا اخر كلماته معها ..
فأبتسمت بظفر وهي تهمس لنفسها: يعني انت بتحبني بس كبرياءك هو اللي منعك تعترفلي بكده....كده اللعبه احلوت اكتر يا ابن الشافعي ...
ثم زفرت بأريحيه وهي تهمس امام نفسها بصوت مسموع : وقريب اوووي هاخد حقي منك بأيدك انت....
لتسمع صوت اغلاقه لباب غرفته المجاوره لغرفتها ...
فتركض بسرعه نحو باب غرفتها وتضع اذنيها خلف الباب لتسمع وقع خطواته تقترب اكثر فأكثر من غرفتها
فتتجه بسرعه لوسط الغرفه وتجلس علي الارضيه ثم تمسك بقدمها اليسري وهي تتصنع الالم وتتأوه وكأنها اصتدمت بجانب السرير فوقعت او كأن كاحليها التوي وهي تسير ...
اما في خارج الغرفه حيث كان راكان يتجه نحو غرفتها فيقف امام الباب مترددا في الدخول اليها والاطمئنان عليها كليلة الامس ...
حين اتاه صوت تأوهاتها صادره من داخل الغرفه فبسرعه ودون مقدمات فتح الباب ليحدها جالسه علي الارضيه وهي ممسكه قدميها اليسري وتتأوه من الالم ..
فأقترب منها بقلق وجلس علي ركبتيه امامها
سائلا اياها بتوجس : مالك,,ايه اللي حصل..
لتجيبه بضعف : رجلي التوت ....
قالتها وهي تتمسكن امامه وتبكي بدموع قطعت نياط قلبه
فأقترب منها اكثر ليضع احدي ذراعيه اسفل ركبتيها والاخري عند كتفيها وهو يحملها بين احضانه برفق
ثم سار بها حتي اقترب من السرير فأمال جزعه وهو يضعها علي السرير برفق شديد ثم جلس امامها وتناول قدمها اليسري بين يديها واخذ يدلكها برفق ورقه شديدين
ظلت تراقبه وهو يفعل ذلك وهي تبتسم بظفر فشكها في مكانه ..وهذا ما سيسهل عليها مهمتها ..
بعد ان انتهي همست له بأمتنان: شكرا...
ليجيبها وهو مازال قلقا عليها: كويسه دلوقتي..حاسه بأي الم...
لتجيبه برقه ممزوجه بضعف : تؤتؤ انا كويسه دلوقتي...
أبتلع ريقه وهو يتماسك بصعوبه امام انجذابه الشديد نحوها ..
ثم ينهض من جوارها بعد ان ادرك ان حصونه سوف تتحطم امامها اذا بقي لوقت اطول...
وقبل ان يخرج من الغرفه يتوقف بصدمه عندما تهمس له : راكان انا بحبك
********
في مكان ما بعيدا جدا
في صالة رقص فخمه وعريقه
بداخلها حيث تحدث كثيرا من الامور التي تغضب الخالق عز وجل ...
هناك حيث يوجد رجال ماتت ضمائرهم فهم يشربون ويسكرون ويفعلون المحرمات دون خشية من الذي فوقهم بسبع سموات
هناك حيث توجد نساء تجردت من ثوب نقائها لتتعري امام الرجال وتفعل معهم المحرمات فقط لأجل حفنه من الاموال...
في الممر الواسع حيث العديد من الغرف علي اليمين واليسار
تدخل غرفة ما فتاه ترتدي ما يعري جسدها اكثر مما يستره..
وتلوق في فمها علقه تمضغها يمينا ويسار وتدهن وجهها بالوان عده تجعلها سلعه رخيصه لاي رجلا يراها وتسميه في النهايه ميكب ..
تحمل بين صوابعها الابهام والسبابه سيجارا تنفثه من حين لاخر..
لتجدها تجلس علي السرير فتقول بمياعه للفتاه التي تجلس امامها علي السرير: رنيم البوص عايزك تطلعي دلوقتي للصاله
**********
خلصت الحلقه..
رأيكم بقي الحلقه وتوقعاتكم😍😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!