الفصل 10 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل العاشر 10 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

الجزء التاني من (جنيه غزت قلبي)

"أغتصاب "

هتفت به بضيق وهي تكتف ذراعيها أمام صدرها: ايه بقي اللي انت بتعمله ده....
ابتسم لها وقال: عشان مش راضيه تعبريني..
ثم غمزه لها واكمل: بس بذمتك مش اجبرتك تقابلني... ها قوليلي بقي ايه رأيك في صوتي.
نرجس وهي غاضبه: زفت...
ثم اكملت: ممكن بقي تمشي من هنا...
ثم تركته وهمت ان تدخل لداخل بوابة السكن حين وجدته يكمل غناءه فركضت نحوه حتي وقفت قبالته وهي تقول بغضب: هشششش.. بس كفايه هتفضحنا... طب انجز قولي انت عايز مني إيه...
اضطرت لهذا حتي يتوقف....
فتوقف اياد وهو يبتسم بأنتصار ثم يردف: كده تعجبيني...
هي بنفاذ صبر: انجزززززز!!!
فيقول : ممكن نتقابل في مكان عام... عايز اتكلم معاكي شويه....
فنظرت له بضيق وهي تقطب حاجبيها...
فقاطع تلك التكشيره قائلا بحسن نيه: مش هاخد من وقتك كتير.. ممكن...
صمت قليلا ثم اكمل: علي فكره لو مش وافقتي هفضل واقف في مكاني وهفضل اغني كمان.. انا عارف ان فيه جمهور كبير مستنيني اغني.. وانا مش هحرمهم من صوتي..

كادت ان تبتسم لكنها تماسكت ولم تظهر له ذلك فقالت : يعني بتلوي دراعي... عشان اوافق...
إياد وهو يضع يديه داخل جيوب بنطاله: حاجه زي كده.. هاا موافقه ولااااا؟؟؟؟
نرجس وهي تزفر بضيق: خلاص وانا موافقه.. بس مش تعمل اللي عملته ده تاني.
اياد: والله ده علي حسب...
نرجس : مش فاهمه....
اياد: لأ مفيش... نتقابل بعد ساعتين وانا هاجي اخدك بالعربيه...

نظرت له بقلة حيله ثم اردفت بأستسلام: اوكيه...
****************************
اما عند روبا وتيم...

خرج الطبيب من الغرفه وخلفه تيم
تيم: طمني يا دكتور عليها..
الطبيب:متقلقش يا تيم ده حرق بسيط وفي خلال اسبوع هيخف وايدها ترجع زي الاول بس انت يبقي غيرهلها علي الجرح باستمرار..
تيم وهو يومئ له: ان شاء الله...
الطبيب: طيب استأذن انا بقي.. لو عزت حاجه يبقي اتصل بيا...
تيم: حاضر.. تسلم يا دكتور...
الطبيب: ولا يهمك يا تيم.. عن اذنك...
بعد ان اقفل الباب خلف الطبيب..
ذهب اليها..
تيم وهو يقف امامها : لسه حاسه بوجع...
روبا : يعني... بس الوجع خف عن الاول...
تيم  وهو يجلس بجوارها ثم يتناول صندوق الاسعافات الاوليه من علي الكومود الذي بجوار السرير  ووضعه امامه ثم فتحه وتناول لفافة شاش واخذ ايضا علبة المرهم الذي جلبها الطبيب معه واعطاه اياها...

ثم تناول يدها المصابه بالحرق بين كفيه برفق
وأردف: انا هحطلك المرهم دلوقتي علي ايدك عشان مش تتخضي...
اومأت له بصمت
فهو لم يسمح للطبيب بان يفعل ذلك بنفسه...
يغار عليها بجنون حتي الهواء الذي يتنفسه يكاد ان يغار منه الهواء الذي يلامسها لو بيده لمنعه من ذلك...
ثم شرع في وضع المرهم علي يدها بلين ورفق شديد...
لكنه شعر بتأوهها عندما وجدها تغمض عيونها بألم ويدها المرتعشه بين كفيه...
فقال : بيوجعك...
فأومأت له بمعني نعم...
لذلك قرب فمه من موضع الحرق واخذ ينفخ فيه برفق وهو يضع المرهم فذلك سيخفف من كمية الالم التي تشعر بها آثر ذلك المرهم...
بعدها  لف يدها بالشاش برفق حتي انتهي من ذلك...
روبا بأمتنان: شكرا!!!
ابتسم لها وقال: ده واجبي...
هم ان ينهض من جوارها عندما امسكت بكفه بين كفيها مانعه اياه من ذلك قائله: أنا آسفه.
قال بعدم فهم: علي إيه!!!
فقالت بندم: علي اي حاجه عملتها معاك.. علي اي كلام قولته خلاك تتضايق مني...
انا عارفه اني بقيت عصبيه اووي في الفتره الاخيره وانت استحملتني كتيرر و
قاطعها وهو يهمس برقه: شششش...
فصمتت فأكمل هو بحنان: ومين قالك اني زعلان منك...
هي : بحس بكده...
فأكمل بأبتسامه: تؤ تؤ... انا مقدرش ازعل منك انتي متعرفيش انتي ايه بالنسبالي... روبا تقريبا انتي اغلي حد عندي مقدرش ازعل منك ولا حتي ازعلك... عشان لو زعلتك وخليتك حزينه.. قلبي ده.... وشاور علي قلبه : هيوجعني اووي...

روبا بدموع: بس انا دايما بوجعلك قلبك يا تيم صح.. متكدبش عليا انا بحس بكده.. مش انت بس انت وامي وكل اللي حواليا... تعرف انا نفسي اموت عشان اريحكم مني والله...
قاطعها وهو يضع اصبعه الابهام علي شفاهها يمنعها من قول المزيد...
قائلا : هشششش... بعد الشر عنك... انا دايما بدعي ربنا ان يفرحك ويسعدك عشان مش اقدر استغني عنك لا انا ولا كل اللي بيحبوكي
روبا : بجد يا تيم بتقول الكلام ده من قلبك..
تيم : مش هجاوبك علي سؤالك... لأن من نبرة صوتي هتحسي اذا كنت صادق معاكي ولا لأ
ثم امسك بكفها الرقيقه بين كفيه وقربها من موضع قلبه  وهو يقول: ايدك دي هتحس بنبض قلبي معاكي.. هتعرفي ان كل دقه منهم بتنبض ليكي انتي وبس
عندها سرت ارتعاشه خفيفه في جسدها واحس هو بذلك...
فقالت بصدمه : تيم انت بتقول ايه!!!
فأردف بثبات: بقول اللي قلبي حاسه من نحيتك... روبا ان شايل ليكي مشاعر حلوه اووي جوايا... انتي نبض قلبي يا روبا لما بكون قريب منك بحس فعلا اني عايش روبا انا حبيتك الحب اللي مقدرتش احبه لنفسي..
انتي اغلي عندي من حياتي.. انت كل حاجه ليا... روبا ان اول ما عرفت يعني ايه حب حبيتك انتي... ولما عرفت يعني ايه عشق عشقتك انتي ولما عرفت يعني ايه تضحيه ضحيت بسعادتي عشانك انتي...
كانت تسمع تلك الكلمات وهي مصدومه لا تصدق اذنيها بل تكاد تشعر انها تعيش احد احلامها لا بل احد  كوابيسها المزعجه....
فهمست بعدم تصديق: مستحيل!!!
اقترب اكثر منها ليقول: لا يا روبا صدقي انا بحبك من اول يوم شفتك فيه.. قلبك ملك قلبي من يوم ما بصيت في عيونك... ومن وقتها وانا مش عارف اتخلص من لعنة حبي ليكي وهوس جنوني بيكي....
ثم تناول كفها الاخري بين كفيها ثم طبع علي كلتا الكفين قبله عميقه بثها فيها كل شوقه وحنينه وحبه لها....

اما هي كانت في عالم آخر وعندما احست بملمس شفتيه علي ظهر كفيها‘‘ فسحبت يدها من بين  يديه علي الفور..
ثم اردفت بعدم تصديق: انت اكيد بتهزر معايا صح... عايز تشوف رد فعلي هيكون ازااي صح

ليجيبها بتصميم: لا يا روبا.. انا بتكلم جد وواعي جدا للي بقوله... انا بحبك يا روبا بحبك اووي...

لتهدر بغضب: بتتكلم جد ازاي يعني.. يعني انت بببتحبني انا...
ثم بدأت تضحك بهستريه جعله ينظر اليها بذهول والم  ..
ثم توقفت فجأه لتقول: بس انا مش عايزه اكمل معاك..
صمتت قليلا لتتعالي دقات قلبها وهي تهتف :انا مش بحبك يا تيم...
مش بحبك مش عشان انت مش تتحب لا بالعكس انت مليون بنت يتمنوا تحبهم   ...

ليهمس بحزن: بس انا مش عايز المليون دول.. انا عايزك انتي.. انتي وبس يا روبا...

قالها ويده تتلمس جانب وجهها بترجي 
فأمسكت يدها بيده لتبعدها عن وجهها  لتقول: مش هينفع يا تيم...

همس تيم بقلب مكسور : ليه يا روبا.. ليه...
قالها ويده تتلمس حنايا وجهها برقه
فتهمس : عشان الحب مش بأدينا يا ابن عمي.. الحب قلوبنا هي اللي بتختاره...
تيم وهو يهمس امامه وجهها بعاطفه: بس قلبي اختارك انتي يا روبا...
روبا بدموع : وانا قلبي اختار غيرك يا تيم..
فتتوقف اطراف اصابعه التي كانت تتلمس وجهه بصدمه وينظر لها بعدم تصديق ممزوج بذهول 
ثم يبعتد عنها قليلا ليردف بعدم تصديق: انت قولتي ايه دلوقتي...
لتجيبه وهي تغمض عيونها بدموع : انا مش بحبك يا تيم... انا قلبي ملك واحد تاني... انا بحبه اكتر من كل حاجه في حياتي.. مقدرش اتخيل نفسي لراجل تاني غيره.. ارجوك افهمني.....
*****************************************
في فيلا راكان الشافعي
في غرفة راكان.......
ايه بهندملك شعرك.. تصدق كده بقي احلي من الاول بكتير...

هتفت بها ندي
لينظر لها بغيظ ثم يمسكها من مرفقيها بقسوه وهو يهدر بها : الزمي حدودك معايا يا ندي وإلا هتشوفي وش تاني معاكي خالص غير ده...
ثم ابعدها عنه وبعدها خلع الستره والقاها علي طرف السرير
ثم توجه نحو الخزانه ليجلب ستره اخري غير تلك....
ويرتديها ثم ينظر لندي الواقفه مستشيطه منه بعيون كالصقر عيون تحذرها من الاستمرار بتلك اللعبه التي يعرف عواقبها جيدا...
بعدها غادر صافعا باب الغرفه خلفه بعنف...
اما هي فتأخذ الوساده من علي السرير وتلقيها بعنف وغيظ علي الارض...
فيبدوا ان ذلك الراكان لن يستسلم بسهوله.. ولكنها ايضا لن تستسلم وستبذل اقصي جهدها للأيقاع به في شباك العنكبوت التي نسجتها له....
*******************
مرت الساعتان وهو الان يقف بأنتظارها منذ ما يقرب ربع الساعه...

اما في الاعلي
داخل غرفة السكن
كانت نرجس تجلس علي طرف السرير وهي تضع محتوياتها من (نظاره شمسيه.. ومفاتيح غرفك السكن وغيرهم) داخل حقيبة يدها علي اقل من مهلها...

زفرت انستازيا الواقفه بنفاذ صبر عند الشرفه المطله علي الخارج : يلا نرجس خلصي.. اياد منتظرك تحت من زمان...

نرجس بلامبالاه: سيبيه يستني... انا اصلا عايز اخد حقي منه... عشان الفضيحه والاحراج اللي سببه ليا ءدام المشرفه وزملاءنا في السكن...

انستازيا وهي تتذكر ما حدث فتضحك..
ثم تردف لها قائله: طب يلا انزلي بدل ما يعملها تاني وساعتها بقي المشرفه هتطردك انتي وهو واحتمال تتصل بالشرطه تيجي تاخدكم .....
نرجس : تصدقي فعلا ممكن يعملها...
ثم شهقت وهي تنهض واقفه: لأ دا انا  الحق انزله بسرعه قبل ما يعملها.. سلام....
انستازيا وهي تضحك علي منظر صديقتها: سلام..
***
في الأسفل
خرجت من البنايه لتجده يقف امام سيارته وهو يستند عليها بظهره ويغمض عيونه وهو يكتف ذراعيه امام صدره ‘‘‘
ويضع سماعات اذن في اذنه وهو يصفر بأستمتاع واسترخاء ....
وقفت امامه وهي تتنحنح: احم احم...
لكن يبدو ان لم يسمعها بل انه لم يشعر بوجودها حتي...
فأغتاظت بشده لتردف: انت يا كابتن...
ايضا لم يسمعها..

*******************************
عاد  في المساء الي الفيلا
بعد ان قضي يومه في العمل فالصفقه القادمه تحتاح منه الي جهد ومشقه والعمل بجديه حتي تكسبها شركته فهو بحاجه الي مثل تلك الصفقه لتقف الشركه علي قدميها من جديد خاصة بعد ان خسروا الصفقه الاخير بسبب خيانة احدهم له... لكنه لا يعلم من هو ذلك الشخص الذي باعه لخليفه فهو تأكد ان اخته رنيم لم يكن لها يد في الموضوع.. فقط لو يعرف من هو... سيجعله يتمني الموت بدل المره الف مره... وهو حتما لن يهدأ قبل ان يعرف من هو هذا الشخص الذي كان سببا في شكه في رنيم.. وبعدها دفعه ليفعل كل ذلك معها  كما انه سببا في اختفاءها الان...

زفر بضيق وهو يصعد درجات السلم بأنهاك فهو حقا بحاجه الي نوم عميق...

حتي وصل امام  غرفته
فتح الباب ليجدها امامه تجلس علي طرف السرير بأريحيه شديده وهي تضع ساقا فوق الاخري وتنظر لها بأغراء.......
المرات السابقه سحر وهذه المره سحرا آخر تماما....
فهي  تبدو فاتنه للغايه بجدائل شعرها  المنسدله خلفها بعذوبه وجمال...
وذلك القميص الذي ترتديه فيُظهر أنثوتها له بشكل يخطف العقل والقلب .....

ماذا تنوي تلك المجنونه فعله به...
ماذا لو اقترب منها لينهل من بحر انوثتها ما يروي عطشه الشديد لعشقها....
فتلك الساحره ملكت قلبه... فصار ينبض فقط باسمها هي....
لكنه يدرك مسعاها من وراء ما تفعله

لذلك زفر بضيق ونحي كل افكاره جانبا وهو يقترب منها حتي وقف امامه قائلا بحزم: ايه اللي جابك اوضتي...
وقفت امامه لتقترب منه وتهمس امام وجهه بأغراء: انت!!!!!

يبتلع ريقه بصعوبه وهو مازال محتفظا بثباته ثم يقول بغلظه: روحي علي اوضتك انا عايز انام....

لكنها تجاهلت كلماته واقتربت منه اكثر ثم لفت ذراعيها حول رقبته  وهي تهمس بغنج: بقي بقولك جيت عشانك تقولي روحي نامي.

أغمض عيونه ثم زفر عدة مرات وبعدها فك ذراعيها من حول رقبته ووضعهما جانبها وهو يقول: كفايه يا ندي.. انا خلاص مش قادر استحمل الوضع ده...

ثم ازاحها جانبا ليتخطاها  وهم ان يخلع عنه سترته لتوقفه يداها وهي تخلعها عنه بنفسها..
ثم تضعها علي طرف السرير جوارها بعدها تتحرك لتقف امامه ثم تمتد  اطراف يدها لتفك له اذرار قميصه...ليوقف يدها بعد اول ذرين..
ثم يقول بحزم: ندي قولتلك كفايه... كل اللي بتعمليه ده مش هيجيب معايا نتيجه....

لكنها لم تهتم واقتربت اكثر منه لتقف علي اطراف قدمها حتي تطاله لتهمس امام شفتيه قائله: هو ايه اللي انا بعمله....

كاد ان ينساق وراء قلبه ويستجيب لها لكنه تماسك ثم امسكها من معصمها بقوه وجرها وراءه حتي وصل لباب الغرفه وعندها تركها ليهدر بها قائلا: امشي علي اوضتك يا ندي دلوقتي..يلا امشي...

كانت لتسمع كلماته وتذهب لغرفتها لولا انها احست بميله وانجذابه لها.. فوجدت ان الفرصه سانحه لها لتتلاعب علي وتيرة قلبه..

فأبتسمت وهي تقترب منه وقفت امامه
ثم تناولت كفه بين كفيها واخذت تملس عليه بنعومه وحميميه اثارت رجولته....

عندها نفذ صبره وبلغ الغضب ذروته  لذلك ازاحها حتي التصقت ظهرها بالحائط خلفها..
وحاصرها بين ذراعيه ليهمس لها بعيون غائمه: انتي عايز مني ايه بالظبط...
ابتلعت ريقها بخوف فنظرات عيونه لا تنذر بخير ابدا
كادت ان تتكلم لولا انها اطبق علي شفتيها بقبله عميقه قاسيه....

بكل قوتها ازاحته عنها فأبتعد لتأخذ هي نفس عميق وهي تقول له : انت بتعمل إيه؟؟؟

لكنه ابتسم بخبث وعيون غائمه وهو يقترب منها : ايه... مش انتي اللي عايز كده...
كان يقترب منها خطوه لتبتعد هي خطوتين وهي تنظر له برعب
ثم اكمل بشراسه: انتي اللي جيتي اوضتي عشان كده صح.. انا بقي هعملك اللي انتي عايزاه....

قالها لينقض بعدها عليها ...اما هي فكانت تحاول ابعاده عنها بكل قوتها لكنها لم تقدر فأخذت تصرخ وهي تبعده عنها: لأاااا... لا يا راكان ارجوك.. ارجوك متعملش فيا كده...
لكنه غائب تماما.. يبدو حتي انه لا يسمعها...

فأكملت بترجي: هعمل اللي انت عايزه.. مش هاجي اوضتك تاني هعيش خدامه تحت رجلك.. بس ارجوك سيبني.. ارجوووك...

لكن ما كان منه إلا انه ازاحها علي السرير بعنف لتنهض هي وهي تبتعد عنه بأقصي قوتها وهي تقول بترجي: سيبني أرجوك سيبني.. والله ما هعمل حاجه تضايقك تاني  بس ابوس ايدك تسيبني....

لكنه لم يرحم نظرات الخوف في عيونها واقترب منها ووووو

****************
خلصت الحلقه
رأيكم بقي في الحلقه يا احلي فانز..
وتوقعاتكم للي هيحصل مع روبا وتيم..
وندي وراكان😢

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...