الحلقه(49)
صلي علي النبي
كانت ندي تشاهد الفيديو وهي مصعوقه من الصدمه..
فكيف فعلت ذلك وما اداراها بأمرها مع خليفه.. ومنذ متي تعرف بذلك...
فذلك فيديو لها وهي جالسه مع خليفه منذ آخر لقاء بينهم...
نظرت لها ندي في حيره وهي تهمس لها: انتي ازاي ازاي
كانت تتلعثم وهي تتحدث وتبتلع ريقها بصعوبه بالغه
لتكمل: ازاي عملتي كده.
كانت ناديه تنظر لها بتلذذ وهي تراها مرتبكه وخائفه بتلك الطريقه فقالت لها وهي تكتف ذراعيها امام صدرها بثبات: عملت كده عشان انتي تستاهلي مني كده انتي ايه فاكره نفسك سيدة القصر ده فعشان كده عايزه تأمري فيه وكمان تأمري اسيادك انتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت ده راكان جابك من الشارع ...
لتهدر ندي بسخريه: ومين بقي اسيادي.. انتي
لتجيبها ناديه بثقه: ده شئ مفروغ منه واكيد.. انتي كنتي فاكره اني هسيبك تعملي نفسك هانم عليا عادي كده.. يبقي انتي لسه متعرفنيش.. بس مصير الايام تعرفك مين انا..
فتقترب منها ندي وتقف امامها هامسه: طيب انا وعرفت انت ليه عملتي كده.. طب وراكان ابن اختك ليه تعملي فيه كده ليه..
تنظر لها ناديه بعيون محذره ثم تبتعد عنها قليلا لتردف: عشان يستاهل كده.. كل الثروه اتكبت بأسمه هو مع انه طفل بس كل الهليله دي كانت تحت اديه.. كل ده من فلوسي وفلوس اختي اللي ورثناها عن ابويا ..احمد جوز اختي هو اللي شغلهم في مشاريع لحد ما وصلت بالضخامه دي وانا من خيبتي اتجوزت واحد ضيع كل ميراثي في القمار والسهر والشرب.. اشمعنا فيروز(والدة راكان)ربنا رزقها برجل قدر يحفظلها ثروتها لأ وكمان كبرها لحد ما بقي من اكبر رجال الاعمال في مصر وبره مصر.. كنت انا اللي لازم اخد الثروه بدل راكان ...
ندي وهي تهمس لها بأشمئزاز: انتي ازاي بالسواد والحقد ده..
لتهتف لها ناديه بثقه: انتي كمان زيي مش تحاولي تخلي نفسك الملاك الطاهر.. انتي كمان خنتي راكان وبردوا عشان الفلوس.
لتقاطعها ندي تنفي تلك التراهات التي تتفوه بها تلك الناديه: لأ انا مش خنته عشان الفلوس انا خنته عشان قسوته معايا هي اللي وصلتني لكده..
لتهمس ناديه: مش مهم ايه هو السبب المهم النتيجه انتي خنتي وانا خنت.. بس انا اقوي منك لان بين ايديا دليل خيانتك.. انما انتي مش تملكي غير كلام.. اختاري بأيدك اللي انتي عايزاه وقوليلي وانا مستعد انفذ بس بين الاختيارين دول بس يا أما اكون انا هنا المتحكمه في كل حاجه يعني بمعني اصح اكون انا الملكه والمتحكمه في لعبة الشطرنج دي يا اما الاختيار التاني وهي اني اتكلم.. ووقتها هتندمي وتقولي ياريت....
نظرت لها ندي بضعف ثم انكسار ثم قلة حيله وعجز بعدها ترحل من امامها وفي عيونها دموع تحكي عن مدي قهرها...
اما ناديه فأبتسمت بخبث وانتصار وهي تراها ترحل مقهوره
***********
عند روبا
وفاكره لما المدرسه نظمت لينا رحله للاسكندريه وانا وقتها فرحت جدا بس لان نرجس اقنعتك تطلعي معانا..
ما عملتش اي حاجه في الرحله غير اني قعدت اراقبك من بعيد وانا بتضحكي مع زمايلك..
وانتي بتلعبي بالرمله وياهم
صدقيني كنت بضحك من قلبي لما اشوف ضحتك وابتسامتك اللي بتنور دنيتي..
ولما عيني غفلت عنك شويه سمعت زمايلك بيصرخوا فألتفت بسرعه لناحيتك وارتعبت جدا لما مش لقيتك وفي لحظه ادركت ان انتي اللي بتغرقي وسط البحر فبسرعه من غير ما افكر لقيت نفسي مره واحده معاكي في قلب الميه وبعدها لقيتهم بيطلعونا احنا الاتنين لاني اكتشفت بعد ما نطيت اني مش بعرف اعوم فبدل ما ينقذوكي انتي بس انقذونا احنا الاتنين..
وبسرعه ودونا علي الدكتور كنت انتي في اوضة الكشف اللي جنبي..
لما فقت لقيت نفسي راقد علي السرير فأول اسم قالته شفايفي هو اسمك
ولما قومت عشان اروح اطمن عليكي الدكتور منعني وقالي ان حرارتي عاليه بسبب حمي اخدتها من مية البحر البارده...
بس انا تجاهلت كلامه وصممت ادخلك عشان اطمن عليكي.. قلبي مش هيهدي ويرتاح غير لما اشوفك كويسه...
ودخلت كل اللي في الاوضه استغربوا بس بعد كده سابونا وطلعوا و انا فضلت سهران جنبك طول الليل بعملك كمادات وبقيسلك الحراره..
تاني يوم خفيتي من الحمي بس انا بقي اللي تعبت وبعدها روحت عن الوعي لان حرارتي كانت عاليه حدا غير كده لان كان مفروض اريح جسمي بس انا ارهقته جامد.... ولما روحت البيت بعد ما الاجازه خلصت لقيت بابا بيزعقلي بسبب اللي عملته معاكي واني رميت نفسي في الميه من غير ما اعرف اعوم..
معذور اصل مش يعرف قد ايه انا بحبك..
بعدها حرمني من المصروف وحبسني في البيت لمدة شهر...
وفاكر يوم ما ماما عزمت بنت اختها ثريا وعزمتك انتي ونرجس علي الغدا معانا..
وقتها كانت( مريم) بنت اخت ماما بتبصلك بنظرات ضايقتك وخليتك تتغاظي من كلامها ومناخيرها المرفوعه في السما وانا اضايقت لانك اضايقتي فقررت اخليها تدفع تمن كلامها معاكي بالطريقه دي ومضايقتها ليكي
ماما وهي بتحضر السفره فأنا ساعدت ماما في تجهيز السفره وبعدها دخلت المطبخ عشان اجيب باقي الاكل.. فقمت حطيت شطه كتيرر في طبقها هي.. عشان تحرم تتعالي عليكي بالشكل ده تاني ...
مش يعني عشان هي بنت رحل اعمال ده يديها الحق انها تتكبر عليكي ..كله إلا انتي يا روبا انا بموت لو حد ضايقك بكلمه.. فعشان كده عملت معاها كده..
بس للأسف خطه ما تمت خدها الغراب وطار..
لما كنا بناكل عجبك اووي ريحة السمك فماما جات تديلك طبق سمك قامت مريم وعطتك طبقها والغريبه انها كانت مصره انك تاخديه.. كنت عارف غايتها ايه من ورا الحكايه دي كانت عايز تلفت نظر امي ليها انها رقيقه وذوق وبتضحي ومش واخده بالها ان ربنا كده بينقذها من حاجه زي دي..
ولما بس حطيتي ايدك علي الطبق عشان تاكلي بسرعه خدته منك ..
وقولتلك بلاش تاكليه بس انتي صممتي وعندتي فقومتي تاخدي الطبق من ءدامي عشان تحطيه ءدامك وتاكلي منه..
بس انا بقي كنت خايفه عليكي فبسرعه اخدت قطعة السمكه وكلتها بدالك وطبعا كلكوا كنت ببصولي بذهول وحيره لانكم مش عارفين انا عملت كده ليه إلا بسمه الاروبه اللي دايمل حافظاني وعارفه انا بعمل كل ده ليه
عملتها بس عشان مش عايزك تتوجعي وانا موجود ..حتي نسمه الهوا بغير منها عليكي.. مقدرش اشوف حاجه بتضرك واقعد ساكت..
ومقولكيش طبعا حصل فيا إيه بعدها قعدت تلت ايام في السرير مبتحركش لانها عملتلي قرحه في المعده...
كانت دموعها تسيل بمراره علي وجنتيها وهي تتذكر كل تلك الاحداث..
كم كان يحبها ويضحي لاجلها لكنها لم تشعر به يوما..
لذا اقفلت صفحات الدفتر واحتضنته بشده بين اضلعها ثم استلقت علي سريره وهي تنكمش علي نفسها بحزن وبين احضانها دفتره حيث يشعرها بأنه مازال موجود معها بين احضانها قريبا من قلبها وعقلها..
بعدها غفت دون ان تشعر بذلك
لتغيب بعدها في غيابات احلامها معه هو وفقط...
*************************
في الولايات المتحده
داخل فناء السكن الواسع
كانت جميع الفتيات تنظر بصدمه وذهول لذلك الواقف علي سطح السكن بالاعلي يهدد بأن يلقي نفسه.. كان الجميع من المشرفه ومديرة السكن وكذلك الحارس مصدومين مما يحدث
اما نرجس لم تكن موجوده بينهم فهي كانت بغرفتها تستعد للنوم غير واعيه بما يحدث بالاسفل
عندما رن هاتفته لتلتقطه وتحد ان انستازيا هي من تتصل بها هي انزعجت في بداية الامر فكانت تظن ان المتصل هو ذلك السمج اياد فهو يلاحقها اينما ذهبت ولا يكف عن الاتصال بها وزاعاجها..
لتجيب علي الهاتف
فتخبرها انستازيا انها يجب ان تهبط للاسفل فورا..
قلقت نرجس من نبرة صوتها لذا علي الفور ارتدت ملابس غير ملابس النوم وهبطت بسرعه للاسفل..
لتجد الجميع متجمهر.. اول ما رأتها انستازيا اقتربت منها واخبرتها ان تنظر للاعلي..
فتطلعت لاعلي لتصدم عندما تجد مزعجها ومقلق نومها اياد يقف علي السطح..
فوقفت في المنتصف لتهتف به بصوت عالي: انت بتعمل ايه عندك يلا انزل بسرعه..
ليجيبها بنبرة صوت اعلي: مش قبل ما توافقي الاول...
لتخبره : انت مجنون مجنون مجنون..
هو بأبتسامه: مجنون بحبك..
هي بغيظ: انت كده بتهددني يعني..
هو: سميها زي ما تسميها.. اهم حاجه اني مش هنزل قبل ما توافقي وان مت هيكون ذنبي في رقبتك انتي... سامعاني هتفضلي عايشه بذنبي طول عمرك..
لم تدري ما تقول بل وقفت مشتته ومحتاره من ذاك الاحمق عندما وجدت المديره والمشرفه يقتربون منها ويهددونها بان تطرد اذا لم توقفه عن ذلك ..فان حدث له شيئا ستأتي الشرطه وتكون سمعة السكن علقه بين افواه الصحافه...
واحتارت اكثر عندما وجدت الفتيات يهتفن : تزوجيه تزوجيه..
فهو قد اخبرهم انه يفعل ذلك لانها ترفض الزواج به....
لذلك اغتاظت بشده وصرت علي اسنانها بغضب وهي تنظر له عندما وجدت انستازيا تربت علي كتفها وتحثها علي الموافقه...
لذلك هتفت به بغضب: خلاص انزل انا موافقه...
لكنه نظر لها بشك وعدم تصديق: كدابه لان المره اللي فاتت قولتيلي كده بردوا...
لتغتاظ اكثر وهي تهتف : لأ المره دي موافقه ممكن تنزل بقي..
كفايه فضايح لحد كده...
ليتأكد من موافقتها وانها بالفعل لا تكذب عليه مثل المره السابقه هتف: عشان اتأكد من كلامك خليهم يجيبوا مأذون دلوقتي عشان يجوزنا...
لتنظر له بذهول.. انه حقا مجنون بل تأكدت الان انه مئه في المئه مجنون..
لذلك هتفت به : لأ طبعا مستحيل اتجوز بالطريقه دي.. ولو مش عاجبك خلاص موت نفسك عادي..
كادت ان تمشي والتفت بظهرها لتتحرك عندما سمعت شهقات وصراخ من الفتيات فألتفت لتجد انه اقترب حتي صار علي حافة السطح اي انه اذا تحرك خطوه سيقع حتما..
لذلك ابتلعت ريقها بخوف وهي تنظر اليه
وعندما هم بان يرفع قدمه ليتحرك الخطوه الاخيره والتي حتما بعدها سيكون ميتا هتفت به : خلاص موافقه موافقه...
لذلك رجع خطوه للوراء وهي يبتسم براحه كبيره..
**************************
في غرفة راكان..
طرقت باب الغرفه قبل ان تدخل لكنه لم يجيب لذلك دلفت اليه دون مقدمات فوجدته نائم بهدوء فوق سريره
فأقتربت منه وجلست علي طرف السرير امامه..
كانت دموعها تنهمر علي خديها بندم فهي خانته وهو لم يكن يستحق ذلك منها بعد ما عرفته عن مؤمراة ناديه ضده وعن تلك الحبوب التي كانت تعطيها اياها لتوصله لدرجة الجنون كي تستحوذ علي املاكه..
لذلك تلمست اطراف يدها جانب وجهه بحنو وهي تراه نائم كالملائكه...
بعدها استلقت بجواره وظلت تنظر لحنايا وجهه
وقلبها العاشق يدق بشده لم تعدها كيف لا يدق وهي قريبه من حبيبها...
نعم هو حبيبها تلك هي الحقيقه التي أنكرتها طوال الفتره السابقه..
لكنها تعترف الان انها تعشقه حد النخاع وانها ستفعل كل شئ واي شئ حتي تحميه من الحيتان الذين يحومون حوله ويريدون اصطياده...
بعدها اقتربت منه رويدا رويدا حتي دفنت نفسها بين احضانه ..
تستنشق عطره الرجولي الذي دوما يأسرها.. وعندها ظلت تبكي كما لم تبكي من قبل..
عندها أحس راكان ببل عند ناحية صدره ففتح جفنيه ليراها مندسه بين احضانه تبكي...
لذلك شدد من احتضانها وربت علي ظهرها بحنو كأنه يقول لها اختبئ من العالم داخل احضاني واعدكي الا اخذلكي ابدا...
فهمس له: راكان..
ليجيبها بحب: قلب راكان وعيون راكان..
لتهمس: انتي بتحبني..
ليجيبها: لأ..
لتبتعد عنه قليلا وهي تنظر له بصدمه فيبتسم وهو يحتويها مره اخري بين احضانه هامسا بحب: كلمة حب دي صغيره علي مشاعري ناحيتك.. انا بعشقك كلك علي بعضك..
لذلك ابتسمت وهي تريح رأسها علي صدره بأرتياح وعشق..
*************************
استيقظت بعد وقت طويل وبغد احلام ورديه كان هو بطلها الاوحد بلا منازع..
التقطت هاتفها الموضوع علي الكومود واتصلت ببسمه..
بسمه: ايوه يا روبا فيه حاجه حصلت طمنيني..
روبا بدموع: تيم كويس
بسمه: ايوه الدكتور قال ان حالته استقرت بس لسه في غيبوبن..
لتجيبها روبا برجاء: عايزه اشوفه عايزه اطمن عليه
صمتت بسمه قليلا ثم اكملت: هو صعب وخصوصا وهو بابا موجود بس اوعدك اني احاول..
روبا: وانا مستنياكي يا بسمه..
بسمه :حاضر.. سلام..
روبا بحزن : سلام..
بعدها نهضت وتوجهت للحمام كي تتوضأ وتصلي وتدعو خالقها بأن يجعل حبيبها بخير فهي ستموت حتما ان حدث له مكروها..
******************
في المساء
اتصلت بها بسمه اتصل لتخبرها ان والدها ذهب لشراء شئ وسيتأخر لذا عليها ان تأتي لتراه قبل ان يعود..
بعد وقت طويل كانت روبا تسرع بخطواتها حتي تصل امام غرفته وهناك كانت بسمه بأنتظارها..
بسمه: ادخليله الدكتور سمح بكده بس متتأخريش لبابا يوصل في اي وقت..
اومأت لها روبا بحزن بعدها اقتربت من باب الغرفه لتفتحه ثم دخلت بخطوات رتيبه حزينه لتشهق ببكاء ودموع منهمره عندما تراه بتلك الحاله وتلك الاسلاك موصله بجسده العاري
اقتربت حتي وقف جواره ثم احتضن كفه بين كفيها وهي تسند وجنتيها عليها بحنان ودموعها تتساقط عليه ببطئ.. كبطئ نبضات قلبها الحزينه..
ثم جلست علي الكرسي بجواره وهي تهمس له بحزن: تيم...
عندها تحركت اصابع كفه بين كفيها وهي احست بذلك.. لهذا رفعت ناظريها لوجهه وهي تهمس بفرحه: تيم انت سامعني..
وايضا تحركت اصابع يده بين كفيها مره اخري فأبتسمت بدموع وهي تطبع قبله عميقه علي ظهر كفه...
لتقول : كانت واثقه انك هتحس بيا وتعرفي اني موجوده معاك..
عشان خاطري قوم ..وانا مستعده اعمل اي حاجه عشان تكون سعيد ومبسوط.. انت متعرفش حبي ليك وصل لايه... تيم انا محتاجلك عشان خاطري متسبنيش وخليك جنبي.. وجودك معايا بيحسسني اني عايشه.. بس لو بعدت عني صدقني هكون بموت من غيرك... وو
***************
نكمل بعدين
ايه رأيكم في الحلقه..
وعايزه توقعاتكم
ويا تري هيحصل ايه مع روبا وتيم
وندي وراكان
واياد ونرجس..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!