الفصل 20 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل العشرون 20 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
3,023
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

الحلقه( 48)

صلي علي النبي

بعد ان فقدت عبير وعيها نقلوها للغرفه المجاوره لتيم

كانت بسمه تجلس جوارها وهي تحتضن كفيها بيدها بدموع تنهمر علي وجنتيها..

اما روبا فكانت واقفه عند باب الغرفه تبكي بصمت ومراره..
عندما وجدت من ينتشلها بعيدا

ليوقفها امامه هادرا بها بغضب: انتي لسه هنا امشي يلا اطلعي بره مش عايز اشوف وشك هنا تاني مش كفايه انتي السبب في اللي حصل لابني يا مجرمه

كانت تنظر له برأس مطأطأه لاسفل وعيونها تفيض من الدموع

فهي حقا تشعر بأنها السبب في كل ما حدث لتيم ...فلولاها لما كان يرقد هنا علي الفراش بين الموت والحياه

لتجده يكمل بغضب: من ساعة ما حبك وهو دايما بيضحي عشانك خلتيه يسيب اهله ويبعد عن حضن امه ويشتغل شغله مش من مقامه كل ده عمله علشانك لحد ما خلتيه يضحي بحياته عشان انتي تعيشي..

لتهمس له بأنكسار : ارجوك يا عمي اعمل اي حاجه فيا الا انك تبعدني عنه ارجوك..

ليهتف بقسوه: انتي عايزه ايه منه تاني كفايه اللي حصله بسببك
ليقترب منها ويمسكها من مرفقيها بقسوه
ثم يهدر بها بفحيح غاضب: انتي لازم تبعدي عن حياته نهائي ابعدي عنه وسيبيه يعيش لينا انا وامه واخته محتاجينه جنبنا..

بعدها يزيحها
كادت تسقط لولا ان اسندتها بسمه التي لحقتها في اخر لحظه فهي خرجت من الغرفه علي اثر صراح والدها العالي وكذلك التف الناس حولهم بسبب ذلك الصراخ..

لتهمس بسمه : بابا

لكنه اخرسها بعنف وهو يقول: اخرسي انتي خالص متتكلميش ولا كلمه

بعدها يقترب من روبا ويمسكها من مرفقيها بقوه وهو يتوجه بها خارج المشفي

كانت نظرات الناس تتعاطف مع تلك المسكينه التي يعاملها عمها بتلك القسوه

كانت روبا ترجوه بل وتتوسله ان يدعها جواره هي تريد ان تمون بجانبه ان تطمئن عليه
لكنه كان كالحجر الذي لايسمع بل ولا يتأثر فتجاهل كل توسلاتها
هي وبسمه التي تركض خلف والدها ترجوه الا يفعل ذلك بروبا

الي ان وصل بها خارج المشفي عندها ازاحها بعنف حتي سقطت علي الارضيه امام المشفي..

فهتف لها بتحذير: مش عايز المح ضلك حتي يكون قريب منه..تيم ده تنسيه خالص ..خرجيه بره حياتك..إلا قسما برب العزه لأكون قاتلك ودافنك بأيديا ..

بعدها يتركها ويتوغل لداخل المشفي

كادت تلحق به تتوسله بان يبقيها بجواره
لولا بسمه التي منعتها من ذلك
فهمست لها روبا بدموع: ده عايزني انساه يا بسمه عايزني انسي عقلي عايزني ابطل اتنفس انا دلولقتي بتنفس بحبي لتيم ازاي عايزني انساه ازااي..
خليني ادخل ابوس رجله وايده واترجاه ان افضل جنبه..

لتهمس بسمه بتأثر: صدقيني مش هيوافق انا عارفه بابا كويس..
اهدي وابعدي دلوقتي لحد ما الامور تهدي..

لتهمس بوجع: ابعد ....ابعد عن تيم ..ده تيم يا بسمه عارفه يعني ايه تيم ...

لتحتضنها بسمه بشده ودموعها تنهمر بوجع فهي لم تستطع المقاومه اكثر من ذلك لتنهمر دموع الحزن والقهر علي خديها
ربتت علي ظهرها بحنو وهي تهدأها بكلمات حانيه لكن هذا لم يغير شئ فالوجع كما هو والقهر كما هو ...وان نامت عيوننا فقلوبنا تظل تأن وتتوجع ..

******************
في صالة الرقص

في احدي الغرف
كانت رنيم تجلس علي الكرسي امام المرآه وهي تنهي لمساتها الاخيره من وضع الميك اب..

عندما همت بتنفيث سيجار من العلبه الموضوعه علي الطاوله امامها..

لتنهض هدي من علي السرير وتقترب منها لتهتف لها بقلق: ندي كفايه تدخين انتي من امبارح لحد دلوقتي مدخنه ييجي علبتين .. خافي علي صحتك يا رنيم ..

لتبتسم لها رنيم بسخريه وهي تهمس بوجع: وبأيه تفيد صحتي وهتكون مهمه لمين...

هدي: لكل الناس اللي بتحبك وخايفه عليكي بحد هتمهم صحتك...

رنيم بسخريه: مفيش حد في الدنيا بيحب حد إلا لو كان عايز منه مصلحه والانسانه الوحيده اللي حبتني بجد ان ضيعتها من ايدي لحد ما خليتها تكرهني..

هدي: ممكن اووي تصلحي غلطك معاها وتعتذريلها..الدنيا لسه فيها حاجات حلوه تتعاش..

لتجيبها رنيم: قصدك الدنيا دي غابه والضعيف فيها بينداس ..الدنيا دي عشان تعيشيها لازم تتحولي فيها لديب مش بيرحم عشان تاخدي حقك ومحدش يظلمك ...لو عشتي عصفور الناس مش هترحمك وهتاكلك..

هدي: لا يا رنيم الدنيا مش زي ما انتي فاهمه..اه ساعات بنتعرض فيها لظروف ممكن تخلينا نغلط بس الانسان الصح هو اللي يواجه الظروف دي ويتغلب ليها بس مش بالعافيه بقيمه وعقله يقدر يتغلب عليها ويقهرها بدل ما هي تقهره..

لتقهقه رنيم بأستمتاع بعدها تنظر لها وهي تهمس بثبات: حقك في الزمن ده مش هييجي بالقيم اللي انتي بتحكي عنها آه الكلام ده ممكن يكون صح بس في الروايات بس..اما الواقع حاجه تانيه ..في الواقع لازم تاخدي حقك بأيدك ...

كانت هدي تنظر لها بدهشه فهي تغيرت كثيرا تلك الرنيم لتهمس لها: اتغيرتي اووي يا رنيم بقيتي انسانه تانيه انا نفسي خايفه منها..
لتبتسم لها رنيم وهي تكمل بثقه:لازم اتغير وابقي رنيم اللي انتي شايفها دي اللي يعيش في مكان زي ده لازم يكون كده ..عن اذنك بقي لان نمرتي قربت...

لتتركها وترحل..

فتجلس رنيم بصدمه علي طرف السرير وهي تستوعب رنيم الجديده .. فهي تغيرت للأسوأ اصبحت رنيم اخري نهائيا منذ ذلك اليوم ...
************************

هي تشك في ناديه تلك الايام فتصرفات ناديه توحي لها بذلك الشعور لذلك عزمت علي ان تذهب للطبيب لتعرض عليه قرص الدواء التي وجدته قبلا في المطبخ عندما تلبكت ناديه عتد رؤيتها ووقع منها علي الارض

خرجت مصدومه من عند الطبيب وهي مازالت تتذكر كلماته

فلاش بااااك

الطبيب : ده بيكون دوا اللي بياخده بيفقد تماما السيطره علي نفسه فممكن عادي يتعصب ويعمل حاجات كتير مش بيكون واعي ليها حتي بعد ما مفعول الدوا يروح مبيفتكرش إي حاجه من العنف اللي هو سببه لحد ...إلا حاجات بسيطه جدا...

هي بصدمه ومازالت غير مستوعبه لكلمات الطبيب: يعني ايه..
الطبيب: بمعني لو الدواء ده اتعطي لمده لحد معين مع الوقت الشخص ده بيكون انطوائي ودايما متعصب وومكن الحاله تطور للجنون كمان وعقله يتغيب خالص عن الواقع اللي هو عايش فيه...
تهمس بصدمه وهي غير مستوعبه: جنون..

ليجيبها الطبيب : ايوه ...

باااااك...
كانت لا تدري اين ستذهب فقط تمشي في الطرقات وهي حائره

فلماذا تفعل ناديه هكذا مع راكان
لماذا تريد ان توصله لدرجة الجنون؟؟؟
نعم هي متأكده انها تجعل راكان يتناول تلك الحبوب دون ان يدري
إلا لماذا ارتبكت هكذا عندما وجدت تدي تقف امامها ...

اذا كل ما وصل اليه راكان الان هو بسببها هي بسبب ناديه تلك الشيطانه التي وصل بها الحال لأذية ابن اختها ..

لكن لماذا ؟؟؟
لماذا تفعل كل هذا معه؟؟
هل كل هذا لأجل ان تحصل علي كل ثروته وتكون هي الوصيه عليه بعدما يفقد اهليته لذلك بسبب تلك الحبوب ويصير مجنونا كما كانت تخطط ناديه؟؟

وهي.. هي ظلمته انتقمت منه كرهته حقدت عليه ولم يكن له ذنب فيما حدث ..
كل ذلك حدث دون إرادته ...
هي كانت السبب في كل تصرفاته..

عند هذه النقطه اغتاظت بشده وبعدها استقلت تاكسي وانطلق بها نحو الفيلا ..

فهي يجب ان تلقن تلك الناديه درسا لن تنساه..

************************
عادت لشقتهم

تلك الشقه التي عاني فيها من ظلمها ..
التي عاني فيها من كرهها الشديد له ..
اخذت تتلمس حوائط الشقه بدموع نادمه
فتلك الحوائط كانت شاهده علي معاناته منها علي تسببها بجراح عميقه لقلبه...

بكت كما لم تبكي من قبل وهي تتذكر قسوة كلماتها له ..
حتي وصلت لغرفته وهناك ظلت واقفه امام باب الغرفه وهي تشعر بتشنج في كامل جسدها فتلك تكون غرفته

دخلت اليها بخطوات بطيئه تشهد علي ضعفها بدونه وقهرها لحالته

ظلت تسير ببطئ وهي تتلفت لكل انشا في الغرفه حتي وصلت لسريره وعليه ارتمت تبكي وتشهق بعنف وهي تحتضن وسادته تشم فيها بقايا عطره العالقه بها..

تتمني لو يعود بها الزمان فلا تفعل معه ما فعلت ..
تتمني لو يكون واقف امامها الان لتخبره بكل معاني الحب التي تشعر بها تجاهه..

فيا حبا اسقاني عشقا واهتماما
اين انت الان لتري حالي...

بعد قليل نهضت متوجهه نحو مكتبه القابع في آخر الغرفه
ذلك المكتب الذي كان يقضي عليه بالساعات ساهرا حتي ينهي دراسته وفي نهار اليوم التالي يستيقظ ليحضر لها الفطور ويرتب المنزل ثم يذهب لعمله

كل هذا وكانت هي غافله ساهيه عن معاناته لأجل اسعادها ..

كل هذا وتجاهلت حبه وعشقه الذي لو كان صخرا مكانها لشعر به

اجهشت بالبكاء حينها لكنها انتبهت لذلك الدفتر الموضوع علي سطح المكتب ...فاخذته وضمته لصدرها وهي تستنشق عطره الذي مازال عالقا به ..
وبكت
ثم توجهت للسرير لتجلس علي طرفه وهي مازالت حامله بالدفتر بين يديها...

طبعت عليه قبله عميقه دموعها تنهمر عليه بمراره

ثم فتحت منه اول صفحه لتجد مكتوب فيها

**إليك يا أجمل حوريه خطفت قلبي**

بعدها الصفحه الثانيه لتجد مكتوب فيها..

**لما شوفتك اول مره قلبي حبك بس مكنتش اعرف ده إلا لما اتمنيت اشوفك تاني..
صحيح اول ما اتقابلنا حصلت بينا خناقه بس دي كانت اجمل خناقه حصلت في حياتي..
زي ما يكون ربنا خالقني في الدنيا عشان احبك وبس ولو بطلت احبك قلبي هيقف وينتهي ..

عند تلك الكلمات توقفت وهي تبكي بمراره وحسره

لكنها سرعان ما استكملت القراءه

*/بس بابا دايما كان عايز يكرهني فيكي بس رغم ده حبك كان بيزيد في قلبي كأنه بيعند مع كلام بابا..

لما بدأنا نكبر شويه كنت بحس بتغير معاملتك ليا ..
لأ مش بحس دا انا اتأكدت .وكمان اتأكدت من كرهك ليا بسبب تعامل ابويا معاكم يمكن للسبب ده كرهتيني لانك حسيتي انني ممكن لما اكبر اكون نسخه منه ...

بس رغم كل ده انا مقدرتش في يوم اكرهك ..لان اللي بيحب مش بيكره ...

لما كنت بشوفك بتتعاملي مع ولاد غيري كنت بغير اووي منهم وتاني يوم بكون ضاربهم عشان مش يقربوا تاني منك..

فاكره لما كان اول يوم ليكي في المدرسه وساعتها شوفتك واقفه ءدام فصلي بتعيطي
وانا قومت وبسرعه روحتلك عشان أسألك مين اللي امه دعت عليه النهارده وخلاكي تنزلي دموعك دي ..
ومشيت معاكي من غير تفكير للي هيحصلي من المدرس لاني مشيت من غير ما استئذنه..
وضربت الولد اللي شاورتلي عليه وبسببك خدت اسبوع رفد من المدرسه بس كل ده مكانش مزعلني..
اللي كان مزعلني هو اني مش هقدر اشوفك كل يوم ...
بس برغم كل ده انا كنت بفضل مستني ءدام باب المدرسه بالساعات لحد ما تخرجي وكنت بشوفك وانا مستخبي وراء الشجر

كنت مره قاعد في فصلي سرحان وانا برسمك بين ورق دفاتري
ولما المدرس لاحظ شرودي وشافني وانا برسم فعاقبني وخلاني واقف طول الحصه اللي استمرت لساعتين كاملين.

وفاكر بردوا لما ادارة المدرسه نظمت للكل مسابقه في الجري...
وانا وانتي كنا مشتركين وانتي كنت واثقه انك هتكسبيني بس اللي حصل ان انا اللي كسبت وفوزت بالمركز الاول وانتي فوزتي بالمركز الثاني
ولما جيت استلم الجايزه لقيت في عيونك دموع وجعت قلبي اووي فنزلت من علي الاستيج وقربت منك اديكي جايزتي اللي كانت عباره عن قطعه خشب عليها فتاه تلعب باليه عندما تدير المفتاح بها تصدر موسيقي وتتناغم تلك الفتاه مع صوت الموسيقي ر...
وبعدها مسحت دموعك وقولتلك متعيطيش تاني...

وانتي فرحتي ووعدتيني بكده..

و لما كنا في الاعدايه
المدرسه نظمت رحله الي الاسكندريه..

**********************
في المشفي ...

خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلي وجهه علامات غير مبشره فيسرع اليه يحي هامسا له بقلق: خير يا دكتور طمنا ...

الطبيب: للاسف الحالجه حرجه جدا ومحتاجين نقل دم ..
يحي: انا ابوه يا دكتور ومستعد اديله كل دمي بس هو يخف بسرعه..

الطبيب : طيب اتفضل معانا عشان نعمل نقل للدم...

كانت بسمه مازالت جوار امها في الغرفه..
امها الفاقده للوعي تماما لا تعي بما يحدث حولها...

بعد ان انتهت بسمه من الصلاه جلست علي الكرسي بجوار امها الراقده ..وحملت المصحف بين يديها تقرا كلماته بخشوع ودعاء ..

تدعو الله ان يزيح تلك المحنه عنهم ..هي ثابته وصابره لانها تستمد قوتها من ايمانها بالله..

*****************
في فيلا راكان الشافعي

كانت ناديه تجلس في الاستراحه وسط الحديقه تحتسي الشاي وهي تضع ساقا فوق الاخري

فأقتربت ندي منها حتي وقفت امامها فلم تبالي ناديه بذلك
لكنها وقفت بصدمه وارتباك اوقع فنجان القهوه عندما رأت ندي تمسك بيدها قرص الدواء وترفعه امام ناظريها كأنها تقول لها ان اخيرا كشفت جريمتها ..

فتلبكت ناديه وهي تهتف: ايه ده

لتجيبها ندي بثبات: مش معقول تكوني مش عارفه ولا انتي عامله نفسك مش واخده بالك..

فتبتلع ناديه ريقها بخوف ثم تردف: انا ما معملتش حاجه ..

ثم همت بالرحيل عندما اوقفتها ندي قائله : بس انا عارفه كويس اووي ايه اللي كنتي بتعمليه طول السنين اللي فاتت دي ..
لتقف ناديه بصدمه ثم تلتف بجسدها اليها لتقترب منها وهي صامته عاجزه عن الكلام..
لتكمل ندي بثقه: انا اقولك انتي عملتي ايه عملي جريمه كبيره بحق راكان لما كنتي بتديله من المخدر ده وهو مش عارف هو بياخد ايه ..كنت عايزاه يوصل لدرجة الجنون عشان انتي تكوني الوصيه عليه بما انك خالته وكده..
وبكده تكون املاكه وفلوسه كلها بين ايديكي..انا بقي هروح افضحك قدامه ووريله دليل جريمتك معاه..

لتهمس ناديه بثبات وهي تكتف ذراعيها امام صدرها: مش هتقدري تثبتي حاجه عليا لانك مش معاكي دليل علي صدق كلامك ده..

ندي وهي ترفع امام ناظريها قرص الدواء: وده مش دليل كافي

لتجيبها ناديه بسخريه: ده مش هيثبت حاجه وانا ممكن ببساطه اكدبك ءدامه واقوله انك اشترتيه عشان تلفقيلي التهمه دي وتخرجيني من البيت...

ثم اكملت بأبتسامه خبيثه: مش معقول راكان يصدق اني ممكن اعمل كده معاه وكمان مفيش دليل بيثبت كلامك فالبتالي مش هيصدق وكمان هيكدبك اكتر لما يشوف الفيديو ده..

كانت ناديه ترفع هاتفها امام ناظري ندي وهي تقول: اتفضلي اتفرجي عشان مش تتصدمي بعد كده..بصراحه انا خايفه يحصلك حاجه من الصدمه فعشان كده قولت افرحك انتي اول واحده ..

لتلتقط منها ندي الهاتف وهي غير واعيه لما ترمي اليه تلك الناديه

لتشهق بصدمه وهي تري ما بالفيديو فترفع ناظريها ببطئ لناديه لتجدها تبتسم بثقه ممزوجه بشماته...
****************
خلصت الحلقه

رأيكم وتوقعاتكم بقي😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...