الفصل 25 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
3,601
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

الحلقه(53)
صلي علي النبي
(الحلقه فيها مشاعر حلوه فركزو)

عندما استيقظت من النوم وجدت امها تضع امامها صينيه عليها اطباق مختلفه من الطعام..
هند بأبتسامه: صحيتي يا قلبي.. بصي انا عايزاكي تخلصي الاكل ده كله..
روبا بأنهاك:معلش يا ماما مش هقدر..
هند بتصميم: لأ انتي شكلك اصفر خالص ولازم تاكلي عشان مش تقعي من طولك..
روبا: صدقيني مش ليا نفس.. عشان خاطري سيبيني براحتي..
هند وهي تتنهد بحزن: حاضر..
ثم أقتربت لتجلس جوارها لتهمس: إيه اللي حصل معاكي يا بنتي.. ومن امتي وانت بتشوفي.. وبعدين فين تيم
لتشهق ببكاء عندما تسمع أسمه وقلبها العاشق يؤلمها بشده.. يالله ان كانت تبكي لمجرد ان احد يذكر اسمه امامها فماذا تفعل ان امضت باقي حياتها بدونه..
حينها وضعت يدها علي صدرها بمراره وهي تغمض عيونها بوجع
وهذا ما أقلق والدتها أكثر..
لذلك اقتربت منها وهمست: روبا قلقتيني عليكي يا بنتي ايه اللي حصل معاكي فهميني..
وعلي الفور ارتمت في احضانها تبكي بحرقه وبدأت تحكي لوالدتها كل ما حدث..
كانت كل كلمه تقولها تحمل ألما كبير في قلبها وتحفر بئرا من ذكريات الماضي..

وكانت والدتها تستمع إليها بصدمه..
******
وصل بها بسيارته أمام مقر الشركة الخاصه بوالده..
ترجل من السياره ليلتف لناحيتها ويفتح الباب لها وهو يبسط كفه أمامها
لتبتسم له برقه وهي تضع كفها
في كفه وتترجل ايضا من السياره
فيدخل الاثنان لداخل الشركه وكفيهما مشبكتان ببعضهما البعض

وصل بها أمام مكتب والده لتهتف له بقلق: إياد انا خايفه.. يلا بينا نمشي انا رجعت في كلامي ومش عايزه اتعرف علي حد..
ليتمسك بكفها أكثر وهو يبتسم لها برقه ثم يهمس لها بحب: متخافيش من حاجه طول ما أنا جنبك.. لانك مش مجرد مراتي وبس لأ انتي روحي اللي انا عايش بيها..
تتورد وجنتيها بخجل وهو تسمعه يسقيها من سطور عشقه لها فتهمس له وهي تعض شفتيها بخجل: وانا عمري ما هخاف تاني وانتي جنبي..
ليبتسم لها ثم يهتف: طب يلا ندخل..
دق علي الباب مرتين ليأذن له والده بالدخول فهو يعرف ان الطارق هو  حتما ولده إياد فكيف يتوه عن حركاته وتصرفاته ؟؟؟

ليدخل إياد وهو يمسك بكف نرجس المستسلمه له والتي تطأطأ رأسها بأحراج شديد..
ليقف امام والده بأبتسامه ثم يهتف: بابا احب اقدملك نرجس مراتي..
قالها وهو يوقفها بتملك امام والده الجالس برزانه وثقه..
اما والده عزام فنهض من علي كرسيه بهدوء وتوجه ليقف قبالة نرجس لينظر لها بأمعان دون كلمه اما هي فكانت تبتلع ريقها بتوتر وهي تخفض رأسها لا تدري ما عليها قوله او حتي كيف تتصرف معه؟؟
فتفرك كفيها بتوتر وتقف ساكنه دون حركه..
لتجد والده وبتلقائيه يمد لها كفه هامسا بأبتسامه: مبروك..
لترفع له ناظريها بدهشه وهي تسلم عليه بأبتسامه واهنه لتهمس : الله يبارك فيك...
ثم يوجه كلامه ل إياد الواقف بمنتهي البرود: عروستك أحلي بكتيررر من وصفك ليها..
إياد : ده شئ أكيد ومفروغ منه..
عزام: لأ بجد هي جميله اوووي اوووي..
إياد بتنحنح😂 : علي فكره انا جوزها.
عزام: بس يا ولد..
إياد😅: حاضر..
فيقترب عزام من نرجس هامسا بشقاوه: لأ وشياقة إيه وقوام إيه.. بجد انتي اجمل من ستات كتير عرفتهم..
إياد بتنحنح😂👊: احم احم.. بابا علي فكره انا واقف معاكم..
عزام: بس يا ولد..
إياد😅: حاضر..
نرجس بأبتسامه: ده بس من ذوق حضرتك..
ليكمل عزام:اسمك نرجس وانتي نرجس فعلا.. تحسي انك ورده مقطوفه من البستان..
إياد😁: بابا وربنا انا واقف معاكم.. راعي شعوري شويه..
عندها تتعالي ضحكات نرجس وهي تري إياد يستشيط غيره من والده..
فيلكزها إياد وهو يقترب من اذنيها هامسا: اضحكي براحتك.. حسابك معايا بعدين..
لتخرج له لسانها بطريقه اغاظتها ولم يلحظ عزام ذلك..

فقال عزام : علي فكره هي خساره فيك.. لانها جميله اووي وشكلها محترم مش زيك..
ليهمس لها إياد😂 : مش قولتلك.. بابا بيموت فيا.. بيحبني حب الراجل ده..
هي بأبتسامه: لأ واضح..
عزام😒: بتوشوشها تقولها إيه يا ولد..
إياد😂: لأ ابدا بقولها ان الحاج معجب بيا اووي..
عزام😏: وانا هعجب بيك علي إيه يا حسره..
إياد بغيظ:بابااااا.
لتصدر ضحكات من نرجس الواقفه بحواره والتي تحاول ان تواريها خلف كفها الموضوعه علي فمها..

وهذا ما اغاظه اكثر فيكمل😰 : بابا بلاش فضايح.. ارجوك برستيجي كده هيبوز ادامها..
لتهمس له نرجس: لأ انت كده كده برستيجك بايز..
ليهتف لوالده بغيظ😭: عجبك كده.
عزام: عجبني ونص.. اسمع يا ولد خليك رزين وهادي وحط الاموره دي في عنيك ولو في يوم زعلتها حسابك هيكون معايا أنا.. انت فاهم..
إياد😁: وربنا حاسس انك لقتني علي باب جامع مش اني ابنك..
عزام: والله كنت اتمني فعلا اكون لقيتك علي باب جامع.. علي الاقل اتبري من عمايلك اللي فضحاني..
إياد: مبتسترش انت.. يلا يا نرجس بدل ما تسمعي اعاجيب أكتر من كده تخليكي ترجعي في كلامك..
وقبل ان يذهب بها توقفها عزام قائلا: يا بنتي
لتلتفت له بأبتسامه هامسه: ايوه
ليهتف لها بحنان اب : لو الولد ده زعلك في يوم تعاليلي وانا هشوف شغلي معاه..
لتهمس بأرتياح: حاضر
فهي حقا تشعر بحنان نحو هذا الرجل العظيم وكأنه والدها..
ليقاطع ذلك إياد قائلا: يلا يا نرجس ورحل وهو يرمق والده بنظره مغتاظه فقد وبخه امام نرجس.. اما عزام فكان يبادله ذلك بضحكات مستمتعه.. فأياد يستحق ذلك لان كل تصرفاته طائشه ومجنونه مثله..
***************
بعد ان وصل بالسياره امام الفيلا
ترجلت ندي من السياره بأنزعاج ودون ان تنتظره دخلت بسرعه للفيلا وملامح وجهها تنم عن ضيق شديد اما هو فزفر بيأس ليصعد بعدها السياره وينطلق بها نحو الشركه فهذه الايام هو منشغلا في العمل بشده..

دخلت غرفتها وأقفلت الباب خلفها لترتمي علي السرير تبكي بحرقه..
*******
في فيلا الشافعي..
وصل بسيارته عند المساء..
ليترجل منها ويصعد لغرفتها
فتح الباب ليجدها تفعل شئ لأول مره في حياته يراها.. انها تقوم بحركات لا يفهمها ولم يراها إلا فقط في شاشة التلفزيون عندما يقلب بين قنواته صدفه..

جلس علي طرف السرير وهو يتابعها بعينه التي تكمن بداخلها كم من الاسئله.. ينتظرها لحين تفرغ مما تقوم به..

بعد قليل انتهت ندي
لتراه جالسا امامها علي طرف السرير فخلعت حجابها ووضعته علي الاريكه وكذلك سجادة الصلاه..
راكان: ازيك..
ندي بضيق: لسه فاكر تسأل عليا دلوقتي..
راكان : يدوبي مخلص شغلي انا حتي مش رضيت اطول اكتر من كده عشان اجي وأصالحك..

لتنظر له ببرود وهي تقول: شكرا يا سيدي علي كرم اخلاقك.. بس انا بقي مش عايزه حد يصالحني

فتشق ابتسامه جانب وجهه وهو يراها امامه كطفله عنيده..
لينهض ويقترب منها حتي وقف أمامها..
راكان : يعني مش ناويه تصفالي..
هي بعناد: تؤ. تؤ..
هو بأبتسامه: ولا حتي شويه صغننه..
هي بدلع: سؤ سؤ.. انا مخمصاك..

ليبتلع ريقه وهو يري تأثير كلماتها الانثويه عليه..
فهمس بحب : صدقني مكنتش اقصد ازعلك بس انا اتعصبت لما عرفتي انك جيتي الشركه في تاكسي وكمان مش قولتيلي انك جايه.. لأ وفوق كده عايزه تشتغلي..
هي بعناد: طب وفيها إيه..
هو :لأ طبعا فيها.. ازاي عايزاني اقبل ان مراتي اي راحل يبصلها
عادي كده.. ليه قلولك عليا شيرين
هي بضيق : وانا خلاص مش عايزه منك حاجه..ومش هطلب منك حاجه بعد كده..
ثم تركته لتجلس علي طرف السرير بغضب وضيق..
فيبتسم بحنو وهو يقترب منها ثم يجلس علي ركبتيه امامها ويحتض كفيها بين كفيه هامسا: اطلبي اي حاجه مني غير الطلب ده وانا أوعدك اني هنفذه..
هي: اي طلب اي طلب...
هو بأبتسامه فيبدو انه اقترب من ارضاءها : جربي كده..
فتضع اصبع يدها اسفل ذقنها تفكر
كان يضحك علي منظرها فهي تبدو كطفله مدلله..
لتهمس له بعدها : طيب انا هطلب منك طلب بس توعديني انك توفي بيه وتنفذه..
هو: اوعدك.. إيه هو طلبك..
هي: خليه بعدين.. عشان أفكرلك بطلب كبير يستاهل..
ليبتسم وهو يجيبها: تمام وانا منتظر..
ثم يتذكر ما كانت تقوم به منذ قليل فيهتف: هو إيه اللي انتي كنتي بتعمليه من شويه..
قطبت حاجبيها بعدم فهم وهي تهمس: كنت بعمل إيه..
هو : اللي بعد ما خلصتيه قلعتي الحجاب وحطتيه علي الانتريه..
هي باستيعاب: آهاااا.. قصدك الصلاه..
هو : صلاه... انا بسمع عنها كتير بس مش عارف يعني ايه صلاه..
هي :الصلاه دي فرض ربنا وصي بيه كل عباده.. هي الروح التانيه ليك واللي لو اديتها بخشوع هتنال سعادة الدنيا والاخره كلها.. الصلاه دي عالم تاني عالم اجمل واحلي بكتير من اللي بنتخيله.. وفرض علي كل مسلم ومسلمه يؤدوها.. وبتكون خمس مرات في اليوم.. عند الفجر وتسمي صلاة الفجر وعند الظهر وتسمي صلاة الظهر وعند العصر وتسمي صلاة العصر وعند المغرب وتسمي صلاة المغرب واخيرا عند العشاء وتسمي صلاة العشاء.. وهناك صلوات اخري لكن هولاء هم الاساس..

هو وكأن روحه التقت وقلبها وفؤاده انشرح فسألها: طيب ازاي آديها..
ندي بأبتسامه: اولا لازم تتوضي عشان تصلي..
راكان بعدم فهم: اتوضي... ندي: ايوه ثم ابتسمت لتهمس: تعالي انا هعلمك ازاي تتوضي..
راكان: بجد..
لتومئ له بأبتسامه حانيه..
قم تحتضن كفه لتهمس له بحب: من دلوقتي هتكون واحد تاني خالص.. هتكون راكان اللي بتعرف تحب وتطيع ربنا مش راكان اللي مش بيعرف اي حاجه عن دينه.. هفضل معاك لآخر لحظه في حياتي.. وهكون دايما الانسانه اللي تاخد بأيدك للجنه..
انا وانت هنسند بعض عشان ربنا يكون راضي عنه.. موافق تبدء معايا المشوار من الاول لحد ما نكمله مع بعض..
هو بأرتياح: ايوه..
تنهدت براحه وهي تبتسم له بأشراق وامل..
وداعا للحزن وداعا للمعاصي وداعا للكره والانتقام واهلا بالحب والامل..
الصلاة هي راحة النفس. هي الميناء الهادئ الذي ترسو عنده النفس بعيدًا عن أمواج العالم المتلاطمة. الصلاة هي واحة خضراء في برية العالم القاحلة.. هي الوقت الذي تلتقي فيه النفس بمن يريحها. تجد القلب الكبير الذي تأتمنه على أسرارها وتستطيع أن تحدثه بكل صراحة عن متاعبها وعن ضعفاتها وسقطاتها. وهى موقنة تمامًا أنه لن يحتقر سقوطها، بل يقابلها بكل حنو، ويعينها على القيام، ويشجعها..
الصلاة هي خلوة النفس مع الله، هي لقاء مع الله، لقاء حب.
******************
داخل احدي الكافيهات
كان إياد يجلس بغيظ علي الكرسي المقابل لنرجس فهي ما زالت تضحك عليه منذ ان خرحا من عند والده عزام..
لتهتف نرجس: حتي باباك بيشتكي منك.. دا انت بقيت كارثه..
هو بغيظ: علي فكره انا كيوت خالص مش زي ما بابا بيقول...
هي بسخريه: انت هتقولي.. ده كله علي يدي..
هو: طب يلا نمشي خساره فيكي القهوه بالكريمه اللي عازمك عليها..
لتقهقه بأستمتاع  بعدها : انتي زعلت مني يا إياد..
فيبحلق بها وهو يفغر فاهه عندما تناديه بأسمه..
هي بأبتسامه: مالك يا ابني انت متنحلي كده ليه..
إياد: عيدي اللي قولتيه آخر مره كده..
هي بحيره: انت زعلت مني..
هو : لأ مش دي اللي بعديها..
هي: يا إياد..
ليبتلع ريقه بصعوبه وهو يشعر بتأثير منادتها له باسمه بصوتها  العذب ..
ليهمس لها بابتسامه بلهاء😅: قولي اسمي تاني كده..
هي بأبتسامه ورقه اعذب من العذوبه بذاتها: إياد..
ليهمس لها😉 : بقولك إيه.. ما تيجي نداري في اي حته بعيد عن الناس..
لتضربه علي ظهر كفه بأنزعاج ثم تهتف له😤:  نداري.. علي فكره انا مراتك يا أهبل مش واحده شاقطها من الشارع..

هو ببلاهه😂: ايوه صح صح
,,,,,,,,,,,,,

بعد أيام..

كانت روبا تستعد وهي تضع محتوياتها داخل حقيبة يدها وقبل ان تخرج..
سألتها هند: روبا مضممه بردوا تروحي الجامعه..
روبا: ايوه انا لازم أكمل دراستي.. تيم كان عايز كده وانا لازم اعمل كل حاجه تيم كان عايزها مني..
كانت تقولها بحرقه وفي نفس الوقت كانت شارده في حديثها معها عندما اخبرها انها يجب ان تكمل دراستها ووقتها رفضت..
اما الان فالامور اختلفت..
اوجع نظرتها الحزينه والمكسوره قلب هند عليها فهمست بلوعه لها: علي الاقل كلي لقمه قبل ما تنزلي.
لتهمس روبا بدون روح : مش قاادره..
هند بقلق: بس
لتقاطعها روبا بأبتسامه مكسوره: علشان خاطري سيبيني علي راحتي.. سلام..
بعد فتحت باب الشقه لتخرج وهي تغلق خلفها الباب..
لتهمس هند بحرقه بعد رحيلها: حرام عليكي يا بنتي ليه الوجع ده ثم رفعت كفيها للسماء تدعو: ياارب أسعدلي بنتي كفايه وجعها ده.. انا مش قادره اتحمل حزنها بالطريقه دي..
بعدها ظلت تسعل بشده وهي تضع كفها علي فمها..
==========
في كلية (فنون جميله)

كانت روبا تسير مع في الجامعه وكفها تتشبث بحقيبتها بشده وكأنها تطلب منها الدعم لتحميها من الدنيا بعد ما ابتعد عنها حبيبها ونبض قلبها..

حين التقت بها أحدي زميلاتها فأول ما لمحتها أقتربت منها تلك الزميله والتي تدعي إيمي
إيمي بأبتسامه وهي تقف امامها: روبا.. انتي كنت فين كل ده..
لتقف روبا  وتنظر لها بحزن ثم تطأطأ رأسها لأسفل بصمت
فتنظر لها إيمي بدهشه هامسه: روبا انتي كويسه..
لتومئ لها روبا بصمت ثم تتخطاها وتذهب بعيدا عنها..
كانت إيمي تقف في مكانها مذهوله وهي تتابع رحيل روبا بعيدا عنها..
فهل من المعقول ان تكون هذه هي روبا...
فروبا بطبيعتها مرحه ولا يعرف الحزن مكانا لقلبها.. فماذا حدث لتتغير بتلك الطريقه المريعه؟؟؟

اما في داخل القاعه كان الجميع يراقب روبا باندهاش غيابها المفاجئ عنهم ورجوعها المفاجئ ايضا
بل والأغرب حالتها الساكنه ووجهها الحزين وملامحها الباهته
كانت تستمع للمحاضره بصمت وأكاد اجزم انها شارده في بحر ذكرياتها معه. ولاحظ دكتور الماده ايضا شرودها وحالتها المتغيره
لكنه آثر الصمت وتابع شرحه للماده. بعد انتهاء المحاضره

جلستا بجانبها إيمي وصفاء اللتان  بدتا قلقتين عليها للغايه.
صفاء : روبا..
لتنظر لها روبا بجمود هامسه: ايوه يا صفاء فيه حاجه..
كان صوتها يخلو من الحياه..
فتبتسم لها صفاء بقلق لتهتف: انتي كويسه..
فتومئ لها بنعم..
لتكمل صفاء وهي تتبادل النظرات القلقه مع إيمي: طيب مالك زعلانه وحزينه كده ليه..
لتجيبها روبا: انا.. انا مش حزينه خالص.. بالعكس انا فرحانه.. فرحانه ااوي وكل حياتي ماشيه زي ما انا عايزه بالظبط..

تعرفون شعور الاحساس باليتم ووالديك مازلا  علي قيد الحياه.. ان تشعر بالوحده وبجانبك غفر من الناس..
ان تشعر بأنك ميت وانت علي قيد الحياه..
  هذا الشعور مقيت جدا
نبرة صوتها زادتهم قلقا ورعبا عليها
فسألتها ايمي بأرتباك:طيب انتي كنتي فين طول الفتره اللي فاتت دي..
لتنظر لها روبا بحزن وتصمت حتي ان عيونها تغلغلت بدموع تهدد بالانهمار
فلكزت صفاء ايمي في كتفها مشيره اياها ان تصمت فمن الواضح انها ايقظت بداخل روبا ذكريات مؤلمه..
فتبتلع ايمي ريقها بحرج لتهمس بأعتذار: انا آسفه يا روبا لو ضايقتك بكلامي.. بس صدقيني مكنش قصدي انا بس كنت عايزه اطمن عليكي مش اكتر..
لتجيبها روبا بثبات يناقض ما بداخلها من ألم: لا عادي ولا يهمك.. عن اذنكم ..
ثم همت بأخذ اغراضها ورحلت بعيدا عنهم..
لتقول ايمي لصفاء:لأ انا مش مطمنه عليها تعالي نلحقها ليحصلها حاجه..
صفاء: وانا كمان يلا..

كانت صفاء وإيمي تسرعان بأقصي ما لديهن من قوه ليلحقن بها..
لكن عندما اقتربن منهن فجأه
أحست روبا بالدوار وسقطت علي الارض فاقده للوعي...
ليصرخ كلا من صفاء وايمي وهما يحاولان إفاقتها لكنها لا تجيب ابدا..
لذلك قامت بعض الفتيات اللاتي التفن حولها عند فقدانها للوعي واسندوها حتي غرفة الكشف الطبي.. الموجوده داخل الحرم الجامعي

بعد قليل خرجت اليهم الطبيبه بعد ان قامت بفحص روبا

لتقترب منها صفاء وايمي بقلق
ايمي: خير يا دكتوره طمنينا عليها..
الطبيبه بحيره من امرها: هي متجوزه لاني مش شوفت دبله في ايديها الشمال خالص..

ايمي: لأ هي مش متجوزه لانها لو اتجوزت اكيد كانت عزمتنا علي فرحها أو علي الاقل حانت قلتلنا.. بس ليه حضرتك بتسألي السؤال ده...
الطبيبه: لأنها حامل..
لتشهق جميع الفتيات الواقفات بصدمه وذهول..
اما صفاء فتطلب منها التحدث علي جنب بعيدا عنهم فتومئ لها الطبيه وهي تتحرك معها بعيدا

صفاء: دكتوره ايه اللي انتي قولتيه من شويه ده.. مينفعش حضرتك تسوءي سمعتها عادي كده ادام البنات.. قبل ما تتأكدي من كلامك ده.. وأكيد حضرتك غلطانه لان روبا مش متجوزه اصلا فأزاي هتكون حامل
الطبيبه بتأكيد: علي فكره انا متأكده من كلامي إلا مكنتش قولته.. روبا فعلا حامل ومن أسبوعين كمان..
لتشهق صفاء وهي تضع كفها علي فمها بصدمه هامسه بعدم تصديق: أزاي.. دي مش متجوزه.. معقول تكون..
لتصمت ولا تكمل..
الطبيبه: ممكن فعلا  تكون غلطت مع حد.. متستبعديش ده.. لان الكلام ده بقي منتشر اووي في الفتره الاخيره ربنا يهديها عن اذنك..
لتتركها وتذهب ..فتقترب ايمي من صفاء هامسه: صحيح الكلام اللي الدكتوره قالته ده.. يعني روبا فعلا حامل..
لتومئ لها صفاء بصمت..
ايمي بحيره: طب ازاااي..
***************

خلصت الحلقه
يا تري روبا بعد ما تعرف بحملها هتقول لتيم ولا لأ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...