الفصل 26 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
16
كلمة
2,998
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الحلقه54
"ان بعض الظن إثم"

في منزل روبا..

هند:روبا المسأله كده بقي فيها بيبي لازم يا بنتي تقولي لجوزك علي كل حاجه..

كانت روبا مستلقيه علي السرير بتعب فهي ما أن عادت من الجامعه حتي احست بالدوار مره آخري..
روبا: لأ مش هينفع أقوله يا ماما..
هند: ليه بقي إن شاء الله..
روبا بتعب: خايفه لو عرف يحصله مضاعفات زي ما الدكتور قال..
هند: يا بنتي مش هينفع اللي بتقوليه ده.. يعني مش عايزه تقولي لتيم.. ومش عايزني اقول لحد ان تيم جوزك.. ولا حتي عايزه تقولي لزمايلك في الكليه انك اتجوزتي.. طيب هيبقي ايه موقفك ادمهم لما عرفوا بحملك وانتي مش قايللهم انك متجوزه.. كده هيفتكروكي..
وصمتت هند..
فأكملت روبا عنها:مش مهم .. انا اهم حد عندي هو تيم.. ومستعده اضحي باي حاجه حتي سمعتي عشان هو يعيش..
هند بحزن : يا بنتي مش هينفع اللي بتقوليه ده.. صعب اووي انك تتحملي اتهام الناس ليكي قولي الحقيقه يا روبا واللي ربنا عاوزه هيكون..
روبا: عندك حق اللي ربنا  عايزه هيكون.. ولو تمن حياة تيم اني اتعرض للأتهامات ونظرات الناس اللي مبترحمش فأنا مستعده لكل ده.. بس تيم يفضل عايش..
تنهدت هند بضيق وقلة صبر فروبا عنيده جدا ومهما قالت فهي لن تقتنع بحديثها..
لتهمس روبا: ماما
فتنظر لها هند قائله: ايوه..
روبا: اوعديني يا ماما..
هند: بأيه..
لتكمل روبا: اوعديني ان مهما حصل مش هتقولي لتيم علي اي حاجه ولا حتي لحد من اهله..
نظرت لها هند بأنكسار لتقول: بس يا روبا انا مقدرش اشوفك بتتعذبي واسكت و
لتقاطعها روبا: أرجوكي يا ماما أوعديني.. ارجوكي.. خليني أكمل حياتي وانا مطمنه ..وكمان وجودي في حياته كان دايما بيسببله الالم.. وانا مش عايزاه يتألم تاني بسببي..
ثم همست بأنهاك: أوعديني يا ماما
ترددت هند كثير قبل ان تحسم امرها وتهمس بحزن وقلة حيله: حاضر يا روبا.. اوعدك يا بنتي اني مش هقوله علي حاجه تخضك..
لتبتسم روبا بوهن بعدها تروح في ثبات عميق..
فالحزن وقلبها المكسور من نظرات زملائها المبهمه لها انهكها حد النخاع...
  لتدثرها هند جيدا بالغطاء وتقفل الانوار جيدا قبل ان تخرج وهي تغلق باب الغرفه خلفها..
تمسح دموعها المتألمه بطرف يدها...
*******************
في صالة الرقص..

داخل الغرفه..
كانت هدي تفترش سجادة الصلاه علي الارضيه وهي تضلي وتدعو الله ان يخرجها من تلك القذاره التي انغمست بها دون إرادة منها

انهت صلاتها وأخذت ترفع كفيها الي الخالق تدعوه بأمل لا ينضب وبقلبا لا ييأس.. عندما سمعت من خلفها تأوهات
فألتفتت خلفها لتري رنيم جالسه علي طرف السرير وهي تبكي..
اقتربت منها حتي وقفت امامها عندها شهقت بصوت عالي من منظرها..
فهمست لها برعب: رنيم.. مين اللي عمل فيكي كده..
رنيم بقهر ودموع : مفيش.. تطلعي من هنا يا هدي مش عايزه اشوف حد ادامي..
لكن هدي تقترب اكثر وتضع يدها علي كتفها هامسه: رنيم..
لتهدر بها رنيم: قولتلك سيبني لوحدي.. حرام عليكم عايزين ايه مني.. كفايه كده بقي انا زهقت والله زهقت..
بعدها ترتمي علي السرير تبكي بقهر واحساس المظلوم ينهش قلبها وخلايا جسده..
كانت هدي هي الاخري تبكي بالدموع عليها..
فأقتربت لتجلس جوارها لتهتف بحنان ورقه لها: رنيم..
فترفع رنيم ناظريها لها بأنكسار بعدها ترتمي في احضانها وهي تجهش في بكاء قاهر للقلوب..
رنيم بوجع: انا خلاص تعبت.. بحد مبقتش قادره استحمل الارف اللي انا فيه ده..
لتملس هدي علي خصيلات شعرها وهي تهدهدها بكلمات حانيه:معلش ان شاء الله ربنا هيخرجنا منه..
رنيم بفقدان امل: امتي بس..
هدي: قريب يا رنيم.. قريب اووي.. صمتت هدي قليلا لتكمل: هو اللي عمل فيكي كده..
تتذكر ما فعله معها من تطاول بالايدي حتي وصل للعنف والضرب المبرح في ظهرها وجذبه من شعرها بقوه حتي اطاحها علي الارض بمهانه امام الجميع وغير هذا كله سبه لها بأقبح وافظع الالفاظ التي جعلتها تتجرد من انوثتها وكونها فتاه..
اغمضت عيونها بمراره وهي تسترجع كل ذلك وانكمشت علي نفسها وجسدها يئن الما وانتفاضه..
وقد أحست هدي بذلك فأحتوتها بين اضلعها اكثر وهي تملس علي شعرها بحنو تحاول ان تبثها كل الامان والعطف الذي تحتاج اليه الان...
لتهمس هدي بقهر: هو ايه.. حيوان للدرجه دي.. مش قادر يستوعب انك نضيفه وملكيش في السكه دي.. صعبان عليه انه يشوفك نضيفه..
رنيم بدموع: بهدلني ادام الكباريه كله ومسح بكرامتي الارض.. قالي الفاظ عمري ما كنت اتصور اني اسمعها.. انا انا خلاص مش قادره استحمل اكتر من كده.. انا عملت كل حاجه قالي عليها عشان يبعدني عن السكه دي.. بس هو مصمم يخليني اشتغل فيها.. طب اعمله ايه اكتر من كده عشان يحل عن سمايا..
هدي: معلش.. انا هحاول اكلمه عشان يبعد عنك..
رنيم: لا يا هدي.. متكلميش معاه ممكن يعملك حاجه انتي كمان خصوصا انه شارب..وانتي عارفه هو بيعمل ايه لما يشرب.. بيكون وحش ديب..
تنهدت هدي بضيق : انا عملت كل شئ اقدر عليه عشان اهرب من المكان ده وبردوا مقدرتش.. زي ما يكون قدري اني اعيش واموت في المكان ده..

بعدها نهضت هدي من جوارها لتهمس لها بتماسك وابتسامه زائفه: هروح اجبلك تاكلي.. انتي مأكلتيش حاجه من الصبح..
كادت ان تعترض لكن هدي لم تدع لها المجال لذلك وأسرعت من امامها..
لتبقي هي وحيده في الغرفه..
فتنكمش اكثر علي نفسها وهي تضم ساقيها إلي صدرها بخوف وارتعاب..

بعد قليل تنهض من علي السرير وتقترب من المرآه وتقف امامها فتسيل الدموع علي وجنتيها وهي تري نفسها بتلك الهيئه المخيفه..
وتنهمر دموعها وهي تتلمس الكدمات علي وجهها وقميصها المقطع علي كتفيها بعنف..
وأوجعتها تلك الدماء المتسلله اسفل شفتيها المكدومه ايضا بسبب صفعه لها..
كم عانت منه الليله كم توجعت وتألمت..
اغمضت عيونها بدموع و هو يتردد في أذنيها صدي صوته اللعين وهو يسبها ويلعنها باقذر الكلمات..
ياالله.. كم ستظل حياتها  بتلك الطريقه.
ومن قهرها وشدة احساسها بالظلم امسكت بزجاجه العطر القابعه امامها علي الكومود والقت بها بعنف حتي تهشمت الي فتات يعبر عن مدي قهرها وحزنها بل والاكثر احساسها بالرخص والمهانه..
لذلك غامت عيونها وهي تنتوي بداخلها شيئا يخمد تلك النيران المتأججه في قلبها..
ولن يخمدها سوي شيئا واحد فقط..
تري ما هو؟؟؟؟
****************************
في فيلا الشافعي..

كانت ندي في المطبخ تعد له كوبا من الشاي..
وهو كان في انتظارها جالسا في غرفة الريسبشن..
عندما وجد خالته قادمه نحوه واقتربت منه بأبتسامه لتسلم عليه..
لكنه اجابها بأقتضاب فهو مازال غاضبا منها بسبب ما فعلته مع رنيم.. وبسببها رنيم مختفيه حتي الان.. وايضا بسببها لا يعرف لها طريق..
تنهد بحزن وهو يتذكر كل ذلك فهو بالتأكيد قلبه يؤلمه بسبب اختفاء رنيم.. لكنه يبذل كل ما في وسعه كي يجدها.. وبحث عنها في كل مكان وايضا لم يجدها..
ليجد ناديه تجلس بجواره
ابتسمت له بزيف لتهتف: لسه زعلان مني..
لم يجيلها وأدار وجهه بعيدا عنها..
لتكمل: راكان انا ندمت يا ابني علي اللي عملته مع رنيم.. انا بدعي ربنا كل لحظه اننا نلاقيها عشان اعوضها عن كل اللي عملته معاها..
لترق ملامحه قليلا وهو يعيد نظره اليها بجمود فتهتف له عندما تشعر بأنبساط ملامحه : صدقني يا ابني انا ندمت.. مش هتسامحني بقي...
ينظر لها مطولا ليبتسم بعدها وهو يهمس : خلاص يا خالتي انا مسامحك.. اصلا مقدرش ازعل منك.. انتي أمي وكل حاجه ليا في الدنيا.. وانتي اللي مربياني الله اعلم من غيرك كان حصلي إيه..
لتبتسم له وهي تهمس: عشت يا راكان.. ده بردوا كان عشمي فيك..
ثم تقرب الصينيه التي وضعتها علي الطاوله وتأخذ منها فنجان من الشاي وتناوله إياه..
هي بأبتسامه : اتفضل الشاي انا عملته مخصوص عشانك..
عندها كانت ندي تقترب منه وهي تحمل الصينيه بين يديها بعد ان انهت اعداد الشاي له..

لتصدم عندما تجد ناديه بجواره وهو يشرب الشاي  الذي اعدته ناديه له... 
وبسرعة ركضت بأتجاهه بعد ان وضعت الصينيه علي الكومود القريب منها وقبل ان يرتشف من الشاي وحدها تزيح يده ليسقط فنجان الشاي من بين يديه متهشما لقطع صغيره علي الارضيه..
فينظر لها بذهول ممزوج بغضب..
اما هي فتهمس له بأرتباك لتبرر فعلتعا : انا  انا..
لم تجد ما تقوله لذلك ذهبت من امامه وهي ترمق ناديه بنظرات محذره وكذلك ناديه كانت تبادلها النظرات المغتاظه لان خطتها قد فشلت.. هي لن تصمت فيجب ان تشوه صورة ندي امام راكان وبأسرع وقت.. قبل ان تسيطر تلك الندي عليه كليا...

اما راكان فذهب ورائها ليفهم لما تصرفت بتلك الطريقه؟؟
فندي كانت تخشي ان تكون ناديه وضعت له تلك الحبوب في الشاي لذلك فعلت ما فعلت..
*******************
في اليوم التالي..
في كلية (فنون جميله)

كانت تسير في الكليه وهي تشعر بنظرات الجميع موجهه لها
لذلك تمنت في تلك اللحظه ان تنشق الارض وتبتلعها..
فيبدو ان الجميع  عرف بأمر حملها فبدأو يتداولون سيرتها وبالطبع لن تسلم من اتهاماتهم الباطله ضدها وان لم لم يكن امامها فسيكون من خلف ظهرها..
كانت تشعر بالانكسار وهي تري نظرات الاتهمام في عيونهم موجهه ضدها بل وهناك نظرات تؤلمها اكثر نظرات الاستحقار لها ولما فعلته فهم يظنون بها الظنون
لكنها تجاهلت هذا.. وصمت آذانها عن احاديثهم التي تنهش سمعتها بطريقه تجرح كرامتها وكبرياؤها
....
داخل القاعه..
لم تسلم ايضا من نظرات زملائها لها وهي تتوجه للجلوس في مكانها تشعر بالمهانه الشديده وهي تسمع ذاك وتلك يتهامسون بالكلمات عليها..
لكنها جلست بصمت وهي تطأطأ رأسها بذل ومهانه مختلطه بدموع وقهر...
وأيضا صديقاتها صفاء وايمي يجلسون بعيدا عنها وينظرون اليها بنظرات الاتهام كما ينظر الجميع..
شعرت بأنها وحيده وسط كل هؤلاء.. وانكمشت علي نفسها وهي تحتضن نفسها بقوه... هي خائفه مرتعبه وتشعر ببروده في تسري في أوصال جسدها...

جاء دكتور الماده ليصمت الجميع عن احاديثهم التي ارهقت اذنها..
كان هو الاخر ينظر اليها بنظرات مبهمه بين الحين والاخر..
ومزقتها تلك النظرات فعيون الجميع لا ترحمها.. كادت ان تستأذن وتغادر من المحاضره لكنها تماسكت عندما تذكرت كلماته الحبيبه لها وهو يحثها علي مواجهه مشاكلها وليس ان تهرب منها..

اثناء المحاضره تأتي سيده وتدخل للقاعه بعد ان طرقت الباب واذن لها الاستاذ الجامعي بالدخول...
فتطلب من الاستاذ الجامعي استدعاء الطالبه روبا محمد الطوباجي لمكتب عميد الكليه..
فتنهض وتسير مع المرأه....

تقف بها المرآه امام مكتب العميد
لتطرق الباب ويأذن العميد للمرآه بالدخول وكانت روبا خلفها تطأطأ رأسها بأنكسار..
أمر العميد بأن تخرج المرأه وتغلق باب المكتب خلفها...
فتفعل ذلك علي الفور
بعدها يأذن العميد ل روبا بالجلوس..
فتجلس علي الكرسي المقابل له وهي تطاطأ رأسها بأنكسار وتفرك كفيها ببعض بتوتر بالغ...
*********************
بداخل الغرفه..
كانت رنيم تقف أمام الكباريه وهي تهاتف احدهم..
رنيم: تمام قابلني النهارده علي الساعه 3 وانا هخلص نمرتي وهجيلك علطول..
بعد اقفلت الهاتف وهي تنظر لنقطه ما بعيون مهدده وعيون كصقر اوشك بأن يصيد فريسته ..تبتسم بنصر لانها اخير ستريح قلبها من تلك النيران التي تأكله اكلا... أخيرا ستأخذ بثأرها ممن ظلموها وأوصلوها لتلك الحاله..
***************
اما في فيلا الشافعي..
في غرفة ناديه
جلست وهي تبتسم بشيطانيه علي طرف السرير..
فهي بعثت الان صور ندي وهي تجلس مع خليفه علي هاتف راكان..
وتنتظر الان ان ينفحر البركان ليحرق منه اليابس والاخضر..
واخيرا ستتخلص من ندي..
**************
اما في جامعه فنون جميله..
داخل مكتب العميد..

العميد: صحيح الكلام اللي الدكتوره قالته ده..
روبا بتعلثم وارتباك: ايوه  ..
العميد: يعني انتي متجوزه ولا
ليصمت..
فتفهم ما يريد قوله..
لتقول : انا انا.. انا مقدرش اقول لحضرتك علي اي حاجه.. اعذرني..
العميد: بس كده انا هضطر اخد ضدك اجراء.. حسب قوانين الجامعه..
يصمت لينتظر منها رد لكنها ايضا لم تجد ما تقوله فصمتت.. فهي ابدا لن تخبره عن تيم.  هي تخاف كل الخوف ان يحدث له شئ اذا تذكرها كما قال الطبيب.. لذلك فضلت الصمت..
تنهد العميد بيأس ليكمل: انتي كده يعتبر انك حامل من غير جواز وده شئ احنا مش بنسمح بيه ف الكليه لان ده يعتبر انحدار بالاخلاق وممكن  سلوكك يأثر علي زمايلك  ..وانا ابدا مش هسمح ان حاجه زي دي تحصل لاننا بنهتم بالتربيه قبل التعليم.. وعشان كده انا هضطر أخد اجراء بفصلك من الكليه حفاظا علي سمعتها..
كانت تبكي بدموع صامته وهي تسمع كل كلمه تهين كرامتها وتجرح كبرياءها ولكنها ايضا آثرت الصمت..
انهي حديثه قائلا: اتفضلي دلوقتي روحي علي بيتك ولو سمحتي مش عايزك تيجي الكليه تاني... والافضل يا بنتي انك تطلبي من اللي غلطتي معاه انه يتجوزك ويتستر عليكي.. علي الاقل عشان اهلك اللي بروكي وتعبوا عشانك ميحسوش بالعار..

نهضت بتثاقل وهي تومئ له بخضوع ودموعها المنكسره تنهمر لتعبر عن قهرها ومدي الوجع الذي ينغرز في قلبها...

لتتجه ببطئ نحو الباب لتفتحه وتخرج منه وامام المكتب تستند بكلتا ذراعيها علي الحائط تطلب منها الدعم فقدميها لم تعد تقوي علي تحملها اكثر من ذلك..
لتذهب للقاعه وتحت اعين الحميع تأخذ حقيبتها وكتبها وتتجه للخارج وعيونها مملوءه بدموع الخيبه والانكسار...
..................................
في كازينو  علي النيل..
كان هناك رجل يجلس علي الطاوله بأنتظارها..
ليلمحها من بعيد وهي قادمه نحوه..
تقترب منه وتجلس امامه بعد ان خلعت نظارتها السوداء ووضعت حقيبتها بلون السماء علي الطاوله..

الرجل: انا جيت علي الميعاد بالظبط زي ما طلب الريس مني وبلغني اني انفذ كلامك... اؤمريني وانا انفذ..

هي: وانا كل اللي عايزاه منك.. مهمه صغيره هتعملها.. بس من غير ما حد ياخد باله..
الرجل: وانا تحت امرك.. عايزه ايه خطف ولا سرقه..
هي : لا ده ولا ده.. انا عايزاك تقتل..
ينظر لها قليلا ليهمس: وانا جاهز.. هو مين وعايزه الموضوع يتم امتي..
ارجعت ظهرها للوراء وهي تسترخي بهدوء لتهمس بثبات وعيونها تشع بحقد وكره: راكان أحمد الشافعي...

كانت تلك هي رنيم..
فهذا هو أنتقامها..
وموته حتما سيريحها ويشفي تلك الجروح والمعاناه التي عانتها بسببه..
********
خلصت الحلقه..
توقعاتكم للي هيحصل..
الحلقه موجوده علي الصفحه للي عايز يقرأها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...