الجزء التاني من( جنيه غزت قلبي)
الحلقه (34)**الجزء الاول من الحلقه
"القطط تخربش احيانا"
وصل راكان امام الشقه ليجد بابها مفتوحا علي مصرعيه.. فينقبض صدره فزعا ويدلف بسرعه للداخل..
فيصل للغرفه التي كانت بها رنيم..
ليجدها مقلوبه رأسا علي عقب..
حينها زادت ضربات قلبه فزعا ورعبا..
فهو كان يشعر طوال الطريق بان اذي قد اصابها..
اذا احساسه لم يخطئ.. خرج من الغرفه يبحث عنها كأسد شريد ضائع ويناديها بصوت اليم علها لم تغادر وعلها تجيبه...
ظل ينادي وينادي لكن ما من مجيب..
توعد في نفسه لو فعل لها هؤلاء الاوغاد شيئا سيمحيهم من علي وجه الارض للابد ودون تردد..
خبط باب الشقه بعنف قبل ان يسرع وهو يهبط درجات السلم بعد ان وجد ان المصعد مشغول...
فهو سيتوجه نحو منزلها ليري اذا كانت موجوده ام لاااا..
هو يريد ان يراها.. ان يضمها بين احضانه ويربت علي ظهرها...
يريد ان يعوضها عن كل سنوات شقاءها..
هو الان يتمني ويرجو من الله ان تكون بخير,, فلو حدث لها مكروها فهو لن يسامح نفسه مطلقا...
استقل تاكسي وبعدها انطلق به التاكسي الي حيث العنوان الذي اخبره عنه راكان...
فهي موظفه لديه في الشركه والسي في الخاص بها لديه.. لذلك هو يعرف عنوان منزلها من السي في...
..................................
كان باسم يتابع رنيم بسيارته حتي وصلت الي منزلها..
فهو ان عرض عليها ان تركب معه ليوصلها حتما سترفض لذلك رأي ان يتابعها من بعيد ويسير خلفها ليطمئن ان لا مكروه يصيبها..
فهم في منتصف الليل لذلك هو لايأمن عليها من قطاع السكك والمدمنين الذين تمتلئ بهم الشوارع في ذلك الوقت...
وهو الان يقف امام منزلها بسيارته منذ ما يقرب النصف ساعه...
ظل يراقب الضوء المنبعث من شرفة منزلها..
وهو يزفر بضيق.. فهي الان تظن به الظنون‘‘‘
لكنه بذات الوقت يحمد الله ويشكره لانه وصل في الوقت المناسب وانقذها..
فلاش باااك
عندما عاد باسم من سفره..
قرر ان يذهب لرؤية رنيم.. فهي اول شخص خطر بباله ان يراه فور عودته من السفر
لكم يشتاق لرؤية ملامحها الآثره.. ووهج عيونها الزيتوني....
ياااالله كم يتوه في قسمات ذلك الوجه الملائكي عندما يراه...
لذلك علي الفور ذهب بسيارته الي حيث العنوان التي تقطن رنيم فيه..
فهو لم ينسي ان يأخذ العنوان من سكرتيرة عادل منذ اخر مره ذهب فيها لشركة الشافعي.
ظل قابع بسيارته بالساعات في مكان يخلو من الناس ولكنه قريب من منزلها الي حد ما فهو لا يريد ان يلفت انظار الناس له خاصة انه حي شعبي....
حتي تملل من ذلك وخرج من السياره واستند عليها بظهره وهو يكتف ذراعيه امام صدره.. ويصدر صفيرا من فمه باستمتاع وغنج...
بعد قليل تهللت اساريره عندما لمحها قادمه من علي بعد....
ولكن بسمته توقفت عندما رأي اثنان من الرجال يحاوطونها وبعدها كمم احدهم أنفها بمنديل لتفقد بعدها الوعي.. فيحملوها ويدخلوها للسياره...
هو بمجرد ان رأي ذلك ركض نحوها عله يصل اليها بسرعه وينقذها من بين ايديهم...
لكن للأسف قبل ان يصل اليها وضعوها داخل السياره لتنطلق بعدها السياره بسرعه رهيبه..
اما هو فيعاود نحو سيارته راكضا ليقودها وينطلق خلف تلك السياره بسرعه رهيبه.. فهو يخشي ان يفقد اثرها فتضيع رنيم من بين ايديه للأبد...
بعد معاناه فقد فقد اثر السياره لعدة مرات
ففي المره الاخيره التي فقد اثر السياره فيها كان بسبب زحمة المواصلات...
اتصل بصديق له يعمل في المرور وهو خبيرا في هذا المجال جيدا واخبره عن نمرة السياره ليدله عن المكان التي هي فيه الان فالسياره قد تاهت منه وفقد اثرها. ..
اخبره صديقه ذاك بمكان السياره بعد وقت ليس بطويل...
انطلق باسم بسيارته دون تردد وبأقصي سرعه نحو العنوان....
ليصل بعدها امام العماره التي تقف امامها تلك السياره...
ليصدم عندما يدرك ان تلك العماره تنتمي لصديقه راكان..
فبسرعه يربط بين الاحداث ويستنتج ان ربما لراكان صله بالموضوع...
وبعدها يذهب كنسر محلق باقصي سرعه لديه الي شقة راكان فهو يعرف عنوانها جيدا..
فلطالما قضي سهراته هو وعادل وراكان في تلك الشقه..
بااااك...
زفر بضيق عدة مرات قبل ان ينطلق بالسياره عائدا الي منزله
بعد مرور نصف ساعه تقريبا من مغادرة باسم
يصل التاكسي براكان امام العماره المكونه من خمس طوابق متهالكه والتي بها شقة رنيم...
يهبط من التاكسي علي عجاله ويأكل درجات السلم اكلا..
حتي يصل اخيرا الي الشقه المنشوده...
يقف امام الشقه بتردد ولكنه يأخذ نفسا مطولا ليهدئ دقات قلبه المتسارعه..
ويطرق بعدها الباب بترقب...
لكن ما من مجيب...
ظل يطرق الباب ويرن الجرس في آن واحد لكن لا احد يجيبه....
حتي فتحت الجاره القاطنه قبال الشقه باب شقتها علي آثر هذا الضجيج..
لتقول بضيق لراكان الذي لا يزال يدق جرس الشقه.: دي مش موجوده....
راكان وهو يلتفت لها بقلق: هي لسه مجتش من بره يعني..
الجاره: لأ هي جات بس بعدها بساعه شوفتها وانا في البلكونه وهي ماشيه وكانت ماسكه بأيديها شنطه.. بس مش اعرف راحت فين...
لتظلم بعدها الدنيا في عينيه‘‘
فألي اين ذهبت في تلك الساعه المتأخره؟؟؟
ليذهب بعدها ويهبط درجات السلم بيأس وقلق دون حتي ان يشكر الجاره
لكن هي لم تهتم واقفلت الباب فور ان ذهب
................
يعود الي الفيلا اخيرا...
ليدخل اليها بخطوات متباطئه كان المكان من حوله مظلما فبالتأكيد الكل نائم الان..
لم يتعب نفسه بفتح انوار الفيلا فهو يحفظ المكان عن ظهر قلب ..لذلك توجه نحو درجات السلم يصعدها وبعدها يذهب لغرفته يبثها قلقه وخوفه علي اخته رنيم...
ولكن قبل ان يصعد اولي درجات السلم
يفاجئ بأنارة الاضواء من حوله...
فيقف في مكانه ويلتفت ليجد ان ندي هي من اشعلت الاضواء...
كانت نظرتها اليه غامضه تحمل مزيج من الخبث والشماته....
فتحدث بصوت رجولي خشن : ايه اللي سهرك لحد دلوقتي..
قالها بجمود وروح خاويه..
اما ندي فابتسمت بثبات واقتربت منه حتي صارت تقف امامه واردفت : انا بردوا يهون عليا انام وحوزي حبيبي بره مش عارفه اذا كان زعلان ولا فرحان...
كان طريقة كلامها ساخره الي حد ما وقد احس بهذا.....
ليصيح بعدها بنفاذ صبر: ندي انا مش فايق دلوقتي للكلام ده...
هم ان يتركها ويذهب
لتوقفه قائله : ليه بس... ده حتي النهارده اسعد يوم ليك لانك عرفت ان اختك لسه عيشه.... هو ده بردوا مش خبر سعيد ليك...
لتكمل وهي تكتف ذراعيها امام صدرها بثبات: انا بردوا قولت كده اصل مش معقول تطلع خاينه ومتكونش اختك.... دم الخيانه بيجري في دمها زي ما بيجري في دمك انت كمان.. ما هو اصل انتوا اخوات وطبيعي ان دمكم يكون نفس فصيلة الخيانه والغدر....
ليصيح بضيق ممزوج بتهديد: نددددي!!
لتكمل دون مبالاه: تؤتؤ مش عايزاك تتعصب كلامي مش مفروض يدايقك اوووي كده..
لانها الحقيقه....بس تعرف ان فعلا كما تدين تدان... اهو اللي انت عملتوا فيا ربنا خلصهولي منك وخلي رنيم هي نفسها اختك الحقيقيه... علي قد ما وجعتني وكسرتيني وجعتها هي كمان لانك اجبرتها بفلوسك وغرورك انها تخون اعز صاحبه ليها...
كلماتها اوجعته بشده فهو حقا كان قاسي في معاملته لرنيم.. بل واجبرها بماله علي خيانة اقرب صديقه لقلبها...
لتكمل ندي: ايه مش بتتكلم ليه مش بترد عليا ليه فين غرورك فين قسوتك.. كل ده راح فين!!
لينظر لها مطولا بدون كلام بعدها يتركها ويصعد درجات السلم ذاهبا نحو غرفته..
من المفروض ان تكون فرحه سعيده برؤيته ضعيفا هكذا مكسورا لا حول له ولا قوه
اذا لما هي ليست سعيده فنظرته الاخيره لها قبل يتركها ويذهب اوجعت قلبها...
جعلت فرحتها برؤيته هكذا ناقصه ولا تدري ما السبب..
وضعت يدها علي راسها بحيره وتشتت وزفرت بضيق لتصعد بعدها هي الاخري ذاهبه الي غرفتها...
اثناء مرورها امام غرفته لتذهب الي غرفتها القريبه من غرفة نومه....
سمعت صوت بكاء صادر. من وراء الغرفه الموصده..
ظلت واقفه امام باب الغرفه تتأكد مما تسمعه اذنيها...
هي حقا تسمع صوت بكاءه...
لكن لما هل حدث مكروه لرنيم ....
حتي وان صح ذلك.....
فهي اخر ما تتوقعه ان يبكي ذلك الصخر راكان... فقلبه مثل الحجر...
وهل هو اصلا يبكي مثلنا ويضحك مثلنا..
لا تعتقد ذلك فهي لم تراه يوما يضحك او يبكي...
لذلك اعتقدت ان ما تسمعه الان هو مجرد وهم ليس إلا ‘‘فعقلها الباطن هو من يصور لها هذا
لذلك لم تهتم وذهبت بعدها الي غرفتها....
....................................
في صباح اليوم التالي
منذ الصباح وهو يجوب بسيارته بحثا عنها في كل مكان...
بحث عنها في المشافي وفي اقسام الشرطه وفي الاماكن المتوقع ان تزورها....
لكن دون جدوي... فهو لم يجد لها اثر في ايا من هذه الاماكن...
لذلك ذهب لشركته وكلف محاميه الذي اتي له علي الفور بمجرد ان اتصل به بأن يبحث عنها في كل مكان بعد ان اعطاه ملف كامل بكل التفاصيل عنها...
راكان: فهمت عايزك تقلب الدنيا كلها عشان تلاقيها وانا مستعد اديلك عشر اضعاف مرتبك
لو لقيتها بسرعه...
المحامي وعينه تلمع بعد ان اخبره راكان بانه سيعطيه عشر اضعاف مرتبه : وانا هبذل كل جهدي ومش هنام لحظه واحده لحد ما اقدر اوصلها.....
ليفاجئ الاثنان باحدهم يفتح باب المكتب عليهم بدون استئذان...
فيلتفت راكان ويجد ان هذا الشخص هو باسم
فيعاود النظر للمحامي القابع امامه قائلا: طيب امشي انتي دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا...
ليومئ له المحامي ويحمل الملف بين يديها ثم يغادر بصمت...
بعدها يقترب باسم من راكان الذي مازال جالسا كما هو..
يقف باسم امام راكان وعينه مملؤه بغضب دفين..
فينهض راكان ويقف قباله وقبل ان ينطق راكان بحرف وجه له باسم لكمه عنيفه في أنفه..
ثم يقترب بغضب منه ويمسكه بعنف من ياقة سترته هادرا به بغضب : رنيم خط احمر.. فاهم إلا هي يا راكان.. هي خط احمر يعني ممنوع حتي تبصلها انت سامعني ممنوع حتي تقرب منها...
توقعاتكم ورأيكم في الحلقه بقي يا احلي فانز😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!