الفصل 3 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثالث 3 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
19
كلمة
1,963
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الحلقه(33)

صلي علي النبي

كان تيم ينتظرها بالخارج لتنتهي من توضيب حاجيتها..

هو يجلس علي الاريكه يضع كفاهه المشبكتان اسفل ذقنه بتوتر...

يدور في عقله الف سؤال؟؟؟

هل حقا سيجبرها علي العيش معه؟؟
واجابته تكون: لأجلها فقط سأفعل هذا!!!
لأجل ان اكون بجوارها...

لكن هي لا تحبك!!!
بمجرد ان يفكر عقله بما قالته له اخر مره(بس انا مبحبكش)

يثور عقله غضب ويصك اسنانه بغيظ وتتوهج عيونه بالحزن والانكسار,,,

زفر مطولا  بضيق  فهو لا يدري كيف سيتصرف معها في الايام القادمه!!!

هو عاشق وسيتصرف  الان كعاشق حتي لو كان اناني في ذلك!!

حتي لو كان سيجبرها علي ذلك!!

فقدرته علي احتمال بعدها قد نفذت!!

هو الان يريدها ان تعيش بجواره وتحت اعينه حتي ولو بادلته حقد وكره كالذي رآه في عيونها منذ آخر مره,,,

اما في داخل الغرفه...

كانت روبا تحتضن امها وتبكي بحرقه فهي الان ستذهب مع انسان لم تحبه بل لم تفكر يوما بان تكون زوجته؟؟؟

همست لنفسها بتمني: انت فين يا عبد الرحمن ارجوك تعالي دلوقتي انا محتجاك اووي....

ثم اغمضت جفنيها بوجع واردفت هامسه لنفسها:انا بحبك.... بحبك ومش هحب حد غيرك انت...

هند: يلا يا روبا تيم مستنيكي بره يلا عشان منتأخرش عليه...

قالت هتد تلك الكلمات وهي تحمل الحقيبه بيد وباليد الاخري تمسك بيد روبا وتسير بها نحو الخارج....

فور ان رآهم تخرجان من الغرفه..

اقترب من زوجة عمه وتناول منها الحقيبه..

ثم اردف وهو ينظر لروبا: يلا يا روبا....

كان في الخارج ينتظرهم التاكسي الذي جاء فيه تيم....

وضع السائق الحقيبه في شنطة السياره...

اما تيم ففتح باب السياره الخلفي...

وحاول مساعدة روبا للصعود فقرب يده من يدها لكنها سرعت ما سحبت يدها بعيد عنه بقسوه واردفت قائله بأقتضاب: لأاااا... متقربش مني....

تنهد بحزن ثم نظر لزوجة عمه التي سرعان ما اقتربت من روبا لتساعدها في الجلوس علي المقعد..

كانت خجله بشده من تصرف روبا....

لذلك حاولت اخفاء ارتباكها في مساعدة روبا... وتجنبت النظر لتيم....

اما هو فزفر بوجع ثم جلس في المقعد الامامي بجوار السائق...

وطلب منه الانطلاق نحو العنوان الذي اخبره عنه.....

فصديق له قد ساعده في ايجاد شقة له..

فور ان اتصل به تيم واخبره ان هناك مشاكل حدثت بينه وبين والده...

اخبره عن تلك الشقه علي الفور وبما ان صاحب الشقه هو من اقارب صديقه ذاك فقد وافق علي تخفيض ايجار الشقه لتيم اكراما لقريبه..

=============================
في الولايات المتحده...

داخل سيارة الاجره التي بها نرجس...

منذ ان قرأت رسالة والدتها وهي ليست علي بعضها...

فكيف تحدث كل تلك الامور لروبا ولا تعرف غير الان...

تذكرت انها لم تكمل قراءة باقي الرساله...

فأخرجت الهاتف من حقيبتها... لتستكمل قراءة الرساله!!

ظل تقرأ الي ان توقفت عيناها عند كلمة( تيم اتجوز روبا)

لتضع يدها علي فمها بشهقه...

ثم ينزل علي خديها شلال من الدموع..

ظنت انها نسيته!!!

ولكن تلك الدموع وذلك الوجع في قلبها هو اكبر دليل علي انها لم تنساه للحظه واحده..

هي فقط تلهت بالدراسه والابحاث...

لتحاول نسيانه...

لكن يبدو ان قلبها يأبي ذلك...

(ليه قلبنا دايما بيتحكم فينا...
ليه دايما بيسببلنا حزن..
وهو حته مننا... يعني مفروض
يجبلنا فرحه وسعاده...
ليه لما بنحب اووي لازم نتجرح اووي
ليه مثلا منكونش سعداء..
واللي بنحبه يحبنا....
ليه الدنيا ماشيه بالعكس كده)

ظلت تبكي وهي تعتصر الهاتف بين يديها بحرقه...

ثم قالت بتماسك بعد ان جفف دموعها: بليز عد مره آخري للسكن... ولا تذهب الي المطار...
ليعد بها السائق مره اخري للسكن....

فتدخل للغرفه وتجد انستازيا  راحت في ثبات عميق....

فتجلس علي السرير وهي تنكمش علي نفسها بحزن ودموع...

هامسه لنفسها: رجوعي مش حيكون مهم...
تيم جنبها... هو اكتر واحد حيقد يراعيها وياخد باله منها.....
وانا مش عايزه اعيش نفس الوجع...
مش عايزه اتجرح تاني... انا هخليني بعيده احسن... دا افضل ليا وليهم هم الاتنين...

كانت تقول تلك الكلمات وقلبها يتألم....
فهذا شعور صعب وموجع للغايه!!!!!

================================

اما عند راكان فقد استقل تاكسي وهو الان بطريقه للشقه.....

كانت دقات قلبه تتسارع بخوف وقلق شديد
يخشي ان يكون حدث لها مكروه!!!!

كما انه يخشي من ردة فعلها عندما تعرف الحقيقه!!!

==============================

في شقة راكان الشافعي

داخل الغرفه....

مازالت تجلس علي الارضيه يلتصق ظهرها بالحائط ضامه ساقيها الي ركبتيها... وتبكي..

كان هو واقف لا يدري ما يفعل فهي لا اريد ابدا سماعه...

الهذه الدرجه هي تستحقره!!!!
الهذه الدرجه لا تطيق رؤيته!!!!!

نهضت من مكانها بتلكؤ وهي تستند علي الحائط...
فهي تشعر بتعب في كل جسمها...

فما مرت به اليوم من خطف ومحاولة اغتصاب لم يكن سهلا ولم يكن ليتحمله اخدا غيرها....

كادت تقع... وكان يريد الاقتراب ليساعدها لكنه يخشي...

يخشي رد فعلها...

كانت تير نحو الباب ببطئ شديد....
تريد ان تخرج من ذلك المكان القذر باقصي سرعه....

نعم هي تظن الان انها فقد في ذلك المكان اغلي ما تملك لذلك لا تطيق صبرا للخروج منه...

وقف خلفها ملتاعا علي منظرها واردف يقول: رايحه فين...

لم تجبه واكملت طريقها....

فأعاد سؤاله: رنيم استني انا بكلمك....

ايضا تجاهلته....

فلم يجد بدا من الاقتراب منها...

امسكها من مرفقيها وهو يقول بحزم: استني مش هينفع تخرجي بالمنظر ده...

برغم انها منهكه بشده... لكنها نفضت يده عنها بأقصي قوه...

فهي لم تتحمل ان يلمسها ذلك القذر مزه اخري فيكفي ما فعله!!!!

لتهدر به بغضب: ابعد عني ما تلمسنيش... ابعد...

فتتخطاه وتكمل سيرها للخارج...

فيقف بعناد وتصميم امامها للمره الثانيه...
ويقول بتحدي وتصميم: قولتلك مش هتخرجي وانتي كده.....

كادت ان تتجاهله وتكمل طريقها للخارج للمره الرابعه....
لكنه امسكها من معصمها مانعا اياها من الخروج....

هو استنفذ اقصي درجات الصبر والتحمل عندها....
فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصفعه بقوه علي خده الايمن....

وقفت متسمره حيال ذلك مده طويله تخشي من رد فعله... .

وهو كذلك الامر.....

كان يقترب منها خطوه  وهي تتراجع للخلف خطوتين...

حتي التصق ظهرها بباب الغرفه ...

نظرت له بخوف وهي تبتلع ريقها...

وهو كان ينظر لها بغضب....

وقف امامها لا يفصله عنها انشا واحد....

ثم قرب وجهه من وجهها حتي صارت انفاسه قريبه منها....

اغمضت عيونها برعب وجسدها بأكمله يرتجف...
ليتها ما ضربته...

هو فقط كان يتأمل ملامحها بعشق وهيام..
دقات قلبه تكاد تتاقفز من مكانها....

لكنه احس بأرتجافة جسدها....
فتنهد بحزن وهو يقول لها آمرا: انت قولت مفيش خروج وانتي بالشكل ده...

ثم ابتعد عنها قليلا ليخلع عنه معطفه ذو الفرو الدافئ

وناوله اياها وهو يقول : خدي البسي ده....

فتحت عيونها وهي تزفر من داخلها بأرتياح فهي ظنت انه؟؟؟؟

نظرت له مطولا وهو يمد يده بالمعطف امامها..

فأردف بحزم : يلا البسيه دلوقتي..

كانت كلماته ونظرات عيونه جاده حازمه لا تتحمل النقاش فقط عليها ان تلبي وبصمت..

خافت ان يفعل لها شي اخر ان لم تنفذ كلامه.. هي الان عريد تريد الذهاب من هنا دون خسائر اخري... فيكفي ما خسرته...

لذا مدت يدها بخضوع والتقطت منه المعطف وارتدته...

ليصل بها الي بعد ركبتيها بقليل...

فهي قصيره بالنسبه لطوله الفارع....

فهتفت بتملل: ممكن امشي بقي,,,

لينظر لها مطولا قبل ان يردف: اتفضلي...

بعدها تحاول بكل قوتها ان تسير بسرعه لتخرج من ذلك الكابوس المسمي بالشقه...
===============================

وصل تيم وروبا الي الشقه...

حيث كانت الشقه في حاره متهالكه  وضيقه للغايه...

اخبره صديقه عن المكان لذلك لم يتفاجئ كثيرا عند رؤيتها....

حتي وان كان سيسكن في الصحراء يكفي ان تكون هي معه وبعدها تهون كل الصعاب..

حتي وان ولد وفي فمه ملعقه من الذهب...

حتي بعد ان كان يسكن في ارقي الاماكن وزور افخم المطاعم...

حتي وان كان يقدل سيارته كل عام بآخري علي احدث مودييل...

كما انه يوما لم يحمل هما للمال...
بل لا يتذكر يوما بان هذا الامر شغله يوما...

بل كان فقط يتمني لتتحقق امنياته بعدها في لمح البصر.....

كل هذا لم يهمه فقط روبا هي من يريدها هي من تشغل قلبه وعقله..

سيعمل بدئا من اليوم فقط لاجلها...

سيترك الكون خلفه ليظل جوارها,,,,,

داخل الشقه المتواضعه....

وضع تيم الحقيبه علي الارضيه..

وأقترب من روبا ليتحدث : روبا 

لكن تقاطعه وهي تقول بحزم: انت صحيح اجبرتني اعيش معاك.... لكن مش هتجبرني ابدا احبك.. ابداااا...

نظر لها بحزن

لتكمل هي بكل غلظه: فين الاوضه اللي هنام فيها...
تيم: علي ايدك اليمين امشي اربع خطوات وهتلاقيها.....

بعدها ذهبت وصفعت باب الغرفه بشده بعد ان وصلت اليها....

ليجلس علي الاريكه خلفه....

وهو يمرر يده علي شعره بحزن ويأس..

اما آن الآوان لتشعري بي حبيبتي....

ألا تخبركي دقات قلبي عن مدي حبي لكي؟؟؟

تنهد بضيق وهو ينظر لباب الغرفه الموصده...
================

اما راكان فأخير اوصله التاكسي امام العماره..

انقد السائق بحفنه من المال..
ليفتح باب السياره وبسرعه يركض لداخل العماره.....
=======
خلصت الحلقه...

يا تري ايه اللي هيحصل.. مع رنيم وراكان وباسم الحلقه الجايع

قولولي رأيكم في تفكير تيم....
هل هو اتصرف صح مع روبا...

وامتي روبا حتعرف ان تيم هو نفس الانسان اللي هي بتحبه وبتموت فيه....

احداث كتير اووي هتحصل

#ودمتم كلكم بخير😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...