الفصل 7 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل السابع 7 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الجزء التاني من(جنيه غزت قلبي)
الحلقه(35)
"خطة ندي"

كانت ندي تستعد للنزول لأسفل حينما رن هاتفها فتوقفت لتجيب علي الهاتف..
ندي: الو..
المتصل: ايه يا ندوش يعني مش بتسألي يعني...
ندي بأستغراب: مين معايا...
المتصل: ايه ده لحقتي تنسيني.. لأ انا كده هزعل...
ندي بغضب: بقولك إيه لتقول انت مين من غير رغي.. ياهقفل السكه...
المتصل: خلاص خلاص متتعصبيش اووي كده.. انا يا ستي خليفه مدير شركات خليفه للأستيراد والتصدير.. هااا افتكرتيني...
ندي بخوف وهي تتلفت حولها ثم تهمس : انت اتجننت.. ازاي تكلمني...
خليفه: اصلك اختفيتي مره واحده من غير لا حس ولا خبر... فقولت اسأل..
ندي: لأ مكنتش تسأل.. انا قولتلك لما يكون فيه جديد انا هتصل بيك.... انت كده ممكن تخلي اللي هنا يشكوا فيه...
خليفه: طيب انا عايزك بقي تفتحي اليومين دول عشان فيه صفقه كده عايز اكسبها من شركة الشافعي وانتي الوحيده اللي هتقدري تساعديني زي المره اللي فاتت....
ندي وهي تبتلع ريقها بقلق وتتلفت ايضا حولها بحذر ثم تكمل حديثها معه قائله: بقولك ايه انا مش اتفقت معاك علي مره تانيه ومقولتلكش اني هساعدك في اي صفقات تانيه إلا بمزاجي انا.. مش مزاجك انت...
خليفه: تؤ تؤ.. يا اموره.. مش خليفه اللي يمشي علي مزاج واحده.... انا عايز اشوفك عشان نتفق... ولو مسمعتيش كلامي مش هتلومي غير نفسك... وأحسنلك تسمعي الكلام بدل ما تتفتح عليكي ابواب جهنم... وساعتها مش هتقدري تقفي قصادها وهتقولي يا ريت كنت سمعت الكلام...
كادت ان تتكلم لكنها سمعت صوت اقفال الهاتف من علي الجهه الاخري..
تبا له لقد اقفل الخط بوجهها دون ان يسمع ردها....

بتعملي إيه هنا... ومين اللي كنتي بتتكلمي معاه؟؟
جاءها من الخلف صوته الرجولي وهو يتحدث بتلك الكلمات...

ليصفر وجهها ويتحول لألوان الطيف السبعه وما زاد الطين بله ان الهاتف سقط منها علي الارض بسبب توترها وراتباكها...

فمالت بحزعها لتلتقط الهاتف... والتفتت له تحاول ان تخفي قلقها وارتباكها قائله: لا دا  دا دا النمره طلعت غلط...
ثم ابتلعت ريقها برعب وهي تتمني ان تمر هذه الكذبه عليه...
ظل ينظر لها مطولا بشك لكنه زفر بضيق وتخطاها وهو يقول: طيب.....

بعدها تنفست بأريحيه وهي تضع يدها علي صدرها بأطمئنان ثم رفعت ناظريها للأعلي امتنان للخالق ان الموضوع عدي علي خير وانه لم يكتشف كذبتها...
............................***************
اما في الولايات المتحده...

وقف الشاب امامها وهو ينظر  بذهول لتلك الجالسه علي الارضيه منغشله كل الانشغال في تنظيف ثيابها...
فقال بذهول وصدمه بعد ان خلع نظارته الشمسيه: انتييي!!!!!

تنتبه نرجس لوجود ذلك الغريب يقف امامها ويبحلق فيها...
فنهضت بأنزعاج ووقفت امامه قائله بغضب: انت اعمي.. مش تفتح..
لكنها ايضا وجدته مازال يبحلق فيها
فهمست لنفسها بضيق: دا ماله ده بيبصلي ليه كده.. دا شكله واحد متخلف وغبي...

فهتفت به بزعيق: انت.... انت...
هو بعد ان انتبه لغضبها: هااااا...

نرجس وهي تكتف ذراعيها امام صدرها بضيق: انت ايه مبتشوفش ءدامك ومالك واقف متنحلي كده ليه...

هو بأستغراب وهو يهمس: متنح!!!

نرجس: ايوه... وطالما انتوا مش قد السواقه بتسوقوا ليه... اوووف
ثم تركته وذهبت وهي تخبط قدميها بالارض بغيظ...
لكنه تتبعها وهو يقول: انا اسف يا انسه صدقيني مكنتش اقصد...
نرجس وهي تسرع ركضا نحو السكن: ولا تقصد ما عدتش تفرق... هدومي اتبهدلت وخلاص....

هو: انا ممكن اوصلك لاي مكان انتي عايزاه.. وكمان اشتريلك هدوم غير دي....
لتقف فجأه ويقف هو ايضا امامها...
ثم تكتف ذراعيها بغضب وهي تقول: ليه شايفني بشحت ءدامك... عشان تشتريلي هدوم... وبعدين ازاي عايزني اركب كده عادي مع واحد غريب... انا اه عايشه في امريكا بس مش معني ذلك اني اعمل زيهم واصاحب اي واخد عادي كده.. لا انت غلطان ولو فكرني من اياهم فأحسنلك كده تمشي من ءدامي دلوقتي ما ارتكب جريمه...

قاطعها قائلا بذهول: حيلك حيلك.. ايه انتي بلعه راديو.. انا اسف اني قولتلك تعالي اوصلك.... ممكن تهدي بقي...

نظرت له بضيق وهي تقول: طيب ممكن تسيبني امشي بقي عشان كده انا هتأخر علي السكن....

ابتعدت عنه خطوتين لتمشي لكنها توقفت ثم التفتت اليه قبل ان تغادر  لتقول له:  اه.. ويا ريت مش تمشي ورايا....

لتتركها بعدها بخطوات اشبه بالركض نحو السكن فحتما ستنام بالشارع الليله بسبب ذلك المعتوه الذي اخرها؟؟؟؟؟

اما عند صاحبنا فظلت نظراته تتابعها وقال وهو يرتدي نظارته مره اخري: اسيبك ازاي بعد ما لقيتك..... دا انا ما صدقت شوفتك ءدامي تاني.... والمره دي مش هسيبك تضيعي من بين ايديا مره تانيه.....
******************************

اما عند روبا وتيم.......

طرق تيم باب غرفتها عدة مرات لتسمح له روبا بعدها بالدخول...

فيدخل ويجدها تجلس علي طرف السرير تشغل المسجل الصوتي  للقرآن الكريم بصوت الشيخ مشاري راشد ...
فهي قررت ان تحفظ القرآن الكريم كامل ولن يعيقها ما حدث لها عن ذلك  بل سيكون حافز لها.....

فقالت وهي تطفئ المسجل: فيه حاجه يا تيم..
تيم وهو يقترب منها حتي يقف امامها قائلا: حاسه بألم دلوقتي ...
روبا: لأ الحمد لله بقيت احسن.....
تيم : يااارب دايما...
ثم اكمل: انا يدوبي جاي من الجامعه بتاعتك وجبتلك كل المحاضرات اللي فاتتك من
زمايلك.. عايزك تذاكريهم عشان امتحانات الفينل قربت... وانا مستعد اسهر معاكي لحد ما تحفظي المنهج صم.....

لتضع المسجل علي السرير بعنف ثم تنهض لتقف امامه وتهدر به بغضب: انت ازاي تعمل كده من غير ما تقولي.. ازاي تقررلي كده حياتي من نفسك.. هو انا ايه للدرجه دي رأيي في حياتي ومستقبلي مش مهم...

تيم وقد ازعجه صوتها العالي وعصبيتها التي لا مبرر لها : روبا اولا وطي صوتك.. ثانيا بقي انا مش شايف اي مبرر لعصبيتك دي ومش شايف يعني اني عملت حاجه تستاهل كل ده..

روبا : لأ عملت يا تيم.. عملت غلطه كبيره اووي.. لما تروح تجبيلي محاضرات من غير ما تقولي يبقي غلطت لما تكون عارف اني قولتلك اني مش هروح الكليه تاني ومش هكمل دراستي ومع ذلك تعمل كده تبقي غلطت....
تيم وهو يقترب منها: ليه يا روبا... ليه عايزه تضيعي كل سنين دراستك لمجرد ان حصلك كده.. ليه مانعه نفسك من الخروج ومش راضيه تتعاملي مع الناس  وحابسه نفسك في البيت من ساعتها..لا انتي اول اللي حصلك كده ولا اخرهم....

روبا بدموع: انا حابه اكون كده ملكش دعوه بيا...
اقترب اكثر منها ليمسح دموعها بأطراف انامله لتحاول الابتعاد عنه ولكنه لا يسمح لها بذلك ويقول بوجع: ليه ما تخليش اللي حصلك ده يبقي قوه ليكي... حافز يشجعك عشان تتقدمي بحياتك مش تدميرها بأيدك..

لتقول بدموع ممزوجه بأنكسار: عمرك ما هتحس بيا لانك مش في مكاني... عمرك ما هتجرب احساس ان حد يشفق عليك لما يشوفك بوضعك ده ..بيقبي احساس مميت احساس بيخليني اموت في اليوم  ميت مره ..وانا لو عملت زي ما بتقول هموت في الدقيقه مليون مره عشان نظرات الشفقه اللي هحسها كلامهم.... عمرك ما هتحس بكلامي ده غير لما تكون في مكاني... عمرك ما هتعرف اد ايه انا بتوجع من جوا لما احس ان انت او اي حد قريب مني بيشفق عليا او حتي زعلان عليا بسبب اعاقتي...بموت لما حد يحسسني اني عاجزه........

تيم وهو ينظر لنظرات الحزن والوجع في عيونها  فيقتله ذلك ثم يردف: روبا انتي عمرك ما كنت عاجزه ولا انتي بتصعبي علينا ولا حاجه....احنا بس بنخاف عليكي وخوفنا ده مش شفقه ده بالعكس حب....  وبعدين فين روبا القديمه روبا اللي كانت دايما فرحانه وبتفرح اللي حواليها روبا اللي كانت دايما الضحكه مش بتفارق  وشها.. نفسي اشوف ءدامي روبا التانيه مش روبا دي.. روبا دي انا مااعرفهاش ولا عايز اعرفها... ارجعي روبا الاولنيه ارجعي لبيتك وحياتك ودراستك... خلي اللي حصلك ده يقويكي  ويخلق منك روبا احسن روبا قادره تتغلب علي ضعفها... سامعني يا روبا....

روبا وهي تعاود الجلوس علي علي طرف السرير  قائله: مش هينفع.... الوضع والظروف اتغيرت... يعني مينفعش اكون الكلام اللي بتقوله ده... مستحيل.... 

تيم بتصميم : مفيش حاجه مستحيل انتي اللي بتصعبي الموضوع علي نفسك بنفسك.. صدقيني يا روبا فيه غيرك كتير حصل معاهم اكتر من اللي حصل معاكي ومع ذلك ميأسوش بل بالعكس اشتغلوا علي نفسهم لحد ما وصلوا وبقوا حاجه كبيره الكل يتمني يبقي زيهم...
******************
عاد بعد ساعتين الي الفيلا بسيارته  الفارهه

كان مرهقا بشده  فقد أنهكه بحثه الطويل عن أ خته رنيم.. فهو منذ ان فقدها لم يهدأ باله للحظه بل ولم تغب عن عقله ابدا فهو يفكر فيها دائما ويتسائل في عقله عنها  وكيف تكون حالتها واين هي  الان وكل تلك الاسئله كافيه لتجعله يسهد الليالي قلقا علي اخته بل ويبكي دموعا وندما علي ما فعله معها...

هو الان صعد درجات السلم ويقف امام غرفته ليفتحها ويدخل...

فيُصدم مما يراه امامه...

فهو يري طاوله متراصه عليها اصناف كثيره من اطعمه تشتهيها الاعين ويتلذذ بها الفم وينشرح لها القلب ....بل والاغرب من هذا ان غرفته مزينه بطريقه رائعه فيوجد الكثير من البالونات علي الارض تلفها قلبا كبير من الورود ويوجد شموع ملفوفه بشرائط حمراء في كل مكان...

ماذا يحدث ؟؟؟ هل هذا عشاء رومانسي كما يري ام انه يتخيل ذلك فحسب فمن سيفعل له كل تلك الاجواء الحميميه....!!!

*********
خلصت الحلقه....
يا تري راكان بيتخيل ولا فعلا اللي هو شايفه ده حقيقه... 😱
وامتي هيكتشف ان ندي هي اللي خانته وباعته لخليفه...
وهل ندي هترضي تبيعه مره تانيه لخليفه... 😢
😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...