الفصل 16 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
13
كلمة
3,007
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الحلقه (44)

يقولون ان اللون
الاحمر هو رمز للحب
الاصفر رمز للصداقه
الابيض رمزا للأخوه
فماذا اكون لكي من تلك الالون؟
اما انا فأخترت لكي الوردي وهو رمزا للعشق عشقا ابدي ..لا تغيره السنين بل تزيده عشقا..
#من تأليفي آيه سيد

بعد ان ذهبت منار..
اقتربت منه حتي وقفت امامه وملامحها تنم عن ضيقا شديدا..

لتقول : انت صحيح هتروحلها البيت..
كان مازال جالسا علي الاريكه فهتف بدون مبالاه: وايه اللي يمنع
لتصيح به: اللي يمنع ..اللي يمنع..
صمتت وهي لا تدري ما تقول ..
اما هو فكان يراقب ملامحها وهو لا يدري مابها ولما عذا الغضب الشديد علي وجهها..
ليجدها تكمل: مش هينفع تروح وخلاص..
ينهض ويقف قبالتها ليهمس لها ببرود: مش بمزاجك علي فكره انا اروح المكان اللي انا عايزه يعني مش هاخد اوامر منك ..
كاد ان يتحرك من امامها لكنها اوقفته وهي تمسك بكفه بين كفيها فتهمس: تيم..
توقف وراقبها وهي تمسك بكفه بين كفيها ثم همسها بأسمه الذي جعل قشعريره خفيفه تسري في جسده..
لكنه تجاهل ذلك عندما سمعها تكمل: انت ليه عايز تروحلها..خليها تيجي هنا عادي.علي الاقل تكونوا تحت عنيا..
ليقاطعها بعدم فهم : نعممم!!
لتستوعب زلة لسانه فتهتف بأرتباك: قصدي يعني اكون معاكم بحيث لو احتاجتوا مساعده اقدر افيدكم فيها...
لينفض كفه من بين كفيها ويهتف بأقتضاب: لا.. متشكرا اووي لكرم اخلاقك
قال الاخير بسخريه لمستها هي..
فصمتت وبداخلها يغلي غليا فهي لا تطمئن ابدا لتلك الفتاه التي تدعي منار..

ابتعد عنها خطوتين ليرن هاتفه الموضوع علي الطاوله..

لذلك اقترب مره اخري من الطاوله التي تقف بجوارها روبا
والتقط هاتفه ليجيب: الو ازيك ..
اخبارك إيه ..
بعدها تحرك بالهاتف نحو غرفته وهو يغلق باب الغرفه خلفه
كانت روبا تقف وقلبها يغلي كالمرجل ..
هل من تهاتفه هي منار؟؟
تسرب القلق الي عقلها وقلبها
فاقتربت بخطوات بطيئه من غرفته
وقفت امام الباب الموصد واقتربت اكثر لتتصنت عليه حتي تعرف من تلك التي لاجل خاطرها دخل الغرفه واغلق علي نفسه الباب..
وغيره شديده تملكت قلبها بمجرد ان بدر الي ذهنها انها من المحتمل ان تكون تلك الشمطاء منار..
لكنها لم تتبين شيئا من حديثه بعد اقتربت اكثر لتسمع ما يقول
لتجد نفسها فجأه بين احضانه..
فهي ما ان اقتربت اكثر والتصقت بالباب حتي فتحه هو ليجدها تنساق بين احضانه
ارتبكت بشده ولم تدري ما تفعل لتخرج نفسها من ذلك الموقف المحرج..
فماذا سيقول عنها الان؟؟
لذلك ابتعدت عنه بأحراج شديد وهي تمتم : انا انا..كنت كنت عايزه اسألك عن حاجه فعشان كده ..يعني..
كان في حيره من حديثها غير المفهوم..
ليجدها تقاطع ذلك لتهمس بوضوح: عن اذنك..
بعدها هربت بخطوات متعثره نحو غرفتها..
اما هو فظل قابع في مكانه يفكر فيها..
لماذا كانت تقف امام باب الغرفه ولماذا توترت هكذا عندما وجدته امامها وماذا كانت تريد منه؟؟؟

فهو كان يهاتف اخته بسمه ..
يالله كما اشتاق للحديث معها مناغشتها هي وامه ؟؟

زفر بضيق وتوجه للمطبخ اعد الطعام وبعد قليل خرج وهو يرتدي سترته التي وضعها علي الاريكه قبل دخوله المطبخ كي لا تتسخ بعد ان خلع مريولة المطبخ ..
وقف امام باب غرفتها طرقه بهدوء ليقول بعدها: روبا انا جهزتلك الغدا هتلاقيه علي الترابيزه ..انا هخرج دلوقتي عشان اروح الشغل..
ليأتيه صوتها: طيب..

ليزفر بعدها ثم يتوجه للخارج فورديته ستبدأ بعد ساعه وعليه الوصول في الوقت المحدد حتي لا يغضب منه صاحب العمل فهو بصعوبه قد حصل علي ذلك العمل
**********************
مالت بجذعها لتلتقط ذلك الشئ فوجدته قرص دواء وضعته علي الفور في حقيبتها عندما سمعت صوت يمني : فيه حاجه يا سة ندي..
كانت يمني تقف عند باب المطبخ عندما همست بتلك الكلمات
لتنظر لها ندي وتقول: لأ مفيش ..انتي كنتي فين يا يمني..
لتجيبها يمني : روحت السوبر ماركت اشتري شوية حاجات للبيت..

لتومئ لها ندي بصمت وهي تهم بالخروج
ثم تصعد لاعلي وتدخل غرفتها لتستلقي علي السرير تفكر في امر خليفه ذاك الذي يهددها ولا تدري ما تفعل ..
تقلبت علي الجانب الاخر بهم وايضا تلك الناديه لماذا ارتبكت هكذا عندما رأتها؟؟ حتما تفكر في خطة ما ..
تنهدت بضيق وهي تتذكر امر قرص الدواء الذي سقط منها فأستقامت جالسه وتناولت الحقيبه التي ملقاه باهمال جانبها علي السرير واخرجت حبة الدواء وظلت تنظر اليها بشرود ...

*********************
عند رنيم..
ظلت تزحف علي الارضيه حتي وصلت اليه وعند قدميه وطت عليها وهي تقول بذل ودموع: ابوس رجلك خليهم يبعدوا عني..
وانا هعمل كل حاجه انت عايزها هسمع كلامك في كل حاجه..بس متخليش حد منهم يلمسني..
مال بجذعه حتي وصل لمستواها كان ينظر اليها بتلذذ وهو يري ذلها وانكسارها فهمس لها بثقه: اي حاجه اي حاجه..
لتومئ له بذل ..
بعدها يشير للرجلان بالانصراف فينفذ الرجلان اوامره وهما يهمان بالخروج ..
اما هي فكان جسدها يرتجف وكانت تبتعد للوراء عندما مر بجوارها ذلك الضخم.

بعد ان خرجا كانت منكمشه علي نفسها وهي ترتعش وتبكي بشده
اما البوص فجلس امامها وضع يده علي كتفها ..
لتنتفض بشده ..
فيبتسم بخبث ويردف لها: ايه خايفه مني..
لتبتلع ريقها بخوف وهي تهز رأسها بنفي ...
ليهتف لها: خلاص طالما مش عايزه الشغلانه دي بلاها..مع ان الجسم المنحوت ده والوش اللي اجمل من ملكات الجمال ده هيبقي خساره كبيره للكباريه بس دي بقي اوامر البيك بوص الكبير ..
لتردد بعدم فهم: البيك بوص..
ليجيبها بثبات: ايوه وصلتني اوامر منه ان اشغلك شغلانه تانيه ..بس معانا هنا في الكباريه تعرفي ان حظك من السما

فتنظر له بسخريه فلو كان حظها من السما ..لما رماها القدر في طريقه..
فقال : متبصليش كده ايوه حظك من السما لان انتي اول واحده تفلتي من الموضوع ده كل البنات اللي بييجوا هنا بيعملوا كده واكتر من كده كمان..
لتقول : الحمد لله..وانا مستعده اشتغل اي حاجه إلا دي..
ليجيبها: كده استبينا..
لتقول بخوف تملك قلبها مما يخبئه لها القدر: بس ايه هي الشغلانه دي ...وفين هدي..
عملتوا فيها ايه..

ليقهقه بشده عند تلك الكلمات
فيقع قلبها صريعا للخوف..
فهل من الممكن انهم فعلوا بها شيئا..

ثم بعدها بردف: متقلقيش هدي كويسه ..ومش هدي اللي يتخاف عليها..
لتسأله بحيره : قصدك إيه..
ليقول لها متحاهلا سؤالها: هتعرفي كل حاجه في وقتها المناسب..المهم دلوقتي هتجهزي نفسك عشان هتطلعي ترقصي..

لتقول له : بس انا..
يقاطعها بغضب: مفيش بس ..احمدي ربك اني مخلصتش عليكي بعد اللي عملتيه وكمان خليتك تشتغلي شغلانه غيرها غيرك مبتجلهمش ربع الفرصه دي..فخليكي شاطره كده واسمعي الكلام من غير مناقشه بدل ما ازعلك مني..
كانت لهجته مخيفه جدا فابتلعت كل الكلمات بداخل فمها وصمتت وهي تؤمئ له بخضوع ورأسها مطأطأ...
ليكمل : علي فكره دي اخر فرصه يعني اي حركة غدر منك مره تانيه هيحصلك كل اللي عمره ما يخطر علي بالك ..واتقي شر البوص لما يغضب لانك لحد دلوقتي لسه مش شفتي وشي التاني.لولا متوصي عليكي من البيك بوص كان زماني اتصرفت معاكي بطريقه تانيه خالص...

لتهمس بخضوع : حاضر ..
ليخرج بعدها ويتركها تضم ساقيها لصدرها وتبكي بمراره فمتي سيريحها الله من هذا العذاب..
اولا راكان ثم باسم والان ذلك الذئب بهيئة إنسان..
هي تكرههم بشده فهم السبب في الحاله التي وصلت اليها الان..
*************************
عند تيم..
هو يعمل صبي ميكانيكي في ورشه قريبه الي حد ما من المنزل

كان يهم بأصلاح احدي السيارات عندما لمح ظل رجل يقف امامه فتطلع للواقف ليصدم عند رؤيته..
جحظ بعينيه بصدمه وهو يري والده يقف امامه..
فهمس وهو يبتلع ريقه بصعوبه: بابا..
ليجده يقترب منه ويقف امامه قائلا له ببرود: سيب اللي في ايدك ده وتعالي ورايا نتكلم بعيد عن المكان الزباله ده..
بعدها يتركه ويذهب دون اي كلمه
اما تيم فذهب لصاحب العمل واستأذن منه ان يذهب لعمل مهم لمدة ساعه فقط ..فوافق له الرجل

بعدها خرج تيم ليجد والده ينتظره في سيارته الاحدث موديل..
ليفتح الباب ويصعد بجواره ..
فيقول: ازيك يا بابا وح
ليقاطعه والده بقسوه: احنا هنروح نتكلم في مكان عام بمنظرك ده عايز الناس تسخر مني بسببك ..

لم يسلم عليه ولم يطمئن علي احواله بل وبخه بسبب ملابس عمله المتسخه ..
لم يتغير سيظل كما هو قاسي الطباع وغليظ القلب..

ليزفر تيم بضيق وهو يقول : بابا انا ممكن ارجع لشغلي عادي وبكده مش هسبب لحضرتك اي احراج..

ليصيح والده : اسكت يا ولد انت وروح يلا غير لبسك ده..ومتتأخرش لاني مستعجل ما انا ورايا شغل مش عواطلي زييك..

ليقول تيم: بابا انا مش عواطلي انا بشتغل وعلي ما افتكر حضرتك جيت لقتني بشتغل مش قاعد علي قهوه..
ليهدر به يحي(والده): ايه قهوه والكلام البلدي بتاعك ..مهو مش غريب عليك بعد ما قعدت وسط الرعاع دول...وبعدين هو ده شغل ده شئ حقير مينفعش يتسمي ابدا شغل..

لم تعجبه طريقة والده في الحديث عن هؤلاء الفقراء بتلك الطريقه..لكن مهما تحدث معه فهو يظل علي طريقته..

لذا زفر بضيق وهو يحدثه بهدوء:بابا الشغل طالما شريف وباخد منه فلوس تقدر تعيشني يبقي دا بالنسبالي احسن شغل.
ليهتف والده بسخريه: فلوس ..فلوس ايه دي اللي باخدها دا حتي متحصلش ربع مصروفك اللي كنت بتاخده مني في اليوم..

ليجيبه تيم برضا : الحمد لله انا راضي وكمان مش محتاج حاجه كفايه اني عايش مع الانسانه اللي قلبي بيحبها...

ليهدر به يحي بغيظ: يعني انت عجباك عيشتك دي..عجبك شغلتك دي والمكان القذر اللي انت عايش فيه ..انت اكيد مجنون بقي مهندس زيك يشتغل حتة صبي مكانيكي وكمان تسيبنا وتسيب الراحه والترف اللي كنت عايش فيه عشان خاطر البنت دي
دي اكيد سحرتلك عشان تخليك متمسك بيها بالطريقه دي..

تيم: بابا انت ازاي بتتكلم عنها
عنها كده وهي اقرب ليك مني دي بنت اخوك يا بابا..

يحي بغضب: انا ملييش اخوات وكمان مش مستعد اخليك تكمل في الجوازه دي..انت لازم تيجي معايا وتسيبك منها ..انا سيبتك الفتره اللي فاتت عشان اخليك تفكر تاني في الموضوع وقولت اكيد يومين وهيزهق منها وكمان مش هيستحمل عيشة الفقر دي وهيرجع بس انت..
ليقاطعه تيم ويكمل بدلا عنه قائلا: بس انا خيبت توقعك واستحملت عيشة الفقر دي زي ما بتقول..بس اللي متعرفوش ان انا اغني منك دلوقتي ..

لينظر له والده بعدم فهم..
ليكمل تيم: ايوه اغني منك..لاني مع انسانه بحبها اكتر من كنوز الدنيا دي كلها ..حياتي معاها بالنسبالي هي الجنه وانا مش عايز اكتر من كده ...وعشان متتعبش نفسك وتيجي تاني..انا عمري ما هتخلي عن روبا حتي لو هي اتخلت عني وكرهتني..عن اذنك يا بابا..
قالها وهو يفتح باب السياره وهو يهم بالخروج منها...
لينطلق والده بعدها بالسياره وكل غضب الدنيا يتملكه
*****************
في فيلا راكان الشافعي

سمعت من يطرق باب غرفتها وقبل ان تأذن للطارق وجدته يدخل الغرفه وهو ينظر لها بحنو اقترب منها وجلس علي طرف السرير .....
ليهمس لها بعاطفه : مالك ..يمني قالتلي انك في اضتك من الضهر ومن وقتها مانزلتيش تاني وكمان انا اتعودت انك تستناني علي السفره زي كل يوم ...

لتهمس له : معلش ..انا بس كنت تعبانه شويه فحبي
ليقاطعها بلهفه وهو يقترب منها: ليه فيكي ايه ..ثم يضع كفه علي جبينها يتلمسه وكذلك علي صفحة وجهها ثم ظهر كفيها فيجد حرارتها مرتفعه قليلا ليردف لها وهو يخرج الهاتف من جيب سترته : انتي حرارتك عاليه شويه انا هتصل بالدكتور ييجي يطمني عليك..
كان يضغط علي الاذرار ليتصل بالطبيب عندما خطفت منه الهاتف فجأه ووضعته بعيدا عنها..
ليهمس : ندي انت عملتي ايه..اديني الموبايل خليني اتصل بالدكتور..
لتمد اطراف اصابعها تتلمس جانب وجهه وذقنه قائله : متخافش عليا انا كويسه مش محتاج دكتور..
ليهتف بقلق: بس
لتقاطعه هامسه :هشش ..صدقني انا كويسه مفيش داعي تقلق عليا.

ثم قالت لتغير الموضوع: مفيش اخبار عن رنيم..
فتتحول ملامح وجهه لحزن شديد وعيونها يسكنها ظلام قاتم
لتضع كفها علي كفه تربت عليه بحنو بعدها تتلمس اطراف يدها ذقنه لتدير وجهه اليها ثم تردف له :ادعي ربنا يا راكان وانت بأذن الله تلاقيها..ده ربنا مفيش اكبر منه..
ليهتف وهو يتنفس بعمق: ياارب..

بعدها تجده يحتويها بنظراته فاحمرت خجلا آثر نظراته تلك
لتجده يقترب منها رويد رويدا ليحتضنها وهو يتنفس بحراره يبعدها قليلا عنه ليحتضن وجهها بين كفيه فيقشعر جسدها آثر ذلك بعدها يقترب أكثر ليقبلها بخفه علي شفتيها لتتوه بعدها في عالم آخر ولم تشعر به وهو يوزع قبلاته علي وجهها بحميميه شديده بل تطور الامر اكثر من ذلك
كانت في البدايه تقاومه وتبعده عنها بأناملها الضعيفه لكن بعد ذلك وجدت نفسها تستسلم لفيض مشاعره التي يغمرها بها الأن بل وتذوب معه في ذلك العالم ..

يفيقها من كل هذا رنين هاتفه الموضوع بجوارها علي السرير لتبعده عنها علي الفور بقوه وهي تنهض ثم تجلس وهي تلتقط انفاسها بقوه كان هو ينظر لها بأستغراب
بعدها اقترب منها ليجدها تبتعد عنه فهمس لها: مالك يا ندي..
ندي بأرتباك : بلاش يا راكان بلاش ارجوك..
راكان بحيره: ليه يا ندي مش احنا قررنا نبدأ حياه جديده مع بعض ..

لتنظر له وهي تبتلع ريقها ثم تهمس له بأرتباك: اصل يعني..انا لسه متعودتش عليك محتاجه وقت عشان اقدر اتقبل الموضوع

ليرن الهاتف مره اخري فتنتقل نظراته بينها وبين الهاتف ليلتقطه بعدها من جوارها ويجيب عليه وهو ينهض من علي السرير
راكان: ايوه يا باسم..
..ايه انت متأكده
..طيب انا جايلك دلوقتي حالا سلام
ينظر قليلا لها بعدها ينحني ليتلقط قميصه وسترته من علي الارض ليرتديهم
بعد ان انتهي من ارتداء ملابسه وجدها تقف قبالته..
لتهمس له: انت زعلت مني.
ليحتوي وجهها بين كفيه وهو يجيبها : لأ بالعكس انا حبيتك اكتر لما قولتلي كده وانا متفهم الموضوع ومستعد استناكي حتي لو هستني عمري كله ..
بعدها يضمها بين اضلعه ويطبع قبله عميقه علي خصلات شعرها ثم يبعدها قليلا ويطبع قبله علي خدها هامسا: ربنا يحفظك ليا من كل شر ..انتي يا ندي اللي هتغيرني وتاخدي بأيدي عشان اكون راكان تاني غير ده ..ضح يا ندي...
لتومئ له بحزن شديد بعدها يهمس لها قبل ان يخرج : انا همشي دلوقتي لان باسم عايزني في موضوع مهم ..سلام..
لتومئ له بخضوع دون كلمه
بعدها تذهب لتجلس علي طرف السرير تدفن وجهها خلف كفيها وتبكي بشده ..
***************
خلصت الحلقه ..
رأيكم فيها يا احلي فانز😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...