الفصل 15 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
2,935
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الحلقه (43)

صلي علي النبي

تحولت ملامح وجهها للضيق والارتباك عندما رأت علي شاشة الهاتف اسم خليفه..
لتجده يفتح جفنيه ناظرا اليها وهو يقول: مين اللي بيتصل عليكي..
لتبتلع ريقها بصعوبه وهي تجيبه بأبتسامه مزيفه: ابدا..دي واحده صاحبتي ..عن إذنك بقي لما ارد عليها..اصلها وحشاني خالص..
ليستقيم هو في جلسته وهو يفرك رقبته بكلتا يديه بألم..
اما هي فتنهض من علي السرير وتتوجه نحو الطاوله وتتناول بيدها كوب العصير ثم تقترب منه وتناوله اياه قائله بأبتسامه تداري ورائها كل ارتباكها: حبيبي اشرب العصير ده عابال ما اخلص المكالمه..
ليتناوله منها ويشربه فهو حقا بحاجه الي مشروب لينعش جسده المرهق ...

اما هي فتخرج وهي تغلق الباب خلفها برفق ..
لتتركه يستلقي علي السرير بعد ان انهي شرب العصير..

خارج الغرفه..
وقفت ندي علي جنب..
لتجيب علي ذلك الرنين الذي بات يزعجها في الآونه الاخيره..

بعد قليل تنهي المكالمه بتلك الكلمات المختصره: طيب..قابلني بكره في نفس الميعاد والمكان..

بعد ان انهت المكالمه اخذت نفسا عميقا وهي تنظر بحيره نحو باب غرفته المغلق..
فهي حقا في حيره من  حال قلبها في تلك الفتره..
لكنها نفضت عن رأسها كل تلك الافكار وهي تستعيد رباطة جأشها ومن ثم تغيرت نظراته الحزينه الي نظرات غائمه فهي ستعطي قلبها اجازه وتفكر فقط بعقلها فهي يجب ان تنتقم منه وتذيقه ويلات ما اذاقه هو لها..

لتهمس لنفسها بثبات: هعملها المره دي عشان اثبت لقلبي انه مش بفكر فيه..واني مستحيل احبه..

لكنه القلب لا ينصاع ابدا للعقل
فهما طريقات متوازيان لا يلتقيان ابدا..
ورغم ذلك ستجعل عقلها هو سلطانها وحتما ستفعل تلك الخطوه لتدمره..
لكن هذه المره غير كل المرات..
فتلك المره القلب يخالف العقل..
********************
اما عند رنيم وهدي

التفتا الاثنتان بصدمه عندما اتاهم ذلك الصوت من خلفهم..
وصدق حدسهم فهذا الرجل هو البوص كما ظنوا..

ليهتف برنيم الواقفه بأرتعاب والشرر يتطاير من عينيه: مش قولتلك يا رنيم..لو اختفيتي حتي تحت سابع ارض هجيبك هجيبك.

ليقترب اكثر منها ويهمس بفحيح غاضب اماما عيونها الملتاعه: قولتلك بلاش تلعبي بالنار معايا..وحذرتك تخذليني ءدام الراجل ومع ذلك مسمعتيش الكلام..الظاهر لازم اعيد تأديبك من اول وجديد عشان تكوني بنت مطيعه...مش كده ولا ايه..
لتبتلع ريقها بخوف وجسدها المسكين ينتفض بلوعه فهي تعلم غضبه كم يكون قاسي عندما يغضب..

لتهتف هدي بقوه : ملكش بيها دعوه كلمني انا ..انا اللي
قاطعها وهو يهدر بها بصراخ اهتز له المكان: انتي تخرسي خالص ..وحسابك معايا تقل اووي ..

ثم نظر لرنيم بشراسه وهو يهمس: بس حساب الحلوه دي اتقل..لاني حذرتها ..
وعلي العموم اللي بيشيل قربه مخرومه في قاموسي انا بوريها الكوابيس وهو صاحي..

عندها هوي قلب رنيم المنكمشه بهدي خوفا بل رعبا وما هو اشد منهم...
ليهدر البوص في رجاله الذين يقفون خلفه: هاتوهم وحصلوني بالعربيه..
*********************
في مكان ما
داخل فيلا واسعه
داخل غرفه كبيره..
يجلس باسم علي السرير وهو يسند كوعي ذراعه علي الوساده الموضوعه فوق فخذيه شاردا بها هي لم تغب ابدا عن وهلك نفسه وجسده من البحث عنها ..

لتدخل اليه الخادمه بعد ان طرقت مرتين علي الباب..
الخادمه: باسم باشا الهانم بتقولك انزل عشان تاكل معاهم..

ليهدر بها بضيق : مش عاوز  ويلا اطلعي بره الاوضه..وتاني مره مش تدخلي كده كأنها زريبه هي لما اذنلك تدخلي يبقي تدخلي فاهمه..
لتومئ بأحراج : حاضر..

ليصيح بزعيق: يلا امشي..
لتخرج الخادمه بخضوع وهي تقفل باب الغرفه خلفها

وما هي إلا ثواني وانفتح باب الغرفه مره اخري ولكن هذه المره كانت والدته..
سيده غايه في الجمال والرقه لها مكانه اجتماعيه مرموقه بين الناس ..
تختار اثوابها بعنايه فائقه بل ولها مصممين يختصون بتصميم اغلي الملابس والثياب لها...
بل وتنفق اموال طائله علي زينتها وهذا ما يجعل زوجها المصون يعض علي يده ندما  كلما تذكر ان هو بنفسه من حارب لاجل ان يتزوجها ..وبعد ان تزوجها تحولت لأمرأه اخري لا تهتم سوي بأناقتها وفقط ...
بل بالاضافه لتلك الاموال الطائله التي تنفقها ببزخ غير مراعيه لأي شئ سوي لأرضاء غرورها وكبريائها..

لتقترب منه لتقول: فيه ايه يا باسم..ملاحظه كده انك اديلك كام يوم مش بتنزل تاكل معانا..
لينظر لها ببرود ثم يبتسم بسخريه وهو يعقد حاجبيه ثم يردف : طب كويس انك لحظتي..علي الاقل احس انك لسه فاكره اني ليك ابن.
لتزفر بضيق وهي تتمتم: يوووه بقي..رجعنا لنفس الاسطوانه..
عامة انا عملت اللي عليا بس انا اللي مصمم تخلي مسافه بينا ..
لتخرج بعدها من باب الغرفه وهي تصفعه بعنف.
ليبتسم باسم بمراره وببرود فهو قد اعتاد علي تعاملها البارد هذا معه...
*******************
في اليوم التالي

عند الظهيره...

في شقة تيم الطوباجي..
في غرفة تيم

كان يستلقي علي السرير وهو يحمل بين يديه اللابتوب الخاص به والذي احضرته له بسمه في اليوم الثاني من مغادرته المنزل..

كان يقلب فيه عن صورها ..صور طفولتهما معا صور صباهم معا ..
وصورها هي..
كان ينتقل بين كل صوره واخري وهو يتذكر لحظة التقاطه لها ..
احيانا كان يضحك علي موقف تذكره به صوره من تلك الصور حدث بينهم فروبا دائما كانت تشبه نفسها بالصبيان وكان تعاملها معه ومع غيره كصبي وليس كفتاه ..فهم كانوا يلقبونها بالبلدوزر في مدرستها لأنها كانت كزعيمة العصابه التي لا يجرؤ احد علي عصيان  اوامرها..
واحيانا يشعر بالضيق والوجع عندما تذكره احدي تلك الصور بكرهها وقسوتها معه عندما بلغا سن الصبا...

اثناء غوصه في بحر ذكرياته تلك رن جرس المنزل..
ليستفيق عندها وينهض متجها نحو باب الشقه ليفتحه..
ليجد امامه منار

منار وهي تتصنع الاحراج البادي علي وجهها: ازيك ..
ليجيبها تيم بملامح هادئه الي حد ما: كويس..خير فيه حاجه..
لتقول بحزن مزيف: ايه ده انت نسيت ..مش انا كنت قولتلك اني عايزاك تفهمني شوية قوانين في الاحصاء
ليردف وهو يتذكر ذلك: اهااا افتكرت..تمام اتفضلي ..
ثم يتنح لها جانبا ليدع لها المجال لتدخل..
فتهمس له بدلع لم يلحظه هو : هو اناجيت في وقت مش مناسب ..

ليجيبها: لأ ..اتفضلي ...

لتدخل وتظل تتلفت هنا وهناك هي حتما تبحث عن روبا..
لتقول له عندما كان يهم بأغلاق الباب: اومال فين ..فين ...
ليقول باختصار: قصدك روبا..
لتومئ له بنعم..
فيجيبها: في اوضتها...
ثم يشير لها نحو الاريكه لتحلس قائلا: اتفضلي اقعدي هنا..
لتذهب وتجلس علي الاريكه كما اشار لها..وهي تضع الكتب امامها علي الطاوله..

ليقول لها: تشربي ايه..
هي : لا شكرا..

ليقترب منها ويجلس بعيدا عنها الي حد ما لتبتسم بطرف شفتيها وهي تراه بعيدا هكذا.

ليبدء لها بشرح ما تريد ..

بعد قليل تخرج روبا من غرفة النوم ..
لتسمع صوت انثوي  يضحك معه..
فتقترب من مصدر الصوت وتقف امامهم لتردف : مين  دي اللي بتضحك معاها يا تيم..
قالتها بلكنه اقرب الي الغيره..
لتقف عندها منار لتجيبها : انا منار يا مدام روبا ..

لتجيبها روبا  بأقتضاب: اهلا ..نورتي البيت..
فهي لم تستطع اخفاء الضيق البائن علي ملامحها..
لتجيبها منار بأبتسامه زائفه: ده بنورك يا مدام روبا...

لتوجه  روبا كلامها لتيم : فطرت ولا اعملك فطور...
هي فقط قالت له تلك الكلمات لتفتح معه مجال الحديث ولكي تتأكد اذا كان لا يزال غاضبا منها اما لا..فهو بالتأكيد من يحضر له ولها الفطور كل صباح..

لكنها شعرت بأنه لا يزال منزعجا منها من كلماته المقتضبه لها: لأ فطرت..
وكأنه يقفل اي باب يمكن تستخدمه كحجه للحديث معه..

لتهتف منار لها : ما تتفضلي تقعدي معانا يا مدام روبا..
اغتاظت بشده من تلك المتبجحه فهذا هو بيتها هي وتلك المنار تأخذ راحتها فيه وكأنه بيتها هي..

لتجيب بأقتضاب وحاجبين مقطبين من الغيظ: لأ ..انا هدخل المطبخ اجهز لنفسي فطور ..اصل يبدوا ان فيه ناس انشغلت بناس تانيه ..ونسيت عادتها بتاعة كل يوم..

كانت تقصده هو ..وهو علم ذلك لكنه تجاهلها فما حدث منها في الامس لا يمكن ان يغفره لها ككل مره..
لذلك زفرت بضيق وتوجهت للمطبخ بغضب بعد ان تجاهلها واكمل حديثه لتلك المتبجحه..

كادت ان تتعثر باحد الكراسي لولا انها تفادت ذلك في اخر لحظه..

لتقف عند باب المطبخ وهي تسمع حديث تلك المستفزه معه وكأنها تحاول استمالته..

لم تتحمل ذلك فخرجت علي الفور من المطبخ 

لتقترب منهم ثم تجلس علي اقرب كرسي لها..
هكذا ستشعر بالراحه وهي قريبه منهم ..
اما منار فأغتاظت منها بشده..

لذلك قالت لتغيظ روبا : طب بقي يا تيم..تسمحيلي يعني اناديلك تيم من غير القاب ..

فأجابها تيم : عادي ولا يهمك..
لتكمل بميوعه كادت تفقع مرارة روبا الحالسه والصامته وهي تفرك كفيها بغيظ منها ..
منار بميوعه: ممكن نقف لحد كده..اصلي بصراحه زهقت..
وممكن انت عادي تيجي تكملي شرح الماده في البيت عندنا.
تصمت لثانيه ثم تكمل: ده لو مكانش عندك مانع..

اما روبا فبالفعل لو طالتها ستسحقها سحقا بيديها ..
لتهدر بغيظ : نعم ويجي ليه عندك في البيت ان شاء الله..

لتجيبها منار : علشان يشرحلي مادة الاحصاء..وبصراحه هو بيشرح احسن من الدكتور بتاعنا بكتير اووي..هاا قولت ايه يا تيم..

كان لا يريد احراجها فقال: بأذن الله حددي الميعاد اللي يناسبك وانا تحت امرك..
لتجيبه برقه تذيب الحجر: مرسي اووي ..ده بردوا كان عشمي فيك..

كل ذلك وروبا تستعل غيظا ..
والذي ينظر لوجهها يراه تحول لجمره من النار ...

لتسمعها تردف وهي تهم بالوقوف: عن اذنك يا تيم..
ثم تقول لروبا: عن اذنك يا مدام روبا..

قالتها ونظراتها تخترق تيم لكنه للحق كان يغض بنظراته عنها ..

اما روبا فاشتعلت اكثر فتلك المتبجحه لا تجد حرجا في منادة تيم بأسمه دون القاب بينما تلقبها هي بمدام روبا..

لتجيبها بأبتسامه مزيفه: اتفضلي
***********
عند رنيم..

قضت الليل بأكمله في غرفه مقفله ..
تعثوا بها الفئران فسادا ..
فكانت تجلس علي الارضيه وهي تضم ساقيا الي صدرها وتسند عليه ذقنها ودموعها تنهمر علي خديها بقهر شديد
فتلك الغرفه بارده الي اقصي حد بالاضافه الي تلك الفئران التي لم تدعها وشأنها ..
وتلك العناكب القاطنه في السقف كأنها مستعمرات من اعشاش العناكب..
شفتيها تبدوان زرقاء بسبب ثلوجة الجو حولها ...وجسدها بأكمله ينتفض من شدة البروده فهي ترتدي ذلك الفستان قصير الاكمام والذي يصل لبعد ركبتيها بقليل فقد اجبرها البوص وتلك السمر علي ارتداءه...

لتجد بعدها رجلان غايه في الضخامه يقتحمان عليها الغرفه
وعيونهم تبدو غائمه بشر يضمرونه لها..

اما هي فأرتعبت بمجرد ان رأتهم يقتربان منها
ليجلس احدهم امامها ثم تمتد يده لتتلمس حنايا وجهها بجرأه

كانت تبعد وجهها عنه وهي تصرخ به ان يبتعد عنها ..
لكن الضخم لم يبالي بصريخها فهو وحش كسيده ..
بل وامتدت انامله لاقصي ذلك ليقترب اكثر وهو يتحسس اجزاء من جسدها بوقاحه ..

كانت تصرخ به تبكي تتألم تنزق قهرا وهو لا يبالي والوحش الاخر ينتظر دوره ..

فضخامة جسده تجعلها كالعصفوره بيده بل وتقضي علي اقوي واشد محاولاتها لابعاده عنها والتي تكون بالنسبه له كسيجار ينفث منه مره واحده فقط ليلقيها بعدها وهي لا تزال كما هي داهسا اياها تحت اقدامه الضخمه..

لتسمع صوته يقف عند مدخل الغرفه قائلا: استني يا مرعي

فيتوقف الرجل ويبتعد عنها
ليكمل البوص:
هااا..هتنفذي اوامري زي ما انا عايز ..ولا اسيبه يكمل اللي بيعمله..

*****************************
في احد المطاعم الفاخره...

نجد خليفه يصيح بغضب لندي الجالسه امامه: يعني ايه معرفتيش تجيبي الملف..

ندي : اولا وطي صوتك احنا في مكان عام..ثانيا انا مش وعدتك اني هجيبه انا قولتلك هحاول..بس ما عرفتش..
المره دي راكان واخد حذره كويس اووي ومأمن نفسه..

خليفه وهو ينظر لملامح وجهها البارده بغضب: طب وايه الحل دلوقتي..انتي متعرفيش انا ممكن اعملك ايه لو انا هسرت الصفقه دي ..صدقيني مش هرحمك..
لتزفر بضيق وهي تصيح :علي فكره مبحبش اسلوب التهديد ده..لانه مش بيفرق معايا..

ليخبط خليفه بعنف علي الطاوله امامه وهو يهدر بها: لا يا حلوه فوقي كده واصحي دا انا خليفه..
وعلي فكره لو فعلا ما اخدتش المنافسه دي ..فعلا انا هدمرلك حياتك ..لأ وكمان  في وقت قليل اووي  كل تفاصيل خيانتك لراكان
هتكون عنده..وشوية حاجات كده من عندي..عشان اشطشط الموضوع اكتر..
قال الاخيره وهو يغمز لها بوقاحه ففهمت ما يلمح له..

بعد ان فكرت مليا في الامر اردفت له : طيب خلاص..انا موافقه بس مش هنتقابل تاني..
كاد ان يتكلم لتقاطعه : والصفقه هتعرفها من المسدج اللي هبعته ليك ..بس مش هقدر اصورلك الملف انا هبعتلك مسدح بالاسعار اللي موجوده في الملف..

ليهمس  بعدها بوعيد : عارفه لو خنتيني او ضحكتي عليا هعمل فيكي ايه..

لتجيبه بثبات وهي تهم بالوقوف: عارفه..

***
عادت للفيلا لتنادي علي يمني لكن يمني لم تجيبها فذهبت للمطبخ لتراها ..

لتري ناديه تقف في المطبخ وهو توليها ظهرها ومشغوله بتحضير شئ ما...

لتهمس ندي لها : انت بتعملي ايه هنا..
عندها تلتفت لها ناديه بصدمه فهي لم تشعر بوجودها فكيف جاءت ..

وبسبب ارتباكها يسقط منها شيئا ما علي الارض لكنها لا تميل لاخذه كي لا تثير شكوك ندي..

فتحيبها بتلعثم وهي تبتلع ريقها بصعوبه:انا وووولااا حاجه..
انا بس كنت بعمل شوية اكل ..بس هستني بقي لما يمني ترجع...

لتقول لها ندي بشك: وهي يمني فين..

ناديه: مش عارفه لما تيجي تسأليها...

وبعدها ذهبت مسرعه من المطبخ

اما ندي فشكت في امرها فحتما تلك المرآه تدبر خدعة ما..
إلا ولما تلبكت عندما رأتها امامها..

لذلك ظلت تبحث عن ذلك الشئ الذي رأته يسقط من يديها علي الازض بسبب رؤيتها المفاجئه لها..

بعد قليل وجدت ذلك الشئ بجانب الحائط لذلك اقتربت منه ومالت بجذعها لالتقاطه...
*************
خلصت الحلقه..

ايه المكيده اللي بدبر ليها ناديه؟؟
وهل ندي هتخون راكان مره تانيه فعلا....
وهل ندي هتعرف تكشف حيلة ناديه!!
ورأيكم بقي لما الغيره تبدء تشعلل في قلب روبا..😂😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...