الحلقه72 "ماذا بعد الفراق؟"
في بنسيون ما
اما غرفه وقف فتاه وطرقت علي بابها مرتين
داخل الغرفه كانت تستلقي روبا علي ظهرها فوق غطاء مفروش علي الارضيه عندما سمعت طرق احدهم علي الباب
فنهضت بثاقل وذهبت صوب الباب بخطوات مترنحه من التعب
فتحت الباب لتقابل امامها فتاه في ريعان الشباب قابلتها الفتاه بأبتسامه مرحه
قالت لها الفتاه : ازيك يا حبيبتي عامله ايه..
روبا بحاجبين مقطبين بتساؤل : انا... انا كويسه.. حضرتك
قاطعتها الفتاه وهتفت ببشاشه : انا هنادي.. جارتك هنا ف البنسيون ولو عزتي مني اي حاجه هتلاقيني في الاوضه اللي جنب علطول..
انا بس حبيت اتعرف عليكي وانا طبعي كده اجتماعيه وبحب اتعامل مع الناس وخصوصا لما يكونو حلوين ومحترمين زيك كده..
روبا وقد احست بألم يسري في كامل جسدها فصرخت متألمه: آآه!! ؟
هنادي بقلق: مالك يا حبيبتي فيكي ايه..
روبا وكادت تقع فاقده للوعي لولا ذراعي هنادي: ارجوكي اتصلي بدكتور.. ارجوكي بسرعه..
هنادي:.حاضر حاضر..
..................
بعد ان خرج
ذهبت لغرفة النوم وفتحت خزانة ملابسه وظلت تبحث فيها عن اي شئ يؤكد شكوكها..
لكن لم تجد فتوجهت نحو السرير وجلست علي طرفه بخيبة امل ثم دفنت وجهها بين كفيها واخذت تبكي بحزن مراره... وألم الم لا يشعر به سوي العاشق الذي عشق بصدق دون مقابل..
اذا هو تزوجها لمجرد ان يشبع رغبته بها فمجرم مثله لن يحب ابدا سوي نفسه...
كيف تنتظر الامان من مجرم باع ضميره وقتل الابرياء وتاجر في المخدرات وبعدها يأتي بكل بساط اليها وينام جوارها بنفس مطمئنه وقلبا هادئ كأنه لم يقتل .
اي انسان هذا.. مستحيل ان يكون من جنس بني آدم من الاساس
الم يخش قلبه من الله رافع السماوات بلا عمد. الم ترتجف يداه التي يقتل ويبطش بها..
كم تقرف من نفسها وتمقت قلبها الذي خضع له..
بعدها صرخت بوجع الم... وندم..
............ ........
داخل سياره BMW
كانت هدي تجلس علي المقعد الخلفي بأسترخاء وهي تضع ساقا فوق الاخري
ليرن هاتفها فتتنهد بضيق عندما تجد ان المتصل هو والداتها
فتجيب بنزق: ايوه.. في ايه..
ناهد(والداتها): انتي فين ؟؟؟ وليه اتأخرتي كل ده.
هدي : ليه في حاجه؟؟
ناهد: ايوه فيه واحده صاحبتك هنا وعايزه تشوفك.. حاولي تيجي بسرعه..
هدي بحيره: صاحبتي.. صاحبتي مين..
ناهد: بتقول ان اسمها رنيم..
لوهله فغرت فاهها بصدمه وعدم تصديق لكن بعد ذلك تبدلت ملامحها لتشق ابتسامه ماكره جانب وجهها...
فتهمس: تمام وانا جايه
ناهد:متتأخريش
هدي:.. مش هتأخر.. سلام
فتهتف بأريحيه للسائق امامها :
وقف علي جنب وانزل وقفلي تاكسي ..
وبهدوء ترجل السائق ليفعل ما أمرته به..
..................
في شقة تيم
داخل غرفة النوم
كان يجلس بشرود امام الحامله التي يقبع عليها لوحه كبيره مرسوم عليها ملامح الفتاه التي احتلت قلبه..
لتشكل في النهايه لوحه فنيه ل روبا..
كانت عيونه شارده قاتمه وهو يدقق في كل تفصيله بها كأنه يراها امامه حية ترزق..
وبأطراف اصابعه اخذ يتلمس حنايا وجهها وخصلات شعرها
وهو يتنهد بحزن وقتامه..
حاله هكذا مذ فارقته وابتعدت عنه حينها فارقته طعم الابتسامه حتي الراحه لم يذق طعمها..
..............
خرجت نرجس من مبني الجامعه لتجده يقف يتحدث ويضحك مع فتاه قمه في الانوثه والجمال فأحمرت وجنتيها غضبا وكذلك اذنيها وغلي قلبها كمرجل..
وبخطوات غاضبه مغتاظه اقتربت منه حتي وقفت قبالته..
وهو كانت الضحكه تملئ شدقيه وعندما وجدها تقف امامه تنظر اليه بعينين مغتاظتين اختفت تلك الابتسامه وعندما هم بالتخدث تركته وذهبت بعد ان رمقته بنظرات حارقه هو وتلك المتبجحه بجواره..
لحق بها علي الفور لكن خطواتها كانت اسرع واستقلت تاكسي وغادر بها علي الفور ..
فقطب حاجبيه بحزن وخيبة امل وهو يتابع طيف السياره..
فعلي الفور اتجه لسيارته واستقر جسده خلف المقود وانطلق بعدها خلف التاكسي...
..................
في فيلا الشافعي...
في غرفة نوم راكان وندي
كان يخرج من الغرفه وهو يحمل بجوار اذنهزالهاتف ويتحدث مع احدهم منه
ليجدها امامه فوقف للحظه ينظر اليها ببرود
بعدها اشاح بوجهه عنها وتركها وذهب
وهي زفرت بحزن وعيون موحشه.. فمنذ ما حدث بينهم وهم لا يتحدثان مع بعضهم البعض..
وهي حزينه لاجل ذلك البعد ..
فهي تعشقه ولا تتحمل فراقه..
وهو هو ايضا لا يتحمل ابدا بعدها عنه..
فتلك الايام التي مرت كانت جد صعبه عليه..
فتنهد بحزن وقتامه ..
..............
وصلت هدي امام الشقه التي تسكن فيها مع والدتها أخذت نفسا عميقا ثم ادارات المفتاح في المقبض لتفتح باب الشقه وتتوغل للداخل
حتي وصلت لغرفة الاستقبال
فوجدت رنيم تجلس امامها وبجوارها تجلس ناهد
وقفت رنيم وتزين ابتسامه رقيقه ثغرها بمجرد ان رأت هدي
رنيم بأبتسامه هامسه يلفحها الشوق: هدي!! ؟
اقتربت منها هدي لتحتضنها بعمق هامسه: وحشتيني وحشتيني اوي يا رنيم..
رنيم برقه وفرحه عظيمه: وانتي كمان.. انتي كمان وحشتيني اوي
ابتعدت رنيم قليلا لتكمل : انتي اختفيتي فين فضلت ادور عليكي في .. ونظرت رنيم لناهد الجالسه فأدركت ناهد ان عليها الذهاب وتركهم بمفردهم
بعد ان ذهبت ناهد
أكملت رنيم حديثها: دورت عليكي كتير في الكباريه وقلولي ان الشرطه خدتك.. روحت لمركز الشرطه بس لقيتك خرجتي بعدها معرفتش اوصلك ومن فتره اتصلت بيا واحده ودلتني علي عنوانك قي المستشفي وروحت بس بردوا لقيتك خرجتي فدوخت عابال ما لقيت عنوان بيتك....
ابتلعت هدي ريقها بصعوبه وزاغت ببصرها قليلا
لتهمس: اه.. انا فعلا كنت في المستشفي ويدوبي من يومين خارجه..
رنيم وهي تضيق عيونها وتنظر اليعا بعيون صقر : طيب وقبل كده كنتي فين..
هدي بأرتباك: كنت في القسم فعلا بس خرجوني بعدها علطول..
رنيم بحزن : حبيبتي تلاقيكي قضيتي وقت صعب هناك... انا اسفه اني سيبتك لوحدك بس انا دورت عليكي كتير والله ب
قاطعتها هدي: هشسس.. انا مش زعلانه منك بالعكس انا فرحانه لانك هنا ادامي..
اقعدي بقي واحكيلي اخبارك و
صمتت قليلا لتكمل: واخبار اخوكي ايه.. مش اسمه راكان بردوا..
رنيم بأبتسامه: ايوه كويس انك لسه فاكره.. تفتكري لما حكيتلك عن اعز صديقه ليا
هدي : ندي صح..
رنيم: ايوه ندي.. ندي هي السبب في كل حاجه حلوه انا وصلتلها دلوقتي.. لولاها مكنش راكان سامحني.. اكيد ربنا راضي عني لانه خلي في حياتي صديقه بتحبني زي ندي....
ضغطت هدي علي شفتيها بغيظ وغضب لم تلحظه رنيم
فهتفت بغضب مبطن: وحياتها مع راكان كويسه.. اقصد يعني ا
قاطعتها رنيم بفرحه عارمه. صافيه: اكيد دا راكان بيعشق ندي لحد الجنون هو صحيح من بره يبان بارد في تعامله معاها بس من جواه قلب عاشق كبير مستعد يموت عشان حبيبته..
عندها فركت هدي كلتا كفيها بغيظ وشقت ابتسامه مزيفه قسمات وجهها ابتسامه تخفي كثير من مشاعر الكره والغيظ خلفها..
لتهمس بثبات: ربنا.. ربنا يديم الموده بينهم..
رنيم: يااارب ياهدي يااارب...
ولكن بداخل هدي اعاصير ناريه تجول وتصول وتفتك بروحها غيظا لكنها ظلت متماسكه بارده في قسمات وجهها..
..........................
وصل اياد لشقته
فتح باب غرفة النوم ليجدها تخرج ملابسها وتضعها بداخل حقيبة سفر كبيره للغايه
علي الفور اقترب منها ليهتف: انتي بتعملي ايه..
نظرت له شذرا بعدها اشاحت بوجهها عنه واكملت ما تفعله هاتفه : انت شايف ايه!!!
اياد: في ايه انا مش فاهم حاجه.. كل ده عشان شوفتيني واقف مع واحده..
القت بالملابس بعنف علي السرير لتقترب منه وتقف قبالته بكل ثبات ثم صرخت به بكل عنف: ليه هي دي حاجه سهله. يعني انت مثلا لو شوفتني واقفه مع واحد كنت هطلب منك تكون بالبرود اللي انت بتطلبه مني دلوقتي
اياد: ايوه بس انا معملتش حاجه غلط انا بس..
قاطعته هاتفه : انت بس كنت واقف مع واحده وفين ادام الجامعه اللي انا بدرس فيها وكل اصحابي عارفين انك جوزي والبنت اللي كنت واقف معاها دي شماب ولاعبيه وكل اللي ف الجامعه عارفين عنها حاجات دي الزفت ومع ذلك وقفت واتكلمت معاها... لو انا اللي عملت كده كنت قومت الدنيا ومقعدتهاش.. انما انا لازم اسكت واسكت. بس عشان انت الراجب وانا الست..
بعدها تركته وتوجهت نحو خزانتها لتستكمل ما تفعله..
اقترب منها وحاول ان يهدئها وهو يربت علي كتفيها لكنها بعنف ابعدت نفسها عنه..
اياد : انا عارف انك مضايقه عشان روبا وكمان موت مامتك كان ليه عامل اكبر ان نفسيتك تتغير وتكوني بالعصبيه دي.. بس انا مش قصدي اخلي منظرك مش كويس ادام زمايلك بوقوفي مع البنت دي.. صدقيني لو اعرف انك هتضايقي مني كده انا كنت مت قبل ما اعمل كده..
نظرت اليه بألم وبتلقائيه همست: بعد الشر عنك...
ابتسم ليهمس : طب ايه بقي..
لتقطب ملامحها غضبا ثم تتركه وتذهب جهة السرير لتجلس علي طرفه وهي تقطب ملامح وجهها بحزن شديد..
اقترب منها وجثي علي ركبتيه امامها واحتضن كفيها بين راحتي كفه..
ليهمس بصدق وهو يقبل باطن كفها برفق: انا بحبك.. ازاي تفكري ان ممكن اعمل حاجه تزعلك مني بقصد.. وازاي اصلا تفكري تبعدي عني وانتي روحي.. هو فيه حد بردو يقدر يعيش من غير روحه.
وجد دموعها تنهمر فنهض وجلس جوارها ليمسح عنها دموعها الاليمه هامسا بعاطفه جياشه: مش عايز اشوف دموعك.. مش هسمح ابدا انك تكوني زعلانه وانا جنبك انا اتخلقت بس عشان اخليكي سعيده وعشان امنع دمعه واحده انها تنزل من جفونك
همست وهي تتعمق النظر لبؤبؤ عينيه الصادقه: انا آسفه..
قاطعها وهو يضع اصبعه عند شفاهها هامسا: هششش.. متقوليهاش مش عايزك ابدا تعتذري انا كلي ليكي وتحت اشاره منك انا وقلبي..
وكان يشاور علي قلبه..
لتهمس: انا عارفه اني بقيت عصبيه اليومين دول وانا بحبك اوي
والله.. انت اغلي حد عندي.. معلش استحملني ..انا خلاص مبقتش قادره اتحمل فكرة ان ممكن مش اشوف روبا تاني انا..
قاطعها بأبتسامه : انا عارف ايه اللي ممكن يريح اعصابك..
ثم صمت
فتنظر اليه بحيره وحاجبين مقطبين بتساؤل
فيهمس بحب : قومي كده..
هي بذهول: نعم..
اياد : قومي..
.فوقفت كما طلب منها فنهض هو وجلس جوار الوساده ليهمس بأبتسامه تعالي خطي راسك هنا وكان يشاور لها ساقه..
فنظرت اليه للحظه ببلاهه ولكن لم يمهلها ان تستوعب ما يقوله فجذبها من كفها اليه بعدها كانت تضع رأسها علي فخذيه وتستلقي بباقي جسدها بأسترخاء علي طول السرير..
ظلت تفغر بعيونها بدون استيعاب لما سيفعله..
وهو تلمست اطراف يده بين خصلات شعرها برفق وظل تجول اطرافه كفه بين خصلات شعرها بحب وحنان وعاطفه وصلت لمسام جلدها واحس به قلبها.
حتي شعرت بخدر يسري في كامل جسدها واسترخت اعصابها المشدوده وانشرح فؤادها فأغمضت عيونها بأسترخاء وراحه تامه..
فهمس برقه وحنان: ده مساج لراسك واثق انك هترتاحي بعد كده واعصابك هتهدي شويه..
صمت قليلا ثم همس: كل ما تحسي انك متضايقه او متعصبه تعالي وانا هعرف اهديكي بطريقتي السحريه دي..
ثم صمت كل شئ
هي كانت تغمض عيونها وابتسامه هادئه تشق قسمات وجهها وهو كان يستمر في تدليك رأسها بأنامل يده السحريه..
فهمس قاطعا لحظات السكون تلك
: نرجس!!
اتته همهمات منها : همممم..
ليهمس: انتي نمتي..
نرجس: ايوه..
فأبتسم ليهمس: طيب نمتي ازاي وانتي بتكلميني..
نرجس بأبتسامه: روحي هي اللي بتكلمك..
اياد بأغاظه: يا نهاري يعني انا كده بتكلم مع شبحك..
لكزته في منتصف ركبته لتهتف: شبح في عينك..
ثم همست : قولي كلام رومانسي او غنيلي انا حابه اووي اسمعك وانت بتتكلم ..
ثم تذكرت عندما وقف امام سكنها في الولايات المتحده وغني..
لذا هتفت علي الفور: لا لا بلاش تغني.. قولي شعر احسن.
نظر لبؤبؤ عيونها وعي كذلك بادلته النظر بعدها صدرت منهم ضحكات مجلجله وهم يتذكرون ذاك اليوم عندما غني امام الجميع بصوته القبيح للغايه فقط لتخرج له..
...................
ناولتها هنادي قرص من الدواء هامسه: بالشفا يا قلبي..
روبا بوهن: تسلمي يا هنادي والله من غيرك معرفش كنت عملت ايه.. انتي بجد جاره مفيش منك..
هنادي : متقوليش كده.. دا النبي عليه الصلاة والسلام وصانا علي سابع جار مابالك بقي لو الباب في الباب..
روبا: عليه افضل الصلاة والسلام..
جلست هنادي بجوارها علي السرير لتهتف: انما انتي بقي حكايتك ايه وكمان انتي فعلا حامل..
طأطأ روبا رأسها بحزن وفركت كلتا كفيها بتوتر..
ولاحظت هنادي ذاك فوقفت لتهتف: انا آسفه لو ضايقتك.. بس خلاص لو مش عايزه تحكي بلاش..
وهمت بالنهوض لتوقفها روبا: لا.. انا هحكيلك لاني فعلا عايزه حد يسمعني وافضفض معاه..
..................... ........
في المساء
عاد عادل للمنزل..
ليجدها جالسه امام التلفاز بشرود
فأقترب منها وجلس جوارها ثم قبل وجنتيها بحميميه واخذها بين احضانه هامسا بحب: حبيبي عامل ايه دلوقتي..
نظرت لبريق عيونه بحزن لوهله
لتهتف بعدها : كويسه!! وكادت تنهض من جواره
أحس بحزنها ليوقفها ويجلسها بجواره هاتفا : مالك يا يمني..
يمني بأقتضاب: مفيش
تنهد بحيره واردف : يمني انتي فيكي حاجه متغيره لو انا زعلتك ق
قاطعته بنفاذ صبر: يوووه قولتلك يا عادل مفيش حاجه مزعلاني ولا مغيراني ممكن تسيبني بقي ثم نهضت من جواره واسرعت بخطواتها نحو غرفة النوم..
نظر عادل بحزن لها وهي تبتعد فنهض وخلع سترته ووضعها جانبا علي الاريكه..
ثم تبعها ودخل الغرفه ليجدها تقف بعيدا عن النافذه
اقترب منها ووقف خلفها ثم احتضنها وهو يلصقها بصدره وذراعيه محوطتان بخصرها ويضع ذقنه اعلي كتفها ليهمس بحب وانفاسه تلفح بشرتها: انتي زعلانه عشان بخرج طول الوقت وبسيبك هنا وحدك.. لو كده انا مستعد افضل جنبك بس انتي متزعليش..
فكت حصار ذراعيه عنها بقسوه وابتعدت عنه لتجلس علي طرف السرير..
نظر لها بحزن وعدم فهم
واقترب منها
جلس جوارها واحتضن كفيها بين راحتي كفه: يمني
فتطلعت لعيونه بدموع
آلمه لمحة الحزن في عيونها فهمس : ارجوكي احكيلي ايه اللي مزعلك متخبيش حاجه عني
همست : لسه مش عارف
عادل بعدم فهم لما تقصده: انا انا مش عارف انا عملت ايه زعلك كده بجد مش عارف..
كادت ان تتحدث خصوصا وهي تنظر لعيونه التي تترجاها في ان تقول كل ما يعتمر بقلبها
لكنها صمتت
نهضت من جواره وابتعدت عنه وتركت له الغرفه بأكملها..
فرن هاتفه برساله واخرجه من جيب بنطاله وزفر بضيق وهو يقرأ ما فيها(بكره الساعه 5مساءا)
هذا هو ميعاد تجمع افراد المافيا..
..................
في اليوم التالي
امام نافذه كبيره للغايه بزجاج سميك للغايه وتطل النافذه علي مكان اروع واجمل فنسمات البحر تتلاطم بأريحيه
وفي السماء تحلق انواع من الطيور والتي تنتظم في صفوف اشبه بخلية النحل وفي النهايه تصدر اصوات اروع ما يكون تشعر كأنك تشاركهم كل شئ
وهدي كانت تقف امام النافذه وهي تكتف ساعديها امام صدرها.
.لتهتف: هنتجمع كلنا النهارده.
والجالس خلفها علي كرسي متحرك همس م1:قبل ما تكشفي عن نفسك..لازم تكوني متأكده ان مفيش جاسوس وسطينا..
هتفت: واثقه لان كلهم كانوا تحت المراقبه.. بس لو بعد كده اتضح ان فيهم جاسوس انا مش هرحمه حتي لو كانت امي نفسها ويبقي يستشهد علي روحه وعلي بقية عيلته ده قانوني وده حكمي الاعدام مع التعذيب..
م1: المهم... عادل عارف انك انتي الزعيمه..
هدي: لأ.. وعشان يكون تحت عيني قربت منه يمني وبعد كده حبها زي ما توقعت وكنت متأكده انه هيطلب يتجوزها واهو حصل كل اللي توقعته..
م1: ازاي قربتي يمني منه..
ابتسمت بخبث لتهمس: انا اللي كلمت ناديه عشان تهدد ندي وتخليها تطرد يمني من الفيلا وكنت متأكده ان ندي هتفكز انها هتشغل يمني في نفس الشركه اللي فيها عادل ..
ما انا طلعا ليا جواسيس في الفيلا وكمان ليا جواسيسي في الشركه واللي بيبلغوني بكل حاجه بتحصل هناك..
.م1: صدقيني ساعات بخاف منك لانك دماغك دي بيحركها الشيطان بنفسه..
قهقهقت بصوت عالي لتقترب منه وتقف امامه ثم هتفت بثقه: قول انا اللي بحرك الشيطان مش الشيطان هو اللي بيحركني.. يا..
يا حبيبي... وجوزي... وابو ابني..
م1: هو حمزه هيرجع من السفر امتي.. غيبته طالت اووي.. عايز اشوف ابني يا هدي بقالي كتير مشفتوش..
هدي بحزن: انا كمان مشتاقه اشوفه ده بردوا ابني حته مني.. بس افضل انه يعيش بعيد عن كل ده.. ده افضل ليه..
م1: عارف وعشان كده صابر . خلي بالك من نفسك يا هدي افراد المافيا مش سهلين ومش هيسكتوا لما يعرفوا ان اللي بتديهم الاوامر واحده ست.. انا خلاص مش هعرف احميكي بعد كده اديكي شايفه حصلي ايه..
هدي بثقه: انا اعرف احمي نفسي بنفسي واعرف كويس اووي ارجع ليا كل اللي يخصني..
كانت تقول تلك الكلمات وهيدتقصد راكان وتنوي شرا لندي..
فماذا ستفعل لها؟؟؟
ومن هو هذا الرجل(م1)..
...........
#يتبع
#ايه سيد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!