الفصل 48 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
2,992
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الحلقه(71) 

أستوقفها هاتفا: ندي ؟؟؟

فتوقف في مكانها بدموع حزينه ولكنها لم تستدير اليه..

ظل ينظر لها لوهله ليقترب بعدها منها حتي يقف أمامها تطلع لعيونها الحزينه ودموعها المتساقطه التي آلمت قلبه بالفعل

همس بحزن: ندي!!!

نظرت اليه اولا بغضب وحزم وقسوه ثم حالت تلك النظرات لعشق وكره. .ثم حالت لعجز وضعف ثم دموع وبعدها طأطأت رأسها وهي تضغط علي شفتيها بقهر..

مد اصابع كفه لتتلمس وجهها برفق ثم رفع اليه ذقنها بطرف اصبعه وهمس  بخوف وقلق: ندي.. في إيه؟؟؟

تطلعت الي بؤبؤ عيونه للحظه بسخريه مبطنه في عيونها وعلي قسمات وجهها وهو ادرك ذلك وهذا مان يشتت عقله ويؤلم قلبه

فهمس بترجي: ندي..

عيونه كانت تترجاها ان ترحمه من ذاك العذاب وتخبره بما يحزنها بتلك الطريقه..

رفعت اليه الظرف لتنتقل نظراته لما بيدها ثم يعاود النظر اليها بأستفهام عن هذا الشئ..

ليردف بخفوت: ايه ده ؟؟؟

نظرت له بقسوه ثم امتدت كفها لتتناول كفه ثم تفتح اصابع كفه وتضع بداخل راجة كفه ذاك الظرف وتهتف بحزم مبطنه بقسوه قاتله: شوف اللي فيه وانت تعرف...

بعدها تركته يقف مشدوها مصدوما وأستقلت هي تاكسي ليوصلها للفيلا..

وهو ظل يراقب بتعجب ظل السياره التي تبتعد شيئا فشيئا..

ثم تطلع للظرف بخوف من ان يكون ما يفكر به هو ما حدث..

وبسرعه فتحه واخرج ما به لتتألم عيونه وقلبه بصدمه وفي نفس الوقت خوفا وارتعابا من ان يفقدها بسبب تلك الصور التي بحوزته الان والتي تكون عباره عن صور له هو وتلك اللعينه هدي وفيها من المشاهد ما يجعله يشمئز لانه كان يوما علي علاقة بها...

بداخل التاكسي

كانت تجلس في المقعد الهلفي بوجوم وحزن ثم اخرجت من حقيبة يدها اسطوانه(سي دي) كان في الظرف فأخذته وخبأته بداخل حقيبتها لتري ما عليه أثناء عودتها للفيلا...

وقلبها وكل ذره  في كيانها تدق خوفا من ان يكون ما يفكر فيه عقلها هو ما ستراه علي تلك الاسطوانه

فأعتصرت رأسها بين راحتي كفها وهي تشعر بحزن بشع والم افظع يعصف برأسها..

...   ....... ......... ............ .........

في مكان ما متواري عن اعين الناس

وقفت هدي بغضب امام رجل ضخم البنيه مفتول العضلات يبدو كذاك العملاق الذي اتي لبلاد الاقزام..

ثم بكل عنف وغضب تملك منها رفعت كفها في الهواء لتهبط بعنف علي خد العملاق الايسر

لتهدر به بعنف: انت غبي انا قولتلك ابعت الصور بس ليه بعت الاسطوانات يا غبي انت..

الرجل : غلطه.. غلطه ومش هتكرر تاني..

هدي: بس انا ما عنديش فرص اديها للي بيغلطوا عندي الغلطه الواحده تحرمك من حياتك علطول  ..

الرجل وهو يركع علي ركبتيه امامها: سامحيني ابوس ايدك انا عندي ولاد عايز اربيهم.. ابوس ايدك سامحيني..

لكن عيونها القاسيه توجهت لكتلة العضلات الاخري ولكن ذاك اكير حجما وضخامة من سابقه..

وبحزم هتفت: أقتله..

صرخ الرجل برجاء: ابوس ايدك سامحيني انا ما عدتش هكررها تاني ا
لكن يتمكن من اكمال الجمله آثر رصاصه اخترقت قلبه لتطيح به فورا علي الارض بعدها كان من الذين قُتلوا علي يد تلك المافيا التي لا ترحم...

جلست هدي بأستمتاع علي الكرسي الهزاز ووضعت ساقا فوق الاخر لتهتف بالرجلين امامها : أخبار البنات الجداد ايه..

هتف احدهم: خلاص بقوا خبره في الشغل.. وتحت اوامرانا في اي وقت..

هدي: اهم حاجه تكون فهمتهم قواعد اللي يخون عندنا مصيره ايه..

قالتها وهي تنظر للجثه الهامده علي الارض بلا روح..

ابتلع الرجل ريقه بخوف ليهتف بخفوت: ايوه فهمتهم..

رجعت بظهرها قليلا للوراء وهمست: تمام كده.. ادي الاوامر للكل ان الشغل هيقف الفتره دي لان العين بقت علينا من الشرطه.. ابعت للكل رساله علي موبايلاتهم وقولهم ان الزعيم عايزكم تنهوا تسليم الشحنه النهارده قبل الساعه ما تدق 12فاهمين ..

اومئ الرجلان بنعم..

ثم اكملت: خليفه والبوص سافروا ولا لأ..

الرجلان وهم ينظران لبعضهم بأرتباك ثم يصمتوا وهم لا يدرون ما عليهم قوله..

فتطلعت اليهم بغضب لتهدر: مالكم ساكتين ليه يا بهايم ما تتكلموا ؟؟؟

فتحدث احدهم: البوص هو اللي سافر بس

ثم صمت

فهتفت بعصبيه وغضب: ما تكمل هو انا هشحت منك الكلام..

فأكمل: بس خليفه مرضيش ينفذ الاوامر..

نهضت عن الكرسي بغضب وبكل ثوره اطاحت الكرسي بقدميها ليصطدم بالحائط بعنف

ثم همست بعيون غائمه  وهي تصك اسنانها عنفا: ادي اوامر بقتل خليفه.. بس بعد ما نخلص الشحنه ونسلمها..
ونفذ الامر لما اديك خبر بده..

ثم نظرت اليهم بحزم بمعني هل انتم تفهمون ام اريكم وجهي الاخر...

فأومئ الرجلان :حاضر..

رن هاتفها الجوال.

فتنحت عند الزوايه لتزفر بضيق وهي تري ان من يتصل هي امها

هدي:ايوه يا ماما

ناهد: يا بنتي انتي روحتي فين وبعدين ازاي تمشي من الاوضه وانتي لسه تعبانه وبكره هتعملي عمليه.. انتي اتجننتي يا بت في نفوخك..

هدي: خلاص جايه اهو...

ثم أقفلت الخط بعدها دون ان تترك المجال لامها للحديث
..........
عاد للفيلا

امام غرفة النوم فتح باب الغرفه ليتوغل للداخل بخطوات بطيئه

ولكن صدم عندما رأي فيديو له هو وتلك الحقيره هدي علي شاشة اللاب توب القابع وسط السرير

وهي تجلس بجواره عند طرف السرير وتوليه ظهرها لكن من جلستها يبدو انها تدفن وجهها بين راحتي كفها بمراره...

يبدو ان تلك الحقيره لم تستحي من نفسها وقامت بتصوير ما حدث بينها وبينه في تلك الفتره حينمل كان علي علاقه بها..

عصر قبضة يده بعنف وغلت الدماء في عروقه من الغضب ثم مسح علي شعره بعنف وهو يتنهد بخوف وملامح مقطبه

اقترب منها حتي وقف امامها

انقبض قلبه وهو يراها امامه تبكي بتلك المراره.. 

وقف قبالتها وجثي علي ركبتيه امامها ليهمس: ندي!!

فتوقفت همسات بكائها

ليكمل: ندي انا

قالها وهو يحتضن كفيها بين راحتي كفها

لكن قاطعته وهي تنتشل كفيها منه بعنف لتهتف بخشونه وقسوه: ابعد عني.. ملتمسنيش..

أغمض عيونه بعنف وهو يصك اسنانه بغضب فقد تمكنت تلك اللعينه هدي من ان توقع بينه وبين ندي..

فهتف  : ندي.  طب اسمعيني الاول..

هي بعيون قاتمه: عايز تقول ايه.. هتبرر خيانتك ليا باي كدبه..

ثم نهضت وابتعدت عنه لتقف بجوار النافذه

فنهض هو الاخر واقترب منها

وقف خلفها مباشرة ووضع كفه علي كتفها   لتنكمش علي نفسها وتبتعد عنه..

فيظل كفه معلق في الهواء ثم بعدها يمرره بين خصلات شعره بعصبيه تملكت منه..

ليهتف: انا انا مخونتكيش يا ندي.. انا من يوم ما حبيتك وانا عنيا مشفتش غيرك.. انتي لو بعدتي عني كده هتكوني بتهدمي كل اللي بينا.. انا بحبك يا ندي.. بحبك

ندي بدموع: اللي بيحب عمره ما يخون..

هدر بغضب: قولتلك انا مخنتكيش افهمي بقي.. ندي انتي اكيد عارفه ان كان ليا علاقات قبل جوازي منك.. هدي دي كانت واحده منهم.. هي هي امبارح اتصلت بيا وحاولت تجر معايا ناعم عشان ارجعلها بس انا رفضت.. رفضت لاني بحبك وحبيت القرب من ربنا وعشان كده مش عايز اغضبه تاني..

وجدها صامته فأكمل: ندي عشان خاطر كل اللي بينا صدقيني ثم اقترب اكثر ووقف قبالته ثم نظر لبؤبؤ عيونها بصدق ليهمس وكفه تتلمس حنايا بطنها المنتفخ قليلا فهي ف الاشهر الاولي من حملها: عشان خاطر ابننا..

لوهله نسيت كل ما حدث ودقت طبول قلبها بسبب قربه وصدق البريق في عيونه..

وهو احس بأن ملامحها المقطبه قد لانت له قليلا

لكن كل هذا تدثر عندما ابتعدت عنه ووقفت امام السرير وهي توليه ظهرها وتكتف ذراعيها امام صدرها بتصميم..

وكان هذا علامة انها لم تصدق كلماته..

فأنقبضت ملامحه بضيق وهمس : .. انا قولت  كل اللي عندي فبراحتك عايزه تصدقيني او لأ دي حاجه ترجعلك.. بس اعملي حسابك خروج من الفيلا لمكان تاني ممنوع..

بعدها غادر الغرفه صفع الباب خلفه بعنف شديد..

وهي تطلعت للباب الذي خرج لتوه منه بدموع حزينه..
........
هبظ درجات السلم الرخاميه ليوقفه رنين هاتفه

فيجد ان المتصل هي اخته رنيم

فيجيب : الو
ايوه معلش رنيم حصلت ظروف واضطريت اسيب الحفله..
لا لا خليكي مكانك وانا هاجي اخدك بالعربيه.. سلام..

أقفلت الهاتف وهي تحك قدميها في الارض بأرتباك فقد كان باسم يقف جوارها

هتف باسم: هااا.. هيجي ولا اوصلك انا.  .

اجابته بخفوت: هييجي..

ابتسم ليهمس: تعرفي ان النهارده اجمل يوم في حياتي.. لان اخيرا بقيتي من نصيبي..

ابتسمت بخجل وطأطأت رأسها لاسفل بتوتر

وهو ابتسم لخجلها فآثر الصمت حتي لا يربكها بكلماته اكثر

......................
في غرفة الطبيب المعالج لها

جلست قبالته علي الكرسي وضعت ساق فوق الاخري بثبات وهي تهتف: زي ما اتفقنا يا دكتور حضرتك هتعمل لواحده غيري العمليه طبعا فلوسك اللي اتفقنا عليها جاهزه بمجرد ما تنفذ اتفاقنا هتاخدهم.. وطبعا مش محتاجه اقولك ان الكلام ده هيفضل سر بينا.. يعني لمصلحتك ان محدش تالت يعرفه..

الطبيب وهو يومئ لها : ده شئ أكيد..

.................
بعد مرور اسبوع ظل الحال فيه كما هو عليه

تيم يعاني حزنا من فراق وابتعاد روبا عنه وهي كذلك ..

ندي وراكان في الفتره الاخيره توترت العلاقه بينهم وذاك كله بسبب الفيديو

نرجس وكانت كل يوم يزداد حزنها وآلمها لفراق روبا وابتعادها عنها.. وإياد كان يبذل اقصي جهده لمواساتعا وتخفيف اي حزن عنها..

توطدت علاقة رنيم ب باسم فصار هو الهواء الذي تعيش وتتنفس به..

يمني وعادل وما اسعدهم من زوجين فكان الحب والعيام هو الذي يحرك علاقتهم وكل يوم يزداد عادل حبا ليمني وكذلك يمني تزداد حبا وتعلقا بعادل...

اما هدي

كانت في مخبئها السري قصر ضخم يقبع تحت الارض.. كما يحدث في افلام الرعب

الذي لا يعرف به غيرها هي ومجموعه من الرجال محل ثقتها

كانت تستلقي بظهرها علي الشزلونج وهي تمدد ساقيها بغنج وبين يديها كانت تحمل اللاب توب خاصتها ومنه بعثت رساله لمساعدها الايمن

واخبرته بأن يخبر افراد المافيا بأن هناك اجتماع.. فهي ستعرف عن هويتها امام جميع افراد المافيا... ولكن هذا سبحدث بعد يومين

........
ابتسم عادل وزفر بأرتياح بعد ان وصلته تلك  الرساله (الزعيم عامل اجتماع للكل عشان هيعرف بنفسه ادامنا كلنا)

بعدها نهض عن السرير وتوجه نحو خزانة ملابسه وانتقي منها منشفه ووضعها علي كتفه الايمن ثم توجه بخطوات رتيبه صوب الحمام الملحق بغرفة النوم

فقابلته يمني بأبتسامه عذبه والتي اتت لتوها من الخارج

همست بحب وابتسامه عذبه تشق جانب وجهها: صباح الخير يا حبيبي

فأجابها بابتسامه: صباح المسك والعنبر يا حياتي..

همست: الفطار جاهز..

ابتسم بعذوبه ليهتف: هدخل اخد شور بسرعه وخمس دقايق وهتلاقيني ادامك علي السفر.. جهزيلي اللبس اللي هخرج بيه.. عبال ما اخد شور..

اومأت له بأبتسامه: حاضر

بعد ان دخل للحمام واقفل الباب خلفه
توجهت  يمني نحو خزانة ملابسه وانتقت له ستره بلون النبيذ وقميص كروهات باللون الاسود ولون النبيذ النبيتي وبنطال جينس اسود

ثم وضعتهم بهدوء وعنايه علي طرف السرير..

واثناء ذلك تذكرت ان عليها الاتصال ب هدي لتطمئن عليها..

ولكن قطبت وجهها بعبث وهي تزي ان شاحن بطارية هاتفها فارغه تماما فهي قد نسيت ان تضعه علي الشاحن

فلمحت من بعيد هااتف عادل الموضوع علي الكومود.

فأبتسمت وهي تتوجه نحوه والتقطته لتتصل منه علي هدي

لكن آثرت ان تري تلك الرساله المبعوثه له منذ لحظات.

قطبت حاحبيها بصدمه وهي تقرأ محتواها بل وفغرت فاهها وبريق عيونها بصدمه وعدم تصديق

ففتحت كل الرسائل علي هاتفه لتدق اوصالها رعبا وهي تري تلك الرساله والذي يكون محتواها عن قتل رجل اعمال يدعي يحي الطوباجي وغيرها من الرسائل التي تتحدث عن تهريب الشحنه وتسليمها... الخ الخ..

واستنتجت انها شحنات للمخدرات وغيرها

وانه قاتل محترف.. ومجرم خطير من الدرجه الاولي

فأبتلعت ريقها برعب ودموعها تنهمر علي وجنتيها بعدم تصديق
ثم جلست علي السرير وهي تبحلق بشرود لنقطة ما امامها

فقدماها لم تعد تقوي علي احتمالها

بعد قليل سمعت صوت باب الحمام ينفتح فبسرعه تركت هاتفه علي الكومود جوارها ومسحت دموعها ورغم خوفها وارتعابها منه ألا انها تماسكت واظهرت عكس ما تشعر به

اقترب هو منها بحب وقبل وجنتيها بحميميه ولم تتمكن من منعه بل استسلمت له وكل دقات قلبها تنبض بخوف..

ابتعد عنها ليهمس: حبيبتي وحشتيني اوي..

بصعوبه همست: اه... وانت كمان.. البس عشان تفطر معايا

وعلي الفور تركته وخرجت من الغرفه

فأبتسم وظن انها تهرب منه لانها فقط تخجل منه..

وليس لانها علمت بما حاول قدر امكانه ان يخفيه عنها.. ولكن القدر تدخل لتعرف عي بخبايا الامور..

علي مائدة الطعام

أحس بتغيرها معه وشرودها فهو يحدثها لكن لا تجيله سوي بأيماءات بسيطه

فهمس بقلق: حبيبتي انتي تعبانه ولا حاجه..

نظرت له قليلا لتجيبه بعدها: لأ.. انا كويسه..

فقطب حاجبيه بتعجب ليهتف: طب مالك حاسك متغيره النهارده..

يمني: مالي يعني يا عادل ما انا كويسه..

عادل وقد ا درك ان شيئا ما عكر مزاجها : فيه حد ضايقك ف حاجه.. انا ضايقتك مثلا..

قالها وهو يعمق النظر لبؤبؤ عيونها

فأشاحت ببصرها عنه وقالت:انت مش قلت انك هتنزل تروح مشوار مهم..

عادل بأبتسامه: ايوه بس عايز اطمن عليكي قبل ما انزل..

لتهتف ببرود: اطمن انا كويسه ..متشغلش بالك بيا..

نهض وتوجه اليها بأبتسامه ثم مال بجذعه ليقبل رأسها بعمق ليهمس : هتوحشيني لحد ما ارجع
ابتسمت له بزيف وهمست : وانت كمان..

بعد قليل كانت تودعه وبعد ان ذهب ظلت واقفه مكانها للحظات بعدها اقفلت الباب واستندت بظهرها عليه وهي تجهش ببكاء مرير يقطع نياط قلوب من يسمعه..

.............

وصل عادل بسيارته امام مبني كبير وضخم

ترجل من سيارته بثقه
لكنه لم يتوجه  للمبني بل توجه للناحيه المقابله للمبني 

وهناك كان بأنتظاره شخص ما

فأقترب عادل من ذاك الشخص وقام بأحتضانه وبادله ذاك الشخص الحضن بحراره ليهمس الشخص لعادل بأبتسامه : اهلا بحضرة الظابط عادل.. اللي مشرف الداخليه بأعماله...

عادل: اهلا يا محمد.. والله يا ابني ليك وحشه..

محمد بابتسامه: وانت كمان.. ها ايه الاخبار

عادل بثقه: قررريب اووي هنعرف مين هي الراس الكبيره..

محمد وابتسامه هادئه تشق جانب وجهه: واخيرررررا!!!
.............

#يتبع
#ملكة النكد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...