الفصل 18 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
13
كلمة
3,474
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لحلقه(46)

صلي علي النبي

في الولايات المتحده
داخل احدي المستشفيات

كانت نرجس تفحص احد المرضي طبقا لشفت العملي  وتحت انظار البروفسيور انطوان المشرف عليها هي وزملاءها  المتواجدون في نفس المشفي
عندما ظهر اياد امامها مره اخري

لتزفر بضيق وهي تتوجه لمريضها الاخر فيذهب ايضا وراءها..
فتهتف له بضيق من خلف نظارتها الطبيه : انت مش هتبعد عني بقي ..علي فكره كده مش ينفع خالص انا بنقص في الدرجات من وراك والمره دي بقي بروفسور انطوان مستحلفلي فممكن تمشي بقي قبل ما يشوفك..
ليهمس بثبات وهو يكتف ذراعيه امام صدره: مش قبل ما توفقي..
هي بضيق: علي ايه..

هو: علي جوازك مني..
لتزفر بضيق وهي تتحدث بحذر: اتجوزك ازاي وانا مااعرفش اي حاجه عن حياتك غير اسمك
ليهمس لها بعند:  طيب ما نتعرف عادي

لتهتف:لأ
ليهتف هو الاخر بعند:يبقي خلاص مش متحرك من مكاني..
ظلت تتلفت حولها بحذر ثم تعاود النظر اليه: طيب امشي دلوقتي وبعدين نتكلم ...

هو: لأ مش قبل ما اسمعها..
تغمض عيونها بغضب وهي تعد في سرها حتي الرقم ثلاثه وبذلك تهدأ من غضبها..
لتفتح جفنيها وهي تبتسم له بزيف قائله: طيب انا موافقه..
لينظر لها بعدم تصديق وهو يفغر فاهه..
لتهمس له: يلا بقي امشي انت متنحلي ليه كده...

ليفيق من ذهوله هاتفا بها: انت قولتي ايه من شويه..
لتكتف ذراعيها بنفاذ صبر قائله: قولت موافقه..

فتتسع ابتسامته وهو يهمس بفرح: موافقه علي ايه..

لتزفر وهي تجيبه: موافقه علي جوازي منك...

ليهتف بسعاده: بجد ..انتي بتتكلمي جد...

لتهمس : ايوه بجد...يلا امشي بقي ارجوك ..

ليردف: حاضر حاضر ...طيب نتقابل امتي تاني عشان نتكلم في الموضوع..

هي : بكره في ف نفس المكان اللي اتقابلنا فيه وفي نفس الميعاد يلا امشي بقي ..

هو : تمام هستناكي اوعي تتأخري
ليذهب بعدها..
لتأخذ  هي نفسا عميقا ثم تتابع مرورها علي المرضي...
****************
عند تيم وروبا..

فجأه أثناء عمله شعر بوخزه في قلبه ..
وتعالت نبضات قلبه رعبا كأن شئ سئ سوف يحدث لها..
لذا احس بتشنج جسده وانقباضه صدره ..
وعلي الفور توجه لصاحب العمل يستأذن منه كي يذهب الي البيت في وقت مبكر ..
وسمح له صاحب العمل بالذهاب مبكرا نظرا لعلامات القلق  وحبيبات العرق المتصببه عند جبينه وعلي وجهه..

وهو وصل وبسرعه ادار المفتاح بالباب ليفتحه ثم يتوغل للداخل وهو ينادي عليها بصوت ملتاع

قلق اكثر عندما لم يأتيه ردها..
فدار بعينيه في كل انشا في المنزل يبحث عنها ويكاد قلبه ينخلع من مكانه رعبا عليها ..
كانت انفاسه تتعالي رويدا رويدا عندما بحث في غرفته فلم يجدها وكذلك بحث في غرفتها فلم يجدها..
لذا صرخ بأسمها بصوت عالي..

ليسمع صوت سعال قادم من المطبخ فيتجه علي الفور نحوه..
ليجدها تقف وسط المطبخ والدخان يتطاير من حولها آثر اناء موضوع علي النار يخرج منه زحام من البخار ..

وعلي الفور اقترب منها ليحملها بين ذراعيه ويخرج بها من المطبخ بسرعه يضعها برفق علي الاريكه ثم يتوجه نحو المطبخ مره آخري بخطوات راكضه
ليطفئ النار ويزج بالاناء الذي يصعد منه البخار تحت صنبور المياه بعدها يفتح شرفة المطبخ ليخرج ذلك الدخان اللعين..

ثم علي الفور يذهب اليها ليطمئن عليها ليجدها لا تزال تسعل

فيقترب منها ويجلس علي ركبتيه امامها وهو يحتض كفيها بين يديه قائلا بلوعه: روبا انتي كويسه..

ينتظرها حتي تهدأ قليلا وهو يربت علي ظهرها بحنو بعد ان ناولها كوب من الماء..

فتهمس له بعد ان هدأت قليلا: ايوه كويسه ...

فيتنهد براحه كبيره ثم يجلس جوارها وهو يهتف بعدم فهم: هو ايه اللي حصل معاكي..

ابتلعت ريقها وهي تردف له برأس مطاطأه لاسفل: كنت عايزه اعملك اكل عشان تاكله  لما ترجع من شغلك بدل ما تعمله وانت راجع من شغلك تعبان بس للاسف مقدرتش واديك شوفت اللي حصل معايا..
كانت تقول الاخيره بدموع
وانهمرت الدموع علي وجنتيها

ليؤلمه قلبه عندما يراها تبكي
فيجلس علي ركبتيه امامها مره اخري ويحتضن كفيها بين كفيه ثم يهتف لها بحنان ورقه: حبيبتي انا كنت هموت لو حصلك حاجه كان الاكل ساعتها هينفعني بأيه لو حصلك حاجه ..انا كل اللي طالبه منك انك تنوري حياتي بوجودك معايا وبس ...كفايه عليا تكوني جنبي وفي حضني.. كفايه عليا انك تحبيني واكون سلطان قلبك ..كفايه عليا اشوف ضحتك منور قلبك وقلبي .فاهماني يا روبا..

لتجيبه بدموع: بس انا مش قادره استحمل الوضع ده ..انت دايما اللي بتدي من غير ما تستني مقابل مني ..انا مش قادره اسعدك مش عارفه اكون معاك زوجه زي اي زوجه تانيه مع جوزها انا بعجزي ده بظلمك معايا..

ليوقفها وهو يضع ابهامه علي شفتيها يمنعها من قول المزيد
تيم: ششش..مين قالك انك بتظلمني معاكي
روبا انتي مجرد وجودك جنبي بيخليني اسعد انسان في العالم كله .لما اصحي الصبح والاقيكي جنبي علي نفس المخده ده لوحده بيكون اعظم هديه ربنا عطهالي.
سيبك من تفكيرك ده وخليكي واثقه في حبي ليكي لا ده مش حب بس ده عشق ..عشق يا روبا ..كل حرف من اسمك بيجري في عروقي كل ملامح وشك قلبي حافظها كويس ..انا كنت مستعد ادفع عمري كله عشان اوصل للحظه دي معاكي لما اشوفك بتفكري في طريقه تسعديني بيها ..

بعدها طبع قبله عميقه علي ظهر كفيها ..

اما هي فكانت عيونها تدمع آثر كلماته التي احست بصدقها ...

روبا وهي تهمس له: يعني مش هييجي يوم وتمل من عجزي ده..

فيبتسم بعذوبه وهو يقرب كفها بالقرب من نبض قلبه فيهمس: حاسه بأيه ..

لتهتف : دقات قلبك بدق جامد..

ليهمس: بتدق عشانك انتي وبس يعني لو بعد الشر حصلك حاجه هتقف ومش هتدق تاني ...

لتهمس له بعتب وكفها يتلمس جانب وجهه: عشان خاطري متقولش كده تاني ..ربنا يحفظك ليا ..

ليقبل باطن كفها فيرتعش جسدها آثر هذا وتتورد وجنتيها ..

لم ينتبه لحالتها غير الان فأخذ يضحك علي منظرها بتسليه ..

اما هي فكانت لا تفهم سبب ضحكه فسألته بحيره: بتضحك علي إيه

فيهتف وهو مازال يضحك بخفه: ايه اللي انتي عملاه في نفسك ده

لتنهض واقفه وتهتف به بغيظ: عامله إيه ...

ليقترب منها ثم يتلمس الايشارب الذي تعصب به رأسها كسيده في الخمسين من عمرها وتلك العباءه التي تنتمي لأجيال الستينات..

لتهمس له: ايه ده يعني انا شكلي مش حلو فيهم ...

ليتلمس وجنتيها بحميميه هامسا لها بتأثير ظهر جليا علي قسمات وجهها: انت في كل حالاتك حلوه وجميله واروع بنت شفتها عنيا..

لتبتسم وهي تطأطأ رأسها لأسفل بخجل..
فقد داعبتها كلماته في صميم انوثتها وصار قلبها كورقه يشكلها كيفما يشاء ..لما لا  فهو اصبح مالكه الابدي ...

فيرفع ذقنها اليه بطرف اصبعه ويقترب ليطبع قبله عميقه قرب فكها بعدها يتذوق حبتي الفرواله في قبله عميقه جعلتها تفقد توازنها لولا انه أسندها بذراعيه المطوقه لخصرها بحميميه ..

ليزيح عنها ذلك الايشارب لينسدل شعرها علي كتفيها بنعومه  بعدها يضع احدي ذراعيه اسفل ركبتيها ويضع الاخري عند كتفيها ليحملها بين احضانه متوجها بها نحو غرفة نومه ...
****************************
في فيلا  راكان الشافعي..

كانت ندي  تجلس علي طرف السرير وهي في حيره شديده من امرها فهي الان تمتلك كل المعلومات عن صفقة راكان

اتبعث لخليفه برساله تخبره فيها عن الارقام التي وضعتها شركة راكان للصفقه وبذلك ينتزعها هو من شركه الشافعي للمره الثانيه فهي قد  وعدته بذلك  ....

ظلت تفكر قليلا بتردد قبل ان تحزم امرها وبالفعل تبعث له الرساله..
ثم تغمض عيونها بثقل  لتستلقي بعدها علي السرير ودموعها تنهمر بجمود علي وجنتيها وتبحلق في السقف فوقها..
*******************
في شقة تيم الطوباجي

في المساء

كان يستلقي علي الاريكه وهي كانت بجواره وبين احضانه ..

حيث كان يطوق كتفيها باحدي ذراعيه والاخري يمسك بها كتاب او بمعني احري  روايه

كانت تغمض عيونها بأسترخاء وهو يقرأ علي مسامعها كلمات الروايه بصوته العذب واحساسه المرهف الذي اوصل لها كل كلمه كأنها  تقرأها بنفسها ..

بعد قليل وضع الكتاب امامه علي الطاوله بعد ان انهي نصفه قراءه فهو لم يشعر بتعب او ارهاق اثناء ذلك فكيف يشعر بذلك وحبيبته تسكن بهدوء بين احضانه.

كم كان يحلم بتلك اللحظه منذ زمن واخيرا بعد طول انتظار حقق الله له رغبته ..

قبل رأسها بحنو وهو يطوقها بكلتا ذراعيه فيهمس له بحب : حبيبتي

فيأتيه همهمات منها

ليهمس لها بأبتسامه: انتي نمتي..

فتنفي له ذلك وهي تهز رأسها يمينا ويسارا..
ثم تربت بيدها علي ذراعيه لتزيد من احتضانه لها ..

ثم تأخذ نفسا عميقا وتهمس له بحب :قولي بحبك يا روبا..

لتشق ابتسامه حنونه جانب وجهه فيردف لها: بحبك يا روبا..

فينشرح قلبها عندما تسمعه يردد علي مسامعها تلك الكلمات المحببه لقلبها بشده ..

فتهمس : قولها تاني ..
ليبتسم وهو يهمس لها: بحبك يا روبا بحبك يا احلي حاجه حصلت في حياتي ..

لتنهض ثم تجلس علي ركبتيها بجواره ثم تتلمسه بيدها حتي تصل لرقبته فتطوقه بكلتا ذراعيها وهي تهمس له : وانا بموت فيك وبعشقك  ..عارف انا بكره نفسي اووي عشان مش حسيت بحبك العظيم ده ليا.. بس  في نفس الوقت بشكر ربنا لانه فوقني في الوقت المناسب قبل ما اخسر الحب الكبير ده ليا..

اما هو فيشدد من احتضانها وهو يملس علي خصلات شعرها
******
عند شقشقات الفجر النديه..

كان تيم يصلي صلاة الفجر وخلفه روبا  تصلي وراءه ..

بعد ان انتهيا الاثنان من الصلاه ظلا يرددان اذكار الصباح حتي اشرقت شمس اليوم ...

عندها نهض تيم وتوجه للمطبخ  كي يحضر الافطار

بعد قليل تدخل للمطبخ لتقف جواره وهو يحضر الطعام..

فيجدها تهتف له: تيم هو انت اتعلمت تعمل اكل  امتي وفين..

ليجيبها بأبتسامه:  وانا في اولي كليه كانت الجامعه بتنظملنا رحله الكشافه فهناك بقي كان كل واحد لازم يدق لنفسه الخيمه اللي هينام فيها وكل اللي ييجي عليه الدور لازم يعمل اكل لبقيه  زمايله فأجباري اتعلمت ...

فتهمس له: طب ودلوقتي مجبر بردوا..

ليهمس لها بشقاوه: لأ طبعا انتي حاجه تانيه غير الناس كلها ..

فتبتسم بخجل آثر كلماته ..

عند الظهيره تقف روبا امامه عند مدخل الباب تودعه قبل ذهابه للعمل ..
ثم تغلق الباب خلفه وتقف ورائه وهي تبتسم بحب وهيام ..

بعدها تتلمس امامها ببطئ حتي تصل للحمام لتأخذ شوز فتيم قبل ذهابه علق لها الملابس التي سترتديها  خلف باب الحمام وكذلك سخن لها ما تحتاج من المياه..

لكن قبل ان تضل للبانيو تزحلقت قدميها في بقعة الماء علي الارضيه فارتطم رأسها بالارض وانهارت بعدها  فاقده للوعي ...

بعد قليل استفاقت وهي تفتح جفنيها بتثاقل فتري بصيص ضوء فوقها لكنها تغمض عيونها مره اخري لتفتحها بعد ذلك فتري ايضا بصيص من الضوء فوقها

لذا فركت عيونها بعدم تصديق ثم تفتحتهم للمره الثالثه ولكن هذه المره رويدا رويدا ..لكنها بالفعل تري ذلك الضوء بوضوح وكذلك لون السقف فجلست وهي تجول بعينيها علي كل انشا ..فتتسع ابتسامتها وهي تدرك انها بالفعل تري من جديد..

دقت نبضات قلبها فرحا وهي تري الالوان مره اخري فحياتها السابقه كانت فقط ظلام اما الان فعينها تري الالوان من جديد ..

لكن هل هي في حلم ام حقيقه

فنهضت بتعب لتخرج من الحمام ثم تجوب في اركان المنزل وهي تتذكر وصف تيم لها عند اول مره
هي حقا كما وصفها لها ..

اول ما فعلته انها دخلت غرفته الحبيبه لتستلقي علي سريره وهي تشم بقايا عطره التي مازالت عالقه بالوساده
لتنهض فتري صورته الموضوعه علي الكومود فتتناولها بين يديها وبعدها تطبع عليها قبله عميقه ثم تقربها من نبضات قلبها بحب ..

واول ما دار بعقلها انه لابد ان تتصل به لتخبره بالامر..

هرولت بسرعه نحو غرفتها لتبحث عن الهاتف لتتوقف عند مدخل باب غرفتها وهي تهمس لنفسها: لأ ..انا لازم اعملهاله مفأجاه مشتاقه اشوفه ءدامي وانا فعلا شايفه ..وحشتني اوي ملامح وشه ...

لكن عليها ان تصلي ركعتي شكر لله لانه لبي دعائها ..ورد اليها نور عيونها ..

بعد ان انتهت

ذهبت لغرفتها وابتسامه عريضه تشق ملامح وجهها وهي تقترب من الكومود لتتناول هاتفها من احد ادراجه لتضغط علي بعض الاذرار تتصل به ..

هاتفته واخبرته انها تريده في امرا هام وعليه المجئ علي الفور
ليستجيب لها ثم يستأذن من صاحب العمل ليذهب باكرا هذه المره لامرا هام..فوافق صاحب العمل واذن له بالذهاب..

عند روبا

كانت تقف امام  المرآه وهي تنهي لمساتها الاخيره بوضع الحجاب فوق رأسها حيث كانت ترتدي فستان بلون السماء ...

عندما سمعت جرس الباب يرن
فابتسمت وهي تتوجه راكضه نحو الباب فهذا بالتأكيد يكون تيم

لتفتح الباب وتختفي ابتسامتها عندما تري امامها رجل ضخم البنيه
لتهمس : حضرتك عايز حاجه..

ما ان اكملت جملتها حتي وجدته يكمم فمها

وينزلها معه دون إرداة منها ..
قبضة يده المنطبقه علي فمها كانت تمنعها من الصراخ ..

وصل بها للاسفل حيث كانت هناك سياره في انتطاره

كانت السياره عاليه الي حد ما بحيث تحجب رؤية الناس لما ورائها لذلك بسهوله ودون لفت الانظار استطاع الرجل ادخالها لداخل السياره عنوه ..

كان في ذلك الوقت تيم علي بعد خطوات من السياره فهو عاد بسرعه كما وعدها وكما طلبت منه
في تلك اللحظه فلتت زمام الامور من الرجل حيث قامت روبا بعض يديه الموضوعه علي فمها فأفلتها غصبا لتنطلق منها صرخه بأسم تيم..
يصل صداها لتيم فيركض بسرعه لمصدر الصوت واثناء اقترابه تصل لمسامعه صوت صراخه للمره الثانيه فيتأكد انها بداخل تلك السياره السوداء فبسرعه يركض نحو السياره وهو ينادي بأسمها لكن الرجل كان اسرع وكمم فمها بقوه ...

وعندما اقترب من السياره وجدها تنطلق بعيدا عنه بعد ان لمح خيال روبا بداخلها فبسرعه استقل تاكسي وطلب منه ان يتبع السياره السواداء التي امامه ...

اما في داخل السياره السوداء

يقول الرجل الذي يجلس خلف مقود السياره : فيه تاكسي ماشي ورانا..
فيهتف به الجالس في الخلف وهو يكمم فم روبا: حاول تزوغ منها انت فاهم..

ليجيبه: حاضر..
ثم يهتف الحالس في الخلف بغضب: مهو انت لو مش نسيت رش التخدير اللي كنت هرشه علي وشها عشان محدش يحس بينا واحنا بنخطفها.. مكنش ده حصل...
ليجيبها الاخر: خلاص بقي يا معلم غضبان ..مكنتش غلطه دي..

ليس اسمه الحقيقي غضبان ولكن هي كنيه اشتهر بها لسرعة غضبه

اما غضبان الجالس بالخلف يزفر بضيق وهو يصيح بغضب لروبا التي تقاومه بشده : متتهدي بقي انتي كمان ..هي ناقصاكي ..
ثم يوجه كلامه للجالس خلف مقود السياره: وانت اوعي العربيه دي تعرف مكانا حاول تتوها وبعدين خدنا علي الجراج علطول
ليجيبه : حاضر يا معلم..

بعد دقائق تقف السياره امام بناء متهالك وغايه في القدم والرتابه..

ثم يخرج المعلم من السياره ومعه روبا التي تسير مجبره معه حتي يدخل بها للجراج وخلفه الرجل

ولكن اثناء دخوله يقول له غضبان: روح اتصل بباقي الرجاله خليهم يبجوا واتصل بالمعلم الكبير وبلغه ان المهمه تمت بنجاح..

ليجيبه الرجل: حاضر يا معلم
بعدها يتركه ويذهب ...

داخل الجراج  تجد روبا ان الفرصه سانحه لانها تكون وحدها مع ذلك الرجل فتخبط روبا الرجل في قدمه بشده آلمته وجعلته يفلتها من يده ..
اما هي فتهرول نحو باب الجراج لتحاول الخروج..
لكنه كان اسرع ووقف امامها مانعا اياها من الخروج..

لذلك ابتعدت عنه برعب وكان هو يقترب حتي ركضت للداخل لتختبئ في احدي الزوايا منه وهو لم يكن ليتركها فكان يجري خلفها لتقف فجاه وتميل بجذعها لتلتقط حفنه من التراب اسفلها ثم تلقيها في وجهه ..

ليصرخ الرجل وهو لا يري امامه ..
لكنه سرعان ما ينفض التراب عن وجهه وقد بلغ الغضب عنده اقصاه من تلك الفتاه فيتوجه بغضب وهو لا يري امامه من شدة الغيظ والغضب منها نحو طاوله موضوع عليها عدة اشياء لصيانة السيارات فيتناول من بينهم مفكا
ويتوجه به نحوها وهو يحمله بغضب حيث كانت عيونه غائمه بشر ينتويه..

اما هي فكانت تبتعد للخلف برعب حتي اصدم ظهرها بالحائط خلفها لذا استسلمت لقدرها وهي تدير وجهها للحائط عندما ارتفعت يده الحامله بالمفك ليطعنها 

لكنها لم تتلقي الطعنه ففتحت عيونها ببطئ لتجد تيم امامها يحتضنها ليسألها بقلق : انتي كويسه ..
فتومئ له بأبتسامه وراحه ظهرت علي ملامح وجهها فهو وصل في اللحظه الاخيره لينقذها من براثن ذلك الرجل...

لتجده بعد ذلك يفقد الوعي  بين احضانها فتسنده كي لا يقع واثناء ذلك تشعر بشئ سائل يغطي يدها التي تحيط بها تيم ..

فترفعها امام ناظريها لتجد كثيرا من الدماء يغطي باطن وظهر كفها فتتحس يدها علي ظهره لتصعق عندما تلمس المفك المطعون بظهره...

لتشهق ببكاء وهي تستوعب ما حدث ..
فتيم قد تلقي الطعنه عنها ....
.................
خلصت الحلقه..
توقعاتكم بقي ورأيكم يا اخلي فانز😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...