الفصل 4 | من 38 فصل

رواية طفوله ملوثه بالواقع الفصل الرابع 4 - بقلم d3do3a

المشاهدات
19
كلمة
18,142
وقت القراءة
91 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الفصـــل الرآبـــــع ..

احيـآنــآ يحسب المرء أن قصــه ما انتهت ... فاإذا بهــآتبدأ
إن مستقبل انسـآن كآمل تراه فجأه متعلقآ بحادث صغيـر لا قيــمه له ...

في غرفــه نومــها البسيــطه صووت المكيــف هوا اللي طـآغي حاليا على الغرفــه بعد صمتــه المطول
قرب منها وهيا رجعت لورى مفجوعـــه
ملامحه مرا خوفتـــها باين انه مصدوم من كلامــهآ قالت بخوف : ليث
يحرك راسـه بنفي وهوا يطالع فيـها : انتي مابتستهبلي صح !
خافـــت
اتوترت بلعت ريقها : لا
: مين قلك
لمـى تبا تخرج اخوانها من الموضوع : صحبتي
قال بين اسنانه وعروق جبينه بارزه :ايش عرفها صحبتك هااا
لمى :صحبتي قالتلي شوفت وحده تشتغل مرا تشبهك قلتلها ايش اسمها تقولي سمعت ينادوها تــرف وبــس لسى الموضوع دوبني عرفته وماقدرت اقول لتــآمر وتميم خوفت يروحولها ماباهم يشوفوها
ليـث : فين تشتغل
لمى : في محل """"" بس مدري ايت فرع
ليـث دار من الغرفــه وبيخرج الا جات لمى تترجاه : اماانه ماتقول لاأخواني
ليث فتح البــآب ومن غرفتــها لبـــآب الشقــه وخرج من البيت بعد ماخبط الباب بكل قوتـــه
الكل انفجع !!
ايش ســآر !
ليش هوا اللي معصـــب!
الام جــآتها الغرفــه : ايش بو خــرج
لمى وحست بكدبه جاتها بســرعه : مدري جـآه اتصال وخرج
الام ضربت على صدرها : وي لايكون سار شي لاأولاده
لمى انفجعت وقالت عشان تهديها : لا لا صاحبو اللي يباه
الام : ان شاءالله خيــر ... روحي شيلي الاكل
لمـى : طيب
ورجعت لمكــآن تجمعهم ولقت تــآمر وتميم
تـآمر : اخصريــكي من ليث لو ماتبي تتزوجي ماحتتزوجي
لمى مو طايقه تامر ولا تبا تتكلم معاه : اتفاهمت معاه خلاص
تامر وتميم طالعو فيها !!!!!
تميم : اتفاهمتي مع ليـث!
لمى شالت تلاته صحون جوت بعض : ان شاءللله بس يكون فهم _ ودخلت المطبــخ _

خــآرج من العماره مو عارف فين بيــروح بدا الوقــت اكيــد باقي ساعه عشان تقفل المحلات
ركــب سيارته وفتح جوالو كتب في قوقل مـآب اسم المحل ولقى كدآ فــرع وبدأ باأقرب واحد جمبــه ...

طفوله ملوثه بالوآقع ...

في الشوارع الهاديـــه ماسكـه بلوزتــه وهيا قريبــه مرا منــه
مستخبيـه في حضنو بدون ماتلصــق فيــه
مو حــآسه غير بخــوف من اللي يشتغل عند جـآسم لايشوفها ...
امـآ هوآ فجأه جاسس بشعور غريــب وكأنه مو قادر ياخد نفســو الا بصوت مسموع بسب سرعه دقات قلبـه
يحاول يهدي نفســو مو قادر يحاول يشتت تفكيره مو قادر
مو عــآرف ايش بــو ...
يحرك اصــآبع يدو بتوتــر وهوا سار يبا الرجال يروح قبل روآن ...
رفعت راسها وهيا تهمس : ها رااح !
بدون مايطالع فيها دار يشوف الرجــآل قال وصوته يادوب خرج: خلاص حيمشي
روان سابت بلوزته وقالت بتريقه : جدار ماشاءالله محد شايفني
لؤي طالع فيها مفجوع : صلي ع نبي
روان رفعت يدها وحطتها قدام وجهه : ماشاءالله ماشاءلله
نزل يدها : خلاص مشي
روان بسـرعه راحت فكت باب السيـآره وركبت
وهوا ماصدق بعدت عنو اتنفــس برآحه
ومو عارف ايش بـــو يمكن لأنها بنت وقربت منو لاأكتر
دا العـــذر اللي حطـو براســه
ركب السيــآره وشغلها وحــرك : دحين ليش بيدور دا عليكي
روآن شالت الكــآب من على راسها وتهرج وهيا مو فاهمه : مدري مو معقوله يسوي دا كلو عشان يسلمني الشرطه
: طيب حتسيري تداومي
روان وانها جابت فكره : اجي معاك الصباح واخرج معاك _ مدت يدها وتبا يدها كفو _ كيف بس الفكره
لؤي طالع فــي يدها وبعدين فيـها : مجنونه انتي
روان نزلت يدها وسندت جسمها على المقعده : والله فكره حلوا
لؤي : انا حضطر يعني اجي بدري من الصباح عشان اوصلك واجي كل يوم نهايه الدوام
روان رفعت كتفها : خلاص مو مشكله ادبر نفسي
لؤي : طيب شوفيلك شغله تانيه
روان متمسكه بالعمل : لا طبعااا
لؤي : شكلو دا مجنون ايش تضمني يسويلك لو مسكك
روان : ماتعرفني انتا والله انا اسرع وحده في الجري
لؤي طالع فيها وضحك : بلهه انتي ماشوفتي نفسك كيف شويا وتبكي وجيتيني _ يقلد صوتها _ لللؤؤي
روان : هههههههههههههه طيب انتا حاليا منقذي ايش مايسرلي حستنجد فيك اما لما اكون لوحدي اعرف ادبر نفسي
لؤي يسمعلها وعينه على الطريق ومبتسم : والله مدري ليش احسك كذابه
روان تحسو يستهون فيــها : ترا والله انتا ماتعرفني والله الكل يعتمد عليا
لؤي ضيق على عينو وطالع فيها بشك روان انقهرت : واللله ماكدب
لؤي : هههههههههههههههههه طيب ليش متنرفزه
روان : كدا قهرتني انا كذبت مرا بس ماحكذب كمان تاني
لؤي رفع صباعين ويحركهم قدام عينها : مرررتين كذبتي
روان دفت يدو بقهر : بس كذبت على اسمي
لؤي : وعلى امك اللي الفتيها من راسك
روان ضحكت ضحكتها مرا عاليه وتخلي الواحد لاشعوريا يبتسم معاها : والله اني خطيره يعني بعض الاحيان انبهر من نفسي
لؤي طالع فيها ويستهزا : الله يحفظك ياشيخه
روان : ههههههههه
لؤي اخد جواله : خليني اشوف العنوان بزبط المكــآن يتوه _ اتصل على عدي _

واخدهم الطــريق تعليــق وكــلام حاسس براحه بالكلام معاها
مافي تكلف
مافي تصنع
مافي اي رزه بالموضوع
كدا قاعد معاها على طبيعته وهيا تتكلم معاه بكل رآحه وكأنه هديــل
صــآحب لاأكتـــر ..

وصــلو وقفو عند العمــآره وروان نزلت وهيا مبتسمــه وهوا نزل وهوا شويــآ مو عاجبه الوضع
وقعدو ســآعه يستنو لين ماجـآ صاحب العماره بعد مرمطه ولما لقيو رقمو ...
جاهم رجــآل كبير في السن : السلام علييكم انتا لؤي
لؤي ممد يدو : وعليكم السلام ايوا ياعمي
الرجال اشرلو على باب العماره : حياك حياك اسف على التاخير
لؤي : لا عادي
روان مرا معصبه من كتر ماتاخر تمشي وراه وترفع يدها وكأنو معاها سكين
لؤي يطالع فيها مفجوع مو عارف يضحك ولا ينصدم !
جات لعند لؤي تهمس : نفسي اديه كف
لؤي : الرجال كبير في السن ومحترم
روان طالعت فيه بنص عين كانت مرا متحمسه وهيا تستنى راح كل حمـآسها : طيب طيب
دخلت اياديها في جيبها وشعرها رافعتــه على فوق
فتحلهم اول شقه وكـآنتت في الدور الارضـــي
وبعد ماكانت روان مكشـــره ابتسمت وهيا تشوف البيـــت
اما لؤي ماعجبـــه لكن ســآكت
غرفـــه كبيـره وصـآله وحمام ومطــبخ
بنسبه لها جمب بيتهم القديـــم يجنن دا
الرجال : وفيه شقه فوق تلاته غــرف كبيــره واحلى
روان بحماس : لا لا انا ابا دي _ وتطالع في لؤي _ دي دي حلوا
لؤي : طيـــب بكم الايجــآر

واخدهــم الكلام وبكــرا في الصبــآح زي ماتبى روان حتستلم المفاتيح
مشي الرجـال وروان خرجت تنطنط من العمــآره : اااه قلبي والله مو مصدق قد ايش مبسوطه
:يلا منزل مبارك
روان ماعرفت ايش ترد عليه بس ضربت يدها على صدرها : اسمع حعشيك على حسابي
لؤي لف لناحيه التانيه وهوا رايح للسياره : يلا فين حتعشيني
روان فتحت باب السياره ودخلت واستنو يدخل : انتا اختار الكافتيريا اللي تباها
لؤي ضحك من قلبه ومو قادر يوقف ضحك شغل السياره ويرجع يضحك تاني
روان : ايش بك
لؤي : اقولك حنشوف اقرب شي وانا اللي عازمك
روان ولسى مصممه : لا والله خلاص انا قلت عليا
لؤي :نشوف اكلات سريعه كنتاكي ولا مـ
روان قاطعته : ليش تبا تنكد عليا وانا مبسوطه
لؤي : اووه خلاص حقك عليا نروح كافتيريا

طفوله ملوثه بالواقع ...

قبـل ســآعات وفي اجواء البيت العصريـــه ...
خلــصت شغل البيــت ونزلت بسـرعه لتحــت تقرا الكتب
جالسه على الدرج اللي ينزل لغرفتها وممده رجولها وتقرا بااستمتـآع
تعشـــق الكتب
حست بعطش سابت الكـتآب على الدرج وطلعت تجبلها مويـآومرت في الصــآله وابـو عزآم وعزآم كآنو قاعدين ...
اول ماشافها تدخل المطبــخ حاول ينهي الموضوع مع ابـوه عشان يلحقها
نزل عينو على جوالو وقام وهوا مسوي مندمج وداخل المطبــخ
ولما بعد عن نظرات ابـوه قال : انتي ماشيه اليوم صح
طالعت فيه وهيا بيدها الكاسه الفاضيه : حنام هنا ولما اصحى حمشي على طول
: ايش بك مختفيه طول اليوم
هديل ابتسمت : بقرا الكتآب
: بديت اندم اني اديتك هوآ
هديل لاشعوريا ضحكت : ليش
عزآم صرف الموضوع : ولاشي ... خلصتيه ؟
هديل رفعت الكاسه : لا بجبلي مويا عطشانه ونازله اكمل
عزام : تبي تروقي وانتي تقراي الكتآب
هديل : ايوا !
عزآم : اسويلك قهوه
هديل رفعت حاجبها بااستغراب : انتا تسويلي !
عزآم ابتسملها : مافي اللز من قهوتي حسويلك وانزلي اقراي واستكني
كان في نص المطبــخ عدا من جمبها وهوا يدور اشياء القهوه
تطالع فيه وهيا مبسوطه مرا وتحس قلبها حيخرج من كتــر مايدق
اول مرا احد يسويلها شي
تطالع فيــه وهوا يشتغل عشـآنها ويتكلم لكن فجأه تحس نفسها ف عااالم تاني صورته وبسسس
وصوته مو سامعه شي
وخلص وصب القهوه بالفنجان الابيــض : احلى فنجان قهوه _ وطالع ف عيونها ووطى صوته _ لعيونك
وجهها حممر رفعت يدها بتاخدها بس تحس يدها تقيلــه وتتنافض
صوته الهادي وهوا يقولها قلبت كل كيــآنها
اخدت الفنجآن وهوا ابتسملها ابتسامه بسيطه تدل على شخصيـته الهاديــه
دايما تسمع غزل ومدح لما تمشي وتحرشات بس عمرها ماحستها او سمعتها بدي النبره
خرج قبلها من المطبــخ وهيا حطت الفنجان على الطاوله على طووول

وتاخد نفسها مو عارفه تبكي من الخووف ولا تضحك من الفرحه والاحساس اللي حستــو
مشاعر متضاربـــه ..
حاولت تمسك نفســـها واخدت الفنجان تبا تمشي قدامو عادي بدون ماترتبك
لكن بمجرد مارفع عينو عليها وهيا تمشي حست كل شي انقلب تــآني

الأم نزلــت من فوق وشايله شنطه الخروج على يدها والابتسامه على وجهها ريحــه البيت تجيب العافيـــه
تعشق النظــآفه ...
جلست جمب زوجها : والله على قد قلبي مو واجعني على قد اني مابى اتحمل ذنبها واخليها
عزام ببلاهه : تتحملي ذنبها !
الام : اكيد طبعا
عزام مستمر ومسوي نفسو مو فاهم: مافهمت
الام ماتبى تتكلم : خلاص مو لازم _ رفعت صوتها _ هدييييل
الاب : دوبها نزلت ماحتسمعك
الام وهيا تفتح شنطتها : عزام ناديها
عزام استغرب دايما امو تخليهم يحاشوها
الام طالعت فيه تحت نظارتها اللي منزلتها لنص خشمها : من عند الباب ناديها لاتنزل
عزام اوووه وعزز الطلب : طيب
مشي وكان حينادي الا دخل راسو ولقاها قاعده بهمس : بنتت
هديل رفعت راسها مفجوعه : ايش فيه
عزام ضحك لانو خلاص رضيت بااسم بنت : كيف القهوه
هديل حست انها حتموت مع ضحكته : لزيزه
عزام:طيب تعالي
هديل الكتاب بين يدها وتطالع فيه : فين اجي
عزام : تعالي شويــآ
هديل قفلت الكتآب بتردد وقفت : فيه شي ؟
عزام : بسسسرعه تعالي
طلعت السبعه الدرجات ووصلت لعندو : ايش فيه فجعتني ؟
عزام : امي تباكي
هديل انفجعت زياده : ليشش ايش سار
عزام : مدري قالتلي اناديكي
هديل : طيب _ اشرتلو _ امشي
عزام اشرلها: لا انتي امشي اول
هديل ماتبى تمشي قدامو :لا انتا امشي
عزام مسكها من كتفها وخلاها قبلو وبهمس قال : امشي
هديل كأنها لعبه اول ماقلها امشي مشيت وهيا مفجوعه
عزام قاعد يطالع فيـــها ويتاملها ..
وهيا حاسه بنظراتته

اما في الصاله . اول مادخلت هديل ووراها عزام
الام همست للاب : شوف بلله قلتلو يناديها ويجي اختفى سنه ورجع معاها
الاب شايف ولدو مرا بريئ اول ماكان حيدخل الصاله برضو خرج جوالو وعينو على الجوال وهوا يمشي
كأنه مو مهتم ف هديـــل : خلاص حتمشي البنت اليوم روقي
هديل دخلت ومشبكه اياديها في بعضــ
اما عزآم حاول يقعد في مكــآن اهله ماينتبهو عليـه وهوا يطالــع فيــه
الام ابتسمتلها : كنت بكلمك قبل لااروح العمل ... انتي حاليا ماعندك عمل صح
هديل اشرت براسها وهيا متوتره من نظرات عزام : ايوا
الام : طيب اسمعي انا اختي بكرا عندها لمه بسيطه في بيتها وتبا احد يساعدها بس بكرا
هديل على طول فهمت : طيب عادي اجـي
الام ابتسمت : انا اصلا مادحتلها شغلك وقلتلها ماحتلقى زيـك
عزآم ماعجبو الوضـع اولاد خالتو دول وسخيــن
عدي عبيط ويحب ياأذي هديــل لكن مستحيل يغلط او يسوي شي يجرحها
لكن دول مايضمنهم
هديل ابتسمتلها :شكرا
ام عزام ادتها جوالها : اتصليلي على رقمك عشان اسجلو
هديل بكل طاعه اخدت الجوال وحطت الرقم ورجعتلها هوا
ام عزام : اوك يابنتي يسير انا وقت ماحتاجك هنا او ف اي مكـآن حتصل عليكي تعرفي نانا كبرت وكل بعد فتره احتاج احد يجي يساعدها
هديل مرا انبسطت انها ممكن ترجع حتى لو يوم وتمشي : طيب متى ماتبيني كلميني وانا اجي
ام : الله يديكي العافيه بكرا الظهر اختي حتكلمك برضو وتقولك العنوان
هديل : ان شاءلله
ومشيت هديــل وهيا مبسوطه ونزلت لكتـآبها وقهوتها وبالها مع عزآم
اما عزآم : مين جاي بكرا عند خاله
الام : احنا
عزام اتفاجئ : من جدك !
الام : ايوا مسويه لمه وحيجي خالك كمان
عزام لساتو متفاجئ لانو بكرا كان خارج مع اصحابه : طيب كويس انك قلتيلنا
الام : هههههههههه والله قلت لعلا وعدي انتا مختفي الهم المغرب حنروحلهم
عزام : والله مرا بدري انا حجي على 9
الام وقفت : بكيفك اهم شي تجي
عزام : طيب
: يلا مع سلامه
: مع سلامه
الاب وقف :صحيني ياعزام بعد سـآعه
عزام : ايش عندك
الاب : ابو لؤي يباني
ودوبو بدأ ينبسط بجو البيـــت وبيــآخد راحتــو قبل عدي لايجي لكـــن صاحبو اتصل وسرلو حـآدث
ولازم يروحلــو خرج وهوا متنكد : حبكت اليوم يسوي الحادث

قاعده ف غرفتـــه بعد ماقفــل الباب بالمفتاح .. وف يدها الكــرت وبتتصل من جوآالها اللي محد يــدري عنــه
تميم مسدوح على سريره ... ويطالع فيها وهيا على الكرسي وتدق من اول : هاتي يالمى انا اتصل
لمى وباقيلها رقمين : خلاص خلاص _ وتضغط بشويش _ أهو اتصلت _ وفجاه ابتسامه على وجهها بعد ماسمعت صوت الرنه
وقفــت وهيا متوتره ..
وفتحت عينها على وسعها لما سمعت صوت عُلا : الوو
لمى وقلبها حيخرج وكأنها تكلم حبيبها : ايوا هلا علا
علا : مين معايا
لمى ببلاهه اشرت على نفسها : انا لمى اللي معاكي في الدوره
وتميم ماقدر يمسك نفســه وضحك
لمى مرا انقهرت بس ادتو ظهرها وكمــلت : معليش اتاخرت عليكي بالاتصال
علا : والله حسبتك ماحتتصلي ..
لمى : سارتلي ظروف ولا نفسي كان اتصل اول مارجعت
علا : هههههههههه حبيبتي اسمعي انا كنت حابه اكلمك في موضوع
لمى : ايوا ؟
علا : لو تتابعيني حتعرفي انو ليا شهرين فاتحه صالوليني الخــآص
لمى ابتسمت لأنو ماتدري : ماشاءلله
علا : انا مو عارفه اذا ممكن توافقي لكن انا محتاجه لسى ايدي عامله وماعندي امكانيه اجيب حاليا ناس رواتبهم عاليه مرا
وبنفس الوقت انتي الصلاه ع نبي شغلك فنــآن ونظيف مرا
لمى مو مصدقه : بجدك تهرجي !
علا : ايوا ههههه ايش فيه
لمى تهرج بتوتر وتلكلك وهيا مو مصدقـــه : مدري والله مرا اكيد نفسي اسوي دا الشي بس لازم اكلم ماما
علا : مو مشكله حبيبتي خدي راحتك وانا كمان لسى نفسي اشوفك تسوي لكدا وحده
لمى : ان شاءالله ان شاءللله بس اكلم ماما واكدلك
علا : اوك حبيبتي استنى ردك
لمى تطالع في تميم وشويا وتقوم تحضنو : طيب ان شاءلله
علا : مع سلامه
لمى : مع سلامه
نزلت الجوال وقفلت ورفعت راسها وهيا تطالع في تميم ومصدومه
تميم : ايش فيه !
لمى مسكت الجوال باياديها الاتنين وتتكلم وهيا مو مصدقه : تباني اشتغل في صالونها !
تميم : بس ياااشيخه
لمى ضحكت : والله
تميم : خلصو البنات
لمى تقول كلامها وكانها مو مستوعبته: تقولي شغلك فنان !
تميم ضحك : طيب ليش انتي مو واثقه من نفسك
لمى تحرك الجوال : انتا مستوعب انها علا _ شدت على الكلمه _ علللا تكلمني تباني اشتغل عندها !!!
تميم : نجي للسؤال الهم دحيــن امك حتخليكي تشتغلي !
لمى رفعت كتفها ولساتها تحس نفسها تحلم : مدري انتا اتصرف
تميم : ههههههههههههههه شغال عند اهلك انا
لمى جلست على السرير : حرام اضيع فرصه زي كدا دا القدر قاعد يبتسلمي
تميم : هههههههههههههههههه استغفراللله
لمى : امانه ياتميم اسويلك اي شي
تميم يرفع حواجبه بالنفي
ولمى تبا تبكي : تمممميم الله يخليك ماتدري قد ايش نفسي فيه
تميم : روحي كلمي امي بنفسك
لمى انفجعت : اموت نفسي ولا اكلمها
تميم : خلاص اجل مو لازم
لمى : والله العظيــم اسوي اللي تباه امانه ياتميم فكر فيااا
تميم : فكرت فيكي لما دخلتك الدوره وجبتلك جوال امي دحين حتركز معاكي مرا وحتطفشك
لمى : عادي تطفشني وانا بسوي شي احبو انا راضيه
تميم : والله مدري
لمى : الله يخليييك بقولك اسويلك اللي تباه لو كل شويا نفسك اطبخلك حدخل اسويلك ايش مافنفسك انا اسويه
تميم اتنهد وهوا محتتتتار وبعدها فتح عينو بككككل شـــر
وعدل جلسته على السرير
رفع حاجبه : حتسويلي اي شي اي شي
لمى متحمسه بس فجاه خافت قالت بتردد : ايوا اي شي !
تميم طفش وهوا يستنى متحمس يتكلم مع رشــآ : اتصلي على علا
لمى انفجعت : ليش !
تميم يبا يورط اختو عشان لاتقول لا : اتصلي عليها وقوليلها الكلام اللي اقولك هوا
لمى : طيب قولي هوا دحين
تميم : لا _ اخد من الكومدينه اللي جمبو دفتر وقلم _ يلا اتصلي على بال اكتبلك
لمى انحرجت من دحين : تمممميم الله يخليك لاتحرجني معاها
تميم طالع فيها وبتهديد : عندك حلين ياتتصلي ياتبطلي ووالله ماحسويلك شي مع امي
لمى انفجعت : تمممميم لاتحلف امانه
تميم يعيد : والله لو ماسويتي اللي اباه ماحسويلك شي
لمى : استحي منها ياتميم
تميم : يابنتي ماحسوي شي يطيحك من عينها اتصلي بس
لمى رفعت جوالها بتتصل ورجعت نزلتو وقالت بضعف : تممميم
تميم بعد ماكتب الكلام : خلاص ماتبي تتصلي براحتك
لمى رفعت الجوال تاني : حسبيه الله ونعم الوكيل
تميم يضحك بشــر وهوا مر مبسوط : هههههههههههههه اليوم يومك ياتيمو
لمى انفجعت ونزلت الجوال : تمممميم ايش فيييه قولي طيب
تميم شكلو مضحكها : اتصلي وانتي تعرفي الوقت متاخر اتصلي بسرعه قبل لاتنام
لمى رفعت الجوال واتصلت وحطت الجوال على اذنها واول ماسمعت الرنه قفلت عينها بقهر
اما هوا فتح الورقه الاولى وكل صفحه حاتط جمـــله .. ولسى مارفعلها الدفتر تشوف
اول ماردت علا فتحت عينها : السلام عليكم
علا : هلا وعليكم السلام بشريني
لمى وباين انها منحرجه من قبل لاتعرف ايش الهرجه: لا لا لسى بس كنت بكلمك في موضوع _ تاشر لتميم وتهمس _ ايشش
تميم وهوا يضحك رفعلها الدفتر وهيا عقدت حواجبها تبا تقرا بينها وبين نفسها الا قرصها وقلها بهمس اتكلمي
لمى مسكت يدها باالم وحاولت تقرا : ايش اسم صحبتك اللي طاحت في الممشى
علا : هههههههه رشا ليشش
لمى حطت يدها على عينها وهيا مكسوفه من نفسسسها ورجعت تطالع في تميم وهمستلو ليشش
فتحلها الورقه التــآنيه
ولمى تهرج وتستوعب بنفس اللحظه : عشان اخويـآ بسببو طاحت في الممشى _ عقدت حوآجبها وهيا تكمل _ وهوا مرا منحرج ونفسو يعتذرلها ويبا رقمها _ قالت الكلمه الاخيره وفرصعت عينها وسارت تضرب تميم _
وتميم يضحكك بدون صـــوت
وعلا مرا انصدمت : اخوكي اللي كان في الممشى !!!
لمى تبعد الجوال عن اذنها وتبا تبكككي
وتميم ميييت ضحك ....
: ايوا هوآ
علا : هههههههههههههههههههههههه من جدك
لمى مرا مكسووفه : اييوا انا حتى دوبي عرفت والله
علا : ههههههههههههههههه والله مو مستوعبه طيب مو مشكله ارسلك رقمها لو حابب يعتذر يعني
لمى تبا تقفل : طيب معليش والله على الازعاج
علا وهيا منشكحه : لا حبيبتي عادي دحين ارسلك على الواتس
لمى : استناكي
علا : يلا باي
لمى : باي
واول ماقفلت سحبت المخده وسارت تضربو : انتا ماتستحي انتاااا مرا ماتستتتحي
تميم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه اه ياااقلبي والله ماتوقعتك تتصلي
لمى حطت يدها على قلبها : اااه ياقلبي كان حيوقف ... دحين انتا من جد اللي كانت تهرج عنو علا في السناب
تميم بااستهبال : اييوا انا المزز
لمى : هههههههههههه وانا قفلت السناب خوفت تزعل
تميم : المهم المهم ايش اسم البنت
لمى : رشا
تميم ابتسم
لمى : ايش تبى في البنت
تميم ببرائه : بعتذرلها انتي ماتدري كيف طاحت تحزن
كأنـــه امس ماتكلم معاهــآ بس ماكفاه المموضوع
لمى تطالع فيه وهيا حاليا شايفه اخوها مرا مايستحي وجريئ وكل شي ...
اما هوا ماكان يبا يدخل لمى ف الموضوع لكن ماقدر يستحمـــل

وعلا ارسلت الرقم من غير ماتقول لرشا وهيا ميته ضحك مستنيه بس رشا ترد وتنجلط
عارفه انو اعتذرلها فافهمت انو معجـــب فيها زي مو رشــآ معجبــه فيــه ...

لمى جاتها نغمه رساله الواتس واول ماشافت الرقم : دحين حرسلك
وتميم متــربع على سريره والابتسامه مو راضيه تنمحي من وجهه
واخدها الكلام مع تميم لين ماطردها من الغرفه ويبا يتصل على رشــآ الساعه 11 ونص الليل

خـــرجت لمـــى وراحت لغرفتــها وهيا مسدوحه على سريرها فجأه سمعت صوت
بس ماركزت
وبحلظظه استوووعبت الصوت وخرجت الجوال من جيبها
قلبها حيوووقف ماتدري كيف مادتتو لتميم وهيا خارجه
سامعه صوت التلفزيون من برا امها لساتها سهرانه
ماحتقدر تخرج وهوا معاها حتى لو دستو تخاف تفضح نفسها من كتر مو خايفه
فتحت الجوال بتردد وفتحت السناب وجاتها الكميرا الاماميه
نفسها تجرب فلتر الورد ضغطت لين ماجاتها الفلاتر وزي ماعلمها تميم تحتار الفلتر اللي يعجبها
جاها طوق الورد رفعت الجووال وصورت نفسـها .. عدلت جلستها وبسبب جلستها سارت الصوره
جريئه ببجامتها الناعمه وشعرها اللي واصل لنهايه رقبتها صورت نفسها وحفظت الصوره وهيا مرا متجننه عليها نفس صور البنات اللي تشوفها بجوالاتهم ...
سمعت صووت امها تتكلم مع تــآمر انفجعت
قامت من سريرها وطفت الجوال وحطتو في دولاب ملابسها ورجعت انسدحت بعد ماطفت اضائه الغرفه
ونـــومها كلو كوآبيـــس عن الجووآل

اما في الغرفـه الشبابيه اللي جمبــها ..

قام من السرير وهوا متوتر مو عارف يتصل ولا لا
يعني اعتذرلها خلاص ايش حـيتصل يقول ...
وبعدين اقنع نفسو انها خاربه خاربه يعني صحبتها عرفت اكيد حتقولها انو اخد رقمك
اتصـــل وهوا يسمع صوت الاتصــآل
تييين تيييين تيييين
وقلبه وراه يدق بجنـــون واول ماقالت الو حس قلبو غاص جوتـــو

طفوله ملوثه بالواقع

في ســتـآربـكس ... في اكتــر مكـآن الوآحد يكون رايــق فيــه
المشروبات السـآخنه والبــآرده موزعه على الطاولات الخشبيـــه
وريحــه القهوه المنتشره بالمكــآن تهدي الاعصــآب زيـآده
تمتمــآت وهمســآت وضحكــآت بسيـــطه

لكـــن وجود براء وتــرف وتــر المكــآن
الكل يطــآلع فيـــهم ومو عارف ايش اللي ســآير
صوتــه العالي والكلمه اللي نطقها خلاهم كلــهم يطالعو فيــــها ...
والكل كأنو مستني ايش ممكن تســـوي
حتضربو !
حتصرخ عليـــه !

بــس تــرف
واقفــه وحست نفسها بدي اللحظه جســد بدون ورح
مو قادره تتحرك مو عارفه تســوي شــي
قال الكلمه مره وحده لكن صدى صوتــه يتكرر في راسها الف مرا
عينها لسى عليـه وبعد ماكانت تطالع بكل ملامح مشدوده وقويــه
سارت في لحظه وبأقل من ثانيــه مكسوره وضعيفـه
حاولت تنطق الكلمه والصــوت مخنوق ويادوب طــلع : سيبني
من غير ماتسحب يدها من غير ماتشدها قالت الكلمه وكأنو فجاه اختفت قوتها

يطالع فيها ومايدري يندم على الشي اللي سواه لكن بدون مايحس رخت يدو وسابها
مشيــت من قدامو بدون كلمه تـآنيه .. مو عارفه طريقـها تطالع حولينها وكل اللي تشوفه نظرات
تحس الكل يطالع فيها وصوت برااء يتردد في راسها
خريجـه سجون
خريجــه سجــون
خريجـــه سجـــــون
وصلت لعند الباب كانت حتفكو ودخل واحد ومانتبه لوجودها ودفــها بكتفــو
وهنـآ براء قدم خطوه وحس بنفسو ورجع وقف مكــآنه بدون اي حــركه
حس الضربــه في قلبــه جــآت
كدا شي نغزه وكأنه هوا اللي اتعور

انصقعت بالطاوله اللي جمبها وكأنها ريشــه
: معليش معلللليش
الكل لسى يطـــآلع والرجال مو فاهم يحسب بسبب الصقعه
رجع يكرر : انا اســف
ماهتمت
كانت الضربــه قويــه لكن في شي يوجعها اكتــر
في شي بقلبها يوجعها وكأنه سكاكين تنغرس جوتــه
وكل ماتاخد نفسها كل ماتحس انو يوجعها زيــآده
خرجت وهيــآ تشرد من براء ومن الكــل
تتحــآشى نظرات الكل بعد ماكان ماهاممها احـــد

فــآق على كلمــه صاحبــه : هيا كانت مسجونه !
طالع فيــه وكره نفســو بدي اللحظه
بدون مايعلق بدون مايقول شي سحــب نفســو من المكان
خرج وشافها تمشي بعيد بدون اتجــآه
مو رايحه للمحل ولا دي البوابه اللي تخرج منها دايما
وقفت فجأه وبعدها سارت تطالع يمين ويســآر
شاف يدها ترتفع لعينها وكأنها تمسح دموعها المحجره عشان تشوف طريقها
وغيرت اتجاهها للبوابه اللي تخرج منـها دايما وخرجت بصمت يقتلـو

رجع للمحل وهوآ مو شايف بعينو غير نظرتها اول ماقالها الكلمه
ندمـــآن بشكل مو طبيعي
ميرنا اول ماشافتو وبلوزته مبلبله استغربت : ايش بــك
بس ماسمعها راح للمخزن بياخد سويتش السيــآره
ويمشي
شاف شنطتها
حتى ماجات اخدتها
لدي الدرجه جرحتها !
اخد مفاتيـحه : انا ماشي
ميرنا استغربت وبتردد قالت : شوفت ترف ؟!
قال بدون مايطالع فيها : مشيت
ميرنا انفجععت سابوها الاتنين في المحل ورايحين لكن ماقدرت تفك فمهــآ

راح بخطوات ســريعه لسيارته يبا يشوفهــآ
ركب السيــآره ومـــشي ويطالع يمين ويســآر
بس مالقـآها
ضرب دركسون السيــآره كده مرا بكل قهرر
وتنفســه العالي واضح فيه الندم

اول ماخرجت من المول لقت تـآكسي ركبــت واتوجهت لبيتها
بتمـر حاليا بهدووء يفجع
ونقدر نقول يمكن دا الهدوء ما قبل العاصفـه
طول الطريق نظرت برااء وهوا يطالع فيها بقرف ويقولها خريجه سجون
نفس نظره اللي رمت بوجهها رسالتها وقالتلها انتي عار عاار على اهلك
نفس نظره ليـــث اول ماشافها وكان يحاول يهجم عليها والرجال مسكووه
نظرتــو نفس نظرات كل شخــص حسسها انها منبوذه والمفروض ماتعيش بينهم ...

مــر وقتها في التــآكسي حستها دقايق مرت بلمح البصــر
ماحست الا والرجال يسالها ايت لفه وايت عمـآره

وصلت للعماره طلعت للدور الثـآني ..لاشعوريا كآنت بتمسك الشنطه واستوعبت انها مو فيه
ماهتمت
دقت الجــرس مع انو فيه مفتاح استبنـآ تحت الدعـآسه لكن مالها خــلق
دقت الجرس تـآني
خللود : طيب طييب مييين _ طالعت من العين وفتحت الباب بااستغراب _ وي ايش جابك
ترف دخلت وقالت بدون ماتطالع فيها : تعبـآنه
خلود رفعت يدها وهيا تشوف الساعه 10 : سلامتك
دخلت غرفتها قفلت الباب
فسخت جزمتــها وطلعت على السـرير وانسدحت
انكمشت على نفســها وبانت شي صغيـــر وسط سريرها الكبيــر
انسدحت من غير ماتتغطى باللحاف
مــرت ســآعه وهيا على نفــس الوضعيه
الهدووء وصوت الساعه المزعجه هوا اللي طــآغي في المكــآن
تك
تــك
تــــك
تـــــك
فتــح البـآب وبشك وهوا شايف ظهرها مو عارف صاحيه ولا نــآيمه : ماما
:هممم
: صاحيــه ؟
ماتبـى تخليه يتنكد قبل لايروح رفعت جسمـها وسندتو على المخدات اللي وراها : ايوا
دخل بشويش وهوا يطالع فيها بشك : قالتلي خاله خلوود انك تعبانه
: بس مصدعه
جا لعندها وهوا حاسس انو فيها شي :ماما لو ماتبيني اروح ماحروح
: لا بالعكس روح وانبسط انا طول وقتي برا البيت
بتردد : يعني مازعلتي من كلامي
ترف : لا
جا حضنها وحست انها حتبــكي
ماســكه نفسها وكأنه شي صعب اللي قاعده تسويــه
اصعب شي انك تكــآبر وتكبت حرقه قلبك جوآ
بعد عنها بدون مايطالع فيها راحح بااتجاه الباب : بجبلك الورقه عشان توقعيها
ورجعلها وجبلها الورقه واتكلم معاها لين ماحس فيــه نوم راح لغرفــته
حينــآم عشام يصحى لموعد رحلتـــه
هيــآ رجعت انسدحت تبــلد فضيع اتوقعت انها حتقعد تبــكي لين مايروح ســآمي
بس ماتدري ايش تحس فيه دحين
مررت الســآعات ونامت على نفس الوضعيه وصحيت على منبه جوالها
اخدت جوآلها وقامت من السرير راحت لغرفه ســآمي ولقتـو صاحي وبيقفل شنطه ملابســو
باسته وحضنتو اكتر من مــرا وكأنه رايح وماحيرجع
شايف الدموع ف عينها ويهديها بكلمه حنبسط انا ياماما
وخــرج من البيت وكأنها روحها خرجت معاه
وكأنه الالم اللي تحس فيه زاد اضعاف اضعافـــه

طفوله ملوثه بالواقع

جالسيــن برواق ع الكراسي الخشبيه المريحه اللي بعضها عليها خخداديات باللون العودي
وبعضها باللون الكحلي طالع منظرها جميــل كل وحده قدامها مشروبها المفضل ع الطاوله القزازيـه
مستمتعين بالاطلاله الرائعه على البحر وعمايى دبي الشاهقه ومستمتعين بالجو الجميـــل ...

مـاسكه كاسه العصيـر الطبيعي والمصاص ف فمهـآ
واختهـها تطالع فيـها وف الرجال اللي بالطاوله اللي جمبهم : من اول يطالع
: سيبيه في حالو واخصريه وهوا ماحيطالع اما تديه نظرات حيقعد ولا يمشي
: عادي خليه
رشـا حطت العصير على الطاوله : استحي انتي متزوجه
: مو متزوجه انا معلقه لين حضرة جنابه مايقولي ايش وضعي معاه
رشا بتملل : ميسا والله مرا عيب اللي بتسويه بجد انا مكسوفه سايره من براء ومن عمي ومرته
ميسـآ : وليش تنكسفي انا حره ماسرت اباه
رشا بقهر : بلاهه هيا انتي الغلطانه لو ف نفسك شي عليه تروحي تصارحيه مو تخصريه وتقعدي تتبكبكي عند بابا وتكرهي بابا فيه
ميسا : حركاتو مستفزه طيب قهرني
رشا : ماتفهمي لما اقولك انتي الغلطانه اتحملي نتيجه غلطك براء كلنا عارفين انو مستفز من دون شي كيف اجل لما تقهريه
ميسا شمقت : خلييه اصلا ماحيقدر يسيبني عارفته
رشا ضحكت : ليش ماحيقدر ناقصه يد ولا رجل
ميسا بهجوميه : ترا تقهريني لما تدافعي عنو
رشا : انا مع الحق انتي جننتي بابا عشان تتزوجيه تحبي بس تاخدي الشي ولما يسير لكي خلاص تطفشي
ميسا وهيا حزنانه على نفسها: انا حسيت ماقدر اتحمل الحياه الزوجيـه احب براء بس هوا وضعه المادي ماعجبني كمان على بالي حعيش عندو ويكون وضعو زي عمي مو راتب ماقدر اشتري فيه جزمه ولا شنطه ومافي سفريات
رشـآ : مو المفروض تتحملي هوا يبا يبني حياتو وف عين اي وحده غيرك هوا عندو كل شي لكن انتي تبي واحد يرشك فلوس
ميسا : هههههههه والله يارشا ماستحمل ماسافر كل بعد شهرين حاولت اتقبل الوضع واتخنقت ولما عرفت داك الموضوع خرجت عن طوري خلاص ليش استحمل
رشا : لو تحبيه كان استحملتي
ميسا سندت جسمها على الكرسي : والله احبه بس احب نفسي كمان
رشا تلعب بالمصاص : والله ربي رحمو منك
ميسا : ههههههههه حرام عليكي
رشا وهيا عارفه اختها : اييوا كنتي مجنونه فيه عشان شوفتي البنات كيف وصحبتك متجننه ونفسو يديها وجه ولما طالع فيكي ولقيي اهتمام منو ماقدرتي تتحملي دي النظره
ميسا بغرور واضح : انا حبيت براء واحب طبايعو وشكلو ياأسرني بس بجد الحياه الزوجيه والالتزامات شي صعب عليا
رشا : اي التزامات الله يخليــكي وهوا كان يحاول مايخليكي تسوي شي
ميسا تطالع في اظافرها الحمرا الطويلــه : تراني اختك خليكي بصفي
رشا طالعت فيها بقهر : انا ماشيه اقول الكلام معاكي ضايع ماما قالتلي اجي اقنعك لكن محد يقدر عليكي
رشا بعدت كرسيـها واخدت شنطتها
وميسـآ قهرتها بكلامها : انتي عشان محد يطالع فيكي فلو جاكي الرجال حتعبديه زي البلهه ترا الحياه مو كلها تتمحور عليهم انا كمان ليا حق تكون عندي متطلبات
رشا واقفه والكلام في نفسـها مرا قهرتها : لو كل الحريم زيك ماكان احد قعد متزوج ووانا ماأتمنى اني اكون فرجه لكل الرجال والفت الاخضر واليابس
ميسا جالسه بعبايتها اللي مخصره كل جسمها وكأنها مو لابسه عبــآيه : طيب يافيلسوفه نشوف لما تتزوجي ايش حتسوي دا اذا اتزوجتي
رشا مشيت وطنشتها شايله شنطتها في نص ذراعها المكشوفه وساعه رولكس مزينه يدها ..
راحت للسيارتها وقالت للسواق : رجعني البيــت
عدلت طرحتها وهيا تسمع صوت جوالها يـدق ...
اتوقعت انها امها ...
خرجت الجوال وانكبت الشنطه في السياره ردت من غير ماتشوف المتصل وهيا تلم مفاتيحها واغراضها اللي طاحت : الوو
: الوو
كانت ماسكه الجوال بكتفها لكن سابت اللي بيدها وبعدت الجوال عن وجهها وهيا تشوف الرقم غريب : مين معايا ؟!
: انا تميم
استغربت زياده : مين تميـم !
: تميم اللي في الممشى
فتحت عينها مفجوعه وهيا مو مستوعبـه هرجت بتلكلك : ها كيـف قصدي ايوا كيف جبت رقمي
ابتسم وهوا يتكلم وكأنها شايفتو : اختي طلبتو من علا
صمت من ناحيتها مو عارفه ايش تقولو ..!
: انا اسف اذا بحرجك بااتصالي بدا الوقت
رشا بتوتر واضح في صوتها : لا يعني فيه شي !
تميم متوتر اكتر منها وترته وهيا مرتبكه : اسمعي
برضها ساكتــه
تميم كمل : والله لاتحسبيني وسخ بجد من بعد داك اليوم _ قال باارتباك وقلبه يدق بجنون _ وانتي مو راضيه تخرجي من راسي
حالتها اسوء منــو وجهها كلو حمــر مو عارفه ايش تقول ..
تميم بشك : الو !
رشا حاولت تعدل صوتها : ايوا
تميم انفجع مافكر يسئل اذا البنت مرتبطه ولا لا : معلليش انا اسف والله اذا بحرجك
رشا وتهرج بهدوء عكس اللي جوتها : والله احرجتني بجد وصدمتني
تميم لأول مرا يحس بالاحراج دا : انا اسف
رشا : لاتتاسف بس علا ماقالتلي شي فامفجوعه شويا وكلامك فجعني زياده
تميم : مدري كيف كنت اكلمك واليوم ماجيتي فاخلاص حسيت مافي غير اني اتجرئ واطلب رقمك
رشا : سارتلي ظروف وماقدرت اجي
تميم من ردها عرف انها بتاخد وتدي معـآه بس ابتسم وهوا يسمع دلعها بحرف الراء حب كلامها مرا : اهاا جلست استناكي عند الباب خوفت تجي وماشوفك
رشا خدودها محمممره ومرا مستحيه مو عارفه ايش ترد
تميم حاسس انها مو عارفه تتكلم : انا والله بس حابب اتعرف عليكي واذا الموضوع فيه احراج لكي اعتبريني ماتصلت
رشا : مدري ايش اقولك
تميم : اعتبري اللي سار في الممشى صدفه حلوه عشان اتعرف عليكي
رشا لاشعوريا ضحكت : لاتذكرني
تميم : بالعكس احلى موقف قد سارلي
رشا ابتسمت وهيا منحرجه
تميم : تبيني اقفل الموضوع ؟
رشا وهيا مبتسمه قالت بدلع عفوي : ايوا مرا استحي لما اتذكره
تميم حس انو ذاب على صوتها قال بكل طاعه : طيب كيفك
رشا ضحكت : كوويسا

بدأ صبــآح اليـــوم التـآني
روآن بدات تحس فيه امـــل بحيـــآتهم
هديــل مبسوطــه لكن نفسها تشوف عزآم اكتــر
لمــى خايفه من قرار امــها ...
وتــرف الهم الالــم الغصــه دا اللي تحســو من امس ...

هديـــل صحيــت في الصبــآح وصحــت روان : روااان يلا قومـي
روان بالقوه قــآمت وكاأمس راحت للحديقـــه وهديــل لسى قالتلها بتساعد نانا وتجيـــها
روان ماقدرت تستحمل ونــآمت على كرســي الحديقـــه .

عزآم صحــي من بــدري ولقى على حظو عــدي صاحي ...نزلو الاتنين الدرج : غريبه صاحي بدري
عـدي ياأشرلو على كتبو : اتوقع واضح يعني
عزآم : تباني اوصلك ؟
عدي : لؤي حيجيني
عزام : كوويس متى حتخرج سيارتك
عدي : بكرا قالولي _ رفع يدو _ يلا سلام
وخررج للحوش وبعدها اتصل على لؤي : فينك مو تقولي وصلت
لؤي : هههههه اعرفك لكيــع خلاص خلاص في اللفه
عدي : طيب
ووصــل لؤي وعدي ركــب : ابوس خشمك يالخوي
لؤي وعينو لسى منفخه من النوم : لاتتعود ترا
عدي مايبا يقولو انو عزام في البيت ويتسب ...بس لؤي شاف السياره : عزام فيه !
عدي بكذب : دحين حيمشي ومشواره مرا مو مشوار جامعتي
لؤي صدق المسكيـــن ووصــل عدي للجـآمعه ..
ورجــع لبيــته نـآم على ســـريره المريــح في الاضائــه الخافتــه
والبروده اللي هوا يحبــها ....
وهيا نايمـــه على خشب قاسي .. والشمس اشعتها على وجهها
وتتمنى نسمه هوآ تجيــها

امــآ هديــل صحيت تنظف الصاله قبل لاتمــشي وانبسطت لما شافتــو قاعد
جات لعند الطاوله اللي قبالو وجلست على الارض وهيا تبخ الطاوله
وتمســحها
يطالع فيها ونفسو يقولها قومي لاتنظفي
عينو عليها مانزلت : حتروحي اليوم عند خالتي
هديل طالعت فيه ومو عارفه ليش بيسئل : ان شاءالله ..ليش !
عزام نفسو يقولها لاتروحي بس يحس مالو حق : لا ولاشي بس كنت بتاكد
نزلت عينها على الطاوله وبتردد قالت : انتا جي ؟
عزام ابتسملها : ايوا
رفعت جسمها من الارض وهيا اتبسمتلو
عزام : حيفرق عندك لو ماجيت ؟
مرا فجعها بسؤاله ..: ها !
عزام : تبيني اجي ؟
هديل راحت تمسح الطاوله اللي تحت التلفزيون وصوتها يادوب طلع : على كيفك
وســآد الصمــت لما ابوه نــزل وهوا على جواله ابوه استغرب الساعه 8 الصبــآح !
عزام دايما يسهر ماينام بـــدري
اما هديــل صرفت نفسها للمطبـــخ
: ايش صحــآك
بكدب : خارج شويــآ عندي كدا شغله
: اهاا طيب يلا مع سلامه
وخــرج ابوه لعمــلو ...وهوا دخــل للمطبخ لقاها واقفـــه : ايش بك
هديــل مو عارفه ليش تبا تنظف كانت تبا تشوفو وصرفت روان : خلاص انا ماشيــه
عزآم : مو ف الظهر ماشيــه
هديـل : لا دحين ,, البيت نظيف وماعندي شي اسويــه
عزام ماعندو جرئــه يقولها اي شي ... غير : اشوفك اليوم عند خالتي
ابتسمت ونزلت راسها : ان شاءلله
ايش حيقولها يعني ... اصلا ايش بها بتديــه وجه
عارفه انو معجب ممكن بشكلها لكنها في النهايه شغاله عندهم
مستحيل نظرتو لفين حتطور علاقتها معاه
اسئله اترددت في راسها بشكل سريع في دي الثواني
: يلا مع سلامه
طالع فيها : مع سلامه
حست غصه بنفســها ماتدري ايش تبا منــو ايش تبا يسوي اصلا
مشيت وعدت من جمبو وقلبها طاااح لما مسك يدها
كل شي في جسمها تحسو وقف حتى نبضات قلبها وتنفسها في لحظه ماحست فيهم
طالعت فيه مفجوعه وهوا طالع فيها : انتبهي على نفسك هنـآك
ماتدري ايش تسوي تبا تبكي من الاحراج اشرت براسها بدون ماتتكلم اصلا ماتدري ليش لسانها فجاه سار تقيل
وماقدرت تنطــق شي ...
اول ماسابها شـــردت تمشي بخطوات سريعه واول مانزلت الدرج وقفت في اول درجه
وسندت جسمها على الجدار وحطت يدها على قلبها واخدت تنفسها بصووت مسموووع
ابتساااامع على وجهها مو طبيــــعيه
احســـآس مرا جميــل
كدا فجأه ولأول مرا بحيآتها تحس انو الحيااااه مرا حلوووا
غيرت ملابســها رجعت للجينـز والتيشيرت اللي مو مخصر ولا سيع على جسمها
بس مبين معالم انوثـتها
شعرها الكستنائي رفعتو على فــوق
وطوله لنص ظهرها نازل
اخدت الكتابين ودا الشي الوحيد اللي جات بدونه وحتخرج معــآه
طلعت من غرفـــه نآنآ بعد ماسلمت عليها
وطلعت سمعت صوت ام عزآم وعزآم في الصـآله قالت تدخل تودعها
وياريت مادخـــلت
يطــآلع فيها وكأنه ماقد شافها قبــل كدا
كان لبسها وسيع ودحين جينز وشعرها وكل شي كأنو فجر ميه شي جوته زياده
مو متخيل انها تخرج كداا في الشارع
يطالع فيها وبدا يحرك رجلو بتوتر
وامو تكلمها وخرجت وهوا نفسو يخرج وراها لكن امو مسكتــو وتتكلم معاه
وهوا مافراسو غير شكلها اللي مجننو

خــرجت وسمعت امو تقولو اسمع ياولدي عرفت وقتها انو خلاص ماحتشوفو تــآني
خرجت وراحت للحديقه وهيا حاضنه كتبــها
ولقت روان نايمه
ومن كتر السعاده االلي تحسها نزلت جسمها وباست روان في خدها
وراان مع الفجعه دفتها ورفعت اياديها الاتنين وكأنها تلعب كارتيه : هييييييي
هديل ماتت ضحـــك : مجنونه انتي
روان وتتنفس بسرعه : حيييوانه ماتعرفيني يعني كيف انفجع
هديل تتذكر شكلها وتضحك : ههههههههههههههههه روان والله مجنونه
روان وقفت وهيا تفرك عينها : ايش السعاده اللي انتي فيها
هديل ماتوقعت انو باين عليها وكفشتها من اول لحظه طبعا مستحيل تحكيها لانو روان حتديها مواعض : عشان حيكون عندنا بيت
روان تطالع في الساعه اللي بيدها : خلينا نمشي لين ماتجي الساعه 9 واتصل على البطل حقتي
هديل : هههههههههههههههههه خلاص دا اسمو
روان : ايوا ايش بك جابلنا شي مستحيل كنت افكر فيه انا وانتي
هديل مسكت يدها وفي يدها التانيه الكتب : يلا يلا ناكل اي شي
روان طالعت فيها : مو عاجبتني اليوم
هديل : هههههههههههههه ايش بك
روان ضيقت على عينها وهيا تطالع فيها : والله بجد مو عاجبتني احس فيكي شي موترني
هديل ميته ضحك وكأنها تقولها نكت
روان دفت يدها : يابنت اهجدي ايش بك قولي يلا
هديل : ههههههههههههه مافي شي ايش بك
روان تحاول تصدقها مع انها مو مرتاحه : طيب مصيرك تتكلمي ياهديل
هديل رجعت مسكت يدها : هيا بنااا

طفوله ملوثه بالواقع

صحيــت لدوام الجـآمعه لبست ملابسـها اللي محد حيشوفها وعبايتها خرجت من الغرفه
وامــها تستناها في الصاله وباين انها تعبانه نوم : اسمعي حوديكي اليوم الجامعه وحروح اقضي ليث جي هوا واولاده
لمى استغربت انو حيجي وهوا عارف مكان تــرف اولى يروح يدور عليها : هوا قال حيجي
امها : ايوا اتصلت قلتلو لو ماجبتهم مني راضيه عليك
لمى دوبها فهمت : اها
وف لحظه اتذكرت جوآلها اللي بين ملابســها
: دحين جيــه
الام لابســه عبايتها وجاهزه وبدات تهزئ : لكي ساعه ماخلصتي
لمى بسرعه دخلت غرفتها اخدت الجوال وحطتو بشنطتها ماتضمن ليث لو جا قبلهم مايدخل غرفتها
مجنون وهيا تفكر ســآرت في اي حاجه ...
خرجو مع السواق اللي دايما يجيبها ويوديــها
امها جالسه جمبها وف يدها ورقه المقاضي وهيا تطالع لو فيه شي ناقص
لمى بتذكير وبصوت واطي عشان السواق لايسمع صوتها : ماما تعرفي انو سـآعه ماحتأخر
امها : طيب لو خلصتي حكون عندك لاتشيلي هم
لمى : طيب

ووصلت الجــآمعه وامها بنظرتها اللي تفجع : خلصي واستنيني
لمى طيب حطت الشنطه على كتفها ودخلت للجامعه
وطبعا امها راحت مع السوآق اللي بس ياخدوه في الصباح ووقت دوام لمى ...

وهيا دخلت للجامعه ولمحاضرتها ... واول ماخلصت خــرجت
مشيت باارجاء الجامعه محد يتعرضلها الكل يعرف انها محترمــه وفحالها ..
خرجت برا وهيا تستنى امها قعدت في كراسي الانتظار
طفشــآنه نفسها تخرج الجوال
امها لو جــآت حتشوف سيــآرتها من بعيــد
خرجت الجوال وشغلتـو
وفتحت سنابات علا وهيا مستمتــعه

دوبــو خارج من الجامعه شايفها على الكرسي عقد حوآجبه
وهوا متأكد انو هيا نفســها
لقـآفه .. فضوول .... رايح يكلمــها

مرت خمســه دقايق وهيا تتفرج لين ماسمعت صوت خشن وكلو رجــوله ...
رفعت راسها بشويش مع الرعـــب
اكتر شي مرعب في حياتها لما يجي يكلمها وآحد
عدي اشر عليها : انتي شوفتك في دوره المكيـآج صح
لمى وقفت مفجوعه مو عارفه تشــرد ولا ايش تسـوي
دوبها بتتكلم الا لمحت السياره
رعـــب مو طبيعي
قدامها واحد و ف يدها جوآل
مسكت شنطتها حاولت تفكها السحاب علـــق
مافكرت
ماستوعـــبت
كل اللي خايفه منها امــها وبــس
تحاول تفـــك تــآني وهوا عينو سار معاها على الشنطه
مارضي السياره حتقـــرب
مافي حل الا انها ترمي الجوال خلاص دا اللي جاا ببالها
لسى ماقفلتو حتى
رمتلو جوالها
ومشيـــت
عدي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مسك الجوال بعد ماكان حيطيح منو واداركه مفجوع وهوا شايفها تمشي لبـــعيد
يطالع في الجوال اللي لسى منور في يدو وقبل لايطفي حط صباعو وزادت الاضائــه
رفع عينو وهوا يشوفها تركب السياره وتببعد السياره
رجع نزل عينو تاني على الجوآل ..
يبا يستوعب ايش الموضوع

امــآ هيا اتوجهت للسياره وهيا تدعي جوة قلبها انها ماشافت شي : يااارب يااارب
ماهمها الجوال ماهمها اي شي
امها ماحتخليها تجي الجامعه لو شافت الجوال بيدها ....
فتحت باب السياره وركبت وبدات تهدى لما شافت انو امها مادتها وجه

بدات اضائه الجوال تخف شويــآ رجع حط صباعو تاني وشــآف السياره بعدت مرا
حرك صبــآعه يمين ويســآر الجوال واضح جديد
فجأه جا ببالو انو ممكن الجوال مســروق !
عشان كدا رمتو عليه !
يبا يتاكد فتح الاستديو وانفجع !
صورتيــن لها وهيا تدلع ببجامتها وعلى سريرها ..!
ماسار في راسو الا تحليل واحد انها سوت دي الحركه بالعنيه !
مو معقوله ترمي جوالها وتمشي !
ليشش !
يرجع يتامل الصوره التانيه ويرجع يفتح اللي قبلها
جلس على الكرسي بتنـآحه
وبكل شر رفع جواله وسار يصور صورتها عشان لو طفى جوالها ماحيقدر يشوف الصور تاني
نزل جوالها ورجع يتامل صورها نفســها
طيب ليش سوت كدا !
مو قادر يستوعب يحسها محترمــه لكن التبرير الوحيــد انها بتلفتو ببلاهه ...

عينها على الطاقه وتاكل اظافرها بتوتر
ماتدري اذا يقدر يفتح الرقم السري ماتعرف دي الحاجات
خايفــه
ومرعوبــه
مين قلها تتصور
مين قلها تاخد اصلا الجوال
تميم لو سئلها ايش حتقولو
احسن شي انها ماتروح اليوم الدوره عشان لايسئلها في السياره
وتسوي نفسها تعبانه بالبيت وخلاص ...
دا اللي جا براسها وحتسويـــه ...

طفوله ملوثه بالواقع

فلا أنت قــتــلتـني ....
ولا تـركتني آعيـــــش
فتحت عينــها وطلــــت في السـآعه
مسكــت جوالها وهيا تكتب لسامي طول الوقت وشافتو كتبلها " وصــلت "
اتصلــت عليه واطمنت ...

غمضت عينها مو قادره تنـآم رفعت جسمها من على السرير وجلست على الطرف تراود نفسها انها تخرج من الغرفه ..
اصلا كل ساعه وهيا صاحيـــه من الهم اللي فيـها
تحلم باأخونها وابــوها وبــراء
تحلم في حـآجات كتير وكوابيـس
غير خوفــها على ســآمي
خرجت من الغرفه وشافت خلود تتكلم بالوآتس
وحاطه السمــآعات مو حاسه باأحد حولينها
قربت منهــآ تبا تكلمها الا وقفت مفجوعه وراها
وهيا تلمح اسـم تامر في الواتس
وخلود تمرر اصابعها بشكل سريع على كيبورد الجوال
تصحك بصوت هادي وتحسب انو محد سامعها من كتر صوت الاغاني عالي في اذنها ...
كتبلــها " خلاص فلوس الايجار انا حجبلك هيا لما اقدر واقولك فين نتقابل "
فجاه خلود حست بظل في الارض طالعت وراها وقامت مفجوعه من على الكنبه
سحبت السماعات من اذنها : تررف
ترف مفجوعه اشرتلها على الجوال : انتي تكلمي تامر !
خلود مو عارفه ترف ايش قرات بس من صدمتها عرفت انها اتورطت : اسمعيني
ترف وهيا مو مستوعبه ومعقده حواجبها : فلوس ايجار ! هوا اللي يديكي فلوس الايجار !!
خلود مرا خاافت : والله ياترف سويت دا عشانك
ترف مسكت راسها وهيا تحاول تستوعب عمرها خلود ماتاخرت بفلوس الايجـآر
مع انو راتبهم كان واحد وخلود طول وقتها تصرفو على الحشيش
ضحكت ببلاهه : انتي كنتي تستغلي اخويـآ وتاخدي فلوسو _ استوعبت شي وقالت وهيا مفجوعه _ هوا يحسب انو عندي خبر !
خلود خايفه تجاوب
ترف قربت منها وهيا تبا تبكي وتسئلها : قلتيلو اني اعرف صح !!!
خلود رفعت يدها وهيا تبرر : والله ياترف لو تامر ماكان عندنا بيت دحين
ترف تعيد سؤالها : دحين هوا يحسب انو عندي خبر وانو هوا بيسوي خير فيا !
خلود حركت راسها بخوف
ترف نزلت دمعتها وبتقول وهيا مصدومه: ليش بتسوي كدا فيا
خلود حاولت تقرب منها وترف دفتها : بععععدي ياوسخه استغليتيه _ واشرت على نفسها _ واستغليتيني كمان
قعدنا ندفع انا وهوا ايجاار عشان انتي تعيشي معايا
خلود : والله ياترف انا كنت بديكي دايما من فلوسي بس هوا بيدفع بس الايجار
ترف ومو مستوعبه لسى : طيب احنا قريب دافعين الايجار ليش بيديكي دحين تاني !
خلود مو عارفه ايش تقولها منحرجه مسكتها في موقف مرا قــــوي
وماتقدر تكــذب...: قوووليلي
خلود : قلتلو صاحب العماره زاد الايجااار
مسكت راســـها وهيا تروح وتجي في الغرفه
مو قادددره تستوعب
بتتجنن
خلووود الشي الوحيد اللي خرجت فيـــها من الدنيـآ بعد سـآمي
مافيها طاقه تصــرخ
مافيها طاقه تتكلم
اشرتلها على الباب : اطلعي برااا
خلود : تترف اسمعيني والله لو
ترف رفعت صوتها وهيا لساتها مانزلت يدها : بقووولك براا _ لما ماتحركت خلود شالت الكاسه اللي على الطاوله ورمتها بااتجاه خلود وهيا تصرخ _ اططططلعي من البيت
خلود بعدت مفجوعه وجات الكـآسه على الجدار لأول مرا احد يهينها كدا وماتقدر تدافع
خرجت من البيت وقفلت البــآب بكل قوتها وقفت عند الباب وهيا تسمــع صوت تــرف تبكي
سمعت صوت اشيااء تتكســر نفسها تدخل بس مالها وجه تطالع فيـــها
خرجت من العماره ومو عارفه ايــش تســـوي

في الصــآله زي المجنونه شالت اي شي قزاز وترميـــه تبا تخرج الشي اللي جوتها كسرت تلات كاسات
جك المويـــآ فازتين كبــآر وبعدها اترمت بينهم في الارض تبـــكي
تبكــي بكل صوتها مو عارفه بتبكي ولا بتصرخ
حاطه يدها على صدرها ونفسها تخرج كل شي يوجعها
مرت نص ســآعه وهيا على وضعها ...
وبعدها دخلت غرفــه خلود وسارت تفك الدواليب وتفتــــش
خرجت الحشيش وخرجت قارورتين شراب
ماهتمت
مافكرت حرام مو حرام
بس مو قادره تستحمل اللي جوتـــها خرجتهم على الطاوله اللي في الصــآلـــه
وعــآشت الجو اللي مخليــها في عــآلم تـآني ....

في مكــآن تــآني بدأ دوام الصبــآح وهوا عندو امل تجــي
مادخل حتى المخزن .. مانام عدل من كتر ضميره مو مؤنبه على الكلام اللي قالو ..
مر الوقـــت وجا الظهر وهنا اقتنع انها مستحيــل تجي
قال بتردد : ميرنا
ميرنا طالعت فيـه : هلا
براء : اتصلي على ترف
ميرنا بااستغراب :ايش اقولها
براء وهوا مسوي انو مو عاجبه الوضع : بعرف اذا حتداوم ولا لا
ميرنا رفعت جوالها واتصلت مرا .. مرتين .. تلاته محد رد
براء سوا نفسو مشفول بجواله وهوا باله في مكــآن تاني
يحس نفسو مرا وســـخ من كتر مو ندمان

ولا دقـــآيق الا دخــل وآحد عليــهم وطبـعا اتوجه للرجال اللي في المحل : السلام عليكم
براء رفع راسـه :وعليكم السلام هلا اخويـآ
يطالع في المحل وبعدها قال : انا كنت بسئل هنا تشتغل وحده اسمها تـرف !
براء ملامح الاستغراب كلها كست وجهه : مين انتا !
: ممكن تجاوبني
براء شد على كلامه: انا سئلتك انتا مين
ليث : يعني تشتغل هنــآ
براء باستهبال : احتمال واحتمال بمكان تاني
ليث قرب للطاوله وهوا متنرفز قال بين اسنانه : انا اخوها
براء ماقدر يمسك ضحكتو : كيف ماتعرف فين اختك تشتغل
ليث مرا متنرفز يطالع فيــه وكل نظراتو تهديد بس ماحيتضارب ويخسره وهوا واضح يعرف فينها : من زمان ماشوفها
براء جلس على الكرسي : طيب تعال بكرا مدري حتداوم ولا لا
ليث : يعني تشتغل هنـآ !!!!!!!!!
براء طالع فيـه : ايوا

في مكــآن مرا بعيــد عنهم كل شويــآ يتصــل
يرسـل واتس ورا بعـض بس مافي احد يــرد عليــه
مرت ساعه ' ساعتين ' ثلاثــه ومالها حــس
اتصل على خلـود على طول وبرضو ماترد بدا يقلق بدا يخـآف ...
حاسس انو فيـه شي
هوا خارج وهيا مو طبيعيه

طفوله ملوثه بالواقع

السـآعــه 11 الصبـآح
وصــلو العمـآره بعد اتصــآل لؤي .. وانفجعت روان لما شافتو واقف عند باب الشقه ومعاه رجال دخل الشقه
وبيمسح لؤي كل شويا عرق جبينو
جات لعندو وهديـل وراها : ايش فيه
خرج الرجال ولؤي مد يدو : الله يديك العافيه
: الله يعافيك
ومشــي
لؤي طالع في هديل وهيا رفعت يدها بتناحه في الهوا من بعيد يعني سلام برضو ...
ابتسملها ورجع طالع في روان : ايش قلتي
روان شايفتو تعبان وحالتو حاله : مين الرجال
لؤي : ادخلي الشقه
روان دخلت الشقــه وهديـل وراها طبعا والاتنين مبتسمات ...
جبلهم ليانــه حق السرير ومخدات ولحف
اشرلها على المطبـخ وفيه انبوبه غاز وتلاجه صغيره واكيااس مقاضي من سوبرماركت
ماسوا دا الشــي لسبب معين
لكن دا طبعه وطبـــع امــه
مايقدرو يستحملو يشوفو احد محتـآج ومايسو كدا
ولو بيدو كان يجبلها اكتر من كدا لكن ماحب يحرجهم
روان خرجتلو على طول : ايشش داا
لؤي : عشان تقدرو تنـآمو
روان وابتسامه امتنان على وجهها مو عارفه ايش تقولو : مرا شكرا
لؤي ابتسملها : عادي ادخل بس اركبلك انبوبه الغاز
روان بعدت عن الباب وهوا دخـل
طبـعا الفرن من اول موجود فرن صغيـر على قدهم ومكيف الغرفه برضو من اول موجود
هديــل تطالع في لؤي وترجع تطالع في روان يبو يصرخو يتحمسو بس ماسكين نفســهم
روان واقفه عند باب المطبــخ وضامه يدها تحت صدرها ومو قادره تخفي الابتسامه اللي على وجهها
وهوا تاني جسمو ويحاول يتأكد مافي تسريب للغاز ...
واول ماخلــص وقف وغسل يدو : خلصصت
باين انو ميــت حـــر
تعبــآن
روان رفعت الكيــس اللي بيدها :كل
لؤي خلاص عرف ضحك : برضو سندوتش من كافتيريا
روان : ههههه ايوا
لؤي : لا بالعافيه
روان : والله تاكل
لؤي يطالع بالاكياس : بس لو فيه مويه عطشان
روان فكت السندوتش اللي في الكيــس : كل دا وانا اجبلك مويـآ
ورطتــو وكآن جيعان اصلا
اخد السندوتــش وهيا بسرعه راحت تدورو مويــآ وعينها بتطلع في الاكياس عصيرات
واجبان وشبسات ادتو قاروره : خد
وعينها فيها لمعه كدا من كتر مو مبسوطه ونفسها تبـــكي: ايش بك
روان : مرا مبسوطه والله حاسه كأني بحلم
لؤي شرب المويـآ واتذكر المفاتيح حط المويا على الطاوله خرج المفاتيح من جيبو : خدي
روان اخدت المفاتيح وحطتهم على صدرها : يالله شعوور حلووو
لؤي : هههههه يلا انا لازم امشي
روان رفعت صباعها : كل ولا حزعل
لؤي ابتسملها : طيب يلا مع سلامه ....

بس خرج من البيـــت لسى حتى ماخرج من العماره
وروان راحت الغرفه عند هديل وفجاه يسمع صريخهم وقف مفجوع بس لما سمع ضحكاتهم
ضحك ماتوقع ردة فعلهم دي

اما روان وهديـــل ماسكين بعض وينطنطو فوق الليانات ويصرخوو ببلاهه وفجاه رمو نفسهم
عليهاا وحسوو برااحه
مسدوحين على شـــي للين ... هديل انتبهت للمكيــف : واااا
ونطت بسرعه تشغلو ورجعت انسدحت في نفس مكان روان : الادمي دا يبالو بوسه
روان ماتت ضحك : والله كنت ماسكه نفسي مابوسو
هديل طالعت فيها وهيا ترفع حواجبها شر : يستاهل والله
روان فهمتها وضربتها : وسخه
هديل حضنتها وهما مسدوحين وغمضت عينها : اااه يااارب
روان طالعت فيها شافت دموعها غمضت كمان هيا عينها ونفســها كمان تبـــكي
بيت خــآص فيهم
مافي احد مقيـــدهم
اكــل موجود
ايش يبو اكتــر من كــدآ ...
لكـــن ماتوقعه انو دي بــدايه لحيـآتهم المتعبــه الجديده ..

نـآمو بدون مايحســـو وصحيت هديــل على صوت جوآلها ...
طالعت حولينها وابتسمت وزادت ابتسامتها لما جا ببالها عزآم
رفعت جوالها رقم غريب : الو .. وعليكم السلام ... ايوا انا هديل ... طيب فين العنوان .. اممم .. طيب سـآعه وانا عندك ان شاءالله
دا الكلام كلو فوق راس روان وهيــآ ولا حاسه بشي
دفتها بيدها وتتمطع :بنت رووان روووان
روان فتحت عينها ونفس رده فعل هديل ابتسمت وهيا مرا نعسانه : دا بيتنا
هديل : هههه اييوا .. انا حمشي
روان نسيت الهرجه : فين
هديـل : مو قلتلك عندي شغل
روان جلست : طيب يلا اوصلك واروح لشغلي انا كمان
هديل : لا مايحتاج انتي خلاص روحي لعملك

هديل راحت المطبــخ وهيا ترتب كل شي في التلاجه
وروان دخلت الحمام ومستمتتتعه باأحلى استحمام تاخدو ..

لبسو ملابســهم نفـسـها .. وراحت كل وحده باإتجآه مختـلف ...

وصــلت روان لعملها متأخره طبعا وجلست مع رايــد مافي شغل
ولـــؤي رجــع ينـآم عشان يلحق لمـة خالتـو
وهديــل راحت لبيت خالتهم اصغــر من بيت اهل عزآم لـكن مرتـــب وانيــق
ماحبت خاله وجهها مرا مو سمح زي امــه لكن كانت تسوي اللي تباه
تأمرها بصوت عالي
لما تسوي شي غلط ترفع صوتـــها ..
مو مرتااحه بتعاملها
بس كانت تسوي اللي تباه وتحاول تتحاشاها
وبدأو يجــو اول وآحد جــآ خالهم دا اللي فهمتو وشافت بنــآتو بعمرها بس
شكلهم يجنن اناقتهم من اظافر رجولهم لشعر راســهم
كل وحده تدخل فيــهم المطبخ وتشوف هديــل تنفجـع ...
ماخلتها تغير لبسها بنفس الجنز والتيشيرت حقــها
لفت بس شعرها على فــوق
وحده من البنــآت خرجت للصالون وهيا مفجوعه وتهرج مع خالتها بهمس : مين دي ياخاله ..
: شغاله نوره جابتلي هيا
بغيره : واولاده ماتخافي عليهم ودي معاهم
قالت بقرف ونظره سطحيه : شغاله حيطالعو فيها باايش
ماقدرت تردعلى خالتها راحت قعدت عند اختــها وهيا مو عاجبها الوضــع
اذا هيا جلست تطالع في وجهها وجسمها اجل الشباب ايش حيسو ..
جو اولادها وبعدها ام عزام وعــلا وبعدها عدي وعزآم
كلهم بنفس الصالــون الكبير الاخوآت واخوهم الكبيــر وبزورتهم بــس
مافي احد بعمــر صغير كلهم فوق العشــرين
البنات ملوممين مع بعض التلاته والاربعه الشباب مع بعــض
لين مادق الجــرس وجـآه لؤي
خالتهم فتحتلو وسلمت عليــه وهوا قلبو قابضــو
مو مرتــآح اول لمه تسيــر وامه متوفيــه
اول مادخل الصالون فجأه صمت ســآد وفيه وحده قلبها يدق بجنون وكل شويا تطالع فيــه
حاسس بنظراتهم وكلهم يسلمو ويسمع عبارات دايما مايسمعها وحشتنا فيننك
رفع يدو من بعيد وسلم على البنات ورجع للشباب
عزام وعدي ومراد وكريم ..
عزام : ايش بــو وجهك
لؤي صاحــي بطنــه مقلوبــه وحاسس جسمو طايح وسخونــه : مدري
عدي مسك خدو : دا كلو عشان اشتقتلي
لؤي دف يدو وضحك : امشي يامجنون
ومــرت ربــع ســآعه وهوا حاسس تعبــو بيزيــد وفجأه قام وراح للحمام على طوول
ام عزام وقفت : ايش بو
عزام : مدري شكلو تعبان
خالاتو لحقـــوه للحمــآم وهما يسمعوه يستفرغ ..ماقدر يخرج من الحمام قعد خمسه دقايق وهوا على نفس الحاله
فتح الباب وشاف خالاتو وخاله كمان جا : ايش بكك
لؤي : انا راجع البيت
ام عزام قربت منو وحطت يدها على جبينو : يالله ايش بك مسخن
لؤي اتذكر السندوتش حق روان جالو تسمم منو هما بطنهم اتعودت على دي الاكلات
عندهم منــآعه اما هوآ اكل امس ومر الموضوع بسلام لكن اليـــوم اتنكـب
: شكلو من الغدى
ام عزآم مرا حزنانه عليـه : ياولدي تعال عندي كل اكل المطاعم دا مو طيب
لؤي : ان شاءلله انا بس بمشي دحين بروح ارتاح في البيت
ام كريم : اقولك ارتاح هنـآ مافي روحه
لؤي : الله يسعدك ياخاله خليني ارتاح واجيكي بكرا
ام كريم: بلله ترجع البيت لوحدك ايش تسوي احنا هنا معاك
لؤي : معليش لو ارتحت والله اجيكم
خالهم : سيبوه خلاص على راحتــه
دخــل الصالون تــآني وسار التعب واضــح مرا عليــه وبعينه
اخد جواله ومفاتيــحه والشباب حاولو يمسكوه لكن مارضي يقعد
رفع عينو وشافها تطالع فيــه ابتسمتلو وهيا مقهوره عليــه
نزل عينو وخــرج من الغرفـــه
رجــع لبيــته اللي يبـعد عشـره دقايق عن بيت خالتـو واول مادخل راح للحمام
خرج واترمى على سريره ...بملابســه مع التعــب
ابــوه مو داري عنــو الا بعد ماتصلت عليه خالتو وطلبت منو يجبلو دوآ
راح للصيدليه ورجع دخل غرفتــو : لؤؤي
فتح عينــه : ها
ابوه حط الكاسه جمبـو وكيس الصيدليـه : قوم خد ادويتـك

في الصــآلون بس خرج لؤي
في البدايه شايلين همــو لكن مع الهرج والمواضيــع الكل نسيــه
الا شخص واحد بــآلها معاه .. نفسها تتصل عليــه
بنت خالهم جابت تبسي وفيه الفناجيـــن وفجاه طااح عليــها واتكسسرت كل الفناجين
حطت يدها على فمها : معللليش
عدي يهمس لعزام : من الكعب اللي لابستو من اول مستنيها تطيح طيحت الكاسات ولا طاحت ول عليها
عزام ضحك عدي مرا يكره بنات خالهم ولكن اتمحت الابتسامه من وجهه
اول مانادت خالتو : هدددددييـــــــــــــــــــــــــــل
بعد ماكان الكل يطـــآلع في غيداء
اول ماجات عند الباب وهيا شابكه يدها الاتنين في بعض من التوتر : ايوا
: جيبي المكنســه وتعالي كنســي
اشرت براسها وخرجت
كريم طالع في اخوه وبعدين في عزام وعدي : ايش المززه دي !!!!!!!
عدي باافتخار : دي شغالتنا
كريم : يلع" اوم جسمهااا
عزآم حس بحريقــه جوتــه بدأ يحرك رجلو بتوتر والنقاش مانتهى هنــآ
مراد : وجهها تحس انك تبا """"
وبيسمع الفــــآظ وعدي يضحك وهما مستمريــن بتعليق
مو قادر يتحمــل
غيداء تطالع حاقده عارفه انو مراد بيعلق على هديـل ...

دخلت هديــل وهـيا شايله المكنسـه وتتنافض وزاد توترها لما لمحت عزآم يطالع فيـها ...
مسكت الفيش وهيا تدور فين تحطو
خالتو اتنرفزت لأنو اول كنست هنا وورتها مكان الفيش علت صوتها : وراكي وراااكي بلا بلاهه
هديــل انصدمت من التعليق بس مع الخوف دارت وحطت الفيــش
عزآم مايدري يلقاها من اولادها ولا من خالتـــو
ام عزام قرصت اختها : استحي على وجهك
صوت المكنســه طاغي على المكــآن تكنس وتحس نفسها معميـــه
كريم ومراد مابطلو تعليقات
كريم : ناديها يامراد قولها هنا في قزاز
مرام : هههههههههههههه اسري مو شايف الاخت كيف حتاكلني بنظراتها
واستمرو يعلقو على جسمــها ويبو يجيبوها لناحيتـــهم ..
ماتوقع يحــس بدي الغيره كلــها طالع في علا واشرلها على جوالهها
علا فتحت جوالها باستغراب
وعزام كلمها : " خليها تخرج "
علا " مين ! "
عزام بيحاول مايبين " البنت .. شوفي كريم ومراد"
علا طالعت فيهم وهما يضحكو وباين انهم بيخططو لشي .. مرا حزنت " طيب "
وقفـت وراحت باتجاه هديــل وابتسمتلها : روحي خلاص انا اكمل
ام عزام ابتسمت لحركه علا مرا كارهه نظرات اولاد اختها ماتوقعت انهم يسو كدآ
حتى مو محترمين وجود امهم ولا خالهم ...
هديــل ماصدقت سابت على طول المكنســه وشردت من الغرفــه
ام كريم : بلله ليش تتعبي نفسك ياعلا
علا : عادي ياخاله خليها تشوف شغلها في المطبخ

دخلت المطبــخ وهيا تبا تبـــكي سامعه تعليقات الشباب
ماتدري ليش دي المرا حست باهانه خالتو ونظرات اولاد خالتو جرحتها
مع انها بتتعرض لمواقف كدا كتيـــر
لكن اليـــوم تحس غيــــر
وكأنه اول مرا احد يسبها
وكأنو اول مرا ولد يطالع فيــها بدي النظرآت ..

ومــر الموقــف الاول بســلام يلمحها كــل شويــه من بعيـــد
طالع فيــهم وكلهم مندمجيــن بالهـــرج خرج من الغرفــه وراح بااتجاهها
كانت واقفه عند المغسله وتدلك وفجاه صوته فجفها : ليش لابسه دا اللبس
هديـل طالعت فيـه مفجوعه
دخل المطبــخ وهوا يعبي لنفســه مويـآ ويتكلم : مو شايفه نظراتهم يعني
هديل غسلت يدها ومسكت المنشفه تنشف وهيا لسى تطالع فيه وهوا ولا يطالع ماردت عليــه
حط عينو بعينها وبينهم مسـآفه كبيــره : سؤال من اول ف راسي .. انتي متعوده على دي المواقف !؟
هديــل ماحتكذب ايوا متعوده لكن الفرق الوحيد اليوم انها بتتهان قدام انسان معجبه فيــه : ايوا
عزام ابتسم بقهر ورفع الكاسه وهوا شرب ويدو التانيه بجيبــو : كويس
هديل اتنرفزت من ردة فعلو : ايش الللي ككويس !
عزام بدون مايفكر غير في غيرته : انك متعوده على دي المواقف
هديـل : ايوا متعوده عليها لأني مضطره
عزام طالع في لبسها : منتي مضطره تجي بللبس زي كدا
هديل : على اساس لبسي اللي حيفرق
عزام : طبعا يفرق 70 بالميــه وماتوقع انتي مو مستوعبه دي المعلومه
هديـل دا اللي كان عندها ودا اللي لقيتو وكانت تلبسو زمان وسيــع دحين ضاق عليـها وملابسهم كلها راحت في بيت جاسم : ايش قصدك !
عزام : انتي فاهمتني شوفتي كيف كان شكلك في بيتنا وشكلك هنــآ ! قاعد اسمع تعليقاتهم على جسمك والمفروض ماعلق
هديل ابتسمت حست الكلمه جرحتها لأنو لها منظور تـآني : ليش مقهور ؟
عزام سكت
هديل رجعت تسئل : قولي عشان هوا فيه جوابين وانا حرد عليــك على كل جوآب
دخلــت امـــو وهديــل مرا اتوترت ... وعزآم صرف نفســو
واضــح انو كـآن فيــه شي
وجيههم الاتنين مقلــوبــه
اساسا هيا جـآت لأنها لاحظت عزام مختفـــي ... بس شالت كل شي من راســها
مستحيل تشك في عزآم عارفه تفكيره وعقليتــه عدي ممكن اما عزآم لآ ...

امــآ في الصــآلون ...
كريــم : ياخي سارو الفلورز عندي بالانستا اربعميه الف
عدي : ههههههههه كلو من صور البنات اللي تنزلها
كريم : هههههه ايوا البنات يحبو يجمعو صور بعض ... هاات لو عندك
عدي خرج جواله : اللي عندي ماحيفرق عندهم لو نشرتها
كريم : كويس عشان اخاف من الذنوب
عدي طالع فيه : بس ياااشيخ انتا تجمع الذنوب وتحسد غيرك لو عندو اكتر منك
كريم : هههههههههههههههههههههههههه
عدي فتحلو جوالو : خد اللي تباه
كريم اخد جواله وطالع في مراد : شايف كيف الناس اللي ماوراها مصايب
مراد : ياخي ايش لك انا انســآن ماحب احد يمسك جوالي
كريم : ههههههه _ وعينو على جوال عدي يقلب في الصور جا عند صوره لمى وابتسم ونقلها على طول _
عــدي نااااسي شي اسمو صور لمـى
لو يدري ماكان حيديــه الجوآل
لين مايعرف ايش هــرجتها ...

عـــلا مخنـــوقه خرجت من الصــآلون واتصــلت على لؤي وهيا تطالع حولينها
خايفه احد يسمعــها ...
: الوو
سمعت صوتــه التعبــآن : هلا
علا : كيفك
لؤي : تمام
علا : ليش ماقعدت
لؤي : وليش اقعد
علا : في البيت محد يهتم فيــك
لؤي مالو نفس يتكلم : سبحان الله بعد امي ماتوفت سار الكل خايف عليا
علا سكتت وبعدها قالت : انا اسفه لؤي
لؤي : مو مستني شي منك انتي حرة نفسك
علا : لؤي والله انا اسفه
لؤي : طيب _ صوت كلو تعب _ الله يخليكي ياعلا انا تعبان خلقــه
علا حست انها حتبـكي : طيب كنت بس بطمن عليـك
لؤي : شكرا
مشيت وهيا مقهوره من نفســها ... لقت غاده قبالها : ايش بك يابنت
علا ابتسمت :ولاشي
غاده مسكتها : من يوم ماجاه لؤي وانتي قالبه وجهك
علا بضعف : حاسه اني حقيره
غاده شدت على يدها : خلاص ياعلا انتي ايش عرفك
علا تاشر على نفسها : يختي مو قادره انسى صوتــه لما كلمني
غاده سمعت الموضوع من اختها لكن مو من علا : انتي كنتو متفقين على الانفصال صح ؟
علا استغربت من الشطحه : ايوا
غاده : يعني انتي مو زعلانه عليه
علا ماتبا احد يفهمها غلط: لا لاانا والله بس حزنانه على وضعو وشايفه محد بيسئل عنو
غاده : اهاا شايفتك تطالعي فيه طول الوقت قلت يمكن بديتي تحني
علا بااقتناع تـآم : لا وصدقيني حتى هوا اخر شي يفكر فيه انو يرجعلي لأنو اتناقشنا بدا الموضوع كتير لكن طريقه الانفصال وانا متصله اهزأ واصرخ عشان موضوع تافه وماكنت داريه انو خاله اتوفت واني اسمعو يبكي دا لوحده كسرني يعني اتمنيت انو انفصلنا بعد وفاتها اكون اقلها معاه
غاده : نصيب حبيبتي وبعدين كويس انها خطبه مو زواج _ ابتسمتلها _ وانتي ترا طيبه خلاص تلاقيه يعرف دحين ميه وحده ويقعدو يراضوه ويطبطبـو عليـه ماتعرفي الشباب يعني
علا : ان شاءلله

هديــل كملت دليــك الصحون وتنظيــف وهيا تتحــاشا تتكلم مع اي احــد
نادتها ام كريــم مرا ودخلت بدون ماتطالع في عزام بعد ماكانت تحاول تشوفو ولو ثانيــه
لكن دخلت بكل جمود وخرجت .....

رجعت جهــزو العشــآ واتعشــو وخــرجو وبعدها ســآعه خــرجو كآنت تسمع ضحكاتهم
وتعليقات عزآم وهيا في المطبـــخ محروقـــه
تحاول تهدي نفسها
ايـــش بـك ياهديل انتي ماجيتي الا تطالعي بناس اعلى منـك
مستحيل يصارح احد من اهله حتى لو حبنـــي

امــآ هوا في الطريـــق ونفــس الصراع
ايــش بك ياعزام دي تلاته ايام تعرفها وحسوي الحبيب المجروح
دي عاشت حياه زبــآله
دخلت ميه بيت قبل لاتجينا وأهو موقف واحد مر قدام عيني
جمالها مو كــل شي ... دي شغاله .. دي مالها احــد

الســـآعه 12 ونـــص الليل خلاص بــآقي بس ملاعق العشــآ وتخلص ظهرها يوجعها من الوقفـــه
تبا ترجع لبيتهم المريـــح وتخرج عزام وعيلتو كلها من راســها ...
الام راحت لغرفتــها على بال هديــل تخلــص
واولادها حسبــوها نــآمت ... وابوهم مســآفر ... وبنت جميله بكامل انوثتها عندهم بالبيــت ..
دخل مراد المطبـــخ وبحزم قال : روحي ادي لأمي كاسه مويــآ
هديل بتردد قفلت المويا : فينها
مراد : في غرفتها
هديل وتنشف يدها : فين غرفتها
مراد : اول ماتخرجي روحي يمين تاني غرفــه
هديــل اخدت كـآسه وصبت فيها المويــآ البارده
واتوجهت للغرفـــه شافت الباب مردود ... دقت كدا مرا وفتحتو مالقت احد حطت الكــآسه على الطاوله
وهيا مستغربه لأنو واضح انها مو غرفه امهم بس دوبها بتدير الا شافت كريــم قدامها قفل الباب وابتسملها
كريم طالع فيــها ودخل يدو بجيبو وهوا يعرف يتفاهم مع دول النــآس
خرج فلوس من جيبـــو كانت بالالوف : كم تبي ...
هديل رجعت على ورا ورفعت صباعها بتحذيـــر : لو سمحت بعــد
كريم بتفاهم : والله العظيـــم حديكي اللي تبيــه جمالك دا مايغلى عليه شي ...

طفوله ملوثه بالواقع

الســـآعه 12 الليل في مكـــآن تــآني المفروض يكــون مبسوط
بس مو حاسس بدا الشعور
الخوف والتوتر طــآغي عليـــه
اصحابو كلهم نامو وهوا لسى صــآحي ...
اتصــل على اامــو مـآترد ... اتصل على خلود ماترد
كتيـــر كدا من الظهر وهوا يحاول يوصــل لأحد فيـــهم ...
اتصــل على صاحبو اخو براء واخد رقم براء منــو
وبدون تفكيــر اتصل عليــه على طول : الو
بـراء وهوا مسغرب : ايوا !
: انا ســآمي
براء كان في سيـآرته وراجع بيتـو مرا استغرب من اتصالو : هلا سامي
سامي بتلكلك :كنت ابا اسئلك ماما اليوم جات الدوام ؟
براء باستغراب : ليش انتا مو معاها
سامي : لا انا روحت مع اصحابي الرحله
براء : اها !
سامي يتكلم وهوا خايف: وبتصل عليها من الظهر مابترد وامس كانت مرا غريبه حتى صحبتها اللي ساكنه معانا مابترد عليا
براء حس بقلق زيـو بس ماحب يخوفو : هيا جات الدوام ومشيت المغرب
سامي ويبا يبكي : طيب ليش مابتكلمني
براء مو عارف يصرفو : والله مدري يمكن ساير شي
سامي : انا متأكد انو فيه شي
براء سكت وبعدين قال : طيب كيف اقدر اساعدك ؟
سامي بتردد : تروح لبيتنا
براء اتفاجئ
وسامي كمل : بس دق لو ردت خاله خلود ولا امي انا حرتاح
براء يبا يهديه : ياسامي ايش بك كدا ترا عادي يمكن سار موضوع بسيط وزعلانه
سامي مايبى يقول اكتر من اللي قالو : ان شاءالله .. تقدر تروح ؟
براء مع الموقف الاخير مايتمنى يروح لكن حزن على سـآمي : طيب اديني العنوان
سامي وصفلو البيت وكأنو براء قاعد ياخد الوصف من رجــأل كبيــر
مع انو البيت يتوه لكن مع وصفــه ابدآ ماحــآس ... وقف سيــآرتو قبال البيـــت
وطلــع للدور الثـآني زي مـآقال ودق دق دق محد يــرد رجع اتصل على سـآمي يتاكد من العنوان
وهوآ : محد يفتح ياسامي
سامي اتجنن مستحيـــــل احد يدق ومحد يفتح وغير كدا مستحيييل لساعه 12 امو تكون برا البيـت
فيه شي ياحتكون مصيبه جوت البيت ياسايرتلهم مصيبه برا البيت ...: طيب .. شكرا
نزل براء

وســآمي خرج من الغرفه اللي فيها اصحابــو
متاكد انو سايــر شي ... مستحي يطلب دا الطلب من براء لكن
بدأ مية شي في راسو يجيه وكلهها مجنوننه زي حركات امو
سكت شويــآ وبعدها اتجمعت دموعو وهوا يتخيــل انو ممكن يكون سرلها شي
مايبى يعيش تاني في الميتم
كــآن شعور صعــب الحيــآه هنــآك
شعور انك ماعندك ام شي يقـــتل
حيتقبلها بكل عيوبــها لكن مايرجع لداك المكـآن
رفع جوآله واتصل وهوا يبكــي دي المرا
براء دوبه ركــب السيــآره ورد على اتصاله وانفجع : ايش بك
سامي يهرج بين شهقاته : انا خايف على ماما
براء طفى السيـاره مع الفجعه : كلمتك سار شي !
سامي يحاول يهرج : لا
براء :طيب ايش بك
سامي : اخاف تسوي شي بنفسها
براء مو مستوعب : ايش حتسوي يعني ايش بك ياسامي
سامي يحاول يهدى لكن اتخيل بس انو امو يسرلها شي وانو يروح الميتم تاني سااار ضعععيف مرا : ماما عندها مشاكل كتير
براء لسى مو فاهم : طيب ايش الللي ممكن يسير
سامي مو قادر يقوله التفاصيل بسبب بكاه : تقدر تروح تاني البيت
براء :انا تحت بس محد فتح ياسامي
سامي يمسح دموعه ويتكلم : فيه مفتاح حتلقاه عند الباب
براء فتح الباب : طيب اصبر
مرا كـــره تــرف في دي اللحظه ... ايت ام اللي تخلي ولد عمره 11 سنــه يخاف عليها لاتسوي شي
ايت ام اللي تخلي ولد بدا العمر في رحله مع اصحابه وطول وقتــو يفكر وخايف عليها بدل مايستمتع وينبسط باللحظه
ايش الام الانانيـــه دي
فجأه نسي انو هزأها وجرحها
في نفسو حس انها تستــآهل

طلــع البيـــت وهوا حزنــآن على سامي جا عند الباب ولسى الجوال على اذنو : فين
سامي : تحت الدعاسه
براء رجع لورا ورفع الدعاسه اللي بالارض ولقى المفتاح
حس بتوتر وهوا يدخل المفتاح في الباب وفيه حرمه احتمال بالبيت
بس ســآمي عمـآه
دوبو بيفتح الباب وطلع صوت مزعج بسبب القزاز اللي بالارض عقد حواجبه وقدم خطوتيـــن وعينو على الارض ويرفعها وهوا
يشوف البيت كلو قزاز لين ماجات عينو على نهايه الصالــه مسدوحه على الكنبــه بنفس لبســها اللي جات فيه المول اخر مرا
والطاوله اللي قدامها كلو المحظورات حقـــها
ســآمي : الوو
براء مو مستوعب المكان كيـف يمشي بشويش وهوا يبا يشوفها عايشه ولا ميته
ودعس على قزاز وحركت يدها : امك نايمه
سامي : من جد
براء وعينو مانزلت من عليها : ايوا والله نايمه
سامي ضحك بين دموعه ومنحرج : انا اسف والله بس ماتوقعت ماتسئل عني
براء مرا حاقد عليها : لما تصحى كلمها وشوف ايش ساير معاها
سامي : خلاص حستناها وشكرا مرا انا من الساعه 10 ابا انام ومو قادر
براء : يلا نام مافي شي تشيل همو
سامي بشك : المفتاح
براء قاطعه : حرجعو مكانو
سامي :طيب مع سلامه
براء نزل الجوال من على اذنــه وقدم لين ماسار قدام الطاوله وهوا يبعد عن القزاز المكســـر
مو مصدق الاشياء اللي قدامها هوا رجال وماسواها ...
نادى بصوتــه الجهوري : تتتتترف
فتحت عينها بشويــش ورجعت غمضتهم وهيا مو مستوعبــه اي شي

طفوله ملوثه بالواقع

خلـــصت دوامها اليوم متأخر الســآعه 1 الليـــل ...
رجعت وانصدمت لما مالقت هديـــل ... اتصلت على جوالها وماردت ...
استنت نص ساعه ورجعت تتصل لين الســآعه 2 ...
مرا خافت
مرا اتوترت
لؤي اكيــد دام يقربلهم يعــرف شي .. اتصلت على لؤي مرتين لين مارد
بس صوته ماكان زي كل مــرا : للؤي
لؤي : ايوا
روان استغربت : صحيتك ؟
لؤي : لا صاحي
روان : ايش بك
لؤي حاقد عليها : تعبان جاني تسمم من السندوتش حقتك
روان ماقدرت تمسك نفسها ماتضحك : هههههههههه تمزح
لؤي حقد زيــآده : ترا والله مرا تعبان
روان : ايش معنى انتا جاك تسمم واحنا لا
لؤي : ماشاءلله طول يومك عايشه على دي السندوتشات مناعه جاتك
روان تتريق عليه : ههههههه واا ع دلووع بطنك تعورك
لؤي : ماأمزح
روان : ايش بتسوي
لؤي : تحت اللحاف وبكلمك
روان : ههههههههههههههه نفسي لما ااتعب كدا اكون تحت اللحاف
لؤي :يعني الواحد فين يكون لما يتعب
روان : عمو جاسم مرا قلتلو اني تعبانه وكنت مسخنه فسحبني من ملابسي وخرجني الشارع وخلاني اروح ابيع
لؤي حس نفسو اهبل : ايش تبيني يعني اسوي
روان : قوم اتحرك لو قعدت تحت اللحاف ماحتتعافى
لؤي : ترا المفروض الحكايه اللي قلتيها قصه حزينه مو قصه هادفه نستفيد منها ونطبقها
روان ضحكت من قلبها :والله عمو جاسم عبيط لكن استفدت منو
لؤي : انتي غريبه والله
روان : ليش
لؤي : نفسي اشوفك تبكي
روان ضحكت وقعدت تضحك دقيقتين مو قادره تسكت : ااااه يااابطني
لؤي مبتسم ومفجوع من فصلتها : ايش بكك
روان : اعوووذ بلله منك ليش ابكي
لؤي : مدري تحكيني قصص تفجع احس اني ابا ابكي وانتي تضحكي
روان : ههههههههههههههههه انا ماأبكي انا رجاله
لؤي : طيب يارجاله كويس اتصلتي علياا عشان ماجيت الدوام
روان دوبها تستوعب انها متصلله شهقققت بكل صووتها وقفلت بوجهه
وهوا رجع اتصـــل : ايش فييه
روان مقهوره : رصيدي راااح علييك
لؤي كان مسدوح وتحت اللحاف جلس مع الفجعه : ياشيخه فجعتيني قلت سار شي
روان : اييوا اديني عنوان خالتك
لؤي : خاله نوره
روان : ايش عرفني دي اللي اتلميتو عندها اليوم
لؤي استغرب كيف عرفت : ايش عرفك !
روان : مو طلبو هديل وراحت تشتغل عندها
لؤي :اهاا ماشوفتها
روان : ابا اعرف عنوانهم هديل مالها حس فاحروحلها
لؤي يطالع بالساعه : تخرجي دحين !
روان : اييوا
لؤي لساته مفجوع : وبالحاره اللي انتي قاعده فيها مجنونه انتي
روان : اووه انتا ماشوفت حارتنا القديمه
لؤي بجد يتكلم : انتي ماتخافي يابنت
روان : طيب ايش اسوي بروح اشوف هديل
لؤي كان يبا يقترح انو هوا يروح يشوفها لكن مايبى يدخل في اسئله من اهله وكيف يعرفهم
يكفي علاقتهم معاه سارت مو قد كدا مايبو يتكلمو عليـــه : طيب اسمعي اجيكي واوصلك عندهم
روان : لا لا مايحتاج انا اروح
لؤي قام من على السرير واخد مفاتيحه : خلاص جيك اصبري
روان ابتسمت :والله انتا سوبرمان حقتي
لؤي ضحك : السوبرمان اليوم تعبان
روان : دحين حتتنشط مع الحركه
لؤي : نشوف
روان : بلله ماتحس انك اتورطت معايا
لؤي خرج من شقتهم ونزل الدرج : ليش
روان: ككدا كل شويا اطلعلك بهرجه
لؤي : بالعكس احسك طيبه كدا زي اصحابي عادي لو احد طلب مني شي مارفض
روان ابتسمت : كوويس يعني انتا زيي وقت الازمات القاك
لؤي : ايوا بس لاتسطي صحاني ولد خالتي اليوم 7 الصباح عشان اوديه جامعتو وفي النهايه اخوه اتصل عليا في الظهر اكتشفت انو عندو سيارتين بس مدري ليش ناداني
روان : هههههههههه لا لا صدقني انا طلباتي لك مو ف حاجات تافهه انا ادخلك في مصيبه اخرجك من مصيبه الحياه معايا اكشن
لؤي سكت وبعدها قال وهوا يشغل السياره :شوفي لو حندم على علاقتي فيكي من دحين قوليلي وخليني في حالي
روان ابتسمت : حتنبسط معايا

واخدهم الكـــلام بدون مايحسو لين ماوصـل عندها وركبت السيــآره
طالعت فيــه : واا والله بجد تعبان
: ههههههه بمزح معاكي ليش
روان : مدري
لؤي : لاتجيبلي اكل مرا تانيه
روان : دا جزاتي
لؤي : ترا كرهت عمري اليوم من التعب
روان : دلع
لؤي طالع فيـها وضحك : اصبري وربي لو يوم تعبتي لاأخليكي تشتغلي واشوف حركات عمك جاسم لها فايده ولا لا ...
روان : ههههههههههههه

ومــر الوقــت عليهم وهمـآ يهرجو يعاملها زي عدي مبسوط بالكلام معاها وشويه فك من التعب على قوها بدال سدحه السرير
وهيا تتكلم معاه بكل اراحيـــه مرتــآحه بالكلام معاه مرتــآحه لاسلوبــه مو حاسه انو بيستغلها عشانها بنت ...
وصــلت للبيـــت وقف سيــآرته واشرلها على البيــت
نزلت ودوبها بتوصـل للبيت لقت عند الباب جوال هديــل وشنطتها
اخدت اشيائها من الارض وزي المجنــونه سارت تدق على الباب وعلى الانترفوون : هيييييي

اما لـــؤي انفجع فتح باب سيــآرته وطالع فيها ونــزل مفجوع : ايش بكك !

نهايه الفصل الرابع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...