الفصل 44 | من 52 فصل

رواية طفولتي المشتتة / للكاتبة ضاقت أنفاسي /مكتملة❤💕 الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Somemon11

المشاهدات
32
كلمة
25,931
وقت القراءة
130 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18






البارت الثالث والاربعون









**
**
**
**







ريم

صحيت متأخره بالنوم بما انه اليوم الجمعه
طلعت من الغرفه وانا اتثاوب
حطيت يدي على فمي وانا اتثاوب ونازله عن الدرج
بشويش
وقفت على الدرج لما سمعت صوته اسفل الدرج : بعدك نايمه
للحين ؟؟!!
انا دايما اقول لامي تغسل يدها منك
شغل نوم واكل
بدل ما تصحين من باكر تذاكرين تقضينها نوم
طالعته بفوقيه وتابعت نزول الدرج ولا كأنه حد يكلمني
انقهر من ردت فعلي ورفع يده الصغيره بتهديد : اسمعي انا رجال البيت هنا
ولازم تسمعين كلمتي
يالله افطري بسرعة وارجعي على غرفتك ذاكري
مفهوم
كملت نزول الدرج ومشيت من جنبه وانا مطنشه
عالاخير
توجهت للمطبخ
وهو وراي يعطيني محاضرات بصراحه هذا الولد
نكته يحاول يثبت شخصيته وانه
كبير والكل يسمع كلمته
دخلت المطبخ وهو
دخل خلفي للمطبخ وهو يخشن صوته : ماما
هذي بنتك تحتاج لتسنيع
مغروره وشايفه نفسها اكلمها وما ترد علي
ولا تسمع الكلام
ابتسمت ماما ساره على ملامح فيصل المعصبه
من تطنيشي له : يا ماما وش تبغى فيها اكيد
انها سهرانه وهي تذاكر
اتركها على راحتها
فيصل تكتف بقهر : بس انا هنا رجال البيت وكلمتي مسموعه لما اكلمها ترد علي
مو ماده انفها مثل رجل الثلج
طالعته ماما بحده : فيصل
عيب هذي اختك الكبيره ولازم تحترمها
طبعا انا كبر راسي وما عاد يطلع من المطبخ
طالعته وانا العب بحواجبي وغمزت له
بمعنى سمعت وش تقول ماما
طالعني فيصل بقهر وعيونه تقول انتظري شوي ورجع يطالع ماما للي كانت عند الثلاجه اقترب منها باعتراض : وهي كمان لازم تسمع كلامي
وما تعاند
جلست على السفره وبدأت اشرب كوب
الحليب وانا معطيته طاف
ناظرتني ماما وغمزت لي علشان اعبره
طالعته وابتسمت على ملامحه مولع من تطنيشي له : اسمع يا فيصلوه لما يصير عمرك
‎15 سنه
صغرت عيوني وانا اناظره : امممم وقتها افكر
ارد عليك
طالع فيصل ماما ودموعه على وشك النزول من القهر : ماما شفتيها وش تقول
وزم شفايفه حتى ما يبكي
ماما ابتسمت على طفولته وبعدها طالعتني
بمعنى حرام عليك
حزنت عليه ووقفت وانا ماسكه كوب الحليب والبخار يتصاعد من الكوب : خلاص الحين طالعه علشان اذاكر
ارتحت يا اخي العزيز
ابتسم وحسيته كبر راسه وطالعني بغرور : ايوه
خليك كذا
اسمعي الكلام وبأمر
يالله بسرعه على غرفتك
ذاكري
طالعت امي ورفعت حاجب وانا اناظرها شفتي
ابتسمت ماما وغمزت لي مشيها علشاني
هزيت راسي لها
وطلعت من المطبخ وانا امشي بخطوات
هاديه باتجاه الغرفه
وانا بمنتصف الدرج سمعت صوت ماما
التفتت عليها .: نعم ماما
ردت بابتسامة دافيه : بعد نص ساعة جهزي نفسك
نروح لبيت جدك
هزيت راسي : ان شاء الله
وكملت طريقي للغرفه
**
**
**
طالعت فيصل للي جالس بالصاله ويقلب القنوات : يالله يا ماما جهز نفسك
لصلاه الجمعه
رفع نظره عن التي في وناظرني : ان شاء الله
قفل التي في وتوجه لغرفته
طلعت خلفه لجناحي
دخلت الجناح وتوجهت لغرفة النوم وقفلت الباب
طالعت غرفتي يغلب اللون البني ودرجاته على الاثاث
جلست على كرسي التسريحه بهدوء
رن جوالي مسكت الجوال وكان احمد
رديت عليه وخبرني انه راجع باكر
قفلت منه
وانا احس بالحزن على ريم مشتته بوجود احمد
تروح لبيت اهلي وبسفره ترجع هنا
ما لها مكان تستقر فيه مثل باقي البنات
بين ام وأب وإخوان
وش ذنبها تدفع
ثمن غلطه ما ارتكبتها
شدت على قبضه يدها وضمتها لصدرها
وانا دفعت ثمن غلطه ما ارتكبتها
رفعت نظرها للسقف
وتحس بالدمعه بطرف عينها
يمكن عقاب لي من ربي لاني سلكت الطريق الغلط
وقتها كنت فتاه طايشه كملت الثانويه
جاني اتصال وكان بالغلط من رجال اسلوبه
حلو كله ذوق
ما فكرت انه اتصال مدبر
ورجع يتصل على اساس انه مخربط مره ثانيه
وكلمه من هنا وكلمه من هنا
غمضت عيونها بألم من الماضي
ما ادري كيف بسرعه صارت العلاقه وتطورت
تعلقت بنايف بشكل كبير اسلوبه كلامه
كل شي جذبني
ما كنت اعرف ولد مين ومن اي عائله
للي كنت اعرفه بس انه اسمه نايف
بعد فتره اقترح علي يخطبني
وقتها كنت ابغى اطير من الفرحه
حسيت بصدقه وانه مو من الشباب للي يخرطون
على البنات ويكذبون ......
طلب مني اسمي بالكامل علشان ييجي يخطبني
عضت على شفتها بقهر من غباءها وسذاجتها
ما كنت ادري انه يعرف كل التفاصيل عني
بعد تردد اعطيته الاسم بالكامل
تظاهر بالصدمه وانه متضايق حيل
ولما سألته عن سبب ضيقه
قال لي إنه من العائله الفلانيه
حسيت وقتها كل الابواب انغلقت بوجهي
خلاص كل شي رح ينتهي ؟؟؟!!!
مستحيل اهلي يوافقون عليه الكره بينهم كبير
وقتها نزلت دموعي كيف كل احلامي
تطير
كيف بعد ما صدق وجاء يخطبني
اهلي واهله يقيدونا ويبعدونا عن بعض
بسبب خلافات سخيفه بينهم
وقتها ما قدرت ارد عليه من البكاء وشهقاتي يتردد
صداها
بسماعة الجوال
مر وقت وهو يوهمني انه يدور طريقه حتى نتزوج وما رح يخلي اهله واهلي يبعدونا عن بعض
ما كنت ادري انه الخطه جاهزه وانا الغبيه
مصدقيته
لحد يوم القى علي القنبله اني اشرد معاه
ونحط اهلي واهله تحت الامر الواقع
وقتها رفضت وبشده ومع الايام قدر يقنعني
بكلامه المعسول
وانه اذا ما وافقت رح يقطع علاقته واتصالاته
وبدون وعي وافقته
واتفقت معه
وشردت من بيت اهلي
واتصلت بخال لي حتى يكون لي ولي ويوقع
على عقد الزواج
وقتها اتصل خالي بأهلي وخبرهم واقنع ابوي
ييجي يوقع
حتى ما تصير فضايح
وقتها انجبر ابوي و وافق وتم عقد الزواج
تحت نظرات ابوي الناريه والمكسوره
كسرته وخليت وجهه بالتراب
خليت عدوه ينتقم منه على طبق من ذهب
ما كنت ادري انه كله خطه للانتقام
كانت المويه تجري من تحتي
كان كل تفكيري اني اتزوج نايف وبعد فتره رح يرضى ابوي وارجع
له
بس ما توقعت اني وقعت بالفخ بذي السهوله
اخذني لفندق
وخبرني بكل خططه الخبيثه
ما قدرت استوعب الصدمه
كل للي كنت عايشه وهم !!!
كل الحب للي اظهره لي
كله سراااااااب !!!
حسيت نفسي مثل للي يكون مرتفع بالسماء
وطاير من الفرحه
وفجأة بدون مقدمات يسقط على الارض !!
شعور الضياع الالم الطعن
كانت افكاري ومشاعري مبعثره
مو قادره
اصدق كلامه وكان عندي امل لاخر لحظه انها
مزحه
بس مع الايام اكتشفت انها الحقيقه
عشت في بيت اهله وكنا مثل الشحم والنار
كان الكل يكرهني
كانت مشاكلنا كثير من اول شهر خاصه
مع زوجه فيصل وسلمان وهيفاء
ما كنت اسكت لهم
وهم بس يبغون الزله
وقتها ابو نايف مل من مشاكلنا
وطلب من نايف يسكني بملحق بعيد عنهم
وطلب منه ما اختلط معهم
سكنت بالملحق لوحدي مثل السجن
تعرفون شعور الطير بالقفص
ما كنت اشوف الا نايف للي مقفل علي
الملحق وييجي يسمعني كلام يسم البدن
ويطلع
مع الايام اكتشفت موضوع الحمل
ومع الايام صار واضح
تضايقت لما عرفت بالخبر ما كنت ابغى
احمل وعلاقتي بنايف كذا
كان عندي امل يرجع لصوابه وتزين حياتنا
كنت اقنع نفسي يمكن حد لعب بعقله
كنت ساذجه غبيه وقتها
وزاد قسوه بعد ما عرف بموضوع الحمل
ودائما يدعي انه حملي ما يتم
وللي في بطني يموت
كان كلامه قاسي علي
مرت ايام الحمل علي طويله
وكانت متعبه جدا
لحد يوم الولاده لحسن حظي وقتها
كان نايف داخل الملحق لما بدأ الطلق
اخذني للمستشفى
وانجبت احلى طفله بالكون كله
ما حد زارني من اهله
او كلفوا نفسهم يشوفون حفيدتهم
حتى نايف ما كلف نفسه يشوفها
او يحملها
لما طلعنا من المستشفى حملتها الشغاله
رجعت للملحق
وانا نفسيتي بالحضيض
تجمع علي تعب الولاده
وطفله
وعلاقتي بنايف مثل الزفت
واهلي للي تقريبا سنه ما شفتهم
كله اثر على نفسيتي
اول اسبوع من ولادتي ما شفت نايف
كان يرسل الاغراض مع الشغاله
مع تقريبا شهر على ولادتي
كنت اناظر بنتي ما ادري وش رح يكون
اسمها
كنت اتخيل حياه زوجيه سعيده ونجلس نخطط
لاسم المولود الاول مع بعض
بس كل شي تحطم بثواني
للحين اتذكر الذكرى الاليمه
وقتها كنت اغير لبنتي دخل نايف وناظرني باستحقار
ورمى علي كيس فيه بعض الاوراق
ناظرته باستغراب
ومديت يدي وفتحت الورق بهدوء
كان
فيه اوراق تخص ريم
تضايقت حتى ما كلف نفسه يسألني وش ابغى اسميها
سماها ريم على كيفه وهو حتى ما كلف نفسه
يشوفها
كيف يحس ما ادري ما يحس بشعور الابوه تجاه
ريم
لذي الدرجه يكرهني حتى يكره بنتي !!
زفرت بضيق
بعدها فتحت اخر ورقه وفتحت عيوني بصدمه
وناظرته بفجعه
كانت ورقه طلاقي
وقتها احس خلاص صرت رماد انتهيت
دمرني ودمر حياتي
جلست ابكي واقول له يقول لي ذنب واحد اقترفته
بحقه حتى يعمل بي كذا ؟؟
دمرني ودمر حياتي
وانا لي بعت اهلي علشانه
وين اروح ؟؟؟
بس وقتها ما لقيت منه جواب الا معك نص ساعه
تكونين مغادره المكان واشر على ريم بقرف
انتي وبنتك
طالعت ريم ودموعي تنزل طالعته وقتها
وحاولت اخليه يتراجع عن قراره
وانها بنته كيف يرميها قهرني وقتها وكرهته
من كل قلبي
وقتها رد ببرود انا ما عندي بنات متبري منها
يكفي انها تحمل دمكم النجس
وطلع
ساعات عصيبه مرت علي
قررت وقتها اغادر المكان يكفي ذل واهانه
وبعد تردد رجعت لبيت اهلي
ورجعت لسجن ثاني بالملحق
لا تلوموني لما وافقت على الزواج
تقريبا 4 سنوات وانا احس نفسي بسجن
لما جاء جدي عندي واعطاني الخيار
بدون وعي وافقت بس ندمت بعد قراري
بعد ما شفت محمد يسحب ريم وهي تبكي
تبغاني
ركضت تجاها خلاص ما ابغى زواج
بس في يد مسكت يدي وثبتتني
كان جدي
ومنعوني اركض خلف محمد وارجع قره
عيني لي
وقتها شتمت نفسي وندمت على قراري المتسرع
كنت اطالبهم اني ازور ريم لكن رفضوا بشده
كنت احس قلبي كل يوم يموت الف مره لبعدها
تزوجت واحمد وما انتهت المشاكل
كان دايما يتهمني اني ابغى ريم لانها تحمل دم نايف
واكيد مشتاق له
وابوي واخواني نفس الكلام يقولون
مرت الايام وحملت من احمد وخفت المشاكل
وما رجعت اطالب بريم واكتفيت بمقاطع الفيديو والصور للي اخذتها لها خلال 3 سنوات للي عاشتهم عندي
وما رجعت اطالب فيها
لاني ما جاني الا وجع الراس والمشاكل
ولما ولدت فيصل تعلقت فيه
وصرت اشغل نفسي فيه
مرت سنين على غيابها
انصعقت لما سمعت ابوي قال هذي بنتك
وناظرني نظرات يعني هذي بنت للي بعتينا علشانه
بالبدايه ما صدقت وكنت اناظر وانا فاتحه فمي
مو مصدقه هذي ريم ؟؟!!
ما تشبه بنتي الدلوعه !!
كانت سمراء بشده ونحيله بشكل كبير
صحيت من التأمل لما ازهار قالت هذي امك
ركضت علي وحضنتني
حضنتها وانا بعدني تحت الصدمه
ابعدتها ازهار عني
وصارت تعرف فيها على اهلي
بعد فتره استوعبت الامر
كان نفسي ارجع واحضنها واعوض سنين البعد
بس في شي منعني
نظرات اخواني وابوي لو اقتربت منها
رح يقولون لانها من ريحة نايف عملت كذا
طلعت الجوال وصرت اطقطق عليه
محاوله لكبت شوقي لريم
وقتها صارت تكلمني غاده عن ريم
بس تظاهرت اني مو طايقها ومن هذا الكلام
حتى ما يقولون ويفسرون الكلام على هواهم
رجعت للبيت وما خلصت من تحقيق احمد
وهو يعيد ويزيد
انبسطتي انك شفتيها وذكرتك بالغوالي ؟؟
اكيد من اليوم ورايح رح تلازمينها ...
ومن هذا الكلام
قيدوني وقتها بكلامهم ونظراتهم
وقتها كنت اتعامل مع ريم ببرود واتظاهر بعدم
الاهتمام
وانا بداخلي الشوق لها ذبحني
كنت اتابعها بنظراتي بدون ما حد ينتبه لي
كنت لما اروح بيت اهلي حتى لو ما شفتها
ارتاح اني قريب منها
ومرت الأيام والسنوات نفس الروتين وريم دايما
مع بنات خالها ولا احد من اهل ابوها
سأل عنها
صار عمرها 14 سنه
اتذكر لما دخلت غرفة البنات وكانت ريم طالعه
مع بنات خالها للسوق
كان عندي فضول اكتشف واعرف كيف تفكيرها
واقترب منها بس ما ادري كيف
جلست على سريرها وانا افكر
وقفت وقررت ارتب سريرها
وانا ارتبه شفت من تحته طرف دفتر
سحبته واستغربت وفتحت اول صفحه
وكان مكتوب عليه التاريخ قبل عدة اشهر
فتحته
وكانت الصدمه لي بعد ما قرأته
ما توقعت ريم
لذي الدرجه تتوقع حياتها بهذا الشكل
لذي الدرجه محطمه
لذي الدرجه تبحث عن الاهتمام والحنان
وانا موجوده
ما توقعت ريم تفكيرها كذا وزواج وهذي
الخرابيط
والصدمه الاكبر ما توقعت ريم نظرتها لي
تكرهني !!
غمضت عيونها بألم وحست بسكين تطعنها
شعور مؤلم
ابنك ضناك يكرهك !!!
لذي الدرجه متأثره من موقف المسبح
وقتها والله ما شفتها ولا انتبهت لها
لاني شفت فيصل لما وقع بالمويه
كان كل تركيزي عليه ما انتبهت مين نزل بالمويه
كان كل تفكيري محصور على فيصل وكيف اساعده وبس
حتى موقف تاريخ ميلادها تأثرت من الموقف وكتبته بقصتها
ما توقعت يحز بخاطرها وانها حساسه لذي الدرجه
تظن اني ما اعرف تاريخ ميلادها !!!
كيف ما اعرف تاريخ ميلادها وهي بنتي البكر
بس وقتها خوفي منهم
تعمدت اقول تاريخ ميلاد غلط
حتى ما يفسرون الكلام على كيفهم
ما كنت ادري اني حطمت قلب طفلتي الصغيره
وقتها بكيت لما قرأت قصتها
اتذكر لما خبرني احمد انه طلب نايف منهم انه ريم تزورني
وقتها فرحت لكن خلال ثواني انمحت البسمه
عن ثغري
لما خبرني انه رفض وحتى ابوي واخواني رفضوا
حتى ما يزعل احمد
علشان كذا لما جاءت هنا سألت انه كنا بالكويت
كانت كذبه من نايف
عضت على شفتها بقهر
اكيد انه نايف ما عاملها بالطيب
لو عاملها بالطيب ما كتبت ريم كذا عنه وعن اهله
وانا جيت وحطمتها بزياده
بسبب خوفي
انا ونايف ظلمناها بدون ذنب
ونايف ظلمني بدون ذنب
كله علشان عماد
شديت على قبضه يدي بكره لعماد
تعذبت انا وبنتي بسببه
وبنتي تتجرع الظلم والحرمان
قلبي محروق على ريم وانا زدت عليها الظلم
بعمر 14 سنه وتكتب كذا
مسكينه املها انه اهل ابوها يتغيرون معها
ويتقبلونها
ما تدري عن قلوبهم الحقوده
قررت اغير معاملتي معها لازم اعوضها عن الايام
الفائته
وما علي من احد وخاصه بهذي المرحله
ريم تحتاجني لازم انتبه لها حتى ما تسلك طريق
الخطأ
استغربت كيف ريم عرفت بعلاقتي مع نايف
اكيد شوق ام لسان خبرتها
بصراحه شعور مخزي بنتي تعرف
عن هذا الماضي
حتى ما اقدر انصح ريم
تدرون ليه
اخاف تقول لي شوفي ماضيك وبعدين تكلمي
شعور صعب جدا
ما اقدر اتخيل الموقف
زفرت بضيق
بالبدايه كانت ريم بارده معي بس مع الايام
زادت علاقتي معها
مع اني كنت احاول اخفف من علاقتي بحضور
ابوي واخواني واحمد لانهم نظراتهم
تقتلني الف مره وهي تذكرني بالماضي
وفرحت كثير لما احمد صار يسافر وطلبت من امي
انها ريم تجلس عندي بغياب احمد
ووقت رجوعه ترجع لبيت ابوي
احس نفسيتها تعدلت كثير وصارت اقوى
وهذا مريحني اكثر
بالرغم من كرهي لجدي الا للحين ادعي ربي انه ما يموت
لاني اخاف وقتها نايف يسحبها ويحرمني منها بعد
ما تعلقت فيها
صحيت من افكارها وتذكرها للماضي على صوت
رنين الجوال كانت ازهار
تسأل عن سبب تأخري
وقفت وتوجهت اجهز نفسي واحداث الماضي
تجول بعقلي مو قادره انساها
**
**
**
طلعت ساره وريم من البيت متوجهين لبيت سالم
وريم ماسكه بيد امها وكأنها طفل خايف تضيع
امه منه
وحموده يركض امامهم بفرح وطفوله جميله
كانت ساره وريم يناظرونه ويضحكون على حركاته
قاطعهم صوت : اخبارك يا خاله
طالعت ساره لجهة اليسار و بنفسها يا ليل ابو لمبه وبمجامله : هلا سيف
بخير
اخبارك واخبار امك ؟؟
سيف نافش حاله على الفاضي : بخير
وطالع ريم وابتسم بغرور: اخبارك يا ريم ؟؟
طالعته ريم بكره واعطته نظره استحقار
وسحبت يدها من امها بشويش
وتركتهم وتوجهت لبيت جدها
تحت انظار سيف للي متفشل وطالع ساره للي تكون زوجه عمه : بنتك على وش شايفه
نفسها ؟؟؟
وقسم لولا اني ما يشرفني اخطبها واحط يدي بيد
ابوها
كان تزوجتها وكسرت راسها
سمعته ريم وهي تمشي بخطوات هاديه وبنفسها لا خلاص تحطمت ما يبغاني
ومدت بوزها بقرف
مالت عليك يا هالانسان غثيث بشكل كبير
ما اطيقه لا من باب ولا من طاق
اففففف
شوفته تجيب لي المرض
انسان داشر لا شغل ولا مشغله
بعدت ريم عنهم شوي
سيف يقال انه يهدد : وقسم بالله اذا ما عدلت
حركاتها هذي
الا اجبر نفسي واخطبها واسنعها
ساره كانت تبغى ترد لانه زادها مو مخلي ريم
بحالها وبنفسها قال يحبها بس علشان ابوها ما يبغاها
للي يسمع يقول رح اوافق عليه ياخذ بنتي
نافش ريشه وهو ما يسوى قشره بصله
قاطعهم صوت من خلفهم طفولي يحاول
يخشن صوته : انت وبعدين معك ؟؟؟
التفت سيف للخلف وطالع فيصل باستصغار
فيصل طنش نظراته وبحده : قسم بالله كلمه
وحده عن اختي ادفنك بمكانك تفهم
ضحك سيف باستهزاء : لا يالبزر
تدري خوفتني يا مامي
اقول روح الرضاعه حقتك تلاقيها بالمطبخ
ولوى شفته باستهزاء
فيصل يحاول يفرض وجوده وانه كبير طالعه وهو
رافع خشومه : هذا الناقص ازوج اختي لواحد
صايع ضايع
سيف تقدم خطوه والشر بعيونه ورفع يده بتهديد: وقسم بالله كلمه وحده اقول لعمي احمد عنك
احترم نفسك واحترم للي اكبر منك وبصراخ تفهم وبعدين متى ما خطبتها منك وقتها ارفض
واعطاه نظره تهديد
فيصل بلع ريقه من الخوف بس يشجع نفسه
قاطعتهم ساره بحده ومقهوره من سيف
لو يطلع بيدها تدفنه بمكانه : رجاء يا سيف
ريم ما تتدخل فيها واتركها بحالها
وطالعت فيصل بابتسامة : يالله يا ماما تأخرنا
على بيت جدك
هز راسه فيصل وتوجه مع امه
وسيف مولع من القهر لانه خطبها من جدها سالم
بس رفض
وقال له رح يخطبها من ابوها وقتها ضحك عليه
مستحيل يقبلون يعطونه البنت
شد على قبضه يده وش فيه حتى يرفضه عمه
سالم
انقهر وغادر بالمكان وهو يتوعد ما تكون لغيره
**
**
***
دخلت ساره الصاله بضجر
الجده : وش فيك ؟؟
ساره بقرف : اففففففف هالسيف ترى
يضيق الخلق
ابتسمت ريم : شفتي يا ماما بغيت انتحر
لانه ما يبغى يخطبني
فيصل ينفش ريشه ويعرض بطولاته : لا تخافين
مسحت فيه الارض
وكنت ابغى ادفنه بمكانه بس اختصرت من المشاكل
وهو خاف وبسرعه هرب من الخوف
ضحكت ريم بداخلها على فيصل وكذبه وكيف يحاول يحسس للي حوله انه كبير بس احيانا
اسلوبه يزيد عن حده ويزيدها : كفو يا فيصل
فيصل دق صدره : ما عليك اذا عمل حركه من هنا او من هنا بس اعطيني خبر
وانا اتكفله
طالعته ساره بابتسامة وبنفسها فيصل قبل شوي قلب لونه اصفر من الخوف من سيف وهو يعمل حاله الحين
ابو الحروف
وبنفس الوقت مبسوطة لما تشوف فيصل
وريم علاقتهم تصير اقوى من قبل
بعد ما صارت ريم تنام في بيتنا صارت علاقتهم اقوى
بالرغم من مشاكلهم وطوشاتهم الا انها
عسل على قلبي لما اشوفهم مع بعض
طلعت ريم عند بنات خالها وانا جلست مع امي
لوقت وصول اخواتي
**
**
**
**
**
**
مرت الايام بنفس الروتين ما في تغيير
بحياتها متنقله من بيت امها لبيت جدها
تجلس مع بنات خالها
وتنبسط معهم وتزور الجوري والجوري تزورها
لما تكون في بيت امها
مهتمه بدراستها تبغى تحصل على درجه عاليه
وتحقق احلامها
احيانا
تضيع بعض من وقتها على مواقع التواصل
تخفف من ضغط الدراسه وترفه عن نفسها
ويصيبها ضجر من سيف للي مو مخليها
بحالها كل ما يشوفها يسمعها نفس الاسطوانه
يقول لها انه ما يشرفه يخطبها ومن هذا الكلام
كانت تشوفه زمان بس ما كانت تنتبه له
بس من قبل سنه اقرفها بعد ما جدها سالم
رفضه
وريم دائما تعطيه طاف وما تعبره ولا كأنه حد يكلمها

والحين
ريم مبسوطه انها امها حامل وتتمنى
تجيب بنت ويكون عندها اخت
وصارت ريم تهتم بأمها اكثر وتحاول تخليها مرتاحه
خايفه على الجنين يتضرر
**
**
**
جالسه بالفسحه مع الجوري
الجوري : انت خبله ما تعرفين الوحام ؟؟
ريم عفست : اسمع فيه بس ما توقعت يكون كذا
وتحولت ملامحها للشفقه
يا حرام لو شفتي ماما كيف تعبانه من الوحام
دايما نفسها قالبه عليها وغثيان
واذا اكلت شوي تستفرغ
الجوري ضربتها على راسها بخفه : مو مثلك قال حامل وتراكض هنا وهنا ههههههه والله انك نكته
ريم وجهها صار احمر بفشيله : خلاص لا تحرجيني
وانا وش دراني ؟؟!!
الجوري بابتسامة وغمزت لها : اقول اخبار خالد ؟؟
ريم فتحت عيونها بقهر منها : انت متى تنسين هذي السالفه ؟؟
اصلا انا الغبيه للي خليتك تشوفين الدفتر
وبعدين ليه تسألين عنه ؟؟
وصغرت عيونها وهي تناظرها : حاطه عينك عليه ؟؟
الجوري مدت شفتها بغرور ودلع : عندي خطيبي يسوى الدنيا وما فيها
ريم لوت بوزها بقرف : يا شين السرج على البقر
وبتذكر
البارحه ليه ما دخلتي المنتدى ؟؟؟
الجوري تمثل انها مستحيه : علاوي كان عندنا
البارحه
ورمشت عيونها بدلع
بعدها
الجوري اعتدلت بجلستها وبجديه : ريم
انت الحين ما تدرين شي عن اهل ابوك ؟؟
طالعتها ريم لسخفها وسخف سؤالها : لا البارحه طلعت مع
بابا وتعشينا بالمطعم
ونمت عندهم
وبعدها ضربت الجوري على راسها : غبيه
وش هالسؤال الغبي
الجوري ضحكت على نفسها : ههههه والله مو قصدي اسأل بس مجرد مقدمه للكلام للي ابغى اقوله
طالعتها ريم باستخفاف : اتحفينا بما عندك يا
أختاه
الجوري متحمسه للفكره : على الانستقرام
ابحثي عن اسمائهم
واكيد رح تشوفين صورهم وتعرفين بعض اخبارهم
وش رايك بذي الفكره ؟؟؟
وقفت وهي تبتسم بانجاز
ما في داعي للتصفيق اعرف اني ذكيه
طالعتها ريم وهي ساكته ما عمرها فكرت
تبحث عن اخبارهم
اخذت نفس وبجديه اشرت لها تجلس وبصوت خالي من اي مشاعر : ليه اركض خلف ناس ما يبغوني معهم
وانا ما يهموني ابد
ولو عرفت عن بعض اخبارهم وش رح استفيد ؟؟
الجوري : امممم تقدرين تقولين مجرد فضول او لقافه
ريم بتفكير طالعت الجوري : قومي خلصت الفسحه
وخلي افكارك لاحقا
**
**
**
جالسه على السرير ومتربعه وبحضنها اللاب
رابطه شعرها بالكماشه وتناظر شوق وشروق
بينهم طوشه وكل وحده منهم ماسكه شعر
الثانيه
رجعت نظرها للاب وفتحت على المنتدى تتصفحه
تذكرت كلام الجوري واحتارت تبحث او لا
على الانستقرام
رجعت خصله من غرتها خلف اذنها بتوتر
مشكلتها ملقوفه
مع انها تحاول تظهر قدام الناس ركازتها وثقلها
ومن الداخل
تكون اللقافه ذابحيتها
هي ما تحبهم ولا يهموها بس كان عندها فضول تشوف اشكال اعمامها وعيال عمها
نفس ما تصورتهم بقصتها او لا
غمضت عيونها بحيره
بس كان ثقلها هو الغالب وما دخلت الانستقرام
رجعت على المنتدى تتصفح ودخلت قسم الالعاب
تحب تدخله فتحت على اسأل سؤال وللي بعدك يجاوب
كان اخر رد
نك اسمه
ملكة الاناقه
عفست ريم ملامحها تكرها بدون ما تعرفها
ودايما داخله طوشات معها
ابتسمت بخبث وكتبت
‎_ عمرك شفت ملكة البشاعه ؟؟؟
وبسرعه اتصلت على الجوري اول ما ردت
الجوري ريم بسرعة : ادخلي المنتدى
وقفلت الجوال
وخلال دقايق كان رد الجوري
‎_ايوه شفتها وكادت ان تصيبني سكته قلبيه
وبدت حرب النغزات
والجوري وريم ما قصروا مع البنت يضربونها
بالكلام بشكل غير مباشر
والبنت ترد عليهم بنفس الاسلوب
قاطع طوشتها بالمنتدى ضربه على كتفها
فركت مكان الضربه وهي عافسه ملامحها بألم
والتفتت حولها تشوف وش للي ضرب بكتفها
شافت علبه المناكير على الارض
تناولتها وطالعت شوق وشروق بقهر : ساعه تتطاوشون علشان هذي ؟؟
شوق وهي ماسكه شعر شروق : هذي لي انا اشتريتها
شروق وهي ماسكه شعر شوق : كذابه هذي لي
انا اشتريتها علبتك انت للي ضاعت
وقفت ريم بقهر منهم لانه مكان الضربه وجعها
وبسرعه توجهت للشباك
ورمتها بقوه خارج الغرفه
شوق وشروق ارتخت ايدينهن عن بعض
ويناظرن بفجعه وبصوت واحد : لااااااا
ريم تخصرت ونظرات قويه : لاعي
الله لطف والا كانت
الضربه بنص راسي
وانا وش رح استفيد ؟؟؟
كشفت ريم عن مكان الضربه كان مكانها احمر
طالعتهم بقهر : شفتي انت وهي
شروق لوت بوزها : لو ادري انك رح ترميها كان خليتها تيجي بنص راسك
شوق ضحكت بصوت عالي : ههههههههه
شروق تخيلي شكلها والدم نازل على وجهها
ههههههه
شروق تضرب كفها بكف شوق : وش رايك نجرب ؟؟؟
وغمزت لها
ريم ناظرتهم بتهديد وهي ترفع اصبعها : وقسم بالله اعملوها وشوفوا وش رح يصير
شروق ضحكت : هههههه نمزح معك يا خوافه
شوق مسكت يد شروق : امي عندها نفس العلبه
تعالي نستخدمها
شروق بحماس : وش تنتظرين يالله بسرعه عجلي
طلعوا من الغرفه وريم رجعت على اللاب
تكمل الطوشه
**
**
**
قريب آذان العشاء
شوق تستعجل ريم : وبعدين معك
من لما رجعتي من المدرسه وانت جالسه على
اللاب
لو ادري كان خليت العلبه اليوم تيجي على اللاب وتكسره
علشان تريحين عيونك
يالله ما بقى وقت على الطلعه
ريم تناظر الشاشه بدون ما تسمع كلام شوق
لانها عارفه وش تبغى : ان شاء الله
سمعت اذان العشاء قررت تصلي وبعدها
تروح
صلت وجهزت نفسها وطلعت مع بنات خالها والجوري للسوق
واتفقوا ريم والجوري يتسوقون لوحدهم
وبنات خالها لوحدهم
ريم مسكت يد الجوري : يالله قبل لا يخلص الوقت
الجوري ابتسمت : لا تخافين رح تملين وبنات
خالك بعدهم يفرفرن
ريم هزت راسها بالموافقه وتوجهن للتسوق
كانت في اعين تراقب ريم وهي مو منتبه
ولا على بالها مندمجه مع الجوري

بعد وقت طويل من التسوق رن جوال الجوري
ردت بخوف بعد ما طالعت الاسم لانها تأخرت الو ......... بلعت ريقها بالمول ..........البنات ما كملوا ........طيب كيف ارجع وانا جايه
معهم
ابعدت السماعه عن اذنها من صراخه
ارجعت السماعه على اذنها بخوف ..........طيب انتظرك قفلت الجوال
وزفرت بضيق
طالعتها ريم : اخوك ؟؟
الجوري ووجهها مخطوف من الخوف : معصب لاني تاخرت
افففف من بنات خالك ما يشبعون من السوق
انا الحين وش يخلصني منه ؟؟؟
ريم وش رايك ترجعين معي ؟؟
ريم ما تحب تثقل على احد : لا رح ارجع مع
بنات خالي
الجوري هزت راسها وهي تفكر كيف تخلص حالها
من اخوها
بعد وقت اتصل عليها انه قريب من المول
خبرته رقم البوابه وانها رح تلاقيه
عند السياره
الجوري طالعت ريم : قريب من المول
ريم مسكت يدها لا تخافي الحين يروق يالله اوصلك للسياره
بلاه تخربطي من خوفك بالبوابه ويزيد عصبيته
اخذت نفس الجوري وتوجهت مع ريم خارج
البوابه
وقفوا ينتظروا بالخارج والجوري تفرك
يدينها بتوتر
وبعد دقايق وصل وتوجهت الجوري لسياره اخوها
بعد ما تطمنت ريم على الجوري
قررت ترجع على المول عند بنات خالها طلعت جوالها حتى تتصل ببنات خالها
تعثرت ووقع منها الجوال
نزلت على الارض بشويش واخذت الجوال وقلبها
خايف من المكان شغلت الجوال وهي تمشي
بعجله للداخل
اتصلت على شوق تعرف مكانهم
بعد الاتصال توجهت لمكانهم وهي تشعر بالراحه بعد ما دخلت المول
كالمعتاد بنات خالها شغل ترقيم هزت راسها بأسف على حالهن
سحبت كرسي وجلست معهم : مو تأخر الوقت ؟؟
منار ابتسمت : لا ما تأخر
وين الجوري ؟؟
ريم بصوت هادي : رجعت مع اخوها
شروق : اها
ورجعوا لسوالفهم وضحكهم وكأنهم بالبيت
وريم تشاركهم بهدوء
وتبتسم بنعومه
رن جوالها وكانت امها اشرت للبنات يسكتون
شوي : هلا ماما
ساره بقلق ما ترتاح اذا طلعت ريم مع بنات خالها : انت وينك ؟؟
ريم بتردد:بالمول
ساره بلوم : ريم الوقت تأخر يالله ارجعوا الحين
وانا رح اتصل بخالك علشان ترجعون
ريم براحه ما تبغى تجلس اكثر : ان شاء الله
قفلت ريم الجوال
اسماء طالعتها : وش تبغى عمتي ؟؟
ريم وهي ترجع الجوال للشنطه بدون ما تناظر البنات : بس تسأل وين انا
وبعد دقايق اتصل خال ريم وخبرهم انه بالطريق جاي
لهم
انقهروا البنات ما يبغون يرجعون
عدا ريم للي مو عاجبها الجلسه بالمول وتبغى ترجع للبيت
عدت الليله على ريم بخير
والقت نفسها على السرير بعد ما بدلت ملابسها ودخلت عالم الاحلام
**
**
**
ثاني يوم بعد العصر

جالسه بالصاله مع بنات خالها وعليها جلال الصلاه
وصوت ضحكهم طالع
دخل محمد واعطاهم نظره وتوجه لجناحه
بعدها دخل فيصل وبصوت عالي : طريق
ضحكوا البنات بصوت عالي عليه
دخل ناظرهن بفوقيه : انا وش قلت ؟؟
قلت طريق يعني انقلعن تسترن علشان ادخل
منار راسمه ضحكه عريضه : وحنا ما قلنا لك
ادخل
طالعها فيصل بغرور : انا لما اقول كلمه
تحطين لسانك بحلقك وما تراددين
شروق تناظره وهي فاتحه عيونها : صدق قليل حيا
وما يحترم للي اكبر منه
قاطعها فيصل وهو يناظرها باستعلاء : لا يكثر
وطالع ريم يمثل الحزم : جالسه مع هالسخيفات
وتاركه دراستك
وباسلوب نهر
قومي لا بارك الله فيك
انت ما منك فائده
وضرب كف بكف
طقوا البنات من الضحك عليه وعلى شكله واسلوبه
ريم وهي تمسح دموعها من الضحك : بب نات
هههههههههه
ورجعت للضحك ما قدرت تكمل
بس سكتهن صرخه من محمد للي نزل : وبعدين مع هذا الضحك ؟؟؟
فيصل يثبت وجوده : اقول لهم صوتكم طالع
ويعاندون ويرجعون للضحك
وخاصه هذي واشر على منار
محمد طالعهن بحزم : هذا اخر تنبيه لصوت الضحك ما ابغى اسمعه وطلع
فيصل تقدم من البنات وجلس مثل الكبار : بدل
ما تجلسن وتضيعون وقتكم بالكلام السخيف
روحوا ذاكروا
اسماء طالعته والبسمه مرسومه على ثغرها : ليه ما تذاكر انت بدل هذي النصائح
دائما داشر هنا وهنا
فيصل طالعها باستعلاء : انا رجال ما ينخاف علي
ومو ضروري اكمل دراسه
الخير كثير
منار واطلقت الضحكه العاليه : ههههههههههه
هذا سيف تو
واشرت على فيصل
شوق تقلد فيصل بسخريه : انا رجال ومو
ضروري اكمل دراسه
ريم تضحك مو قادره تتكلم على طريقه شوق
وهي تقلد فيصل
فيصل بقهر طالع ريم وعيونه تلمع بالدموع : تضحكين
بدل ما تسكتيهن يا قليله الحياء
لكن انا اراويك رح اقول لماما عنك
انك ما تدرسين
ووقف وهو يتوعد فيها
وطالع شوق بقهر قبل ما يطلع
كنت افكر اخطبك بس لو تموتين ما اخطبك يالعانس
وطلع
حطت ريم يدها على فمها تكتم ضحكاتها
اسماء بعد الضحك اخذت نفس : يا حليله فيصل بعده 10
سنوات وعامل حاله رجال
وطالعت شوق طيرتي عريس من يدك
بسبب سخافتك
انت وريم طيرتوا سيف وفيصل هههههههه
تابعوا البنات ضحك على فيصل وسيف ومواقفهم وحركاتهم السخيفه
قاطعهم صرخه من الجد سالم : بس انت وهي
ما في احترام صوت الضحك طالع
ومسك يد فيصل للي يمسح دموعه : مين للي زعلته ؟؟
سكتوا البنات وكتموا ضحكهم على فيصل
للي يمسح دموعه وقبل شوي عامل حاله رجال
فيصل بصوت طفولي باكي : كلهن
ريم بشخصيه قويه ردت وباحترام : المفروض يحترم للي اكبر منه مو يغلط على بنات خاله
ترضاها يا جدي يشتمنا ونسكت له ؟؟!!
الجد طالع ريم وتعجبه شخصيتها كل ما كبرت
كل ما ثقلت وشخصيتها صارت اقوى
مو مثل حفيداته ينجنن بزياده : لا والله ما ارضاها
وطالع فيصل بحزم : اعتذر لبنات خالك واختك
تراهم اكبر منك ولازم تحترمهم
فيصل ودموعه تنزل اعتذر
وطلع يبكي متوجه لامه حتى تاخذ حقه
طلع الجد سالم للمجلس
ورجعوا البنات لضحكهم
وخلال دقائق كانت ساره تتصل علشان فيصل
وطلبت من ريم تحط سبيكر وبهدلت البنات
على سمع فيصل للي انبسط
قفلت ريم الخط وهي تضحك مع البنات
**
**
**
مرت الاشهر على ريم بتعب من الدراسه
وامها زادت عليها الحصار وقت الامتحانات وتجيب كل شي لغرفتها
ووفرت لها كل اساليب الراحه حتى ما يتعكر مزاجها
ومنعت فيصل يقرب من غرفتها حتى ما يشغلها عن الدراسه
كانت ريم تحس بالضجر احيانا من الدراسه والملل
بس دائما امها تذكرها بمستقبلها
وتحمسها للدراسه
واخيرا مرت الايام على خير
وريم الحين تنتظر نتائج الثانويه
**
**
**
ريم واقفه عند الباب وتستعجل امها : يالله يا ماما
طلعت ساره وناظرتها : ليه مستعجله ؟؟
لا تغلبين نفسك معي كل مره
ريم مسكت يد امها : ما اقدر لازم ارافقك عند الدكتوره واطمئن على اختي بنفسي
ابتسمت ساره على حماس ريم : يمكن يكون ولد
ريم : لا ان شاء الله بنوته حلوه مثلي هههههه
ابتسمت ساره : يا غرورك

بعدها توجهوا للدكتوره الخاصه وبعد الكشف
نصحتها تروح للمستشفى
كونها بشهرها الاخير والخلاصه سابقه الجنين
ريم طالعت امها بقلق : الحين نتوجه للمستشفى حتى نطمئن على الجنين
ساره هزت راسها وهي حاطه يدها على بطنها
توجهوا للمستشفى وريم تدعي انه ربنا يقوم امها
والجنين بالسلامه
دخلوا المستشفى وريم ماسكه بيد امها
كاشفه الوجه كانت اطول من امها
عباتها وسيعه شوي مو مثل بنات خالها
وامها حاطه لثمه ولباسها على الموضه
بعكس ريم للي لبسها كان محتشم اكثر من امها
دخلت امها للفحص بعد اجراءات الدخول
وقررت الدكتوره يخلون ساره تحت الملاحظه
جلست عند امها وماسكه بيدها : ماما يوجعك شي ؟؟
ساره ابتسمت : لا ما يوجعني شي
ريم ناظرت ارجاء الغرفه بجدران بيضاء وستائر زرقاء رجعت نظرها لامها : متى ييجي اليوم
اكون دكتوره هنا ؟؟
ساره : قريب ان شاء تطلع النتائج وتدخلين طب
بس مثل ما قلت لك انتبهي حد يدري انك تدرسين
طب حتى بنات خالك وخالاتك وجدتك ولا حد يدري
بيني وبينك واي حد يسأل رح نقول انك تدرسين
كيمياء
انا رح ادبر لك كل شي حتى الخدم ما ابغى حد
يدري منهم عن دراستك
ريم عقدت حواجبها باستغراب من طلب امها : ولا
الجوري ؟؟
ساره بحزم : ولا الجوري هذا سر بيني وبينك
كانت ريم تبغى تستفسر عن السبب
بس قاطعها

دخول الجده وخالاتها
سلموا على ساره
وقعدوا يسولفون عن الولاده وكل وحده
تقول وش صار معها لما ولدت
وريم فاتحه اذانها تسمع
بعد وقت
ازهار انتبهت على وجود ريم : ريم تعرفين تشترين
لي عصير من الكفتيريا
وقفت ريم وعرفت انها طرده : تبون شي ثاني ؟؟
غاده : لا بس عصير
ساره بخوف : لا يمكن ريم ما تعرف تروح لوحدها
غاده : تراك كثير تخافين خلي البنت تعتمد على نفسها
ريم طالعت امها : اعرف اروح لا تخافي ماما
ساره بحرص : ريم انتبهي ولا تتأخرين
طلعت ريم بعدها ناظرت ازهار امها : مو منتبه
لها
بعدها صغيره تسمع ذي السوالف
الجده : وانا ما انتبهت كمان
ورجعوا يكملون سوالف ...
**
**
**
**
طلعت من الغرفه وهي تتحلطم من خالتها ازهار
وش فيها لو خلوها قاعده وتتثقف لوت بوزها
و نزلت وهي تمشي بخطوات هاديه ومتزنه
لفت نظرها الصيدليه تذكرت قصتها
وانه راكان كان صيدلاني يشتغل هنا
اقتربت من الصيدليه وناظرت للي جالس
كان رجال بالاربعين من عمره
ابتعدت عن الصيدليه وضربت جبهتها وكأنها
بذي الحركه تصحي نفسها من غبائها لانه راكان
مجرد شخصيه ذكرتها بقصتها
ما له وجود
كانت تحس بالاحراج من نظرات الرجال لها
لوكانت متغطيه كان حمت نفسها من نظراتهم
بس امها رفضت انها تلبس النقاب
بحجة انها صغيره
اشترت عصير لخالاتها وجدتها ورجعت
دخلت المستشفى وهي تمشي متوجه لغرفة امها
لفت نظرها طالبات متدربات بالطب
طار قلبها متى تصير مثلهم وتيجي تتدرب متى
وتصير دكتوره وتفتح عياده خاصه لها و...
قطع حبل طموحاتها صوت نادى بإسمها : ريم

التفتت للخلف ووقفت وطالعته وهو يتقدم
منها
وقف عندها وطالعها بتحقيق : وين كنت ؟؟
طالعت ريم احمد من صغرها يناظرها كأنها
ماكله حلاله وقليل ما تشوفه حتى كلامها معه
شبه معدوم وجاي الحين يحقق معها وكانه
ولي امرها
تضايقت من سؤاله ما تحب حد يتدخل بطلعاتها
الا امها وبهدوء ردت : ماما رقم غرفتها ...
طالعها ورفع حاجب وعرف انها ما عجبها
سؤاله وطنشته
طالعها ببرود وتقدمها متوجه لغرفه ساره
بخطوات سريعه
ومقهور من تطنيشها لسؤاله
توجهت ريم خلفه بخطوات هاديه
دخلت الغرفه خلفه وكان جالس جنب جدتها
وطالعها اول ما دخلت وكأنها ماكله حلاله
طنشت نظراته و ردت السلام بهدوء : السلام عليكم
ازهار وقفت وهي تبتسم : هلا بالحامل والمحمول
وتناولت منها الكيس
احمد طالع ريم نظره وكأنه يقول لها لو قلتي لي وش
ينقصك
طنشت نظراته وجلست عند خالتها غاده تشرب
عصير
احمد بهدوء : يعني احتمال تولد اليوم ؟؟
ساره وهي عافسه ملامحها من الالم : احتمال
كبير لانه صار يجيني طلق خفيف كل شوي
احمد بملامح جامده : على خير ان شاء الله
ساره كانت تحس بالتوتر تعرف زوجها
ما يطيق يشوف ريم بس ما باليد حيله
مستحيل تبعد ريم عنها
طنشت نظراته لها وانسمجت مع اخواتها بالكلام
ريم طالعت امها بابتسامة ناعمه : ماما انا رح انام معك الليله
قاطعها احمد بحزم وهو يطالعها : ما له داعي
ريم طنشته وطالعت امها : وش رايك ؟؟
ساره بتوتر ما تدري وش تقول وخاصه بعد
نظرات احمد بتهديد
بلعت ريقها وقبل ما ترد حست بوجع قوي
صرخت بصوت عالي
التموا حولها بهلع وخوف
ساره وهي تعض على يدها من الوجع وحاطه يدها الثانيه جنب خصرها
وتهز راسها بوجع
رفعت راسها وهي تضغط على شفتها وتهز راسها
الجده بخوف : راحت الطلقه ؟؟
بعد دقايق رفعت راسها ساره بألم وهزت راسها
راحت
الجده وقفت : اذا رجعت لك بعد خمس دقايق تقريبا
بنفس الوجع وكان حامي
معناته قربت موعد ولادتك
وطالعت غاده : نادي وحده من الممرضات خلهم
يكشفون عليها
هزت غاده راسها وطلعت
ساره وهي تحاول تاخذ النفس بصعوبه طالعت
ريم للي تناظر امها بخوف ودموعها على وشك النزول
ساره طالعت امها بعد ما اخذت النفس : يمه
ريم
ورجعت عضت على شفتها من وجع الطلق
الجده طالعت ريم للي على وشك البكاء والخوف باين عليها : تعالي يا امي برا ننتظر الحين تيجي
الدكتوره وتكشف عليها
كانت ريم تبغى ترفض بس خضعت للامر الواقع
لما شافت الدكتوره دخلت وطلبت منهم
يطلعون
طلعت مع جدتها وهي خايفه على امها
بعد ما زانت علاقتهم خايفه تفقدها
هزت راسها بالرفض ما تبغى تفقد امها
ازهار حطت يدها على كتف ريم وابتسمت : لا تخافين حبيبتي
هذا يسمونه الطلق يعني شي طبيعي
كل ام تمر بذي المرحله فما له داعي الخوف
مسحت ريم دموعها وقلبها يتقطع
وهي تسمع صرخات امها
ماما تعبت لما ولدتني كذا
مهما ماما غلطت او قصرت بحقي
كله ما ينقاس جنب تعب الولاده
يا رب سامحني لاني كتبت عن ماما بالقصه
انها شريره
يا رب اغفر لي حتى لو ضربتني وعاملتني بالسوء
تبقى امي للي
ضاقت المر حتى اطلع لذي الدنيا
يا رب تقوم امي بالسلامه يا رب احفظها
يا رب احفظها
يا رب احفظها
يا رب احفظها
زفرت بضيق وهي على اعصابها
تذكرت الصلاه وقررت تروح تصلي وتدعي لامها
بالصلاه
لعل الله يستجيب لها وتقوم امها بالسلامة
عدلت الشيله ومشيت كم خطوه قاطعها احمد
بحزم : وين رايحه ؟؟؟
ما التفتت له وطنشته وهي تمشي بثقه
متوجه للمصلى
شد احمد على يده بقهر منها ومن غرورها
نفس اهل ابوها بالغرور
شايفين نفسهم ويكلمون الناس بفوقيه
زاد شد على يده وهو يتوعد اذا ما كسر
خشومها
بعدها التفت لازهار للي خبرته انهم رح يولدونها
**
**
**
**
شافت ممرضتين واقفات مع بعض
اقتربت منهم ريم بهدوء وسألتهم عن مكان
المصلى
جاوبوها وهم يتأملون شكلها بدقه
بعد ما راحت ريم
الممرضة الاولى باستغراب : تشبه الدكتور نايف
سبحان الله يخلق من الشبه اربعين
الممرضه وهي تطالع زول ريم : يمكن تقرب له بس لون العيون
يختلف
الممرضة الثانيه : شوفي هذا هو الدكتور نايف هناك
الممرضه الاولى وهي تتطالع د. نايف : اذا كانت تقرب له اكيد رح يوقف معها
كانوا الممرضتين يناظرون الموقف بانسجام ودقه
**
**
**
بعد ما سألت ريم عن مكان المصلى
تذكرت جوالها خلص من الشحن
فتحت شنطتها تتأكد انه الشاحن موجود او لا
دفعها شي بداخلها
ترفع راسها
همت ترفع راسها وبنفس اللحظه
شافت طرف الشاحن بالشنطه
رجعت نظرها للشنطه
وتنهدت براحه وسكرت شنطتها وتوجهت للمصلى بدون ما ترفع نظرها للي حولها
دخلت
وشافت كم حرمه جالسات توجهت تشحن
جوالها بالكهرباء
وبعدها وقفت وبدت تصلي الظهر
**
**
**
**
مر نايف من جنبها وكان منشغل بأوراق بيده
وما انتبه لاحد
الممرضة الثانيه : ما تقرب له
لو كانت تقرب له كان وقفت معه
بس سبحان الله تشبه الدكتور كثير
الممرضة الاولى : خلينا نرجع للشغل قبل ما يشوفنا
د. نايف ويعمل لنا موشحات
هزت الممرضه الثانيه راسها
**
**
**
بعد ما خلصت ريم صلاه جلست تستغفر وتدعي
لامها تقوم بالسلامه
تحركت من مكان الصلاه باتجاه الجدار
واركت ظهرها على الجدار وهي تطالع المصلى
ما حد بقى غيرها
بعدر مرور من الوقت وشافت جوالها صار فيه
شحن
سحبته من الشاحن وارجعت الشاحن لشنطتها
وقفت وهي تعدل شيلتها
وتوجهت خارج المصلى
كانت تمشي وهي تفكر بأمها وش صار عليها
ما تخيلت بيوم انه الولاده بذي الصعوبه
والتعب
بعد ما شافت تعب امها مستحيل تتزوج وتحمل
مو عارفه كيف يتحملون الحريم هذا الوجع
ويرجعون يخلفون مره ثانيه
وين عقلهم ؟؟؟؟!!!
وصلت وشافت جدتها جالسه بالانتظار مع خالاتها وبالجهة الثانيه
احمد التوتر واضح عليه
اقتربت من جدتها وسألتها : وش صار على ماما ؟؟
الجده رفعت راسها وطالعت ريم وزفرت بضيق : دخلوها غرفه الولاده والحين
ما في اي خبر عنها
هزت راسها ريم وجلست جنب ازهار بهدوء
وهي تدعي بقلبها لامها تقوم بالسلامه
بعد وقت اقترب منهم احمد : وش رايكم ترجعون للبيت
ولما تولد
قاطعته الجده : لا ابغى اطمئن عليها
وبعدها نرجع
هز راسه : طيب اجيب لكم
قاطعته الجده : والله ما لنا نفس لا تغلب
حالك
احمد : بس
قاطعته غاده : ما حد له نفس بالاكل
بعد ما تطلع ساره ونتطمئن عليها
لا تخاف رح نروح عالمطعم على حسابك
ابتسم احمد : على حسابكم بس تقوم بالسلامه
وبعدها رجع مكانه
وكانت الاتصالات شغاله يتصلون يتطمنون على ساره
رن جوال ريم ردت بهدوء : هلا شوق
قاطعها صوت طفولي : انقلعي عالبيت وانا اجي مكانك
ليه انت عند ماما وانا لا
ما تدرين انا رجال البيت ولازم اكون عندها الحين ريم ومو فاضيه لثرثرته زفرت بضيق : تعال مين منعك ؟؟!!
فيصل بصراخ وشوي يبكي : بابا رفض يخليني اجي
يالله انقلعي مثلي وراجعي على البيت
ريم بهدوء : كملت ثرثرتك ؟؟
فيصل بقهر : ايوه كملت وارجعي
ما كمل الكلمه الا ريم مقفله بوجه فيصل الخط
رجعت الجوال لشنطتها بعد ما حطته صامت
مقهوره ليه تأخروا كذا
طالعت غاده : مو كأنهم تأخروا ؟؟؟
ابتسمت غاده : لا ما تأخروا الولاده يبغى لها
وقت طويل
حست نفسها تطمنت شوي يعني تأخر امها
شي طبيعي
اذن العصر وهم ينتظرون
وكل شوي تقول لهم الممرضة
بعدها
كرهت ريم هذي الكلمه وقفت بضجر بعد
ما سمعت اذان العصر
ازهار طالعتها : وين ؟؟
ريم بدون نفس : ما رح اتأخر اصلي العصر وارجع
هزت راسها وطالعت جدتها : تروحين تصلين العصر ؟؟
الجده : روحي وبعدين ألحقك
هزت ريم راسها بهدوء وغادرت المكان
دخلت المصلى تصلي وتدعي لامها
من كل قلبها انه يقومها بالسلامه
طلعت من المصلى وهي تستغفر
توجهت عند جدتها وخالاتها
وشافت ملامح الفرح باينه تقدمت بسرعة : وش صار ؟؟؟
الجده بدموع فرح : الحمد لله جابت بنوته
من الفرحه ما عرفت ريم تعبر عن فرحتها الا
اللهم لك الحمد والشكر
وطالعت جدتها بفرحه : وين هي ؟؟؟
غاده : بعد ربع ساعه ندخل عندها
وبعد دقائق وصل سالم وعياله وحريمهم
وبعد ما سمحوا لهم بالدخول
دخلت ريم ودها تنط من الفرحه تقدمت
من امها بابتسامة : الحمد لله على سلامتك يا
عسل
ساره بصوت هامس متعب واثار التعب على ملامحها : الله يسلمك
تقدم الجميع وسلم عليها وبارك لها
وريم كل شوي تسأل عن البنوته
دخلت الممرضه ومعها البيبي بالسرير
ريم تناظرها بفرح ؛ تجنننننننن
وطالعت امها : عادي اقرصها ؟؟
ساره ابتسمت وما ردت
الجده ابعدت ريم عن البنت : ابعدي هذي بعده
لحمها طري تظنينها فيصل والا حموده
ريم ابعدت جدتها : طيب ابغى احملها
وبعد محاولات وافقت الجده
حملتها ريم بحضنها وتبغى تاكلها
كل شي فيها صغير
الجده بخوف : ريم حطي البنت بسريرها
بلاه توقع منك
ريم بعناد وهي تناظر اختها : هذي اختي خليني اشبع منها
الجده طالعت ساره بخوف خايفه البنت توقع
وخايفه يدخل احمد ويشوف ريم حامله البنت ويعمل مشكله : شوفي بنتك ريم الحين
توقع البنت منها
ريم عقدت حواجبها : ما رح توقع
ورجعت تضحك وتناغي لها
غاده اقتربت من ريم : اعطيني احملها شوي
ريم ابعدت عنها : لا لا الحين توقعينها
غاده فتحت عيونها على وسعهم : يالبزر
انا الحين اوقعها وعندي عيال طولي
هاتي اقول وبلا هذره زايده
ريم بعناد وسعادتها لا توصف وهي تحمل البيبي : لا
وطالعت امها بضجر : ماما شوفيهم
يبغون ياخذون اختي مني
ابتسمت ساره لها وطالعت غاده وامها واشرت لهم
اتركوها معها
ابتسمت ريم بنصر وهي تمسح على شعر
اختها بحنيه
بعدها بشوي صارت تبكي البنوته
طالعتهم ريم ما تدري وش تعمل لها.
اقتربت منها غاده وناظرتها : هاتي يالبزر وش عرفك
انت
البنت تبغى ترضع
اخذتها غاده وريم تقول لها بشويش خايفه عليها
وغاده انفجرت من ريم تتعامل معها كأنها ما تعرف
شي بتربية العيال
جلست ريم تناظر امها وهي ترضع اختها
وتحس بالعطف على اختها
مخلوق صغير ما يعرف شيء بالدنيا
ما يعرف همومها وجروحها
قاطع تأملها الجده : ريم علشان ترجعين مع اخوالك
ريم باعتراض : لا انا مرافقه مع ماما
الجده زفرت بضيق لانه احمد طلب منها ترجعها على البيت ما يبغى يشوفها واضطرت الجده تطلب منها ترجع ما تبغى تعمل مشاكل
لساره لانها تعرف احمد يعمل لساره مشاكل اذا شاف ريم : يا صبر ايوب
يا بنت لا تعاندي وامشي قدامي
غاده مسكت يد ريم : وين المصلى ؟؟
طالعتها ريم باستغراب وكانت تبغى توصفه لها بس غاده مسكت يدها : تعالي معي ما ابغى اسأل حد
وما خلت لريم فرصه سحبتها وطلعوا من المكان
وقفت غاده بمكان منعزل شوي
بعدها اخذت نفس بهدوء : ريم طالعيني
طالعتها ريم باستغراب من تصرفاتها
غاده بهدوء : ريم انت كبيره وعاقله
وتعرفين الصح من الغلط
تحبين تجيبين لامك مشاكل ؟؟؟
ريم رفعت حاجب وتكتفت : اكيد لا
غاده ما تعرف كيف توصل لها : خلاص ارجعي
على البيت ولا تعاندي
سكتت ريم وطالعت خالتها : احمد هو السبب صح ؟؟
غاده ما ردت بس اكتفت تناظر ملامح ريم
ريم تحثها على الكلام : احمد هو السبب ؟؟؟
غاده بهدوء : ايوه احمد
امك مسكينه ما لها علاقة بس هو تفكيره
متخلف اذا شافك يعمل لها
مشاكل ونكد
الغيره ذابحيته فإختصري المشاكل
وارجعي عالبيت الله يسعدك
طالعتها ريم ببرود وهزت كتفها : مشكلته ما يطيق يشوفني
ولما يصير المستشفى مسجل بإسمه وقتها
ارجع وما اخليه يشوفني
وتركتها ورجعت وهي تمشي خطوات واثقه
دخلت عند امها وابتسمت لما شافت احمد موجود
جلست قريب من امها
مجاكره بأحمد
الجده ما تبغى مشاكل : يالله يا ريم خالك ينتظر
ريم بخبث طالعت امها : سامحيني يا ماما
لاني ما رح ارد عليك وارجع
ورح ابقى عندك وما رح ارجع الا معك
ما ردت ساره وبداخلها استغراب هي ما طلبت من ريم
ترجع للبيت
الجده تمشي الكلام مع ريم وتجاريها : يا ريم امك طلبت منك ترجعين
خلاص ارجعي
واسمعي الكلام
ريم بعناد وهي تشوف احمد يناظرها وكأنها قاعده على قلبه : والله والله والله ما ارجع
وبدلع
ورح انام عند ماما
الجده طالعت ساره : تأخرت على اخوانك
وخليها عندك وطلعت
ريم ابتسمت بنصر وبنفسها ما اسمح لاحمد يفرض رأيه علي ويتدخل بشؤوني واذا ما يطيقني هذي
مشكلته
يكفي انه بوجوده ما ازور امي
وكمان هنا يمنعني حامض على بوزه
وقف احمد وعلامات الضيق على ملامحه : تبغين شي يا ام فيصل ؟؟
ساره بتوتر : سلامتك
طلع
ناظرت ريم امها وابتسمت : تعبانه ؟؟
ساره بهدوء : شوي
انتبهي على اختك ابغى انام هلكت اليوم
هزت ريم راسها وساعدت امها وغطتها
وتوجهت لاختها النايمه تمسح على شعرها
**
**
**
بعد العشاء دخلوا بنات خالها وعملوا
ضجه بالغرفه وسلموا على ساره
ريم بعصبية : اوصصصصصص
البنت نايمه يا زفته انت وهي
شوق بصوت عالي تضحك : ههههه شكلك
يا ريم مثل ام العيال هههههه
ريم بابتسامة وهي تناظر اختها : واحلى ام اكون لاختي
ساره طالعت ريم : يا ريم روحي مع بنات خالك
تعشين وارجعي ولا تتأخرون
ريم طالعت امها : قلت لك يا ماما ما اشتهي شي
شوفتك انت واختي نستني الاكل
حست ساره بسعاده تغمرها انه ريم مهتمه
فيها كثير : الحين لما تشوفين الاكل رح تنسينا
يالله روحي
هزت راسها وطلعت مع بنات خالها
كانوا يمشون وصوتهم طالع وضحكهم
توجهوا للكفتيريا
اشتروا عشاء وقرروا يجلسون بحديقه المستشفى
كانت جلستهم كلها ضحك
شروق وهي تضحك : هههههه لو تشوفين
اخوك فيصل وش عمل بعد ما قفلتي الجوال
شوق ضربت شروق بقهر : اضحك وش عليك انت
منار وهي تضحك : ضرب الجوال بالجدار وتكسر كل قطعه بجهة ههههه
ريم ضحكت على شكل شوق المعصبه : ههههههه
شروق : لا والنكته بعد ما كسره حس بالندم
يقول لها خلاص يوم الملكه اشتري لك جوال جديد
هههههههه
اسماء تكمل : مسكين ما شاف الا كف على صباحه من شوق
سكتت ريم وطالعت شوق بصدمه : ضربتيه ؟؟
شوق زفرت بضيق : قهرني كسر جوالي
ريم عارفه انه فيصل غلطان بس بنفس الوقت
حزنت عليه
وبان الضيق على ملامحها
منار تحرك يدها قدام ريم : سلامات الظاهر انك
تضايقتي على سيد فيصل
وقفت ريم بهدوء : تأخرنا على ماما
شوق وقفت ومسكت يدها : زعلتي ؟؟
ريم بدون اهتمام لسؤالها طالعت البنات : تحركن
منار وقفت بابتسامة خبث : بنات وش رايكم
نعمل جوله على المستشفى
وغمزت للبنات
طالعتها ريم بنص عين : قصدك ترقمي ؟؟
شروق وعجبتها الفكره : يمكن تلاقين دكتور
ويخطبك
ريم اقتربت منها وضربتها على راسها : يخطبك
قرد
اقول امشي قدامي
توجهوا للداخل والبنات يسولفون والعيون
عليهم تغلبها نظرات الاحتقار
بنظر الاغلب البنت جمالها بأدبها واخلاقها
والاهم
الحياء
بالرغم انه ريم ما ضحكت بصوت عالي او تكلمت
مثل البنات
الا نظره الناس لها انها مثلهم
ومن صنف بنات خالها والا كان ما مشيت معهم
وصلوا لغرفه ساره
ريم بابتسامة اول ما دخلت توجهت لاختها وبلهفه : صحيت ؟؟
ساره ابتسمت على لهفتها : صحيت ورجعت نامت
ريم وتسمح على شعرها : تجنن رب يحميها
شوق فوق راسها : على فكره اختك احلى منك يا ريم
شروق ابعدتهم وهي تناظر البيبي : ايه صحيح
وانت صغيره كنت سوداء مو حلوه
بس لما كبرت تغيرتي وصرت حلوه
ريم كانت تناظر اختها بعدها طالعت امها : ماما
مين احلى ؟؟
محمد كان واقف عند الباب وسمعهم وبهدوء
طالعهم : اكيد ريم
ريم طالعت باستغراب خالها
محمد وهو يتذكر شكل ريم وخاصه يوم ارجعها
لنايف طالع البنات : ترى ما يغركم
بصغرها
كانت ريم تجنن بس
سكت وما كمل
وطالع البنات بعجله : تأخرت عندي موعد
قدامي على السياره
ما قدروا البنات يعترضوا قدام محمد
وبدون مناقشة طلعوا
وهو طلع وراهم بعد ما استأذن
ريم كانت تبغى تسألها عن طفولتها وعن اشياء كثيره
بس بنفس الوقت ما تبغى تفتح دفتر الماضي
ناظرت امها تغير الموضوع : وش تبغون تسمونها
ساره بهدوء : ما ادري للحين محتارين
ريم وهي تبوس اختها : ربي يحفظها
وبتذكر
فيصل وحموده وين ؟؟؟
ساره : عند جدتهم فيصل زعلان ما يبغى ييجي
ريم بهدوء : باكر تطلعين وان شاء الله تشوفينه
وتراضينه
هزت ساره راسها وهي تكلم ريم نامت
بدون انذار من التعب
**
**
**
رجعت ساره للبيت وفيصل عمل لهم
عرس ليه ما اخذوه
واخذوا ريم
كانت ريم زيارتها لامها قليله وتختار الاوقات احمد
ما يكون موجود
بعد ما سافر احمد رجعت ريم لبيت امها
ومطاوشات بينها وبين فيصل مين يحمل
ديما
**
**
**
**
جالسه قدام اللاب وعلى اعصابها وتنتظر النتائج
وساره جنبها تفرك يدينها بتوتر
انحرقت اعصابهم بانتظار النتيجه
وبعد وقت نزلت النتائج وكانت ريم من الاوائل
اول ما طلعت النتيجه
بسرعه سجدت سجود شكر لله
وحضنت امها بفرح مو قادره تستوعب
اول خطوه لتحقيق حلمها اجتازته
ساره تحضنها وتبكي من الفرح
مو مصدقه انه بنتها كبرت وكملت الثانويه
بعدت ريم عن حضن امها وغمازها بان من الابتسامه : الحمد لله
ساره بفرح : اليوم نجهز ونعمل لك حفله
ولا حد عمل مثلها
ريم بتذكر عاهدت ربها اذا طلعت من الاوائل
ما تعمل حفله لانها تعرف حفله اهل امها
كله اغاني ومنكرات وبهدوء : لا يا ماما ما ابغى حفله
ساره عقدت حواجبها : كيف ما نعمل لك حفله ؟؟
قاطعهم صوت احمد الحازم للي كان واقف عند
الباب ومتكي عند الباب ومكتف يدينه وهو يوجه كلامه لساره : قالت لك ما تبغى حفله
والا لازم تحتفلين ببن..
سكت وما كمل اعطاها نظره قويه وطلع
ساره بلعت ريقها وطالعت ريم بابتسامة ومن
داخلها قلبها يتراقص من الخوف : براحتك
ريم حست بتوتر امها وخوفها زفرت ما تبغى تجيب مشاكل
لامها : يالله انا راجع عند بنات خالي تبغين شي ؟؟؟

ساره ابغى اقول لها خليك شوي اجلسي
بس ما قدرت خفت احمد يسمعني
وش يفكني منه زفرت بضيق وبتردد : سلامتك
**
**
**
**
توجهت لبيت جدها بهدوء بخطوات واثقه
ومقهوره من احمد متسلط على امها
كثير ما تلومها يوم كانت تعاملها ببرود بصغرها
سمعت صوت كريه يناديها طنشته وتابعت
خطواتها
سيف بقهر : ابغى ابارك لك بس ما تستحقين
ريم كانت تمشي ولا كأنه حد يكلمها
سيف وهو يمشي خلفها : ايوه خليك كذا شاطره لاني ابغى خطيبتي تكون من الاوائل
مع انه ما يشرفني اخطب بنت نايف
بس رح اتنازل واخطبك
وبثقه اهم شي لا تزعلين ولا تتضايقين قريب
اخطبك
تابعت ريم مشي ولا كأنه حد يكلمها
سيف وقف وشد على قبضه يده بقهر من تطنيشها : يصير خير يا بنت نايف
وقسم لأطلع تطنيشك لي من عيونك
انا ادري انها ميته علي بس تكابر
وهز راسه وهو يتوعد فيها
**
**
سيف
عمره 24 سنه لا شغل ولا مشغله
طلع من المدرسه وما كمل الثانويه
ونظريته دام الخير موجود ليه يتعب نفسه ويدرس هالطلاسم
مغرور بنفسه كثير طوله 1.70 نحيف اسمراني
وينطبق عليه المثل
اسد علي وبالحروب نعامه
يستقوي على للي اضعف منه
**
**
**
**
دخلت ريم بيت جدها
ولاقوها البنات بالزغاريد ويباركون لها
رجع لها شعور الفرح من جديد
تحس انها تعبت وحصلت على غايتها
مع انها ما زالت ببدايه الطريق
جلست بعد التباريك مع البنات وجدتها
وجدها
شوق : وش رح تدرسين ؟؟؟
ريم بابتسامة: اقدم واشوف وش يطلع لي
منار باندفاع : اكيد طب
ريم تمثل الانقراف : يعوووووو
انا ناقصني قرف
اسماء باستغراب : يعني ما رح تدرسين طب ؟؟؟
خساره
كنا ناويين نزورك بالجامعه ونرافقك بالتطبيق
وغمزت للبنات
طالعت ريم البنات بمعنى حب في ترافقوني والا علشان
منار ضحكت وطالعت اسماء : فكره حلوه نرافقك
بالجامعه
وبرجا يا ريم يا ريم ادرسي طب
ريم بابتسامة : شدي حيلك وادرسي طب
وحركت حواجبها وهي تجاكرها
منار مدت بوزها : انت تعرفين ما منا فائده
وما ننجح الا بالواسطه
الجد طالعها : وليه تنجحين بالواسطه
وش ينقصك راس والا رجل ؟؟
الجده : تدري اذا درست مين للي رح يجلس على
المرايه ساعات
مين للي رح يلف بالاسواق
واعطتها نظره قويه
شروق بضجر : يعني المواد صعبه ما نقدر نفهمها
الجد : ليه غيركم يفهمها على طول
هذا ما له الا تفسير واحد
انكم غبيات وعقلكم مثل حبه الرز
ريم كانت تناظر البنات وتجاكرهم وهي تلعب بحواجبها
والبنات منقهرات فتح لهم الجد سالم
محاضرات طويله عريضه
**
**
**
**
مرت الايام وقدمت ريم طب وبعد فتره
طلعوا القبولات
وطلع لريم طب
اي حد يسأل تقول انها تدرس احياء
بحجه انها ما تبغى طب
عملت ريم المقابله وكملت كل الإجراءات
ودخلت الطب بمعنويات عاليه
بالبدايه ما تعرفت على البنات بس مع الايام صارت تختلط فيهم اكثر
علاقتها مع الجوري مستمره وبينهم زيارات
**
**
**
بغرفه النوم
ساره طالعته بقهر من قراراته : قلت لك من قبل ما ابغى اسافر
احمد طالعتها بقهر من رفضها : ليه ما تبغين
تسافرين ؟؟؟
كل هذا علشان ما تفارقين بنت حبيب القلب
وتتذكرينه بشوفتها
ساره طالعته بقهر من كلامه وكيف يفسر الكلام
على مزاجه : احمد لا تفسر الكلام على هواك
قلت لك اني اكره ابوها وما اطيق اشوفه
ولا تنسى ترى ريم بنتي
احمد مقهور من هالريم لما اشوفها
كانه نايف قدامي وخاصه لما اتذكر موقفها معي بالمستشفى
وقتها حلفت الا اكسرها وابعد ساره عنها رديت بعصبية : كيف ما افسر
الكلام وانت طول الوقت معها
لا تفكرين طول الوقت ساكت
كل يوم اقول باكر ييجي ياخذها ابوها
لمتى رح تبقى بوجهي ؟؟؟
قولي لمتى ؟؟؟
انت مو شايفه نفسك بالفتره الاخيره
كيف تعلقتي فيها
وبنظري هذا ما له الا تفسير واحد
وطالعها بحده
ساره ما ادري وش ارد عليه زفرت بضيق : ما ابغى ابعد عن اهلي
جلست على طرف السرير وناظرتها بسخريه : لا يا شيخه
اتوقع بالماضي مو بعدتي عن اهلك
حسب معلوماتي بعتي اهلك
والا علشان حبيب القلب تعملين اي شي
وكل شي يهون
وبنظره شامته
ويا ليت يستاهل هه
ساره ذبحني بكلامه صرخت بدون وعي : خلاص كافي
لمتى رح تردد هذا الكلام ؟؟
ليه ما تنسى ؟
حلفت لك اني ما اطيق اشوف رقعة وجهه
وقلت لك غلطه وندمت عليها
وبنبره ضعف
اعتقني بكلامك للي يسم البدن
لمتى ؟؟
وطالعته وهي تمسح دموعها
احمد مو قادر انسى نايف وخيانتها لاهلها
طالعتها بجمود وقلبي يحترق عليها
اعرف اني ثقيل عليها بس
لازم تتحمل ثمن اغلاطها وبجمود : اولا صوتك
اخفضيه وما يلعلع بوجودي
ثانيا
دام ريم
موجوده رح يكون الحال ازفت من كذا
انا طلبت من جدي يرجعها لاهلها بس
رفض
ما ادري وش يبغى فيها
لكن قراري النهائي اني حجزت باكر على تذكره
لي ولك وللعيال
خلاص رح نستقر بالخارج
ساره رديت باندفاع وتصميم :ريم معنا
احمد طالعتها من كل عقلي ما ادري هذي غبيه
رديت وانا شاد على اسناني : اقول لك ابغى ابعد
عن هالزفته وانت تبغين تاخذينها معك !!!!
انت عقلك اكيد ضارب اليوم
وبعصبيه
كلمه ما رح اثنيها جهزي نفسك باكر للسفر
ساره تنهدت وناظرته : واذا رفضت اسافر ؟؟؟
احمد ببرود : ورقتك توصلك وخلي بنت
حبيب القلب تنفعك
واعطاها نظره ناريه وطلع من الجناح
ساره جلست على كرسي التسريحه بعجز
ودموعها تنزل
مو عارفه وش تعمل
بين خيارين احلاهما مر
**
**
**
بعد العصر في بيت سالم
وتحديدا بالصاله
وقف سالم بعصبيه من كلام ساره : انت مجنونه
تضيعين زوجك وتتطلقين ؟/!!
وقسم بالله اذا طلقك احمد الا اخذ ريم
وارجعها لنايف وتحلمين تشوفينها مره
ثانيه
محمد طالعها بحده : قومي ارجعي على بيتك
وبلا كلام فاضي
ساره بقهر : ما ابغى اسافر هو غصب يعني ؟؟
شوفوا له حل تكلموا معه
انا ابغى ابعد عن بنتي
سالم بحزم : ساره لا تعلقين نفسك بريم
بأي لحظه اهل ابوها يأخذونها
ساره بعصبيه : مو على كيفهم ياخذونها
تاركينها هنا سنوات وما حد كلف نفسه
منهم يسأل عنها
والحين ياخذونها بكل سهوله
حامض على بوزهم
محمد وهو يطالعها وهو يشد على اسنانه : هذي بنته وغصب عنك ياخذها لو بغى
فلا تعاندي على الفاضي
وارجعي على زوجك وريم مو صايبها شي
هذا هي عندنا مبسوطه
وما ناقصها شي
وتقدرين تتصلين فيها بغياب احمد
وانتهت المشكله
قبل ما ترد ساره
نزلت عن الدرج بهدوء وكل الكلام سمعته
اقتربت من امها : ماما اسمعي كلام جدي
وارجعي
قاطعتها ساره وهي تطالعها : وانت ؟؟
ريم بابتسامة : انا هنا مو ناقصني شي
وبنظره رجاء : لا تتطلقين وبعدها يعيشون اخواني
مشتتين وبغصه
مثلي
وصدقيني انا مو زعلانه اذا سافرتي
خلاص انا كبرت
طالعي اخواني بعدهم صغار بحاجتك
وما يقدرون يبعدون عنك
لا تنسين
هذي حياتك
ولا تخربين بيتك بسببي وانا بأي لحظه ارجع
واترك هذا المكان
كانت ساره تبغى ترد
قاطعها سالم بحزم : اسمعتي وش قالت لك
ريم
تدرين بنتك اعقل منك اسمعي كلامها وارجعي لزوجك
ولا تعملي مشاكل
كانت ساره تناظر ريم بضياع ما تدري وش تقول وش
ترد
مسك محمد يد ساره : يالله قدامي على بيتك
تأخرتي
وحنا بالليل نيجي نودعك
طالعت ساره ريم وقلبها يتقطع ما تبغى تبعد
عنها وتتركها
طلعت ساره ومحمد والجد من البيت
تحت انظار ريم
زفرت بضيق
وتوجهت ريم للحديقه تبغى تشم هواء
جلست على احد المقاعد وهي تناظر الورود
قطفت ورده كانت قريبه منها
قربتها من انفها تشم رائحتها
غمضت عيونها وهي تشم رائحه الورده
صحيح تحس بضيق لانها رح تبعد عن امها
بس بنفس الوقت تحس بالفرح
انها رجعت امها لبيتها
ما تبغى اخوانها يعيشون مثلها
وخاصة فيصل تحسه حساس جدا
وحموده واختها الصغيره ما تبغاهم يتشتتون
ويحصل معهم نفس ما حصل لها
مسحت دمعه نزلت على خدها
تعودت على امها
وتعودت على اخوانها
زفرت بضيق وهي تدعي لهم بالتوفيق
وما ينحرمون من امهم وابوهم
**
**
**
كانت واقفه وتناظر امها وهي تسلم على
خالاتها و حريم اخوالها والبنات
كانت تناظرها وكأنها تبغى تحفظ ملامحها
وتحفرهم بذاكرتها
حتى ما تنسى شكلها
ما تدري متى مره ثانيه رح تشوفها
تقدمت امها تسلم عليها
وبدون سابق إنذار رمت ريم نفسها بحضن امها
ما تبغى تفارقها
وحالها يحكي

هل ياترى حان الوداع*
فترقرقت منا الدموع
وبقيت ذكرى في الفؤاد*
منها*
تحرقت الضلوع
والله لن أنساكم حين التقينا بانشراح
في هذه الأرجاء اذ قد أشرق الحب ولاح
ما قدرت ريم تتحمل اكثر
ونزلوا دموعها غصب عنها
مو قادره تكتم شوقها وفراقها لامها
خايفه تكون هذي اخر مره وبعدها تفقدها
تعرف انه احمد يبغى يكسرها وياخذ امها
منها
يكفي حرموها من كل شي والحين بعد
ما زانت علاقتها بأمها يبعدونها
ليه يعملون كذا ؟؟
حاولت تقوي معنوياتها
انها ما رح تتأثر بغياب امها
عاشت طول حياتها بدون ام واب
تقدر تكمل حياتها بدونهم
ورح تحاول تسيطر على مشاعر المحبه للي تولدت
من سنه لامها
ورح ترجع حياتها طبيعيه
ويا جبل ما تهزك ريح
ابعدت عن حضن امها ومسحت دموعها
وابتسمت
اشوفك على خير
ساره كانت صوت شهقاتها طالع مو قادره تتحكم بنفسها
هذي بنتها جزء منها
ياما حرموها من ريم
خلاص ما تقدر تعبر عن المها لفراق
جزء منها
هزت راسها مو قادره تستوعب فكره
السفر
ريم وهي تبتسم تخفف على امها : خلاص ماما ليه البكاء
؟؟
الجده حطت يدها على كتف ساره : وبعدين يا ساره
الحين ازعل
امسحي دموعك
دخل محمد ببرود : يالله يا ساره احمد ينتظر
ما بقى شي على موعد الطياره
ساره وهي تبكي : ما ابغى اسافر
محمد وهو يثبت اعصابه تقدم منها ومسك يدها
وهمس : لا تعملين مشاكل ترى جدي متحلف ويتوعد لك
ساره وهي تمسح دموعها : كله منه
طنش محمد كلامها وسحب يدها وتوجه خارج
البيت وساره تلتفت للخلف وتودع ريم
بعيونها
كانت ريم تناظر امها وتحس نفسها مثل الطفل للي يبغى يركض ويصرخ بأعلى صوت : ماما
بس خلاص كبرت ولازم ترسم مستقبل لها
وتنفصل عن امها
ما عادت البنت المراهقه للي تكتب قصه
تبحث عن حنان واهتمام الام والاب
ما عادت ريم المراهقه للي ترسم احلام
وتبغى الكل يتقبلها بعد حين ويحبونها
الحين هي كبيره وما تهتم لاحد وما يهمها
اذا حد ينبذها او ما يتقبلها من اهل ابوها
هذي مشكلتهم
ما عادت ريم المراهقه للي تفكر بالزواج
وهذي الخرابيط حل لمشكلتها
كل للي في بالها الحين
تحقق طموحاتها
مهما كان الثمن
لازم تدرس طب وتتخرج وتفتح عياده
خاصه تعالج الناس الفقراء والمحتاجين
مجانا
توجهت خلف خالها وامها
وما زالت كلمات احمد بإذنها لما تخرجت امها
من المستشفى همس لها وقال ( والله لتندمين
ورح اكسرك قريب )
ما اهتمت لكلامه بس ما توقعت انه تهديده
يبعد امها عنها
لذي الدرجه قلوب الناس قاسيه
ما في رحمه وش ذنبي يبعد امي عني علشان
نايف
زفرت بضيق وهي مصممه
مستحيل تخليه يتشمت فيها
ويحس بالنصر عليها وانه كسرها
توجهت للسياره وهي راسمه ابتسامه مزيفه
واقتربت من السياره
وطالعت فيصل بابتسامة ناعمه وهي تحس بنظرات احمد عليها : ما تبغى تودعني يا فيصل ؟؟
فيصل ودموعه تنزل حضن ريم بقوه وهمس : احبك يا ريم
تردد صدى كلمه احبك بإذنها
هذي الكلمه شبه معدومه بقاموسها
ما توقعت فيصل يحبها لانها طول وقتهم
مطاوشات
مسحت على راسه ونزلت لمستواه وهي حاضنيته وهمست بإذنه : وانا احبك ياخوي
ورح افتقدك
رفع راسه وهو يحتضنها : وانا كمان
مشتاقه لهم قبل ما يسافرون
تعودت عليهم تقريبا اكثر من سنه وهي
عايشه معهم
حبتهم
حست انه دموعها رح تخونها وتنزل ابعدت
فيصل عنها ومسحت على وجهه بحنان : انتبه لنفسك يا بطل
فيصل : انا كبير ما له داعي توصين علي
انا لازم اوصيك على نفسك
ابتسمت له وطالعت امها للي تمسح دموعها
وقفت وحملت اختها من حضن امها وباستها
وقرصت خدودها بخفه
محمد بجمود : خلاص يا ريم لا تأخرينهم عن موعدهم
طالعته ريم ببرود وبعدها ألقت نظرها
على احمد نفس النظره ما يغيرها وكأنها
ماكله حلاله
الجده اخذت البنت من حضن ريم واعطتها
لساره
سلمت ريم على حموده وباسته على خده
وهي تبتسم ابتسامة زائفه ومن داخلها قلبها
طاير تبغى تروح معهم
ما تبغى تتركهم بس ما باليد حيله
احمد بجمود : يالله اخرتونا ما عندي وقت
واعطى ساره نظره قويه
وركب السياره اضطرت ساره تركب السياره
هي وعيالهم
وريم واقفه تأشر بيدها تودعهم بابتسامة
جميله
**
**
**
**
صحيت ريم من النوم فتحت عيونها بشويش
وفجأة فزت على حيلها لما تذكرت دوامها
بالجامعه
وقفت بسرعه وتناولت الجوال وناظرت الساعه
وعيونها زاد اتساعهم بصدمه
ما بقى وقت يا دوب تلحق
على المحاضره
القت نظره سريعه على الغرفه كانت فاضيه
بنات خالها طالعين على المدرسه
عقدت حواجبها باستغراب
كيف ما صحيت على اصواتهم وازعاجهم
هزت كتوفها
وتذكرت الدوام وبسرعه توجهت للحمام
تجهز نفسها للدوام
**
**
**
نزلت عن الدرج وهي شبه تركض
كانت ترتدي عبايه سوداء فيه نقش خفيف بالنسبه لبنات خالها
محتشمه جدا
وجهها خالي من اي مساحيق التجميل
تحمل بيدها شنطتها
وعيونها بشنطتها تضع فيها الجوال
وعلامات العجله والربكه واضحه عليها
وصلت للصاله رفعت راسها بعد ما سكرت شنطنها
وردت السلام بعجله على جدتها للي كانت تتقهوى
‎: وين السواق
تأخرت على الدوام
الجده طالعتها بهدوء كعادتها : الله يهديك ليه
ما تصحين
من باكر
او على الاقل كان خبرتيني كان صحيتك
عموما السواق ينتظرك برا
ريم طالعت جدتها وهي تتجه للباب ما عندها وقت
لمحاضرات جدتها وكتبرير لتأخرها : راحت علي نومه
ما ادري كيف ما صحيت على صوت المنبه
يالله سلاااااام
وطلعت
بعد ما طلعت من الباب اخذت نفس عميق
تحس حياتها بدت من اليوم لازم تعتمد على نفسها
ما تنكر انها اشتاقت لامها واخوانها
ما باليد حيله
ضربت جبهتها وتوجهت مسرعه باتجاه السواق
ما في وقت للمشاعر
وصلت عند السواق للي كان ينتظرها بالسياره
مع زوجته
دخلت السياره وهي تلهث
اخذت نفس طويل وردت السلام عليهم
وبعدها اطلقت نظرها خارج الشباك تناظر
للدنيا وتدعي ربنا يفتح لها ابواب الخير
ويبعد عنها كل سوء
**
**
**
وقفت ريم باب الجامعه وشعور الفرحه يغمرها
للحين مو مصدقه انها تقف على اول درجه من درجات طموحاتها باتجاه تحقيق احلامها
ناظرت الساعه كانت 9.45 باقي ربع ساعه
على محاضرتها
توكلت على الله واخذت نفس ودخلت من بوابه الجامعه
كانت تناظر حولها وتحس نفسها غريبه
تحس الكل يناظرها
ومستغرب من تواجدها لانها طالبه جديده
مع انه يمكن تكون نظرات البنات عابره وغير مقصوده لكن هذا شعور اغلب الطلاب اول ما يدخلون الجامعه
بس مع الايام تعتاد على الجو وتحس انه جزء
من هذا المكان
توجهت لقاعه المحاضره وهي تناظر المباني والقاعات وتحاول تحفظ الاماكن
كانت تمشي بخطى واثقه
دخلت القاعه كان فيه بعض طالبات متواجدات بالقاعه
جلست ريم بالمقاعد الخلفيه وضعت اغراضها على المقعد للي بجانبها
وجلست تتابع بنظرها البنات للي كان بعضهم مجتمع ويتكلمون
ويضحكون ومنسجمات بالكلام
وبعض طالبات مثلها جالسات منفردات لوحدهم
شعرت بنغزه على كتفها التفتت للخلف وابتسمت
لما شافت سوسن

‎* سوسن فتاه تعرفت عليها ريم حديثا تاخذ
معها اغلب محاضراتها سنه اولى طب
عمرها 18 سنه متزوجه
سوسن جلست جنب ريم : اخبارك يا حلوه ؟؟
ريم بابتسامة ناعمه وصوت رقيق : بخير
ليه تأخرتي ؟؟
سوسن وهي تعدل جلستها : اخرني زوجي وهو نايم
قال نعسان
كانت ريم تطالع سوسن للي ترتدي عبايه واسعه
ما تظهر تفاصيل جسدها
فتاه منقبه وعلامات الصلاح والالتزام واضحه عليها
ريم بابتسامة : لعله خير
هزت راسها سوسن وهي ترتب اغراضها
قطع عليهم دخول الدكتوره للي ردت السلام
وبدت بالماده على طول
ريم كانت منتبه مع الدكتوره وتكتب بعض الملاحظات
على دفترها
انتهت المحاضره وما حست ريم بالوقت
سوسن بضجر بعد ما طلعت الدكتوره : يا كرهي
للانجليزي
ريم وهي ترتب اغراضها بالشنطه رفعت راسها
وطالعت القاعه للي بدت تفضى من البنات : بالعكس
احسه حلو وسهل
سوسن وهي ترتب اغراضها : عندك بريك الحين ؟؟
ريم سكرت شنطتها ووقفت : ايه عندي بريك وانت ؟؟
سوسن وقفت جنب ريم : عندي مثلك بريك
وش رايك نجلس بالمصلى
هزت ريم راسها وتوجهت مع سوسن للمصلى
**
**
**
**
**
سوسن وزعت نظرها بأنحاء المصلى
بعدها طالعت ريم للي جالسه ومتربعه : بعدني بالبدايه واحس بالملل من الدراسه
ردت ريم : بعدنا بالبدايه وتقولين كذا !!
سوسن بضحكه ناعمه : هههه لو يسمعوا اهل زوجي واهلي غير يتشمتون بي
ريم عقدت حواجبها : ليه يتشمتون ؟؟؟
سوسن اركت ظهرها على الجدار : ما يبغوني ادرس طب
اغلب المجتمع يعارضون دراسه الطب للبنت
وما يقبلون بنتهم تدرس طب
وخاصه العائلات المحافظه ما تقبل بنتهم
تدرس طب من باب الاختلاط وخاصه بالمستشفى
وبنفس الوقت لو مرضت وحده من محارمهم
ما يبغون الا دكتوره !!!
ريم : وزوجك معارض والا موافق ؟؟
سوسن : موافق ووقف بوجه اهلي واهله
وقال زوجتي وانا راضي تدرس طب
يقول دام البنت محتشمة ومحافظة على نفسها
ليه ما تدرس هي اولى من غيرها
ريم كانت تفكر وكأنها عرفت سبب حرص أمها
على اخفاء امر دراستها
لانه اهل ابوها ما رح يقبلون بنتهم تدرس طب
وخافت يتسرب الامر ويوصلهم
بس مستغربه اسمها من الاوائل معقول اهل ابوها
ما شافوا اسمها ما وصلهم خبر نجاحها
وكذبه دراسه الاحياء تتوقع انها ما مشيت الا على
بنات خالها
لانها تحس بنظرات جدها واخوالها وحتى جدتها
انهم عارفين
تحس بدوامه يعني اهل ابوها لو عرفوا بدراستها
اكيد رح يسحبون اوراقها
تحس اعصابها مشدوده مو على كيفهم يسحبون اوراقها
ما تدري وش تعمل حتى ما حد يدري
اقنعت نفسها انه ما حد يدري والا كان
اهل ابوها الحين سحبوها من الجامعه
قاطعها سؤال سوسن: انا مستغربه من شي !!
ريم رفعت حاجب : مستغربه ؟؟
سوسن بنظرات اعجاب تطالع ريم : ما شاء الله عليك
جميله حيل كيف اهلك يقبلون تتطلعين بدون ما تغطين وجهك ؟؟؟
ابتسمت ريم اهلها ما يدرون عن هوى دارها : عيونك الحلوه
وبجديه
يا ليت ألبس مثلك بس قبل سنوات غرقت بالبركه
وصار عندي ضيق تنفس
يعني ما اقدر ألبسه لمده طويله
قاطعتها سوسن : يعني كنت تلبسين وبعد الحادثه
تركتيه
طالعتها ريم وابتسمت : لا ما عمري لبست النقاب
سوسن عقدت حواجبها باستغراب : طيب كيف عرفتي
انك ما تقدرين تلبسينه لمده طويله ؟؟
ريم وهي تحرك اصبعها على السجاد وكأنها ترسم : ما ادري بس الدكتور وقتها قال كذا
سوسن : طيب ليه ما تجربي وتلبسينه ؟؟؟
وبعدين مو كل شي يقولونه الاطباء صحيح
كل كلامه مجرد توقعات يمكن ما تتأثرين
ابتسمت ريم لسوسن من زمان تفكر تلبس
نقاب بس المشكله كانت امها رافضه الفكره
بس الحين امها سافرت
هزت راسها والفكره تدور بعقلها : ان شاء الله قريب
ألبسه
سوسن بفرحه ما توقعت ريم تستقبل موضوع النقاب بذي السهوله : على خير ان شاء الله
وبنفسها دام ريم تستقبل النصيحه
رح اكمل معها وطالعتها بابتسامه : غريبه يا ريم
ربنا اعطاك هذا الجمال
مو بحاجه تحطين روج
و..
قاطعتها ريم وهي تبتسم على كلامها : بس انا مو حاطه شي
سوسن بعدم اقتناع : مستحيل
ضحكت ريم بصوت عالي : ههههههه والله مو حاطه شي حتى اليوم تأخرت بس غسلت وجهي للوضوء من السرعه
فتحت سوسن شنطتها واخذت منديل واقتربت من
ريم ومسحت شفتها
وطالعت المنديل ما عليه لون
رجعت مسحت بقوه
ابعدتها ريم وهي تضحك : ههههههه والله مو حاطه شي هههههههه.
سوسن تناظر ريم بصدمه : بسم الله ماشاء الله ربي
يحفظك من العين
لون الشفاه عندك حلو وكأنك حاطه روج
وهي تمثل الجديه : انتبهي تكونين موجوده لما ييجي ياخذني زوجي
ترى اذبحك
وابتسمت
اخاف يشوفك ويحط عينه عليك
وغمزت لها
ريم ابتسمت على كلام سوسن واخذت نفس قبل ما تتكلم
وبجديه : ما شاء الله عليك
زوجك عنده هالزين والاخلاق
ما رح يبدلك بكل حريم العالم ربي يوفقكم لكل خير
سوسن حست ريم تبالغ لانها تشوف نفسها مو بذاك
الزين : امين
وانت ان شاء الله ربنا يوفقك ويحقق كل امنياتك

هزت ريم راسها
ورجعوا يكملون سوالف من خلالها تعرفت على سوسن اكثر
فتاه ملتزمه تحفظ القرآن كاملا تحب الدعوه الى الله
وتنصح كل من حولها راجيه ان تؤثر على من حولها
ولو بكلمه
وشعارها
لان يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم
**
**
**
**
حاطه الجوال على اذنها ويرن
وبعد اربع رنات ردت امها بصوت ناعم : هلا
ريم بابتسامة وحب لامها : هلا فيك اخبارك ؟؟ واخبار اخواني ؟؟
ساره بشوق لريم : بخير يا بنتي والله ما تنقصنا الاشوفتك
خبريني كيف دراستك ؟؟ مرتاحة ؟؟
ريم بهدوء تخفي شوقها لامها حتى ما تشغلها : الحمد لله كله بخير
كانت تسمع صراخ فيصل وهو يقول اعطيني اياها
ساره بضجر من فيصل : خذي كلمي فيصل
يبغى يكلمك
ضحكت ريم : اعطيني اياه
فيصل بفرح : هلا هلا اخبارك ؟؟
ريم : بخير الحمد لله
فيصل : تعالي عندنا
ريم بابتسامة : ليه تبغاني اجي عندكم ؟؟
فيصل : علشان تشوفين البنات للي هنا
احلى منك بكثير
انت جنبهم جوكر
جتى قلت لامي خلاص تتصل بدار خالي وتقولهم
ما ابغى شوق
انا رح اخطب من ذول الحلوات
ضحكت ريم على تفكيره : ههههههه
خلاص الحين اقول لشوق
فيصل يتكلم بسرعه: لا لا تقولين لها الحين
تتضايق وينكسر خاطرها
ضحكت ريم بصوت عالي : ههههههههه
ترى ماخذ بنفسك مقلب ههههههههه
فيصل يخشن صوته : تضحكين بلا اسنان تصبحي بلا آذان
وشهوله الضحك هذا ؟
ريم وهي تمسح دموعها من الضحك : من الفرحه انه اخوي يبغى يخطب من الشقر
سحبت ساره الجوال من فيصل : روح العب برا
ضيعت رصيدها على كلام مثل وجهك
فيصل باعتراض : ماما اعطيني ابفى اقول لها
شي ضروري
طنشته ساره ورجعت تتكلم مع ريم وتتطمئن عليها
**
**
**
**
مرت الايام على ريم وما زالت بالترم الاول بالجامعه
تغير نظام حياتها
بعد ما دخلت الجامعه وبعد ما سافرت امها
صارت تصحى الصبح تروح على الجامعه
تقضي وقت فراغها مع سوسن للي تعلقت فيها
كثير
وحبت بساطتها وتواضعها والتزامها تحس
عندها هدف للحياه تنشر الخير وتساعد الناس
كل هدفها من دراسه الطب حتى الحريم ما ينكشفون
عن الاطباء
صارت تحس بسخافه بنات خالها
وسخافه تفكيرهم السطحي
ما عادت تختلط فيهم كثير
ترجع من الجامعه وتجلس تدرس او تدخل لبعض
مواقع الانترنت
تتصل بأمها شبه يوميا وتطمئن عليها واتكلم فيصل وحموده
وتصبر نفسها لعلها تشوفهم قريب
**
**
**
**
يوم الجمعة
تحس بملل وضغوط من الدراسه
قررت تطلع مع بنات خالها للسوق
تعدل شوي من نفسيتها المكبوته بين الكتب والدوام طلعوا البنات وجلسوا بالمطعم
شوق تناظر ريم بنص عين : عاش من شافك يا آنسه
ريم من لما دخلت الجامعه انعزلتي
حشى للي يدرسون طب مو مثلك
يطلعون ويغيرون جو وانت دافنه نفسك مع الاموات
قصدي مع الاحياء
منار ابتسمت : يمكن شافت نفسها علينا
يا عمي دخلت جامعه مو من مستواها بنات المدارس
ريم ابتسمت وطالعت البنات : لا تفسرون الكلام
على هواكم
ترى الجامعه تعب ودراسة مو مثل المدرسه
اسماء : ترى احسك تبالغين يعني اسمع
من البنات يدرسون بالجامعه يقولون انها سهله
وشغل صياعه
ابتسمت ريم على تفكيرهم : وهذا للي هامك الصياعه ؟؟
منار بتحقيق : ما نزلت محاضرات عند اساتذه؟؟
ريم رفعت حاجب : لا محاضراتي كلهم عند
دكتورات

شروق كشت عليها : مالت عليك غبيه لو انا مكانك
ما انزل الا عند دكتور
احسهم يفهمون اكثر ويشرحون افضل
ريم وهي تصغر عيونها واقتربت وهي تناظر شروق : اشطر يا فهيمه والا
وغمزت لها
ضحكوا البنات بصوت عالي
شوق : ترى يا ريم انت دائما كاشفه مطباتنا
وطرقنا الملتويه
دقت ريم صدرها وغمزت لها : اعجبك حافظ حركاتكم عن ظهر قلب
مر الوقت والبنات مبسوطات
وقفت ريم واستأذنت تبغى تروح للحمام
توجهت ريم للحمام وبالطريق وقفها صوت
انثوي التفتت للخلف وعقدت حواجبها باستغراب
كانت بنت لابسه لثمه تكلمت بهدوء : وين بوابه رقم ( )
ريم اشرت لها من وين تروح
قاطعتها البنت : اذا سمحتي اخاف ما ادلها
وأتأخر اكثر من كذا
لي اكثر من ساعه ادور عليها وما دليت
ساعديني ربي يوفقك
ترددت ريم بالبداية بعدها هزت راسها ومشيت
مع البنت بهدوء
بعد وقت وصلت عند البوابه : هذي هي البوابه
البنت : يعني الحين اطلع
كيف الاقي سياره السواق ؟؟
ريم بنفسها يا ليل ابو لمبه : انت تعرفين سيارتكم ؟؟
البنت : ايوه اعرفها بس ما اشوفها موجودة !!
ريم طالعت السيارت واشرت لها جهة اليسار : شوفي هناك يمكن تكون موجوده
البنت : اخاف اروح لوحدي خلاص انتظر هنا
المنطقه منعزله شوي
ريم باستغراب : طيب اتصلي بالسواق وشوفي
وين موجود
البنت : اتصلت فيه وما يرد
ريم تحس نفسها انبلشت فيها وبنفس الوقت ما تبغى تتركها لوحدها : وش نوع سيارتكم ولونها
البنت : نوعها ..... ولونها ......
ريم اخذت نفس ما تدري قلبها ناغزها : طيب امشي معي نشوف هناك يمكن تكون موجوده
هزت البنت راسها وتوجهت خلف ريم للمنطقة
كانت منعزله شوي عن البوابه
ريم بدون ما تلتفت للخلف
ظنت البنت خلفها وبدون ما تناظر : طيب اتصلي
على السواق مره ثانيه
سمعت صوت نشاز تكره سماعه : ما في داعي
ومسك يدها التفتت ريم بفجعه
وحاولت تسحب يدها : اتركني يا قليل الحياء
سيف بملامح جامده : امشي معي وبدون
شوشره
ما تخافين ما رح اعمل لك شي
بس اتصال بأهلك واقول لهم بنتكم شردت معي
واحطهم بالامر الواقع واتزوجك غصب عن الكل
ومثل ما عمل نايف بساره
نرد الحركه لهم وغمز لها
وبحزم امشي معي للسياره
حاولت ريم تفك نفسها وهي تشد على اسنانها بقهر كيف انخدعت ومشيت عليها الحيله وصدقت البنت وبقهر : اقول لك اتركني
سيف شد على يدها : هه بالسهوله ذي !!
بأحلامك يا ماما
شهور وانا اتبعك واراقبك وانتظر الفرصه
للي انفذ فيها مخططاتي
امشي معي ترى المكان فاضي ما رح تقدرين تهربين
وأصدقائي يراقبون الوضع
يالله لا تعكري مزاجي ابغى اتصل بنايف وانا مروق
ريم بقهر تحس كل الكلمات تعجز عن وصفه : انت وش تبغى ؟؟؟
روح تزوج من بنات عمك من بنات عم ابوك
بس اتركني بحالي
سيف ببرود : انا ما ابغى اتزوج الا انت
وبعدين بنات خالك بعد الزواج ما ابغى اشوفك
معهم
طالعته ريم بقهر مصدق نفسه انه يتزوجها : وين رجولتك تشوف بنات عم ابوك بالاسواق وساكت
قاطعها بدون اهتمام : بقلعتهم
انا من قبل قلت لعمي سالم وعياله
وقتها طلعوني اني عاطل واتبلى على بناتهم
وبناتهم الشريفات صاحبات الاخلاق العاليه
وبدون اهتمام
خلهم يهيتون ما لي علاقه
زفرت ريم بقهر اصلا علاقة سالم مع اخوانه
سيئه جدا وما في احتكاك بينهم
ابو سعد للي جامعهم بس قلوبهم متحامله
على بعض
رجعت تسحب يدها بعصبيه من هذا الموقف : فك يدي يا زفته
حتى لو نفذت
خطتك بأحلامك اتزوجك
سيف ابتسم : مسكينه
لما اتصل بأهلك واخبرهم انك شردتي معي وقتها اهلك غصب عنك رح يزوجونك ويغطون هالفضيحه
وبعجله يالله امشي ما عندي وقت لا تخليني اسحبك
من شعرك
ريم افكارها متشتته ما تدري وش تعمل
وكيف تطلع من ذي الورطه
وش للي خلاها تصدق البنت وتساعدها
طالعت المكان بتفحص خالي وبعيد شوي عن البوابه
كان قلبها يدق بسرعه غمضت عيونها لثواني
رغم انه فرصه نجاتها منه ضئيله لكنها
مستحيل تسمح له يدمر سمعتها ويحطم
احلامها
رجعت تحاول تسحب يدها
بس مو قادرة شاد عليها بقوه
ما في غير ذي الطريقه
وبسرعة عضت اصبعه بكل قوتها
من الوجع افلتها سيف
استغلت الفرصه
وركضت تهرب بس كان اسرع منها كم خطوه كان ماسكها
وشد على يدها وبعصبيه سحبها : بدون حركات بزران امشي معي وبدون فضايح
ترى ان صرختي و سمعك احد تفضحين نفسك
ريم وهي تحاول تبعده وصرخت بصوت عالي ما يهمها اهم شي تفلت منه : الحقوووووووووووووووووني
الحقووووووووووووووووووووووووووني
سيف وهو يحاول يسحبها ومنشغل وحط يده على فمها يسكتها صار يجرها نحو السياره : اسكتي ما حد رح يسمعك المكان فاضي
ما انتبه على الشخص للي تقدم واعطاه بوكس بظهره
رفع ظهره مكان الضربه والتفتت للخلف
وما شاف الا الضربات تنهال عليه والشتائم
يحس نفسه خلاص كل جزء منه تكسر
الضربات متتالية وقويه
ومو قادر يرد ضربه وحده لهذا المجهول
بعد وقت من الضرب القوي رماه المجهول على الارض وبعصبيه
مخيفه : تفكر اعراض الناس لعبه عندك
وتفل عليه
التفت المجهول لريم وبعصبيه : انت غبيه ؟؟
جايه هنا لوحدك ؟؟
وين اهلك عنك ؟؟
ريم كانت تناظر الموقف بصدمه وحاطه يدها على قلبها
للي يدق بقوه وحاسه نفسها
بحلم ما عمرها توقعت انها يصير معها هذا الموقف
وخاصه سيف ما توقعت انه تصل فيه ويعمل فيها كذا
كان نظرها مركز على سيف للي مرمي على الارض بدون حركه
وتسمع كلام هذا الغريب
تحس صوته مألوف وتعرفه من قبل
بس مهما كان ما تسمح له يتعدى بالكلام
ويكلمها وكأنها من البنات الصايعات
اخذت نفس وقلبها ما زال يدق من الموقف
كانت تبغى ترد عليه وتوقفه عند حده بس
مو من طبعها ترد وتعبر رجال مو محرم لها
او ما تعرفه وغريب عنها
كانوا رجولها مثبتات بالارض مو قادره تتحرك
المجهول ناظرها وهي مثبته نظرها على سيف : تعرفينه ؟؟
ريم ساكته ونظرها مثبت على سيف للي بدى يتحرك
بشويش
حست قلبها نقز بخوف لما تحرك ورجعت خطوه
للخلف
وهي تناظره ووجهها مخطوف ودموعها على
وشك النزول
ما طالعت الشخص للي انقذها ولا ردت عليه
ولا بكلمه
كانت تناظر سيف للي وقف
بصعوبه وهي يترنخ وتوازنه معدوم
مسح طرف فمه من الدم ومشى من جنب المجهول وريم وقبل ما يتجاوزهم طالع ريم بكره :
اكرهك ما عاد لك بقلبي اي محبه
الله ياخذك اكيد هذا هو للي رفضتيني علشانه
تقدم المجهول منه كم خطوه يكمل عليه
بس سيف بخوف ركض على رجل وحده بعيد عنهم
زفرت ريم براحه وهي تحمد ربها انه نجاها
من سيف
مو قادره تتخيل لو اخذها سيف واتصل بنايف
وش رح يكون موقفها
حمدت نفسها للي نجاها من هالسيف
لفت نفسها راجعه للمول تترك هالمكان
للي للحظات كاد انه يحطم كل حياتها
مرت من جانب المجهول وبدون ما تناظره
او تعرف اي شي عنه لأنه ما يهمها
تكلمت بصوت هامس وصل لاسماع المجهول : شكرا
**
**
**
**
دخلت المول وهي واضعه يدها على قلبها
وهو ما يزال يدق بقوه
مو متصوره كيف فلتت من يده بلحظات
كان رح يدمر حياتها
اخذت نفس عميق واتصلت بشوق بصوت هامس وتحس حلقها ناشف : وينكم ؟؟ .....بعدين اخبرك .........طيب الحين جاي
قفلت الجوال وتوجهت وهي تحس بضياع خوف
خلاص
حرمت تطلع للسوق بدون محرم او لوحدها
لازم يكون معها احد
توجهت للطابق الثاني وتمشي بهدوء
وصلت لبنات خالها للي صوت ضحكهم طالع
وقفت عندهم ووجهها ما زال مخطوف
شروق طالعتها : وش فيك تأخرتي؟؟؟
ريم تصرف الموضوع : لا بس وانا رايحه للحمام
طلبت مني وحده ادلها على بوابه ( ) ورحت معها ادلها
منار باستغراب : طيب البوابه قريبه مو بعيده
وانت تأخرتي
وبعدين وجهك مخطوف وش فيه ؟؟
ريم اخذت نفس : انتظرت معها حتى وصل سواقها
وبعدها رحت للحمام وانا طالعه شفت قط
بوجهي خرعني
اسماء طالعتها : الحمد لله على سلامتك
تعالوا نروح هناك
توجهت ريم معهم وهي ذهنها شارد
**
**
**
**
كنت جالس بالسياره تعبان انتظر زوجتي واخواتها
دخلوا السوق
وفضلت اجلس بالسياره انتظرهم حتى يكملون
كان المكان فاضي
لفت نظري حركه حولي طالعت شفت
رجال ماسك يد بنت ويسحب فيها وهي تحاول تفلت
نفسها
شكيت بالموضوع
نزلت قزاز السياره اسمع وش يقولون
فهمت من كلامه يبغى يحط اهلها بالامر الواقع
علشان يتزوجها
غصب عنهم
والبنت رافضه وتحاول تهرب
صحيح من طريقتها انها تكره هذا الشخص
بس بنفس الوقت عليها الغلط
وش جابها للمكان هذا منعزل شوي
انقهرت من تقصير البنات وين عقلهم
يمكن قص عليها والحين يهددها
نخوتي خلتني انزل واساعد البنت
نزلت بشويش بدون ما اعمل اي صوت
وخاصه انه الشاب منشغل وهو يسحب فيها
هربت منه بس لحقها ومسكها خلال ثواني
تقدمت منه بدون ما ينتبه ونزلت فيه ضرب
كسرته تكسير
اكره الشباب للي ما عندهم ضمير
تركته بعد ما لقنته درس كيف يتعدى حدوده
مع بنات الناس
وقفت وطالعت البنت
كانت واقفه ومثبته نظرها على الشاب
كنت معصب منها وين اهلها منها
بس كانت ساكته ونظراتها مثبته على الشاب
وكانها متجمده
بعد وقت قام الشاب وهو يمشي على رجل وحده
قبل ما يتجاوزنا ناظر البنت بكره وقال انها يكرها
وما عاد يحبها
والظاهر انه يظن اني على علاقه مع البنت
بس البنت ما ردت ساكته
ما ادري وش قصتهم بالضبط
بعدها تركت البنت المكان وبصوت هامس
تكلمت كلمه وحده شكرا
وتوجهت داخله للمول
زفرت بضيق وقررت اروح اشوف زوجتي واخواتها واطمئن عليهم
دخلت المول واتصلت حتى اعرف مكانهم
بعد ما قفلت الخط توجهت للمكان
تفاجأت لما شفت البنت نفسها موجوده
صحيح الاضاءه ما كانت قويه بالخارج بس
ملامحها واضحه
استغربت منها تمشي مع شله بنات
اعوذ بالله من لبسهم وتبرجهم
واصواتهم وهم يدلعون ويضحكون مسموعه
بالمحل
كانت متأخره عنهم ووجهها مخطوف وللحين
علامات الخوف على وجهها
طنشتها لاني ما اعرفها واتوقع انها من
البنات للي شغل يلفون بالاسواق
مو ملاقيين اهل يربونهم
توجهت لزوجتي واخواتها
**
**
**
**
شوق تهمس لشروق : ناظري ريم مو طبيعيه
ابد
شروق بنفس الهمس : وانا اشك مثلك
تحسينها في وراها شي مخفيته عنا
ومن لما رجعت وهي بعالم اخر
بس جسد موجود وعقلها
مو معنا تحسينها مندمجه بالتفكير
شوق بصوت هامس : نفسي ادخل عقلها
واعرف وش شاغل مخها
شروق مسكت يد شوق : يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش
شوق هزت راسها بالموافقة : يالله نرجع للبنات
نشوف وش يشترون
تقدموا شوق وشروق من الباقي
شروق : بنات تعالوا هناك
توجهوا للمكان للي اشرت عليه شروق
جلسوا يتسوقون
وبعدها ناظروا حولهم ريم مو موجوده
رجعوا للخلف شافوها بعدها نفس المكان
واقفه عند فستان
وسرحانه
تقدموا منها ومسكت شوق يدها : ريم
ريم للي كانت سرحانه وللحين متأثره بالموقف
صرخت صوت عالي :لاااااااااااااااااااااااا
كل للي بالمكان ناظروها باستغراب
حتى المجهول كانت نظراته عليها
ريم حطت يدها على قلبها للي ينبض بقوه
من الخوف وهي تفك يدها من شوق
البنات مسكوها باستغراب : وش فيك يا ريم ؟؟؟
طالعت ريم البنات ودموعها بعيونها تلمع
استوعبت انها مع بنات خالها
حطت يدها على صدرها وتنهدت براحه : ما في شي
منار بشك : حالك مو عاجبنا من لما رجعتي
ووجهك مخطوف وش صار ؟؟
طنشت ريم سؤال منار و بهدوء : ممكن نرجع البيت ؟
شوق شافت ريم مو طبيعيه : خلاص بنات
نرجع على البيت
اضطروا البنات يوافقون لما شافوا حاله
ريم
كانت معظم النظرات عليهم بعد ما طلعوا من المحل
**
**
**
**
دخلوا البيت وتوجهوا البنات لغرفهم
حاولوا البنات يعرفون وش صار
بس كانت ريم ترد ما في شي
وكانت تتهرب من الاجابه وطنشتهم
وحطت راسها ونامت
وما ارتاحت من الكوابيس للي افزعتها
على صلاه الفجر صلت ودموعها تنزل
ودعت ربها
يمسح هالموقف من عقلها وتنساه
وما يؤثر على حياتها اليومية
ورجعت نامت وهي تردد اذكار الصباح
شوق وهي تهز ريم من كتفها : ريم ريم
فتحت ريم بعيونها وطالعت شوق
كانت الرؤيا مو واضحه غمضت عيونها ورجعت
فتحتهم
وملامحها معفوسه : هممممم
شوق وقفت : قومي تأخرتي على دوامك
ريم بصوت ناعس : المنبه رن
شوق : انتحر المنبه وهو يرن وانت بعالم اخر
يالله عجلي قومي
نهضت نفسي وانا اتمطل مستغربه
ما سمعت صوت المنبه كنت مستغرقه
بالنوم
يكفي اني ما نمت الا بعد الفجر
والا طول الليل كوابيس
حسبي الله عليك يا سيف على هذا الموقف
ما في كلمه تصف حقارة هالموقف
احس نفسيتي ارتاحت شوي يمكن لاني اعرف
سيف
كان الموقف اخف علي ويمكن اقدر اتصرف معه
لو كان غريب كان انهبلت وانجنيت
وش عرفه بي ؟؟ وش يبغى مني ؟؟
ورح ابقى طول الوقت اخاف من اي رجل غريب
بس الظاهر رح اصير اخاف من كل رجال قريب
واحتمي بالغريب
تنهدت براحه
الحمد لله مر الموقف على خير
وقفت كانت شوق مو موجوده استغربت ما حسيت فيها
لما طلعت من الغرفه
وبعدين غريبه معطله مو مداومه
توجهت للحمام اجهز نفسي واروح على دوامي
**
**
**
**
بالجامعه
سوسن : لا انا ساكنه بشقه قريبه من هنا
وما صرت اروح على بيت اهلي كثير
ارجع من الجامعه هلكانه بس ابغى انام
ريم بابتسامة : واهل زوجك تزورينهم ؟؟
سوسن : مو كثير اروح لهم
ريم : وزوجك ما يزعل انك ما تروحين كل يوم
لاهله ؟؟
سوسن بحب : ربي يحفظه لي
ما تتخيلين يا ريم انسان مثقف فهمان ويراعي
ظروفي
هو للي يقول ما في داعي تروحين ارتاحي انت
تعبانه
ريم باستغراب : احس ما في رجال متفهم
او مثالي بالوقت هذا !!
سوسن : شوفي ما في انسان كامل
كل انسان يغلط
بس اذا غلط عليك يحس بغلطه ويرجع يعتذر لك
ويبرر غلطه وليه هو عمل كذا
مو يكابر ويزيد بالغلط في فرق كبير
شوفي الحياه الزوجيه عباره عن حبل
بينك وبين زوجك اذا هو شد الحبل
لازم انت ترخين الحبل
واذا انت شديتي الحبل لازم هو يرخي
حتى تكمل حياتكم
اما اذا هو شد الحبل وانت شديتي الحبل
الحبل اكيد رح ينقطع وتنتهي الحياه الزوجيه
انا خلاص اذا شفت زوجي معصب من موقف
ومتضايق خلاص اسكت واحاول الطف الجو
ما ارادد او ازيد المشكله وهو نفس الشي
اذا شافني معصبه متضايقة
يتركني على راحتي حتى اروق
كانت ريم تسمع لسوسن وتحسها انسانه فهمانه
واعيه مع انه عمرها صغير : كلامك مضبوط
بس احيانا تفقدين اعصابك غصب عنك
وقبل ما ترد سوسن دخلت الدكتوره
قطعت كلامهم
**
**
**
**
بالمستشفى
رجلي مكسوره ويدي اليمنى مكسوره
وكل جسمي احسه مكسر
حسبي الله عليه حسيت نفسي واقع مع مصارع
كسرني تكسير ما ادري من وين طلع لي
خرب كل مخططاتي وخلاني طريح الفراش
بالمستشفى
والمشكله الخونه للي موقفهم يراقبون لي
الوضع ولا احد منهم جاء ووقف معي وابعد
هالمتوحش عني
رموني بالمستشفى وما عدت شفت زولهم
توبه عمري اقرب صوب الريم والله ما كنت ناوي اعمل لها
شي بس كنت ابغى احط الجميع تحت الامر الواقع واتزوجها
كرهتها وما عدت ابغى اشوف وجهها
انا وش للي خرب عقلي وخلاني احبها
وين عقلي تارك سعدا بنت عمي يا حليلها
بس لو اسمها تغيره
بس سعدا من اسمها اكيد رح تسعدني
مو مثل البومه ريم متكبره ويا ارض اشتدي وما عليك
حد قدي
لكن دواها عندي لما اطلع من المستشفى رح اخطب
بنت عمي سعدا وخلي ريم بحسرتها تنقهر
اكيد انها تحبني بس تكابر
هي الخسرانه باكر لما تسمع بزواجي
رح تنقهر وتندم على تطنيشها وتعض اصابعها
ندم وتركض خلفي علشان اخطبها
تحرك سيف للجهة اليمنى
صرخ صوت من الوجع مو قادر يتحرك
رجع يدعي على المجهول للي ما خلى فيه عظمه
سليمه
دخل ابو سيف الغرفه وطالع سيف باستنكار لوضعه
ما توقع لما اتصل فيه احد الشباب انه وضعه
لذي الدرجه : سلامات وش للي صار ؟؟؟
سيف بارتباك : حادث بسيط وربي سلمني
ابو سيف بجديه : بس للي اتصل بي قال لي
انه واحد هجم عليك وضربك
سيف بارتباك : ايه ايه واحد هجم علي
قاطعه ابوسيف وهو يجلس على الكرسي : واحد عمل فيك كذا ؟؟
انت ما تستحي على وجهك ؟؟؟!!
سيف : يبه انا اشك انه مصارع
ما خلى لي فرصه ارد له الضربه حسبي الله عليه
ضربت يده كأنها مدفع
اعوذ بالله
ابو سيف بتحقيق : انت تعرفه ؟؟
سيف هو راسه بالنفي : حتى ملامحه ما عرفتها
ما اعطاني فرصه اقزه
ميل ابو سيف شفته باستهزاء : حلوه ذي يعطيك
فرصه تقزه
وبجديه
طيب تتوقع وش السبب للي يخلي واحد ما تعرفه
يهجم عليك ويضربك بذي الوحشيه ؟؟
واعطاه نظره تشكيك
سيف بغرور : تعرف يبه اني مشهور وكل الناس تغار
مني وتحسدني
علشان كذا اعدائي كثر
وقف ابو سيف وهز راسه بأسف : على وش يحسدونك يا حظي !!
واحد عاطل لا شغل ولا مشغله داير من حاره لحاره
بس ما اقول غير الله يخلف علي
رجال بطول بعرض واحد يضربك بذي الشكل
وما تعمل له شي مثل الحرمه
قاطعه سيف بقهر من التشبيه : يبه
ابو سيف بقهر : وحطبه
سيف يرقع : اصلا لو تشوف وجه الرجال خرايط عملت فيه
طالعه ابو سيف وهو يصغر عيونه : دوبك تقول
ما اعطاك فرصه تشوف وجهه
والحين عامل بوجه الرجال خرايط !!
وباستهزاء
عملت الخرايط بيدك المكسوره والا برجلك المكسوره
سيف سكت وما عرف وش يرد على ابوه
طالعه ابو سيف بحده : ترى انا سكتت لك كثير
بعد ما تنجبر كسورك لي كلام ثاني معك
وامك بعد ساعات تلقاها عندك
رح اقول لها تجيب لك الرضاعه
يا دلوع امك
وطالعه نظره استصغار
وطلع
سيف قهرني ابوي بكلامه بدل ما يخفف عني يزيد
من تعبي
اخخخ لو كنت يبه تحت يدين هالمصارع وقتها
اشوف كيف رح تدافع عن نفسك
عض على شفته بقهر
انا لازم اعرف من هو للي خبر ابوي وقال له
انه واحد ضربني
اخخخخخ يابو الاحراج
**
**
**
**
مر كم يوم على الحادثه ما شافت فيهم سيف
سمعت من اهل امها انه داخل بالمستشفى
ومكسر تكسير
حمدت ربها انها ارتاحت منه
ومن غثاه ما توقعت توصل فيه الحقاره يعمل كذا
طلعت من الجامعه حتى ترجع البيت
وطول الطريق وهي تكلم الجوري
ومستانسه معها
ريم بشماته : يستاهل وان شاء الله يجلس بالمستشفى شهرين
انت ما تتصورين وضعي
كيف كان
خلاص حسيت اني انتهيت
الجوري ضحكت بهدوء على انفعال ريم : ههه
لو كنت ادري كان جيت اصورك واشوف شكلك وانت خايفه ههههه
ريم شهقت شهقه خفيفه : يالخبيثه بدل ما تجين تساعدين
تصوريني ؟؟
الجوري : هههه بعد ما اصورك اساعدك
تعرفين فرصه اشوفك خايفه
دائما نافشه نفسك مو هامك احد
ريم وضاق صدرها لما تذكرت الحادثه : الله لا يذوقك
للي شفته عنجد وقتها حسيت اعصابي تلفت
عقلي وقف مو قادره استوعب واصدق
الموقف
ربنا يسر لي البطل المجهول وساعدني والا كنت في خبر كان
حتى بعد ما هجم الرجال على سيف حسيت رجولي انغرسوا بالارض ما قدرت اتحرك
الجوري : الحمد لله
تخيلي اخذك سيف واتصل بنايف وش رح يكون موقف
نايف
ريم ميلت فمها : وش رح يكون موقفه
مبغوضه وجابت بنت
ضحكت جوري على مثل ريم : هههههه
وعدلت صوتها : يعني ما عرفتيه النمر المقنع
؟؟
ريم بابتسامة : إلا عرفته طلع اسمه تامر
الجوري بغباء : مين تامر ؟؟؟
ريم : تامر للي يشتغل بصحيفه مع مياده
الجوري تحك راسها : مين مياده واي صحيفه ؟؟؟
وصلت باب البيت : انا وصلت بعدين اكلمك
الجوري بلقافه : لا لا بالاول قولي لي من هو تامر
ما عمرك قلتي لي عنه !!
ولا حتى مياده !!
مين يكونون ؟؟
ريم ابتسمت على غباء الجوري : مو سألتيني
مين يكون النمر المقنع ؟؟
اقول لك طلع تامر للي يشتغل بالصحيفه مع مياده
ما حضرتي الحلقات لما عرضوها على سبيستون
الجوري بقهر وهي تشد على اسنانها : سخيييييييييفه
وقفلت بوجهها
طالعت ريم بالجوال وابتسمت على حركات الجوري
ودخلت البيت ما كان فيه احد بالصاله
توجهت للغرفه تبدل وتصلي قبل وقت الغداء
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جهزت نفسها الصبح ونزلت
تحت علشان دوام الجامعه
شافت جدتها وزوجة خالها محمد جالسات
اقتربت منهم بابتسامة ناعمه وهي تحس نفسيتها اليوم
افضل بكثير وكل ما تتذكر الموقف تشغل نفسها بالاستغفار
الجده بهدوء : تعالي تقهوي
طالعت جدتها وهزت راسها وجلست تتقهوى
الجده وهي تكلم زوجه محمد : يقولون
ما رح يخرجوه الحين من المستشفى
زوجه محمد : ههه احسه يستاهل الله اعلم
وش عامل حتى يتكسر كذا
يمكن لاحق بنت واخوها وضربه
الجده : يمكن ما استبعدها يا ليته للحين
يضربه خله يكسر خشومه
انت ما شفتي شكل امه وجدته لما قلت واحد
عتمل فيه كذا
اجل لو مجموعه وش يعملون فيه
زوجه محمد ضحكت بشماته : ههههه خلهم
رافعات خشومهم للسماء
تنهدت ريم براحه يعني رح ترتاح من وجه سيف
لفتره اطول
وقفت واستأذنت وطلعت مع السواق
وهي مستغربه
جدها سالم علاقته مع اخوانه زفت وما يحبون
بعض
سبحان الله اخوان وكذا علاقتهم متأكده
كله بسبب الحريم
الجد الكبير ابو سعد هو للي مجمعهم غصب
عنهم
عياله صاروا جدود وهو بعده عايش
سبحان الله ربنا مقدر لكل واحد عمر
يعيشه
**
**
**
**
قبض بقوه على الجريده ورماها بقوه
وطلع من مكان عمله بقمة
عصبيته بعد ما اخذ معه الجريده
مو متصور الخبر للي شافه بالجريده
مستحيل
مستحيل
توجه بأقصى سرعه متوجه لبيت ابوه
عيونه طالع منها الشرار
ويحس انه بأي لحظه ينفجر الخبر للي منشور على الجريده
مو هين غمض عيونه لثواني بقهر وفتحهم
وهو يتوعد
**
**
**
**
انتهى البارت ......انتظروني يوم الاربعاء بإذن الله ....دمتم بخير :)
بسم الله

قبض بقوه على الجريده ورماها بقوه
وطلع من مكان عمله بقمة
عصبيته بعد ما اخذ معه الجريده
مو متصور الخبر للي شافه بالجريده
مستحيل
مستحيل
توجه بأقصى سرعه متوجه لبيت ابوه
عيونه طالع منها الشرار
ويحس انه بأي لحظه ينفجر الخبر للي منشور على الجريده
مو هين غمض عيونه لثواني بقهر وفتحهم
وهو يتوعد
**
**
**
**
واقف عند مواقف السيارات وينتظر على اعصابه يبغى
يكمل كل شيء بسرعه ما رح يرتاح الا اذا
حقق للي في باله ويكون بكذا رد بدل الصاع صاعين
طالعه حفيده بشك مو مرتاح للموضوع : تتوقع ما يكشفون الاوراق
المزيفه
نظر له بغموض وهو مصغر عيونه : ما رح ينتبهون
كل شي رسمي بالورقه
اهم شي التوقيع وبعدها خلاص كل شيء يتم
مثل ما ابغى واناظرهم بشماته
طالعه حفيده : وكيف تقنع...
قاطعه وهو يبتسم بخبث : لا تخاف كل شيء جاهز
وانا بطريقتي الخاصه اعرف اتعامل مع هذا الموضوع وصار يلعب بالسبحه
هز الحفيد راسه وهو يطالع جده
واثق من كلامه
كان الشخص الثالث يناظرهم بصمت
وينتظر على نار متى يتم كل شيء
ويربح هذي الصفقه
بنظره احلى صفقه بحياته رح يسكر ويعمل للي
يبغى والفلوس موجوده
ما له داعي يروح يسرق او يشحد بالاسواق
اذا مشى الموضوع مثل ما يبغى خلال دقائق
رح يربح الصفقه ويصير وضعه فوق الريح
**
**
**
**
دخل بيت ابوه والشياطين تنطنط فوق راسه
مو قادر يستوعب الخبر
شاف امه نازل عن الدرج ذو الرخام الاسود والشكل اللولبي طالعها وبدون سلام : وين ابوي ؟؟
ناظرته باستغراب من طريقته الحاده وعصبيته والمفروض
الحين يكون الحين بالدوام ليه راجع الحين
عقدت حواجبها : وش فيه ؟؟؟
طالعها ونفسه طالع نازل : وين ابوي ؟؟ مو وقت
تحقيق الحين
وبعصبيه وينه ؟؟؟
فتحت عيونها بدهشه من ابنها ومن طريقة كلامه معها ردت بزعل : طلع مع فيصل قبل شوي
ما استمع لباقي الكلام وبسرعه
طلع جواله واتصل على ابوه
رن كم رنه وهو يضغط على يده الثانيه
بعصبيه
وعاض على شفته واول ما فتح الخط تكلم بسرعه : يبه انت وينك ؟؟
رد عليه وهو يحاول يتحكم بأعصابه : انت للي وينك ؟؟
رد بقهر : شفت الجريده اليوم ؟؟
بهدوء تكلم : شفتها تعال نلحق على الموضوع قبل
ما يطيح الفاس بالراس
عقد حواجبه باستغراب : كيف تلحق على الموضوع والخبر
قاطعه بحزم : تعال للمكان مو وقت لقافتك واعطاه العنوان
وقفل الخط
ناظر امه وارجع الجوال لجيبه
وصار عنده امل يلحق على الموضوع
قبل فوات الاوان
امه باستغراب مو فاهمه شي والخوف دب بقلبها : وش فيه تراك
خرعتني ؟؟؟
طالعها بعجله اقترب منها ناولها الجريده وطلع مستعجل
وهو يقول : شوفي اول خبر
ناظرت زوله وهو خارج وهزت كتوفها باستغراب
لوضعه
فتحت الجريده باستغراب وناظرت اول خبر
وشهقت بصوت عالي استنكار للخبر وحطت يدها على فمها
**
**
**
ناظر جده بهدوء : هذا هم وصلوا
هز الجد راسه وهو يناظر حفيده بعدها توجهوا للسياره
للي وقفت
صحيت من غفوتها لما وقفت السياره ناظرت حولها واستغربت من المكان عقدت حواجبها وبحده كلمت السواق : انت وين رايح ؟؟؟
تأخرت على محاضرتي
وش هذا المكان ؟؟؟
ورجعت تناظر المكان
السواق : بابا كبير يقول انت هنا ييجي
شافت ابو سعد ومعه خالها محمد ورجال غريب
متوجهين للسياره
عقدت حواجبها باستغراب وخاصه بعد ما قرأت
اسم المبنى
فتح محمد الباب من جهتها وبهدوء : انزلي يا ريم
ريم طالعته وهي تحاول تفهم شيءمن ملامحه : وش فيه ؟؟
وليه انا هنا ؟؟
محمد بهدوء : انزلي والحين تفهمين كل شيء
ترددت بالبداية بس محمد ما جعل فرصه لها
مسك يدها ونزلها من السياره
وقفت وطالعت ابو سعد بشك
حاسه انه مخطط لشيء
وقبل ما يتكلم ابو سعد قاطعهم
وصول سياره سوداء وقفت جنب سياره السواق
وخلفها سياره ثانيه
تحولت الاعين كلها على السيارتين
نزل من السيارتين ثلال اشخاص
وجوهم متجهمه ما تبشر بخير
اقتربوا من ابو سعد للي ناظرهم باستنكار
وصدمه لوجودهم ما توقع حضورهم ابد
ابو سلمان بعصبية طالع ابو سعد وهو رافع اصبعه بتهديد : انت من وش مخلوق ؟؟؟
تظن الدنيا سايبه عندك ؟؟
تلعب وتخرب على كيفك ؟؟
تراك بعملتك هذي جنيت على نفسك
ورح تندم
ابو سعد يحس انه مخططه ما رح يتم انقهر
وطالع ابو سلمان بقهر : وش عرفك وجابك هنا ؟؟؟
رمى فيصل الجريده بوجه ابو سعد بعصبيه
بعد ما ارتطمت الجريده بوجه ابو سعد
رجعت سقطت على الارض
نزل محمد للارض وتناول الجريدة وناولها
لجده
واعطى فيصل نظره حاده
تناول ابو سعد الجريده وناظر اول خبر شد على قبضته وهو ماسك الجريده بقهر
من صاحب الجريدة طلب منه ينشر الخبر باكر
مو اليوم زاد بشده على قبضة يده وهو يردد بنفسه وهو ينعت صاحب الجريده غبي غبي غبي خرب كل مخططاتي
فيصل طالع ابوه : طول الوقت وانا اقول لك يبه اكيد
ساكت وراه شيء كايد
كانت تناظر لهم مو فاهمه شيء هذا جدها ابو سلمان
وهذا ابوها ما غيره الزمان نفس الشكل
كانت تسأل نفسها وش موقعها بالسالفه وليه
هي هنا ؟؟؟؟؟؟؟
والجريده وش فيها مكتوب ؟؟؟
للي يخليهم بذي العصبيه ؟؟
رمى ابو سعد الجريده على الارض وابتسم بخبث : الحق علي كنت ابغى .....
**
**
ناظر ابن عمه بقهر : وقسم بالله شي يقهر
هذي البنت ما تستحي على وجهها
بدر رجع يقرأ الخبر مره ثانيه : كيف تتزوج بدون علم
جدي واعمامي ؟؟
لا ومنزلين يباركون لريم نايف ......بمناسبه عقد
قرانها على هالزفته
عمر بقهر : اتصلت بجدي واعطاني مشغول
بدر زفر بضيق : انا اتصلت بأبوي كان معصب
وقال انه مثله مثلنا شاف الخبر واتصل بجدي
وقال له لما يرجع يخبره بالتفاصيل
عمر وقف السياره على جنب وهو يناظر للبعيد وقرص عيونه : ما اقدر اصبر عندي فضول اعرف السالفه كامله
بدر ارتكى على كف يده وزفر بضيق : شيء يقهر
اسمها من اسمنا
لا والمشكله محير اختها لي
هذا الناقص يكون عديلي سكير حرامي
والا بالمستقبل عيالي يكون عيال خالتهم عيال
سكير
ولا يمكن عيالها يطلعون مثل ابوهم سكير وعيالها
قاطعه عمر وضربه على راسه : يا اخي اكلت مخي
عياله وعيالها وعيالي
يا غبي جدي رح يفسخ العقد وما رح تتم الخطوبه
ما رح يرضون يتم الزواج
بدر طالعه : وافرض انها رفضت تفسخ الخطوبه
وصممت تتزوج هالزفته
ترى لا تستبعد تعملها هالريم عنيده
وملسونه
عمر طالعه : حتى لو رفضت اتوقع عمي نايف
يكسر راسها
وش تفكر الدنيا سايبه عندها لا سائل ولا مسؤول بدر تربع : انا من الحين رح اقول لعمي نايف
اذا ما طلقها انا رح افسخ خطوبتي من سلمى
والله ما اتشرف
قاطعه عمر بضجر : ما تتشرف يكون عيالك خالتها
عيالها يكونون ابوهم سكير وحرامي
ضحك بدر: هههههههه شاطر حافظ الدرس
ليه ما كنت تحفظ دروسك بالمدرسه
عمر ضحك : هههه تدري انك سخيف ما ادري
كيف عمي نايف حير بنته لك
والا لازم عقاب لك حير لك ريم ههههه
بدر ضربه على راسه : شوف جوالك يتصل بدون كلام فاضي
كش عليه عمر ورد على جواله
**
**
**
**
صقر بمكتبه ضرب على الطاوله بقوه : اخخخخ يالقهر
وش ذي الفضيحه ؟؟؟
سليمان وهو يطالع الجريده ويقرأ الخبر مو مصدق
صقر بعصبية :قسم بالله انها تبغى تكسير راس كيف تملك بدون ما ندري ؟؟؟
سليمان طالعه وهو ما زال ممسك بالجريده : لا والمشكله متزوجه واحد سكير هامل داير بالشوارع
صقر وقف بعصبية : حنا نناسب هذي الاشكال ؟؟
واشر على نفسه
سليمان : قلت لك من قبل انها هذي البنت
ملسونه ويبغى لها تكسير راس والمفروض جدي
ما ارسلها عند هذي الاشكال
صقر رفع جواله ورجع يتصل على ابوه للي ما يرد
رمى الجوال على الطاوله بقهر : ولا احد منهم يرد
علينا
كيف يغطون هالفضيحه كيف ؟؟؟
سليمان : ما عندهم حل الا يطلقونها منه
وينكرون قدام الناس
خلاف كذا ما اتوقع يطلع بيدهم
صقر بقهر : انا نفسي اعرف كيف عرفته
اكيد ابو سعد له دخل بالموضوع ولعب بعقلها
والبنت صغيره
ينضحك عليها بسرعه
سليمان بهدوء : كل شيء جايز
**
**
**
**
جالسه تكلم بالجوال : حسبي الله عليها بنت ساره
على هذي الفضيحه حسبي
الله عليها ............ والله ما ادري كيف رح يتصرفون مع هذا الموقف ..........كيف احط عيني بعين الحريم وحنا مناسبين هالاشكال ..........ايه قال لي صقر عنه سكير وما يملك ولا ريال .........وانا وش دراني كيف وصلت له هالزفته ..........حبها قرد للي يكسر راسها .........
‎........كلامك فيه منه يمكن من شينها ما توقعت حد يطالعها وهذا ضحك عليها حتى ياخذ منها
الفلوس وبعدها يرميها .......ما في تفسير غير هذا ......... ايه ايه سمعت يقول صقر عنه كثير يشوفه بالمول يشحد من الناس ........شفتي الفضيحه تتزوج شحاد .........حسبي الله عليها .......من لما سمعت الخبر وانا راسي احسه رح ينفجر وضغطي ارتفع ........ان شاء الله يحلوها ....... اي شيء اسمعه رح اخبركم فيه .....كل شوي اتصل فيهم بس يعطوني مشغول .........
ان شاء الله خير ..........يالله مع السلامه
**
**
**
**
رمى ابو سعد الجريده على الارض و ابتسم بخبث : الحق علي كنت ابغى ازوجها
ابو سلمان بعصبيه والشرار يطلع من عيونه : تزوجها لهذا المنتف السكير الحرامي
واشر على الرجال الواقف معهم
ومن سمح لك تيجي تزوجها ؟؟
حد قال لك انها البنت معنسه ؟؟
حتى تيجي تزوجها ؟؟
نايف بصراخ يطالع ريم : وانت يا حيوانه تتزوجين
من وراي لكن حسابك بالبيت
كان صدى الكلمه يتردد بإذنها حاسه نفسها مثل التايه ما يدري عن شي
تتزوجين
تتزوجين
تتزوجين
تحس نفسها مثل اللعبه يحركونها يمين وشمال
حتى ينتقمون من بعضهم
وهي الضحيه
عاجزه تنطق حرف واحد
تحس صابها خرسان
طالعت الشخص للي يبغى ابو سعد يزوجها
إياه بتمعن
ما تنكر انها شافته كم مره بالسوق وهو يشحد
من البنات زفرت بضيق
وش يبغون منها
متى يتركونها بحالها ؟؟
جذب سمعها كلام ابو سعد للي يتكلم بطريقه
استفزت ابو سلمان وعياله : هه تظن اني اخذتها 8 سنوات لله
مسكين يا ابو سلمان وناظره بشفقه
وبجديه حازمه
انا كل يوم انتظر اليوم للي تكبر فيه وانفذ مخططي
واخلي سمعتكم على كل لسان
كنت ناوي انفذها السنه الماضيه بس
لما عرف ابني سالم عصب وهددني يخبركم
اضطريت اكذب عليه وابين له اني لغيت
الفكره من راسي
غيبت الموضوع سنه والحين قررت انفذه
بس المشكله انه صاحب الصحيفه الغبي
نشر الخبر قبل موعده
وابتسم وهو يناظرهم : مو مشكلة المهم انتشر الخبر
مع اني كنت ابغى انها تملك وبعدها ينتشر الخبر
وقتها اجلس اتفرج كيف تغطون هالزواج
ههههههههههه
تقدم نايف من ابو سعد وهو ناوي عليه
بس مسكه ابو سلمان : اتركه
يقول للي يبغى لا تهتم وطالع ريم بحزم
قدامي على السياره ما لك عيشه عند هالخاين
ابو سعد ضحك باستفزاز : هههههههه خليها
خلاص المره الجايه ازوجها احسن من هذا
مروج مخدرات مو سكير حرامي
هههههههه
نايف خلاص يحسها قفلت معه وابوه ماسك
يده حاول يفلت يد ابوه بس ابوه وقفه بحزم : ما نبغى فضايح والناس تلتم حولنا
اتركه والله ليندم والايام بيننا
واقفه تطالع فيهم بنظرات يعجز اللسان عن
وصفها
ينتقمون من بعض وهي الضحيه
بس مو ريم الغبيه او المغفله للي يحركونها
مثل ما يبغون
رح تنتقم من ابو سعد خلال يومين بالكثير
وتدفعه ثمن هذا الموقف
كيف يتجرأ ويجيبها هنا علشان
يزوجها من سكير
يظنها انها رح تسكت له وتعديها له
رفعت نظرها لابو سعد نظرات كره وحقد
ما تقدر تصف مدى حقارته
هذي اخرتها
يبغى يزوجها لسكير حرامي شحاد
وانا اقول انه احسن من اهل ابوي
استقبلوني ولا حد ضايقني بكلمه
طلع هالشايب ناوي على نيه قشرا
لكن مو ريم للي تسكت
تقدمت من ابو سعد بثقه ولسان حالها يقول
يا ارض اشتدي
ما عليك حد قدي
ووقفت قدامه وابتسمت ابتسامه جانبيه
وتظاهرت انها تبوس راسه
وهمست له بكلمات بسيطه تحمل
تهديد صريح له
‎« انتظر مني الصفعه الجايه »
خلت ابو سعد يفتح عيونه باستنكار بعد سماع
كلامها
بعدها ارخى ملامحه وناظرها باستهزاء
وبصوت عالي يزيد من انتقامه :
اسف يا ريم ما اقدر ازوجك منه الحين
جدك وابوك رافضين وابتسم بخبث
ناظرته ريم باندهاش ما شافت بخبث هذا الانسان
وكذبه
يبغى يوقعها مع اهل ابوها
بس هي له بالمرصاد ورح تخليه يندم
على كل حرف
استدار ابو سعد راجع لسيارته وهو يشعر بالانتصار مسكه الرجال : انتظر وين رايح ؟؟
وين وعدك لي انك تزوجني هالبنت ؟؟
ابو سعد ابتسم ابتسامه تغيض من حوله : هذا ابوها وجدها
خلهم يزوجونك إياها هههههههه
يالله يا محمد
محمد طول الوقت ساكت وما تكلم هز راسه
وتوجه خلف جده
توجهت ريم بدون اي كلمه لسياره السواق للي جالس ينتظر
تبعها نايف بحزم : على وين رايحه ؟؟
كان نايف خلفها بس وقفه يد مسكته
طالع الشخص باحتقار : وش تبغى ؟؟
الرجال بثقه : ابغى املك على البنت ما عندي وقت
قاطعه نايف بوكس على خده يطلع شوي من قهره وعصبيته
ورجع يضربه مره ثانيه
مسكه فيصل وابعده عنه : اترك هالمنتف بحاله
التفت نايف لجهة ريم بحده : حسابك بعدين ؟؟؟
ترجعين تترجينه يزوجك غصب عنا
لكن هين حسابك بعدين
الجد بهدوء : اسمع يا نايف اترك عصبيتك
هذي في امور اهم
اول شيء قدامي نشتكي على الجريده
فيصل : الجريده ؟!!
ابو سلمان : ايه الجريده لا تنسى تراه خبر كاذب
وحنا ربحانين القضيه
البنت ما ملكت واحمد ربك لحقنا عليهم
نايف باستغراب : طيب وش عرفك انهم بالمحكمه
والجريده ناشره انه تم عقد القران ؟؟؟!!
تنهد الجد : مو وقت هذي الاسئله
خلينا نشتكي على الجريده كيف تنشر اخبار
كاذبه
ونرجع حقنا وبعدها لكل حادث حديث
**
**
**
**
ريم
وقفت بعد ما شفت نايف يضرب الرجال
قصدي عريس الغفله
كان بإمكاني اهرب
بس خلينا واقعيين لو هربت وين اروح
على اهل امي
اكيد رح يرجعوني لاهل ابوي
يعني راجع لهم غصب عني
وما في مكان اروح له ما اعرف حد
لا تقولون اهرب واسافر عند ماما
صعب الواقع مو مثل الخيال والاحلام
حتى لو افترضنا وسافرت عند ماما
ما تحتاج كلام اكيد احمد بنفسه رح يسلمني
لنايف
وقتها وش رح يكون موقفي رح ازيد المشاكل
وبدل ما تتكحل تنعمي
يا ليته زياد حقيقه كان هربت عنده وعشت عنده
بس للاسف الواقع والحقيقه خنقتني وحاصرتني
ما في مكان اروح له
ما في غير اهل ابوي
اروح بالطيب احسن ما اروح بالغصب
شدت على قبضة يدها
شعوري لا يوصف احس نفسي غبيه كيف
غفيت بالسياره وما انتبهت للسواق
احس بالضياع عقلي مشوش مو قادره اتخذ قرار
اخاف اتخذ قرار اندم عليه طول حياتي
كل شيء صار بسرعه بلمح البصر
ما في وقت للتفكير واتخاذ قرارات
قطع افكاري لما مسك معصمي ناظرته واعجز عن وصفه
صحيح اي اب يتضايق اذا بنته تزوجت بدون علمه بس انا قلت اب
بس هو ما اتوقع انه يستحق يكون اب
الايام للي عشتها عنده ما رحمني من الطق
ما عاملني بالحسنى وباللطف
ما اشوف منه غير نظرات الكره والحقد
لما وصل عمري 8 سنوات رموني على اهل امي
والحين عمري تجاوز 16
يعني 8 سنوات ما سأل عني لا بالعيد ولا غيره
والحين جاي يحاسبني ليه اتزوج بدون علمه
اصلا انا ما ادري عن شيء
لا المشكله ابو سعد واثق من نفسه اني رح
اوافق على هذا الزواج
اشك انه مخرفن
بس خبيث هالانسان ما توقعت انه خبيث لذي
الدرجه
غمضت عيوني واخذت نفس عميق
الحين انا كبرت ما عدت طفله تتحكم عواطفها
فيها
لازم اتعامل بعقلانيه
وابعد عن عواطفي مثل ما قالت لنا ابله فاطمه
مع انه الكلام مو مثل التطبيق
بس رح احاول اتحكم بأعصابي لانه نايف مو ناوي على
خير
واذا سكتت له مو خوف منه بس رضا لرب العالمين
**
**
**
**
نايف بعصبية وهو ماسك معصمها : سرحانه ؟؟؟
اكيد سرحانه بعريس الغفله !!
واكيد كرهانه شوفتنا خربنا عليك مخططاتك
طالعته ريم بنظره واثقه وما تكلمت
نايف شد على يدها يكره نظرات التحدي بعيونها : امشي معي على البيت
والله لتندمين
ريم تعد بقلبها لل 10 لانها اذا فتحت فمها بدون تخطيط
ما تضمن نفسها اخذت نفس بهدوء : ان شاء الله
بس اجيب اغراضي من بيت جدي سالم
نايف وعيونه حمر من العصبيه : جدي يدوس ببطنك
انسي تدخلي بيتهم مره ثانيه واشتري اغراض
جديده
قبل ما ترد ريم
الجد تقدم وسحب يد ريم وبحزم : اتركها
انا رح اخذها معي وتجيب كل اغراضها من عندهم
اجل الحسابات لبعدين
نايف زفر بضيق وناظر ريم بتوعد : يا كثر الحسابات
يصير خير
فيصل يطالعها من رؤوس خشومه : يالله شرفي
طالعته ريم وبنفسها اعصابك ليطق لك عرق
رافع خشومه للسماء
**
**
**
**
جالسه بالخلف بالسياره وتنتظر جدها وفيصل للي يكملون شغلهم
وبعد وقت طويل دخلوا السياره واصواتهم
مرتفعه شوي
الجد : يفكر الدنيا سايبه عنده ينشر على كيفه
فيصل : مسكين ما عرف قبل ما ينشر مع مين قاعد يلعب
الجد اخذ نفس وطالع فيصل : حرك على بيت سالم
هز فيصل راسه وحرك السياره بهدوء
تنهد الجد براحه والتفت للخلف وهو يناظر ريم
للي جالسه وتناظر من الشباك بهدوء : اخبارك يا ريم ؟؟
طالعته يا ريم باستغراب وبنفسها صباح الخير
الحين تذكر وبصوت ناعم رقيق : بخير
اخباركم ؟؟
ابتسم الجد : الحمد لله بخير
السموحه ما سلمنا عليك كنا مشغولين بسالفه
ابو سعد
ما خلا فينا عقل
المهم الحين نروح لبيت سالم تاخذين كل اغراضك
نص ساعه تكونين بالسياره
في كلام كثير لازم نتكلم فيه
سلمي على عمك فيصل
طالعت ريم فيصل من المرايه
وكانت عيونه عليها
تكلمت بصوت هادي يشعرك بمدى ثقه هذا الشخص بنفسه : اخبارك يا عم ؟؟
فيصل ببرود : بخير
ابعدت نظرها عن فيصل ورجعت تناظر من الشباك
**
**
**
**
نايف
ركبت سيارتي وانا بداخلي نار مو نار
بركان
جن جنوني لما شفت الجريده على الطاوله
ولفت نظري العنوان مع اني ما اقرأ جرايد كثير
حسيت نفسي بركان كيف تتزوج وانا ما ادري
لما وصلت المحكمه ونزلت من السياره
كانت واقفه مع ابو سعد وخالها محمد ومعهم رجال غريب
استغربت وما صدقت انها ريم
بنت طويله ونحيفه بيضاء عكس مواصفاتها بصغرها
لو شفتها صدفه ما رح اعرفها
اقتربت منهم وجن جنوني وانا اسمع كلام
ابو سعد
بس استغربت سكوتها وين ريم الملسونه للي ترد
الكلمه بعشره
ما ردت ولا تكلمت بحرف واحد
ساكته
كنت ابغى ادفن ابو سعد بمكانه
بس سكتت احترام لابوي
بس زاد جنوني لما تقدمت ربم من ابو سعد وباسته على راسه
شين وقوي عين
تعز وتحترم للي اهان اهلها
لا وتطلب منه يملك لها اخخخ يالقهر نفسي
اكسرها تكسير
بعد ما غادر ابو سعد رجعت حضرتها لسياره السواق
لحقتها بس في يد مسكتني كان
عريس الغفله
ضربته لعلي انفس من غضبي
مسكتها من معصمها
كنت ناوي اتفاهم معها واكسر راسها حتى وجهها
ما تغطيه
بس المكان ما يسمح
بس ما رح اعديها لها هذي الحركه ورح
تتعاقب عليها
بس غريبه ما راددت بس تكلمت بهدوء وبصوت
ناعم تبغى اغراضها
توقعت ترفض ترجع معنا بس ما عارضت
فتح عيونه باستنكار
معقول تكذب علينا ولما تدخل بيت
سالم ترفض ترجع
شد على شفته بقهر
تعملها هالملسونه
لكن والله لو تعملها الا ادفنها بمكانها
يصير خير يا ريم
**
**
**
صقر قفل الجوال وناظر سليمان براحه : الحمد لله
سليمان : وش صار ؟؟؟
صقر بهدوء : وصلوا المحكمه قبل ما يملكون
وقدموا شكوى على الجريده انها تنشر اشاعات
والحين ابوي وفيصل راحوا مع ريم تجيب اغراضها من بيت سالم
سليمان عقد حواجبه : رح ترجعونها ؟؟؟
صقر بتأكيد : ما تحتاج كلام
اكيد لازم ترجع
ابوي من زمان ينتظر هذي الفرصه حتى يرجعها
والحمد لله
سليمان : وين رح تسكن ؟؟
صقر شبك يدينه وارجعهم خلف رقبته : ما ادري
وتذكر بانزعاج تخيل انها ما تغطي وجهها !!
سليمان بصدق : تاركينها عند بيت ابو سعد
وش رح تلاقيها
رح تكون ازفت من اول لا التزام ولا اخلا
سكت ما كمل
صقر ما علق ولا دافع لانه اخر موقف لريم معه
يوم العيد لما كان عمرها 8 سنوات وصابتها
سخونه
وجاء لها بالليل قبل ما يسافر
هذي اخر مره شافها فما يعرف شيء عن اخلاقها
وتربيتها والتزامها : اهم شيء انفكينا من ذي المشكله
وبضجر : متى يخلص الدوام قرفت
سليمان بعد ما شرب مويه : مو اكثر مني طفشت من
الشغل
ضحك صقر : ههههه مو طفشت من الشغل
قول في سوالف تبغى تسمعها وهنا بعيد
عن المصدر الرئيسي للتفاصيل
سليمان ابتسم : تقدر تقول كذا
عندي فضول اسمع السالفه بالتفصيل
صقر ابتسم : رح تزهق السالفه لانه كل العيله رح
تعيد وتزيد فيها
ورح تحفظها عن ظهر قلب
وقف سليمان وهو يتمطل : صادق الحين كل سيرتهم فيها
**
**
**
**
بعد ما جهزت كل اغراضها كان نفسها
تودع بنات خالها
للي عاشت معهم طفولتها
معهم عرفت الضحك
صحيح انهم فايعات بس ما عمرهم آذوها
ثماني سنوات عاشت معهم بنفس الغرفه
ضحكوا مع بعض لعبوا مع بعض
سهروا مع بعض
تضاربوا...... ركضوا .....هنا وهناك
غمضت عيونها لثواني وايامها مع بنات خالها
مر بخيالها
مع انها بالفتره الاخيره خفت علاقتها فيهم
فتحت عيونها
و زفرت بضيق
اكيد رح يسمعون بنات خالها بموضوع خطبتها
يا ترى وش رح تكون رد فعلهم ؟؟!!
ما يهمها كلام الناس او تتظاهر ريم بعدم
المبالاه تحاول
تبني شخصيه واثقه غير مباليه تقول رأيها
بأدب واحترام
وما تسكت عن حقها
بس ما تدري ليه ما قدرت تتكلم عند المحكمه
حست شيء بحلقها يمنعها تتكلم
يمكن من الصدمه
ما توقعت هذا الامر وينتشر على الجرايد
هزت راسها بالرفض ما تبغى تفكر بالموضوع
رح تفكر فيه لاحقا
وقبل ما تطلع
وزعت نظرها للغرفه وكأنها رح تدخلها اخر مره
مسحت دمعه نزلت من عينها
رح تشتاق لهذا المكان
اطلقت تنهيده وبعدها
طلعت نادت الشغاله تساعدها بحمل الاغراض
حملت مع الشغاله بعض الحقائب
و نزلت شافت جدتها واقفه وتناظرها
بنظرات عجزت ريم تفسرهم
اقتربت الجده من ريم للي ما كانت تدري عن بلاوي ابو سعد وتفاجأت لما ريم خبرتها انها رح تغادر المكان وترجع لبيت جدها بدون ذكر السبب : لا تنسين تزورينا ؟؟
ريم بنفسها والله ماظنيت اعتب باب بيتكم
بعد سواد وجه ابوسعد بس ما بينت وردت بهدوء : ان شاء الله
الجده : طيب انتظري البنات ما بقى شيء
ويكونون هنا وتسلمي عليهم
ريم تناظر جدتها وبنفسها ما تدري عن الضباط للي جالسين ينتظرون برا
ابتسمت بهدوء :سلمي على البنات كان ودي اودعهم بس
سكتت ما كملت
هزت جدتها راسها وفهمت انه الامر مو بيدها
سلمت على جدتها وودعتها
علاقتها بجدتها كانت بارده جدا
ونادرا ما تتبادل ريم معها الكلام
طلعت ريم والمكان هادئ لانه الوقت الكل بالدوام
ما عدا الجده للي جالسه بالبيت
توجهت للسياره وركبت بهدوء وهي تجهل
مصير حياتها القادمه
**
**
**
**
فيصل طالع ابوه وبعدها رجع عينه على الطريق : وين نروح على بيت نايف ؟؟
الجد وهو يطالع للامام : لا على بيتي
ريم بهدوء : انا ابغى ارجع وارتاح وصلوني عند
اخواني
حست بغصه ما قدرت تقول بيت ابوي
الجد التفت لها : ما تبغين تعيشين عندي ؟؟
ريم ناظرته : لا
الجد : بس انا مو مسؤول عن تصرفات نايف معك
وانت عارفه نايف وطبعه الحار
فيصل قاطعه : يبه تراك تخرب البنت خلها تعيش
عند ابوها
ونايف ما يعصب الا اذا شاف الغلط
عاد هي تحترم نفسها ما رح يعصب
الجد : خلاص دام ذي رغبتك روح على بيت نايف
هز فيصل راسه واتصل بنايف يخبره انهم
متوجهين لبيته
**
**
**
ام خالد : اقول لك ساميا الحين اتصلت بي
وقالت انه عمي ومعه ريم متوجهين لبيتهم
الجده تنفست براحه : الله يبشرك بالخير
كنت خايفه يحطونها عندي
ام خالد : قولي الحمد لله غطوا على ذي الفضيحه
جيل بعبع قال رايحه تملك وبدون علم اهلها
ما في حياء
الجده : انا من زمان اقول الحياء بجهة وريم بجهة
ام خالد : صادقه يا خالتي

**
**
**
**
**
انتهى البارت دمتم بخير


















تعليق


رايكم


تصويت للبارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...