البارت الرابع ولاربعون
**
**
**
**
**
نزل فيصل والجد من السياره
طالعت نايف للي واقف يكلم جدها وفيصل
تحس بتردد ما تبغى ترجع هنا
تحس بتوتر ودقات قلبها تزيد
كيف رح
تكون حياتها معهم
تمنت ييكون فيه مكان ثاني تروح له
للاسف
ما في مفر ما في احد تروح له
همت بالنزول
قبل ما تنزل فتحت شنطتها كان جوالها
يرن
حست برجفه متوتره
مسكت الجوال و
قرأت الاسم وابتسمت
«ابتسم لتقهر اعدائك »
هذي الجوري مسجليتها باسم شعارهم بالحياه
تحس الروح ردت لها كيف نسيت شعارها بالحياه
بس هذي اشياء ما تقدر تتحكم فيها
التوتر والرجفه غصب عنها
اعطتها مشغول
واخذت نفس عميق تريح نفسيتها شوي
نزلت من السياره بشويش
وهي تحمل الشنطه ناظرت المكان بتمعن
وبعدها هزت راسها ما تبغى الماضي
وذكرباته
اقترب الجد ونايف وفيصل منها
ابتسمت بهدوء رح تعمل الواجب وما عليها
من احد
الجد : تعالي ندخل داخل والاغراض الشغاله
تاخذهم
هزت راسها وهي حاسه بنظرات نايف عليها
بس ما طالعت جهته
دخلوا داخل وكانت الصاله فاضيه
وتوجهوا للمكتب وريم تمشي خلفهم بهدوء
دخلوا المكتب
كان المكتب بارد عكس الجو بالخارج
ناظرت ريم الكتب الموجودة على الرفوف
وبعدها اوقعت نظرها للجد للي جلس على كرسي
المكتب
اشر لها الجد تجلس
بدون ما تناظر فيصل ونايف جلست بالجهة المقابله
وارجعت نظرها لجدها للي باين انه يفكر
كيف يبدأ الكلام
بعد دقائق تكلم الجد بهدوء : ممكن اعرف
وش ذي الحركه للي عملتيها الصبح
رايحه تملكين بدون علمنا !!!
ابغى تبرير لذي الحركه ؟!
كانت ريم تناظره ولهم عين يسألون ويزعلون
رموني سنين ما سألوا عني والحين
جايين يحققون بموضوع ما عندي اي فكره عنه
اخذت نفس وهي ترتب الكلام وقبل ما تتكلم
ناظرت نايف للي قاطعها بنظرات ناريه وهو يتكلم : ليه ما تنطقين ما سمعتي سؤاله ؟؟
والا تفكرين بكذبه ؟؟
ريم بهدوء طالعته وبنفسها هذا هو نايف
ما رح يتغير اسلوبه معي ابد : سمعت سؤاله
بس ما عندي إجابه للسؤال
وبمرح
اترك الورقه فاضيه ؟؟
ريم حست البيت اهتز من صرخت نايف : ريم
حنا قاعدين ننكت ؟؟/
قاعده تتمسخرين ؟؟
جاوبي على السؤال باحترام
فاهمه وبدون لف ودوران
الجد يهدي نايف : علامك قمت كذا ؟؟
البنت ما قالت شيء تمزح معنا
فيصل باعتراض : والحين وقت مزحها ؟/!!
وميل شفايفه ؟
الجد : طيب اعيد السؤال
ليه وافقتي على عريس الغفله ؟
ريم بهدوء : ما وافقت على عريس الغفله
قاطعها نايف : وش تسمين تواجدك بالمحكمه ؟؟
والتحاليل ؟؟؟
ريم باستنكار عقدت حواجبها : انا ما ادري عن
قاطعها كف من نايف بعصبية : لا تكذبين
لا تكذبين
وقف الجد بقهر :نايف بعدين معك ؟؟
اقول لك بما انه السالفة انحلت
خلاص ما نبغى نعرف ليه وافقت
وسكر على الموضوع
نايف باعتراض : بس
الجد بعصبية : اوصصصصصص ولا كلمه
وقف الجد وطالع فيصل :،يلا يا ابو خالد
نايف اقترب من طاولة المكتب وباس راس
ابوه : اسف يبه حقك علي
الجد بزعل : ترى البنت مو صغيره تطقها
البنت كبرت
حركاتك هذي ما ابغى اشوفها او اسمع
ويا ويلك اذا شكت منك ريم
تفاهم معها بأسلوب حلو مو بالطق
فاهم
هز نايف راسه : ان شاء الله يبه
اقترب الجد من ريم وحط يده على راسها : ترى نايف
مو قصده لا تحطين في بالك
وبيتي مفتوح لك
مع اني زعلت على حركتك بس يلا نعديها لك
رفعت ريم نظرها لجدها الواقف فوق
راسها زابتسمت ريم بوجه الجد وبهدوء : تسلم
الجد طالعها باستغراب خدها احمر توقعها تبكي تصرخ
اما انها تبتسم مو مصدق هذي مو ريم اكيد
بدلوها
هز راسه وطلع وخلفه فيصل ونايف
**
**
**
واقفين عند السياره
الجد قبل ما يركب السياره طالع نايف بجديه : انتبه يا نايف
البنت كبرت وما له داعي عصبيتك
نايف بقهر من دفاع ابوه عن ريم : وانت شايف
حركتها حلوه ؟؟
تروح تبغى تملك بدون علمنا
الجد ضرب نايف على راسه بخفه : اصحى
يا نايف
انت صدقتك كل هالتمثيليه ؟؟
نايف عقد حواجبه بعدم فهم : اي تمثيليه ؟؟؟
الجد : يا بوك ترى البنت ما تدري عن شيء
انت ما شفت كيف تناظرنا باستغراب
وكأنها بنظراتها تستفسر وش المشكله
ولما قال ابو سعد انه كان يبغى يزوجها
انت ما انتبهت كيف وجهها بهت وعلامات الدهشه
انرسمت على وجهها
نايف وهو يفكر كلام ابوه صح كانت علامات الدهشه
واضحه عليها بس ما يبغى يقتنع يمكن تمثل
لما حست نفسها انكشفت : طيب والتحاليل
مستحيل تملك بدون ورقه التحاليل !!!
فيصل وهو متكي على السياره : سهله هذي
اي وحده تروح تنتحل شخصيتها وتعمل التحاليل
بإسم ريم
يعني حط في بالك انه احتمال
تكون الاوراق مزوره 80%
الجد : كلامك مضبوط ما استبعد اي شيء
عن ابو سعد
رح يعمل المستحيل حتى يخلي سيرتنا على كل لسان
وبكل سهوله استدرجها للمحكمه
نايف طالع ابوه وفيصل : ما ادري احس في شيء
ناقص بالموضوع
يعني كيف تيجي للمحكمه وما تدري عن الموضوع ؟؟!!
الجد : المهم اذا سمعت انك مديت يدك
عليها صدقني ما رح اسكت
خلاص تقبل الامر الواقع هذي بنتك من لحمك
ودمك
نايف : ما اقدر اهضمها لا تنسى انها تحمل دم
هالعائله الخبيثه
الجد بحزن : لو عماد عايش ما رح يقبل
بهذا الشيء
والبنت ما لها ذنب بكل السالفه
واالا كلامي غلط يا فيصل
فيصل زفر بضيق : كلامك عين العقل
اعرف انها صعبه عليك يا نايف
بس حاول تخفف تراها مثل ما قال ابوي
البنت ما لها ذنب
وعماد الله يرحمه وقوم سالم
ما قتلوه هو للي من العصبيه
ساق السياره بسرعه جنونيه وصار للي صار
نايف يحس الحقد والكره يزيد : يصير خير
**
**
**
اخذت ريم نفس عميق هذا استقبال ابوها لها
بكف الله يستر من الباقي
وقفت وطلعت من المكتب توجهت للصاله
كل الاثاث للي كان فيها متغير
دخل الصاله نايف
التقت نظراتهم لعده ثواني
قطعها دخول ساميا
طالعتها ريم وتحسها متغيره جسمها صار مليان
اكثر من قبل
شعرها اقصر
تقدمت منها ريم وسلمت بهدوء : كيف حالك يا خالتي
ساميا وهي تناظر ريم بعدم تصديق : هلا
اخبارك ؟؟
ريم بابتسامة ناعمه : الحمد لله بخير
ساميا بابتسامة : تعالي اجلسي ارتاحي
نايف واقف ويناظرهم وهو مكتف يدينه : ايه
خلها ترتاح عروس واكيد تعبانه
طالعته ريم وبنفسها يا ليل ما اطولك
ما ردت وجلست بهدوء ويغلب عليها الحياء
تحس نفسها غريبه
تقدم نايف بحركه بطيئه وجلس مقابل لها
وهو يطالعها
وساميا جالسه قبالها وتطالع فيها
حست ريم بالاحراج من نظراتهم ما تحب احد
يجلس يناظرها ويتأمل ملامحها
نزلت راسها وصارت تلعب بأصابعها بتوتر
مر وقت والصمت سيد المكان
وريم منزله راسها منحرجه
رفعت راسها على كلام نايف : مطوله يا عروس وانت منزله راسك ؟؟
ريم زاد احراجها
ساميا تحاول تخفف الاحراج عنها : ليه لابسه العبايه ؟؟
ما في احد غريب !!
وش رايك تطلعين على غرفتك تبدلين وترتاحين ؟؟
هزت ريم راسها بالموافقة تبغى ترتاح من نظراتهم
المسلطه عليها
وقفت ريم تحت نظرات نايف
للي ما كف نظره عنها
توجهت خلف ساميا بوسط الدرج
وقفت ساميا لما سمعت صوت نايف يناديها : نعم
نايف وهو يطالع ريم وهو يتكلم : دليها على غرفتها القديمه
ساميا باعتراض : بس
نايف بعصبيه : ولا كلمه للي تطلع عن شور ابوها
ما تستحق حد يحترمها
وطالع ريم بكره
وبعدها طالع ساميا : خلاص وديها على الغرفه
للي جهزتيها لها
وجلس بهدوء ما كان ناوي يخليها ترجع
للغرفه القديمه لانها اصلا يحطون فيها الاغراض
للي ما يبغونها
بس يبغى يوصل لريم انها ما تسوى شيء عنده
**
**.
ساميا بهدوء : ترى بس يبغى يقهرك ترى الغرفه
مقفله ومليانه اغراض
ريم بلامبالاه : وين الحين الغرفه ؟؟
ساميا حست بالفشيله من رد ريم بس طنشت واخذتها للغرفه
وبعدها طلعت
قفلت ريم الباب ووزعت نظرها بأنحاء الغرفه
متوسطه الحجم
جدرانها باللون الموف فيها نافذه كبيره شوي
وستائرها مدرجه باللون الابيض والموف
اوقعت نظرها للسرير متوسط الحجم
فراشه باللون النهدي
قطعت تأملها لما تذكرت الصلاه
خلعت عبايتها والشيله وتوجهت تتجهز لصلاه الظهر
**
**
**
كان يناظر ساميا وهي تنزل عن الدرج
تقدمت نحوه وجلست بالصاله مقابل له
ما تكلمت
كان يناظرها ويحس بعيونها كلام بس طنش
وسأل بهدوء ظاهري ومن داخله بركان
ينتظر الانفجار بأي لحظه : قلتي لها تنزل للغداء ؟؟
سامياا بتردد: لا ما قلت
خفت اقول لها وتعصب مني يمكن ما تبغى
قاطعها بدون نفس : خلاص انت لا تتكلمين معها
انا اطلع لها واقول لها
نفث نفس بضيق
مقهور للحين وما بردت حرتي فيها
اسمعي افكر ما اخلي البنات يختلطون فيها
اخاف تخرب تفكيرهم بتفكيرها المتحرر
ساميا تفاجأت من كلامه ما توقعت يقول
كذا يعني لو غلطت ريم تبقى بنته المفروض ما يقول كذا
بس ما ادري احس اني ارتحت شوي
لاني كنت متخوفه من علاقة ريم ببناتي
وتؤثر عليهم لاني ما ادري كيف اخلاقها
وبنفس الوقت مو من حقي امنع الاخوه عن بعض
بس مصلحة بناتي اهم طالعت نايف : للي تشوفه مصلحه لبناتي اعمله
نايف زفر بضيق : يصير خير
**
**
**
بعد ما كملت صلاه اتصلت مع جوري
واول ما فتحت جوري الخط
ابعدت ريم الجوال عن اذنها وهي عافسه
ملامحها من صراخ الجوري
بعد ما كملت الجوري موشح الصراخ : اقصري صوتك يا جعلك
استغفر الله
الجوري ضحكت : ههههه يا العصله ليه تعطيني مشغول ؟؟؟
ريم تنهدت : اسكتي اسكتي ما تدري عن المصايب للي صارت
الجوري قاطعتها : بالجامعه ؟؟
ريم : لا اصلا ما داومت اليوم بالجامعة
الجوري وعرق اللقافه طق : قولي وش صار احسن ما امسكك من شوشتك وما علي من
بنات خالك
ضحكت ريم بنعومه : ههههه تعالي لانك ما رح تلاقيني ههههه
الجوري عقدت حواجبها : مو فاهمه شي !!
انت وينك ؟؟
ريم اخذت نفس : في بيت نايف
الجوري سكتت لثواني تستوعب وبعدها صرخت
بصوت عالي : وش تقولييييييين ؟؟
ومتى رجعتي له ؟؟
ريم بضجر : حطي لسانك بحلقك خليني اقدر
اتكلم
ما افتح فمي بكلمه الا فاتحه فمك مثل صفارات الانذار
حشى وش حاطه بحلقك صفاره
اعوذ بالله
الجوري : بل بل اكلتيني بقشوري
خلاص سكرت حلقي يالله يا آنسه انطقي
غردي ليه رجعتي لنايف
وبتذكر صرخت
لا تقولين ابو سعد مات واهل ابوك اخذوك ؟؟!!
ريم :يا ليته مات وانفكينا منه
وبعدين انا نفسي افهم امك لما حملت فيك على وش توحمت يا حظي
الجوري ضحكت : هههه خلاص توبه
يالله تكلمي
ريم بتهديد : صدقيني اذا بتزاعقين مره ثانيه الا
اقفل الخط بوجهك فاهمه
الجوري بطاعه : فاهمه
ريم تربعت على السرير : هذا يا ستي الحفيظه
نزلت اليوم الصبح علشان اروح الجامعه
وطلعت مع السواق
وكان النعس مسيطر على عيوني الحلوات
الجوري على اعصابها : خلصيني
ريم بابتسامة : طيب هذا انا اقولك بالتفصيل
غفيت بالسياره وصحيت لما وقفت السياره
ناظرت المكان وطلع
الجوري بلقافه : بيت نايف
ريم : لا يا غبيه
بالمدرسة غبيه وحتى بالاستنتاجات غبيه
الجوري : ما جبتي شيء جديد كملي
ريم : ناظرت المكان طلع المحكمه وابو سعد ومحمد اخو امي معه
الجوري شهقت : ليكون موقعينك على شيكات
ريم قاطعتها : لا يا ذكيه
طلع الشايب جايب معه تذكرين لما كنا بالمول
وجاء رجال يشحد منك وما تركك حتى اعطتيه
كم ريال
الجوري بتذكر : هالنحس وش جابه
معهم ؟؟؟
ريم : جايبه علشان يزوجه
الجوري مو فاهمه : وش دخلك انت ؟؟
ريم ضحكت من كل قلبها : ههههههه
انا العروس
سكتت الجوري للحظات وصرخت : احلفي !!
ريم : هذا للي جاك
المشكله مو هنا
طلع الشايب ناشر بالجريده خبر خطبتي
بالجريده
والمفاجأة انه وصل نايف وابوه وفيصل
للمكان
ومعصبين على الاخير
الجوري بهدوء : وطبعا انت طلعتي قدامهم
البنت المتمرده للي تتزوج بدون علم ابوها
ريم بابتسامة : اول مره احسك تفهمين
تخيلي موقفي قدام اهل ابوي
رايح اتزوج بدون علمهم لا ويا ليته
شخص محرز يحتاج التضحيه
طلع سكير حرامي وشحاد
شفتي حظي للي يفلق الصخر
الجوري : وطبعا نايف اخذك بعد هذي السالفه
ريم بهدوء : ما تحتاج كلام
ضحكت الجوري بصوت عالي : ههههههههههه
ما اتخيل شكلك جنب عريس الغفلة هههههههه
ريم وهي تضحك : هههههههه تخيلي شكلي
ياخذني بفستان الزفاف للمول نشحد هههههههههههه
الجوري بجديه : ريم انت تمزحين وهذي القصه
من تأليفك مثل القصه للي كاتبيتها بدفترك ؟؟!!
ريم وهي تضحك : ههههههههه يالله لازم
تيجين وتباركين لي
بما اني اليوم كنت العروس
قاطعها لما فتح الباب والعصبيه واضحه عليه
: انت ما تستحين على وجهك ؟؟
الجوري تكلم ريم : هذا نايف ؟؟
ريم بهمس : ما في غيره
وبصوت يسمعه نايف : خلاص جوري اكلمك
بعدين
وقفلت قبل ما تسمع الجواب
اقترب نايف وعيونه ما تبشر بخير : تدرين صوت ضحكك واصل للصاله برا ؟؟
ريم اخذت نفس وبهدوء : في احد غريب بالبيت ؟؟
نايف استغرب من سؤالها وما كان منه الا يجاوبها : ما في احد
ليه تسألين ؟؟؟
ريم بجديه وصوت هادي : دامه ما في احد غريب بالبيت وين المشكله
انكم تسمعون صوت ضحكتي ؟؟
نايف بهت للحظات بس مستحيل يسكت لها : اسمعي هذا البيت له احترامه
وصوت ضحك عالي ما ابغى اسمعه
انا ما امنعك تضحكين بس بحدود
وبعدين انت ما تستحين على وجهك فوق عملتك
البايخه وكمان مبسوطه وتبغين الناس تيجي تبارك
لك
والله لولا ابوي حلفني ما امد يدي عليك على ذي السالفة
والا كان انت الحين مدفونه
وشد على قبضه يده
ريم ما تعرف كيف تتعامل معه تسكت او ترد
بس قررت انها ما ترد
نايف وهو يناظرها بحقد : اشوف القط اكل لسانك
عموما انزلي الحين وقت الغداء
وحطي في بالك كل وجبه تكونين مزروعه قدام
عيوني
ريم بابتسامة واثقه : لذي الدرجه تحبني ؟؟؟
نايف طالعها باستصغار : واثقه من نفسك !!
الحقيني تحت وبدون كلام زايد
ريم بجديه : لنفرض اني مو جوعانه لازم اتواجد ؟؟
نايف طالعها : ايه لازم حتى لو ما تبغين تاكلين
تبقين جالسه حتى نكمل اكل
هذا قانون البيت ورح تمشي فيه مثل غيرك
فاهمه
طالعته ريم بنفسها امحق قانون بس ما تبغى تعمل مشاكل من اول يوم ردت بهدوء :ان شاء الله
انقهر نايف من ردها يبغى تعاند علشان
تكون حجه له ويكسر راسها اعطاها نظرات ناريه
وطلع وهو يردد : خمس دقائق وتكونين تحت
زفرت ريم بضيق محتاره من تصرفاته بس يبغى عليها
الزله علشان يبرد حرته فيها
**
**
**
نزلت بهدوء وهي تناظرهم جالسين بالصاله
ساميا ونايف ومعهم عيالهم
اشكال مختلفة عن للي رسمتها بقصتها
حتى اعدادهم مختلفه
اقتربت بهدوء وردت السلام
ما شافت احد من اخوانها تقدم نحوها حتى يسلم عليها
صحيح انها ما تهتم لاحد وما يهمها احد
بس يحز بالخاطر
تداركت ساميا الامر وابتسمت : سلمى ولينا ولما وسيف سلموا على اختكم
ريم بلامبالاه : خليهم بمكانهم خلاص وصل سلامهم
جلست بثقه ما يهموها ما تدري تحب اخوانها
من امها اكثر مع انها بصغرها كانت تغار منهم
الا انها كانت تحبهم
نايف باسلوب ساخر : ولو لازم يسلمون عليك
ويباركون لك
ابتسمت ريم وطالعته وبدون وعي تكلمت : بس وش الفائده يباركون والموضوع تفركش
نايف طالعها بنظرات ناريه : ريم
وقفت ساميا تدارك للمعركه : يلا الغداء جاهز
وقف نايف بعد ما اعطى ريم نظرات ناريه وتوجه
لصاله الطعام
سيف ناظر ريم من تحت لفوق وقبل ما يتكلم
وقفت ريم وبحده : قبل ما تتفلسف يالبزر
حط لسانك بحلقك
ناظرته بغرور وتوجهت لصاله الطعام
**
**
**
سيف حس بالفشيله وقهر : مغروره اكرها
لما تقلد كل من حولها : ولا انا احبها
لينا : يعني الحين هذي ريم ؟؟!!
سلمى : لا خيالها
بس احسها قويه
لينا : يمكن انقهرت ليه ما سلمنا عليها
سلمى : ما اتوقع لانها ما اهتمت وتناظرنا بفوقيه
بس حنا ما لنا دخل
بابا طلب منا ما نسلم عليها
سيف : من الحين بدت الحرب وانا اراويكم فيها
لينا : امشوا تأخرنا عليهم
**
**
**
متجمعين على الغداء والصمت سيد الموقف
ام بدر بهدوء : اليوم مجتمعين بالمجلس الكبير ؟؟؟
سلطان بدون ما يناظرها : ايه
بدر : طيب كيف حل جدي الموضوع وطلقها من
الفارس المغوار ؟؟؟
سلطان انزعج من تذكر الموضوع : اصلا هي ما
ملكت علشان يطلقها
لحق عليهم قبل
عبود : وش عمل فيها جدي وعمي نايف ؟؟؟
سلطان مو عاجبه : ولا شيء
ام بدر : احسك مو عاجبك انهم ما عملوا لها شيء
والا تبغى نايف يكسرها علشان ترتاح
سلطان : تدرين ما ادري نايف وابوي كيف يفكرون
كانوا يطقونها وهي صغيره بدون ذنب
اما الحين كونها مذنبه ما عملوا لها شيء
تناقض ما لقيت له جواب
المفروض اخذت عقاب على هالموضوع
ام بدر بقهر : لازم تطقون البنت وهي كبيره كمان
سلطان طالعها : ومين قال لك بالطق ؟؟!!
اي عقاب حتى تحس انها غلطت
ام بدر : تتكلم عنها ولا كأنك كنت ناوي تزوجها
لواحد من عيالك
بدر تفاجئ : متى هذا الكلام ؟؟؟
ريان بغرور : حتى لو كان ناوي مجرد كلام
لاني عن نفسي مستحيل اقبل فيها
وبعدين لا تنسين بدر خاطب
وانا كمان
لكن اذا انك ناويه على عبود او سامي
وباستهزاء
او عمار هذا شيء ثاني
ام بدر بقهر : انت بالذات ولا كلمه ما ادري كيف وافقوا عليك
ريان ببرود : ليه وش ينقصني ؟؟؟
سلطان بحزم : خلاص
ام بدر : سامعه كيف يتكلم على البنت
ريان : انا ما قلت شيء
انا اذكرك انه انا وبدر اشطبينا من القائمة
ام بدر : لا تخاف اصلا هي اكيد ما رح ترضى فيكم سلطان : خلاص وبعدين معكم ؟؟؟
طالع ام بدر بحزم : من الحين اقول لك
ما ابغى تاخذينها بالاحضان
خلها تعرف انها غلطت وحنا زعلانين عليها فاهمه
ام بدر باعتراض : بس
سلطان بضجر : وبعدين ؟؟
لا تخليني احلف يمين
ام بدر بقهر : خلاص فهمت
سامي : طيب زوجوها لعبود
عبود وقفت اللقمه بحلقه وطالع الموجودين
ام بدر لوت بوزها : هذا الناقص نزوجها بزران
عبود بلع اللقمه ووقف بقهر : ليه وش شايفيتني
تقولين عني بزر
ام بدر بحده : عمرك 17 سنه ونخطب لك
ابتسم سلطان على عبود : خلاص انت كبير واليوم
اخطبها لك من عمك نايف وش قلت ؟؟؟
ام بدر باعتراض : لا مستحيل اقبل
هذا بعده بزر
انقهر عبود من امه وعناد فيها طالع ابوه : انا موافق
اخطبها لي
سلطان : ترى من الحين بس كلام ما في ملكه
لما تتخرج من الثانويه وتدخل الجامعه وتتخرج وقتها
تملك عليها اذا كان في نصيب
ام بدر وقفت بعصبيه : تبغى تربط البنت فيه
كل هالسنين وهي تنتظر !!
عبود ابتسم : خلاص اخطبها لي وبعدين نتفق على ذي التفاصيل
ام بدر : على حساب قلت لي قبل فتره انك
تبغى تخطب بنت الجيران
عبود يحرك حواجبه ويبتسم : الشرع حلل اربع
بلع ريقه لما صرخ عليه سلطان : عبود
عبود بلع ريقه : امزح مع امي يبه
وقف ريان وتكلم بسخريه : لا تستبعد تشوفهم
يلعبون كره قدم بالحديقه
وقف عبود واشر على ريان : ترى ما اسمح لك
تجيب سيره خطيبتي على لسانك
بدر وهو يضحك : هههههههه عشتو
ههههههه اتخيل شكل عبود مع ريم هههههههه
يمكن يوم العرس يطلعون يلعبون بالحديقه
ههههههههه
سلطان ضرب الطاوله بقوه وبعصبيه : بس انت هو
ما في احترام ؟؟؟
قسما بالله لو تتكرر هذي المصاخه الا
قاطعته ام بدر تهدي فيه : خلاص يا سلطان ما رح يكررونها
واعطت عيالها نظره قويه
عمار الصغير ركض عند ابوه ومسك يده : بابا اضرب بدر وريان وعبود
حمله سلطان وباسه على خده : انت شيخهم
**
**
**
بعد الغداء توجهت ريم للغرفه وقضت وقتها
ترد على المكالمات من بنات خالها للي
المنصدمات وجوري للي تبغى تاخذ كل التفاصيل
وحتى امها اتصلت بريم وكانت متضايقه
بعد سمعت بآخر المستجدات
قفلت ريم الجوال وتحس راسها صدع من كثر الاتصالات
للي انهالت عليها
رمت نفسها على السرير وغمضت عيونها بتعب
تستذكر الاحداث
كان اليوم مليء بالاحداث وكأنه مر عليها دهر
مو قادره تستوعب انها في بيت نايف
امور كثيرة تشغلها
الدراسه
وانتقامها من ابو سعد
كيف تقدر تستحمل نايف
قاطعها بعد ما طرق الباب دخل
رفعت نفسها عن السرير وطالعته وبنفسها الله
يستر
نايف اقترب وهو يمشي ورافع خشومه وقف
قريب منها وكتف يدينه : جهزي نفسك
علشان تروحين تسلمين على امي واخواني
قاطعته ريم وهي تبعد خصله خلف اذنها : خليها
وقت ثاني اليوم مو
قاطعها بحده : بتروحين غصب عنك
كيف ما تروحين تسلمين عليهم ؟؟!!
ريم ابتسمت بهدوء : للي يسمع يقول جايه من السفر
ترى موجوده بنفس المنطقه
وللي يسمع يقول متشوقين لشوفتي
ترى ابعدت 8 سنوات ما احد سأل عني
نايف بلامبالاه : ومين قال لك انهم متشوقين لشوفتك
ترى خذيها مني على بلاطه
من كبيرهم لصغيرهم ما احد يحبك ولا يطيقك
فلا تاخذين بنفسك مقلب
ريم ابتسمت : ادري بدون ما تقول واولهم انت
وللمعلومه ما يهمني حد
ناظرها باستهزاء : اكيد ما يهمك الا عريس الغفلة
وبأمر كلامي واضح جهزي نفسك
وقفت ريم واخذت نفس : وقت ثاني
لاني مو فاضيه
8 سنوات ما شافوني ما وقفت على هذا اليوم
وبعدين اذا تبغى تبر امك لازم ما تاخذني لانها بشوفتي تضيق خلقها
ويمكن تتشاجر مع زوجها بسببي
نايف قاطعها : ولا كلمه مو كأنها جدتك او جدك
اصلا انت مو وجه حد يحترمك ويقدرك
فعلا كلامك مضبوط ما في داعي اغث امي
بشوفتك
انطقي بالغرفة
واقترب منها بتحقيق : انت ليه ما تغطين وجهك ؟؟؟
ريم طالعته ويا دوب ماسكه نفسها
القول مو مثل الفعل : عندي ضيق بالنفس
والدكتور قال لي ما البسه
نايف باستهزاء : ومين ذا الدكتور للي قال لك كذا ؟؟؟
الدكتوره غاده والا الدكتوره ساره ؟؟؟
اخذت ريم نفس يا ليل ابو لمبه : دكتور اسمه بسام
نايف : وش سبب هالضيق عندك ؟؟
وبمسخره
وش مضيق خلقك ؟؟
ريم بهدوء : غرقت
نايف : حلو
هذي كذبه من كذباتك والا شلون ؟؟
ابتسمت ريم وما ردت تحسه يبحث عن زله
لها
نايف : معك اوراق من المستشفى او اي
شيء يثبت ؟؟
هزت راسها ريم وتوجهت لملف فيه اوراق
بحثت فيه وبعدها
سحبت ورقه ورجعت الملف لمكانه
تقدمت منه وناولته الورقه برقه
سحب الورقة منها بقرف وطالع الورقه
وبعد وقت ناظرها وبحيره : وش يضمن لي
انها الورقه مزيفه ؟؟؟
تضايقت ريم بس ما اظهرت وقبل ما ترد
تكلم بفوقيه وكأنها شيء قذر : خلاص لا تغطي
وجهك بس يا ويلك اذا شفت عليك عبايه ضيقه
او شعره طالعه لا تلومين الا نفسك
وانا احاول انسق واخذك للمستشفى نتأكد
وبتحقيق وين غرقتي ؟؟؟
ريم بهدوء : في بركه السباحه
ناظرها وللحين مقهور منها : يا ليتك لما غرقتي
موتي وارتحت منك
بس ما اقول الا الله يعيني
وطلع وضرب الباب خلفه بقوه
**
**
**
سليمان بحماس : يا رجال انسى الاستراحه
وتعال الكل مجتمع
نواف بدون اهتمام : انت تعال الاستراحه
وبلا هبل وش تبغى تشوف
سليمان : اكيد رح يتكلمون على سالفه الصبح للي صارت انت تعال خلينا ناخذ التفاصيل
مباشرة
نواف : ما رح اجي عندي بالاسترحه
اليوم مباراه حاسمه لازم اتواجد
وبعدين خبرني بالتفاصيل
سليمان بضجر : افففف منك ما تمل من الاستراحه ومن هالمباريات
اربع وعشرين ساعه ما ادري عمي فيصل
ساكت لك
ضحك نواف : ههههه يا اخي جلسه الشباب وناسه
وخاصة العزاب وش فهمك بالحياه هذي انت وصقر
سليمان : مالت عليك
عموما سلم على الشباب واشوفهم باكر ان شاء
الله
نواف : يوصل
وقفل الخط وناظر صقر : ما يبغى يحضر
يا اخي تعلقه بالاستراحه مو طبيعي
صقر : من الدوام للاستراحه
قليل ما ييجي البيت ماخذه عقله الاستراحه
سليمان : يقول عنده مباراه اليوم ما يبغى يتركها
المهم تتوقع كيف رح يكون اللقاء بين
جدتي وريم
صقر بلامبالاه : ما ادري
سؤال ليه انت متحمس لذي الدرجه
سكت سليمان للحظه وبعدها ضحك : هههههه
ما ادري بس احب اللحظات الحاسمه
**
**
زفرت براحه بعد ما طلع وابتسمت
بألم لذي الدرجه يتمنى لها الموت
نفضت راسه ما تبغى مشاعرها واحاسيسها
تسيطر عليها
وبعدين ما يهمونها ليه تهتم لكلامه
خليه يدعي من اليوم لباكر
في امور اهم
عليها دراسه متراكمه
توجهت لكتبها واخذتهم وحطتهم على
السرير
وتربعت وجلست وبدت تحضر
مع انه عقلها مشوش الا انها حاولت تركز بدراستها
قاطعها اتصال امها
ردت بهدوء : هلا
ساره : اخبارك ؟؟
ريم بهدوء : بخير الحمد بخير
ريم بتذكر : ماما بالنسبه للدراسه كيف اروح للجامعه باكر
قاطعتها ساره بحزم : انتبهي تظهرين لاحد انك
بالجامعه ما استبعد عنهم يسألون عن تخصصك بالجامعة
حاولي تتهربين منهم
ريم : طيب يمكن شافوا اسمي وقت النتائج
ساره : ما ظنيت لو عندهم خبر كان فتحوا معك تحقيق
المهم انا رح ارسل لك سواق عن طريق صديقتي ووعدتني يكون الامر بيننا سر لاني ما اضمن جدي
اذا عرف يعمل مشكله
ريم باستغراب ؛ طيب ليه نخبي عنهم وين المشكله
لو يعرفون ؟؟
ساره : ما رح يقبلون انك تدرسين طب ورح يسحبون ملفك من الجامعه
لانهم متخلفين
ريم : طيب باكر ارسلي لي السواق والخدامه
واعطيهم العنوان وقولي لهم من الباب الخلفي
ينتظروني ما ابغى البوابه الرئيسية
ساره : خلاص اتفقنا
اسمعي هذا احمد قرب يوصل اتركك الحين
سلام
قفلت من امها ورجعت تذاكر وهي تفكر كيف
ما حد يدري عن دراستها
الجد بحزم وهو يناظر الموجودين : وقسم بالله كلمه وحده مو زينه لريم
انه وما رح يحصل طيب
وخاصة الحريم يا ويلكم حد يضايقها
بكلمه
كل واحد يهتم بنفسه
سامعين
جلس الجد مكانه ورجع يتكلم مع ابو سليمان
بعد دقائق دخل نايف حامل فارس رد السلام بصوت عالي
دخلت بعده ساميا وردت السلام
اما سلمى ولينا دخلوا بخجل وتوجهوا لجدهم
وسلموا عليه وعلى جدتهم والحريم
وكانت كل الاعين تناظر للباب
ينتظرون ريم تدخل طال الانتظار
الجد التفت لنايف : وين ريم ؟؟؟
نايف حس الكل ينتظر الاجابه اخذ نفس
وحط فارس على الارض وطالع ابوه : بالبيت
ابوه بعصبية : لا تقول انك منعتها تطلع
قاطعه نايف : احلف لك بالله انها رفضت
تيجي
يعني اجرها من شعرها
الجد ما توقع ريم حقوده لذي الدرجه : لا تجرها ولا على بالك
خلها على راحتها
الجده مدت البوز : يمكن مو من مستواها
ما تتكلف تسلم علينا
الجد بحزم : خلااااااص ما ابغى اسمع كلمه
وحده
سكتت الجده بقهر والتفتت للحريم يتكلمون
الجد يهمس لنايف : ليه رفضت تيجي ؟؟
نايف بلامبالاه : تقول مو فاضيه
فيصل لوى بوزه مو عاجبه : وانت مو قادر تجيبها
غصب عنها تاركها تمشيك يمين يسار
نايف انقهر وحس انه المفروض جابها غصب عنها بعد ما حس شكله غلط قدامه
الجد ينهي الموضوع : خلاص انسوا الموضوع
سكت فيصل وهو مو عاجبه
**
**
**
بدر : كنت حاب اشوف لحظه اللقاء
عمر : غريبه تركها عمي على راحتها
سليمان مو عاجبه : اتوقع انها ما تفهم
والا المفروض تيجي تسلم على اهل ابوها
صقر باستهزاء : للي يسمعك يقول اهل ابوها
مقطعين حالهم عليها
سليمان : بغض النظر المفروض تيجي تسلم
سامي ابتسم بخبث : ابوي اليوم قال يبغى يخطب
ريم لعبود
بدر قاطعه : اسكت لا يسمعك ابوي
صقر عقد حواحبه باستفسار : صحيح ؟؟
وطالعوا عبود للي نفش ريشه بغرور : ايه صحيح
وابوي وعدني يكلم عمي وجدي اليوم
سليمان : طيب وانت تعرفها ؟؟
بدر ابتسم بخبث : حب الطفوله هههههه
عمر : ههههه حب من اول نظره
سليمان : اي حب واي طفوله
هي بصغرها ما تفرقها عن الاولاد
ولوى بوزه اي حب
خالد ابتسم على كلامهم : شوقتوني اشوفها هالريم
سليمان لوى بوزه باشمئزاز : عباره عن قرد
ينط هنا وهنا ولسانها مترين
خالد طالع عبود : المفروض تطلب تشوفها
وتجلس معها
وبعدين بعدك صغير على الزواج
عمر : من الحين اتوقع ما تعجبه
صقر ما عجبه الكلام : اسكت انت وإياه بعدين
الشكل مو دايم مهم اهم شيء الاخلاق
ويرتاح معها
ضحكوا الشباب بصوت عالي على كلام صقر
وصقر وخالد يطالعونهم باستغراب
الجد اعطاهم نظره ناريه سكتتهم
خالد باستغراب : علامكم تضحكون ؟؟؟
صقر بحده : كلمه زايده امسح فيكم الارض
واعطاهم نظره قويه
سكتوا الشباب
**
**
**
صحيت الصبح وعقدت حواجبها وهي تناظر المكان
باستغراب وبعدها ارخت ملامحها لما تذكرت
انها في بيت ابوها
جلست على السرير بخمول تمطلت
ونقزت على طولها لما تذكرت صلاه الفجر
توجهت للحمام توضت وصلت وهي تستغفر ربها
كيف فاتتها صلاه الفجر
ناظرت الساعه ما بقى على دوامها وقت
مسكت الجوال واتصلت على السواق
تشوف وين صار
قفلت منه وقامت تجهز نفسها للدوام
**
**
**
نزلت بهدوء وكان المكان فاضي استغلت الفرصه
وطلعت بسرعه من الباب الخلفي
ركبت السياره وتوجهت للجامعه
كان دوامها نفس الروتين
ومن حظها الترم هذا محاضراتها تخلص قبل
الساعه 2 يعني لما ترجع نفس دوام المدارس
كملت دوام
واتصلت بالسواق ورجعت للبيت
دخلت بهدوء وكان المكان فاضي وبسرعة توجهت
للغرفه قفلت الباب وتنهدت براحه
بعد ما صلت وبدلت ملابسها
طق باب الغرفه
وكانت الشغاله تطلب منها تنزل للغداء
هزت راسها وطلعت خلف الشغاله بهدوء
دخلت صاله الطعام وكان الكل مجتمع بس كان
معهم
طفل صغير عمره يا دوب سنتين
ردت السلام وجلست ونقزت على الصرخه : وبعدين
كل وجبة لازم نرسل لك مرسول ينادي حضرتك !!!
ريم اللهم سكنهم مساكنهم اخذت نفس وردت بهدوء : انا ما اعرف مواعيد وجباتكم
نايف قاطعه : خلاص ولا كلمه
من يوم ورايح ما نزلتي لوحدك ما رح ننتظر حد
عمرك لا اكلتي
وحنا مو خدم لحضرتك نناديك على كل وجبه
زفر بضيق وبدأ يتناول الغداء
تنفست ريم براحه تبغى تقوم تبوسه على راسه
كذا احسن لو تأخرت بالجامعه او الصبح مو مجبوره
ترتبط معهم وما حد رح ينتبه لغيابها
وبدت تتناول من الاكل ولا كأنه شيء
يعنيها
قدامها هدف
وما رح تخلي اي شيء يؤثر على هدفها
الرئيسي
انقهر نايف من برودها يصرخ عليها
وهي ولا كأنه يعنيها الامر
وقف بعصبيه
ساميا طالعته : كمل اكلك
نايف نفض يده بعصبيه : ناس تسد النفس
وطلع وهو بركان من البارحه ما برد حرته فيها
سلمى تناظر اخوانها
وبعدها ترجع تناظر ريم للي تتغدى ولا كأنه صار
شيء
سيف طالعها بكره : عجبك يا انسه ؟؟!!
ريم طنشته واعطته نظره استصغار ورجعت
تكمل أكل
ساميا كانت متضايقه تحس من لما رجعت ريم
واجواء البيت نكد بنكد
تمنت انها ما رجعت تركت الاكل وطلعت
من الصاله
سيف وهو رافع خشمه : من لما جيتي وبابا
منكد
شربت ريم من المويه ورجعت تكمل اكل
ولا كأنه حد يكلمها
سلمى اعطت نظره لسيف يعني يسكت
سيف انقهر من تطنيشها وقف : هي انا اكلمك
لما : يمكن ما ترد عليك خايفه منك
وقفت ريم بعد ما شبعت وطلعت من المكان بهدوء
وتوجهت لغرفتها تنام شوي تريح نفسها من
تعب الدوام
وبعدها تصحى للصلاه وتكمل تحضير
**
**
**
الجد بعصبية : طول الوقت وانت ما تبغين
تشوفينها
والحين كل شوي تفتحين موشح اذا لذي الدرجه
مشتاقه لها الحين اجيبها لك
الجده مدت بوزها : الحين تصرخ علي وكأني بزر
وانا وش قلت ؟؟؟
ليلى : يا خالتي عمي ما يقصد
الجده بقهر : الا يقصد
دخل صقر وهو حامل ابنه : وبعدين مع هالسالفه
ما رح نخلص منها ؟؟/
جلس وحط راشد بحظنه
الجد بقهر : ما ادري وش تبغى بشوفتها
ما تطيق تشوف وجهها وكل ما جلسنا ترجع
وتفتح السيره وبعدين !!!
صقر باس ابنه : يا يمه فكونا من ذي السيره
ويلا على الغداء ترى ميت من الجوع
**
**
**
بدر بلقافه : يبه كلمت عمي نايف علشان عبود
طالع سلطان عبود للي فاتح اذانه وابتسم : ايه كلمته
سامي : وش قال ؟؟ اكيد رفض وقال ما ازوج بنتي
بزر
عبود ضرب سامي بالخداديه : ما حد بزر غيرك
سلطان بحزم : قدامي تتضاربون !!!
عبود ابتسم : مزح
وناظر سامي بوعيد
بدر : وش قال ؟؟
سلطان : بالبدايه اعترض انه بعده
يدرس وصغير
قلت له بس مجرد خطبه ولما يتخرج من الجامعه
يملكون
عبود وقلبه يدق طبول : وش رد عليك ؟؟
سلطان : قال اذا كذا ما عندي مانع
بس نشوف ريم اذا موافقه او لا
عبود ابتسم وضرب بدر على كتفه : هلا بعديلي
بدر ضربه على راسه : يا ثقل دمك
ناظر ابوه بجديه : يبه لمتى انتظر بنت عمي ؟؟؟ هذا انا تخرجت وتوظفت
سلطان : تتهبل البنت بعدها صغيره
على الاقل تكمل الثانويه
بدر لوى بوزه
ام بدر جالسه وتسمع سوالفهم وساكته
سلطان : علامك ساكته ؟؟
ام بدر : اسمع هبالكم
لنفرض بعد ما يحجزها يشوفها وما تعجبه
ويغير رأيه
وش رح يكون موقف البنت ؟؟
ريان : وقتها يكون كل شيء قسمه ونصيب
ام بدر بقهر : انت اخر واحد تتكلم فاهم
سلطان طالع ريان : خلاص سكروا على الموضوع تعال قول لي كيف دوامك بالجامعة ؟؟
ريان اخذ نفس : الحمد لله
عبود رجع لنفس الموضوع : يعني اليوم يردون خبر ؟؟
سلطان : هو قال اليوم اعطيكم خبر
انا قلت له خلها تفكر اسبوع او اكثر
قال ما له داعي باكر اعطيك الجواب
**
**
**
عندها امتحان وتدرس مو قادره تركز
ما تدري من لما جاءت هنا فقدت التركيز
قررت ترتاح شوي وتطلع برا الغرفه
لدقايق تغير جو وترجع تكمل دراسه
طلعت من الغرفه وهي تناظر المكان
نزلت من الدرج
بنفس الوقت دخل نايف البيت
بس ما اهتمت لدخوله تابعت نزواها
وقفها صوته : ريم تعالي هنا
ناظرته ريم الله يستر تقدمت منه : نعم
نايف : تعالي معي
توجهت خلفه ريم وتوجهوا للمكتب وريم
مستغربه
وش يبغى منها
جلس نايف على احدى الكراسي وناظرها :
اجلسي
طالعت ريم المكان
جلست مقابل له تنتظر يتكلم
نايف طالعها : اكيد تذكرين عمك سلطان
هزت ريم راسها بالموافقة كيف ما تذكر
شخص كان احن عليها من ابوها
صحيح طول 8 سنين ما زارها ولا سأل عنها
بس تبقى ممتنه له
نايف : البارحه كلمني يبغى يخطبك لعبود
وش رايك ؟؟؟
ريم بدون تفكير : اكيد لا
نايف رفع حاجب : وليه ان شاء الله ؟؟
والا السكران للي كنت تبغين تتزوجينه احسن
من عبود ؟؟
اخذت نفس ريم متى ينسى سالفه هالسكران : انا ما افكر بالزواج
نايف : ما تفكرين بالزواج
والبارحه رايحه تملكين بدون علمنا واعطاها نظره
استصغار
وبعدين اذا على دراستك تراه اكبر منك بسنه
يعني ما تتخرجين الا بيكون مجهز نفسه
ريم بداخلها بركان مو قادره تضبط اعصابها اخذت نفس : اذا متضايق من وجودي
وتبغى تزوجني علشان ترتاح مني
خلاص ارجعني عند اهل امي
قاطعها نايف بعصبية : تخسين تروحين لهم
واذا عتبتي باب بيتهم الا احش رجولك
ورفع اصبعه بتهديد
فاهمه
والحين وش قلتي على عبود ؟؟
ريم ما يطلع له يمنعني من بنات خالي بس ما
رح ارد لكل وقت حديث خلينا
بعريس الغفله عبود ناظرته : طيب عندك سلمى
زوجها له
قاطعها : سلمى مخطوبه لبدر
تفاجأت منه هالخبر ما توقعت انه سلمى
تخطب قبلها وقبل ما ترد
رد نايف بعصبية : ما طلبت منك تشتغلين
خطابه
انا جاي اسألك وش رايك بعبود ؟؟
ريم بتصميم : مو موافقه
نايف انقهر منها : اخر كلام عندك ؟؟
هزت ريم راسها وبثقه : اخر كلام
وقف نايف وغادر المكان بعصبيه
لانه اذا جلس اكثر ما يضمن نفسه يدفنها
بمكانها
جلست تتذكر ايام عبود ما تذكر شكله كثير
تتذكر بعض المواقف بس ما تتذكر الاشكال بالضبط
عباره عن خيالات
وابتسمت باستهزاء : هذا الناقص اتزوج بزر
الظاهر نايف مو ملاقي طريقه يتخلص مني الا ذي
هه باحلامهم اتزوج قاعده على قلوبهم
لاخر يوم بحياتي
وقفت وهي ترجع بعض الخصل من شعرها
وتوجهت لغرفتها تتدرس على الامتحان
وعقلها مشوش
**
**
**
بعد المغرب دخل غرفتها
ناظرته ريم يا ليل ما اطولك
نايف بدون نفس: جهزي نفسك نروح لبيت جدك
ريم : عندي امتحان وما ختمت الماده
نايف بلامبالاه : ربع ساعه ارجع لك تكونين جاهزه
وطلع
زفرت ريم بضيق وقامت تجهز وهي تتذكر
كلام الجوري سايريهم حتى تتخرجين
وتعتمدين على نفسك
جلست على السرير ومسكت الكتاب تدرس
تستغل الوقت
تأخر وما رجع طلعت من الغرفه شافت
الشغاله نادتها وسألتها عن نايف
ارتاحت لما عرفت انه المستشفى طلبوه
رجعت على الغرفه ومسكت اللاب
فتحت على المنتدى كان اسمها
ريم سالم
فرفرت بالمنتدى وبعدها سجلت خروج
وابتسمت بخبث لما تذكرت شيء
**
**
**
**
قاعدين الشباب بالحديقه
سليمان ابتسم وهو يطالع عبود : اشوف بنت العم
رفضتك !!
عبود بقهر : ما يخصك فاهم
ريان بغرور : خلاص انا اخطب لك للي تسواها
عبود : انت لا تتدخل فاهم
خالد وهو متربع : غريبه ما جاءت تسلم على
احد
بدر : يمكن تنتظر جدتي والحريم واعمامي
يروحون يسلمون عليها
سامر : المفروض صار لها يومين يروحون
يسلمون عليها
عمر : صقر انت ما رحت شفتها ؟؟
صقر : لا ما رحت توقعت البارحه تيجي
وحتى اليوم توقعت تيجي
بس خلاص باكر اروح ازورها انا والمدام وغمز لهم
خالد ابتسم : افكر اجي معك
ضربه صقر على راسه : وين تيجي ؟؟
تراك اعطيناك وجه زياده
بأي وجه تبغى تروح تشوفها ؟؟؟
خالد ابتسم : بنت عمي
ولا مره شفتها بحياتي
يا اخي ذبحني الفضول ابغى اشوفها
سليمان : ما تبغى هالشوفه تسد النفس
صقر ابتسم بخبث : احترموا نفسكم تراه بنت اخوي
والا وش رايك يا عبود ؟؟
عبود ماد البوز شبرين وحاس الدنيا ضاقت
فيه
بدر ضربه على كتفه : لا تمثل العاشق الولهان
مو ضابط عليك الدور
قبل أسبوع كنت نازل موشحات عشق وتبغى تخطب بنت الجيران
خالد مسك فنجان القهوة : عبود مثل عشاق
الحمام كل ساعه بجهة
سليمان ضحك : هههههه عبود وريم
وقف عبود بقهر وطالع سليمان : انت ولا كلمه فاهم والا مقهور لانها كانت محيره لك
سليمان : هذا انت قلت كانت
وبعدين جدي قال لي كلامه مجرد تهديد
مستحيل يغصب احد على الزواج
وبعدين لو كنت ابغاها كان خطبتها
خالد طالع عبود : لا تنسى يا عبود انه سليمان متزوج
مو بزر تكلمه بذي الطريقه حاسب على كلامك
عبود لوى بوزه : والله هذا اسلوبي وللي مو عاجبه يبلط البحر
وتركهم وراح
صقر ابتسم : كلكم ضده هالولد
لازم راعيتم مشاعره
يعني مرفوض هههههههه
صراحه مو داخله عقلي ريم وعبود ههههه
عمر : اصلا انا من زمان اشك فيه انه يحبها
تتذكروا لما طلبنا من عبود يراقب لنا الوضع
واذا شاف ابوي او عمي سلطان ويخبرنا
وحنا ربطنا ريم وصرنا نكب عليها مويه بارده
سليمان ضحك لما تذكر الموقف : ههههههه
عمر : وقتها اعطيناه فلوس علشان ذي المهنه
طلع الاخ وافق علشان يشتري حلاوة لريم
بدر : وقتها حققنا معه ليه يخبر ابوي وعمي
وقال انه اشترى بالفلوس حلاوه لريم
خالد ضحك : هههههه يا حليله حب الطفوله
صقر : اي حب تعال باكر رح تلاقيه يبغى يخطب وحده
ثانيه
سليمان : بزر وش رح تلاقيه
**
**
**
رجعت من الجامعه وتوجهت لغرفتها
وما نزلت للغداء
عندها شغل لازم تنجزه
كانت تشتغل على اللاب وكل ذهنها بالشغل
بعد ما خلت جهازها صامت
فركت عيونها اكثر من ساعتين
وهي على نفس الجلسه
قررت تصلي وتنزل للمطبخ تشرب اي شيء
يعدل مزاجها وتركيزها
نزلت عن الدرج بشويش وهي تتثاوب
نايف بكره : الدنيا عصر وللحين تتثاوبين
ما ردت بس لفت انتباها الشخص الجالس والحرمه ومعهم طفل
بتردد رجعت رجلها للخلف
بس وقفها صوت نايف : تعالي سلمي على
عمك صقر
تنهدت براحه ظنته رجل غريب سبحان الله متغير
كثير ما عرفته
نزلت بهدوء وتوجهت لصقر وسلمت عليه
وبعدها برقه سلمت على الحرمه مو باين منها غير عيونها
جلست بهدوء رفعت نظرها كان صقر والحرمه يناظرونها
صقر بابتسامة : اخبارك يا ريم ؟؟
ريم بنعومه : الحمد لله
اخباركم ؟؟
صقر منحرج يحس يكلم بنت غريبه : الحمد لله
كان يناظرها ما يدري وش يسألها : امممم مين احسن
هنا والا عند اهل امك ؟؟
شتم نفسه على هذا السؤال
ريم قبل ما تجاوب رد
نايف بحقد لما تذكر قوم سالم : اكيد رح تقولين عند اهل امك
طالعه نازله على كيفك لا
سائل ولا مسؤول
صقر يهدي الوضع وهو يطالع نايف : مجرد وجهات نظر
طالع ريم يغير الموضوع : كيف الدراسه ؟؟
ريم بملل مو فاضيه لذي الاسئله عندها اشغال الدنيا : الحمد لله
وقف نايف وتكلم باستهزاء : اي دراسه
انا اشك اذا بتعرف تميز بين التاء والثاء
يمكن لما تقرأ احسن منها
واعطى ريم نظره اشمئزاز
وبعدها طالع صقر : انا استأذن عندي دوام خذ راحتك يا صقر انت وام راشد
طلع نايف وريم تناظر زوله
بعدها القت نظرها على الحرمه للي كشفت
بعد ما طلع نايف
كانت ملامحها عاديه فيها نعومه
بس مليانه شوي
دخلت ساميا وهي متغطيه وسلمت على ام راشد
وعلى صقر من بعيد
ساميا طالعت ريم وابتسمت : هذي زوجه صقر
ليلى
وهذا ولدهم راشد
طالعت ريم راشد وابتسمت تحب الاطفال
بشكل كبير تذكرت اختها ديما واشتاقت لها
وبنفس الوقت تحس نفسها تكره اهل ابوها
اكثر واكثر
مو كأنها حفيدتهم
صقر عمها تزوج وهي ما تدري كان المفروض
يعزمونها
واختها سلمى مخطوبه
وهي ما تدري عن شيء ولا كأنها تقرب لهم
صحيح ما يهمونها
بس تحز بالخاطر
اخذت نفس ووقفت بهدوء : عن اذنكم
وتوجهت للمطبخ
مو طايقه تشوف احد منهم تحس انها تستحملهم
وتحترمهم فوق طاقتها
بس مهما كان ما تبغى تكون مراهقه وعواطفها تتحكم فيها
**
**
**
**
صقر
جلست مع نايف انا وزوجتي وعندي فضول اشوفها
طبعا ليلى جبتها غصب عنها ما تبغى تيجي
بحجه انها ما تعرفها
رفعت نظري لما شفت بنت نازله
عن الدرج بهدوء وتتثاوب
حسيت نايف يكلمها بحقد وكره
بس ما ردت عليه
وحسيتها تفاجأت بوجودنا وارجعت رجلها
للخلف اعلان للهروب
بس حسيت ملامحها ارتخت لما قال لها
تيجي تسلم علي
نزلت بهدوء لا انكر اني تفاجأت بشكلها
وما توقعت ريم الصغيره تكون كذا
سلمت علي بنعومه وعلى زوجتي
سألتها عن اخبارها
وردت بصوت ناعم رقيق يا ناس مو مصدق انها
نفسها ريم اكيد بدلوها
هذي كلها نعومه واناقه وهدوء
مو مثل ريم الصغيره
كنت حاب اتكلم معها بس ما ادري كيف افتح اي موضوع
سألتها عن عيشتها هنا وعيشتها عند اهل ابوها
وقبل ما تجاوب المسكينه
اكلها نايف بقشورها
اعوذ بالله للي يشوفه يقول كبريت
غيرت الموضوع وسألتها عن دراستها
ويا ليتني ما سألت
بصراحه ما عجبني اسلوبه معاها على الاقل
قدام زوجتي يكون في احترام لبنته
بس غريبه ما ردت عليه ولا اهتمت لكل كلامه
توقعت مثل صغرها لما نايف يغلط عليها
ترد بدل الكلمه بعشر
بس هذي الجالسه قدامي شخصيه مختلفه
جدا
صحيح كنت متحلف لها بعد سالفه الخطوبه
بس اقتنعت بكلام ابوي
بعد ما قال البنت ما تدري عن شيء
وافقت ابوي بالرأي لانه ابو سعد ما استبعد عنه
شيء
بعد ما دخلت ساميا
وخبرتها انه ليلى زوجتي
ناظرت راشد وابتسمت بنعومه
وبعدها بدقائق وقفت واستأذنت
انا بصراحه حسيت وجهي طاح وبالفشيله
جاي اسلم عليها واجلس معها
تتركنا وتروح
طالعت ليلى اعطتني نظره شماته
طنشت نظرتها واخذت راشد العب فيه وانا ناوي
اجلس كم دقيقة واستأذن
ابتسمت ابتسامه عريضه لما شفت ريم
متوجه لنا ومعها صينيه فيها عصير
نغزت ليلى بكوعي
طالعتني ولوت بوزها
يا عمي بنت انيقه ونعومه وفوق هذا سنعه بنفسها
جابت الضيافه
**
**
**
تقدمت منهم ووزعت عليهم العصير
وهي راسمه ابتسامه على محياها
ساميا : ليه غلبتي نفسك ؟؟
ريم بنعومه : غلبتكم راحه
جلست بمكانها بهدوء
كانت ليلى وساميا يتكلمون
وصقر ساكت ما في شيء يتكلم فيه
بعد مرور وقت وصقر ينكش مخه لعله يلاقي
موضوع يتكلم فيه مع ريم
واخيرا لمحت بعقله هالفكره
طالعها وابتسم : وش رايك يا ريم تجين معي للبيت
تسلمين على امي وابوي
طالعته ريم هذا للي ناقص اروح انغث وارجع ردت بهدوء : وقت ثاني عندي امتحانات
والحين استأذن عندي امتحان وما كملت
مذاكره
طلعت لغرفتها وعيون صقر تراقبها
ليلى طالعت ساميا : احسها مغروره
صقر ابتسم وهو يغيض ليلى : يحق لها
ليلى عقدت حواجبها : وش تقصد ؟؟
حط العصير على الطاوله الزجاجية واصدر صوت خفيف
وقف وهو يناظر ليلى : ولا شيء
انا راجع للبيت تبغين شيء
وقفت ليلى : انا راجع معك
حمل صقر راشد ومشى قبلها
ساميا : خليك اجلسي
ليلى عدلت نقابها : مره ثانيه
وسلمت على ساميا وطلعت
**
**
**
قررت تروح تجلس مع اخواتها تتعرف عليهم
ما تبغى تكون بينهم فجوه كبيره
هي الكبيره ولازم تتقرب منهم
توجهت لغرفة سلمى ولينا بهدوء
وفتحت الباب بهدوء
سلمى :،سيف اطلع برا
لفت وجهها سلمى وانصعقت من وجود ريم
ابتسمت ريم لها : ممكن ادخل ؟؟
سلمى مستحيه : هلا تفضلي
دخلت ريم وجلست على طرف السرير
وناظرت سلمى المستحيه : اخبارك ؟؟
سلمى وهي تفرك يدينها : بخير
ريم ضحكت على سلمى : هههههههه
طالعتها سلمى باستغراب
ريم : تستحين مني ؟؟؟
سلمى نزلت راسها وما ردت
دخلت لينا الغرفه وبيدها كتاب : سلمى
وسكتت لما شافت ريم
لفت ريم للينا وابتسمت
لينا رفعت حاجب باستغراب
ريم بابتسامة : وانت كمان تستحين مني ؟؟
لينا وعلامات الاحراج على وجهها : ها لا عادي
سلمى طالعت لينا : وش بغيتي ؟؟
لينا اقتربت : هذا السؤال صعب حليه لي
سلمى مسكت الكتاب وقرأت السؤال
كتبت الاجابه
عقدت حواجبها حست في خطأ بالاجابه
لازم الرقم يكون نفس العدد للي بعد =
رجعت جربت مره ثانيه نفس الغلط
اقتربت منها ريم واستغلت الفرصه
حتى تتقرب منهم : ممكن اشوفها ؟
سلمى مدت لها الكتاب
مسكت ريم الكتاب وناظرت المسأله
وابتسمت كانت سهله
حلتها ومدت الكتاب لسلمى
سلمى بدهشه : كيف حلتيها ؟؟
وضربت جبهتها : ما انتبهت على 5 ههه
لينا اخذت الكتاب من سلمى وطالعت ريم : شكرا
ريم بهدوء : العفو
قاطعهم دخول نايف للي تكلم بعصبية : ريم
طالعته ريم وعقدت حواجبها باستغراب
من عصبيته وحست بإعصار دخل عليهم وبهدوء : نعم
نايف بعصبية اقترب بضع خطوات بعد دخوله : نعامه ترفسك
واشر بيده على نفسه
انا ادور عليك من ساعه !!
واشر على الغرفه
وحضرتك هنا ؟؟!!
وما اعطاها فرصه ترد حرك يده بطريقه
علشان تتبعه : تعالي بسرعه
وطلع من الغرفه
اخذت نفس ريم وبنفسها الله يستر وش خلف هالاعصار
ووقفت وابتسمت لاخواتها بنعومه : اشوفكم بعدين
وطلعت بخطوات هاديه من الغرفه
سلمى وقلبها يدق من عصبية نايف
حطت يدها على قلبها :،شفتي عصبية بابا
لينا : بغيت اعملها على نفسي من الخوف
ضحكت سلمى على لينا : ههههههه
لينا بجديه : وقسم بالله عصبية بابا تخوف
مستغربه من عصبيته!!!
احسه
دائما مروق ويضحك معنا
بس من لما جاءت ريم قلب البيت نكد
وكل شيء عنده صراخ
جلست سلمى : صادقه اليوم تأخرت عليه دقيقه
الصبح شفتي كيف عصب
ضحكت لينا : ههه وشفتك وانت تبكي ههههه
سلمى : مو متعوده عليه يعصب علي كذا
وبعدين لا تنسين قبل ما انزل من السياره قال لي انه
مو قصده بس متنرفز من الشغل
لينا توجهت للمرايه تناظر نفسها وهي تلعب بخصله من شعرها : قولي متنرفز
من ريم
سلمى وهي تناظر صوره لينا المنعكسة
على المرايه : صادقه
بس غريبه تحسينها ما عندها احساس
يعني كل هالصراخ وتضحك وتشرب وتأكل
لو انا اقاطع الاكل اسبوع
لينا لفت وجهها وطالعت سلمى وهي حاطه يدينها للخلف على التسريحه : يمكن تكابر
حتى ما حد يتشمت فيها
سلمى هزت كتوفها : يمكن
**
**
**
كانت تمشي خلفه بهدوء وتحس بإعصار قدامها يمشي بسرعه
فجأة وقف والتفت لها
وقفت ريم وهي تناظره وبقلبها اللهم سكنهم مساكنهم
كان الشرار يطلع من عيونه
نايف اخذ نفس واقترب منها وريم واقفه على نفس الوضعيه : جهزي نفسك
باكر او للي بعده اخذك على المستشفى فاهمه
طالعته ريم وحاولت تكتم ضحكتها يصرخ عليها
ومعصب وحالته حاله وبالاخير يقول كذا بس ما بينت ردت بهدوء : ان شاء الله
طالعها من فوق لتحت وغادر المكان
كانت ريم تناظر زوله وراسمه البسمه على محياها
لو كانت بنت ثانيه كانت بكت من ذي المعامله
بس هي تبتسم
لانها تتوقع من نايف ازفت من كذا معامله
بنظرها كذا يعاملها برقي مقارنه بطفولتها
للي قضتها عنده
اخذت ريم نفس ومسحت دمعه متطفله
نزلت على ذكرى طفولتها بهذا البيت
وتوجهت لغرفتها
عندها امور كثيره لازم تنجزها خلال هاليومين
**
**
**
**
ام عبدالرحمن : يا ام سلمان وشهوله هذي القساوه
البنت تبقى بنتكم لو طال العمر او قصر
ام سلمان (الجده ) : صدقيني صعب نتقبلها
خلاص هذي البنت تحمل دم ال سالم
ام عبدالرحمن وبيدها السبحه : كان انت والا بناتي
ماني خابرتكم حقودات لذي الدرجه !!
خلاص الواحد ينسى الماضي ويفتح صفحات جديده
دخلت ام خالد مجلس الحريم وجلست : ما اتوقع فيه
صفحات يمه هي بحالها وحنا بحالنا
ام عبدالرحمن : انت اسكتي اعوذ بالله الحقد
لذي الدرجه عندك والبنت ما عملت لك شيء
تراني غسلت يدي منك انت واختك ام سليمان
عاملات حرب على البنت
وهذا بعدكم ما جلستم معها
ام خالد لوت بوزها : الكتاب واضح من عنوانه
وبعدين ليلى تقول راحت وشافتها
تقول يا ارض اشتدي ما عليك حد قدي
مغروره بشكل
ام عبدالرحمن قاطعتها : اسكتي هذي ليلى من غيرتها
انا اخبر بها حفيدتي وانا اعرفها
ام سلمان (الجده ) : على وش تغار ؟؟!!
والله انها ليلى تسواها الف مره
وش جاب الثرى للثريا
ام خالد : صادقه يا خالتي
حنا ما لنا فيها
صوفها وخروفها وعيني ما تشوفها
ولوت بوزها بقرف
ام عبدالرحمن طالعت بنتها ام خالد وهي تقرص
عيونها : قولي خايفه واحد من عيالك يتزوجها ؟؟
ام خالد بقهر : تخسى تتزوج واحد من عيالي
هذا الناقص
وبعدين فيصل قال مستحيل
يزوجها لواحد من عياله ما يبغى احفاده يحملون
دم ال سالم
ام سلمان(الجده) : مستحيل اقبل فيها زوجه
لواحد من احفاد
خلي نايف يزوجها غريبه وانتهى الموضوع
ام عبدالرحمن : وليه ينتهي ؟؟
يمكن اخطبها لواحد من احفادي هذي دنيا !!
البنت اهم شيء اخلاقها ودينها
ام خالد : هذا الناقص عيال اخواني يخطبون هالريم !!
ام عبدالرحمن بعصبيه خفيه : انت عمرك شفتي البنت وجلست معها ؟؟تعرفينها ؟؟
زرتيها ؟؟
اكيد لا
وبعصبيه : كيف تحكمين على البنت قبل ما تشوفينها !!
الله لا يبلانا بالحقد
ام سلمان ( الجده ) تغير الموضوع : خلاص
فكونا من ذي السالفه
ومن هالغثا
قاطعهم دخول ليلى وهي حامله راشد
للي يبكي وهي تحاول تسكته
ام خالد وهي تناظرها : علامه رشود يبكي ؟؟
ليلى وهي تهز فيه : يبغى يروح مع صقر
ام سلمان الجده : اعطيني اياه يمكن يسكت معي
اخذته الجده بحضنها
وتغير مجرى الحديث عن العيال والولاده < سوالف حريم
**
**
**
في اليوم الثاني
في الجامعه
جالسه مع سوسن وهي مستمتعه معها
سوسن بابتسامة : وقتها اكلنا طق من ابوي
ونمنا ودموعنا على خدودنا
ريم بابتسامة : تستاهلين انتي واخواتك
والا وحده عاقله تتطاقق مع الجار وتكسرين
له قزاز السياره
سوسن ضحكت : ههه كنت بسادس
وقتها ابوي كان بضائقه ماليه صعبه
وفوق ضيقته زدناها عليه
والجار ما رضي يسامح واضطر ابوي يصلح
سياره الجار هلى حسابه
وقتها حول بيتنا لجحيم الشاطر يطالبه
بدينه
كان عاجز يسدد ديونه
تنهدت سوسن ايام مرت
بس سبحان الله بعد وقت ربنا فتحها على
ابوي
وتحسن وضعه كثير
كانت ريم تناظرها بإعجاب تقول عن حياتها
بكل بساطه
ما تخجل انها تذكر فقرهم بالعكس تتكلم
بكل بساطه عن حياتها : لو خيروك ترجع ايام
زمان تتمنين ترجعين ؟؟
سوسن غمضت عيونه وأطياف الماضي
مر امام عيونها : يا ليت ترجع ايام زمان
ونرجع نلعب بالحاره
وجارنا بالعصاه يلحق ورانا
كنا مجننينه كل شوي نطق الباب عليه
ويطلع يشوف مين
ضحكت سوسن وهي تغطي وجهها
بيدينها
ههههههه
نزلت يدينها وطالعت ريم
لو شفتي شكله ههههه
يربط الثوب لعند خصره وبالعصاه يركض بالشارع
خلفنا مثل المجنون
ابتسمت ريم : مو باين عليك انك كنت شيطانه
بالحاره
ابتسمت سوسن : صحيح سبحان الله البنت
تتغير خلاص لما تصل لسن معين
تصير افكارها تختلف ونظرتها للحياه تختلف
وتصير لها اهتمامات غير
هزت راسها ريم بالموافقة وتحس كلامها
صحيح افكارها
وكل شيء يختلف كل يوم عن يوم
**
**
**
جناح سلطان
ام بدر : اليوم ان شاء الله رح ازورها
احس قلبي متشوق لشوفتها
سلطان مرتكي على يد الكنبه : مع اني زعلان عليها بس رح ازورها
ما تهون علي
هالدبه ولا فكرت تزورنا وتسلم علينا
ام بدر بابتسامة ناعمه : انا كنت ناويه ازورها اول ما جاءت بس
انت الله يسامحك ما خليتني قاعد
تدلل
والمشكلة معطيتنا طاف ولا عبرتك
سلطان عدل جلسته و ارتشف من كوب القهوه : صادقه معطيتنا طاف
بس مع ذلك احبها هالبنت
ام بدر ابتسمت : ما قلت لك ؟؟
عقد حواجبه سلطان وهز راسه بالنفي
ام بدر : اليوم عبود جاي عندي يبغى يخطب اخت صديقه قال يحبها
سلطان هز راسه بأسف : هذا الولد مثل عشاق الحمام
ام بدر : الحمد لله ريم رفضته والا كان ظلمناها
معاه
سلطان زفر بضيق لما تذكر ابوه
ام بدر باستغراب : وش فيك ؟؟
سلطان بضيق : ابوي زعل وعصب مني لاني خطبت ريم لعبود
ام بدر عقدت حواجبها : وليه عصب ؟؟
سلطان : لانه ما حد خبره و..
قاطعته ام بدر : مو انت النيه تقول لنايف وعمي ؟؟!!
سلطان حط كوب القهوه امامه : صحيح
بس غيرت رايي
خفت اقول لابوي وبعدها يجبر ريم
فحبيت بالاول اشوف رايها
اذا وافقت اقول لابوي واذا رفضت كل شيء
قسمه ونصيب
تعرفين ريم لها مكانه بقلبي وما ابغى اظلمها
ام بدر : طيب ليه عصب عمي ؟؟
سلطان مسح على شعره القصير للخلف : لأنه
**
**
**
بعد العصر
حطت يدها على قلبها واخذت نفس وهي تحس بتوتر
اشر لها نايف ببرود علشان تمشي خلفه
هزت راسها ودخلت للصاله الخارجيه
ناظرت الموجودين
ما تبغى حد يتكلم على تربيتها
رح تحاول تحترم للي اكبر منها حتى لو كانوا
خصومها
لانها رح تكون دكتوره محترمه راقيه بأخلاقها
شجعت نفسها ودخلت
وهي تحس النظرات سلطت عليها
طنشت النظرات و
تقدمت من جدها باتزان وسلمت عليه بابتسامة
بعدها تقدمت من جدتها وبنفسها سبحان الله
الناس تعقل وجدتها تنجن بزياده
تركتها
8 سنوات وبعدها تلون وجهها بالوان الطيف
اقتربت منها بابتسامة متناسيه الكره المتبادل بينهم : اخبارك ؟؟
الجده ببرود : بخير
رفعت نفسها ريم وتقدمت من صقر وسلمت عليه
وبعدها على فيصل و
رجعت جلست جنب نايف
وتحس توترها خف بعد ما سلمت عليهم
الجد بهدوء وهو يطالعها : اخبارك يا ريم مرتاحه ؟؟
طالعت ريم جدها وابتسمت وبنفسها
كيف ما ارتاح وانا حاسه نفسي عايشه بإعصار
تسونامي : الحمد لله
عم الصمت المكان
دخلت الشغاله ومعها القهوة
قامت ريم واخذت منها القهوة
وتقدمت تقهوي الموجودين
الجد ابتسم لها
ردت له الابتسامه ريم وبعدها قهوت الموجودين
وهي راسمه احلى ابتسامه على وجهها
ما تبغى حد يطعن بتربيها
تبغى تثبت لهم انها ربت نفسها بنفسها احسن
تربيه
مو بحاجة اهل يربونها ويعلمونها كيف تكون سنعه
جلست مكانها جنب نايف للي ماد البوز شبرين
بعدها دخل سلطان بعد ما تنحنح
اول ما شافته ريم عرفته
حست باشتياق كبير له
دفعها شوقها غصب عنها توقف له
تقدمت منه وتحس شوقها هو للي يدفعها
له
سلمت عليه بحراره
شخص له معزه بقلبها
وممتنه له كثير
صحيح 8 سنوات ما سأل عنها بس متاكده عذره معه
لانه شخص حنون ومستحيل يحقد عليها
سلم سلطان عليها بحراره : ما شاء الله
ربي يحفظك من كل سوء
ومسك يدها وجلسها جنبه وحاوط كتفها بيده
ابعدت ريم عنه باتجاه القهوه
قهوته
ابتسم لها ورجعت جلست جنبه
وهو محاوط كتفها بيده
كانت تسأله عن اخباره
وعن اخبار ام بدر ما حست بحواجز بينها وبينه
وكان يرد عليها بفرح لوجودها جنبه
قطع اندماجها معه دخول
شاب بالطعشات وعلامات الصياعه عليه
شعره واقف
ولابس جينز ازرق وقميص وحاط النظرات الشمسيه
على راسه
دخل وهو نافش ريشه : هاي
الجد بحزم : عاجبك وضع ابنك يا سلطان ؟؟
سلطان ابتسم :،باكر يعقل يبه بعمره كنت اعمل ازود من كذا
الجده مو عاجبها : كبر راسه زياده
عبود بطفش يناظر جده : وبعدين مع ذي السالفه ؟؟؟
وبعدين انا ولا شيء جنب الشباب الثانيه
وناظر ابوه : ص..
وسكت لما شاف البنت للي جنب ابوه
وباستغراب ولقافه : يبه متى تزوجت ؟؟
وامي تدري عنك ؟؟
وجايبها هنا ؟؟،
وضرب كفينه ببعض
لا بالله اليوم ام بدر تطلقت
وبسرعة
رفع الجوال: هلا سامر
انا وثواني عندك
طالع ابوه وعينه على البنت : مبارك مقدم
بس لا تقول لامي اني باركت لك .
يالله سلام الشباب ينتظروني
وطلع بسرعه
صقر ضحك : عبود هذا ما يترك هاللقافه
اكيد انه راح لام بدر يخبرها لانه ما في حد عالجوال
الظاهر انه رح يخرب بيتك
سلطان ضحك : ههههههه هذا الظاهر
كانت ريم عيونها بالارض ما تحب تناظر رجال
مو محرم لها
وبنفس الوقت مو مصدقه انه هذا عبود
رفعت ريم نظرها ووقع نظرها على نايف
للي اعطاها نظرات ناريه
طالعته ريم بحيره
نفسها تفهمه وش يبغى منها بالضبط
طنشته ورجعت تتكلم مع سلطان
وقف نايف بوزه شبرين : يلا يا ريم
طالعته ريم ووقفت بدون جدال
الجد : خليها هنا وروح انت على دوامك
الجده لوت بوزها بس ما تكلمت
ريم بابتسامة : خليها مره ثانيه
سلمت عليهم واستأذنت وطلعت
تأففت الجده : افففف غثاء
الجد اعطاها نظره قويه
الجده بترقيع : ما قلت شيء
وما فتحت فمي معها ونفذت اوامرك
هز الجد راسه وسكت
سلطان وقف : يلا استأذن قبل ما يخرب بيتي
هالعبود
صقر : يمكن صارت مجهزه اغراضها هههههه
سلطان وهو عند الباب : ما استبعدها
يلا سلام
فيصل من رؤوس خشومه : اشوفها ملزقه بسلطان هالريم
رافضه ابنه ولا كأنه صار شيء يا قو عينها
صقر : ما فيها شيء
كل شيء قسمه ونصيب
الجده : من زينها حتى ترفض عبود
الجد بحزم : سكروا على الموضوع
لوت الجده بوزها مو عاجبه جالس خط دفاع عن
الريم
**
**
**
ام عبد الرحمن : ما ادري انتم الحقد بقلوبكم
لذي الدرجه
ابو عبدالرحمن : هذا مو حقد
يعني كيف تبغين يتقبلون حفيده عدوهم
ولا بالاخير رايحه تتزوج سكير بدون علمهم
والله لو انها عندي كان كسرتها تكسير
ام عبد الرحمن بقهر : تراك مثل بناتك ما ادري ليه
حاقدين كذا على البنت
اخوك ابو سلمان مو حاقد مثلك
ابو مشعل : ومين قال لك يمه انه
مو حاقد عمي ابو سلمان
مستحيل عمي يطوف السالفه كذا
اكيد في شيء خلف سكوته
ام عبدالرحمن طالعت ابنها : وانت مثلهم
حاقد على البنت ؟؟
ابو مشعل : تراهم بيت عمي وعيلتنا وحده
يعني السالفه الاخيره
مو سهله وتنتشر بالجرايد
سمعتنا صارت على كل لسان بسببها وانت تدافعين عنها !!!
ابو عبدالرحمن : لا فوق سواد وجهها
تدلل
رافضه ابن سلطان يمكن السكير احسن من ابن عمها
ابو مشعل : الحمد لله انها رفضت لاني ما ابغى تكون
هذي البنت سلف لبنتي تقى
وقفت ام عبدالرحمن بقهر : اقوم من هنا ابرك لي
**
**
**
دخل جناح امه بعد ما استأذن : يمه
طالعته باستغراب : وش فيه ؟؟؟
عبود :امممم يمه اممممم
ام بدر خافت : علامك ؟؟
اخوانك صار لهم شيء ؟؟؟
عبود طالع امه : ابوي
ام بدر وقلبها طاح : وش فيه ابوك ؟؟
اقتربت من عبود وهزته حتى تحثه ويتكلم : وش فيه ؟؟
صار عليه حادث ؟؟ صار له شيء ؟؟
عبود مسك يد امه : لو عمل حادث ودخل المستشفى
اهون عليك من للي صار
ام بدر تحس اعصابها تلفت : تكلم يا غبي
عبود : انا رح اخبرك بس لا تقولين اني انا للي قلت لك
ام بدر : خلصني
عبود : ترى ابوي متزوج عليك
ام بدر حست انها سمعت غلط : وش تقول ؟؟
عبود : ابوي تزوج عليك
ترى انا ما لي دخل يمكن تزوج عليك يبغى
يكون عنده بنت
وانت يمه ما جبتي له بنت فلا تلومينه
ام بدر بحيره وراسها يلف ويدور : هو قال لك يبغى يكون عنده بنت ؟؟
عبود : لا بس مجرد احساس
ام بدر بتشكيك : انت وش عرفك انه متزوج ؟؟
عبود : انا شفته الحين معها جالس في بيت
جدي وحاضنها
بس تدرين يمه ما الومه اكيد لعبت عليه
بنت الذين
واخذت عقله البنت تاخذ العقل
وطالع امه
بدون زعل يعني فرق بينك وبينها
لا تلومين ابوي بالزواج هذا
ام بدر وحست انها وضحت لها الصوره : يا قليل الحيا
بدل ما تصف معي تمدحها قدامي
عبود جلس على طرف السرير : الحق يقال يمه
والله انها احلى منك
ام بدر : مين قال لك انها زوجته ؟؟
وبعدين كيف شفتها ؟؟
عبود : دخلت كانوا قاعدين بالصاله الخارجية
اعمامي وجدي وجدتي
وهي كاشفة وجالسه جنب سلطانك
ومبسوط عليها
باعك وباع العشره
فعلا الرجال ما لهم امان
بس اذا تبغين انا رح اوقف معك واخليه يطلقها
بس بشرط
ام بدر بداخلها تضحك عليه لانها عرفت البنت : وش شرطك ؟؟
عبود بابتسامة :تخطبين لي بنت ابو عثمان
ام بدر : واخت صديقك ؟؟؟
عبود : لا ما ابغاها
ام بدر : بس الله يعيني عليك روح من وجهي
وخذها من الاخر
مستحيل ازوجك الا بعد عشر سنين يمكن تعقل
ويلا انقلع من هنا اشوف
عبود وقف : يعني اذا متضايقة انه ابوي تزوج عليك
تحطين حرتك فيني انا ما لي دخل
وبما انك ناويه تعنسيني عندك
صدقيني الا ارقص بعرس ابوي
دخل سلطان : ليه اصواتكم طالعه ؟؟
ام بدر غمزت لسلطان : ما هقيتها منك تتزوج علي !!
سلطان فهم عليها : والله عاد هالدنيا نصيب
اذا مو عاجبك روحي لبيت اهلك
عبود فتح عيونه عالاخير كيف ابوه ما اهتم لامه
ام بدر توجهت للخزانه : خلي البيت لك ولها
عبود حس بالحامي وندم انه قال لامه
تقدم منها : خلاص يمه
انا اوعدك انه يطلقها
تقرب منه سلطان ومسك اذنه : لسانك هذا ابغى اقصه
لنفرض اني متزوج تيجي تقول لها
ناظرت ام بدر عبود وما قدرت تثبت نفسها من الضحك
على شكله : ههههههه
عبود عقد حواجبه : تضحكين وانا ادافع عنك
سلطان شد على اذن عبود : متزوج هاه
عبود وهو يحاول يفلت نفسه : شفتك مع العروس
بس خلاص اتركني وما رح اخبر امي مره ثانيه
سلطان ترك اذنه :يعني ما عرفت العروس ؟؟
عبود وهو يفرك اذنه : وش عرفني فيها
ام بدر بابتسامة : هذي ريم بنت عمك يالخبل
عبود اندهش : احلفي
ضربه سلطان على راسه : مو مصدق امك
علشان تحلف لك
عبود بذهول : هذي ريم ؟؟!!
وبرجاء
يبه الله يسعدك اخطبها لي مره ثانيه
سلطان ابتعد عنه : خلي عندك كرامه البنت
رفضتك
وانسى انك تخطب الحين بعد ما تتوظف وقتها
افكر اخطب لك
عبود بانفعال : لاااااااااااااااا
سلطان بنرفزه : لاعي
عبود : طيب اخطب لي بنت ابو فواز
ام بدر فتحت عيونها باستنكار : دوبك تقول
تبغى بنت ابو عثمان الحين هونت
سلطان بلامبالاه : طنشيه
**
**
**
دخلت ريم خلف نايف بهدوء
شافت اخوها فارس جالس على الارض ويلعب بألعابه
اقتربت منه وحملته وباسته على خده
صار يقرصها بخدها ابعدته وهي تضحك عليه
ورجعت باسته بقوه
نايف وقف جنبها : فارس تعال
ومد يدينه ياخذه
التصق فارس بريم : لا
نايف مسك يد فارس : يالله بابا نروح على البقاله
فارس التصق بريم اكثر وهو يغرس راسه
خلف رقبتها
نايف تنرفز ويحس بالغيرة : سحب فارس من ريم
وصار فارس يبكي بصوت عالي
ويرافس برجلينه : دي دي دي لا. لا دي دي
نايف يمسح على راسه : تعال نروح على البقاله
اشتري لك حلاوه
وطلع من البيت وصوت فارس يبكي
هزت ريم راسها باستغراب من تصرفه
توجهت للدرج وهي تتذكر شكل عبود
كيف كبر وتغير شكله
حمدت ربها انها رفضت ما تحب الشاب الصايع
احلامها يكون زوج المستقبل
كبير متزن ملتزم علامات الصلاح واضحه عليه
يعلمها الصح من الغلط
هزت راسها بالرفض وهي تقنع نفسها انها
ما تبغى تتزوج
طول حياتها
شافت سلمى ابتسمت بوجهها
سلمى بابتسامة : تعالي اجلسي معنا بالغرفه
هزت راسها ريم بالموافقة
وتوجهت خلف سلمى
**
**
جالسه وابنها بحضنها وتهز فيه : خلاص ماما
روان وهي تحاول تلفت انتباه بيدها : حماده
تعال
رولا مدته لها : خذيه تراه اقرفني
روان حملته : يا حياة عمتو
وطالعت رولا : وين خالد ؟؟
رولا : نايم
سديم : وش رايكم نزور بنت العم الجديده .عندي فضول اشوفها
روان : انا كرهتها قبل ما اشوفها من كلام امي
رولا : لما يصحى خالد اذا وافق اروح
معكم اشوفها
روان : اعوذ بالله منك ملقوفه
ضحكت رولا : ههههههه طالع لك
روان : ما اقرب لك كيف رح اطلع لك ؟؟
رولا : تعلمت منك
وغمزت لها وابتسمت
سديم : ابوي يقول انه ريم اليوم زارت بيت جدي
معقول جدتي تستقبلها عادي !!
رولا : ما اظن
تذكرين من لما رجعنا هنا وهي ما تقول عني غير هاليهوديه هههههه
مو قادره تستوعب اني من هنا بس عشت حياتي برا عند اخوالي الاجانب
ومعي الجنسية الاجنبيه
سديم : هي وش دخلها ابوي قال لها اجنبيه
ما كان يدري انك عربيه
وبعد ما خطبك من اخوالك الاجانب عرف انك عربيه
وبنغزه
وبعدين مظهرك ما يدل انك عربيه او مسلمه
مو محجبه والشعر طاير بالهواء
رولا : افففففف منك ما تنسين هالسالفه
بعدين ان الله يهدي من يشاء
روان : عيالك يا حلوه وين ؟؟
رولا : يمكن مع اختك نوف يلعبون صدعوا راسي
كل شوي يتشاجرون
سديم : للي يخلف لازم يتحمل
رولا :ان شاء الله ربنا يزوجك ويصير عندكم درزن بزران واشوف كيف رح تتحملين
فتحت سديم عيونها : لئيمه
رولا وهي تحرك حواجبها تجاكر بسديم
**
**
في اليوم الثاني
نزلت من الدرج بهدوء
طالعها : عجلي مو فاضي لك
هزت راسها وهي ما تدري متى فضي لها
او اهتم لها
ركبت معه بالسياره بعدها تحرك متوجه للمستشفى
كان طول الوقت الصمت سيد الموقف
هي تناظر من الشباك
وهو يناظر لقدام
وصلوا المستشفى ودخلت معه بهدوء
ناظرها بهدوء : انتظري هنا ما رح اتأخر
واشر على مقاعد الانتظار
هزت راسها وجلست على مقاعد الانتظار
كان المكان فاضي
صارت تتأمل المكان
ما تدري لما تدخل المستشفى قلبها يطير
متى تصير دكتوره
تساعد الناس وتعاملهم بلطف ورقه
تسمع كثير انه بعض الدكاتره متكبرين ويتعاملون
مع الناس بفوقيه
بس هي رح تكون غير رح تكون عنوان للاحترام
والادب والرقه بالاسلوب وبكل شيء
**
**
**
جهز بعض الامور والتفت لما سمع اسمه
تقدم من الرجال وسلم عليه
سأله باستغراب : مو اليوم اجازه عندك؟؟
نايف بهدوء وهو يقلب الاوراق بيده : ايه والله بس عندي شغل
لازم اجهزه
هز راسه بتفهم ومشى مع نايف بالممر
يتكلمون عن الشغل باندماج
بعدها طالع نايف : تذكر الرجال للي قلت لك عنه كان يبغى يخطف بنت وطقيته طق ؟؟
طالعه نايف : ايه علامه ؟؟
؟؟
هز راسه : شفته البارحه بالسياره ويده مجبره
الظاهر اني كسرتها
نايف عقد حواجبه بقرف :يا ليتك للحين تتطقه
طالع نايف : والله لو كان بيدي كان للحين وانا
اطقه
حتى ما يكررها مره ثانيه
تنهد المشكله بالاهل ما يهتمون ببناتهم
والا بنت طالعه بالسوق لوحدها
ومنطقه منزويه اكيد رح تكون
فريسه سهله بس وين الناس تسمع وتعقل
وتتعظ
نايف : هذي المشكله يمكن مهددها بشيء
واضطرت تروح له
رد : ما ادري حسيت هو للي يسعى وراها
لانها الظاهر ما تتدانيه
وكانت تصرخ تبغى تهرب
نايف : يمكن
كملوا طريقهم وتوجهوا للطابق الاول
طلعوا من المصعد بهدوء
نايف : فيصل يقول
قاطعه بسرعه واشر بعيونه : شوف ذيك البنت ؟؟
طالع نايف مكان ما اشر له وعقد حواجبه وبداخله
نار وبتردد : علامها ؟؟
رد بثقه : هذي البنت للي كان يبغى يخطفها الرجال
وساعدتها
بهتت ملامح نايف فقد احاسيسه وهو يناظر جهة البنت
ويحس كأن المكان فاضي ما فيه
احد الا هو وهذي البنت
كان يكلمه بس نايف ما كان يسمعه
كل شيء فيه تعطل مو قادر يستوعب الصدمه
وكأنه الزمن توقف لعده دقائق
هز كتف نايف باستغراب وهو يشوفه يناظر جهة البنت : وش فيه ؟؟؟
رفع نايف نظره له واخذ نفس يخفف من البركان للي بداخله
ما يبغى يفضح نفسه بزياده
طالعه وهو يكتم عصبيته : ما في شي
تذكرت ملف ازرق ضروري على مكتبي
اذا تقدر تجيبه لي
هز راسه وهو حاس فيه شيء : ان شاء الله
دقائق وارجع لك
وغادر المكان
شد نايف على قبضة يده بقهر وهو يحس
اعلام الفضيحه ترفرف
مو متخيل اذا حد عرف
بالموضوع
وش رح تكون سمعتهم ؟؟؟
ما خلص من سالفه الزواج تطلع له الحين
سالفه الخطف
عض شفته بقهر
ما عنده وقت للتحليل اهم شيء عنده يطلع الحين
من هذا المكان بدون فضايح وبعدها يحل الموضوع
بطريقته
توجه لجهة ريم للي ما في غيرها بالانتظار مثل البركان رح ينفجر بأي وقت وهو متحلف لها
**
**
**
ريم
كنت جالسه بالانتظار احس بالملل من الانتظار
كانت يدي بحضني واناظرهم
زفرت بضجر من الملل
تركني هنا وراح ما رجع
تأففت ورفعت راسي
ويا ليتني ما رفعته
كان نايف متجه لجهتي وملامحه ما تبشر بخير
انا اكثر وحده اعرفه خبرة سنوات
لما يكون شكله كذا
فهذا ينذر بوقوع مصيبه كارثه دمار شامل
الله يستر
وقف عندي ومسك يدي بطريقه للناظر هاديه
بس مسكت يده وهو شاد على معصمي بقوه
اكدت شكوكي
رفعت نظري له بتساؤل حتى اعرف وش فيه
اعطاني نظرات ناريه و تكلم من بين اسنانه : امشي معي بسرعه
وما اعطاني فرصه اتكلم
وسحبني خارج المستشفى
للي يشوفنا يقول يا الله الظاهر يحبها وخايف عليها
ماسكها بيدها بهذا الشكل
ما يدرون اني احس انه فك يدي من قوه قبضته
حاولت اخفف من قبضه يده بس ما في
فايده
حسيت بدموعي على وشك النزول من الوجع
وانا مستغربه ما عالجني ولا عمل شيء
رجع وحاله مقلوب وش فيه ؟؟؟!!
وصلنا عند السياره نفض يدي بقوه وبعصبيه : اركبي
طالعته باستغراب : وش فيه
تكلم من بين اسنانه : لك وجه تسألين بعد سواد
وجهك
اركبي قبل ما ادفنك هنا
طالعته وما عجبني كلامه انا مو مثل النعجه
يسحبني خلفه تكلمت بصوت واثق من نفسه وبهدوء : ما رح اركب قبل ما اعرف وش فيه
اقترب من ناحيتي وفتح الباب وبفحيح : ريم
ترى ثواني انفجر فيك اطلعي احسن لك وبالبيت
اتفاهم معك
دفعني للسياره بقوه ودخلني غصب عني
وحرك بسرعه وانا تحت اندهاشي
وش للي صار حتى خلاه كذا
**
**
**
**
نواف وهو يسترخي على الكنبه بمكتب سليمان بغرور
سليمان كش عليه : مالت عليك
اصلا ما حد رح يقبل يعطيك بنته
وتكلم وهو يقلد نواف : ما لقيت وحده بالمواصفات للي ابغاها
نواف نهض نفسه وبغرور : للي رح اتزوجها رح تكون غير عن الكل
صقر وهو جالس مقابل نواف : وش رايك تفصل
تفصيل احسن لك
نواف ابتسم : فكره حلوه
سليمان : اصلا عقاب لك لازم نزوجك ريم
قاطعه صقر بحده : سليمان
طالعه سليمان باستغراب : وش فيه ؟؟؟
صقر بجديه : رجاء تجلس تتمسخر على ريم ما اسمح لك
سليمان طالعه بنص عين : ذيك المره كنت تتريق
عليها وهي عبود لو تزوجوا وش فرق الحين
قاطعه صقر : الفرق اني بعد ما شفت البنت غيرت نظرتي
البنت كبيره مو صغيره
وبعدين انا لما تكلمت كان كل ذهني صوره ريم
الصغيره
فاحفظ لسانك واحترم عمك نايف مهما كان
تبقى بنته
سليمان مو عاجبه : خلاص
اعوذ بالله اكلتني
نواف ضحك : ههههههههه تستاهل
انقهر سليمان وضربه بالقلم على راسه
**
**
**
ريم
لا تسألوني كيف وصلت غرفتي
احس اني غمضت عيوني وفتحتهم
ووجدت نفسي بالغرفه
مثل افلام الكرتون
بس الظاهر اني صحصحت وعرفت
كيف وصلت لغرفتي بعد الكف للي حصلته
كنت احس بغمامه ودوامه مو فاهمه شيء
بس بعد الكف صحصحت ورجعت للواقع
شايفين فائده الكف
اعرف اني اتريق وانا بوضع لا احسد عليه
بس لا تلوموني
لاني اصلا ما اعرف السالفه
ولا اعرف سبب الاعصار
صدق من قال اول الغيث قطره
فأول الطق هذا الكف الله يستر من الجاي
حطيت يدي على خدي كرد فعل وانا اناظر باستغراب
وش سبب هالكف
تكلم بعصبيه : ليه ما تكلمتي عن الخطف ؟؟
ومين هالحيوان للي خطفك ؟؟
وبصرخه اقوى : تكلمي
حسيت وكأنه حد كب علي مويه بارده
وش عرفه بالسالفه ؟؟؟
مين قال له ؟؟
معقول سيف ؟؟؟
لا لا ما اتوقع لانه سألني مين هو الخاطف ؟؟
وش ارد عليه ؟؟؟
انكر ؟؟
قطع اسئلتي الكف الثاني احس وجهي انتفخ
غمضت عيوني وانا احس بضياع ما ادري
وش اقول وش اخبي
قاطعني بصوته لما مسكني من كتفي وغرس اظافره بكتفي وقربني من وجهه : تدورين على كذبه ؟؟
وبحركه غبيه هزيت راسي بالنفي
هزني من كتفي بقوه تكلمي قبل ما ادفنك هنا
طالعت عيونه والشرار يطلع منها
بركان ثائر وش يفكني منه ويحميني منه
ما لي الا ربي يحميني منه
غمضت عيوني
ودعيت من قلبي
اللهم اكفنيه بما شئت
اللهم اكفنيه بما شئت
فتحت عيوني وابعدت يده عن كتفي بهدوء
وهو يطالعني ينتظر الاجابه على نار
قررت ما لي الا اقول السالفه بدون كذب وانكار
احس عيوني تلمع بالدموع اخذت نفس وتكلمت بهدوء وانا اطالع بعيونه : اذا تكلمت بتصدقني ؟؟؟
حسيته تفاجئ بس رد بسرعه : تكلمي وبعدها
احكم اذا صادقه او لا وكتف يدينه
هزيت راسي وانا بداخلي غاسله يدي منه
بإمكاني اعاند وما اخبره ولو يموتوا كلهم
ما تكلمت بس ما ابغى مشاكل
وبنفس الوقت ابغى اخليه يحس بالتقصير
وش صار لي بسببه تنهدت وتكلمت بهدوء : كنت بالسوق مع بنات خالي بعد وقت توجهت للحمام
صرخ بوجهي : طالعه نازله لا سائل ولا مسؤول
غاب القط إلعب يا فار
كنت ابغى ارد عليه ناظرني بقوه واشر بيده : كملي ولا تضيعين السالفه
طالعته باستغراب سبحان الله مين يضيع السالفه
رجعت اكمل ابغى اخلص من ذي السالفه وارتاح
تابعت باسلوب بارد :وبالطريق صادفت حرمه
وسألتني عن رقم البوابه
دليتها على مكانها وبعدها سألتني كيف
تلقى سيارتهم
وتوجهت معها ادور على السياره
قاطعني والشرار يقدح من عيونه : ما شاء الله النخوه زايده عندك
لحد الغباء
شد على اسنانه
كملي اشوف
هزيت راسي : بعدها ما حسيت الا بشخص
مسك يدي وحاول يسحبني للسياره
وبعدها صرخت وجاء رجال وساعدني
وبس
صرخ بوجهي : يا برود اعصابك
تقولينها بذي البرود ؟؟!!!
رديت بهدوء : وش تبغاني اعمل ؟؟!!
ما انكر اني غلطت ومن بعدها ما عدت اطلع
للسوق بدون محرم
وبجديه
بس لو دققنا كل الغلط عليك انت
واشرت عليه
طالعني وفتح عيونه باستنكار : انااااااا
طالعته وانا احاول امنع الدموع : ايه انت
تركتني في بيئه التزامها صفر وما سألت عني
ما في رادع ما في حد ينصحني
كل واحد ملتهي بشغله ما في رجال يأخذني للسوق
يجلب لي حاجاتي
ما في رجال يقول لي لا تطلعين على السوق
ما في رجال يحميني ويكون سند لي
بس ما تخاف مو انا للي ارتكب الغلط
رميتني في بيئه مثل الوحل
بس الحمد لله حفظت نفسي وما غرقت بالوحل
لو وحده غيري
كان عملت بلاوي وما حد داري عنها او سائل عنها
بس انا ارفع من كذا بكثير
ربيت نفسي بنفسي مو محتاجه اي احد
منكم
لا تظن اقول لك كذا تظن اني محتاجه لك
او ضعيفه
لا انا مو بحاجه احد ابد
والحين ما يطلع لك تنتقدني او تحاسبني او تعاقبني
على شيء انت سببه
قاطعني وهو يكابر : يعني اليتيم للي ابوه ميت يروح
يعمل البلاوي بحجة ما عنده اهل يعلموه
ترى الغلط راكبك من فوقك لتحتك
بس ما الومك تدرين ليه ؟؟
لانك اغبى مخلوق
شفته بحياتي
والحين قولي لي مين هذا الحيوان ؟؟
طالعته واحس بالغصه مستحيل يعترف بغلطته
او تقصيره : قلت لك انت السبب
طالعني بعدم فهم وهو يقرص عيونه : وش تقصدين ؟؟
ما ادري قررت اخبره بالشخص حتى ما يكررها سيف مره
ثانية ويعلم انه فيه ناس توقفه عند حده
لاني احس اهل ابوي عندهم غيره على اهلهم
وما يسكتون لاي شخص يعتدي عليهم
ولو بكلمه ميلت شفايفي بنبره فيها استهزاء : تراه عمل كذا
يرد لك حركتك بساره
يخطفني ويهددكم ويتزوجني غصب عنكم
بهتت ملامحه وطالعني لثواني : من اهل امك الخاطف
حددت نظري ابغى اشوف رد فعله : سيف
سكت للحظات وهو شاد على قبضة يده
وبصرخه : وقسم بالله ليندم هالحقير
وانت من متى يلاحقك وساكته
كل الغلط عليك لو ما انقلعتي عند السيارات
كان ما صار للي صار
عمل لك شيء ؟؟
هزيت راسي بالنفي
شد على اسنانه بقوه
متأكده ؟؟/
هزيت راسي بنعم
صرخ : صايره بكماء ما تتكلمين
تهزين راسك مثل الببغاء ما اقول غير ربي يأخذك اخذ نفس بضيق : في احد غيره عمل لك شيء ؟؟
هزيت راسي بالنفي
بدت علامات القهر على ملامحه يمكن لاني
جاوبت بالاشاره
اقترب مني ومسكني من كتفي بقوه وهو يتكلم بفحيح: اذا شفتك طالعه للسوق
احش رجولك حش
ومن يوم ورايح ممنوع تطلعين الا بنقاب
يا ويلك اشوفك بدونه
حتى قدام الحريم تلبسينه فاهمه
لو تختنقين وتموتين تتغطين
عسى ربي تتختنقين وتموتين وارتاح منك
من يوم ما شفتك ما شفت الا وجع الراس
الله يأخذك وارتاح منك
واذا هذي السالفة طلعت من هنا يا ويلك
فاهمه
وبوعيد
حسابك ما انتهى بس ارجع وقسم بالله لخليك
تعضين اصابعك ندم
طلع من الغرفه وهو
معصب مثل الاعصار وقفل الباب بالمفتاح
ضميت يدي واحتضنتها وانا احس بالغصه
شعور مؤلم مؤلم
غمضت عيوني
ونزلت دموعي على خدودي غصب عني
ما ادري ليه ابكي
مع انه يجرحني ويصرخ علي متعوده عليه
بس هذي المره ما تحملت وأبت دموعي
الا تنزل لعلها تغسل همومي وتخفف منها
جلست على الارض وراسي على السرير
وسمحت لسيل الدموع بالنزول
**
**
**
نايف
دخلت البيت وانا على اعصابي ابغى اسمع منها السالفه
واطلع حرتي فيها
دخلنا غرفتها وهي سرحانه قهرتني
وبدون وعي ضربتها كف على خدها
طالعتني بدهشة وحطت يدها على خدها
وكانت نظراتها تسألني ليه عملت كذا
سألتها عن الخطف حسيت ملامحها بهتت
وسكت ما تكلمت
وكأنه صابها خرسان
حركتها استفزتني ضربتها كف ثاني
سألتها يمكن تبحث عن كذبه ترقع
توقعت انها تعاند وترفض تخبرني بالسالفه
بس للي صار العكس
خبرتني السالفه ببرود وانا بداخلي بركان
كيف مجنونه غبيه تروح مع حرمه ما تعرفها
كنت مثبت نفسي ما اطقها طق بس
مضطر اسمع السالفه
بس بالاخير تقول انا السبب
بصراحة علي الحق لازم ما تركتها عندهم
وكلامها مزبوط
بس صعب اتقبل واكون انا المخطئ وخاصه قدام ريم
ما ادري ليه
صرخت عليها انها هي الغلطانه ومنعتها
تطلع من دون نقاب لو تموت
ما ابغى يشوفها ويعرف انها بنتي والكل يعرف بسالفه الخطف اما كذا ما حد يعرفها اذا لبست النقاب
وقررت اعطي هالسيف درس قاسي
وطلعت من الغرفه وللحين بداخلي اعصار
وما رح اخليها تطلع من الغرفه حتى اتأكد انه
هالزفت ما رح يتعرض لها مره ثانيه
بعد ما قفلت عليها طلعت من البيت كله
وطنشت ساميا للي كانت تنادي علي
ما لي مزاج ارد عليها
2
2
2
سيف بخوف دخل غرفه سلمى : بابا طلع
سلمى بتحذير : قلت لك انثبر هنا لو شافك
يمكن يصرخ عليك
لينا مسكت سيف بلقافه: ما عرفت وش السالفة ؟؟
سيف ببراءه: ما فهمت شيء كان يصرخ وما فهمت شيء
دفته سلمى خارج غرفتها : اطلع على غرفتك وجودك وعدمه واحد
سيف حرك شفايفه بزعل : قبل شوي تنادون علي
وتسألوني وش سمعت والحين تطردني
طلعته لينا : ولا خبرتنا بشيء
ييجي يركض علينا وبالاخير تطلع السالفه
بابا يصرخ ومعصب
ولا كلمه خبرتنا
وكشت عليه
مالت عليك
وقفلت الباب بوجه سيف
سمعته يتوعد فيهم بس طنشوا
رجعوا جلسوا على السرير
سلمى بتفكير : تتوقعين وش السالفه ؟؟
لينا : انا لما شفت بابا ماسكها من يدها
متوجه لغرفتها بعصبيه ويشتم فيها تجمدت بمكاني من الخوف
ما ادري كيف ريم ما تخاف لما تشوفه بذي الحاله
سلمى : مو مثلنا ريم يمكن متوعده
واقتربت من لينا بهمس
انا سمعت ماما تكلم خالتي وتقول لها خايفه
اذا رجعت ريم للبيت ترجع المشاكل
ويرجع بابا يطقها مثل زمان
لينا : انت تتذكرينها وهي صغيره
سلمى رفعت نظرها للسقف وبعدها طالعت لينا : اتذكر خيالات مو كثير تتذكرين قبل ما تروح لاهل امها
في بيت جدي لما ضربتني
لينا ابتسمت : ايه اتذكر وقتها وش قلتي لها ؟؟
سلمى ابتسمت : ما اذكر
لينا هزت راسها باستغراب : طيب ليه بابا يكرها مو هي بنته ؟؟/
سلمى : ما ادري عنه
لينا بغيره : وش عليك انت
المدلله بالبيت
سلمى ضربتها على راسها بخفيف : حرام عليك
والله بابا يدلعك بس انت ناكره
لينا وقفت : اسكتي
صحيح انه ما يميز بيننا بس احسه يحبك اكثر شيء
سلمى هزت كتوفها : يمكن
**
**
**
**
الجده : سمعت اخوك مشاري يبغى يخطب ؟؟
ليلى : لا تردين يقول كذا علشان يسكت
امي
الظاهر انه ناوي يعنس
الجده وهي تتمنى يخطب وحده من حفيداتها : الله يرزقه الزوجه الصالحه
ليلى : امين يا خالتي
ابوي يقول رح يعطيه مهله 5 اشهر ما خطب
رح يخطب له على كيفه
الجده : من حقه ابو مشاري يتضايق اكيد يبغى يشوف
احفاده
ليلى : صادقه لما يشوف راشد
تدمع عيونه يقول متى اشوف عيال مشاري
الجده : ما ادري اخوك ليه ما يبغى زواج
دارس وعنده وظيفه وكل شيء جاهز !!!
طيب وليد ليه ما يتزوج ؟؟؟
ليلى : يبغى يتزوج مع مشاري بنفس اليوم
هزت راسها الجده : الله يوفقهم
**
**
**
بعد العشاء
جالسه بالصاله بتوتر من بعد ما طلع ما رد
عليها
عضت على اصبعها بتوتر وخوف عليه
نقزت وبسرعه مسكت الجوال لما سمعه نغمة رساله
فتحتها واصابعها ترجف من الخوف
تنهدت براحه وبنفس الوقت انقهرت مو قادر
يتصل دقيقه ويقول عنده مناوبه مو فاضي
ضمت الجوال لصدرها وتنهدت براحه
اهم شيء انه بخير
قامت تجهز العشاء لانه نايف ما رح يرجع الليله
شافت سلمى نازله عن الدرج :،سلمى نادي اخوانك للعشاء بسرعة
سلمى : بابا رجع ؟؟
ساميا : لا ما رح يرجع اليوم عنده مناوبه
لا تنسي ريم
هزت سلمى راسها وتوجهت للاعلى تنادي اخوانها
ساميا توجهت للمطبخ تحهز العشاء وبعد دقائق
كانوا عيالها عندها
طالعت سلمى : وين ريم ؟؟
سلمى : تقول ما تبغى عشاء
هزت ساميا راسها : بكيفها
سلمى بلقافه :ماما ليه الصبح بابا كان يصرخ على
قاطعتها ساميا بحزم : كم مره قلت لك
شغل لقافه ما ابغى اهتمي بنفسك وانتهينا
مع انها ساميا على نار تبغى تعرف السالفة
وهي متأكده انه نايف ما رح يخبرها
**
**
**
**
ريم
الحين احس نفسي احسن بكثير من الصبح
بعد ما فرغت الكبت للي بداخلي بالبكاء
واتصلت بالجوري للي غيرت من نفسيتي شوي
وجلست على اللاب انجز بعض الاعمال
لانه قفل الباب بالمفتاح وبعدها ما رجع
بس الله يستر لانه الظاهر السالفه ما انتهت
وش ناوي عليه ما ادري
لا والمشكله تنادي علي سلمى للعشاء
يمكن ما يدرون انه مقفل الباب علي
بس نفسي افهم ليه قفل الباب يعني خايف اروح اخطف!!!
يالله
اليوم كله بدون اكل
قصدي اكلت كفين يمكن تقولون عني سخيفه
او عديمه الاحساس
بس وش اعمل ابكي ؟؟؟
متأكده لو بكيت من اليوم لباكر
ما رح يهتم لي
ولا هو داري عن هوى داري
تركت اللاب يحمل بعض الملفات وتوجهت للشباك
اناظر للحديقه كانت شبه معتمه
رفعت نظري للسماء
لمتى رح تبقى حياتي كذا
لمتى رح اطنش واتعامل مع الناس بهدوء واحترام
امنيتي اهج من المنطقه كلها واعيش بمكان
بعيد عنهم كلهم
ومستعده اتنازل عن كل احلامي بالمقابل اعيش
بسلام وآمان
بعيد عن الاعصار هذا
عضت على شفتها بعجز
وين هذا المكان وينه ؟؟؟!!
وطالعت للسماء وكأنها تبحث عن هذا المكان
نزلت دمعات من خدها تشكي حالها
تحس تحمل نفسها طاقه كبيره
مقارنه لعمرها
تحس فرق بينها وبين اخواتها عايشات مبسوطات
ما عندهم هموم مثلها
مسحت دموعها وتوجهت للاب تكمل شغل ضروري تأخرت بإنجازه **
**
**
في اليوم الثاني (الجمعه )
رميت الجوال بعصبيه على الكنبه بقهر
من البارحه ما رد للبيت والحين يتعذر بالشغل
مقهوره من ريم كله بسببها
من يوم ما رجعت وانا احس البيت صار حريقه
ما ينطاق
دائما نايف يصرخ بوجهنا حتى العيال ما سلموا من عصبيته مثل الاعصار
حتى اذا اتصلت فيه ما يرد علي ويرسل رساله
وست الحسن بغرفتها جالسه
انا مو ضد ريم صحيح بنته بس بنفس الوقت
ما اقبل حياتي تتحول لجحيم بسببها
خلاص
هذا الحال ما رح اسكت عليه لانه ما عاد يطاق
شافت الجوال يرن بس تعمدت تطنش
بعد ما ارسلت له رساله هو يختار
لانه هالحياه خلاص ما تقدر تطيقها
وتوجهت للجناحها وهي عازمه على للي في بالها
**
**
**
بعد ما شاف المسج انقهر هو الحين
بمشكله تقوم تزيدها عليه ساميا
مسح على وجهه بتعب وقام يكمل شغله وبعدها
يتفاهم مع ساميا
طلع من المكتب ورن جواله وفتح الجوال بسرعه
كان طول الوقت مركز بالمكالمه
بعد ما قفل الجوال تنهد براحه
سالفه سيف ارتاح منها وصى عليه شباب يلقنوه
درس عمره ما رح ينساه
وقف لما شاف سليمان وسلم عليه
سليمان باستغراب : في شي يا عم ؟؟؟
نايف يحاول يكون طبيعي : لا ما في شي
ليه تسأل ؟؟؟
سليمان : مناوب البارحه واليوم كمان غريب !!!
حتى وجهك يقول فيه شيء ؟؟؟
نايف بإنكار : ما في شيء
وحتى ينهي الموضوع : تبغى شيء ؟؟؟
سليمان باستغراب : سلامتك يا عمي
ترك نايف المكان وتوجه يكمل باقي شغله وهو
يفكر بأمور كثيره شاغله باله
**
**
**
ريم بابتسامة : يا سخفك يا جوري
جوري وهي تضحك : ههههههه
ريم : خلاص ثقبتي طبله اذني من صوت ضحكتك العاليه
جوري : قولي غيرانه من جمال صوت ضحكتي
ريم لوت شفايفها : مالت عليك يالدبه
جوري : صحيح وش اخبار نايفووووووو؟؟؟
ميلت ريم فمها بابتسامة خفيفه : يسلم عليك
جوري بمزح : قولي له اني مخطوبه
يعني لا يحط عينه علي
قاطعتها ريم : ضحكتيني وانا مو في بالي الضحك
جوري : ليه مو جاي على بالك تضحكين ؟؟
تراك من البارح مو عاجبيتني قولي وش مضايقك واذا نايف اعطيني رقمه وانا اتفاهم معه
ريم زفرت بضيق : ما في شيء بس انا من البارحه
ما ادري ضايق خلقي واحس بداخلي حزن كان ميت
ورجع عاش من جديد
ونزلت دمعه من عيونها
جوري حست انه في شيء ريم مخبيته عنها : طيب قولي لي وش مضيق خلقك يمكن اساعدك
ريم : للي يسمعك يقول مصلح اجتماعي
ما في شيء محدد بس مجرد ضيق خلق
جوري : استغفري وصل ركعتين وان شاء تزول
هذي الضيقه
ريم بهدوء : وهذا للي رح يصير
يالله طيري
قفلت ريم الجوال ومسحت دموعها
وتحس بالحزن يقطع قلبها
توجهت للحمام حتى تتوضأ وتصلي ركعتين
لعله يزول الحزن للي بقلبها
وقبل ما تدخل ناظرت وجهها بالمرآه
كان وجهها في اثار على خدودها
طالعت معصمها في لون ازرق مكان قبضته
هزت بأسف راسها عمره ما رح يتغير نايف
والله يستر من القادم
**
**
**
سلمى باعترض : بس يا ماما
ساميا بعصبيه : ولا كلمه عاجبك الوضع
كله صراخ بصراخ
لينا : بس بابا يمكن يزعل منا
ساميا : ما رح يزعل بس يومين بالكثير
ونرجع
بس خليه يحس بقيمتنا مو
دائما يصرخ وما يكلم احد
سلمى : صحيح من لما رجعت ريم هنا وحال بابا
انقلب
ليه ما ترجع عند امها ؟؟
ساميا : ما علينا من هذا الكلام
المهم نخلص من هذا النكد
بسرعه جهزوا اغراضكم خالكم على وصول
هزت سلمى راسها هي ولينا
طلعت ساميا تجهز اغراضها واغراض
سيف وفارس
**
**
كملت صلاه وجلست تستغفر
سمعت طرقات على الباب استغربت
وتوجهت للباب وبصوت هادي : مين؟؟؟
ساميا بعصبيه : هذا انا افتحي الباب
استغربت ريم يمكن ما خبرها انه مقفل الباب علي : تبغين شيء خالتي ؟؟ .
ساميا بحده : خايفه اكلك اذا فتحتي الباب
لكن هين
بس حبيت اقول لك اشبعي بالبيت
هذا
تركته لك
وغاب صوتها
استغربت ريم من لهجتها معها ليه تكلمها كذا
ما تذكر انها ساميا تكلمت معها بهذي الطريقه
حتى بقصتها للي كتبتها كانت مسالمه لانها اخذت عنها
هذي الفكره
بس ليه الحين تكلمها كذا ؟؟
وليه تركت البيت ؟؟
وش علاقتها بالموضوع ؟؟
اسئله كثير كانت تدور بعقل ريم ما لقت لها
اجابه
زفرت بضيق وطنشت الموقف وتوجهت للاب
ما بقى الا شوي وتنجز كل شيء
**
**
**
**
قفلت الخط بعصبيه بعد ما خبرني
ابو ساميا انها عندهم زعلانه ومعها العيال
حسبي الله ونعم الوكيل بريم
من يوم ما شفتها والمشاكل تنهل علي
خليني اروح اشوف وش مزعلها
كل يوم احس بكرهي لها يزداد
قاطع افكاري جوالي رديت بعد ما اخذت نفس
هلا يبه .........لا طالع من المستشفى .......مشغول شوي .......لا ان شاء الله رح نيجي بعد المغرب .........ما رح انسى اجيبها ......ان شاء
الله ......مع السلامه
زفر بضيق
نفسي افهم ابوي وش سر الاهتمام بالريم لو يدري
عن سالفه الخطف كان دفنها بنفسه
وارتاح من مشاكلها
استغفر الله
يا رب وش الذنب للي ارتكبته حتى ابتليت بالبنت ذي
اخخخخخ لو يرجع الزمان
ما باليد حيله
وقبل ما يحرك السياره رن جواله زفر بضجر
من هالجوال ورد بهدوء كانوا المستشفى
قفل الجوال منهم ونزل من السياره مستعجل
حاله طارئه ورجع دخل المستشفى
**
**
**
ام سليمان بقهر : وبعدين معك يا بنت خلصينا
تأخرنا
مي بدلع وهي ماسكه الكحله : مامي بس شوي
ام سليمان بعصبية : دقيقتين يا ويلك اذا تأخرتي
وطلعت ام سليمان من الغرفه بعصبيه
شافت سليمان بوجهها وابتسم : علامها القمر
زعلانه ؟؟
ام سليمان : اختك هذي رح تجيب لي جلطه
ساعه حتى تجهز
سليمان ابتسم : لا تشكي الحال من بعضه
عندي سندس مثلها اندم اطلع منها تلطعني
اكثر من ساعه وانا انتظرها
ام سليمان : الله يكون بالعون
سليمان : امين
وين رغد ؟؟
ام سليمان : تنتظر تحت من زمان جاهزه
سليمان : اشوى
يالله ننزل تحت ننتظر احسن من الوقفه هنا
هزت ام سليمان راسها ونزلت
وهي تتكلم
شايف يقولون ام سيف زعلانه عند بيت اهلها
سليمان باستغراب : وش صاير ؟؟؟
ام سليمان : انا خبرتني ام خالد ما حد يدري غيرها
اتصلت فيها ام سيف وعلمتها بالسالفه
سليمان : وش هالسالفه للي تخليها تترك بيتها ؟؟
ام سليمان بدون ضمير : من غيرها هالسوسه ريم
خربت بيت هالمسكينه
سليمان : اعوذ بالله لساتها ما كملت الاسبوع
صارت مطيره ام سيف !!
جلست ام سليمان بالصاله : حسبي الله عليها
والا ام سيف حرمه حبيبه وما عندها مشاكل
سليمان : طيب وش السالفه بالضبط
ام سليمان : ما ادري وش بالضبط للي فهمته خالتك ام خالد انه ريم هي السبب
الحين افهم السالفه لما اروح على بيت جدك
سليمان : هذي البنت ما ادري متى تخلص هالعائله
منها
ونرتاح منها
نزلت سوسن بابتسامة عن الدرج : يلا انا جاهزه
سليمان : كان تأخرتي شوي يكون احسن
بس تدرين انا لازم اشتكي لعمي ابو مشعل
خله يلاقي حل
نزلت ومدت بوزها بزعل : تبغاني اطلع مو مرتبه
والناس تقول شوفوا زوجه الدكتور سليمان
كيف مشرشحه
ابتسم سليمان : خلاص خذي بدل الساعه ساعتين اهم شيء زوجه سليمان تكون مرتبه وحلوه
ابتسمت ام سليمان وهي تناظرهم : الله يوفقكم
ويرزقكم الذريه الصالحه
سليمان من قلب : آ مين
*** سليمان عمره 26 سنه طبيب يشتغل بنفس
المستشفى للي يشتغل فيها صقر ونايف
طويل وجسمه وسط لا نحيف ولا سمين
اسمر البشره شعره قصير
سندس : زوجه سليمان
ابوها يكون ابن عم ابو سليمان
عمرها 23 سنه متخرجه بتخصص تربيه طفل
طولها وسط نحيفه بشرتها حنطيه
عيونها صغار وانفها وفمها كمان صغار نعومه
تهتم بنفسها واناقتها
**
**
**
**
ساميا بقهر وهي تهز رجلها بعصبيه
اذن المغرب ولا كلف نفسه ييجي يرجعها او يهتم
لها
لكن رح تطلع عيونه وتخليه يندم علشان مره ثانيه
ما يطنشها
قدام اهلها منحرجه انه ما عبرها
والمشكله ابوها اتصل فيه وخبره
وهو ولا عند باله
عضت على شفايفها بقهر
وهي تتحلف وتتوعد ورح تحرق اعصابه مثل ما حرق
اعصابها
انتبهت على امها للي دخلت الصاله : نعم يمه
طالعتها بهدوء : نايف بالمجلس ينتظرك يبغى يتفاهم معك
ساميا : قولي له ما ابغى اشوفه
قاطعتها امها بحزم : بلا حركات بزران عيالك
طولك وانت تدلعين
وبعدين ابوك قال الحين تدخلين لا تصغرينه قدام
زوجك
وحطي عقلك براسك لانه كل السالفة مو داخله
راسي
كل زوج يعصب وتمر عليه ايام ما يطيق نفسه
وانت المفروض تتحملينه
ساميا بقهر من امها مستحيل تصف معها ؛ لمتى اتحمل
لنا اسبوع بالنكد
قاطعتها امها : خذيها مني البنت بنته ولا تحطينها
لوي ذراع
بلاش ييجي يوم بناتك ينحرموا من ابوهم
وانا متأكده كل الفلم مو منك الا بعض ناس
لعبوا بعقلك
ساميا : ما حد لعب بعقلي
قاطعتها : خلاص روحي زوجك ينتظرك
وتركتها وطلعت
انقهرت ساميا من امها مستحيل تصف مع وحده من بناتها
دائما حنا الغلطانات والناس هي الصح
زفرت بضجر وتوجهت للمجلس وهي مو ناويه على خير
**
**
**
**
بهمس يكلم صقر : اقول لك زعلانه في بيت ابوها واكيد عمي نايف راح يرجعها
صقر عقد حواجبه : غريبه ام راشد ما قالت لي !!!
سليمان : ما حد يدري الا خالتي ام خالد وامي
صقر : طيب وش المشكله ؟؟/
سليمان : ما ادري بالضبط بس يقولون ريم
صقر باستغراب : غريب لاني احس ريم هاديه
وطيوبه وما عندها مشاكل
سليمان : لا تحكم انت ما شفتها الا مره او مرتين
اما ام سيف عايشه معها
صقر : الله يجيب الخير ويصلح بينهم
سليمان : امين
نواف : وش قاعدين تتهامسون انتم الاثنين ؟؟؟
صقر : كلام فقط للمتزوجين العزاب لا
وحرك حواجبه
نواف كش عليه : مالت
مجاكره فيكم الاثنين رح ابقى عزابي
خالد بلقافه : انا متزوج وش السالفه
سليمان : يا لطيف على ام اللقافه
اعوذ بالله
قاطعهم الجد : انتم جالسين تتهامسون
ما تستحون
وبدأ الجد يلقي محاضرات بالادب والاحترام **
**
**
**
**
بعصبية :انت من عقلك تتكلمين ؟؟
ساميا : ايه من عقلي
تراني قرفت هالحياه صار لنا اسبوع نكد بنكد
حتى العيال صاروا يخافون يكلمونك
لمتى هالحياه هذي
خلاص ارجع البنت لعند امها واكتفينا
من لما رجعت والنكد بالبيت
نايف : ريم آذتك بشيء ؟؟
ساميا وهي تتكتف : لا البنت ما عملت شيء بس انت
للي قالب البيت حريقه
اتت ما تشوف نفسك كيف صاير
نايف يحاول بهدي نفسه : طيب خلاص اوعدك كل شيء يتعدل
ساميا تبغى تضغط عليه وتقهره : بس ريم مو معنا بالبيت
نايف بقهر : هذي بنتي وين اروح فيها ؟؟
تبغيني ارميها ؟؟
ساميا : رميتها اكثر من 8 سنوات الحين هامك امرها
للي يسمع يقول ميت عليها تنام وتحلم فيها
لو مهتم انها بنتك كان ما رميتها كذا
ولا سألت عنها
وباستهزاء
والحين ضرب عندك عرق الحنان ما تقدر تستغني عنها
يالحنون
فتحت ساميا فمها وعيونها باستنكار
وهي تحط يدها على خدها
نايف بصراخ : ولا كلمه ولا تقعدين تتمسخرين فاهمه
بنتي وانا حر فيها ما لك دخل
ارميها ادفنها ما لك علاقه
مو. انت للي تلوي ذراعي فاهمه
وريم ما رح تطلع من البيت عجبك عجبك
ما عجبك بستين داهيه
ساميا بقهر ودموعها تنزل : تطردني وتضربني انا !! لمتى هذا الحال
لا حنا مرتاحين ولا ريم مرتاحه
خلاص ما رح ارجع وانبسط يا نايف
وخلي بنتك تشبع بالبيت
نايف بحده : عيالي رح اخذهم
قاطعته بحده : على جثتي ما يروحون معك
عيالي معي
تبغى تشوفهم ما رح امنعك تعال شوفهم هنا
نايف يحس نفسه مضغوط وكل شيء
فوق راسه : مو على كيفك فاهمه
ساميا تتكلم بدون وعي : لا على كيفي وما لك عيال عندي تفهم
نايف بصوت عالي : صوتك ما يعلى على صوتي فاهمه
والا اكسر راسك
ساميا بقهر : لا تفكر اني مثل ريم نازل طق فيها
لا سائل ولا مسؤول
لا انا عندي اهل يوقفونك عند حدك
مسك يدها وشد عليها : ساميا اختصريني
هالايام ترى خلقي ضيقان
ساميا طالعته : وش ذنبنا اذا خلقك ضايق تطلع حرتك فينا
نايف وصبره بدأ ينفذ : والخلاصة ؟؟
ساميا : ما رح ارجع على تعاملك هذا معنا
وريم ما ابغى تكون معي بالبيت
مو كره فيها بس من لما سكنت معنا وحنا عايشين
بنكد
خلاص انا ما استحمل
نايف :
**
**
**
**
قفل الجوال بقهر : استغفر الله
ابو سليمان : وش فيه يبه ؟؟
الجد : اخوك نايف زوجته زعلانه عند اهلها
ورافض يرجعها
اتصل فيه خلني اكلمه ابوها زعلان يقول مو تصرف يعمل كذا
وفوق هذا ضارب ام سيف
سكت الجميع باستغراب لذي الدرجه المشكله
توصل
الجده : حسبي الله عليها كله منها هالريم
الجد بعصبية : وش دخلها ريم بالسالفه ؟؟؟
الجده : ساميا قالت لام خالد
قاطعها الجد بعصبية : تراني اكره كلام الحريم كله
ما ابغى اسمع ولا كلمه
مسك جواله واتصل على نايف بس ما في
جواب
رن اكثر من مره بس ما جاوب
عصب الجد من حركة نايف ليه ما يرد عليه
**
**
**
**
سندس تكلم ليلى : الظاهر المشكله كايده
ليلى زوجه صقر : الله يستر الظاهر عمي ابو سلمان مو ناوي على خير
رولا زوجه خالد : بس اهل ساميا معهم حق يعني يضرب بنتهم
ويسكتون له !!
سديم : اكيد رح تصير مشاكل ما تسمعين بالمشاكل للي تصير بين البنت وزوجه الاب
رغد : بس عمي نايف حسب معرفتنا ما يحب ريم
وما يطيقها فكيف رح يوقف مع ريم ضد زوجته
في شيء غامض بالسالفه
ليلى : دخيلك يا كونان كل شيء ولا الغموض
رغد : وش عرفك انت بالتحقيق
روان : المشكله اتصلت على سلمى ما ترد
كان عرفنا السالفه بالضبط
كلهم التفتوا لجهة الحريم باستغراب لصوتهم
العالي
ام خالد : انت ما حد حطك محامي دفاع
ام بدر بقهر: هذي مثل بنتي وما اسمح تتكلمين عليها كذا فاهمه
ام سليمان : والله صاير لك لسان يا ام بدر
ما كأنها رافضه ابنك قبل يومين
ام بدر : انت لا تتدخلين
ام خالد وقفت : مين تفكرين نفسك تسكتينا
وقبل ما ترد ام بدر صرخ الجد : انتم ما تستحون على نفسكم تتشاجرن هنا
وقدام الرجاجيل
ام خالد ؛ هي يا عمي للي بدت
ام بدر : ما اسمح لك تغلطين على ريم وتظلمينها
الجد بصرخه : بس
ولا وحده من الحريم تبقى هنا بسرعه اطلعوا
سلطان تقدم ومسك يد ام بدر بحنيه
وسحبها خارج المجلس
كانت تمسح دموعها
سلطان بهدوء : تراك حساسه بزياده
اي شيء تبكين منه
ام بدر من بين دموعها : قهروني يتكلمون على البنت وهم ما شافوها ولا جلسوا معها
ولا حد يدري بأصل المشكله وحطوها بظهر هالمسكينه
سلطان وهو متوجه لبيته : لا تهتمين وريم ما شاء الله
عليها احسها قد نفسها وما حد يأخذ حقها
بس انت خففي من هالحساسية
ام بدر وهي تمسح دموعها من تحت النقاب : ان شاء الله
**
**
**
**
بمجلس الحريم
ام خالد بقهر :،شفتي صاير لها لسان
ام سليمان : حاطينها محامي دفاع
قال بنتها
الجده : تكلمين وكأنك ما تعرفين ام بدر
قلبها طيب
هيفاء : هي ما شافت البنت حتى تدافع عنها
رغد : ولا انتم شفتوها حتى تتكلمون عليها
هيفاء اعطت رغد نظره قويه
رغد وقفت وطلعت بحجه تتفقد اخوانها ما تقدر
تعلق بلسان هيفاء
رولا : شوقتوني اشوف ريم
سديم : ليلى انت شفتيها صح ؟؟
ليلى : ايه شفتها
سندس بلقافه : كيف شكلها ؟؟
ليلى بغيره : عاديه واقل من عادي
تخيلي انا وصقر رايحين نزورها جلست شوي وبعدها طلعت وتركتنا
رولا ابتسمت وبنفسها دامها ليلى قالت كذا عنها
متأكده انها البنت حلوه وما قالت كذا الا من الغيره
هذا طبعها عندها غيره مو طبيعيه وحتى تضربها بالكلام : يقولون عبود شافها
وبغى ينجن من جمالها
وطلب من ابوه يخطبها له مره ثانيه
بس سلطان رفض حتى يكمل دراسه
ليلى بغيره واضحه : تراه يبالغ
سندس : بعدين عبود هذا مخبول لو يشوف
القرده ينهبل عليها
الجده كانت ساكته وتسمع كلامهم
ام خالد : لو كانت ملكه جمال العالم ما حبيتها
ولا رح اتقبلها
هيفاء : تراها هالريم
قاطعتها سديم : طيب وش صار على عمي نايف ؟؟؟
الجده : والله ما ندري اتصلوا بواحد من العيال
**
**
**
واقفين عند الطوارئ وعلى اعصابهم
صقر رايح جاي بالممر وعلى اعصابه
سلطان ضاغط على يده ويدعي ربه يقوم بالسلامه
الجد جالس وينتظر بصمت والهم والخوف بقلبه
خالد : حالته حرجه ؟؟؟
سليمان وهو يستند على الجدار : الدكتور المشرف
يقوله حالته خطره
زفر خالد بضيق : يا رب استر يا رب
ابو مشعل واقف جنبهم : ان شاء الله يقوم بالسلامه
وينتهي الموضوع على خير
سليمان : ان شاء الله يا عمي
فيصل واقف على اعصابه وينتظر خروج الدكتور
ويناظر اخوانه كلهم على اعصابهم ينتظرون
رن جواله ورد بدون نفس : وعليكم السلام ......ما في شيء جديد ......... بعده تحت العمليات .....والله ما ادري
......ان شاء الله خير ....... ما لنا غير الدعاء ....
اي شيء اخبركم ....مع السلامه
زفر بضيق بعد ما قفل الخط
**
**
**
**
الجده : يا ويلي عليك يا بنيه
ام خالد : يا خالتي هونيها وان شاء الله ما يصير الا خير
ام سليمان : ادعي ربنا يفرجها
الجده ودموعها على خدودها : يا رب يا رب
رولا جالس وتتاظرهم : مسكينه ساميا ما حد خبرها
ام خالد بتحذير : انتبهي تقولين لها
ترى عمي تحلف اذا حد خبرها
رولا : ما رح اقول لا تخافي
وبنفسها
امسكي لسانك بالاول وبعدين نبهي علي
دخلت ليلى وهي حامله راشد : وين هيفاء ؟؟؟
سندس وهي حاطه يدها تحت خدها : راحت على بيتها
تتطمئن على عيالها وبعدها ترجع
رولا بنفسها الله لا يجيبها
قاطعهم دخول ام عبد الرحمن : السلام عليكم
ردوا عليها السلام وسلموا عليها الحريم
جلست بهدوء وطالعت ام سلمان : وكلي امرك لله يا ام سلمان وان
شاء الله ما يصيبه شر
الجده ام سلمان : الله يسمع منك
ام خالد جلست جنب امها:اخواني وين يمه ؟؟
ام عبد الرحمن : بالمستشفى اذا ما وقفوا مع عيال عمهم الحين متى يوقفون !!
ام سليمان : وابوي معهم ؟؟
ام عبدالرحمن : وبعدين اكيد رح يكون بالمستشفى ويوقف مع اخوه ويسانده
ليلى : والله تأخروا انا اقول يمكن صار شيء
ويخفون عنا
الجده وزاد نحيبها وخوفها بعد كلام ليلى
ام عبدالرحمن : يا جعلك ماني بقايل
انت ما تعرفين تتكلمين
انقلعي اطلعي برا لا بارك الله بعدوك
ليلى باستغراب : وش سويت يا جده ؟؟
ام عبدالرحمن : وتسألين بعد
سوسن : علامك يا جده ليلى مو قصدها
ام عبدالرحمن تطالع حفيداتها واعطتهم نظره قويه ورجعت تتكلم مع الحريم
**
**
**
ساميا بقهر :،شفتي يمه ولا سأل عني فوق ما هو ضاربني
ردت امها : انا متأكد انه ما ضربك الا انك نرفزتيه
ساميا : نفسي توقفين بصفي
فوق ما ضربني واقفه معه
لكن يصير خير
لو يموت ما رح ارجع له وخلي بنت ساره تنفعه
هزت امها راسها : ترى هذا مو كلامك
لا تحطين البنت بالسالفه ما لها دخل بالموضوع
ولا تخلي البعض يخرب بيتك
ساميا تكابر : ما حد لعب براسي
ردت امها : عاجبك الحين بعد ما تشاجر ابوك
واخوانك مع نايف
وابوك معند ما رح يرجعك
ساميا : وهذا المطلوب
ردت امها بحكمه : لانك زعلانه تقولين كذا بعد كم يوم رح تندمين
انك طلعتي من بيتك وكبرتي المشكله
وقولي امي ما قالت
اروح انام ورانا صلاه الفجر
يالله قومي وفكري بعقلانيه وتركي حركات البزران
ساميا بقهر : يمه
طنشتها امها وتوجهت لجناحها
**
**
**
بنفس البيت
سلمى : تتوقعين ماما وبابا يتطلقون ؟؟؟
لينا : كله من ريم بسببها صارت المشكله
سلمى : صحيح كله من ريم دائما بابا يعصب بسببها
الحين تلاقينها مستانسه بالبيت كله لها
لينا بعفويه : الله يأخذها
وبسرعه
استغفر الله
سلمى بنصيحه : لا تدعين
لينا ؛ طلعت بعفويه بس مقهوره منها
شوفي كيف صار مع ماما وبابا بسببها
سلمى زفرت بضيق : حتى بابا اتصلت عليه وما رد
علي
يمكن زعلان مننا علشان تركنا البيت
خلاص روحي نامي تأخر الوقت
هزت لينا راسها وتوجهت للسرير
**
**
**
صقر : اعصابي تلفت تأخروا كثير
نواف : اصبر ان شاء الله كل شيء يهون
سليمان : اكره الانتظار
وللي زاد قهري هالحريم كل شوي متصلين اقرفوني
صقر : لا تلومهم قاعدات على اعصابهن
نواف : جدي وضعه مو عاجبني ساكت ولا كلمه نطق من لما جينا هنا
صقر : مو لوحده شوف اخواني نفس الشيء
سليمان : الله يستر بس
قاطعهم الصراخ العالي
طالعوا جهة الصراخ
وكانت الوجوه ما تبشر بخير
تقدم الرجال منهم واشرار يطلع من عيونه : وينه
والله لاشرب من دمه وينه ال...
صقر بحده : احترم نفسك انت بمستشفى محترم مو بالشارع
رد الرجال : اقول لك وخر عن طريقي
هذي الشرطه جايه
الجد تقدم ما يبغى فضايح وناظر رجال كبير بالسن : خلينا نتفاهم وما يصير الا كل خير
قاطعه رجال ثاني : ما بيننا تفاهم
قاطعه الرجال الكبير بالسن : اسكت يا سعد
وطالع الجد ابو سلمان : على وش نتفاهم
ولدي بين الحياه والموت على وش تبغى نتفاهم ؟؟؟
الجد بهدوء : ان شاء الله ربنا يشفيه و انا مستعد اعالجه بالخارج
وفوق هذا رح اعطيكم المبلغ للي ودكم إياه
صرخ رجال : مو بحاجه فلوسكم وحق اخوي رح نطلعه من عيونكم
سليمان بقهر : حط لسانك بحلقك فاهم
واذا لكم حق خذوه عند الشرطه فاهم
بدر : يالله انقلع من هنا اشوف
سعد تقدم من بدر واشتبكوا مع بعض
وخلال دقائق كان الممر عباره عن حلبه مصارعه
حاول الجد يبعدهم بس ما حد سامع له
حتى وصلت الشرطه
وفرقت بينهم
نواف وهو يمسح الدم من فمه : والله لتندم يا زفته
وطالع بسعد بحده
سعد بنظرات ناريه وهو يتحسس يده : اعلى ما بخيلك اركب
ابعدوهم الشرطه عن بعض
وكل واحد يناظر ثاني بنظرات ناريه
كان الكل واقف ويناظر بعضه بتوعد وكره
الا شخص واحد جالس عند باب غرفة العمليات ووجهه اسود
ينتظر على نار خروج الاطباء
بعد ما فرقت الشرطه بينهم تقدم الجد من نايف وجلس ركبه ونص وهمس بإذن نايف
طالع ابوه باستنكار وقبل ما يرد
اشر له الجد بيده : ولا كلمه
نايف بتردد : وش ذنبه ؟؟
قاطعه الجد : انا اتفقت معه وهو موافق
نايف زفر بضيق : بس يبه من الحين لو مات الرجال
ما رح اسكت واعترف
وقف الجد : ان شاء الله يقوم بالسلامه
وطالع الممر كيف الشرطه متواجده
بهذي اللحظات طلع الدكتور من الغرفه
وقف نايف بسرعه ومسك يد الدكتور : بشر يا علي
وش صار ؟؟
د.علي : للحين وضعه حرج وان شاء خلال الساعات القادمه يتحسن
مسح نايف على وجهه بتعب والهم اثقل عليه
**
**
**
**
الجده وقلبها مثل النار : اتصلي يا ليلى فيهم
ترى قلبي ما هو مطمن
ليلى : يا خالتي ولا حد يرد منهم علي
يمكن منشغلين بالاجراءات
ام خالد تحاول تهدي الوضع : ان شاء الله ما في الا الخير
طالعت سندس الساعه وهمست لليلى : تأخر الوقت وما في خبر يريح
ليلى بنفس الهمس : الله يجيب الخير
رن جوال ام خالد يقطع الصمت وكل القلوب وقفت
وتناظر ام خالد على اعصابهم
اخذت ام خالد نفس وردت بهدوء الو .........متى ........لا حول ولا قوة إلا بالله .........طيب اي شيء يصير خبرنا .........مع السلامه
الجده وهي تمسح دموعها : وش صار ؟؟
مات الرجال ؟؟
ام خالد : لا تفاولين يا خالتي
الرجال ما مات بس وضعه للحين ما استقر
الجده : يا ويلي عليك يا نايف
ام سليمان :،يا خالتي قومي صل ركعتين وادعي
ربنا احسن من ذا البكاء
هزت راسها الجده وقامت من المجلس
ليلى : وش صار ؟؟
ام خالد بعد ما تأكدت من خروج الجده : اهل الرجال
عاملين بلبله بالمستشفى
ليلى عضت على شفتها : لا تقولين قدام خالتي
هزت راسها ام خالد
**
**
**
**
بدر : وقسم بالله نفسي اكسر راسه
عمر جلس جنبه على الرصيف : والله لنردها له
والزمن بيننا
خالد واقف يناظرهم ؛ اعقلوا لو مره وحده
ما في داعي لذي المشاكل
يعني اهله لما يشوفون ولدهم بين الحياه والموت
تبغونهم يضحكون لكم
صقر حط يده على كتف خالد ؛ صادق
حط حالك يا بدر مكانهم ويجيك خبر انه ريان
دهسته سياره بين الحياه والموت كيف رح
تقابل للي دهس اخوك
بدر طالع صقر ونزل راسه وهو يناظر الارض
وما رد عليه
نواف وهو مرتكي على السياره : بس مو يكون ردهم
بالهمجيه هذي
خالد باستهزاء : للي يسمع يقول
ما كأنكم بالهمجيه نفسها رديتم
سليمان : دفاع عن النفس
سامر : يعني تبغاهم يضربونا وما نرد عليهم ؟؟
بدر : تراني ما احب المثاليه الزايده
مو كأنك يا صقر كنت بوسط الهوشه
صقر طالع بدر بفوقيه وما رد
خالد بهدوء : خلينا نروح نشوف وش صار
من ساعه لساعه فرج
**
**
**
**
بعد ما دخلوا المستشفى
خالد ناظرهم : خليكم انا اروح اطمئن ما نبغى مشاكل
بدر باعتراض : لا والله ..
قاطعه خالد بحده : وبعدين !!
انتم بزران ؟؟؟
تركهم وتوجه للعنايه المركزه يطمئن على الوضع
شاف الدكتور المشرف على وضع الرجال
وخبره انه للحين ما في شيء جديد
هز خالد راسه ورجع ما حب يدخل ويشتبك مع
اهله وخاصه لما شافهم بالممر للحين متواجدين
رجع عند الشباب يطمئنهم
**
**
**
**
نايف واعصابه محروقة : يبه وش ذنبه السواق
يتحمل غلط انا عملته
الجد بنهر: تبغى سمعتنا تكون على كل لسان يقولون
نايف بالسجن
وبعدين السواق موافق وانا كتبت له تعويض
يطلب المبلغ للي يبغاه
ووعدته اطلعه منها
فيصل بقهر : انت وين عقلك ما شفت الرجال ؟؟
نايف حط راسه بين يدينه : والله ما شفته
ما ادري من وين طلع لي؟؟؟
ابو سليمان : ان شاء يقوم الرجال بالسلامه
دخل خالد المكتب بهدوء وخلفه العيال
رن جوال بدر رد بهدوء الو .......وبفزع تكلم
وش تقول ؟؟ .......مااااااااات
متى ........لا حول ولا قوه الا بالله
كانت كل الانظار عليه والقلوب وقفت من الخوف
اي مصيبه حلت عليهم مات الرجال واهله مو مسامحين
ما انتبهوا للشخص للي شاف الدنيا كلها حوله
اسود
وفقد وعيه
الجد بصراخ طالع بدر : متى مات ؟؟
بدر بنظره غباء : قبل شوي
الجد ضرب كفه بالكف الثاني : لا حول ولا قوه الا بالله
وش هالمصيبه؟؟
فيصل مسك يد ابوه : يبه لعله خير
خالد طالع بدر للي يناظرهم باستغراب : مين قال لك انه مات ؟؟
بدر : طلال اتصل وخبرني الحين
صقر وفقد اعصابه وبصراخ : والزفته طلال وش عرفه ؟؟
يقرب له ؟؟
بدر : هو للي اشتراه وخليته عنده
فيصل : وش قصدك ؟؟ عن وش تتكلم انت ؟؟؟
بدر باستغراب : زوج الحمام للي اشتريته الاسبوع
الماضي مات قبل شوي خساره دفعت حقه
قاطعه صرخه من سلطان : اطلع براااااا
لا بارك الله بعدوك الحين حنا نترقب بالرجال وانت
تتكلم عن الزفت
قاطعم عمر للي انتبه على نايف : شوفوا عمي
نايف
**
**
**
**
صليت الفجر وبعدها طالعت جوالي
وانقهرت ولا كلف نفسه اتصال
يسأل عن العيال على الاقل
توجهت لغرفة عيالها صحتهم للصلاه
ورجعت للغرفه وتحس بنار بقلبها
معقول هنت عليه كل هالسنوات وباعني
بالسهوله هذي
وكأنه يبغى يتخلص مني وجاءت الفرصه لعنده
بدون تعب وعناء
كيف يتخلى عني بذي السهوله ؟؟!!
مسحت دمعه من خدودها وش استفدت
خسرت زوجي وخربت بيتي بيدي
الله يلعن الشيطان لعب بعقلي
المفروض اتحمله لحد ما يهدى
لو كلمته اكثر من مره بهدوء يمكن يسمع
مني
وش يفيد الندم
حطت يدها على صدرها
يا خوف قلبي يرسل لي ورقه الطلاق
هذا نايف يعملها وما يهمه احد
مسحت دموعها
وش الحل الحين ؟؟؟ ابوي معند على رجعتي وما
يبغى يرجعني
حتى اخواني
عضت على لسانها
كله منه لو ما تكلمت ما كان صار للي صار
بس ما عاد يفيد الندم
**
**
**
خالد تقدم منهم واقفين عند غرفه نايف
وابتسم : البشاره
الجد وقلبه مثل النار صلوا الفجر وللحين ما ناموا : لا تلعب بأعصابي تراها تلفت
خالد اقترب من الجد وباسه على راسه : الرجال
تعدى مرحله الخطر
وضعه الحين مستقر
الجد بسرعه سجد على الارض شكر لله
انرسمت علامات الفرح على وجوه الموجودين
وهم يشكرون الله
فيصل : عاد متى يصحى نايف ونبشره
سلطان : مسكين اعصابه تلفت بسبب هالعله بدر
سليمان : ربك سلم
صدمه قويه له
ابو سليمان : علامكم على بدر تراه ما يقصد
فيصل بقهر : حد يعمل سواته ؟؟؟
صقر : امي اتصلت تبغى تكلم نايف
الجد : وش قلت لها ؟؟
صقر اخذ نفس : الحجج واهيه
قفلت الجوال وهي تبكي مو مصدقه
تقول انه بالسجن
فيصل : انا اقول نرجع بجلستنا هنا
نزيد الشكوك بقلب امي
ابو سليمان : وانا اقول كذا
سلطان وهو يتثاوب : ما عدت اشوف قدامي من
النعاس
خالد ؛ كلنا مثلك يا عم
**
**
**
**
بفجعه : وش تقول يبه ؟؟؟ متى هذا الكلام ؟؟؟
ابو ساميا : البارحه الظاهر انه بعد ما طلع من عندنا
ساميا ودموعها تنزل : ليه ما حد خبرني ؟؟؟
انا اخر من يعلم !!!
رد ابوها : ما حبيت اضايقك يعني لو خبرتك وش
رح تعملين له ؟!!
ساميا : وينه الحين ؟؟؟
ابوها بهدوء : بالمستشفى
ساميا تنهدت براحه : اشوى ظنيت انه بالسجن
تذكرت وباستنكار
ليه بالمستشفى ؟؟؟
رد ابوها : بس كذا نفسيته تعبت بعد ما شاف
الرجال للي دهسه بين الحياه والموت
والظاهر ارتفع عنده الضغط
ساميا وهي تمسح دموعه : طلبتك يبه خذني لعنده
ابوها رفع حاجب : على حساب ما تبغينه
قاطعته ودموعها نازله : كله حكي
يبه تكفى ابغى اشوفه
ابوها حزن على حالها : يالله جهزي نفسك
طلعت ساميا وشافت سلمى ولينا يبكون
سلمى اقتربت من امها : والله ما تطلعين
الا اذا اخذتينا معك
ساميا باعتراض : بس
لينا : نبغى نطمئن عليه
ساميا فكرت مثل ما هي قلبها طاير تتطمئن عليه اكيد
بناتها مثلها : بسرعه جهزوا نفسكم
**
**
**
**
صقر بابتسامة : الحمد لله على سلامتك
نايف بتعب : الله يسلمك
وش صار ؟؟؟
صقر بابتسامة : الحمد لله الرجال مر مرحله الخطر
وكل شيء تمام
نايف بشك : تكذب علي يا صقر ؟!!
انا سمعت بدر لما قال انه مات
نواف جلس على حافه السرير وابتسم : لو مكانك يا عمي افسخ الخطوبه
وش تبغى بواحد خبل مثله
حنا نحاتي الرجال وهو يتكلم عن زوج حمام مشتريهم الاسبوع الماضي
سليمان : تراه مخبول يا عمي افسخ الخطوبه
وانت الربحان
خالد ابتسم : لو يسمعكم بدر
مسكين سلطان وفيصل مسحوا فيه الارض
بعد ما شافوك فاقد الوعي
تنهد نايف : ما قدرت اتحمل الصدمه
إلا وين ابوي واخواني ؟؟؟
خالد : جدي راح ينام طول الليل سهران
والتعب هد حيله
واعمامي نفس الشيء بس ميعادهم الحين
يرجعون
نايف : امي وين ؟؟؟
نواف : سامر راح يجيبها بس انت ارتاح
وام سيف والعيال على وصول
سكت نايف وللحين مو مرتاح
حتى يشوف الرجال قدامه سليم ما فيه شيء
كان يسمع الشباب يمزحون ويضحكون بس
باله مشغول حتى تنحل هذي المشكله
دخل بدر بابتسامة عريضه : سلامات يا عمي
طالعه نايف وابتسم بنفسه يحسه الخبال
عنده زايد
سلم بدر على نايف ووقف جنبه : ها اخبارك يا عمي ؟؟؟
نواف : انت خليت فيها اخبار بغيت تذبحه
حتى عمي نايف يبغى يفسخ خطوبتك من بنته
يقول مستحيل ازوج بنتي لواحد مخبول مثله
فتح بدر عيونه على وسعهم باستنكار
وطالع نايف
نايف ضحك من قلبه على شكل بدر
بدر مو قادر يركب كلمه على بعضها : عمي قال
قصدي
ضحك صقر بصوت عالي : هههههههههه
فعلا انك مخبول
تراه يمزح معك هههههه
قاطعهم دخول سامر وعمر
سامر : هذي جدتي وصلت
وقبل ما يكمل كلام دخلت الجده وتوجهت للنايف
بأقصى سرعه
وحضنته ودموعها تنزل وحالتها حاله
بدر يهمس للشباب : حسستني انه هو المدهوس
عمر : كأنك ما تعرف افلام الاكشن لجدتي
سامر : انا نفسي افهم وكأنها تضغط على زر وتنهل الدموع
سليمان : انا اقول لازم جدي ما يخليها تحضر
افلام
شوفوا مسكين عمي نايف خنقته
تراها فاهمه الحضن غلط
صقر بابتسامة وهو يهمس : ما اسمح لكم تتكلمون عن امي كذا
سامر طالع نواف للي مغطي وجهه بكفيه وكأنه
يبكي : علامك يا نواف
طالعوا الشباب نواف باستغراب ليه يبكي
اقتربوا منه
سليمان رفع حاجب : وش فيه ؟؟؟
نواف يمثل صوت باكي وبدلع : تأثرت بالموقف
وايد وفقع ضحكه عاليه ههههههههه
نزل يدينه عن وجهه وابتسم وغمز للشباب : بالله ما اصلح اكون ممثل
قاطعهم صراخ الجده : انت ما تستحي على وجهك جالس تضحك
وعمك بين الحياه والموت
خالد ابتسم وهمس للشباب : اقطع موتت عمي
الجده تكمل : ما في احترام للمرضى ؟؟!!
لكن حسابكم بعدين
وخاصه انت
واشرت على نواف
نواف ببراءه : اناااااا
الجده بعصبية : فنى
وانت الثاني اشرت على بدر
انا سامعتكم تتهامسون علي
نواف يهمس لسليمان : اعوذ بالله من الحريم
الجده بعصبية : وش قلت له ؟؟؟
نواف بابتسامة صفراء : ها اقول له لازم
نعتذر منك
الجده اعطته نظره قويه ورجعت لنايف
وفتحت معه تحقيق وهي تتطمئن عليه
22
22
22
دخلت ساميا والبنات لغرفة نايف
كانت الغرفه واسعه والشباب جالسين
على الكنب بعيد عن السرير يتكلمون
والجده عند نايف مو قابله تتركه
دخلت ساميا ومعها عيالها
اقاربت سلمى من ابوها وهي تبكي
سلمت عليه وحضنها وباسها على راسها : ليه
البكاء يا بابا انا بخير
وقفت سلمى وبصوت مبحوح من البكاء : كنت خايفه عليك
نايف بابتسامة محبه : لا تخافين حبيبتي
اقتربت لينا ورمت نفسها بحضن ابوها
نايف مسح على راسها : خلاص بابا ليه الدموع ؟؟؟
باس راسها : ازعل منكم اذا شفتكم تبكون
هزت راسها لينا
سلمت عليه ساميا وهي تبكي
نايف : وبعدين مع هذا البكاء ؟؟؟
والله اني بخير
ساميا : كله بسببي
قاطعها : اششششش مكتوب ومقدر
بجهة الشباب للي كانوا يناظرون الموقف
نواف بتمثيل : لا لا قلبي الرهيف لا يستحمل هذي المواقف الحزينه
سليمان : يا اخي الحريم عندهم الحساسيه زايده
صقر : بدر هذي خطيبتك هنا المفروض تروح
تسلم عليها
وغمز له
بدر لوى بوزه : علشان يقص رقبتي عمي نايف نواف : وش فيها لو كلمتها وسلمت عليها
مو خطيبتك ؟؟؟
صقر : اذا ملك عليها وقتها يسلم عليها ويزورها
غير كذا ما عندنا
بدر بمرح : بس لازم الحين واقف معها
واخفف عنها
سامر عقد حواجبه باستغراب : طيب ذول
بنات خالتي ام سيف
غريبه ريم مو معهم ؟؟
صقر بحده : وش تبغى فيها حتى تسأل عنها ؟؟؟
اتوقع انه ما يعنيك الموضوع
خالد باستغراب : علامك اكلته ما قال شيء
بس سأل
لأنه غريبه ابوها بالمستشفى وما تيجي تزوره ؟؟
سليمان كان يبغى يتكلم بس سكت لانه عارف
صقر
ناظروا الجد لما دخل وكانت ملامحه فيها
ضيقه شوي
الجد جلس على الكرسي قريب من نايف بعد ما سلم على
زوجه نايف والبنات
ناظر ساميا : اخبارك يا ام سيف ؟؟
ساميا بهدوء : الحمد لله بخير
طالع الجد الموجودين : وين ريم ؟
الجده بكره : بالبيت يعني وين رح تكون
ما كلفت نفسها تيجي تتطمئن على ابوها
طنش الجد كلامها والتفت على سليمان
للي جالس عند الشباب : ابوك وين يا سليمان ؟؟
سليمان : بالبيت
الجد : اتصل فيه يروح يجيب ريم هنا
خالد : ابوي يبغى ييجي هنا اتصل فيه يجيبها
الجد باعتراض : لا
اتصل يا سليمان على ابوك وقول له جدي يقول
لك روح جيب ريم من البيت لهنا
لوت الجده بوزها مو عاجبها انه ريم تيجي
اتصل سليمان على ابوه وخبره
**
**
**
**
جالسه على اللاب ومندمجه بالشغل
مسحت على وجهها وهي تحس بإرهاق
وتعب وجوع
هذا اليوم الثالث والباب مقفل عليها بالمفتاح
وما حد رجع للبيت
الوقت بعد العصر واليوم كان عندها دوام وما راحت للجامعه
المشكله ما عندها رقم نايف كان تفاهمت معه
ما ترضى يعاملها كذا
وكأنها حيوان يقفل الباب عليها ويروح
ولا يتذكرها لا بأكل ولا بشيء
والشغاله تنادي عليها من خلف الباب وما حد رد
الظاهر انها بالملحق وما تدري عن وجود ريم
حمدت ربها انها يوم الاربعاء حطت بالثلاجه للي بغرفتها
خبز واقراص جبنه وبعض الاشياء الخفيفه
لانه احيانا تكون مشغوله وتتكاسل تنزل تحت للمطبخ
لو كانت تدري انه رح يتقفل الباب عليها
كان خزنت اكثر
الاغراض الموجوده كانت عينات
وخلصوا البارحة الصبح
واليوم السبت تحس مو قادره تتحمل الجوع
اكثر من كذا
وقفت وتناولت شالها وربطته على معدتها
وشدته للاخير لعله يخفف الجوع
شافت جوالها يرن وكانت الجوري
طنشت ما لها خلق ترد
وما تبغى تستنفذ باقي طاقتها بالكلام
سكت الجوال
وسمعت طرقات على الباب
ما ردت وهي تفكر مين رح يكون يطرق الباب
اكيد مو نايف لانه معاه المفتاح
قطع تشكيكها صوت هادي تعرفه من قبل : ريم افتحي الباب
ريم وهي جالسه مكانها عرفت صاحب الصوت بس
تبغى تتأكد : مين ؟؟؟
ابو سليمان : افتحي يا ريم ابغاك بموضوع
ريم ما تدري وش ترد عليه
تقول له تراني ما اقدر افتح الباب لانه نايف
مقفل علي الباب مثل الحيوانات
تحس بالاهانه تزيد وما رح ترضى بالاهانه
وتحس بغليان داخلها
فضلت السكوت لانه لو ردت ما تضمن نفسها
وبنفس الوقت ما تبغى تسيء لابو سليمان
لانها ولا مره آذاها رجل هادي وما عنده مشاكل
ابو سليمان مل من الانتظار ولا كلفت نفسها ترد عليه مره ثانيه
مسك الجوال واتصل على ابوه
الو .........ايه رحت ........بعدني في بيت نايف ....
مقفله الباب بالمفتاح ومو راضيه تفتح ........مو راضيه ترد حتى ........تراني مليت من الوقوف ....حلاص خليها بالبيت يمكن تعبانه .........طيب اعطيني حل ........طيب الحين اشوف الشغاله
قفل الخط وتوجه للشغاله
اخذ منها مفتاح احتياط
وتوجه لغرفه ريم فتح الباب ودخل بهدوء
كانت جالسه على السرير ومعطيه ظهرها للباب
وقدامها اللاب
اخذ نفس ابو سليمان وتضايق من حركتها
كيف مطنشيته : ريم
لفت ريم عليه ووقفت : هلا عمي
ابو سليمان طنش حركتها لانه بنظره بعدها
بزر بس استغرب وجهها اصفر خالي من الحياه
وتحت عيونها اسود تغيرت كثير وين ريم البزر كبرت وصارت كبيره حس انها تعبانه سألها بحنيه : تعبانه ؟؟
ريم هزت راسها بالنفي
تكلم بهدوء : جهزي حالك علشان نروح للمستشفى
ريم عقدت حواجبها باستغراب : مستشفى ؟؟
ابو سليمان حاس كل هالسالفه ما لها داعي يعني نايف ما في شيء
بس ابوه اصر يبقى تحت المراقبة ويطمئن
على وضعه : ابوك بالمستشفى تعبان شوي
ولازم تروحين تسلمين عليه
ريم بهدوء طالعت عمها : ضروري ؟؟
ابو سليمان يعرف طبيعه علاقة ريم بنايف رد
بهدوء : ابوي ملزم عليك تروحين
هزت ريم راسها بتفهم : دقيقه واكون جاهزه
ناظرها وطلع : خذي راحتك
زفرت بضيق تحس تزيد على نفسها تتحمل
اشياء فوق طاقتها
ليه لازم تحترم وتقدر اشخاص اهانوها
زفرت بضيق
رح تعمل بأصلها وتربيتها ومن باب البر تزوره
مع انها متأكده لو قالوا لنايف ريم
بالمستشفى ما رح يهتم ولا رح يفكر
يزورها
لبست عبايتها والشيله وطلعت من الغرفه
نزلت تحت شافت ابو سليمان ينتظرها
كان ابو سليمان يناظرها باستغراب
متعود على بناته يقعدون ساعه وهم يجهزون .نفسهم .ريم خلال دقائق كانت نازله
ريم بهدوء : بس دقيقه انتظر يا عمي
ابو سليمان : خذي وقتك
توجهت للمطبخ شافت الشغاله وحست
بالحقد عليها : جيبي لي نقاب من غرفة سلمى
او لينا
هزت الشغاله راسها وطلعت من المطبخ
ناظرت ريم المطبخ مو نظيف الظاهر انها
الشغاله ما دخلته من بعد ما طلعت ساميا
زفرت بضيق وتوجهت للثلاجه
وفتحتها تعبي معدتها
**
**
نايف زفر بقهر : شفت وتلوموني لما اعصب !!
الجد يرقع : يمكن البنت تعبانه
نايف بقهر : تعبانه ما تقدر تفتح الباب لعمها
لكن حسابها بعدين
**
نزلوا من السياره وهو مستغرب من بعض اسئله
ريم
يحسها بنت فهمانه وعقلها كبير بس استغرب
ليه تسأله عن بعض الامور المتعلقه بالشركه
مر بباله شك
معقول تحاول تتجسس علينا لصالح ابو سعد
هز راسه يطرد هالشك
توجه مع ريم لداخل المستشفى
**
**
**
دخل ابو سليمان للغرفه ورد السلام بهدوء
دخلت ريم خلفه وهي تحس بتلبك معوي
من كثر ما أكلت
اخذت نفس وهي ناويه تعمل بالواجب فقط
دخلت وناظرت المكان
نايف على السرير وعياله حوله
والجد والجده جالسين جنب السرير
والشباب جالسين بعيد مع بعض
حست كل النظرات عليها طنشت
وهي تحس بالاحراج كيف تسلم على نايف
عمرها ما سلمت عليه
تحس بصعوبه كيف تحط يدها بيده
اتحاملت على نفسها وردت السلام بهدوء
وتحس دقات قلبها تزيد عكس الثقه
الظاهريه
اقتربت من نايف للي كان شبه جالس
وبحضنه فارس
مدت يدها لثواني بالهواء وما تحرك نايف
ناظرها بحقد بكره بفوقيه : ليه جايه هنا ؟؟
عزيمه حتى تيجي تسلمين علي ؟؟!!
نزلت ريم يدها بفشيله وخاصه كل الانظار عليها
اقتربت منه وهمست بإذنه بهدوء : انط من الشباك علشان اجي!!
نسيت انك مقفل الباب علي بالمفتاح
فتح عيونه بإنكار
رفعت نفسها وابتسمت وبانت ابتسامتها من عيونها تخفي
مشاعر الحزن والضيق للي كانت خامده
ومع هالايام صارت تحيا من جديد
سلمت على الجد والجده
وساميا واخواتها سلمى ولينا
ووقفت بعيد عنهم شوي لابسه قناع البرود ومن داخلها
تحس بالغربه
تحس نفسها غريبة عنهم ما تحس بصلة
قرابه بينها وبينهم
مجرد اناس انحكم عليها تعيش معهم
غصب عنها
لا تنكر انها تتمنى تهرب بس وين ؟؟؟؟
ما في مكان يلمها ويحتويها
للحين تسأل وش الذنب للي اقترفته
حتى يعاملها كذا
تحس نفسها بأي لحظه تدخل بنوبه بكاء
وخاصه نظرات الكل عليها وكأنها غريبه بينهم
ما خفت عليها نظرات الجده الشامته
حاولت تبقى لابسه قناع القوه لآخر لحظه
الجده تطالع ريم من فوق لتحت : يعني نرسل لك جاهه حتى تزورين
ابوك
ريم طالعتها بهدوء وما ردت
الجد بهدوء طالع الجده : اتركيها براحتها
وناظر ريم
تعالي يا ريم اجلسي عندي واشر على الكرسي
للي جالس عليه وكانت المسافه صغيره
ريم وهي تحاول تتحكم بصوتها : مشكور
بس مرتاحه بمكاني
اقترب صقر منهم بابتسامة : ما تسلمين على عمك الشيخ صقر !!
ريم ابتسمت بمجامله وتقدمت وسلمت عليه ببرود
وابتعدت عنه بهدوء ورجعت مكانها وقفت
بعيد عنهم
صقر ابتسم : ترى ما فينا جرب بعيده عنا كذا
تعالي هنا
واشر قريب على البنات
ردت بهدوء : مشكور
بس مرتاحه هنا
الجد بحزم : اتركها يا صقر على راحتها
نايف طالع ريم بحده وبعدها طالع صقر : صقر ارجع ريم
للبيت
الجد طالعه : ووش هذا الكلام يا نايف ؟؟
نايف : ما ابغى اشوف ناس كذابه ما ادري على وش شايفه
نفسها
الجد بنهر : نايف
نايف بقهر : هالكذابه تقول اني مقفل الباب عليها
بالمفتاح
تكذب علي وانا عايش
الجد طالع ريم : وش هذا الكلام ؟؟
ريم بثقه : انا ما كنت ناوي اتكلم بس دامك
تكلمت
ايه قفلت الباب علي يوم الخميس
بعد ما رجعنا من الم
قاطعها نايف : كذابه انا ما قفلت الباب
ريم بهدوء عكس النار للي بداخلها : كنت معصب
وقفلت الباب بالمفتاح وطلعت من البيت
وخالتي ام سيف تركت البيت يوم الجمعه الصبح
الجد طالع نايف : كيف تقفل الباب عليها
ثلاث ايام بدون اكل
نايف استند بعصبية : كذابه لا تصدقها
لو كان كلامها صحيح كانت شبه ميته من الجوع
هذا هي واقفه ولسانها وش طوله
صقر طالع نايف : اذا كلام ريم صحيح اكيد
رح يكون معك المفتاح
نايف بقهر : ما اذكر اني قفلت الباب بالمفتاح
توجه صقر لملابس نايف وفتش بالاغراض
وبعدها ناظرهم وهو ماسك المفتاح بيده
نايف باستنكار : بس انا ما اذكر اني قفلت الباب
والله ما اذكر
ابو سليمان : انا لما وصلت عندها كان الباب مقفل
واخذت مفتاح احتياط من الشغاله وقالت ما في غير نسختين لهذا الباب نسخه معها
ونسخه بالباب
والباب ما كان فيه نسخه
الجد بحزم : ممكن اعرف ليه عملت كذا وقفلت الباب
كانت ريم مقهوره من نايف
حتى ما احترمها وما قدر انه في شباب يحترمها
قدامهم
ما سلم عليها
وطردها ويكذبها
ما كان قدامها الا الانتقام وبدون وعي تكلمت : لأنه يوم الخميس رحت معه للم
قاطعها نايف بعصبية وهو رافع يده بتهديد والمغذي
يعيق حركته : ريم ولا كلمه
الجد طالعها بحزم : ريم تكلمي وش فيه ؟؟
وطالع نايف ليه ما تبغاها تتكلم ؟؟
نايف اعطى ريم نظره ناريه وتوعد فيها اذا تكلمت
لآخر لحظه رجعت ريم لرشدها ولاخر لحظه كانت رح تتكلم عن الاختطاف
مسكت لسانها لو تكلمت اكيد رح تشوه سمعتها وتنتقم من نفسها قبل ما تنتقم من نايف
لانها تعرف نظره المجتمع للمخطوفه او المتعرضه للاختطاف
واكيد رح تصير مشاكل كبيره بالعائلتين
ورح تنحرم من امها للابد
اخذت نفس بهدوء : لأني طلبت منه ازور اهل امي وعصب
سكتت ما لها نفس تتكلم او تبرر
الجد بعدم اقتناع طالعها : ريم هذي هي السالفه ؟؟
ريم استغفرت بسرها على هذي الكذبه : ايه هذي هي السالفة
واذا مو مصدقني اسأل
واشرت على نايف
تنهد نايف براحه بعد ما سمع كلامها مصيبه لو تكلمت فضيحه
حتى لو ما كان في احد غريب هنا بس هذي
المسأله حساسه
وبنفس الوقت يبغى يقهرها مثل ما حرقت اعصابه : ايه كلامها مزبوط
واذا سمعتك انك متواصله مع احد منهم
اقص لسانك فاهمه
صقر باعتراض : ما يطلع لك تحرمها من اهل
امها
نايف ناظر ريم بفوقيه : امنعها بكيفي وما حد له
دخل
الجد : مو وقت هذا الكلام
ريم عارفه انه يبغى يستفزها ما ردت ولا علقت
ناظرته وهو يناظرها باشمئزاز
مهما كانت تتحلى بالقوه بس هذي النظره مؤلمه
وجارحه وخاصة اذا كانت من شخص
المفروض تكون كل نظراته محبه وحنان
حست اذا بقيت على هذي الوضعية رح تختنق
والنقاب زاد من اختناقها وضيقها
طالعته وهي مصممه ما حد يطعن بتربيتها تكلمت بهدوء : انا اسفه اذا حضوري ازعجك
الحمد لله على السلامه
ما تشوف شر
حست نفسها قالتها فوق طاقتها
طالعت ابو سليمان : اذا ما عليك كلافه يا عمي
ترجعني للبيت
ابو سليمان حزن عليها : يالله تعالي
ريم بهدوء : مع السلامه
نايف بحقد : مقلعه تقلع وجهك وتريحني منك
ريم طالعته بابتسامة بانت من عيونها
الجد بعصبية : وش هذا الكلام ؟؟
وطالع ريم للي كانت عند الباب : ريم ارجعي
طالعته ريم باستغراب
الجد : تعالي هنا
تقدمت ريم وهي تمشي بخطوات هاديه
الجد بحزم طالع الشباب : ممكن تطلعون برا
طالعوا الشباب بعضهم
وبعدها طلعوا بهدوء
كانت ريم عيونها بالارض ما تحب تطالع بالشباب
وتقزهم تحاول قد ما تقدر تغض بصرها
ابو سليمان : حنا ننتظركم برا يالله يا صقر
صقر تبرطم ما يبغى يطلع بس اضطر
حتى تأخذ ساميا راحتها
**
**
**
طلع صقر وابو سليمان من الغرفه وتوجهوا لمكتب صقر
بعد ما راح صقر وابو سليمان
طالع خالد الشباب باستغراب : هذي البنت هاديه
ومحترمه مو مثل ما قلتم بالعكس احسها انسانه راقيه جدا
سليمان باستهزاء : يمكن الجوع اثر عليها
بدر : مو عبود قال انها ما تتغطى ؟؟!!
عمر : اكيد عمي لبسها غصب عنها
بدر : والله انها صامده ثلاث ايام بدون اكل
خالد : كيف عمي يعمل كذا فيها
لو ما راح عمي سلمان كان للحين مقفل الباب
نواف : هذي مثل القطه بسبع ارواح
اسألنا عنها عارفينها
يمكن تتمسكن حتى تظهر للكل انها مسكينه
خالد طالع نواف : احسك تتكلم بغيره
نواف بغرور : انا
على وش اغار ؟؟
عمر : بس عمي نايف ما عجبتني معاملته معها
فرق بينها وبين اخواتها
بدر : بصراحه حزنت عليها لما فشلها عمي
بس حسيتها تستاهل لانها فتانه
كم مره تعاقبنا بسبب لسانها الطويل
نواف : ما حد يقهرني غير جدي
يعاملها وكأنها اميره
خالد طالعه : قلت لك غيران
قاطعهم ريان بتفكير : ما خشت راسي الترقيعه
طالعوه الشباب باستغراب
بدر : وش تقصد ؟؟
ريان : سالفه انه قفل الباب عليها
الحين لانها طلبت ترزور اهل امها يعمل كذا ؟!!!!
انا اقول في سالفه كايده
نواف : وانا شكيت كمان لانه عمي كان معصب
ويناظرها بوعيد
ولما قالت علشان اهل امها
حسيته تنهد براحه
ريان : يمكن السالفه تخص عمي لانها كانت تبغى تتكلم
مو مهتمه
لو كانت السالفه تخصها ما تكلمت قدام الجميع
عمر : يمكن عمي طلع متزوج وكشفته
وغمز للشباب
خالد: كلامكم صح
بس ما اتوقع انه رح نعرف السالفه
يعني ما في داعي للقافتنا
بدر : بس تعالوا نوقف عند الباب يمكن نفهم السالفه
خالد : لا ما يصير عيب
عمر : ما فيها شيء حنا واقفين عند الباب
ما حد قال لهم يتكلمون بصوت عالي
وتوجه عند الباب
وخلال ثواني كانوا قريب من الباب
**
**
**
الجد طالع ساميا و ريم وسلمى ولينا بعد ما طلعوا
خذوا راحتكم
فكت ساميا النقاب وبناتها
الجد طالع ريم باستغراب : ليه بعدك لابسه النقاب
ما في احد
ريم : مرتاحه كذا
نايف بحزم : كشفي ما في احد غريب هنا
مقهوره مو متعوده حد يتحكم فيها
ريم تحاول قد ما تقدر تمسك اعصابها وتتظاهر بالبرود : مرتاحه
قاطعها الجد : اتركها يا نايف على راحتها
وطالع نايف وساميا : ممكن اعرف وش المشكله ؟؟
وطالع ريم : وانت وش قلتي لساميا حتى تترك البيت
ريم بداخلها تبغى تصرخ اتركوني بحالي
وارحموني من سخافتكم صارت تعد بالارقام
قبل ما تتهور
الجده تطالع ريم : حرام عليك تخربين بيت ام سيف
الجد بنرفزه طالع الجده : ما طلبت منك تتكلمين
وطاالع ساميا : وش السالفه ؟؟
ساميا طالعت نايف وبعدها الجد وبتردد : يا عمي
من لما رجعت ريم للبيت وحياتنا قلبت نكد
دائما نايف يصرخ ومعصب من ريم ويبرد
حرته ويصرخ على العيال
حتى البنات صاروا يخافون يكلمونه
حتى ما عاد يرد على الجوال يرسل رسائل
يعني
اذا متضايق من ريم حنا وش ذنبنا
انا ما اكرها بس وجودها سبب لنا النكد
الجد طالع نايف : صحيح هذا الكلام ؟؟
نايف بضيق : يعني الواحد ممنوع يعصب
الجد : وليه تعصب من ريم ؟؟
وش عملت علشان تعصب وتصرخ ...؟؟؟
نايف اعطى ريم نظره وبعدها لوى بوزه على جنب بانقراف : تجيب الغثاء
ريم طنشت نايف ما رح تسمح لهم
يذلوها او يهينوها صحيح
من قاعدتها الاحترام بس ما توصل يهينوها
وتسكت لهم لازم يعرفون انها احترامها وسكوتها لهم مو ضعف بشخصيتها اخذت نفس وبصوت واثق هادي طالعت ساميا وتكلمت : انا اسفه اذا وجودي ضايقك
بس لنفرض انه سلمى كان بينها وبين ابوها
مشكله وقلب البيت نكد
يا ترى تتركين البيت له ولسلمى وتروحين لاهلك ؟؟
يا ترى تطلبين منه يطلع سلمى من البيت ويرميها ؟؟؟
وبحده
اكيد لا
رح تحاولين تحلين الاشكال بينهم
وتخففي من عصبيته ورح تتحملينه علشان بنتك
وش فرقت سلمى او لينا عني
مثل ما لهم بالبيت لي انا كمان مثلي مثلهم
ولا تفكرين انك تتكرمين علي وضايفيتني
في بيتك
مثل ما اخذتوني من بيت جدي سالم بالغصب
بالمقابل بالغصب لازم توفرون لي بيت اعيش
فيه
وما حد يمن علي بوجودي عنده
واذا ما عجبك وجودي بالبيت بكيفك
بس انا مو طالعه من البيت حتى لاخر لحظه
من حياتي
ولا يروح بالك وتقولين انتظرها اخرها تتزوج
حطيها حلقه بإذنك
تراني قاعده على قلوبكم وما رح اطلع من البيت الا على القبر
نايف بحده وصوت عالي : ما اسمح لك يا ريم
تتمادين بالكلام مع ام سيف فاهمه
ريم بصوت هادي و واثق : انا ما تماديت بس
نبهتها على امور يمكن ما انتبهت لها
نايف بعصبية : حطيها حلقه بإذنك اول حد يخطبك
رح ازوجك غصب عنك
ريم بنبره استهزاء : ما استبعد عنك شيء
كنت تبغى تزوجني للبزر عبود
نايف بعصبية : احترمي عيال عمك فاهمه
والله لازوجك لاول واحد يخطبك غصب عنك
والا السكير للي كنت تبغين تتزوجينه احسن
ريم طالعته وما ردت
الجد بعصبية : بعدين معك يا نايف
اكلت البنت بقشورها وهي صادقه
مثلها مثل اخواتها بالبيت وما يطلع لساميا
تتضايق من وجودها
واذا ام سيف ما تبغى ريم معها بالبيت استأجر لام سيف
شقه
وريم تبقى بالبيت وما رح تطلع منه
نايف : يبه وش هذا الكلام ؟؟؟
ساميا : عمي
الجد : ولا كلمه هذا اخر شيء عندي
الجده : وش ام سيف تترك البيت علشان هالريم
ولوت بوزها بقرف
نايف طالع ساميا : رح
قاطعته ساميا : خلاص رح اترك البيت واجلس عند اهلي
الجد : البنت بنته تبغين يقطها بالشارع
لينا ما تبغى تخسر امها : يرجعها عند امها
نايف ناظر لينا : والله يا بابا لو يطلع بيدي
كان محيتها عن وجه الارض
الجد بنهر : نايف وش هالكلام هذا ؟؟
نايف : هذي الحقيقه
ساميا طالعت ريم وحست بالندم عملت لها مشكله بدون سبب وبتراجع : بس للي نبغيه
انه يخفف من عصبيته وخلاص
يخليها ريم معنا بالبيت
نايف يبغى يقهر ريم : اتحملوها
ادري انها ما تنبلع بس بعينكم الله
طالعته ريم بلوم حتى لو يكرها المفروض
ما يهينها قدام اخوانها وبصوت هادي : عن اذنكم
وطلعت قبل ما تسمع الرد منهم
فتحت الباب وشافت الشباب
عند الباب يتسمعون
طالعتهم لثواني ما تعرف منهم احد الا عبود
بعدها نزلت نظرها
وكملت طريقها بهدوء وبداخلها
ضياع تشتت بقايا روح مجروحه
**
**
**
**
الجد بعد لحظات استوعب الموقف وبعصبيه : انت ما تعرف تثمن كلامك ؟؟!!
هذي بنتك الكبيره على الاقل احترمها قدام
الناس
وطالع ساميا بقهر : وش دخلها ريم بالمشكله حتى تحطينها بالسالفه
وتتصلين بالحريم انها خربت بيتك
ساميا بدفاع : انا ما قلت كذا
الجد بعصبية : ولا كلمه
بعدين حسابنا
واعطى نظره لنايف
وطلع
شاف الشباب واقفين عند الباب وساكتين
الجد بعصبية ؛ وين ريم ؟؟
صقر : طلعت
الجد بعصبية : وتركتوها تطلع وحدها
لا بارك الله بعدوكم
وتوجه يشوف ريم وين راحت
**
**
**
بعد ما غادر الجد
بدر حط يده على فمه يكتم ضحكاته
خالد طالعه :، على وش تضحك ؟؟
بدر : لو يسمع عبود وش تقول عنه ريم
ههههه مو عاجبها بزر
عمر : خطيره بنت العم شايفه نفسها
شيء كثير
خالد : الا قول قويه
اسمعت وش قالت لام سيف ؟؟
سليمان : والله عمي نايف برد حرتي
فيها ما اعطاها وجه
ريان : انا اعرف البنت تستحي من سيره الزواج
نواف : اسكت رايحه تتزوج بدون علم ابوها
وش رح تلاقيها
سليمان: امشوا خلونا نروح على الكفتيريا
الواحد راسه صدع
33
33
33
33
كانت تمشي بلا هدف وقفت لما سمعت
صوت جدها من خلفها
نفسها تعرف وش سر الاهتمام فيها
مع انها متأكده إنه مثل الباقي ما يحبها : نعم
الجد وهو يلهث : وين رايحه ؟؟
ريم بهدوء : للمصلى ما بقى على المغرب وقت
الجد : لا تهتمي ترى نايف بس يتكلم كذا
البارحه رفض يرجع ساميا
قاطعته ريم ببرود : ما صار شيء حتى اهتم له
زفر الجد بضيق :
تعالي ارجعي للغرفه معي
طالعته ريم : انا رايحه للمصلى اصلي المغرب
وبعدها ارجع للبيت
الجد ترك يدها : خلاص بعد الصلاه امرك واخذك
من هنا
لا تطلعين من المصلى
ريم بهدوء : ان شاء الله
بعدها استأذنت وتوجهت للمصلى
**
**
**
**
رجعت ساميا والجده والبنات للبيت
توجه نايف لمكتب صقر يشوفوا وش رح يصير
على سالفه الحادث
دخل وجلس بعد ما رد السلام
ينتظرون ابو الرجال يدخل حتى يتفاهمون معه
كان الصمت يعم المكان
بعد دقائق دخل الرجال وسلم عليهم
وجلس
الجد برسميه : اطلب للي تبغاه وحنا مستعدين فيه
وانا مستعد اسفر ابنك للخارج واعالجه
الرجال بقهر : الاطباء هنا يقولون فرصه
انه يرجع يمشي على رجلينه
ضعيفه
ضيعتم مستقبل ولدي
كيف رح يشتغل ؟؟؟
الجد : انا مستعد اصرف له راتب شهري
رد الرجال بقهر : لنفرض صرفت له راتب
شهري
كيف تبغاني اشوف ولدي يناظر اخوانه متزوجين
وفاتحين بيوت كيف اقدر اتحمل اشوفه كذا
الجد : يتزوج وين المشكله كثير شباب ما يمشون
وتزوجوا
قاطعه الرجال ؛ ومين ترضى بواحد مشلول ؟؟؟
نايف : في بنات كثير يقبلون
الرجال طالع نايف : خليك قد كلمتك وانا خاطب بنتك
لولدي
سكت نايف للحظات وكلام الرجال الجمه
الرجال : ما رح اتنازل عن اي حق الا اذا زوجتوا
ولدي من وحده من بناتكم
صقر : بس نايف ما عنده بنات كبار بناته صغار
الرجال : نملك وننتظرها حتى تكبر
الجد طالع الرجال : خلاص توكل على الله وان شاء
الله ما يصير الا كل خير
وابنك رح يتزوج ويفتح بيت ويمشي على رجلينه
مثل اول واحسن
وهذا وعد مني
وما رح نتركه ورح نوقف معه لاخر لحظه
ارتاح الرجال لكلام الجد ووقف : خلاص اتفقنا
وتبادلوا الارقام
وبعدها طلع الرجال
صقر بعصبية : يبه تتكلم من جدك تبغى تزوجه لوحده من بنات نايف ؟؟
الجد بهدوء : ما فيها شيء رجال سمعتهم
طيبه بالبلد والعروس جاهزه
فيصل : واي وحده رح تزوجه
سلمى مخطوبه
الجد : ما في غيرها ريم
صقر : من جدك تتكلم تزوج ريم لواحد مشلول
وش ذنبها تحملها غلطة نايف
نايف طالع ابوه للي غمز له وتكلم بهدوء : نايف
ما رح يردني وانا خطبت ريم لهذا الرجال
واكيد يا نايف ما رح تردني والا عندك كلام غير هذا
نايف زفر بضيق : وانا ما رح اردك انت فصل وحنا نلبس
وبعدين ناس طيبين واحسن من السكير
للي كانت تبغى تتزوجه
الجد : خلاص اليوم بلغ ريم بالخطوبه
صقر : وليه ما تكون لينا ؟؟
الجد : لا لينا ما تطلع من عيال عمها
سلطان كان يناظر وساكت وهو يتذكر لما ابوه
عصب عليه لانه خطب ريم لعبود
وقتها عصب على الاخير لانه ما يبغى يزوج ريم
لواحد من عيالنا
يبغى يزوجها غريبه يحس بالقهر
ما يقدر يعمل شيء لانه مو ولي امرها
وبنفس الوقت يحز في باله ريم تنظلم
وهو قاعد يناظر
صقر وقف بقهر : وليه يعني ؟؟
وش فرقت ريم عن لينا ؟؟؟
الجد وقف بحزم : تفرق كثير
نايف طالع صقر : رجاء لا تتدخل
ازوج بنتي ما ازوجها هذا شيء راجع
لي وما حد له دخل فيه فاهم
**
**
**
**
الحين عرفت وش سبب اهتمام الشايب لي
يبغاني كبش الفداء
بس حامض على بوزهم مو انا للي يغصبوني على الزواج
لذي الدرجه بايعني نايف
يزوجني بذي الطريقه
للصدفه طلعت من المصلى بعد ما تأخر الشايب
قررت اعمل جوله بالمستشفى
قررت اروح لمكتب صقر حتى يرجعني للبيت
سألت عن مكتبه وتوجهت
بهدوء وكانت صدمه كبيره بعد
ما سمعت كلامهم ما توقعت نايف لذي الدرجه
توصل فيه
عضت على شفتها بقهر
رجعت للمصلى وعقلها مشتت مو مستقره على
فكره وحده
جلست بالزاويه وحطت راسها على ركبها
ما تبغى تتزوج ومستحيل تقبل بالزواج
يا ليت تعرف حد تروح له وتهرب من نايف
بس ما في احد
حتى اهل امها تتوقع ما رح يستقبلونها بأمر من ابو سعد بعد ما عمل انتقامه
وحتى لو استقبلوها ما تبغى تكون قريبه من سيف
**
**
**
ليلى : سمعت ريم خطبت
سندس : خبرتني خالتي
بس والله حرام يزوجها ابوها كذا
رولا : خالد يقول الشاب مهندس معماري
سديم : وش الفائده اذا كان ما يمشي
روان : يمكن يتعالج
سديم : ويمكن ما ينفع العلاج
سندس : بس من عائله معروفه
رغد : وش فائدة المال والجاه والوظيفه وهو
اللهم اعفنا واعف عنا
رولا : خالد تضايق حيل يقول حرام عليهم
ليلى بنغزه : خليه يتزوجها خالد
قاطعتها رولا بحده : ما حد طلب رأيك
ليلى : الحق علي ادور حل
سديم تهدي الوضع لانها تعرف
رولا وسندس وليلى يغارون من بعض : خلاص اسكتي انت وهي
رولا بدلع : اصلا خالد ما يبدلني بكنوز العالم كلها
يقول لي جمال واخلاق وعيال
سندس بقهر ؛ وش تقصدين انه عندك عيال
وانا ما عندي
رولا : انا اتكلم مع ليلى وش حشرك انت ؟؟!!
ليلى : تراك ناافشه ريشك على الفاضي
رولا : ما يهمني رأيك
دخلت ام خالد : بعدين معك انت وهي
دائما تتناقرن
المهم لا تطلعون الشباب بالصاله الخارجيه جالسين
وصوتكم لا يطلع
سديم : ان شاء الله يمه
**
**
**
خالد : متى رح يجون الرجال باكر ؟؟
صقر بدون نفس : بعد العشاء
خالد طالع جده : جدي حرام
قاطعه الجد بحزم : الموضوع منتهي
باكر يخطبها رسمي وبعدها يسافر للخارج للعلاج
ريان باستغراب : والبنت موافقه ؟؟؟
الجد : وليه ترفض احس من السكير للي كانت
تبغى تتزوجه
سليمان كان ساكت صحيح ما يحب ريم
بس بنفس الوقت ما عجبه اسلوب عمه
وجده وقرر يلحق نواف للاستراحه
استأذن وطلع
فيصل : يبه انا اقول انكم استعجلتم
الجد : الرجال في احتمال كبير يرجع مثل اول و احسن
وين المشكله ؟؟؟
سلطان بقهر : ليه اخترتم ريم ؟؟
ليه مو سديم والا رغد
الجد : للي عمل الحادث ابوها وهي اولى من بنات عمها
وبعدين ما رح نزوجها الا لما يرجع يمشي مثل اول
بس مجرد خطوبه
صقر : صحيح انه نايف السبب بس مو مجبورين تزوجونه خلاص انتم تكفلتم بعلاجه
الجد : رجال ما ينرد
وقفلوا السيره خلاص
**
**
**
**
مو قادرة تنام عقلها مشوش من لما رجعت
من المستشفى وتحس نفسها بدوامه
فتحت اللاب تطقطق عليه
ما بقى الا كم خطوه وتنفذ مخططها
بس عقلها مشغول بعريس الغفله
تحس بالحزن عليه
سمعت خطواته داخل الغرفه
قفلت الصفحات للي فاتحتها بسرعه
جلس على السرير : طالعيني اشوف
حطت اللاب على جنب وناظرته بهدوء
وهي عارفه وش يبغى منها
ريم تكلمت قبله بهدوء : من الحين اقول لك
مو موافقه
طالعني وهو متفاجئ : ابوي كلمك ؟؟
ردت بهدوء : لا ما حد كلمني
بس عرفت بالسالفه تبغى تزوجني للرجال للي
دهسته
خذها مني على بلاطه
مستحيل
اعتقد هذا الامر خاص بي وانا اقرر حياتي ومستقبلي
نايف باستهزاء : ما جيت اخذ رأيك بس جيت
اعطيك خبر
ورح تزوجينه غصب عنك
ريم بهدوء : لما يسألني الشيخ رح ارفض
ما في قوه تجبرني اوافق
وقف نايف وابتسم بسخريه : احلمي على قدك يا حلوه
رح تتزوجينه غصب عنك
طالعها وطلع
توجه لمكتبه وهو يحس باختناق
بعد ما شاف وجهها كيف ذبلان
يحس بتأنيب الضمير ما يدري كيف تركها
ثلاث ايام بدون اكل
ضرب على الطاوله بقوه ما يتذكر انه قفل الباب
عليها بالمفتاح ما يتذكر
فتح بعض ابحاث قدامه وجلس يدقق فيها
**
**
بعد الفطور جلس بالصالة الخارجيه
مع زوجته بروقان
الجده : اي ساعه رح يجون الجماعه ؟؟
ابتسم الجد بغموض : بعد المغرب
الجده بتحقيق : هنا والا في بيت نايف ؟؟
رد بعد ما حط الفنجان امامه : في بيت نايف
صحيح اليوم الكل يتجمع بعد المغرب نروح
نتحمد لنايف بالسلامه
الجده عقدت حواجبها : والجماعه ؟؟؟
الجد بعدم اهتمام : وش عليك منهم
وين صقر ؟؟؟
الجده قوست فمها مو عاجبها تطنيشه لاسئلتها : طلع زمان
الجد وقف وهو يعدل الشماغ : اخوي ابو عبدالرحمن ينتظرني
ما ابغى اتأخر عليه
لا تنسي اليوم في بيت نايف
الجده بدون نفس : ان شاء الله
**
**
**
**
بمكتب صقر
صقر يطقطق بالقلم على الطاوله
سليمان بانزعاج : وبعدين ؟؟؟
صقر بدون نفس : كيفي طربان اليوم
سليمان زم شفايفه بانزعاج : ازعجتني
صقر بدون مبالاه وهو يطقطق : مكتبي
اذا انزعجت الباب خلفك يوسع جمل
سليمان لوى بوزه : يا سخفك
خلاص راعي اني منزعج ومتضايق
حط صقر القلم على الطاوله وطالع
سليمان باستهزاء : يا بعد كبدي وش للي مضايقك
سليمان وهو يتثاوب : ناقص علي نوم
صقر مسك القلم ورجع يطقطق فيه : ما حد قال لك
تسهر بالاستراحه لوقت متأخر
سليمان بندم : كله من نواف الزفت
خليك خليك حتى تأخر الوقت
صقر بشماته : تستاهل وحضرته نواف نايم بالبيت اجازه ليومين
سليمان : تقول كذا من غيرتك لانك ما تقدر
تتأخر بالاستراحه
تخاف تنام برا البيت
وغمز له
صقر وهو يقرص عيونه : الظاهر انك البارحه نمت برا البيت
سليمان بانفعال : تخسى
صقر ابتسم على جنب : ما ادري احسك محكوم
لبنت ابو مشعل
سليمان بقهر وقف : تخسى لا تفكرني مثلك خروف
وطلع وهو مو قادر يفتح من النعس وانقهر بزياده من صقر
**
**
**
رجعت من الجامعه وهي تحس بالارتياح
نفذت للي براسها
مع انها تأخرت شوي بالانجاز بس انجزت للي تبغاه
وتنتظر النتائج
دخلت من الباب الخلفي كالعاده تبغى بس السرير
تنام عليه من التعب
اخذت احتياطها واكلت بالجامعه
وقفها صوته ينادي عليها ما في غيره
ما انتبهت على وجوده لما دخلت ناظرته بهدوء : نعم
نايف وهو جالس على طاوله السفره ويناظرها يبحث عن الزله : الناس تسلم بالاول
ريم الله يطولك يا روح اخذت نفس وردت بهدوء : السلام عليكم
نايف ابتسم بسخريه : هلا بالعروس
طالعته ريم نفسها تعرف وش يبغى منها ما ردت
نايف وقف وتوجه لها : لا ما اصدق العروس مستحيه وما ترد
وقف قدامها ورفع راسها لفوق وناظرها
وما زالت لابسه النقاب طالع عيونها الوسيعه
لونهم مو موجود عندهم بالعائله
وحتى ساره لون عيونها مو كذا
من وين صاروا عيونها كذا سأل باستغراب وكأنه
اول مره ينتبه للون عيونها كذا : عيونك لونهم لوزي ؟!!!
ريم وهي تطالعه ووجهه قريب من وجهها : مثل جدتي
نايف كشف وجهها وهو يشوف اثار التعب
وشاحب بس اخف من البارحه بالليل
في شي بداخله يدفعه انه يقهرها : ما الومك لو
وافقتي على السكير
لانه اذا حد شافك ما رح يقبل فيك
يعني لازم تشكريني اني ابغى ازوجك
ريم بعدت راسها عنه ومسكت النقاب بيدها وردت
بثقه : واثقه من جمالي
نايف طالعها تتكلم بثقه : تراك ماخذه بنفسك مقلب
لا تنسي اليوم خطبتك
ريم بلامبالاه : مبارك لا تنسى تعزمني على العرس
وتركته وطلعت لغرفتها
كان يناظر زولها وانقهر من برودها كان يبغى
يقهرها صار العكس
رجع جلس مكانه على طاوله السفره وهو
يهز رجله ويفكر بشيء يقهرها
ويطلعها من برودها
**
**
**
**
ام بدر وهي تمسح دموعها
سلطان : بعدين مع هذي الحساسيه ؟؟
ام بدر بصوت باكي : حرام عليهم
يزوجوها كذا ويظلموها
كان تحركت وعملت شيء
سلطان مد يدينه على الكنبه : انا ما قصرت خطبتها لعبود بس رفضت
وبدر وريان خاطبين
ريان رفع عينه عن الجوال : حتى لو كنت مو خاطب
مستحيل اخذها فخلي البنت تتزوج بحال سبيلها
ام بدر : انت اسكت اصلا هي ما تقبل فيك
اذا عبود للي كانت بصغرها معه رفضته
اكيد رح ترفضك
ريان بقهر : يمه
سلطان بحزم : ريان خلاص اسكت
وخليك بدراستك احسن لك
دخل سامي وهو يدندن
سلطان طالعه : وين عبود ؟؟
سامي : عند جدي راح
ريان : وانت وين داير ؟؟
سامي رفع حاجب : انت وش دخلك ؟؟
سلطان : سامي عيب احترم اخوك الاكبر منك
سامي : وهو يحترم نفسه ويترك اللقافه
ريان بحزم : سامي وقسم بالله اذا ما احترمت نفسك
لامسح فيك الارض
تراك انت وعبود تعديتم حدودكم
سلطان طالع ريان : هدي يا ريان
وبحزم طالع سامي
وانت يا سامي اذا ما احترمت بدر وريان
رح يكون لك حساب ثاني فاهم
بدر طالع سامي بغرور
سامي انقهر : ان شاء الله
وطلع لغرفته بقهر
**
**
**
في مجلس ابو عبدالرحمن
ابو مشعل : يبه اليوم تبغى تروح لبيت عمي ابو سلمان ؟؟
ابو عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : ليه اروح ؟؟/
ابو مشعل : يقولون اليوم خطبه بنت نايف للرجال للي دهسه
ابو عبدالرحمن : مين قال لك ؟؟
انا سألت اخوي ابو سلمان وقال ما في خطوبه
ابو مشعل عقد حواجبه باستغراب : غريب كيف
قاطعه ابو عبدالرحمن : ما علينا من الاشاعات
ابو مشعل : بس يبه مو اشاعه
قاطعهم دخول ابو مشاري سلم وجلس
مقابل ابو مشعل بجهة اليسار
ابو عبدالرحمن : وش صار على خطبه مشاري ؟؟
ابو مشاري بقهر من مشاري : ما عجبته البنت
ابو مشعل : انا اقترح تروح تفصل له عروس
تفصيل
والله ما صارت
ابو عبدالرحمن : وليه تسكت له يا ابو مشاري ؟؟
ابو مشاري بقله حيله : وش بيدي اعمل ؟؟
والزواج مو بالغصب يبه
يقول ما لقى البنت للي يبغاها ونفس الصفات للي
يبغاها
ابو عبدالرحمن : طيب ليه ما تشوف بنات
فيصل او بنات ابو سليمان
ابو مشاري : اخاف يرفضهن مشاري
بعد الشوفه
وين عيني من عيال عمي والله صعبه
وبتردد
نايف بنته الكبيره كم عمرها
ابو عبدالرحمن بعصبية : وش تبغى فيها ؟؟
وكمل بدون ما يسمع جوابه
اذا في بالك تخطبها لمشاري انسى لو على جثتي
ناسي انه ابو سعد جدها !!
تبغى عيال احفادي يحملون دمهم
مستحيل
ابو مشاري : بس
قاطعه ابو عبدالرحمن : انتهى الموضوع
ابو مشعل : ابوي صادق ما نبغى دم هالعائله
يجري بعروق احفادنا
ابو مشاري سكت كانت مجرد فكره وكنسلها
لما شاف رد فعل ابوه كذا
**
**
**
ام خالد باستغراب : كيف ما في خطوبه ؟؟؟
فيصل بنرفزه ؛ ما في خطوبه وانتهينا بالغصب
تبغين فيه خطوبه
خالد يهدي الوضع : يبه ليه معصب امي مو قصدها
فيصل زفر بضجر : من ساعه فتحت تحقيق
ليه ما في خطوبه
رولا : بس يا عمي انتم قلتم بعد المغرب الخطوبه
وش للي كنسلها
فيصل وقف بضجر : الله يجيبك يا طول البال
كنت بمحقق واحد صرنا بعشره
وبصوت عالي
قلت لكم ما في خطوبه من اصل
سديم وهي داخله الصاله : كيف ما في خطوبه
وابو الرجال خطبها بالمستشفى
فيصل بصوت عالي : لا حول ولا قوه الا بالله
وطلع من الصاله خارج البيت كله
سديم ناظرتهم وهي رافعه كتوفها : علامه هب
بوجهي كذا ؟؟!!
خالد ضحك على شكل سديم المنصدمه : ههههههه
سديم بقهر : وش للي يضحك يا استاذ خالد ؟؟
خالد والابتسامه مرسومه على ملامحه : جيتي بوجه
المدفع
استلمته امي تحقيق وبعدها رولا والحين انت
قرف حاله وطلع من البيت
ام خالد تطالع خالد : تبغى تقنعني انك ما تدري عن شيء ؟؟؟
ابتسم خالد : الظاهر صار دوري الحين لازم
اهرب احسن لي
رولا تطالع خالد بنص عين : اكيد يا خالتي يدري وما يبغى يقول لك
خالد طالعها وهو يمثل البراءه : انا
الله يسامحكم دائما تظلموني
سديم طالعته بشك : اشم رائحه المراوغه ؟؟
خالد وقف : ما شاء الله عندك حاسة الشم عاليه اروح اريح شوي فوق احسن لي
رولا : شفتي يا خالتي قلت لك يعرف وقاعد يتهرب خالد طالعها وهو يتحلف فيها
رولا ضحكت : هههههه شايفه يا خالتي قاعد
يتحلف لي
خالد : يمه لا تصدقينهم
وطلع بسرعه لجناحه قبل ما يفتحوا له تحقيق
**
**
**
**
بعد المغرب
بمجلس الحريم كانت اصوات الحريم متداخله
ومندمجات بالكلام
الجده : وين ريم ما اشوفها ؟؟
ساميا : بغرفتها فوق
الجده بحزم : ليه ما تنزل تسلم على حريم اعمامها وبنات عمها ؟؟
ساميا : اصلا ما تدري بوجودكم
هيفاء : كيف ما تدري بوجودنا ؟؟
ساميا : ما حد خبرها
رولا : سلمى روحي نادي ريم
سلمى : لا استحي
رولا كشت عليها : مالت
هذي اختك كيف تستحين منها
وطالعت لينا : روحي انت
لينا : ما لي دخل
انقهرت رولا : مالت عليك انت الثانيه
وقفت ساميا لما سمعت صوت نايف
طلعت خارج المجلس بهدوء : نعم
نايف : وين سلمى ولينا ليه ما يساعدونك
ساميا بهدوء : مع البنات داخل
نايف : وريم وين ؟؟؟
ساميا : بغرفتها فوق
وقبل ما يعصب او يتكلم ما تبغى المشاكل ترجع تكلمت بسرعة،:
ما تدري انه في جمعه هنا
نايف هز راسه : الحين اطلع اخبرها
ساميا هزت راسها وبقلبها الله يستر
**
**
**
فتحت عيونها بشويش وهي تناظر الشخص
للي واقف فوق راسها
رجعت غمضت عيونها
رجع هزها من كتفها : ريم
فتحت عيونها مو قادره تفتح عيونها من النعس والتعب
وبصوت ناعس : همممم
نايف : قومي حد ينام بالوقت هذا ؟؟؟
ريم فتحت عيونها وهي تناظره باستغراب
ليه جاي على غرفتها
نايف : ريم قومي
نهضت نفسها وهي عافسه ملامحها
مو قادره تفتح عيونها تبغى ترجع تنام مره ثانيه : وش فيه ؟؟
نايف وهو يفكر كيف ينرفزها ويخليها
تصحصح : قومي وقعي على زواجك
ريم وهي مغمضه عيونها مو بوعيها : همممم
نايف: قومي وقعي على زواجك
ريم رجعت راسها على المخده وغطت بالنوم
نايف طالعها وهي نايمه بعمق
ابتسم بخبث وناظر كأس المويه
وخلال ثواني كان فوق راسها
صحيت مفزوعه وتناظر حولها
بعدها ركزت نظرها على نايف
نايف ابتسم بشماته : قومي
سلمي على حريم اعمامك تحت بمجلس الحريم
ريم بنرفزه وهي تمسح المويه عن وجهها : في
الف طريقه غير هذي الطريقه حتى تصحيني
نايف طالع وعرف انها ما كانت بوعيها وما سمعت
لما قال لها توقع على الورقه لوى بوزه : بلا كلام فاضي
وانزلي بسرعه سلمي على الحريم
ويا ويلك اسمع اذا طولتي لسانك على الحريم
فاهمه
وطلع قبل ما يسمع ردها
غمضت عيونها وفتحتهم تأففت بضجر
على مين تسلم ما تدري
**
**
**
ليلى بغرور : بصراحه ما عجبني فستانك يا سندس للي اشترتيه الاسبوع الماضي
سندس انقهرت بس ما اظهرت : بالعكس
كل للي شافوه عجبهم
رولا بنغزه : اذا ليلى قالت انه مو حلو
اتوقع انه حلو
ابتسمت سندس
ليلى والشر بعيونها : وش تقصدين ؟؟؟
رولا ببرود : ولا شيء بس دائما الشيء للي
ما يعجبك يعجبني
الظاهر اننا متعاكسات
سديم تهمس لرغد : مستحيل لازم يتناقرن بالكلام
رغد لوت بوزها : ذول الثلاثه نفسي اشوتهم
يرفعون ضغطي
سديم : صادقه
رولا بلقافه : ليه تتهامسن ؟؟
رغد ابتسمت بمجامله : نقول ذوقك انت وليلى
حلو كثير
رولا ابتسمت : مرسي حبيبتي
طالعت سديم رغد وابتسمت
ليلى : انت يا سلمى متى رح تملكين؟؟
سلمى استحت وصار وجهها احمر
الجده : بعدها صغيره
لما تخلص الثانوي وقتها تملك
دخلت ام بدر وسلمت على الموجودين
وجلست جنب ام خالد
مي بدلع : ليلى متى رح تنزلين على السوق ؟؟؟
الجده : وليه تنزل على السوق ؟؟؟
قبل يومين نازله وشهوله تنزل مره ثانيه ؟!!
بعدين صقر ما يحب طلعات السوق كثير
انخطف لون ليلى
استغلت رولا الفرصه : غريب مو قلتي يا ليلى
انه صقر يحب السوق ويترجاك علشان تطلعين معه
ليلى بترقيع : إيه صحيح
بس هو ما يحب السوق بآخر الاسبوع علشان
تكون عطله وتكون الاسواق زحمه
يقول لي اغار عليك
روان : ابوك يالترقيعه
رغد : ما ادري على وش يغار برميل نفط
يمشي بالاسواق
ليلى بقهر : وش قصدك ؟؟
رغد ابتسمت على جنب : ولا شيء
بس علشان لابسه اسود بأسود مو باين منك شيء
لوت ليلى شفايفها بقهر
ام خالد : بعدين مع مناقرتكم ؟؟
شوفوا لينا وسلمى اصغر منكم بس
هاديات وما عندهم مشاكل
سلمى ولينا نزلت كل وحده راسها بحياء
ام سليمان تطالع ام بدر : نيالك بسلمى ما شاء الله عليها
هاديه واخلاق
سندس بقهر وغيره : وش قصدك ؟؟
الجده بنهر : يعني وش قصدها
تمدح بالبنت وانت وش عليك منها ؟؟!!
ام سليمان : ما ادري يمكن تبغى تتدخل
وتتحكم وش اقول
سندس حست على نفسها : مو قصدي يا خالتي
قاطعهم دخولها بهدوء واناقه مع الكعب للي
اعطاها طول زياده
ردت السلام بصوت هادي ناعم
كانت كل النظرات مسلطه عليها
انزعجت من النظرات ما تحب حد يناظرها
تقدمت من الجده بابتسامه وسلمت عليها
وبعدها على حريم اعمامها
بس عند ام بدر كان سلامها مختلف
حضنتها ام بدر وهي تبكي
حست ريم بحضن فقدته من زمان
حضن كله حنان ومحبه
يد حانيه مسحت على راسها بطفولتها
حاولت تعوضها عن فقدان الام
كانت مثل البلسم لها
ابتعدت ريم عن ام بدر وصارت تمسح بدموعها
وكانت ريم اطول من ام بدر
ام بدر بصوت باكي : اشتقتلك كثير
ما شاء الله كبرتي ربي يحفظك من العين
ريم بابتسامة بانت غمازاتها : ربي يخليك
باستها على راسها : وانا اشتقت لك اكثر
الجده لوت بوزها : ليه هالدموع ؟؟
سلمي على بنات عمك
طالعت ريم الجده وبعدها
ناظرت ام بدر وابتسمت : ما شاء الله ما تغيرتي
نفس الشكل قمر
ام بدر ابتسمت : خلي سلطان يسمعك
يالله سلمي على بنات عمك
هزت راسها
وتقدمت من البنات تسلم
ما عرفت الا ليلى
لانها شافتها مع صقر
بعد ما كملت سلام جلست بهدوء
ألقت نظره على الموجودين
كانت كل الانظار عليها
ام بدر بابتسامة مسكت يد ريم : ما شاء الله
كان طولك شبر وانت صغيره والحين
طولك مترين
ابتسمت ريم : لا وش مترين
خليتيني عملاقه
بس الكعب زاد طولي
ام بدر ناظرتها بمحبه : ربي يحفظك
وش اخبارك ؟؟؟
كيف حياتك عند اهل امك ؟؟
ارتحتي ؟؟
ريم وهي تحس كل النظرات والاذان مفتوحه
لجهتها : بخير الحمد لله
بعدها وقفت وطلعت من الغرفه بعد ما استأذنت
من ام بدر
**
**
**
سكرت باب المجلس وتنهدت براحه
كل العيون مسلطه علي اففففف اكره هذي النظرات التقييميه
ما عرفت احد من البنات الا ليلى
وحريم اعمامي
اما البنات ما حسيت شيء تجاهم
لا كره ولا محبه ما احس في رابط يجمعني فيهم
وما اتوقع اختلط فيهم
قررت ادخل ضيافه لهم وانشغل بذي الامور حتى
تنتهي السهره
توجهت للمطبخ واخذت العصير
ما ادري احب اقدم العصير للضيوف
اخذت صينيه وتوجهت للمجلس
حسيت بنظراتهم استغراب بعد ما وزعت العصير
طلعت من المجلس
ويا ليتني ما طلعت
ناداني : ريم تعالي هنا
اقتربت منه بخطوات هاديه : نعم
طالعني متأكده ما عنده سالفه بس
كذا يدور اي شيء ينرفزني فيه او يقهرني
ما تدري وش السبب
واخيرا نطق : وين الحلويات ؟؟
طالعته وش هالسؤال : بالمطبخ
الحين اجيبهم لك
تركته قبل ما يتكلم
بعد ما أعطيته الحلويات رجعت للمجلس
جلست عند ام بدر اتكلم معاها
هيفاء تكلمت على سمعي : يا اختي ناس ما عندها
ذوق رافضه ابنها وجالسه عندها
طالعت ام بدر اشوف رد فعلها
ابتسمت ومسكت يدي : ما عليك منهم
اصلا انا كنت رافضه الموضوع لانه ما يناسبك
عبود ابد
والفارق بالعمر قليل سنه وحده
يروح عمرك وانت تنتظرينه يجهز نفسه
هزيت راسي بهدوء : عبود مثل اخوي اعتبره
ام بدر : الله يرزقك ابن الحلال للي يسعدك
استغربت معقول ما سمعت. عن خطوبتي
اليوم خبرني انه الخطوبه اليوم
بس ما في شيء يدل
لو صار شيء كان باركت ام بدر لي
ما يهمني الخطوبه اليوم والا بعد سنه
لانه بأحلامهم اتزوج ورح افشلهم قدام الشيخ
والحاضرين
لاني بلغتهم برفضي ويتحملون نتائج تسلطهم
مو صغيره يمشوني على كيفهم
كل شيء له حدود وخصوصياتي خط احمر
ما اسمح لاحد يتخذ القرار بدل عني
ام خالد : وريان متى رح يملك على بنت ابو مشعل؟؟
ام بدر : سلطان يقول مو الحين لساته صغير
وما يبغى ينشغل عن دراسته
تفاجأت لما سمعت انه ريان خاطب وما ادري
قلبي يدق
لا تقولون اني تضايقت بس يمكن تفاجأت
بعده صغير
يا ترى بعده مغرور وشايف نفسه
اتذكر لما عشت عندهم كان متجعرف
وما يكلمني ويطالعني بغرور لكن بفتره قصيره
نرفزته وطلعته من بروده
احس في امور كثيرة متغيره
عمي صقر طلع متزوج وعنده طفل
وسلمى اختي مخطوبه
وهذا ريان خاطب
الله اعلم وش فيه كمان
ام بدر طالعتني : صايره هاديه عكس طفولتك
ابتسمت وما رديت
سألتها : كلهم بنات عمي ؟؟!!
ام بدر بصوت هامس : شوفي
للي جالسه جنب سلمى تكون سديم
بنت عمك فيصل
عمرها تقريبا 20 سنه تدرس بالجامعه تربيه طفل
طالعت سديم وهي تكلم سلمى ورغد
حلوه ونعومه حيل
سالتها مخطوبه ؟؟
ردت ام بدر بابتسامة : لا بعدها
وللي جنبها رغد بنت عمك ابو سليمان
عمرها 19 بالجامعة تخصص لغات
طالعتها فيها شبه من امها
اممم عاديه بس حسيتها حامله نفس
ام بدر تكمل : وللي جنبها روان بنت عمك فيصل
عمرها 18 ثالث ثانوي ادبي
وللي جنبها مي بنت عمك ابو سليمان عمرها
تقريبا اممم 17 سنه ثاني ثانوي ادبي
الجالسه من جهتك زوجه سليمان
عقدت حواجبي وكأني ما سمعت : مين ؟؟
ام بدر : زوجه سليمان ولد عمك
وتكون بنت ابو مشعل ابن عم ابوك
كانت صدمه ما توقعت سليمان يتزوج
لا يروح ذهنكم بعيد
اذكر عبود قال لي انه يحب سديم
بس ليه ما تزوجها ؟؟!!
ارتحت لاني كنت خايفه من سالفه التحيير
بس مين ابو مشعل
اصلا ما اعرفهم ولا اتذكر احد منهم
وقبل ما تكمل قاطعنا
صوت ساميا : ريم نايف يبغاك
هزيت راسي وطلعت بهدوء
**
**
**
ام سليمان تهمس لام خالد : مو مصدقه انها نفسها
ريم
ام خالد : شفتي ما اجملها جمال رباني
مو حاطه شيء على وجهها
ام سليمان :،شفتي شعرها
افكر اصبغ شعري نفس اللون عجبني حيل
الجده : وش عندكن تتهامسن ؟؟
ام خالد : تقول تبغى تصبغ شعرها نفس لون شعر ريم
الجده : لا تصبغيه باكر اذا شافت شعرك
تقول انك غيرانه منها وعملتي شعرك مثلها
ام سليمان : تدرين راحت عن بالي هذي النقطه
بس يجنن لون شعرها
الجده : اسمعي مني وما تصبغيه مثلها
هيفاء : وش عنكن تتهامسن
ام خالد : ولا شيء بس ام سليمان تفكر
تصبغ شعرها
هيفاء : شفت لون صبغه جديد يجنن اذا تبغين ارسل
لك الصوره
ام سليمان : خلاص ارسليها
**
**
**
سديم : مغروره
روان : احسها واثقه من نفسها زياده
مي : انا احلى منها
سديم : اسكتي صحيح انها تحسينها مغروره بس حلوه ما قلت جوكر حتى تكونين انت احلى منها
رغد ضحكت : هههههه تم قصف الجبهة بنجاح
مي بقهر : وش قصدك ؟؟
تراني احلى منك يالعانس
سديم فتحت عيونها باستنكار : عانس بعيونك
يالعصله
الحمد لله خطابي واجد
مو مثلك ما احد طل بوجهك
مي وقفت : انا صغيرة على ذي المواضيع
روان بنغزه : هذي سلمى اصغر منك ومخطوبه
مي احمر وجهها بقهر وراحت تجلس
بمكان بعيد عنهم وبوزها شبرين
لينا : حرام عليكم تقولون كذا لها
سديم : هذا الناقص علي بزران
روحي اجلسي عندها واسيها
لينا قامت وما ردت عليها
**
**
**
**ك
جالسين بمجلس الرجال
فتح بدر البلوتوث يرسل لنواف مقطع فيديو
استغرب من وجود اسم
ريم بنت سالم
طالع عمر : شوف هذا الاسم
عمر عقد حواجبه : معقول ؟؟!!
نواف طالع بدر : خلصني ارسل المقطع
مد بدر الجوال لنواف وسليمان : شوفوا هذا الاسم
طالع نواف الاسم ورفع حاجب بتفكير : يمكن بنت عمي نايف
بدر : بس ذي كاتبه بنت سالم
سليمان : جد امها اسمه سالم معقول
نواف : تعملها هالزفته متبريه من ابوها
وناسبه اسمها لعدونا
مسك نواف جواله : خلاص يا بدر انسى وارسل لي المقطع يمكن ما تكون نفسها
وبعدها ناظر جواله
سليمان همس له : وش ودك تعمل ؟؟
نواف بنفس الهمس : اصبر دقيقه
ارسل مقطع وتم الرفض
انقهر ارسل مره ثانيه وانقهر لما راح اسمها
يعني طفت البلوتوث
حط الجوال جنبه وطالع سليمان : قلت لك هذي البنت
مو من ثوبنا ولا تستبعد تكون جاسوسه علينا
لصالح عائله امها
سليمان ابتسم : حلوه جاسوسه
نواف ابتسم : سرقت هالمصطلح من الجاسوسات الثلاث ههههه
سليمان ابتسم : تتذكر وحنا صغار كنا نتهاوش مين
يتزوج سام وكلوفر هههههه
نواف : ههههه تتذكر لما ضربتك على انفك ونزل الدم
وقتها قلت لي انه ابوك يبغى يخطب لك كلوفر
ونزلت فيك طق ههههه
سليمان ابتسم وطيف ذكريات الطفولة مر بخياله : ايام مرت يا حلوها
**
**
**
طلعت من مجلس الحريم بعد ما قفلت البلوتوث استغربت لما شافت اشعار الاستلام
رفضته بسرعه واستغربت انه البلوتوث شغال
وقفت بالصاله
و شافت العيال
يتضاربون
اقتربت منهم حاولت تبعدهم عن بعض
كانوا عيال اثنين ضد سيف اخوها
مع انها علاقتها مو قويه مع سيف بس حست
الدم تحرك
وابعدتهم عن سيف وجلست ركبه ونص ومسحت على راسه بحنيه : عورك ؟؟
سيف والدمع بعيونه حرك راسه بالنفي
حسته مثلها تكون الدموع بعيونها
بس تحاول تكابر
التفتت على العيال للي يبغون يضربون سيف
اقتربت من واحد منهم : اذا ما رحت للداخل
الحين اضربك
رد : مو خايف منك يالله طيري من هنا
مسكت ريم اذنه وشدتها : مين للي تطير من هنا ؟؟
الولد شغل صفارات الانذار
تركت ريم اذنه وخلال ثواني هرب لمجلس الرجال
ولحقه الولد الثاني وخلفهم سيف
هزت كتوفها بعدم مبالاه
**
**
**
خالد وهو يهدي بابنه : مين ضربك ؟؟
مصعب يبكي ويمسح دموعه
احمد : في بنت طويله اطول من الباب مسكته من اذنه
خالد ضحك : ههههه خابر بنات العيله اقزام
الا بنت العم الجديده طويله
وليه ضربته ؟؟
سيف واقف عند الباب : يستاهل لانه ضربني
جاءت ريم وضربته
خالد بابتسامة : احترمونا ترانا في بيتكم
نازلين ضرب بولدي
نايف : حقك علينا يا ابو مصعب
وطالع سيف
يالله تعال اعتذر من مصعب
سيف بقهر : هم ضربوني بالاول
نايف بهدوء : انا وش قلت ؟؟؟
سيف تحرك بقهر نحو خالد علشان يعتذر لمصعب
مسح خالد على راسه وابتسم : خلاص مقبوله
ولا تتضاربون مع بعض مره ثانيه
وقف الجد بهدوء
نايف طالع ابوه : وين يبه ؟؟
الجد بهدوء : ابغى ارجع انام تأخر الوقت
يالله يا جماعه الخير اشوفكم جالسين
بعد محاولات نايف الفاشله انه الجد يجلس
خرج اخوانه من المجلس
والكل رجع للبيت رجعت ريم لغرفتها بس
تبغى السرير من التعب
وانتهت الليله بهدوء
في اليوم الثاني
الجد وهو يقلب الجريده ويبتسم بشماته
فيصل : اول ما سمعت الخبر جيتك على طول
ابشرك
الجد : الحمد لله طاح بشر اعماله
فيصل : يقولون الحين بالمستشفى صابته جلطه
الجد هز راسه : خساره كبيره وفضيحة لاعمال
النصب
بس كيف تهربت ذي المعلومات ؟؟!!
ابو سليمان : اكيد حد من للي يشتغلون عنده
خالد : يمكن
بس ليه بعد هالسنين يفضحه ؟؟؟
فيصل : يمكن اختلفوا على موضوع
وراح فضحه
الجد : شوف كان يبغى يشوه سمعتنا
جاء مين يشوه سمعته
الا وين بدر وعمر ؟؟
فيصل : انا اقول لازم تفصلهم
او تكون حازم معهم متساهلين بالشغل كثير
الجد : اليوم اشوفهم واحط لهم حد
وش صار على زيد سافر والا بعده ؟؟
فيصل : حسب علمي موعد طيارته اليوم بعد الظهر
خالد : نفسي افهم مو قلتم انه فيه خطبه
بس ما شفت خطبه ؟؟
ابتسم الجد بخبث وناظر عياله : ومين قال انه
في خطبه من الاساس
الموضوع كان .............
**
**
**
**
حاسه بالراحه انها انتقمت من ابو سعد
بس تحس احيانا بتأنيب ضمير بعد ما سمعت انه
دخل المستشفى
جاء نايف اليوم يزف لها الخبر ويشوف رد فعلها
ما يدري انه كله من تحت راسها
تحسه ريم يحاول بأي طريقه يستفزها ويقهرها
ما تدري وش السبب
بس هي تحاول تسيطر على برودها وما تعصب
مسكت الجوال واتصلت بأمها تتطمئن عليها
وتعرف وش رد فعلهم على للي صار
**
**
**
بجناح صقر
ليلى : صدقيني عاديه مو ذاك الجمال
رولا : اسكتي بغيت انجلط
كنت افكر اني احلى وحده بعائلتكم كلها
ليلى لوت بوزها : لا يا حلوه انا احلى منك
تراك ماخذه بنفسك مقلب
رولا : لا والله انت ماخذه بنفسك مقلب
انا ابيض منك واطول منك وانحف
ليلى : بس ملامحي انعم منك
رولا : شوفي ابنك يشبهك طلع جوكر
ليلى باندفاع : تخسين ولدي احلى من عيالك
ملامحهم كبيره ودفشه
اما ولدي كل شيء فيه صغير
رولا : احسن من ابنك الاسود
ليلى بقهر : اصلا رشود اسمر وسماره ناعم وحلو
احسن من ابنك البرميل
انقهرت ليلى وقفلت الجوال بوجهها
**
**
**
**
في بيت ابو عبدالرحمن جالسات بالصاله
كانت متوسطة الحجم كنبها باللون العسلي
ام خالد : حسيتها سنعه شفتي كيف تقوم
وتقدم ضيافه
ام سليمان : شفت احسن من للي عندي
الكاسه ما يقدرن يقيمونها
ام عبدالرحمن : الحمد لله اعترفتم لوحدكم
ام خالد : هذا للي شفناه انها سنعه
ام سليمان : وتحسيها هاديه ما عندها كثره كلام
ام خالد :يمكن تعمل نفسها سنعه قدامنا
ام عبدالرحمن : ابو طبيع ما يجوز عن طبعه
لا يمكن تتركن البنت بحالها
ام سليمان : حنا وش قلنا ؟؟
ام خالد : لو شفتي يمه شكل ليلى ورولا وسندس
شوي ويطقن من الغيره
ام سليمان : ومي اكلت راسي طول البارحه
وهي تسألني مين اجمل انا والا ريم
ام خالد : وش قلتي لها ؟؟
ام سليمان ابتسمت : ودك الصراحه كذبت عليها
وقلت لها انها احلى علشان تتركني بحالي
ام خالد : يا خوف قلبي تسرق العرسان من بناتنا
ام عبدالرحمن : يا ليل ابو لمبه
هذا كله نصيب
ام خالد : وش صار على خطبه مشاري ؟؟
ام عبد الرحمن وهي عارفه بناتها يحومون حوله
يبغونه لبناتهم : ما عجبته البنت
وحتى تلعب بأعصاب بناتها
يقول يبغاها طويله ونحيفه وبيضاء
قاطعتها ام خالد بقهر : هو شاف ريم ؟؟
ابتسمت ام عبدالرحمن : ما اتوقع انه يعرفها
ام سليمان بقهر تغير الموضوع : ابوي وينه ؟؟
ام عبدالرحمن بهدوء : طلع مع اخوك ابو مشعل
هزت راسها وهي مبرطمه
**
**
**
**
سالم ضرب على الطاوله بقوه : كيف تسربت المعلومات ؟؟
ابو سيف : لو كنا نعرف كان قلنا لك
لا تنسى اعدائنا كثيرين
سالم : ابوي وضعه الصحي ما يسمح له يتكلم
يمكن يعرف احد
او يشك بأحد بس اكيد رح يكون من للي نتعامل معهم
محمد : جدي مستحيل نعرف من خلاله
الدكتور يقول لو عاش ما رح يتكلم
الجلطه كانت قويه وضعه صعب جدا
سالم بقهر شد على قبضه يده : لو اعرف الشخص
والله ادفنه بيدي
ابو سيف : رح نوصل له لو كان بآخر الدنيا
محمد بوعيد : وقتها ما رح نرحمه
**
**
**
جالسه على السرير وتفكر
معقول اهل امها يشكون فيها ؟؟!!
ما رح يوصلون لي ما خليت اثر خلفي
حتى ابو سعد امها خبرتها انه وضعه صعب
يعني ما رح يشكون فيها
نقزت على صوت نايف : انت وش هذا للي عملتيه ؟؟؟
حطت ريم يدها قلبها بخوف استغربت وش
عرفهم ما تدري وش تقول له
نايف : ليه قاطفه من الورد الجوري ؟؟
ريم طالعته وتنهدت براحه للحظه فكرت انها
انكشفت
طالعته براحه وابتسمت الحين ارعبها
وبالاخير طلع علشان الورده
نايف بحزم : انا منبه على الجميع انه ما حد يقرب
من هذي الورده
طالعته ريم وابتسمت : اسفه ما كنت ادري
وتوجهت نحو الورده للي حطتها بكأس مويه
مسكتها وتوجهت له ومدتها له
نايف طالعها بقهر وطلع وضرب الباب خلفه بقوه
ابتسمت ريم وهي تطالع الباب
ومستغربه ما لقى لها زله جاء يتحجج بالورده
شمت الورده ورجعتها مكانها **
**
**
**
مرت سنه ونص على تواجدي في بيت نايف
كانت متقلبة ما تخلو من عصبية
نايف
تعودت على اجواء البيت واختلطت
بسلمى ولينا اكثر من اول
حتى مع ساميا اجلس واسولف معها
واحاول اتجنب نايف
وبيت جدي سالم ما زرتهم رفض نايف رفض
قطعي حتى بعد وفاه ابو سعد ما خلاني اروح اعزي ولله الحمد ما حد عرف اني انا السبب
امي ما رجعت من السفر مع اني احس انها
كانت تيجي زيارات بس كانت تخفي الامر عني
اتوقع زوجها منعها
وانا ما دققت بالامر كثير ما ابغى اعمل لها مشكله
خلاص يكفيني اني اتصل بها واطمئن عليها وعلى إخواني
حياتي هنا
ما اطلع من البيت الا للجامعه ما ازور احد
حتى جدي ابو سلمان ما ازورهم الا نادرا
امممم بصراحه نايف قصدي بابا ما يرضى
ازورهم كثير يقول ما يحبونك وما في داعي اغث امي
بشوفتك
خلال السنه ونص ما زرتهم الا كم مره وقت الظهر بناء على الاوامر
وما صادفت احد من البنات او من عيال عمي
ما اعرف احد فيهم
اممم الحين كملت الامتحانات النهائية وكملت سنتين
بالجامعه
تغلبت كثير وانا اداري عن نفسي حتى ما حد يعرف
من حسن حظي ما احد مهتم لي ولا مفكر بي
والا كان انكشفت من زمان
بس ولله الحمد ما احد يسألني عن دراستي
للي مفروض الحين ثالث ثانوي
بس ذكائي الخارق خلاني اتقدم سنتين عن جيلي
وخلال دراستي كونت صدقات ثانيه
ما ادري وش اخبركم وش صار خلال هذي المده
امممم
لا تسألوني عن الخطوبه لانه ما احد جاب لي طاري
وانا ما سألت لاني بعدني مصممه اني ما اتزوج
على طاري الزواج
جوري تزوجت والحين حامل
تصدقون منعني احضر زواجها
انقهرت وتضايقت وقتها بس ما اظهرت قدام نايف
فرحت لجوري كثير لانها انسانه رائعه واحبها واحسها مثل اختي
صحيح نسيت اخبركم اليوم رح تملك سلمى على بدر
والحفله هنا
صار عمرها 17 سنه وبعد الثانويه يمكن تتزوج
احس نايف انه من النوع للي يزوج ما يهمه العمر
يعني ما عارض على زواج سلمى
اصلا فهمت من ساميا عنده قاعده او قانون مستحيل يخلي بناته يدرسون بالجامعه الا بعد الزواج
الظاهر انه ما يدري اني بالجامعة الله يستر لو يدري
يمكن يقص رقبتي الله يستر
ما افكر ابد اني اخبره لاني اعرفه ما عنده اسلوب للتفاهم
وما استبعد عنه يفصلني من الجامعه او يزوجني
بناء على قانونه
طالعت جهة الصوت قطع علي : نعم
الشغاله : ماما يقول انت انزل
هزيت راسي لها وناظرت نفسي بالمرايه
ما احب الميك آب كثير
بس بما انها حفله اختي حطيت مكياج خفيف
ناعم وشعري عملت فيه حركات بسيطه
طالعت فستاني ساتر وهذا اهم شيء
وطلعت من الغرفه بهدوء
**
**
**
**
سلمى على وشك البكاء : ماما خلاص هونت
ساميا ابتسمت وجلست جنبها : وش هونت
كله خوف وتوتر والحين يزول
سلمى بدلع : خايفه
دخلت ريم وابتسمت لسلمى اقتربت منها
وباركت لها وباركت لساميا
كانت سلمى نعومه حيل
دخلت ام خالد والبنات وباركوا لسلمى
ام خالد تطالع ساميا : عقبال لينا ان شاء الله
ساميا : ان شاء الله وعقبال سديم وروان
ام خالد ابتسمت : ربك كريم
سديم : متى الشيخ ييجي ؟؟
ساميا : نايف قال بعد ربع ساعه تجهز نفسها علشان توقع
ام خالد : خلينا ننزل عند المعازيم
طلعت ام خالد وبناتها وما سلموا على ريم
كانت ريم تناظر زولهم باستغراب
اكيد عقلهم ضارب
بعدها
دخلت خالات سلمى وباركوا لها
تضايقت ريم من وحده من خالات سلمى وهي تحصن بسلمى وتعطي
نغزات على ريم
خايفه تحسدها ريم
كانت لاخر لحظه تبغى تطلع بس
قررت تبقى وتثبت لهم انه هذا بيتها
وهم الطالعين
كانت تناظر حولها وتفكر لو كانت مكان
سلمى اكيد ما رح تلاقي حد حولها
ناظرت سلمى وبنات خالها وخالاتها حولها
وينسوها
تذكرت بنات خالها زمان ما شافتهم
تتصل معهم بين كل وقت
سألت نفسها لو كانت مكان سلمى
يا ترى امها رح تحضر ملكتها ؟؟
مستحيل تحضر وتيجي هنا
ما رح تلاقي حد حولها
طالعت الغرفه ما شافت خالات سلمى بس شافت
نايف وصقر عند سلمى طالعتهم بهدوء
نايف بهدوء : يالله يا حبيبتي ما في داع للخوف
سلمى باحراج : خلاص هونت
نايف باسها على راسها : يسعدها حبيبه
ابوها خجلانه
صقر : عجل يا نايف الشيخ مستعجل
طالع نايف ريم وطنش صقر : شفتي الحياء والخجل
مو مثل بعض ناس رايحه تتزوج بدون اهلها
صقر تنهد : مو وقت هالكلام يالله عجل
طالعته ريم بهدوء وما ردت
نايف ترك سلمى
واقترب من ريم مسك يدها ووقفها وتوجه
لجهة الشباك بعيد عن صقر وسلمى
واقترب من اذنها وهمس .........
*
*
*
*
*
*
*
*
*
انتهى البارت .... .....دمتم بخير :)
تعليق
رايكم
تصويت للبارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!