مهند بقهر طالع جدته : وش هالكلام ؟؟
هذا قذف حرام عليك اتق الله
الجده بمكابره : وش رأيك تجلس تعلمني الغلط من الصح؟؟
أنا أدرى فيكم وأتذكر هالسالفه.....وبدل ما تفزع لي وانت تشوفها هاجمه علي جالس تلوم فيني؟!
مهند بقهر من رأسها العنيد مصره على الغلط: يعني تطعني بعرضها وتبغينها تصفق لك؟! كلامك ثقيل يا جدة وما أحد يتحمله!!
أم بندر تنهر مهند وللحين قلبها يغلي من ريم كيف تضرب أمها : وش هالكلام ؟؟؟
بندر ناظر جدته بعتب: يا جده تراك غلطتي بحقها وما يطلع لك هذا الكلام حتى لو كان كلامك صحيح... ولولا إنك جدتي ما فزعت لك
الجده بعصبية وهي تشوف نظرات اللوم والعتب عليها بدل ما يشكروها جالسين ينظروا عليها : علشاني أقول الحق وقفتم بوجهي
أسيل تهمس لرهف : يا ليتها ريم للحين تمردغها
وتخلصنا منها ومن لسانها السليط
الجده بأمر متجاهلة الهمسات : اتصلي على عناد خليني أخبره عن أصل زوجته الي يشرف...خله يطلقها الحين..لأنه ما أقبل لحفيدي ذي الزوجه!!!
صالح انقهر منها : هو على كيفك يطلقها؟؟
مخرفه والله أعلم بأي فيلم شفتي هالسالفه
وطبقتيها على ريم
اصحي ترى إن عرفوا أهلها بالسالفة إلا يقوموا الدنيا فوق رأسك وتدخلين بقضايا ما لها أول ولا آخر
هاجر بزله لسان : آمين ويخلصونا منها
الجده ناظرتها والشرار يطلع من عيونها :انكتم
انت وإياه يا قليلين الحياء ... أنا تقولون لي هالكلام
اتصلوا لي بعناد وحسابكم بعدين ..رح تندمون على كلامكم!!
بندر مو طايق جدته .. نطق بدون نفس: عناد جواله مغلق!!
**
**
**
**
**
**
**
اتصل بأبو بندر الي ما كان يدري عن شيء
وتوعدهم إلا يخليهم يندمون على هذا الكلام...وما رح تمشي السالفه بالساهل ...
أبو بندر انحرج من كلام حماته ... اعتذر لنايف وهو
يوعده ما رح يسكت على هذا الكلام وحقهم رح يوصلهم !!
قفل الخط نايف وللحين بداخله نار مشتعله كيف الناس عندها تساهل بالعرض ...
شد على قبضة يده من القهر ..كله بسببه هو الي ما حط لابنته قيمه ولا احترام ....
تغافل عن أهم شيء بحياة البنت ...عزوتها وسندها هم أهلها.... إذا هو تخلى عنها مين يكون سندها وعزوتها ؟!
تركها على رف النسيان ... حتى ظن أهل عناد إنها يتيمة وما في أحد يوقف بوجههم ...من اليوم رح يصلح كل شيء ....
**
**
**
في اليوم الثاني
توجه نايف للبيت بعد ما كمل بعض الأشغال ...دخل البيت وأخذ نفس يهدي من أعصابه .... توجه
لغرفه ريم...
دخل الغرفه بهدوء بعد ما طرق الباب...
ناظرها جالسه على السرير...
ومعطيته ظهرها ...
توجه لها بهدوء وناظر روعه نائمه باستغراق ... وريم تلعب بشعرها بخفه!!
نايف جلس على الكرسي مقابل لها ... أخذ نفس قبل ما يتكلم...بعدها بلحظات نطق بهدوء : وين عناد اتصلت عليه وما يرد ؟؟
ردت بدون ما تناظره وعيونها على شعر روعه : طلع مع ربعه
نايف نطق باستفسار : طيب قولي لي السالفه بالضبط !!
ناظرته ريم وعيونها منتفخه من أثر البكاء ...بس ملامحهاهادئه... وبصوت مبحوح: ما له داعي تعرف
نايف تنرفزه هالبنت بشكل ما هو طبيعي ..مستفزه بقوة ....وبقلة صبر نطق: وبعدين معك ؟؟
أقول لك قولي السالفة بالضبط
ولا تختبرين صبري ؟؟
ريم ميلت فمها بسخريه...بعد ما دمر حياتها جاي الحين يبغى يعرف السالفه ...وبنبره بارده نطقت: أعرف صبرك!!
تكلم وهو يصر على أسنانه بقوة .. مب طبيعه هالبنت لزوم تطلعه عن طوره: دامك تعرفينه تكلمي
ريم احتدت ملامحها ..ما هي بحاجه أحد يدافع عنها ...نطقت بقوة : أنا أخذ حقي بيدي
مو محتاجه لأحد
نايف خلاص وصل حده من هالبنت .. وكأنها حالفه يمين تطلعه دوم عن طوره...نطق بضيق : أنا أبوك تفهمين ؟
ريم تحس بمرارة الحال ...أكبر وجع لها إنه أبوها ...نطقت باستخاف : دوبني أدري إنك أبوي !!
نايف استفزته بقوة ...ناوي يحسن الوضع معها..بس هي مصره تطلعه عن طوره ...نطق بصرخه : ريم
ناظرت ريم روعه الي تململت وعفست ملامحها من الصوت... تابع نايف كلامه ... بعد ما أخفض نبره صوته: خذيها من الآخر والله ليندمون أهل عناد على هذا الكلام..... وأطلعه من عيونهم!!
مد لها ورقه :شوفيها
ناظرت الورقه ببرود وبعدها رفعت نظرها له باستغراب وش يبغى ؟!
سألها بحاجب مرفوع: قولي لي تاريخ ميلادك ؟؟
ناظرته ريم وأخبرته باستغراب من سؤاله
ضرب بيده على جبهتها بخفه : افتحي عقلك
هذا المقفل ...
واحسبي المده الي بين زواج أمك وتاريخ ولادتك يا الخبلة!!
سكتت ريم وما ردت..
نايف وقف بعد ما تنهد : شوفي يا ريم
أدري إنك ما تطيقيني ولا يوم رح تحبيني
أدري الي شفتيه مني مو قليل
قصرت بحقك كثير
كنت معمي على عيوني
وظلمتك كثير
وأنا الحين ما أطالبك بشيء!!
خذي هذي الورقه: مد لها ورقه رسميه
ناظرتها وفتحت عيونها بدهشة بعد ما قرأتها
نايف كمل : هذا البيت بيتك وانت حره التصرف
فيه
أنا فتحت لك باب بيتي بس ما أضمن لك
حياتي وتقلباتها
علشان كذا سجلت البيت وصار ملك لك...علشان
إذا ضاقت الدنيا فيك
يكون لك بيت ترجعين له ويحميك من مكر الدنيا
وصدقيني لو تطلبين الحين
اطلع من البيت إلا أجمع عفشي
واترك لك البيت لأنه صار ملك لك
وابقي مثل ما انت يا جبل ما تهزك ريح
شخصيتك قويه وما تنذلي لأحد
خذيها نصيحه مني
لا تكسري نفسك وتذليها علشان أحد
مثل مثل
وسكت ما كمل كلامه ما يبغاها تكون ضعيفة مثل ساره
تنهد وناظرها : خذي راحتك الحين !!
وانا لي كلام مع عناد بس يرجع
ناظرها وقبل ما يطلع : ترى لا تخافين مثل ما أعطيتك البيت
أعطي إخوانك بدل عن البيت من باب العدل
وتركها وطلع
ناظرت ريم الورقه بيدها
ومشاعرها متضاربه
آخر شيء توقعته إنه نايف يسجل البيت لها
مشكلتها قلبها طيب وبسرعه يصفى
إذا أحد ضحك بوجهها تنسى كل شيء
ضمت الورقه ونزلت دموعها
وكأنه يبغى يكفر عن أغلاطه بالماضي
حتى لو سجل البيت لها مستحيل تنسى الماضي ...رح تتخطاه بس رح يبقى نقطه سوداء بحياتها ...
زفرت بملل ..وضعت الورقه على السرير ...
آخر همها البيت ...للحظة ضابطه نفسها ما تروح له وتقول له اطلع من البيت ...تنتقم للأيام الي تجرعتها عنده ....
تحس قالبها فارغ ...ما تدري وش رد عناد لما يعرف بالسالفه ...من البارحه ما نامت وعقلها بدوامها ....متى ترتاح من المشاكل وكل شيء ...تعبت خلاص....
توجهت للتي في وفتحته تقضي وقتها...قلبها وعقلها مشغول برد عناد ...
لفت نظرها البرنامج وشدها الموضوع....وكأنه رساله لها من الله
كان الشيخ يتكلم عن عقوق الوالدين... بالرغم إنه أبوها عقها قبل ما تعقه ...بس ما تدري ليه ...خلاااص تعبت من المشاكل والوجع ...تبغى تستقر نفسياً ...
ذكر الشيخ قصص للشباب بارين بأهلهم
وقصص للشباب عاقين وكيف ربنا عاقبهم
بعيالهم
غمضت عيونها ومرت الآيه قدام عيونها
»وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا »
رفعت نظرها للسماء وهي تتمنى لو كانت علاقتها بنايف طبيعيه ...
بداخلها شيء يحثها تبدأ من جديد لعل ربنا يفتح لها أبواب السعاده ...
ما تبغى قلبها يكون أسود وكله حقد ...تبغى تعطي نفسها فرصه تعيش حياة طبيعية مثلها مثل أي بنت!!
نطقت بهمس: يا رب إني سامحت أبوي على كل تقصير أو ظلم لحقني بسببه
يا رب سامحته حتى أنال رضاك يا رب
يا رب اغفر لي عقوقي له وتمردي عليه
يا رب رح أحاول أكون باره على ما قد أقدر
يا رب لا تمس أبوي بسوء واحفظه لأهله وعياله
وزوجته
قفلت التي في وقررت في كل صلاه تدعي لأمها
وأبوها عقب كل صلاه...
**
**
**
فيصل خلاص وصل حده منه : وبعدين معك يا نواف ؟!
كيف تبغى تطلقها من زوجها ؟!
نواف بعناد وإصرار:تراه ما هو كفو لها ...
الجد قاطعه بنرفزه: الحين اكتشفت إنه ما هو كفو ؟!
وينك عنها
قاطعه نواف بقهر: كله منكم ..بسببكم وإلا المفروض ما تطلع غريبه !
الجده ناظرته بحده: وبعدين معك ؟!
وش هالحب الي نزل فجأة ؟!
فيصل بسخريه نطق: أحد يتعلق بوحده من عيونها ؟!
هز رأسه بقهر من سخريته: ايه أنا !
أنا اليوم رح أكلم عمي نايف ورح نمشي بإجراءات الطلاق
قاطعه جده بغضب: والنهاية معك يا نواف؟
انت أعزب كيف تتزوج وحده متزوجه من قبل وعندها طفلة!!
وبعدين على أساس ريم رح تقبل فيك !!
ترى تكرهكم كره ما هو طبيعي .. مستحيل تقبل بهذا الشيء
نطق بإصرار: غصب عنها ما هو بكيفها!!
فيصل يحس الشياطين تناقز فوق رأسه ...نطق بكل غضب: خلااااااص ..وربي إذا ما طلعت هالسالفه من رأسك ..إلا يكون غضبي عليك ليوم الدين ...خلاص البنت متزوجه وخلصنا ...ما تبغى تتزوج من بعدها بقلعتك ..عمرك لا تزوجت .. وهذا آهر كلام عندي ..وإن سمعت إنك تواصلت مع نايف بهذا الموضوع إلا يحرم على لساني يناطق لسانك ...وانت بالخيار ..اختار !
**
**
**
ناظر جدته وهي تتكلم ب انتصار وهي تخبره عن أصل زوجته
قاطعها بندر بضيق : يرحم والدينك يا جده إنك تسكتين والله حرام عليك ...هذا قذف
وبعدين أبوي اتصل البارحه يهدد ومولع على هذا الكلام
الجده تتابع بدون ما تهتم لكلام بندر
مهند يطالع عناد : سكتها وما تخليها تكمل
أشر عناد لمهند ببرود : ممكن تسكت
وناظر جدته بجمود: كملي
ابتسمت الجده بانتصار وكملت كلامها
واختتمت كلامها وهي تحثه : الحين طلقها
وش تبغي الناس يقولون عن عيالك ؟؟؟
هذي وحده بلا أخلاق ..فكر بعيالك!!
تنهد عناد بملامح جامده .. ونطق بهدوء: كملت يا جده ؟؟
هزت راسها بالموافقة ... والإبتسامة شاقه الوجه
وقف عناد والشرار يطلع من عيونه ..وبكل غضب نطق: قسم بالله
***
**
**
**
**
**
ابتسم نايف بفرح بعد ما سمع السالفه من بندر
الي زاره بمكتبه
وقال له السالفه بالضبط
ما توقع ريم قويه كذا
نفس طبعه إذا عصبت ما تشوف قدامها
بس ما توقع تهجم على جده عناد وتضربها
وبنفسه يردد
أحلى القوية
يمكن لازم ما يشجع ابنته على الغلط
بس ما يبغاها تكون ضعيفه
خلها قويه وما تسكت لأحد
وهو الي ظنها لما دخلت البيت عملت المناحه نفسها عند أهل عناد...
طلعت ماسحه فيهم الأرض!
دخل البيت شافها حامله روعه للمطبخ
كان يبغى يروح ويبوسها على رأسها
مبسوط على رد فعلها قدام أهل عناد..أهم شيء ما سكتت عن حقها ....
تنهد براحه وقرر يروح على جناحه ويتصل بعناد
ويتفاهم معه
**
**
**
وقف عناد والشرار يطلع من عيونه ..ما يدري كيف بكل هالبساطه جدته تطعن بعرض الناس ..وكأنها سالفه سهلة ...نطق بنبره متوعده: أقسم بالله لو اسمع هذا الكلام مره ثانيه.....ما يحصل خير..
أم بندر بحده: عناد لا تصرخ على جدتك واحترم نفسك
عناد والشرار يطلع من عيونه : تحترم نفسها وما تحكي عن زوجتي هذا الكلام
ويكون بعلمك تراني متيم بزوجتي
وكلامك مستحيل يفرق بيننا
وما يهمني أصلها
لأني أبغى ريم نفسها وما يهمني أهلها
تدري لو ريم عايشه بملجئ إلا أتزوجها
وما يهمني كلام أحد
مو جايه تروي لي تخريفات من عقلك
والحين قدامي أشوف
الجده وهي تتنافض من الخوف من عصبيته : وين ؟؟
عناد بحزم : قدامي رح تعتذرين لريم الحين
واستغفري ربك على هذا القذف
ام بندر سكتت ما تدري وش تقول وخاصه
أبو بندر يهدد إذا ما اعتذرت أمها الا يطلقها
عناد بعصبيه: يالله يا جدة قدامي
بندر عجبه تصرف عناد لأنه الجدة تمادت: المفروض تقومين يا جده وتعتذرين لأنك غلطت بحق زوجة عناد ..ولو كبر الموضوع واشتكت عليك ما رح تمر السالفه بسلام..
بغت تعترض بس مسك عناد يدها وسحبها
معه وقلبها يتراقص من الخوف
بعد ما طلعوا همست رنا لهاجر : تستاهل
والله ما أحد يطلع من خرجها إلا عناد وريم
يعطونها العين الحمراء تراها
تمادت كثير
اسيل ناظرتهم وغمزت بفرح وهي تشوف جدتها
تتراقص من الخوف من عناد
حبكت السالفه ووقعت على رأسها
***
**
**
شافت رقم عناد ينور الشاشه...أكيد وصله خبر الكلام ...
ردت بشراسه وهي متأكده إنه صاف مع أهله : نعم
عناد استغرب نبرتها .. إلي يسمع نبرتها يقول سارق حلالها ...وبعتب نطق: وش فيك تكلميني كذا ؟؟
ريم بحده ما عاد يفرق معها شيء: كذا مزاج....ويكون بعلمك مو هامني أحد وأرسل ورقة طلاقي
لا تفكر تذلني....خلاص النفس عافتك
قاطعها قبل ما تهبهب بالكلام..يا دوب صدق إنه رجع ولقاها وترجع حياتهم طبيعية ..ما يدري من وين طلعت جدته : الله يخلف على أم جابتك
اسمعي ربع ساعه وأكون عندك
أبغى أكلمك ضروري
ريم بدون نفس : إن شاء الله
قفلت الخط وهي رايحه يمين وشمال
تفكر وش يبغى فيها ..معقول يسمع كلام جدته ويطلقها ..وجاي يتفاهم على الطلاق ؟!
إذا كان جاي حتى ينهي العلاقه بينهم إلا تمسح فيه الأرض وتعرفه مين ريم !!
يصير خير يا عناد الزفت!!
هذي نهايتها يسمع كلام جدته المخرفه !!
بداخلها جمره وش يطفيها ؟؟!
**
**
**
**
نزلت بدون تردد بعد ما قال لها نايف بوجود عناد
وجدته...
نزلت وهي رافعه رأسها ويا جبل ما يهزك ريح ..ومن الداخل قلبها مقبوض ما تدري وش يبغون ...
دخلت المجلس والعبوس مرسوم على ملامحها ...فتحت عيونها باستنكار لما وقف عناد أول ما شافها والإبتسامة تشق ثغره ...وهو يرحب فيها : هلا والله بأم روعه نور المجلس
أخبارك ؟؟
تحس نفسها للحين مصدومه وما هي مصدقه ...توقعت جدته تلحس عقله وتقلبه عليها ...
عقدت حواجبها ما هي فاهمه شيء وجدته ليش معه ..نطقت بجمود : بخير
عناد وقف جنبها ومسك يدها وهو قريب منها همس بإذنها كلمات حمروا خدودها ....
تنحنح نايف ينبهم الظاهر ناسي حضرته وجودهم ...
هذا وهي زعلانه وحالتها حالة!!
عناد باحراج ناظر نايف نسي نفسه ...ناظر جدته الي تناظره بغيض...
صد عنها بلامبالاة وناظر ريم وهو يتكلم بجديه:يا أم
روعه هذي جدتي جاءت تعتذر لك عن الكلام الي قالته!!
وناظر جدته بقوة ينتظرها تتكلم
نايف تكلم قبل جده عناد بعبوس : قبل ما تتهمين أعراض الناس تأكدي مره ثانيه
مد لها ورقه زواجه من ساره وورقه شهاده ميلاد
ريم
وحسب لها الفتره بينهم ...كل شيء واضح إنها سارة تأخرت بعد الزواج حتى حملت بريم ..تكلم باستهزاء: إذا عندك الحرمه تقعد أكثر من سنه حامل هذا شيء ثاني
الجده وحست بالفشيله وتيقنت إنه كلامها كله زور والمفروض ما تكلمت عن أعراض الناس
بسهوله وما تسمع الإشاعات
كمل نايف بحزم : والله لولا أبو بندر تدخل بالسالفه وإلا كان الحين رفعت عليك قضيه
رد شرفيه
تفتكرين أعراض الناس سهله عندك ؟؟؟
الجده بنبره ندم وخوف من جرجره
المحاكم وهي تشوف نايف المعصب بلعت ريقها : انا آسف يا ابنتي ما كان قصدي
قاطعتها ريم بعبوس: لا تعتذرين
لكن قسم بالله لو أسمع هالكلام مره ثانيه ما يحصل
طيب وأعطتها نظره قويه
بلعت ريقها الجده بخوف ما ظنتها قويه
كذا.....وندمت إنها تعرضت لريم!!
تحركت ريم ترجع للغرفه ... وقفت لما مسكها عناد من كتفها برقه : جهزي نفسك انتظرك!!
نايف تقدم وفك يده عن ريم وبحزم: ما لك عندنا بنات ... ريم ما ترجع لمكان انهانت فيه!!
خزته ريم على قانونه المفروض ما تدخل بيت نايف لأنه أكثر مكان انهانت فيه ..ومع ذلك وافقت أبوها الرأي ..حتى يعرف عناد إنه لها عزوه وأهل وسند !!
عناد بلع ريقه من كلام نايف ما يبغى تتعقد الأمور ..نطق بضيق: يا عمي ترى سوء فهم وانتهى
نايف بحزم وإصرار: بالنسبة لك انتهى ... اطلعي يا ريم لغرفتك ...وانت يا عناد
قاطعه عناد وبدأ يتنرفز من كلامه الحين تذكر ابنته ...وبقهر نطق: يا عمي ترى ما صدقنا نرجع لحياتنا ..وبيننا بنت ليش تتشتت بذنب أنا ما لي علاقه فيه وما كنت موجود ..ولو كنت حاضر ما رح أقبل بكل ذي المهزله!!
نايف رفع أنفه بتفكير: نشوف ونرد لك خبر الليله !!عناد كتم أعصابه ما يبغى يرادد والأمور تتعقد ..ناظر ريم وكأنه رايق لها كلام نايف ...هز رأسه بتسليك الحين يرجع جدته وبعدها يتفاهم معهم: طيب استأذن الحين ..
**
**
**
كانت خايفه ينتقم منها نايف ويخرب العلاقة بينها وبين عناد ...ويصر على الطلاق ...كانت طول الوقت على أعصابها وبنفس الوقت تبغى عناد يعرف إنه لها أهل وما هي مقطوعه من شجره ...للحين تتذكر كلامه لما كانوا بذيك الخرابه ..وكيف يتبجح بالكلام قدام أهلها إنه ما احد يسأل عنها ...مهما بلغ حب الرجال لك. ... لا تخليه بيوم من الأيام يطّلع على نقاط ضعفك ولا على علاقتك مع أهلك ..حتى لو كانت علاقتها فيهم زفت ..لزوم تظهر له إنهم أسعد عائلة ...كان درس لها تعلمته من الأيام ....
تنهدت براحه بعد ما أعطاها خبر أبوها بانتظار عناد لها ....نزلت مستعجله عن الدرج وهي تحمل روعه...ما تبغى تتأخر على
عناد ينتظرها برا ... تخاف تتعقد السالفه ويتدخل أطراف خارجيه يخربون علاقتها بعناد..
وقفت على آخر الدرج لما انتبهت على وجود أبوها ... مطت شفتها لما تكلم بفوقيه ومن داخله غيره من عناد وهو يشوف تعلقها بعناد ... باعت الدنيا كلها علشانه بالرغم إنها تشردت وضاقت المر من الفقر و بسرعه رضيت عليه وملتصقه فيه ... أما هو للحين يحس نظرات الكره بعيونها له : بشويش بشويش تراه ما رح يطير
ريم بفرحه لرجوعها لعناد ما تدري وش سبب تعلقها فيه وبدلع نطقت : أخاف يزعل مني حب
قاطعها نايف بعصبية وحسها تجاكر فيه : ريم
انت ما تستحين ؟؟
ريم ابتسمت لأول مره من قلبها بوجه نايف..
وطلعت بدون تعليق!!
تنهد نايف ورد لها الابتسامه قبل ما تطلع ... بداية الغيث قطرة .. أول مره يبتسمون لبعض ...ردد بهمس وهو يدعي ربنا ما يجعل في قلبه غل لأي أحد !!
**
**
**
ركبت السياره بعد ما ردت السلام ببرود والسكون يحيط فيها ....لزوم تكون ثقيله وما ترمي نفسها عليه ...حتى ما يشوف نفسه عليها ...
حرك عناد والراحه تسللت لقلبه ...كان خايف نايف يصمم على رأيه وتكبر السالفه ...ناظرها بطرف عينه : أشوفك زعلانه؟؟؟
ريم تمثل الثقل وببرود نطقت: مو زعلانه
عناد طالعها للحظات ورجع ينتبه للطريق : واضح إنك مب زعلانه...بس والله طلعتي حركات يالقويه
من يوم ورايح ما أقدر أزعلك أخاف تهجمين علي وتضربيني مثل جدتي
ضحكت ريم لما تذكرت كيف فقدت أعصابها
وضربتها....كانت ضحكاتها تضج بالمكان
ناظرتها روعه الساكته من أول ما طلعوا باستغراب
ريم وهي تأخذ نفس وتمسح دموعها من الضحك
رجعت دخلت بنوبه من الضحك
وقف عناد السياره على جنب وطالعها وهو
حاط يده تحت خده : وش الي ضحكك ؟؟
ما قلت نكته
ريم هدت شوي وللحين الابتسامه مرسومة على ملامحها ..
سألها عناد باستغراب: وش الي ضحكك ؟؟
ضحكيني معك؟؟
ريم توسعت ابتسامتها: لا بس تخيلت شكلك وأنا أشدك من شعرك
عناد وهو يقرص عيونه : قصدك تعملين فيني مثل جدتي ؟؟
تنحنحت ريم وبجديه : أنا آسفه
المفروض ما مديت يدي عليها لأنها حرمه كبيره
بس كلامها استفزني
عناد قاطعها : كلام جدتي كان كبير وغلطت بحقك
علشان كذا تغاضيت عن يدك الطويله
وبنظره حازمه : لا تعيديها مره ثانية
ابتسمت ريم : ما اوعدك
عناد بجديه : ريييييييم
ضحكت ريم والتفتت تطالع من الشباك
حمدت ربها بداخلها
إلي رزقها بعناد وعوضها عن كل شيء
حتى لو قصر
يكفي الراحه الي تشعر فيها بوجوده
كلام جدته أثر فيها كثير
بس حمدت ربها على هالموقف
ما ندري يمكن الخير يَكْمن بالشر
بسبب كلام جدة عناد تحس زال قناع القسوه والكره
من قلب أبوها وحن عليها
تحس الندم بعيونه
وبدأت المياه ترجع لمجاريها
كان بإمكانها تصد عن أبوها
وتصمم على موقفها وما تقبل منه الصلح
لكن هي تفكر لقدام تبغى يكون لعيالها
أهل وعزوه
ما تبغى يكونوا ناقصين عن غيرهم.. إذا أحد سأل عيالها عن أهل امها ما تبغى يشعرون بالنقص
تبغى عيالها ما يحسون بالغربه والوحده
الي ضاقتها
قطعت أفكارها لما وقفت السياره
تنهدت وناظرت روعه ساكته طول الطريق
استغربت هذا الشيء
حملتها ونزلت بشويش
عناد لف لجهة ريم وبهمس : ما أبغى ردح
قاطعته ريم بحده : اعرف اتصرف مو طفل تعلمني
ناظرها بنص عين : باين إنك تعرفين تتصرفين
تجاهلت كلامه ودخلت للداخل وهي تحمل روعه
تحت نظرات عناد الي يبغى يأكلها على تطنيشها قبل ما يكمل كلامه ...
وبنفس الوقت ابتسم يموت عليها
ما يدري ليش يحس عناده ورأسه اليابس
يطيح لما يشوفها
دخلت بهدوء وهي متوقعه الجفاء من أهل عناد....
شافتهم جالسين بالصاله
نزلت روعه الي ركضت بعد ما نزلتها وهي تضحك
فرحانه بوجودها هنا لما شافت البزران....تقدمت وردت السلام
سمعت أصوات متفرقه ردت عليها السلام
سلموا عليها البنات بحراره وكل وحده تهمس لها بتشجيع على الي عملته بالجده
أما سلفاتها فكانوا عادي معها إلا زوجه ياسر
أخذت على خاطرها لأنه ريم صرخت على ياسر
وشتمته
طنشت ريم وسلمت على أسلافها من بعيد
واقتربت من أم بدر تبغى تسلم
بس رفعت أم بندر يدها ببرود وسلمت عليها...طنشت ريم لأنه بنظرها آخرها ترضى
جلست وشافت عناد دخل خلفها
كانت الأجواء هاديه خاليه من المعاتبات
رنا جلست قريب من ريم وهمست لها : والله
ما عرفتك يالقويه !!
ريم غمزت لها : اعجبك
رنا بشماته : بردتي حرتي فيها
والحمد لله إنها رجعت لبيتها وما جلست هنا
حتى سمعت إنها حرمت تدخل بيتنا
ريم انغبنت لما تذكرت السالفه : قهرتني وقتها وفقدت أعصابي
رنا بروقان: أبوي لما سمع السالفه عصب وهدد بالطلاق إذا جدتي ما راحت واعتذرت
إلا يطلق أمي!!
ريم تنهدت: خالتي ما لها دخل حتى يهدد بالطلاق
قاطعهم عناد وهو يخزهم: وش عندكم تتهامسون ؟؟؟؟
ريم بابتسامة بانت من عيونها: سوالف حريم
قرصها بخصرها : أنا أراويك سوالف الحريم
كتمت ريم وجع القرصه وأبعدت يده
بس مسك يدها وشد عليها
ريم بهمس : اترك يدي
عناد بإصرار: اعتذري
ريم عقدت حواجبها باستنكار: على وش أعتذر ؟؟
عناد بعد ما شد على يدها شوي : على كلامك سوالف حريم
ريم أشرت له بعيونها الرفض : ما يخصك
سوالف حريم
عناد شد أكثر: تراجعي عن كلامك
صرخت ريم لما شد على يدها
وكل الأنظار تحولت لهم وعيونهم تستفسر
وش فيه
ريم ابتسمت بمكر : خالتي وش رأيك أقهويك ؟؟
طالعتها أم بندر وهي آخذه بخاطرها لما
ضربت ريم أمها..وبجمود نطقت : لا ما أبغى
ريم بإصرار تبغى ترجع المويه لمجاريها : إلا أقهويك
وقفت وناظرت عناد الي ماسك يدها للحين : خالتي
شوفي عناد ما يبغاني اقهويك
عناد فتح عيونه وترك يدها وناظرها بتوعد
ابتسمت وتوجهت لأم بندر قهوتها
وهمست لها بصوت منخفض : آسفه يا خالتي
بس هي استفزتني بالكلام
طالعتها أم بندر وهي تحس فعلاً كلام أمها
ثقيل ما أحد يتحمله وخاصه قدام عيالها تكلمت ولا راعت شعور ريم ردت بهدوء : مسموحه
يا ابنتي
ريم بهمس : الله يسعدك ويطول بعمرك
**
**
جالسين بصاله الجناح وريم تجاكر
بروعه وتغني : أنا لما أكبر بدي أصير طيار
روعه بعصبية : اثتتي «اسكتي»
ريم تكمل وتحرك حواجبها : اركب بالطياره وأنزل بالمطار
روعه بعصبية : اثتتي عيب عيب
وناظرت عناد الي ماسك كتاب ويقرأ فيه : بابا اني «بابا تغني »
عناد ناظر ريم : عيب اسكتي
روعه ناظرت ريم : اثتتي عيب ابحك
وريم تضحك وتكمل : انا انا لما اكبر بدي اصير
طيار
روعه وشوي وتبكي : اثتتي عيب
بابا اني عيب
عناد نفخ بضجر مو قادر يركز بالامتحان :، خلاص يا ريم عيب....تراها صجت رأسي مو عارف أركز منها
ضحكت ريم بنعومه: أحسن حل وصلنا لبيت أهلي... أختي سلمى هناك...أبغى أشوف ولدها...وكذا ترتاح منا!!
ختمت كلامها وهي تحس بثقل بداخلها ..نا هو سهل عليها ترجع ترتاد بيت أبوها من جديد ..بس بداخلها تصميم ما تترك ثغره يعايرها فيها عناد مثل ما صار من قبل ...مستعده تجلس بالحوش بس قدام بيت ابو بندر إنها علاقتها بأهلها قويه!!
عناد وقف بضجر: أقول قومي أشوف بسرعه
خمس دقائق وتكونين تحت....الواحد ما يعرف يركز منكم!!
ابتسمت ريم وأخذت روعه بسرعه تجهزها !!
**
**
**
في بيت نايف
وضعت ابن سلمى بحضنها وقلبها طاير من الفرح
تحب البزران وروعه تبكي وتحاول تأخذه من حضنها : دولي دولي «دوري»
سلمى بنعومه : يا أختي خلي أمك تجيبلك واحد
ريم قبلته على خده : يجنننننن
بشويش وضعته بحضن روعه الي نشبت لها !!
سلمى بخوف : لا يا ريم أخاف يسقط من بين يدينها ريم بحرص : لا تخافين أنا أحمله معها!!
لحظات وأخذت ريم البيبي من روعه لأنها خافت يسقط منها
بدأت صفارات الانذار : اتي اتي
لي لي لي
ريم تحاول تسكتها أعطت سلمى طفلها
وحطتها بحضنها : خلاص يا ماما
مو لنا هذا البيبي
روعه وهي تناظر سلمى : اتي اتي
سلمى ابتسمت :،بأحلامك
اقول طيري من هنا
زادت بالبكاء
دخلت ساميا على صراخ روعه : وش فيها ؟؟؟
سلمى بنرفزه: تبغى تحمل عبود وأخاف يسقط منها
ساميا اقتربت منهم وأخذت روعه وحطتها على الكنبه
وأخذت البيبي وحطته بحضنها : خلاص لا تبكي
روعه ضحكت ودموعها على خدودها وقبلته
بفرح وبصوت مبحوح من البكاء : ماما بيبي لي
سلمى زمت شفتها : الظاهر ابنتك سجلت ابني بإسمها
ريم ابتسمت : الله يعينك
ما رح تخليه بحاله
صحيح نسيت اسألك ليه سمتيه عبدالله؟؟؟
سلمى ابتسمت : اسكتي نشب لنا عبود إذا ما كان اسمه على اسمه
إلا يختفي وما أحد يشوفه وحالته حاله
حزن عليه عمي سلطان وطلب مننا يكون اسمه عبود
ابتسمت ريم لذكرى عبود : بعده مخبول
سلمى بفقدان أمل: ما تغير
جلست لينا معهم واندمجوا بالكلام وساميا
معهم
وروعه بحضنها البيبي ومبسوطه
وسلمى عينها عليها خايفه تضربه
قاطعهم دخول نايف
شافهم متجمعات ومبسوطات
ابتسم بداخله وهو يشوف إلتم شمل العائلة من جديد ...وانتهى الخلاف
بداخله للحين تأنيب الضمير هو السبب بكل المشاكل ...لو تقبلها من البداية كان ما صار الي صار ...
جلس بعد ما سلم وناظر ريم وسلمى : اشوفكم
مسنترات هنا
سلمى بضجر: طق كبدي من الجلوس بالبيت
نايف ناظر ريم لزوم يذوب الحاجزةالي بينهم نهائياً ويكلمها مثل عياله : وانت كمان طق كبدك من البيت ؟؟؟
ريم للحين تحس فيه حواجز بينهم ما ذابت وبهدوء : لا...بس عناد عنده امتحان ويبغى يدرس
وجينا هنا حتى ما نزعجه
سلمى وقفت ومدت يدها تأخذ ابنها لما شافته
على وشك البكاء
روعه وخلال ثواني بدأت صفارات الإنذار
...عبود الي بدأ يبكي من صراخها ....
كان الازعاج من الدرجه الأولى
نايف يحس رأسه مصدع من الدوام والحين زاد عليه ...
روعه متمسكه بعبود مو راضيه تتركه
سلمى بضيق : روعه يا حلوه هاتيه
روعه ما تستقبل ولا ترسل .: لي لي لي لي
ريم وقفت واقتربت من روعه وأخذته منها بشويش
وأعطته لسلمى
أخذت سلمى ابنها وراحت ترضعه
وروعه جن جنونها لما اختفت سلمى عن أنظارها!!
نايف ولأول مره يقترب منها ويحملها ويهزها : خلاص يا جدي الحين تجيب البيبي
روعه وهي تشاهق : اببببببى بيبي
مسح نايف دموعها وباسها على خدها : رح أخذها للبقاله علشان تسكت
هزت ريم رأسها بابتسامة وهي مو مصدقه
هذا نايف !!!!
اكيد بدلوه !!
تتمنى ما يتغير الحال ...شعور حلو لما تطلب من زوجها تزور أهلها ...
بلعت غصتها وهو تناظر زول أبوها لما طلع من البيت ويحاول يراضي روعه!!
**
**
**
بعد ما رجعت روعه من البقالة .. مصممه البيبي يأكل بسكويت!!
سلمى بخوف على ابنها بعده ما يأكل بس حليب : ريم شوفيها تبغى تحط بفمه بسكويت
ريم تحس رأسها أوجعها من روعه : بعدين يا روعه بعدين ؟؟؟ ...تعالي هنا اشوف
روعه وهي ماسكه قطعه بسكويت : ماما بث ثوي
لام اعان«ماما بس شوي حرام جوعان »
ريم أخذتها وحطتها بحضنها : هذا ما يأكل
بعده صغير...لما يكبر اخليك توكلينه
نايف ابتسم: والله إني رحمت عبود
مسكين مسكته روعه
ريم بشبح ابتسامه نطقت: رح أتصل بعناد وارجع قبل ما تعمل جريمه هالروعه
وقفت وتركتهم وراحت تكلم عناد
نايف يناظر زولها
الكل يحس بتغير نايف وصارت نفسيته أحسن
بكثير
أول ما ابتعدت عن الصالة ..اتصلت على عناد وأول ما فتح خط نطقت بهدوء : وينك ؟؟
عناد مقهور منها كم ساعه غابت ولا كلفت نفسها تتصل وتسأل عليه ...رد ببرود : ليه ؟؟
ريم بسخريه : علشان أتصور معك !!
بالله ليه أسألك ؟؟....علشان ترجعنا البيت
عناد بزعل : الحمد لله تذكرتي تكلميني علشان ترجعين ...شفت أهلك ونسيت إذا عناد موجود!
ولا كلفت نفسك تتصلين تسألين عني
ريم ابتسمت : اتوقع طردتنا علشان ما تسمع صوتنا
وتذاكر....علشان كذا ما اتصلت علشان تأخذ راحتك بالدراسة...فلا تقعد تعمل فيها زعولات
عناد بتسليك : طيب طيب جهزي حالك
ريم بهدوء: إن شاء الله
**
**
**
**
دخلت السياره وهي تحمل روعه وهي ترافس وتبكي : بيبي بيبي
سكرت ريم الباب بضجر : اففففف
عناد طالع روعه : وش فيها ؟؟؟
ريم بضجر : طلعت روحي طول السهره وهي تبكي
تبغى ولد سلمى
ممنوع احد يأخذه من حضنها
والحين تبغى تأخذه معها وهذا حالها جننتني
عناد حرك السياره : خلاص سهله نجيب لها بيبي
ريم بغباء : من وين ؟؟
عناد رفع حاجب : من عند الجيران
فتحت ريم فمها وسكتت وبعدها تكلمت : لا والله
ودراستي ؟؟؟
عناد ببرود يقهرها : نتركه عند أمي ما في مشكله
وطالع روعه الي تبكي : خلاص يا بابا رح نجيب لك
بيبي أحلى واحد بالدنيا
ريم حطتها بحضنها وللحين تشاهق مو ساكته ..نطقت برفض: بأحلامك...أبغى أكمل دراسة!!
ابتسم عناد وما علق
**
**
**
اليوم الثاني استغربت ريم وهي تشوف اسم أبوها على الجوال ...
ترددت تفتح خط ...للحين تحس بجدار بينهم ..ما هو سهل عليها تتقبله كأب ...والي خايفه منه تقلباته ..ما تضمن الحين يفتح لها سالفه طويلة عريضة ومشاكل ....
انفصل الخط وما ردت ...زمت شفتها لما رجع يتصل من جديد ...
قررت ترد وتشوف وش يبغى... أول ما فتحت خط نطقت بتوجس: آلو
نايف بضجر: سنة حتى تردين على الجوال ؟!
بسرعه جهزي روعه ... دقائق وأكون عندكم ..أبغى أخذها
قاطعته ريم بعدم استيعاب: روعه ؟! ليش ؟! وين رح تأخذها!!
زفر نايف بضجر: لا حول ولا قوه إلا بالله ..رح أوصل بيتكم وانت للحين فاتحه تحقيق!!
ريم زمت شفتها: مو كذا بس
قاطعها : حفيدتي وأبغى أشوفها ..يلا بسرعه نزليها قلبي متوله عليها هالدبه!!
هزت رأسها ريم وبهدوء ظاهري نطقت: إن شاء الله!!
قفلت الخط وهي تحس العبره تخنقها ...حست كلمته " مشتاق لها" خنجر بوسط قلبها ....ليش ما اشتاق لها بطفولتها ؟!
وش تفرق روعه عنها ؟!
ما كان حسد لمحبة نايف لروعه..بس بداخلها غصة الحرمان للحين ما هي قادرة تبلعها ...
وش كان ينقصه لو عاملها مثل عياله ....ليش ترك بصمة ألم بداخلها مستحيل تنساها ...
صحيح فتحت صفحة جديدة معهم ...بس الدفاتر القديمة مستحيل تنساها ...التجاوز موجود بس النسيان مستحيل !!
**
**
**
بعد الداوم جالسه مع عناد ويتناولوا الأكل بهدوء .. قطع الصمت عناد وهو يبتسم: أشوف أبوك من بعد الدوام مباشره لهنا أخذ روعه!!
هزت رأسها بسكون بدون ما تتكلم!!
رفع حاجب باستغراب من سكونها: لا تقولين زعلانه لأنك ما رحت معه؟!
ابتسمت ريم على تفكيره ..هذا آخر همها.. هزت رأسها بالنفي: لا أبداً!!
عناد براحه ..يخاف من تقلباتهم ورجوعها لأبوها.. نطق والإبتسامة تزين ثغره: بس تدرين البيت هدوء وراحه بدونها هالدبة!!
خلينا نطلع نغير جو ونكسب الفرصه..وانتبهي أخواتي يحسوا عليك !!
ضحكت ريم بخفه ....عقد حواجبه باستغراب: ليش تضحكين؟!
ريم بابتسامة واسعه...فتحت جوالها ..لحظات ومدت يدها قدام عيون عناد والجوال بيدها: شوف بعيونك نسيت أخبرك!!
عناد قرأ الرساله مرة ومرتين وهو يحس من الصدمة رح يغمى عليه ...وبخفوت نطق:متى هذا ؟!
نطقت بابتسامة: بعثها على جوالي يقول جوالك مغلق ..وانت خرجت قبل ما ينتهي الوقت!!
كتم غيضه وقهره: أنا أبوك لو أذبحه ما أحد يلومني ...وقسم بالله جالس لي هنا بالبلعوم!!
انقهر من ضحكات ريم الشامته .. نطق بانفعال: وربي ما أكتب شيء إلا تكتبينه انت ..جالسه تتشمتين فيني!
قطعت ضحكتها وناظرته بفجعه: أنا وش دخلني... تقاريرك ليش أكتبها أنا!!
نطق بإصرار: ورب العزة إلا تكتبينها انت ..علشان أعلمك كيف تتشمتين فيني!!
ختم كلامه وقف بملامح زعلانه بعد ما خرب نايف مخططاته ...
وقفته ريم باعتراض: لحظة وين !!
نطق بجمود: رايح أنام تعبان من الصبح وأنا صاحي ما هو مثلك جالسه تجمعين أخبار زفت ..ما تعرفين تقفلين جوالك ؟!
ريم تحركت خلفه باعتراض: عناد اترك عنك السخافه..وش الي أكتب لك !!
ترى ما أعرف شيء!!
وقف خزها بقوة: إذا انت ما تعرفين ..أجل مين يعرف؟!
كشت عليه: بسم الله علي ...قل أعوذ برب الفلق!!
ابتسم بغبن وللحين مقهور من نايف: لا تخافين عيني عليك بارده ..بس على الأقل تكسبين أجر بزوجك ... خليني أحصل على تقرير ممتاز لأول مرة بحياتي موب دائما علامات زفت !!
أغراضي كلها هنا بالصالة ... أتمنى أشوف تقرير يفتح النفس وأخلص من أبوك!!
زمت شفتها وبدفاع مزيف نطقت بعد ما قفل الباب: ترى ما أسمح لك تتكلم على أبوي !!
سكتت وهي تحس هالكلمة وكأنها موجه رح تبتلعها ..نطقها صعب عليها ..بس لزوم تتعود عليها !!
**
**
**
نايف جالسه بمكتبه وهو يناظر عناد بحاجب مرفوع ..ما ينكر الغيره الي تأكل قلبه وهو يشوف تعلق ريم بعناد ... وكأنه هالعناد محور الكون ...نطق بترفع: تأخرتم البارحه بالطلعه !!
ابتسم عناد لعانه بنايف الي واضح بعيونه كلام: قلت خليني أكسبها بما إنها روعه عندك ونغير الجو !!
زم شفته بقهر: ايه ايه لزوم تغير الجو بعد التعب الي تعبته بالدراسة !!
بس كيف قدرت تجهز التقرير وتطلع تغير جو!
عناد هز كتوفه: بعد ما جهز التقرير طلعنا نرفه عن أنفسنا!!
هز رأسه بعدم رضا : ايه رفه عن نفسك ..اكيد تعبت وانت تنقل التقرير،!!
عقد حواجبه عناد بعدم فهم : نعم !!
نايف ناظره بصرامه وهو يحرك التقرير بيده: انت تعرف إنه ممنوع نقل تقرير جاهز ..لزوم يكتبه الطالب بنفسه ..لا تظن الدكتور غبي وما يقدر يكتشف أي نقل !!
عناد انقلبت ملامحه ..والقهر يتصاعد بداخله من ريم ...كيف تعمل فيه كذا ...ليه ما خبرته إنها نقلته عن النت ..كيف وضعته بموضع محرج كذا ؟! ...بس بداخله شيء ينفي ..مستحيل ريم تعمل فيه كذا ...يمكن نايف يستدرج فيه حتى يزل لسانه ..نطق بنفي: لو سمحت يا عمي أنا ما نقلت عن النت
قاطعه بقوة: حنا هنا ما في معرفه ..لا عمي ولا خالي ... أنا الدكتور نايف ...وأنا ما قلت إنك نقلت عن النت
عناد انقلب وجهه أحمر من الغيض ..ما يدري ليه متحامل عليه هالكثر ...نطق بغبن: أجل وش تقصد ؟!
نايف ناظره بقوة: نقلته عن ريم ...ريم كتبته لك وانت حضرتك أخذته جاهز بدون تعب !!
عناد خلاص انفجر منه ...كتم غيضه بصعوبه ...نطق بهدوء: الي يسمعك يقول كنت عندنا وشفت بعيونك ...ليه قالوا لك غبي حتى أترك شخص اصغر مني ومنقطع عن الدراسة يكتب عني ؟! وأصلا وش يعرفها ريم حتى تكتب عني!!
مط شفته : إذا ريم وش يعرفها ..انت الي تعرف ؟!
مستعد أختبر ريم بموادك الحالية الي ما أخذتها ريم وإذا ما حصلت أعلى منك
قاطعه عناد بضيق من كلامه:عم...أقصد دكتور نايف أتوقع حنا بمكان دراسة والأمور العائلية ما لها مكان هنا ...ما هو لائق تذكر اسم ابنتك قدام طالب من طلابك .. إذا تشوف ابنتك بهذا الذكاء ذي أمور عائلية ما لها علاقه بموضوعنا !!
وحتى التقرير ما يطلع لك تفتح تحقيق مين الي كتبه ..دام إنه ما هو مسحوب من النت ...لهنا تتوقف صلاحيتك ...وما يطلع تعمل تحقيق مع كل طالب كيف كتب التقرير!!
قاطعه بقهر: ما أرضى تعب ابنتي يروح لك
قاطعه عناد بنبره نرفزته: رجع يقول ابنتي ... الأمور العائلية ما لها مكان هنا
نايف بانفعال نطق: عناد !!..ترى ما أسمح لك تستغل ريم .. تفهم وإلا ما تفهم ؟!صدقني رح تلقاني بوجهك!!
عناد زم شفته بضيق: ترى انت افترضت أشياء بدون دليل
قاطعه نايف : كيف بدون دليل ...البارحه اتصلت ريم تتطمئن على روعه ولما سألتها عنك قالت إنك نمت بعد ما تناولت الأكل ..وريم اتصلت فيني قريب المغرب ...وبعد المغرب اتصلت فيكم حتى أرجع روعة ...حضرتكم يا عصافير الحب كنتم برا البيت طالعين ..وما رجعتم إلا متأخر ..متى قدرت تكتب
قاطعه عناد ببرود نرفزه: كتبته بعد ما رجعت
نايف خزه : تبغى تقنعني انت تقدر تكتب هالتقرير بهذا الوقت !!..على اساس دوبك تقول كتبت التقرير وطلعت والحين تقول بعد ما رجعت ..صدق لما قالوا حبال الكذب قصيرة!!
قاطعه عناد ..وهو متأكد لو جلس دقيقه معه رح ينكشف الموضوع .. وبجمود نطق: ما هي من صلاحياتك يا دكتور ذي الأمور ... المهم إنه التقرير موجود !
نايف ناظره بقهر وهو متأكد إنه ريم الي كتبت ..نطق بتوعد: يصير خير!
عناد بابتسامة واسعه أغاضته: يصير خيرين!!
**
**
**
ريم منشغله بترتيب المطبخ وتستمع لعناد الي يتكلم عن الموقف وبصعوبه كاتم الضحكه ...
ريم بابتسامة: يعني معه حق يشك ..يعني انت ما عندك قدرة تكتب هالتقرير ...مع إني حاولت أراعي الفرقات و أكتبه على مستواك
قطعت كلامها بضحكه وهي تشوف عناد عبس ملامحه من كلامها: لا يا شيخه ...قليل من التواضع!!
تراك تركت الدراسه سنتين أكيد ضعف مستواك الدراسي!!
ابتسمت بانتصار: وأكبر دليل إنه ضعف مستواي ما صدق الدكتور نايف إنك الي كتبته!!
مط شفته بلا مبالاة: بكيفه ...أهم شيء احصل على درجه ممتازه!!
زمت شفتها بتحذير:لا تفرح ترى إذا حطك برأسه ما رح ينسى ..رح يجلس لك على فخ ...
ابتسم بروقان: بكيفه ..أهم شيء خلصنا من هالزفت ....صحيح السالفه نستني أسأل عن روعه ..وينها الدبه!!
ريم تتابع شغلها : عند أخواتك
هز رأسه: توقعت تقولين أخذها الدكتوووووور نايف!!
ختم كلامه بضحكه رنانه !!
ابتسمت ريم وهي تناظره يضحك ومبسوط وهو يتريق على كلام نايف لما قال له " الدكتور نايف"
ما تدري أبوها كيف يفكر ..الغيره واضحه بعيونه من عناد ....
**
**
**
مجتمعه مع أهل عناد والهدوء يخيم عليها وهي تراقب بصمت ..قاطع سكونها عناد وهو يهمس بإذنها : وش فيك ساكته ؟!
رفعت نظرها له ونطقت بخفوت: مستمعه!!
ابتسم : على أساس
قطع كلامه لما اصطدمت الخداديه بوجهه ... كتم غيضه وناظر صالح بغيض...
صالح وهو يخزه بقوة: أنا جالس أتكلم وانت حضرتك تتهامس مع زوجتك!!
عناد رفع يده بتهديد: عيد هالحركه مرة ثانية ورح تشوف وش رح يجيك!!
مهند رفع حاجب...ما يعجبه تقديس عناد لريم: حيلك على هالولد ..كل هذا لأنه قطع الحديث الخطير الي بينكم !!
صالح ناظر مهند بعبوس: ولد بعينك ..شايفني بزر؟!
ترى صرت رجال وانتم للحين تتعاملون معي وكأني بزر!!
أسيل بتأكيد: والله صادق يا أخوي ..رح نزوجك وللحين يشوفونك بزر ...يلا ما عليك منهم خبرنا وش صار لما كلمت أخوها!!
صالح رجع له الحماس يكمل السالفه : ايه كلمته وقلت له إني أبغى أخته على سنة الله ورسوله ... وإذا في قبول علشان تروح أمي لهم وتشوف العروس!!
قاطعته رهف باعتراض: نعم نعم ؟! أنا مع أمي رجلي على رجلها!!
اسيل دفتها: أقول انقلعي ...أنا الي رح أروح!!
بندر قاطعهم وهو يشوف أخواته طلع صوتهم وتشابكوا وهم يتشاجرون مين الي تروح ...نطق ينهي الخلاف: أقول اسكتي وانت وإياها ...ما له داعي أحد يروح منكم ..أمي وتأخذ زوجتي معها بما إنها زوجة الكبير وانتهينا ...ما له داعي للفضايح ونستأجر حافله علشان تأخذكم!!
زوجه مهند باعتراض: نعم وليش زوجتك يعني برستيج علشان تروح
هاجر قاطعتها : اذا على البرستيج والله ذي المهمه ما تناسب إلا ريم وفوق هذا دكتورة!!
ياسر احتدت ملامحه : لا يا شيخه ..وش شايفه زوجاتنا يفشلون ؟!
عناد رفع حاجب ما عجبه نبرة ياسر..نطق بحده: تراها عبرت عن رأيها ..وش فيك عليها!!
ريم نغزته وبخفوت : طنش
ام بندر زمت شفتها بضيق وهي تشوف الموضوع قلب للجدية وواضح رح يصير تصادم ..نطقت بعبوس: خلاص قفلوا الموضوع!!
ياسر بحنق ناظر أمه : ما سمعت هاجر الزفت وش تقول ؟! تراكم تبالغون بالتقديس ...تعاملونها وكأنها ملاك وزوجاتنا من سوق شعبي احضرناهم ...حتى ابنة عناد تتشاجرون مين يحملها ويلاعبها وحنا عيالنا ما أحد يناظرهم !!
ريم بغت ترد بس تراجعت ما يستحق تنزل من مستواها وتكلمه ...وكل كلامه نابع من القهر الي يحمله لها ..خله يموت بقهره...
ناظرت عناد الي نطق بغروره المعتاد :وش ذنبي إذا عيالكم يجيبون الغثاء ...
أم بندر قاطعته ما تبغى تصادم بين الإخوان: عناد انتهينا!!
صالح الي كان يناظرهم بصمت طول مناوشاتهم ... نطق بملل: كملتم مشاكلكم ؟!
ترى للحين ما كملت السالفه !!
عناد بضجر: يا ثقل دمك ..ترى أصابني المغص من سالفتك ... لك ساعه وما كملت السالفه !!
صالح ابتسم : المشكله إنكم تذابحتم مين يروح ...لو تدرون وش قال لي ؟!
هاجر بحماس: ايه وش قال؟!
صالح بابتسامة واسعه: يقول ما بقى إلا نزوج أختي بزران !!
ختم كلامه بضحكه رنانه!!
ريم ابتسمت وهي تناظر صالح عنده روح رياضيه ما هي طبيعيه ...توسعت ابتسامتها وهي تشوف الصدمة على ملامح إخوته وأخواته ...ما تدري معقول ييجي يوم ويعقل هالصالح !!!!
**
**
**
قررت اليوم تطلع للجامعة بما إنه ما عندها دراسه تتمشى مع عناد وتشوف لعل تلتقي بصديقاتها ...
اشتاقت للجامعة مرت ايام وشهور طويله وما دخلتها ...تحس وكأنه المباني الموجودة تبتسم لها .. كل شيء حولها يضحك لها ..مجرد دخولها للجامعة تغلغل بداخلها مشاعر شوق وحنين لهذا المكان ...متى يبدأ الترم الثاني وتلتحق بالدراسة ....توسعت ابتسامتها ورفعت نظرها لعناد الي نطق وهو محكم قبضته على يدها: يا ويلك تسحبين علي إذا شفت صديقاتك ...ترى طلعنا نتمشى هنا !!
بانت ابتسامتها من عيونها ....خزها بقوة بعد ابتسامتها الي واضحه من عيونها ...نطقت بتبرير: يعني مب حلوه الحركه أسحب عليهم اذا شفتهم ...بس دقائق أسلم عليهم ونتبادل الأرقام !!
هز رأسه بتوعد: دقائق بس ...والله أسحبك من شوشتك إذا سحبت علي!!
نطقت بسعادة وكأنها الحين انولدت: لا تخاف ..معك معك للنهاية!!
بدأ يتجول معها بالجامعة والسعادة ترفرف بداخله ..ما يدري كيف كان معمي عن عيونه وطول فترة دراسته يتجاهلها بالجامعه ...صدق ما عنده نظر ...
انتهى فيهم المطاف بأسياب الكلية وريم تستمع لعناد وهو يكلمها عن بعض المواقف حصلت معه بالكلية هنا!!
قاطع كلامه وأشر بعيونه على الامام وهو يهمس: أبوك اقصد الدكتووووور نايف!!
ناظرت ريم أبوها الي متوجه لجهتهم وملامحه واضح عليها التجهم ..ما قدرت تمسك ضحكتها لما رجع يتريق عناد ويكرر على مسامعها بهمس: الدكتوووووور نايف!!
نغزها عناد بكتفه حتى تبلع ضحكتها ...ريم بصعوبه كتمت ضحكتها لما وقف نايف عندهم وبحاجب مرفوع نطق: أتوقع إنكم خربطتم ..تراه مو شارع العشاق!!
عناد ابتسم يغيض نايف: كليه العشاق!!
مط شفته والغيره تأكل قلبه من هالعناد وكيف ريم ملتصقه فيه ...وبتجهم نطق: وش عندكم هنا
عناد قاطعه وهو يناظر ريم بهيام: أعرفها على الكليه
نايف انفجر منه: لا يا شيخ ..مو كأنها كانت تدرس هنا!!
عناد بابتسامة: صحيح بس غابت اكثر من سنتين وأبغى أعرفها على الاشياء الي تغيرت
حامت كبد نايف منه ..نطق بعبوس: استغفر الله !!
تفضلوا على مكتبي أضيفكم !
ختم كلامه وهو يناظر ريم الي متمسكه بعناد وكأنها خايفه يهرب !
ريم بصعوبه ماسكه ضحكتها ..ملامح ابوها مضحكه ..مطت شفتها جاء اليوم الي يعزمها نايف على مكتبه ...بما إنهم فتحوا صفحه جديده ما رح ترفض وخاصه بوجود عناد: إن شاء الله
عناد بغى يرفض بس قاطعه نايف بعبوس: أقول ادخل واترك عنك كذب العشاق!!
ما ترك لهم فرصه ..فتح باب مكتبه ودخل قبلهم ...عناد قرصها بخفه بكتفها ما يبغى يدخل متأكد يبغى يفتح تحقيق معهم مين كتب التقرير ..ما رح يرتاح حتى يعرف !!
دفته ريم بشويش وهي تهمس: لا تقرص!!
همس لها بضجر: رح ينشب لنا الحين بسالفه التقرير؟!
نايف انفجر منهم نطق بغضب:،انتم وش عندكم تساسرون من أول ما شفتوني!!
ريم ابتسمت : ولا شيء ..بس يقول يمكن تكون مشغول وما نبغى نعطلك!!
جلس نايف وهو يناظرهم بدقه وتوعد : أنا متفرغ لكم ..تفضلوا!!!
***
**
**
**
مرت الايام حلوه على ريم تحس الحين بطعم الحياه بعد ما رجعت المويه لمجراها
وخاصه لما تشوف تعلق نايف بروعه
لازم كل يوم يمرهم ويأخذها معه للبيت
وروعه زاد دلعها بزياده وما عادت تحسب حساب لريم
الكل يرقع لها
تمنت ريم لو نايف حن عليها بصغرها كذا ...هزت رأسها بالرفض ما تبغى تفكر بالماضي والاحزان
ورح تعيش يوم بيوم وترسم الفرح لها
صحيح تحس بشوق حتى تشوف امها
بس ما باليد حيله
ما تبغى تخرب بيت أمها وتشتت عائله كامله
هذا كان ردها لما طلب منها عناد يسافروا يزورون وتشوف امها
بس خبرته بمدى كره زوج امها لها
فتبغى تترك رؤيه امها يمكن مع الايام يتغير الحال
علاقتها بأهل ابوها عاديه
جدتها تكلمها ببرود وما في علاقه بينهم
اما جدها علاقتها كويسه معه
واعمامها علاقتها حلوه معهم
اما الباقي علاقتها فيهم رسميه جدا
**"
*$
فيصل يناظر ابوه بضيق : عجزت فيه رافض الزواج
الجد زم شفته بملل من نواف وتفكيره : اتركه باكر من نفسه ييجي يطلب بنفسه لما يفقد الامل من ريم
فيصل من قلب يدعي : ان شاء الله!!
انت ما شفته كيف لما سمع عن المشكله بين
اهل عناد وريم
وقف علشان يطلقها
من عناد ويتزوجها .. مجنون هذا الولد
الجد لما شاف نايف اقبل لهم وهو حامل روعه : اتركه باكر يصحى على هبله هذا
وقفل على الموضوع قبل ما يوصل نايف
اقترب منهم نايف وابتسم بعد ما سلم
فيصل بانتقاد : اشوف وين ما تروح هالروعه معك !!
نايف اشر على قلبه : هنا معشششه
الجد ابتسم : وعبود وين راح ؟؟
نايف ابتسم وهو يجلس: نفس الشيء غلاتهم بس هذي علشانها اكبر
وقبلها نايف بخدها....
ابتسمت لجدها ودخلت جو بالكلام الي اكثره ما يفهمونه ...
والجد وفيصل طقوا من الضحك على هبلها!!
**
**
**
بعد مرور اسبوع
ساره بعد ما رتبت البيت جلست بتعب
ما تنكر اشتياقها لريم ما
تدري عن اخبارها
اخر شيء تذكره لما طلبت منها تتزوج قريب
منها حتى تبقى قريبه منها
حاولت تضغط عليها وما تتزوج من عناد
بس ريم رفضت وزفت لها خبر خطوبتها
وقتها تضايقت وخافت عناد يبعدها عنه
دخل عليها احمد وهي تبكي وزل لسانها
وخبرته انه ريم خطبت
وقتها احتدت ملامحه وصرخ عليها وهي
يذكرها انه طلب منها تنهي علاقتها بريم
وكان بنظره هذا تمرد من ساره
وبشكه الدائم يمكن تبغى تأخذ اخبار
نايف من ريم
وبعصبيه سحب منها الجوال والاب
وقطعها عن عالم الانترنت
قلبها يحن لها بس ما باليد حيله
تتمنى ييجي اليوم وتجتمع فيه معها؟!
ما تظري متى ييجي هذا اليوم ؟؟؟
ناظرت ديما الي دخلت عليها بضجر : ماما
فيصل ضربني ؟؟؟
ساره تنهدت وناظرتها : وش عملتي له ؟؟
ديما ابتسمت بشقاوه : رسمت على دفتره
يستاهل
ساره مسكتها من اذنها : كم مره قلت لك
اتركي عنك هذي الحركات
ديما : خلاص خلاص ماما توبه توبه
ساره تنهدت من شقاوتها : دائما تقولين توبه
وتغيبين عن عيني لحظات الاقيك عامله السبعه
وذمتها
وبتهديد
اذا ما تركت حركاتك اخلي فيصل يضربك
ديما مدت بوزها : ان شاء الله
ناظرتها ساره وابتسمت وهي تشوف عيالها
كبروا
تمنت لو ريم عايشه مع اخوانها
كان اكتملت سعادتها
بوجودهم
صحيح احمد مو مقصر معها بس غيور
كثير
حتى لما يرجعون يزورون اهلهم
ممنوع تزور ريم او ريم تزورها
ولو فتحت طرف للسالفه يقلب البيت نكد
وصراخ
فقررت تترك امر ريم للايام يمكن يتغير الحال
وتقدر تشوفها
وقفت لما سمعت صوت احمد وصل
قامت تجهز الغداء بس وقفت لما قال لها
معه ضيوف ...زفرت بضيق يا كثر اصحابه
احمد بانتقاد : يا كثر ضجرك تعالي سلمي على حرمه
صديقي
ساره بضيق همست : وقتها الحين ؟؟؟
احمد بإصرار: اقول امشي قدامي بلا كثره هرج
توجهت للصاله ورجعت خطوه للخلف بعد ما شافت رجال غريب بالصاله
وهمت بالفرار وهي تغلي من احمد ليه ما خبرها
انه مجلسهم بالصاله
بس توقفت لما سمعت احمد يناديها : تعالي تعالي
ما في احد غريب
ما ردت ورجعت للخلف بس مسكها احمد
وسحبها باتجاه الضيوف: سلمي على زوج ابنتك
فتحت عيونها بدهشة وناظرت الي واقفه
جنبه لما كشفت عن وجهها
وبدون انذار ركضت باتجاه ريم وحضنتها بقوه وهي تبكي
وكأنها تبغى تشبع منها وتخاف تفقدها...ما توقعت تجتمع فيها من جديد....
**
**
**
بعد الترحيب والسؤال عن الحال والاحوال...وعاتبت أمها على مقاطعتها لها ...بس حست بالندم إنها ظلمتها بعد ما سمعت منها وإنه احمد منعها وهو الي حظرها ....ما تدري كيف يفكر زوج أمها ...واخذت ريم اخبار
بنات خالها الي للحين ما تزوجوا وبعدهم مثل ما هم
طلع احمد وعناد وفيصل للصلاه
ساره وبعقلها اسئله كثيره : كيف سكت احمد على
زيارتكم ؟؟
وليه ما احد خبرني ؟؟
ريم ابتسمت لامها : احمد يكون صديق بندر
اخو عناد
وخبره عناد عن رفضه حتى اشوفك او اتواصل معك
وطبعا بندر لسانه طويل وبقى خلف احمد حتى اقنعه
وحددنا زيارة لك وخليناها مفاجأة
باست ساره ريم بسعاده مو مصدقه انها قدامها ..كبرت وصارت أم ... نطقت بفرح: احلى مفاجأة
ساره ناظرت روعه مندمجه مع ديما : شوفي
ابنتك ولا عبرتني ملتصقه بديما
ابتسمت ريم : الله يعيني عليها
ساره ابتسمت : الحال من بعضه شوفي ديما بالروضه وحاطه المر بحلقي
قاطعهم بكاء روعه وركضت على حضن ريم تبكي
ريم مسحت على راسها : ليه تبكين ؟؟؟
ديما وهي تردح : تستاهل ليه تقول عني
سوداء ؟!!
ريم رفعت حاجب وابتسمت : وهي صادقه
وناظرت امها : يمه ما اقواها تردح
ديما بردح : لا والله انت السوداء وابنتك السوداء
انا احلى منكم صح ماما ؟؟
ناظرت ريم ديما بشرتها سمراء ناعمه
ساره تبغى الفكه منها : انت احلى وحده بالعالم
بس فكيني منك
روعه رفعت راسها من حضن امها : والله لادول لبابا «والله لأقول لبابا»
ديما وهي تردح : قولي لجدك مو خايفه لا من ابوك
ولا من عمك
واعلى ما بخيلك اركبي
وقفت روعه وصارت تقلدها وتردح بكلام مو مفهوم
مسكتها ريم وجلستها بحضنها : دخيلك لا تعلميها
حركات ردح جديده
بدون ردح مو قادره لها
ساره بوعيد : الحين فيصل لما ييجي الا اقول له
ديما بتمرد: مو خايفه منه ويطق راسه بالحيط
قاطعها صوت خلاها تهرب : الحين اطق راسك بالحيط
دخل فيصل وابتسم لما شافها هربت
ريم ابتسمت : اشوف ضابعها؟؟
فيصل بغروره : ضابع اخوانك الاثنين
مثل الارانب قدامي
ناظرته ريم وتحس صار كبير : يا ليت تضبع لي
هالمقروده واشرت على روعه
فيصل دق صدره :الحين اضبعها لك
قاطعه عناد من خلفه : جرب واعملها
علشان اعلق حبل مشنقتك بالسوق
حدك روعه ...ما اسمح لك
وطالع ريم بوعيد: وانت حسابك بعدين
تخلينه يضبع البنت
ضحكت ريم وهي ترقع لانها تعرف عناد
ما يحب احد يزعل روعه : امزح مع فيصل
صح فيصل ؟؟
وغمزت له
فيصل بنذاله : لا تصدقها كانت تتكلم من كل عقلها
قامت ريم ومسكته من اذنه : يالنذل أنا اراويك
وفيصل يضحك عليها
**
**
بدأت الراحه تتسلل إلى أعماقها بعد ما رجعت المويه بينها وبين أمها..ما توقعت للحظة تزين العلاقة بهذا الشكل ....
ممتنه لعناد كثير بعد ما رتب هالزيارة لأمها ...من بعدها تحس تغير فيها أشياء كثيرة... وكأنها السلبية الي بداخلها بدأت تتلاشى ...
توسعت ابتسامتها وهي تناظر أبوها الي يتكلم والقهر واضح بعيونه: شفت أمك ؟! عساك حضنتيها زين؟!
زمت شفتها ريم بتعجب من غيرة هالإنسان ما توقعت إنه غيور لذي الدرجه ...تحس تنقلب موازينه لما يشوف تقربها من عناد وسارة ...اكثر شخصين يستفزوه ....نطقت بعتب على كلامها : تراها أمي!!
ختمت كلامها وهي تشدد على آخر حرف!!
عقد حواجبه بعدم رضا: يا سلام أمك ؟! وأنا وش موقعي؟!
تابع وهو يشوف سكونها : يلا تكلمي ...وش فيك انكتمتي؟! وإلا مستخسره تقولين أبوي!!
ريم انقلبت ملامحها وتعكر مزاجها من غيرته الي ما تشوف مبرر لها ..نطقت بهدوء: ليش كل الانفعال ..ترى من شروطي بالزواج أزور أمي وهذا عناد أوفى بالشرط
مط شفته بتهكم: ما شاء الله العاشق الولهان رجال يوفي بكلمته ..من قبل ما يسفرك عند أمك مب شايفه غيره ...الحين وش رح يكون
كتمت ضيقها من الاسطوانه الي فتحها : تراه زوجي ...هذا أنت فضلت زوجتك وعيالك علي طول السنوات وأنا منكتمه وساكته!!
رفع حاجب : أشوف في حقد قديم مدفون بصدرك للحين !!!
هزت كتوفها بلا مبالاة: كل شيء يمر فيه الانسان يدفنه بداخله ولا كأنه موجود ويكمل الحياة ..حتى ييجي احد وينبشه ... وتتجدد الأحزان من جديد ...ما له داعي تنبش الماضي ...خلاص أنا دفنته ...
زم شفته بعدم رضا لردها ...وبانتقاد :, ما له داعي كلما انفتح الموضوع تحطين أم سيف وأخواتك بالسالفه
قاطعته بتبرير: أنا أوضح لك ..مثل ما انت تغليهم وما ترضى عليهم بكلمه .. وأنا بعد أغلي عناد وما أرضى عليه بحرف ..يكفي إنه النسمة الي عوضني ربي فيها!!
ختمت كلامها وهي تغطي وجهها من الخداديه وهو ينطق بانفعال: لعنبو إبليسك ما تستحين على نفسك!!
زمت شفته بقهر وهو يناظرها تضحك بروقان...من زمان عن هالضحكه ...
ارتخت ملامحه وكل الي يتمناه يشوف السعاده والإبتسامة على ملامحها..يبغى يعوضها عن كل ظلم ومرار تجرعته بسببه !!
**
**
**
جالسه مع سوسن بالجامعه والإبتسامة ما فارقت محياها ...ما بقى شيء على تخرجها هي وتهاني ...توسعت ابتسامتها لما نطقت سوسن بضحكه: والله لو تشوفين تهاني ما لها وجه تقابلك ...ما ادري عنك كيف وقتها كنت منكتمه وما تكلمت ..يا برودك جالسه تتغزل بزوجك وانت مثل الغبية تهزين رأسك ..
ريم مطت شفتها بلا مبالاة: ما أدري وقتها كان عندي تبلد بالمشاعر !!!
تدرين
قطعت كلامها لما رن جوالها ...ابتسمت وهي تشوف اسم عناد ...ردت بهدوء ...بعد لحظات قفلت الخط وهي تناظر سوسن: ينتظرني
قاطعتها سوسن بضجر: ترى بصعوبه حتى ألتقي فيك .. وجيت هنا للجامعه مخصوص علشانك ...ليتكم للحين مخفين موضوع زواجكم ...طلع زوجك نشبه!!
ريم ابتسمت لها: يبغى يعوض الايام الماضية!!
سوسن كشت عليها : مالت عليك وعلى الأيام الماضية...بيننا اتصال وذي الجلسه ما هي محسوبة ...دوبني جلست معك !!
ريم ودعتها وهي توعدها بجلسه أطول بينهم ..تحركت تمشي بخطوات هادئة ...توقفت لما وصلها صوت من خلفها ينطق اسمها: ريم !!
التفتت وهي تناظره بهدوء ...عقلها للحين عجز يستوعب رجوع المويه لمجاريها ...سبحان الي مغير الأحوال ..اقتربت منه وللحين تحس بثقل جبال لما تنطق كلمة "يبه" ..ومع ذلك تجبر نفسها عليها حتى تتعود عليها .. وبهدوء نطقت: هلا يبه!!
نايف مد يده يسلم عليها ...قبل رأسها ..وبابتسامه عريضه ناظرها ...يحس بمشاعر غير وكأنه قلبه استبدل بقلب ثاني ...نطق بروقان: أحلى كلمة سمعتها اليوم!!
سكتت للحظات ريم وهي تحلل أي كلمة يقصد ..رجحت كلمه " يبه" ببساطه ذي الكلمة مشطوبه من قاموسها ونادراً ما تستخدمها ..حتى لما تنطقها تحس لسانها عاجز عن نطقها ...
نايف ابتسم وهو يشوف سكوتها: وش رأيك إذا كملت دوام تروحين معي للبيت ..جدك وجدتك عندي !!
وجدك طالبك بالاسم يقول ما يشوفك كثير!!
ما تدري ليش تعكر مزاجها وخاصه بوجود جدتها ..للحين تحس قلبها معكر لجهتها وما صفت لها ...نطقت باعتذار: والله ما أقدر عناد ينتظرني ...
قاطعها بضجر: أوف من هالعناد مثل الشوك بالبلعوم ...ملحقه على الغثاء ...الحين أتصل فيه وأصرفه!!
ريم فتحت عيونها باستنكار ..الحين عناد غثاء ؟! ... تصرف عناد علشان جدتها ؟! ...للحظه كانت رح تقول له أمك الغثاء ...والي تسد النفس ..بس مسكت لسانها لآخر لحظة ...وبتبرير نطقت: عمي ابو بندر اليوم راجع ولزوم نكون هناك !!
زم شفته على مضض وما عجبه حجتها ...نطق بهدوء: خلاص باكر نروح أنا وانت نزور جدك وجدتك!!
نطقت بهدوء: أشوف عناد وأرد لك خبر!!
نطق بعبوس: يا ذا العناد الي طالع لنا !!
روحي روحي نشوف آخرتها مع عناد!!
ضحكت بخفه من غيرة أبوها وتوجهت تكمل طريقها متجاهلة الجوال الي يرن .. متأكدة عناد يستعجل فيها!!
**
بعد مرور ثلاث سنوات مستلقيه على السرير
الابيض بتعب
اليوم حفل تخرجها من الجامعه ما حضرته
بسبب الولاده
اليوم أنجبت طفل بعد تعب وعناء
عناد حامله بفرح ويقبل فيه : يجنن يا ناس...واخيرا صار عندي ولد !!
نايف أخذه منه وحمله بحضنه وقبله بفرح
وعيونه تلمع بالدموع وهو يشوف
نسخه مصغره عن عماد ناظر ريم وعناد
وتكلم بحزن : طلبتك يا ريم بعد إذنك يا عناد
عناد وعلاقته تحسنت مع نايف : تم يا عمي
نايف والدموع تلمع بعيونه : يكون اسمه عماد
بلع غصته نايف ...وهو يشوف عماد بين يدينه .. رجع قبله والشوق الي بداخله لعماد يحرقه ...
ما توقع عماد يرجع من جديد بصوره طفل
نزلت دموع ريم وهي تشوف نايف
يناظر البيبي وكأنه يناظر عماد...اه من عماد كان سبب معاناتها ...تمنت لو كان عايش مثل قصتها كان الحين الوضع تغير ...
هلت التبريكات على ريم بمولودها الجديد «عماد »
وانتشر خبر تشابه طفل ريم بعماد
وكانت صدمه لأهل ابوها الشبه الكبير بينهم ....الجدة الي بعد ما شافته حست عماد بين يدينها ورجع حزنها ينفتح من جديد!!
و ما عادت ترتاح إلا لما تشوف عماد ولد ريم
الي بشوفته تطفي شوقها لابنها الراحل عماد
**
**
**
وقفت ريم عند الشباك عند الغروب وتناظر
الشفق الاحمر وشعرها يتحرك بخفه
ما توقعت بيوم تتزين حياتها وتزول
كل همومها واحزانها...
كانت قادره تمنع جدتها من شوفة ولدها عماد وتنتقم منها على الماضي...
بس عمها سلطان وزوجته أقنعوها تترك الماضي بحال سبيله وعند ربنا تجتمع الخصوم ...رجوع المويه لمجاريها ما يعني إنها سامحتهم ... كل الموضوع تجاوز وحقها هي حرة تسامح فيه او لا ... والصلح خير وأفضل .. .
اختارت التجاوز وبنفس الوقت وضعت حدود بينها وبينهم .. زياراتها لهم خفيفه ..وعماد لما تزور ابوها هو الي يأخذه لبيت جدها ...
وأحياناً بنفسها جدتها تزورها علشان تشوفه ...سبحان الله الي يغير الاحوال ..مين قال إنها بيوم رح تتنازل عن حقدها وتراكض خلفها حتى تشوف عماد ...
ناظرت للخلف لما شافت عناد دخل وبحضنه
عماد
وروعه متمسكه بفخذه حتى تطلع للبقالة!!
نطقت ريم بتساؤل: ما طلعت للبقالة؟!
عناد هز رأسه بالرفض: لا قبل ما أطلع اتصلت فيني ام منيره واليوم العصر رح تكون بزيارتنا!!
توسعت ابتسامتها ريم وأخيراً رح تزورهم ..تحركت حتى ترتب أمور الضيافه ...سرعان ما وقفت لما صرخت روعه بغضب لتجاهلهم لها!!
عناد الي نقز من صراخها..ناظر ريم بندم: كأني أسرفت بدلالها !!
ريم هزت رأسها بتأكيد: من زمان وأنا أقول لك بس ما سمعت كلامي ..الحين بعد وجود عماد رح تحس إنه تصرفاتها لا تطاق وإنها كبرت على ذي التصرفات ...بس روعه تشوف هذا الشيء طبيعي لأنها تعودت على ذي التصرفات والكل يصفق لها ... الحين فجأة الكل ينتقدها رح
قاطعها عناد : رح توصل أم منيره وانت تعطي محاضرات يا حضرة الدكتورة!!
والتفت على روعه : طلوع للبقاله ما في ..عجبك عجبك ما عجبك طقي رأسك بالجدار!
روعه بتوعد: والله لأدول ل
قاطعها عناد بضجر: قولي لجدي مو خايف والحين قدامي أشوف
ريم بتساؤل : وين؟!
عناد ابتسم : على البقالة... أمري لله لأني وعدتها .. المره الجايه رح يكون تصرفي غير !!
خزته ريم : تصرفك غير ... وإلا خايف توصل لعمي أبو بندر؟!
عناد ضحك دوم كاشفيته ..بما إنه أبوه هنا ..رح يجبره يأخذها للبقالة ...
ريم اقتربت منه وحملت عماد : اعطيني البطل هذا ...
روعه بعبوس وغيره: هذا مو بطل
عناد نزل لمستواها : اقول تعالي للبقالة قبل ما أغير رأيي !!
تحركت روعه بسرعه للخارج حتى ما يكنسل الطلعة!!
عناد وهو خارج نطق وهو ملتفت على ريم: ما ادري عن هالبنت ما قدرت تطلع لك بكل شيء ..حسبي الله على العدو ...كل صفات أخواتي فيها !!
الله يصبرني!!
ضحكت ريم على تعليقه ..لأنه صحيح ...روعه نسخه طبق الأصل عن عماتها ...
*"
**
**
بالمستشفى قفلت الجوال بعد ما اطمأنت على عماد ....مرتاحه بتواجده عند حماتها ...أخذت عنها حمل كبير ...
تحركت خطوة سرعان ما وقفت لما التقت عينها بعيون شخص يحمل لها نظرات حقد ....
ما تدري متى يتركها نواف بحالها ...نظراته لها وكأنها ذابحه أحد من أهله ..بالرغم من التصالح مع عائلتها إلا إنه للحين يناظرها بنظرات حقد وانتقام ...
طنشت لأنه ببساطه ما يهمها أمره كله...وتوجهت لمكتب عناد ...تشتاق له لو غابت عنه لحظات ..
طرقت الباب بخفه ..وفتحت الباب وهي تبتسم ابتسامه عريضه: دكتوووور!!
عناد ابتسم لها: نعم؟!
دخلت ريم وهي تنطق بتساؤل: متى
قاطعها وهو حافظ هالسؤال : تفضلي قدامي ... بدأ البريك!!
اقترب منها وهو ينطق : ما ادري كيف كنت أداوم بالمستشفى بدونك !!
ابتسمت وهي تتوجه معه للخارج ..وبداخلها سعاده وراحه بعد عناء حصلت عليهم ....
تحمد ربها الي رزقها زوج محب ومتفهم مثل عناد .. بالرغم من الصعاب الي واجهتها بعد الزواج منه وخاصه عدم مسؤوليته ...بس مع الأيام يتغير كل شيء ....والتجارب تعطينا دروس بذي الحياة ....
شد على يدها عناد لما حسها سرحت بعالم ..حتى ترجع للواقع ...
رفعت نظرها له وابتسمت له بمحبه ...بعد ما صار لها عائلة مع الشخص الي تعلقت فيه وتربع على عرش قلبها ....
**
**
**
حس فيه لما وضع يده على كتفه ..وبمواساه نطق : اترك المركب ساير ...والتفت لنفسك قبل ما يفوتك فطار الحياة وتطلع بدون ولا شيء ...لا تحرق قلب أمك أكثر من كذا .. وأبوك الي ينتظر يفرح فيك!!
نطق وهو يناظر للبعيد: بداخلي جمره ..عيت تنطفي ... كلما أشوفها مع الزفت أحترق
قاطعه بنصيحه: ابتعد ليش تحرق قلبك
نطق بابتسامه ساخره: احترق وانتهى ...بداخلي انتقام وحقد ....نفسي يكون لي سلطه عليها لو يوم واحد ..وأراويها نجوم الظهر
قاطعه بحواجب معقودة: ما عدت أفهمك..انت تبغاها حتى تنتقم منها مو حب فيها ؟!
نطق نواف بنبرة ضعيفه: ما أدري أحس وكأنه حوبتها من لما كانت صغيرة جاءت فيني ..وأخذت حوبتها ...أسلي نفسي بغيابها ...بس لما أشوفها ..نار توقد بقلبي ...ذي بنت العم كيف تطلع للغريب ؟!
كيف ؟؟
سليمان بسخرية: وليش ما وقفت وقلت أبغاها ..تراك كنت موجود !
تنهد بحرقه: كنت أكابر وما توقعت اكون غريق كذا ..بس الحين خلاااص
سليمان نبض قلبه خاف هالمجنون يعمل شيء .. نطق بتوجس: وش ناوي عليه؟!
نواف هز كتوفه بقلة حيله: طلبت نقل من المنطقه ... وطلبت من أمي تبحث لي عن عروس!!
سليمان فتح عيونه باستنكار: صحيح!!
هز رأسه وعيونه على عناد وريم بعض طالعين :ما عدت أتحمل أشوفهم أكثر!!
حمل نفس وغادر وبداخله نار تحرق فؤاده..وسؤال واحد يدور بعقله ..وش فيه عناد شيء زود حتى تتعلق فيه ريم هالكثر؟!
**
**
**
مجتمعه مع أخواتها في بيت نايف ...والجمود يحيط فيها ..لو كانت تعرف بوجود جدتها وزوجات اعمامها كان كنسلت الزيارة ...
تناظر جدتها الي تحمل بحضنها عماد وكأنه ما في أحد حولها غيره... أحياناً تحس بالشفقة عليها وهي تشوف ولعها وتعلقها بعماد وكأنها تسترجع ريحه ولدها الراحل بعماد الصغير ..وبنفس الوقت تحس بالحقد عليها ... لأنه بكل بساطه مهما يكون حزنك ما يخولك تظلم الي حولك ...نجرعت منهم الظلم والذل ....عجز قلبها يسامحهم ويتجاوز الماضي ...
أرسلت لعناد رساله حتى يمرها ...تعكر مزاجها بوجودهم ...
رفعت نظرها لزوجه عمها فيصل تتكلم عن خطوبة نواف ....
ام سليمان قاطعتها: يعني ما في حفلة خطوبه ؟!
ام خالد برفض: لا ملكه وبعدها بشهر الزواج ..
ساميا هزت رأسها: وكيف اقتنع بالزواج!!
ام خالد ناظرت ريم للحظات ..سبحان الي صورها مثل الملاك ...ما تلوم ولدها يوم تعلق فيها ..عيونها لوحدهم فتنه...نزلت نظرها وهي تردد بحسره : كل شيء نصيب!!
ما اهتمت ريم لكلامهم ووقفت لما وصلتها رسالة من عناد حتى تطلع ...لبست عبايتها ونقابها بهدوء
اقتربت من جدتها حتى تأخذ عماد ..التفتت على سلمى الي سألتها باستغراب: وين دوبك وصلت!!
ريم بجمود :عناد برا ينتظرني... مرة ثانية إن شاء الله !!
ام سلمان ما تكلمت وهي تحس ريم ما تبغى عماد يبقى معها ...حاولت ترجع المويه لمجاريها ..بس ريم للحين تقابلها بالصد ...تحس قلبها ينتزع من مكانه لما يأخذون منها عماد ....بس ما باليد حيلة ....ناظرت ام سليمان لما نطقت بعد خروجها: ذي فتنه ...مع الايام تزيد جمال ...ما ألوم ولدك يوم عاف جنس حواء من بعدها!!
ام خالد نغزتها حتى ما تتكلم قدام البنات ...تجاهلت كلامها وانشغلت بموضوع ثاني ..حتى تقفل الموضوع ....
**
**
**
أول ما ركبت حرك مباشره وهو ينطق بانتقاد: ما امداك تجلسين ...
ريم مسحت على شعر عماد بشويش .. وبهدوء نطقت: نعسانه
خزها بعدم تصديق: نعسانه؟!
مو كأنك انت الي أكلت رأسي حتى أرسلك هنا ؟!
روعه قاطعته وهي تنطق بضجر: ما رح أطلع مع ماما ..دوبني العب وإلا تقول " على البيت" الله يأخذ البيت وإلي فيه!!
التفتت ريم عليها بعيون مفتوحه وسرعان ما ضحكت من قلبها على تعليق روعه !!
عناد خزها بقوة: ايه اضحكي وش عليك ...وش هالكلام يا روعه !!
عيب تقولين كذا!!
مطت شفتها : عادي ..عمتي رهف تقول كذا!!
زادت ضحكاتها ريم وهي تناظر عناد الي متفاجىء من الكلام .. نطق بقهر: ما رح يخرب هالبنت إلا أخواتي ..كل يوم تتعلم حركاتهم وكلامهم ...لزوم نطلع لبيت مستقبل قبل ما أخسر البنت !!
ريم بابتسامة عريضة: لو يسمعونك أخواتك رح يزعلون
نطق بلا مبالاة: بقلعتهم..وخاصه رهف كلامها رح يكون ابوي!!
ريم خزته: لا تكون فتان .. بعدين ذي بزر يمكن هالكلام من تأليفها ... وأختك بريئه
عناد بتوعد : ما ظنيت تكون بريئة..لسانها طويل ويطلع منها كل شيء!!
وبتذكر نطق: ما قلت لي ..ليش رجعت الحين؟!
نطقت بعبوس: عندهم ضيوف وما عجبتني الجلسه معهم ...وقلت بنفسي بدل ما يضيع الوقت وأنا جالسه مع ناس ما ابغى اشوفهم ... أستغل الوقت وأجلس مع زوجي العزيز!!
خزها بقوة: يعني لو ما كان فيه ضيوف تسحبين علي لوقت متأخر!!
هزت رأسها بالنفي: مستحيل!!!
ضحكت من قلبها على نظراته المكذبه ....وروعه تحس بالغيظ من أمها ما تبغى ترجع للبيت ..نطقت بقهر: بابا اضربها عيب تضحك كذا!!
نطق عناد : ذي ما احد يقدر عليها .. أخاف تضربني!!
روعه بنفي: انت أقوى منها ..اضربها
ريم ناظرتها بقوة : اذا ما قصيت لك لسانك واخليك تمشين على الطريق وانت ما تشوفين الدرب ما يكون اسمي ريم !!
روعه بلامبالاه: اقول لجدتي عنك وجدي
عناد بابتسامة: رح ننتقل لبيت جديد ما في لا جدك ولا جدتك ..ولا احد ينقضك من
قاطعتها روعه بعبوس: ما ابغى!!
ريم بتوعد: على كيفك !! بس اصبري ..الوعد لقدام !!
روعه ناظرتهم بغبن : شرير انت وزوجتك !!
سرعان ما صرخت: بابا بابا وقف!!
عناد متعود على حركاتها ..طنشها وهو يكلم ريم: حالتها مستعصيه هالبنت
روعه بقهر: بابا قلت لك وقف ننزل على الألعاب!!
ريم مسحت على شعر عماد الي نائم بحضها: خلي جدك يأخذك حنا شريرين!
روعه مدت لسانها بغيض: اكرهكم!!
عناد بابتسامة رايقه: حافظه قصص أخواتي..تظن إني ألين مع كلامها ...بالناقص من حبك يا بابا!!
توسعت ابتسامتها وهي تشوف روعه بدأت موشحها كالعاده ..حافظه كلام عماتها وتجلس تسمعه لعناد ... توسعت ابتسامتها وهي تناظر عناد يغيض فيها ...تستمتع لمناقرتهم مع بعض ...تحسها تضيف للحياة طعم غير ....تمنت من قلبها ربنا يحفظ لها عائلتها ...ويديم لها السعاده والفرح ....
النهايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!