الفصل 17 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
17
كلمة
14,951
وقت القراءة
75 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

طلع نايف وهو يمسك بيد ريم للي كانت تحاول تسحب يدها منه بهدوء
وقف نايف بالصاله الخارجيه على صوت ريم المكتوم
: ما له داعي المستشفى الحين اشرب مسكنات
ويخف الالم
الجد من خلفهم : خذها للمستشفى يا نايف وتأكد
من يدها
فيصل من خلفهم بنرفزه : ليه ما اشوف هذا الاهتمام ببناتي
وقف قدام ابوه وكمل وهو كاتم قهره : مع انه ذي الكلبه...هي ضربت روان بس ما أحد قال علشان ياخذها للمستشفى
الجد ببرود ناظره : طيب خذها للمستشفى خلهم يعطونها عشر ابر يمكن تكون ريم مسعوره !!
ناظره بحزم  وهو يتابع كلامه:وش هذا الكلام يا فيصل
فيصل بقهر وهو يناظر ابوه : دايما تقول لي لا تمد
يدك عليها
اذا غلطت انت تتفاهم معها والحين غلطت قدام
عيونك ومع ذلك ما حركت ساكن
نايف بهدوء : شوف يا فيصل تذكر كلامي دائما
انه اولادي فدوى لك ومستحيل افضل ابني
على اخوي لانه الابن يتعوض أما الاخ مستحيل
يتعوض
بس مو معنى كلامي انه للي وده يفرد عضلاته
يفردها على ريم!!
اشتدت ملامح نايف وهو يتابع كلامه: بصراحة انا ما اقبل ابدا انه البنات يمدون يدهم على
ريم!!
انا اعترف واقول انه ريم ملسونه ولسانها يباله
قص وما تحترم الاكبر منها
بس انت من عقلك بنت يدها شبه مكسوره
واجتمع عليها اثنتين ونزلوا فيها ضرب
حتى لو ضربتهم ما رح تقدر تبعدهم عنها وخاصه
انه ما تقدر تحرك يدها
كان فيصل وده يتكلم قاطعه نايف وهو يؤشر
بيده بمعنى استنى
كمل نايف وهو رافع حاجب : لا تعترض وتقول انه ريم هجمت على روان وعضتها بيدها
لاني اتوقع ما عملت ريم كذا الا كرد فعل للالم للي حصلته لما ضربتها روان او سديم على يدها المصابه
اتوقع انك يا فيصل سمعت صرخة ريم ودك تقنعني هذي الصرخه لانهم شدو شعرها
نايف بنفي جازم وهو رافع حاجب:
مستحييييييييل
شوف انا لو ريم مو مصابه كان انا اول واحد كسرت
راسها على هذا الشجار لاني اعرفها مشكلجيه
اما بوضعها هذا متأكد انها مو هي للي بدأت
بالضرب
قاطعه الجد بهدوء وهو يناظر جهة ريم : انا كنت ناوي بعقاب للثلاثه بس كنسلته
علشان وضعك الصحي والا كان حسابك عسير عندي
كانت ريم طول الفتره تناظر الارض وشاده على اسنانها من الوجع... والعرق يتصبب على جبهتها
غمضت عيونها من الالم وبعدها سحبت يدها من
يد نايف وبداخلها انها سكتت لهم كثير وصاروا يتمادون عليها
مستحيل تسكت بعد اليوم ورح ترجع ريم المعانده
الملسونه
مطت شفتها بسخريه " عقاب حسسها انها بالسجن
قاعد يهدد ويتمنن عليها"
رفعت راسها بتعب ومسحت العرق عن جبهتها
واخذت نفس وناظرت جدها بتريقه بالرغم من وجهها الشاحب وعلامات التعب الواضحه: كثر الله خيرك ومدتها باستهزاء
نايف بحده : ريم
ناظرت ريم جدها وابوها وفيصل بكره وحقد : ريم ريم
ريم كرهت اسمي بسببكم اكرهكم وطول حياتي رح اكرهكم يا متوحشين....تعاملوني وكأني دميه ما احس ما عندي مشاعر
الشاطر ينتقم من الثاني عن طريقي
وبقهر
انا ريم مو غاده
انا ريم مو ساره
انا ريم مو ابو سعد
انا ريم مو سالم
انا ريم
قاطعها جدها بصراخ : ريم حطي لسانك بحلقك
ريم والعرق يتصبب على اطراف وجهها
عضت على شفتها من الالم وبحده : ما رح اسكت
ورح اظل شوكه بحلوقكم وبالاخص
اشرت على نايف وفيصل والجد وبتريقه وام سلوم
نايف
جن جنوني وانا اسمع كلامها كل ما احاول ازيل الحاجز للي بيني وبينها
ترجع بعمايلها تخلي الحاجز اقوى
ناظرتها وهي تناظرنا بحقد وكره وتتكلم وترادد
للي اكبر منها
يزيد حقدي عليها كم مره اقول لها تحترم للي اكبر منها بس ما في فايده
شديت على قبصه يدي وانا امسك اعصابي
ما ودي اتهور واطلعها جنازه
ناظرتها وهي ترادد ابوي على الرغم التعب الواضح
عليها والعرق للي يتصبب من جبهتها
الا لسانها مستحيل يمرض من صغرها ملسونه
بعد ما اشرت علينا وانها تهدد رح تبقى شوكه
بحلوقنا
ناظرني فيصل نظره شماته : هاذي الي قبل شوي كنت تدافع عنها
والله روان احسن منها على الاقل تحترم اعمامها
والاكبر منها
انقهرت من كلامه وكأنها ضربه لي انك ما تعرف تربي
والي قهرني بزياده
لما ناظرت ريم فيصل بحقد وهي ترفع اصبعها بتهديد:انت لا تتدخل فاهم وعضت على شفتها من الالم
ناظرت ريم بحزم : ريم اختصري
ردت علي بتمرد : ما رح اختصر وش رح تعمل يعني
ودك تضربني اضربني عادي لاني صرت مدمنه
على الضرب
ودك تشتمني عادي لانه الشتيمه صارت بدل اسمي
ودك تذبحني وتخلص علي يا ليت هاذي امنيتي
وناظرتني بكره وحقد
تنهدت وانا احاول اضبط اعصابي لسانها الطويل ما اقدر اتحمله وصعب اكتم غضبي
زفرت بضيق وقررت الانسحاب قبل ما اعمل
ما لا يحمد عقباه
ورح اتصرف تصرف ثاني معها
ناظرتها بوعيد وبعدها طلعت من البيت كله

&
&
&
&
&
طنشت ريم نظراته وتوجهت للدرج
وقفها صوت فيصل بتريقه : وين يا حلوه اتفضلي على المستشفى
طنشته ريم وتابعت طلوعها لغرفتها
ناظر الجد زولها وبعدها زفر بضيق وطلع من البيت
فيصل بصوت عالي : والله لتندمين يا ريم وهذا انا حلفت
لفت ريم عليه وبتعب وهي مغمضه ومفتحه عين :
اعلى ما بخيلك اركب
ولفت متوجه لغرفتها
حست بصوت ركض فيصل على الدرج
نقز قلبها وبسرعه ركضت لغرفتها وقفلت الباب بالمفتاح
واخذت نفس براحه نقزت من قوه ضرب فيصل
على الباب وكان يصرخ ويتوعد فيها
كشت عليه بتعب وكأنها يشوفها
وبعدها توجهت للكومدينه وتناولت الدواء
غمضت عيونها لعل وعسى تخف الامها
خلعت العبايه بشويش ورمتها على الارض ومسكت الشيله
ورمتها على الارض توجهت للمرايه بارهاق
وناظرت شعرها للي كان حوسه
تمنت تكون بصحتها وتمسك روان وتاكلها بسنونها
لفت شعرها بعشوائيه بيد وحده وحطت عليه كماشه
توجهت للحمام فتحت المغسله وغسلت وجهها
بيد وحده
كانت مخنوقه وتحس بالعجز صعبه تستعمل يد وحده....
الحمد لله على هذه النعمه للي انعم الله علينا بها
كم شخص عاجز يستخدم يدينه او فقدهم ؟؟؟
يا كثر ما ننسنا نعم ربنا علينا ونستثقل نقول "الحمد لله والشكر" ؟؟؟!!!!
بعد ما غسلت وجهها وحاولت تبعد الشعر الملتصق
على رقبتها
زفرت بضيق وطلعت من الحمام
بعد ما مسحت وجهها
جلست على السرير وناظرت يدها للي عليها الجبس
ريم
ناظرت يدي للي عليها الجبس وما زالت الامها
موجوده
ما رح اسكت لهم مره ثانيه لانه الوضع تعدى الحدود
وكأني لعبه كل واحد وده يفرض شخصيته علي
غمضت عيوني بحالميه متى اطلع من هالبيت للابد
مستحيل ازورهم اكرههم كلهم
باستهزاء قال وده يعاقبني
وبحده يعاقب بنات ابنه بالاول
يا كرهي لهم !!
عضيت على شفتي بقهر اعرف اني الي أعمله
غلط لازم احترم للي اكبر مني
بس ما اقدر من لما جيت هنا وكلهم ضدي
لا تقولون صقر حنون علي
بس كان ايام يهيني فيها
بس اغلب الايام حنون معي
اما فيصل اخخخخ يالقهر حاط راسه براسي مو قادره
احترمه غصب عني ارادده
لانه ينرفز ويتدخل بكل شي
بس من يوم ورايح ما رح اسمح لهم مهما
كانت النتيجه
رميت نفسي على السرير وغمضت من الوجع
وتذكرت نايف للي هو ابوي
تصدقون احس ذي الكلمه صعب انطقها
او استحي اقولها وكأنه مو من حقي
صحيح اليوم وقف معي ما انسى بس بنفس الوقت
الكلام ينرفز
يعني سكت عني شفقه والا كان كسر راسي
اكره نظره الشفقه وكل واحد يناظرني بها
متضايق ابوي لانهم ضربوني نسي نفسه علامات الضرب
للحين لها اثار خفيفه بجسمي
نسي كم طراق حصلته منه وانا طفله صغيره
جسمي ما يحتمل نسمه الهواء
وزعلان ليه الحين البنات ضربوني وش هذا التناقض ؟؟!!
لا وبصغري كان يحاول يتواصل حتى ازور امي وتحن علي
ليه بدل ما يركض خلف حنان الام ليه ما اهتم بي
وحاول يعوضني النقص
بس الصراحه ما قصر كل طراق احلى من الثاني
وبناته مدللات وعوضهم عن كل شي بالرغم انه امهم
موجوده
ليه ما كان يراعي شعوري ويهتم فيني
كنت عايشه في بيتهم واحس نفسي غريبه ما لي
حق اعيش في بيتهم
نظرات الكره والاحتقار للي كان يناظرني بها
ما زالت محفوره بعقلي ما رح انساها
يمكن لما كان يتصل بخالي محمد وبعد ما يتلقى
الرفض
ييجي يحط حرته فيني
يمكن كان وده اروح عند ساره يمكن تحن علي وتاخذني
ويرتاح مني
مسكين ما عرف انه قلبها اقسى من الحجر
الاثنين انا بنظرهم غلطه
وكل واحد منهم وده يرميني على الثاني
حتى اكون شوكه بحلقه
علشان كذا كان نايف  يحط حرته
فيني لانه يتذكر انه ساره هي للي انتصرت عليه
وخلتني شوكه بحلقه
تنهدت براحه  لما بدأ يأخذ المسكن مفعوله....
من باكر رح يشوفون ريم القديمه للي لسانها
اطول منها
بس ابوي ما رح ارادده حتى ما اكون عاقه اما غيره
رح لكل كلمه ارد عليها بعشره
ما بقى غير يوم وبعدها اطلع من عندهم رح اطلع هذا
اليوم من عيونهم وخاصة ام سلوم وهيفاء وام خالد
كلهم كلهم رح اقهرهم
رحت بسبات عميق وانا اردد كلهم كلهم كلهم

**
**
**
**
**
**
نزلت من الدرج بعد ما فقدت الامل انها تفتح
صرخت بصوت عالي : وقسم بالله لتندمين
بكره الوعد اذا ما قصيت لك لسانك
نزلت للصاله الخارجيه وانا اتوعد فيها
كان صقر وسليمان وبدر وعمر وسامر بالصاله
والظاهر دوبهم واصلين
ناظرني صقر وهو معقد حواجبه : علامه صوتك واصل اخر الدنيا
رديت وانا اشد على اسناني : وقسم بالله هالكلبه
لتندم
بدر بغباء : مين تقصد ؟؟
رديت بعصبيه : مين غيرها الكلبه ريم بس انا اراويها
هزيت راسي وجلست جنب سامر وانا الهث تعبت وانا اركض
على الدرج
صقر وهو رافع حاجب : وش صاير ؟؟
رديت بقهر من صقر لانه دايما يرقع لها : ما حد خرب البنت
غيرك قاعد ترقع لها وشوف اخرتها هجمت على روان وعضتها ونزلت الدم منها مثل الكلبه وبالموت حتى
ابعدناها عنها كان قطعت اللحم
بدر وهو يضحك ويضرب كف بيد عمر : ههههه تتذكر لما عضت سليمان برجله وبالغصب ابعدها
والا كان قطعت اللحم
عمر وهو يضحك بصوت اعلى : هههههههه الاخت
الظاهر انها مسعوره هههههه
صرخت عليهم بقوه اعصابي محروقه وهم جالسين يضحكون : بس انت واياه ما عندكم غير هالضحك
صقر بشك : عضتها كذا بدون احم ولا دستور
احمد كان واقف عندهم ويسمع كلامهم : روان
مسكت ريم من شعرها وضربتها على يدها المكسوره
ريم صرخت بصوت عالي
لؤي قاطعه وهو يمثل : كدا صرخت اااااااااااه وفتح فمه على وسعه
ضربه احمد على راسه بالخفيف: اسكت
وبعدها هجمت على
روان وعضتها بيدها
وما قبلت تتركها حتى جاء ابوي وبعدها عنها
ناظرته بحزم : احمد انت كنت موجود من البدايه ؟؟
احمد بحماس طفولي : ايه وشفت روان لما دخلت
وسحبت شيله ريم ومسكت شعرها
لؤي بتأييد : وانا وانا شفتها
تنهدت : خلاص روحوا العبوا بالداخل
ناظرني صقر بقهر : شفت بعينك قسم بالله اذا ما
تصرفت مع روان وسديم الا اتصرف انا بطريقتي
زفرت بضيق : خلاص انا اتصرف وبدون هاذي النظرات كأني ماكل حلالك
ناظرت بدر للي يتهامس مع عمر ويضحكون :
متى سلطان يرجع
اشوفه تاركك على هواك داير لا سائل ولا مسؤول
ولا عاد نشوفه ام بدر ولدت من اسبوعين
وليه ما رجع للحين ؟؟
ناظرني بدر وكأني ذكرته بالموت : حرام عليك يا عمي
خليني اتنفس واشم هواء قبل ما يرجعون
وانت تعرف ابوي يضغطني كثير لما يكون موجود
ناظرته ومو عاجبني ابدا لا هو ولا عمر كثير متسيبين
: ان شاء الله يحطك بطنجره ضغط لما يرجع
اتصلت فيه اليوم وكان مغلق ليه ما يرد ؟؟
رد علي بدر وهو متنكد : وش عرفني بس اليوم
اتصلت بأمي وقالت بكره راجعين
ولا تسألني اي وقت لاني ما ادري
ناظرته بغل : انا اول مره اشوف واحد ما يحب يلتقي
بأمه وابوه وناظرته باستحقار
رد بتلعثم : مو كذا قصدي اممم انا كل يوم اتصل
فيهم واطمئن عليهم
بس كثير ابوي يتدخل بحياتي كل ما يشوفني
ادرس
صلي
لا تمشي مع فلان
لا تتأخر على البيت
لا تضحك كثير
ويا ويلك لو تدخن
قاطعته بحده : ليه انت ناوي تدخن ؟؟
رد علي بابتسامة نرفزتني : يعني اذا عصبت او واحد
من اصحابي عزم علي وحده استحي ارده و..
قاطعته لانه بكلامه نرفزني : يا قليل الحيا وش هذا الكلام وناظرته بتحقيق
سلطان يدري عنك ؟؟؟
طالعني وهو يضحك مع عمر بصراحه نرفزني
صرخت عليه : جاوب يا قليل الحيا
بلع ريقه وابتسم بغباء : هي مرتين وابوي دري عني
واخذت للي فيه النصيب
ما في داع الحين تسمعني محاضرات طويله عريضه
لاني خلاص وعدت ابوي ما ادخن
ناظرته بفقدان امل : انتم الاثنين مستحيل عمركم
تصيرون قد المسؤوليه
وبعدها وقفت ودخلت داخل وطنشت صقر للي كان ينادي علي

سليمان بحده : انتم لمتى رح تبقى حياتكم كلها
مسخره كذا ؟؟
عمر وهو يضحك مطنش سؤاله : سليمان بعدها علامه العضه
من ريم موجوده ؟؟؟
سليمان ناظره بقهر : يا ثقل دمك انت وإياه
وبعدها وقف سليمان وطلع
اما سامر وصقر كانوا مطنشينهم ومنشغلين
بالجوال .........
""
**
""

يوم الاربعاء

صحيت الصبح وشربت الدواء وبدون اكل
بعدها شغلت التي الفي
صارت الساعة 11 وما حد ارسل لها الفطور
اغلبهم الحين بالدوام
تابعت تقليب القنوات بضجر
وهي تتابع التي في غفت عينها ونامت كالعاده
مر ساعات على نومها وهي مستغرقه بالنوم
فجأة صحيت لما قلبت على الجهة الثانية
وحطت راسها على يدها المصابه
صحيت بفزع وجلست وهي تفتح عيونها بشويش
ناظرت يدها وهي عاقده حواجبها
بعدها زفرت بضيق وتوجهت للكومدينه ما في مويه
بالكاس الا شوي وما ودها تنزل تحت
شربت الدواء وبعده المويه كشت بملامحها وهي تحس
انه بعض اقراص الدواء واقفه بحلقها
ناظرت نفسها وقررت تبدل ملابسها
توجهت للكبت واختارت فيزون اسود و بلوزه طويله
حفر لونها فوشي
اتجهت للمرايه ناظرت شعرها كان مثل ما هو منفوش
ثبتته بالكماشه بدون ما تمشطه صعب عليها
زفرت بضيق وحاسه بمرار بحلقها من الدواء
قررت تنزل تشرب مويه
لبست العبايه بصعوبه ولفت الشيله على راسها
بعشوائيه
واخذت الجوال معها
ناظرت ساعة الجدار قبل ما تطلع كانت 2.45
غريبه ما حد ارسل لها الغداء
ابتسمت باستهزاء يمكن عقاب من الشايب لا فطور ولا
غداء ويمكن ولا عشاء
كشرت ملامحها خلاص كرهت هالبيت وللي فيه
ما عاد تطيق تقعد فيه ثانيه وحده
فتحت ريم الباب وناظرت ما في اكل في الغالب لما يكون الباب مسكر يحطونه عند الباب
توجهت للدرج ونزلت بهدوء والكشره راسميتها على وجهها خلاص ما رح تضحك معهم
وما رح تسكت لهم
توجهت للمطبخ ودخلته بهدوء ما كان فيه الا الخدم
وضعت الجوال على الطاوله
وتوجهت للثلاجه وفتحتها وحطت لها كاس مويه وشربته
كامل
اغلقت الثلاجة بهدوء وناظرت الشغاله : ليه ما احد طلع فوق؟؟
ولا حد منهم عبرها
الا وحده من الشغالات تكلمت وهي تشتغل : ما في معلوم
انقهرت بزياده مسكت الكاسه ومن قهرها
رمتها بالارض بقوه
تناثر الزجاج على الارض تحت اندهاش الخدم
اعطتهم نظره حقد تناولت الجوال عن الطاوله
وطلعت واخلاقها مقفله من
العصبيه
شافت بوجهها طيف معها حلاوه
ناظرتها ريم بحقد وهي تقارنها بنفسها
طيف امها وابوها مسافرين وعايشه بيت جدها
ومع ذلك ما تحس بالنقص
كل شي تحصله مدلله عند الجميع ما حد يكرها
مثلها
الكل يحاول اسعادها اما هي الكل يحاول ينتقم منها
زاد الكره والحقد بقلبها
لما كانت بعمر طيف كم طراق حصلت كم شتيمه
كم اهانه كم حرمان
اما طيف ما انحرمت من شي
تمالكت اعصابها وهي تبلع غصاتها
طيف اقتربت من ريم وهي تضحك : عمي سلطان اعطاني
حلاوه
ابعدتها ريم عن طريقها بقسوه وتوجهت لغرفتها
وهي حاسه الدنيا مسوده بوجهها
وصلت اخر الدرج واستوعبت كلام طيف
عمها سلطان هنا مو مصدقه
نزلت عن الدرج تركض وتوجهت لبيت عمها بدون
استئذان
***
***
*****
*******
*********
************
***************

ريم
وقفت باب بيت عمي سلطان والشوق والحنين
يجروني لهم
طرقت الباب ودخلت بدون ما انتظر أحد يفتح لي
دخلت الصاله كان نفسي اصرخ بصوت عالي وانادي
عليهم بس حسيت صوتي مو طالع
كانت الصاله فاضيه
للحظه حسيت اني تسرعت يمكن طيف خربطت
وقصدها صقر
لو حد شافني هنا كيف رح ادافع عن نفسي وابرر
موقفي
رجعت خطوه للخلف بتردد والافكار مبعثره براسي
نقزت من صوت الشغاله : اهلا
حطيت يدي عند قلبي وبصوت متردد خايف يسمع
الجواب : وين ام بدر ؟؟؟
غمضت عيوني مو قادرة اسمع الجواب وش هاذي
الورطه للي حطيت نفسي فيه بسبب تهوري وطيشي
الحين وش يفكني من عمي فيصل
عضيت على شفتي بعجز لحل ذي المشكله
بس فتحت عيوني باندهاش لما سمعت
الخدامه تقول فوق
مو مصدقه سألتها بصوت راجف : وين ام بدر ؟؟
الخدامه عقدت حواجبها : فوق بغرفتها
وبعدها تركتني وراحت
خايفه تكون الخدامه فهمت سؤالي غلط
مع ذلك اصريت اصعد فوق
شوقي لها هو للي كان يدفعني لغرفتها
صعدت الدرج وانا اركض توجهت لغرفتها
اخذت نفس عميق وطرقت الباب بهدوء
سمعت صوتها الحنون : ادخل
فتحت الباب ودخلت ووقفت اناظرها
ظهرت على ملامحها الدهشه
وبعدها سألتني بتأكيد : ريم صح ؟؟
هزيت راسي وانا ابلع غصتي وركضت باتجاها
حضنتها وانا ابكي واشاهق
مسحت على راسي بحنيه : ليه كل هاذي الدموع يا
ريم ؟؟؟
ابعدت نفسي وناظرتها وانا امسح دموعي بيدي
وبصوت مبحوح : اشتقت لك
جلستني على الكنبه وبهدوء : كيف حالك ؟؟
ابتسمت بألم : الحمد لله بخير
سألتها بعتاب : وينك رحتي وما رجعتي من لما جيت
اختفيتي ؟؟
ناظرتني بمحبه : كنت حامل وكنت تعبانه فيه فاضطريت اروح
عند اهلي لموعد الولاده
تفاجأت : ما أحد خبرني انك حامل !!
تنهدت ام بدر براحه : الحمد لله قبل اسبوعين انجبت
بنت اموره مثلك
ناظرتها : الله عندك بنت خليني احملها
وقفت ام بدر : لا الحين نايمه بالغرفه بالداخل لما تصحى رح اخليك تحمليها
وتوجهت للباب وقفلته بالمفتاح وابتسمت لي : خذي راحتك
هزيت راسي وخلعت الشيله والعبايه بشويش
اقتربت مني ام بدر وباستغراب جلستني على الكنبه
: متى وقعتي على يدك ما حد خبرني !!
ابتسمت بألم : ما وقعت
رفعت حاجبها باستفسار : كيف انكسرت ؟؟؟
ابتسمت بقهر : بركات عمي فيصل
فتحت عيونها : متى كسرها ؟؟ انا خبرني ريان انه فيصل ضربك على وجهك وكان الوان حتى للحين الاثار
موجوده بس ما خبرني عن الكسر !!
زفرت بضيق : بنفس اليوم للي ضربني على وجهي
كسر يدي
تخيلي لانه ما رضيت اقول له ليه رجعت من بيت جدي
تخيلي وبلعت غصتي ما قدرت اكمل
مسحت ام بدر دموعي بيدها : خذي راحتك
فضفضي قولي كل شي عندك لا تكتمي شي بقلبك
ناظرتها ودموعي على خدودي : والبارحه اجتمعت
سديم وروان علي ومسكوني من شعري وضربتني
روان على يدي المكسوره
انا من الوجع عضيتها ما حد حس بالوجع للي شعرت
فيه لما ضربتني عليها من حراره الروح
هجمت عليها وعضيتها
تخيلي عمي فيصل عصب وده جدي يعاقبني وبناته
ما قال لهم كلمه وحده
مسحت دموعي وناظرتها بقهر
تخيلي جدتي وهيفاء وام خالد وام سليمان موجودات
ولا وحده شهدت معي ووقفت وقالت روان هي للي بدت
ولا وحده
لهاذي الدرجه الحقد والكراهية للي يحملونه لي
لهاذي الدرجه وعضيت على شفتي بقهر
ام بدر بهدوء : طيب نايف وش قال ؟؟؟
ابتسمت باستهزاء : لما ضربني فيصل ما قال كلمه
واحده ولا دافع عني
اما البارحه عصب من بنات عمي وقال له انه ما يسمح لبناته يمدون يدهم علي
ام بدر برفع معنويه : طيب فيه تحرك دافع عنك
ابتسمت باستهزاء من بين دموعها : ضحكتيني تدرين ليه قال كذا شفقه بس
يقول لعمي فيصل لو ما كنت مكسوره كان كسر راسي
هو وجدي يقول كان وده يعاقبنا بس كنسلها لاني
مكسوره
قهروني ليه انا بسجن حتى يعاقبني
ليه ما عاقب بنات فيصل هم للي ضربوني بالاول
بس ما حد يقدر يقول لهم شي
عندهم اب وام يدافعون عنهم اما انا لا....
انا بستين حريقه
تنهدت بقهر وبعدها تابعت كلامي:اذا امي مو سائله عني ازعل على الي يكرهوني
ليه يعاملوني كذا !!
ام بدر تحاول تغير الجو : طيب ما كلمتيني عن
حياتك عند امك 6 سنوات افتقدتك فيهن كان
ودي ازورك بس عمي حلف يمين
ما احد يتصل فيك او يزورك غصب عنا
رديت بهدوء : فقدتك 6 سنوات ولا حد سأل عني
ام بدر : يالله كلميني عن حياتك هناك كيف كان موقف
امك لما رجعتي هنا ؟؟
بسؤالها ضربت الوتر الحساس ... ناظرتها بضياع:
تدرين امي ما تبغاني وما تطيق تشوفني لاني اذكرها
بنايف
ام بدر بعدم تصديق : ريم يمكن تتوهمين
قاطعتها بقهر : هي قالت لي بلسانها ما تطيقني
تدرين 6 سنوات ما سألت عني
انا اسال عنها واتقرب منها ومع ذلك تحاول تطنشني
عمرها ما تقربت مني او حسستني بالاهتمام بالمحبه
عمرها ما نصحتني عمرها ما سألتني عن حياتي للي
عشتها عند نايف
بالاخير اكتشفت انها هي للي رمتني على ابوي
علشان تتزوج
وطلبت مني اعذرها لاني بالنسبة لها نقطه سوداء
بحياتها
عمري ما توقعتها كذا
تكورت على نفسي وانا ابكي واشاهق : اكرههم اكره الناس كلها
اكرهها متى ارتاح متى ؟؟
رفعت راسي بيدها وبحنان : بترتاحين عمرها الاحزان
ما كانت طول العمر رح ييجي يوم وتنسين
ولا تنسين بكره عروس وكذا حالك ؟؟؟
زفرت بضيق : ضيقوا خلقي
مسحت دموعي لما خرج سلطان من غرفته  ...ابتسمت بحزن ..واقتربت من سلطان وحضنته !!
قبل  راسي وبصوت كله حنيه : خلاص يا عمي
ان شاء تفرج ليش كل هالزعل!
ام بدر بابتسامة : ها يا عروسه جهزتي اغراضك ؟؟؟
بعدت راسي عن عمي سلطان
وهزيت راسي وبصوت مبحوح : جهزت اغراضي الاسبوع الماضي مع بنات خالي
تخيلي ولا أحد سألني من حريم اعمامي عن التجهيزات
ولا سألوني اذا نقصني شي او وين حجزت ولا اهتموا
احس نفسي غريبه بينهم منبوذه
عمي سلطان بهدوء : طنشي يا بنت ابحثي عن
سعادتك ولا تهتمي لكل كلمه تسمعيها لانك
رح تتعبين
والحين اسألك انا ناقصك شي ؟؟؟
ابتسمت على طريقة كلامه : لا ما ابغى شي
سلطان : مو كأنك صغيره عالزواج عالاقل كملي
دراستك
رديت بهدوء : كذا احسن ودي ارتاح ابغى شخص واحد
يتدخل بأموري مو الف واحد
بصراحه خنقني عمي فيصل يتدخل بكل شي
كلهم يفرضون رايهم علي
كلهم ودهم يتحكمون بي
لمتى هذا الحال ؟؟؟
كذا احسن ابعد عنهم
سلطان : براحتك
بعدها ناظر شعري علامه شعرك كذا ؟؟؟
ابتسمت وناظرت ام بدر
ام بدر بابتسامة : لا تعمل نفسك ما تدري شفتك
وانت واقف عند باب الغرفه تسمعنا
ناظرته وانا رافعه حاجب
ابتسمت وحك راسه باحراج : صوتكم كان واصل عندي .. قعدت اتسمع وما حبيت أضايقك
ابتسمت : شعري عارف قصته نفشوه لي بنات عمي
ويدي ما اقدر احركها فما قدرت اغسله او امشطه
هاذي قصته
ناظرني وابتسم : تدرين يا ريم احلى شي فيك
اذا كنت متضايقه بسرعة تروقي وتنسين تعرفين ليه
السبب ؟؟
ناظرته وانا رافعه حاجب : ليه ؟؟؟
ضحك بهدوء : لانك بعدك بزر يبكي ولما تراضيه
ينسى بسرعه
فتحت عيوني على وسعهم : انا بزره ؟؟؟
ابتسمت ام بدر ومسكتني من يدي : تعالي اغسل لك
شعرك
وبكره الصبح ان شاء الله احاول الصبح اكون عندك
هزيت راسي ودخلت لغرفة النوم وما ناظرت داخل
الغرفه وتوجهت معها للحمام
غسلت لي راسي برفق وبعدها طلعنا من الحمام
جلستني على كرسي التسريحه
و بدت تمشطه لي برفق حتى ما توجعني
فجأة حسيت بمخلوق صغير دفعني
نقزت لما شفت بنت صغيره علامات النوم ظاهره على وجهها
وبصراخ وهي تناظرني : هادا مسط ماما اندلعي من هنا
ناظرت ام بدر وهي تضحك : هذي بنتي جنى
سألت بدهشة : عندك بنت ؟؟؟ ما حد خبرني !!
ابتسمت ام بدر : عمرها 4 سنوات
ابتسمت : الظاهر انها متضامنه مع بنات عمها ضدي ضحكت ام بدر : جنى هذي ريم
جنى وهي ودها تبكي : مسطنا (مشطنا)
ام بدر : ههههه ترى جنى بخيله وما تطيق حد يستعمل شي
يخصنا تدرين تغار من اختها الصغيرة متعبيتني حيل
ناظرت جنى وانا ابتسم تمنيت يكون عندي اخت
من امي وابوي تشاركني احزاني
كملت ام بدر شعري بصعوبه بسبب جنى
للي نشبت لنا بحلقنا
وطلبت منها تعمله لي ذيل حصان
وبعدها صارت تبكي جنى بصوت عالي ليه شعري طويل
وهي شعرها قصير
دخل عمي سلطان وحاول يراضيها وهي تصرخ وتبكي
اكثر ودها ابوها يقص شعري ويحطه على راسها
بصراحه اضحكتني هي وطريقتها بالكلام
وحسيت نفسي نسيت احزاني
فجأة صارت البنوته البيبي تبكي ركضت لجهة السرير
اشوفها
كان وجها احمر من البكاء وكل شي فيها صغير
كنت ودي احملها
دفتني جنى وهي تبكي وبصراخ : اختي اختي
شرسه هالبنت
تقدم عمي سلطان وحمل البيبي : كيف رح تحمليه ويدك ؟؟؟
ابتسمت : عادي بيد وحده احملها
ناظرني وهو رافع حاجب : طيري مو مستغني عنها
علشان توقعيها طيري
ضحكت بصوت عالي : ههههههه انت الخسران
وحركت حواجبي
قاطعتنا جنى وعيونها حمر شعرها قصير ناعم حنطيه كل شي فيها صغير : انت دامه اندلعي
ابتسمت : شفت يا عمي بنتك طردتني
مكتوب علي وين ما اروح انطرد
ام بدر تغير الموضوع : وش رايك يا ريم نعزمك على
المطعم احتفال بمناسبه زواجك يعني وداع لك
ريم بحماس :موافقه
قاطعني رنين جوالي كان جدي ما في غيره يعرف
رقمي
فتحت الخط وقبل ما اقول الو
واجهتني عاصفه من الصراخ : انت وينك ؟؟؟
رديت بغباء : انا
جدي بصراخ : لا خيالك وينك ؟؟؟
بلعت ريقي : انا عند عمي سلطان
قاطعني بعصبية : ما تعرفين شي اسمه استئذان ؟؟
ما رديت
سحب عمي سلطان مني الجوال
وتكلم بهدوء : يبه يعني اذا جاءت تزورني لازم تستأذن
يعني الحين انا غريب ؟؟؟
كان صوت جدي عالي من السماعه : مو كذا يا سلطان
المفروض اعطتني خبر قلبت البيت عليها لما رجعت
من الدوام قبل شوي وما لقيتها والله حتى الغداء
بعدني ما اكلت
يالله بسرعة خلها ترجع
عمي سلطان باعتراض : لا يبه خليها عازمها على طلعه
جدي باعتراض : لا لا انا قلت ترجع الحين عقاب لها
معها جوال ليه ما اتصلت فيني وخبرتني ؟؟
يالله بدون اعتراض خمس دقايق تكون عندي
عمي سلطان بزعل : ان شاء الله
قفل جدي الخط
ناظرته ومديت يدي واخذت الجوال بهدوء وانا احسها
غاصه بحلقي وبهدوء : انا راجعه وابتسمت بألم
ام بدر بمواساه: لا تزعلين اكيد من خوفه عليك
تضايق
ناظرتها : انا للي يقهرني ليه بنات عمي كل ساعه في
بيت واحد من اعمامي بدون اذن ليه انا لو مجرد
اروح على الحمام لازم استأذن
سلطان وهو يقرص بعيونه : كأنك تبالغين يا ريم
ضحكت على شكله ووقفت عند الباب : اروح قبل
ما يقفل السجن ابوابه
ابتسم عمي : الله معاك
توجهت للصاله ومسكت العبايه بس اخذتها ام بدر
مني ولبستني إياها بشويس
وبعدها لبستني الشيله : لا تنسينا بعد الزواج
هزيت راسي وابتسمت فتحت لي باب الجناح المقفل وطلعت معي
وخلفنا جنى تصرخ علشان ابعد عن امها
وصلت لعند الباب الرئيسي وسلمت على ام بدر
وطلعت وهي توصيني على نفسي
واوسع صدري وما اتحسس من كل كلمه
هزيت راسي وطلعت ابعدت كم خطوه عن باب
البيت
تذكرت اني نسيت اسألهم عن اسم البيبي كنت رح
ارجع بس غيرت رأي لما شفت عبود راجع على بيتهم الحين وش يفكني من لقافته
تابعت المشي باتجاه بيت جدي وطنشته مع انه
كان وده يتكلم معي
دخلت البيت وانا ماده الكشره مترين
دخلت الصالة الخارجيه كان جدي جالس لوحده
لما شافني
وقف وكأنه مو مصدق اني قدامه : ريم انت هنا ؟؟
رديت بدون نفس : لا بعدني هناك
ضحك وضربني على راسي بشويش : سخيفه
لا تبدلين ملابسك خليك جاهزه بعد المغرب
الحين رايح اصلي وارجع لك وبحزم يا ويلك اذا ما لقيتك هنا فاهمه
لويت بوزي وهزيت راسي
وطلع جدي وجلست على الكنبه والمكان يعمه الهدوء
سندت راسي على الكنبه وغمضت عيوني
وانا اتخيل نفسي عايشه عند عمي سلطان
رح اكون اسعد وحده بالعالم
اهتمامهم بي ولهفتهم علي تسعدني
يا رب اسعدهم مثل ما اسعدوني تذكرت جدي
الله يستر من عقابه اكيد رح يفتح لي محاضرات
طويله عريضه الله يعيني
فتحت عيوني وناظرت لما سمعت صوت قريب
مني كانت ام خالد متخصره وطيف واقفه معها
ام خالد بقهر : مين سمح لك تمدين يدك على طيف؟؟
ناظرتها وابتسمت ابتسامه تنرفز : اممممم انا سمحت لنفسي
وسبلت عيوني وانا اجاكر عندك مانع ؟؟
ام خالد تنرفزت من اسلوبي : تكلمي عدل احسن ما اكسر راسك
ويا ويلك اذا سمعت انه طيف شكت منك مره ثانيه
رديت بمسخره : يمه خوفتيني
عصبت وبصوت عالي صرخت : ريم
دخل عمي فيصل : وش هذا الصوت ناظر زوجته
ادخلي بسرعة الحين يدخلوا الشباب
غطت وجهها وبقهر اشرت علي : شوف بنت اخوك
ضاربه طيف اليوم
عصب عمي فيصل وناظرني بتهديد : تراك زودتيها
لا تخليني احطك براسي
ابتسمت بحسره كذا وبعده مو حاطني براسه
كمل بتهديد انا اليوم رح اشوف نايف يحط لك حد او اتصرف انا
دخل جدي وخلفه الشباب : علام صوتك طالع ؟؟؟
فيصل من بين اسنانه : حضرتها ضاربه طيف
ناظرني جدي باستفسار :صحيح هذا الكلام ؟؟؟
وقفت وابتسمت ابتسامه اغاضت عمي وزوجته: لا
كذب ما ضربتها
جدي ناظر فيصل : انت شفتها لما ضربتها او ام خالد ؟؟
فيصل بغيض : انا ما شفتها
ام خالد : طيف هي للي خبرتني انها ريم ضربتها
وبعدين طيف ما تكذب
قاطعها جدي بحزم : وريم ما تكذب قالت انها ما ضربتها ما في داعي تكذبوها وطيف بزر
بصراحه احرجني بكلامه : انا والله ما ضربتها بس كنت ماشيه وابعدتها عن طريقي بس
الجد بدون اهتمام : ما علينا يالله جاهزه الحين ؟؟؟
فيصل رفع حاجب : وين ؟؟
ابتسم جدي وهو يناظرني : عازم ريم على العشاء
قاطعه عمي فيصل بقهر : انا نفسي اعرف ليه تفضل ريم على بناتنا ولا عمرك طلعت واخذت وحده من بناتنا الا ريم ليه ؟؟
ناظرته بقهر : لمتى رح تبقى تعاملني كذا ؟؟
ناظرني عمي فيصل بجديه : اذا طلبتي الطلاق من زياد
وتزوجتي واحد من اولادي سامر او نواف وقتها افك
شري عنك
ام خالد بسرعه : نسيت انه نواف خاطب
قاطعها عمي فيصل : مجرد خطبه ما ملك عليها
عادي نكنسل الخطبه بنت عمه اولى بها
قاطعه جدي بعصبيه : فيصل وش هذا الكلام ؟؟
واعطاه نظره ناريه ومسك يدي وسحبني
خارج البيت

&&&&&
&&&&&&
&&&&&&&&
&&&&&&&&&

بدر بلقافه : عمي انت من جدك تتكلم ؟؟
رد فيصل بتريقه : لا من خال
وسحب نفسه ودخل للداخل
لحقته ام خالد وهي تتحلطم على زوجها ومن كلامه
للي مو عاجبها
دخلوا الصاله الداخليه ام خالد بقهر : انت من جدك
ودك تزوج واحد من اولادك لهاذي ليه انقطعوا البنات !!!
الجده مو فاهمه شي : وش فيه ؟؟
ام خالد بقهر : ابنك وده يزوج هالريم لسامر او نواف
فيصل جلس وناظرها ببرود : وش ناقصها ريم مو عاجبتك
الجده : وسميه ناسي انك خطبتها لابنك وبعدين
ريم بكره زواجها وش هذا الكلام يا فيصل
فيصل ببرود : انا قلت لو تطلب ريم الطلاق الا اخطبها
لسامر او نواف مجرد فرضية
ام خالد بقهر : لا تجلطني بكلامك
فيصل : والله ما تدرين عن نفسك والله انها مثل القمر
الجده لوت بوزها : وش الفايده جمالها وهي قزم
ابتسم فيصل على تفكيرهم : والله انكم تضحكوني
بالله قزم !!
البنت بعدها بسن نمو رح تطول وتذكري كلامي
وبعدين القصر مو عيب
ام خالد زفرت بضيق : بالله تسكر هالموضوع لانه ضيق خلقي
فيصل ما رد وهو يفكر

**
**
**
**
**
دخلنا المطعم وجلسنا على الطاوله
ابتسم جدي : بعدك زعلانه ؟؟؟
هزيت راسي بالنفي
ناظرني جدي : وهذا اجمل شي فيك ترضين بسرعة
ابتسمت وما رديت
سألني : حد طلع لك غداء اليوم ؟؟؟
هزيت راسي بالنفي : ما حد طلع لي وسألته عقاب
صح ؟؟
ضربني على راسي بشويش : لا مو عقاب انا طلبت
منهم ما يطلعون لك شي لاني من البارحه مقرر اعزمك على العشاء واعرف اكلك مثل الصوص
علشان كذا قلت لهم ما يطلعون لك اكل علشان
تجوعين ووقت العشاء تاكلين
حسيت بالخجل لاني ظلمته : وطيب والفطور ما حد
ارسل لي ؟؟
رفع حاجب باستغراب : كيف ما حد ارسل لك ؟؟ انا قلت لهم بس غدا ما يرسلون
حسابهم لما نرجع
هزيت راسي وما تكلمت
ناظرني بجديه : ريم ليه ما اتصلتي بي اليوم وخبرتيني
انك عند سلطان ؟؟
رديت بهدوء : نسيت
هز راسه وتنهد : جن جنوني لما رجعت من الشركه وطلعت على غرفتك وما لقيتك وسألت
الخدم وقالوا لي انهم شافوك بالمطبخ وكنت معصبه
رفعت حاجب باستفسار : طيب بنات عمي يروحون على بعض بدون اذن ليه ؟؟
رد : صحيح كلامك عادي لاني متعود على هذا الشي
يروحون على بعض
اما انتي مو متعود تطلعين بدون اذن وما في مكان
تروحين له بالعاده
ناظرته وعيونه يشع منها الخوف والاهتمام بدون وعي : اسفه ما كان قصدي
تكلم جدي بدون ما يناظرني : يمكن تفكرين اني اتدخل
فيك واتحكم فيك من باب التحكم
غلطانه اذا تفكرين كذا صدقيني ما حد ينصحك
ويبعدك عن الغلط الا وده مصلحتك
انا لما ازعل عليك واصرخ اكون ودي مصلحتك
يمكن لانك ما عشتي بجو اسري بين الام والاب
تتخيلين انه الطفل امه وابوه ما يصرخون عليه
او يعاقبونه وكثير اباء تصل فيهم ويضربون اولادهم
هذا شي طبيعي
انا لما اصرخ عليك او اعاقبك او امد يدي لاني اعتبرك بنتي وودي مصلحتك
الشباب إسألي كم مره عاقبتهم وحرمتهم من اشياء
يحبونها
يعني مو بس انت
حتى فيصل يمكن قدامك ما تكلم بشي بس اسألي وش
عمل بروان وسديم
سحب اللاب وفصل النت وحرمان من المصروف لمده
اسبوع لانهم تشاجروا معك
يعني لو تشاجروا معك او مع غيرك رح يعاقبهم
وما يسكت لهم
هزيت راسي بهدوء
ناظرني : خلينا نغير السيره وابتسم اليوم زياد اتصل
وسألني اذا ناقصك شي
سألته : وش رديت عليه ؟؟؟
ابتسم : قلت له كثر الله خيرك مو ناقصها شي
هزيت راسي بابتسامة وبعدها تعشينا والصمت
مخيم على المكان
لفيت السوق مع جدي واشترى لي بعض الهدايا
بصراحه انبسطت معه كثير
وحسيت انه كثير مهتم بي ويخاف علي ويبغى مصلحتي
رجعت على البيت واول ما دخلنا كانت جدتي واقفه
ومسنتره والظاهر انها تنتظرنا
اول ما دخلنا : بكير اشوف سلكت رجلك كل يوم ماخذها عالمطعم
قاطعتها : مرتين بس
جدتي بقهر : وانا ليه ما اخذتوني معكم متى اخر مره
عزمتني على مطعم
جدي ابتسم بهدوء : ريم اطلعي على غرفتك
هزيت راسي وطلعت على الغرفه بهدوء
وانا نفسيتي مرتاحه عالاخير
**
**
**
**
**
**
**
يوم الخميس
كانت ريم بالصالون وما بقى غير اللمسات الاخيره
كانت مثل القمر ...
والجده تناظرها وتذكر ربها خايفه حد
يصيبها بالعين : ريم حصني نفسك لا احد
يصيبك بالعين
هزت راسها بابتسامه
بعد ما كملت وقفت ريم
ام بدر باعجاب : ما شاء الله قمر
ريم بابتسامة تناظر جدتها : من الحين اقول لك رح انزل ارقص
ما لي دخل
ام خالد : ارقصي وشوي وبترجعين مكانك
ريم باعتراض : لا لا ما لي دخل البنات يرقصون وانا لا
الجده : ريم لا تفضحينا خليك راكزه وثقيله احسن لك

طنشتها ريم وهي تناظر بنفسها بالمرايه وفرحانه
بالفستان زي الاطفال
&&
&&
&&
&&
&&
&&
بالصاله تشرف على كل الامور
دخلت اختها الاكبر منها وسلمت عليها بحراره
لانها كانت مسافره قبل سنه ورجعت تحضر عرس
زياد
جلسوا على الطاوله ام زياد،: اخبارك يا ام محمد زمان عنك
ام محمد : والله اني مشتاق لك اكثر والله اني فرحت لما خبرتيني بزواج زياد
الحمد لله فكت عقدته
ام زياد بفرح : الحمد لله ربك كريم
ام محمد : ما خبرتيني من وين العروس ؟؟
ام زياد : هاذي بتكون حفيده ابو سلمان صديق ابو زياد
ام محمد : اها اي واحد فيهم ؟؟
اام زياد: اسمه نايف ؟؟
ام محمد ما عرفته: مين زوجته ؟؟
ام زياد : هذا متزوج ثنتين الاولى طلقها والثانيه ساميا تكون بنت لطفيه تعرفيها
ام محمد : ايه ايه لطفيه اعرفها وطيب العروس بنت ساميا ؟؟
ام زياد : لا من الاولى
ام محمد : زوجته الاولى بنت مين ؟؟؟
ام زياد : اسمها ساره حفيده ابو سعد اتوقع تعرفينه
معروف بالبلد
ام محمد بدهشه : ساره ما لقيتي غير بنت ساره
ام زياد رفعت حاجبها : وش فيها امها ؟؟
ام محمد : هاذي امها ........

***
****
*****
******
******
*****
بدأ المعازيم بالحضور والشباب بناء على طلب جدهم
حضروا غصب عنهم كانوا يناظرون زياد بحقد وكراهيه
زياد معطيهم طاف ومبسوط عالاخير يسلم على الناس
والابتسامه مرسومه على محياه
فجأة اخذ ابو زياد الجد ابو سلمان بمكان بعيد
وكلمه بموضوع
وبعدها ظهرت على ملامحه الدهشه
نادوا على اعمام ريم .... يتكلمون والانفعال على ملامحهم
كانوا الشباب يناظرون من بعيد واللقافه ذبحتهم حتى يعرفون وش فيه
بعدها نادوا زياد وبعد دقايق انفعل زياد
وكان معصب ومتضايق
كانوا يناظرون المعازيم والحيره على وجوههم
وبعد تشاور
وقف ابو سلمان وابو زياد قدام المعازيم
وصوت جهوري تكلم ابو زياد : حيا الله كل الموجودين
بصراحه ما ادري من وين ابدأ بالكلام
قبل شهرين ونص ابني زياد ملك على حفيده ابو سلمان
وانا اشهد انهم من خير الناس ونسبهم يشرف
واليوم حددنا الزواج
لكن قبل شوي حضرت خالة العريس وبعد ما سألت
عن العروس وامها
قالت انها بالماضي رضعت ام العروس وبعدها بسنوات رضعت ابني زياد
وعلى كلامها كذا زياد يكون خال العروس بالرضاعه
وحنا للتأكيد رح نلغي الزواج لانه هاذي الامور لا بد
من التثبت منها
والله يجيب الخير
زياد
وجه اسود من القهر والوسواس بقلبه يمكن
خطه من اهلها علشان يجبروني اتركها او اطلقها
لكن وقسم بالله لو طلع الامر مدبر اني ما رح اسكت
واعلمهم كيف يلعبون معي
ناظرت الشباب كانوا يناظروني بشماته شديت على قبضه يدي وانا اسلم على المعازيم وهم طالعين
بدون ما ادري وش يقولون
خالتي مسافره من سنه كيف تواصلت معهم
صحيح انه دايما امي تقول اني رضعت من خالتي لما دخلت امي المستشفى
انا لازم اتحقق من الموضوع وحسابهم عندي عسير
***
***
***
****
****
****
دخل اعمام ريم وابوها والجد وابو زياد وزياد احد
الغرف بالصاله
وكانت ام محمد من ورى الباب بعد ما طلبوا منها
توضح الامر
ام محمد : قبل ما اتكلم ويشهد ربي اني
للي اقوله صدق وذي شهاده مهمه ما اقدر اكتمها
زمان كنت ساكن بحي ........ وكانوا قوم ابو سعد جيران
لنا وبيوم من الايام تشاجر سالم مع زوجته وزعلت منه تركت البيت وحتى ابنتها الرضيعه تركتها
كان اسمها ساره
بالليل جاءت عندي زوجة ابو سعد وطلبت مني ارضع لها البنت لانها من الصبح الرضيعه ما ذاقت شي ورافضه ترضع من الرضاعه وخايفه على البنت
استأذنت زوجي وبعد ما شاف حال الرضيعه وافق
وصارت البنت ارضعها لمده شهر حتى رجعت امها وبعدها رحل قوم ابو سعد كلهم من المنطقه
ومرت السنوات وبيوم مرضت اختي ام زياد ودخلت المستشفى
وقتها اخذت زياد ورضعته لمده اسبوع حتى طلعت اختي من المستشفى
زياد اعترض بقهر : بس يبه
ابو زياد بحزم : بكره او اليوم نروح عند قوم ابو سعد
ونتأكد منهم
ابو سلمان بحزم : بالنسبة لنا الموضوع صار فيه
اشتباه علشان كذا يوم السبت نلتقي بالمحكمه وناخذ الشهود ونفسخ العقد
واذا ما كان فيه شهود وقوم سالم رفضوا يشهدون
تطلقها
زياد باعتراض : يمكن خالتي مضيعه
فيصل : ويمكن كلامها صحيح خلاص كل شي انتهى الله يرزقك ببنت الحلال
ابو زياد : كلامكم مضبوط فيه اشتباه بالموضوع خلاص نلتقي بالمحكمه يوم الاحد اما نفسخ العقد
او زياد يطلقها
دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف

*****
*****
&&&&
******
******
&&&&
******
******
طلعت من الصالون بعد ما اتصل صقر عليها
علشان تطلع
ركبت بالسياره بمساعده ام بدر وبعدها حرك
صقر وهو ساكت
كانت ريم تحس بتوتر بس تحاول تخفيه
كانت تناظر بالطريق وتفكر بحياتها الجديده
بس لفت انتباها الطريق نفس طريق البيت
بس ما علقت اقنعت نفسها يمكن تكون طريقه مختصرة
بس تفاجأت لما وقف صقر باب البيت
ناظرته باستغراب
لف علي وبهدوء : انزلي يا ريم ابوي وده يكلمك
بموضوع بعدين يصير خير
اعترضت : بس كذا رح اتأخر على الزفه ما في وقت
بهدوء : لا تخافين ما رح تتأخرين انتي انزلي وما يصير الا خير
ناظرت ام بدر هزت راسها انها ما تعرف شي
نزلت من السياره بمساعده ام بدر
بعدها مسك يدي صقر ودخلني داخل
كنت مغطيه كامل الرؤيه مو واضحه شفت بالصاله
الخارجيه اولاد عمي
استغربت المفروض الحين يكونون بالعرس
صار قلبي يدق مو مرتاحه
مو قادره اركز واتوقع واعرف وش للي صار
بلعت ريقي لما شفت اعمامي واقفين باب الغرفه
حسيت انه في شي كايد
زفرت بضيق
لما وصلت عندهم كان جدي واقف عند الباب
ناظرني بملامح جامده : ادخلي يا ريم
دخلت الغرفه وجلست على السرير
جلس جدي على الكرسي مقابل لي
بعد ما ساعدني بخلع الغطاء
ناظرني وهو يذكر ربه :،ربي يحفظك من العين
ابتسمت باحراج
جدي بجديه : شوفي يا ريم قبل ما اقول لك شيء ودي اسألك سؤال وجاوبيني عليه
لو وحده تزوجت واحد وبعد فتره من الزواج طلع زوجها اخوها
بالرضاعه تتوقعين وش كانت تتمنى هاذي البنت
رديت بدون تفكير : اكبيد تتمنى انها لو عرفت قبل الزواج
وبعدها استوعبت الكلام وبتردد قصدك انه
هز جدي راسه : زياد طلع خالك بالرضاعه
سكتت لدقائق استوعب الامر وبعدها سألت : متأكدين ؟؟
رد جدي بضيق : خالة زياد مرضعه امك بصغرها وبعدها بسنين ارضعت زياد
واتصل ابو زياد بجدك سالم يتأكد واكد له جدك سالم الكلام وحتى عمات امك يشهدون على هذا
الامر
تنفست براحه وابتسمت لجدي : الحمد لله اكتشفنا الموضوع قبل الزواج صح ؟؟
ابتسم جدي براحه : الله يكملك بعقلك
وقفت وانا ابتسم وفرحانه بالفستان : اهم شي اني لبست
الفستان كان نفسي البسه واخيرا لبسته
ناظرني جدي بصدمه من تفكيري
دخل عمي صقر وضربني على راسي بشويش : الحين كل همك تلبسين الفستان فعلا انك بزر
لويت بوزي : بزر بعينك
عمي فيصل اول مره اشوفه مبسوط : يالله بدلي الفستان
قاطعته باعتراض وانا اتخصر : لا والله ما رح ابدله الحين
انا ما صدقت والبسه ما رح ابدله
ناظرني عمي سلطان بفرح : روحي بدليه قبل ما تشوفك جنى
غير تعمل مناحه علشان تاخذه
وقف جدي بابتسامة : خليها على راحتها يا سلطان
طلع جدي وبعده فيصل وقف نايف وناظرني نص ابتسامه ما فهمت معناها وبعدها طلع
اقترب مني عمي سلطان وباسني على راسي : خيرها بغيرها
ما ندري وين الخير وبعدين بعدك صغيره صح
هزيت راسي بابتسامة
ناظرني صقر وهو يقرص عيونه : وانا خايف عليك
وعلى مشاعرك وبالاخير طلع اهم شي عندك تلبسين فستان
رديت عليه : ما لك دخل
يمكن تستغربون اني عادي ما تضايقت بس عقليا
الحمد لله اني عرفت قبل الزواج
لعله خير يا رب تختار لي الافضل وبعدين ليه اتضايق
وانا زياد ما اعرفه حتى اتضايق بس بنفس الوقت
كانت لي صدمه ما توقعت
يمكن لو خبروني قبل ما اتجهز والبس الفستان اتضايق
لكن بما اني لبست الفستان عادي تقبلت الامر :)
طقني على راسي : وين سرحانه ؟؟
ابتسمت : بالله صورني بجوالي وناظرته بفيس بريء ناظرني بغرور : طيري هذا للي ناقص اشتغل مصور
كشيت عليه ولويت بوزي بعدها طلع هو وعمي سلطان وهم يضحكون من الغرفه
لفيت حول نفسي وانا مبسوطة على الفستان وصرت
اروح واجي واتمختر بغرور واطالع نفسي بالمرايه
بسعاده لا توصف

&&&
&&&
&&&
&&&
&&&
&&&
&&&
&&&
دخلت ام بدر الصاله الداخليه وجلست جنب ام سليمان
الجده بترقب : وينها ريم ؟؟
ام بدر هزت براسها بقلة حيله وناظرت الجده : عجزت
معها بعدها لابسه الفستان ومو راضيه تبدله
مبسوطة فيه
ام خالد بغل : صدقيني يا خالتي انه عقلها ناقص
ام بدر تضايقت من كلامها : مو كذا اي بنت تفرح بفستان الزواج
الجده : قهرتني تكلمني من رؤوس خشومها
ومع ام بدر الضحكه شاقه حلقها
ام خالد : حتى انا تكلمني وبوزها شبرين
سكتت ام بدر ما قدرت تبرر لانه فعلا ريم كانت
تكلم جدتها وحريم اعمامها من رؤوس خشومها
لما صعدوا لغرفتها
ولما عاتبتها على هذا الفعل ردت ريم انهم حريم اعمامها
جايين يتشمتون فيها والدليل قبل العرس
ولا وحده صعدت لعندها وسألتها اذا ناقصها شي او تبغى
مساعده ويوم انلغى العرس صاروا يعرفونها
حاولت ام بدر تغير نظريتها بس عناد ريم كان اكبر
وعناد فيهم رفضت تبدل الفستان
بالاخير اقنعتها انها ما تقدر تفك التسريحه لوحدها
والفستان
وانها بأي وقت ترجع للبيت وافقت بعد نص ساعة
ترجع تساعدها
دخلت جنى تبكي ام بدر : ليه تبكين ؟؟؟
جنى وهي تبكي : ابا بستوت
زفرت ام بدر بضيق : روحي على عبود او سامي يشتري لك
طلعت جنى
وناظرت ساعتها ام بدر وقررت تطلع تساعد ريم وترجع
على البيت ترتاح لانه حاسه راسها مصدع وجنى زادت
وجعه بدلعها
صعدت الغرفه ودخلت على ريم لقتها جالسه على السرير وجالسه على اللاب
قفلت الباب بالمفتاح وما اعطيتها فرصة تعترض : يالله
يا ريم تأخرت على البيت تعالي اساعدك قبل ما اروح
هزت راسها ووقفت بهدوء
طلبت منها ام بدر تجلس على كرسي التسريحه
جلست ريم بهدوء وبدت ام بدر تفك التسريحه
بعد وقت كملت ام بدر
وكملت مساعدتها وطلعت بهدوء
رمت ريم نفسها على السرير برفق
وغمضت عيونها وهي تستذكر احداث اليوم
مو مصدقه الاحداث وكأنه حلم تنتظر تصحى منه
هذا اليوم للي كانت تنتظره بفارغ الصبر حتى تترك بيت
جدها
والحين رح تجلس فيه مده طويله
من وين طلعت خالته هاذي
معقول ارسلتها غاده تخرب عرسي ؟؟؟!!
ليه لا ما استبعد عنها
انا مو زعلانه ابد ولا متضايقة اذا فعلا كان خالي برضاعه
اما اذا كان مو صحيح شي يقهر بس مو
مشكله اهم شي لبست فستان الزفاف
وكنت مثل العروس
ابتسمت وانا مغمضه عيوني واشعر بالراحه
بالرغم من للي صار نفسيتي مرتاحه ولله الحمد

^^^^
^^^^^
^^^^^^
^^^^^^^
^^^^^^^^^
الشباب جالسين بالحديقه
سليمان بفرح : تمنيت نواف معي وينبسط
على شكل زياد
قلنا له من البدايه طلق ما رد يستاهل بيوم العرس يكتشف
انه خالها
عمر بضحكه : لو شفتم شكله كيف متضايق
ووقف بدر قباله يحرك حواجبه
ولو شفتم كيف كان شكله الظاهر انه كان يثبت نفسه ما يهجم على بدر
بدر بلامبالاه : بقلعته ارتحنا منه
عبود : طيب ريم وش رد فعلها ؟؟؟
سليمان بهدوء : للحين ما اعرف ما حد خبرنا بس
لا تخاف انا اجيب لكم الاخبار بكره
**
**
**
يوم الجمعه بعد العصر
جلست ريم بالصاله مع الحريم والبنات
طبعا البنات عاملات حزب لوحدهم يتهامسوا
ويناظروا ريم ويرجعوا يتهامسون
كانت ريم مطنشيتهم عالاخير
والحريم يحشون
التقت نظرات ريم مع هيفاء للحظات ...نزلت راسها ريم  وانشغلت بالجوال
هيفاء من رؤوس خشومها تتكلم : في بعض ناس مو مصدقه
سالفه الرضاعه يقولون الحين طلعت ذي السالفه
قبل الزواج بساعات ؟؟!!
يعني يقولون يمكن سمع عن البنت شي وغير رايه
وناظرت ريم بتشكيك
الجده وحطت هيفاء الوسواس بقلبها : يا خوف قلبي
وهي عند بيت جدها عجبت والكلام وصل زياد وبعدها طلعت ذي السالفة
سديم وهي رافعه حاجب : والله ما تستبعدي شي
يا جدتي
روان : الله اعلم وش مهببه مدام ههههه لا قصدي
انسه ريم
ساميا مو عاجبها الكلام : وش هذا الكلام ؟؟؟ ريم ما شاء
الله عليها ما عندها ذي الحركات صار لها شهرين ونص ما شفنا عليها شي
ام خالد لوت بوزها : ليه الحين تلاقيها ترسم على واحد
من العيال بعد ما اتفركش الزواج
ناظرت ريم بحده : بس حامض على بوزك اذا قربتي
من نواف وسامر تراني مو مثل ام سليمان اردح شوي
واسكت لا خليها بحلقه بإذنك اذا كنت مخططه
تحلمين تتزوجين واحد من عيال عمك
ام سليمان : اصلا ما حد رح يرضى فيها من العيال مطلقه
وحتى من برا العيله ما حد رح يخطبها بعد الكلام
للي طلع وفوق كل هذا مطلقه
هيفاء وهي تعلك : كان يتزوجها واحد مطلق وعنده
10 عيال ههههه او عجوز على حفة قبره
الجده بقهر : حسبي الله عليك اذا طلع الكلام صحيح
ودك تنزلين راسنا بالارض يا بنت ساره
مين رح يخطبك ؟؟ انا اقول لك على بلاطه ما حد من
العيال رح يوافق عليك
والدليل انه سليمان لما غصبه جدك على انه يتزوجك راح وزور التحاليل
كان كلامهم مثل السكاكين يطعن بريم وللي زاد
انه توصل فيه يزور التحاليل
بس مستحيل تضعف قدامهم
ناظرتهم ريم بغرور بعد ما قفلت الجوال : لا لا تحطميني بالله عليك زوجيني لواحد من عيالكم
تراني اموت
اصلا هم يتمنون اوافق عليهم
ام خالد بتريقه : والدليل لما زور سليمان النتايج
وعرضك جدك على كل اولاد عمك ورفضوك
ناظرت ريم الموجودين وخاصه البنات للي كانوا
يبتسمون بشماته
ابتسمت بغرور : بس للي ما تعرفيه كل اعيالكم خطبوني من جدي وسألني جدي عن رأيي ورفضت
لانهم مو من مستواي
وناظرتهم باشمئزاز
رغد بحقد : كذابه
ابتسمت ببرود : مو مصدقه روحي اسألي جدي
صارت ريم بداخلها تستغفر ربها من وين جابت هاذي
الكذبه وهي مو متعوده تكذب كذا
ام خالد بحقد : لو ما يبقى الا انت بالدنيا ما وافقت
عليك يا بنت ساره
وقفت بثقه : بنت ساره او بنت نايف المهم اني الحين
رح اروح لجدي واخبره عن كلامكم عني وطعنكم
وهو يتفاهم معكم
هيفاء بتوتر : عادي اصلا ما رح يصدقك وبعدين
مستحيل يكذب كل الموجودين ويصدقك
سديم بثقه : انقلعي روحي قولي ستين داهيه وراك
ام خالد بثقه : روحي قولي ووقتها رح نقلب السالفه
عليك
ريم ببرود : خالتي ساميا شاهده على الكلام للي قلتوه
الجده باختصار للمشاكل : ريم خلاص اختصري
وساميا اذا شهدت معك او تدخلت بالسالفه
رح توقعينها بمشاكل مع نايف فاقعدي مكانك
وانت تدرين هذا للي صار يعني بس مجرد كلام
مو قصدنا شي
ناظرتها بعصبيه : لا والله تطعنون بي وابقى ساكته
بأحلامكم
ام خالد بدون اهتمام : روحي قولي ما حد رح يصدقك
ناظرتهم ريم وابتسمت بخبث : نشوف مين رح
يضحك بالاخير
طلعت ريم من الصاله وهي تغلي من الداخل
ناس حقوده مستحيل تنسى هي وش علاقتها بأمها
يعادوها لأنها بس بنت ساره
توجهت للدرج بعد ما نادت على الشغاله تلحقها
دخلت غرفتها وطلبت من الشغالة تساعدها
بوضع اغراضها بالحقيبه
خلاص هنا ما بقى لها مكان
ما خلت شي بالغرفه كل اغراضها اخذتهم
تنهدت وطلبت من الشغاله تحملهم معها تحت
نزلت ريم بيدها السليمه حقيبه صغيره وخلفها
شغاله معها اغراضها
وقفت عند باب مجلس الرجال وطلبت من الشغاله
تتأكد انه ما في رجال غريب
طلعت الشغاله وخبرتها ما في حد غريب
حملت ريم الحقيبه ودخلت بهدوء
وضعت الحقيبه على الارض وناظرت الموجودين بثقه
وبداخلها نار تغلى
كانت نظرات الاستغراب على وجوه الاغلب من تواجدها
وتواجد اغراضها معها
الجد بهدوء : وش فيه يا ريم ؟؟!!!
تقدمت خطوه وبصوت واثق فيه اهتزاز من القهر :
اذا انتم ترضون لي الذل والإهانة انا ما ارضاها لنفسي
تقدمت من جدها للي كان جالس بصدر المجلس
وقفت عنده وفتحت الجوال ومدته له بدون اي كلمه
شغل الجد مقطع الصوت ...والكل يستمع لكلام الحريم بعد ما سجلته ريم بدون علمهم...
ناظر الجد الجوال بهدوء بعد ما انتهى التسجيل والكل ساكت
ريم بقهر : اذا انتم ترضون انطعن بس انا ما ارضى
اذا الي محسوبين اهلي يطعنون بي ما الوم الغريب
وقف الجد بعصبية : وقسم بالله ما يمر الموضوع بسلام
سليمان بنغزه : يمكن قبل ما تسجلين قلتي شي
وخلاهم يقولون كذا
ناظرته ريم بغرور واحتقار : عمي صقر لما دخلت عند الحريم اي ساعه ؟؟
صقر : كانت 5.13
ردت ريم بهدوء: جدي شوف وقت تسجيل المقطع
الجد وهو يصغر عيونه ويناظر : 5.14
صقر ويناظر سليمان بحده : يعني ما امداها تفتح حلقها
وبعدين الصوت الاول لهيفاء انا اعرفها شغل ترمي كلام
ابو سليمان : صقر احترم اختك الكبيره
صقر بنرفزه : ما سمعت وش تقول ؟؟!!
وقف الجد بحزم : عبود قول للشغاله تنادي
الحريم هنا بسرعة
الجد بعد ما طلع عبود : وليه اغراضك هنا ؟؟
ريم بحزم : خلاص ما لي قعده هنا بعد هذا الكلام
انا راجع
حست بصعوبة بنطقها
انا راجعه لبيت ابوي
ناظرها نايف : اصلا بدون ما تقولين بعد هذا الكلام مستحيل
اقبل تبقين لو دقيقة
الجد باعتراض : بس
سلطان : يبه البنت الافضل ترجع لابوها على الاقل تاخذ راحتها
يعني مو حياه اذا قررت تطلع من باب غرفتها تلبس كامل عند ابوها تاخذ راحتها
طالع الجد ريم
هزت ريم راسها بالموافقة
الجد باستسلام : على راحتك
دخلت الجده والحريم والبنات وجلسوا بهدوء بعد
رد السلام
الجد بحزم : وش هذا الكلام للي سمعته ؟؟
هيفاء : صدقتها يبه وبدون ما تسمع منا ؟؟!!
فيصل بحده : اصلا ما تكلمت ريم بشي بس الجوال
تكلم يعني فرضنا ريم كذابه والتسجيل للي على الجوال كذب
بلعت ريقها هيفاء بتوتر وسكتت
الجد بعصبية : انا ما ادري كأنكم ما تدرون
تراها من لحمكم ودمكم واي شي يمسها يمسكم
انتم ...ما رح يقولون الناس بنت ساره
رح يقولون بصراخ بنت نايف
لكن وقسم بالله ما يمر الموضوع بالساهل حسابكم عندي
هيفاء : يبه
الجد بعصبية : لسانك ما يناطق لساني فاهمه
انا ما عندي بنت تتطعن ببناتنا
وانت يا ام خالد من متى تشورين وتمونين ؟؟
عفس ملامحه باشمئزاز لو ابغى الحين املك
لريم لواحد من عيالك ومو بكيفك لا انت ولا غيرك
بس انا رافض انهم يتزوجوها
وحالف يمين ما حد منهم يتزوجها
فيصل بتأكيد : بدر وعمر وسامر وس
سكت ما كمل الاسم اختصار للمشاكل
خطبوها وشهرين عمر وبدر ما
يكلمون بعض وهم يتناقرون مين يخطبها وهي
على ذمة زياد
وللحين اقولك البارحه واليوم خطبتها لواحد من عيالي لسامر او نواف
بس ابوي رافض مو قابل نهائيا لا تفكرين انكم
يالحريم تشورون علينا
دام الولد موافق وابوي موافق والبنت موافقه
ما لكم كلمه عندنا
كانوا الحريم ساكتات وما يتكلمون
الجد بحزم : في نقطه مهمه رح اتفاهم عليها
بعدين معك يا سليمان يبغى لها جلسه
بلع سليمان ريقه وعرف انه الجد يقصد تزوير التحاليل
كان نفسه يقوم ويمسك ريم ويكسرها تكسير هالفتانه
الجده بتبرير : والله ما قصدنا شي
قاطعها الجد : ولا كلمه ولسانك ما ابغى يناطق لساني
بدل ما توقفين بوجه ذي المسخره
وبتوعد
يصير خير
وقف نايف وناظر هيفاء بحده : للي يتكلم على
ابنتي كأنه يتكلم علي وبعدين كل شي ولا العرض
ما اسمح لحد يطعن بريم
المره ذي ما رح ارد لكن وقسم بالله المره
الجايه ما رح اسكت وانت تعرفين زعلي ما ينحمد
وانت يا سليمان كان قلت لي بدون ما تغلب نفسك
وتزور التحاليل كان كنسلته الموضوع بطريقتي
واعطاه نظره ناريه
وناظر ريم وام سيف : يالله نرجع على البيت
هزت ريم راسها وطلعت بعد ما اخذت الجوال من جدها
ونظرات عمتها عليها لو كانت تحرق لاحرقتها
حملت الحقيبه الصغيره وطلعت خلف نايف وساميا متجه لبيت ابوها

&&&&&&
&&&&&&&
&&&&&&&&
&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&
بعد ما طلع نايف وريم
ناظر الجد سليمان بعصبية : عقاب لك تحلم يكون
الزواج بعد اسبوع واعتبره ملغي
واي اعتراض وقسم بالله لاخليك تطلق سديم غصب
عنك
وانتم اشر على روان وسديم عقابكم عندي
وطلع من المكان معصب
الجده بقهر : لا حول ولا قوة إلا بالله
كله بسببك يا هيفاء
هيفاء فتحت عيونها : الحين صار علي الحق ؟؟
وقفت بزعل وسحبت نفسها وطلعت من بيت ابوها
زعلانه
فيصل والشرار يطلع من عيونه : سديم وروان اطلعوا
فوق
واعطاهم نظره وعيد
وانتي يا ام خالد اطلعي فوق نتفاهم بعدين
وقفت ام خالد وبناته وطلعوا من المجلس بهدوء
طلع فيصل خلفهم وهو مو ناوي على خير ولحقه
سامر يهدي الوضع
سليمان بقهر : كله منها هالفتانه
سلطان بعصبية : حط لسانك بحلقك ما اسمح لك تتكلم
عليها بحرف وتستاهل ما جاك لو انك رجال كان
وقفت بوجهم وقلت ما ابغى ريم مو تسلك طرق
ملتويه
وبحده : بدر وعبود وريان وسامي قدامي عالبيت
قام بدر وهو يتحلطم وده يبقى جالس ويشاهد
الحدث كامل بس ما يقدر يعارض ابوه
طلع سلطان مع اولاده
وقف سليمان بعصبية : عيشه تقصر العمر
ابو سليمان بقهر : روح عالبيت احسن لك ترى افعالك
ما تنطاق وتستاهل للي جاك
انقهر سليمان وطلع معصب
*******
&&&&&
********
&&&&&
********
&&&&&
*********
&&&&&&


دخلت ريم بيت ابوها وحاسه حالها غريبه
بالمكان صحيح عاشت فيه سنين بس
ما كانت تتصرف فيه براحتها
التفتت على نايف للي ناداها
نايف بهدوء : ريم الحقيني
هزت ريم راسها بهدوء وتبعته بهدوء
دخل نايف نفس الغرفه للي جلست فيها قبل اسابيع
وطلب منها تجلس فيها
دخلت خلفه وبعدها الشغاله حطت اغراضها وطلعت
زفر نايف بضيق وناظرها : اسمعيني زين
ذي غرفتك يا ريم
بالنسبة لبيت جدك خلاص ما عاد تدخلينه
لا هو ولا بيت واحد من اعمامك
حتى بيت سلطان مو بعيده عنهم يطعنون فيك
مره ثانيه وخاصه انه بيت عمك سلطان كله عيال
وكله هذا بمصلحتك
الدراسه انا رح اتواصل مع المدرسه واشوف مواعيد
الامتحانات علشان تختبرين
مشاكل مع سلمى ولينا ما ابغى اسمع وانا اعرف
لينا وسلمى ما عندهم مشاكل مو مثلك
ناظرته ريم بقهر
كمل نايف بهدوء : لا تناظريني كذا اعرفك اكثر من
نفسي مشكلجيه ولسانك يحتاج قص
وحتى اذا افترضنا انهم غلطوا عليك انت الكبيره
ولازم تستحملينهم
الحديقة برا لا تطلعين الا مع اخواتك او ساميا او انا
لوحدك لا تطلعين اتفقنا
هزت ريم راسها بهدوء ما لها خلق تجادل
والحين اطرش لك الشغاله ترتب لك الاغراض
اقترب مني خطوه ورفع حاجب : لا تفكرين اني
ما اعرف انه انت نفسك للي كنت بالمستشفى
لما كان ابو سعد بالمستشفى
سبحان الله كشفتك البارحه وانت حاطه مكياج نفس
الشكل
بس مشيتها بمزاجي لك لكن لو انعادت وطلعتي
بهذاك المظهر مره ثانيه رح ادفنك مكانك
واذا سمعت انك متواصله مع اي واحد من طرف ابو
سعد لا تلومين الا نفسك فاهمه
هزت ريم راسها بتوتر لما تذكرت الموقف
بعدها طلع نايف
تنفست ريم براحه لما تذكرت ذاك الموقف
موقف كان رهيب بالنسبة لها
نفضت راسها وهي تتخيل لو وقتها عرفها نايف
اكيد ما رح يتركها الا جنازه
قاطعها دخول الشغاله توجهت ريم لها
وصارت ترتب معها الاغراض

»»»»»»»»»
««»»»»»»»
»»»»»»»»»
«««««««»»
»»»»»»»»»
«««««««««
»»»»»»»»»
«««««««««
نايف
جلست بالصاله وانا بعدني مقهور من هيفاء
كيف تقول هذا الكلام
حتى لو كانت ما تحبها بس لا يعني انها تطعن فيها
صحيح اني كل ما أذكر عماد يزيد حقدي على
عيله ابو سعد وريم معهم
مع انها ما لها دخل بس ما ادري احس انها يمكن تحمل
دمهم الخبيث علشان كذا مستحيل اثق بريم
بيوم من الايام
مع انها تصرفاتها نسخه عني بالعناد والمشاكل
ولسانها الطويل ونظراتها حتى الغماز للي بخدها من جهة اليسار نفس للي بخدي
بس لون عيونها اللوزي لاهل امها حتى بياضها
برضو لاهل امها
مسحت على وجهي وانا ندمان لازم لما سافرت اخذتها
معي وما تركتها
بس افضل حل اني جبتها اليوم عندي مع اني
مستغرب انها طلبت تعيش عندي وهي تكرهني
غريبه هاذي البنت بتفكيرها
قاطعتني ساميا بضجر: انا اناديك من ساعه وين سرحان ؟؟؟
ناظرتها باستغراب ما حسيت فيها هزيت كتفي بمعنى
ولا شي : وش كنت ودك مني ؟؟؟
ساميا رفعت حاجب : ولا شي بس الشاي برد
ناظرته كوب الشاي ما انتبهت عليها لما وضعته
ناظرتها وانا اغير الموضوع : وين لينا وسلمى ؟؟
ساميا بهدوء : فوق بغرفهم يذاكرون
ناظرتها : طرشي الشغاله تناديهم
هزت راسها ساميا وكأنها عارفه وش ابغى منهم
بعد دقايق نزلوا سلمى ولينا بعد ما سلموا
جلسوا بهدوء
ناظرتهم بحزم : اليوم ريم رجعت هنا تعيش
لينا لوت بوزها : ليه رجعت ؟؟
نايف بعصبية : وقسم بالله اذا سمعت كلامك هذا
يتكرر لا تلومين الا نفسك
كلام سديم ورغد ما ابغى اسمعه هنا
ريم الحين بغرفتها ويا ويلكم اذا سمعت كلمه من هنا او من هنا مفهوم
هزوا راسهم بهدوء
زفرت بضيق : خلاص تقدرون تطلعون على غرفكم

&&&&
&&&&
&&&&
&&&&
&&&&
&&&&
&&&&
&&&&

بالصاله الداخليه وقفت بضيق : اروح انام احسن لي تاخر الوقت
ام خالد : وفيصل ما رجع الظاهر بعده زعلان
الجده بقهر : حتى ابو سلمان ما يكلمني زعلان
تدرين احس زودناها بالحكي على ريم
وخاصه هيفاء كلامها ثقيل هي السبب رمت الوسواس بقلبي
ام خالد بتبرير : انا ما طعنت فيها بس انا خايفه
يدبسوها بواحد من عيالي وخاصه نواف خاطب
الجده باستبعاد : من ذي الناحيه ارتاحي عمك حلف
يمين ما يزوج ريم لواحد منهم
ام خالد براحه : الله يريح قلبك اهم شي بنت ساره
ما ياخذها واحد من عيالي
ما نسيت كلامها الحربايه ساره قبل ما تطلع من هنا
قالت وهي تناظرني بحقد : اخذتها ريم الحين بس بكره رح ترجع لكم وغصب عنكم
وقتها رح ياخذها واحد من عيالك ويكونون احفادك
من نسلي
وضحكت بصوت عالي بعدها ضحكتها
ترن بإذني علشان كذا مستحيل اقبل انها تكون
ريم زوجه لواحد من عيالي
الجده : ان شاء الله ما تكون لواحد من عيالك
بس تدرين رح احاول اقنع عمك يرجعها تعيش هنا...
كل ما اتذكر اهل امها احقد عليهم كلهم
بسببهم راح ضناي

^^^^^^^^
^^^^^^^^
^^^^^^^^
^^^^^^^^

صحيت على دق الباب فتحت عيوني بشويش
وغمضتهم
زاد الطق على الباب
زفرت بضيق من الازعاج ناظرت المكان وبعدها
استوعبت
توجهت للباب وانا مغمضه عين ومفتحه عين
فتحت الباب وبدون نفس : نعم
الخدامه : بابا يقول انزل انت تحت غداء
فركت عيوني وانا اتثاوب : كم الساعه ؟؟؟
الخدامه : 2.30
شهقت مو مصدقه اني نمت كل هذا الوقت
توجهت للحمام وغسلت وجهي بيد وحده
ونشفته
طلعت وناظرت نفسي بالمرايه
شعري بعده ذيل حصان من لما سرحته لي ام بدر
تركته مثل ما هو
وتوجهت للكبت واخترت بلوزه مخططه ابيض واسود
شبه حفر وبنطلون اسود ضيق
وطلعت بهدوء
نزلت من الدرج وتوجهت لصاله الطعام وانا امشي
رجل لقدام ورجل للخلف
ناظرتهم والكل مجتمع على الطاوله
تقدمت بهدوء بعد ما رديت السلام بصوت منخفض
جلست جنب سلمى
ناظر نايف الجميع وبصوت مسموع : بسم الله
الله بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار
الكل رد مثله بصوت هامس
مسكت الملعقة وحركتها بصحن السلطه يمين يسار
وبعدها اكلت لقمه من السلطه كانوا براس الملعقه
قعدت امضغ فيها لدقايق وبالاخير يالله قدرت ابلعها
ما لي نفس بالاكل
ناظرت ساميا المشغوله
ساميا : سيف تبغى شوربه والا صلصله ؟؟؟
سيف : ابغى شوربه
نايف : لا حطي له من الاثنين
غرفت له بابتسامة
وبعدها حطت قدام لينا صحن فيه لحم
نايف باهتمام : حطي لها من المرقه
ساميا ناظرت سلمى : بعيد عنك الرز خذي هذا الصحن
اخذت سلمى الصحن
سيف : ماما اعطيني صحن السلطه
نزلت عيوني وانا احرك الملعقة بصحن السلطه
اغبطهم على جو الاسره الجميل للي يعيشونه
اتخيل لو امي مكان ساميا
وتبتسم لي وتسألني وش ابغى اكل وتقرب لي
صحن السلطه والرز واللحمه
وابوي يحلف يمين ما اقوم حتى اكمل صحني
ما اجمل الجو الاسري تحسي نفسك عايشه
مع ناس يحبونك ويخافون علي ويهتمون بي
لو كانت امي مكان ساميا كيف رح تكون حياتي
اكيد ما رح تكون مثل كذا
انا عايشه في بيت ابوي واحس نفسي غريبه
احس بالاختناق لما اشوف غيري يحصل على الدلال
والاهتمام
اتذكر اهتمام نايف بسلمى ولينا لما كانوا صغار
وللحين الاهتمام واضح مع انهم كبروا
بس احسه مهتم فيهم كثير وحتى ساميا
مو مثلي
قاطع افكاري هزت كتفي ناظرت كانت سلمى
ناظرتها اشرت لي على نايف
سألني بهدوء : وين سرحانه ؟؟
هزيت راسي بالنفي وانا ابلع غصتي
سألني : احط لك من المرق مع اللحمه
نزلت راسي : لا انا شبعت
وقفت وطلعت بسرعة من الصاله ورجعت على غرفتي
قفلت الباب وانا احس نفسي مخنوقة
طريقته معي وكأنه يؤدي واجب عليه مو مثل طريقته
مع اخواني
يمكن اكون انا حساسه زياده وهو طريقته عادي كانت
معي بس يمكن لاني اعرف انه يكرهني وما سألني
الا رد عتب
مو مثل اخواني للي الحب لهم يشع من عيونه
*****
*****
*****
*****
*****
*****
*****
*****
*****
استغربت من تصرفها بعد ما اعطت ساميا الرز
لسلمى سألتها اذا تبغى مرقه مع اللحمه
بس ما ردت علي
ناديتها اكثر من مره بس ما ردت الظاهر انها سرحانه
هزتها سلمى من كتفها
ناظرتنا باستغراب وكأنها كانت بعالم اخر
سألتها عن سرحانها بس ما ردت
كانت عيونها تلمع بالدموع
طنشت سؤالي حتى ما احرجها وسألتها اذا تبغى مرقه اللحم
نزلت راسها وقالت انها شبعت مع انها ما اكلت الا
براس الملعقة سلطه
وبعدها غادرت الصاله وهي شبه تركض
رجعت اكمل اكل وانا نفسي اعرف وش كانت تفكر
يمكن لما تشوفني تسد نفسها عن الاكل من
كثر ما تكرهني
علشان كذا ما اكلت
ناظرت ساميا : خلي لها صحن بالمطبخ يمكن تجوع
وترجع تاكل
هزت ساميا راسها بالموافقة
ورجعت تكمل اكل بهدوء

*****
*****
*****
*****
*****
*****
*****
مر الاسبوع صعب على الجده لانه الجد ما يكلمها
وبصعوبه حتى رضي وكلمها
وهيفاء بعدها ما رجعت على بيت اهلها
وام خالد وفيصل تصالحوا بعد جهد وجهيد
ام بدر زارت ريم في بيت ابوها خلال هذا الاسبوع مرتين وكانت مثل البلسم للي يداوي الجروح
اما سديم وروان للحين فيصل ما يكلمهم هو والجد
ومنعوا عنهم النت واللاب والجوال نهائي
وممنوع يطلعون من البيت ولا البنات يزورونهم
اما سليمان امضى الاسبوع مخنوق ويتكلم من
رؤوس خشومه ونفسه يمسك ريم ويقص لسانها
صقر كان مبسوط خلال الاسبوع وزار ريم اكثر من مره
وارتاح لما شاف نفسيتها عادي وتحاول تتأقلم مع
اخوانها
بدر كلم ابوه يخطب له ريم بس الجد رفض
وعمر حاول يقنع جده بس رفض بشده
وبالاخير اعطاهم الجد كلمه اذا تخرجوا وتوظفوا وقتها يصير خير
اما سليمان عرسه تأجل لوقت غير معلوم
ساميا عادي ما اعترضت ابدا على وجود ريم بالعكس
بنظرها المفروض من زمان عايشه عندهم
اما لينا وسلمى علاقتهم سطحيه جدا مع ريم
بتأثير من رغد ومي والبنات
اما نايف عايش عادي ومرتاح نفسيا انه ريم عنده
ولنفس الوقت علاقته معاها سطحيه حتى ما يشوفها الا بوجبه الغداء
اما ريم ما تطلع من غرفتها كثير تختلط شوي مع
ساميا وتتكلم معها
وتجلس على النت والغريب انه نايف ما فصله
عنها ولا سحب منها الجوال
مجملا مرتاحه عندهم واحساس الغربه بدأ يخف
بعد ما جلست مع ام بدر واقنعتها انه هذا بيتها
ولها حق مثلها مثل سلمى ولينا وسيف ومحمد
ما يتفضلون عليها بشي
مثل ما هو بيت ابوهم هي كمان بيت ابوها

**
**
**
**

بعد ما مر اسبوع من الاحداث الماضيه
اليوم الجمعه والعايله كالعاده مجتمعه
بس نايف منع ريم تروح وحتى سلمى ولينا
منعهم يروحون حتى ما تبقى ريم لوحدها بالبيت
....زعلوا لينا وسلمى
بس نايف طنش زعلهم وراح على بيت ابوه هو وساميا وسيف
بعد ما جلس الجميع بالمجلس
حتى هيفاء حضرت الجمعه مع بناتها
الجده باستفسار : وين البنات يا نايف ؟؟
نايف ببرود : بالبيت
الجده باعتراض : ليه ما جبتهم
قاطعها نايف حتى ينهي الموضوع : ما له داعي
الجد : ليه ما جبت ريم معك والا ودك تمنعها تدخل
بيتي ؟؟؟
نايف بهدوء : للي وده يشوفها بيتي مفتوح
سكت الجد لما شاف رد نايف يعني بالعلن ما وده
يجيبها
هيفاء : متى حددتم عرس سليمان ؟؟؟
سليمان ناظر جده ووده ينقهر من هذا التحكم
الجد بلامبالاه : بعدنا ما فكرنا بالموضوع مطول
شد سليمان على قبضه يده بقهر
هيفاء رمت القنبله بقصد : صحيح في وحده جاره
لنا اخوها عمره 35 سنه مطلق وعنده 3 اولاد
وخبرتني اسألكم علشان يخطبون ريم
فيصل بعصبية : انتي ما تجوزين عن طبعك ؟؟!!
زوجيه لبناتك
ويا ويلك اذا فتحتي حلقك بهذا الموضوع مره ثانيه
وريم ما رح تطلع غريبه اولاد عمها اولى فيها
ولا تخليني احطك براسي وانتي فاهمه قصدي
بلعت هيفاء ريقها وسكتت
الجد طنش كلامها لانه ما يستحق ينزل مستواه
وفي موضوع اهم شاغل تفكيره مع ابو زياد
طول القعده الحريم يحشون
وكانت هيفاء تحاول تخلي امها تكره ريم اكثر
وتذكرهم بالماضي
ام بدر تضايقت من هيفاء بس اختصار للمشاكل اخذت بناتها ورجعت عالبيت
اما الشباب
كانوا يتكلمون ومبسوطين عدا سليمان

****
****
****
****
****
****
بعد ما طلع نايف وساميا لبيت جدها
فتحت حقيبه المدرسه بيد وحده
تسلي نفسها وتذاكر شوي لانها معطله عن المدرسه
وما تحضر الحصص فحبت تدرس علشان وقت الامتحانات
ما تنضغط بالدراسه
بعد مرور ساعه ونص ملت من الدراسه
قررت تحط راسها وتنام احسن لها
تركت الكتب مبعثره على الارض
وملابسها ملقاه على الارض بإهمال
كانت غرفتها كالعاده تعج بالفوضى
رمت نفسها على السرير بإهمال ودخلت عالم الاحلام نفسيتها صارت افضل بكثير
بعيده عن الحريم ما عادت تسمع نغزاتهم
مرتاحة من ناحيه اللباس مو مضطره تلبس كامل ...
وكمان مرتاحه من بنات عمها
صحيح من اول ما دخلت بيت نايف ما طلعت من باب البيت
بس هذا الشي مريحها بعدها عن الناس اريح من مخالطتهم
ما تنسى كل يوم البزران يزوروها واحمد يبكي
علشان ترجع
تنبسط لما تجلس معهم وتلعب لانها معهم تنسى كل
شي تفضل تقضي وقتها مع البزران وتفكيرها
ما يتعدى التفكير الطفولي
ما ودها تكبر وتفهم الدنيا اكثر او تخاف تنتبه لاشياء
ما كانت منتبه لها تجرحها بزياده
اما كذا تحس حياتها اجمل تضحك وتلعب مع البزران
وحاسه بالندم والتسرع انها وافقت على الزواج
من زياد
كانت ودها تتزوج علشان تلبس الفستان وتستقل بحياتها
وخلاص الحين لبست الفستان
ما عاد يهمها هذا الموضوع
وحمدت ربها انه ترفكش الموضوع
خلاص ما ودها تطلع من هذا البيت مبسوطه فيه ما حد يقول لها شي ولا يتدخل بأمورها
حتى ساميا مع انها زوجه اب بس ما تتدخل بشي
بحياتها ولا تمنعها من شي وجودها كعدمه
الا انها احيانا تجلس تتكلم معها بمواضيع عامه
حتى نايف ما يسألها عن شي ولا يتكلم معها
اصلا ما تشوفه الا وقت الغداء
وهذا مريحها كثير
&&
&&
&&
&&
&&
&&
&&
نزلت عن الدرج بهدوء وانا لابسه فستان فوشي
لنصف الساق
ضيق من عند الصدر وبعدها يوسع شيلاته عريضه
مع صندل عالي نفس اللون
وشعري ما ربطته حطيت له طوق فوشي
كنت اشوف علامات الاعجاب بعيون ساميا
سلمت وجلست مقابل لها
ساميا بهدوء : اليوم طالعين على المول جهزي نفسك بعد العشاء
ناظرتها لثواني وبعدها ناظرت الخاتم للي بيدي وصرت العب فيه : ما ابغى اطلع
ناظرتني باستغراب : ليه ؟؟ رح تغيرين جو بعدين
كل اعمامك طالعين
ناظرتها : انا كذا مرتاحه ما ودي اطلع من باب البيت
مليت من القال والقيل
والنغزات ونظرات الكره والاحتقار خلاص قرفت
كذا مرتاحه
ردت بهدوء تغير الموضوع : كيف الدراسه بالبيت ؟؟ ناظرتها وابتسمت بهدوء : عادي
وقفت وتوجهت للمطبخ اشرب مويه
بعد ما شربت طلعت من المطبخ وتفاجأت بوجود
ابوي
جلست بمكاني بهدوء وما تكلمت
نايف وهو يناظر ساميا : اليوم اخوك محمد راجع
بالمستشفى
ساميا : ليه فيه شي ؟؟؟
نايف بهدوء : لا يقول واقع عن الدرج والظاهر انه
رجله فيها تمزق
ساميا : محمد هذا مطيور ما يلتفت قدامه
كم مره امي تقول له انتبه بس ما في فايده
وقفت ساميا : خليني اروح اتصل اشوف وش صار عليه
هز نايف راسه وبعدها طلعت ساميا لغرفتها
نزلت نظري للارض
ما ودي اناظر ابوي ما ادري وش السبب
كنت احس بنظراته علي
جلست اناظر الارض لعده دقايق بعدها رفعت
نظري وكما توقعت كان يناظرني
لما ناظرته كانت عيونه مدمعه
وبسرعه شال نظره عني وطلع الجوال وصار يقلب
فيه
استغربت موقفه بس طنشت
عم الصمت المكان لربع ساعه بعدها
دخل سيف وهو يتحلطم من المدرسه
بس شافني صرخ : بابا شوفها ما احلاها مثل البزران
الصغار الحلوين
احرجني بكلامه
ناظرت نايف للي ناظرني بتمعن وحزن وبعدها
طلع لغرفته
سيف يسألني : بابا زعلان ؟؟
هزيت كتفي بمعنى ما ادري
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
:::::::::::
جلست بجناحي وانا امسح دمعتي
لما ناظرتها وهي تناظر الارض كانت نسخه
عن عماد تشبه عماد اخوي وهي مغمضة عيونها
ما ادري اليوم وهي بهذا الفستان
كأني اناظر عماد
قلبي مو قادر يتحمل فرقاه كان نصفي الثاني
عشت طفولتي ومراهقتي معاه
ما افترقنا دايما مع بعض اسرارنا مع بعض
فقدته بيوم وليله
كيف انساه وهو
شاركني بافراحي واحزاني
قاسمني نفس الغرفه
مو قادر استوعب انه خلاص
يا رب ارحم فؤادي ما اقدر اتحمل اكثر
الشبه اليوم بينهم كبير
اول مره انتبه لهذا الشبه
ما قدرت اناظرها وانا اشوف فيها عماد
مسحت على وجهي بحزن
يا رب اغفر له وارحمه
«»«»«»«»
«»«»«»«»
«»«»«»«»
«»«»«»«»
«»«»«»«»
«»«»«»«»
«»«»«»«»
رفض نايف ينزل للغداء تحت استغراب الجميع
كملت ريم اكلها وطلعت لغرفتها
وهي منحرجه من سيف طول الوقت
يمدح جمالها ويقول لسلمى ولينا ريم احلى منكم
ماما شوفي ما احلاها
سلمى ريم ابيض منك بكثير
لينا شوفي شعر ريم طويل ويجنن
ماما شوفي فستان ريم حلو
اخر شي صرخت عليه ساميا يسكت
سيف : اخر شي اقوله شوفي ماما عيونها ما احلاهم
بس طول الوقت ريم  وهي تردد ما شاء الله خافت
يصيبها سيف بالعين
دخلت غرفتها وجلست على النت ......
&&
&&
&&
&&
&&
قبل العشاء دخل نايف غرفتها بعد ما طرق الباب
ناظر غرفتها بقرف : ريم ليه غرفتك كذا ؟؟
انتي مو صغيره كأنك جالسه على مزبله !!
ناظرته ريم باحراج : علشان يدي ما اقدر انظفها
ناظرني وهو يصغر عيونه : صدقتك عموما رح اطرش لك الشغاله تنظفها
بس لما تفكين الجبيره يا ويلك اذا شفت غرفتك كذا
المهم الحين طالع لصلاه العشاء
ودي ارجع الاقيك جاهزه
ردت ريم باعتراض : بس ما ابغى اروح
ناظرها بكشره : انا اصلا ما ابغى تروحين بس ابوي حلف يمين اجيبك معي
والا كنت مخطط انت وسلمى ولينا ما تطلعون
هزيت راسي باستسلام
بعدها طلع ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...