الفصل 28 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
19
كلمة
9,954
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

رولا بقهر والغيره تأكل قلبها  :،شفتي واقف معها ويكلمها
سديم زمت شفتها  بضجر من غيرتها: ما فيها شيء
لا تنسين تراه زوجك مطيح الميانه مع بنات عمه
كلهم ...ولا أحد من أعمامي اعترض
رولا بغيره  خايفه تأخذ زوجها منها ... لأنه بنظرها جمالها فتنه ..حتى عيونها قصه لوحدهم ..نطقت بغيض: يوقف ويكلم كل البنات إلا هالريم!!
روان بملل من غيرة رولا : لا تقولين إنها حلوه وتلعب بعقله
رولا قاطعتها بقهر : ايه حلوه والرجال ما لهم أمان...ما شفت طولها المميز ونحافتها واضحه..فوق هذا عيونها وكأنها حوريه!!
ما أحد يحس بالنار الي تحرقني!!
سديم بملل : اتركي عنك الوسواس
وامشي للداخل تراه عمي سلطان واقف معهم
ما فيها شيء..
شوفيها تركتهم ودخلت..ما رح تناظر زوجك!!
هزت رأسها رولا و دخلت قبلهم والنار مولعه بقلبها!
سديم تهمس لروان : الله يعين خالد اليوم على
التحقيق
**
**
**
**
**
**
**
جلست على السرير وناظرت سلمى : نازلين تحت ؟؟؟
سلمى بنبره هاديه: لا أنا أبغى أصلي الظهر وأنام
مو قادره أفتح عيوني
لينا بتساؤل : والغداء ؟؟
سلمى وهي تتثاوب : ما أبغى
رن جوالها طالعت الاسم وصار وجهها أحمر...
ابتسمت ريم على رد فعل سلمى...تحسها طفولية ...
حطت  ريم رأسها على المخده وغمضت عيونها..تحس نفسها منهكه من كل شيء ...وخاصه أحداث الصباح مع نايف للحين تحس بوجع بأعماقها من تصرفه ...
لينا سألتها : ريم ما تبغين غداء
ريم وهي مغمضه ...تبغى تغوص بعالمها لوحدها بعيد عن كل الي حولها ... ردت بخفوت : لا ما أبغى
**
**
**
**
**
**
**
بعد العصر كان الأغلب برا...
الحريم جالسات مع بعض ...مندمجات بالكلام ...
ام بدر  نطقت بنبره هاديه كعادتها : والله ما أدري بس سلطان يقول بعد ما نرجع من المزرعة يمكن يملكون
الجده هزت رأسها بتأكيد : خير البر عاجله وريان ما بقى عليه شيء ويتخرج
أم بدر بنفس الهدوء: سنه ويتخرج
ام خالد ابتسمت: والعروس تكون متخرجه
أم سليمان نطقت بهدوء  : الله يوفقهم
ليلى باهتمام : أعطونا خبر علشان نجهز للملكه
رولا ناظرتها بحاجب مرفوع: أكيد فرحانه يا سندس إنه أختك رح تيجي هنا قريب عندك
سندس بتنكيسه لها : الي يسمعك يقول من بعد المسافه!!
ام بدر طالعت ام سليمان: سمعت انكم ناويين تخطبون لعمر
ام سليمان ابتسمت  والفرح بان بعيونها: إن  شاء الله قريب...والعروس جاهزه
ليلى بلقافه  : غريبه وإلا قريبه لكم؟؟
ام سليمان ابتسمت بغموض: لوقتها فرج
ام خالد نطقت وهي توزع نظرها بينهم : وحنا قررنا نخطب لسامر
الجده  باعتراض: ونواف ؟؟
سديم بملل من هالسالفة: أمي عجزت فيه رافض الموضوع...يبغى يطلع ويدخل على كيفه ما تربطه
التزامات
أم خالد تنهدت : الحين نخطب لسامر ومتى ما بغى
نواف حنا جاهزين
ساميا بهدوء: الله يوفق الجميع
طالعت ساميا لينا : وين سلمى ؟؟
لينا : بالغرفه فوق تكلم بالجوال
روان ابتسمت : أكيد بدر
الجده بمحبه لأحفادها ...تتمنى لهم الوفق والسعادة : الله يوفقهم ويسعدهم ...
وبعبوس سألت : وبنت ساره وين ؟؟؟
لينا ابتسمت على تقلب جدها بالسؤال : نايمه
الجده لوت بوزها : حشى كل هذا نوم
الوقت بعد العصر
ليلى بانتقاد : جيل اليوم كله نوم
طالعتها الجده بنص عين : كأنك تتكلمين عن
نفسك
ليلى باستنكار :، أنا
الجده خزتها : خيالك
ولفت على أم خالد تتكلم معها
*
**
**
**
**
**
**
بهدوء تهزها : ريم ريم
فتحت ريم عيونها بصعوبه : هممممم
سلمى بنعومه : قريب العشاء وانت بعدك نايمه
نهضت ريم بفجعه : قريب العشاء ؟!!
سلمى ابتسمت : حشى الي يشوفك يقول صار لك
أشهر ما نمتي
ريم ابتسمت وآثار النوم واضحه على ملامحها :
ما أدري  أنام بعمق من لما بدأت العطله
سلمى  بابتسامة: تعالي ننزل تحت
ريم  هزت رأسها: انتظريني شوي أجهز نفسي
هزت سلمى رأسها ورجعت مسكت الجوال
تراسل بدر
**
**
**
**
**
**
**
عمر بملل : وبعدين معك ماسك هالجوال أربع وعشرين ساعه
بدر وهو يناظر الجوال ويبتسم : وش دخلك ؟؟؟
سامر بضجر منه: روح اجلس معها أحسن لك
مو جالس هنا وعقلك عندها
نواف ابتسم : اتركوه على راحته
ريان ناظر اخوه بترفع : الله يعين عمي نايف عليك لزقه
بدر رفع حاجب: الله يعين ابو مشعل عليك
إذا أنا أزورهم انت رح تنام عندهم
صقر بابتسامة : ما أتوقع ريان يعملها
أحسه ثقيل ..
بس انت يا بدر أتوقع لو نايف يفتح لك المجال
إلا تنام عندهم
بدر بغرور : أصلا عمي نايف قال إنه أنا فرد من
عائلتهم
صقر ابتسم بسخرية: متى هذا الكلام ؟؟ وش مناسبته ؟
بدر وهو ينفش ريشه  : البارحه على العشاء
خالد صفر باندهاش : واو صرت متعشي عندهم ؟!!
بدر ابتسم  : عمي ألزم علي للعشاء والله رفضت بس
أصر علي... تعرفوني ثقيل
بدر وقف وهو يختم كلامه:  أروح عند خطيبتي أحسن لي من مقابلتكم
**
**
**

قبل ما يطلعون دخل نايف الغرفه
طالع سلمى وهو يحك ذقنه : روحي أمك تسأل عنك تحت!
سلمى  باعتراض: أبغى أنزل مع ريم
نايف بهدوء أشر لها ،: انت انزلي وما عليك من ريم
طالعت سلمى ريم باستسلام ما تقدر تعارض أبوها ....وبعدها طلعت من الغرفه!
نايف طالع ريم وهي لابسه العبايه بتقييم !!
جلس على السرير وهو يناظرها بحاجب مرفوع : أشوفك لابسه وين العزم إن شاء الله؟؟
ريم وهي ماسكه الشيله بيدها ..ناظرته ولسانها يعجز عن وصفه ..من الصبح قالب عليها والي يذبحها بدون ذنب ..والحين جاي يكمل عليها ..ما تدري لمتى تقدر تمثل البرود وتمسك نفسها ...كتمت ضيقها ...نطقت بهدوء : مع سلمى تحت
نايف لوى شفته مو عاجبه : ومين سمح لك
تنزلين ؟؟
ريم وهي تحاول تتحكم بأعصابها...مستفز بقوة ..ومع ذلك ردت بنفس الهدوء : ليه هذي بعد تحتاج إذن؟؟
نايف وهو يتكتف  :،ايه تحتاج إذن
ريم زمت شفتها  بسخريه من الحال إلي وصلت له ... متأكدة عقله فيه شيء ما هو طبيعي...ومع ذلك للحين متمسكها بقناع البرود: حسب علمي سلمى ولينا ما استأذنوا
نايف قاطعها بنبره مستفزه : سلمى ولينا أنا معطيهم إذن يروحون وين ما يبغون ..مسموح لهم ... بس انت لا!!!
ريم عقدت حواجبها  وبداخلها نار تحرقها من كلامه : وليه أنا لا ؟؟؟
نايف بطريقه تنرفزها  :،كذا مزاج!!
طالعته ريم وهي رافعه حواجبها  ...مستفز بشكل ما ينطاق ..بصعوبه مسكت نفسها وما ردت عليه!!
نايف  وقف وبنبره آمره نطق: امممم عموما انا جيت أخبرك لا تطلعين من الغرفه هذي
إلا وقت الأكل تنزلين وبعدها تطلعين للغرفه!!
ريم مطت شفتها بسخريه من كلامه..تحس نفسها وكأنها بسجن ..بقدر استطاعته يحاول يضيق عليها الخناق ...وبحاجب مرفوع نطقت: وش رأيك تقفل الباب بالمفتاح أحسن!!
نايف بروقان متعمد يستفزها: مو غلط
ابتسم بسخريه وهو يتابع كلامه : أشوف خدك أحمر
ريم بابتسامة ما توقعها نايف : بركاتك يا شيخ!
نايف خزها بقوة : إذا تبغين على الخد الثاني ما عندي مانع...حنا بالخدمه!!
ريم تحس انتفخت ملامحها منه .... ما تدري وش يبغى منها ..متى يعتقها لوجه الله ...كتمت ضيقها وبهدوء سألت : ممكن تجاوبني على سؤالي
نايف تكتف بملل : وش سؤالك ؟؟؟
ريم بأسلوب فيه حده ما قدرت تخفيه : انت وش تبغى مني ؟؟
نايف اقترب كم خطوه منها : تراك ابنتي!! وش هالسؤال؟!
قاطعته ريم بسخريه  من رده: ابنتك ؟؟؟
بصراحه أشك  بالموضوع!!
سرعان ما شهقت وحطت يدها خدها وهي تناظره بذهول ليه ضربها!!!
مجرد سؤال ..ليه دوم طريقته همجيه ؟!
نايف بعصبية وكلامها استفزه بقوة : وش قصدك يا حيوانه ؟؟؟
طالعته ريم باستغراب الظاهر فهم الموضوع
غلط  بس خلاص فاض المر على المرار  .. أكثر من كذا ما تتحمله ... من لما جاءت وهي مسالمه ومع ذلك ما خلصت من شره ...خلاص طق قلبها منه ..نطقت بنبره محروقه : لو ابنتك
كان  ما عاملتني كذا !!!
تعاملني  وكأني قاتل لك أحد !!
مسكها من شعرها وعيونه يطلع منها الشرار : ولا كلمه تفهمين!!!
انت وأمك وأهل أمك أكبر قتله ومجرمين!!
قتلتم  أخوي!!!
ريم وهي تحاول تبعده عن شعرها : اتركني
نايف بعصبيه  وعيونه تقدح شرار: قتلتوه وهو بعز شبابه...
ريم وهي عافسه ملامحها من الألم : أنا وش دخلني فيه ؟؟!
رفع رأسها  وهو شاد شعرها وأعطاها كف بكل قوته وهو ينطق بحقد: ذنبك إنك منهم!
وأكيد تحملين دمهم الخبيث!!
ريم بصوت  متألم ودموعها على وشك النزول :
اتركني
نايف فقد أعصابه وهو يتذكر أخوه عماد.. وكأنها  أحقاده هي الي تسيره: ما رح أتركك!
ونزل ضربفيها  بدون وعي !
ريم فقدت  أعصابها وهي تحاول تبعده عنها... نطقت وهي  تشد على أسنانها: أكرهك
نايف مسكها  من شعرها وشده بقوه وهو يردد على مسامعها : أكرهك أكثر مما تتصورين!
ورماها  على الأرض بقسوه!
صرخت  ريم صوت من ألم الضربه!
عضت  على شفايفها من شدة الألم!!
تحاملت  على نفسها...نهضت بتعب لمتى هذا الحال
من لما رجعت وهي سمعاً وطاعه له
ما ترادده ... ما عملت مشاكل مع أحد!
وفوق هذا ما خلصت منه
مسحت دموعها  بهدوء بدون ما تناظره!!
طالعها نايف  وطلع من الغرفه وهو مخنوق من تصرفه وكيف فقد أعصابه..وضربها بهذا الشكل !!!
**
**
**
**
**

**
جلس بالخيمه جنب سلطان وهو مقهور من نفسه
فيصل استغرب حاله : وش فيك يا نايف ؟؟
نايف بدون نفس : ولا شيء
نزل نظره للأرض وصوره ريم وهي تبكي بصمت
بين عيونه...
شد على قبضه يده بقهر وندم لأنه ضربها
بدون ذنب...
هنا المشكله بدون ذنب!!
تمنى لو إنها ترادد مثل صغرها حتى يكون فيه
سبب لضربها ما يذبحه إلا سكوتها!!
ما هو بيده غصب عنه شيء بداخله يخليه يتعمد يقهرها وينرفزها ويضربها...
يحس مشاعر الكره نحو ريم مترسخه بداخله
وكل يوم تزيد !!
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه على السرير وبحضنها اللاب
ومطنشه نظرات سلمى ولينا
المستغربه من العلامات الي مرسومه على وجهها وعلى أكتافها!!
سلمى بهدوء :،ما تبغين تنزلين للغداء
ريم طالعتها وردت بهدوء عكس النار الي بداخلها : لا
سلمى عرفت ليه ريم ما تبغى تنزل ..هزت رأسها بضيق   .. أكيد ما تبغى أحد يشوف الخرايط بوجهها: براحتك...
بعد ما طلعت سلمى ولينا....تنهدت ريم  ومسحت دمعه نزلت على خدها تشكي حالها...
مسحتها وهي تحس وجهها للحين منفوخ...
بعد وقت رفعت عيونها وشافت سلمى
معها أكل حطت الأكل سلمى وناظرت ريم : هذا الغداء
وقبل ما ترد ريم تركتها سلمى وطلعت...تنهدت وهي تناظر الأكل بسخريه ...فيهم خير أكثر من أبوهم ....كل يوم يزيد حقدها عليه ...الي مربط يدينها إنه أبوها ....وش أصعب من شعور لما يكون خصمك هم عائلتك!!!
**
**
**
**
**
ساميا بهمس : أرسلتي لريم الأكل
سلمى بنفس الهمس : ايه
ساميا بضيق: ما أدري أبوك متى يترك هالبنت بحالها
سلمى بحزن : كسرت خاطري
ليه بابا يعاملها كذا ؟؟
ساميا زفرت بضيق: حنا ما علينا... تعرفين أبوك ما يسمح لنا نتدخل بموضوعها
**
**
**
**
**
**
**
بعد العشاء
الجد طالع نايف بتساؤل : وين ريم ما شفتها من لما وصلنا المزرعه
نايف بهدوء : داخل
الجد بأمر: اتصل فيها خلها تيجي تسلم علي
ناظر نايف الموجودين كل العيال جالسين عقد حواجبه : الحين ؟؟
الجد بنرفزه : ايه الحين ما في أحد غريب
نايف بقهر : إن شاء الله
طلع واتصل بساميا وخبرها
رجع جلس وبداخله نار
بعد دقائق رن جواله ورد : الو ..........ليه ........
إن شاء الله مع السلامه
نايف طالع ابوه بعد ما قفل : ما تبغى تيجي
الجد عقد حواجبه : وليه إن شاء الله ؟؟
أكيد انت قلت لها ترفض
نايف بصدق : والله يحرم علي ما قلت لها شيء
الجد حس بصدقه : طيب وليه ما تبغى تيجي ؟؟
نايف طالع الشباب : أم سيف تقول
ما تبغى تيجي علشان الشباب
الجد طالع الشباب وقبل ما يتكلم
خالد بحزم : والله يا جدي حنا جالسين من الأول...
مو حلوه بحقنا نطلع علشان بنت العم تيجي تسلم
إذا تبغى تيجي تسلم بوجودنا حياها الله
أما نطلع...اسمحوا لي مو طالع شبر واحد من هنا
الجد حس كلام خالد منطقي : خلاص قول للحريم
يسهرون هنا وخلها تيجي تجلس معهم
نايف بدون نفس : إن شاء الله
اتصل على ساميا وخبرها
فيصل بنغزه : قول يبه ما تقدر تقعد بدون أمي
وتتحجج
الجد ضحك وما علق على كلامه
نايف يطالع أبوه ونفسه يعرف وش يفكر
وش يبغى بريم ؟؟!!
سليمان بهمس : هذا الناقص ننطرد علشان
بلقيس تيجي هنا!
نواف رد بنفس الهمس : لو يموتون ما رح اطلع
الحين عامله نفسها تستحي وهي رايحه تتزوج
بدون علم أبوها
سليمان أشر بعيونه : شوف الحريم أول الداخلين
جدتي ما تطيق تبعد عن جدي
نواف  بملل: وش رأيك نطلع نتمشى
سليمان  برفض: لا خليك بعد شوي
نواف باستغراب : ليه ؟؟؟
سليمان يخفي لقافته : بس كذا
كانت ريم  آخر الواصلين تقدمت بهدوء نحو الجد
وسلمت عليه
الجد وهو ماسك يدها : أخبارك يا ريم ؟؟
ريم طالعته باستغراب... نفسها تعرف وش يبغى
منها متأكده إنه يكرهها مثل الباقي...
بس ليه يمثل الطيبه وش هدفه ما تدري...نطقت بهدوء : بخير... أخبارك ؟؟
الجد ابتسم : بخير
وينك ما نشوفك ولا تطلعين ؟!!
طالعته واكتفت بالصمت والحزن يرفرف فوق رأسها!!
الجد  بوجه بشوش: اطلعي مع البنات وتعرفي على المزرعه أحسن من الجلسه بالغرفه فوق!
هزت رأسها وسلمت على أعمامها وتوجهت جهة الحريم...وجلست جنب سندس
نواف بغيره  من تعامل جده معها: أموت وأعرف سر اهتمام جدي فيها... أحسه يميزها عنا
ريان  زم شفته بعبوس: يمكن من باب الشفقه
سليمان باستبعاد : ما أتوقع
ريان أشر بعيونه : شوفوا عمي نايف من لما دخلت وما نزل عينه عنها!!
سليمان يراقب بدقه : شوفها مو مهتمه لأحد ...ماسكه هالجوال
عمر  بتفكير: يمكن داخله على الانستقرام
نواف طالعه : لها حساب ؟؟
عمر هز كتوفه : أتوقع إنه لها
انتظر أفتح
فتح الجوال ودخل وبحث عن الاسم
ومد الجوال لنواف : شوف اتوقع هذا هو
ريان يطالع مع نواف : يا غبي هذي اسمها ريم
بنت سالم
عمر هز رأسه  بتأكيد: بس شوف الصور كثير منها لفارس ابن عمي نايف
نواف  بتذكر: لحظه شوي البلوتوث
سليمان عقد حواجبه: أي بلوتوث ؟؟!!
نواف بانفعال : تذكر لما عمي نايف عمل حادث وطلع عند بدر نفس الاسم
سليمان وهو يحاول يتذكر : كأني تذكرت
نواف ضربه على رأسه بخفه : مالت عليك
انت وذاكرتك... أنا أتوقع إنها نفسها ريم
ريان  بقرف: ما تستحي على نفسها تنسب نفسها لعدونا
نواف بعبوس : وأنا أقول كذا...
أرجع جوال عمر وفتح جواله
وفتح حساب ريم وعمل لها متابعه
بعدها التفت لسليمان
كل اصدقائها من عائله سالم
سليمان بهمس : وش رح تعمل ؟؟
نواف بخفوت : انتظر شوي
سليمان يطالعه باندماج
فجأة نواف طالع سليمان بقهر: عملت لي حظر
سليمان بقهر : مو قليله
شوفها ولا رفعت عينها عن الجوال
عمر يناظرهم : وش تبغون فيها اتركوها بحالها
لو يدري عمي نايف رح يزعل منا
قفل نواف جواله بقهر
ورجع يتكلم مع الشباب وعيونه تتسارق لها ...الي يقهره شايفه نفسها على الكل ....مط شفته وكلام اخواته يتردد على مسامعه بوصف جمالها ..ما يشك بكلامهم ..عيونها لوحدهم قصه ثانية!!
**
**
**
**
الجد باهتمام : عسى عجبتك المزرعه يا ريم ؟؟
رفعت ريم نظرها عن الجوال وبهدوء : ما شاء الله جميله حيل
سليمان بغيره يهمس لنواف : عمره ما سألنا عن رأينا بالمزرعه
الجد بابتسامة : الحمد لله إنها اعجبتك
تعال هنا اجلسي...وأشر على جنبه
نواف كتم قهره وهو يهمس لسليمان: أبغى انفجر
خالد بابتسامة وهو يناظر  جده: ليه ريم الي سألتها عن المزرعه ؟؟
طالع الجد خالد يتكلم وما يهمه أحد : لأنها أول مره تدخلها
خالد : وحنا لما جينا أول مره ما سألتنا ولا اهتميت لنا وطالع جده بشك
الجد بصوت هادي وهو يناظر ريم : تعالي يا ريم
ما عليك من العذال
نايف وقف وبحده نطق: ريم تعالي أبغاك شوي
الجد طالعه باستغراب : وش تبغى فيها ؟؟؟
نايف طالع أبوه : بعدين أقول لك
وطالع ريم : تعالي
ريم وقفت ولحقت نايف بقلب ميت ..من بعد ضربه لها غسلت يدها منه!!
ابتعدوا عنهم ووقف وهو يطالعها... بعدها جلس
على المقعد
تنهد وناظرها وهي واقفه بصمت تنتظره يتكلم..نطق بملامح عابسه: أكيد كبر رأسك
باهتمام أبوي فيك ؟؟
ريم طالعته ببرود وما ردت
نايف ما يفوت أي لحظه حتى يكسرها: لا تغتري أكيد في شيء لاهتمامه... لأنه أبوي وأعرفه ما أحد هنا يحبك!!
ريم  تحس بخناجر تنغرس بوسط قلبها....نطقت ببرود ظاهري: ما طلبت حبكم
نايف بجديه نطق وهو يناظرها بدقه : شوفي ترى أمي زعلانه علي
ريم ببرود : وأنا وش دخلني ؟؟!!
نايف زم شفته بطريقه مستفزه: انت السبب ما تبغى تشوفك ولا طايقه شوفتك
ريم مطت شفتها  بقرف....عالم أقذر منه ما شافت ... ولا كأنها  من لحمهم ودمهم ...نطقت ببرود : بكيفها
قاطعها نايف ومسك معصمها وشد عليه : احترمي نفسك فاهمه
ختم كلامه ونفض يدها بقسوه
طالعته ومن داخلها مشاعر الكره تزيد : ما قلت
شيء
نايف والشرار يطلع من عيونه: اصصصصص
ولا كلمه...
اسمعي باكر عندي دوام رح ترجعين معي
وإذا أحد سألك ليه راجعه .. قولي مو مرتاحه هنا
وباستهزاء تابع كلامه: أكيد ما أحد رح يسأل عنك إلا أبوي....ما ندري وش سر هالاهتمام؟!!
ريم  ما تبغى ترجع وتجلس بالبيت لوحدها ...ما ترتاح للخدم ...وبهدوء نطقت : خلاص أجلس بالغرفه وما رح أطلع وما رح أغث أمك بشوفتي
طالعها نايف بعصبيه : يا زفته بيت عمي ابو عبد الرحمن
باكر رح ييجون هنا
ريم باستغراب : وين المشكله ؟؟
مسكها من كتفها وغرز أظافره : مشعل باكر جاي
هنا ومعه زوجته
طالعته باستغراب والدموع تلمع بعيونها : مين مشعل ؟؟
نايف شد بقوه : مشعل الي ضرب سيف الزفت بالمول هو نفسه الي ساعدك
ريم وهي تحاول تخفف من قبضته وهي مو هامها مشعل لأنها ما تعرفه : وش عرفه فيني
ما رح يعرفني
شد نايف على فكها بقوة: شافك بالمستشفى ذيك
المره وحافظ شكلك
الله يأخذك ويريحني منك
ريم ودموعها تنزل مسكت يده تبعدها
عن فكها
نايف وهو شاد بقوة متجاهل الألم  الي يشوفه بعيونها: حتى زوجته تعرف شكلك
كانت بالمول معه
باكر ترجعين معي على البيت فاهمه
مو ناقصنا فضايح
ترك فكها بقرف ...
جلست  ريم على الأرض بهدوء....خلاص مو قادره تستحمل أكثر...
سكتت كثير وصار يتمادى أكثر ...مسحت دموعها
من تحت النقاب .. أخذت نفس تجمع نفسها ...وقفت بثقه والدموع تتساقط بخفه.. حركت فكها وهي تحس بمكان يديه على فكها : أنا ما عملت غلط حتى استحي منه ...
وإذا على سيف ما يهمني أحد
كل الي صار بسببك لو ما عملت بماما كذا
كان ما صار الي صار
وكان الحين أنا مو موجوده
بس هذا زرعك وهذا حصادك
احصد أغلاطك وانتقامك أنا لا تدخلني
وما يهمني لا مشعل ولا غيره
والي يبغى يتكلم علي يتكلم
لا يهم السحاب نبح الكلاب
ورجوع للبيت مو راجعه
ومشت خطوتين راجعه بس وقفها يد نايف : مو على كيفك رح ترجعين غصب عنك
ريم بعناد : مو راجعه
نايف ما يستبعد تخبر أبوه استسلم بقهر : اوكي
ما رح أرجعك لكن وقسم بالله لو عرفك مشعل
أو زوجته ما تلومين إلا نفسك
مفهوم
يلا قدامي أشوف...
بهدوء رجعت معه وبداخلها الأفكار متضاربه

**
**
**
**
**
جلست بهدوء ونايف رجع مكانه
والجد يناظرهم يحس في سر بينهم
مو قادر يعرفه

نايف
جلست وأحس النار بداخلي... طالعتها جالسه
بجهة الحريم وعيونها بالأرض...
كيف أروح على الدوام وباكر مشعل رح ييجي
أخاف زوجته تتعرف عليها وخاصه إنه خبرني زوجته شافتها داخل المول...
أحياناً أرتاح إنه مر كم سنة على الموضوع أكيد مو متذكرين شكلها
وخاصه بذي الفتره ريم تغير شكلها شوي
بس مع ذلك مو مطمئن للموضوع
أقدر أجبرها ترجع بس ما أضمن لسانها تروح تخبر
أبوي وأنا مو ناقصني فضايح
بالرغم إنها هاديه بس أحس لسانها الطويل ما زال
موجود بس تحاول تتحكم فيه
قهرني برودها أنا بداخلي نار وهي الموضوع
مو هامها
لو كنا بالبيت كان دفنتها بمكانها على عنادها
هذا....لكن يصير خير
**
**
**
**
ريم
أحس بالقهر بصدري ...والنار تحرق قلبي....قهرني أنا وش دخلني بمشعل
وخليه يعرفني خير يا طير
ما عملت غلط علشان أخاف منه .. أنا واثقه من نفسي...
زفرت بضيق
يقهرني بأسلوبه المتسلط
كرهت المزرعه والي فيها أحس فكي تحطم
مكان يده...
كل يوم يزيد كرهي له مو بيدي غصب عني
أحس نفسي غريبه هنا
ما لي أم أجلس معهم بعين قويه
ولا أب يحسسني إني منهم وفيهم...
بالعكس دوم يحسسني إني منبوذه وما أحد طايقني
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا رب الفرج من عندك
نزلت دمعه غصب عني مو بيدي
رن جوالي ابتسمت غصب عني لما شفت رقم
الجوري
وقفت وانسحبت من المكان بهدوء
فتحت الجوال  وبهدوء نطقت: الو
الجوري بهجوم : أرسلك واسطه علشان تردين
ريم من بين دموعها ما قدرت  تسيطر عليهم: أرسلي واسطه
الجوري تفاجأت : ريم تبكين ؟؟؟
ريم وهي تمسح دموعها : أغسل عيوني ههه
الجوري زمت شفتها : يا سخافتك
ريم  بهدوء تغير الموضوع: وش فيك داقه ؟؟
الجوري بسخريه : اخطبك
ريم بابتسامة وهي تمسح عيونها : مين عريس الغفلة
؟؟؟
الجوري : عبدالله السكير خطيبك سابقا هههههههه
ريم بصوت مبحوح : يا سخفك
الجوري بابتسامة: اليوم شفته بالسوق وتذكرتك...
ريم زفرت بضيق : ليه عبدالله السكير أحسن
من الجلسه عند نايفووووووووو
الجوري خفت نبرتها: الظاهر إنه نايفووووو مزعلك
ريم نطقت بنبره مكسورة : اخخخخخ أسلوبه يقهر طريقته تنرفزني...
أعطيني حل لأني ما أقدر أمثل دور المطيعه المؤدبه
أكثر من كذا....
خلاص كبدي طق منه!!
الجوري  بتفكير: وضعك خطير
حتى تصل فيك تطلبي مني الحل
ريم  بروح خاويه: تعرفين المثل
خذي الحكمه من أفواه المجانين
الجوري شهقت : أنا مجنونه ؟!!
ريم ابتسمت بدون نفس : وأحلى مجنونه
الجوري عبست ملامحها : سخيفة تراني أعقل منك صح إني كنت غبيه بالمدرسه... بس بالواقع العملي ذكيه وأقدر أتعامل مع الناس...
يا بنت الحلال طنشي و اضحكي وعيشي حياتك
ريم تنهدت : صعبه أحصل كم طراق وأضحك
الجوري تحاول تغير جوها  : أموت على الحساسه
ريم بدون نفس : اسكتي يا جوري
كيف حملك ؟؟
الجوري بابتسامة: الله يسعده حبيب أمه متعبني
ريم تنهدت بضيق:إن  شاء الله تقومين بالسلامه
الجوري  من قلبها: آمين
يلا أكلمك بعدين زوجي وصل
ريم بهدوء : مع السلامه...قفلت الخط وعقلها يفكر بطريقه تخلص من نايف!!
**
**
**
**
**
**
**
اليوم الثاني
نزلت ومعها أغراضها مستعجله....
وقفها سليمان وهو يناظرها باستغراب : وين رايحه ؟؟
ما كلفت نفسها ريم ترد عليه وتابعت مسيرها
نحو سياره نايف... وكأنه ينقصها شلة المهابيل...
انقهر سليمان من حركتها
نايف طالع ريم وأشر لها تجلس من قدام...
جلست بهدوء....ما لها نفس تجلس هنا بالمزرعه ...خلاص كرهت المكان والموجودين...
قررت ترجع على البيت وتريح رأسها...
طالعت الجد ونايف يتكلمون والنقاش بينهم حاد
لفت وجهها بعدم اهتمام بالطقاق الي يطقهم!
استغفرت بداخلها مهما صار يبقى أبوها ...تحس  الغصه تخنقها لما تتذكر إنه أبوها!!
سمعت صوت عمها ابو سليمان التفتت للخلف
بس تفاجأت انه رجال ثاني
استغربت يشبه صوت عمها ابو سليمان بالضبط...
خلال ثواني حست كل جسمها وقف لما سمعت سليمان يكلمه
ويقول له مشعل
هذا مشعل الي انقذني!!
الحين عرفت السبب لما حست إنه صوته مألوف لسمعها لما كلمها...
يشبه صوت عمها ابو سليمان حيل!!
حست الموضوع كبر أكثر
وأعمامها تجمعوا وفي رجال ما تعرفهم
واقفين وأصواتهم عاليه....
استغربت وش السبب ؟؟!!
بعدها اقترب الجد من السياره ومعه نايف
والعصبيه واضحه عليهم رددت بنفسها الله يستر
فتح الجد الباب وبحده : انزلي من السياره
طالعت ريم الجد باستغراب...
نايف بقهر : يبه هي تبغى ترجع وش الي مضايقك ؟؟
الجد بعصبيه : لا تفكرني أعمى ما أشوف
البارحه لما أخذتها... وحنا جالسين رجعت البنت تبكي
أكيد انت قلت لها ترجع معك
نايف  تكتف: اسألها هي تبغى ترجع إذا مو مصدقني
الجد بحده : أكيد رح تقول إنها موافقه ترجع بعد الطراق الي حصلته منك...
لا تنكر البارحه أنا طلعت للغرفة وشفتها وهي نايمه
وبركات يدك واضحه عين الشمس
ومن الحين أقول لك ما رح ترجع معك ريم
رح تعيش عندي
نايف بقهر : يبه
الجد بعصبية : حطبه
تضرب البنت لأنها رفضت ترجع للبيت
نايف بقهر من تسلط أبوه: هي قالت لك
ريم طالعتهم بقهر يقررون عنها وكأنها كرسي...قاطعت المشادة بينهم وبهدوء نطقت: انا طلبت منه أرجع للبيت....مو مرتاحه هنا
الجد بحده : كذاااااااااابه
فيصل اقترب منهم : علامك يبه البنت تقول لك هي ما تبغى تجلس هنا بقلعتها!!
الجد كذا رح يخرب مخططه...نطق بإصرار : ارجعي يا ريم للغرفه
مشاري تدخل : يا جماعه الخير ما يصير صوتكم
طالع كذا ...كل شيء ينحل بالتفاهم
وطالع نايف : مو حلوه تجلس البنت لوحدها
بالبيت وإذا تبغى ترجع مو على كيفها
مصلحتها أهم
خالد بتأييد: كلام مشاري صحيح
مو على كيفها تجلس عند الخدم لوحدها
أبو عبدالرحمن زم شفته بجعرفه : هذا آخر الزمن حفيده أبو سعد تتحكم فيكم
طالعت ريم ابو عبدالرحمن بحده وكأنه ينقصها فلسفته!!
الجد بعصبية : انتم صدقتم إنها هي تبغى
ترجع...غصب عنها نايف يبغى يرجعها
نايف تنرفز من تدخل أبوه: هذي ابنتي وأنا حر فيها
تقدم الجد من نايف وهمس بإذنه بكلام...
والكل يناظرهم الموقف بصمت!!
ابتعد الجد كم خطوه ونايف يناظر أبوه
بتفكير...
بعدها طالع ريم وزفر بضيق : خلاص انزلي
انقهرت ريم قاعدين يلعبون فيها كره
يتحكمون فيها...نزلت بهدوء وتوجهت للجد ومسكت يده وسحبته بعيد شوي... تحت أنظار الموجودين
ريم أخذت نفس  وبغصه نطقت: طلبتك قول تم
الجد طالعها وهو عارف طلبها : ريم بدون طلبات
ارجعي على غرفتك
ريم برجاء  : تكفى قول تم
الجد بتردد : حسب الطلب إذا أعجبني أقول لك تم
ريم بصوت مخنوق : أبغى ارجع للبيت
الجد بنرفزه : أعطيني سبب واحد
ريم بلعت غصتها : مو مرتاحه هنا تكفى اتركني ارجع للبيت ...تراه المكان هنا خنقني!!
الجد حسها متضايقة من المكان وجاءت فكره بعقله : خلاص براحتك بس بشرط إذا طلبت من نايف ترجعين مره ثانيه ما ترفضين...
ورح أرسل معك الشغاله حقتنا لأني ما أثق إلا فيها ريم هزت رأسها بطاعه أهم شيء تطلع من هذا المكان الي يخنقها: إن شاء الله
الجد هز رأسه : انتظري دقائق بالسيارة أرسل لك الشغاله
ريم بهمس : مشكور
وتقدمت منه وقبلته على رأسه
توجهت للسياره وركبت بهدوء
نايف طالع أبوه باستغراب
الجد بأمر : خذها يا نايف للبيت بس انتظر ثواني
حتى تيجي الشغاله حقتنا
أبو عبدالرحمن مو عاجبه الوضع: لعبت بعقلك حفيده أبو سعد
اكيد طالعه لابو سعد مكاره
ابو سليمان يهدي الوضع: يا عمي الرجال مات
نايف الفضول يذبحه يبغى يعرف كيف اقنعت
أبوه إنها ترجع للبيت...
استأذن وتوجه للسياره بعد ما شاف الشغاله متوجهة لهم
**
**
**
**
**
**
ريان بقهر كان واقف يطالع الموقف
كيف مشت الي برأسها ورجعت للبيت
بدر  زم شفته بقهر: قلت لكم مغروره ما تبغى تجلس أو تختلط مع أحد من أهل أبوها
سليمان شد على قبضه يده : نفسي أكسر رأسها من لما كانت صغيره.... وأنا نفسي أكسره
عبود بدفاع : ترى ما أسمح لكم تتكلمون عنها
كذا
ناظره نواف بشماته : مين يتكلم مو كأنها رفضتك
من قبل
عبود : عادي لانها تعتبرني مثل أخوها..
ريان طالع عبود بفوقيه : وترك المكان
**
**
**
**
**
**

مشعل بتعجب: ما شاء الله نايف عنده بنت كبيره
كذا ؟؟
خالد  وعيونه على السيارة: تراها بس طويله والا عمرها يا دوب 18
وليد  بانبهار: عيونها تسحر
وسكت بعد ما أعطاه مشاري نظره قويه
خالد حس فيه أعطاه نظره  قويه وتركهم!!
مشعل ضربه على رأسه : وش هالكلام هذا ؟؟
وليد بتورط : والله طلعت عفويه
مشاري  خزه: ناسي إنك خطبت بنت ابو سليمان
وليد بضجر : تعرف إني مو شغل بنات بس والله طلعت عفويه...وقسم بالله مو بيدي تكلمت
مشعل خزه : احمد ربك ما في أحد إلا خالد
وإلا لو كان سليمان واقف كان صارت علوم
خاطب ابنتهم وتتكلم كذا
قاطعه وليد : اففففف عملتم لي محضر ترى
طلعت عفويه
وطالع مشاري : ليه ما تخطبها
طويله وبيضاء نفس مواصفاتك
مشاري بشك : وش عرفك إنها بيضاء ؟؟
وليد بحسره: ما شفت يدها وكأنها حليب
قاطعه مشاري : اسكت أعوذ بالله منك
قزيت البنت قز
مشعل هز رأسه بأسف : الله يهديك يا وليد!!
مشاري تركهم وهو يحس قلبه ما هو سليم ....تمنى إنه ما ناظرها ولا شافها ...يحس وكأنه سهم اخترق قلبه ....ابتعد وهو يردد الاستغفار

**
**
مرت أيام المزرعه بسرعه
ريم ما رجعت للمزرعه وحتى نايف ما شافته بعد
ما وصلها...جالسه بالغرفه تكلم أمها : مستحيل ....... أنا ما أفكر بالزواج ......... حتى لو وافقت أهل أبوي
رح يرفضون .......كيف مالهم دخل ؟؟؟
صعب يا ماما ..........مستحيل أهرب وأتزوج ....... أنا مو جاهله حتى أعمل كذا ........ آسفه والله
ما قصدتك ..... والله ما قصدتك ........وش يضمن لي إنه يسفرني وأكمل الطب برا ..........متأكده هو قال لك ..............اها هو يدرس الحين برا ........ إذا تقدم لي ما يجيب سيره دراستي .........مو مفكره بالزواج
......... يمكن ما ينتبهوا للاسم ....... إن شاء الله خير .......... طيب أكيد رح استخير
مع السلامه
تنهدت محتاره كلام أمها أقنعها مع إنها مو مفكره بالزواج...بس إذا تزوجته رح تسافر عند أمها وتدرس الطب هناك...وما رح أحد يقدر يوقف بوجه دراستها
بس المشكلة نايف اكيد رح يرفض... متى تنفك منه!!
**
**
**
**
**
**
**
نايف بعصبية  من موقف ريم : هالزفته موافقه عليه
الجد برفض: مستحيل انسى الموضوع الحين يمكن يبغون يتزوجها ويصير عندها عيال وبعدها يرمونها
علينا
فيصل بتأكيد : أكيد رح يعملون هالشيء من باب الانتقام ....خلاص يا نايف قفل على الموضوع
نايف نطق بغبن: قهرتني تقول لي ما لك حق ترفض
إذا هي موافقه!!
سلطان باستغراب : هي تعرفه ؟؟
نايف طالعه بضيق :سألتها و قالت لي ما تعرفه ولا تدري كيف شكله!!
بس الحيوانه تعرف كيف تخطط ...العريس
عايش برا قريب من أمها تبغى تسافر
تروح عند أمها بس حامض على بوزها!!
صقر بحزن على حال ريم  : يا حرام ...ضحت تتزوج شخص ما تعرفه علشان تروح عند أمها
نايف ليه ما تخليها تروح تزور أمها بالعطله ؟؟!!،
نايف بكره : لو تموت ما تروح
الجد ينهي الموضوع : خلاص طنشها مو على كيفها الزواج ....
طالع سلطان بتذكير: لا تنسى ترتيبات ملكه ريان باكر
سلطان : كل شيء جاهز إن شاء الله
الجد هز رأسه: على بركة الله
**
**
**
**
**
ريم بقهر ليه يرفض مو على كيفه
هذي حياتها وهي حره فيها
جلست على السرير وتهز رجلها مقهوره
طالعت الباب لما شافته داخل
اقترب منها وتكلم بحده : أشوفك ماده البوز
ريم ما ردت وهي ماسكه أعصابها بصعوبه..
نايف بحده من تمردها وإصرارها على  رأيها: خذيها مني من الآخر...لو تطقين رأسك بالجدار ما وافقت
هذا الناقص ازوج ابنتي من هذي العائله!!
ريم وهي تحاول تتحكم بأعصابها : وش فيها عائلته ؟؟
نايف وهو يقرص عيونه : تراني مو مغفل أمه تكون بنت ابو سعد
انسي الموضوع وبسخريه تابع :خلينا بالعريس الجديد
ريم باستغراب : أي عريس ؟؟
وكملت قبل ما يكمل كلامه: مو موافقه
نايف بسخريه :،ومين أخذ رأيك أنا جيت
أحط عندك خبر يا حلوه
ريم بعناد : مستحيل أوافق أنا ما أبغى اتزوج
نايف صفر باندهاش: ومين الي قالب البيت أسبوع
علشان رفضت عريسك؟!
ريم بهدوء تكتفت : غيرت رأيي
ما أبغى الزواج!!
نايف طالعها باستغراب : طول عمري أعرف إنه البنت
تستحي من طاري الزواج بس مثلك ما شفت
ريم  قاطعته بعبوس: ومين قال لك إني أبغى أتزوج ؟؟
نايف رفع حاجب : والعريس الي كنت موافقه عليه ؟؟
ريم بهدوء : مجرد ما أسافر من هنا .. رح أتطلق من هنا
نايف باندهاش : ما شاء الله وتهيتي على كيفك لا سائل ولا مسؤول
ريم قاطعته بقوة : عند ماما
نايف باحتقار : هالماما بالأول تربي نفسها
بعدين تربي عيالها
ريم احتقن وجهها : ماما لا تغلط عليها... وإذا غلطت من قبل تراك غلطت مثلها...
وزواج مو موافقه وانتهينا
نايف  بدأت أعصابه تفور ..نطق بتحذير: الظاهر جلدك يرعاك تبغين كم طراق يسنعك
اسمعيني زين....زواج غصب عنك مو بكيفك ونشوف مين الي تمشي كلمته
ريم بعدم مبالاه ردت : نشوف!
اقترب نايف منها ومسكها من فكها بدون ما يشد : وقسم بالله الي رفع السموات رح تتزوجيه غصب
عنك....وشغل العناد هذا اتركيه فاهمه
أعطاها نظره حاده وتركها!!
قبل ما يطلع ناظرها باستصغار واحتقار ....
كانت تناظره وهو طالع بدون ما ترمش...
تحس ذي المره مصمم وما رح يغير رأيه!!
بس ما رح تسكت له ولا رح تقبل أحد يحدد
مصيرها ومستقبلها!!
هذي حياتها وهي حره في اتخاذ القرارات
فكت شعرها الطويل وهي تحس إنه يخنقها...
ولفته بشويش ...رفعته وثبتته بالكماشه
نزلت خصله من غرتها على انفها نفخت
عليها....وكأنها بالنفخ  تطلع القهر الي بداخلها
رفعت يدها بهدوء وارجعت الخصله خلف
اذنها وهي تفكر كيف تلغي الزواج...ليتها طول الوقت كانت صامله على قرارها وما فتحت موضوع عريس أمها ...الحين وش استفادت ؟!
لا سافرت ونشب لها نايف بعريس ما تدري من وين أحضره لها!!
**
**
**
**
**
نايف
قهرتني بعنادها ما تبغى تتزوج وهي من الأسبوع
الي طاف وهي تفتح معي موضوع عريس الي من
طرف أمها وتجادلني بقوه عين
أنا بصراحه عجزت اوصفها... أنا أعرف إنه البنات يستحون من طاري الزواج... أذكر سلمى لما فاتحتها بموضوع خطبتها...ولع وجهها من الإحراج وكلما تشوفني تنزل رأسها من الحياء...
بس مثل ريم ما شفت تتكلم بجرأه وقوه عين....
أنا متأكد تبغى تتزوج هذا الشخص وتسافر عند
أمها بس حامض على بوزها
تحلم تشوف أمها طول ما هي عندي
متى ما تزوجت بقلعتها أما الحين مستحيل
ما أنكر تعجبني شخصيتها هاديه وقويه بنفس الوقت
ما تشبه شخصية أمها الضعيفة والمغفلة
حتى ما تشبه أمها بالشكل
ريم أجمل بكثير سبحان الي خلقها!!
ما كان اختيار أبوي لها عبث عارف إنه أهل العريس
يبغونها جميله وهي أجمل وحده بعائلتنا
بس المشكلة بعنادها
أخاف تعاند وأفقد أعصابي وأستخدم معها أسلوب
الضرب...
التفت على ساميا وعقدت حواجبي بنرفزه : وش فيه ؟؟ علامك تصرخين ؟؟
ساميا رفعت حاجب ولوت شفايفها : سلامات
لي ساعه أكلمك وانت مو معي !!
وش شاغل تفكيرك ؟؟!!
زفرت بضيق وطالعتها :،أفكر بخطوبه ريم
ساميا سألتني : انت كلمتها عن العريس ؟؟
رديت بهدوء : كلمتها ورافضه
تكلمت ساميا بنفس الهدوء : طيب خلاص إلغي الموضوع...دامها مو موافقه هذا زواج وهي لزوم توافق من خاطرها مو غصب عنها...
طالعتها وتنرفزت من كلام ساميا
أحس ريم رفضت  العريس عناد فيني وأنا عناد فيها رح أغصبها على الزواج وبحده : غصب عنها رح تتزوج مو على كيفها
ساميا ما عجبها كلامه بنظرها الزواج مو بالغصب
ما ردت عليه لأنها تعرف نايف إذا الأمر يتعلق
بريم لا يرسل ولا يستقبل... فقررت تسكت وما تتدخل دامه حطها برأسه ما رح يتركها بحالها!!
يمكن إذا تزوجت ترتاح وتحس بالاستقلاليه
ويكون عندها بيت مو تحس نفسها مشتته
هنا وهناك....وربنا يعوضها بزوج حنون يعوضها عن كره نايف لها
طالعها باستغراب : علامك سكتي وإلا كلامي ما هو  عاجبك ؟؟
وقفت ساميا بهدوء : ابنتك أنا وش دخلني ؟!!
ابتسم على جنب : ايوه كذا أبغاك لا تتدخلين
وتناول جواله وفتحه
كانت ساميا تناظره وهو يطالع الجوال
هزت رأسها بأسف وتركته وطلعت من الصاله
**
**
**
**
**
**
ريم
اليوم على العشاء عندنا السيد بدر يا كرهي له
أحسه انسان سخيف ما أطيقه
كرهته من طفولتي...
لا والمشكلة بوجود بدر يصمم السيد بابا على تواجدي يمكن يبغى يبين لكل من حولنا
إنه الأوضاع تمام ما في أي مشكلة ..ونعيش حياة أسرية طبيعية!!
نزلت عن الدرج بخطوات بطيئة
ما رح أتكلم عن عريس الغفلة لأنه كل شيء
بوقته حلو
مع إني ما عرفته لما شرفني السيد بابا بغرفتي اليوم... ما خبرني مين يكون وأنا ما سألت
أكيد عندكم فضول تعرفونه مثلي..... صحيح
إني مو مهتمه للعريس لكن فضولي
يدفعني حتى أعرفه!!
رفعت نظري باستغراب ما أدري وش يبغى
مني وليه قاعد لي على الزله طالعته وهو يكلمني : لا تخافين البيض الي تحت رجليك ما رح يتكسر
كرد للفعل ناظرت تحت رجلي بعدها طالعته وابتسمت : انكسرت بيضه لأني بآخر درجه
استعجلت شوي
رد بفوقيه : صحيح إنك سخيفه !!
هذا هو نايف ما ينفع معه شيء مستحيل
ييجي يوم وينسى حقده
لو كانت سلمى أو لينا كان الحين طق الميانه
معهم مزح وضحك...بس أنا غير عنهم حتى لو ابتسمت له ما يكلف نفسه
يبتسم بوجهي بالعكس يطالعني باحتقار وتصغير
اسكت وأطنش لما أتذكر إنه أبوي...
جلست جنب لينا بهدوء بعد ما ابتسمت بوجهها
ردت لي الابتسامه بهدوء
حطيت يدي تحت خدي وأنا أتكي على يد الكنبه
اسمع كلامهم
ساميا طالعت نايف : أي ساعه ؟؟
نايف وعينه على ساميا : ما حدد لي وقت
ساميا هزت رأسها : خلاص رح اتصل بأخوي يرجعنا من الصالون
لينا : يمكن خالي مو فاضي ؟؟
ساميا طالعتها : قبل ما أنام اتصل عليه و أتأكد منه
نايف بتساؤل: أي ساعه بدر جاي ؟؟
لينا : سلمى تقول بعد صلاه العشاء
نايف وهو يعدل جلسته : خلاص تجلس سلمى وبدر بالمجلس ويتعشون مع بعض
لينا براحه : أحسن علشان آخذ راحتي بالعشاء
نايف ابتسم لها : علشانك بس يا لينا وإلا بعض ناس
ما تستاهل!!
مستحيل يفوت اي فرصه وما يضربني بالكلام .....وش تفرق لينا عني ؟!!
نفسي أفهم وش يبغى مني
لمتى أطنش؟؟!!
طالعني بحاجب مرفوع : ريم
رديت عليه بهدوء ولا كأنه صار شيء : نعم
طالعني وابتسم بسخريه : حبيت أسمع صوتك
يا عروس!!
يبغى يستفزني...ابتسمت غصب عني ما أدري وش السبب ورديت: من جمال صوتي تحب تسمعه
ضحك وعم صوت قهقهته بأرجاء الصاله
الكل يناظره باستغراب ما في سبب لضحكته
بعدها طالعني وآثار الضحك على ملامحه : تراك ماخذه بنفسك مقلب
طنشته وصرت ألعب بشعر فارس وهو جالس
على الأرض قدامي يلعب بألعابه
شعر فارس أسود مثل سواد الليل وناعم حيل
ويوصل لتحت إذنه أحب ألعب فيه وأغار من شعره
أتمنى أحياناً شعري أسود مثله وأفكر أحياناً
أصبغه بس متردده
سمعت لينا نادت علي
بدون ما أطالعها رديت وأنا ألعب بشعر فارس : همممم
قبل ما تسألني لينا...تدخل محامي الدفاع : ليه لينا مو قد المقام ترفعين رأسك.....وتكلمينها عدل
طالعته بدهشه وقبل ما أرد
نطق بصوت عالي : اصصصصصص ولا كلمه
طالعته ببرود وما تكلمت صدق ما عنده سالفه....
والحمد لله أذن العشاء طلع بعد ما أعطاني
نظره قوية...
زفرت براحه بعد ما طلع أشعر أحياناً بالندم
لما أطلع أجلس معهم
لو أجلس بغرفتي اريح لي!!
**
**
**
**
مشاري وقف : على خير إن شاء الله
بعدها طلع من الصاله
ليلى باستغراب : أحسه مو مبسوط !!
ام مشاري بتحليل للموقف : يمكن خايف ما تعجبه
وما يقدر يرفض وقتها
ليلى بهدوء : كل شيء نصيب
وليد طالعها وتكلم بلهجه استهزاء يقلد صوتها : كل شيء نصيب
وبسرعه أبعد رأسه لما ضربته ليلى بالخداديه : سخيف
**
**
**
**
**
في صباح اليوم الثاني
ناظرتها وأنا أحاول أتحكم بأعصابي بعد ما رفضت...
عنادها هذا يخليني أفقد أعصابي!!....تناظرني بقوة والعناد واضح على ملامحها
بجامتها الفوشيه عاكسه على خدودها
وأعطتهم لون جذاب مع بياض بشرتها الناعمه
شكلها الهادي يخفي شخصيتها القوية
والمعانده...
بس إذا كانت هي عنيده فأنا أعند منها تكلمت
من بين أسناني : قومي إلبسي بسرعة ما عندي وقت
كانت نظراتها مسلطه علي والقهر واضح : قلت لك
مو موافقه على الموضوع كيف تبغاني أروح أعمل فحص الزواج
مسكتها من معصمها وبحده : معك خمس دقائق تكونين جاهزه
وإلا ترحمي على نفسك إذا تأخرتي فاهمه
رميت يدها بقوه وطلعت من الغرفه وأنا ناوي
اليوم أدفنها بمكانها إذا ما جهزت نفسها
اففففففف
تقهرني هالبنت
كم تمنيت إنه ربي ما رزقني فيها
بس كل شيء نصيب بالدنيا
**
**
**
**
**
ريم
تأففت بصوت عالي بعد ما طلع
وش هذي الحياه كل شيء بالغصب
أنا حره ما أبغى أتزوج على كيفه... وما له حق
يغصبني على الزواج
لا ويبغاني اليوم أروح أعمل الفحوصات
هذا الناقص
البارحه ماما اتصلت وزعلت مني لأنه ما صار نصيب
مع العريس الي من طرفها
يعني وش تبغاني أعمل ..نايف رفض رفض قطعي
مطيت شفتي بسخريه من اقتراح أمي ..الي  اقترحت علي اتواصل مع خالي محمد
وهو يزوجني بدون علم أهلي وبعدها أسافر مع العريس
يعني بالمختصر تبغاني أكرر غلطتها
ما أدري هل هي قاصده تنتقم من نايف عن طريقي
وترد له الحركه القديمه وتخليه يذوق القهر
لما يشوفني تزوجت بدون علمه
لا تقولون سيئه الظن بس أنا ما أثق بأي شخص
صحيح آخر الفتره كانت علاقتي مع ماما قوية
بس أنا طبعي كذا ما أثق بأحد
يمكن يكون ظني ما له وجود بس لازم
الإنسان ما يكون مغفل ويفكر بعقله
على سيره العقل أقوم اتجهز قبل ما يدفني
لأني ما استبعدها عنه... ورح أسلك له أشوف نهايتها معه!!

**
**
**
**
**
صقر وقف عند مكتب سليمان ومعه كوب النسكافيه : اخباركم شباب ؟؟
سليمان ابتسم : هلا هلا
هلا بالحامل والمحمول
صقر ابتسم وهو يتكي على إطار الباب : انقلع
سليمان : والله أبغى شيء اصحصح شوي
صقر أشر على الباب : هذا الباب مفتوح مين منعك
روح اشتري لك وروق
سليمان عض على شفته : اخخخخخ يالنذاله
أنا دوم أحسب حسابك انت وهذا الجوكر
طالعه نواف بطرف عينه وهو عافس ملامحه
صقر مشى خطوتين داخل المكتب بعد ما ارتشف
من الكوب : علامه نواف الي يشوفه يقول دافن
زوجته الحين
وبمزح
يا ابن الحلال كلنا على ذا الطريق ادعي لها
بالرحمه
طالعه نواف بطرف عينه وهو حاط يده تحت خده
ومتكي على طرف طاوله المكتب وما رد
صقر بجديه جلس على الكنبه : وش فيه ؟؟
ورفع نظره على سليمان باستغراب : علامه كذا ؟؟
سليمان ابتسم : يقول ضايق خلقه شوي
صقر ابتسم ابتسامه عريضه : ومين الي ضيق خلقك
يا بعد كبدي ؟؟!!
سليمان : البارحه بالاستراحه خسر بالمباراه وبعدها
وهو على هذا الحال !!
مو متعود ينغلب وخاصه بندر هو الي خسره
ومسكها عليه مغلوب مغلوب
صقر ضربه على كتفه بمزح مال رأسه عن يده الي
مرطتكي عليها : هونها وتهون وأنا على بالي
زوجتك ماتت وضحك بصوت عالي
ناظره نواف بدون نفس ورجع يده تحت خده
يتكي عليها وما رد عليه...
وقف صقر بابتسامة : جلستكم تجيب الاكتئاب
أروح على مكتبي أحسن لي
وتركهم وطلع والصمت سيد المكان
**
**
**
**
**
**
**
**

طول الطريق كان الهدوء سيد الموقف بين الطرفين
ريم ساكته تفكر بحياتها ونايف يفكر معقول سكوتها
يعني موافقتها على الزواج
توقع إنها تعاند وما تروح معه للمستشفى
بس صار العكس جالسه على السرير ومتجهزه
....نفسه يدخل عقلها ويعرف وش تفكر فيه
زفر بضيق متشوق لليوم الي يزوجها ويرتاح
من همها
لأنه بنظره ريم أشين شيء أصابه بحياته
وينتظر الفرصه الي يتخلص منها
يا ترى رح يتخلص منها وإلا رح تبقى جالسه
على كبده
أسئله كثيره كانت تدور بعقله حول ريم
نفضها مره وحده بعد ما وصل المستشفى
بعد ما وقف السياره تكلم بفوقيه : انزلي

**
**
**
**
**
**
**
**
ريم
زمت شفتها بقهر ...يتكلم معي بفوقيه حسسني إني شغاله أشتغل عنده
طنشته خليه يعمل الي يبغى ونشوف آخرتها معه
يمشي قدامي وهو نافش ريشه يا لطيف
على وش شايف نفسه كل الناس خلق الله
ما حد أحسن من أحد
ناظرته وهو يمشي قدامي بخطوات سريعه أفكر أسحب عليه وأرجع للسياره...
حتى ما كلف نفسه يمشي معي يمكن
أجيب له العار ؟!!!
وقف مع شاب ويتكلم معه بس كان الشاب
مبتسم
أتوقع إنه من عيال أعمامي بس أي واحد ما أدري...
بس شكله شفته من قبل بالمزرعه
أشر لي السيد بابا ألحقه
تبعته بهدوء والشاب يمشي معه
ويتكلمون صوت الشاب فيه غلظه شوي
عفست ملامحي بقرف لما سمعت
نايف يقول له سليمان
مالت هذا سليمان يا كرهي له
نفسي أكسره تكسير وانتقم من أيام الطفوله
بس هين الطيور على شكلها تقع
مثل زوجته يا كرهي لها اففففف
الظاهر إني أكره كل العائله باستثناء
ام بدر وعمي سلطان
الله يسعدهم ويوفقهم

**
**
**

نايف بجمود ناظر ريم : انتظري هنا ما رح أتأخر
طالعته ريم الله يستر المره الماضيه قال لي انتظر هنا وبعدها رجع لي مثل البركان
الله يستر المره هذي وش رح يطلع لي بسالفه
بس رح أشوف نهايه هالمهزله رديت بهدوء: إن شاء الله!!
نايف طالعها ونفسه يعرف وش تفكر!!
باكر يذوب الثلج ويبان الي تحتيه!!
تركها نايف وتوجه يقضي بعض الأمور
كانت واقفه بتملل تكره الانتظار
قررت تستغل الوقت بالاستغفار
لحين رجوع نايف
بعد وقت قصير قاطع استغفارها صوت رجال
رفعت نظرها له ببرود
د.علي : ريم ؟؟
طالعته ريم ولوت بوزها وبنفسها ياليل النشبه
وش يبغى مني : نعم
د.علي ابتسم : الله ينعم عليك
أشوفك عندنا بالمستشفى ؟؟
خير إن شاء الله
نزلت ريم نظرها للأرض وبنفسها يخرب بيت
ام اللقافه رفعت نظرها وشافت نايف من بعيد
واقف مع شخص ومعطيها ظهره
حاولت تبتعد عنه قبل ما يشوفها نايف ويعمل لها مشكله
وحتى تنهي الكلام معه ...نطقت بصعوبه : مع الوالد
ما قدرت تقول " أبوي" 
وأشرت على نايف الي يكلم رجال باندماج
تركت د.علي وابتعدت عنه
تاركه د.علي مندهش إنها بنت د.نايف
أخذت نفس بعد ما ابتعدت عنه
بس وقفها صوت ثاني
تأففت بداخلها مين مسلطهم اليوم عليها
كان الشخص واقف بجانبها
رفعت رأسها وعقدت حواجبها باستغراب
عشتو هذا من عيال أعمامي
نواف كلمها بحده : وش علاقتك بالدكتور علي ؟؟؟
ريم أعطته نظرة استحقار وتركته وتوجهت قريب من
نايف...هذا الي ناقص حضرته يتدخل بحياتي....اكره ما علي احد يتدخل بحياتي
يمكن لأني تعودت في بيت جدي ما أحد يتدخل فيني
ولا أحد يسألني من وين رايحه ومن وين جايه
عايشه على كيفي!!
حتى ماما بالفتره الأخيرة كانت تتدخل شوي بحياتي
كانت تحاول تبعدني عن بنات خالي لما يطلعون
للأسواق...
وما كنت اعترض على تدخلاتها يمكن لأني كنت
أبغى تكون لي أم تهتم بأمري تنصحني....مثل ما كنت أسمع من صديقاتي
زفرت ريم لذكرى أمها مشتاقه لها كثير
مر وقت طويل ما شافتها
رفعت نظرها لنايف الي أشر لها تلحقه!!
هزت رأسها وتوجهت خلفه.. بخطوات هادئة...
بس لفت نظرها ابن عمها يطالعها بنظرات ناريه متوعده...
طنشته وكملت طريقها وهي تمشي
بخطوات واثقه
بس ما انتبهت لوجود العريس ولا شافته
او مثل ما تقول ما يهمها
يا ترى لآخر المطاف ما رح يهمها أمر العريس ؟؟!!

**
**
**
ساميا
اليوم من  لما رجع نايف من المستشفى وهو هادي وساكت
وريم  توجهت لغرفتها وما طلعت منها!!!
ووقت الغداء  نزلت وتغدت وبعدها
رجعت  على غرفتها بهدوء وما تكلمت بكلمه
وحتى نايف  ما كلمها بشيء
استغربت  لما قالت لي سلمى انها ما تبغى تروح
لحفله  خطوبة ريان
أكيد أم بدر  رح تزعل
حاولت فيها  بس رفضت وتحججت إنها نعسانه
وتبغى  تنام
اتصلت بأخوي  وبعدها توجهت للحفله
**
**
**
تكلم جوري على الجوال ..... نطقت بتأثر  بعد ما مسحت دمعه نزلت على خدها : توكلي على الله
وإن شاء الله تقومين بالسلامه ............عليك
بالدعاء ...........خلاص دامها الدكتوره طمنتك على وضع الجنين ........رح ادعيلك بإذن الله
..........مع السلامه
قفلت الجوال وتنهدت بحزن
تحس بالحزن على الجوري احتمال كبير تسقط الجنين...
كل ما تحمل بعدها بعده اشهر يسقط الجنين
ونفسيتها متحطمه حيل
رمت نفسها على السرير وهي تناظر سقف
الغرفه ودموعها على خدودها....
بنظرها ما أحد مرتاح بذي الدنيا
غمضت عيونها وهي تدعي من أعماق قلبها
إنه يحفظ جنين الجوري...ويفرحها فيه ..غمضت عيونها وهي تطرد كل الأحزان ..تبغى تنام وترتاح من  هموم الدنيا!!
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه على الكنبه بالصاله وبيدها الجوال
تطقطق عليه وهي عاقده حواجبها
جلست سلمى مقابل لها وبهدوء : ليه ما رحتي البارحه على خطوبه ريان ؟؟
خالتي أم بدر زعلت عليك
رفعت نظرها عن الجوال... وببرود ردت : ما لي مزاج
نزل نايف عن الدرج وطالعها : المفروض تلبين الدعوه ناس عزمتك من الذوق إنك تروحين
طالعته ريم باستنكار سمعتم يتكلم عن الذوق
اخخخ أشق الثوب وأطلع منه
الي يسمعه يصدق..وبهدوء نطقت : حسب علمي أصدرت قرار ممنوع أطلع من البيت...
وإلا تبغاني مثل حفله سلمى ألبس وأتجهز
وبعدها تمنعني أحضر
وطالعته ريم وهي رافعه حاجب تنتظر تبرير
جلس وابتسم باستهزاء : بس اختلف الوضع الحين
انت الحين مخطوبه ولازم تشاركين الناس
جلست ساميا جنب سلمى وخزت نايف
بعيونها....وهي الي أخذت موقف من ريم لأنها ما حضرت....طلع هو مانعها
ليه يمنعها ؟؟
ما له حق يمنعها !!
بس ما تقدر تتكلم لأنه رح يقول لها لا تتدخلين بيني وبين ابنتي
نايف بابتسامة : اليوم الكل لازم يكون في بيت أبوي بالمجلس
وسلط نظره على ريم : انت  بالذات معهم جهزي نفسك
وقفت ريم  بضجر وكأنها لعبه بيده يقلبها على كيفه: مو فاضيه
قاطعها بعصبيه ما لها مبرر : وقسم بالله كلمه زايده
ما يحصل خير ...اليوم أشوفك مغروزه بالمجلس
الحين طالع ويا ويلك إذا ما شفتك موجوده
طلع من البيت بعد ما ضرب الباب خلفه بقوه
غمضت ريم عيونها لثواني من قوة صوت الباب
ساميا هزت رأسها بأسف وطالعت ريم بنبره رجاء : اخزي الشيطان...وتعالي معنا ما نبغى مشاكل
جلست ريم على الكنبه وببرود : إن شاء الله
**
**
**
بالمجلس
كالعاده تطقطق على الجوال رفعت نظرها بتلقائيه
استغربت نظراته الحاده عليها لفت وجهها...مصدق نفسه إنه ولد عمها ويتدخل فيها ؟!
ناظرت ساميا وسألت بهمس : وين خالتي ام بدر ؟
ساميا بنفس الهمس : الحين تيجي بإذن الله
قفلت الجوال ريم ورفعت نظرها لما شافت
ام بدر داخله
وقفت واقتربت منها وسلمت بابتسامة : أخبارك يا خالتي ؟؟
ام بدر تمثل الزعل همست : وينك ما جيتي البارحه ؟؟
ريم ردت بنفس الهمس : إذا حفلة سلمى ما رضي أحضرها أكيد حفلة ريان ما رح يرضى
ام بدر بابتسامة : معذوره يا ابنتي
مع اني تمنيتك موجوده بس يالله نصيب
تنحنح من خلف أم بدر : طريق
أم بدر ناظرت عبود : كل هذي المسافه مو عاجبك ؟؟
عبود بلقافه : أخبارك يا ريم ؟؟
وينك ما تنشافي ولا تسلمين على ولد عمك !!!
ريم بنفسها هذا عبود ما تغير طبع اللقافه
ما زال فيه ردت بهدوء : الحمد لله بخير
عبود طيح الميانه : أقول ريم
مسح على رأسه مكان الضربه وعقد حواجبه باستغراب : ليه ضربتني ؟؟؟
سلطان يمثل الحزم : أقول اترك بنت عمك بحالها
انت كبير مو صغير تكلمها كذا
عبود لوى بوزه مو عاجبه
ودخل جلس عند الشباب ...سلمت ريم على سلطان بابتسامة
ناظرها بعيون محبة... كم تمناها تكون من نصيب واحد من عياله بس النصيب...
رجعت جلست ريم بمكانها بهدوء
الجده بدون نفس : اشوفك مطيحه الميانه مع ولد
عمك ؟؟
ريم بنغزه : عادي مثله مثل غيره
مطيح الميانه مع بنات عمه
الجده بقهر وهي عارفه قصدها : من تقصدين ؟؟؟
ريم بلامبالاه : كل واحد يعرف نفسه

**
**
**
خالد
هالبنت تقهرني لما دخلت سلمت عليها
طنشت.. وكأنها مو سامعه مع إني متأكد
إنها سمعتني....ولما نبهتها أم سيف ردت بدون نفس
يا لطيف شو مغروره
والي يقهر لما دخل عبود ردت عليه لما
سألها عن اخبارها
ليه عبود عادي ؟؟؟
والي قهرني زياده آخر كلامها مثله مثل غيره
قاصديتني بالكلام
أنا لما أكلم بنات عمي أحسهم مثل أخواتي
لأني أكبر الأحفاد وعيالي ما شاء الله طولي
علشان كذا أحسهم أخواتي الصغار
بس هذي الريم أحسها مو قليله
والظاهر إنها متعمده ما ترد علي
لكن هين يصير خير
**
**
**
نواف يطالع عبود بتحقيق : وانت وش تبغى بالبنت
تكلمها كذا وكأنك على معرفه سابقه !!
عبود وهو ينفش ريشه : هذي صديقة أيام الطفولة
سليمان بانتقاد: قلتها أيام الطفولة والحين كل شيء انتهى
عبود بغباء : ومين قال لك كل شيء
انتهى ؟؟؟
نواف فتح عيونه : وش تقصد ؟؟؟
عبود زم شفته بجعرفه: ما يخصكم
عمر كش عليه : مالت عليك يالمعفن
نسيت إنها رفضتك من قبل
طنشهم عبود وفتح جواله
نواف طالع عبود وهو فاتح جواله
وبعدها ناظر ريم ماسكه الجوال وتطقطق
فيه...وقع الشك بقلبه  إنه بينهم تواصل ...هز رأسه ما يبغى يظلم أحد... يمكن من باب الصدفه
بس الي يحيره كلام عبود معناه إنه علاقتهم ما انتهت!!
بس لو ريم تفكر فيه كان ما رفضته
أسئلة كثيرة دارت في عقله بس ما لقى لها جواب....رجع ناظرها وهي مندمجه على الجوال وبداخله امنيه وحده يكسر رأسها على غرورها وتكبرها الي يقهر....
صرف نظره لما  رفعت رأسها ...ما يبغى يشوف عيونها وكأنها سهام تضرب القلب!!!

**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...