الفصل 27 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
15
كلمة
26,376
وقت القراءة
132 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18


نايف
دخلت البيت وأنا على أعصابي أبغى أسمع منها السالفه ... وأطلع حرتي فيها..
دخلنا غرفتها وهي سرحانه قهرتني
وبدون وعي ضربتها كف من شدة غيضي وقهري وكرهي لكل شيء يخصها...
طالعتني بدهشة بعد ما وضعت يدها على خدها
وكانت نظراتها تسألني ليه عملت فيها كذا؟!
طنشت نظراتها وسألتها عن سالفة الخطف... حسيت ملامحها بهتت...وما نطقت حرف واحد...
وكأنه أصابها الخرس....
حركتها استفزتني وبدون وعي ضربتها كف ثاني...
سألتها يمكن تبحث عن كذبه ترقع....
توقعت إنها تعاند وترفض تخبرني بالسالفه
بس إلي صار العكس..
خبرتني السالفه ببرود وأنا بداخلي بركان...
كيف مجنونه غبيه تروح مع حرمه ما تعرفها
كنت مثبت نفسي ما أطقها طق بس
مضطر أسمع السالفه...
بالنهاية تقول أنا السبب...
ما أنكر علي الحق... لزوم ما تركتها عندهم
وكلامها صحيح ...
بس صعب علي أتقبل وأكون أنا المخطئ ...وخاصه قدام ريم....ما أدري ليه صرخت عليها إنها هي الغلطانه...
منعتها تطلع من دون نقاب لو تموت!!
ما أبغى يشوفها ويعرف إنها ابنتي والكل يعرف بسالفه الخطف...
قررت أعطي هالسيف درس قاسي..
طلعت من الغرفه وللحين بداخلي إعصار...
وما رح أسمح لها تطلع من الغرفه حتى أتأكد إنه
هالزفت ما رح يتعرض لها مره ثانيه...
بعد ما قفلت عليها طلعت من البيت كله
وطنشت ساميا الي كانت تنادي علي
ما لي مزاج أرد عليها
***
**
**
سيف بخوف دخل غرفه سلمى : بابا طلع
سلمى بتحذير : قلت لك انثبر هنا لو شافك
يمكن يصرخ عليك
لينا مسكت سيف بلقافه: ما عرفت وش السالفة ؟؟
سيف ببراءه: ما فهمت شيء كان يصرخ وما فهمت شيء
دفته سلمى خارج غرفتها : اطلع على غرفتك وجودك وعدمه واحد
سيف حرك شفايفه بزعل : قبل شوي تنادون علي
وتسألوني وش سمعت والحين تطردني
طلعته لينا : ولا خبرتنا بشيء
يركض لنا وبالأخير تطلع السالفه
بابا يصرخ ومعصب
مالت عليك أنت وأخبارك...
قفلت الباب بوجه سيف بعد ما كشت عليه...
سمعته يتوعد فيهم بس طنشوا
رجعوا جلسوا على السرير
سلمى بتفكير : تتوقعين وش السالفه ؟؟
لينا هزت كتوفها: أنا لما شفت بابا ماسكها من يدها
متوجه لغرفتها بعصبيه ويشتم فيها تجمدت بمكاني من الخوف ...ما أدري كيف ريم ما تخاف لما تشوفه بذي الحاله
سلمى تنهدت : مو مثلنا ريم يمكن متعوده
واقتربت من لينا بهمس: أنا سمعت ماما تكلم خالتي وتقول لها خايفه... إذا رجعت ريم للبيت ترجع المشاكل...ويرجع بابا يطقها مثل زمان
لينا بعبوس: انت تذكرينها وهي صغيره؟!
سلمى رفعت نظرها للسقف وبعدها طالعت لينا : اتذكر خيالات مو كثير تتذكرين قبل ما تروح لأهل أمها في بيت جدي لما ضربتني
لينا ابتسمت : ايه اتذكر وقتها وش قلتي لها ؟؟
سلمى ابتسمت : ما أذكر
لينا هزت رأسها باستغراب : طيب ليه بابا يكرهها مو هي ابنته ؟؟/
سلمى هزت كتوفها: ما أدري عنه
لينا بغيره : وش عليك انت
المدلله بالبيت
سلمى ضربتها على رأسها بخفيف : حرام عليك
والله بابا يدلعك بس انت ناكره
لينا وقفت : اسكتي
صحيح إنه ما يميز بيننا بس أحسه يحبك أكثر شيء
سلمى هزت كتوفها : يمكن
**
**
**
**
**
الجده بتساؤل: سمعت أخوك مشاري يبغى يخطب ؟؟
ليلى هزت رأسها بالنفي: لا تردين يقول كذا علشان يسكت أمي.......الظاهر إنه ناوي يعنس
الجده وهي تتمنى يخطب وحده من حفيداتها : الله يرزقه الزوجه الصالحه
ليلى من قلب: امين يا خالتي
أبوي يقول رح يعطيه مهله 5 اشهر ما خطب
رح يخطب له على كيفه
الجده هزت رأسها : من حقه أبو مشاري يتضايق اكيد يبغى يشوف أحفاده
ليلى هزت رأسها: صادقه لما يشوف راشد
تدمع عيونه يقول متى اشوف عيال مشاري
الجده بعبوس : ما أدري أخوك ليه ما يبغى الزواج...
دارس وعنده وظيفه وكل شيء جاهز !!!
طيب وليد ليه ما يتزوج ؟؟؟
ليلى مطت شفتها : يبغى يتزوج مع مشاري بنفس اليوم
هزت رأسها الجده : الله يوفقهم
**
**
**
**
**
**
**
بعد العشاء
جالسه بالصاله بتوتر من بعد ما طلع ما رد
عليها....عضت على إصبعها بتوتر وخوف عليه
نقزت وبسرعه مسكت الجوال لما سمعت نغمة رساله
فتحتها وأصابعها ترجف من الخوف
تنهدت براحه وبنفس الوقت انقهرت مو قادر
يتصل دقيقه ويقول عنده مناوبه مو فاضي
ضمت الجوال لصدرها وتنهدت براحه
أهم شيء إنه بخير...
قامت تجهز العشاء لأنه نايف ما رح يرجع الليله
شافت سلمى نازله عن الدرج :،سلمى نادي إخوانك للعشاء بسرعة
سلمى بتساؤل : بابا رجع ؟؟
ساميا بضيق: لا ما رح يرجع اليوم عنده مناوبه
لا تنسي ريم
هزت سلمى رأسها وتوجهت للأعلى تنادي إخوانها...
ساميا توجهت للمطبخ تجهز العشاء وبعد دقائق
كانوا عيالها عندها...
طالعت سلمى بتساؤل : وين ريم ؟؟
سلمى ببرود : تقول ما تبغى عشاء
هزت ساميا رأسها بلامبالاة: بكيفها
سلمى بلقافه :ماما ليه الصبح بابا كان يصرخ على
قاطعتها ساميا بحزم : كم مره قلت لك
شغل لقافه ما أبغى اهتمي بنفسك وانتهينا
مع إنها ساميا على نار تبغى تعرف السالفة.... متأكده إنه نايف ما رح يخبرها
**
**
**
**
ريم
الحين أحس نفسي أحسن بكثير من الصبح
بعد ما فرغت الكبت الي بداخلي بالبكاء...
واتصلت بالجوري الي غيرت من نفسيتي شوي
....جلست على اللاب أنجز بعض الأعمال....
قفل الباب بالمفتاح وللحين ما رجع...
بس الله يستر لأنه الظاهر السالفه ما انتهت
وش ناوي عليه ما أدري!!
لا والمشكله تنادي علي سلمى للعشاء
يمكن ما يدرون إنه مقفل الباب علي... نفسي أفهم ليه قفل الباب يعني خايف أروح أخطف!!!
يا الله اليوم كله بدون أكل...
لا لا أكلت كفين من الآخر ... مطت شفتها بسخريه على نفسها ...لما توصل لمرحله تصير فيها سخيف أو عديم الإحساس!!
وش أعمل ؟!
أبكي ؟؟؟
متأكده لو بكيت من اليوم لباكر
ما رح يهتم لي!!!
ولا هو داري عن هوى داري!!!
تركت اللاب يحمل بعض الملفات وتوجهت للشباك
أناظر للحديقه كانت شبه معتمه
رفعت نظري للسماء!!!
لمتى رح تبقى حياتي كذا؟!
لمتى رح أطنش و أتعامل مع الناس بهدوء واحترام؟!
امنيتي اهج من المنطقه كلها وأعيش بمكان
بعيد عنهم كلهم!!!
مستعده أتنازل عن كل أحلامي بالمقابل أعيش
بسلام وآمان!!!
بعيد عن الإعصار هذا!!!
عضيت على شفتي بعجز
وين هذا المكان وينه ؟؟؟!!
طالعت للسماء وكأني أبحث عن هذا المكان
نزلت دموعي على خدي... تشكي حالي...
لمتى أحمل نفسي فوق طاقتها ؟!
أحس فرق كبير بيني وبين أخواتي...عايشات مبسوطات ما عندهم هموم مثلي
مسحت دموعي ... وتوجهت لللاب أكمل شغل ضروري تأخرت بإنجازه
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني (الجمعه )
رميت الجوال بعصبيه على الكنبه بقهر
من البارحه ما رد للبيت والحين يتعذر بالشغل
مقهوره من ريم كله بسببها
من يوم ما رجعت وأنا أحس البيت صار حريقه
ما ينطاق....
دائما نايف يصرخ بوجهنا حتى العيال ما سلموا من عصبيته مثل الإعصار...
حتى إذا اتصلت فيه ما يرد علي ويرسل رساله
وست الحسن بغرفتها جالسه...
أنا مو ضد ريم صحيح ابنته بس بنفس الوقت
ما أقبل حياتي تتحول لجحيم بسببها
خلاص...
هذا الحال ما رح اسكت عليه لأنه ما عاد يطاق...
شفت الجوال يرن بس تعمدت أطنش
بعد ما أرسلت له رساله هو يختار!
هذي الحياه خلاص ما أقدر أتحملها أكثر...
توجهت لجناحي وأنا عازمه على الي في بالي!!
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما شاف المسج انقهر هو الحين
بمشكله تقوم تزيدها عليه ساميا
مسح على وجهه بتعب وقام يكمل شغله وبعدها
يتفاهم مع ساميا...
طلع من المكتب ...رن جواله ...فتح الجوال بسرعه
كان طول الوقت مركز بالمكالمه
بعد ما قفل الجوال تنهد براحه
سالفه سيف ارتاح منها وصى عليه شباب يلقنوه
درس عمره ما رح ينساه
وقف لما شاف سليمان وسلم عليه
سليمان باستغراب : في شي يا عم ؟؟؟
نايف يحاول يكون طبيعي : لا ما في شي
ليه تسأل ؟؟؟
سليمان بتساؤل : مناوب البارحه واليوم كمان غريب !!!
حتى وجهك يقول فيه شيء ؟؟؟
نايف بإنكار : ما في شيء
وحتى ينهي الموضوع : تبغى شيء ؟؟؟
سليمان هز كتوفه بالنفي: سلامتك يا عمي
ترك نايف المكان وتوجه يكمل باقي شغله وهو
يفكر بأمور كثيره شاغله باله
**
**
**
**
**
**
**
ريم بابتسامة وهي تكلم بالجوال : يا سخفك يا جوري
جوري تضحك بقوة...
ريم بعبوس: خلاص ثقبتي طبلة أذني من صوت ضحكتك العاليه
جوري بروقان: قولي غيرانه من جمال صوت ضحكتي
ريم لوت شفايفها : مالت عليك يالدبه
جوري : صحيح وش اخبار نايفووووووو؟؟؟
ميلت ريم فمها بابتسامة خفيفه : يسلم عليك
جوري بمزح : قولي له إني مخطوبه
يعني لا يحط عينه علي
قاطعتها ريم بعبوس : ضحكتيني وأنا مو في بالي الضحك
جوري بتساؤل : ليه مو جاي على بالك تضحكين ؟؟
تراك من البارح مو عاجبيتني قولي وش مضايقك وإذا نايف أعطيني رقمه وأنا أتفاهم معه؟!
ريم زفرت بضيق : ما في شيء بس أنا من البارحه
ما أدري ضايق خلقي... وأحس بداخلي حزن كان ميت
ورجع عاش من جديد
ونزلت دمعه من عيونها ..تشتكي الحال الي وصلت له..
جوري حست إنه في شيء ريم مخفيته عنها : طيب قولي لي وش مضيق خلقك يمكن أساعدك
ريم بسخرية: الي يسمعك يقول مصلح اجتماعي
ما في شيء محدد بس مجرد ضيق خلق
جوري بنصيحه : استغفري وصل ركعتين وإن شاء تزول هذي الضيقه
ريم بهدوء تنهي المكالمة : وهذا للي رح يصير
يالله طيري
قفلت ريم الجوال ومسحت دموعها
تحس بالحزن يقطع قلبها....
توجهت تلبس ملابس الصلاة ..تبغى تصلي ركعتين
لعله يزول الحزن الي بقلبها...
ناظرت وجهها بالمرآه..عقدت حواجبها وهي تشوف
في وجهها اثار على خدودها!!
طالعت معصمها في لون ازرق مكان قبضته
هزت رأسها بأسف عمره ما رح يتغير نايف
والله يستر من القادم

**
**
**
**
**
**
**
سلمى باعترض على قرار أمها: بس يا ماما
ساميا بعصبيه : ولا كلمه عاجبك الوضع
كله صراخ بصراخ
لينا بتردد: بس بابا يمكن يزعل منا
ساميا بإصرار : ما رح يزعل بس يومين بالكثير
ونرجع
بس خليه يحس بقيمتنا ما هو دوم يصرخ وما يكلم أحد
سلمى بتحليل : صحيح من لما رجعت ريم هنا وحال بابا انقلب ...ليه ما ترجع عند أمها ؟؟
ساميا بتجاهل لهذا الموضوع: ما علينا من هذا الكلام
المهم نخلص من هذا النكد
بسرعه جهزوا أغراضكم ...خالكم على وصول
هزت سلمى رأسها هي ولينا...
طلعت ساميا تجهز أغراضها وأغراض
سيف وفارس
**
**
**
**
**
**
كملت الصلاه وجلست تستغفر ربها...
سمعت طرقات على الباب استغربت
وتوجهت للباب وبصوت هادي : مين؟؟؟
ساميا بعصبيه : هذا أنا افتحي الباب
استغربت ريم يمكن ما خبرها إنه مقفل الباب عليها ..ما حبت تقول إنه الباب مقفل عليها وكأنها بهيمه ..وبمراوغة نطقت: تبغين شيء خالتي ؟؟ .
ساميا بحده : خايفه أكلك إذا فتحتي الباب
لكن هين .. حبيت أقولك اشبعي بالبيت....تركته لك
وغاب صوتها....
استغربت ريم من لهجتها معها... ليه تكلمها كذا؟!
ما تذكر إنها ساميا تكلمت معها بهذي الطريقه
حتى بقصتها إلي كتبتها كانت مسالمه .... يمكن لأنها أخذت عنها هذي الفكره
بس ليه الحين تكلمها كذا ؟؟
وليه تركت البيت ؟؟
وش علاقتها بالموضوع ؟؟
أسئلة كثيرة كانت تدور بعقل ريم ما لقت لها
إجابه...
زفرت بضيق وطنشت الموقف وتوجهت لللاب
ما بقى إلا شوي وتنجز كل شيء...
**
**
**
**
**
**
**
نايف
قفلت الخط بعصبيه بعد ما خبرني
أبو ساميا إنها عندهم زعلانه ومعها العيال
حسبي الله ونعم الوكيل بريم
من يوم ما شفتها والمشاكل تنهل علي
خليني أروح أشوف وش مزعلها
كل يوم أحس بكرهي لها يزداد
قاطع أفكاري جوالي رديت بعد ما أخذت نفس
هلا يبه .........لا طالع من المستشفى .......مشغول شوي .......لا إن شاء الله رح نكون بعد المغرب .........ما رح أنسى أحضرها...... إن شاء
الله ......مع السلامه
زفرت بضيق.... نفسي أفهم ابوي ...وش سر الاهتمام بالريم لو يدري عن سالفه الخطف كان دفنها بنفسه
وارتاح من مشاكلها....
أستغفر الله....يا رب وش الذنب الي ارتكبته حتى ابتليت بالبنت ذي....
اخخخخخ لو يرجع الزمان...
بس ما باليد حيله...
وقبل ما يحرك السياره رن جواله زفر بضجر
من هالجوال ورد بهدوء كانوا المستشفى
قفل الجوال منهم ونزل من السياره مستعجل
حاله طارئه ورجع لداخل المستشفى
**
**
**
**
**

ام سليمان بقهر : وبعدين معك يا بنت خلصينا
تأخرنا
مي بدلع وهي ماسكه الكحله : مامي بس شوي
ام سليمان بعصبية : دقيقتين يا ويلك إذا تأخرتي
وطلعت أم سليمان من الغرفه بعصبيه
شافت سليمان بوجهها وابتسم : علامها القمر
زعلانه ؟؟
ام سليمان بقهر : أختك هذي رح تجيب لي جلطه
ساعه حتى تجهز
سليمان ابتسم : لا تشكي الحال من بعضه
عندي سندس مثلها أندم أطلع بسبتها...تلطعني
أكثر من ساعه وأنا انتظرها
ام سليمان بضجر: الله يكون بعوني
سليمان بابتسامة : آمين
وين رغد ؟؟
ام سليمان : تنتظر تحت من زمان جاهزه
سليمان ابتسم : اشوى
يالله ننزل تحت ننتظر أحسن من الوقفه هنا
هزت أم سليمان رأسها ونزلت
وهي تتكلم:شفت يقولون إمةسيف زعلانه عند بيت أهلها
سليمان باستغراب : وش صاير ؟؟؟
ام سليمان بهدوء : أنا خبرتني أم خالد ما أحد يدري غيرها...اتصلت فيها ام سيف وعلمتها بالسالفه
سليمان بلقافه: وش هالسالفه الي تخليها تترك بيتها ؟؟
ام سليمان بدون ضمير : من غيرها هالسوسه ريم
خربت بيت هالمسكينه
سليمان عبس ملامحه : أعوذ بالله ...دوبها ما كملت الأسبوع
صارت مطيره أم سيف !!
جلست أم سليمان بالصاله : حسبي الله عليها
وإلا أم سيف حرمه حبيبه وما عندها مشاكل
سليمان بلقافه: طيب وش السالفه بالضبط
أم سليمان هزت كتوفها : ما أدري وش بالضبط للي فهمته خالتك أم خالد إنه ريم هي السبب
الحين أفهم السالفه لما أروح على بيت جدك
سليمان زم شفته بقرف: هذي البنت ما أدري متى تخلص هالعائله منها ونرتاح من همها!
نزلت سندس بابتسامة عن الدرج : يلا أنا جاهزه
سليمان عبس ملامحه : كان تأخرتي شوي يكون أحسن...
بس تدرين أنا لزوم اشتكي لعمي أبو مشعل
خله يلقى حل
نزلت سندس ومدت بوزها بزعل : تبغاني أطلع مو مرتبه....الناس تقول شوفوا زوجه الدكتور سليمان
كيف مشرشحه
ابتسم سليمان : خلاص خذي بدل الساعه ساعتين أهم شيء زوجه سليمان تكون مرتبه وحلوه
ابتسمت ام سليمان وهي تناظرهم : الله يوفقكم
ويرزقكم الذريه الصالحه
سليمان من قلب : آمين

***
سليمان عمره 26 سنه طبيب يشتغل بنفس
المستشفى للي يشتغل فيها صقر ونايف
طويل وجسمه وسط لا نحيف ولا سمين
اسمر البشره شعره قصير
سندس : زوجه سليمان
ابوها يكون ابن عم ابو سليمان
عمرها 23 سنه متخرجه بتخصص تربيه طفل
طولها وسط نحيفه بشرتها حنطيه
عيونها صغار وانفها وفمها كمان صغار نعومه
تهتم بنفسها واناقتها
**
**
**
**
**
**
**
ساميا بقهر وهي تهز رجلها بعصبيه
أذن المغرب ولا كلف نفسه ييجي يرجعها او يهتم
لها...لكن رح تطلع عيونه وتخليه يندم علشان مره ثانيه ما يطنشها كذا ...قدام أهلها منحرجه إنه ما عبرها...والمشكله أبوها اتصل فيه وخبره
وهو ولا عند باله
عضت على شفايفها بقهر
وهي تتحلف وتتوعد ...رح تحرق أعصابه مثل ما حرق أعصابها
انتبهت على أمها الي دخلت الصاله : نعم يمه
طالعتها بهدوء : نايف بالمجلس ينتظرك يبغى يتفاهم معك
ساميا بعناد: قولي له ما أبغى أشوفه
قاطعتها أمها بحزم : بلا حركات بزران عيالك
طولك وانت تتدلعين
وبعدين أبوك قال الحين تدخلين لا تصغرينه قدام
زوجك
وحطي عقلك برأسك لأنه كل السالفة مو داخله
رأسي...كل زوج يعصب وتمر عليه أيام ما يطيق نفسه...وانت المفروض تتحملينه
ساميا بقهر من أمها مستحيل تصف معها :لمتى اتحمل لنا أسبوع بالنكد
قاطعتها أمها : خذيها مني البنت ابنته ولا تحطينها
لوي ذراع بلاه ييجي يوم بناتك ينحرموا من أبوهم
وأنا متأكده كل الفيلم مو منك إلا بعض ناس
لعبوا بعقلك
ساميا بنفي : ما احد لعب بعقلي
قاطعتها : خلاص روحي زوجك ينتظرك
وتركتها وطلعت
انقهرت ساميا من أمها مستحيل تصف مع وحده من بناتها....دوم هم الغلطانات والناس هي الصح
زفرت بضجر وتوجهت للمجلس وهي مو ناويه على خير
**
**
**
**
**
**
**
بهمس يكلم صقر : أقول لك زعلانه في بيت أبوها وأكيد عمي نايف راح يرجعها
صقر عقد حواجبه : غريبه أم راشد ما قالت لي !!!
سليمان بهمس: ما أحد يدري إلا خالتي ام خالد وأمي
صقر بتساؤل : طيب وش المشكله ؟؟/
سليمان بخفوت ما أحد يسمعه : ما أدري بالضبط بس يقولون ريم
صقر باستغراب : غريب لأني أحس ريم هاديه
وطيوبه وما عندها مشاكل
سليمان زم شفته : لا تحكم انت ما شفتها إلا مره أو مرتين أما أم سيف عايشه معها
صقر تكدر خاطره من هالسالفه : الله يجيب الخير ويصلح بينهم
سليمان بخفوت : آمين
نواف رفع حاجب وهو يناظرهم يتهامسون : وش قاعدين تتهامسون ؟؟؟
صقر ابتسم: كلام فقط للمتزوجين العزاب لا
وحرك حواجبه يغيضه..
نواف كش عليه : مالت
مجاكره فيكم الاثنين رح أبقى عزابي
خالد بلقافه : أنا متزوج وش السالفه
سليمان ابتسم: يا لطيف على أم اللقافه
أعوذ بالله
قاطعهم الجد : انتم جالسين تتهامسون
ما تستحون
وبدأ الجد يلقي محاضرات بالأدب والاحترام
**
**
**
**
**
**
نايف بعصبية بعد ما سمع كلامها :انت من عقلك تتكلمين ؟؟
ساميا هزت رأسها بتأكيد: ايه من عقلي
تراني قرفت هالحياه صار لنا أسبوع نكد بنكد
حتى العيال صاروا يخافون يكلمونك
لمتى هالحياه هذي؟!
خلاص ارجع البنت عند أمها واكتفينا....من لما رجعت والنكد بالبيت
نايف عقد حواجبه بعبوس: ريم آذتك بشيء ؟؟
ساميا وهي تتكتف : لا البنت ما عملت شيء بس انت
الي قالب البيت حريقه
انت ما تشوف نفسك كيف صاير؟!
نايف يحاول يهدي نفسه : طيب خلاص أوعدك كل شيء يتعدل
ساميا تبغى تضغط عليه وتقهره : بس ريم مو معنا بالبيت
نايف بقهر : هذي ابنتي وين أروح فيها ؟؟
تبغيني ارميها ؟؟
ساميا بقوة: رميتها اكثر من 8 سنوات الحين هامك أمرها!!
الي يسمع يقول ميت عليها تنام وتحلم فيها..
لو مهتم إنها ابنتك كان ما رميتها كذا...
ولا سألت عنها؟!!
وباستهزاء تابعت كلامها: الحين ضرب عندك عرق الحنان ما تقدر تستغني عنها يا حنون!
فتحت ساميا عيونها باستنكار بعد ما كملت كلامها...
وضعت يدها على خدها بعدم تصديق!!
نايف بصراخ : ولا كلمه ولا تقعدين تتمسخرين فاهمه
ابنتي وأنا حر فيها ما لك دخل...
ارميها أدفنها ما لك علاقه...
مو انت الي تلوين ذراعي فاهمه!
وريم ما رح تطلع من البيت عجبك عجبك
ما عجبك بستين داهيه
ساميا بقهر ودموعها تنزل : تطردني وتضربني أنا !! لمتى هذا الحال؟!
لا حنا مرتاحين ولا ريم مرتاحه..
خلاص ما رح أرجع وانبسط يا نايف
وخلي ابنتك تشبع بالبيت
نايف بحده : عيالي رح أخذهم
قاطعته بحده : على جثتي ما يروحون معك
عيالي معي
تبغى تشوفهم ما رح أمنعك تعال شوفهم هنا
نايف يحس نفسه مضغوط وكل شيء
فوق راسه : مو على كيفك فاهمه
ساميا تتكلم بدون وعي : لا على كيفي وما لك عيال عندي تفهم
نايف بصوت عالي : صوتك ما يعلى على صوتي وربي أكسر رأسك إذا رفعت صوتك...
ساميا بقهر : لا تفكر اني مثل ريم نازل طق فيها
لا سائل ولا مسؤول
لا أنا عندي أهل يوقفونك عند حدك
مسك يدها وشد عليها : ساميا اختصريني
هالأيام ترى خلقي ضايق
ساميا طالعته : وش ذنبنا إذا خلقك ضايق تطلع حرتك فينا
نايف وصبره بدأ ينفد : والخلاصة ؟؟
ساميا بتحدي : ما رح أرجع على تعاملك هذا معنا
وريم ما أبغى تكون معي بالبيت..
مو كره فيها بس من لما سكنت معنا وحنا عايشين
بنكد.....خلاص أنا ما أستحمل أكثر من كذا!!
نايف :
**
**
**
**
**
**
قفل الجوال بقهر : استغفر الله
ابو سليمان : وش فيه يبه ؟؟
الجد بضيق : اخوك نايف زوجته زعلانه عند أهلها
ورافض يرجعها
اتصل فيه خلني أكلمه .. أبوها زعلان يقول مو تصرف يعمل كذا...وفوق هذا ضارب ام سيف
سكت الجميع باستغراب لذي الدرجه المشكله
توصل؟!
الجده بغل وقهر : حسبي الله عليها كله منها هالريم
الجد بعصبية : وش دخلها ريم بالسالفه ؟؟؟
الجده بتأكيد : ساميا قالت لأم خالد
قاطعها الجد بعصبية : تراني أكره كلام الحريم كله
ما أبغى أسمع ولا كلمه..
مسك جواله واتصل على نايف بس ما في
جواب...
رن أكثر من مره بس ما جاوب
عصب الجد من حركة نايف ليه ما يرد عليه

**
**
**
**
**
**
**
سندس تكلم ليلى : الظاهر المشكله كايده
ليلى زوجه صقر : الله يستر الظاهر عمي ابو سلمان مو ناوي على خير
رولا زوجه خالد : بس أهل ساميا معهم حق يعني يضرب ابنتهم
ويسكتون له !!
سديم بهدوء: أكيد رح تصير مشاكل ما تسمعين بالمشاكل الي تصير بين البنت وزوجه الأب
رغد رفعت حاجب: بس عمي نايف حسب معرفتنا ما يحب ريم وما يطيقها ....كيف رح يوقف مع ريم ضد زوجته...في شيء غامض بالسالفه
ليلى كشت عليها : دخيلك يا كونان كل شيء ولا الغموض
رغد بغرور: وش عرفك انت بالتحقيق
روان بتحليل : المشكله اتصلت على سلمى ما ترد
كان عرفنا السالفه بالضبط
كلهم التفتوا لجهة الحريم باستغراب لصوتهم
العالي
ام خالد بعصبية: انت ما أحد حطك محامي دفاع عنها
ام بدر بقهر: هذي مثل ابنتي وما اسمح تتكلمين عليها كذا فاهمه
ام سليمان رفعت حاجب: والله صاير لك لسان يا أم بدر..ما كأنها رافضه ابنك قبل يومين
ام بدر بقهر : انت لا تتدخلين
ام خالد وقفت : مين تفكرين نفسك تسكتينا
وقبل ما ترد ام بدر صرخ الجد : انتم ما تستحون على أنفسكم تتشاجرن هنا
وقدام الرجاجيل!
ام خالد بقهر؛ هي يا عمي الي بدأت
ام بدر وقلبها يغلي منهم : ما أسمح لك تغلطين على ريم وتظلمينها
الجد بصرخه : بس
ولا وحده من الحريم تبقى هنا بسرعه اطلعوا
سلطان تقدم ومسك يد ام بدر بحنيه
وسحبها خارج المجلس
كانت تمسح دموعها بخفه
سلطان بهدوء : تراك حساسه بزياده
اي شيء تبكين منه
ام بدر من بين دموعها : قهروني يتكلمون على البنت وهم ما شافوها ولا جلسوا معها
ولا حد يدري بأصل المشكله وحطوها بظهر هالمسكينه
سلطان وهو متوجه لبيته : لا تهتمين وريم ما شاء الله
عليها أحسها قد نفسها وما أحد يأخذ حقها
بس انت خففي من هالحساسية
ام بدر وهي تمسح دموعها من تحت النقاب : إن شاء الله
**
**
**
**
**
**
**
بمجلس الحريم
ام خالد بقهر :،شفتي صاير لها لسان
ام سليمان بعبوس: حاطينها محامي دفاع
قال ابنتها
الجده تنهدت ما تبغى المشاكل بين زوجات عيالها: تتكلمين وكأنك ما تعرفين ام بدر
قلبها طيب وحساسه
هيفاء ما عجبها دفاع أم بدر : هي ما شافت البنت حتى تدافع عنها
رغد بكلمة حق: ولا انتم شفتوها حتى تتكلمون عليها
هيفاء أعطت رغد نظره قويه
رغد وقفت وطلعت بحجه تتفقد إخوانها ما تقدر
تعلق بلسان هيفاء
رولا بحماس : شوقتوني اشوف ريم
سديم ناظرت زوجة صقر : ليلى انت شفتيها صح ؟؟
ليلى هزت رأسها : ايه شفتها
سندس بلقافه : كيف شكلها ؟؟
ليلى بغيره : عاديه وأقل من عادي
تخيلي أنا وصقر رايحين نزورها جلست شوي وبعدها طلعت وتركتنا
رولا ابتسمت وبنفسها دامها ليلى قالت كذا عنها
متأكده انها البنت حلوه وما قالت كذا إلا من الغيره
هذا طبعها عندها غيره مو طبيعيه وحتى تضربها بالكلام : يقولون عبود شافها
وبغى ينجن من جمالها
وطلب من أبوه يخطبها له مره ثانيه
بس سلطان رفض حتى يكمل دراسه
ليلى بغيره واضحه : تراه يبالغ
سندس ما عجبها كلام رولا : بعدين عبود هذا مخبول لو يشوف القرده ينهبل عليها
الجده كانت ساكته وتسمع كلامهم
ام خالد بقرف: لو كانت ملكه جمال العالم ما حبيتها
ولا رح اتقبلها
هيفاء : تراها هالريم
قاطعتها سديم تغير الموضوع : طيب وش صار على عمي نايف ؟؟؟
الجده : والله ما ندري اتصلوا بواحد من العيال **
**
**
**
**
**
**

واقفين عند الطوارئ وعلى أعصابهم
صقر رايح جاي بالممر وعلى أعصابه...
سلطان ضاغط على يده ويدعي ربه يقوم بالسلامه
الجد جالس وينتظر بصمت والهم والخوف بقلبه
خالد نطق بتساؤل : حالته حرجه ؟؟؟
سليمان وهو يستند على الجدار : الدكتور المشرف
يقوله حالته خطره
زفر خالد بضيق : يا رب استر يا رب
ابو مشعل واقف جنبهم : إن شاء الله يقوم بالسلامه
وينتهي الموضوع على خير
سليمان هز رأسه وبداخله متخوف: إن شاء الله يا عمي...
فيصل واقف على اعصابه وينتظر خروج الدكتور
ويناظر اخوانه كلهم على أعصابهم ينتظرون
رن جواله ورد بدون نفس : وعليكم السلام ......ما في شيء جديد ......... بعده تحت العمليات .....والله ما أدري
......ان شاء الله خير ....... ما لنا غير الدعاء ....
أي شيء أخبركم ....مع السلامه
زفر بضيق بعد ما قفل الخط

**
**
**
**
**
**
**
الجده بنحيب : يا ويلي عليك يا ولدي
ام خالد تخفف عنها: يا خالتي هونيها وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير
ام سليمان بضيق : ادعي ربنا يفرجها
الجده ودموعها على خدودها : يا رب يا رب
رولا جالس وتناظرهم : مسكينه ساميا ما احد خبرها
ام خالد بتحذير : انتبهي تقولين لها
ترى عمي تحلف إذا أحد خبرها
رولا عبست ملامحها : ما رح أقول لا تخافين
وبنفسها تردد"امسكي لسانك بالأول وبعدين نبهي علي"
دخلت ليلى وهي حامله راشد : وين هيفاء ؟؟؟
سندس وهي حاطه يدها تحت خدها : راحت على بيتها...تتطمئن على عيالها وبعدها ترجع
رولا بنفسها الله لا يجيبها
قاطعهم دخول ام عبد الرحمن : السلام عليكم
ردوا عليها السلام وسلموا عليها الحريم
جلست بهدوء وطالعت ام سلمان : وكلي امرك لله يا ام سلمان وإن شاء الله ما يصيبه شر
الجده أم سلمان : الله يسمع منك
أم خالد جلست جنب أمها: إخواني وين يمه ؟؟
ام عبد الرحمن : بالمستشفى اذا ما وقفوا مع عيال عمهم الحين متى يوقفون !!
ام سليمان بتساؤل: وأبوي معهم ؟؟
ام عبدالرحمن بضجر : وبعدين معك ... اكيد رح يكون بالمستشفى ويوقف مع أخوه ويسانده
ليلى بتحليل : والله تأخروا أنا أقول يمكن صار شيء
ويخفون عنا
الجده وزاد نحيبها وخوفها بعد كلام ليلى
ام عبدالرحمن : يا جعلك ماني بقايل
انت ما تعرفين تتكلمين
انقلعي اطلعي برا لا بارك الله بعدوك
ليلى باستغراب : وش سويت يا جده ؟؟
ام عبدالرحمن : وتسألين بعد
سندس بتبرير : علامك يا جده ليلى مو قصدها
ام عبدالرحمن تطالع حفيداتها واعطتهم نظره قويه ورجعت تتكلم مع الحريم

**
**
**
**
**
ساميا بقهر :،شفتي يمه ولا سأل عني فوق ما هو ضاربني
ردت أمها : أنا متأكدة إنه ما ضربك إلا إنك نرفزتيه
ساميا تنقهر من دفاع امها عنه: نفسي توقفين بصفي
فوق ما ضربني واقفه معه
لكن يصير خير...لو يموت ما رح أرجع له وخلي بنت ساره تنفعه
هزت أمها رأسها بأسف : ترى هذا مو كلامك
لا تحطين البنت بالسالفه ما لها دخل بالموضوع
ولا تخلي البعض يخرب بيتك
ساميا تكابر : ما أحد لعب برأسي
ردت أمها : عاجبك الحين بعد ما تشاجر أبوك
وإخوانك مع نايف... وأبوك معند ما رح يرجعك
ساميا بعناد على رأيها: وهذا المطلوب
ردت أمها بحكمه : لأنك زعلانه تقولين كذا بعد كم يوم رح تندمين إنك طلعتي من بيتك وكبرت المشكله
وقولي امي ما قالت!!
أروح أنام ورانا صلاة الفجر
يالله قومي وفكري بعقلانيه واتركي حركات البزران
ساميا بقهر : يمه
طنشتها امها وتوجهت لجناحها
**
**
**
**
**
**
*
بنفس البيت
سلمى : تتوقعين ماما وبابا يتطلقون ؟؟؟
لينا تحس قلبه حاقد على ريم: كله من ريم بسببها صارت المشكله
سلمى هزت رأسها : صحيح كله من ريم دائما بابا يعصب بسببها
الحين تلاقينها مستانسه بالبيت كله لها
لينا بعفويه : الله يأخذها
وبسرعه نطقت: أستغفر الله
سلمى بنصيحه : لا تدعين
لينا بتبرير؛ طلعت بعفويه بس مقهوره منها
شوفي كيف صار مع ماما وبابا بسببها
سلمى زفرت بضيق : حتى بابا اتصلت عليه وما رد
علي
يمكن زعلان مني علشان تركنا البيت
خلاص روحي نامي تأخر الوقت
هزت لينا رأسها وتوجهت للسرير
**
**
**
**
**
**
**
**
صقر نطق بانهيار : أعصابي تلفت تأخروا كثير
نواف بملامح باهته : اصبر إن شاء الله كل شيء يهون
سليمان استند على الجدار : أكره الانتظار
والي زاد قهري هالحريم كل شوي متصلين اقرفوني
صقر بملامح متعبه من التفكير والانتظار: لا تلومهم قاعدات على أعصابهم
نواف بضيق : جدي وضعه مو عاجبني ساكت ولا كلمه نطق من لما جينا هنا
صقر : مو لوحده شوف اخواني نفس الشيء
سليمان بترقب : الله يستر بس
قاطعهم الصراخ العالي
طالعوا جهة الصراخ
وكانت الوجوه ما تبشر بخير
تقدم الرجال منهم والشرار يطلع من عيونه : وينه
والله لاشرب من دمه وينه ال.****"
صقر بحده : احترم نفسك انت بمستشفى محترم مو بالشارع
رد الرجال : اقول لك وخر عن طريقي
هذي الشرطه جايه
الجد تقدم ما يبغى فضايح وناظر رجال كبير بالسن : خلينا نتفاهم وما يصير إلا كل خير
قاطعه رجال ثاني : ما بيننا تفاهم
قاطعه الرجال الكبير بالسن : اسكت يا سعد
وطالع الجد ابو سلمان : على وش نتفاهم
ولدي بين الحياه والموت على وش تبغى نتفاهم ؟؟؟
الجد بهدوء : إن شاء الله ربنا يشفيه و أنا مستعد أعالجه بالخارج....وفوق هذا رح اعطيكم المبلغ للي ودكم إياه
صرخ رجال : مو بحاجه فلوسكم وحق أخوي رح نطلعه من عيونكم
سليمان بقهر : حط لسانك بحلقك فاهم
وإذا لكم حق خذوه عند الشرطه
بدر يكمل: يالله انقلع من هنا اشوف
سعد تقدم من بدر واشتبكوا مع بعض
وخلال دقائق كان الممر عباره عن حلبه مصارعه
حاول الجد يبعدهم بس ما أحد سامع له
حتى وصلت الشرطه...وفرقت بينهم
نواف وهو يمسح الدم من فمه : والله لتندم يا زفته
وطالع بسعد بحده
سعد بنظرات ناريه وهو يتحسس يده : اعلى ما بخيلك اركب...أبعدوهم الشرطه عن بعض
وكل واحد يناظر ثاني بنظرات ناريه
كان الكل واقف ويناظر الثاني بتوعد وكره
إلا شخص واحد جالس عند باب غرفة العمليات ووجهه اسود
ينتظر على نار خروج الأطباء...
بعد ما فرقت الشرطه بينهم تقدم الجد من نايف وجلس ركبه ونص وهمس بإذن نايف
طالع ابوه باستنكار وقبل ما يرد
أشر له الجد بيده : ولا كلمه
نايف بتردد : وش ذنبه ؟؟
قاطعه الجد : أنا اتفقت معه وهو موافق
نايف زفر بضيق : بس يبه من الحين لو مات الرجال
ما رح اسكت ورح اعترف
وقف الجد : إن شاء الله يقوم بالسلامه
وطالع الممر كيف الشرطه متواجده
بهذي اللحظات طلع الدكتور من الغرفه
وقف نايف بسرعه ومسك يد الدكتور : بشر يا علي
وش صار ؟؟
د.علي : للحين وضعه حرج وان شاء خلال الساعات القادمه يتحسن
مسح نايف على وجهه بتعب والهم اثقل عليه
**
**
**
**
**
**
**
الجده وقلبها مثل النار : اتصلي يا ليلى فيهم
ترى قلبي ما هو مطمئن
ليلى بضجر: يا خالتي ولا حد يرد منهم علي
يمكن منشغلين بالاجراءات
أم خالد تحاول تهدي الوضع : ان شاء الله ما في إلا الخير!
طالعت سندس الساعه وهمست لليلى : تأخر الوقت وما في خبر يريح
ليلى بنفس الهمس : الله يجيب الخير
رن جوال ام خالد يقطع الصمت وكل القلوب وقفت
وتناظر ام خالد على اعصابهم
اخذت أم خالد نفس وردت بهدوء الو .........متى ........لا حول ولا قوة إلا بالله .........طيب اي شيء يصير خبرنا .........مع السلامه
الجده وهي تمسح دموعها : وش صار ؟؟
مات الرجال ؟؟
ام خالد : لا تفاولين يا خالتي
الرجال ما مات بس وضعه للحين ما استقر
الجده بنحيب : يا ويلي عليك يا نايف
ام سليمان تواسيها :،يا خالتي قومي صلي ركعتين وادعي ربنا أحسن من ذا البكاء
هزت رأسها الجده وقامت من المجلس
ليلى بتساؤل بعد ما طلعت الجده: وش صار ؟؟
ام خالد بعد ما تأكدت من خروج الجده : اهل الرجال
عاملين بلبله بالمستشفى
ليلى عضت على شفتها : لا تقولين قدام خالتي
هزت رأسها أم خالد ..وما علقت!
**
**
**
**
بدر بتوعد : وقسم بالله نفسي أكسر رأسه
عمر جلس جنبه على الرصيف : والله لنردها له
والزمن بيننا
خالد واقف يناظرهم ؛ اعقلوا لو مره وحده
ما في داعي لذي المشاكل
يعني أهله لما يشوفون ولدهم بين الحياه والموت
تبغونهم يضحكون لكم
صقر حط يده على كتف خالد :صادق
حط حالك يا بدر مكانهم ويجيك خبر إنه ريان
دهسته سياره بين الحياه والموت كيف رح
تقابل للي دهس أخوك
بدر طالع صقر ونزل رأسه وهو يناظر الارض
وما رد عليه
نواف وهو متكي على السياره : بس مو يكون ردهم
بالهمجيه هذي
خالد باستهزاء : الي يسمع يقول
ما كأنكم بالهمجيه نفسها رديتم
سليمان : دفاع عن النفس
سامر ما عجبه كلام خالد : يعني تبغاهم يضربونا وما نرد عليهم ؟؟
بدر ناظر خالد : تراني ما احب المثاليه الزايده
مو كأنك يا صقر كنت بوسط الهوشه
صقر طالع بدر بفوقيه وما رد
خالد بهدوء : خلينا نروح نشوف وش صار
من ساعه لساعه فرج
**
**
**
**
**
بعد ما دخلوا المستشفى
خالد ناظرهم : خليكم انا اروح اطمئن ما نبغى مشاكل
بدر باعتراض : لا والله ..
قاطعه خالد بحده : وبعدين !!
انتم بزران ؟؟؟
تركهم وتوجه للعنايه المركزه يطمئن على الوضع
شاف الدكتور المشرف على وضع الرجال
وخبره انه للحين ما في شيء جديد
هز خالد راسه ورجع ما حب يدخل ويشتبك مع
اهله وخاصه لما شافهم بالممر للحين متواجدين
رجع عند الشباب يطمئنهم

**
**
**
**
نايف واعصابه محروقة : يبه وش ذنبه السواق
يتحمل غلط أنا عملته
الجد بنهر: تبغى سمعتنا تكون على كل لسان يقولون
نايف بالسجن
وبعدين السواق موافق وأنا كتبت له تعويض
يطلب المبلغ للي يبغاه
ووعدته أطلعه منها
فيصل بقهر : انت وين عقلك ما شفت الرجال ؟؟
نايف حط راسه بين يدينه : والله ما شفته
ما أدري من وين طلع لي؟؟؟
ابو سليمان : ان شاء يقوم الرجال بالسلامه
دخل خالد المكتب بهدوء وخلفه العيال
رن جوال بدر رد بهدوء الو .......وبفزع تكلم
وش تقول ؟؟ .......مااااااااات
متى ........لا حول ولا قوه الا بالله
كانت كل الانظار عليه والقلوب وقفت من الخوف
اي مصيبه حلت عليهم مات الرجال وأهله مو مسامحين
ما انتبهوا للشخص للي شاف الدنيا كلها حوله
أسود...وفقد وعيه
الجد بصراخ طالع بدر : متى مات ؟؟
بدر بنظره غباء : قبل شوي
الجد ضرب كفه بالكف الثاني : لا حول ولا قوه الا بالله
وش هالمصيبه؟؟
فيصل مسك يد أبوه : يبه لعله خير
خالد طالع بدر للي يناظرهم باستغراب : مين قال لك انه مات ؟؟
بدر رفع حاجب: طلال اتصل وخبرني الحين
صقر وفقد أعصابه وبصراخ : والزفته طلال وش عرفه ؟؟
يقرب له ؟؟
بدر بفهاوه : هو الي اشتراه وخليته عنده
فيصل عقد حواجبه : وش قصدك ؟؟ عن وش تتكلم انت ؟؟؟
بدر باستغراب : زوج الحمام للي اشتريته الاسبوع
الماضي مات قبل شوي خساره دفعت حقه
قاطعه صرخه من سلطان : اطلع براااااا
لا بارك الله بعدوك الحين حنا نترقب بالرجال وانت
تتكلم عن الزفت
قاطعم عمر للي انتبه على نايف : شوفوا عمي
نايف

**
**
**
**
**
**
**
**
صلت الفجر وبعدها طالعت جوالها..
انقهرت ولا كلف نفسه اتصال
يسأل عن العيال على الأقل..
توجهت لغرفة عيالها صحتهم للصلاه
ورجعت للغرفه وتحس بنار بقلبها
معقول هانت عليه كل هالسنوات وباعها
بالسهوله هذي....
وكأنه يبغى يتخلص منها.. وجاءت الفرصه له
بدون تعب وعناء
كيف يتخلى عنها بذي السهوله ؟؟!!
مسحت دمعه من خدودها
وش استفادت؟!
خسرت زوجها وخربت بيتها بيدها
الله يلعن الشيطان لعب بعقلها
المفروض تحملت لوقت ما يهدى
لو كلمته اكثر من مره بهدوء يمكن يسمع
منها
وش يفيد الندم؟!
حطت يدها على صدرها
يا خوف قلبها يرسل لها ورقه الطلاق؟!
هذا نايف يعملها وما يهمه احد
مسحت دموعها
وش الحل الحين ؟؟؟ أبوها معند على رجعتها وما
يبغى يرجعها
حتى إخوانها
عضت على لسانها
كله منه لو ما تكلمت ما كان صار للي صار
بس ما عاد يفيد الندم
**
**
**
**
**

خالد تقدم منهم واقفين عند غرفه نايف..نطق بابتسامة مريحه: البشاره؟!
الجد وقلبه مثل النار صلوا الفجر وللحين ما ناموا : لا تلعب بأعصابي تراها تلفت
خالد اقترب من الجد وقبل على رأسه : الرجال
تعدى مرحله الخطر
وضعه الحين مستقر
الجد بسرعه سجد على الأرض شكر لله...
انرسمت علامات الفرح على وجوه الموجودين
وهم يشكرون ربهم ..عدت الأزمة على خير...
فيصل تنهد براحه : عاد متى يصحى نايف ونبشره
سلطان مط شفته بضيق: مسكين أعصابه تلفت بسبب هالعله بدر
سليمان ابتسم: ربك سلم....صدمه قويه له
أبو سليمان يخفف عن بدر : علامكم على بدر تراه ما يقصد
فيصل بقهر : احد يعمل سواته ؟؟؟
صقر وبيده الجوال : أمي اتصلت تبغى تكلم نايف
الجد رفع حاجب : وش قلت لها ؟؟
صقر أخذ نفس.. بعدها  نطق: الحجج واهيه
قفلت الجوال وهي تبكي مو مصدقه
تقول إنه بالسجن
فيصل باقتراح: أنا أقول نرجع للبيت... بجلستنا هنا
نزيد الشكوك بقلب أمي
أبو سليمان بتأييد : وأنا أقول كذا
سلطان وهو يتثاوب من النعاس : ما عدت أشوف قدامي من النعاس
خالد ابتسم : كلنا مثلك يا عمي
**
**
**
**
**
**
ساميا بفجعه : وش تقول يبه ؟؟؟ متى هذا الكلام ؟؟؟
ابو ساميا ببرود: البارحه.... الظاهر إنه بعد ما طلع من عندنا
ساميا ودموعها تنزل : ليه ما أحد خبرني ؟؟؟
أنا آخر من يعلم !!!
رد أبوها بهدوء: ما حبيت اضايقك يعني لو خبرتك وش رح تعملين له ؟!!
ساميا وقلبها ينبض بقوة: وينه الحين ؟؟؟
ابوها بهدوء : بالمستشفى
ساميا تنهدت براحه : اشوى ظنيت إنه بالسجن
استوعبت كلامه وباستنكار نطقت:
ليه بالمستشفى ؟؟؟
رد ابوها : بس كذا نفسيته تعبت بعد ما شاف
الرجال الي دهسه بين الحياه والموت
والظاهر ارتفع عنده الضغط
ساميا وهي تمسح دموعه : طلبتك يبه خذني عنده
أبوها رفع حاجب : على حساب ما تبغينه
قاطعته ودموعها نازله : كله كلام ....
يبه تكفى أبغى أشوفه وأطمئن عليه..
أبوها حزن على حالها : يالله جهزي نفسك
طلعت ساميا وشافت سلمى ولينا يبكون
سلمى اقتربت من أمها باعتراض: والله ما تطلعين
إلا إذا أخذتينا معك
ساميا باعتراض : بس
لينا ودموعها تنزل: نبغى نطمئن عليه
ساميا فكرت مثل ما هي قلبها طاير حتى تتطمئن عليه أكيد بناتها مثلها : بسرعه جهزوا أنفسكم
**
**
**
**
**
صقر بابتسامة يناظر نايف  المستلقي على السرير : الحمد لله على سلامتك
نايف بتعب : الله يسلمك
وش صار ؟؟؟
صقر بابتسامة : الحمد لله الرجال تعدى مرحله الخطر
وكل شيء تمام
نايف بشك : تكذب علي يا صقر ؟!!
أنا سمعت بدر لما قال إنه مات
نواف جلس على حافه السرير وابتسم : لو مكانك يا عمي افسخ الخطوبة ..وانت الربحان ...وش تبغى بواحد خبل مثله....حنا نحاتي الرجال وهو يتكلم عن زوج حمام مشتريهم الأسبوع الماضي
سليمان ابتسم : تراه مخبول يا عمي افسخ الخطوبه
قبل ما يقع الفأس بالرأس..
صقر ابتسم : لو يسمعكم بدر
مسكين سلطان وفيصل مسحوا فيه الأرض
بعد ما شافوك فاقد الوعي
تنهد نايف وللحين يحس نفسه تعبان :  ما قدرت أتحمل الصدمه إلا وين أبوي وإخواني ؟؟؟
خالد بهدوء : جدي راح ينام طول الليل سهران
والتعب هد حيله....وأعمامي نفس الشيء بس ميعادهم الحين يرجعون
نايف بتساؤل : أمي وين ؟؟؟
نواف رد وعيونه تناظر الباب: سامر راح يجيبها بس انت ارتاح... وأم سيف والعيال على وصول
سكت نايف وللحين ما هو مرتاح...
حتى يشوف الرجال قدامه سليم ما فيه شيء
كان يسمع الشباب يمزحون ويضحكون بس
باله مشغول حتى تنحل هذي المشكله
دخل بدر بابتسامة عريضه : سلامات يا عمي
طالعه نايف وابتسم بنفسه يحسه الخبال
عنده زايد
سلم بدر على نايف ووقف قريب من السرير: ها أخبارك يا عمي ؟؟؟
نواف خزه : انت خليت فيها أخبار بغيت تذبحه
حتى عمي نايف يبغى يفسخ خطوبتك من ابنته
يقول مستحيل أزوج ابنتي لواحد مخبول مثله
فتح بدر عيونه على وسعهم باستنكار
وطالع نايف بعدم تصديق...
نايف ضحك من قلبه على شكل بدر
بدر مو قادر يركب كلمه على بعضها : عمي قال
قصدي
ضحك صقر بصوت عالي : هههههههههه
فعلا إنك مخبول....تراه يمزح معك هههههه
قاطعهم دخول سامر وعمر
سامر بابتسامة: هذي جدتي وصلت
وقبل ما يكمل كلام دخلت الجده وتوجهت لنايف
وحضنته ودموعها تنزل وحالتها حاله..
بدر يهمس للشباب : حسستني إنه هو المدهوس
عمر مط شفته بسخريه: كأنك ما تعرف أفلام الاكشن لجدتي
سامر هز رأسه: أنا نفسي أفهم وكأنها تضغط على زر وتنهل الدموع
سليمان ابتسم وهو ينطق بهمس : انا أقول لزوم جدي ما يخليها تحضر أفلام....شوفوا مسكين عمي نايف خنقته....تراها فاهمه الحضن غلط
صقر بابتسامة وهو يهمس : ما اسمح لكم تتكلمون عن أمي كذا
سامر طالع نواف الي مغطي وجهه بكفيه وكأنه
يبكي : علامك يا نواف
طالعوا الشباب نواف باستغراب ليه يبكي
اقتربوا منه
سليمان رفع حاجب : وش فيه ؟؟؟
نواف يمثل صوت باكي وبدلع : تأثرت بالموقف
وايد ..ختم كلامه بضحكه ما قدر يكبتها ..
نزل يدينه عن وجهه وابتسم وهو يغمز للشباب : بالله ما أصلح أكون ممثل
قاطعهم صراخ الجده : انت ما تستحي على وجهك جالس تضحك...وعمك بين الحياه والموت
خالد ابتسم وهمس للشباب : اقطع... موتت عمي
الجده تكمل : ما في احترام للمرضى ؟؟!!
لكن حسابكم بعدين....وخاصه انت
وأشرت على نواف
نواف ببراءه : اناااااا
الجده بعصبية : فنى
وانت الثاني أشرت على بدر
أنا سامعتكم تتهامسون علي
نواف يهمس لسليمان : أعوذ بالله من الحريم
الجده بعصبية : وش قلت له ؟؟؟
نواف بابتسامة صفراء : ها أقول له لزوم
نعتذر منك يا جدتي!!
الجده اعطته نظره قويه ورجعت لنايف
وفتحت معه تحقيق وهي تتطمئن عليه
دخلت ساميا والبنات لغرفة نايف
كانت الغرفه واسعه والشباب جالسين
على الكنب بعيد عن السرير يتكلمون
والجده عند نايف مو قابله تتركه
بعد ما دخلت ساميا ومعها عيالها
اقتربت سلمى من أبوها وهي تبكي
سلمت عليه وحضنها وباسها على رأسها : ليه
البكاء يا بابا أنا بخير
وقفت سلمى وبصوت مبحوح من البكاء : كنت خايفه عليك
نايف بابتسامة محبه : لا تخافين حبيبتي
اقتربت لينا ورمت نفسها بحضن أبوها
نايف مسح على رأسها : خلاص بابا ليه الدموع ؟؟؟
باس رأسها : أزعل منكم إذا شفتكم تبكون
هزت رأسها لينا بهدوء!
سلمت عليه ساميا وهي تبكي
نايف طالعها باستنكار  : وبعدين مع هذا البكاء ؟؟؟
والله إني بخير!!
ساميا  ببكاء : كله بسببي
قاطعها : اششششش مكتوب ومقدر
بجهة الشباب الي كانوا يناظرون الموقف
نواف بتمثيل : لا لا قلبي الرهيف لا يستحمل هذي المواقف الحزينه
سليمان مط شفته بملل: يا أخي الحريم عندهم الحساسيه زايده
صقر ابتسم وهو يغمز للشباب: بدر هذي خطيبتك هنا المفروض تروح تسلم عليها
بدر لوى بوزه : علشان يقص رقبتي عمي نايف
نواف بانتقاد : وش فيها لو كلمتها وسلمت عليها
مو خطيبتك ؟؟؟
صقر رفع حاجب: اذا ملك عليها وقتها يسلم عليها ويزورها...غير كذا ما عندنا
بدر بمرح : بس لازم الحين  أكون واقف معها
وأخفف عنها
سامر عقد حواجبه باستغراب : طيب ذول
بنات خالتي أم سيف
غريبه ريم مو معهم ؟؟
صقر بحده : وش تبغى فيها حتى تسأل عنها ؟؟؟
أتوقع إنه ما يعنيك الموضوع
خالد باستغراب : علامك أكلته ما قال شيء
بس سأل...لأنه غريبه أبوها بالمستشفى وما تيجي تزوره ؟؟
سليمان كان يبغى يتكلم بس سكت لأنه عارف
صقر...
ناظروا الجد لما دخل وكانت ملامحه واضح عليها الضيق ..
الجد جلس على الكرسي قريب من نايف بعد ما سلم على زوجه نايف والبنات
ناظر ساميا باهتمام: أخبارك يا أم سيف ؟؟
ساميا بهدوء : الحمد لله بخير
طالع الجد الموجودين بتساؤل : وين ريم ؟ ما أشوفها؟!
الجده بكره : بالبيت يعني وين رح تكون
ما كلفت نفسها تيجي تتطمئن على أبوها!!
طنش الجد كلامها والتفت على سليمان
للي جالس عند الشباب : ابوك وين يا سليمان ؟؟
سليمان  رد بجديه: بالبيت
الجد بأمر: اتصل فيه يروح يجيب ريم هنا
خالد بمداخله: أبوي يبغى ييجي هنا اتصل فيه يجيبها
الجد باعتراض لأنه يعرف فيصل وعقليته ما يضمن يتشابك مع ريم  : لا
اتصل يا سليمان على أبوك وقول له جدي يقول
لك روح جيب ريم من البيت لهنا
لوت الجده بوزها مو عاجبها إنه ريم تيجي هنا ...
اتصل سليمان على أبوه وخبره

****
**
**
**
**
**
**
جالسه على اللاب ومندمجه بالشغل
مسحت على وجهها وهي تحس بإرهاق
وتعب وجوع...
يا الله هذا اليوم الثالث والباب مقفل عليها بالمفتاح
وما أحد رجع للبيت...
الوقت بعد العصر واليوم كان عندها دوام وما راحت للجامعه
المشكله ما عندها رقم نايف كان تفاهمت معه
ما ترضى يعاملها كذا...
وكأنها حيوان يقفل الباب عليها ويروح
ولا يتذكرها لا بأكل ولا بشيء...حتى الحيوانات ما أحد يعاملها كذا ...
حتى الشغاله تنادي عليها من خلف الباب وما أحد رد
الظاهر إنها بالملحق وما تدري عن وجود ريم...
حمدت ربها إنها يوم الأربعاء حطت بالثلاجه الي بغرفتها خبز وأقراص جبنه... وبعض الأشياء الخفيفه...
لأنه أحياناً تكون مشغوله وتتكاسل تنزل تحت للمطبخ...لو كانت تدري إنه رح يتقفل الباب عليها
كان خزنت أكثر....
الأغراض الموجوده كانت عينات
وخلصوا البارحة الصبح
واليوم السبت تحس مو قادره تتحمل الجوع
أكثر من كذا!!
وقفت وتناولت شالها وربطته على معدتها
وشدته على الأخير لعله يخفف الجوع
شافت جوالها يرن وكانت الجوري
طنشت ما لها خلق ترد...
وما تبغى تستنفذ باقي طاقتها بالكلام معها!!
سمعت طرقات على الباب!!
ما ردت وهي تفكر مين رح يكون يطرق الباب
أكيد ما هو  نايف لأنه المفتاح معه...
قطع تشكيكها صوت هادي تعرفه من قبل : ريم افتحي الباب
ريم وهي جالسه مكانها عرفت صاحب الصوت بس
تبغى تتأكد : مين ؟؟؟
أبو سليمان بهدوء: افتحي يا ريم أبغاك بموضوع!!
ريم ما تدري وش ترد عليه...
تقول له تراني ما أقدر افتح الباب لأنه نايف
مقفل علي الباب مثل الحيوانات؟!
تحس بالإهانة  لو تكلمت كذا ...وما رح ترضى بالإهانة على نفسها ..وبنفس الوقت تحس بغليان داخلها من تصرف نايف...كيف يضعها بهذا الموقف ؟!
ويا ليت اقترفت ذنب حتى يعاملها كذا ؟!!
فضلت السكوت لانه لو ردت ما تضمن تصرفها ...وما تبغى تسيء لابو سليمان لأنه ولا مرة  آذاها ..كان رجال هادئ وما عنده مشاكل....
ابو سليمان مل من الانتظار ولا كلفت نفسها ترد عليه مره ثانيه...
مسك الجوال واتصل على أبوه
الو ......... إيه رحت ........بعدني في بيت نايف ....
مقفله الباب بالمفتاح ومو راضيه تفتح ........مو راضيه ترد حتى ........تراني مليت من الوقوف .... خلاص خليها بالبيت يمكن تعبانه .........طيب أعطيني حل ........طيب الحين أشوف الشغاله
قفل الخط وتوجه للشغاله...
أخذ منها مفتاح احتياط...
وتوجه لغرفه ريم فتح الباب ودخل بهدوء
كانت جالسه على السرير ومعطيه ظهرها للباب
وقدامها اللاب...
أخذ نفس أبو سليمان وتضايق من حركتها
كيف مطنشيته كذا : ريم
لفت ريم عليه ووقفت متفاجئة : هلا عمي
ابو سليمان طنش حركتها لأنه بنظره بعدها
بزر بس استغرب وجهها أصفر خالي من الحياه
وتحت عيونها أسود تغيرت كثير وين ريم البزر كبرت وصارت كبيره حس إنها تعبانه سألها بحنيه : تعبانه ؟؟
ريم هزت رأسها بالنفي!!
تكلم بهدوء : جهزي حالك علشان نروح للمستشفى
ريم عقدت حواجبها باستغراب : مستشفى ؟؟
أبو سليمان حاس كل هالسالفه ما لها داعي يعني نايف ما في شيء...بس أبوه أصر يبقى تحت المراقبة ويطمئن على وضعه : أبوك بالمستشفى تعبان شوي
ولازم تروحين تسلمين عليه
ريم الي يسمع يتوقع مهتمه لأمر هالمتوحش ...وكأنه ينقصها تروح له ..كتمت ضيقها وبهدوء طالعت عمها : ضروري ؟؟
ابو سليمان يعرف طبيعه علاقة ريم بنايف رد
بهدوء : أبوي ملزم عليك تروحين
هزت ريم رأسها بتفهم : دقيقه وأكون جاهزه
ناظرها وطلع : خذي راحتك
زفرت بضيق... تحس إنها تزيد على نفسها وتحملها
أشياء فوق طاقتها...
ليه لازم تحترم وتقدر أشخاص أهانوها....ليه تروح تقدره وهو عاملها مثل البهايم..حتى الحيوانات الناس ترفق فيهم ...
زفرت بضيق من هالحياة ...
رح تعمل بأصلها وتربيتها ومن باب البر تزوره
مع إنها متأكده لو قالوا لنايف ريم
بالمستشفى ما رح يهتم ولا رح يفكر
يزورها....
لبست عبايتها والشيله وطلعت من الغرفه
نزلت تحت شافت أبو سليمان ينتظرها
كان أبو سليمان يناظرها باستغراب
متعود على بناته يقعدون ساعه حتى يجهزون ....ريم خلال دقائق كانت نازله
ريم بهدوء : بس دقيقه انتظر يا عمي
ابو سليمان هز رأسه : خذي وقتك
توجهت للمطبخ شافت الشغاله وحست
بالحقد عليها : جيبي لي نقاب من غرفة سلمى
أو لينا
هزت الشغاله رأسها وطلعت من المطبخ
ناظرت ريم المطبخ مو نظيف الظاهر إنها
الشغاله ما دخلته من بعد ما طلعت ساميا
زفرت بضيق وتوجهت للثلاجه
وفتحتها تعبي معدتها وهي تحس بقرصات الجوع ذبحتها
**
**
**
**
**
**
**
**
**
نايف زفر بقهر : شفت وتلوموني لما أعصب !!
الجد يرقع : يمكن البنت تعبانه
نايف بقهر : تعبانه ما تقدر تفتح الباب لعمها
لكن حسابها بعدين
**
**
**
**
**
نزلوا من السياره وهو مستغرب من بعض أسئله
ريم...يحسها بنت فهمانه وعقلها كبير بس استغرب
ليه تسأله عن بعض الأمور المتعلقه بالشركه
مر بباله شك....معقول تحاول تتجسس عليهم لصالح أبو سعد؟!
هز رأسه يطرد هالشك...ما يبغى يظلمها
توجه مع ريم لداخل المستشفى والسكون يرافقهم
**
**
**
**
**

دخل أبو سليمان للغرفة  ورد السلام بهدوء
دخلت ريم خلفه وهي تحس بتلبك معوي
من كثر ما أكلت....
أخذت نفس وهي ناويه تعمل بالواجب فقط
ناظرت المكان واستقر نظرها على نايف على السرير وعياله حوله
والجد والجده جالسين قريب من السرير
والشباب جالسين بعيد مع بعض!!
حست كل النظرات عليها ... أجواء المكان تخنقها ..ما تحب تكون محط أنظار الناس ...
اقتربت من نايف وهي تحس بالإحراج كيف تسلم على نايف؟!
عمرها ما سلمت عليه!!
صعبه عليها تحط يدها بيده ...ما تذكر بعمرها إنه صافحها ...تنهدت بوجع من كثر الحواجز الي بينهم!!
تحاملت على نفسها وردت السلام بنبره هاديه ..مغايره لقلبها الي تحسه رح يطلع من مكانه!!
اقتربت من نايف الي كان شبه جالس
وبحضنه فارس...
مدت يدها لثواني بالهواء تسلم عليه ....ما تحرك نايف ولا كلف نفسه يسلم عليها!!
ناظرها بحقد وكره .. وبفوقيه نطق : ليه جايه هنا ؟؟
عزيمه حتى تيجي تسلمين علي ؟؟!!
نزلت ريم يدها بفشيله وخاصه كل الأنظار عليها...بلعت غصتها بصعوبه من قسوته الي ما تشوف لها مبرر....
يجرح ويحرجها قدام الكل بدون ما يرف له جفن ...بدون ما يحس بخاطرها المكسور من قسوته ... كتمت ضيقها ...اقتربت منه وهمست بإذنه بهدوء : اقفز من الشباك علشان أزورك!!
نسيت إنك مقفل الباب علي بالمفتاح!!
فتح عيونه باستنكار!!
رفعت نفسها وابتسمت  ...بانت ابتسامتها من عيونها تخفي خلفها مشاعر الحزن والضيق والخيبه الي كانت خامده....ومع هالأيام صارت تحيا من جديد....
سلمت على الجد والجده
وساميا وأخواتها بهدوء ...
ووقفت بعيد عنهم شوي لابسه قناع البرود ومن داخلها تحس بالغربه تمزقها!!!
تحس نفسها غريبة عنهم ما تحس بصلة
قرابة بينها وبينهم....
مجرد أناس انحكم عليها تعيش معهم
غصب عنها....
ما تنكر إنها تتمنى تهرب منهم بس وين ؟؟؟؟
ما في مكان يلمها ويحتويها
للحين تسأل وش الذنب للي اقترفته
حتى يعاملها كذا!!
كتمت أنفاسها للحظات ...تحس نفسها بأي لحظه رح تدخل بنوبه بكاء!!!
وخاصه نظرات الكل عليها وكأنها غريبه بينهم
ما فاتتها نظرات الجده الشامته!!
حاولت بكل جهدها تبقى لابسه قناع القوه لآخر لحظه ويا جبل ما تهزك ريح!!
الجده تطالع ريم من فوق لتحت : يعني نرسل لك جاهه حتى تزورين أبوك!!
ريم طالعتها بهدوء وما ردت .. وبداخلها تتمنى تصرخ بوجهها " اتركيني بحالي يا عجوز النار"
الجد بهدوء طالع الجده : اتركيها براحتها
وناظر ريم: تعالي يا ريم اجلسي عندي وأشر على الكرسي الي جالس عليه وكانت المسافه صغيره
ريم وهي تحاول تتحكم بصوتها ..وما تظهر اهتزاز صوتها : مشكور.. مرتاحه بمكاني
اقترب صقر منهم بابتسامة : ما تسلمين على عمك الشيخ صقر !!
ريم ابتسمت بمجامله وتقدمت وسلمت عليه ببرود
وابتعدت عنه ... ورجعت مكانها واقفه
بعيد عنهم!!
صقر ابتسم وهو يناظرها: ترى ما فينا مرض معدي ....بعيده عنا كذا تعالي هنا
وأشر قريب على البنات
ردت بهدوء وهي كاتمه العبرة بقوة : مشكور
بس مرتاحه هنا
الجد بحزم ناظر صقر : اتركها يا صقر على راحتها
نايف طالع ريم بحده وبعدها طالع صقر : صقر ارجع ريم للبيت
الجد طالعه باستغراب: وش هذا الكلام يا نايف ؟؟
نايف بعصبيه ما لقوا لها مبرر .. فجأة انفجر فيهم : ما أبغى أشوف ناس كذابه.... ما أدري على وش شايفه
نفسها
الجد بنهر : نايف
نايف بقهر : هالكذابه تقول إني مقفل الباب عليها
بالمفتاح...تكذب علي وأنا عايش!!!
الجد طالع ريم بانتقاد لتصرفها : وش هذا الكلام ؟؟
ريم ناظرت أبوها بعجز مستحيل يتغير ...نطقت بثقه مزيفه : أنا ما كنت ناوي أتكلم بس دامك
تكلمت....ايه قفلت الباب علي يوم الخميس
بعد ما رجعنا من الم
قاطعها نايف بنبره قويه: كذابه أنا ما قفلت الباب
ريم بهدوء عكس النار الي بداخلها وتحرقها: كنت معصب وقفلت الباب بالمفتاح وطلعت من البيت
وخالتي أم سيف تركت البيت يوم الجمعه الصبح
الجد طالع نايف بانتقاد : كيف تقفل الباب عليها
ثلاث أيام بدون أكل
نايف استند بعصبية : كذابه لا تصدقها
لو كان كلامها صحيح كان شبه ميته من الجوع
هذا هي واقفه ولسانها وش طوله
صقر طالع نايف : إذا كلام ريم صحيح أكيد
رح يكون معك المفتاح
نايف بقهر : ما أذكر إني قفلت الباب بالمفتاح
توجه صقر لملابس نايف وفتش بالأغراض
وبعدها ناظرهم وهو ماسك المفتاح بيده
نايف باستنكار : بس أنا ما أذكر إني قفلت الباب
والله ما أذكر..
ابو سليمان بهدوء: أنا لما وصلت عندها كان الباب مقفل ... وأخذت مفتاح احتياطي من الشغاله وقالت ما في غير نسختين لهذا الباب نسخه معها
ونسخه بالباب...والباب ما كان فيه نسخه
الجد بحزم : ممكن أعرف ليه عملت كذا وقفلت الباب؟!
كانت ريم مقهوره من نايف وتصرفاته المخزيه ....ولا كأنه دكتور ومثقف ...ما احترمها بحضور عيال عمها ..وفشلها قدام الجميع لما رفض يسلم عليها ...وفوق هذا يطردها ويكذبها ...تتمنى لو غلطت علشان تبرر تصرفاتها معها ..بس ما غلطت علشان يعاملها كذا...بداخلها تغلي غليان منه ..تبغى تنتقم منه وتكسر عينه قدام الكل مهما كان الثمن ...وبدون وعي نطقت : قفل الباب علي لأنه يوم الخميس رحت معه للمست
قاطعها نايف بعصبية وهو رافع يده بتهديد والمغذي
يعيق حركته : ريم ولا كلمه
الجد طالعها بشك واضح فيه شيء مخفيه عنهم ....بعدها التفت على ريم وبحزم تكلم: ريم تكلمي وش فيه ؟؟
وطالع نايف الي يناظر ريم بوعيد وتحذير: ليه ما تبغاها تتكلم ؟؟
نايف عيونه مسلطه على ريم ..بنظرات ناريه متوعده إذا تكلمت!!
لآخر لحظه رجعت ريم لرشدها .... كانت رح تتكلم عن الاختطاف.....مسكت لسانها لو تكلمت أكيد رح تشوه سمعتهاوتنتقم من نفسها قبل ما تنتقم من نايف
لأنها تعرف نظرة المجتمع للمخطوفه أو المتعرضه للاختطاف... وأكيد رح تصير مشاكل كبيره بالعائلتين
ورح تنحرم من أمها للأبد...
أخذت نفس بهدوء... وبترقيع نطقت : لأني طلبت منه أزور أهل أمي وعصب
سكتت ما لها نفس تتكلم أو تبرر أكثر من كذا!!
الجد بعدم اقتناع طالعها : ريم هذي هي السالفه ؟؟
ريم استغفرت بسرها على هذي الكذبه : ايه هذي هي السالفة.... وإذا مو مصدقني إسأل
وأشرت على نايف...ما قدرت تقول أبوي
تنهد نايف براحه بعد ما سمع كلامها ...مصيبه لو تكلمت فضيحه...حتى لو ما كان في احد غريب هنا بس هذي المسأله حساسه....وبنفس الوقت يبغى يقهرها مثل ما حرقت أعصابه : ايه كلامها مضبوط
وإذا سمعت إنك متواصله مع أحد منهم
أقص لسانك فاهمه
صقر باعتراض : ما يطلع لك تحرمها من اهل
أمها
نايف ناظر ريم بفوقيه : أمنعها بكيفي وما أحد له
دخل
الجد بجمود : مو وقت هذا الكلام!!
ريم عارفه إنه يبغى يستفزها ما ردت ولا علقت
ناظرته وهو يناظرها باشمئزاز!!
مهما كانت تتحلى بالقوه بس هذي النظره مؤلمه
وجارحه وخاصة إذا كانت من شخص
المفروض تكون كل نظراته محبه وحنان
حست إذا  جلست على هذي الوضعية رح تختنق
والنقاب زاد من اختناقها وضيقها
طالعته وهي مصممه ما احد يطعن بتربيتها تكلمت بهدوء : أنا آسفه إذا حضوري أزعجك
الحمد لله على السلامه ما تشوف شر..
حست نفسها قالتها فوق طاقتها
طالعت أبو سليمان : إذا ما عليك كلافه يا عمي
ترجعني للبيت
أبو سليمان حزن عليها : يالله تعالي
ريم بهدوء : مع السلامه
نايف بحقد نطق : مقلعه تقلع وجهك وتريحني منك
ريم طالعته بابتسامة بانت من عيونها...عكس قلبها الي ينزف من شدة طعناته لها..
الجد بعصبية : وش هذا الكلام ؟؟
وطالع ريم للي كانت عند الباب : ريم ارجعي
طالعته ريم باستغراب
الجد بحزم : تعالي هنا
تقدمت ريم وهي تمشي بخطوات هاديه
الجد بحزم طالع الشباب : ممكن تطلعون برا
طالعوا الشباب بعضهم
وبعدها طلعوا بهدوء بدون اعتراض
كانت ريم عيونها بالأرض ما تحب تطالع بالشباب
وتقزهم تحاول قد ما تقدر تغض بصرها
أبو سليمان : حنا ننتظركم برا يالله يا صقر
صقر تبرطم ما يبغى يطلع بس اضطر
حتى تأخذ ساميا راحتها
**
**
**
**
**
**
طلع صقر وابو سليمان من الغرفه وتوجهوا لمكتب صقر ...بعد ما راح صقر وأبو سليمان
طالع خالد الشباب باستغراب : هذي البنت هاديه
ومحترمه مو مثل ما قلتم بالعكس أحسها إنسانه راقيه حيل
سليمان باستهزاء : يمكن الجوع أثر عليها
بدر باستغراب : مو عبود قال إنها ما تتغطى ؟؟!!
عمر بتحليل للموقف : اكيد عمي لبسها غصب عنها
بدر : والله إنها صامده ثلاث أيام بدون أكل
خالد بانتقاد وما عجبه طريقه تعامل عمه معها : كيف عمي يعمل كذا فيها...لو ما راح عمي سلمان كان للحين مقفل الباب
نواف عبس ملامحه: هذي مثل القطه بسبع أرواح
إسألنا عنها عارفينها...يمكن تتمسكن حتى تظهر للكل إنها مسكينه
خالد طالع نواف : احسك تتكلم بغيره
نواف بغرور : انا
على وش أغار ؟؟
عمر بانتقاد: بس عمي نايف ما عجبتني معاملته معها
فرق بينها وبين أخواتها
بدر بتأييد  لكلامه: بصراحه حزنت عليها لما فشلها عمي....بس حسيتها تستاهل لأنها فتانه
كم مره تعاقبنا بسبب لسانها الطويل
نواف بغيره : ما احد يقهرني غير جدي
يعاملها وكأنها أميره
خالد طالعه بشك : قلت لك غيران
قاطعهم ريان بتفكير : ما خشت رأسي الترقيعه الي قالتها!!
طالعوه الشباب باستغراب
بدر  بتساؤل: وش تقصد ؟؟
ريان بتحليل : سالفه إنه قفل الباب عليها
الحين لأنها طلبت تزور أهل أمها يعمل كذا ؟!!!!
أنا أقول في سالفه كايده
نواف بتأييد : وأنا شكيت كمان لأنه عمي كان معصب
ويناظرها بوعيد
ولما قالت علشان أهل أمها
حسيته تنهد براحه
ريان : يمكن السالفه تخص عمي لأنها كانت تبغى تتكلم مو مهتمه لو كانت السالفه تخصها ما تكلمت قدام الجميع
عمر بتفكير: يمكن عمي طلع متزوج وكشفته
وغمز للشباب
خالد: كلامكم صح
بس ما اتوقع انه رح نعرف السالفه
يعني ما في داعي لتحليلاتنا
بدر تحرك : بس تعالوا نوقف عند الباب يمكن نفهم السالفه
خالد بنهي : لا ما يصير عيب
عمر تقدم: ما فيها شيء حنا واقفين عند الباب
ما حد قال لهم يتكلمون بصوت عالي
وتوجه عند الباب
وخلال ثواني كانوا الكل قريب من الباب
**
**
**
**
**
**
**
بعد خروجهم عم الصمت للحظات وكأنه كل شخص غارق بأفكاره...
قطع الصمت الجد وهو يكلم ساميا و ريم وسلمى ولينا : خذوا راحتكم
فكت ساميا النقاب وبناتها
الجد طالع ريم باستغراب : ليه بعدك لابسه النقاب
ما في أحد
ريم بهدوء : مرتاحه كذا
نايف بحزم : كشفي ما في أحد غريب هنا!!
ريم مقهوره منه خلاص طفح الكيل .... مو متعوده أحد يتحكم فيها ويعاملها بهذا الأسلوب ..ما عادت بزر الي يطقها ويجرحها بالكلام ....
أخذت نفس وهي تحاول تمسك أعصابها وتتظاهر بالبرود : مرتاحه
قاطعها الجد : اتركها يا نايف على راحتها
وطالع نايف وساميا : ممكن أعرف وش المشكله ؟؟
وطالع ريم : وانت وش قلتي لساميا حتى تترك البيت؟!
ريم بداخلها تبغى تصرخ اتركوني بحالي
وارحموني من سخافتكم ...صارت تعد بالأرقام
قبل ما تتهور وتجيب العيد بالكلام...
الجده تطالع ريم : حرام عليك تخربين بيت أم سيف
الجد بنرفزه طالع الجده : ما طلبت منك تتكلمين
وطالع ساميا : وش السالفه ؟؟
ساميا طالعت نايف وبعدها الجد وبتردد : يا عمي
من لما رجعت ريم للبيت وحياتنا قلبت نكد
دائما نايف يصرخ ومعصب من ريم ويبرد
حرته ويصرخ على العيال
حتى البنات صاروا يخافون يكلمونه
حتى ما عاد يرد على الجوال يرسل رسائل
يعني إذا متضايق من ريم حنا وش ذنبنا
أنا ما كرهتها بس وجودها سبب لنا النكد
الجد طالع نايف : صحيح هذا الكلام ؟؟
نايف بضيق : يعني الواحد ممنوع يعصب
الجد بانتقاد: وليه تعصب من ريم ؟؟
وش عملت علشان تعصب وتصرخ ...؟؟؟
نايف أعطى ريم نظره وبعدها لوى بوزه على جنب بانقراف : تجيب الغثاء
ريم طنشت نايف ما رح تسمح لهم
يذلوها أو يهينوها... صحيح
من قاعدتها الاحترام بس ما توصل يهينوها
وتسكت لهم لازم يعرفون إنه احترامها وسكوتها لهم مو ضعف بشخصيتها...خلاص الوضع زاد عن حده ... أخذت نفس وبصوت واثق هادي طالعت ساميا وتكلمت : أنا آسفه إذا وجودي ضايقك
بس لنفرض إنه سلمى كان بينها وبين أبوها
مشكله وقلب البيت نكد
يا ترى تتركين البيت له ولسلمى وتروحين لأهلك ؟؟
يا ترى تطلبين منه يطلع سلمى من البيت ويرميها ؟؟؟
ما انتظرت جواب ساميا ..تابعت كلامها بحده: أكيد لا...
رح تحاولين تحلين الإشكال بينهم
وتخففي من عصبيته ورح تتحملينه علشان ابنتك!!
وش فرقت سلمى او لينا عني؟!
مثل ما لهم بالبيت لي أنا كمان مثلي مثلهم
ولا تفكرين إنك تتكرمين علي وضايفيتني
في بيتك!!
مثل ما اخذتوني من بيت جدي سالم بالغصب
بالمقابل بالغصب لازم توفرون لي بيت أعيش
فيه!!!
وما احد يتمنن علي بوجودي عنده!!
وإذا ما عجبك وجودي بالبيت بكيفك
بس أنا مو طالعه من البيت حتى لآخر لحظه
من حياتي!!
ولا يروح بالك وتقولين انتظرها آخرها تتزوج
حطيها حلقه بإذنك
تراني قاعده على قلوبكم وما رح أطلع من البيت إلا على القبر
نايف بحده وصوت عالي : ما أسمح لك يا ريم
تتمادين بالكلام مع أم سيف فاهمه
ريم بصوت هادي و واثق بعد ما فاض المر على المرار: أنا ما تماديت بس نبهتها على أمور يمكن ما انتبهت لها
نايف بعصبية : حطيها حلقه بإذنك أول واحد يخطبك
رح أزوجك غصب عنك
ريم بنبره استهزاء : ما استبعد عنك شيء
كنت تبغى تزوجني للبزر عبود
نايف بعصبية : احترمي عيال عمك فاهمه
والله لأزوجك لأول واحد يخطبك غصب عنك
وإلا السكير الي كنت تبغين تتزوجينه أحسن ؟!
ريم طالعته وما ردت
الجد بعصبية : بعدين معك يا نايف
أكلت البنت بقشورها وهي صادقه
مثلها مثل أخواتها بالبيت وما يطلع لساميا
تتضايق من وجودها
وإذا أم سيف ما تبغى ريم معها بالبيت استأجر لأم سيف شقه...وريم تبقى بالبيت وما رح تطلع منه
نايف باستنكار : يبه وش هذا الكلام ؟؟؟
ساميا بقهر : عمي
الجد بإصرار على رأيه: ولا كلمه هذا آخر شيء عندي
الجده زمت شفتها بعدم رضا: وش أم سيف تترك البيت علشان هالريم
ولوت بوزها بقرف
نايف طالع ساميا : رح
قاطعته ساميا : خلاص رح اترك البيت وأجلس عند أهلي
الجد ناظرها بحده : البنت ابنته تبغين يقطها بالشارع
لينا ما تبغى تخسر أمها نطقت باقتراح : يرجعها عند أمها
نايف ناظر لينا : والله يا بابا لو يطلع بيدي
كان محيتها عن وجه الأرض
الجد بنهر : نايف وش هالكلام هذا ؟؟
نايف زم شفته بقرف : هذي الحقيقه
ساميا طالعت ريم وحست بالندم عملت لها مشكله بدون سبب وبتراجع : بس الي نبغيه
إنه يخفف من عصبيته وخلاص
يخلي ريم معنا بالبيت
نايف يبغى يقهر ريم : تحملوها
أدري إنها ما تنبلع بس يعينكم الله
طالعته ريم بلوم وعتب ... حتى لو يكرهها المفروض
ما يهينها قدام إخوانها ....ما له داعي يظهر للجميع إنها ما تسوى شيء عنده ....بصعوبه نطقت بعد ما جرحها بالكلام : عن إذنكم
وطلعت قبل ما تسمع الرد منهم
فتحت الباب وشافت الشباب
عند الباب يتسمعون
طالعتهم لثواني ما تعرف منهم أحد
نزلت نظرها....وكملت طريقها بهدوء ظاهري وبداخلها
ضياع تشتت بقايا روح مجروحه .. أبدع نايف بتحطيمها

***
**
**
**
**
**
الجد بعد لحظات استوعب الموقف وبعصبيه : انت ما تعرف تثمن كلامك ؟؟!!
هذي ابنتك الكبيره على الأقل احترمها قدام
الناس
وطالع ساميا بقهر : وش دخلها ريم بالمشكله حتى تحطينها بالسالفه
وتتصلين بالحريم إنها خربت بيتك
ساميا بدفاع : انا ما قلت كذا
الجد بعصبية : ولا كلمه
بعدين حسابنا وأعطى نظره لنايف
وطلع
شاف الشباب واقفين عند الباب وساكتين
الجد بعصبية ؛ وين ريم ؟؟
خالد بهدوء : طلعت
الجد بعصبية : وتركتوها تطلع وحدها
لا بارك الله بعدوكم
وتوجه يشوف ريم وين راحت
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما غادر الجد
بدر حط يده على فمه يكتم ضحكاته
خالد طالعه :، على وش تضحك ؟؟
بدر بابتسامة عريضة: لو يسمع عبود وش تقول عنه ريم ههههه مو عاجبها بزر
عمر بابتسامة : خطيره بنت العم شايفه نفسها
شيء كثير..بس يطلع لها
خالد بإعجاب: إلا قول قويه
سمعت وش قالت لأم سيف ؟؟
سليمان بشماته : والله عمي نايف برد حرتي
فيها ما أعطاها وجه
ريان بانتقاد: أنا أعرف البنت تستحي من سيره الزواج
نواف مط شفته بسخرية ...وللحين عقله راسم عيونها لما طلعت ...نطق حتى يمحي هالصورة من عقله : اسكت رايحه تتزوج بدون علم أبوها وش رح تلاقيها...بنات تربية صفر !!
سليمان: امشوا خلونا نروح على الكفتيريا
الواحد رأسه صدع

**
**
**
**

كانت تمشي بلا هدف وقفت لما سمعت
صوت جدها من خلفها
نفسها تعرف وش سر الاهتمام فيها
مع إنها متأكده إنه مثل الباقي ما يحبها : نعم
الجد وهو يلهث : وين رايحه ؟؟
ريم بهدوء : للمصلى ما بقى على المغرب وقت
الجد أخذ نفس ...بعدها نطق بترقيع : لا تهتمي ترى نايف يتكلم بس كذا...البارحه رفض يرجع ساميا
قاطعته ريم ببرود : ما صار شيء حتى أهتم له
زفر الجد بضيق :تعالي ارجعي للغرفه معي
طالعته ريم : أنا رايحه للمصلى اصلي المغرب
وبعدها ارجع للبيت
الجد ترك يدها : خلاص بعد الصلاه أمرك وأخذك
من هنا
لا تطلعين من المصلى
ريم بهدوء : إن شاء الله
بعدها استأذنت وتوجهت للمصلى
**
**
**
**
**
**
**
رجعت ساميا والجده والبنات للبيت
توجه نايف لمكتب صقر يشوفوا وش رح يصير
على سالفه الحادث
دخل وجلس بعد ما رد السلام
ينتظرون أبو الرجال يدخل حتى يتفاهمون معه
كان الصمت يعم المكان
بعد دقائق دخل الرجال وسلم عليهم
وجلس
الجد برسميه : اطلب الي تبغاه وحنا مستعدين فيه
وأنا مستعد أسفر ابنك للخارج و أعالجه
الرجال بقهر : الأطباء هنا يقولون فرصه
إنه يرجع يمشي على رجلينه
ضعيفه...ضيعتم مستقبل ولدي
كيف رح يشتغل ؟؟؟
الجد بهدوء : انا مستعد أصرف له راتب شهري
رد الرجال بقهر : لنفرض صرفت له راتب
شهري
كيف تبغاني أشوف ولدي يناظر إخوانه متزوجين
وفاتحين بيوت كيف أقدر أتحمل أشوفه كذا
الجد : يتزوج وين المشكله كثير شباب ما يمشون
وتزوجوا
قاطعه الرجال ؛ ومين ترضى بواحد مشلول ؟؟؟
نايف ببرود : في بنات كثير يقبلون
الرجال طالع نايف : خليك قد كلمتك وأنا خاطب ابنتك لولدي
سكت نايف للحظات وكلام الرجال ألجمه
الرجال  بتصميم: ما رح أتنازل عن أي حق إلا إذا زوجتوا ولدي من وحده من بناتكم
صقر باستنكار: بس نايف ما عنده بنات كبار بناته صغار
الرجال : نملك وننتظرها حتى تكبر
الجد طالع الرجال : خلاص توكل على الله وان شاء
الله ما يصير إلا كل خير
وابنك رح يتزوج ويفتح بيت ويمشي على رجلينه
مثل أول وأحسن...وهذا وعد مني
وما رح نتركه ورح نوقف معه لآخر لحظه
ارتاح الرجال لكلام الجد ووقف : خلاص اتفقنا
وتبادلوا الأرقام
وبعدها طلع الرجال
صقر بعصبية : يبه تتكلم من جدك تبغى تزوجه لوحده من بنات نايف ؟؟
الجد بهدوء : ما فيها شيء رجال سمعتهم
طيبه بالبلد والعروس جاهزه
فيصل بتساؤل : وأي وحده رح تزوجه
سلمى مخطوبه
الجد ببرود: ما في غيرها ريم
صقر بذهول : من جدك تتكلم تزوج ريم لواحد مشلول
وش ذنبها ...تحملها غلطة نايف
نايف طالع أبوه الي غمز له وتكلم بهدوء : نايف
ما رح يردني وأنا خطبت ريم لهذا الرجال
واكيد يا نايف ما رح تردني وإلا عندك كلام غير هذا
نايف زفر بضيق : وأنا ما رح أردك انت فصل وحنا نلبس....وبعدين ناس طيبين وأحسن من السكير
الي كانت تبغى تتزوجه
الجد ينهي الموضوع: خلاص اليوم بلغ ريم بالخطوبه
صقر باعتراض: وليه ما تكون لينا ؟؟
الجد برفض: لا لينا ما تطلع من عيال عمها
سلطان كان يناظر وساكت وهو يتذكر لما أبوه
عصب عليه لأنه خطب ريم لعبود
وقتها عصب على الأخير لانه ما يبغى يزوج ريم
لواحد من أحفاده
يبغى يزوجها غريبه... يحس بالقهر
ما يقدر يعمل شيء لأنه مو ولي أمرها
وبنفس الوقت يحز في باله ريم تنظلم
وهو قاعد يناظر
صقر وقف بقهر : وليه يعني ؟؟
وش فرقت ريم عن لينا ؟؟؟
الجد وقف بحزم : تفرق كثير
نايف طالع صقر : رجاء لا تتدخل
ازوج ابنتي ما أزوجها هذا شيء راجع
لي وما أحد له دخل فيه فاهم
**
**
**
**
**
**
**
ريم
الحين عرفت وش سبب اهتمام الشايب لي
يبغاني كبش الفداء!!
بس حامض على بوزهم ...مو أنا الي يغصبوني على الزواج!!
لذي الدرجه بايعني نايف؟؟
يزوجني بذي الطريقه؟
للصدفه طلعت من المصلى بعد ما تأخر الشايب
قررت أعمل جوله بالمستشفى
قررت أروح لمكتب صقر حتى يرجعني للبيت
سألت عن مكتبه وتوجهت
بهدوء وكانت صدمه كبيره بعد
ما سمعت كلامهم ما توقعت نايف لذي الدرجه
توصل فيه....لذي الدرجه يبغى يتخلص منها!!
عضت على شفتها بقهر منهم!!
رجعت للمصلى وعقلها مشتت مو مستقره على
فكره وحده!!
جلست بالزاويه وحطت رأسها على ركبها...
ما تبغى تتزوج ومستحيل تقبل بهذا الزواج!!
يا ليت تعرف أحد تروح له وتهرب من نايف
بس ما في أحد!!
حتى أهل أمها تتوقع ما رح يستقبلونها بأمر من أبو سعد بعد ما تنتقم
وحتى لو استقبلوها ما تبغى تكون قريبه من سيف!!
حسبي الله عليهم مثل ما ضيقوا الدنيا عليها!!!
**
**
**
**
**
**
ليلى بلقافه : سمعت ريم خطبت
سندس زمت شفتها بعدم رضا: خبرتني خالتي
بس والله حرام يزوجها أبوها كذا
رولا باندماج: خالد يقول الشاب مهندس معماري
سديم لوت بوزها : وش الفائده إذا كان ما يمشي
روان زمت شفتها  بتفكير: يمكن يتعالج
سديم رفعت حاجب : ويمكن ما ينفع العلاج
سندس : بس من عائله معروفه
رغد عبست ملامحها: وش فائدة المال والجاه والوظيفه وهو اللهم عافنا
رولا هزت رأسها: خالد تضايق حيل يقول حرام عليهم
ليلى بنغزه : خليه يتزوجها خالد
قاطعتها رولا بحده : ما احد طلب رأيك
ليلى ناظرتها بنظره مستفزه : الحق علي ادور حل
سديم تهدي الوضع لأنها تعرف رولا وسندس وليلى يغارون من بعض : خلاص اسكتي انت وهي
رولا بدلع : أصلا خالد ما يبدلني بكنوز العالم كلها
يقول لي جمال وأخلاق وعيال
سندس بقهر : وش تقصدين إنه عندك عيال
وأنا ما عندي
رولا رفعت  انفها بغرور : أنا أتكلم مع ليلى وش حشرك انت ؟؟!!
ليلى بعبوس : تراك ناافشه ريشك على الفاضي
رولا ابتسمت تغيضها : ما يهمني رأيك
دخلت أم خالد  بحده: بعدين معك انت وهي
دائما تتناقرون ... لا تطلعون الشباب بالصاله الخارجيه جالسين...وصوتكم لا يطلع
سديم بهدوء : إن شاء الله يمه
**
**
**
**
**
**
خالد بتساؤل : متى رح يجون الرجال باكر ؟؟
صقر بدون نفس : بعد العشاء
خالد طالع جده ويحاول يقنعه: جدي حرام..البنت ما لها ذنب
قاطعه الجد بحزم : الموضوع منتهي
باكر يخطبها رسمي وبعدها يسافر للخارج للعلاج!!
ريان باستغراب : والبنت موافقه ؟؟؟
الجد رفع حاجب: وليه ترفض أحسن من السكير الي كانت تبغى تتزوجه!!
سليمان كان ساكت صحيح ما يحب ريم
بس بنفس الوقت ما عجبه أسلوب عمه
وجده وقرر يلحق نواف للاستراحه
استأذن وطلع
فيصل حك ذقنه: يبه أنا اقول إنكم استعجلتم
الجد بإصرار: الرجال في احتمال كبير يرجع مثل أول و أحسن...وين المشكله ؟؟؟
سلطان بقهر من ظلمهم : ليه اخترتم ريم ؟؟
ليه مو سديم وإلا رغد
الجد زم شفته : الي عمل الحادث أبوها وهي أولى من بنات عمها
وبعدين ما رح نزوجها إلا لما يرجع يمشي مثل أول
بس مجرد خطوبه
صقر باعتراض: صحيح إنه نايف السبب بس مو مجبورين تزوجونه خلاص انتم تكفلتم بعلاجه
الجد ينهي الموضوع: الرجال ما ينرد
وقفلوا السيره خلاص!!!
**
**
**
**
**
**
**
**

مو قادرة تنام عقلها مشوش من لما رجعت
من المستشفى وتحس نفسها بدوامه.... سالفة الخطوبه شتت ذهنها ....اخخخ منهم من لما جاءت طيروا عقلها!!!
فتحت اللاب تطقطق عليه تكمل انتقامها...
ما بقى إلا كم خطوه وتنفذ مخططها!!
زفرت بضيق عقلها مشغول بعريس الغفله!!
زمت شفتها وبداخلها تحس بالحزن عليه...سبحان الله كيف حال الانسان متقلب ...من إنسان طبيعي فجأة تحول لإنسان عاجز وبحاجة  من حوله!!
همست بخفوت وهي تدعي ربها يديم عليها النعم الي أنعمها عليها!!
سمعت خطوات نايف داخل الغرفه....قفلت الصفحات الي فتحتها بحركه سريعه...
جلس على السرير بجمود : طالعيني اشوف
حطت اللاب على جنب وناظرته بهدوء
وهي عارفه وش يبغى منها.....تكلمت قبله بهدوء : من الحين أقول لك مو موافقه على عريس الغفلة!
طالعني وهو متفاجئ : أبوي كلمك ؟؟
ردت بهدوء وداخلها نار تغلي: لا ما أحد كلمني
بس عرفت بالسالفه ...تبغى تزوجني للرجال الي
دهسته.... وكأني كبش فداء لكم!!
خذها مني على بلاطه...
مستحيل أقبل بهذا !!
الزواج حياتي أنا .... وأنا الي أقرر حياتي ومستقبلي
نايف باستهزاء : ما جيت أخذ رأيك بس جيت
أعطيك خبر...ورح تتزوجينه غصب عنك!!
ريم بهدوء عكس البركان الي بداخلها من تسلطه : لما يسألني الشيخ رح ارفض
..ما في قوه تجبرني أوافق
وقف نايف وابتسم بسخريه : احلمي على قدك يا حلوه.....رح تتزوجينه غصب عنك!!
طالعها بتحدي وطلع!!
توجه لمكتبه وهو يحس باختناق.....بعد ما شاف وجهها كيف ذبلان
يحس بتأنيب الضمير ما يدري كيف تركها
ثلاث أيام بدون أكل
ضرب على الطاوله بقوه ما يتذكر إنه قفل الباب
عليها بالمفتاح ما يتذكر
فتح بعض أبحاث قدامه وجلس يدقق فيها يحاول يطرد تأنيب الضمير الي يخنقه
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
بعد الفطور جلس بالصالة الخارجيه
مع زوجته بروقان
الجده بتساؤل : اي ساعه رح يجون الجماعه ؟؟
ابتسم الجد بغموض : بعد المغرب
الجده بتحقيق : هنا وإلا في بيت نايف ؟؟
رد بعد ما حط الفنجان أمامه : في بيت نايف
صحيح اليوم الكل يتجمع بعد المغرب نروح
نتحمد لنايف بالسلامه
الجده عقدت حواجبها : والجماعه ؟؟؟
الجد بعدم اهتمام : وش عليك منهم
وين صقر ؟؟؟
الجده قوست فمها مو عاجبها تطنيشه لأسئلتها : طلع زمان
الجد وقف وهو يعدل الشماغ : أخوي ابو عبدالرحمن ينتظرني...ما أبغى أتأخر عليه
لا تنسي اليوم في بيت نايف
الجده بدون نفس : إن شاء الله
**
**
**
**
**
**
**
**
بمكتب صقر
صقر يطقطق بالقلم على الطاوله
سليمان بانزعاج : وبعدين ؟؟؟
صقر بدون نفس : كيفي طربان اليوم
سليمان زم شفايفه بانزعاج : أزعجتني
صقر بلامبالاه وهو يطقطق : مكتبي
إذا انزعجت الباب خلفك يوسع جمل
سليمان لوى بوزه : يا سخفك
خلاص راعي إني منزعج ومتضايق
حط صقر القلم على الطاوله وطالع
سليمان باستهزاء : يا بعد كبدي وش الي مضايقك
سليمان وهو يتثاوب : ناقص علي نوم
صقر مسك القلم ورجع يطقطق فيه : ما احد قال لك
تسهر بالاستراحه لوقت متأخر
سليمان بندم : كله من نواف الزفت
خليك خليك حتى تأخر الوقت
صقر بشماته : تستاهل وحضرته نواف نايم بالبيت إجازه ليومين
سليمان مط شفته : تقول كذا من غيرتك لأنك ما تقدر
تتأخر بالاستراحه
تخاف تنام برا البيت
وغمز له
صقر وهو يقرص عيونه : الظاهر إنك البارحه نمت برا البيت
سليمان بانفعال : تخسى
صقر ابتسم على جنب : ما أدري أحسك محكوم
لبنت أبو مشعل
سليمان بقهر وقف : تخسى لا تفكرني مثلك خروف
وطلع وهو مو قادر يفتح عيونه من النعاس وانقهر بزياده من صقر
**
**
**
**
**
**
**
ريم
رجعت من الجامعه وهي تحس بالارتياح
نفذت الي برأسها ...
مع إنها تأخرت شوي بالانجاز بس بالنهاية انجزت الي تبغاه... والحين تنتظر نتائج الانتقام!!
دخلت من الباب الخلفي كالعاده تبغى بس السرير
تنام عليه من التعب...
أخذت احتياطها وأكلت بالجامعه .... وقفها صوته وهو ينادي عليها ما في غيره!
ما انتبهت على وجوده لما دخلت ناظرته بهدوء : نعم
نايف وهو جالس على طاوله السفره ويناظرها يبحث عن الزله عليها: الناس تسلم بالأول
ريم الله يطولك يا روح أخذت نفس وردت بهدوء : السلام عليكم
نايف ابتسم بسخريه : هلا بالعروس
طالعته ريم نفسها تعرف وش يبغى منها ما ردت
نايف وقف وتوجه لها : لا ما أصدق العروس مستحيه وما ترد!!
وقف قدامها ورفع رأسها لفوق وناظرها
...ما زالت لابسه النقاب... طالع عيونها الوسيعه
لونهم غريب عن عائلتهم!!
وحتى ساره لون عيونها مو كذا!!
من وين صاروا عيونها كذا ...ما يدري...سأل باستغراب وكأنه أول مره ينتبه على لون عيونها كذا : عيونك لونهم لوزي ؟!!!
ريم وهي تطالعه ووجهه قريب من وجهها : مثل جدتي!!
نايف كشف وجهها وهو يشوف اثار التعب عليه وشحوب وجهها واضح... بس أخف من البارحه ...ما يدري في شي بداخله يدفعه انه يقهرها ويكسر خشومها الي رافعيتهم....نطق بتحقير : ما ألومك لما
وافقتي على السكير!!
لأنه إذا أحد شافك ما رح يقبل فيك!!
يعني لازم تشكريني إني أبغى أزوجك!!
ريم أبعدت رأسها عنه ومسكت النقاب بيدها وردت
بثقه ما رح تعطيه مراده ويكسرها: واثقه من جمالي
نايف طالعها تتكلم بثقه ...زم شفته بسخرية: تراك ماخذه بنفسك مقلب!!
لا تنسي اليوم خطبتك؟!
ريم بلامبالاه : مبارك لا تنسى تعزمني على الزواج!!
وتركته وطلعت لغرفتها
كان يناظر زولها وانقهر من برودها كان يبغى
يقهرها صار العكس...قهرته ما قدر يقهرها!!
رجع جلس مكانه على طاوله السفره وهو
يهز رجله ويفكر بشيء يقهرها
ويطلعها من برودها

**
**
**
**
**
**
ام بدر وهي تمسح دموعها من ظلم أهل زوجها!!
سلطان بضجر: بعدين مع هذي الحساسيه ؟؟
أم بدر بصوت باكي : حرام عليهم
يزوجوها كذا ويظلموها!!
كان تحركت وعملت شيء
سلطان مد يدينه على الكنبه : أنا ما قصرت خطبتها لعبود بس رفضت...وبدر وريان خاطبين
ريان رفع عينه عن الجوال : حتى لو كنت مو خاطب
مستحيل أخذها فخلي البنت تتزوج بحال سبيلها
ام بدر بغضب: انت اسكت أصلا هي ما تقبل فيك
إذا عبود الي كانت بصغرها معه رفضته
أكيد رح ترفضك
ريان بقهر : يمه
سلطان بحزم : ريان خلاص اسكت
وخليك بدراستك أحسن لك
دخل سامي وهو يدندن
سلطان طالعه : وين عبود ؟؟
سامي : عند جدي راح
ريان : وانت وين داير ؟؟
سامي رفع حاجب : انت وش دخلك ؟؟
سلطان بحده : سامي عيب احترم أخوك الأكبر منك
سامي مط شفته بقهر: وهو يحترم نفسه ويترك اللقافه
ريان بحزم : سامي وقسم بالله إذا ما احترمت نفسك
لأمسح فيك الأرض
تراك انت وعبود تعديتم حدودكم
سلطان طالع ريان : هدي يا ريان
وبحزم طالع سامي
وانت يا سامي إذا ما احترمت بدر وريان
رح يكون لك حساب ثاني فاهم
ريان طالع سامي بغرور
سامي انقهر : إن شاء الله
وطلع لغرفته بقهر
**
**
**
**
**
**
في مجلس ابو عبدالرحمن... أبو مشعل نطق  : يبه اليوم تبغى تروح لبيت عمي أبو سلمان ؟؟
ابو عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : ليه اروح ؟؟/
أبو مشعل رد بهدوء : يقولون اليوم خطبه بنت نايف للرجال للي دهسه
ابو عبدالرحمن بحواجب معقوده : مين قال لك ؟؟
انا سألت أخوي أبو سلمان وقال ما في خطوبه
أبو مشعل عقد حواجبه باستغراب : غريب كيف
قاطعه أبو عبدالرحمن : ما علينا من الإشاعات
ابو مشعل باستنكار : بس يبه مو اشاعه
قاطعهم دخول ابو مشاري سلم وجلس
مقابل أبو مشعل بجهة اليسار
أبو عبدالرحمن بتساؤل: وش صار على خطبه مشاري ؟؟
ابو مشاري بقهر من مشاري : ما عجبته البنت
ابو مشعل : أنا أقترح تروح تفصل له عروس
تفصيل ...والله ما صارت
ابو عبدالرحمن بانتقاد: وليه تسكت له يا أبو مشاري ؟؟
ابو مشاري بقله حيله : وش بيدي اعمل ؟؟
والزواج مو بالغصب يبه
يقول ما لقى البنت للي يبغاها ونفس الصفات الي
يبغاها
ابو عبدالرحمن : طيب ليه ما تشوف بنات
فيصل أو بنات أبو سليمان
ابو مشاري  هز رأسه بالرفض : ما أبغى ... أخاف يرفضهم مشاري بعد الشوفه
وين عيني من عيال عمي والله صعبه
وبتردد
نايف بنته الكبيره كم عمرها
ابو عبدالرحمن بعصبية : وش تبغى فيها ؟؟
وكمل بدون ما يسمع جوابه
إذا في بالك تخطبها لمشاري انسى لو على جثتي
ناسي إنه أبو سعد جدها !!
تبغى عيال احفادي يحملون دمهم
مستحيل
أبو مشاري يحاول يتكلم: بس
قاطعه ابو عبدالرحمن : انتهى الموضوع
ابو مشعل : ابوي صادق ما نبغى دم هالعائله
يجري بعروق أحفادنا
ابو مشاري سكت كانت مجرد فكره وكنسلها
لما شاف رد فعل أبوه كذا
**
**
**
**
**
**
**
**
**
ام خالد باستغراب : كيف ما في خطوبه ؟؟؟
فيصل بنرفزه ؛ ما في خطوبه وانتهينا بالغصب
تبغين فيه خطوبه
خالد يهدي الوضع : يبه ليه معصب أمي مو قصدها
فيصل زفر بضجر : من ساعه فتحت تحقيق
ليه ما في خطوبه
رولا بلقافه : بس يا عمي انتم قلتم بعد المغرب الخطوبه...وش الي كنسلها
فيصل وقف بضجر : الله يجيبك يا طول البال
كنت بمحقق واحد صرنا بعشره
وبصوت عالي
قلت لكم ما في خطوبه من الأصل
سديم وهي داخله الصاله : كيف ما في خطوبه
وابو الرجال خطبها بالمستشفى
فيصل بصوت عالي : لا حول ولا قوه الا بالله
وطلع من الصاله خارج البيت كله
سديم ناظرتهم وهي رافعه كتوفها : علامه هب
بوجهي كذا ؟؟!!
خالد ضحك على شكل سديم المنصدمه : ههههههه
سديم بقهر : وش الي يضحك يا أستاذ خالد ؟؟
خالد والابتسامه مرسومه على ملامحه : جيتي بوجه
المدفع
استلمته أمي تحقيق وبعدها رولا والحين انت
قرف حاله وطلع من البيت
ام خالد تطالع خالد : تبغى تقنعني إنك ما تدري عن شيء ؟؟؟
ابتسم خالد : الظاهر صار دوري الحين لزوم
أهرب أحسن لي
رولا تطالع خالد بنص عين : أكيد يا خالتي يدري وما يبغى يقول لك
خالد طالعها وهو يمثل البراءه : انا
الله يسامحكم دائما تظلموني
سديم طالعته بشك : أشم رائحه المراوغه ؟؟
خالد وقف : ما شاء الله عندك حاسة الشم عاليه اروح اريح شوي فوق أحسن لي
رولا خزته: شفتي يا خالتي قلت لك يعرف وقاعد يتهرب!!
خالد طالعها وهو يتحلف فيها
رولا ضحكت : هههههه شايفه يا خالتي قاعد
يتحلف لي
خالد ابتسم : يمه لا تصدقينهم
وطلع بسرعه لجناحه قبل ما يفتحوا له تحقيق
**
**
**
**
**
**
**
بعد المغرب في بيت نايف
بمجلس الحريم كانت أصوات الحريم متداخله
ومندمجات بالكلام
الجده بانتقاد: وين ريم ما أشوفها ؟؟
ساميا ناظرتها : بغرفتها فوق
الجده بحزم : ليه ما تنزل تسلم على حريم أعمامها وبنات عمها ؟؟
ساميا بهدوء : أصلاً ما تدري بوجودكم
هيفاء بتكذيب: كيف ما تدري بوجودنا ؟؟
ساميا تنهدت من تحقيقهم: ما أحد خبرها
رولا واللقافه ذبحتها تبغى تشوف ريم: سلمى روحي نادي على ريم
سلمى برفض : لا استحي
رولا كشت عليها : مالت
هذي أختك كيف تستحين منها
وطالعت لينا : روحي انت
لينا برفض: ما لي دخل
انقهرت رولا منهم: مالت عليك انت الثانيه
وقفت ساميا لما سمعت صوت نايف
طلعت خارج المجلس بهدوء : نعم
نايف : وين سلمى ولينا ليه ما يساعدونك
ساميا بهدوء : مع البنات داخل
نايف رفع حاجب : وريم وين ؟؟؟
ساميا اشرت بيدها : بغرفتها فوق
وقبل ما يعصب أو يتكلم ما تبغى المشاكل ترجع تكلمت بسرعة،: ما تدري إنه بيت عمي هنا!
نايف هز رأسه : الحين أطلع أخبرها
ساميا هزت رأسها وبقلبها الله يستر
**
**
**
**
**
**
فتحت عيونها بشويش وهي تناظر الشخص
الي واقف فوق رأسها...رجعت غمضت عيونها وهي تتمنى يكون حلم!!
رجع هزها من كتفها : ريم
فتحت عيونها مو قادره تفتح عيونها من النعاس والتعب!
وبصوت ناعس : همممم
نايف بحده : قومي أحد ينام بالوقت هذا ؟؟؟
ريم فتحت عيونها وهي تناظره باستغراب...
ليه جاي على غرفتها
نايف بتجهم: ريم قومي
نهضت نفسها وهي عافسه ملامحها
مو قادره تفتح عيونها تبغى ترجع تنام مره ثانيه ... وبعبوس نطقت: وش فيه ؟؟
نايف وهو يفكر كيف ينرفزها ويخليها
تصحصح : قومي وقعي على ورقة زواجك
ريم وهي مغمضه عيونها مو بوعيها : همممم
نايف تنرفز من ثقل نومها: قومي وقعي على زواجك
ريم رجعت راسها على المخده وغطت بالنوم مرة ثانية...
نايف طالعها وهي نايمه بعمق...
ابتسم بخبث وناظر كأس المويه....وخلال ثواني كان فوق رأسها
صحيت مفزوعه وتناظر حولها من الفجعه...
بعدها ركزت نظرها على نايف الي واقف فوق رأسها...
نايف ابتسم بشماته : قومي سلمي على حريم أعمامك تحت بمجلس الحريم!!
ريم بنرفزه وهي تمسح المويه عن وجهها : في
ألف طريقه غير ذي الطريقه حتى تصحيني!!
نايف طالعها وعرف إنها ما كانت بوعيها وما سمعت
لما قال لها توقع على ورقه الزواج ... لوى بوزه : بلا كلام فاضي
وانزلي بسرعه سلمي على الحريم
ويا ويلك أسمع اذا طولتي لسانك على الحريم
فاهمه
وطلع قبل ما يسمع ردها
غمضت عيونها وفتحتهم ....تأففت بضجر
على مين تسلم ما تدري

**
**
**
**
**
**
ليلى بغرور : بصراحه ما عجبني فستانك يا سندس الي اشترتيه الأسبوع الماضي
سندس انقهرت بس ما أظهرت : بالعكس
كل الي شافوه عجبهم
رولا بنغزه : إذا ليلى قالت إنه مو حلو
أتوقع إنه حلو
ابتسمت سندس على تعليقها!!
ليلى والشر بعيونها : وش تقصدين ؟؟؟
رولا ببرود : ولا شيء بس دائما الشيء الي
ما يعجبك يعجبني ...الظاهر إننا متعاكسات
سديم تهمس لرغد : مستحيل لازم يتناقرن بالكلام
رغد لوت بوزها : ذول الثلاثه نفسي اشوتهم
يرفعون ضغطي
سديم بضجر: صادقه
رولا بلقافه : ليه تتهامسون ؟؟
رغد ابتسمت بمجامله : نقول ذوقك انت وليلى
حلو كثير
رولا ابتسمت : مرسي حبيبتي
طالعت سديم رغد وابتسمت على كذبتها!!
ليلى ناظرت سلمى بتساؤل : انت يا سلمى متى رح تملكين؟؟
سلمى استحت وصار وجهها طماطم!!
الجده بهدوء : بعدها صغيره...لما تكمل الثانوي وقتها تملك!!
دخلت ام بدر وسلمت على الموجودين
وجلست جنب ام خالد
مي بدلع : ليلى متى رح تنزلين على السوق ؟؟؟
الجده : وليه تنزل على السوق ؟؟؟
قبل يومين نازله وشهوله تنزل مره ثانيه ؟!!
بعدين صقر ما يحب طلعات السوق كثير
انخطف لون ليلى من كلام حماتها!!
استغلت رولا الفرصه ..وبنغزه نطقت: غريب مو قلت يا ليلى....انه صقر يحب السوق ويترجاك علشان تطلعين معه
ليلى بترقيع بعد ما فضحتها حماتها: إيه صحيح
بس هو ما يحب السوق بآخر الاسبوع علشان
تكون عطله وتكون الأسواق زحمه!
يقول لي أغار عليك!!
روان مطت شفتها : أبوك يالترقيعه
رغد بسخرية : ما أدري على وش يغار برميل نفط
يمشي بالأسواق
ليلى بقهر : وش قصدك ؟؟
رغد ابتسمت على جنب : ولا شيء
بس علشان لابسه اسود بأسود مو باين منك شيء
لوت ليلى شفايفها بقهر من سخريتهم!!
ام خالد بضجر: بعدين مع مناقرتكم ؟؟
شوفوا لينا وسلمى أصغر منكم بس
هاديات وما عندهم مشاكل
سلمى ولينا نزلت كل وحده رأسها بحياء
ام سليمان تطالع أم بدر : يا حظك بسلمى ما شاء الله عليها هاديه وأخلاق
سندس بقهر وغيره : وش قصدك ؟؟
الجده بنهر : يعني وش قصدها
تمدح بالبنت وانت وش عليك منها ؟؟!!
ام سليمان زمت شفتها بضيق: ما أدري يمكن تبغى تتدخل وتتحكم بكلامي!!
سندس حست على نفسها : مو قصدي يا خالتي
قاطعهم دخول ريم تمشي بخطوات رزينه مع الكعب الي أعطاها طول زياده!!.
ردت السلام بنبره هاديه....كانت كل النظرات مسلطه عليها بانبهار ...
انزعجت من الوضع ما تحب أحد يناظرها بدقه...
تقدمت من الجده بابتسامه وسلمت عليها
وبعدها على حريم أعمامها
بس عند أم بدر كان سلامها مختلف
حضنتها أم بدر وهي تبكي....
حست ريم بحضن فقدته من زمان!!
حضن كله حنان ومحبه!!!
يد حانيه مسحت على رأسها بطفولتها
حاولت تعوضها عن فقدان الأم!!!
كانت مثل البلسم لها!!!
ابتعدت ريم عن ام بدر وصارت تمسح بدموعها
وكانت ريم أطول من أم بدر!!
أم بدر بصوت باكي : اشتقتلك كثير
ما شاء الله كبرتي ربي يحفظك من العين
ريم بابتسامة بانت غمازاتها : ربي يخليك ويحفظك!!
قبلتها على رأسها : وأنا اشتقت لك أكثر
الجده لوت بوزها : ليه هالدموع ؟؟
سلمي على بنات عمك
طالعت ريم الجده وبعدها
ناظرت ام بدر وابتسمت وهي تنطق: ما شاء الله يا خالتي ما تغيرتي نفس الشكل قمر!!
ام بدر ابتسمت على مديحها: خلي سلطان يسمعك
يالله سلمي على بنات عمك
هزت رأسها
وتقدمت من البنات تسلم
ما عرفت إلا ليلى
لأنها شافتها مع صقر
بعد ما كملت سلام جلست بهدوء عند ام بدر!!
ألقت نظره على الموجودين....كانت كل الأنظار عليها
ام بدر بابتسامة مسكت يد ريم : ما شاء الله
كان طولك شبر وانت صغيره والحين
طولك مترين
ابتسمت ريم : لا وش مترين
خليتيني عملاقه
بس الكعب زاد طولي
ام بدر ناظرتها بمحبه : ربي يحفظك
وش أخبارك؟؟؟
كيف حياتك عند أهل أمك ؟؟
ارتحتي ؟؟
ريم وهي تحس كل النظرات والآذان مفتوحه
لجهتها : بخير الحمد لله
بعدها وقفت وطلعت من الغرفه بعد ما استأذنت
من أم بدر
**
**
**
**

سكرت باب المجلس وتنهدت براحه
كل العيون مسلطه علي اففففف أكره هذي النظرات التقييميه
ما عرفت أحد من البنات إلا ليلى
وحريم أعمامي!!
أما البنات ما حسيت شيء جهتهم ..
لا كره ولا محبه ما أحس في رابط يجمعني فيهم
وما أتوقع اختلط فيهم!!
قررت أدخل ضيافه لهم وانشغل بذي الأمور حتى
تنتهي السهره على خير!!
توجهت للمطبخ وأخذت العصير
ما أدري احب أقدم العصير للضيوف!!
حملت الضيافة وتوجهت للمجلس...
حسيت بنظراتهم استغراب بعد ما وزعت الضيافه...
طلعت من المجلس....ويا ليتني ما طلعت
ناداني بحده : ريم تعالي هنا
اقتربت منه بخطوات هاديه : نعم
طالعني بتقييم متأكده ما عنده سالفه بس
كذا يدور اي شيء ينرفزني أو يقهرني
ما تدري وش السبب
وأخيراً نطق : وين الحلويات ؟؟
طالعته وش هالسؤال : بالمطبخ
الحين أجيبهم لك
تركته قبل ما يتكلم... وأنا أبغى أبعد عن شره...
بعد ما أعطيته الحلويات رجعت للمجلس ...
جلست عند ام بدر أتكلم معاها
هيفاء تكلمت على سمعي : يا أختي ناس ما عندها
ذوق رافضه ابنها وجالسه عندها!!
زمت ريم شفتها بسخريه ..ما غلطت لما وصفت هيفاء بالقصه ..صدق غثيثه...
طالعت ام بدر اشوف رد فعلها على كلام هيفاء....
ابتسمت ام بدر ومسكت يدي : ما عليك منهم
أصلا أنا كنت رافضه الموضوع لأنه ما يناسبك
عبود أبد...والفارق بالعمر قليل سنه وحده...
يروح عمرك وانت تنتظرينه يجهز نفسه!!
هزيت رأسي بهدوء : عبود اعتبره مثل أخوي
أم بدر هزت رأسها : الله يرزقك ابن الحلال الي يسعدك!!
استغربت معقول ما سمعت عن خطوبتي
اليوم خبرني إنه الخطوبه اليوم
بس ما في شيء يدل على الخطوبه...لو صار شيء كان باركت ام بدر لي!!
طردت أفكاري ....ما يهمني الخطوبه اليوم ولا بعد سنه.... لأنه بأحلامهم أتزوج ورح أفشلهم قدام الشيخ
والحاضرين.... بلغتهم برفضي ويتحملون نتائج تسلطهم....مو صغيره يمشوني على كيفهم ..
كل شيء له حدود وخصوصياتي خط أحمر...
ما أسمح لأحد يتخذ القرار بدل عني
أم خالد تناظر أم بدر : وريان متى رح يملك على بنت ابو مشعل؟؟
ام بدر بهدوء : سلطان يقول مو الحين لساته صغير
وما يبغى ينشغل عن دراسته!!
تفاجأت لما سمعت انه ريان خاطب ... مين بنت ابو مشعل......ما ادري ليه قلبي نبض بقوة....
ما تضايقت لأنه خاطب بس يمكن تفاجأت
بعده صغير....
يا ترى بعده مغرور وشايف نفسه؟؟
أتذكر لما عشت عندهم كان متجعرف...
وما يكلمني ويطالعني بغرور لكن بفتره قصيره
نرفزته وطلعته من بروده....
أحس في أمور كثيرة متغيره....
عمي صقر طلع متزوج وعنده طفل
وسلمى اختي مخطوبه
وهذا ريان خاطب
الله اعلم وش فيه كمان .. وأنا ما ادري عن شيء!!
ام بدر طالعتني : صايره هاديه عكس طفولتك
ابتسمت وما رديت
سألتها : كلهم بنات عمي ؟؟!!
ام بدر بصوت هامس : شوفي
الي جالسه جنب سلمى تكون سديم
بنت عمك فيصل
عمرها تقريبا 20 سنه تدرس بالجامعه ..
طالعت سديم وهي تكلم سلمى ورغد
حلوه ونعومه حيل..مو مثل ما تخيلتها بقصتي!
سألتها: مخطوبه ؟؟
ردت ام بدر بابتسامة : لا بعدها
والي جنبها رغد بنت عمك ابو سليمان
عمرها 19 بالجامعة تخصص لغات
طالعتها فيها شبه من امها
اممم عاديه بس حسيتها حامله نفس
ام بدر تكمل : والي جنبها روان بنت عمك فيصل
عمرها 18 ثالث ثانوي ادبي
والي جنبها مي بنت عمك ابو سليمان عمرها
تقريبا اممم 17 سنه ثاني ثانوي ادبي!!
الجالسه من جهتك زوجه سليمان
عقدت حواجبي وكأني ما سمعت : مين ؟؟
ام بدر عادت كلامها: زوجه سليمان ولد عمك
وتكون بنت أبو مشعل ابن عم أبوك
كانت صدمه ما توقعت سليمان يتزوج...
لا يروح ذهنكم بعيد
أذكر عبود قال لي إنه يحب سديم
بس ليه ما تزوجها ؟؟!!
ارتحت لأني كنت خايفه من سالفه التحيير
بس مين أبو مشعل؟!
أصلا ما أعرفهم ولا أتذكر أحد منهم
وقبل ما تكمل قاطعنا
صوت ساميا : ريم نايف يبغاك
هزيت رأسي وطلعت بهدوء وأنا بداخلي أردد" الله يستر"
**
**
**
**
**
**
ام سليمان تهمس لأم خالد : مو مصدقه إنها نفسها
ريم
ام خالد وعيونها طالعه: شفتي ما أجملها جمال رباني...مو حاطه شيء على وجهها
ام سليمان منبهره بجمالها :،شفتي شعرها
أفكر أصبغ شعري نفس اللون عجبني حيل
الجده رفعت حاجب: وش عندكم تتهامسوا ؟؟
ام خالد بخفوت: تقول تبغى تصبغ شعرها نفس لون شعر ريم
الجده برفض : لا تصبغيه باكر إذا شافت شعرك
تقول إنك غيرانه منها وعملتي شعرك مثلها
ام سليمان هزت رأسها : تدرين راحت عن بالي هذي النقطه...بس يجنن لون شعرها
الجده بتأكيد: اسمعي مني وما تصبغيه مثلها
هيفاء عقدت حواجبها: وش عندكم تتهامسوا
ام خالد تصرفها : ولا شيء بس ام سليمان تفكر
تصبغ شعرها
هيفاء بحماس : شفت لون صبغه جديد يجنن إذا تبغين أرسل
لك الصوره
ام سليمان : خلاص أرسليها
**
**
**
**
**
**
سديم بتحليل لشخصية ريم:حسيتها مغروره حيل
روان زمت شفتها: احسها واثقه من نفسها زياده
مي بغيره : أنا احلى منها
سديم بصراحه تكلم البنات : اسكتي صحيح إنها تحسينها مغروره بس حلوه حيل .... وما قلت جوكر حتى تكونين انت أحلى منها
رغد ضحكت : هههههه تم قصف الجبهة بنجاح
مي بقهر : وش قصدك ؟؟
تراني أحلى منك يالعانس
سديم فتحت عيونها باستنكار : عانس بعيونك
يالعصله
الحمد لله خطابي واجد
مو مثلك ما أحد طل بوجهك
مي وقفت : أنا صغيرة على ذي المواضيع
روان بنغزه : هذي سلمى أصغر منك ومخطوبه
مي احمر وجهها بقهر وراحت تجلس
بمكان بعيد عنهم وبوزها شبرين
لينا تناظر مي : حرام عليكم تقولون كذا لها
سديم بعبوس : هذا الناقص علي بزران
روحي اجلسي عندها واسيها
لينا قامت وما ردت عليها
**
**
**
**
**
**
**
**

جالسين بمجلس الرجال
فتح بدر البلوتوث يرسل لنواف مقطع فيديو
استغرب من وجود اسم
ريم بنت سالم
طالع عمر : شوف هذا الاسم
عمر عقد حواجبه : معقول ؟؟!!
نواف طالع بدر : خلصني أرسل المقطع
مد بدر الجوال لنواف وسليمان : شوفوا هذا الاسم
طالع نواف الاسم ورفع حاجب بتفكير : يمكن بنت عمي نايف
بدر : بس ذي كاتبه بنت سالم
سليمان عقد حواجبه : جد أمها اسمه سالم معقول
نواف بقهر : تعملها هالزفته متبريه من أبوها
وناسبه اسمها لعدونا
مسك نواف جواله : خلاص يا بدر انسى وأرسل لي المقطع يمكن ما تكون نفسها
وبعدها ناظر جواله
سليمان همس له : وش ودك تعمل ؟؟
نواف بنفس الهمس : اصبر دقيقه
أرسل مقطع وتم الرفض
انقهر أرسل مره ثانيه وانقهر لما راح اسمها
يعني طفت البلوتوث
حط الجوال جنبه وطالع سليمان : قلت لك هذي البنت
مو من ثوبنا ولا تستبعد تكون جاسوسه علينا
لصالح عائله امها
سليمان ابتسم : حلوه جاسوسه
نواف ابتسم : سرقت هالمصطلح من الجاسوسات الثلاث ههههه
سليمان ابتسم : تتذكر وحنا صغار كنا نتهاوش مين
يتزوج سام وكلوفر هههههه
نواف : ههههه تتذكر لما ضربتك على انفك ونزل الدم
وقتها قلت لي انه ابوك يبغى يخطب لك كلوفر
ونزلت فيك طق ههههه
سليمان ابتسم وطيف ذكريات الطفولة مر بخياله : أيام مرت يا حلوها
**
**
**
**
**
**
**
طلعت من مجلس الحريم بعد ما قفلت البلوتوث استغربت لما شافت اشعار الاستلام
رفضته بسرعه واستغربت انه البلوتوث شغال
وقفت بالصاله
و شافت العيال يتضاربون
اقتربت منهم حاولت تبعدهم عن بعض
كانوا عيال اثنين ضد سيف أخوها
مع إنها علاقتها مو قويه مع سيف بس حست
الدم تحرك
وأبعدتهم عن سيف وجلست ركبه ونص ومسحت على رأسه بحنيه : عورك ؟؟
سيف والدمع بعيونه حرك رأسه بالنفي
حسته مثلها تكون الدموع بعيونها
بس تحاول تكابر
التفتت على العيال للي يبغون يضربون سيف
اقتربت من واحد منهم : إذا ما رحت للداخل
الحين اضربك
رد عليها بتمرد : مو خايف منك يالله طيري من هنا
مسكت ريم أذنه وشدتها : مين للي تطير من هنا ؟؟
الولد شغل صفارات الإنذار
تركت ريم أذنه وخلال ثواني هرب لمجلس الرجال
ولحقه الولد الثاني وخلفهم سيف
هزت كتوفها بعدم مبالاه
**
**
**
**
**
**
خالد وهو يهدي بابنه : مين ضربك ؟؟
ولده وهو يبكي ويمسح دموعه
احمد نطق  : في بنت طويله أطول من الباب مسكته من أذنه
خالد ضحك : ههههه خابر بنات العيله أقزام
إلا بنت العم الجديده طويله
وليه ضربته ؟؟
سيف واقف عند الباب : يستاهل لأنه ضربني
جاءت ريم وضربته
خالد بابتسامة : احترمونا ترانا في بيتكم
نازلين ضرب بولدي
نايف ناظره باعتذار  : حقك علينا يا خالد
وطالع سيف
يالله تعال اعتذر من ولد عمك
سيف بقهر : هم ضربوني بالأول
نايف بهدوء : أنا وش قلت ؟؟؟
سيف تحرك بقهر نحو خالد علشان يعتذر لولده
مسح خالد على رأسه وابتسم : خلاص مقبوله
ولا تتضاربون مع بعض مره ثانيه
وقف الجد بهدوء ناوي على الرجوع
نايف طالع ابوه : وين يبه ؟؟
الجد بهدوء : أبغى أرجع أنام تأخر الوقت
يالله يا جماعه الخير أشوفكم جالسين!!!
بعد محاولات نايف الفاشله إنه الجد يجلس
خرج إخوانه من المجلس
والكل رجع للبيت ...رجعت ريم لغرفتها بس
تبغى السرير من التعب
وانتهت الليله بهدوء

***
**
**"
في اليوم الثاني

الجد وهو يقلب الجريده ويبتسم بشماته
فيصل ابتسم : أول ما سمعت الخبر جيتك على طول
أبشرك يبه
الجد براحه : الحمد لله طاح بشر أعماله
فيصل بابتسامة : يقولون الحين بالمستشفى أصابته جلطه
الجد هز رأسه : خساره كبيره وفضيحة لأعمال
النصب...بس كيف تهربت ذي المعلومات ؟؟!!
ابو سليمان بتفكير: اكيد احد من الي يشتغلون عنده
خالد بموافقة لرأيه: يمكن....بس ليه بعد هالسنين يفضحه ؟؟؟
فيصل بتحليل : يمكن اختلفوا على موضوع
وراح فضحه
الجد بشماته: شوف كان يبغى يشوه سمعتنا
جاء مين يشوه سمعته
الا وين بدر وعمر ؟؟
فيصل بضجر منهم: أنا أقول لازم تفصلهم
أو تكون حازم معهم متساهلين بالشغل كثير
الجد هز رأسه بوعيد: اليوم أشوفهم وأحط لهم حد
وش صار على زيد سافر وإلا بعده ؟؟
فيصل بهدوء : حسب علمي موعد طيارته اليوم بعد الظهر
خالد بلقافه  : نفسي أفهم مو قلتم إنه فيه خطبه
بس ما شفت خطبه ؟؟
ابتسم الجد بخبث وناظر عياله : ومين قال إنه
في خطبه من الأساس
الموضوع كان مجرد تضييق علينا... عموماً أنا تصرفت بالموضوع ما عليكم!!
**
**
**
**
**
**
**
**
**
ريم
حاسه بالراحه إنها انتقمت من أبو سعد
....بس لحظات ينتابها أحياناً شعور بتأنيب ضمير بعد ما سمعت إنه دخل المستشفى!!!
مطت شفتها بسخريه....جاء نايف اليوم يزف لها الخبر ويشوف رد فعلها!!
ما يدري إنه كله من تحت رأسها!!!
زفرت بضيق تحسه يحاول بأي طريقه يستفزها ويقهرها....ما تدري وش السبب... وكأنها سارقه حلاله.... تحاول تسيطر على برودها وما تعصب...بس أحياناً يكون مستفز فوق طاقتها!!
مسكت الجوال واتصلت بأمها تتطمئن عليها
وتعرف وش رد فعلهم على الي صار

**
**
**
**
**
بجناح صقر
ليلى زمت شفتها بغيره: صدقيني عاديه مو ذاك الجمال
رولا بقهر: أقول انكتمي... بغيت انجلط لما شفتها...
كنت أفكر إني أحلى وحده بعائلتكم كلها
ليلى لوت بوزها بقهر : لا يا حلوه أنا أحلى منك
تراك ماخذه بنفسك مقلب
رولا بعبوس : لا والله انت ماخذه بنفسك مقلب
أنا أبيض منك وأطول منك وانحف
ليلى بهجوم : بس ملامحي أنعم منك
رولا بسخريه: شوفي ابنك يشبهك طلع جوكر
ليلى باندفاع : تخسين ولدي أحلى من عيالك
ملامحهم كبيره ودفشه
اما ولدي كل شيء فيه صغير
رولا مطت شفتها : أحسن من ابنك الأسود
ليلى بقهر : أصلا رشود أسمر وسماره ناعم وحلو
أحسن من ابنك البرميل
انقهرت ليلى وقفلت الجوال بوجهها
**
**
**
**
**
**
في بيت ابو عبدالرحمن جالسات بالصاله
كانت متوسطة الحجم كنبها باللون العسلي
ام خالد تتكلم عن زيارتهم لبيت نايف: حسيتها سنعه شفتي كيف تقوم وتقدم الضيافه بنفسها
ام سليمان هزت رأسها بحسره: شفت شفت... أحسن من الي عندي ...الكوب ما يقدرون يشيلونه!!
ام عبدالرحمن ناظرتهم : الحمد لله اعترفتم لوحدكم
ام خالد مطت شفتها: هذا الي شفناه إنها سنعه!!
ام سليمان بجديه: تحسينها هاديه ما عندها كثره كلام...متزنه وثقيلة!!
أم خالد بشك :يمكن تعمل نفسها سنعه قدامنا يعني مجرد تمثيل!!
ام عبدالرحمن عفست ملامحها: أبو طبيع ما يجوز عن طبعه....لا يمكن تتركوا البنت بحالها
ام سليمان بعبوس: حنا وش قلنا ؟؟
ام خالد ابتسمت بتذكر : لو شفتي يمه شكل ليلى ورولا وسندس....شوي ويطقوا من الغيره!!
ام سليمان ابتسمت : ومي أكلت رأسي طول البارحه
وهي تسألني مين أجمل أنا وإلا ريم
ام خالد ابتسمت : وش قلتي لها ؟؟
ام سليمان مطت شفتها: ودك الصراحه كذبت عليها
وقلت لها إنها أحلى علشان تتركني بحالي... أكلت رأسي!!
ام خالد قلبها قرصها: يا خوف قلبي تسرق العرسان من بناتنا
ام عبدالرحمن خزتها : يا ليل ابو لمبه
هذا كله نصيب ... اتركي عنك ذي الخرابيط!!
ام خالد هزت رأسها على مضض..وبتساؤل: وش صار على خطبه مشاري ؟؟
ام عبد الرحمن وهي عارفه بناتها يحومون حوله
يبغونه لبناتهم : ما عجبته البنت
وحتى تلعب بأعصاب بناتها...تابعت كلامها :يقول يبغاها طويله ونحيفه وبيضاء
قاطعتها ام خالد بقهر : ليش هو شاف ريم ؟؟
ابتسمت ام عبدالرحمن : ما اتوقع انه يعرفها
ام سليمان بقهر تغير الموضوع : ابوي وينه ؟؟
ام عبدالرحمن بهدوء : طلع مع أخوك أبو مشعل
هزت رأسها وهي مبرطمه من ولد أخوها الي يتدلل وما هو عاجبه احد... متأكده لو يشوف ريم إلا ينهبل عليها!!
**
**
**
**
سالم ضرب على الطاوله بقوه : كيف تسربت المعلومات ؟؟
أبو سيف هز رأسه بقلة حيله: لو كنا نعرف كان قلنا لك...لا تنسى اعدائنا كثيرين!!
سالم زفر بضيق: أبوي وضعه الصحي ما يسمح له يتكلم....يمكن يعرف أحد
أو يشك بأحد بس اكيد رح يكون من الي نتعامل معهم
محمد باستبعاد : جدي مستحيل نعرف من خلاله
الدكتور يقول لو عاش ما رح يتكلم
الجلطه كانت قويه وضعه صعب جدا
سالم بقهر شد على قبضه يده : لو أعرف الشخص
والله أدفنه بيدي
أبو سيف بوعيد : رح نوصل له لو كان بآخر الدنيا
محمد وهو يناظر للبعيد: وقتها ما رح نرحمه
**
**
**
**
**
جالسه على السرير وتفكر
معقول أهل أمها يشكون فيها ؟؟!!
هزت رأسها باستبعاد...
ما رح يوصلون لي ما خليت أثر خلفي
حتى أبو سعد أمها خبرتها إنه وضعه صعب
يعني ما رح يشكون فيها....ومع ذلك قلبها ناقزها خايفه تنكشف ....ما هو ناقصها أعداء جدد
نقزت على صوت نايف الي دخل عليها مثل الإعصار: انت وش هذا الي عملتيه ؟؟؟
حطت ريم يدها على قلبها من الرعب....بلعت ريقها بتوتر ما تدري وش عرفه إنها هي الي فضحت أبو سعد ...تحس لسانها خانها ما تدري وش تقول!!
نايف ناظرها وملامح التوتر واضحه عليها ....وبحده نطق: ليه قاطفه وردة  من شجرة ورد الجوري ؟؟
ريم طالعته للحظات.... تنهدت براحه للحظه فكرت إنها انكشفت.... أعصابها انحرقت وبالنهايه هي بوادي وهو بوادي ...ابتسمت بسخريه من نايف ما رح يتغير ..أرعبها وحالته حاله علشان ورده!!
نايف بحزم وهو يشوف ابتسامتها : أنا منبه على الجميع إنه ما أحد يقرب من هذي الشجره!!
طالعته ريم باستخفاف من تفكيره ..كلها ورده ..نطقت بهدوء: آسفه ما كنت أدري!!
توجهت نحو الورده الي حطتها بكأس مويه...
أخذتها وتوجهت له ومدتها له بهدوء!!
نايف طالعها بقهر ...ضرب يدها الممدودة بقوة ..طلع و ضرب الباب خلفه بقوه
ابتسمت ريم بألم وهي تطالع الباب.....مستغربه منه ما لقى لها زله جاء يتحجج بالورده.... تنهدت بتعب من الحياة ....شمت الورده ورجعتها مكانها...وهي تحاول تتجاهل ضربته ليدها!!
ما قدرت تتحكم بنفسها ..ناظرت مكان ما ضربها ...فركت مكانها بشويش .. وبهمس رددت" مستحيل أسامحك بيوم من الايام على قلبها الي حطمه من لما وعيت على ذي الدنيا"
**
**
**
**
**

مرت الايام والاشهر على وجودي في بيت نايف ... كانت الحياة متقلبة وما تخلو من عصبية نايف الي يدور علي الزله حتى يطلع حرته فيني...
ومع الأيام تعودت على أجواء البيت واختلطت
بسلمى ولينا أكثر من أول....حتى مع ساميا أجلس وأتكلم معها...ما أبغى تكون حياتي مثل قصتي الي كتبتها الكل ينبذني ويكرهني!!
كنت أحاول أتجنب نايف وما يكون بيني وبينه اي احتكاك لأني بالنهاية أنا الخسرانه !!
بيت جدي سالم ما زرتهم نهائياً.....رفض نايف رفض
قطعي... حتى بعد وفاه أبو سعد ما خلاني أروح اعزي ...ولله الحمد ما أحد عرف إني أنا السبب...
أمي ما رجعت من السفر مع إني أحس إنها
كانت تيجي زيارات بس كانت تخفي الأمر عني
أتوقع زوجها منعها....
وأنا ما دققت بالأمر كثير ...ما أبغى أعمل لها مشكله
خلاص يكفيني إني أتصل فيها واطمئن عليها وعلى إخواني!!
حياتي هنا محصورة ما بين الجامعه والبيت ... الزيارات والخروج من البيت ممنوع ....
حتى جدي أبو سلمان ما أزورهم إلا نادرا....وبأوقات بيتهم يكون فاضي ..
ويردد على مسامعي إنه أهله ما يحبوني وما في داعي يغثهم بشوفتي!!
صراحته تذبحني من الوريد للوريد ...حتى لو كان هذا الواقع ..ما له داعي تجرحني فيه ..وتذكرني إني منبوذه بينهم!!!
ما صادفت أحد من البنات أو من عيال عمي
ما أعرف أحد فيهم... وهذا أفضل شيء ما لي خلق للمشاكل!!
الحين كملت الامتحانات النهائية وكملت سنتين
بالجامعه
تغلبت كثير وأنا أداري عن نفسي حتى ما أحد يعرف...
من حسن حظي ما أحد مهتم لي ولا مفكر فيني ولا بدراستي...
وإلا كان انكشفت من زمان....
بنفس الوقت يحز بخاطري موقفهم ....ما احد يسألني عن دراستي
الي مفروض الحين ثالث ثانوي....ما كلف نفسه نايف يسألني عن الدراسه وإذا أحتاج أي شيء ....
لا تسألوني عن الخطوبه لأنه ما أحد جاب لي طاري زواج...
وانا ما سألت لأني مصممه إني ما أتزوج!!
على طاري الزواج
جوري تزوجت والحين حامل.... منعني نايف أحضر زواجها!!
ما أنكر إني انقهرت وتضايقت وقتها بس ما أظهرت قدام نايف .. لأني أدري كل هدفه يشوفني مقهوره وأنا مستحيل أخليه ينال مراده!!
فرحت لجوري كثير لأنها انسانه رائعه وأحبها وأحسها مثل اختي!!!
ربنا أحياناً يرزقنا أخوات يكونوا أحن من أخوة الدم .... وكأنه تعويض لطيف من ربنا يعوضنا فيه ....
اليوم رح تملك سلمى على بدر
والحفله هنا في بيت نايف ...
صار عمرها 17 سنه وبعد الثانويه يمكن تتزوج
احس نايف إنه من النوع الي يزوج ما يهمه العمر
يعني ما عارض على زواج سلمى!!!
أصلا فهمت من ساميا عنده قاعده أو قانون مستحيل يخلي بناته يدرسون بالجامعه إلا بعد الزواج
الظاهر إنه ما يدري إني بالجامعة الله يستر لو يدري
يمكن يقص رقبتي الله يستر!!
ما أفكر أبد أخبره لأني أعرفه ما عنده أسلوب للتفاهم...وما استبعد عنه يفصلني من الجامعه او يزوجني بناء على قانونه
ناظرت جهة الباب وأنا أسمع اسمي: نعم
الشغاله : ماما يقول انت انزل
هزيت رأسي لها وناظرت نفسي بالمرايه
ما أحب الميك آب كثير
بس بما إنها حفله أختي حطيت مكياج خفيف
ناعم وشعري عملت فيه حركات بسيطه
طالعت فستاني ساتر وهذا أهم شيء
وطلعت من الغرفه بهدوء
**
**
**
**
**
**
سلمى على وشك البكاء : ماما خلاص هونت
ساميا ابتسمت وجلست جنبها : وش هونت
كله خوف وتوتر والحين يزول
سلمى بدلع : خايفه
دخلت ريم وابتسمت لسلمى اقتربت منها
وباركت لها وباركت لساميا
كانت سلمى نعومه حيل....
دخلت ام خالد والبنات وباركوا لسلمى
ام خالد تطالع ساميا : عقبال لينا إن شاء الله
ساميا بابتسامة : إن شاء الله وعقبال سديم وروان
ام خالد ابتسمت : ربك كريم
سديم بابتسامة: متى الشيخ ييجي ؟؟
ساميا بفرح : نايف قال بعد ربع ساعه تجهز نفسها علشان توقع
ام خالد هزت رأسها: خلينا ننزل عند المعازيم
طلعت ام خالد وبناتها وما سلموا على ريم!!
كانت ريم تناظر زولهم باستغراب
اكيد عقلهم ضارب؟!! ...ما في بينها وبينهم أي مشاكل أو أي شيء ؟! ..وش هالحقد الي بقلوبهم وكأنه وراثه يسري بدمهم.....
تنهدت تكتم ضيقها من تصرفهم ..ما تحب أحد يعاملها وكأنها نكره أو جدار ....
رفعت نظرها لما دخلوا خالات سلمى وباركوا لها...
تضايقت ريم من كلام وحده من خالات سلمى وهي تحصن بسلمى وتعطي
نغزات على ريم
وكأنها خايفه تحسدها ريم!!
كانت لآخر لحظه تبغى تطلع بس
قررت تبقى وتثبت لهم إنه هذا بيتها
وهم الطالعين!!
كانت تناظر حولها وتفكر لو كانت مكان
سلمى أكيد ما رح تلاقي أحد حولها
ناظرت سلمى وبنات خالها وخالاتها حولها
يونسوها!!
تذكرت بنات خالها زمان ما شافتهم
تتصل معهم بين كل وقت
سألت نفسها لو كانت مكان سلمى
يا ترى أمها رح تحضر ملكتها ؟؟
مستحيل تحضر وتيجي هنا
ما رح تلاقي أحد حولها!!
طالعت الغرفه ما شافت خالات سلمى ..ما انتبهت على خروجهم ....
نقزت لما شافت نايف وصقر عند سلمى ما انتبهت على دخولهم!!
نايف بهدوء وهو يمسك يد سلمى : يالله يا حبيبتي ما في داع للخوف
سلمى باحراج : خلاص هونت
نايف باسها على رأسها : يسعدها حبيبه
أبوها خجلانه
صقر يناظر ساعته : عجل يا نايف الشيخ مستعجل
طالع نايف ريم وطنش صقر : شفتي الحياء والخجل
مو مثل بعض ناس رايحه تتزوج بدون أهلها
صقر تنهد من نايف مستحيل يفوت فرصه إلا يضرب بالكلام : مو وقت هالكلام يالله عجل
اكتفت ريم تناظره بصمت .. وبداخلها تحلف مستحيل يكون هذا أبوها ....
نايف ترك سلمى واقترب من ريم مسك يدها ووقفها وتوجه لجهة الشباك بعيد عن صقر وسلمى
واقترب من أذنها وهمس بإذنها : نزلتي تحت ؟؟
طالعته ريم وهزت رأسها بالنفي
نايف تنهد وكمل بنفس الهمس : أحسن
ارجعي لغرفتك ولا تنزلين تحت
حركت ريم شفتاها ترد وتعترض
قاطعها بهمس حازم : إذا سمعت إنك نازله
عند الحريم ما تلومين إلا نفسك
ما أبغى تخربين على
التفت لصوت صقر المنزعج الي قاطعه : يالله يا نايف ما في وقت تعال
نايف هز رأسه والتفت لريم وأعطاها نظره تهديد ووعيد إذا نزلت!!
بعدها توجه لصقر.....كانت تطالعهم وهم يطلعون من الغرفه مع سلمى
بلعت غصتها وهي تحس خلاص مو قادره تجامل
أكثر مو قادره تتحمل أكثر
حتى بحفله أختها مصمم يفرق بينهم
ليه لينا حضرت ونزلت وما منعها
لذي الدرجه يفكر إنها تخرب على أختها !!
زفرت بضيق مهما حاولت تتقرب منهم رح تبقى
غريبه....مسحت دمعه نزلت من خدها
تحركت خارج غرفة سلمى باتجاه غرفتها
متجاهله أصوات الحفله
قفلت باب غرفتها بالمفتاح...استندت على الباب ورفعت نظرها للسقف
وهي تفكر بحالها
يمكن يظنون إني أحسد سلمى لأنها انخطبت قبلي
وش يقصد بكلامه إني أخرب ؟؟؟
نزلت دموعها على خدودها تحس بالحزن
يقطع قلبها
غمضت عيونها وعضت على شفتها
ليه ما خبرها قبل ما تتجهز إنها ما تحضر الحفله ؟؟؟
أخذت نفس ما تبغى الحزن يسيطر على قلبها .. بدأت تردد
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ..."
تقدمت خطوات نحو السرير وجلست عليه ونزلت رأسها وهي تناظر للأرض وشعرها منسدل
من بين أكتافها
ما رح تهتم خلاص سدت نفسها عن الحفله
وما لها مزاج تحضر... كل يوم يزيد بقلبها كره نايف...يا كثر جروحه ..ما تدري وش المتعه الي يحصل عليها لما يكسر بخاطرها ويحولها لأشلاء
**
**
**
**
**
**
**
**
الجده همست لساميا : وينها بنت ساره ما أشوفها
ساميا طالعت المكان باستغراب : كانت فوق بغرفه سلمى غريبه ما نزلت
هيفاء : يمكن غيرانه من سلمى إنها انخطبت قبلها
انتبهي من هالريم لتصيب سلمى بالعين أو تحسدها
ساميا باستبعاد : ليه تصيبها بالعين وهي أجمل من سلمى بكثير!!
هيفاء تبث سمها : هذا انت قلتيها أجمل منها
لا تستبعدين تأخذ بدر بجمالها
أنا بس أبغى أنبهك
ساميا حست بخوف بس ما أظهرت وطردت هذي
الأفكار من رأسها : ما أتوقع ريم تعمل كذا
الجده : مو وقت هذا الكلام الناس تناظرنا
وتركتهم وراحت
ساميا استأذنت من هيفاء وتركتها

**
**
**
**
**
**
ام خالد واققه جنب حرمه وهي تتكلم بهدوء: لا بنت نايف الوسطى الي ملكتها اليوم
الحرمه بتساؤل: بنت ساميا الكبيره
ام خالد هزت رأسها: ايه بنت ساميا من زمان محيره له
الحرمه رفعت حاجب: وليه ما خطب الكبيره ؟؟؟
ام خالد : النصيب وتركتهم وغادرت!
الحرمه تكلم الحرمه الي جنبها : بنت نايف الكبيره
تكون أمها من عائله ابو سعد
ردت الحرمه : أبو سعد ؟؟
الحرمه : ما عرفتيه ؟؟!!
رجل أعمال مات قبل شهرين
هزت الحرمه رأسها : ايه سمعت فيه
يقولون واحد من أحفاده دس له السم
علشان يموت ويأخذون الورث
ردت الثانيه: الله لا يبلانا
اكيد بنت نايف الكبيره نفس أطباعهم الشينه
تدرين إنها عاشت عندهم سنوات
ما رجعت عند أبوها إلا قبل كم سنه
ردت الحرمه : الله يعين

**
**
**
*_

فتحت عيونها بتعب نهضت نفسها وهي
تفرك رقبتها أوجعتها
يمكن نومتها مو مريحه
ناظرت الغرفه معتمه والهدوء يعم المكان
أكيد انتهت الحفله
مسكت الجوال وطالعت الساعه
كان الوقت متأخر من الليل
خلصت الحفله وأكيد الكل نايم
عدلت المخده ورجعت حطت رأسها ونامت
**
**
**
**
**
**
**
الجده بانتقاد : ما كلفت نفسها تحضر حفله أختها بالامس...قلت لكم من قبل هذي البنت حقوده
الله يستر سلمى لا تصيبها عين
نايف وقف ينهي النقاش : أنا منعتها تحضر الحفله ارتحتي الحين
الجد عقد حواجبه : وليه منعتها ؟؟ مو من حقك تمنع البنت تحضر حفله أختها
نايف طالع أبوه : وش يضمن لي إنها
سكت ما كمل
الجد رفع حاجب: كمل ليه سكتت ؟؟
نايف بتراجع : ولا شيء
خلاص ما له داعي تحضر الحفله وانتهينا
الجد بقهر : ترى عقلك ضارب مو طبيعي
مانعها تزورنا
قاطعه نايف باستنكار: أنا مانعها تزوركم ؟؟
الجد بحده : ايه مانعها وإلا تسمي زياراتها زياره
تيجي يا دوب خمس دقائق وانت معها وترجعها للبيت
من لما رجعت ما دخلت بيت واحد من أعمامها
ولا جلست مع بنات عمها ولا اختلطت فيهم
حتى بالاجازه بين الفصلين
لما رحنا للمزرعه منعتها تروح معنا
وطلعت حجج واهيه
كل أسبوع لما نجتمع بالمجلس تمنعها تحضر
وتخليها بالبيت
حتى على السوق ما تطلعلها
لمتى هذا الحال ؟؟؟!!
نايف تكتف : من زود المحبه يعني كلامك ؟؟
يعني ما أحد يطيقها ولا يحبها بالعائله ما في داعي
تجتمع معكم
وأنا مو مقصر كل فتره اطأجيبها تسلم عليك وعلى
أمي وانتهينا
الجد طالعه : ليه ما تخليها مثل أخواتها لما تيجي
قاطعه نايف : ما له داعي يبه
الله يسعدك خلي كل شيء مثل ما هو
واقترب من أبوه وباس على رأسه وطلع
**
**
**
**
**
**
**
جلس بالصاله بهدوء بعد ما شرب كأس المويه
كم مره خبر ابوه ما يتدخل بهذا الموضوع
وكل فتره لازم يفتح الموضوع
رفع نظره شاف سلمى طالعه من المطبخ
ابتسم لها : هلا والله بالعروس
سلمى تحولت خدودها لطماطم من الاحراج وعيونها بالارض
نايف اشر لها : تعالي يا بابا اجلسي هنا
طالعته سلمى بحياء واقتربت وجلست جنبه
مسح على شعرها بحنيه : مبسوطه يا بابا
سلمى طالعته ونزلت رأسها للأرض باحراج
باسها على رأسها : ربي يسعدها هالخجلانه
كانت نازله من الدرج بهدوء وتسمع كلام نايف
لسلمى...هي إنسانه ولها مشاعر ..تنجرح لما تشوف التفرقه بالمعاملة بينها وبين أخواتها!!
أخذت نفس عميق استعداد لتعليقاته عليها
ونغزاته
كملت نزول الدرج وتوجهت للمطبخ بخطوات
هاديه
تنفست براحه إنه ما كلمها ولا غثها بكلامه
حطت يدها على صدرها تحس بالجرح يزداد
مهما تظاهرت بالبرود بس بالداخل جرحها
ينزف وتزيد جراحاته... ليتهم تركوها في بيت سالم على الأقل ما في أحد يجرحها أو يضربها .....متى تتخرج وتهج من المكان كله!!!
**
**
**
**
**
**
**
كان يناظرها باستغراب لما دخلت المطبخ هاديه بشكل غير طبيعي
يستفزها كثير لكن نادرا تطلع من برودها
وفوق هذا مطيعه بشكل كبير
على الرغم من ضغطه عليها
يستغرب من حالها !!
يتمنى يدخل رأسها ويعرف وش تفكر ؟؟
ما توقع تسمع كلامه وما تحضر الحفله !!
تفاجئ لما خبرته ساميا إنها ما حضرت الحفله
ناظرها وهي طالعه من المطبخ بنفس الهدوء
ناداها : ريم
طالعته وبصوت ناعم منخفض : نعم
طالعها ما يدري وش يبغى منها بس كذا ناداها
ما كان قدامه الا يتحجج : جيبي كأس مويه بارد
حسيت نظرها وقع على كأس المويه قدامي
وبعدها رجعت للمطبخ
سلمى باستغراب : علامه كأس المويه هذا ؟؟
نايف بترقيع : ابغى كأس ثاني
هزت سلمى رأسها وسكتت
توجهت له بكأس المويه وناولته بهدوء : تفضل
نايف تناوله وشرب منه
ما تركت فرصه تبغى تهرب وما تتصادم معه....توجهت لغرفتها بهدوء!!
حط نايف الكأس على الطاوله وتنهد
ما ينكر إنه نفسه يزوج ريم ويرتاح من همها
بس وين يزوجها ؟؟
ما أحد خطبها حتى يزوجها
مسح على وجهه بتعب وبعدها طلع لجناحه

**
**
**
**
**
**
**
ام خالد بانتقاد: تخيل حفله اختها ما حضرتها
هذي حقوده
خالد بدفاع : يمكن البنت مريضه
سديم لوت بوزها : شفناها ما فيها شيء
رولا : يمكن غيرانه لأنه أختها انخطبت وهي ما انخطبت
خالد بضجر : افففففف أفكاركم يالحريم
روان : بس لما كنا عند سلمى نبارك لها كانت موجوده
ام خالد : هذي البنت ما أبغاكم تختلطون فيها
أبد لا خير ولا شر
خالد عقد حواجبه باستنكار : بس هذي بنت عمنا ليه تمنعي أخواتي عنها ؟؟
ام خالد : سوالف حريم ما تتدخل فيها
سامر ابتسم: لو أنا لي ابن عم
مستحيل أرد عليك واقاطعه
أم خالد بنهر : سامر
نواف وقف بهدوء : سوالف حريم وش دخلكم
فيها
ام خالد : يا عيني عليك درر تتكلم
علم إخوانك ما يتدخلون بشيء ما يعنيهم
نواف ابتسم بغرور : إن شاء الله يمه
وبسرعه شرد لما شاف خالد ضرب عليه علبه الفاين
**
**
**
**
**
**
**
سندس وهي تهز ابنتها وتتكلم بالجوال : يا حليلها سلمى خجوله كثير
رولا هزت رأسها: ايه خجوله
بس تدرين انبسطت انه ريم ما حضرت الحفله
سندس : ليه ؟؟
رولا بغيره: أكيد لو حضرت كان غطت علينا
سندس ما عجبها كلامها : ليه تغطي علينا
حنا أحلى منها
رولا بإحباط : اسكتي وبدون كذب لا احد يسمعك!!
سندس : انت ما شفتيها إلا مره بحياتك
يمكن تغيرت
رولا مطت شفتها بحسره: وش الي يغيرها ؟؟
بس تدرين كلام سديم ورغد صحيح إنها مغروره
طول هالفتره ولا شفناها
سندس بتساؤل: صح غريب ما التقينا فيها أبد
ولا أحسها تطلع من البيت
رولا باستغراب: غريب حتى حفله أختها ما حضرت
الله أعلم وش فيه،!!!!
سندس : يا خبر اليوم بمصاري بكره ببلاش
**
**
**
**
**
**
**
بعد المغرب طلعت من غرفتها وهي تفرك عيونها من بعد صلاه العصر لبعد المغرب وهي على
نفس الجلسه على اللاب
نزلت بهدوء وشافت إخوانها جالسين بالصاله
وساميا تتكلم بالجوال
اقتربت منهم وجلست على كنبه منفرده
ساميا تتكلم بالجوال : مستحيه تكلمك .......هههههه
........ اصبر ثواني
قامت وحطت الجوال على إذن سلمى
الي قلب وجهها طماطم
وبصوت هامس ردت
كانت ريم تناظر سلمى كيف مستحيه تكلم
بدر
سألت نفسها لو كانت مكان سلمى وخاطبه
يا ترى رح تستحي تكلم
خطيبها مثل سلمى ؟!!!
ناظرت ساميا وهي تكلم سلمى بعد
ما قفلت الجوال : وبعدين معك يا سلمى
هذا باعتبار زوجك
من البارحه يتصل فيك وما تردين !!
سلمى باحراج وهي تفرك يدينها ببعض : والله استحي
ساميا بإصرار : باكر تتعودين اطلعي جهزي نفسك
بدر رح ييجي بعد شوي
سلمى بفزع: وين ييجي ؟؟
ساميا ابتسمت : هنا
يالله بسرعه روحي تجهزي
سلمى باحراج وتوتر توجهت لغرفتها
دخل نايف الصاله بهدوء ورد السلام
بعد ما جلس
لينا بتساؤل: وين رح يجلس بدر ؟؟
ساميا باقتراح: بالمجلس
بس خلي الشغاله تنزل عبايتك يمكن يجلس هنا
ما أدري
نايف باستغراب: بدر جاي ؟؟؟
هزت ساميا رأسها بنعم
نايف ابتسم:هالنسيب من ثاني يوم استلمنا
الظاهر إنه لزقه
ساميا ما عجبها كلامه : ما فيها شيء ييجي
يجلس معها ويتعرف عليها ويعرفون طباع بعض
نايف هز رأسه: أنا أقول بالبدايه يجلسون معنا هنا
حتى تتأقلم عليه سلمى
ساميا بموافقه ما عندها اعتراض: ما عندي مانع
وقفت ريم بهدوء
طالعها نايف وهو رافع حاجب : وين ؟؟
ريم بهدوء : على الغرفه
نايف بأمر : ادخلي مع ساميا وجهزوا العشاء
خلي بدر يتعشى معنا
بدون ما تناظره ردت بهمس : إن شاء الله
وتوجهت للمطبخ
ساميا وقفت : لينا الحقينا على المطبخ
نايف برفض : خليها لينا وش تبغين فيها
ساميا تضايقت ما تحب ريم تشتغل وبناتها جالسات مع إنه ريم نادرا تدخل المطبخ وما تعرف تطبخ شيء بس تجهز : يعني تبغى تريح لينا وتتعبني ؟؟
نايف أشر لها : اجلسي ارتاحي
ساميا بقهر : والعشاء ؟؟!!
نايف ببرود : هذي ريم تجهزه
طالعته ساميا بقهر وتوجهت للمطبخ
ابتسم نايف : روحي جهزي مع أمك الظاهر إنها
زعلت
لينا تأففت : افففف أكره المطبخ
ليه الشغالات موجودات ؟؟/
نايف بروقان : علشان تجهزي معهم
روحي عند أمك بسرعة
مدت لينا بوزها وتوجهت للمطبخ

**
**
**
***
جلس بدر باحراج على طاوله السفره
بعد ما جهزت ريم السفره لفت وجهها تطلع من صاله الأكل بس وقفها صوت نايف : ريم
طالعته ريم بصمت مطبق!
نايف وهو قاصد يضايقها وهي لابسه
النقاب وما رح تأخذ حريتها : تعالي اجلسي تعشي
ريم بهدوء : بالعافيه
نايف بأمر : قلت تعالي اجلسي
وبعدين بدر منا وفينا صار فرد من أفراد العائلة
صح يا سلمى!
نزلت سلمى رأسها باحراج
بدر بدأ يأخذ على الجو : احرجتها يا عمي
طالعت ريم نايف ولا مره أصر عليها بالأكل
والحين يصر عليها عارفه إنه كل قصده
يضيق عليها..نفسها تصرخ بوجهه وتقول له حرام تكون أب!!!
نايف بحزم : أنا وش قلت يا ريم ؟!!
طالعته ريم بهدوء ظاهري .. بلعت غصتها ورجعت جلست
بدر بتردد : إذا وجودي مضايقكم أنا استأذن
ما طالعته ريم وبنفسها يا أخي انقلع وريحنا
ساميا بترحيب وهي تبتسم : بالعكس البيت نور بوجودك
بدر ابتسم : تسلمين يا خاله
طالعت ريم صحنها ما لها نفس بالأكل
حتى كيف رح تتعشى والنقاب!!!
بدر يبتسم : نسيت أسلم على ريم
أخبارك يا بنت العم ؟؟
سمعته ريم بس طنشته ما تطيقه لا هو ولا شله
المهابيل تكرههم
نايف بصوت عالي صارم : ريم ما سمعتي بدر وش قال ؟؟
طالعته ريم بهدوء وهي تحرك الملعقه بالشوربه : وش قال ؟؟!!
بدر حس بالفشيله بس يحاول يغطي : اخبارك يا بنت العم ؟؟
بدون ما تناظره ردت ببرود : بخير
نايف ما عجبه أسلوبها بس طنش : باكر لا تنسون على الساعه 8.30 تكونوا جاهزين
ساميا : كل شيء جاهز
بدر سأل : سيارتك تكفي يا عم ؟؟
نايف بهدوء : ايه تكفي وزياده
اذا تحب ترافقنا
بدر  ابتسم: أنا أقول يمكن ما تكفي ترى سيارتي موجوده
نايف ابتسم وغمز له : قول إنك تبغى تركب بعض ناس معك
بدر ابتسم : والله ودي
قاطعه نايف بابتسامة : خلها بأحلامك متى ما تزوجت يتغير الوضع أما الحين نو
احمد ربك اني سامح لك تجلس معها وتكلمها
بالجوال
بدر توسعت ابتسامته: والله غريبه يا عمي إنك ما تعارض...مع إنه الشباب قالوا لي
إنك ما رح تسمح
قاطعه نايف : دامه حلال أنا ما أعارض
ساميا بتساؤل : الكل رح ينطلق على الساعه 8.30
نايف هز رأسه : ايه الكل يطلع مع بعض بحيث نوصل كلنا مع بعض
سيف ابتسم : متى يخلص الليل وييجي باكر
نايف : متحمس من الحين اشوفك
**
**
**
**
**
**
**
توجهت لغرفتها ونزعت النقاب واخذت نفس
عميق
باكر رح يطلع الكل للمزرعه وأكيد رح تبقى هنا
لوحدها بين الخدم
ما تنكر خوفها منهم لو يقطعونها ما أحد رح
يدري عنها...
مع إنها أحياناً تتمنى الموت بس ما تبغى تموت
بذي الطريقه المرعبه ...ما تدري كم رح يجلسون بالمزرعه!!
تحس بمرار التفرقه وش تفرق عن إخوانها ؟؟!!
تسمع اخوانها ينادون أبوها بابا وهي محرومه منها
عمرها 18 سنه ولا مره بحياتها نادت أبوها!!
تحس هالكلمه ثقيله عليها ما تقدر تنطقها
لسانها يعجز عن نطقها
أحياناً تستحي تقول يبه تحس ما لها حق تنطق هذي الكلمه وكأنها حكر على إخوانها!!
الرسول عليه الصلاة والسلام وصى بالعدل بين الأبناء بالقبله ...اخخخ من ظلم الآباء إذا قبله ووصى بالعدل فيها ... وبالنهاية يطالبون العيال بالبر!!!
**
**
**
**
**
**
**
عمر نغزه بكتفه : يا عيني عند بنت العم من الحين سحبتك وصرت خروف
بدر ضحك وجلس : هههههه لازم أتعرف عليها
ونجلس مع بعض ونتفاهم
قاطعه سامر : يا عيني على التفاهم
عمر بتساؤل: وجلست معها ؟؟
بدر مو عاجبه ؛ جلست معهم بالصاله والكل موجود
سامر باستغراب: وبنات عمي جلسوا معك ؟؟!!
بدر : ايه
عمر باستغراب: غريبه أحس عمي نايف معقد وما يسمح بذي الأمور
بدر هز رأسه: كنت أفكر إنه كذا بس استغربت
وحتى على العشاء أصر على ريم تتعشى معنا
سامر : وكمان ريم جلست ؟؟
بدر ،: ايه جلست
ليه مستغرب هالكثر؟؟
عمر تحمس : تكلمت مع ريم ؟؟
بدر بدون نفس : يا اخي شايفه نفسها شيء
كثير
يا ارض اشتدي ما عليك حد قدي
تخيل سألتها عن حالها
طنشت وما ردت
سامر : يمكن ما سمعتك
بدر بقهر : إلا سمعت أنا متأكد بس طنشت
وما ردت حتى قال لها عمي نايف
وحتى ما كلفت نفسها تطالعني ردت وعيونها بالصحن وبدون نفس ردت
سامر ضحك : هههههه وش عليك منها اهم
شيء خطيبتك
بدر : ايه والله صادق
**
**
**
**
**
**
في صباح اليوم الثاني

الكل متجمع عند بيت الجد جاهزين للطلعه
الجد بعصبية : اقول لك رح نجلس مده طويله
بالمزرعه روح جيب البنت
نايف يحاول يكون هادي: يبه أقول لك عندي
دوام ورح كل يوم أمر عليها
الجد بعصبية : المره الماضيه جلسنا يومين
سكتت
بس هذي المره رح نطول روح جيبها
ترى بدأ الضغط عندي يرتفع
فيصل بحده : خلاص يا نايف روح جيبها
نايف بقهر رجع للبيت يجيب ريم
خالد باستغراب : غريب ليه ما يبغى يجيبها
وعازلها عن الناس ؟؟
ابو سليمان زم شفته بضيق من قسوة اخوه: الله يصلحه نايف إذا حقد مستحيل ينسى
الجد بقهر: تراه زادها عن الحد وأنا ساكت له
بس لهنا ويكفي
سليمان بهمس: ما أدري وش يبغى جدي فيها ؟؟
نواف مط شفته بسخريه: زياده غثاء
ريان بتأييد،: والله إنك صادق
الجده بصوت منخفض حتى ما يسمعها الجد : اففففف أنا ناقصها يجيبها معنا
أم خالد ما تبغى تختلط فيهم وعيالها يشوفوها: يعين الله
الجده بقهر : هالشايب رح تجيني جلطه بسببه
هيفاء : بعيد الشر عنك يمه
**
**
**
**
**
جلست مفزوعه من النوم من الإعصار الي
فوق رأسها
ناظرته باستغراب وقلبها يدق بقوه..نفسها يصحيها مثل البشر!!
تكلم وكأنه بركان ثائر،: خمس دقائق تكونين جاهزه
ومجهزه أغراضك للمزرعه
طالعته ترد وتستفسر!!
قاطعها كف قوي على خدها: ولا كلمه جهزي أغراضك
وانتهينا
تركها وطلع بذي البساطة...
نزلت رأسها وغمضت عيونها وتفكر بذنب واحد
علشان يضربها....
ما عملت شيء ولا آذت احد
نايمه بسلام وآمان
بلعت غصتها وقامت توجهت تجهز نفسها
ما تبغى تكون بالبيت لوحدها لأنهم رح يتأخرون بالمزرعه وتخاف من الخدم وبنفس الوقت ما تبغى تروح المزرعه وتقابل أحد من أهل أبوها!!
ما تدري وش يضره لو خبرها تروح معهم مثل العالم والناس ...يطقها ويجرحها بالكلام بكل بروده وكأنها بدون إحساس!!!
**
**
**
**
**
**
كانت تمشي خلفه ورأسها مرفوع وعيونها بالأرض والغصه بحلقها عيت تبلعها ... وقف نايف وبصوت مقهور : يالله جاهزين ؟؟
طالعت ريم جدها وتقدمت وسلمت بهدوء
الجد بهدوء : خلاص الكل يتوجه لسيارته
تأخرنا
قامت الجده وجلست بالسياره قبل ما تسلم عليها ريم
نايف طالع ريم بعصبية : انقلعي شرفي تأخرنا
بسببك
الجد بحزم : نايف
نايف أخذ نفس وتوجه لسيارته بدون تعليق وخلفه ريم..الي ماسكه دموعها بصعوبه
**
**
**
سكر نايف الباب بعصبية وشغل السياره
وحرك...كعادتها تحب تطالع من الشباك بهدوء....
تعودت على أسلوبه الجارح معها بس
المفروض يحترمها قدام بنات عمها وحريم أعمامها
وحتى قدام الشباب
ما يصير يعاملها بالطريقه هذي
بس ما يطلع بيدها شيء إلا تطنش... شدت على قبضة يدها بقوة من القهر الي بداخلها يحرقها !!
نايف طالع ساميا : حطي لي قهوه
رأسي صدع
ساميا بهدوء ناولته الفنجان
نايف شرب الفنجان وطالع المرايه وبحده : يا ربي
بليتني فيها خذها وريحني منها
ساميا تضايقت من كلامه : نايف وش هذا الكلام ؟؟
نايف بعصبية : انا كم مره قلت لك لا تتدخلين
بيني وبينها
كم مره ؟؟؟
ليه تلوموني فيهايا عالم ؟؟ أكرهها وما أطيق أشوفها!!
طالعته ريم من المرايه ببرود ظاهري ومن داخلها
تحس بخنجر مسموم انغرس بأعماقها...رجعت تناظر من الشباك لأنه الكلام معه ضايع.. إنسان بدون ضمير وش ترتجي منه!!
جن جنون نايف من برودها وسحب بريك ووقف فجأة وبعصبيه : وقسم بالله يا ريم إذا نزلت من السياره ما تلومين إلا نفسك!!
طالعته ريم باستغراب ما قالت شيء ولا فتحت حلقها بكلمه ؟؟!!!
نايف بعصبيه : لا تناظريني كذا
قاطعهم صقر دق على القزاز
نزل نايف القزاز : وش فيه ؟؟؟
صقر باستغراب : انت علامك وقفت فجأة ؟؟
نايف والعصبيه واضحه عليه : كذا مزاج
صقر طالعه وعقد حواجبه : ليه تكلمني كذا ؟؟؟
وناظر للخلف الوضع هادي وريم تناظر من الشباك بهدوء
ما يدري ليه حس بالشفقه عليها وإنه نايف ما
يستحقها مع إنه ما اختلط فيها كثير
بس يحسها إنسانه هاديه راقيه أخلاق ذوق
نايف بدون نفس : يالله لا تأخرنا وحنا واقفين
صقر هز رأسه : انتبه على الطريق
وبعدها استأذن ورجع على سيارته
وحرك نايف السياره والدخان يتصاعد من رأسه!!
**
**
**
**
**
**
ساميا طالعته باستغراب بعد ما تجاوز البقاله : ليه ما وقفت عند البقاله معهم ؟؟؟
نايف بدون نفس : كذا مزاج
ساميا انقهرت منه ولفت وجهها زعلانه
طالعها نايف وأخذ نفس بعد ما وقف السياره : تبغون شيء من البقاله ؟؟
ساميا بدون نفس : ما نبغى شيء
نايف لف ورجع للبقاله بهدوء
لينا تهمس لسلمى : رجع لعصبيته الله يستر
سلمى ردت بنفس الهمس : اسكتي
وقف السياره قريب من البقاله وطالع ساميا : يالله انزلوا
ساميا بزعل : خلاص ما في داعي
نايف بصراخ : ترى واصله معي لهنا
وأشر على أنفه
طالعته ساميا وقلبها يتراقص من الخوف
من عصبيته ونزلت بهدوء ومعها فارس
لف للخلف : يالله يا سلمى ولينا انزلوا اشوف
لا تتركون امكم وانتبهوا
نزلت سلمى ولينا من السياره وتوجهوا خلف
ساميا
زفر بضيق وأسند رأسه على الكرسي وغمض عيونه
حل الصمت بالمكان وريم تناظر من الشباك بهدوء وكأنها بعالم ثاني
**
**
**
**
**
**
عند البقاله
سلمى بحياء : بخير
بدر مسك يدها : تعالي نشتري مع بعض
ساميا : خليكم قريبين
بدر  بابتسامه: إن شاء الله خالتي
ساميا طالعت لينا : خليك معي ولا تبعدي
لينا : خليني اروح مع مي
ساميا بحزم : أبوك معصب لا تبعدين
مو ناقصني مشاكل اشتري للي تبغينه بسرعه
**
**
**
**
**
**
**
**
فيصل واقف برا عند البقاله : وين نايف ما اشوفه ؟؟
خالد وهو يناظر السيارات : ما نزل من السياره
سلطان : الظاهر انه اليوم مقفله معه
فيصل زم شفته : هذا الظاهر
عمر تقدم منهم : يالله جدي يقول الكل يرجع للسيارات...بدأ الكل يرجع للسيارات
صقر شاف سلمى مع بدر : سلمى وين أخواتك ؟؟
سلمى بهدوء : لينا مع ماما
صقر رفع حاجب: وريم معهم ؟؟
سلمى : لا ما نزلت
خالد بلقافه: وليه ما نزلت ؟؟
سلمى  هزت كتوفها : ما أدري
صقر بقهر : أكيد نايف منعها
تراه أبوك معقد يحتاج لطب نفسي
سلمى باعتراض : ترى ما أسمح لك تتكلم على بابا
خالد بسخريه : متزوجه وبعدك تقولين بابا
بدر مسك يدها : وانتم وش عليكم منها
وبعدين انت يا خالد ما أسمح لك تكلم خطيبتي
تراني أغار
خالد : والله كيفي تراني متعود أكلم بنات عمي عادي
ولا أحد اعترض تيجي انت وتعترض
أقول بس طير من هنا
صقر : يالله يا سلمى ارجعي على السياره بسرعه
بدر مسك يد سلمى وتوجه لسياره نايف
خالد زم شفته بعدم رضا: تراه عمي نايف حرام عليه
يفرق بين عياله
صقر بفقدان امل : تراه مثل الجدار لا يستقبل ولا يرسل....كلمته كثير بس ما يرد
يعني ليه ما نزلها مثل أخواتها تشتري ؟؟
خلاها بالسياره والله إنها هالبنت كاسره خاطري
خالد زم شفته : ربك يعين
**
**
**
**
**
**
كانت تناظر من الشباك البنات وهم راجعين للسيارات
تقنع نفسها إنه عادي وهذي الأمور ما تهمها
مو ضروري تنزل للبقاله!!
شافت سلمى ومعها بدر وخلفهم ساميا ولينا وفارس وسيف!!
نايف نزل من السياره وطالع سلمى : كملتم ؟؟
سلمى سحبت يدها من بدر : ايه
نايف : يالله ادخلي
هزت رأسها ودخلت السياره
اقترب نايف من ساميا وأخذ منها الأغراض
وساعدها
وبعدها حرك السياره بهدوء
**
**
**
**
**
**
واخيرا وصل نايف المزرعه
كانت تناظر ريم المزرعه بانبهار ما توقعتها
كذا كبيره وجميله
بعد ما وقف نزل الجميع من السياره
مسكت ريم يد فارس
فارس يسحب ريم لقدام بفرح: ليم
ريم بابتسامة خلال هالفتره تعلقت بفارس
وحتى فارس متعلق بريم كثير : انتظر شوي
سمعت نايف ينادي بعصبيه : يا زفته
طنشت وهي متأكده إنه يقصدها
اقترب منها : ما سمعتي وأنا أناديك
ريم بهدوء : لا انت ناديت زفته وأنا اسمي ريم
فارس يسحب يد ريم : يلاااااا
نايف بحده : تكلمي عدل
التفت للخلف لما سمع فيصل ينادي عليه
حرك رأسه وش تبغى ؟؟
فيصل أشر له : تعال
أعطاها نظره وعيد وراح
طنشته ريم وجلست على مستوى فارس ومسحت
على رأسه : وين تبغى تروح ؟؟
فارس : ألعب
باسته على خده : أموت عليه يا ناس
سلطان ابتسم : نيالك يا فارس
رفعت ريم رأسها وطالعت سلطان ووقفت : هلا والله
واقتربت منه وسلمت عليه : أخبارك يا عم ؟؟
سلطان : بخير
وينك ما تسألين عن عمك ؟؟
قبل ما ترد ريم
جاوب خالد كان واقف قريب منهم : قطوعه
نزلت ريم نظرها للأرض وما ردت
سلطان : بحياتي ما شفت انسان ملقوف مثلك يا خالد
وش دخلك انت ؟؟
خالد : هههههههه ترى أمزح أخبارك يا ريم ؟؟
كانت ريم تحس قلبها يدق بقوه
ما تدري وش السبب هذا خالد للي رسمت قصه
أحلام وكان هو البطل
شتمت نفسها ألف مره على أفكارها المراهقه
لو يدرون عن قصتها
يا فضيحتها
تحس بالإحراج مو قادره تنطق حرف واحد
بوجود خالد
وقلبها الي مو راضي يهدى ويدق بقوه
سلطان : وش فيك يا ريم ؟؟
ريم حمدت ربها إنها لابسه نقاب ومغطيه وجهها
وإلا كان شافوا وجهها الي ولع احمر
تحس مو قادره تأخذ النفس وكل الناس
تسمع دقات قلبها
رفعت رأسها بهدوء وبصوت أقرب للهمس : ما في شيء
ونزلت نظرها لفارس : تعال
خالد بابتسامة : الظاهر بنت العم ما تسمع
بدون قصد وقع نظرها على خالد
حست عقلها مو قادر يستوعب الصوره
يختلف 180 درجه عن الشكل للي تصورته بالقصه
صقر : انت وش دخلك ببنات عمك اي وحده تكلمها
خالد : عادي أنا الحفيد الكبير ومثل أخوهم
يلا طير من هنا
وبعدين انا وش قلت بس سلمت عليها
حست ريم بدقات قلبها تخف وكأنها ارتاحت
مو نفس الشخصيه للي رسمتها في بالها
خالد طوله متوسط اسمراني
مو مثل ما تصورته طويل وابيض
ابتسمت على مراهقتها الغبيه
وتركتهم وتوجهت للداخل
**
**
**
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...