الفصل 30 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
19
كلمة
24,350
وقت القراءة
122 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مرت الأيام نفس الروتين تقضي وقتها بالشقة
وعناد بالشغل وبالسهر مع أصحابه... ما اعترضت ولا تكلمت...لما تقارن حياتها بالحياة  مع نايف  ..هنا أرحم بألف مرة ..على الأقل يحترمها وما يزعلها ...مطت شفتها بسخريه الي يسمع يقول من كثر الكلام الي يتكلمه معها ...ما تدري ليه معها قليل الكلام ...صحيح إنها مرتاحه بس بنفس الوقت أي أنثى بعمرها تتمنى يكون انسجام بينها وبين زوجها .... أحياناً تستغرب تصرفاته ..لذي الدرجة ما انتبه إنه ما معها خط ...ولا كلف نفسه يطلب رقمها على أمل تحتاج شيء ...ما تدري قلة إدراك وإلا هي مو بقائمة أولويات حياته ....مطت شفتها بسخريه ما رح تعتب على الغريب ...الأهم راحة البال وهذا يكفيها ...راضيه تمام الرضا ....اليوم رح يرجع ابو بندر من السفر ...زارت أهله عدة مرات....
تعودت عليهم أكثر وانسجمت مع أخواته....وما أحد فتح موضوع كشف وجهها ..وحتى عناد ما كلمها بالموضوع....
وأم بندر ما زالت بقوقعة الحزن بس أخف من الأول
جهزت نفسها حتى تروح لأهل عناد ...ناظرته وهو يسرح شعره بدقه ...كم صار له يجهز نفسه ؟!
بغت تتكلم وتنتقد تأخيره ..بس تراجعت كل شخص ينام على الجنب الي يريحه ....
ألقى نظره أخيره على نفسه بإعجاب ..بعدها التفت لريم الي تناظره وواضح عليها الضجر ...سبحان من خلقها بكل حالاتها جميله ...
بصمت أشر لها حتى تتقدمه ..مطت شفتها بسخريه من هالجليد الي قدامها ... وكأنه رح ينقص لو تكلم معها !!
طول الطريق الصمت يخيم عليهم وعناد عيونه على الطريق...يحس وضع نفسه بمسؤولية كبيره ...باكر لما تبدأ الدراسة رح ينضغط كثير ..كيف يوفق بين دراسته وشغله ...حتى لو كانت ريم للحين مسالمه وما تكلفه بشيء ...ما يضمن لما تداوم بالجامعة ...تهلكه بالطلبات تبغى مثل زميلاتها بالجامعة !!
ما يدري وش جبره على هذا الحمل ..كان عايش ومبسوط بدون الزواج إلي اثقل عليه الحمل ...
وقف باب بيت أهله وأشر لها حتى تنزل !!
ناظرته للحظات تبغى تقول له انت تدفع فلوس مقابل الكلام ؟!
ناظرها باستغراب وهو يشوفها تناظره وبعيونها كلام ....حرك رأسه بتساؤل بدون ما ينطق..ينتظرها تتكلم!!
مطت شفتها بسخريه على نفسها ..قلة الكلام معه أفضل ...
فتحت الباب تنزل ...سرعان ما التفتت لما مسك يدها ...عقدت حواجبها باستغراب...كتمت ضيقها لما نطق بهدوء :الباب قفليه بشويش ..ذيك المره قفلتيه بقوة!!
عضت على شفتها وبنفسها لو قفل حلقه أفضل لها ...دوم تقفله بشويش ..يصير خير ..
نزلت وقفلته بهدوء ..رفعت حاجب وهي تشوفه يضحك بخفه ...
ما لقت مبرر لهذا الضحك ....ابتسمت لا شعورياً...ابتسامته تأخذها لعالم ثاني ....تنهدت بعد ما أشر لها بالسلام وحرك السيارة ...
تمنت من كل قلبها ربنا يحفظه ويبعد عنه كل سوء!!...كل يوم تتعلق فيه أكثر من قبل ... ما توقعت تنجذب له ... تتمنى من كل قلبها تبقى حياتهم يغلفها الهدوء بعيده عن المشاكل والنكد والكدر ....
دخلت بيت عمها ابوبندر بخطوات هادئة...تحس ما في إحراج لما تدخل بيتهم مثل قبل ....تعودت
عليهم خلال هالمده
شافت صالح جالس بالصاله ويطقطق بالجوال
ردت السلام بهدوء : السلام عليكم
رفع صالح عينه عن الجوال وابتسم : هلا والله
اقول تو نور البيت!!
مطت شفتها بسخريه هذا هو صالح دائما كذا مطيح الميانة معها ....مع إنها ما تعطيه وجه
ريم ببرود : وين البنات ؟؟
صالح حط رجل على رجل وبتحقيق: وين زوجك الغثيث ؟؟
وعدني يأخذني معه إجازة آخر الاسبوع مع ربعه
للبر!!
طنشته ريم وتوجهت للدرج إذا فتحت له مجال
من ساعة ما يكمل سوالف معها...دخلت غرفة أسيل بعد ما طرقت الباب....كانت غرفتها حوسه ومنشغله
ولما شافت ريم هجمت عليها وسحبتها عند الكبت : اختاري لي لبس لباكر عندي دوام بالجامعة
طالعت ريم الملابس وبعدها طالعت شكل
أسيل و ما قدرت تمسك نفسها ...ضحكت بصوت عالي وصوت ضحكتها يتردد بالمكان
عقدت أسيل حواجبها : وش فيك تضحكين ؟؟
ما قلت نكته!!
جلست ريم على الأرض وهي تضحك وتمسح دموعها مو قادره تتكلم :ءءءء
وترجع تدخل بنوبة ضحك
أسيل ضربتها على رأسها بخفه : سخيفة
على وش تضحكين ؟؟؟
ريم وهي تحاول تأخذ نفس وتتكلم ما قدرت ورجعت تضحك ...ووجهها أحمر من الضحك
ناظرتها أسيل باستنكار ما صار شيء حتى تضحك!!
ريم تعوذت من الشيطان بنفسها وبصعوبه تكلمت : شكلك يضحك شعرك كأنه أصابه التماس كهربائي
كان شعرها لأسيل منفوش ومن النوع الجعد
واقف....
أسيل بقهر مسكت ريم من يدها وسحبتها
خارج الغرفة ورمتها برا
ونفضت يدها بقرف: انقلعي برا
ريم وهي تضحك : يا دبه يمكن أكون حامل
ليه ترميني كذا
اسيل لوت بوزها بقرف: دامه انت أمه وعناد أبوه ما نبغاه أكيد غثيث مثلكم!!
ريم وهي تسبل عيونها بدلع : قولي إنك محتره
أسيل كشت عليها : مالت عليك وعلى زوجك الغثيث المعاق المتخلف
وقفت ريم وهي تعدل عبايتها : ما اسمح لك تتكلمين على زوجي كذا
لبست نقابها احتياط : الحق علي نزلت من مستواي ودخلت غرفتك يا دبه
ولفت وجهها وتوجهت لغرفة رهف وهاجر
وهي تضحك كلما تتذكر شكل أسيل
ما انتبهت للشخص للي كان واقف ويناظرها
بانبهار....
ما توقع زوجة عناد بهذا الجمال ... علشان كذا تتشرط وحالتها حاله ...واثقه من جمالها الي الكل يركض خلفه ... وأخوه الغبي أكيد انلجم لسانه وما يقدر عليها .. أكيد شافت نفسها عليه !!

**
**
**

بعد مرور وقت دخل بيت أهله بقرف من الشغل
وجلس بالصالة بعد ما سلم على الموجودين
ام بندر بقهر : يا عناد اترك هالشغل
وانتبه لدراستك وارجع عيش معنا مثل إخوانك
عناد ببرود وملل من هالسالفه : الموضوع منتهي خلاص أنا فتحت بيت...والحمد لله كل شيء تمام
بندر باقتراح : طيب تبغى تشتغل بكيفك بس
ارجع عيش هنا بدل ما تستأجر
رد عناد بدون ما يكلف نفسه يفكر بكلام أخوه : متى ما دقيت بابك وقلت لك سلفني فلوس
وقتها قفل الباب بوجهي
مهند بانفعال من أسلوبه: ليه تفسر الكلام على مزاجك بندر مو قصده
كذا!!
أم بندر بضيق من تفكيره : اتركوه الظاهر إنه عقله ضارب اليوم!!
دخلت اسيل وابتسمت لما شافت عناد
وجلست جنبه ومدت شفايفها وهي تتدلع : عناد
ناظرها عناد بقرف بطرف عينه ..اكره ما عليه الدلع الماصخ...وبعبوس : خير
أسيل بنبره راجيه : باكر عندي دوام بالجامعة وابغى السوق...وقلت أخوي معرس أكيد ما رح يردني
وسبلت عيونها
عناد زفر بقرف : أسيل أقول طيري من هنا
ترى رأسي مصدع مو رايق لك ..وقرفان حالي!!
اسيل وهي تتدلع : بليييييييز
عناد حتى يرتاح منها نطق بجعرفه : إذا ريم وافقت نطلع.... أنا جاهز!!
ختم كلامه بابتسامة وهو يعرف انه ريم ما تحب طلعات السوق!!!
وحتى بشهر العسل ما كانت تطلب تطلع على السوق...ما يعرف السبب عكس البنات ...يحسها غامضه وما يعرف عنها الكثير ...بس بنفس الوقت فيها صفة الرضا وهذي أكثر صفه ريحته.....
أسيل نطت بفرح : خلاص ريم عندي
غصب عنها تروح
ياسر لوى بوزه من رد عناد .. لذي الدرجه وصلت فيه تحركه يمين وشمال وما يطلع بدون أذنها ....نطق بقهر: ما توقعتك خروف كذا
مهند زم شفته بسخريه: وأنا اقول الله يعين الي رح يتزوجها عناد...بس صار العكس وضبعتك بنت نايف
بندر بانتقاد: والله ترى مو ضروري كل العالم تدري إنك محكوم لزوجتك.....علشان هيبتك ما تضيع قدام العالم
صالح ابتسم : كون مثل بندر محكوم بالسر
بندر عصب : نعم ؟؟؟
صالح نط وطلع وهو يركض كالعاده بعد ما يرمي كلامه!!
أسيل تدافع عن عناد مصلحه علشان يطلعها ناظرت بندر : ما رضيت صالح يقول عنك محكوم
بالسر
أما عناد عادي انتم الثلاثة تقولون عنه محكوم
عناد صفق بابتسامة : أحلى أسيل تدافع عني
زوجة مهند خزتها: قاعده تتدافعين عنه علشان
يطلعك للسوق
شهقت أسيل ببراءه : أنا
زوجة بندر بتساؤل: وين ريم ؟؟
من لما جاءت وهي بغرفة البنات وما طلعت !!
أسيل بعدم اهتمام : الحين تنزل
وقبل ما تكمل كانت ريم نازله
وخلفها أخوات عناد
دخلت الصالة وردت السلام بهدوء
عناد طالع ريم وهو يسألها : وش رأيك نطلع على السوق اليوم ؟؟
ريم بدون تفكير ومراعاه لظروفه ما تحب تكلف عليه: لا ما أبغى أروح
وقفت أسيل بفزع : لاااااااااا
و تقدمت من ريم بقهر : متفقه معه صح ؟؟
طالعتها ريم باستغراب :مع مين متفق؟؟؟؟
جلست جنب عناد وهي تناظر أسيل شوي وتبكي
عناد ابتسم بانتصار : راحت عليك
ومسك يد ريم بامتنان خلصته من أسيل!!
بادلته ريم النظرات وابتسمت وبانت ابتسامتها من عيونها!!
ام بندر ما عجبها تصرفه وإنه يبدي زوجته
على أخواته اعترضت : عناد ترى تصرفك هذا
كله مو عاجبني ...مهما كنت تحب زوجتك وتغليها بس ما توصل....لدرجة تفضلها على أخواتك أو تشعر أخواتك بهذا الشيء...
اسيل بتأييد : ايه صح ما يصير كذا
عناد بدون اهتمام لكلامهم: شوفي يا أسيل خذيها مني على بلاطه ... لو تموتين ما طلعت على السوق!!!
سالفة زوجتي وأختي ما أحبها!!
والله زوجتي أنا مسؤول عنها وإذا ما طلعتها مين يطلعها ؟!!
أما أختي ما شاء الله إخوانها الأربعة موجودين
وأبوي الله يسلمه موجود
تروح لهم هو ما في غيري أنا!!!!!
اسيل لوت بوزها بقهر : أصلا أنا ما أبغى أطلع اليوم للسوق بابا على وصول
ما عندي وقت بس كنت أبغى  أختبرك بس للأسف
رسبت بالامتحان
لوى بوزه عناد لما شاف بنت ياسر داخله تبكي : حامت كبدي من دلعها الماصخ
زوجة ياسر : تحلمون يكون عندكم بنت بجمالها
ودلعها
باست بنتها على خدها : وش فيك يا لولو
ام بندر : إن شاء الله السنه الجايه أشوف ابنك بحضنك يا عناد
عناد عبس ملامحه: والله العيال ما أفكر فيهم
لا السنه الجايه ولا الي بعدها
هو الي يشوف أحفادكم وبناتكم تسد نفسه عن الخلفة
ياسر احتدت ملامحه: نعم وش فيهم عيالنا يا زينهم
وأخواتك وش ناقصهم
عناد بعبوس: والله كرهوني بالعيال بسبب دلعهم الماصخ
إن شاء الله ربي ما يرزقني بنات اففففف يا كرهي لهم
ام بندر تنرفزت منه : وش هالكلام هذا ؟؟؟
وبعدين أبغى أشوف عيالك تبغى تحرمني منهم
عناد طالع ريم : الحين عندنا دراسه وما في أحد يهتم فيهم ...ريم رح تكون منشغله بدراستها
أم بندر قاطعته : انتم جيبوه عندي وأنا مستعده
اربيه
نزلت ريم عيونها بالأرض باحراج وبنفس الوقت
ما عجبها كلام عناد عن العيال..كلامه أبد ما عجبها!!
بس ما تكلمت
دخلت الشغالة ونطقت بهدوء : بابا كبير وصل
طلع بندر وعناد وياسر يستقبلوه
وبعد دقائق دخل أبو بندر
سلم على الموجودين وبعدها على ريم
ما استغرب من لباسها النقاب لأنه يعرف أهل
نايف ما يكشفون : أخبارك يا عروس ؟؟
ريم بابتسامة : الحمد لله بخير
أبو بندر باهتمام : عساك مرتاحه ؟؟
هزت ريم رأسها بالموافقة
ابو بندر،: إذا أحد ضايقك بشيء بس خبريني
ريم بهدوء : ما أحد قصر معي ليتك سالم يا عمي
وبعدها جلسوا وكانت السهرة هادئة جميلة
وانسجمت ريم معهم!!
تحس بالارتياح معهم أكثر من أهلها!!
بعد مرور الوقت وقف عناد واستأذن لأنه باكر عندهم دوام بالجامعه....بعد ما طلع عناد وريم
تكلم ياسر بانتقاد: والله ما توقعته خروف لها
ابو بندر عقد حواجبه وما عجبه الكلام: وش هالكلام يعني الحين الي يكون متفاهم مع زوجته خروف
وطالعه بنغزه وإلا لازم كل الجيران يسمعون
صوتكم!!
وطالع عياله وهو قاصدهم بداية زواجهم
لسنوات وهو يركض يصلح بين عياله وزوجاتهم
ارتاح لما شاف عناد وريم متفاهمين
مع إنه كان خايف تكون بينهم مشاكل كبيره
يحس ريم شخصيتها قوية
بس يحسها لما جلس معها إنسانه غير
هاديه ومرحه بس عند حقها ما تسكت
ام بندر : دامهم متفاهمين ماله داعي كل شوي
تقطون على أخوكم كلمات ما لها داعي
إلا اذا ناويين تعملون مشكله بينه وبين زوجته
هذا شيء ثاني
بندر توهق : ها
لا يمه مو قصدنا كذا
بس أنا منقهر يعني رفضته قدام جماعتنا
ورفضت تكشف قدامنا
ومتمسك فيها وحاكميته وتمشيه على كيفها
لو أنا مكانه كان كسرتها تكسير
علشان ترفض مره ثانيه
ابو بندر بنهر : انت وش عليك منهم ؟؟؟
إذا هو عنده عادي ومبسوط معها
ليه محتر انت وإخوانك
اتركوه بحاله لا تخلوني أتصرف معكم تصرف ثاني
بندر بقهر : ان شاء الله
ياسر رفع حاجب بقهر من التفرقه بالمعاملة: الحين عندي اعتراض
ابو بندر طالعه وهو عارف ابنه مشكلجي : وش عندك ؟؟
ياسر : الحين انا زوجتي تكشف قدام إخواني
وزوجاتهم نفس الشيء
ليه زوجة عناد ما تكشف ؟؟
ابو بندر بلامبالاة : بكيفها
زوجة مهند باعتراض : ليه أنا أول ما تزوجت
غصب عني كشفت قدام ياسر وبندر
ابو بندر بنرفزه : وبعدين معكم
من لما رجعت صدعتم رأسي !!
خلاص لا تكشفوا قدام أحد وانتهينا
بندر بقهر وهو يحس أبوه يميز ريم
عن باقي حريم عياله : هذا الي طلع معك
ابو بندر ينهي النقاش : البنت مو ساكنة معنا
تأكل وتشرب في بيتها
وتيجي تزورنا ساعة زمان
مو مضايقه على أحد وش تبغون فيها
سكروا على الموضوع وما أبغى أسمع الموضوع
ينفتح مره ثانيه
**
**

أول يوم بالدوام
جالسه بالصاله تنتظره وتناظر ساعتها
خايفه تتأخر متحمسه للدوام... حيل مشتاقه لسوسن وبعض صديقاتها تعرفت عليهم
خلال أيام الدراسه ....
كم صار له يتجهز ...طلع من الغرفة وبيده جواله.....ناظرته ريم وهي تحاول تخفي صدمتها ...كاشخ على الأخير وحالته حاله ...وريحه العطر ثقيله ...كل هذا علشان الدوام .....صحيح دوم كاشخ ..بس اليوم الأخ زايد العيار بشكل مبالغ فيه ...للحظه بغت تمسك النظارة الشمسية الي واضعها على شعره وتكسرها ...ليش كل هالكشخه ؟؟!!!!
وقفت وهي متجاهله هالكشخه ... ما هو وقت الكلام ..الحين يظن إنها تغار عليها ...
ناظرها وواضح إنها مستعجله ..نطق بهدوء : تأخرت عليك ؟؟
ريم بداخلها " انت نمت مو تأخرت " ما علقت له بشيء للحين تحس بينهم حواجز وما طقت الميانه معه ...نطقت وهي تتحرك للخارج مستعجله: لا
عناد توجه خلفها لجهة الباب وهو مستغرب....
توقع يتأخر بسببها وهي تعدل بنفسها...
بس صار العكس هو تأخر وهو يعدل كشخته...
مستغرب من سرعتها خلال ربع ساعة كانت جاهزه
وتنتظره....مو طبيعية عندها تصرفات تختلف تماماً عن البنات ...مثل التسوق ما تحبه...ما تطلب أكل مطاعم... عندها عدم مبالاة ولا مره كلفت نفسها تسأله وينك أو ليه تأخرت ... أو تطلب بدل ما يطلع مع ربعه يطلعون يتمشون.....واضح إنها تسلك الحياة ... يحس فعلاً تزوجته مجبوره ..وواضح جدها لما دخل عندها بالملكه أجبرها على الزواج .... ما يدري ليه أجبروها على الزواج ....للحين مقفل قلبه وما فتحه لها ....بالرغم من جمالها ضابط نفسه ما يتعلق فيها لأنه بكل بساطه للحين ما يثق فيها ...يخاف يتعلق فيها وتتخلى عنه ....
ناظرها لما وقفت تنتظره يقفل الباب وتهز رجولها ....زم شفته واضح إنها مستعجله حيل ....توجوا للمصعد بعد ما قفلوا الباب
والصمت سيد الموقف بينهم!!
طول الطريق ساكته تناظر من الشباك ...ما تبغى تكون المبادرة بالكلام ..تخاف تزعجه وما له خلق يسمعها .. وأكبر دليل إنه ما فتح معها أي موضوع ...بارد بشكل رهيب ... عيونه على الطريق وكأنه بالسياره لوحده!!!
بعد ما وصل للجامعه ...وقبل ما تنزل
طالعها ومد بيده مصروف لها : خذي مصروفك
ريم تعاطفت معه ...شغل ودراسه وأجره الشقه ومصروف البيت ...ما تبغى تضغط عليه
وتزيد حمله ردت بهدوء : ما له داعي معي
قاطعها بإصرار : حتى ولو معك خذي
ريم وهي تمسك بحقيبتها ...همت للنزول ...وقبل ما تنزل نطقت برفض: والله معي خليهم مره ثانيه وإذا أنا احتجت بنفسي رح أطلب منك!!!
زم عناد شفته بتعجب ..يعرف البنات يموتون على المصاريف .... أخواته لو يطلع بيدهم يأخذون راتب أبوه ما يقولون لا ....فيها تصرفات غريبة عجيبة ومختلفه عن اخواته وزوجات إخوانه...رجع الفلوس لبوكه : براحتك
نزلت ريم من السياره وطالعته بهدوء: متى رح تمرني ؟
أشر لها على الجوال : بيننا اتصال
قفلت الباب بغباء بعد ما غادر تذكرت أصلا ما معها
جوال ولا حتى رقمه!!
ضربت على جبهتها على هبلها ...ما تعرف كيف تتواصل معه الحين  ؟؟
زمت شفتها بضجر ... قررت تدخل وبعدها تفكر تحل الموضوع
**
**
**
**
بعد السلام ابتسمت ريم بفرح وهي تطالع سوسن : اشتقت لك يا بطه
سوسن ردت لها الابتسامه : وأنا أكثر
تهاني خزتهم : أشوف ساحبين علي
ما أحد اشتاق لي
سوسن بابتسامة : وانت بعد اشتقت لك
وطالعت ريم وينك اختفيت حتى جوالك مقفل
ريم تذكرت موضوع الجوال : انشطبت الشريحه
وطالعت تهاني : تقدرين تطلعين معي أروح أشتري
شريحه جديده ؟؟
تهاني بحماس : اذا تبغين من الحين نطلع
لاني اليوم جايه سياحه وسفر
ريم بابتسامة : لا على الأقل أحضر محاضره
تهاني هزت رأسها بموافقه: خلاص نحضر محاضره وبعدها نطلع من الجامعه
هزت ريم رأسها بالموافقة
سوسن تناظر ساعة يدها : يالله يا بنات ما بقى شيء على المحاضره...
توجهوا للقاعه وجلسوا جنب بعض...
وسوسن وتهاني يتكلمون بكل شيء صار بالعطلة
وريم تبتسم وتسمع سوالفهم...بدون أي مداخله...ولا حتى فكرت تخبرهم بأحداث عطلتها المشرفه وإنجازات نايف معها ...وش تقول عن الطراق الي حصلته وإلا عن زواجها إلي ما كان بحسابها ؟!
تأخر الوقت وما جاء الدكتور ....دخلت بنت القاعه وبصوت عالي : بنات مر على المحاضره ثلث ساعة
الظاهر ما في محاضره
تهاني طالعت ريم : وأنا أقول كذا
قومي خلينا نطلع من الجامعه
سوسن باعتراض : نعم ؟؟
وتتركوني لوحدي !
تهاني وقفت وهي تجمع أغراضها : تعالي معنا
سوسن مدت بوزها : زوجي ما يرضى
تهاني ابتسمت : شايفه ما أحلى تكونين سنقل
مثلي ومثل ريم
رح نفل أبوها هذا الفصل!!
طالعتها ريم وبنفسها الي يدري يدري والي ما يدري
راحت عليه.. أي سنقل وأي خرابيط...
لو يعرفوا بزواجها ما رح تخلص منهم
ومن تحقيقهم!!
ففضلت تسكت الحين ولما تحين الفرصه تخبرهم!!
فكرت بعناد ما طلبت منه إنها طالعه للسوق
بس هي مضطره تطلع...خلاص رح ترجع للشقه بسياره أجره ..وبعدين تخبره
أخذت أغراضها وطلعت مع تهاني للسوق
**
**
**
**
**
**

جلست ريم بالصاله تنتظر رجوع عناد ...لها ساعتين راجعه من السوق!!!
وبطلوع الروح حتى أقنعت تهاني تروح وتتركها
وبعدها رجعت بسياره أجره للشقه!!
ما تنكر إنه قلبها كان يدق بقوه خايفه بما إنها بسيارة اجره لوحدها...
وما حست بالراحة إلا لما وقفت السياره عند باب البنايه!!
بس للحين قلقانه عناد ما رجع!!
خايفه يكون واقف بالجامعة ينتظرها!!
مر الوقت عليها وهي تفكر كيف تتصرف إذا دخل زعلان لأنها رجعت وما انتظرته ... ما له حق يزعل
رح تقول له ما معها رقمه ..وما تقدر تتواصل معه... حتى هو غادر وما أعطاها فرصه تذكره إنه ما معها رقمه....
يعني الحق عليه!!!
ارتاحت للحجة الي رسمتها بعقلها ...
الحق على عناد مو عليها!!
فركت يدينها بقلق... تأخر وما رجع!!
اليوم ما في دوام مثل العالم والناس ... أغلب الدكاتره يعتذرون ...
رجع لها الخوف إنه جالس للحين ينتظرها...وش رح تعمل الحين؟!
تعوذت من الشيطان
وتوجهت للمطبخ تشوف الأكل!!!
**
**
**
بعد مرور وقت طويل على قلبها ....طفت الغاز وطلعت من المطبخ لما سمعت صوت الباب....ناظرته براحه لما شافته إنه بخير...
أول ما شافها ضرب جبهته بتذكر : اوووه تدرين نسيت آخذك بالرجعة!!!
حست ريم نفسها تمثال من حجر وألقوه عن ظهر السطح...وتفتت لأجزاء صغيره!!
طول الوقت حارقة نفسها وخايفه إنه جالس ينتظرها
ويمكن يعصب وكل شوي تفكر بحجه
وبالأخير طلع مو داري عن هوى دارها!!
ناسي وجودها أصلاً؟!
تحس العبرة خنقتها ...شعور صعب لما تكتشف نفسك مو بقائمة الأشخاص إلي وضعتهم بأعلى الرف ...
لملمت بقايا كرامتها وهي تشتم نفسها
الظاهر أعطت لنفسها حجم أكبر من حجمها تكلمت بهدوء عكس القهر والخيبه الي بقلبها : مو مشكله رجعت بسيارة أجره وما انتظرتك!!
عناد حس على نفسه إنه ضربها بالكلام ...حتى لو ظهر على ملامحها الهدوء .. إلا إنه حسها تضايقت او انصدمت ...نطق بتبرير لتصرفه: متعود أرجع لوحدي....علشان كذا نسيتك!!
طالعته ريم وبنفسها لا تعتذر بعد ما قصفت الجبهة بنجاح ..وللحين يرجع ويقول نسيتك ....ما أقول إلا مالت علي وعلى حظي...كل العالم نستها وحطتها بالأرشيف ما جاءت على عناد ...متعوده دوم تكون آخر الرفوف أو بالارشيف او حتى ما تكون موجودة أصلاً!!
ابتسمت ريم بمجامله تسلك الموضوع : الغداء جاهز
عناد حك حاجبه ...اليوم كان عنده سياحه قضى الوقت مع ربعه وتغدوا بالمطعم ...إذا كان في ريم ما يدري عنها ...مشكلته للحين ما هو متأقلم على وجودها بحياته  : والله تغديت.... أنا قلت لك لا ترتبطين معي .... صحتين وعافيه!!
أنا رايح أنام ساعة قبل الشغل تبغين شيء ؟؟
طالعته ريم بإحباط شديد... وبهدوء: سلامتك
توجه للغرفه ينام..وريم تناظر زوله ...تحس صقيع بارد غزا روحها ....
رجعت أدراجها للمطبخ وهي تعطي له أعذار
وتقنع نفسها إنه مو متعود عليها يا دوب متزوجين
لهم أسبوعين .... أقنعت نفسها عذره معه ما رح تلومه!!
وتشحن نفسها بالإيجابيه ...وتذكر نفسها الحياة عند عناد أفضل بألف مره من نايف!!
زفرت بضيق من طاري نايف ....لها أكثر من أسبوعين متزوجة وما كلف نفسه يسأل عنها...
أكيد عناد رح ينتبه ويستغرب إنه أبوها ما زارها
هزت رأسها بقله حيله...من قسوته .. ما تبغى يحبها بس يحترمها قدام عناد ...
حتى أمها!!!
عضت شفتها بقهر
ما تدري عنها شيء ولا حاولت تتواصل معها
خلاص ما تبغى أحد!!
أمها تبغاها تضحي وهي ما كلفت نفسها تضحي
ولو بالقليل علشانها!!
كذا مرتاحة ورأسها خالي من المشاكل
فرغت الأكل وأخذته للصاله
وجلست تأكل بشويش وعقلها.... تحس ما لها نفس بالأكل .... وكأنه شيء بداخلها بدأ يبغض الوحده الي تعيش فيها ...
ناظرت باب الغرفه والدمعة معلقه برموشها ....انجرحت من تهميشه لها ...يمكن ما يقصد بس شعور مؤلم ...لما تكتشف نفسك ولا شيء بخياة شخص المفروض تكون بقائمة أولوياته...
**
**
**
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخلت المحاضره وجلست جنب سوسن وهي تلهث
سوسن ابتسمت لها : وينك تأخرتي قربت المحاضره تبدأ
ريم بنفسها الله يسامحه عناد أخرني
وهو يعدل نفسه..سنه حتى يجهز ..وبترقيع نطقت : تعرفين زحمة الطريق
هزت رأسها سوسن : الله يستر مين يطلع
مدرس هالماده... لأنها غير محدد
ريم بلامبالاه : إن شاء الله الجن الأزرق مو فارقه!!
سكتت سوسن لما شافت الدكتور دخل
وعم القاعة السكوت بعد ما كانت تضج بأصوات
البنات!!
رد الدكتور السلام وبدأ يعرف بنفسه
وأعطى نبذه عن الماده
وبعدها وجه سؤال للبنات إذا أحد عنده سؤال
تهاني تهمس لهم : الله هالدكتور كشخه
سوسن بنفس الهمس : انكتمي
كانت ريم تناظر الأرض وقلبها يدق بقوه
وتحس الدمعه ترفرف بعيونها!!
كل ما تقول رح تنساه يطلع لها بحياتها!!
لازم يذكرها بكل شيء!!
أخذت نفس تهدي نفسها!!!
تفكر تسقط الماده بس ما ينفع ما تبغى تتأخر!!
وما تضمن المره الجايه يكون نفسه يدرسها!!
ليته يدرسها الجن الازرق ولا هو !!
ما لها إلا تطنش ولا كأنها تعرفه!!
ورح تتجاهله مثل ما مسحها من دفتر عائلته
ولا كأنها ابنته....ولا سأل عنها..هي نفس الشيء رح تمسحه من حياتها ولا كأنه موجود!!!
ما كلفت نفسها ترفع نظرها وتشوفه ..تحس قلبها موجوع منه حد النخاع ...زمت شفتها بقوة وهي تحس العبرة تخنقها ...ما تدري وش فيها ضعفت كذا ؟!
نايف
مسك كشف الأسماء وطالع الأسماء....
لفت نظره الاسم
بعدها وزع نظره على القاعه...بس ما ميزها بين البنات!!
كانت ريم مغطيه نفسها خلف البنت الي
قدامها حتى ما يشوفها ولا هي تشوفه!!
كانت تعد الوقت بالثواني حتى تنتهي المحاضرة!!
مو طايقه تجلس دقيقة وحده وتسمع صوته
ما تطيق تسمع صوته وهو يتمثل بالمثاليه المزيفه!! بنظرها أبعد ما يكون عن المثاليه!!!
تنهدت بتعب لما تذكرت إنه أبوها
وما يصير تكون كذا
بس شيء مو بيدها ..فوق طاقتها ...هو السبب الي حول مشاعرها كذا!!
تعوذت من الشيطان وحست بالراحه لما انتهت المحاضره... وأخيراً طلع!!
بعد المحاضرة كانت جالسه مع البنات جسد بدون روح.... تفكيرها كل شوي عند نايف!!
ما تخيلت بيوم تدرس عنده..... شيء بداخلها يحثها تسقط الماده ...
عقلها عباره عن دوامه .....اليوم نايف أحيى المشاعر الي دفنتها بأعماقها ....
بعد ما خلص دوامها ....قررت ترجع بسياره أجره ما تبغى تضايق عناد... أصلاً ما معها رقمه...
استحت تطلب رقمه .. خافت يقول ميته عليه وتتلزق فيه...المفروض هو الي يطلب رقمها !!
لذي الدرجة ما هو مهتم للتواصل معها ؟!
بس وش تقول لعناد عديم الإحساس!!
توجهت خارج الجامعه ... من بعد ما شافت نايف والحزن خيم عليها ...تحس قلبها يعتصر من شدة الحزن ....
يراودها سؤال معقول ما يشتاق لها ؟؟؟؟؟؟
ما يحس بمشاعر لها !!
دخلت الشقه بروح خاويه ... تبغى تجلس وتفرغ العبرات الي كتمتها بالجامعه .. تفاجأت لما شافت عناد
بالبيت!!
طالعته وهو طالع من الغرفه!!
ناظرها بهدوء : هلا
ريم تحس الحزن الي بقلبها تضاعف لما شافت عناد بالشقه ...وهي الغبيه الي ما تبغى تشغله عن دوامه وحضرته هنا ...ما فكر فيها كيف ترجع ولا هو مهتم لأمرها ..ردت بدون نفس : اهلين
سألها وهو يقترب بعد ما كشفت وجهها وواضح إنها متضايقه: رجعت مع سيارة أجره ؟؟
ريم ببرود ناظرته بكل وقاحه يسأل  : لا معك
عناد سكت للحظات وهو يحسها إنها زعلانه ...ما يبغى يجرحها ..نطق بكذب وتسليك: تصدقين كنت طالع الحين أرجعك وبعدها أطلع على الشغل
طالعته ريم وحست إنه يكذب عليها....كيف طالع يرجعها وهو ما معه رقم جوالها ....اخخخ من حظها مكتوب تعيش مع ناس بدون إحساس .... تكلمت بدون نفس : ما له داعي تغلب نفسك ...خلاص أرجع مع سياره الأجره!!
عناد بعجله ما يبغى يتناقش معها وتنكشف كذبته ...نطق وهو يهم للخروج: خلاص بعدين نتفق ونتكلم بالموضوع...وطلع من الشقة مباشره!!
ريم ما تدري من بعد ما شافت نايف والحزن مسيطر عليها...تحس بداخلها موجه بكاء اذا ما اطلقتها رح تموت من القهر..
استغفرت ربها وتوجهت للغرفه تلحق على صلاة
الظهر
وبعدها تنام ما لها نفس بالأكل....رجعت لها الحالة ما لها نفس بالحياة!!

**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني كالعاده دخلت القاعه متأخره
وهي تلهث بسبب عناد....بس اليوم دخلت كان الدكتور موجود!!
تمنت عناد قدامها وتخنقه كله بسببه تتأخر... يسهر
متأخر...والصبح يرفع ضغطها حتى يقوم...ما تدري وش الحل معه ...
حمدت ربها إنه معها بنت متأخره تكلمت عنها : دكتور تسمح لي بالدخول
نايف بحده وهو يناظر ريم : أول مره وآخر مره
وإلا أحط غياب مفهوم
البنت هزت رأسها : إن شاء الله
ريم ما تكلمت وتوجهت وجلست جنب سوسن
بصمت مطبق ..والضيق بداخلها يتصاعد ...
تهاني تهمس لريم : شفت الدكتور يناظرك
نظره تخوف
ريم ما تبغى تظهر شيء : يمكن تتخيلين
وبنفسها اه لو تدرون إنه هذا أبوي
بس ما أقول إلا الشكوى لله!!
تابعت ريم المحاضره.... وهي تحاول تركز
مع المحاضره.. ما تبغى تشغل نفسها بأي شيء ...كل الي تبغاه تكمل دراستها على خير!!
بعد ما خلصت المحاضره
تهاني بإعجاب نطقت : الله هذا الدكتور روعه
سوسن بتأييد: ما شاء الله أسلوبه وشرحه ممتاز
حسيته فهمان كثير
ريم تسمع وهي ساكته وتكلم نفسها" بلاكم ما تعرفونه من قرب... أنا الي عاشرته وحصلت منه طراق.... كل طراق أحلى من الثاني..اسألوني أنا عنه...اخخخخخ منك يا نايف ما تركت ذكرى جميلة أتذكرك فيها"
تهاني بانفعال بعد ما طلعوا من القاعه : شوفوا الدكتور نايف هناك
تعالوا أبغى أسأله كم سؤال
سوسن برفض : روحي وحنا نستناك هنا خذي معك ناديا تركتهم تهاني وأخذت معها ناديا
تتحجج ببعض الأسئلة!!
طالعت ريم نايف للحظات ...تحس بخنجر وسط صدرها كلما تشوفه ...للحين بعقلها عالق طردته لها من بيته .....اي قلب يحمل بين ضلوعه...سحبت معها سوسن بعيد عن المكان ...تواجدها مع نايف بنفس المكان يخنقها فوق طاقتها!!

**
**
دخلت تهاني المصلى وابتسمت : بنات
واقتربت منهم
سوسن  خزتها : الله يستر وش مهببه
تهاني بابتسامة عريضة: اسكتي وقعت على صيده
ريم ابتسمت على تهاني تحس تفكيرها مثل
المراهقات
تهاني بحالميه : شفت الحين بسيب الكليه
القمر
سوسن عقدت حواجبها : القمر ؟؟؟
وش يعمل القمر عنا بالكليه ؟؟
المفروض يكون بالسماء
تهاني كشت عليها : سخيفة
قصدي طالب عنا بالكليه سنه ثالثه مثلنا
الله يجنن
ريم مطت شفتها بملل: الله يهديك يا تهاني متى تتركين هالحركات
تهاني بابتسامة : بعد ما اخطب
سوسن بنصيحه : وتضمنين عمرك لذاك الوقت ؟؟؟
تهاني زمت شفتها : والله ما أضمن أطلع من باب المصلى
بس وش أقول للقلب الي صار أسود من كثر المعاصي.
ريم بنصيحه : داومي على الاستغفار والدعاء
تهاني : إن شاء الله
**
**
**
**
**
**
مرت أيام الاسبوع بنفس الروتين
ريم تحاول قد ما تقدر ما تتأخر عن محاضره
نايف حتى ما تعلق بلسانه
بس اليوم تأخرت عشر دقائق بسبب عناد كالعاده!!
طرقت الباب وفتحته بشويش
ناظرها نايف وهو يشرح وبعدها تكلم بفوقيه: أتوقع إنه المحاضره لها احترام ...مو وكاله بدون بواب!!
أشر لها بأصبعه تطلع
ورجع يكمل شرح
حست ريم بالإهانة من أسلوبه
فشلها قدام البنات
زاد كرهها له غصب عنها
لفت وجهها وطلعت من المحاضره يظنها
الحين رح تترجاه يدخلها
لو تنفصل ما ترجت أحد!!
مشت بالسيب وهي تحس شيء كاتم على صدرها....لمحت عناد واقف مع بعض الطلاب ...وبسرعه
اختفت عن أنظاره!!
خافت يشوفها ويدري إنه أبوها طردها من المحاضره
ويكتشف علاقتها السيئه بأبوها!!
وهذا آخر شيء ما تبغى عناد يعرف عنه!!
توجهت للمصلى وبداخلها نار عجزت تطفيها!!
تبغى تبكي من القهر!!
بس المكان ما هو مناسب للبكاء!!
وقت المحاضرة الثانيه طلعت للقاعه....جلست عند تهاني والصمت يغلفها ....
تهاني وهي حاسه بريم بعد ما فشلها نايف : لا تزعلين يا ريم من الدكتور!!
ريم بلعت قهرها وردت بخفوت : مو زعلانه
تهاني مطت شفتها بعدم رضا على الموقف: قهرني الدكتور... بعد ما جاءت بنت بعدك
دخلها بدون أي اعتراض!!
زاد قهرها ريم من كلام تهاني
بس ما تكلمت لأنها ما تضمن نفسها تنفجر
بالقاعة كلها ...الرسول عليه الصلاة والسلام قال خيركم خيركم لأهله....الحين البنت الي دخلها أحسن منها ؟!
مستحيل يتغير ...ما رح تسامحه على كل دمعه قهر نزلت من عيونها
**
**
**
**
نفسيتها هالأيام مثل الزفت خلقها ضايق
وعصبية بشكل كبير...ما لها نفس بالأكل...تحس ما لها شغف بالحياة ....كل شيء من حولها يخنقها!!
والي ضيق خلقها بزياده البحث الي طلبه نايف تعبت وهي تكتب فيه طول الليل وتجهز
فيه....
وقفت بتعب وضجر بعد ما جهزته ...وتوجهت للغرفه
..ناظرت عناد للحين نايم!!!
هزته من كتفه بشويش: عناد عناد
عناد مستغرق بالنوم: هممممم
ريم بنرفزه من نومه الثقيل : قوووووووم
هزته من كتفه وهي تشد على أسنانها : عناد
فتح عيونه بانزعاج : همم
ريم بنرفزه وكأنا تصحي ميت: خلصني تأخرت على محاضرتي
عناد بضجر من إلحاحها: اففففف
وقف وتوجه للحمام!!
جهزت نفسها بسرعه... ما تبغى تتأخر على المحاضره وتتصادم مع نايف!!
توجهت للصاله شيكت على أغراضها ورجعت
للغرفه.... انصدمت لما شافته بعده ما جهز ...صرخت بصوت عالي من الضغط النفسي الي بداخلها : وبعدين ؟؟
لازم كل يوم أتأخر عن المحاضره بسببك!!!
نقز عناد على صوتها ....كان نعسان وشبه نايم
عصب منها ومن أسلوبها ...وبصراخ نطق: حطبه إن شاء الله!!
عمرك لا حضرتي المحاضره!!
ريم بعصبية ما لها داعي : نعم ؟؟
كل مره لازم أتأخر بسببك علشان تجلس سنه تسرح شعرك!!
عناد والشياطين تناقز فوق رأسه ...ذي آخرتها تصرخ عليه وكأنه بزر قدامها ..... وضع المشط على التسريحه : أقول لك عناد فيك مو طالع
وأعلى ما بخيلك اركبي!!
ريم تحاول تتحكم بأعصابها... ما تبغى تعلق بلسان أبوها : ما بقى وقت على المحاضره خلصني
عناد جكر فيها ...رجع للسرير وتغطى وتكلم بقهر : علشان مره ثانية تصرخين
وتطلعين صوتك علي
مو طالع!!
ريم ناظرته بقهر وهو مغطي رأسه بالغطاء .... أحر ما عندها أبرد ما عنده ...نطقت والغصه تخنقها من تصرفه : عمرك لا طلعت
وضربت رجلها بالأرض بقوه
وطلعت من الغرفه مفوله على الأخير من العصبيه...قسم بالله حركات بزران .... اتصلت بسائق سياره الأجره!!
رجال كبير بالسن محترم....وريم ارتاحت له كثير
أخذت رقمه وصارت ترجع من الجامعه معه!!
رد عليها وارتاحت لما عرفت إنه قريب من العماره
نزلت بسرعة حتى تلحق على المحاضره ..وعناد الزفت ما رح تسامحه على تصرفه!!
**
**
**
**
**
ريم
أرسلت البحث مع تهاني ما لها خلق تقابله...
ويرمي كم كلمه عليها!!
حطت يدها على بطنها وهي حاسه بمغص خفيف وتبغى تستفرغ!!
سوسن باستغراب : صايره عصبيه !!
ريم بتعب من كل شيء حولها : أنا ؟؟
سوسن خزتها  : لا المقعد الي خلفك
ريم أخذت نفس للحظات ..بعدها زفرت وبداخلها نار عيت تنطفي ....انجرحت من عناد وتصرفه ...طول الوقت تراعي ظروفه وما تكلف عليه ..ولما احتاجته يعمل فيها كذا .... نطقت بدون نفس وهي تناظر سوسن تنتظر تعليقها : يمكن من ضغط الدراسه
والبحث طول الليل وأنا أكتب فيه!!
سوسن بقهر : اسكتي كتبته تخبيص أجيب من الشرق وأحط من الغرب ما عرفت أكتب شيء!!
ريم وقفت بعبوس: تعالي نجلس بالمصلى
نرتاح
سوسن ابتسمت: ترتاحين ؟!!
قومي الظاهر انك عجزتي
هذي الشيخوخه المبكره
ريم وهي تمشي بروح خاويه : يمكن
دخلت ريم المصلى وخلفها سوسن
نامت على طولها بتعب وحطت يدها تحت رأسها
جلست سوسن مقابل لها : متغيره
كثير صاير وجهك شاحب
ريم زمت شفتها من الهناء الي تعيشه ...وبتبرير نطقت: تعب من الدراسه
سوسن خزتها: وليه هالدراسة ما تعمل لنا مثلك
شوفي وجهي عادي ولا تغير...بالرغم اني متزوجه وعندي مسؤولية وزوج!!
ريم ابتسمت بألم : العباقره بس يظهر عليهم التغيير
سوسن كشت عليها : مالت عليك
دخلت تهاني وهي معصبه وشوي وتبكي
سوسن : سلامات وش فيك ؟/
تهاني بقهر : الله يأخذها
ريم بعبوس: مين ؟؟؟
تهاني بقهر : زوجته ؟؟
اخخخخ يا قلبي المحطم ما يتحمل...طلع القمر متزوج!!
سوسن ضحكت عليها : تستاهلين
قلت لك اتركي عنك هالحركات
تهاني مو مستوعبه : انصعقت لما خبروني البنات إنه عناد متزوج
بعده صغير ويدرس طب
نفسي أشوف زوجته هالجوكر الدبه!!
طالعتها ريم وحست بالمغص زاد وبهتت ملامحها لما سمعت اسمه " عنــــ&ــاد"
تهاني تدعي عليها وهي مثل المغفلة قاعدة
سوسن ابتسمت: أكيد رح تكون حلوه
تهاني تتكلم بقرف : أكرهها بدون ما أعرفها خطافه الرجال
ناظرتها ريم وابتسمت بنفسها الحين صارت خطافة الرجاجيل!!
سوسن تناظر تهاني : أقول اسكتي بلا كلام فارغ
رجال متزوج وش تبغين فيه
تهاني وهي تسبل عيونها بدلع : الشرع حلل اربعه
وقع قلب ريم وهي تحس إنها راسمه على زوجها
ثبتت نفسها إنها ما تقوم وتخبط رأسها
بالجدار...
إذا عناد بدون ما يتزوج الثانيه بالقطاره تشوفه وتقعد معه...كيف لو تزوج الثانيه؟!
تذكرت موقف الصبح وحقدت على الاستراحه الي يقضي أغلب وقته فيها...ويرجع متأخر
وبالنهار يا دوب تشوفه....
زفرت بعجز من حالها الي ترضا بالقليل .. راضيه فيه وتحبه وما تبغى تبعد عنه.. بالنسبة لنايف جنه !!
بس ما تدري تحسه من كم يوم يكلمها بالقطاره
ما تدري العيب منها وأخلاقها صايره زفت
وإلا هو انغر بنفسه لما شاف البنات يتراكضوا
حوله!!
رجحت الاحتمال الثاني!!!
عفست ملامحها من القهر وهي تردد بنفسها مالت عليه أبو كشه .. فرحان بشعره ...تفكر إذا رجعت وهو نايم تقص شعره وتخربه
قاطعتها سوسن وهي تؤشر بيدها قدام عيون ريم : سلامات وين سرحانه ؟؟
ريم طالعتها وبداخلها قهر كبير من عناد ونايف : هاه
معكم
تهاني خزتها : باين كثير
أقول لك الدكتور نايف يقول ليه
ما جبتي البحث بنفسك
مره ثانيه رح يتلفه إذا ما أرسلتيه بنفسك
سوسن رفعت حاجب: أحس هالدكتور متضدد لك !!
وقبل ما ترد ريم
تكلمت تهاني : بس استغربت
لما شفت اسمك على البحث
واسم الدكتور نايف على المكتب
نفس العائله
هو يقرب لك ؟؟؟
ريم بزله لسان : بابا
خبطتها تهاني على رأسها : سخيفة
أنا أكلمك جد
ما أدري حسيته يقرب لك
وفي شبه بينكم كبير
حتى أغلب البنات الي يعرفونك
يقولون عنك تشبهين الدكتور نايف
ريم ابتسمت على جنب : خلق من الشبه أربعين
سوسن ابتسمت: تخيلي لو كان الدكتور نايف أبوك يا ريم كان انبسطنا
نحطك واسطه ينجحنا وما يحاسبنا على الغياب
تهاني بابتسامه : والله وناسه
ابتسمت ريم وبنفسها لو يدرون إنه أبوي وش
رح يكون رد فعلهم ؟؟؟
رجعوا يكملوا سوالفهم عن الدراسه
وريم تسمع كلامهم ما لها خلق تنطق حرف واحد!!
نفسيتها بالحضيض.....
**
**
**
**
**
**
دخلت الشقه بتعب ...شافته جالس على الكنبه...بداخلها عتب كبير عليه ...ردت السلام بهدوء!!
ما كلف نفسه يرد عليها !....الظاهر إنه زعلان..صدق المثل ضربني وبكى ..سبقني واشتكى!!
ريم اقتربت منه وبانتقاد لتصرفه الطفولي : السلام لله!
طالعها للحظات ورجع نظره على اللاب بدون ما ينطق حرف واحد!!
جلست ريم مقابل له ...وهي تحاول تمسك أعصابها فوق غلطه صاد عنها وما يكلمها ..نطقت من باب الواجب..وحتى تشوف نهايتها معه : تبغى أكل ؟؟؟
ناظرها بطرف عينه وتجاهلها ولا كأنها تتكلم!!
ريم زمت شفتها ما تبغى تضعف وتبكي ...ما تبغى تتحول حياتها لنكد ومشاكل ....يمكن غلطت لما صرخت عليه ورفعت صوتها ...بس ما هو مبرر يزعل عليها كذا ... واختصار للمشاكل نطقت : أنا آسفه والله مو قصدي أرفع صوتي عليك بس كنت مستعجله لأنه لزوم أسلم البحث!!
طالعها وهو يشوف الدموع بعيونها ...ملامحها حزينه وشاحبه ... معقول علشان زعل عليها ...بس قهرته تصرخ عليه وكأنه بزر قدامها ...نطق بجمود وللحين ما تجاوز صراخها عليه: وش فيها لو تأخرتي
شوي....دامه أبوك هو الي يعطيك المحاضره ؟؟
طالعته ريم ..وكلامه مثل الي يرش الملح على الجرح ...حست جروح قلبها فتحت من جديد ....ما يدري إنه مشكلتها إن أبوها الي يعطيها الماده...لو كان دكتور ثاني أكيد رح يراعيها ...الغريب يمكن يرحمها أكثر من نايف .... ما تبغى
تظهر شيء قدامه وإنها ما تسوى نعال بعين أبوها ..نطقت بهدوء وبداخلها تعزي نفسها على هذا التبرير: بس أنا ما أبغى أستغل هذي النقطه
لزوم أكون مثلي مثل غيري!!
وحتى تقفل سيرة أبوها نطقت بتساؤل:بعدك زعلان ؟؟؟
عناد وقف وباين عليه للحين شايل عليها ..ما تدري ليه حظها تعيش مع ناس حقوده وما تنسى بسرعه ...ناظرته لما نطق ببرود وتجاهل سؤالها :الحين أنا طالع ولما أرجع بعد المغرب جهزي نفسك نروح لبيت أهلي!!
نطقت بخفوت وهي تناظره لما تحرك للخروج: إن شاء الله
أول ما قفل الباب حسته وكأنه قفله على قلبها ...تحس بداخلها قهر وضيق ليه اعتذرت ؟!ويا ليت عبرها ؟!
عضت على شفتها بقوة من الغباء الي فيها !!!
**
**
**
**
**
بعد وقت  حطت نفسها بالفراش ... وهي ترتجف ما تدري وش فيها ...حتى شربت ربع كأس مويه
استفرغته مباشره...تعبانه حيل والمغص ذبحها
مو قادره تقوم تصلي المغرب!!
ضغطت على بطنها بقوة وهي تستغفر
لعله الألم يخف شوي!!
غمضت عيونها من شدة الوجع .. وكأنها سكاكين تنغرس ببطنها....حست بملوحة الدمعه الي تسللت على خدها .. حتى وصلت شفتها!!
دفنت رأسها تحت اللحاف وهي ترتجف من البرد...لحظات حست عينها غفت شوي
فتحت عيونها لما هزها عناد : ريم
ريم بتعب نطقت : همممم
عناد يناظرها باستغراب: نايمه وللحين ما جهزتي نفسك ؟؟
ريم بصوت مبحوح من التعب : ما أبغى أروح تعبانه
عناد جلس على طرف السرير ورفع اللحاف شوي : وش فيك ؟؟
وش يوجعك ؟؟
ريم بغت تتكلم وبسرعه فزت للحمام
وهي تحس نفسها رح تستفرغ... بس ما في شيء
تستفرغه...ما دخل بطنها اليوم شيء!!
طلعت من الحمام بعد ما غسلت وجهها
تحت أنظار عناد ..مستغرب حالها : وش يوجعك ؟؟
ريم وهي ترتجف : بردانه
توجهت للسرير وتغطت باللحاف !!
عناد رفع اللحاف : طيب قومي للمستشفى إذا إنك تعبانه ؟؟؟
ريم بهمس : الحين أنام وأرتاح
روح انت لبيت عمي وباكر أتحسن وأزورهم
عناد رفع حاجب: وانت ؟؟
ريم وهي تشد على اللحاف : أنا أبغى أنام
وغمضت عيونها وهي تتكلم : لا تنسى تقفل باب الشقه خلفك!!
بعد دقائق وهو جالس يناظرها ...حس نفسها انتظم...
حط يده على جبينها عليها حراره خفيفه!!
غطاها وطلع من الشقه!!
**
**
**
**
**
**
مر الوقت وهو يلعب مع اخوانه بالحديقة كره الطائره
ومندمج معهم وأصواتهم العاليه تضج بالمكان
بعد ما انتهت المباره بخسارته هو ومهند
دخل للصاله مقهور
سلم على أمه وجلس
دخل ياسر وبندر وهم يضحكون : مغاليب مغاليب
ما نلاعب مغاليب إلا بسكويت وحليب
وضحكوا بصوت عالي
عناد ناظرهم باستخفاف : الله يكبر عقولكم
ولوى بوزه
ام بندر بتساؤل: وين ريم ؟؟
عناد مسح وجهه بالمنديل: والله تعبانه شوي
اسيل بلقافه : وش فيها ؟؟
عناد أرخى ظهره للخلف: تستفرغ وترتجف من البرد ووجهها شاحب
قاطعته زوجة بندر : يمكن حامل
طالعها عناد وهو فاتح عيونه ما جاء بفكره إنها
تكون حامل وقف وطالع زوجه بندر : طلبك بلسانك
إذا طلعت ريم حامل
ياسر رفع حاجب: مو انت من قبل كنت تقول ما تفكر بالعيال وتناظر عيالنا بقرف
عناد بفرح : يا أخي عيالكم يحمون الكبد
أما عيالي رح يكونوا غير
وغمض عيون بفرح
رح يطلعون يجننون عسسسسل
ام بندر فرحت إنه عناد يكون عنده عيال..نطقت من قلبها : إن شاء الله ربنا يرزقك وأشوفهم بعيوني
اقترب من أمه وهو مبسوط ما توقع بيوم يفرح كذا
ويكون عنده عيال مع إنه كان معارض بس الحين يبغى اثنين مو واحد
قبل رأسها والابتسامة العريضه شاقه حلقه
بندر لوى شفايفه : يا لطيف يا لطيف كل هذا علشان احتمال زوجتك تكون حامل !!
عناد بابتسامة عريضة: ما أدري يا أخي شعور الأبوه حلو وطالع أمه: من الحين يمه ما رح أقدر أخلي ريم تيجي هنا
أخاف تشوف أحفادك الجواكر وتجيب مثلهم
ياسر ضربه بالخداديه : مالت عليك
ضحك عناد بصوت عالي : يالله أنا طالع
وطلع مستعجل للشقه
وأم بندر تدعي له بالذريه الصالحة
**
**
**
**
جالسه على السرير بالمستشفى....
بعد ما أخذها عناد غصب عنها للمستشفى...
متكوره على نفسها ... تشعر بالبرد والمغص زاد
وتبغى تستفرغ بس ما في شيء تستفرغه
تذكرت نعمة الصحه كيف الإنسان يعيش بصحة كامله ونادرا ما يشكر ربنا على نعمه الصحه
ولما يصيبه المرض يشعر بعظمه هذي النعمة الي متغافلين عنها وما نشعر بعظمتها
رددت بداخلها اللهم لك الحمد ولك الشكر
على كل حال
دخلت الدكتوره وخبرتها ريم بوضعها
إنه مجرد المويه تستفرغها
خبرتها الدكتوره إنها رح تصرف لها العلاج بس تشوف الفحوصات
كان عناد جالس على نار واستغربت ريم تصرفه
ليه مهتم لذي الدرجه
بعد مرور الوقت دخلت الدكتوره
وصرفت لها العلاج وانصعق عناد وخاب أمله
لما عرف إنه ما في حمل
وهذا كله بسبب البرد!!
جالسه بالسياره ومغمضه عيونها وهي تنتظره يصرف العلاج من الصيدليه
مثل ما توقعت لأنها سهرت طول الليل بالصاله وهي تكتب بالبحث وكانت تغفى بين لحظة ولحظة وهي تكتب....والظاهر أصابها برد
بس الي استغربته شكل عناد وهو منصعق لما قالت له الدكتوره ما في حمل!!
استغربت تناقض كلامه قبل فتره
ما يبغى عيال والحين لما عرف إنه ما في حمل
الي يشوفه يقول دافن واحد من أهله
يمكن انه كان يكابر قدامهم إنه ما يبغى عيال
بس لما حس إنه الموضوع 90 ‰ إنها حامل
حس بشعور الأبوة وإنه يكون عنده عيال
إحساس جميل بس تبخر وطار بالهوى
دخل السياره بهدوء وحط الدواء وحرك السياره
لحظات وتكلم بهدوء : الحين اشتري لك وجبه علشان تأكلين...وتشربين دواء
ريم بتعب خفيف بعد المغذي تحسن وضعها ..كل الي تبغاه تنام : ما له داعي مو جوعانه
عناد ما رد عليها ووقف عند أحد المطاعم واشترى لها...
تضايقت ريم من تصرفه ...ما تبغى تكلف عليه بس هو عناد
اسم على مسمى إذا حط الشيء في باله ما يغيره..وما يسمع من غيره!!

**
**
**
**
**
**
صالح وهو يضحك على عناد المنقهر من تعليقات
إخوانه عليه
صالح بشماته : مسكين يا عناد قطعت قلبي عليك
عناد بدون نفس : تقدر تسد حلقك
ياسر بسخريه: أنا ما أقدر على الأب الحنون هههههههه
مهند وهو يضرب كفه بكف بندر : قال شعور الأبوه هههههههههههه
بندر يكمل تعليق: هذي جزاتك مو عاجبك عيالنا
ام بندر بنهر : وبعدين معك انت واياه
وش فيكم عليه ؟/
بعدين بعدهم كم صار لهم متزوجين ... والطريق
قدامهم
عناد وقف : أصلاً الحق علي اجلس معكم
ياسر مسكه من يده : يا رجال نمزح معك
نفض عناد يد ياسر بقرف وطلع من البيت
ام بندر بلوم : كذا ضايقتم عناد ؟؟!
مهند بشماته: يستاهل طول وقته يناظر عيالنا بقرف
وقفت ام بندر : تتكلمون من حرتكم
باكر إن شاء الله ربنا يرزقه بعيال مثل الغزلان!!
طالع أمه وبنفسه دام هذي زوجته أكيد رح يكون عياله مثل الغزلان

**
**
**
**
**
**
حاطه يدها تحت خدها وهي تحس نفسها
تحسنت كثير بعد ما تناولت الدواء
عناد للحين زعلان وعابس ... ويتكلم بدون نفس
ما تدري هو زعلان لما صرخت
عليه وإلا علشان الحمل
تنهدت بصوت مسموع من الحياة ما عادت تفهم لها!!
تهاني ناظرتها وابتسمت: سلامتك من الآه
ناظرت ريم تهاني بطرف عينها : الله يسلمك
سوسن بقلق: بنات قلبي يدق بقوه اليوم الدكتور رح
يسلمنا نتائج الأبحاث الي قدمناها
تهاني بتذكر : وافضيحتاه
سوسن سحبتها : اجلسي الدكتور دخل
جلست تهاني وهي تحس بمغص لما تتذكر الأبحاث
دخل نايف بالمحاضره مباشره وبدأ يشرح!!
وريم كالعاده عينها بالدفتر ما تطالع جهته
ما تبغى تشوفه يكفي صوته الي يذكرها
بكل معاناتها ويقلب عليها المواجع!!
رفعت رأسها لما سمعته ينادي باسمها
ناظرته باستغراب : نعم
نايف بحده : أنا أكلم مين ؟؟
جاوبي على السؤال
ناظرت ريم البنات حولها وهي ما تدري وش السؤال
كانت شارده الذهن
طالعت دفتر سوسن الي كتبت لها سؤال الدكتور
ارتاحت نفسيا لما قرأت السؤال
وقبل ما تجاوب
تكلم بحده : حنا جايين ندرس وإلا نسرح وإلا ننام
كل هذا مسجل عليك
وبعد المحاضره راجعيني بالمكتب
ريم انقهرت من أسلوبه وكانت تبغى تتكلم
وترد عليه
بس ما أعطاها فرصه ورجع للشرح
عضت على شفتها بقهر وحست الدمعه متعلقه
برموشها
كانت تناظرها سوسن وتهاني بحزن وأكثر من مره
قالوا لها تشتكي عليه وإنه متضدد لها
ومستعدات يشهدوا معها!!
رح تكون نكتة الموسم طالبه تشتكي على أبوها!!!
قبل ما تنتهي المحاضره.....وزع عليهم الأبحاث
وقبل ما يطلع تكلم : الي ما استلم البحث
يراجعني بالمكتب
طالعت ريم القاعة.... معروفه كل البنات استلموا الأبحاث إلا هي!!
ما تدري وش يبغى فيها يحاول يستدرجها لمكتبه ..يمكن في كم كلمة نسي يجرحها فيهم ....
طالعت سوسن وتهاني مبسوطات حصلوا على علامه جيده
وقفت وهي تجمع أغراضها
سوسن طالعتها : تبغين تراجعينه بالمكتب ؟؟
طالعتها ريم بنظره ما فهمتها وأخذت أغراضها
وطلعت بدون ما تنطق حرف واحد

*****
****
***
**
*

مرت الأيام ولا كلفت ريم نفسها تراجع نايف بالمكتب ...
ولا تبغى تعرف علامه البحث..ما تدري وش يقصد من حركته ..سلم الابحاث للجميع إلا هي ؟!
وكأنه حالف يمين يقهرها لآخر يوم بحياتها!!
تقضي أغلب وقتها بالدراسة...قليل تزور أهل عناد الدراسة أخذت وقتها!!
حتى عناد مع بدء الامتحانات قليل تشوفه أو تجلس معه ....غريب هالشخص وقت الامتحانات وكأنه بسجن يقطع نفسه عن العالم ...
حست رأسها انفجر من كثر المذاكره!!
توجهت للمطبخ وعملت كوبين قهوة لها ولعناد...يمكن تروق....تحس قلبها اقطع من الوحده الي تعيشها ...نفسها تجلس معه ..تقضي وقتها وتستمتع فيه .... بعد ما جهزتهم توجهت لغرفة النوم..تشرب معه...
شافته موزع الكتب على السرير
ومندمج بالدراسه
دخلت بهدوء وتكلمت : عناد
عناد بدون ما يناظرها : قلت لك لا تقاطعيني بدراستي
ريم تقدمت منه وحطت القهوة جنب السرير : اشرب القهوة وريح نفسك
عناد بضجر ناظرها.. أكره  ما عليه أحد يقاطع دراسته :الله يجيبك يا طول الروح
ما ابغى شيء ما معي وقت أبغى أكمل بسرعه
قبل ما يبدأ دوامي بالشغل
رجاء لا تقاطعيني
ريم تضايقت من رفضه : ما رح تتأخر لو شربت القهوة
طالعها وهز رأسه بملل: مشكوره
تناول الكوب..وبتحذير : لا عاد ترجعين ما أحب أحد يقاطعني بدراستي
زمت شفتها بضجر وهي ناويه تجلس معه ...هزت رأسها بخفوت : إن شاء الله
طلعت بإحباط وبيدها كوب القهوة....
كان جاي على بالها تجلس معه
وتغير شوي من جو الدراسه
بس المشكلة ما يعطيها وجه
وكالعادة تعطي له أعذار ...ما تلومه دراسته صعبه ومضغوط وفوق هذا
عنده دوام بالشغل
جلست بالصالة بملل من الدراسة...
لو تروح لأهل عناد تغير جو
طردت الفكره ورجعت تذاكر على الامتحان
بعد وقت حركت رقبتها يمين ويسار!!
قررت تروح للغرفه عند عناد....
دخلت بشويش وهي تشوفه مندمج
تكلمت بتردد : عناد
رفع رأسه ناظرها بغيض من ازعاجها!!
ريم بتردد بعد ما شافت نظراته : وش رأيك أعمل لك شيء تأكله
عناد وهو شاد على أسنانه : ريم اطلعي وقفلي الباب خلفك!!
لوت بوزها وطلعت من الغرفة بقهر ...حتى لو بادرت ما يعطيها فرصه ...
جلست بالصاله تقلب بالدفتر....خلاص عقلها قفل وما لها نفس تكمل دراسه!!!
قفزت على حيلها وتوجهت لعناد بسرعه لما طرت لها ذي الفكره ...دخلت الغرفه بسرعه: عناد
نقز وبخوف من أسلوبها : وش فيه ؟؟
ريم وهي تبتسم : وش رأيك ندرس مع بعض ؟؟
عناد والشياطين تنطنط فوق رأسه..نطق بقهر : اطلعي برا....دام النفس عليك طيبه
فاهمه!!
ناظرته ريم وهو معصب ... أرجعت يدينها خلف
ظهرها وشبكتهم ببعض وهي تبتسم : تدري
شكلك وانت معصب أحلى بكثير
أخذ نفس وتكلم من رؤوس خشومه : اسمعي حركات المراهقات هذي مو فاضي لها
روحي ذاكري بالصاله ويا ويلك إذا شفت خيالك
هنا!!
طالعته بقهر مغرور بنفسه كثير ...كشت عليه وبنفسها
مالت عليك أنا أحلى منك بألف مره يا جوكر!!
لفت نفسها بإحباط كانت أمنيتها بأيام المراهقه
تتزوج وتجلس تدرس مع زوجها مع بعض يذاكرون
بس عناد حطم هذي الأمنية....الحين صارت مراهقه بعينه ..صدق ما يستحق الاهتمام ..غبيه لو بقت على ثقلها وتجاهلته أفضل لها بعد ما فشلها!!
زفرت بملل وجلست على الأرض وبدأت ترسم على
ورقه فاضيه...تغير جو الدراسة...
كانت مندمجة بالرسم...مر الوقت وهي مندمجه بالريم وتفكر بحياتها .... وما انتبهت للي واقف فوق رأسها..نطق بسخريه : ما شاء الله هذي هي الدراسه؟!
رفعت نظرها له وابتسمت بمراره !
كمل كلامه بعد ما سحب الورقه وهو يناظر
الرسمه : ما شاء الله مين علمك الرسم ؟؟
دامك بارعة بالرسم كذا المفروض دخلتي فنون !!
ابتسمت ريم على الاطراء
بس انمحت ابتسامتها لما كمل كلامه : طويله
عريضه ما تعرفين ترسمين ورده ؟؟
وقسم بالله الطفل بالروضه يرسم أحسن منك
ريم سحبت منه الورقة : أعرف أرسم
أحسن منك
طالعها باستخفاف : باين كثير
طالعته وهو حامل كتبه ومتوجه للباب : وين ؟؟
تكلم بدون ما يناظرها : مجنون أنا أدرس هنا !!
لا تنتظريني بالليل رح أتأخر
بعد ما طلع لوت بوزها وتكلمت بهمس : مين قال إني رح انتظرك !!
تعودت على غيابه أغلب الوقت ...
طالعت الرسمة وحكت رأسها وهي تبتسم على رسمها
إلي أقرب لخرابيش الدجاج!!
جلست على الكنبه والملل يتسرب لها ...يا كثر ما تمنت تكون وحيده ...بس الحين تحسه شعور بشع ... أغلب وقتها بالشقه بين الجدران ....

**
**
**
**
**
**
سوسن زفرت بضيق : زعلان مو راضي يستقبل
مني أي كلمه
تهاني تحلل الموقف : شوفي انت الغلطانه
سوسن بضجر ما هو ناقصها لوم : اففففف أقول لك والله ما كان قصدي
ريم بسخريه حياتها ما تعرف تديرها ومع ذلك تعطي نصائح للناس ..نطقت باقتراح: خذي هديه له واكتبي عليها كلام يظهر أسفك...وإنك ندمانه
تهاني خبطتها على كتفها : احلى يا رومانسيه!!
ريم غمزت لها وبداخلها تتحسر على نفسها : أعجبك
سوسن بتذكر : صحيح وش صار على البحث ؟؟
ريم بلامبالاه أرخت رأسها على الجدار.. والبحث آخر همها: قولي للي راح وسأل!!
تهاني انجلطت من برودها : افففف تراك تقهريني ببرودك....مو خايفة الدكتور يرسبك ؟؟
ريم بسخريه وكأنها تستبعد هالشيء عن نايف ..ما تستبعد عنه أي شيء... نطقت بلامبالاة: أعلى ما بخيله يركب ... وكأنها الدنيا سايبه على كيفه!!
سوسن فتحت عيونها : اسكتي لا أحد يسمعك ويروح يخبره!!
نهضت ريم وهي تعدل نقابها ببرود : مو خايفة ولا مهتمه....ويالله قوموا على الامتحان ما بقى وقت
سوسن ابتسمت بمحبه لها : أموت عليك يالقويه
دخلوا قاعة الامتحان وقلوبهم تتراقص من الخوف
هذا أول امتحان من بدايه الفصل
بالبداية كانت ريم متوتره مو قادره تجمع كلمه على بعضها...
اخذت نفس وغمضت عيونها وهي تردد بعض الأذكار
بعدها سمت بالله وبدأت بالحل متجاهله وجود نايف حتى ما تفقد تركيزها...
بعد وقت تأكدت ريم من إجاباتها .....تحركت تسلم الورقه بعد ما جمعت أغراضها ...سلمت الورقه بهدوء..رفعت حاجب لما نطق نايف بحزم : راجعيني بالمكتب!!
وقف الدكتور علي قريب منهم : ليه تغلبها
تروح للمكتب الي تبغاه منها خبرها فيه بالبيت!!
نايف بحزم : لا بالمكتب
ريم ببرود ناظرته وكأنها ينقصها تغث نفسها وتقابله ..وبنبره فيها حده نطقت: لا بالمكتب ولا بالبيت... أنا البحث سلمته والمفروض تسلمني إياه هنا مع البنات ...ما أدري وش حركات البزرا
قاطعها د.علي بانتقاد لأسلوبها : ما يصير ترفعين صوتك على ابوك يا ريم ....قال لك تعالي للمكتب تسمعين كلامه وتراجعينه بالمكتب...وبعدين حنا في قاعة امتحان
نايف بقهر من أسلوبها قدام د.علي ..نطق بوعيد : اتركها يا دكتور...
وطالع ريم بنظرات متوعده: راجعيني بالمكتب وانتهينا....والحين اطلعي ما نبغى نعمل شوشره بالقاعة!!
طالعته ريم بقهر عمره ما رح يتغير...طلعت من القاعة وبداخلها نار مشتعله منه ...لو يموت ما راجعته بالمكتب !!
والي قهرها د.علي وش دخله يحشر
أنفه بكل شيء
لو يموت ما راح تراجعه بالمكتب
إذا هو ما ينزل من مستواه ويزورها
هي كمان ما تنزل مستواها وتدخل مكتبه
قررت ترجع البيت قبل ما تفقد أعصابها !!
أما بالقاعه كان الكلام صدمه بالنسبة للبنات الي كانوا قريبات منهم...وسمعوا حديثهم
**
**
**
***
**
**
انتشر الخبر بين البنات إنه ريم ابنة الدكتور نايف
وكانت صاعقة بالنسبة لهم...والبعض كان متوقع لتواجد الشبه بينهم!!
وفسروا تصرفه وشدته معها بالمحاضره
حتى ما أحد يقول يميز ابنته عن الطلاب!!
ما خلصت ريم من تحقيق البنات واسئلتهم البايخة
وسوسن وتهاني أخذوا بخاطرهم لأنها ريم
ما خبرتهم!!
حصلت ريم بالامتحان على درجة ممتازة
وما زالت مصممه على رأيها وما راجعت نايف بمكتبه!!
كملت امتحانات الشهر الأول بطلوع الروح ...استزفت الدراسة طاقتها...جلست بتعب على الكنبه...تفكر تروح تفحص للحمل صار لها أسبوع
ومعدتها تقلب عليها وأحياناً تشعر بالدوار!!
ابتسمت بحنين لنفسها بسن ١٤ لما كتبت قصتها ..كان الحمل عندها مثل الشوربه...
ما خبرت عناد ما تبغى يتأمل....مع إنها مو حابه موضوع الحمل الحين...تبغى تقطع شوط بالدراسة.. ووضعهم المادي ما يسمح بتواجد طفل !!
فكرت تنزل للصيدلية جنب العماره  ....
حزمت أمرها ونزلت تشتري جهاز الحمل ..وقلبها مقبوض ...خايفه من النتيجة!!
اشترت جهاز ورجعت دخلت ... وقلبها يدق طبول من التوتر
**
**
**
**
**
**
ام بندر وهي تبكي بفرح بعد ما وصلها الخبر: مبارك يمه
عناد والفرح يشع من عيونه : الله يبارك فيكم
اسيل تستغل الموقف لصالحها: بهذي المناسبة طلعنا على السوق
عناد عفس ملامحه بقرف : طيري...بعدين الحين ريم تتعب من الأسواق....الحين أهم شيء راحة ريم!!
رهف رفعت حاجب : ما له داعي ريم تروح معنا خليها هنا تنتظر!!
عناد وهو يمسك يد ريم ويناظرهم يغيضهم: شبر واحد مو طالع ... إذا طلعت رح أكون راجع للبيت وغيره ما عندي!!
ابتسمت ريم وهي تناظر البنات مقهورات ...
ام بندر طالعت رهف بحده : اقعدي انت وإياها طلعه من البيت ما فيه
عناد هز رأسه وعيونه على رهف : ايوه كذا أعطيهم العين الحمراء!!
تناظره ريم بابتسامة..كل يوم تحس قلبها يتعلق فيه اكثر...
حمدت ربها وهي تتذكر شكل عناد لما خبرته بالحمل..
واخذها للمستشفى حتى يتأكد من موضوع الحمل!!
ولما أكدت له الدكتوره اشترى حلويات
ومباشره لبيت أهله يبشرهم بهذا الخبر ..
زوجة مهند تكلم عناد بابتسامة : وش تتمنى بنت والا ولد ؟؟
عناد وقلبه طاير يحمل ولده : أكيد ولد
زوجة ياسر رفعت حاجب تغيضه: يمكن بنت!!
عناد عفس ملامحه: لاااااا.... إن شاء الله ولد ترى ابنتك خلتني أقرف شيء اسمه بنت!!
ياسر تنرفز منه طول الوقت يتمسخر على عيالهم : حدك ابنتي ما اسمح لك!
صالح بسخريه : حلوه هذي بعدك تدرس وعندك عيال
ريم فتحت عيونها باستنكار: قول ما شاء الله
صالح لوى بوزه بقرف : مالت
ام بندر تغير مجرى الكلام ؛ كيف الدراسة يا عناد ؟؟
عناد زفر بضيق ..ما ينكر إنه مضغوط فوق طاقته وأحياناً يندم على قراره لأنه بالنهاية يظلم نفسه ويظلم ريم معه ...نطق بضيق: صعبه حيل
زوجة بندر ناظرت ريم : وانت يا ريم كيف الدراسه بما إنكم نفس السنه تدرسون!!
عناد جاوب عنها بغيره : طول وقتها جالسه ..ما أشوفها تدرس مثل العالم والناس.... وأنا الي أهلك وذابح نفسي بالدراسة ...والقهر لما تحصل علامات أكثر مني!
ريم فتحت عيونها باستنكار.....هالحسود ...قرصته بكتفه : قول ما شاء الله لتصكني عين!!
رنا تناظر ريم بسخريه : انت مو حافظه الا هذي الجمله!!
هزت ريم رأسها بابتسامة بانت من عيونها : أخاف من الحسد!!
دانا : طيب وين رح تحطون البيبي بما إنكم الانثنين
بالجامعة
ام بندر بلهفه : أكيد عندي
عناد برفض: لا صعب بيتكم بعيد عنا ما ينفع....
لوقتها فرج ...ربك يحلها
ام بندر تنقهر من رأسه اليابس....نطقت بغيض: اخخخ من رأسك العنيد....ارجع عيش هنا وش رح ينقصك
زوجة بندر اشتغلت شغل السلف: يمكن ريم ما تبغى تعيش هنا !!
ريم فتحت عيونها بصدمه من كلامها : أنا ما لي دخل بالموضوع ....وبحده تابعت كلامها: رجاء لا تحطيني بالسالفه!!
وأعطت زوجة بندر نظره ناريه !!
بندر يناظر ريم وما عجبه طريقتها بالكلام مع زوجته ... حتى لو تظاهرت بالهدوء قوتها تبان من اي موقف بسيط....نطق بحاجب مرفوع: وش أخبار جدك أبو سلمان...سمعت إنه دخل المستشفى ؟
طالعته ريم باستغراب...جدها بالمستشفى ...ما معها خبر أصلاً...وما أحد منهم يتكلف ويعطيها أخبارهم...ما تدري وش ترد على سؤاله ...ناظرت عناد الي تكلم قبل ما ترد : صحيح أبوي قال
باكر نروح نزوره ونسيت أقول لكم
مهند هز رأسه: خلاص بعد المغرب نزوره
سكتت ريم والضيق اعتراها .... وهي تفكر لاي حال وصلت ...تسمع أخبارهم من الناس.... حالها حال الغريب!!
ما يفكروا بموقفها قدام أهل زوجها...على الأقل يجاملونها قدامهم...
ما رح تزوره ولا تبغى تشوف أحد منهم
الحين لازم تهتم لصحة الجنين ودراستها
وخلاف كذا ما تبغى!!!
**
**
**
**
**
**
نواف يطالع عناد بحقد : شوف هالبزر يعرف بالواجبات
بدر باستغراب : ليه تقول عنه بزر ؟؟
نواف بدون نفس : بالله بعده يدرس بالجامعه
وش تسميه ؟؟؟
عمر ما عجبه الكلام:هذا ريان خطب وهو بالجامعه
سليمان عقد حواجبه : فيه فرق بينهم ...ريان لما خطب ما بقى شيء عليه ويتخرج... وبعدها يتوظف
اما هذا بعده سنه ثالثه طب يبغى سنين حتى يتخرج ويتوظف
قال متزوج ويأخذ مصروفه من ابوه!!
بدر رفع حاجب وهو يخزه: ومين قال لك انه يأخذ مصروفه من ابوه ؟؟
عناد يشتغل وساكن بعيد عن أهله ويصرف على بيته بنفسه
نواف بعدم تصديق : مين قال لك ؟؟
بدر بتأكيد : عمي صقر وجدي وأبوي لما زاروهم
تدري إنه رفض أبوه يساعده ولو بفلس واحد
نواف ما عجبه الكلام ويحس الغيره تحرق قلبه: اشوف بنت العم ما كلفت نفسها تزور جدي
سامر زم شفته بضجر ..ما يدري ليه متحامل عليها نواف هالكثر: وش دخلك فيها البنت تزوجت الله يستر عليها
امشوا أشوف ندخل داخل ونضيفهم!!
كان عناد جالس مع إخوانه.....ويحس نظرات
كره وحقد من عيون نواف وسليمان!!
وكأنه سارق حلالهم!!
زم شفته بتفكير ...في شيء ما هو داخل عقله ...عيال عمها وش كثرهم ومتوظفين ...ليش ما أحد خطب ريم!!
الي مثل ريم اهلها ما يطلعونها غريبه!!
جمال رباني مو بحاجه لشيء يجملها ...فيها كل المواصفات الي يحلم فيها أي شخص.... يحس في حلقه ناقصه بالموضوع....
التقت عينه بنواف الي يناظره وكأنه غريمه ...معقول كان يبغى ريم ؟!
بس ليش ما تزوجها لو كان يبغاها؟!
طرد التفكير بهذا الموضوع ....ورمق نواف باستعلاء وصد عنه ...
دخل نايف وسلم عليه الموجودين!!
بندر بابتسامة يناظر نايف : الي يشوفك ما يصدق
انك رح تكون جد!!
نايف ناظره بعدم فهم وبعدها استوعب
الموقف وطالع عناد الي يبتسم بثقل!
صقر ابتسم وفرح بداخله لريم ..يمكن بالطفل يكون العوض لها ..نطق بابتسامة واسعه: مبارك يا عناد
عناد هز رأسه بابتسامة: الله يبارك فيك
بارك له اغلب الحاضرين.....باستثناء نواف وسليمان الي نزل عليهم الخبر مثل الصاعقه!!
اما مشاري حس بقلبه شيء أوجعه ..تمنى انها تكون من نصيبه بس كل شيء قسمه ونصيب!!
أما نايف كان راسم ملامح الجمود وما ظهر عليه اي رد فعل للخبر ...ولفت انتباه عناد تصرفه ....
بعد وقت استأذن مشاري وعيال عمه..
وبعدها استأذن بندر وإخوانه ...وعناد مستغرب ما كلف نايف نفسه يقول سلم على ريم او يسأل عن أخبارها!!
متأكد في شيء ..بس ما يدري وش بالضبط!!
**
**
**
**
**
سلطان براحه بعد ما سمع الخبر: الحمد لله والله إني فرحت لها
والحمد لله الظاهر إنه عناد حبوب
وان شاء الله يكون أسعدها
ام بدر من كل قلبها: الحمد لله .. إن شاء الله ربنا يعوضها فيه!!
تدري أحس إنها ما تبغانا يعني لما زرناها
بعد ما رجعت من السفر وطلبت رقمها
أخذت رقمي... وقالت إنها رح تتصل علي
بس ما اتصلت
سلطان : قلت لعناد انه قريب نزورهم قال لي
ارد له خبر علشان يستضيفنا في بيت ابوه
بصراحه ما عجبتني هذي النقطه
علشان كذا كنسلت الروحه
ام بدر باستغراب : المره الماضيه حسيت بالاحراج
حتى ما عرفت أقعد معها براحتي...ام بندر وحريم عيالها وأخواته....كلهم جالسين وإذا تكلمت كلمه تنفتح عشر سوالف
سلطان : حتى أنا ما شفتها الا بس سلمت عليها...
إخوان عناد كلهم جلسوا معنا!!
خلاص انسي الروحه عليها يمكن نحرجهم
أنا رح أتواصل معها عن طريق الجوال
ام بدر : إن شاء الله خير

**
**
**
**
**
**

عناد بعجله وهو يبحث مثل المجنون: ريم وين الدفتر الي كان هنا!!
ريم ونفسها تقلب عليها دوبها مستفرغه وقرفانه
حالها.. نطقت بقرف : ما أدري
عناد تنرفز مستعجل وهي ولا على بالها ...نطق بقهر: كيف ما تدرين وأنا حاطه هنا
ريم بعصبية من إلحاحه : قلت لك ما أدري
عناد وهو يناظر ساعته ..والنار تغلي بقلبه: ما بقى وقت للمحاضره....خلصيني تذكري.... أنا حطيته هنا وأشر على الطاوله الزجاجية!!
ريم بضجر : اففففف وانا وش يعرفني!!
وقفت علشان تبحث عنه....اقترب منها عناد ...سرعان ما غمضت عيونها ورفعت يدينها تصده بعد ما توقعت إنه يبغى يضربها!!
فتحت عيونها وناظرته بصدمه وهو يسحب الدفتر عن الكنبه...نطق بقهر من برودها : مو حاسه فيه تحتيك ؟؟
ريم باحراج حكت شعرها : لا ما حسيت
طالعها وشوي يذبحها على غبائها...وبنفس الوقت مستغرب من حركتها .. وكأنها متوقعه إنه يبغى يضربها...زم شفته بتعجب من تصرفها ....طلع من الشقه مستعجل
زفرت ريم براحه إنه ما دقق وطلع!!
**
**
**
**
**
**
**
مر الوقت وانشغلت ريم بترتيب الشقه...بعد ما رتبت الشقه ...تحس إنها أنجزت شيء كبير
توجهت للجوال الي يرن....فتحت خط وهي حاطه سبيكر ...وتوجهت للمطبخ
تهاني : وينك يا دبه ؟؟
ريم ابتسمت: دبه بعينك
وش بغيتي ؟؟
تهاني بعبوس : كذا تكلميني وانا اليوم جايب لك مفاجأة
ريم بملل : أي مفاجأة وانت أصلاً اليوم ما داومتي
عندك عطله مثلي
تهاني بحماس: ليه يعني لازم اطلع برا البيت علشان
أجيب لك مفاجأه
ريم بملل: أعطيني الزبده
تهاني متحمسه لهذا الخبر : الزبده يا حلوه إني
جبت لك عريس!!
ريم سكتت متفاجئة ما توقعت هذا كلامها!!
تهاني استغربت سكوتها: علامك انخرستي
كل هذا حياء
ريم ما تدري وش تقول لها..نطقت تقفل الموضوع : اسمعي أنا ما أفكر بالزواج
قاطعتها تهاني : أقول اسكتي ما رح تلاقين أحسن من اخوي...كابتن طيران ويجننننننننن
اليوم أو باكر رح نكون عندكم ونخطبك رسمي
ترى وصفتك لأخوي بغى ينجن
قال لي الحين اخطبيها لي
ريم ووجهها أحمر من الفشيله ..نطقت تقفل الموضوع : تهاني اسمعيني انا
قاطعها صوت من خلفها غاضب : ما تستحين على وجهك تخطبين وحده متزوجه ......
لفت ريم خلفها شافت عناد يطالعها والشرار يطلع من عيونه ...
مسكت الجوال وبحركة سريعة قفلت الخط
وبعدها ناظرت عناد بحنق ووجهها أحمر من العصبيه بعد ما فشلها قدام البنت : كيف تسمح لنفسك تكلم صديقتي كذا ؟؟؟
عناد طالعها بقهر فوق غلطها ترادد وقبل ما يتكلم
طالعته ريم وهي مفوله من العصبية : مثل ما انت ما تحب أحد يتدخل بخصوصياتك لا تتدخل
قاطعها بصوت أعلى والنيران تحرق صدره وكلام البنت يتردد بإذنه واصفيتها لأخوها وش قله الأدب ..وبكل وقاحه تقول خصوصيه...نطق بحده: ما شاء الله خصوصيات
وهي ناوية تخطبك ؟؟
حنا وين عايشين ؟؟
وبعدين كيف تكون صديقتك وما تدري إنك متزوجه ؟؟؟
طالعته ريم بقهر نفسها تصرخ بوجهه وتقول له
لو جبت لي شبكه كان الناس عرفت إني متزوجه
لو على الأقل ذبلة أو خاتم!!
لو عملت لي حفله زواج مثلي مثل باقي البنات
كان عرفت اني متزوجة
كان عزمتها على زواجي!!
وش يبغى مني ألف على بنات الجامعة وأقول لهم ترى أنا متزوجه !!!
ما أبغى أفتح تحقيق من البنات مين تزوجتي ؟؟
ومتى تزوجتي ؟؟ وليه ما عزمتينا ؟ وليه وليه
اسئلة البنات الي ما تخلص
أنا ما أبغى أشعر بالنقص من أسئلة البنات
كافي النقص والحرمان الي عشته وشفته
ما أبغى الأسئلة تزيد من شعور الحرمان
ناظرته بقهر... ونفسي أصفعه كف على وجهه
بسبب هالموقف الي حطني فيه...
كيف رح تناظرني تهاني!!
أكيد يمكن تزعل لأني خبيت عنها ولا حتى عزمتها
طالعت أصابع يدي ما فيها ولا خاتم
ما أدري ليه ما اشترى لي شبكة مثل باقي البنات
هل هو بخل أو ما خطر في باله او نسي
حتى أهله معقول ما أحد انتبه إنه ما جاب لي شبكة
حسيت الدمعه تبغى تنزل
ابتسمت بنفسي على غبائي حنا بسالفه
وقفزت على سالفه ثانيه!!
رفعت نظري له شفته واقف يناظرني!!
ما ادري يمكن معجب الاخ!!
نظراته كانت تدل إنه معصب وبأي لحظة رح يدفني ..هذا الناقص
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
فوق ما إنه أحرجني مع البنت جاي يزعل
مو من حقه
قررت أطلع من المطبخ لأني ما أضمن نفسي
ارمي كم كلمه وبعدها أندم
طلعت من المطبخ وأنا ماده البوز وبدون ما أناظره
ما أدري وش رد فعله
دخلت الغرفة بقهر وأنا افكر وش أقول لتهاني!!
عناد واقف يناظرها لما طلعت وهو شاد على قبضة يده بقوة ..ماسك نفسه بصعوبه ما يطقها على وقاحتها ...لا وعريس الغفله انجن عليها ...
وش وقاحة البنات لما يوصفوا البنات لأخوهم!!
والاهم ليه مخفيه زواجها عن البنات ....معقول ناويه على الطلاق بعد ما تكمل دراستها!!
هز راسه بالنفي يبعد هذا الاحتمال ..لو كان كذا ما حملت من الاساس!!
بالعكس يحسها متعلقه فيه ومهتمه لأمره ..وهو الي مقصر معها وما يعطيها وجه ...
زم شفته بسخريه على نفسه ..ما عمره حسسها إنها فعلاً فتنه ...يخاف تشوف نفسها عليه ...الحين اكيد رح تنفش ريشها بعد موضوع الخطوبه!!!
عض على الإبهام من شده غيضه ...وما يعرف كيف يتصرف معها ..قرر يطلع من الشقه أفضل حل حتى ما يتصادم معها ...بس ما رح يمرر لها هذا الموضوع بالساهل!!
ما رح يمرر هالموضوع بالساهل
**
**
**
**
**
**
طول البارحه وريم مقيمه بالغرفه من بعد الموقف
وعناد طلع من البيت وما رجع للشقه
صحيت الصبح وكالعاده نفسها تقلب عليها جهزت نفسها للجامعه بخمول...طالعت الساعة
ما بقى وقت وعناد ما رجع...ما رح تنتظره يمكن ما يرجع وتروح عليها
المحاضره
اتصلت بسواق سياره الأجره ابو جلال
علشان يمرها ... قفلت الخط
وبعدها تأكدت من أغراضها
نزلت بهدوء بعد ما رن عليها أبو جلال
ركبت وتوجهت للجامعة وهي تفكر بعناد ليش ما رجع للشقه!!
**
**
**
**
**
**
تهاني بزعل :متزوجة وحامل وما خبرتينا ؟/،
لولا إني خطبتك لأخوي وإلا للحين ما معنا خبر!!!
ريم وتحس بجروح لما تتذكر زواجها ... وتنعاد عليها ذكرياته المؤلمه ...وبصوت مجروح نطقت  : خلاص يا تهاني قفلي على الموضوع
سوسن كانت مستمعه وساكته وهي تناظر ريم
وتحس إنها تخفي أشياء عنهم
هذي السنه الثالثة معها ولا مره ريم تكلمت قدامها وقالت أمي أو أبوي أو خالي أو عمي أو جدي
تتكلم بأمور عامه وما تجيب سيره أهلها
حتى معاملة أبوها معها قاسية وما يحترمها
قدام الطالبات
حددت سوسن نظرها على عيون ريم
وحستهم يلمعوا بالدموع
وهي تتكلم مع تهاني وتحاول تقفل على الموضوع
صار عقلها يفكر وش سبب تكتمها على أهلها
وما تبغى تفتح الموضوع
سوسن ناظرت تهاني الي سألت ريم : طيب ليه مو لابسه ذبله ؟؟ أو خاتم ؟؟،
ريم بهدوء تنهي الموضوع : عندي حساسية
سوسن حزنت على ريم من تحقيق تهاني الي حست
إنها احرجت ريم كثير : خلاص يا تهاني اتركينا من هذا الموضوع
تهاني بتبرير: بغيت أنهبل فجأة يطلع لك صوت واحد
يصرخ عليك
وقلدت صوت عناد
انت ما تستحين على وجهك تخطبين ..
ريم طالعت تهاني وهي تقلد عناد وضحكت بصوت عالي
ناظروا البنات الي بالمصلى ريم باستغراب من ضحكتها!!
وبدون سابق إنذار نزلت دموعها...
ما كانت تدري دموع الي تنزل من الضحك وإلا دموع ألم وقهر!!
كانت تمسح دموعها وهي تضحك ويرجعوا ينزلوا من جديد
ناظروها سوسن وتهاني بتعجب من حالها!!
بعد ما خلصت نوبة الضحك عند ريم
مسحت دموعها ووجهها احمر!!
ريم طالعت تهاني وسوسن وبنبره حزينه: ليه تطالعوني كذا ؟؟
سوسن وتهاني التزموا الصمت وهم يناظرونها
ريم ابتسمت بنعومه وما زالت عيونها تلمع بالدموع : تأخرت على المحاضرة
طلعت من المصلى بهدوء وهي تعدل نقابها
بعد ما طلعت ريم ناظرت سوسن تهاني بلوم
فهمت تهاني على سوسن وبتبرير: والله ما قصدت
احرجها
سوسن تغير الموضوع : لا تحرجيها مره ثانيه ...شفتي ريم طلعت ولا انتظرتنا
قومي نلحق عليها
هزت تهاني رأسها وطلعوا من المصلى
**
**
**
**
**
**
**
وقفت ريم لما اتصلت فيها سوسن علشان تنتظرهم
وخلال لحظات كانوا معها
مشوا بهدوء متوجهات للقاعه
قطع الهدوء تهاني وهي تهمس للبنات : بنات شوفوا ذاك عناد
سوسن بضجر: هذا هو الي ادوشتيني فيه
وبالأخير متزوج
تهاني بغيره : لو اعرفها زوجته كان ذبحتها
طالعت ريم عناد واقف مع واحد من الشباب
رفع عينه وشافها
طالعته لثواني نزلت عيونها بالأرض وتابعت طريقها
تهاني بهمس : شفتوا قاعد يناظرني
سوسن قرصتها على الخفيف بخصرها :، امشي باحترام وادب
لوت تهاني بوزها : إن شاء الله
مروا من جنبهم بهدوء
**
**
**
**
**
جواد وقع نظره على ريم وشاف عيونها وهي تناظر عناد للحظات
حس بسهم وقع بقلبه تعوذ من الشيطان
وكلم عناد وهو يتنهد : الي بالوسط عيونها تذبح
بس الظاهر إنها كانت تبكي
تدري إنها ناظرتك لثواني بس نظراتها لك كانت
كره واحتقار
انت عامل شيء بالبنت ؟؟
وباستغراب
ليه تناظرك كذا ؟؟
عناد ببرود وبداخله نار من عيونها الي تلفت انتباه من حولها.... أحياناً يفكر يحط غشاوة حتى ما أحد يشوفها ..يتذكر بداية زواجهم ما كان مهتم إذا كشفت قدام إخوانه أو لا ...الحين يحس النار تحرقه ما يبغى أحد يشوف لها طرف ...مسك نفسه ما يسدد لكمه لصديقه وهو جالس يتكلم كذا عنها ...وكالعاده تجاهل الكلام وهو ينطق : وش رأيك ننزل على الكافتيريا
نفطر قبل المحاضرة ؟؟
جواد عرف إنه طنش كلامه يعرفه أكثر من نفسه
ما يطيق البنات وسيرتهن وما يدري كيف تزوج !!
**
**
**
**
**
**
جلست على المقعد بقهر وهي تهز رجلها
بعد ما شافته بالممر وهي تغلي غليان
ما رجع للبيت البارحة وكأنه بس يبغى فرصة ويهج
وما كلف نفسه يوصلها الصبح
واقف مع زميله ومبسوط ولا كأنه صار شيء
والي قهرها تهاني قاعده تتغزل
بزوجها وهي مثل اللوح ما فتحت فمها
دخلت الدكتوره وبدأت المحاضرة وريم بعالم أخر
تفكر ومقهوره
مستحيل تتأسف له مثل كل مره
خليه يولي ويبقى زعلان
انتهت المحاضرة وريم ما سمعت شيء
عقلها شغال ومو رايق للمحاضره
طلعت ريم قبل البنات وما انتظرتهم
وهم يناظروها باستغراب
طلعت ومشيت وهي ناويه ترجع للمصلى ترتاح
شوي تحس بارهاق وتعب
سمعت صوت إنسان مستحيل تنساه
من الممر الثاني..حست بداخلها لزوم الانتقام منه ..وتقهره مثل ما يقهرها ...ابتسمت بخبث
وطلعت جوالها
وحطته على أذنها ومشت من الممر الثاني
وهي تمثل إنها مندمجة مع المكالمه وخلت صوتها مسموع يوصل لنايف!
لا ما أقدر ...........يمكن بعد يومين .......
شوفي ماما ......... إن شاء الله
ولما مشيت من جنبه تعمدت تقول
ايه ايه خالتي غاده.... لا تنسين تسلمين على جدتي وجدي سالم ..... والله مشتاق لخالتي غاده كثير .....لا باكر رح أزورها في بيتها!!!
طول السيب وهي تمثل إنها تتكلم بالجوال مع أمها
...متجاهله البركان الي تركته خلفها يغلي من القهر....
كان يبغى يمسكها ويكسرها تكسير
بس الي منعه واقف مع أحد الأساتذة
مجرد إنه يسمع اسم غاده يشتعل البركان الي بداخله
كمل نايف كلامه مع زميله وهو يتوعد يرد لها هذي الحركة أضعاف
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما ابتعدت عنه وما يقدر يشوفها
رجعت الجوال لحقيبتها ...ومسحت دمعه نزلت على خدها قبل ما تقهر نايف جالسه تقهر نفسها ....تمشي جنب أبوها وما تقدر تقول له يبه
تمشي جنب أبوها وما تقدر تسلم عليه
الحواجز الي بينهم كبيره
ونايف الي حطها حاولت إنها تكسر الحواجز لكنه مصمم على نبذها وتحقيرها .........

**
**
**
**
**
**
**
**
رجعت للشقة بنفسيه خايسة
صلت الظهر وحطت نفسها على السرير
تعبانه وما لها نفس بالغداء
حتى فطور ما افطرت إذا أكلت لقمه تقلب نفسها
عليها حتى تستفرغ «أجلكم الله »
ومو قادره تطبخ الغداء
قررت تنام ولما تصحى تعمل أي شيء علشان الجنين بس

**
**
**
**
**
**
بعد العشاء عفست ملامحها وهي تحس نفسها
تلوي عليها
جلست على الكنبه ومدت نفسها ومسكت الكتاب تدرس عليه
مر ساعات تعبت من الدراسه..والوحده تمزق قلبها تمزيق .... غمضت عيونها وفتحتهم
ناظرت ساعة الجوال
تأخر الوقت وما رجع للشقة
وباكر عطلة نفخت نفس بضجر من ذي الحياة!!
رجعت مسكت الكتاب تقلب صفحاته بدون هدف
بلعت ريقها لما سمعت صوت الباب انفتح...
شتمت نفسها لو إنها نامت قبل ما يرجع...
حاولت قد ما تقدر تثبت نفسها وتتعامل مع الموقف
ببرود ولو رد السلام ما ترد عليه علشان يعرف إنها
زعلانه ويرجع يراضيها أمنيتها أحد يراضيها...
أمنيتها إذا زعلت أحد يجيب لها هدية
امنيات بسيطه تتمنى إنها تتحقق يمكن تكون بنظر البعض سخيفة
بس عند المحروم يحسه شيء كبير!!
قلبت صفحة الكتاب وناظرت الصاله باندهاش
وهي فاتحه عيونها باستنكار!!
توجه للغرفة وما رد السلام عليها
حز بخاطرها هذا الموقف
ما تدري العيب فيها وإلا بالناس ؟!!
عضت على شفتها وهي شاده على نفسها تمنع الدموع تنزل
بلعت ريقها وهي تحس بالغصة بحلقها
وقفت وتوجهت للمطبخ تشرب مويه
يخفف من الغضب الي يحرق قلبها
شربت مويه لعلها تطفي النار الي شابه داخلها ...تحتاج بحر حتى يطفي قهرها من عناد!!
ما ناظرت خلفها لما سمعت صوته يكلمها بجمود:خذي كلمي أبوي
حط الجوال على الطاوله وطلع!!
انقهرت ريم من تصرفه مسكت الجوال وردت بهدوء
عكس البركان الي بداخلها : هلا
أبو بندر : أخبارك يا ريم ؟؟ وأخبار الحفيد ؟؟
ريم انحرجت : الحمد لله
أخبارك يا عمي ؟؟
ابو بندر : بخير
أقول يا ريم ترى أنا زعلان عليك
ريم عقدت حواجبها بضجر وكأنه اليوم اليوم العالمي للزعل ...وبروح خاويه نطقت؛ ليه يا عمي ؟؟
ابو بندر : الحين عازمك على البر انت وزوجك وترفضين تجين معنا ؟؟؟
عقدت ريم حواجبها ما عندها علم بشيء : بر ؟؟!!
ابو بندر : ايه البر
باكر على الساعة 9.30 تكونين جاهزة انت وزوجك
اتفقنا
ترى أزعل عليك إذا ما جيتي
ريم باستسلام ما لها مزاج تتكلم أو تبرر: إن شاء الله
ابو بندر ينهي المكالمة : يالله أشوفكم باكر مع السلامه
ريم بهمس: مع السلامه
ناظرت الساعة كان الوقت متأخر استغربت إنه أبو بندر متصل الحين
تحسه ينام بكير
طالعت خلفية شاشة الجوال
بس خلال ثواني كان الجوال مسحوب منها
طالعته ريم بفوقيه ما عجبها هذا التصرف
وكأنها رح تأكل الجوال
طنش نظراتها وطلع من المطبخ بعد ما أخذ الجوال...
زاد قهرها من تصرفه ....وسالفة البر
يقول لأهله إنها رافضة وهي ما تدري عن شيء
أكيد ما يبغى يكلمها
واخترع هالكذبة علشان أبوه يكلمها
رجعت فتحت الثلاجه تشرب موية وهي تحس
تحتاج خزان مويه علشان يطفي قهرها
من عناد
قفلتطت الثلاجه بقوه ورجعت للصالة جلست
ومسكت الكتاب تقلب صفحاته بعشوائية..ماسكه نفسها بصعوبه ما تدخل عنده وتمسح فيه الأرض ..بس رح تمسك نفسها .. الحقران يبط المصران!!

**
**
**
**
**
**
**
__
في اليوم الثاني
طول الطريق ولا واحد كلم الثاني
وريم نفسها تقلب عليها
كل يوم الصبح لازم يصيبها الغثيان
نزلوا للبر وريم باستغراب أول مره تطلع للبر
نزلت من السياره ومعها حقيبتها الكتف... بس
شافت البنات اقتربت منهم وسلمت عليهم
اسيل : اشتقت لك
هاجر : وينك ما تبينين ؟؟؟
ريم وهي تناظر المكان والخيام : دراسه وتعب وحمل
قاطعتها رنا : اموت على الحامل
تدرين مو قادره أستوعب إنك حامل
أحسك بعدك صغيره
دانا ؛ كل هالطول وصغيره
رنا : يا غبيه ما دخله الطول أنا اقصد الملامح والشكل
اسيل خزتها : ليه رافضة تيجي معنا ؟؟
رهف تتكلم بأريحية : بابا لما سمع عصب وقال تبغى تفصل نفسها عنا يكفي إنكم ساكنين لوحدكم
ريم طالعتها ونفسها تروح تضرب عناد الحين
يفكرون إنها قطوعة وبانتقام من عناد : والله ما عندي اعتراض ...بس عناد الي كان رافض
اسيل فتحت فمها : شفتم عناد الكذاب اتصل
بآبوي قال إنه انت رافضة الطلعة
رنا :،تعالوا الحين نروح عند أمي وبعدها نتكلم
قبل ما تعصب علينا
توجهوا البنات وريم تمشي خلفهم بهدوء
بعد التجهيزات كانت ريم متمدده بخيمة الحريم
وتناظر مو عاجبها الوضع
تاركين بيتهم وجايين يجلسون بالصحراء
ما فيها عشب
وش يعجبهم فيها
دخلت دانا على ريم بالخيمة : يالله الفطور جاهز
بالخيمة الثانية
ريم وتحس نفسها تقلب عليها من سيره الفطور : صحة على قلبكم ما أقدر أفطر
دانا لوت بوزها : لا تقولين وحام
هزت ريم رأسها بابتسامة ناعمة : ايه
دانا بتفهم : الله يعينك
أروح الحق على الفطور بسرعة
طلعت دانا من عند ريم... زفرت ريم بتعب
وهي تناظر الفراغ
تحس بالملل وش عاجبهم بهذا المكان
قررت تنام تريح نفسها شوي غمضت عيونها
وخلال ثواني كانت بعالم الأحلام
**
**
**
**
**
**
بعد العصر قسموا نفسهم البنات والشباب فريقين
يلعبون كرة الطائره
وكان ضحكهم ووناستهم بأرجاء المكان
ابو بندر يناظر عياله ومبسوط عليهم : شوفي صالح كيف ضرب الكره
ام بندر بابتسامة : يقطع شره بندر يضحك
زوجة مهند : لو يقبل مهند كان لعبت معهم
زوجة بندر بانتقاد : وين تلعبين وتقفزين قدام اسلافك
زوجه مهند بعبوس: ما يخصك
خلص الشوط الاول
وتوجهوا عند أمهم وأبوهم يرتاحون
بندر وهو يلهث : رح نفوز عليكم
اسيل قاطعته : بأحلامكم
رنا تناظر حولها : وين ريم مو جالسه معكم ؟؟
ياسر رفع حاجب بانتقاد: على شنو شايفه نفسها زوجتك يا عناد ؟؟
ام بندر زمت شفتها بضيق ما تبغى مشاكل: علامك على البنت ؟؟
طالعت اسيل : روحي يمه صحيها بعدها نايمة
اسيل بطاعه توجهت للخيمة
رنا باستغراب : نومها مو طبيعي من بعد الفطور وهي نايمة
ابو بندر : اتركوها على راحتها

**
**
**
**
**
**

ريم بنفس خايسه تناظر الخيمة : وين اتوضأ
الحين ؟؟
اسيل بروح مرحه: تعالي خلف الخيمه ما في احد
ريم بقرف : طيب ليه ما صحتيني على صلاه الظهر ؟؟؟
اسيل بضجر من تأفف ريم : وبعدين معك ؟؟
ريم بعصبية ما لها داعي : لا تصرخي بوجهي
أسيل طالعتها بفجعة : مين الي يصرخ على الثاني ؟؟؟
بس أنا الحماره للي جالسه أساعدك
انقلعي
وطلعت من الخيمه
ريم وقفت بقهر كيف رح تتوضأ هنا
زفرت بضيق واخذت مويه للوضوء خلف الخيمه
بعد ما صلت الظهر والعصر جلست تستغفر
بعد ما كملت وقفت وقررت تطلع عندهم تغير
جو وتعدل من نفسيتها الي بالحضيض
طلعت وهي تناظر المكان شافت
عمها وعمتها جالسين وسلفاتها جالسات والباقي يلعب
توجهت لهم وسلمت وجلست بهدوء
طالعها ابو بندر وعيونها الي تدل انها دوبها صاحيه من النوم : وينك نمتي ما قمتي ؟؟
ريم ما لها نفس تتكلم ردت بهمس : نعسانه
ام بندر بتعجب : ما ادري كيف ينامون كذا
أنا اقول هذا مرض
ناظرتها ريم بطرف عينها وبنفسها انا اقول انك تسكتين
زوجة مهند وقفت بحماس : شوفوا مهند حصل على نقطه
وبصوت عالي : أحلى مهند
أشر لها مهند وهو يبتسم
زوجة ياسر : الحين ياسر يجيب أحلى هدف
زوجة بندر : كل النقاط حصلها بندر ورح يفوز
ابو بندر ابتسم : هذا حنا نشوف مين للي رح يفوز
ناظرتهم ريم وهم يلعبون
باندماج
كانت تناظرهم كلهم واحد واحد
إلا عناد ما ناظرته ما تدري ما تبغى تشوفه
للحين ماخذه بخاطرها
ولا فكر إنه يعتذر منها
إذا هو عنيد هي رح تكون أعند منه
نزلت نظرها للأرض وصارت ترسم باصبعها الشاهد
أشكال على الرمل سمعتهم لما قالوا انتهت
المباراه كان صوت صراخهم طالع والتصفير
وأصواتهم تقترب منها
ما رفعت نظرها ما تبغى تشوفه
كانت تسمع صوت بندر المتفاخر بالفوز هو ومهند وصالح واسيل ودانا
وصوت ياسر وعناد ورهف وهاجر ورنا المتوعدين لهم انهم رح يهزمونهم مره ثانيه
رفعت نظرها لصالح الي يكلمها : تدرين يا ريم
إنه زوجك غبي وما يعرف يلعب
طالعته بطرف عينها ورجعت تناظر الرمال وترسم عليها ما لها نفس تتكلم
صالح تفشل : الظاهر إنك زعلانه لأنه هزمنا
زوجك
ياسر بقهر من تكبرها: اتركها ما أدري على وش شايفه نفسها
أعطى أبو بندر نظره قوية لياسر
رهف بتذكر : صحيح يبه ما قلت لك
ريم تقول إنه عناد الي كان رافض ييجي للبر
وتحجج بريم إنها رافضة
وهي أصلاً تبغى تطلع للبر بس هو الي رافض
لما سمعت ريم رهف بسرعة رفعت رأسها والتقت عيونها بعيون عناد....المنصدم من الكلام
أبعدت نظرها عن عناد وناظرت رهف ما توقعت لسانها طويل وتروح تقول لأبوها... ما تبغى تزيد المشكلة بينهم
أبو بندر ناظر عناد الي كان يناظر ريم بقوة : صحيح هذا الكلام يا عناد ؟؟؟
كان عناد للحين مثبت نظره على ريم...ما توقع تتكلم قدام أخواته وتطلعه كذاب ...
ابو بندر ناظر ريم : صحيح هذا الكلام ؟؟
ريم وهي تحس بنظرات عناد عليها
ما تدري وش تقول رفعت نظرها وما زال عناد
يناظرها...
الكل يناظرها ينتظر الجواب كانت محتارة
تطلع عناد إنه كذاب
وإلا تطلع هي الكذابة
ناظرت الموجودين ونطقت بهدوء : كنت أمزح مع البنات إنه عناد الي رافض والظاهر إنها رهف صدقت
تنهدت براحه مستحيل تنقص من مقدار زوجها وتطلعه كذاب قدام إخوانه و حريمهم وقدام أبوه وأمه...
حتى لو كانت زعلانه منه مستحيل تنقص من احترامه
ناظرت عمها بصدمه بعد ما سمعت سؤاله : وليه رافضة تيجين معنا ؟؟
وإلا قد مو المقام ؟؟
ريم وهي تناظر عمها وقعت السالفه عليها : لك الحشيمه يا عمي مو كذا
بس تعرف الدوام وتعبه وأنا ولا مره طلعت للبر
فكنت متخوفه من الطلعة علشان كذا
هاجر بذهول : ولا مره طلعت للبر ؟؟؟
ياسر بأسلوب تكذيب : خفي علينا يا مخلوقه
أبوك وأعمامك طلعاتهم أكثرها للبر
فلا تظهري نفسك برستيج وما تطلعين للبر
حسستيني جايه من فرنسا
ريم بحده لأول مره تكلم ياسر كذا مباشره : ايه جايه من فرنسا ... وإذا مو عاجبك بلط البحر
قاطعها عناد بحده : ريم
ريم بقهر : بلا ريم بلا بطيخ
مو شايفه كيف يرمي الكلام علي  وانا ساكته له
ما شفتك قلت له اسكت أو احترم زوجتي
عناد بعصبيه من لسانها الطويل ... أعوذ بالله منى ما فلت لسانها: لا والله وش رأيك تعلميني شغلي
ياسر بقهر منها : قص لسانها الطويل هذا
وقفت ريم بعصبية خلاص زاد عن حده الوضع : إذا أحد يبغى له قص لسان ...
فقص لسانك بالأول علشان تتعلم كيف تكلم الناس
باحترام
ولا تفكر إنه من أول ما تزوجت وانت ترمي كلام علي
ساكته إني عجزانه أرد عليك
حطها حلقه لو بغيت أرد برد وأحط لك حد
بس كنت اقول باكر يسكت ويختصر
بس انت كل يوم تزيد
لهنا وبس ما أسمح لك كلمة وحده زياده
توجهها لي
اشتغل بنفسك وبعيالك وزوجتك
وما لك دخل بحياتي لا انت ولا وغيرك
وأحب أذكرك تراني متزوجه عناد هو المسؤول عني
لا انت ولا غيرك أسمح له يتدخل بحياتي
ابو بندر مسك يدها وأجلسها جنبه : خلاص اهدي ما صار إلا كل خير..ليه انفعلت كذا؟!
ريم وتحس إنها منهاره وتعبانه على الأخير
جلست وهي تتنفس بقوه
ياسر كان يناظر وساكت من هجوم ريم عليه
ابو بندر تنهد بعدها تكلم  : شوف يا ياسر انت وغيرك سالفة رمي الحكي أنا ما أحبها
وبعدين ريم مثل أختك ما له داعي ترمي عليها
الكلام
وانت يا ريم شوفي ياسر بمثابة أخوك الكبير
حتى لو غلط عليك ما يصير ترفعين صوتك عليه
يبقى رجال وما يصير كذا
وقبل ما يكمل ابو بندر قاطعته ريم بهدوء وهي تناظر الأرض : أنا آسفه يا أبو عمر ما كان قصدي ارفع صوتي عليك....السموحة منك
كان ياسر يناظرها باندهاش وهي تعتذر منه
ما توقع منها هذي الحركه ..دوبها زفته والحين تعتذر ...رد بهدوء : مو مشكله
وأنا آسف زدت العيار بالكلام
زوجة ياسر تناظره باندهاش ولا عمره اعتذر منها
والحين يعتذر من ريم
عفست ملامحها بقهر
ابو بندر براحه : الله يرضى عليكم
ايوه كذا خليكم ما نبغى مشاكل ونغزات..حنا عائله واحده ..وما أبغى الشيطان يدخل بيننا!!
ويالله الحين نصلي المغرب
قبل ما يفوتنا
وقف ابو بندر وتقدم لمكان الصلاه
وصار عياله يتبعونه للصلاه ..........
استغربت ريم إنهم للحين ما رجعوا للبيت
سألت اسيل : متى نرجع ؟؟
أسيل بهدوء : باكر
ريم بفجعه : باكر
وين رح ننام ؟؟؟
اسيل وهي تتوجه تلحق على الصلاه : هنا بالخيام
طالعت المكان بدأ يظلم حست بالخوف يسري
بعروقها
لو هجم عليهم ضبع بالليل أو قطاع طرق
وش رح يصير عليهم ؟؟!!
توجهت للخيمه تصلي وعندها أمل إنه
اسيل تضحك عليها
كملت صلاه وسألت زوجه مهند وكانت نفس الإجابة
ظهر الضيق على ملامحها
وتوجهت للخارج شافت عناد واقف لوحده
استغلت الفرصة واقتربت منه وبهمس : عناد
طالعها ولف وجهه وما رد
ريم انقهرت من تجاهله ..نطقت بخفوت: متى نرجع للشقه ؟؟
ما رد عليها
ريم بقهر من تطنيشه لها : أنا أكلمك
عناد بدون ما يناظرها : وأنا ما أبغى أكلمك
ريم شدت على أسنانها بقوة : لا تكلمني بس ارجعني للشقه
عناد بدون اهتمام : رح ننام هنا
ريم بنرفزه : لو تموت ما رح أنام هنا
تركها وهو يتكلم ببرود : بكيفك
ضربت الارض برجلها بقهر
ما يحق له يزعل هي المفروض الي تزعل
توجهت للخيمه الي الجالسين فيها...
شافت ابو بندر وام بندر جالسين لوحدهم
والباقيين يلعبون
صراحة أو جرأة
زوجه ياسر اشرت لها : تعالي إلعبي معنا
ريم بهدوء وللحين مقهوره من عناد : ما لي مزاج
هاجر تهمس لرهف : أنا اقول عناد وريم
ما يكلمون بعض
رهف رفعت حاجب : مين قال لك ؟؟
هاجر بخفوت: من لما وصلنا ما كلموا بعض
رهف هزت كتوفها: يمكن
خلينا نراقب ونشوف
هزت هاجر رأسها ورجعوا يكملون لعب
توجهت ريم عند عمها وجلست بهدوء
ابو بندر : روحي اجلسي عندهم والعبي
ريم بهدوء : مرتاحه هنا
ام بندر سألتها  باهتمام: كيف الحمل ؟؟
ريم هزت راسها: الحمد لله
ام بندر : ترى خليت لك من الغداء أكلت؟؟
ريم ناظرتها بامتنان : مشكوره يا خالتي
ما لي نفس
ابو بندر : لزوم الحين تتغذين علشان صحتك وصحة الجنين ودراستك
ريم هزت رأسها بتسليك وعقلها يفكر بطريقه ترجع للبيت: إن شاء الله
رجع أبو بندر وأم بندر يتكلمون مع بعض
ناظرت ريم عناد وهو يلعب معهم
بعدها نزلت نظرها للأرض وهي تفكر بالدنيا
كل شيء نصيب عمرها ما توقعت إنها تتزوج
وحتى لو تزوجت كانت تتوقع يكون واحد من عيال
عمها
وبالأخص سليمان كانت تتوقع 90% يكون زوجها
بس
حطت يدها على جبهتها مكان الضربه
وناظرتهم بقهر
صالح وهو يضحك :هههههههه
اسيل : سوري يا ريم
بس انا تحديته يضربك بالكوره على رأسك
صالح وهو يبتسم : ضربه موفقه
نزلت نظرها للأرض وطنشت سخافتهم...
ورجعت لأفكارها
بعد ما رجعت عند نايف ارتاحت لما عرفت إنه سليمان متزوج
توقعت يزوجونها لخالد وبنظرها فكره
مستساغه تتزوج خالد
او يزوجونها نواف
رفعت نظرها بعصبية لما شافت رهف
واقفه وتبتسم
وحضن ريم كله رمال
وقفت ريم بعصبية وتنظف الرمال عن عبايتها
رهف ببراءه : انا ما لي دخل
ابو بندر بنهر : وبعدين اتركوا البنت بحالها
هربت رهف قبل ما تمسكها ريم ...وتخبت خلف عناد
وهي تضحك : أنا بحماية عناد
طالعت ريم عناد بصمت للحظات..وبداخلها عتب كبير عليه...
ورجعت جلست بمكانها بهدوء
ابو بندر يكلم ريم : قولي لي وش الحل مع ذول العيال المهابيل ولا واحد فيهم صاحي
من كبيرهم لصغيرهم
وبصوت يسمعه الموجودين : يا ليت عندي
واحد فيهم عاقل مثلك يا ريم
بندر بابتسامة : اشم رائحة إهانه
ياسر : ما عليك أبوي دوم ضدنا
لنا الله
رهف ابتسمت : يالله كملوا اللعبة بدون كلام خارجي
رجعوا يكملوا اللعبة ورجعت ريم ترسم
على الرمل بشكل عشوائي وهي تفكر وين
وصلت بالتفكير
قطعوا عليها حبل أفكارها
رفعت نظرها للنار تتحرك بخفيف بفعل الهواء
جو الصحراء بالليل بارد عكس النهار
عفست ملامحها لما تذكرت المنام
كيف تنام بهذا المكان ؟؟!!
رجعت ترسم على الرمال وهي تفكر بطريقة
ترجع للشقه
تفاجأت من الشخص
إلي جثا على ركبتيه وهمس بإذنها : تعالي إلعبي
رفعت إصبعها عن التراب وناظرته وهو قريب منها
حست بالاحراج من قربه بحضور عمها وإخوانه
بس استغربت طلبه
مالت رأسها بشويش وناظرت خلف عناد وشافت
نظراتهم المترقبة
وأسيل أشرت لها إنها ترفض
فهمت إنه طلبوا من عناد إنها تروح وتلعب معهم
رجعت ناظرت عناد صحيح إنها زعلانه منه
وفي أمور كثيره قصر فيها بس دوم  تحط له عذر
بعده صغير وما يعرف بهذي الأمور
ام بندر بصوت تسمعه ريم وعناد : بالله يا ريم
لا تخلين اسيل وإخوانها يتشفون فيه
وقومي معه
أسيل بحماس : رح نعد للخمسه إذا ما جاءت
ريم تعتبر خسران يا عناد
وبصوت عالي صاروا يعدوا
1.......2........3......
سكتوا كلهم لما شافوها قامت ووقفت
عناد من الفرحه قبل جبينها
صالح من خلفه : حركات
ريم باحراج همست لعناد : سخيف
عناد بنفس الهمس : احمدي ربك إني رضيت بهذي السهوله وتغاضيت عن تصرفاتك السخيفة
طالعته ريم باستنكار المفروض هي الي تزعل
وقبل ما ترد طالعت رنا للي تتكلم بصوت عالي :قلنا لك جيب ريم تلعب ...مو تعمل فيلم
لف عناد على رنا وطالعها بفوقيه : سخيفة
ومسك يد ريم وتوجه عند إخوانه وجلس وريم جنبه
وجنب ريم هاجر
ورجعوا كملوا اللعبة وأصوات ضحكهم يضج بالمكان
وريم تناظرهم وتبتسم بهدوء
وهي تتخيل إنها تعيش بنفس الجو الأسري
سلمى ولينا وسيف وفيصل وإخوانهم الصغار حولهم
ويضحكون مثل عناد وإخوانه
وبفكره جنونيه فكرت لو إنه أحمد يطلق امها
وترجع تتزوج أمها نايف وتعيش مع إخوانها كلهم بفرح وسعاده وبدون حواجز
بس خلال ثواني طردت الأفكار من عقلها
إذا كانت هي ما لها دخل وعاملها نايف بذي القسوه
كيف لو يتزوج أمها ؟!
رح يهينها ويذلها كونها اخت غاده
ويذل إخوانها من أمها ويعاملهم بقسوة
ويذوقهم الحرمان الي تذوقته عنده
هزت رأسها بالخفيف تطرد هذي الفكره
فيصل أخوها حساس كثير ما يتحمل
أحد يرفع صوته عليه وتنزل دموعه بسرعة
كيف لو يحصل كم طراق من نايف
حست بلهفة وشوق بداخلها لفيصل
نفسها تشوفه مر وقت طويل ما شافته
كيف صار شكله ؟؟
بعده حساس ؟؟
وإخوانها الصغار كيف صار شكلهم
وخاصة ديما الصغيره
مشتاقة لشوفتها
نزلت دمعه على خدها
وهي تتذكر أمها كيف قاطعتها من لما انخطبت
لذي الدرجة قلبها قاسي ؟؟
أو البعد يولد الجفى؟؟؟!!
نسيتها بذي السهولة ؟؟؟
شدت على قبضة يدها بقهر وحزن وألم
دامها ما تبغى تبقى معها
ليه تعلق قلبها فيها قبل ما تسافر ؟؟
ليه عاملتها بالفترة الأخيرة بحنيه؟؟
ليه ما تركتها تكمل حياتها بدون ما تهيج
مشاعر الشوق عندها ؟!!
كيف تطفي لهيب الشوق الي بداخلها ؟؟!!
تمنت تشوف أمها الحين وترمي نفسها بحضنها
وتخبرها بكل شيء
تقول لها نايف زوجها غصب عنها ما جعل لها فرصة تختار حياتها بنفسها ......
تقول لها جدها اختارها من بين بنات عمها لأنهم
ينظرون لها إنها غريبه ...دخيله ...ما لها مكان بينهم
تقول لها نايف زوجها بدون حفلة .....وفستان ...وكوشة
حرمها تعيش أحلى ليله مثلها مثل باقي البنات
تلبس الفستان الأبيض وتنزف وهي بأجمل حله
تقول لها إنه نايف زوجها لعناد وكأنها أرملة عمرها بالخمسين
راحت لبيت زوجها بعبايتها
تقول لها إنه نايف استخسر فيها حفلة وداع بالبيت صغيره
تقول لها إنهم استخسروا فيها خاتم او ذبله
تلبسهم
عضت على شفتها بألم وهي تسأل نفسها
ليه دائما لزوم يحسسوها بالنقص
تخبرها إنها حامل وبعد اشهر رح تصير جده
كانت مندمجة بعالم الحزن مو منتبه لسيل الدموع
للي كان يجري على خدودها وبلل نقابها
كانت منزلة رأسها وتناظر الأرض وغارقة بعالمها
ما سمعت أسيل ولا زوجة مهند وهم ينادونها
أحاسيسها ترفض إنها تشعر بكل شيء من حولها
بس تبغى تبقى بداخل عالمها الخاص
العالم الي عاشته من أيام طفولتها
بس الي من حولها ما تركوها بحالها
وطلعوها من عالمها غصب عنها
نقزت لما حست بضربه خفيفة على رأسها
وكأنها أيقضتها من أحلامها
حست نقابها أصابه البلل من دموعها
مدت يدها بخفه من تحت النقاب تمسح دموعها
وهي للحين منزلة رأسها للأرض
اخذت نفس وبعدها رفعت رأسها
وتفاجأت بأنظارهم عليها ...
صالح رفع حاجب : سلامات وين سارحه الأخت ؟
لو عناد مو موجود كان عذرناك
بس حبيب القلب موجود وسرحانه فيه ؟؟
دانا : لا انا اقول سرحانه بالأرض
ريم بهدوء : سخيفة انت وأخوك
رهف حطت يدها على صدرها وبمزح : تقولين عن عناد سخيف ؟؟
ريم ناظرتها وهي تعدل صوتها : كذابه انا ما قصدت عناد أنا قصدي
السوسه هذا
وأشرت على صالح
صالح يمثل الزعل : ما هقيتها منك يا ريم
وأنا طول الوقت أدافع عنك
عند أمي وإخواني
يقولون عنك قطوعة وحقوده ولئيمه
وأنا أدافع وأقول عنك مسكينه وطيوبة
ام بندر فتحت عيونها باستنكار : حسبي الله على الشيطان
أنا قلت عنها كذا ؟؟
طالعها صالح وغمز : لا تنكرين يا أم بندوره
مسح مكان الضربه وهو عافس ملامحه
بندر بعبوس: بندوره بعينك يا متخلف
صالح وقف : اففف منك
وإذا مو عاجبك أم خيار وبطاطا وبقدون
وركض بسرعة قبل ما يكمل وهو يشوف بندر
يبغى يضربه
ابو بندر يضحك على شكل صالح وهو يركض : الله يسامحك يا ام بندر ما أدري على مين تتوحمين حتى جاء لنا صالح
رهف : كانت تتوحم على السواق
وقاطعها النعال على رأسها
لفت وجهها معصبه : حطبه
صالح وهو واقف بعيد خايف من بندر: سواق بعينك
يا زفته
رهف وبعيونها الدمعه وبدلع : بابا شوف صالح
ضربني
عناد وقف وناظر رهف بقرف :اسكتي ترى لوعتي كبدي بدلعك الماصخ
افففففف فعلا إنكم تلوعون الكبد
اسيل وهي تتخصر : اذا حنا نلوع الكبد
ليه تتزوج ؟؟
عناد ببرود : لو طلع بيدي ما تزوجت طول حياتي
بس انت تعرفين إنه مو بيدي
اليوم وإلا باكر رح أتزوج
ياسر خزه: كان أجلت كم سنه ملحق على النكد
زوجة ياسر خزته بعيونها : وش قصدك ؟؟
ياسر بابتسامة : أنا أتكلم بشكل عام
الزواج نكد.. أحسن شيء الواحد يتأخر
ويبعد نفسه عن النكد شوي
عناد وضع يدينه بجيوب الجاكيت يحرك رجوله من الجلسه : صادق
كانت جالسه وتناظر الأرض وترسم بعشوائيه
وتحس بطعنه بداخلها
ما قصرت معه بشيء ما تقول له وين رايح من وين جاي ؟؟
ما تتطالبه بأغراض مثل باقي الحريم
وش ما جاب للمطبخ ما تقول له شيء
ما تتطالبه بسوق وطلعات مثل حريم إخوانه
وحتى لما ترجع من الجامعه ترجع مع سيارة الأجرة حتى ما تضايقه بشيء
ما تأخذ منه مصروف حتى ما تثقل عليه
وتصرف من الفلوس الي كان يحولها نايف
على حسابها وهي عند أهل أمها ما كانت تصرف منهم والحين صارت تسحب منهم
حتى ما تكلفه بشيء
ليه يقول عن حياته نكد وإنه غصب عنه تزوج
بلعت ريقها وهي تحس بالغصه تخنقها
غمضت عيونها لثواني لما حسته جلس جنبها وهو يتكلم : بس ربي أعطاني زوجه مثل البلسم!!
كنت خايف تطلع مثل حريم إخواني
بس الحمد لله
قاطعته زوجة بندر باعتراض : لا والله وش تفرق
زوجتك عنا ؟؟
زوجة مهند كشت عليه : مالت عليك
عناد طنشها وطلع جواله يطقطق عليه..وهو يحس إنها ريم متضايقه وزعلانه .. وواضح قبل شوي كانت تبكي ... معقول زعلانه من زعله ؟؟
ما يدري إذا ثقل العيار عليها ....بس للحين مقهور من حركتها ..وبكل وقاحه تقزل ما أبغى اتزوج الحين ...واضح مغتره بجمالها ...كتم ضيقه وانشغل على جواله ...
ابو بندر حتى ما يكبر النقاش ناظر زوجات عياله  : خلاص انت وهي
كل الناس خير وبركه
كل واحد يجلس بمكانه لا توقفون كذا
جلسوا كلهم وصار كل واحد يتكلم مع الي جنبه
وساد الوضع الهدوء
وأصوات خافته صادره من أغلب الجالسين
ومع الهدوء والكل منسجم مع الي جنبه
والصغار يلعبون بهدوء حول أهلهم
وابتسامتهم مرسومه على ملامحهم
قطع انسجامهم الصوت العالي : وبعدين معك ؟؟
أنا وش قلت ؟؟
الكل طالعه باستغراب من هذي العصبيه
طالعته ريم بفجعة واستنكار ليه يصرخ عليها كذا
وهي ما قالت شيء
عناد بعصبيه وقف : أقول لك قومي
والله ما تبقين هنا وهذا أنا حلفت
ابو بندر وقف باستغراب،: علامك هجت مثل الثور ؟؟
اجلس واستهدي بالرحمن
عناد بعصبية وهو يطالع ريم : قلت لك قومي
ابو بندر بنرفزه : وين تبغى تقوم ؟؟؟
عناد بعصبية : للبيت والله ما تجلس هنا
أم بندر مسكت يد عناد : وين ترجعون بهذا الليل ؟؟
اخزي الشيطان
بندر بتعجب من عصببية عناد : تعوذ من الشيطان يا عناد
ابو بندر طالع ريم : وش قلت له خلاه يثور كذا
ريم ببراءه واستغراب : والله ما
قاطعها عناد بعصبيه : تقومين وإلا كيف ؟؟
ابو بندر بحزم: عناد اترك البنت بحالها
عناد بحزم : والله والله والله ما تبقى هنا ورح نرجع
للبيت الحين
ومسك يدها ووقفها وهي تناظره باستنكار..ليه يعاملها كذا ...ما قالت له شيء!!
كان أبو بندر يبغى يعترض
قاطعه عناد بحزم: يبه انا حلفت يمين
لا تخليني أحلف بالطلاق
بندر  مط شفته: خلاص ارجع وتعوذ من الشيطان
ابو بندر بحزم : خذها لكن قسم بالله لو أدري
إنك زعلتها بكلمه ما يحصل لك خير... فاهم يا عناد
عناد بدون نفس : إن شاء الله
مسك يدها بعبوس وتوجه للسياره بعد ما أخذت حقيبتها!
جلست بالسياره....وهي تناظره بطرف عينها ومستغربه من حاله ومن عصبيته... ما عملت شيء ليه يحرجها ويصرخ عليها قدام أهله كذا!!
وكأنه الي كان أمامها نايف ..يصرخ بدون ما يراعي شعور الي واقف قدامه ...
حرك عناد بملامح متجهمه ... ولما وصل الشارع تردد صدى ضحكاته داخل السياره!!
وقف السياره على جنب وهو للحين يضحك
بصوت عالي!!
ريم تناظره بدهشة من حاله....شكت إنه شارب وضعه مو طبيعي أبد!!
بعد ما انتهت نوبة الضحك
أخذ نفس عميق وناظرها وهو ما زال مبتسم
وغمز لها : كيف هذا الفيلم ؟؟
ريم بعدم بفهم رددت خلفه مثل الببغاء : فيلم ؟؟
عناد ورجع يضحك ضحكه خفيفه وبعدها تكلم : مو قلتي لي ما تبغين تنامين هناك ؟؟
هزت ريم رأسها وهي تنتظره يكمل
عناد ابتسم : ما كان في حل إلا هذا الفيلم
الي سويته علشان أبوي يقتنع
ويتركنا نرجع للشقة
وما يزعل علينا
وطالعها وابتسم وهو يغمز : بالله ما أنفع أكون ممثل ؟؟
ريم بدون نفس وهي تطالع حولها بخوف كل المكان مرعب لها  : حرك السياره خلنا نرجع للشقه
تكلمت وهي تتريق عليه ..صدق سخيف وما عنده سالفة : بالله ما أنفع أكون ممثل؟؟
يخلف على أم جابتك
عناد حرك السياره وهو يبتسم بروقان !!
استغرب لما طالع جهة ريم وهي تضحك سألها باستغراب : ليه تضحكين ؟؟
ريم من بين ضحكاتها : تذكرت عمي لما قال لك
علامك مثل الثور الهايج
ورجعت تضحك وصوت رنات ضحكتها الناعمه بالسياره
عناد ابتسم ابتسامه خفيفة : تراك ذكرتيني
بذي القصه
يقولون إنه مره الأسد جمع الحيوانات وقال لهم نكته
كل الحيوانات ضحكت إلا الحمار كان ساكت وما ضحك على النكته
وفي اليوم الثاني
مر الأسد من جنب الحمار وكان الحمار قاعد
يضحك
سأله الأسد ليه تضحك
رد الحمار الحين فهمت النكته
قطعت ريم ضحكتها وخزته : قصدك أنا الحمار ؟؟
وأشرت على نفسها
عناد بشبح ابتسامة بدون ما يناظرها : أنا ما قلت إنك الحمار
أنا قلت ذكرتيني بالنكته
يعني بعد ما خلص الموقف تذكرتي الجمله الي قالها أبوي... وإلا عجبك إنه يقول عني ثور
ابتسمت ريم وما ردت وهي تحس بسعاده
بعد الفيلم الي عمله لها
لأنها كانت مصدومه من عصبيته و ما قالت شيء يخليه يعصب
وفجأة ثار فيها مثل البركان
ما تنكر إنها انقهرت منه وقتها بس الحين
مبسوطه يكفي إنه طاح الحطب بينهم ورجع يكلمها
وهي تكلمه
مع إنها كانت تتمنى إنه يعتذر منها ويقدم لها هدية
بس أحياناً تضطر تقدم تنازلات حتى تعيش بعيد عن المشاكل
ووجع الرأس ترضى بالقليل حتى لو كان على حساب
سعادتها وأمانيها
ما تبغى إلا الراحه والهدوء وحياه خاليه من الخلاف

**
**
**
***

ام بندر بلوم تناظر أبو بندر : ليه تخليهم يروحون ؟
ما شفت عناد معصب ؟؟؟
ابو بندر وهو يتقهوى : لو كان ياسر ما خليته يروح
لأنه يده طويله وما يمسك نفسه لما يعصب
أما عناد مو مثله
ياسر رفع حاجب : وش قصدك يبه ؟؟
أبو بندر بابتسامة جانبيه : عارفك وخابزك يا ياسر
لما تعصب تصير مثل الثور الهايج
ياسر بنبره زعل : يبه
أبو بندر بعدم اهتمام : لا تزعل من الحقيقة
يا ياسر
والتفت ابو بندر يتكلم مع ام بندر
مهند يهمس لياسر : تفتكر وش الي صار بينهم خلاه يعصب ؟؟
.ياسر ببرود : قصدك الفيلم الي عملوه
مهند ناظره بعدم فهم : وش قصدك ؟؟
ياسر بابتسامة : صدقت إنه بينهم مشكله ؟؟
ترى كل هذا تمثيل علشان يرجعون للبيت
مهند باستغراب : معقول ؟!!
ياسر قرب أكثر وهمس : ترى عناد أعرفه أكثر واحد فيكم
بس الي مو داخل مخي كيف حكمته هالريم
وماشي خلفها وما يقول لها لا
وهو يموت على شيء اسمه بر
مهند :،يمكن لأنه صغير سيطرت عليه ...ويمشي حسب مزاجها
ياسر هز رأسه  بعدم رضا: وأنا أتوقع كذا
تراها مو قليله قويه بنت نايف وشخصيتها
سكت وما كمل وهو يناظر
بندر الي يتكلم بالجوال ويغمز له
**
**
**
**
**
**
**
**
**
بالجامعة
مستنده على الجدار وتكلم سوسن
بأمور الدراسة تحس براحه كبيره لجهة سوسن
إنسانة خلوقه ومؤدبة
حتى ما عاتبتها إنها ما خبرتها بزواجها
تقبلت الأمر ولا كأنه صار شيء
ولا زعلت عليها
قاطعهم دخول تهاني وهي شاقه الابتسامة
جلست على الأرض وهي تتربع : بنات
ريم وهي بنفس الوضعية : وش فيها الابتسامه شاقه حلقك ؟؟؟
تهاني تغمض عيونها وهي تبتسم وبعدها ناظرتهم بفرح : عرفت شيء مهم عن عناد
سوسن بلامبالاه : بعدك تركضين خلفه ؟؟
تهاني بتحدي : ورح أبقى للأخير
المهم سمعت من وحده تقول إنه
أخوها يكون صديق أخو عناد
سوسن بملل: يا خال جدي حك ظهري
لوت تهاني بوزها لازم سوسن تحطمها : المهم
إنها وصلتني المعلومه
سوسن بملل : إلي هي ؟؟
وناظرتها تتكلم
تهاني وهي تقترب وتتكلم بصوت منخفض : يقولون إنه تعجبه البنت المتعلمه والصناعيه
عقدت سوسن حواجبها : صناعية ؟؟!!
كيف يعني ؟؟!!
تهاني وهي تعدل جلستها وتشرح وكأنها
معلمه مدرسه : صناعيه يعني جمالها صناعي يعني يبغاها عصريه تتابع الموضه تحط مكياج تبرز ملامحها ....يعني ما يحب الجمال الطبيعي
سوسن ضحكت على كلام تهاني ومن بين ضحكاتها تردد : جمال صناعي !!.
هههههههههه
فعلا إنك متخلفه يا تهاني هههههه
نفسي تفكرين بشكل واعي كونك رح تكونين دكتوره
تضايقت تهاني من سوسن : اسكتي وما تتدخلين
الحق علي جيت أخبركم
سوسن بابتسامة : ليه تخبرينا ؟؟
تراني متزوجة وهذي متزوجه
أشرت على ريم!!
كانت ريم تستمع للكلام بصمت وتناظر تهاني الي
قاعده تتكلم عن زوجها وتحاول تضبط الوضع
معه ...وهي مثل الخبلة قاعده تستمع
لها...
رفعت حاحب  تفكر بكلامها عناد يحب الجمال الصناعي ؟!!
ويحب مساحيق التجميل ؟!!
وهي الخبله من أول ما تزوجت ما حطت مكياج
على وجهها...
يمكن كلامها مضبوط ...ما تحسه منبهر فيها ...ولا تذكر إنه سمعها كلام حلو ويتغزل بجمالها ...الحياة معه بارده !!
الكل ينبهر أول ما يشوفها إلا عناد ...ليش ما يشوف جمالها !!
يمكن يتابع أخبار الموضه والجمال ويبغى زوجه مثل ما يشوف ... وأكبر دليل اهتمامه بنفسه وكشخته ..ما هو مثلها !!!
ناظرت تهاني بعد ما نغزتها : وش فيك ؟؟
تهاني غمزت لها : وش رأيك بالمعلومات الي جلبتها ؟؟
ريم طالعتها تبغى تصرخ بوجهها وتقول لها ترى هذا
زوجي يا متخلفه!!
لا تقربي منه بس تراجعت للحظات وتكلمت
بهدوء عكس الغيره الي تحسها  تحرق قلبها : ما أدري
سوسن تتفلسف فوق رأس تهاني : يا متخلفه
يمكن قصدهم إنه تصنع جيل فاهم واعي
وبضحكه
او يمكن تشتغل بالمدينه الصناعيه
ههههههههه
تهاني وقفت بزعل : تراك مسختيها يا سوسن
أنا أتكلم بجدية
وانت تتمسخرين ؟!!
سوسن وهي تحاول تخفي ابتسامتها : وأنا أتكلم جد يمكن ما يحب التصنع !!
سحبت تهاني حقيبتها وطلعت من المصلى
حطت سوسن يدها على فمها تمنع ضحكاتها
كانت ريم تناظر سوسن وبخاطرها تقول لها
إنه الي تتكلم عنه تهاني يكون زوجها
يمكن تعطيها حل يوقف تهاني عن حدها
بس للحظه الأخيرة سكتت
وما تكلمت
قاطعهم بنت جلست معهم وهي تبتسم باحراج : السلام عليكم
ريم وسوسن : وعليكم السلام
البنت باحراج وتوتر وهي تناظر ريم : أنا عبير
إذا سمحت أطلب منك مساعده ؟؟
وما رح أنساها لك طول حياتي
ريم طالعتها باستغراب : تفضلي والي أقدر عليه
ما رح أقصر
عبير باحراج : أنا منزله ماده عند الدكتور نايف
وطلب منا بحث
وصار عندي ظرف ما قدرت أكتبه
امي كانت بالمستشفى وكل شيء فوق رأسي
وما قدرت أكتبه
ريم وكأنها فهمت عليها بس تبغاها توضح أكثر : وش المطلوب مني ؟؟
عبير بتردد : تروحين معي للدكتور نايف وتقولين له
عن وضعي
ودموعها بدأت تنزل : والله ما رح أنسى لك هالمعروف
طالعتها ريم وابتسمت بداخلها لو تروح واسطه
معها متأكده إنه نايف رح يرسب البنت
من كثر ما يحبها حتى يقبل واسطتها...زمت شفتها وهي  تحس بالإحراج كيف ترد البنت ومتأكده نايف رح يفشلها ..نطقت باعتذار: ما أحب اتدخل بذي الأمور
قاطعت سوسن ريم ومسكت يدها: حرام ساعديها
يمكن يوافق إنها تسلمه البحث متأخر
تكسبين أجر فيها!!
ريم طالعت سوسن بتردد ما تبغى تفضح نفسها
وكل البنات يدرون عن علاقتها السيئة بنايف
ومتأكده رح يحرجها قدام البنت
بس ما في مفر تكلمت بهدوء : بس ما أوعدك
إنه يوافق لأنه ما يحب الواسطات
عبير  برجاء: خلينا نجرب رح تكون أول مره وآخر مره
ريم تنهدت بضيق : إن شاء الله
**
**
**
**
**
**
واقفه قريب من المكتب ورجل لقدام ورجل للخلف
متوتره وقلبها يدق بقوه كيف تدخل عند نايف
أخذت نفس عميق ودقات قلبها تزيد
همست لها عبير : يالله ندخل
ريم بضيق مو قادره تستوعب إنها تدخل مكتب نايف
صعب تكلمه بينهم حواجز كبيره
والموقف الي فيه لا تحسد عليه
عضت على شفتها بقوة... وهي تتخيل نايف
يبهدلها قدام البنت ويفشلها
تقدمت خطوات باتجاه المكتب لما همست لها البنت حتى  تدخل...
تعوذت من الشيطان ووقفت عند الباب
شافته جالس على كرسي مكتبه ويناظر أوراق قدامه
شتمت نفسها على هذي الخطوه الجنونيه
وقررت ترجع....وتحفظ ماء وجهها قبل ما يشوفها
رجعت خطوه للخلف للهرب
بس انقهرت لما عبير طرقت الباب
ورفع نايف نظره وشافهم!!
تنهدت بقهر ما تقدر تهرب الحين
نغزتها البنت من الخلف علشان تتكلم
التفتت لها ريم بقهر وكان نفسها
تمسكها من شعرها وتشده على هذا الموقف
الي وضعتها فيه
أخذت نفس عميق تستعيد قوتها
وناظرت نايف بهدوء وثقه عكس قلبها
الي يتراقص ويدق بقوه : السلام عليكم
ناظرها نايف بطرف عينه ورجع يناظر الأوراق بملل : وعليكم السلام
ناظرته ريم وهي تقول بنفسها هذا أولها...
أول الغيث قطره...يقال مشغول ما عنده وقت يرفع نظره
تجاهلت تصرفه وتكلمت برسميه : ممكن دقيقة من وقتك ؟؟؟
نايف بدون ما يرفع نظره عن الأوراق : تكلمي اسمعك!!
ريم ناظرت البنت الي معها وما تدري من وين
تتكلم : اممم هذي عبير منزله ماده عندك
وطلبت منهم بحث وما قدرت تكتبه لك
صار عندها ظروف فتبغى منك لو تعطيها فرصه ثانيه تكتب البحث
رفع نظره لها وتكلم وهو ماسك القلم : من متى
صايره محامي دفاع ؟؟!!
أتوقع لها لسان هي تتكلم عن وضعها
عضت ريم على شفتها بقهر من رده
نايف يكلم البنت : تفضلي
قولي وش مشكلتك ؟؟
تكلمت عبير بخوف وتوتر واضح على صوتها
عن عذرها بعدم تسليم البحث
بعد ما كملت
هز نايف رأسه وهو يناظر الأوراق : خلاص
أعطيك أسبوعين وبعدها تسلمين البحث
والحمد لله على سلامة والدتك
عبير بفرح : الله يسلمك يا دكتور ومشكور
طالعته ريم بقهر وهي شاده على يدها
الحين هذي عبير أحسن منها حتى يعاملها كذا
هي ابنته وأولى يعاملها بلطف!!
ما يعرف وش يعني ابنته ؟؟!!
من لحمه ودمه!!
لفت نفسها تطلع من المكتب تحس المكان
يخنقها مو طايقه تبقى فيه ثواني..
بس وقفها صوته : ريم انتظري
وطالع عبير : تقدرين تروحين
هزت عبير رأسها وطلعت من المكتب
طالعت ريم نايف ...بدون ما تتكلم
نايف باستخفاف ناظرها بعد ما وضع الأوراق على المكتب : أشوف صايره واسطه
للبنات!!
تدرين ضحكتيني!!
لأنك أصلا ما أشوفك قدامي حتى أقبل واسطتك!!
ومشيت للبنت الموضوع بمزاجي مو علشانك
طالعته ريم  بهدوء ..متوقعه منه هالكلام ...ما ردت
كمل نايف كلامه وهو رافع حاجب : أشوفك ساكته ؟؟
تابع كلامه بعصبيه من وقاحتها كم مره طلب منها تمر على المكتب وتجاهلته والحين جايه تتوسط : كم مره قلت لك تمرين مكتبي ؟؟
ريم بدون نفس ردت: الزبده وش تبغى ؟؟
نايف زم شفته  بقرف ... أرخى ظهره للكرسي وهو يحك ذقنه..بعدها نطق : سمعت إنك حامل ؟؟
طالعته ريم بقهر من لما تزوجت ما زارها ولا كلف نفسه يكلمها بالجوال!!
لما يقول لها عناد إذا تبغى تروح لأهلها يوصلها بطريقه...
تتعذر بألف عذر وتقول له أحياناً إنها تروح
مع أبو جلال
حتى ما يعرف عن طبيعة علاقتها بأهلها
وعناد يظن إنها تزور أهلها
وهي من لما تزوجت ما دخلت بيتهم
لو سلمى رح يهجرها كذا ويقاطعها
أكيد لا
تحسف يسأل وين ساكنه
يشوف وضعها
يطمئن على وضعها
مرتاحه مع زوجها
ما كلف نفس يسأل عن شيء
وجاي الحين يسأل إنها حامل
ناظرته وهي ترد بحده : ما يخصك
احتدت ملامح نايف من ردها ... وقبل ما يرد
تركته وطلعت من المكتب وهي مقهوره منه
عمره ما رح يتغير
رح يبقى نايف القاسي ومستحيل ييجي يوم ويحن عليها
بعد ما طلعت شد على قبضة يده من القهر ..لسانها طويل ما تغير ....
وقحه بقوة ...بنفس الوقت ذكية بشكل ملاحظ ..صدق لما قالوا من شابه أباه ..تحمل ذكاء تتميز فيه عن باقي زميلاتها ...تمنى البحث الي قدمته يكون سيء حتى يمسح فيها الأرض ويلقى عليها الزله..بس المشكلة ..بحثها كان من أفضل الأبحاث..كل شيء تكتبه دقيق ومرتب بأسلوب علمي بحت ...
تنهد افضل شيء إنه زوجها وتكون بعيده عنه ..حتى يضمن نفسه ما يظلمها أكثر من كذا ..
**
**
**
**
**
**
صحيت آذان المغرب وهي تشعر بخمول
تذكرت موقفها مع نايف اليوم
حطت يدها على رأسها ما تبغى تفكر فيه
لازم تنسى وما تهتم لكلامه المكرر
المفروض عندها مناعه لتصرفات نايف
تنهدت ومسحت وجهها بيدينها
وقامت تجهز نفسها للصلاه وهي تحس
جسمها مهدود وتعبانه
بعد ما كملت صلاه جلست بالصاله
وهي تحس بالبرد
مسكت الجوال وناظرت الساعه ما تدري إذا جاء عناد
للشقه وهي نايمه
أبعد ما ينطلق عليهم اسم زوجين
هي من الجامعه للبيت وبعدها تنام
وتتدرس
وعناد من الجامعه للشغل للاستراحة
ما تشوفه كثير أو للحظات قصيره
يعني تحس نفسها ساكنه بشقه لوحدها
شعور الوحدة مؤلم ...
تأكل وتشرب لوحدها
تجلس لوحدها
ما في معها ونيس بهذا المكان ...
مدت نفسها على الكنبه تريح ظهرها
وهي تتحسس بطنها
حياتها كذا أريح
يمكن البعض ما تعجبه حياتها بس هي راضيه فيها
لا مشاكل ولا صراخ
رأسها صافي وما احد يتحكم فيها
ويقول لها لا تطلعي لا تعملي
كل شيء تعمله بمزاجها
قاطعها دخول عناد الي مستعجل : ريم بسرعه
إلبسي نروح عند أهلي
ريم تبغى تعترض
قاطعها  يعجل فيها: يالله يا ريم عجلي ما عندي وقت
طالعته ريم وبنفسها دائما مستعجل وما عنده
وقت.. متى أصلاً كان عنده وقت ...
وقفت بدون نفس وتوجهت تجهز نفسها
مر وقت وهو ينتظر فيها نادى بعجله : يالله يا ريم
ريم ردت وهي بالغرفه : دقيقه
كان يهز رجله بعجله وهو مستغرب من تأخيرها
دائما خلال ثواني تكون جاهزه
بعد دقائق طلعت ريم وهي لابسه عبايتها وبيدها حقيبتها ومغطيه وجهها: يالله أنا جاهزه
عناد بعجله : عجلي
طلعت ريم معه لبيت أهله وهي مستغربه ليش مستعجل كذا!!
وطول الطريق عناد كل شوي يناظر الساعه
لوت بوزها ريم مستعجل أكيد على الاستراحه...يا كرهها لذي الإستراحة..... سألت  بعبوس: تبغى تنزل ؟؟
عناد برفض : لا لا  ما أقدر عندي مشوار مهم
حست ريم بإحباط وسكتت
نزلها لبيت أهله وغادر المكان بسرعة..ما تدري ليه جلبها دام حضرته ما رح يدخل ....
دخلت بهدوء شافت ام بندر جالسه بالصاله
وحدها اقتربت وسلمت عليها وجلست
ام بندر بابتسامة : العيال مو هنا خذي راحتك
هزت ريم رأسها وشالت النقاب والعبايه
وأم بندر تردد بنفسها ما شاء الله
دخلت رهف الصاله وردت السلام بعدم اهتمام
جلست وطالعت ريم وشهقت : واو
مين هذي يمه ؟؟،
ريم وين مخبيه هالجمال
ريم رفعت حاجب وبغرور : تراني حلوه
بدون مكياج
أسيل دخلت وهي تصفر : وش هالجمال ؟؟
وش صاير بالدنيا ريم متشيكه ؟؟
غريبه أول مره أشوفك بمكياج كذا ؟!
لوت ريم بوزها وبنفسها يا خساره التجربه
على الفاضي ..ما شافها عناد
قضت وقتها مع بنات ابو بندر...كانت الجلسة معهم حلوة وممتعة ...
مر الوقت وعناد ما رجع...تأخر الوقت ...بدأت تحس
ريم بالحرج ... وهي تشوف ام بندر الي النعاس واضح عليها .. جالسه تتثاوب...والبنات انسحبوا بهدوء
وما بقى معها إلا رنا تكلمت بإحراج : خالتي
روحي نامي والحين ييجي إن شاء الله
ام بندر عبست ملامحها: الله يصلحك يا عناد وش الموضوع الي أخرك كل هذا الوقت
رنا  بضجر من أخوها: لا والمشكله يقول مو فاضي ومشغول
وصار يعطينا مشغول
ريم بترقيع : الغايب عذره معه
ام بندر وقفت : اسمعي مني يا ريم .. اطلعي ارتاحي بغرفه البنات أو بغرفه عناد
رنا مسكت يدها : تعالي نجلس فوق بغرفتي
ريم باحراج : خلاص خلينا هنا
ام بندر : براحتك واعذريني ترى مو قادره افتح
عيوني
طلعت ام بندر وجلست رنا وريم يتكلمون
مر الوقت وعناد جواله مغلق
ريم طالعت رنا الي تغفى من النعاس .. نطقت باحراج: رنا اطلعي نامي....الحين قريب يوصل
رنا طالعتها وهي شبه مغمضه ...هزت رأسها وطلعت لغرفتها أكثر من كذا مو قادرة!!
جلست ريم وهي تقضي وقتها بالاستغفار
وهي تحس بالقهر...وش هالموقف البايخ الي حطها فيه!!
نفسها تشوفه وتصفعه كف على وجهه
تركها ومو راضي يقول وين رايح
وبالأخير قفل جواله
حست منظرها قدام أهله مو حلو أبد
حست عيونها غفت للحظه بس سرعان
ما فتحتهم لما حست بيد على كتفها وصوت هامس دخل أذنها : ريم
فتحت ريم عيونها وناظرته وهمست : عناد
عناد مسك يدها ووقفها : تأخرت عليك ؟!
ريم طالعته كانت تنتظر اللحظه الي تشوفه وتصرخ عليه حطها بموقف محرج وما رجع!!
بس حست كل عصبيتها وقهرها وتوعدها طار بالهوى لما شافت إنه متضايق من تأخره
عذرته مثل كل مره يمكن عنده عذر طالعته بهدوء وهمست : مو مشكله
عدلت نقابها
عناد مسح على وجهه : يالله نرجع عالشقه
هزت رأسها وطلعت معه
وهي متردده تسأله عن سبب تأخره
بس ألغت الفكره لما تذكرت إنه ما يحب
أحد يتدخل بأموره
بالطريق تكلم عناد بقهر : ترى صاحب الشقه يبغى يرفع الأجرة مضاعفه
طالعته ريم وهو يناظر للأمام : طيب
عناد تنهد : أجرة  الشقه صار غالي والشقه انت شايفه....كيف صغيره ما تسوى هذا السعر
بس صاحبها أناني وطماع
ريم ما حبت يتكلم عن الرجال كذا ويغتابه : لا تقول عنه كذا...هو حر ويحط السعر الي يبغى
قاطعها بقهر: بس مو توصل للجشع هذا
ريم ببرود : طيب خلاص خلينا نرجع نعيش
عند أهلك
قاطعها بعصبية : ما أبغى أسمع هذا الحل
أنا أحل الموضوع بطريقتي
لفت وجهها ريم تناظر من الشباك ما تبغى تزيد
عليه أكيد الحين مضغوط
ورح تشوف وش نهاية عناده وين رح توصلهم
لو يترك عناده ويعيشون عند أهله
رح يخف عليه الضغط
ويهتم بدراسته أكثر
بس ما تقول غير الله يعينها على رأسه اليابس

**
**
**
**
**
**
لاحظت ريم  اليوم انشغال عناد تبغى تسأله
وش صار على الشقه بس متردده....
تبغاه يتكلم لوحده وبراحته...
نظفت المطبخ وطلعت منه وهي تمسح يدينها
شافت عناد داخل ومبسوط على الآخر
رفعت حاجب باستغراب!!
عناد ناظرها بابتسامة عريضة : تعالي يا ريم
أبغى أقول لك خبر رح تفرحين فيه
أشر على الكنبه علشان تجلس جنبه
تقدمت ريم وجلست جنبه وعندها فضول تعرف
وش الي خلاه مبسوط كذا : وش فيه ؟؟
عناد بفرح  طق جبهتها بخفه: أنا اشتريت بيت لنا ورح ننتقل قريب له!!
ريم فركت جبهتها وبتساؤل : يعني ملك ؟؟
عناد  رجع ضربها على جبهتها بخفه : يا خبله
أقول لك اشتريت بيت
تقولين ملك ؟!
ايه ملك لي واليوم كملت اجراءات الملكيه
والحين صار  ملكي!!
تعبت البارحه حتى وصلت لصاحب البيت ورحت شفته!!
ريم هزت رأسها بتفهم يعني تأخر البارحه علشان البيت... نطقت بحواجب معقوده: طيب من وين جبت الفلوس ؟؟؟
عناد حط يده على كتفها بابتسامة عريضة: عن طريق البنك
قاطعته ريم مو عاجبها كلامه ..وضعه ما يتحمل قروض  : من وين رح تسدد للبنك؟؟
عناد بعدم اهتمام : ما عليك
أنا اشتغل وأسدد قسط البيت وكل الأمور للحين
ماشيه
ريم  ما ارتاحت للموضوع  .. نطقت بتردد: كأنك استعجلت
عناد ينهي الموضوع : خلي عقلك فاتح بدل ما
أدفع كل شهر أجره هذي الشقه الي ما تسوى
أدفعهم قسط للبيت وبالأخير رح يكون البيت ملك لي!!
صحيح إنك ذكيه بالجامعه بس المفروض بالحياة اليوميه تشغلين عقلك!!
زمت شفتها بعدم رضا ....طالعها عناد وعقد حواجبه وهو يحس داخله شيء انطفى من عبوسها : كأنك ما فرحتي
أو ما عجبك الموضوع ؟؟
ريم وقفت بضيق ..تحسه استعجل بالموضوع  ..نطقت بحيادية: ما لي دخل اعمل الي تبغى...
وتوجهت للمطبخ تعمل قهوه!!.. تحس إنه استعجل بالموضوع على الاقل انتظر لبعد تخرجه ...ليه يضغط على نفسه فوق طاقتها !!
مشكلته عنيد وما يسمع منها!!
تنكد عناد من رد فعلها توقع إنها تفرح ...يعني الحريم يفرحون بالبيت إلا هي مختلفه عن الكل!!
زفر بضيق بعد  ما كدرت خاطره وهو الغبي الي كان يبغى يفرحها ويعوضها...
معقول تفكر بالانفصال عنه علشان كذا مو مهتمه بالبيت ...
شد على قيضة يده بقوة ..ما رح يسامحها إذا فكرت مجرد تفكير تتركه وترحل ...ما رح يسامحها إذا كانت تنظر له مجرد سلم حتى تحقق حلمها ....

*
*
*
*
*
_
*
مر يومين والوضع عادي وعلى كلام عناد
رح ينتقلون للبيت الجديد اليوم بعد العصر
مو مرتاحه للبيت الجديد
ليه يضغط نفسه ويحط فوق رأسه قروض
لو كان موظف كان أخف
بعده يدرس وشغله مو دائم لو فنشوه
من وين رح يجيب القسط حتى يسدد للبنك
تحسه تسرع بالموضوع لو تريث بالموضوع
كان أفضل
حتى نبه عليها ما تجيب سيره قدام أهله
إنهم انتقلوا لمكان جديد أو اشتروا بيت جديد
ما تدري وش مخبي وش يفكر هالعناد
هزت رأسها  بعجز من تفكيره ....ورجعت تتفقد الأغراض....
جلست تتفقد الأغراض  وهي جالسه ....ظهرها  يوجعها من الوقوف...بعد لحظات
وقفت بتعب بعد ما قفلت الحقيبه ناظرت كل شيء مرتب وجاهز!!
رجعت جلست على الأرض بتعب وأخذت نفس
وهي قرفانه حالها ما تحب الشغل
كيف مع الحمل وتعبه!
صحيح ساعدها عناد بحزم بعض الأمتعة
بس هي ما قصرت وكملت الباقي
رن جوالها وشافت رقم اسيل
حطته صامت ما لها خلق لأسيل
وقفت وتوجهت للمطبخ تكمل باقي التجهيزات
عفست ملامحها لما سمعت صوت عناد
دخل الشقه وصوت صراخه طالع
زفرت بضيق من يومين وهو حريقه وعصبي
طلعت من المطبخ وناظرته وهو يقفل الجوال بعصبيه : والله لطلع الفلوس من عيونه هالنصاب
ريم بهدوء وهي تناظره معصب : وش فيه ؟؟
عناد زفر بضيق : النصاب لما رحت أشوف البيت
ونركب الأثاث
طلع البيت مو مثل ما قال لي
ريم طالعته  بضجر .... أحد يشتري بيت بدون ما يشوفه
صدق إنه بزر وما عنده خبره بالحياه!!
بس اضطرت تسكت وما تتكلم حتى ما تزيد عصبيته ... نطقت بتسليك: والحين وش رح تعمل ؟؟
عناد بقهر : رح نرحل له وبعدها اتصرف معه
وطالع المكان :كل شيء جاهز ؟؟
هزت ريم رأسها بالموافقه وما تكلمت
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**

كانت ريم عندها فضول تشوف البيت الجديد
واخيرا رح تعيش في بيت مستقل
ويكون فيه حوش
مو بشقه وطوابق
تبغى بيت حوله حوش تجلس فيه
تزرع ورود .....
قطعت أفكارها لما شافت عناد وقف السياره
طالعته وبعدها ناظرت المكان باستغراب
عناد بدون نفس : وصلنا
وأشر على البيت
ناظرته ريم باندهاش وعدم تصديق
ولا بالأحلام فكرت تسكن بمثل هذا البيت
هزها عناد بضجر : كل هذا تأمل ؟؟
انزلي
هزت رأسها ونزلت من السياره
وهي تناظر البيت بدهشه
دخلوا الحوش كان صغير وفيه شجره نخيل وحده
طالعت عناد أشر لها بالدخول
طالعت البيت مكون من طابق واحد
دخلت بذهول كان مكون من مطبخ وثلاث غرف وصاله صغيره
طالعت الجدران باندهاش مسطحه
ما توقعت تعيش في بيت قديم كذا
ناظرته والقهر باين بوجهه.... بعده صغير على هذي الحياه وانضحك عليه!!
سألته وهي تناظر الجدران والسقف : كم اشتريته ؟؟
عناد بقهر خبرها بسعره!!
فتحت ريم عيونها بصدمه : من جدك ؟؟
عناد بنرفزه ما له خلق أحد يعلم عليه  : ريم ترى مو فايق لك....خلاص اسكتي
واذا ما تبغين تعيشين هنا خلاص اطلعي
ريم ناظرته ما تدري تضحك وإلا تحزن على عناد
مشتري البيت بسعر غالي
بس ما تدري كيف انضحك عليه ؟!!
ما تدري ترفض تعيش هنا وإلا تسكت وتشوف
وش أخرتها ما تدري جلست على الكرسي
وهي تحس ظهرها تصلب من الوقوف : لو قلت لك ما أبغى أعيش هنا
وين رح نروح ؟؟؟
عناد تكتف بتفكير حتى يضغط عليها توافق  : تروحين عند أهلك لفتره قصيره
على أساس زياره لحد ما أحل الوضع وأدبر لك مكان ثاني
ريم وبداخلها رافضه الحل بقوه مستحيل ترجع
عند نايف لو تسكن في خيمه طول حياتها ما
ترجع عند نايف تكلمت بعد ما اتخذت قرار
بسرعه : خلاص نبقى هنا
طالعها وهو يفضفض من القهر الي بداخله : النصاب أخذني لبيت كبير وحديث بس رفضته لأنه بعيد
قال لي إنه عنده بيت قريب ونفس البيت الي شفته
وأنا حسيته صادق والي معه أيد كلامه إنه نفس البيت الي شفناه
رحت ثاني يوم واشتريت البيت وكل شيء تمام
بدون ما أشوفه
بس انصدمت لما شفته اليوم
ريم ما تدري وش تقول ...في أحد عاقل يشتري بيت بدون ما يشوفه ....يظن الدنيا بخير ...ما تبغى تزيد عليه ..نطقت بهدوء  : خلاص لعله خير
عناد ارتاح لما شاف ملامح الرضا على وجهها ... لأنه بكل بساطه ما يقدر يدفع القسط ويستأجر شقه ... نطق وهو يناظرها: الحين طالع اشتري أغراض للمطبخ ما رح أتأخر!!
هزت ريم رأسها ورجعت تناظر المكان بعجز
وقرف يحتاج وقت للتنظيف والترتيب...
وقفت بتعب وهي ناويه ترتب على مهلها
بدون ما تضغط على نفسها
**
**
**
**
**
**
مر أسبوع على تواجدهم بالبيت
رتبت ريم الأغراض على مهلها ونظفته وصار بصوره
أحسن بس قديم وما يستحق المبلغ الي دفعه
عناد......بالفلوس الي دفعها يشتري بيت أفضل من هذا بكثير
سألته وش صار معه علشان البيت
وكل مره يقول بعده ما صار شيء
قفلت الغرفتين ما فيهم أثاث وما هي بحاجتهم...
تحس البيت أفضل واريح  من الشقق
يكفي إنه البيت بحي وحوله بيوت
مو منعزل عن الناس
قررت تقوم تدرس شوي بس وقع
قلبها لما سمعت صوت الجرس يرن
عقدت حواجبها بخوف مين يعرف مكانهم حتى يزورهم
لبست جلال الصلاه وطلعت للحوش
وبصوت هادي : مين ؟؟
صوت من خلف الباب : أنا أم زيد جارتكم
صار قلبها يدق بخوف وش تعمل ؟؟
يمكن سراقه ؟؟
ابتسمت على جنب وبنفسها يا حسره وش رح تسرق فاضي البيت
حست قلبها توقف للفكره الي خطرت على بالها
يمكن تقتلها
وش يضمن لها إنها جارتهم صحيح
دب الخوف بقلبها
ورجعت للداخل وقفلت الباب عليها
وقلبها يدق من الخوف!!
بعد لحظات صرخت بقوه لما فتح عناد الباب ... عقد حواجبه  باستنكار: شايفه جني ؟؟
ريم تنهدت براحه وهي حاطه يدها على صدرها : فكرتك الي كانت تطرق على الباب
عناد وهو يحك جبهته : الحرمه الي كانت عند الباب ومعها طفلين
لما شافتني انسحبت ودخلت للبيت الي جنبنا
الظاهر إنهم الجيران
ريم تنهدت براحه..نطقت بهدوء وهي عارفه الإجابة : أعمل لك فنجان قهوه أو شاي
عناد توجه لغرفه النوم : ولا شيء مستعجل أنا طالع
للشغل!!
ناظرته ريم بقهر لما دخل الغرفه
من لما سكنوا ما نام ولا ليله بالبيت
ولا كأس مويه شرب منها
الظاهر إنه قرفان من البيت ومو من مستواه ينام فيه
طلع من الغرفه وهو طالع من الباب نطق بتساؤل: تبغين شيء ؟؟
ريم بهدوء : ولا شيء
جلست على الكنبه بعد ما طلع... وهي تفكر معقول غلطت لما  وافقت إنها تعيش هنا ؟؟؟
تحس نفسها بهذا الزواج تنازلت كثير ...زواج كله تنازلات حتى تستمر الحياة وما ترجع لنايف!!

**
**
**
**
**
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...