مرت أيام الترم الأول بسرعه واليوم آخر يوم بالامتحانات
النهائيه ...كالعاده جالسات بالمصلى
تهاني وهي تستعرض الملابس الي اشترتهم البارحه
سوسن بانبهار : واو بلوزتك تجنن ولونها حلو كثير
كم اشترتيها ؟؟
تهاني : اشتريتها ب «....»
ريم بنفسها عقدت حواجبها سعرها غالي حيل
ما تقدر تشتري مثلها
وخاصه بعد البيت ...شغل عناد يسده قسط
للبيت...ويشتري أغراض للبيت بالقطاره
آخر مره اشترت ملابس لما جهزت للزواج مع عناد وبعدها ما اشترت شيء
سوسن أخذت اسم المحل : اليوم بإذن الله نازل اشتري مثلها
تهاني جلست وقربت منهم : اسكتوا سمعتم اخر خبر ؟؟
ريم بسخريه: صرصور انتحر ودوه للمختبر دقوه عشر ابر
تهاني اشرت لها تسكت،: اسكتي
تعرفون فاطمه الي تدرس هنا معنا
سوسن قرصت عيونها وهي تتذكرها : ايه ايه تذكرتها
وش فيها ؟/
تهاني بقهر : سمعت إنها تحب عناد
وقابلته بالسوق ووقفت معه
سوسن بعدم اهتمام :،يا سخف سوالفك يا تهاني
ريم كانت تسمع وقلبها يدق وبداخلها اسئله
وش يعني قابلته ؟؟ يعني بينهم علاقه ؟؟
طالعت تهاني وتكلمت وهي تخاف تسمع الإجابة : يمكن إنها تكذب
تهاني حركت حواجبها : أنا قلت مثلك بس صديقة فاطمه الروح بالروح صورتها وشفت الصور بنفسي
وأخذت نسخه منها
وطلعت جوالها وفتحت على الصور
وريم قلبها يدق..ما تبغى تشوف وتنكسر ... مسكت الجوال وناظرت الصوره بتردد...
شافت عناد واقف وفاطمه قريب منه
بس الصوره ما تدل إنه يكلمها!!
هزت رأسها على سخافة البنات
طالعت صورة عناد وهو متكشخ ومرتب نفسه
استغربت مع إنه وضعهم المادي صفر بس
دوم كاشخ
سحبت منها تهاني الجوال : وش تقزين قاعده
تراك متزوجه
لا تقولين إنك معجبه فيه ؟
سوسن : والله مسكين هالعناد أغلب بنات الكليه
راسمات عليه
تهاني : ان شاء الله يكون من نصيبي
ريم صارت ترسم على سجاد المصلى بشكل عشوائي
وهي تفكر ...تحس عناد متغير كثير وخاصه بالفتره
الأخيره قليل ما تشوفه
أحياناً تصل بالأسبوع تشوفه مره يجيب أغراض للبيت
أو يأخذها لبيت أهله ...
تحسه زاد غروره بنفسه كثير
يمكن بعد ما شاف البنات مقطعات نفسهم عليه
اغتر بنفسه كثير
عدلت نقابها وهي تناظر نفسها بالمرايه
الكل يقول عن جمالها
إلا عناد ما حست إنه انبهر بجمالها
حتى صارت تحس نفسها عاديه وأقل من عاديه
وفي بنات أحلى منها بكثير
أخذت نفس يمكن شاف بنت هنا بالكليه وعجبته
وحبها ويبغى يتزوجها
ما تلومه ما ينجبر قلب على قلب
يمكن تقولون عنها غبيه
بس هي بنظرها تزوجها غصب عنه
ويمكن كان راسم يتزوج وحده ثانيه وهي
كانت العثره بطريقه
ووقفت هذا الزواج
علشان كذا ما رح تعترض على أي شيء
ورح تتركه يعمل الي يبغى وهي
تكمل حياتها مع طفلها بهدوء
بعيد عن المشاكل
طالعت سوسن : ما بقى وقت على الامتحان
يالله عجلي انت وتهاني
وطلعت قبلهم لقاعة الامتحان
الحين رح تشوف نايف..... امتحانها بالماده الي درستها عنده
دخلت القاعه بتوتر ويدينها يرجفوا
أخذت نفس وبدأت تردد بالأذكار لوقت بدء الامتحان
بعد مرور ربع ساعه
دخلت لجنة المراقبه وبعد الترتيبات
تم توزيع الأوراق
مسكت الورقة وبدأت تحل بشويش وهي
تستذكر المعلومات
قبل انتهاء وقت الامتحان سلمت الورقه
وهي مستغربه ما شافت نايف ولا حضر
ولا أشرف على الامتحان
حمدت ربها إنه مو موجود وإلا كان شوش أفكارها
طلعت قبل سوسن وتهاني
وجلست تنتظرهم بالممر حتى يطلعوا
كانت تناظر باب القاعه وهي تنتظرهم
وحولها بنات واقفات بالممر
ناظرت البنات باستغراب يتهامسوا ويناظروا لجهة معينه
ناظرت مكان ما يناظروا البنات كان عناد وزميله مع بعض
وعيون البنات عليهم
حست بسخافة البنات
ناظرت عناد الي كبر رأسه ويمشي بغرور
وهو يشوف المعجبات
ناظرته باحتقار
ولفت وجهها تناظر باب القاعه
طلعت سوسن وتهاني من القاعه
أشرت لهم ريم وتقدمت منهم
وطنشت سالفه عناد كلها
تبغى تنبسط وتجلس مع سوسن بالأخص
كونه آخر يوم.
أما عناد توسعت ابتسامته وهو يشوفها تناظر بعيون يطلع منها الشرار ...واضح الغيره بعيونها ...مشكلته ما يعرف يعبر عن مشاعره وبنفس الوقت ما يثق فيها تتركه ...اخخ ما تدري ما يملي عيونه غيرها ....ما ينكر إنه مقصر معها كثير ...بس قطع على نفسه عهد بس يتحسن وضعه إلا يرفعها فوق السحاب ويعوضها عن كل نقص شافته منه ....
**
**
**
**
**
**
**
بدأت العطله كانت جالسه ريم بالصاله مع ام زيد
جارتهم تعرفت ريم عليها خلال الأيام الماضية
مع إنها كانت متخوفه بالبدايه
لكنها مع الأيام اكتشفت إنها حرمه حيل طيوبة...
عمرها 28 سنه وعندها طفلين
ربة بيت وما تشتغل
ام زيد بابتسامة : وين رح تقضي العطله بين الفصلين ؟؟
ريم ما تدري لما تجلس معها تتكلم بكل صراحه
أو يمكن لأنها ام زيد مطلعه على الوضع
عارفه وضعهم المادي ردت وهي تبتسم : رح اقضي العطله بحوش عناد
وتراك معزومه كل يوم على فنجان قهوة
أم زيد بابتسامة : أنا أحسن من وضعك أبو زيد
قرر يسافر فينا لبيت اهله زياره
بالحي الي قبالنا
ضحكت ريم بنعومه عليها
ام زيد : يا حلاتها القعده بالبيت وش زينها
وعدلت ام زيد جلستها وهي تدخل بسالفه وتطلع
بسالفه
بعد مرور وقت رجعت أم زيد على بيتها...
رن جوال ريم ناظرت الاسم «عناد »
لوت بوزها وردت بهدوء : الو
عناد بهدوء : مرحبا
ريم بدون نفس وهي تتذكر البنات بالجامعه :أهلين
عناد مطتش نبرتها : أنا برا انتظرك علشان نروح عند أهلي
ريم انقهرت من تصرفاته حتى وصلت فيه
ما يكلف نفسه يدخل البيت
مو لذي الدرجة!!
ردت بقهر من تصرفاته : مو فاضيه اليوم روح لوحدك
تعبانه وظهري يوجعني
أبغى أنام!!
عناد رفع حاجب من أسلوبها ..تتكلم وكأنه سارق حلالها ..ومع ذلك طنش وببرود : اوكي براحتك
سلام
قفلت الجوال بدون ما ترد قهرها تصرفه
ما تطيق غروره عامل لنفسه برستيج
تذكرت موضوع مهم
رنت عليه بسرعة وبعد كم رنه رد
حاولت يكون صوتها طبيعي :الو
عناد بهدوء : هلا
ريم ما تدري كيف تبدأ بالكلام : امممم
الحين انتهى الدوام صح ؟
عناد رافع حاجب ما يدري وش تبغى : ايه
ريم تابعت كلامها: والحين عطله صح ؟
عناد هز رأسه وكأنها تشوفه: ايه
ريم نطقت بقوة : أبغى أزور ماما
عناد عقد حواجبه باستنكار ما يدري فاضيه أشغال وما عندها سالفه ..نطق بانتقاد: ما أدري عنك شايفه الوقت مناسب يا ريم ؟؟
انت شايفه إنه يا دوب أوفر القسط واشتري أغراض
للبيت من وين أدبر لك فلوس للسفر
ريم بإصرار : بس هذا كان شرطي وانت وافقت
عناد ببرود : وافقت بس ما حددت متى أخليك تزورين أمك صح وإلا لا
ولا تنسين الوضع المادي ....والسفر يمكن يضر على الجنين
قاطعته ريم بحده : مع السلامه
وقفلت الخط بقهر تنهدت
وهي تحس كلامه منطقي الوضع المادي الحين
زفت وهي حامل وبالشرط ما حددت متى تزورها
بس كان الشرط بعد الزواج ما حددت تاريخ معين
اسندت رأسها على الكنبه بتعب وغمضت عيونها
وهي تفكر ليه تركض خلف ناس ما تدري عن هوى دارها...
ليه تركض خلف أمها وتكلف عناد تكاليف السفر
وأمها استخسرت فيها مكالمه جوال
تفكر تزور أهل امها بس تحس
هذي الخطوه يبغى لها تخطيط أكثر
تخاف يطلع بوجهها سيف وهي مو ناقصها
وقفت وتوجهت لغرفة النوم تنام وتريح نفسها
من بعد تعب الدراسه
**
**
**
__
تحس بملل العطله وروتينها المتكرر....مر الأسبوع الاول
كله ملل ونفس الروتين ما طلعت من البيت
تكلم صديقاتها بالجوال
تضيع وقت معهم... تذكرت الجوري ما تدري وش
صار عليها
دعت لها إنه ربنا يرزقها الذرية الصالحه
عناد نفس الروتين تشوفه بالمناسبات السعيده
وما فتحت معه سالفه زياره أمها
دخلت المطبخ تعمل غداء
فتحت الثلاجه شبه فاضيه
قررت تعمل صحن سلطه تتغدى عليه
جهزته وجلست بالصاله تأكل السلطه
ما عمرها فكرت تعيش بفقر ....يوصل لهذه الصوره
ما تدري متى آخر مره أكلت لحوم أو دجاج
من بعد ما سكنت بهذا البيت وهي عايشه بقحط
وفقر
عمرها ما تصورت هذي الحاله الي رح توصل لها
وما أحد داري عنها ولا سائل عنها
مر على زواجها تقريبا خمس أشهر ما أحد زارها
من أهلها أو اتصل معها بالجوال
إلا لما رجعت من السفر وزارها جدها وعمها سلطان وصقر وام بدر ومن بعدها ما أحد زارها
باكر لما تولد ما تبغى طفلها يشعر بالحرمان
فلوسها ما عادت تصرف منهم
تبغى تخليهم لطفلها حتى تشتري له كل شيء
يتمناه ما تبغى ينقصه شيء
أو يحس بالنقص عن باقي الاطفال
رح توفر له كل شيء يتمناه
قطع أفكارها صوت رنين
ناظرت الجوال على الكنبه نغمة رساله على الواتس اب
فتحته كان من اسيل
«مرحبااااااا»
ردت ريم بملل
«هلااااااا»
اسيل «وينك يا دبه ليه ما حضرتي الحفله ؟؟ »
عقدت ريم حواجبها باستنكار وكتبت
«أي حفله ؟؟؟»
أسيل « تستهبلين حفلة زواج أختك سلمى »
حست بصدمه اجتاحتها
شدت على الجوال بدون شعور
وهي تناظر المكتوب بدون ما ترمش
تحت شعور الصدمه
معقول سلمى تتزوج
وهي ما معها خبر ؟؟ !!
ليه ما أحد خبرها !!
حست معنى الغربه الحقيقي
ناظرت الجوال بعد ما سمعت نغمه لرساله جديده
طالعت المكتوب ببطئ ما لها نفس تشوف وش مكتوب
وتكتشف أشياء ما معها خبرها وتكون آخر من يعلم
اسيل «وينك؟؟؟؟؟؟ »
كتبت لاسيل برؤوس أصابعها وهي تفكر إذا أهلها
نسيوها أو تناسوا وما خبروها
أو كلفوا انفسهم يعزمونها مثل الناس الغريبه
طيب عناد ليه ما خبرها عن زواج أختها
ليه ما مر وأخذها لما راح للعرس
مر ببالها معقول ما حضر الزواج ؟!!!
وحتى تتأكد من حضوره كتبت « وعناد حضر الزواج ؟؟»
وناظرت الشاشة وهو مكتوب
اسيل تكتب
كانت تنتظر الإجابة على النار
بعد لحظات وصلها الرد
ألقت نظره سريعه على المكتوب
اسيل « الظاهر إنه عقلك ضارب عناد مسافر لأسبوع
مع ربعه علشان العطله
وباكر حنا مسافرين نقضي العطله
تمنيتك معنا بس علشان الحمل ما ينفع :/ »
حست بالنار زاد اشتعالها بداخلها
هي قاعده هنا وهو مسافر
كتبت بقرف تبغى تنهي المكالمه
«تروحون وترجعون بالسلامه »
طلعت من الواتس وهي شاده على الجوال
هي جالسه بهذي الخرابه وعايشه
بالفقر
وهو طالع يرفه عن نفسه
تنازلت عن أشياء كثيره حتى ما تضغط عليه
وبالأخير ما يستاهل
عضت على شفتها بندم وقهر
وقفت وهي تفكر وش تعمل
وبسرعه
اتصلت بعناد تطلع حرتها وقهرها
فيه بس لا يمكن الاتصال
رمت الجوال على الكنبه بقهر
ولا قال لها إنه مسافر وهي مثل المغفله
تسمع من الناس
عن تحركاته
رجعت جلست على الكنبة وهي تفكر بحالها
من لما وعيت على هالدنيا وما ارتاحت..وحتى فكر يوفر لها حاجياتها قبل ما ينقلع ...اخخخخخ تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه!!!
**
**
**
**
**
**
مضى الاسبوع على ريم بطيء وهي تنتظر عناد
اتصلت فيه كم مره بس ما فتحت معه الموضوع
ولا خبرته إنها تعرف شيء عن سفره قررت لما يرجع
تكلمه وتحط له أحد
اكثر من كذا ما رح تسكت
طلعت بعد العصر وجلست بالحوش
ومعها كوب شاي
تحس بالوحده تقطعها تقطيع
تأكل لوحدها ...تشرب لوحدها.....تجلس لوحدها
اخذت نفس وناظرت المكان
لو يهدمون البيت ويبنونه من جديد
ابتسمت على الغباء الي فيها
عناد ما معه يدفع القسط كيف يبني بيت !!!
حست بصوت عند الباب
رفعت نظرها شافت عناد وهو داخل
وحاط النظاره الشمسية على شعره
ويا أرض اشتدي ما عليك أحد قدي
ناظرته ببرود عكس النار والقهر الي بداخلها
شافها جالسه بالحوش
توجه وجلس جنبها بعد ما سلم
ناظرته بطرف عينها
وبعدها مدت له كوب الشاهي وهي متأكده ما رح يقبل يشرب بس مجرد خطوه حتى تبدأ الحرب معه : تشرب ؟؟؟
طالعها عناد بهدوء : لا مشكوره
ريم ابتسمت على جنب وهي متأكده من جواب سؤالها ..نطقت بحاجب مرفوع: تقرف ؟؟!!
عناد وعينه في عينها وعارف من حركاتها مقدمه لكلام ... فتكلم يذكرها بأمور عندها علم فيها مسبق : قلت لك هذا البيت
ما أقدر أشرب أو أكل او أنام فيه
بالنسبة لي أحسه مقرف
ناظرت الكوب وهي محتضنيته بين يدينها
وأصابعها النحيله ملتصقه بالكوب وبياض يدينها
ظاهر عكس الكوب باللون البني المحروق
تكلمت باستخفاف وهي تناظر البخار المتصاعد من كوب الشاهي : اوه نسيت برستيجك ما يسمح لك
تدخل لهذي الأماكن
ما ألومك
عايش بقصور وتيجي تسكن في بيت مثل هذا
بصراحه
جريمه بحقك
ما يصير تنزل من مستواك وتدخل أماكن مثل ذي !!
أو يمكن المعجبات يطيروا لما يعرفون إنك ساكن
هنا
وطالعت المكان بلمحه سريعه واستقر نظرها عليه
دكتور وابن حسب ونسب يسكن بخرابه
لا أبد مو مقبوله
ابتسم على جنب من كلامها وهو يحس إنها ترمي
بالكلام وقاصده طالعها ببرود : وش المطلوب ؟؟؟
ريم طالعته و وصلت لمربط الفرس
الحين لزوم تدخل بالموضوع وما تضيع
الفرصه من يدها
صبرت كثير وما رح تسكت أكثر
تكلمت بنبره حاده وحازمه : ما أبغى أسكن بهذا البيت
رفعت حاجبها الأيمن وهي تقرص عيونها
يعني بالمختصر شوف لك حل
أنا هنا ما أعيش
أعطيتك فرصه تدبر أمورك ووقت كافي
عناد فتح حلقه متفاجئ ما توقع تقول كذا وبهدوء يحاول يقنعها : طيب اصبري
شوي انت شايفة كيف وضعنا ويا دوب أسدد قسط
هذي الخرابه
الفلوس يا دوب تغطي
ريم قاطعته بنبره استهزاء : يا دوب الفلوس تغطي سفراتك علشان تغير جو
قاطعها ما توقع إنها تعرف عن سفره : مين قال لك ؟؟؟
ريم بدون اهتمام لسؤاله كملت كلامها مو فاضيه
لأسئلته السخيفة مين قال ومين حكى عندها
نقاط تبغى توصلها له..وبحده نطقت : بدل هالسفر لو سددت من القسط مو أحسن
من هالسفرات التافهة ؟!!
عناد بهدوء وهو يبغى يقنعها ما توقع يوصلها الخبر ..ما في غيرهم أخواته عباره عن إذاعه ..لكن يصير خير ...نطق بتبرير: يعني صديقي أصر علي أروح معه للسفر
على حسابه
وما قدرت أرفض وتكفل بكل مصاريفي
يعني ما صرفت ولا فلس من جيبي!!
وبحده حتى يقلب الطاولة عليها : وإلا وش رأيك يا مدام ممنوع أرفه عن نفسي من
ضغط الدراسه والشغل
انت ما تحسين بالضغط الي عشته الفصل الي طاف ...
وإلا لزوم أبقى أنحت بالشغل مثل الحمار 24 ساعة
؟؟
سكتت ريم وما تدري تصدقه والا تكذبه
ناظرته وهو يطالعها بفوقيه وغرور وحط رجل على رجل بعد ما كمل كلامه!!
فتحت عيونها باستنكار من تصرفه!!
حسسها مثل القصص بالضبط لما البطل يتزوج الفقيره ويناظرها بفوقيه.... بسبب الفرق المعيشي بينهم
مو كأنها كانت عايشه في بيت فخم
وهو حطها في خرابه
تكره غروره بنفسه الي يزيد يوم بعد
يوم
تحسه بعده بزر وتفكير غير ناضج
وما عنده تحمل للمسؤوليه
تكلمت بقهر بعد ما حطت كوب الشاهي جنبها : طيب سافرت المفروض
تعطيني خبر
تيجي تشوف وش ناقصني أغراض
مو اسمع من الناس إنك مسافر
مسح على وجهه بنرفزه من أسلوبها وتحقيقها ... أكره ما عليه أحد يكلمه كذا ...نطق بعصبيه مكبوته: خلاص حقك علي
المره الجايه اجي وأخذ منك إذن وتوقيع
علشان تسمحين لي أسافر!!
ريم بعصبية من أسلوب كلامه كيف يقلب الحكي وكأنها هي الغلطانه : ما طلبت منك تستأذن مني
بس المفروض قبل ما تروح تجيب الأغراض الي ناقصيتني
وما في داعي تقلب الحكي... وإنك المسكين البريء !!
وقف عناد و رفع حاجب بانتقاد لأسلوبها تكلمه وكأنه بزر قدامها ...وبانفعال نطق: لا تعالي اضربيني كفين!!!
ريم ناظرته بقهر وكره ليه ما يهتم فيها ؟؟؟
ليه هي أخر اهتماماته ؟؟؟
فوق ما هو غلطان يتكلم معها بنفسيه ...
خلاص قرفت من هالحياه ومن ظلمها
وبدون شعور صفعته على وجهه
بكل قوه!!
طالعها عناد بصدمه وحس كأنه الزمن توقف
لعده لحظات!!
ناظرت ريم يدها الي صفعته فيها
كانت حمراء من قوة الصفعه
ما توقعت إنها بيوم من الأيام تمد يدها على عناد
وتصفعه
بس أسلوبه استفزها
مو حامل المسؤوليه أبدا
تاركها لوحدها بهذا المكان
خلاص مو قادره تستحمل أكثر
تحس نفسها مقطوعه من شجره
جلست على الأرض وتكورت على نفسها
وهي تبكي
خلاص قرفت هالحياه
قرفت دور المظلومه
لمتى رح تبقى مسالمه وتسكت عن حقها
لمتى رح تبقى غبيه
ما أحد يستحق تضحي علشانه
خلاص مو قادره تستحمل أكثر
حست بيد على كتفها
تكورت على نفسها أكثر استعداد لرد
فعله بس كانت يد حانيه
وهمس بنبره حستها نبره ندم بإذنها : ريم
ما ردت ريم وهي مستمره بالبكاء
كمل وهو يمسح على شعرها وكأنه يكلم طفل :، أنا ما كان قصدي أهملك
وما خبرتك عن السفر توقعت تعترضين
على سفري
وأنا كنت بحاجه لهذا السفر أعدل من نفسيتي
تراي كنت مضغوط كثير
وأحس بالاختناق من الدراسه والشغل
ما ردت عليه وهي مستمره بالبكاء
كمل بنفس النبره : وحقك علي قصرت عليك
كثير بالأيام الماضية
بس صدقيني وضعي صعب
انت هنا يمكن تلاقين شيء تطبخينه للأكل
أنا طول وقتي عايش على الساندويش
والجبنه
اصبري... قريب رح تفرج إن شاء الله
وسامحيني ما أقدر اعيش بهذا البيت
هذا شيء فوق طاقتي
أحس بالاشمئزاز بدون ما أدخله فلا تلوميني
وإذا مصره على رأيك
قومي جهزي نفسك وخذي أغراضك إذا ما تبغين تعيشين هنا
الحين استأجر لك شقه ثانيه
رفعت ريم رأسها وهي تمسح دموعها
وأنفها أحمر من البكاء وبصوت رايح من البكاء : من وين تجيب أجره الشقه ؟؟
عناد يهرفها ما تكلفه فوق طاقته .. علشان كذا نطق بغموض : ما عليك أنا أدبر الفلوس
نزلت رأسها للأرض تكره غموضه ما تفهمه
ما تدري هو صادق وإلا كذاب
وش يفكر ؟؟
ما تدري
شخصيته غامضة بالنسبة لها
تكلمت بهدوء وهي تمسح دموعها : الثلاجه فاضيه تقدر تشتري أغراض للمطبخ ؟؟
طالعها باستغراب هو يتكلم بالشرق
وهي تتكلم بالغرب
بس فهم من طريقتها إنها ما تبغى تطلع استغل الفرصه ...وبداخله ضيق إنه جالس يستغلها ويحملها فوق طاقتها ..بس ما باليد حيلة : خلاص الحين اروح اشتري الأغراض الناقصه
وما رح أتأخر!!
تحرك مباشره خارج البيت خاف تغير رأيها ..وهو بهذا الوضع ما يقدر يستأجر لها شقه ...ما رح ينسى له صبرها عليه .. ورح يعوضها عن كل شيء!!
**
**
**
**
**
**
**
مر كم يوم هادئ اقتنعت بكلام عناد وتبريراته
و حتى أكون صادقه ...
مو اقتنعت تظاهرت بالاقتناع
حتى تمشي الحياه صحيح إنه عناد قصر في أمور
كثيرة
بس اعذره بعده صغيره وما عنده خبره بذي الأمور
ووضعه المادي ما يسمح له
مشكلته عنيد كثير يعني لو يقبل نعيش في بيت عمي
كان حياتنا أفضل الحين
أختصر كثير واسكت مو ضعف بشخصيتي
بس ما أبغى مشاكل
كونها حياتنا هادئه وما فيها مشاكل
هذا أهم شيء
ومع الأيام عندي أمل إنه يتحسن ويصير عنده
خبره بالحياه أكثر ويتحمل المسؤوليه
خاصه بعد ما يصير عندنا طفل
على سيره الطفل اليوم عندي موعد بالمستشفى
اتصلت بأبو جلال علشان أروح معه
عناد بالشغل
ما أحب اضغط عليه خله يشتغل ويسدد الأقساط
طلعت مع ابو جلال بالسياره
وتوجهت للمستشفى
لا تتصورون مدى سعادتي بوجود طفل بحياتي
أحس رح تكون حياتي غير
ورح تكون أجمل بكثير ما أدري متفائله حيل
حتى عناد أحسه متشوق لهذا الطفل
دخلت عند الدكتوره ونصحتني الدكتوره انتبه
لغذائي علشان صحة الجنين
كملت عند الدكتوره واتصلت بابو جلال يمرني
بعد وقت من الانتظار طلعت من بوابه المستشفى بعد ما اتصل بي ابو جلال إنه برا ينتظرني
توجهت للسياره وركبت معه
وتوجه بعدها للبيت ...
حطيت يدي على بطني وأنا أتحسس
حركته..
قريب أدخل بالشهر الخامس بس بطني بعده صغير
مو ظاهر كثير،
يا رب احفظه لي من كل سوء
حملت حقيبتي ونزلت من السياره بعد ما وقف باب البيت
فتحت الباب الخارجي ودخلت برجلي اليمين وقبل
ما اقفل الباب تفاجأت بالشخص الي دفع الباب
ودخل وقفل الباب خلفه بقوة!!
احس قلبي دق بقوه
ناظرت الشخص
باستنكار وش جابه هنا ؟؟
وكيف عرف مكاني!!
ناظرني والشرار يطلع من عيونه
و بعصبية وهو يمسك ذراعي : وش تعملين هنا يا زفته ؟؟
حاولت أبعد قبضة يده عني وما رديت على سؤاله
عصب من سكوتي ..وبغضب أكبر: تكلمي وش جابك هنا ؟؟
قاطعنا دخول عناد الي تفاجئ من وجوده
وعيونه تناظر يد نايف الي لي ماسكه ذراعي بقوة!!
رفع حاجب وتكلم بجمود: هلا عمي
واقترب منه يسلم عليه
ناظره نايف وبعدها ناظر البيت باحتقار ورجع
يطالع عناد وسلم عليه بدون نفس بعد ما ترك ذراع ريم : هلا عناد
ناظرت عناد الي كان نظره موجه لنايف ويتكلم ببرود : تفضل عمي البيت بيتك
وأشر لداخل البيت
شفت نظرات نايف وهو رافع حاجب بقرف : الحين انتم عايشين هنا ؟؟
رد عناد ببرود : ايه عايشين هنا
طالعني نايف بعصبيه : وانت كيف قبلتي تعيشين
بذي الخرابه ؟؟
قبل ما أرد تكلم عناد وهو يتكتف : أهم شيء بيت
بغض النظر عن شكله
ظهرت علامات القهر على وجه نايف طالعني بعصبية ومسك يدي : من متى بناتنا يطلعون بسياره أجره ؟
حاولت أفك يدي منه وأنا أتكلم : مو طالع على رأسي عناد موافق وما فيها شيء
حسيته وكأنه مويه بارده انصبت على أكتافه
وطالع عناد باستنكار وهو يؤشر بإصبعه الشاهد : انت موافق إنها تركب بسياره أجره لوحدها؟
عناد ببرود نرفز نايف : وش فيها لو ركبت بسيارة أجره ؟؟
حسيت نايف يحاول يتحكم بأعصابه وبأي لحظه
يعطي عناد كم طراق...نطق بغيض وقهر من برود عناد : أسألك بالله
يا عناد لو كانت أختك ترضى إنها تركب
بسياره أجره لوحدها!!
اسألك بالله تجاوب بصدق!!
حسيت سؤال نايف ضرب الوتر الحساس
كل حواسي تبغى تسمع الإجابة
ناظرت عناد وأنا أبغى أعرف الجواب
أخذ عناد نفس وتكلم بهدوء : لا ما أرضى
بس أنا اتع
قاطعه نايف بعصبية : ليه ابنتي من الشارع
جايبها أنا ؟؟
وإلا اخواتك أشرف وأحسن ؟؟
كيف تسمح لنفسك تخلي ابنتي تركب بسياره أجره كيف ؟؟؟/
حسيت الزمن توقف للحظات من إجابته
ما يرضى على أخواته وعلي يرضى !!
ليه يقول كذا ؟؟!
مو أنا زوجته ؟؟
لذي الدرجه ما أعني له شيء ؟؟
غمضت عيوني للحظات استوعب الكلام
المشكله يقول هذا قدام نايف
علشان يتشمت فيني ؟!!
لا تقولون نايف دافع عني وعصب من جواب
عناد
لأنه كله من باب الخوف على سمعته بس
ناظرت عناد الي يتكلم ببرود وهو يتكتف : لا تعمل نفسك الأب الحنون
وانت من لما تزوجنا ما شفتك زرتها لو مره وحده
أو كلمتها بالجوال!!
فتحت عيوني باستنكار ... مو مستوعبه كلام عناد ...ولا عمري فكرت إنه
عناد ينتبه لذي النقطة!!
ما توقعت يدقق إنه أبوي ما زارني ولا سأل عني
غمضت عيوني وعضيت على شفتي من القهر
صعبه حيل
زوجك يناظرك إنه ما لك سند أو أهل...علشان كذا يهمش وجودها وما هو مهتم لها ؟
رفعت نظري له أسمعه يكمل كلامه
وهو يناظر نايف بنظرات تعالي: من أول ما خطبت من حفيدات أبو سلمان
قلتم نعطيكم ريم مباشره...
واخترتوها عن باقي بنات العائله...
مع إنها حسب ما سمعت أجمل وحده بالحفيدات
لو فكرنا بالعقل كيف عيال عمها تنازلوا فيها لي
بصراحه شيء ما يدخل العقل ..وما لقيت له تبرير!!
اندهشت من كلامه وش عرفه إني أجمل
وحده ببنات عمي ؟؟
كمل عناد كلامه ونايف ساكت يسمع له :زوجتوني إياها بدون حفلة ولا زواج ...
وكأنكم تبغون تتخلصون منها بسرعة
وما طلبتم تأجيل الزواج لبعد سنه ويكون العزاء انتهى علشان تعملون زواج وطقطقه لها
ما شفتك يوم الزواج وصيتني عليها مثل ما الآباء يعملون لبناتهم
حتى ما كلفت نفسك تودعها
والحين جاي تمثل دور الأب الحريص على ابنته
لا تفكرني قاعد ومغمض عيوني
ترى سألت عن ابنتك وعرفت إنها ما عاشت
عندك إلا آخر فتره
وطول الأيام الماضيه راميها عند أمها وما سألت عنها!!
قاطعه نايف بحده وهو يشوف وقاحته بالكلام : هذا الشيء ما يخصك
عناد ببرود ينرفز: وحياتي مع زوجتي شيء ما يخصك...
وين أسكنها ...مع مين تروح
هذا الشيء راجع لي دامها تحت ذمتي
وما لك عليها كلمه
نايف بعصبية من وقاحته : عناد احترم نفسك
تراني للحين ماسك نفسي عنك
عناد بحاجب مرفوع مستفز: أنا ما قلت شيء
انت الي أول ما دخلت وانت تتهجم علينا
ابنتك ساكنه هنا وراضيه وين المشكله ؟؟
نايف بحده : أبوك يدري إنك ساكن بذي الخرابه؟؟؟!
عناد ببرود : تفكرني الحين أخاف من أبوي
تراني مو بزر تهددني بأبوي
نايف باشمئزاز ناظر المكان : لي كلام مع أبوك
حنا لنا سمعتنا بين الناس
وما نرضى الناس تقول شوف حفيده أبو سلمان
عايشه بخرابه
عناد زم شفته بقرف: قول إنه ما همك إلا سمعتك وبس
وإلا ابنتك ما تدري عن هوى دارها
طالعه نايف بفوقيه : افهمها مثل ما تبي!!
اقترب أبوي مني ...كنت أسمع كلامهم وأحس بالسكاكين تمزقني...
كلام عناد جرحني حيل ...
يمكن يبغى مصلحتي ويحسس نايف بتقصيره
تجاهي
بس ما يكلمه كذا قدامي
وقبل ما يحسس نايف بالذنب يذبحني
ألف مره بكلامه
انحنى نايف وهمس بإذني : تدرين هذا البيت وكثير
عليك
بس تعرفين سمعتنا بين الناس
وإلا كان قلت لعناد يسكنك بالصحراء بخيمه
وما أشوف وجهك
بعدها رفع رأسه وناظرني بشماته ...
وتوجه خطوات للداخل يشوف البيت ..تجاهلت كلامه السم ...وتوجهت خلفه!!
ما أدري وش يبغى من الداخل!!
فتح البيت ودخل وهو عافس ملامحه بقرف
بالرغم إنه البيت نظيف لكنه قديم
فتح أول غرفه كانت فارغه من الأثاث
وزع نظره داخلها بعبوس
بعدها قفل الباب وتوجه للغرفه الي جنبها
فتحها كانت نفس الشيء فاضيه ما فيها
أثاث ولا حتى ستاره تغطي الشباك
قفلها...
وانتقل للجهة الثانيه دخل غرفه النوم
كانت مرتبه ونظيفه
بس اثاثها مو فخم كانت عاديه
طلع منها ودخل المطبخ
ناظره كان فيه مجلى وطاوله من الرخام جنب المجلى
والباقي فاضي
شاف الثلاجه اقترب منها وفتحها
فيها اشياء بسيطه
فتح الفريزر كان فاضي ما فيه شيء
قفل الثلاجة
وطلع من المطبخ وناظر الصاله
ما فيها إلا قطعتين كنب لونهم اخضر
وطاوله زجاجية صغيره
هز رأسه وناظرني بنظره ما فهمتها وبعدها
طلع
**
**
**
**
**
**
طلع من البيت وناظر عناد الي مكتف يدينه ومستند على الجدار ويناظر نايف ببرود
نايف ناظره بفوقيه وعلامات القرف واضحه عليه
تقدم نايف باتجاه عناد وتكلم بأمر : سالفه البيت... رح أتفاهم مع أبوك
أما بالنسبة لسياره الأجره
قسم بالله لو أسمع إنه ريم راكبه فيها
ما يصير طيب
ألقى نظره سريعه عليه وطلع من البيت وهو معصب
،***
***
***
***
***
***
جلست ريم وهي تحس نفسها بقايا جسد
محطم
ما تدري من وين تتكلم
عضت على شفتها وسيول الدموع على خدودها
ما توقعت إنه عناد يدري إنه أهلها
بايعينها وما أحد داري عن هوى دارها
علشان كذا مسترخصها
ما لها أهل يسألون عنها ويقفونه عند حده
صعبه تحسين إنه زوجك يناظرك إنه أهلك
مو سائلين عنك وما يبغونك
ما تدري وش تقول
كرهت عناد وقرفت الحياه معه ما توقعت إنه
لذي الدرجه مسترخصها ما يشوفها بعيونه!!
كان كلامه مثل السكاكين للي تطعنها
وهو يتكلم مع نايف
دامه يدري ليه يجرحها كذا
زاد كرهها لأهل أبوها
كل شيء بسببهم آذوها وهي قريبه منهم
وآذوها وهي بعيده عنهم
رفعت نظرها للي واقف فوق رأسها
ودموعها تسيل على خدودها
مسحت دموعها ونزلت نظرها للأرض
ما تبغى يشوف دموعها
ناظرها بهدوء وتكلم بتبرير : ريم أنا
قاطعته ما تبغى تسمع صوته : خلاص ما في داعي
تتكلم
عرفت قيمتي عندك
زمت شفايفها تمنع موجه البكاء الي غزتها
وأشرت على نفسها وعيونها أبت إلا للبكاء وهي تكمل كلامها : أنا الي كنت ما أبغى اضايقك ووافقت أروح بسيارة أجره...
علشان ما أغلبك وأشغلك عن دراستك
وشغلك
رجعت تأشر على نفسها بألم
هذي جزاتي
هذي جزاتي إني بغيت راحتك .... بالنهاية تكون نظرتك لي كذا
أخواتك ما تقبل يركبون بسياره أجره وأنا
سكتت للحظات لما خنقتها الغصه
وأنا عادي عندك لأني ما أهمك
ولا عمرك فكرت فيني
دوم مهملني ..وأقول مو مشكله مضغوط لا تعتبين عليه يا بنت ...
هذي جزاتي يوم
جلس ركبه ونص ومسك يدها
وقاطعها وهو يحس قلبه يتقطع وهو يشوف انهيارها ...ما كان قصده يجرحها ..مستعد يجرح روحه قبل ما يجرح هالبلسم الي ربنا رزقه فيها ...كانت تراعيه أكثر من نفسه ...حملها فوق طاقتها وصابره وما تكلمت ولا شكت لأحد ...بس نايف استفزه باهتمامه المزيف ..لزوم يوقفه عند حده ...وبنبره حانيه نطق : اوششششش
لا تحكمي قبل ما تسمعين مني
ترى ما كملت كلامي وأبوك قاطعني
وما خلاني أكمل
ريم ناظرته بكره وعيونها وأنفها أحمر من البكاء
ودموعها رافضة الوقوف : ما أبغى أسمع
ولا تغلب نفسك وتكمل
حط يده برفق على فمها : خلاص اسكتي
واسمعيني
حركت رأسها بالرفض
تكلم وطنش رفضها : ترى أبو جلال رجال أعرفه من قبل ...
أعرفه رجال كبير بالعمر وطلبت منه يوصلك ووصيته عليك ...
ولو أخواتي طلعوا معه ما رح أعترض
تراني جاوبت على سؤال أبوك بشكل عام
ما أقبل أخواتي يركبون بأي سياره أجره
وانت مثلهم ما أقبل تركبين بأي سياره اجره
ترى هذا قصدي بس أبوك ما خلاني أوضح الصوره
طالعته وهي تمسح دموعها ما تدري تصدقه وإلا تكذبه كالعاده...
عناد رفع حاجب: ما صدقتيني ؟؟؟
ريم ما ردت عليه ومستمره بالبكاء!
عناد تنهد بضيق ...وهو يشوف نحيبها ...ما يبغى يكون سبب بحزنها ...بس نايف استفزه وكان من حقه يرد ...نطقت بهدوء: أنا قلت الي عندي وانت حره تصدقين أو بكيفك
تراك زوجتي وما أرضى عليك
كبري عقلك ولا تكونين حساسه زياده
وقف وهو يطالعها ما يعرف كيف يواسيها : الحين رح اتركك ترتاحين
ورح ارجع وأكلمك وانت مرتاحه ونفسيتك أحسن
يمكن الحين مو طايقه تشوفيني؟!
نزلت نظرها للأرض وما ردت عليه!!
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني جلست بالصاله بتعب
وأخذت نفس
وتحس رأسها مصدع
صحيح رجع بالليل واعتذر و أقنعها بكلامه
بس تحس نفسها للحين مجروحه
ومتضايقه.. ما توقعت إنه يبحث ويسأل عن ماضيها ....
طالعت الباب لما انفتح عفست ملامحها
ولفت وجهها عنه ما لها نفس تتكلم
بس رجعت تناظر باستغراب
لما شافت
ابو بندر وجدها وأبوها وصقر خلف عناد
ناظرتهم باستغراب
ابوبندر يناظر الجدران وهو يهز رأسه مو عاجبه
وبعدها ناظر ريم : السلام عليكم
قامت ريم بتعب وسلمت على الموجودين بجمود
أبو بندر بحده يناظر عناد : اليوم تطلعون من هذي الخرابه
عناد ببرود وهو يحط يدينه بجيوب البنطال : علامه هذا البيت ؟؟؟
الجد ابو سلمان بعصبية : تسمي هذا القرف بيت
؟؟؟!!
وطالع ريم بحده : عاجبيتك هذي الخرابه ؟؟؟
عناد تكلم بدل ريم : ايه عاجبيتها
نايف بعصبيه : أتوقع لها لسان تجاوب هي
مو حاطينك محامي دفاع عنها
عناد ببرود ينرفز : ايه حاطيتني ريم محامي دفاع
ابو بندر بصرامه : الحين تطلعون وتسكنون في بيتي
عناد صمم ما يطلع من البيت مو على كيفهم يتحكمون بحياته
ويمشوه يمين يسار تكلم بحزم جكر بنايف : مو طالعين من هنا
نايف بعصبية : ابنتي ما تسكن بهذي الخرابه
عناد ببرود : هذا هي ساكنه وساكته
الجد أبو سلمان وهو يحاول يتحكم بأعصابه : اسمع يا عناد
اليوم تترك البيت وتشوف مكان ثاني تسكن فيه ريم
عناد تكلم بنغزه : صار لنا أشهر بالبيت الحين تذكرتم
وإلا الحين اكتشفتم من كثر الزيارات
وناظرهم بنغزه وهو رافع حاجب؟
صقر طالع عناد بقهر وحس إنه عناد استغل هذي النقطه..
ما أحد سائل عنها وش ما عمل ما أحد رح يوقفه
وأكيد ريم رضت بالذل والفقر حتى ما ترجع عند
نايف شد على قبضة يده وتكلم : اسمع يا عناد
إذا ما رحلت رح نسحب ريم عندنا
قاطعه عناد ورد بطريقه تنرفز : يقال ميت عليها
مو كأنكم لبستوني فيها علشان تتخلصون منها
والحين تذكرتوها
صار لي متزوج أكثر من خمس أشهر ما شفت
واحد منكم زارها
وبعدين وين رح تسكن ؟؟
عند عمي نايف كم يوم وبعدها عند أهل أمها ؟!
حط عناد يده مكان البوكس الي حصله من
صقر : كلمه زياده أكسر أسنانك فاهم
وريم مفتوح لها بيت أبوها وجدها
فاهم
مسح عناد خده وتكلم بنبره استهزاء : دامك
حنون كذا ما شفتك ودعتها يوم الزواج
ما أدري هذا الأسبوع يوم الحنان العالمي
وناظرهم باستهزاء
ابو بندر بعصبية يحس بالفشيله قدامهم من أسلوب عناد معهم :عناد وبعدين معك ؟؟
الجد أبو سلمان طالع أبو بندر بلوم وعتب وبنبره زعل : عاجبك كلام عناد يا أبو بندر ؟؟
ابو بندر زفر بضيق : لا مو عاجبني واليوم رح يطلعون من هذي الخرابه غصب عنهم
ناظر نايف عناد وابتسم بانتصار وكانت إشاره
واضحه لعناد إنه مشى كلمته نايف عليه
بس عناد مستحيل يقبل أحد يمشي كلمته
عليه رد بحزم وتمرد وهو يناظر أبوه : والله ما نطلع من البيت
والي مو عاجبه البيت وما يليق بمقامه
يقدر يطلع ما أحد جبره يجلس دقيقه وحده
الجد ابو سلمان احمر وجهه وطالع أبو بندر : هذي آخرتها يا أبو بندر
ولدك يطردنا
كان عناد يبغى يتكلم ويرد على الجد بس قاطعه
ابو بندر بصراخ : اسكت اسكت فشلتنا
حسبي الله على عدوك
عناد بشراسه من صراخ أبوه عليه: عادي واحد مقابل واحد يبه
ناسي إنهم فشلونا يوم الملكه قدام جماعتنا
وحك ذقنه بطريقه تنرفز
نايف بعصبيه : يعني قاصد حركتك هذي
وناظر ابو بندر : تقبلها يا أبو بندر
ابو بندر يحس الضغط ارتفع عنده حرك شفايفه يتكلم
قاطعه عناد وهو يناظر نايف وأبو سلمان وصقر : ايه
يقبلها
مثل ما انتم قبلتم لما ابنتكم فشلتنا
ليه ما يقبلها أبوي وإلا أنتم أحسن منا
الجد بعصبيه : شيء ما تعرف عنه ما تتكلم فيه
وش عرفك إنه حنا قبلنا يوم فشلتكم ريم
عناد ببرود وهو يتكتف : ما علينا من ذي الأمور المهم
أو الزبده طلوع من البيت ما رح نطلع
إذا انتم مو عاجبكم حنا عاجبنا
صقر بعصبيه ومثبت نفسه ما يضرب عناد
مره ثانيه ويطلع كل قهره فيه
طالع ريم الي واقفه مثل الجدار تناظر المشهد
بصمت يغلبه البرود ولا كأنه الأمر يعنيها : جهزي أغراضك وارجعي معنا وخليه يشبع بهذي الخرابه
رد عناد بسرعة قبل ما تتكلم ريم ..وهو يناظرها بتحذير : إذا طلعت معهم لا ترجعين
ناظرته ريم ببرود ..يلوي ذراعها وهو يعرف ما في بيت يضفها ....يالله ما أقسى هذا الشعور .... ناظرت أهلها
الحين تذكرونها بس لما عرفوا إنها ساكنه بخرابه
مو حب فيها
خوف على سمعتهم
يبغونها تطلع وتترك زوجها وعلشان ترجع
تعيش عند نايف
وكل صبح ومساء يسمعها كلام يسم بدنها
لو تعيش بخيمه ما رح تقبل ترجع عنده
مستحيل
رح تقبل بالذل والفقر وكل شيء وما تعيش دقيقه عند نايف
يبغون يطلقونها علشان طفلها يعيش نفس معاناتها...
والفلوس مو كل شيء عايشه مع عناد ومرتاحه صحيح في تقصير منه كثير
بس بنظرها بعده صغيره ومع الأيام رح يتغير...
رح تبقى معه وما تتخلى عنه
والفقر مو عيب
رجعت ناظرت عناد وفهم من نظراتها
إنها ما تبغى ترجع مع أهلها
تكلم بالنيابة عنها : دام زوجتي راضيه بهذي العيشة
وما شكت لكم فرجاء اتركونا بحالنا
وما نبغى أحد يتواجد بحياتنا ويعكر مزاجنا
الجد بعصبية : تطردنا يا عناد للمره الثانية ؟؟
لكن يصير خير
وناظر نايف وصقر : امشوا قدامي اشوف
وما أعطاهم فرصه وطلع من البيت
ناظر نايف عناد بتوعد وهو وصقر وطلعوا من البيت
ابو بندر انقهر من عناد وكيف فشلهم صرخ
بعصبية : تراني متبري منك ليوم الدين
دامك جالس بذي الخرابه
وطلع من البيت معصب
زفر عناد بضيق ومسح على وجهه
ناظرته ريم وتكلمت : عناد روح خلف أبوك
ولا تخليه يزعل
قاطعها هو مو طايق حاله ولا طايق
يسمع حرف وتيجي فوق رأسه تعطي محاضرات رد عليها بعصبيه : ولا كلمه مو شايفك مقطعه
حالك بر بأبوك
صار لك متزوجه ست أشهر ما شفتك زرتيه او سألتي عنه....والحين عامله نفسك شيخه
أنا وأبوي نفتصل لا تتدخلين فاهمه
وطلع قبل ما ترد
حست بالفشيله ...سكتت لأنه صادق
صحيح أبوها قاسي معها بس المفروض
ما تقابله كذا وتزوره وتسأل عنه
حتى لو كان هو مقاطعها وما يزورها
ربنا وصى بالوالدين حتى لو كانوا مو مسلمين
نعاملهم بالحسنى
فكيف إذا كانوا مسلمين
حست بتقصيرها تجاه أبوها القاسي
لازم تعمل الي عليها وأجرها عند ربها
حست إنها صحيت من جانب كانت غافله عنه
حقدها وكرها ما خلاها تنظر له من جانب آخر
جلست على الكنبه وهي تردد
«وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما
فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما
وقل لهما قولاً كريماً »
نزلت دمعه من عيونها تشكي ضعفها
ما تقدر تتعامل بشكل طبيعي مع أبوها
تحس بحاجز كبير بينها وبينه
صعب تكلمه أو تضحك معه أو تمزح
أو مجرد الابتسامه
ما تقدر الحاجز الي بينهم كبير
بس رح تحاول تكسره وما تخلي لعناد نقطه
عليها ويستغلها إنه ما عندها أهل
مع إنه ينكر استغلالها
بس رح تظهر له إنه عندها أهل وعزوه
حتى بالتمثيل ......
تحس عناد تمادى بتهميشها وأهانها قدام أهلها للمرة الثانية وهو يتكلم ببجاحه عن سوء العلاقه بينها وبين أهلها ...
**
**
**
**
**
**
**
الجد بعصبية دخل البيت : وقسم بالله ليندم
هالحيوان
أنا يطردني من هالخرابه
جلس على الكنبه ويحس ضغطه ارتفع: أنا أنا يفشلني هالزفته
نافش ريشه ما أدري على وش شايف نفسه
والزفته ريم ولا فتحت فمها بكلمه
ولا قالت أهلي واحترمهم
ساكته أكيد مبسوطه إنه طردنا
لكن دواها عندي
يصير خير فيها
صقر مسك يد أبوه ويحاول يهدي فيه : ارتاح يبه
ولا تحط اللوم على ريم
تراها ضعيفه يعني تصف مع مين ؟؟
يعني لو تكلمت مو بعيده عن زوجها الهمجي
يطردها ويطلقها
ولا تنسى إنها حامل
أكيد رح تسكت له فلا تلومها
نايف مو عاجبه كلام صقر : لو فيها خير كان
وقفت بوجهه
وقالت أهلي ما أسمح لك تهينهم
بس هذي حقوده مبسوطه إنه زوجها طردنا
على وش ساكته لعناد على القصر الي
مسكنها فيه
وش مسكتها عنه
صقر تكتف وناظره باستخفاف : مسكتها عنه
إنها إذا تركته
رح ترجع عندك
فأكيد تقول أعيش بفقر وذل ولا ترجع لك
تنرفز نايف من كلام صقر : وش عامل فيها أنا ؟؟؟
قاطعه صقر بقهر : كلنا عارفين أسلوبك معها
فلا داعي تعمل نفسك الأب الحنون
قاطعه نايف وعيونه الشرار يتطاير منها : صقر
الجد بصرخة : بس
وقف وتوجه لجناحه وهو معصب على الأخير
نايف طالع صقر بقهر المفروض يصف معه
مو مع ريم قاعد يدافع عنها
زم شفايفه بتوعد وطلع من البيت
تنهد صقر وجلس على الكنبه ومسح
وجهه بتعب
وهو يتذكر صوره ريم
يحسها متغيره كثير وجهها باهت
والتعب واضح عليها وبطنها شبه بارز
شعرها لاميته بالكماشه بإهمال
حزن عليها كيف ساكته وراضيه بالقليل
مع إنه ما اختلط فيها كثير وعلاقته فيها
سطحية
بس حس قلبه تقطع عليها وزاد قهره لما تذكر
إنه عناد مستغل وضعها
نفسه يكسره تكسير
عض على شفته بتوعد لعناد
**
**
**
**
**
**
في بيت ابو بندر
كان واقف عند أول درجه وبعصبيه : وقسم بالله
لو أسمع إنه عناد داخل هذا البيت أو أحد منكم زاره
في بيته
ليصير شيء ما يعجبكم
أم بندر مهما عمل ابنها قلبها ما يقدر يقسى علي
وما عجبها طريقه أبو بندر كذا وهو معصب على
عناد مو كذا لازم يعمل : بس هذا مو حل
قاطعها بعصبيه كبيره : وقتها تختاري
لا انت لا هو بالبيت وانت اختاري
وطالع عياله بجديه : تخبرون عناد
وقولوا له إذا دخل البيت أمه ما رح تبقى
دقيقه بهذا البيت
وهو عاد يختار
وطلع لجناحه وهو مو شايف قدامه من العصبيه
فشله قدامهم
ولا احترم وجوده
وما احترم كلمته ورماها بالأرض
**
**
**
**
**
ام بندر بقهر من أهل ريم طالعت بندر ودموعها على خدودها : يعني يكفي إنهم زوجوه ابنتهم غصب
عنه والحين جايين يتدخلون بحياته
هو حر وين ما يبغى يعيش ما لهم دخل
بندر تنهد متضايق على عناد ما يبغى المشكله
تكبر والقطاعه تصير بينه وبين أبوه : ارتاحي يمه
الحين أبوي معصب
بعد وقت رح يروق وتنحل المشكله
ياسر : والحين نتصل بعناد ونفهم منه الموضوع ونحاول
نحل الموضوع
قاطعهم الصوت الي من أعلى الدرج وكل الحاضرين التفتوا له : وقسم بالله إذا واحد اتصل فيه أو كلمه يعتبرني متبري منه لآخر يوم بحياتي
مهند ما عجبه كلام أبوه : بس يبه
ابو بندر وللحين يحس بقهر بداخله : ولا كلمه
هذا الي عندي
وغاب عن أنظارهم
زوجه مهند تهمس لأسيل : عمي يخوف وهو معصب
أسيل ويدينها ترجف : أنا بغيت أموت من الخوف وهو يصرخ ويتكلم والشرار يطلع من عيونه
ام بندر بقهر : مو كذا الحياه يعصب ويقاطع عناد
بعده صغير
صالح يتكلم بالوقت الضائع : يمه أبغى فلوس
أبوي رفض يعطيني
ام بندر طالعته مو وقته ووقت ثقل دمه وبصرخه : انقلع عن وجهي أحسن لك
صالح عفس ملامحه : افففف وش هالحياه
هذي كله صراخ بصراخ
قرفتوني بحياتي
وطلع من البيت معصب
أم بندر زفرت بضيق : انقلع عن وجهي
وجلست وهي مخنوقه ومعصبه عالأخير
والكل ساكت ويطالعون بصمت
**
**
**
***
بعد يومين
واقفه تنظف المطبخ حست بحركه بالصاله طلعت
وشافت عناد داخل ومعه أغراض
مسحت يدينها من المويه وتقدمت منه وأخذت الأغراض بهدوء....
دخلت الأغراض للمطبخ ...ورجعت له وتكلمت بهدوء : عناد
طالعها بعد ما جلس على الكنبه وهو عافس ملامحه باشمئزاز من البيت : نعم ؟؟
ريم طالعته بهدوء وبداخلها قهر من اشمئزازه
لمتى يبقى على هذا الحال : أبغى أزور بيت أبوي
بصعوبه نطقتها
وقبل ما يعترض كملت : تراك قلت لي قبل الزواج متى ما بغيتي أرسلك لأهلك
عناد رفع حاجب : ما اعترضت أولا حتى تقولين كذا
جهزي حالك الحين طالع بعد ساعه أرجع لك أوصلك بطريقي
ما توقعت إنه يقبل يوصلها
لبيت أهلها
تحس إنها خطت خطوه متسرعه ما تدري وش
نتائجها
حست بالتردد ما تبغى تروح كيف ترجع تدخل بيتهم
وهي حلفت يمين ما تدخل بيته
طلعت من سرحانها على صوت عناد : وين رحتي ؟؟؟
ريم بتردد تبغى تقول له هونت
بس ما تبغى عناد يناظرها إنه ما لها سند
رح تضغط على نفسها وتروح : خلاص انتظرك
وقف عناد وهو يلعب بمفاتيح السياره : اوكي
استوقفته ريم وهو طالع : عناد
التفت لها وما تكلم وهو ينتظرها تتكلم
ريم بتردد : وش صار مع عمي ابو بندر ؟؟؟
عناد بحده من تذكره للموضوع : قلت لك انسي الموضوع ولا عاد تفتحيه
وطلع
كشت عليه ريم بدون ما يشوفها ما عجبها
طريقته مع أبوه المفروض يرجع ويعتذر له
هذا أبوه
يمكن تناظرونها إنها متناقضة بس هي بنظرها
حياتها وعلاقتها مع أبوها مختلفه عن عناد
في فرق بينها وبينه
بس هي رح تحاول ترجع المويه لمجاريها
حتى لو كان على حساب كرامتها ......
ابتسمت بداخلها على نفسها
كيف ترجع المويه لمجاريها وهي بالأساس ما لها مجرى
التفتت لصوت رنين جوالها مدت يدها
وتناولته عن الطاوله وطالعت الاسم
وردت بهدوء: هلا
رنا بمرح: أخبارك يا دبه ؟؟؟
ريم بهدوء : بخير
رنا ما تعرف تسكت لازم تخبر بكل شيء تسمعه : اليوم أمي فتحت مع ابوي سيره عناد
وعصب عالأخير للحين مصمم ما تدخلون البيت
لو تشوفين بيتنا كله نكد وصراخ يسد النفس
ريم ما تدري وش تقول..تعبت من كل شيء : إن شاء الله تهدى النفوس ويحن عمي على عناد
الحين عمي وينه ؟؟؟
رنا بملل : راح على المستشفى علشان جدك
تعب ودخل المستشفى من بعد ما طرده
عناد
ريم بترقيع عن عناد : ترى عناد ما طردهم
بس عمي وجدي كبروا الموضوع
هو بس قال الي مو عاجبه البيت ما يجلس فيه
قاطعتها رنا : لا تدافعي ترى واضح كلامه
يعني طرده لهم لأنهم مو عاجبهم البيت
مسكين يقولون جدك تعبان كثير ودخل المستشفى
زرتيه ؟؟
ريم بداخلها ما عرفت إنه بالمستشفى إلا من
رنا كيف تزوره وهي ما تدري عنه وبترقيع :اليوم إن شاء الله رح أزوره
وحتى تنهي المكالمه وما تدخل رنا بأمور ثانيه : تبغين شيء أبغى أجهز نفسي قبل ما يوصل عناد ونزوره
رنا في اسئله كثيره تبغى تسأل عنها : بس
قاطعتها ريم بسرعة : اتصل فيك بعدين
عناد على وصول مع السلامه
قفلت الخط وتنهدت براحه
تستغرب من حال أخوات عناد ملقوفات بشكل
كبير
بس الحين ما تدري تروح لبيت نايف
والا تزور جدها كخطوه لتحسين العلاقه
تبغى تفتح صفحه جديده كمحاوله أخيرة
قررت تلبس وبعدها تفكر وين تروح
توجهت للغرفه جهزت نفسها قبل وصول عناد
وجلست بالصاله تنتظره
بعد مرور وقت قصير اتصل عليها علشان تطلع
قفلت البيت وطلعت له وهو ينتظرها
بالسياره
ركبت وجلست بعد ما ردت السلام بخفوت..
بعد ما رد عليها حرك السياره والصمت يغلفه كالعادة..
تكلمت ريم بتردد : ءء عناد تقدر تروح للمستشفى ؟؟
عقد عناد حواجبه بدون ما يطالعها وبجمود نطق: ليه ؟؟
ريم بصعوبه مو متعوده تقول أهلي : جدي بالمستشفى
وسكتت ما كملت كلامها.... أصعب شيء لما توصل لمرحلة الكلام ثقيل عليك!!
ما رد عليها وعيونه على الطريق...وهي ما رجعت تتكلم
كان الصمت يعم بالمكان وكل واحد غارق
بأفكاره...
كانت ريم تختلس النظر له وهي محتاره
مو قادره تحلل شخصيته ما تفهمه
ابد
غامض بشكل كبير ما تقدر تفهمه
ما تدري هو صادق أو كاذب
ما تعرف شيء عنه
ما تدري وش هي بالنسبة له !!
وش تتوقع من شخص خطبها بس علشان ينفذ وصية جدتهم...
مر الوقت على ريم وهي غارقه بالتفكير والأحزان ..كلما تقول الحياة زانت ترجع للصفر وتخرب حياتها ....
ما تدري وش النهايه..خلاص ما عاد فيها طاقه تتحمل!!!
بعد وقت رفعت نظرها لما وقفت السياره عند المستشفى!!
طالعته بهدوء وسألته بتردد وهي عارفه إنه الوضع بينها وبين أهلها متكهرب : تبغى تنزل ؟؟
عناد مقهور من أهل ريم الي خربوا علاقته مع أبوه ..هذي آخرتها أبوه متبري منهم بسببهم....زم شفته بتوعد ...وببرود نطق بدون ما يلتفت عليها : ايه
ونزل من السيارة قبل ما تسأل ريم سؤال ثاني!!
زفرت ريم بضيق ونزلت من السياره!!
توجهت معه للداخل وبداخلها تردد من ذي الخطوة ..... أول ما دخلت تركها عناد للحظات وراح يستفسر من الاستعلام عن مكان الغرفه
وبعد لحظات توجه لها
مسك يدها بحنان .. وكأنه يمدها بالقوة إنه معها وما رح يتخلى عنها ....توجهوا للمصعد
وريم قلبها يدق طبول متوتره حيل من مقابلة
أهلها....طالعت عناد الي واقف جنبها وماسك يدها
كانت تبغى تقول له يرجعها ...خلاص هونت
بس في شيء بداخلها يدفعها للتقدم ...هذي فرصتها
يمكن بعدها تتحسن العلاقه وتكون صفحة لنسيان الماضي!!
ما رح تفرط بهذي الفرصه!!
انفتح المصعد وتابعت خطواتها وكلما اقتربت يضيق صدرها ....
أشر لها عناد وبهمس : غرفة جدك هناك
ادخلي انت بالاول وبعدها أدخل يمكن فيه
حريم
هزت رأسها ريم وناظرته وعيونها واضح فيهم التردد....شجعت نفسها وتوجهت للغرفه وهي حاطه يدها
على قلبها ...تحس إنه رح يطلع من مكانه
وقفت عند الباب
وأخذت نفس عميق لعله التوتر يتركها ويغادر
بلعت ريقها بصعوبه....
ودخلت بهدوء .... ألقت نظره سريعه على الغرفه
خلال لحظات لمحه الشخصيات الموجوده
أخذت نفس وتقدمت بخطوات واثقه من جدها
وردت السلام بهدوء : السلام عليكم
حست بالفشيله ما أحد رد عليها
السلام!!
طالعها جدها بفوقيه وصد بوجهه للجهة الثانيه
زعلان منها!!
التفتت ريم على صوت نشاز بالنسبة لها
ولا مره حبته : بعد سواد وجه رجلك جايه هنا
ناظرت ريم جدتها وتضايقت منها ما رح تتغير
لسانها سليط كالعاده ما احترمتها
مع إنها ما عملت لها شيء: متى ما جيت أزورك قولي هذا الكلام....انا جيت أزور جدي!!
قاطعها نايف بعصبية والشرار يطلع من عيونه: الحين عرفت إنه جدك...ليه ما وقفت بوجه زوجك الزفت لما طرد جدك وطردنا!!
ام خالد تتكلم من طرف خشومها : شين وقوي عين
ام سليمان : ورجينا عرض كتافك ..الله معك!!
ريم بقهر من أسلوبهم معها وبحده نطقت : ما لك دخل متى ما دخلت بيتك قولي هذا الكلام
اقتربت الجده من ريم ودفتها باتجاه الباب : انقلعي من هنا
ما نبغاك ولا نبغى نشوف رقعة وجهك
وأبوك متبري منك...
يعني ما لك أحد هنا .....انقلعي من هنا
حسبي الله عليك جايه تقضين على زوجي
ريم أبعدت الجده عنها بنرفزه وبحزم أكبر : مو طالعه أنا جايه عند جدي ما لك دخل تفهمين !!
نايف اقترب منها ومسكها من طرف كمها
وكأنه منقرف يلمسها :، جدك ما يبغاك
اطلعي ولا عاد أشوف وجهك أحسن ما اطلعك
بطريقه ما تعجبك!
وانت تعرفين ما له داعي أذكرك!!
ريم بلعت غصتها وبعناد وإصرار توجهت لسرير
جدها وحطت يدها على كتفه وهو معطيها
ظهره وبغصه نطقت: جدي
قاطعهم دخول فيصل الي ناظر ريم
طالعته ريم ورجعت نظرها لجدها
الي معطيها ظهره :، جدي انا
قاطعها فيصل بعد ما عرفها من عيونها : جايه
تتشمتين فينا ؟؟
اقترب منها وابعدها عن أبوه ودفها بخفه
لجهة الباب : مو اخترتي زوجك
يالله انقلعي عنده
وإذا شفت رجلينك داخله هذي الغرفه
أكسرهم فاهمه
ورجع دفها على الخفيف وبحزم : اطلعي من هنا بسرعه
طالعته ريم بكره وحقد ما لهم دخل
بينها وبين جدها وبنبره مليئة حقد وكره : انت لا تتدخل
قاطعتها ام خالد : انكتمي واحترمي عمك
ريم طالعتها بكره : مو عمي ولا أتشرف يكون عمي
حطت يدها مكان الكف
وطالعت نايف بلوم وانكسار...عمره ما كان سند لها ... نطقت والنار تغلي بقلبها : دامكم تبريتم مني
وبنبره أعلى
ما أتشرف يكون عمي!!
واقتربت من جدها وهو معطيها ظهره
رفعت نقابها وهمست : الحمد لله على السلامه
غطت وجهها وطلعت من الغرفه
وهي تلملم أخر كرامتها الي انهدرت
مسح الجد على خده أثر دمعه نزلت من عيونها
على خده
زفر بضيق وغمض عيونه ونزلت دمعه
من عيونه مسحها بسرعه قبل ما يشوفها
أحد ..وصوت الباب لما اغلقته ريم خلفها يتردد على مسامعه ....
**
**
**
كنت قريب من الباب وأسمع صوت خفيف .. وكأنه مو مرحب بريم بينهم...
وصوت نايف وهو يشتمني ..مسكت نفس ما أدخل وأقلب المستشفى على رأسهم ..بس المشكله بالداخل حريم وما هو من شيمي أدخل عند الحريم ...شديت على قبضة يدي وابتعدت عن المكان وبداخلي نار مشتعله من ذي العائلة المتخلفة ...
كان نفسي أطلع حرتي فيهم...وقع نظري على الشخص الي يرمقني بقرف وكره وحقد ...ما أدري هالشخص وش يبغى مني .. دوم يناظرني كذا ؟!
هو شاب ويعرف معنى هالنظره وكأنه سارق حلاله ...ما يلقى تفسير لذي النظرات إلا شيء يتعلق بريم ... وكأنه يبغاها وهو أخذها منه ...شديت على قبضة يدي بقوة من هذا الاحتمال القوي والراجح عندي ...أحس النيران اشتعلت بداخلي من فكرة إنه يبغى ريم ...وبدون وعي اقترب والشر يتطاير من عيوني
**
**
**
طلعت ريم من الغرفه وأخذت نفس
ومسحت دموعها .... تحس نفسها رح تختنق...ما تدري وش الذنب الي اقترفته حتى يعملوا فيها كذا ؟!
ارتاحت إنه عناد مو موجود
لهنا كافي إهانه من أهلها
رح تمسح أهل أبوها من قاموس حياتها
بعد ما طردوها...
حاولت بأقصى جهدها تكون حياتهم طبيعية بس هم أصروا على الكره والعدوانية بينهم ....
ما لها إلا عناد تتمسك فيه
ورح تصبر على كل شيء
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وهي تحس بسكاكين تنغرس بقلبها
مخنوقه حتى لو قالت إنها ما رح تهتم
لهم ولكلامهم
بس هي إنسانه لها مشاعر وأحاسيس
مهما حاولت تطنش ما تقدر تخفي
الألم والجرح
يكفي إنهم
ظلموها بدون ذنب
عضت على شفتها بألم
توقفت لما وصلها بآخر السيب صوت صراخ!!
فتحت عيونها باستنكار
لما شافت عناد داخل بشجار!!
متأكده هذا عناد...
تحركت بخطوات سريعه ..نادت حتى توقفه
عن جنونه : عناد
ما كان شاعر بوجودها ويضرب بكل قوته!!
طالعت ريم الشخص الثاني الي يضرب فيه عناد
وحطت يدها على فمها بصدمه وهمست : نواف
كانت تناظر الشجار وتحس بعجز كيف توقفهم
تخاف تقترب ويتأذى الجنين
فتحت عيونها باستنكار لما شافت عناد
على الأرض وسليمان فوقه يضرب فيه
ونواف واقف ويمسح الدم من فمه
تقدمت وصرخت بأعلى ما عندها : اتركه يا حقير...
ما تستحون اثنين ضد واحد
عناد مجرد ما انتبه على وجود ريم بالمكان .. وكأنها أعطته قوة مضاعفه ...لا يمكن يخليها تشوفه بلحظة ضعف ...وبكل قوته أبعد سليمان عنه بقوه...
ووقف وهو يلهث بتوعد : رح أردها لك يا*******
سليمان وقف وهو يلهث : جبان تبغى تهرب
ما تبغى تشوفك المدام مضروب
وقبل ما يتكلم عناد ردت ريم على سليمان
بكل حقد وكره العالم : انكتم
انت الجبان تتهجمون اثنين على واحد يا خسيس
عناد مسح وجهه : خلاص يا ريم
امشي قدامي
ريم مقهوره وتبغى تطلع حرتها طالعت نواف وسليمان: طول عمركم أنذال ورح تبقون أنذال طول حياتكم
نواف بعصبية والقهر بداخله يتضاعف وهو يشوفها بصف عناد : حطي لسانك بحلقك أحسن لك
ريم طالعته بحقد وتذكرت فيصل أبوه
دوبه طاردها ومتبرين منها ..نطقت باحتقار: وش رح تعمل ؟؟؟
تراك خوفتني!!
رح تبقى نذل وابن نذل طول حياتك
قاطعها الصوت من خلفها الحاد المتوعد : ريم
التفتت ريم للخلف وناظرته باستخفاف : لا تخاف
على ولدك الدلوع ما حصل إلا كم طراق
يعدلونه
رفع يده يضربها بس كانت يد عناد أسرع
مسك يده وتكلم بفحيح متوعد : جرب اضربها
وشوف وش رح يصير لك
نواف لما شاف عناد ماسك يد أبوه
ويهدد فيه جن جنونه وهجم على عناد
مره ثانيه
وتشابكوا مع بعض من جديد ...
كان صراخهم بالمكان كله ....على أثره
التم حولهم ناس كثيره تفرق بينهم
وحضر الأمن
أبو بندر للصدفه كان جاي يزور الجد
بس تأخر لأنه مر على الشركه
والحين وصل تقدم من عناد الي ماسكينه الأمن
وناظر الأشخاص واستقر نظره على فيصل : وش فيه ؟؟
فيصل رمق عناد نظرات كره وبعدها ناظر
أبو بندر : يرضيك يا أبو بندر ولدك يتهجم على عيالنا ؟؟
قبل أيام طرد أبوي وإخواني
واليوم متهجم على نواف وسليمان
وش آخرتها معه ؟؟
وش يبغى منا؟!
نايف رفع يده بتهديد : والله لولاك يا عمي وإلا كان الحين ولدك مرمي بالسجن
بس رح نسكت عن حقنا علشانك!!
ريم ناظرت أبوها يتكلم بكل حقد يبغى يسجن عناد ... متأكده كل هذا نكايه فيها !!!
زفر بضيق أبو بندر ...ما هو عارف كيف يتصرف مع
عناد وتصرفاته الي فشلته... طالعه بعصبية : حسبي الله عليك
دامك دوم مفشلني
انت مو صغير !!
انت متزوج وتعمل كذا؟!
ذول أهل زوجتك كذا تتصرف معهم؟!
قاطعه عناد وكتم قهره من أبوه الي صف معهم
قبل ما يعرف السالفه أو يسمع منه... رد ببرود ينرفز ما رح يبرر شيء: هذا الي جاك
وطالع نواف بطريقه تنرفز : المره هذي رحمتك
لكن المره الجايه رح أدفنك بمكانك
وما هو هامني أحد !
ختم كلامه بنظره متوعده ومستفزه!!
عدل قميصه بغرور وتوجه لريم ...مسك يدها وتحرك مبتعد عنهم ....
وهم يناظرونه بصدمه من وقاحته!!
فتحت ريم حقيبتها وطلعت فاين
وبدأت تمسح بوجه عناد مكان الضربات
تحت أنظارهم...
أبو بندر نزل نظره عن عناد وريم
وطالع فيصل باعتذار: السموحه
فيصل قاطعه والقهر يتصاعد بداخله: قدرك عندنا يا عم عالي
وما في داعي تعتذر عنه
وأشر له :تفضل نروح نجلس عند أبوي
هز أبو بندر رأسه بفشيله وتوجه مع فيصل
لغرفة الجد.... وما هو قادر يلقى مبرر لتصرف عناد بهذا الشكل!!
بعد ما غابوا عن الأنظار
نواف صورة ريم وهي ملتصقه ومهتمه بعناد أحرقت قلبه ...نطق بقهر: عجبك تصرف ريم يا عمي
شتمتني أنا وسليمان
قاطعه خالد الي للحين ما هو فاهم سبب الشجار : وش سبب المشكلة ؟؟
نواف سكت للحظات وبعدها رد : ما أدري
صقر بنرفزه وهو يحس نواف هو الي بدأ بالشجار: كيف ما تدري ؟؟
وناظر سليمان بشك: انت ما تدري وش المشكله ؟؟
سليمان ابتسم بعباطه : ما أدري لما جيت كانوا
متشابكين مع بعض بالضرب
ما أدري سبب الخلاف
خالد بقهر : وهجمت على الرجال بدون ما تعرف
شيء
يمكن نواف هو الي غلط على عناد!!
نواف قاطعه بقهر وعقله مو قابل يطلع صورتها من مخيلته ...ما يدري وش لقت بعناد حتى تناظره وكأنه ملاك وتغلط على أهلها علشانه : لا ما غلطت على أحد بس
هو شايف نفسه ومغرور
ويستاهل الي حصله... ختم كلامه بعبوس وهو يحس يده مب قادر يحركها !!
طالعهم نايف بملامح جامده وما تكلم
وغادر المكان
صقر تنهد : هو يستاهل تكسير رأس ما اختلفنا
بس مو هنا تتشاجر معه
كان اتفقت معي وكسرناه بمكان ثاني
خالد ناظرهم بقرف من تفكيرهم الهمجي : انت يا صقر
تقول كذا ؟!!
من متى وانت صاحب مشاكل ؟؟
صقر وهو يناظر للبعيد : ما أحب المشاكل
بس هذا العناد يبغى تكسير رأس
طالعهم خالد بقرف على تخلفهم وتركهم وغادر المكان
**
**
**
**
**
بالسياره بعد ما حرك عناد ناظرته ريم .. وهي حاسه بتأنيب الضمير بسببها صار كل هذا ...وبتردد : يوجعك شيء ؟؟
عناد بلامبالاه : لا
حست ريم بحقد على نواف وسليمان يكفي
الي ذاقته من أهلها
والحين جايين يكملون على زوجها
أسندت رأسها على الكرسي وأغمضت عيونها
بألم من الموقف
وش عملت لهم حتى يعاملوها كذا ؟!!
عناد عيونه على الطريق وغارق بالتفكير ....لزوم يبعد عن المكان ... متأكد أهل ريم ما رح يرسونها على خير ..وما رح يتركوه يعيش مع ريم براحه ... متأكد رح يسحبونها من عنده ويخلعوه ...هذا الشيء متأكد منه ...وقتها ما يضمن يقلب الدنيا وتصير عواقب ما تحمد عقباها ...نواف الكلب ما رح يتركه يتهنى بحياته مع ريم ...
نواف رح يحرك أعمامه وجده لطلاق ريم ..علشان كذا لزوم يهرب فيها حتى يضمن ما تكون لغيره ..ما رح يسمح لأحد يتدخل بحياتهم ويفرض رأيه عليهم حتى لو كان أبوه أو ابو ريم ...ما رح يسمح لأحد ..نطق بتردد: ريم
فتحت عيونها بشويش وناظرته : هممم
عناد بدون ما يناظرها تكلم : ريم أبغى أفتح معك
موضوع كنت متردد أقوله لك
بس بعد هذا الموقف الي صار
حزمت أمري
ناظرها بجديه ورجع يناظر للطريق: في واحد يبغى يشتري البيت
تكلمت ريم بسخريه : وش يبغى فيه
يدخله بالتراث القديم
قاطعها عناد بدون صبر : يا بنت الحلال الحين حنا
وش يبغى يعمل فيه
وش علي منه بقلعته!!
وزفر بضيق
ريم بندم لما شافت أخلاقه مقفله : خلاص طيب نفس السعر الي اشتريت
فيه البيت ؟؟
عناد رجع لبروده : أكيد لا
يا دوب ربع المبلغ
الزبده مو هنا ما عليك من هذي الأمور
الشيء الي ودي أخبرك فيه
إنه أنا قررت أرحل من المنطقه
قاطعته ريم بسرعه مثل الملسوعه : لا
أخذ نفس عناد وهو يشوف رد فعلها ...لزوم يحاول معها ..مضطر يكون أناني بذي النقطه ..بكل بساطه عقله وقلبه رافض بقوة إنه يخسرها ...مضطر يضيق عليها الخناق حتى تقبل ترحل معه ...لأنه يعرف علاقتها بأهلها سيئة ورح تضطر تروح معه ..وبهدوء نطق: فكري بالموضوع
يا ريم أنا ما رح أجلس بهذي المنطقة من بعد اليوم!!
ما رح أجبرك ترحلين معي
والحين أرسلك بطريقي لبيت أهلك
لا تفكرين إني متخلي عنك
أو بايعك
بالعكس أنا ما أبغى أجبرك تعيشين معي هذي الظروف
الصعبه!!
يكفي الي تجرعتيه بسببي!
بس أنا خلاص ما لي قعده بذي المنطقه!!!
ريم ناظرته وهي تشوف الجدية بكلامه ..وملامحه واضح فيها الضيق ... ما تدري احتارت من كلامه يعني يبغى الطلاق ...ويتكلم معها بالطرق الملتوية حتى يطلقها ...حست انقبض قلبها وبضعف
سألت : تبغى تطلقني ؟
رد عناد بنرفزه من كلامها : انت عقلك ضارب ؟
أحد جاب سيره الطلاق ؟!!
ريم لوت بوزها وبداخلها تنهدت براحه إنه ما رح يطلقها..نطقت بعبوس : وش معنى كلامك ؟؟
عناد تنهد والنيران بداخله تحرقه من أبوه الي ما وقف معه ....ومن أهل ريم الي متأكد يبغون يخلعونه مجرد مسألة وقت علشان كذا لزوم يبعد ريم عنهم ..نطق وهو متأكد من رفضها : تجلسين عند أهلك لفتره معينه
ورح أرجع لك بعد ما يتحسن وضعي
وأسدد ديوني
ورح نتواصل عن طريق الجوال
وانت لك القرار ما رح أجبرك على شيء ما تبغينه
...ناظرها وابتسم شبح ابتسامه لأنه متأكد من جوابها ..وبداخله ضيق من أنانيته!!
تنهدت ريم و أغمضت عيونها بحيره
مستحيل ترضى ترجع عند أهلها بعد ما طردوها
وبدون وعي تكلمت : طيب أعيش عند أهلك
قاطعها بعصبية نقزت منها : بأحلامك
لو أسمع إنك داخله باب بيتهم ما يصير خير فاهمه
عندك خيارين تجين معي أو تروحين عند أهلك
لوقت يتحسن وضعي
غير كذا ما عندي
زفرت ريم بقهر ما تبغى ترحل وتروح لمكان
ما تعرفه ..تكلمت بضعف : ودراستنا ؟
رد بدون ما يناظرها : رح أنقل أوراقي
لجامعه قريبه من المنطقه الي رح نسكن فيها
ريم بعدم اقتناع بس ما عندها حل إلا تروح
معه .... نطقت بضيق: موافقه بس عندي شرط
عناد ببرود خزها ورجع يناظر للطريق: مو شيء جديد عندك الشروط
وش شروطك يا مدام ؟
ريم طنشت كلامه وهي عارفه إنه قصده عن يوم الملكه... نطقت بوجع من الحال الي وصلوا له : حياتك الي عايشها هنا ما رح أقبل فيها هناك
يعني رح نكون بمكان غريب وما رح أقبل تتركني لوحدي... وأعيش طول الوقت مع نفسي!!
عناد مسك يدها وناظرها بنظرات ما قدرت تفهمها...غبيه ما تدري لو انشغل عنها ما في قلبه غيرها ....بس مشكلتها نصيبها مع شخص ما يعرف يعبر عن مشاعره وبنفس الوقت يخاف تشوف نفسها عليه وتتركه ...تنهد وبصدق نطق: ما رح أتركك
واعتبريني أنا أهلك
وما رح أقصر معك
ورح نبدأ حياة جديدة وننسى الماضي
ناظرته ريم وحست بصدقه وما عندها
حل إلا إنها تصدقه بعد ما أهلها رموها .... كل الي تبغاه حياة جديدة بدون مشاكل ووجع الرأس!!
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!