مرت الايام نفس الروتين تقضي وقتها بالشقه
وعناد بالشغل وبالسهر مع اصحابه واحيانا
تروح معه لبيت اهله
تعودت عليهم أكثر وانسجمت مع اخواته
وام بندر ما زالت بقوقعت الحزن بس أخف من الاول
واليوم رح يرجع ابو بندر من السفر
وصلها عناد لبيت أهله وهو راح لشغله
دخلت بيت عمها ابوبندر
بهدوء تحس ما في احراج لما تدخل بيتهم تعودت
عليهم خلال هذا الاسبوع
شافت صالح جالس بالصاله ويطقطق بالجوال
ردت السلام بهدوء : السلام عليكم
رفع صالح عينه عن الجوال وابتسم : هلا والله
اقول تو نور البيت
هذا هو صالح دائما كذا مطيح الميانة معها
مع انها ما تعطيه وجه
ريم ببرود : وين البنات ؟؟
صالح حط رجل على رجل وبتحقيق: وين زوجك الغثيث ؟؟/
وعدني يأخذني معه إجازة اخر الاسبوع مع ربعه
للبر
طنشته وتوجهت للدرج اذا فتحت له مجال
من ساعة ما يكمل سوالف معها
دخلت غرفة اسيل بعد ما طرقت الباب
كانت غرفتها حوسه ومنشغله
ولما شافت ريم هجمت عليها وسحبتها لعند الخزانه : اختاري لي لبس لباكر عندي دوام بالجامعة
طالعت ريم الملابس وبعدها طالعت شكل
اسيل وضحكت بصوت عالي
وصوت ضحكتها يتردد بالمكان
عقدت اسيل حواجبها : وش فيك تضحكين ؟؟
ما قلت نكته
جلست ريم على الارض وهي تضحك وتمسح دموعها مو قادره تتكلم :ءءءء
وترجع تدخل بنوبة ضحك
اسيل ضربتها على راسها بخفه : سخيفة
على وش تضحكين ؟؟؟
ريم وهي تحاول تأخذ نفس وتتكلم ما قدرت ورجعت تضحك ووجهها احمر من الضحك
ناظرتها اسيل باستنكار
ريم تعوذت من الشيطان بنفسها وبصعوبه تكلمت : شكلك يضحك شعرك كأنه صايبه التماس كهربائي
كانت اسيل شعرها منفوش ومن النوع الجعد
واقف
اسيل بقهر مسكت ريم من يدها وسحبتها
خارج الغرفة ورمتها برا
ونفذت يدها بقرف
ريم وهي تضحك : يا دبه يمكن اكون حامل
ليه ترميني كذا
اسيل لوت بوزها : دامه انت امه وعناد ابوه ما نبغاه
اكيد غثيث مثلكم
ريم وهي تسبل عيونها بدلع : قولي انك محتره
اسيل كشت عليها : مالت عليك وعلى زوجك الغثيث المعاق المتخلف
وقفت ريم وهي تعدل عبايتها : ما اسمح لك تتكلمين على زوجي كذا
لبست نقابها احتياط : الحق علي نزلت من مستواي ودخلت غرفتك يا دبه
ولفت وجهها وتوجهت لغرفة رهف وهاجر
وهي تضحك كلما تتذكر شكل اسيل
ما انتبهت للشخص للي كان واقف ويناظرها
بانبهار
**
**
**
**
**
**
**
**
بعد مرور وقت دخل بيت أهله بقرف من الشغل
وجلس بالصالة بعد ما سلم على الموجودين
ام بندر بقهر : يا عناد اترك هالشغل
وانتبه لدراستك وارجع عيش معنا مثل إخوانك
عناد ببرود : الموضوع منتهي خلاص انا فتحت بيت
والحمد لله كل شيء تمام
بندر : طيب تبغى تشتغل بكيفك بس
ارجع عيش هنا بدل ماتستأجر
رد عناد بدون ما يكلف نفسه يفكر بكلام اخوه : متى ما دقيت بابك وقلت لك سلفني فلوس
وقتها سكر الباب بوجهي
مهند : ليه تفسر الكلام على مزاجك بندر مو قصده
كذا
ام بندر : اتركوه الظاهر انه عقله ضارب اليوم
دخلت اسيل وابتسمت لما شافت عناد
وجلست جنبه ومدت شفايفها وهي تتدلع : عناد
ناظرها عناد بقرف بطرف عينه : خير
اسيل : باكر عندي دوام بالجامعة وابغى السوق
وقلت اخوي معرس اكيد ما رح يردني
وسبلت عيونها
عناد زفر بقرف : اقول طيري من هنا
ترى راسي مصدع مو رايق لك
اسيل وهي تتدلع : بليييييييز
عناد حتى يرتاح منها : اذا ريم وافقت نطلع
انا جاهز
وابتسم وهو عارف انه ريم ما تحب طلعات السوق
وحتى بشهر العسل ما كانت تطلب تطلع على السوق
مع انه ما يدري وش السبب
اسيل نطت بفرح : خلاص ريم عندي
غصب عنها تروح
ياسر لوى بوزه : ما توقعتك خروف كذا
مهند : وانا اقول الله يعين للي رح يتزوجها عناد
بس صار العكس وضبعتك بنت نايف
بندر : والله ترى مو ضروري كل العالم تدري انك محكوم لزوجتك
علشان هيبتك ما تضيع قدام العالم
صالح ابتسم : كون مثل بندر محكوم بالسر
بندر عصب : نعم ؟؟؟
صالح نط وطلع وهو يركض
اسيل تدافع عن عناد مصلحه علشان يطلعها ناظرت بندر : ما رضيت صالح يقول عنك محكوم
بالسر
اما عناد عادي انتم الثلاثة تقولون عنه محكوم
عناد صفق بابتسامة : احلى
اسيل تدافع عني
زوجة مهند : قاعده تتدافعين عنه علشان
يطلعك للسوق
شهقت اسيل ببراءه : انا
زوجة بندر : وين ريم ؟؟
من لما جاءت وهي بغرفة البنات وما طلعت !!
اسيل بعدم اهتمام : الحين تنزل
وقبل ما تكمل كانت ريم نازله
وخلفها اخوات عناد
دخلت الصالة وردت السلام بهدوء
عناد طالع ريم : وش رأيك نطلع على السوق ؟؟
ريم بدون تفكير ومراعاه لظروفه : لا ما ابغى اروح
وقفت اسيل بفزع : لاااااااااا
تقدمت من ريم : متفقه معه صح ؟؟
طالعتها ريم باستغراب :مع مين متفق؟؟؟؟
جلست جنب عناد وهي تناظر اسيل شوي وتبكي
عناد ابتسم بانتصار : راحت عليك
ومسك يد ريم بامتنان
بادلته ريم النظرات وابتسمت وبانت ابتسامتها من عيونها
ام بندر ما عجبها تصرفه وانه يبدي زوجته
على اخواته اعترضت : عناد ترى تصرفك هذا
كله مو عاجبني
مهما كنت تحب زوجتك وتغليها بس ما توصل
لدرجة تفضلها على اخواتك او تشعر اخواتك
اسيل بتأييد : ايه صح ما يصير كذا
عناد بدون اهتمام : شوفي يا اسيل لو تموتين
ما طلعت عالسوق
سالفة زوجتي وأختي
والله زوجتي انا مسؤول عنها واذا ما طلعتها مين يطلعها ؟!!
اما اختي ما شاء الله اخوانها الاربعه موجودين
وابوي الله يسلمه موجود
تروح لهم هو ما في غيري انا!!!!!
اسيل لوت بوزها بقهر : اصلا انا ما ابغى اطلع اليوم للسوق بابا على وصول
ما عندي وقت بس كنت ابغى اختبرك بس للاسف
رسبت بالامتحان
لوى بوزه عناد لما شاف بنت ياسر داخله تبكي : حامت كبدي من دلعها الماصخ
زوجة ياسر : تحلمون يكون عندكم بنت بجمالها
ودلعها
باست بنتها على خدها : وش فيك يا لولو
ام بندر : ان شاء الله السنه الجايه اشوف ابنك بحضنك يا عناد
عناد : والله العيال ما افكر فيهم
لا السنه الجايه ولا للي بعدها
هو للي يشوف احفادكم وبناتكم تسد نفسه عن الخلفة
ياسر : نعم وش فيهم عيالنا يا زينهم
واخواتك وش ناقصهم
عناد : والله كرهوني بالعيال بسبب دلعهم الماصخ
إن شاء الله ربي ما يرزقني بنات اففففف
ام بندر تنرفزت منه : وش هالكلام هذا ؟؟؟
وبعدين ابغى اشوف عيالك تبغى تحرمني منهم
عناد طالع ريم : الحين عندنا دراسه وما في احد يهتم فيهم
ريم رح تكون منشغله بدراستها
ام بندر قاطعته : انتم جيبوه عندي وانا مستعده
اربيه
نزلت ريم عيونها بالارض باحراج وبنفس الوقت
ما عجبها كلام عناد عن العيال
بس ما تكلمت
دخلت الشغالة : بابا كبير وصل
طلع بندر وعناد وياسر يستقبلوه
وبعد دقائق دخل ابو بندر
سلم على الموجودين وبعدها على ريم
ما استغرب من لباسها النقاب لانه يعرف اهل
نايف ما يكشفون : اخبارك يا عروس ؟؟
ريم بابتسامة : الحمد لله بخير
ابو بندر : عساك مرتاحه ؟؟
هزت ريم راسها بالموافقة
ابو بندر،: اذا حد ضايقك بشيء بس خبريني
ريم بهدوء : ما حد قصر معي ليتك سالم يا عمي
وبعدها جلسوا وكانت السهرة جميلة
وانسجمت ريم معهم
تحس بالارتياح معهم اكثر من اهلها
بعد مرور الوقت وقف عناد واستأذن لانه باكر عندهم دوام بالجامعه
بعد ما طلع عناد وريم
تكلم ياسر : والله ما توقعته خروف له
ابو بندر : وش هالكلام يعني الحين للي يكون متفاهم مع زوجته خروف
وطالعه بنغزه والا لازم كل الجيران يسمعون
بصوتكم
وطالع عياله وهو قاصدهم بداية زواجهم
لسنوات وهو يركض يصلح بين عياله زوجاتهم
ارتاح لما شاف عناد وريم متفاهمين
مع انه كان خايف تكون بينهم مشاكل كبيره
وهو يحس ريم شخصيتها قوية
بس يحسها لما جلس معها انسانه غير
هاديه ومرحه بس عند حقها ما يسكت
ام بندر : دامهم متفاهمين ماله داعي كل شوي
تقطون على اخوكم كلمات ما لها داعي
الا اذا ناويين تعملون مشكله بينه وبين زوجته
هذا شيء ثاني
بندر توهق : ها
لا يمه مو قصدنا كذا
بس انا منقهر يعني رفضته قدام جماعتنا
ورفضت تكشف قدامنا
ومتمسك فيها وحاكميته وتمشيه على كيفها
لو انا مكانه كان كسرتها تكسير
علشان ترفض مره ثانيه
ابو بندر بنهر : انت وش عليك منهم ؟؟؟
اذا هو عنده عادي ومبسوط معها
ليه محتر انت وإخوانك
اتركوه بحاله لا تخلوني اتصرف معكم تصرف ثاني
بندر بقهر : ان شاء الله
ياسر : الحين عندي اعتراض
ابو بندر طالعه وهو عارف ابنه مشكلجي : وش عندك ؟؟
ياسر : الحين انا زوجتي تكشف قدام إخواني
وزوجاتهم نفس الشيء
ليه زوجة عناد ما تكشف ؟؟
ابو بندر : بكيفها
زوجة مهند باعتراض : ليه انا اول ما تزوجت
غصب عني كشفت قدام ياسر وبندر
ابو بندر بنرفزه : وبعدين معكم
من لما رجعت صدعتم راسي !!
خلاص لا تكشفن قدام احد وانتهينا
بندر بقهر وهو يحس ابوه يميز ريم
عن باقي حريم عياله : هذا للي طلع معك
ابو بندر ينهي النقاش : البنت مو ساكنة معنا
تأكل وتشرب في بيتها
وتيجي تزورنا ساعة زمان
مو مضايقه على احد وش تبغون فيها
سكروا على الموضوع وما ابغى اسمع الموضوع
ينفتح مره ثانيه
**
**
**
**
**
**
اول يوم بالدوام
جالسه بالصاله تنتظره وتناظر ساعتها
خايفه تتأخر متحمسه للدوام
مشتاقه لسوسن كثير وبعض صديقاتها تعرفت عليهم
خلال السنتين
طلع من الغرفة وبيده جواله
ناظرها لما شافته وقفت : تأخرت عليك ؟؟
ريم بعجله : لا
عناد توجه للباب باستغراب
توقع يتأخر بسببها وهي تعدل بنفسها
بس صار العكس هو تأخر وهو يعدل كشخته
مستغرب من سرعتها خلال ربع ساعة كانت جاهزه
وتنتظره
طلعت خلفه بعجله قفل الباب وتوجوا للمصعد
والصمت سيد الموقف
بعد ما وصلها للجامعه وقبل ما تنزل
طالعها ومد بيده مصروف لها
بس ريم ما مدت يدها حست بالحزن
يشتغل ودراسه ما تبغى تضغط عليه
وتزيد حمله ردت بهدوء : ما له داعي معي
قاطعها : حتى ولو معك خذي
ريم وهي تمسك بشنطتها وتهيئ نفسها للنزول : والله معي خليهم مره ثانيه واذا انا احتجت بنفسي
رح اطلب منك
رجع الفلوس لبوكه : براحتك
نزلت ريم من السياره وطالعته : متى رح تمرني ؟
اشر لها على الجوال : بيننا اتصال
قفلت الباب بغباء بعد ما غادر تذكرت اصلا ما معها
جوال ولا حتى رقمه
ضربت على جبهتها على غبائها وومو عارفه
وش الحل ؟؟
بعدها قررت تدخل وبعدها تفكر تحل الموضوع
**
**
**
**
بعد السلام ابتسمت ريم بفرح وهي تطالع سوسن : اشتقت لك يا بطه
سوسن ردت لها الابتسامه : وانا اكثر
تهاني : اشوف ساحبين علي
ما حد اشتاق لي
سوسن بابتسامة : وانت بعد اشتقت لك
وطالعت ريم وينك اختفيت حتى جوالك مقفل
ريم تذكرت موضوع الجوال : انشطبت الشريحه
وطالعت تهاني : تقدرين تطلعين معي اروح اشتري
شريحه جديده ؟؟
تهاني : اذا تبغين من الحين نطلع
لاني اليوم جايه سياحه وسفر
ريم بابتسامة : لا على الاقل احضر محاضره
تهاني خلاص نحضر محاضره وبعدها نطلع من الجامعه
هزت ريم راسها بالموافقة
سوسن : يالله يا بنات ما بقى شيء على المحاضره
توجهوا للقاعه وجلسن بجانب بعض
وسوسن وتهاني يتكلمن بكل شيء صار بالعطلة
وريم تبتسم وتسمع سوالفهم
تأخر الوقت وما احد جاء
دخلت بنت القاعه وبصوت عالي : بنات مر على المحاضره ثلث ساعة
الظاهر ما في محاضره
تهاني طالعت ريم : وانا اقول كذا
قومي خلينا نطلع من الجامعه
سوسن باعتراض : نعم ؟؟
وتتركوني لوحدي !
تهاني وقفت وهي تجمع اغراضها : تعالي معنا
سوسن مدت بوزها : زوجي ما يرضى
تهاني ابتسمت : شايفه ما احلى تكونين سنقل
مثلي ومثل ريم
رح نفل ابوها هذا الفصل
طالعتها ريم وبنفسها للي يدري يدري وللي ما يدري
راحت عليه
لو يعرفن بزواجها ما رح تخلص منهم
وتحقيقهم
ففضلت تسكت الحين ولما تحين الفرصه تخبرهم
فكرت بعناد ما طلبت منه انها طالعه للسوق
بس هي مضطره تطلع
خلاص رح ترجع للشقه بسياره اجره
اخذت اغراضها وطلعت مع تهاني للسوق
**
**
**
**
**
**
جلست بالصاله تنتظر لها ساعتين راجعه من السوق
وبطلوع الروح حتى اقنعت تهاني تروح وتتركها
وبعدها رجعت بسياره اجره
ما تنكر انه قلبها كان يدق بقوه خايفه
وما حست بالراحة الا لما وقفت السياره عند باب العماره
بس للحين قلقانه عناد ما رجع
خايفه يكون واقف بالجامعة ينتظرها
وصارت تفكر اذا دخل زعلان ما له حق يزعل
رح تقول له ما معها رقمه وهو راح
وما اعطاها فرصه تذكره انه ما معها رقمه
يعني الحق عليه
ارتاحت للحجة للي رسمتها
فركت يدينها بقلق تأخر وما رجع
ورجع لها الخوف انه جالس ينتظرها
تعوذت من الشيطان
وتوجهت للمطبخ تشوف الاكل
**
**
**
**
**
**
**
طفت الغاز وطلعت من المطبخ لما سمعت
صوت الباب
ناظرته براحه لما شافته
طالعها وضرب جبهته : اوه تدرين نسيت آخذك بالرجعة
حست ريم نفسها تمثال من حجر وانرمى عن ظهر السطح
وتفتت لأجزاء صغيره
طول الوقت حارقة نفسها وخايفه انه جالس ينتظرها
ويمكن يعصب وكل شوي تفكر بحجه
وبالاخير طلع مو داري عن هوى دارها
لملمت بقايا كرامتها وهي تشتم نفسها
الظاهر اعطت لنفسها حجم اكبر من حجمها تكلمت بهدوء : مو مشكله رجعت بسيارة اجره
هز راسه : متعود ارجع لوحدي
علشان كذا نسيتك
طالعته ريم وبنفسها لا تعتذر بعد ما قصفت الجبهة بنجاح ما اقول الا مالت علي وعلى حظي
ابتسمت بمجامله : الغداء جاهز
حك حاجبه : والله تغديت
انا قلت لك لا ترتبطين معي
تغدي بالهناء
انا رايح انام ساعة قبل الشغل تبغين شيء ؟؟
طالعته ريم باحباط شديد: سلامتك
توجه للغرفه ينام
ورجعت ريم للمطبخ وهي تعطي له اعذار
وتقنع نفسها انه مو متعود عليها يا دوب متزوجين
لهم اسبوعين
واقنعت نفسها عذره معه ما رح تلومه
وبنظرها العيشه عنده احسن بألف مره من نايف
زفرت بضيق لما تذكرته
لها اكثر من اسبوعين متزوجة وما كلف نفسه يسأل عنها
أكيد عناد رح ينتبه ويستغرب إنه ما زارها
هزت راسها بقله حيله
حتى امها
وعضت شفتها بقهر
ما تدري عنها شيء ولا حاولت تتواصل معها
خلاص ما تبغى احد
امها تبغاها تضحي وهي ما كلفت نفسها تضحي
ولو بالقليل علشانها
كذا مرتاحة وراسها خالي من المشاكل
حطت الاكل واخذته للصاله
وجلست تأكل بشويش وعقلها
سارح وكل شوي تفكر بموضوع
**
**
**
**
**
**
**
دخلت المحاضره وجلست جنب سوسن وهي تلهث
سوسن ابتسمت لها : وينك تأخرتي قربت المحاضره تبدأ
ريم بنفسها الله يسامحه عناد اخرني
وهو يعدل نفسه : تعرفين زحمة الطريق
هزت راسها سوسن : الله يستر مين يطلع
مدرس هالماده
لانها غير محدد
ريم بلامبالاه : ان شاء الله الجن الازرق مو فارقه
سكتت سوسن لما شافت الدكتور دخل
وعم القاعة السكوت بعد ما كانت تضج بأصوات
البنات
رد الدكتور السلام وبدأ يعرف بنفسه
واعطى نبذه عن الماده
وبعدها وجه سؤال للبنات اذا حد عنده سؤال
تهاني تهمس لهم : الله هالدكتور كشخه
سوسن بنفس الهمس : اسكتي
كانت ريم تناظر الارض وقلبها يدق بقوه
وتحس الدمعه بعيونها
كل ما تقول رح تنساه يطلع لها بحياتها
لازم يذكرها بكل شيء
اخذت نفس تهدي نفسها
تفكر تسقط الماده بس ما ينفع ما تبغى تأجل
وما تضمن المره الجايه يكون نفسه يدرسها
بس ما لها الا تطنش ولا كأنها تعرفه
ورح تتطنشه مثل ما محاها من دفتر عائلته
ولا كأنها بنته
ولا سأل عنها
مسك كشف الاسماء وطالع الاسماء
لفت نظره الاسم
بعدها وزع نظره على القاعه
بس ما ميزها بين البنات
كانت ريم مغطيه نفسها خلف البنت للي
قدامها حتى ما يشوفها ولا هي تشوفه
كانت تعد الوقت بالثواني حتى تنتهي المحاضرة
مو طايقه تجلس دقيقة وحده وتسمع صوته
ما تطيق تسمع صوته وهو يتمثل بالمثاليه
وهو بنظرها ابعد ما يكون بالمثاليه
تنهدت بتعب لما تذكرت انه ابوها
وما يصير تكون كذا
بس شيء مو بيدها هو السبب للي خلاها
تتحول مشاعرها كذا
تعوذت من الشيطان وحست بالراحه لما انتهت المحاضره
كانت جالسه مع البنات جسد فقط وكل تفكيرها
كل شوي عند نايف
ما تخيلت بيوم تدرس عنده
فرحت بانتهاء الدوام
قررت ترجع بسياره اجره ما تبغى تضايق عناد
اصلا ما معها رقمه
استحت تطلبه منه خافت يقول ميته وعليه وتتلزق
فيه
توجهت خارج الجامعه وهي تحس بالحزن يعصر قلبها من بعد ما شافت نايف
وهي تسأل نفسها معقول ما يشتاق لها ؟؟؟؟؟؟
دخلت الشقه بتعب وتفاجأت لما شافت عناد
بالبيت
طالعته وهو طالع من الغرفه
ناظرها : هلا
ريم بهدوء : اهلين
سألها : رجعتي مع سياره أجره ؟؟
ريم ببرود : لا معك
عناد ما يبغى يجرحها : تصدقين كنت طالع الخين اجيبك وبعدها اطلع على الشغل
طالعته ريم وحست انه يكذب عليها تكلمت : ما له
داعي تغلب نفسك خلاص ارجع مع سياره الاجره
عناد بعجله : خلاص بعدين نتفق ونتكلم بالموضوع
وطلع من الشقة
ما تدري من بعد ما شافت نايف والحزن مسيطر عليها
استغفرت ربها وتوجهت للغرفه تلجق على صلاه
الظهر
وبعدها تنام ما لها تفس بالاكل
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني كالعاده دخلت القاعه متأخره
وهي تلهث بسبب عناد
بس اليوم دخلت كان الدكتور موجود
تمنت عناد قدامها وتخنقه كله بسببه تتأخر يسهر
متأخر
والصبح يرفع ضغطها حتى يقوم
حمدت ربها انه معها بنت متأخره تكلمت : دكتور تسمح لي بالدخول
نايف بحده وهو يناظر ريم : اول مره واخر مره
والا احط غياب مفهوم
البنت : ان شاء الله
ريم ما تكلمت وتوجهت وجلست جنب سوسن
بهدوء
تهاني تهمس لريم : شفتي الدكتور يناظرك
نظره تخوف
ريم ما تبغى تظهر شيء : يمكن تتخيلين
وبنفسها اه لو تدرون انه هذا ابوي
بس ما اقول الشكوى لله
تابعت ريم المحاضره بهدوء وهي تحاول تركز
مع المحاضره
بعد ما خلصت المحاضره
تهاني : الله هذا الدكتور روعه
سوسن : ما شاء الله اسلوبه وشرحه رائع
حسيته فهمان كثير
ريم تسمع وهي ساكته وتكلم نفسها بلاكم ما تعرفونه من قرب
انا للي عاشرته وحصلت منه طراق كل واحد
احلى من الثاني
تهاني بانفعال : شوفوا الدكتور نايف هناك
تعالوا ابغى اسأله كم سؤال
سوسن : روحي وحنا نستناك هنا خذي معك ناديا تركتهم بسرعه واخذت معها ناديا
تتحجج ببعض الاسئله
طالعت ريم نايف وسحبت معها سوسن
مو طايقه المكان تحسه يخنقها
**
**
**
**
**
**
**
دخلت تهاني المصلى وابتسمت : بنات
واقتربت منهم
سوسن : الله يستر وش مهببه
تهاني : اسكتي وقعت على صيده
ريم ابتسمت على تهاني تحس تفكيرها مثل
المراهقات
تهاني بحالميه : شفت الحين بالكليه بالممر
القمر
سوسن عقدت حواجبها : القمر ؟؟؟
وش يعمل القمر عنا بالكليه ؟؟
المفروض يكون بالسماء
تهاني : سخيفة
قصدي طالب عنا بالكليه سنه ثالثه مثلنا
الله يجنن
ريم : الله يهديك يا تهاني متى تتركين هالحركات
تهاني : بعد ما اخطب
سوسن : وتضمنين عمرك لذاك الوقت ؟؟؟
تهاني : والله ما اضمن اطلع من باب المصلى
بس وش اقول للقلب للي صار اسود من كثر المعاصي.
ريم : داومي على الاستغفار والدعاء
تهاني : ان شاء الله
**
**
**
**
**
**
مرت ايام الاسبوع بنفس الروتين
ريم تحاول قد ما تقدر ما تتأخر عن محاضره
نايف حتى ما تعلق بلسانه
بس اليوم تأخرت عشر دقائق
دقت الباب وفتحته
ناظرها نايف وهو يشرح وبعدها تكلم : اتوقع انه المحاضره لها احترام مو وكاله بدون بواب
اشر لها بأصبعه تطلع
ورجع يكمل شرح
حست ريم بالاهانه من اسلوبه
وفشلها قدام البنات
زاد كرهها له غصب عنها
لفت وجهها وطلعت من المحاضره يظنها
الحين رح تترجاه يدخلها
لو تنفصل ما ترجت احد
مشت بالممر لمحت عناد وبسرعه
اختفت عن انظاره
خافت يشوفها ويدري انه ابوها طردها من المحاظره
ويكتشف علاقتها السيئه بأبوها
وهذا اخر شيء ما تبغى عناد يعرف عنه
توجهت للمصلى وبداخلها نار
تبغى تبكي من القهر
وقت المحاضرة الثانيه طلعت للقاعه
جلست عند تهاني بهدوء
تهاني وهي حاسه بريم : لا تزعلين يا ريم
ريم بهدوء : مو زعلانه
تهاني : قهرني بعد ما جاءت بنت بعدك
دخلها بدون اي اعتراض
زاد قهرها ريم من كلام تهاني
بس ما تكلمت لانها ما تضمن نفسها تنفجر
بالقاعة
بعد الدوام رجعت للبيت
**
**
**
**
نفسيتها هالايام مثل الزفت خلقها ضايق
وعصبية بشكل كبير
ما لها نفس بالاكل
وللي ضيق خلقها بزياده
البحث للي طلبه نايف تعبت وهي تكتب
فيه
طول الليل وهي تكتب فيه وتجهز
فيه
وقفت بتعب بعد ما جهزته وتوجهت للغرفه
وعناد بعده نايم
هزته من كتفه : عناد عناد
عناد وهو نايم : هممممم
ريم بنرفزه : قوم
هزته من كتفه وهي تشد على اسنانها : عناد
فتح عيونه بانزعاج : همم
ريم بنرفزه من نومه الثقيل : خلصني تأخرت على محاضرتي
عناد بضجر : اففففف
وقف وتوجه للحمام
جهزت نفسها بسرعها ما تبغى تتأخر على المحاضره
توجهت للصاله شيكت على اغراضها ورجعت
للغرفه
شافته بعده ما جهز صرخت بصوت عالي : وبعدين ؟؟
لازم تأخرني عن المحاضره
نقز عناد على صوتها لانه كان نعسان وشبه نايم
عصب منها: حطبه ان شاء الله
عمرك لا حضرتي محاضره
ريم بعصبية ما لها داعي : نعم ؟؟
كل مره لازم اتاخر بسببك وانت تتسرح
عناد حط المشط على التسريحه : اقول لك عناد فيك مو طالع
واعلى ما بخيلك اركبي
ريم تحاول تتحكم بأعصابها : ما بقى وقت على المحاضره خلصني
عناد رجع للسرير وتغطى وتكلم بزعل : علشان مره ثانية تصرخين
وتطلعين صوتك علي
مو طالع
ريم ناظرته بقهر وهو مغطي راسه بالغطاء : عمرك لا طلعت
وضربت رجلها بالارض بقوه
وطلعت من الغرفه مفوله عالاخير واتصلت بسائق سياره الاجره
رجال كبير بالسن محترم جدا وريم ارتاحت له كثير
اخذت رقمه وصارت ترجع من الجامعه معه
رد عليها وارتاحت لما عرفت انه قريب من العماره
نزلت بسرعة حتى تلحق على المحاضره
**
**
**
&**
**
**
ارسلت البحث مع تهاني ما لها خلق
يرمي كم كلمه عليها
حطت يدها على بطنها وهي حاسه بمغص خفيف وتبغى تستفرغ
سوسن باستغراب : صايره عصبيه !!
ريم بتعب : انا ؟؟
سوسن : لا الدرج للي خلفك
ريم اخذت نفس : يمكن من ضغط الدراسه
والبحث طول الليل وانا اكتب فيه
سوسن : اسكتي كتبته تخبيص اجيب من الشرق واحط من الغرب
ما عرفت اكتب
ريم وقفت : تعالي نجلس بالمصلى
نرتاح
سوسن : ترتاحين ؟!!
قومي الظاهر انك عجزتي
هذي الشيخوخه المبكره
ريم وهي تمشي : يمكن
دخلت ريم المصلى وخلفها سوسن
نامت على طولها بتعب
وحطت يدها تحت راسها
جلست سوسن مقابل لها : متغيره
كثير صاير وجهك شاحب
ريم : من الدراسه
سوسن : وليه هالدراسة ما تعمل لنا مثلك
شوفي وجهي عادي ولا تغير
ريم بابتسامة : العباقره بس يظهر عليهم التغيير
سوسن : مالت عليك
دخلت تهاني وهي معصبه وشوي وتبكي
سوسن : سلامات وش فيك ؟/
تهاني : الله يأخذها
ريم : مين ؟؟؟
تهاني بقهر : زوجته ؟؟
اخخخخ يا قلبي المحطم طلع متزوج
سوسن ضحكت عليها : تستاهلين
قلت لك اتركي عنك هالحركات
تهاني : انصعقت لما خبروني البنات انه عناد متزوج
بعده صغير ويدرس طب
نفسي اشوف زوجته هالجوكر الدبه
طالعتها ريم وحست بالمغص زاد وبهتت ملامحها
تهاني تدعي عليها وهي مثل المغفلة قاعدة
سوسن : اكيد رح تكون حلوه
تهاني تتكلم بقرف : اكرها بدون ما اعرفها خطافه الرجال
ناظرتها ريم وابتسمت بنفسها الحين صارت خطافة الرجاجيل
سوسن تناظر تهاني : اقول اسكتي بلا كلام فارغ
رجال متزوج وش تبغين فيه
تهاني وهي تسبل عيونها بدلع : الشرع حلل اربعه
وقع قلب ريم وهي تحس انها راسمه على زوجها
ثبتت نفسها انها ما تقوم وتخبط راسها
بالجدار
اذا عناد بدون ما يتزوج الثانيه بالقطاره تشوفه وتقعد معه
كيف لو تزوج الثانيه
تذكرت موقف الصبح وحقدت على الاستراحه للي يقضي اغلب وقته فيها
ويرجع متأخر
وبالنهار يا دوب تشوفه
بس مهما كان راضيه فيه وتحبه وما تبغى تبعد
عنه
بس تحسه من كم يوم يكلمها بالقطاره
ما تدري العيب منها واخلاقها صايره زفت
والا هو انغر بنفسه لما شاف البنات يتراكضن
حوله
رجحت الاحتمال الثاني
كشت ملامحها وهي تردد بنفسها مالت عليه
سوسن وهي تأشر بيدها قدام عيون ريم : سلامات وين سرحانه ؟؟
ريم طالعتها : هاه
معكم
تهاني : باين كثير
اقول لك الدكتور نايف يقول ليه
ما جبتي البحث بنفسك
مره ثانيه رح يتلفه اذا ما ارسلتيه بنفسك
سوسن : احس هالدكتور متضدد لك !!
وقبل ما ترد ريم
تكلمت تهاني : بس استغربت
لما شفت اسمك على البحث
واسم الدكتور نايف على المكتب
نفس العائله
هو يقرب لك ؟؟؟
ريم بزله لسان : بابا
خبطتها تهاني على راسها : سخيفة
انا اكلمك جد
ما ادري حسيته يقرب لك
وفي شبه بينكم كبير
حتى اغلب البنات للي يعرفونك
يقولون عنك تشبهين الدكتور نايف
ريم ابتسمت على جنب : خلق من الشبه اربعين
سوسن : تخيلي لو كان الدكتور نايف ابوك يا ريم
كان انبسطنا
نحطك واسطه ينجحنا وما يحاسبنا على الغياب
تهاني بابتسامه : والله وناسه
ابتسمت ريم وبنفسها لو يدرون انه ابوي وش
رح يكون رد فعلهم ؟؟؟
رجعوا يكملوا سوالفهم عن الدراسه
وريم تسمع وتبتسم بتعب
**
**
**
**
**
**
دخلت الشقه بتعب
شافته جالس على الكنبه ردت السلام
بس ما رد
والظاهر انه زعلان
ريم اقتربت منه : السلام لله
طالعها ورجع نظره على اللاب
جلست ريم بتعب : جوعان ؟؟؟
ناظرها بطرف عينه وما رد
ريم وشوي تبكي ما تبغى يزعل منها وتعترف انها الغلطانه : انا اسفه والله مو قصدي ارفع
صوتي عليك بس كنت مستعجله لانه لازم اسلم البحث
طالعها وحس انها شوي وتبكي : وش فيها لو تأخرتي
شوي
دامه ابوك هو للي يعطيك المحاضره ؟؟
طالعته ريم وحست بجروح بقلبها
مشكلتها ان ابوها للي يعطيها الماده بس ما تبغى
تظهر شيء قدامه : بس انا ما ابغى استغل هذي النقطه
لازم اكون مثلي مثل غيري
بعدك زعلان ؟؟؟
عناد وقف وباين عليه الزعل :
الحين انا طالع ولما ارجع بعد المغرب جهزي نفسك
نروح لبيت اهلي
ريم طالعته وحاسه انه بعده زعلان
وقررت تكلمه بعد ما يرجع : ان شاء الله
**
**
**
**
**
حطت نفسها بالفراش وهي ترجف حتى شربت ربع كأس مويه
استفرغته تعبانه حيل والمغص ذبحها
مو قادره تقوم تصلي المغرب
ضغطت على بطنها وهي تستغفر
لعله الالم يخف شوي
غمضت عيونها بألم وحست الدمعه نزلت على خدها
دفنت راسها تحت اللحاف وهي ترجف من البرد
حست عينها غفت شوي
فتحت عيونها لما هزها عناد : ريم
ريم بتعب : همممم
عناد : نايمه وللحين ما جهزتي نفسك ؟؟
ريم بتعب : ما ابغى اروح تعبانه
عنا جلس على طرف السرير ورفع اللحاف شوي : وش فيك ؟؟
وش يوجعك ؟؟
ريم بغت تتكلم وبسرعه فزت للحمام
وهي تحس نفسها تستفرغ بس ما في شيء
تستفرغه
ما دخل بطنها اليوم شيء
طلعت من الحمام بعد ما غسلت وجهها
تحت انظار عناد : وش يوجعك ؟؟
ريم وهي ترجف : بردانه
توجهت للسرير وتغطت باللحاف وهي ترجف
عناد : طيب قومي للمستشفى اذا انك تعبانه ؟؟؟
ريم بهمس : الحين انام وارتاح
روح انت لبيت عمي وباكر اتحسن وازورهم
عناد : وانت ؟؟
ريم وهي تشد على اللحاف : انا ابغى انام الحين
وغمضت عيونها وهي تتكلم : لا تنسى تقفل باب الشقه خلفك
بعد دقائق وهو يناظرها حس تفسها انتظم
حط يده على جبينها عليها حراره خفيفه
غطاها كويس وتركها وطلع
**
**
**
**
**
**
مر الوقت وهو يلعب مع اخوانه بالحديقة كره الطائره
ومندمج معهم واصواتهم العاليه تضج بالمكان
بعد ما انتهت المباره بخسارته هو ومهند
دخل للصاله مقهور
سلم على امه وجلس
دخل ياسر وبندر وهم يضحكون : مغاليب مغاليب
ما بنلاعب مغاليب الل بسكوت وحليب
وضحوا بصوت عالي
عناد ناظرهم باستخفاف : الله يكبر عقولكم
ولوى بوزه
ام بندر : وين ريم ؟؟
عناد : والله تعبانه شوي
اسيل : وش فيها ؟؟
عناد : تستفرغ وترجف من البرد ووجهها شاحب
قاطعته زوجة بندر : يمكن حامل
طالعها عناد وهو فاتح عيونه ما جاء بفكره انها
تكون حامل وقف وطالع زوجه بندر : طلبك بلسانك
اذا طلعت ريم حامل
ياسر : مو انت قبل اسبوع كنت تقول ما تفكر بالعيال وتناظر عيالنا بقرف
عناد بفرح : يا اخي عيالكم يحمون الكبد
اما عيالي رح يكونوا غير
وغمض عيون بفرح
رح يطلعون يجننون عسسسسل
ام بندر فرحت انه عناد يكون عنده عيال : ان شاء الله ربنا يرزقك واشوفهم
اقترب من امه وهو مبسوط ما توقع بيوم يفرح كذا
ويكون عنده عيال مع انه كان معارض بس الحين يبغى اثنين مو واحد
باس راس امه والابتسامة العريضه شاقه حلقه
بندر لوى شفايفه : يا لطيف يا لطيف كل هذا علشان احتمال زوجتك تكون حامل !!
عناد : ما ادري يا اخي شعور الابوه حلو
وطالع امه
من الحين يمه ما رح اقدر اخلي ريم تيجي هنا
اخاف تشوف احفادك الجواكر وتجيب مثلهم
ياسر ضربه بالخداديه : مالت عليك
ضحك عناد بصوت عالي : يالله انا طالع
وطلع مستعجل للشقه
وام بندر تدعي له بالذريه الصالحة
**
**
**
** جالسه على السريربتعب
بعد ما اخذها عناد غصب عنها
للمستشفى
ضامه نفسها وهي تشعر بالبرد والمغص زاد
وتبغى تستفرغ بس ما في شيء تستفرغه
تذكرت نعمة الصحه كيف الانسان يعيش بصحة كامله ونادرا ما يشكر الله على نعمه الصحه
ولما يصيبه المرض يشعر بعظمه هذي النعمة للي متغافلين عنها مو شاعرين بعظمتها
رددت بداخلها اللهم لك الحمد ولك الشكر
على كل حال
دخلت الدكتوره وخبرتها ريم بوضعها
انه مجرد المويه تستفرغها
خبرتها الدكتوره انها رح تصرف لها العلاج بس تشوف الفحوصات
كان عناد حالس على نار واستغربت ريم تصرفه
ليه مهتم لذي الدرجه
بعد مرور الوقت دخلت الدكتوره
وصرفت لها العلاج وانصعق عناد وخاب امله
لما عرف انه ما في حمل
وهذا كله بسبب البرد
جالسه بالسياره ومغمضه عيونها وهي تنتظره يصرف العلاج من الصيدليه
مثل ما توقعت لانها سهرت طول الليل بالصاله وهي تكتب بالبحث وكانت تغفي وهي تكتب
والظاهر اصابها برد
بس
صورته وهو منصعق لما قالت له الدكتوره
ما في حمل
استغربت تناقض كلامه قبل فتره
ما يبغى عيال والحين لما عرف انه ما في حمل
للي يشوفه يقول دافن واحد من اهله
يمكن انه كان يكابر قدامهم انه ما يبغى عيال
بس لما حس انه الموضوع 90 ‰ انها حامل
حس بشعور الابوه وانه يكون عنده عيال
احساس جميل لكنه تبخر وطار بالهوى
دخل السياره بهدوء وحط الدواء وحرك السياره
وتكلم بهدوء : الحين اشتري لك وجبه علشان تأكلين
وتشربين دواء
ريم بتعب خفيف بعد المغذي : ما له داعي
مو جوعانه
عناد ما رد عليها ووقف عند احد المطاعم واشترى لها
تضايقت ريم ما تبغى تكلف عليه بس هو عناد
اسم على مسمى اذا حط الشيء في باله ما يغيره
**
**
**
**
**
**
صالح وهو يضحك على عناد المنقهر من تعليقات
اخوانه عليه
صالح : مسكين يا عناد قطعت قلبي عليك
عناد بدون نفس : تقدر تسد حلقك
ياسر : انا ما اقدر على الابو الحنون هههههههه
مهند وهو يضرب كفه بكف بندر : شعور الابوه هههههههههههه
بندر : هذي جزاتك مو عاجبك عيالنا
ام بندر بنهر : وبعدين معك انت واياه
وش فيكم عليه ؟/
بعدين بعدهم صار لهم متزوجين شهر والطريق
قدامهم
عناد وقف : اصلا الحق علي اجلس معكم
ياسر مسكه من يده : يا رجال نمزح معك
نفض عناد يد ياسر بقرف وطلع من البيت
ام بندر بلوم : كذا ضايقتم عناد ؟؟!
مهند : يستاهل طول وقته يناظر عيالنا بقرف
وقفت ام بندر : تتكلمون من حرتكم
باكر ان شاء الله ربنا يرزقه بعيال مثل الغزلان
طالع امه وبنفسه دامه هذي زوجته اكيد رح يكون عياله مثل الغزلان
**
**
**
**
**
**
حاطه يدها تحت خدها وهي تحس نفسها
تحسنت كثير بعد ما تناولت الدواء
وعناد للحين زعلان ويتكلم بدون نفس
ما تدري هو زعلان لما صرخت
عليه والا علشان الحمل
تنهدت بصوت مسموع
تهاني : سلامتك من الآه
ناظرت ريم تهاني بطرف عينها : الله يسلمك
سوسن : بنات قلبي يدق بقوه اليوم الدكتور رح
يسلمنا نتائج الابحاث للي قدمناها
تهاني : وافضيحتاه
سوسن : اجلسي الدكتور دخل
جلست تهاني وهي تحس بمغص لما تتذكر الابحاث
دخل نايف بالمحاضره وبدأ يشرح
وريم كالعاده عينها بالدفتر ما تطالع جهته
ما تبغى تشوفه يكفي صوته للي يذكرها
بكل معاناتها
رفعت راسها لما سمعته ينادي باسمها
ناظرته باستغراب : نعم
نايف بحده : انا اكلم مين ؟؟
جاوبي على السؤال
ناظرت ريم البنات حولها وهي ما تدري وش السؤال
كانت شارده الذهن
طالعت دفتر سوسن للي كتبت لها سؤال الدكتور
ارتاحت نفسيا لما قرأت السؤال
وقبل ما تجاوب
تكلم بحده : حنا جايين ندرس والا نسرح والا ننام
كل هذا مسجل عليك
وبعد المحاضره راجعيني بالمكتب
ريم انقهرت من اسلوبه وكانت تبغى تتكلم
وترد عليه
بس ما اعطاها فرصه ورجع للشرح
عضت على شفتها بقهر وحست الدمعه متعلقه
برموشها
كانت تناظرها سوسن وتهاني بحزن واكثر من مره
قالوا لها تشتكي عليه وانه متضدد لها
ومستعدات يشهدن معها
رح تكون نكتة الموسم طالبه تشتكي على ابوها
بعدها وزع عليهم الابحاث
وقبل ما يطلع تكلم : للي ما استلم البحث
يراجعني بالمكتب
طالعت ريم القاعة معروفه كل البنات استلموا الا هي
طالعت سوسن وتهاني مبسوطات حصلوا على علامه جيده
وقفت وهي تجمع اغراضها
سوسن طالعتها : تبغين تراجعينه بالمكتب ؟؟
طالعتها ريم بنظره ما فهمتها واخذت اغراضها
وطلعت
*****
****
***
**
*
مرت الايام ولا كلفت ريم نفسها تراجعه
ولا تبغى تعرف علامه البحث
قليل تزور اهل عناد منشغله بالدراسة
حتى قليل ما تشوف عناد مع بدء الامتحانات
جالسه بالصاله وتدرس وتحس راسها انفجر
من كثر المذاكره
توجهت للمطبخ وعملت كوبين نسكافيه لها ولعناد
بعد ما جهزتهم توجهت لغرفة النوم
شافته موزع الكتب على السرير
ومندمج بالدراسه
دخلت بهدوء وتكلمت : عناد
عناد بدون ما يناظرها : قلت لك لا تقاطعيني بدراستي
ريم تقدمت منه وحطت النسكافيه جنب السرير : اشرب نسكافيه وريح نفسك
عناد بضجر :الله يجيبك يا طول الروح
ما ابغى شيء ما معي وقت ابغى اكمل بسرعه
قبل ما يبدأ دوامي بالشغل
رجاء لا تقاطعيني
ريم : ما رح تأخرك النسكافيه
طالعها وهز راسه : مشكوره
تناول الكوب : لا عاد ترجعين ما احب حد يقاطعني بدراستي
هزت راسها : ان شاء الله
طلعت بإحباط وبيدها كوب النسكافيه حقها
كان جاي على بالها تجلس معه
وتغير شوي من جو الدراسه
بس المشكلة ما يعطيها وجه
ما تلومه دراسته صعبه مضغوط وفوق هذا
عنده دوام بالشغل
جلست بالصاله تشرب النسكافيه
ملت من الدراسة
لو تروح لاهل عناد تغير جو
طردت الفكره ورجعت تذاكر على الامتحان
بعد وقت
حركت رقبتها يمين ويسار
بعدها قررت تروح للغرفه
دخلت بشويش وهي تشوفه مندمج
تكلمت بتردد : عناد
رفع راسه ناظرها
ريم : وش رايك اعمل لك شيء تأكله
عناد وهو شاد على اسنانه : ريم اطلعي وسكري الباب خلفك
لوت بوزها وطلعت من الغرفة
جلست بالصاله تقلب بالدفتر
خلاص عقلها سكر وما لها نفس تكمل دراسه
نطت وتوجهت لعناد بسرعه
ودخلت الغرفه وهي تركض : عناد
نقز وبخوف من اسلوبها : وش فيه ؟؟
ريم وهي تبتسم : وش رايك ندرس مع بعض ؟؟ عناد والشياطين تنطنط فوق راسه : اطلعي برا
دام النفس عليك طيبه
فاهمه
ناظرته ريم وهو معصب ارجعت يدينها خلف
ظهرها وشبكتهم ببعض وهي تبتسم : تدري
شكلك وانت معصب احلى بكثير
اخذ نفس وتكلم من رؤوس خشومه : اسمعي حركات المراهقات هذي مو فاضي لها
روحي ذاكري بالصاله ويا ويلك اذا شفت خيالك
هنا
طالعته مغرور بنفسه كثير كشت عليه وبنفسها
مالت عليك انا احلى منك بألف مره
ولفت نفسها بإحباط كانت امنيتها بأيام المراهقه
تتزوج وتجلس تدرس مع زوجها مع بعض يذاكرون
بس عناد حطم هذه الامنية
ضجرت بملل وجلست على الارض وبدت ترسم على
ورقه فاضيه
كانت مندمجة بالرسم وما انتبهت للي واقف فوق راسها : ما شاء الله هذي هي الدراسه
رفعت نظرها له وابتسمت
كمل كلامه بعد ما سحب الورقه وهو يناظر
الرسمه : ما شاء الله مين علمك الرسم ؟؟
دامك بارعة بالرسم كذا المفروض دخلتي فنون وما يعملون
ابتسمت ريم على الاطراء
بس انمحت ابتسامتها لما كمل كلامه : طويله
عريضه ما تعرفين ترسمين ورده ؟؟
وقسم بالله طفل بروضه يرسم احسن منك
ريم سحبت منه الورقة : اعرف ارسم
احسن منك
طالعها باستخفاف : باين كثير
طالعته وهو حامل كتبه ومتوجه للباب : وين ؟؟
تكلم بدون ما يناظرها : مجنون انا ادرس هنا !!
لا تنتظريني بالليل رح اتاخر
بعد ما طلع لوت بوزها وتكلمت بهمس : مين قال اني رح انتظره !!
طالعت الرسمة وحكت راسها وهي تبتسم على رسمها
للي اقرب لخرابيش الدجاج
**
**
**
**
**
**
سوسن زفرت بضيق : زعلان مو راضي يستقبل
مني اي كلمه
تهاني : شوفي انت الغلطانه
سوسن : اففففف اقول لك والله ما كان قصدي
ريم : خذي هديه له واكتبي عليها كلام يظهر اسفك
وانك ندمانه
تهاني خبطتها على كتفها : احلى يالرومنسية
ريم غمزت لها: اعجبك
سوسن : صحيح وش صار على البحث ؟؟
ريم بلامبالاه : قولي للي راح وسأل
تهاني : افففف تراك تقهريني ببرودك
مو خايفة الدكتور يرسبك ؟؟
ريم : اعلى ما بخيله يركب
سوسن : اسكتي لاحد يسمعك ويروح يخبره
وقفت ريم وهي تعدل نقابها : مو خايفة ولا مهتمه
ويالله قوموا على الامتحان ما بقى وقت
سوسن : اموت عليك يالقويه
دخلوا قاعة الامتحان وقلوبهم تتراقص من الخوف
هذا اول امتحان من بدايه الفصل
بالبداية كانت ريم متوتره مو قادره تجمع كلمه على بعضها
اخذت نفس وغمضت عيونها وهي تردد بعض الاذكار
بعدها سمت بالله وبدت بالحل
لما سلمت الورقه كلمها نايف : راجعيني بالمكتب
وقف الدكتور علي قريب منهم : ليه تغلبها
تروح للمكتب للي تبغاه منها كلمها فيه بالبيت
نايف : لا بالمكتب
ريم ببرود : لا بالمكتب ولا بالبيت
انا البحث سلمته والمفروض تسلمني إياه هنا مع البنات
قاطعها د.علي : ما يصير ترفعين صوتك على ابوك
وبعدين حنا في قاعة امتحان
نايف بقهر : اتركها
وطالع ريم راجعيني بالمكتب وانتهينا
والحين اطلعي ما نبغى نعمل شوشره بالقاعة
طالعته ريم بقهر وطلعت من القاعة
كان الكلام صدمه بالنسبة للبنات للي كانوا قريبات منهم
طلعت من القاعه وهي مفوله من العصبيه
والقهر
وللي قهرها د.علي وش دخله يحشر
انفه بكل شيء
لو يموت ما راح تراجعه بالمكتب
اذا هو ما ينزل من مستواه ويزورها
هي كمان ما تنزل مستواها وتدخل مكتبه
اخذت اغراضها واتصلت بصاحب سيارة الاجره
ورجعت للبيت
**
**
**
***
**
**
انتشر الخبر بين البنات انه ريم ابنة الدكتور نايف
وكانت صاعقة بالنسبة لهم
وفسروا تصرفه وشدته معها بالمحاضره
حتى ما حد يقول يميز ابنته عن الطلاب
ما خلصت ريم من تحقيق البنات واسئلتهم البايخة
وسوسن وتهاني اخذوا بخاطرهم لانه ريم
ما خبرتهم
حصلت بالامتحان على درجة ممتازة
وزلت مصممه على رايها وما راجعت نايف بمكتبه
كملت امتحانات الشهر الاول جلست بتعب على الكنبه
تفكر تروح تفحص للحمل صار لها اسبوع
ومعدتها تقلب عليها واحيانا تشعر بدوخه
ما خبرت عناد ما تبغى يتأمل
مع انها مو حابه موضوع الحمل الحين
تبغى تقطع شوط بالدراسة
فكرت تنزل تحت جنب العماره في صيدليه
جنبهم تشتري جهاز حمل
لبست وبسرعة نزلت
اشترت جهاز ورجعت دخلت وهي قلبها يدق
ومتوتره كثير
**
**
**
**
**
**
ام بندر وهي تبكي بفرح : مبارك يمه
عناد بفرح : الله يبارك فيكم
اسيل : بهذي المناسبة طلعنا على السوق
عناد عفس ملامحه : طيري
وبعدين الحين ريم تتعب من الاسواق
رهف : ما له داعي ريم تروح خليها هنا تنتظر
عناد وهو يمسك يد ريم : شبر واحد مو طالع
اذا طلعت رح اكون راجع للبيت وغيره ما عندي
ام بندر طالعت رهف : اقعدي انت واياها طلعه من البيت ما فيه
ابتسمت ريم بفرح وهي تشوف عناد طاير من الفرح
حمدت ربها وهي تتذكر شكل عناد لما خبرته
واخذها للعياده حتى يتأكد من موضوع الحمل
ولما اكدت له الدكتوره اشترى حلويات
وبوجه لبيت اهله يبشرهم
زوجة مهند : وش حاب بنت والا ولد ؟؟
عناد : اكيد ولد
زوجة ياسر : يمكن بنت
عناد : ان شاء الله ولد ترى بنتك خلتني اقرف
شيء اسمه بنت
ياسر : حدك بنتي ما اسمح لك
صالح : حلوه هذي بعدك تدرس وعندك عيال
ريم : قول ما شاء الله
صالح لوى بوزه : مالت
ام بندر ؛ كيف الدراسة يا عناد ؟؟
عناد : صعبه حيل
ام زوجة بندر : وانت يا ريم كيف الدراسه كونكم
نفس السنه تدرسون
عناد جاوب عنها : طول وقتها جالسه وانا للي اهلك
بالدراسة وتجيب علامات اكثر مني
ريم قرصته بكتفه : قول ما شاء الله لتصكني عين
رنا تناظر ريم : انت مو حافظه الا هذي الجمله
هزت ريم راسها
دانا : طيب وين رح تحطون البيبي كونكم الانثنين
بالجامعة
ام بندر بلهفه : اكيد عندي
عناد : صعب بيتكم بعيد عنا ما ينفع
لوقتها فرج ربك يحلها
ام بندر : اخخخ من راسك العنيد
ارجع عيش هنا وش رح ينقصك
زوجه بندر : يمكن ريم ما تبغى تعيش هنا !!
ريم : انا ما لي دخل بالموضوع لا تحطيني بالسالفه
واعطت زوجة بندر نظره حاده
بندر يناظر ريم : وش اخبار جدك ابو سلمان
سمعت انه دخل المستشفى ؟/
طالعته ريم وهي ما معها خبر اصلا
تكلم عناد قبل ما ترد ريم : صحيح ابوي قال
باكر نروح نزوره ونسيت اقول لكم
مهند : خلاص بعد المغرب نزوره
سكتت ريم وهي تفكر لاي حال وصلت تسمع اخبارهم
من الناس حالها حال الغريب
ما رح تزوره ولا تبغى تشوف احد منهم
الحين لازم تهتم لصحة الجنين ودراستها
وخلاف كذا ما تبغى
&؛**
**
**
**
**
**
نواف يطالع عناد بحقد : شوف هالبزر يعرف بالواجبات
بدر باستغراب : ليه تقول عنه بزر ؟؟
نواف بدون نفس : بالله بعده يدرس بالجامعه
وش تسميه ؟؟؟
عمر ؛ هذا ريان خطب وهو بالجامعه
سليمان : فيه فرق ريان لما خطب ما بقى شيء عليه ويتخرج وبعدها يتوظف
اما هذا بعده سنه ثالثه طب يبغى سنين حتى يتخرج ويتوظف
قال متزوج ويأخذ مصروفه من ابوه
بدر : ومين قال لك انه يأخذ مصروفه من ابوه ؟؟
عناد يشتغل وساكن بعيد عن اهله ويصرف على بيته بنفسه
نواف بعدم تصديق : مين قال لك ؟؟
بدر : عمي صقر وجدي وابوي لما زاروهم
تدري انه رفض ابوه يساعده ولو بفلس واحد
نواف ما عجبه الكلام : اشوف بنت العم ما كلفت نفسها تزور جدي
سامر : وش دخلك فيها البنت تزوجت الله يستر عليها
امشوا اشوف ندخل داخل ونضيفهم
كان عناد جالس مع اخوانه. ويحس نظرات
كره وحقد من عيون نواف وسليمان
ما يدري وش السبب
طنشهم ولا كأنه شايفهم
دخل نايف وسلم عليه الموجودين
بندر بابتسامة يناظر نايف : للي يشوفك ما يصدق
انك رح تكون جد
نايف ناظره بعدم فهم وبعدها استوعب
الموقف وطالع عناد للي يبتسم بفرح
صقر : مبارك يا عناد
عناد بابتسامة : الله يبارك فيك
بارك له اغلب الحاضرين
كان في ثلاثة اشخاص ما فرحوا لهذا الخبر
اما نايف كان راسم ملامح الجمود
بعد وقت استأذن مشاري وعيال عمه
وبعدها استأذن بندر واخوانه
**
**
**
**
**
سلطان : الحمد لله والله اني فرحت لها
والحمد لله الظاهر انه عناد حبوب
وان شاء الله يكون مسعدها
ام بدر : الحمد لله
تدري احس انها ما تبغانا يعني لما زرناها
بعد ما رجعت من السفر وطلبت رقمها
اخذت رقمي وقالت انها رح تتصل علي
بس ما اتصلت
سلطان : قلت لعناد انه قريب نزورهم قال لي
ارد له خبر علشان يستضيفنا في بيت ابوه
بصراحه ما عجبتني هذي النقطه
علشان كذا كنسلت الروحه
ام بدر : المره الماضيه حسيت بالاحراج
حتى ما عرفت اقعد معها براحتي
ام بندر وحريم عيالها واخواته
كلهم جالسين واذا تكلمت كلمه تنفتح عشر سوالف
سلطان : حتى انا ما شفتها الا بس سلمت عليها
اخوانه كلهم جلسوا معنا
خلاص انسي الروحه عليها يمكن نحرجهم
انا رح اتواصل معها عن طريق الجوال
ام بدر : ان شاء الله خير
**
**
**
**
**
**
عناد بعجله : ريم وين الدفتر
ريم ونفسها تقلب عليها دوبها مستفرغه وقرفانه
حالها : ما ادري
عناد تنرفز : كيف ما تدرين وانا حاطه هنا
ريم بعصبية : قلت لك ما ادري
عناد وهو يناظر ساعته : ما بقى وقت للمحاضره
خلصيني تذكري
انا حطيته هنا واشر على الطاوله الزجاجية
ريم بضجر : اففففف وانا وش عرفني
وقفت علشان تبحث عنه
اقترب منها عناد غمضت عيونها
وهي تنتظر الكف
فتحت عيونها وناظرته وهو يسحب الدفتر عن الكنبه : مو حاسه فيه تحتيك ؟؟
ريم باحراج : لا ما حسيت
طالعها وشوي يذبحها على غبائها
سحب نفسه وطلع من الشقه مستعجل
زفرت ريم براحه انه ما دقق وطلع
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما رتبت الشقه وتحس انجزت شيء كبير
توجهت للجوالها للي يرن
فتحت خط وهي حاطه على الخارجي وتوجهت للمطبخ
تهاني : وينك يا دبه ؟؟
ريم : دبه بعينك
وش بغيتي ؟؟
تهاني : كذا تكلميني وانا اليوم جايب لك مفاجأة
ريم بملل : اي مفاجأة وانت اصلا اليوم ما داومتي
عندك عطله مثلي
تهاني : ليه يعني لازم اطلع برا البيت علشان
اجيب لك مفاجأه
ريم : اعطيني الزبده
تهاني : الزبده
جبت لك عريس
ريم سكتت متفاجئة
تهاني : علامك انخرستي
كل هذا حياء
ريم ما تدري وش تقول لها : اسمعي انا ما افكر بالزواج
قاطعتها تهاني : اقول اسكتي ما رح تلاقين احسن من اخوي
كابتن طيران ويجننننننننن
اليوم او باكر رح نكون عندكم ونخطبك رسمي
ترى وصفتك لاخوي بغى ينجن
قال لي الحين اخطبيها لي
ريم ووجهها احمر : تهاني اسمعيني انا
قاطعها صوت من خلفها غاضب : ما تستحين على وجهك تخطبين وحده متزوجه ......
**
**
**
ما تستحين على وجهك تخطبين وحده متزوجة
لفت ريم خلفها شافت عناد يطالعها
وهو معصب
مسكت الجوال وبحركة سريعة قفلت الخط
وبعدها ناظرت عناد بحنق ووجهها احمر من العصبيه : كيف تسمح لنفسك تكلم صديقتي كذا ؟؟؟
عناد طالعها بقهر فوق غلطها بترادد وقبل ما يتكلم
طالعته ريم وهي مفوله من العصبية : مثل ما بتحب حد يتدخل بخصوصياتك لا تتدخل
قاطعها بصوت اعلى : ما شاء الله خصوصيات
وهي ناوية تخطبك ؟؟
حنا وين عايشين ؟؟
وكيف صديقتك وما تدري انك متزوجه ؟؟؟
طالعته ريم بقهر نفسها تصرخ بوجهه وتقول له
لو جبت لي شبكه كان الناس عرفت اني متزوجه
لو على الاقل ذبلة او خاتم
لو عملت لي حفله زواج مثلي مثل باقي البنات
كان عرفت اني متزوجة
كان عزمتها على زواجي
وش يبغى مني ألف على بنات الجامعة واقول لهم ترى انا متزوجه !!!
ما ابغى افتح تحقيق من البنات مين تزوجتي ؟؟
ومتى تزوجتي ؟؟ وليه ما عزمتينا ؟ وليه وليه
اسئلة البنات للي ما تخلص
يمكن تناظرون تفكيري على انه سخيف
بس انا ما ابغى اشعر بالنقص من اسئلة البنات
كافي النقص والحرمان للي عشته وشفته
ما ابغى الاسئلة تزيد من شعور الحرمان
ناظرته ونفسي اصفعه كف على وجهه
بسبب هالموقف للي حطني إياه
كيف رح تناظرني تهاني
اكيد يمكن تزعل لاني خبيت عنها ولا حتى عزمتها
طالعت اصابع يدي ما فيها ولا خاتم
ما ادري ليه ما اشترى لي شبكة مثل باقي البنات
هل هو بخل او ما خطر في باله او نسي
حتى اهله معقول ما احد انتبه إنه ما جاب لي شبكة
حسيت الدمعه تبغى تنزل
ابتسمت بنفسي على غبائي حنا بسالفه
وقفزت على سالفه ثانيه
رفعت نظري له شفته واقف يناظرني
ما ادري يمكن معجب الاخ
نظراته كانت تدل إنه معصب هذا الناقص
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
فوق ما إنه احرجني مع البنت جاي يزعل
مو من حقه
قررت اطلع من المطبخ لاني ما اضمن نفسي
ارمي كم كلمه وبعدها اندم
طلعت من المطبخ وانا ماده البوز وبدون ما اناظره
ما ادري وش رد فعله
دخلت الغرفة بقهر وانا افكر وش اقول لتهاني
**
**
**
**
**
**
طول البارحه وريم مقيمه بالغرفه من بعد الموقف
وعناد طلع من البيت وما رجع للشقه
صحيت الصبح وكالعاده نفسها تقلب عليها جهزت نفسها للجامعه بخمول
طالعت الساعة
ما بقى وقت وعناد ما رجع
ما رح تنتظره يمكن ما يرجع وتروح عليها
المحاضره
اتصلت بسواق سياره الاجره ابو جلال
علشان يوخذها
قفات الخط
وبعدها تأكدت من اغراضها
نزلت بهدوء بعد ما رن عليها ابو جلال
ركبت وتوجهت للجامعة وهي تفكر بعناد
**
**
**
**
**
**
تهاني بزعل :متزوجة وحامل وما خبرتينا ؟/،
ريم وتحس بجروح لما تتذكر زواجها وبصوت مجروح : خلاص يا تهاني سكري على الموضوع
سوسن كانت مستمعه وساكته وهي تناظر ريم
وتحس انها تخبي اشياء عنهم
هذي السنه الثالثة معها ولا مره ريم تكلمت قدامها وقالت أمي او ابوي او خالي او عمي او جدي
تتكلم بأمور عامه وما تجيب سيره اهلها
حتى معاملة ابوها معها قاسية وما يحترمها
قدام الطالبات
حددت سوسن نظرها على عيون ريم
وحستهم يلمعوا بالدموع
وهي تتكلم مع تهاني وتحاول تسكر على الموضوع
صار عقلها يفكر وش سبب تكتمها على اهلها
وما تبغى تفتح الموضوع
ناظرت سوسن تهاني للي سألت ريم : طيب ليه مو لابسه ذبله ؟؟ او خاتم ؟؟،
ريم بهدوء تنهي الموضوع : عندي حساسية
سوسن حزنت على ريم من تحقيق تهاني للي حست
انها احرجت ريم كثير : خلاص يا تهاني اتركينا من هذا الموضوع
تهاني : بغيت انهبل فجأة يطلع لك صوت واحد
يصرخ عليك
وقلدت صوت عناد
انت ما تستحين على وجهك تخطبين ..
ريم طالعت تهاني وهي تقلد عناد وضحكت بصوت عالي
ناظروا البنات للي بالمصلى ريم باستغراب
وصاروا دموعها ينزلوا
ما كانت تدري ريم دموع ضحك والا دموع الم
وقهر
كانت تمسح دموعها وهي تضحك ويرجعوا ينزلوا من جديد
ناظروها سوسن وتهاني بتعجب
بعد ما خلصت نوبة الضحك عند ريم
صارت تمسح دموعها
ووجهها احمر
طالعت تهاني وسوسن وبنبره حزينه: ليه تطالعوني كذا ؟؟
سوسن وتهاني التزموا الصمت وهم يناظرونها
ريم ابتسمت بنعومه وما زالت عيونها تلمع بالدموع : تأخرت على المحاضرة
طلعت من المصلى بهدوء وهي تعدل نقابها
بعد ما طلعت ريم ناظرت سوسن تهاني بلوم
فهمت تهاني على سوسن وبتبرير: والله ما قصدت
احرجها
سوسن تغير الموضوع : شفتي ريم طلعت ولا انتظرتنا
قومي نلحق عليها
هزت تهاني راسها وطلعوا من المصلى
**
**
**
**
**
**
**
وقفت ريم لما اتصلت فيها سوسن علشان تنتظرهم
وخلال لحظات كانوا معها
مشوا بهدوء متوجهات للقاعه
قطع الهدوء تهاني وهي تهمس للبنات : بنات شوفوا ذاك عناد
سوسن : هذا هو للي ادوشتيني فيه
وبالاخير متزوج
تهاني بغيره : لو اعرفها زوجته كان ذبحتها
طالعت ريم عناد واقف مع واحد من الشباب
رفع عينه وشافها
طالعته لثواني نزلت عيونها بالارض
تهاني : شفتوا قاعد يناظرني
سوسن قرصتها على الخفيف بخصرها :، امشي باحترام وادب
لوت تهاني بوزها : ان شاء الله
مروا من جنبهم بهدوء
**
**
**
**
**
جواد وقع نظره على ريم وشاف عيونها وهي تناظر عناد للحظات
حس بسهم وقع بقلبه تعوذ من الشيطان
وكلم عناد وهو يتنهد : للي بالوسط عيونها تذبح
بس الظاهر انها كانت تبكي
تدري انها ناظرتك لثواني بس نظراتها لك كانت
كره واحتقار
انت عامل شيء بالبنت ؟؟
وباستغراب
ليه تناظرك كذا ؟؟
عناد ببرود : وش رأيك ننزل على الكفتيريا
نفطر قبل المحاضرة ؟؟
جواد عرف انه طنش كلامه يعرفه اكثر من نفسه
ما يطيق البنات وسيرتهن وما يدري كيف تزوج !!
**
**
**
**
**
**
جلست على المقعد بقهر وهي تهز رجلها
بعد ما شافته بالممر وهي تغلي غليان
ما رجع للبيت البارحة وكأنه بس يبغى فرصة ويهج
وما كلف نفسه يوصلها الصبح
واقف مع زميله ومبسوط ولا كأنه صار شيء
وللي قهرها تهاني قاعده تتغزل
بزوجها وهي مثل اللوح ما فتحت فمها
دخلت الدكتوره وبدت المحاضرة وريم بعالم أخر
تفكر ومقهوره
مستحيل تتأسف له مثل كل مره
خليه يولي ويبقى زعلان
انتهت المحاضرة وريم ما سمعت شيء
عقلها شغال ومو رايق للمحاضره
كملت المحاضرة وطلعت قبل البنات وما انتظرتهم
وهم يناظروها باستغراب
طلعت ومشيت وهي ناويه ترجع للمصلى ترتاح
شوي تحس بارهاق وتعب
سمعت صوت انسان مستحيل تنساه
من الممر الثاني ابتسمت بخبث
وطلعت جوالها
وحطته على اذنها ومشيت من الممر الثاني
وهي تمثل انها مندمجة مع المكالمه وخلت صوتها مسموع
لا ما اقدر ...........يمكن بعد يومين .......
شوفي ماما .........ان شاء الله
ولما مشيت من جنبه تعمدت تقول
خالتي غاده لا تنسين تسلمين على جدتي وجدي سالم ........وكملت طول الممر وهي تمثل
انها تتكلم بالجوال
وتركت خلفها بركان يغلي من القهر
كان يبغى يمسكها ويكسرها تكسير
بس للي منعه واقف مع احد الاساتذة
مجرد انه يسمع اسم غاده يشتعل البركان للي بداخله
كمل نايف كلامه مع زميله وهو يتوعد يرد لها هذي الحركة
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما ابتعدت عنه وما يقدر يشوفها
رجعت الجوال للشنطة ومسحت دمعه نزلت على خدها قبل ما تقهره
تقهر نفسها تمشي جنب ابوها وما تقدر تقول له بابا
تمشي جنب ابوها وما تقدر تسلم عليه
الحواجز للي بينهم كبيره
ونايف للي حطها حاولت انها تكسر الحواجز لكنه مصمم
على نبذها وتحقيرها .........
**
**
**
**
**
**
**
**
رجعت للشقة بنفسيه خايسة
صلت الظهر وحطت نفسها على السرير
تعبانه وما لها نفس بالغداء
حتى فطور ما افطرت اذا اكلت لقمه تقلب نفسها
عليها حتى تستفرغ «اجلكم الله »
ومو قادره تطبخ الغداء
قررت تنام ولما تصحى تعمل اي شيء علشان الجنين بس
**
**
**
**
**
**
بعد العشاء عفست ملامحها وهي تحس نفسها
تلوي عليها
جلست على الكنبه ومدت نفسها ومسكت الكتاب تدرس عليه
مر ساعات تعبت من الدراسه غمضت عيونها وفتحتهم
ناظرت ساعة الجوال
تأخر الوقت وما رجع للشقة
وباكر عطلة نفخت نفس بضجر
ورجعت مسكت الكتاب تقلب صفحاته بدون هدف
بلعت ريقها لما سمعت صوت الباب فتح
شتمت نفسها لو انها نامت قبل ما يرجع
حاولت قد ما تقدر تثبت نفسها وتتعامل مع الموقف
ببرود ولو رد السلام ما ترد عليه علشان يعرف انها
زعلانه ويرجع يراضيها أمنيتها حد يراضيها
اذا زعلت ويجيب لها هدية
امنيات بسيطه تتمنى ان تتحقق يمكن تكون بنظر البعض سخيفة
بس عند المحروم بحسه شيء كثير
قلبت صفحة الكتاب وناظرت الصاله باندهاش
وهي فتحه عيونها
توجه للغرفة وما رد السلام عليها
حز بخاطرها هذا الموقف
ما تدري العيب فيها والا بالناس ؟!!
عضت على شفتها وهي شاده على نفسها تمنع الدموع تنزل
بلعت ريقها وهي تحس بالغصة بحلقها
وقفت وتوجهت للمطبخ تشرب مويه
لانه يخفف من الغضب
شربت مويه لعله القهر والغصة للي تحس فيه
يخف
ما ناظرت خلفها لما سمعت صوته :خذي كلمي ابوي
حط الجوال على الطاوله وطلع
انقهرت ريم من تصرفه مسكت الجوال وردت بهدوء
عكس النار للي بداخلها : هلا
ابو بندر : اخبارك يا ريم ؟؟ واخبار الحفيد ؟؟
ريم باحراج : الحمد لله
اخبارك يا عمي ؟؟
ابو بندر : بخير
اقول يا ريم ترى انا زعلان عليك
ريم ؛ ليه يا عمي ؟؟
ابو بندر : الحين عازمك على البر انت وزوجك وترفضين تجين معنا ؟؟؟
عقدت ريم حواجبها : بر ؟؟!!
ابو بندر : ايه البر
باكر على الساعة 9.30 تكونين جاهزة انت وزوجك
اتفقنا
ترى ازعل عليك اذا ما جيتي
ريم باستسلام ما لها مزاج تتكلم : ان شاء الله
ابو بندر : يالله اشوفكم باكر مع السلامه
ريم بهمس: مع السلامه
ناظرت الساعة كان الوقت متأخر استغربت انه ابو بندر متصل الحين
تحسه ينام بكير
طالعت خلفية شاشة الجوال
بس خلال ثواني كان الجوال مسحوب منها
طالعته ريم بفوقيه ما عجبها هذا التصرف
وكأنها رح تأكل الجوال
طنش نظراتها وطلع من المطبخ بعد ما اخذ الجوال
زاد قهرها تصرفه وسالفة البر
يقول لاهله انها رافضة وهي ما تدري عن شيء
أكيد ما يبغى يكلمها
واخترع هالكذبة علشان ابوه يكلمها
رجعت فتحت الثلاجه تشرب موية وهي تحس
تحتاج خزان مويه علشان يطفي قهرها
من عناد
سكرت الثلاجه بقوه ورجعت للصالة جلست
ومسكت الكتاب تقلب صفحاته بعشوائية
**
**
**
**
**
**
**
__
في اليوم الثاني
طول الطريق ولا واحد كلم الثاني
وريم نفسها تقلب عليها
كل يوم الصبح لازم يصيبها الغثيان
نزلوا للبر وريم باستغراب اول مره تطلع للبر
نزلت من السياره ومعها شنطتها الكتف بس
شافت البنات اقتربت منهم وسلمت عليهم
اسيل : اشتقت لك
هاجر : وينك ما تبينين ؟؟؟
ريم وهي تناظر المكان والخيام : دراسه وتعب وحمل
قاطعتها رنا : اموت على الحامل
تدرين مو قادره استوعب انك حامل
احسك بعدك صغيره
دانا ؛ كل هالطول وصغيره
رنا : يا غبيه ما دخله الطول انا اقصد الملامح والشكل
اسيل : ليه رافضة تيجي معنا ؟؟
رهف : بابا لما سمع عصب وقال تبغى تفصل
نفسها عنا يكفي انكم ساكنين لوحدكم
ريم طالعتها ونفسها تروح تضرب عناد الحين
يفكرون انها قطوعة وبانتقام من عناد : والله ما عندي اعتراض
بس عناد للي كان رافض
اسيل فتحت فمها : شفتم عناد الكذاب اتصل
بآبوي قال انه انت رافضة الطلعة
رنا :،تعالوا الحين تروح عند امي وبعدها نتكلم
قبل ما تعصب علينا
توجهوا البنات وريم تمشي خلفهم بهدوء
بعد التجهيزات كانت ريم متمدده بخيمة الحريم
وتناظر مو عاجبها الوضع
تاركين بيتهم وجايين يجلسون بالصحراء
ما فيها عشب
وش يعجبهم فيها
دخلت دانا على ريم بالخيمة : يالله الفطور جاهز
بالخيمة الثانية
ريم وتحس نفسها تقلب عليها من سيره الفطور : صحة على قلبكم ما اقدر افطر
دانا لوت بوزها : لا تقولين وحام
هزت ريم راسها بابتسامة ناعمة : ايه
دانا : الله يعينك
اروح الحق على الفطور بسرعة
طلعت دانا من عند ريم زفرت ريم بتعب
وهي تناظر الفراغ
تحس بالملل وش عاجبهم بذي المكان
قررت تنام تربح نفسها شوي غمضت عيونها
وخلال ثواني كانت بعالم الاحلام
**
**
**
**
**
**
بعد العصر قسموا نفسهم البنات والشباب فريقين
يلعبون كرة الطائره
وكان ضحكهم ووناستهم بأرجاء المكان
ابو بندر يناظر عياله ومبسوط عليهم : شوفي صالح كيف ضرب الكره
ام بندر بابتسامة : يقطع شره بندر يضحك
زوجة مهند : لو يقبل مهند كان لعبت معهم
زوجة بندر : وين تلعبين وتقفزين قدام اسلافك
خلص الشوط الاول
وتوجهوا عند امهم وابوهم يرتاحون
بندر وهو يلهث : رح نفوز عليكم
اسيل قاطعته : بأحلامكم
رنا : وين ريم مو جالسه معكم ؟؟
ياسر : على شنو شايفة نفسها زوجتك يا عناد ؟؟
ام بندر : علامك على البنت ؟؟
طالعت اسيل : روحي يمه صحيها بعدها نايمة
اسيل توجهت للخيمة
رنا : نومه مو طبيعي من بعد الفطور وهي نايمة
ابو بندر : اتركوها على راحتها
**
**
**
**
**
**
ريم بنفس خايسه تناظر الخيمة : وهي اتوضأ
الحين ؟؟
اسيل: تعالي خلف الخيمه ما في احد
ريم بقرف : طيب ليه ما صحتيني على صلاه الظهر ؟؟؟
اسيل بضجر من تأفف ريم : وبعدين معك ؟؟
ريم بعصبية ما لها داعي : لا تصرخي بوجهي
اسيل طالعتها بفجعة : مين للي يصرخ على الثاني ؟؟؟
بس انا الحماره للي جالسه اساعدك
انقلعي
وطلعت من الخيمه
ريم وقفت بقهر كسف تتوضأ هنا
زفرت بضيق واخذت مويه للوضوء خلف الخيمه
بعد ما صلت الظهر والعصر جلست تستغفر
بعد ما كملت وقفت وقررت تطلع عندهم تغير
جو وتعدل من نفسيتها
طلعت وهي تناظر المكان شافت
عمها وعمتها جالسين وسلفاتها جالسات والباقي يلعب
توجهت لهم وسلمت وجلست بهدوء
طالعها ابو بندر وعيونها للي تدل انها دوبها صاحيه من النوم : وينك نمتي ما قمتي ؟؟
ريم ما لها نفس تتكلم ردت بهمس : نعسانه
ام بندر : ما ادري كيف ينامون كذا
انا اقول هذا مرض
ناظرتها ريم بطرف عينها وبنفسها انا اقول انك تسكتين
زوجة مهند وقفت : شوفوا مهند حصل على نقطه
وبصوت عالي : احلى مهند
اشر لها مهند وهو يبتسم
زوجة ياسر : الحين ياسر يجيب احلى هدف
زوجة بندر : كل النقاط حصلها بندر ورح يفوز
ابو بندر : هذا حنا نشوف مين للي رح يفوز
ناظرتهم ريم وهم يلعبون
باندماج
كانت تناظرهم كلهم واحد واحد
الا عناد ما ناظرته ما تدري ما تبغى تشوفه
للحين ماخذه بخاطرها
ولا فكر انه يعتذر منها
اذا هو عنيد هي رح تكون اعند منه
نزلت نظرها للارض وصارت ترسم بأصبعها الشاهد
اشكال على الرمل سمعتهم لما قالوا انتهت
المباراه كان صوت صراخهم طالع والتصفير
واصواتهم تقترب منهم
ما رفعت نظرها ما تبغى تشوفه
كانت تسمع صوت بندر المتفاخر بالفوز هو ومهند وصالح واسيل ودانا
وصوت ياسر وعناد ورهف وهاجر ورنا المتوعدين لهم انهم رح يهزمونهم مره ثانيه
رفعت نظرها لصالح للي يكلمها : تدرين يا ريم
انه زوجك غبي وما يعرف يلعب
طالعته بطرف عينها ورجعت تناظر الرمال وترسم عليها
ما لها نفس تتكلم
صالح تفشل : الظاهر انك زعلانه لانه هزمنا
زوجك
ياسر : اتركها ما ادري على وش شايفه نفسها
اعطى ابو بندر نظره قوية لياسر
رهف بتذكر : صحيح يبه ما قلت لك
ريم تقول انه عناد للي كان رافض ييجي للبر
وتحجج بريم انها رافضة
وهي اصلا تبغى تطلع للبر بس هو للي رافض
لما سمعت ريم رهف بسرعة
رفعت راسها والتقت عيونها بعيون عناد
المنصدم من الكلام
ابعدت نظرها عن عناد وناظرت رهف ما توقعت لسانها
طويل وتروح تقول ما تبغى تزيد المشكلة بينهم
ابو بندر ناظر عناد للي كان يناظر ريم : صحيح هذا الكلام يا عناد ؟؟؟
كان عناد للحين مثبت نظره على ريم
ابو بندر ناظر ريم : صحيح هذا الكلام ؟؟
ريم وهي تحس بنظرات عناد عليها
ما تدري وش اقول رفعت نظرها وما زال عناد
يناظرها
الكل يناظرها ينتظر الجواب كانت محتارة
تطلع عناد انه كذاب
والا تطلع هي الكذابة
ناظرت الموجودين ونطقت بهدوء : كنت امزح مع البنات
انه عناد للي رافض والظاهر انها رهف صدقت
تنهدت براحه ما مستحيل تنقص من مقدار زوجها وتطلعه كذاب قدام إخوانه و حريمهم وقدام ابوه وامه
حتى لو كانت زعلانه منه مستحيل تنقص من احترامه
ناظرت عمها بصدمه بعد ما سمعت سؤاله : وليه رافضة تيجين معنا ؟؟
والا قد المقام ؟؟
ريم وهي تناظر عمها : له الحشيمه يا عمي مو كذا
بس تعرف الدوام وتعبه وانا ولا مره طلعت للبر
فكنت متخوفه من الطلعة علشان كذا
هاجر بذهول : ولا مره طلعتي للبر ؟؟؟
ياسر باسلوب تكذيب : خفي علينا يا مخلوقه
ابوك واعمامك طلعاتهم اكثرها للبر
فلا تظهري نفسك برستيج وما تطلعين للبر
حسستيني جايه من فرنسا
ريم بحده لاول مره تكلم ياسر كذا مباشره : ايه جايه من فرنسا
واذا مو عاجبك بلط البحر
قاطعها عناد بحده : ريم
ريم بقهر : بلا ريم بلا بطيخ
مو شايفه كيف يرمي الحكي وانا ساكته له
ما شفتك قلت له اسكت او احترم زوجتي
عناد بعصبيه : لا والله وش رايك تعلميني شغلي
ياسر : قص لسانها الطويل هذا
وقفت ريم بعصبية : اذا تبغى حد ينقص لسانه
فقص لسانك بالاول علشان تتعلم كيف تكلم الناس
باحترام
ولا تفكر انه من اول ما تزوجت وانت ترمي كلام علي
ساكته اني عجزانه ارد عليك
حطها حلقه لو بغيت ارد برد واحط لك حد
بس كنت اقول باكر يسكت ويختصر
بس انت كل يوم تزيد
لهنا وبس ما اسمح لك كلمة وحده زياده
توجهها لي
اشتغل بنفسك وبعيالك وزوجتك
وما لك دخل بحياتي لا انت ولا وغيرك
واحب اذكرك تراني متزوجه عناد هو المسؤول عني
لا انت ولا غيره اسمح له يتدخل بحياتي
ابو بندر مسك يدها وجلسها جنبه : خلاص اهدي ما صار الا كل خير
ريم وتحس انها منهاره وتعبانه على الاخير
جلست وهي تتنفس بقوه
ياسر كان يناظر وساكت من هجوم ريم عليه
ابو بندر : شوف يا ياسر انت وغيرك سالفة رمي الحكي
انا ما احبها
وبعدين ريم مثل اختك ما له داعي ترمي عليها
الحكي
وانت يا ريم شوفي ياسر بمثابة اخوك الكبير
حتى لو غلط عليك ما يصير ترفعين صوتك عليه
يبقى رجال وما يصير كذا
وقبل ما يكمل ابو بندر قاطعته ريم بهدوء وهي تناظر الارض : انا اسفه يا ابو عمر ما كان قصدي ارفع صوتي عليك
السموحة منك
كان ياسر يناظرها باندهاش وهي تعتذر منه
ما توقع منها هذي الحركه رد بهدوء : مو مشكله
وانا اسف زدت العيار بالكلام
زوجة ياسر تناظره باندهاش ولا عمره اعتذر منها
والحين يعتذر من ريم
عفست ملامحها بقهر
ابو بندر : الله يرضى عليكم
ايوه كذا خليكم ما نبغى مشاكل ونغزات
ويالله الحين نصلي المغرب
قبل ما يفوتنا
وقف ابو بندر وتقدم لمكان الصلاه
وصار عياله يتبعونه للصلاه ..........
**
**
*
استغربت ريم انهم للحين ما رجعوا البيت
سألت اسيل : متى نرجع ؟؟
اسيل بهدوء : باكر
ريم بفجعه : باكر
وين رح ننام ؟؟؟
اسيل وهي تتوجه تلحق على الصلاه : هنا بالخيام
طالعت المكان بدأ يظلم حست بالخوف يسري
بعروقها
لو هجم عليهم ضبع بالليل او قطاع طرق
وش رح يصير عليهم ؟؟!!
توجهت للخيمه تصلي وعندها امل انه
اسيل تضحك عليها
كملت صلاه وسألت زوجه مهند وكانت نفس الاجابة
زهر الضيق على ملامحها
وتوجهت للخارج شافت عناد واقف لوحده
استغلت الفرصة واقتربت منه وبهمس : عناد
طالعها ولف وجهه وما رد
ريم : متى نرجع للشقه ؟؟
ما رد عليها
ريم بقهر : انا اكلمك
عناد بدون ما يناظرها : وانا ما ابغى اكلمك
ريم : لا تكلمني بس ارجعني للشقه
عناد بدون اهتمام : رح ننام هنا
ريم بنرفزه : لو تموت ما رح انام هنا
تركها وهو يتكلم ببرود : بكيفك
ضربت الارض برجلها بقهر
ما يحق له يزعل هي المفروض للي تزعل
توجهت للخيمه الجالسين فيها
شافت ابو بندر وام بندر جالسين لوحدهم
والباقيين يلعبون
صراحة او جرأة
زوجه ياسر اشرت لها : تعالي إلعبي معنا
ريم بهدوء وللحين مقهوره من عناد : ما لي مزاج
هاجر تهمس لرهف : انا اقول عناد وريم
ما يكلمون بعض
رهف رفعت حاجب : مين قال لك ؟؟
هاجر : من لا وصلنا ما كلموا بعض
رهف : يمكن
خلينا نراقب ونشوف
هوت هاجر راسها ورجعوا يكملون لعب
توجهت ريم لعند عمها وجلست بهدوء
ابو بندر : روحي اجلسي عندهم والعبي
ريم بهدوء : مرتاحه هنا
ام بندر : كيف الحمل ؟؟
ريم بهدوء : الحمد لله
ام بندر : ترى خليت لك من الغداء اكلتي ؟؟
ريم ناظرتها بامتنان : مشكوره يا خالتي
ما لي نفس
ابو بندر : لازم الحين تتغذين علشان صحتك وصحة الجنين
ودراستك
ريم : ان شاء الله
رجع ابو بندر وام بندر يتكلمون مع بعض
ناظرت ريم عناد وهو يلعب معهم
بعدها نزلت نظرها للارض وهي تفكر بالدنيا
كل شيء نصيب عمرها ما توقعت انها تتزوج
وحتى لو تزوجت كانت تتوقع يكون واحد من عيال
عمها
وبالاخص سليمان كانت تتوقع 90% يكون زوجها
بس
وحطت يدها على جبهتها مكان الضربه
وناظرتهم بقهر
صالح وهو يضحك :هههههههه
اسيل : سوري يا ريم
بس انا تحديته يضربك بالكوره على راسك
صالح وهو يبتسم : ضربه موفقه
نزلت نظرها للارض وطنشتهم
ورجعت لافكارها
بعد ما رجعت لعند نايف ارتاحت لما عرفت انه سليمان متزوج
توقعت يزوجونها لخالد وبنظرها فكره
مستساغه تتزوج خالد
او يزوجونها نواف
رفعت نظرها بعصبية لما شافت رهف
واقفه وتبتسم
وحضن ريم كله رمال
وقفت ريم بعصبية وتنظف الرمال عن عبايتها
رهف ببراءه : انا ما لي دخل
ابو بندر بنهر : وبعدين اتركوا البنت بحالها
هربت رهف قبل ما تمسكها وتخبت خلف عناد
وهي تضحك : انا بحماية عناد
طالعت ريم عناد بصمت للحظات
ورجعت
جلست بمكانها بهدوء
ابو بندر يكلم ريم : قولي لي وش الحل مع ذول العيال المهابيل ولا واحد فيهم صاحي
من كبيرهم لصغيرهم
وبصوت يسمعه الموجودين : يا ليت عندي
واحد فيهم عاقل مثلك يا ريم
بندر بابتسامة : اشم رائحة اهانه
ياسر : ما عليك ابوي دائما ضدنا
لنا الله
رهف : يالله كملوا اللعبة بدون كلام خارجي
رجعوا يكملوا اللعبة ورجعت ريم ترسم
على الرمل بشكل عشوائي وهي تفكر وين
وصلت بالتفكير
قطعوا عليها حبل افكارها
رفعت نظرها للنار تتحرك بخفيف بفعل الهواء
جو الصحراء بالليل بارد عكس النهار
عفست ملامحها لما تذكرت المنام
كيف تنام بهذا المكان ؟؟!!
رجعت ترسم على الرمال وهي تفكر بطريقة
ترجع للشقه
تفاجأت من الشخص
للي جثا على ركبتيه وهمس بإذنها : تعالي إلعبي
رفعت اصبعها عن التراب وناظرته وهو قريب منها
حست بالاحراج من قربه بحضور عمها وإخوانه
بس استغربت طلبه
مالت راسها بشويش وناظرت خلف عناد وشافت
نظراتهم المترقبة
واسيل اشرت لها انها ترفض
فهمت انه طلبوا من عناد انها تروح وتلعب معهم
رجعت ناظرت عناد صحيح انها زعلانه منه
وفي امور كثيره قصر فيها بس دائما تحط له عذر
بعده صغير وما يعرف بهذي الامور
ام بندر بصوت تسمعه ريم وعناد : بالله يا ريم
لا تخلين اسيل واخوانها يتشفون فيه
وقومي معه
اسيل بحماس : رح نعد للخمسه اذا ما جاءت
ريم تعتبر خسران يا عناد
وبصوت عالي صاروا يعدوا
1.......2........3......
سكتوا كلهم لما شافوها قامت ووقفت
عناد من الفرحه قبل جبينها
صالح من خلفه : حركات
ريم باحراج همست لعناد : سخيف
عناد بنفس الهمس : احمدي ربك اني رضيت بهذي السهوله وتغاضيت عن تصرفاتك السخيفة
طالعته ريم باستنكار المفروض هي للي تزعل
وقبل ما ترد طالعت رنا للي تتكلم بصوت عالي :قلنا لك جيب ريم تلعب
مو تعمل فلم
لف عناد على رنا وطالعها بفوقيه : سخيفة
ومسك يد ريم وتوجه لعند إخوانه وجلس وريم جنبه
وجنب ريم هاجر
ورجعوا كملوا اللعبة واصوات ضحكهم يضج بالمكان
وريم تناظرهم وتبتسم بهدوء
وهي تتخيل انها تعيش بنفس الجو الاسري
سلمى ولينا وسيف وفيصل واخوانهم الصغار حولهم
ويضحكون مثل عناد واخوانه
وبفكره جنونيه فكرت لو انه احمد يطلق امها
وترجع تتزوج امها نايف وتعيش مع اخوانها كلهم بفرح وسعاده وبدون حواجز
بس خلال ثواني طردت الافكار من عقلها
اذا كانت هي ما لها دخل وعاملها نايف بذي القسوه
كيف لو يتزوج امها ؟!
رح يهينها ويذلها كونها اخت غاده
ويذل اخوانها من امها ويعاملهم بقسوة
ويذيقهم الحرمان للي ذاقته عنده
هزت راسها بالخفيف تطرد هذي الفكره
فيصل اخوها حساس كثير ما يتحمل
حد يرفع صوته عليه وتنزل دموعه بسرعة
كيف لو يحصل كم طراق من نايف
حست بلهفة وشوق بداخلها لفيصل
نفسها تشوفه مر وقت طويل ما شافته
كيف صار شكله ؟؟
بعده حساس ؟؟
واخوانها الصغار كيف صار شكلهم
وخاصة ديما الصغيره
مشتاقة لشوفتها
نزلت دمعه على خدها
وهي تتذكر امها كيف قطعتها من لما خطبت
لذي الدرجة قلبها قاسي ؟؟
او البعد يولد الجفى؟؟؟!!
نسيتها بذي السهولة ؟؟؟
شدت على قبضة يدها بقهر وحزن وألم
دامها ما تبغى تبقى معها
ليه تعلق قلبها فيها قبل ما تسافر ؟؟
ليه عاملتها بالفترة ا لاخيره بحنيه؟؟
ليه ما تركتها تكمل حياتها بدون ما تهيج
مشاعر الشوق عندها ؟!!
كيف تطفي لهيب الشوق للي بداخلها ؟؟!!
تمنت تشوف امها الحين وترمي نفسها بحضنها
وتخبرها بكل شيء
تقول لها نايف زوجها غصب عنها ما جعل لها فرصة تختار حياتها بنفسها ......
تقول لها جدها اختارها من بين بنات عمها لانهم
ينظرون لها إنها غريبه ...دخيله ...ما لها مكان بينهم
تقول لها نايف زوجها بدون حفلة .....وفستان ...وكوشة
حرمها تعيش احلى ليله مثلها مثل باقي البنات
تلبس الفستان الابيض وتنزف وهي بأجمل حله
تقول لها انه زوجها وكأنها ارمله عمرها بالخمسين
راحت لبيت زوجها بعبايتها
تقول لها انه نايف استخسر فيها حفلة صغيره
بالبيت وداع
تقول لها انهم استخسروا فيها خاتم او ذبله
تلبسهم
عضت على شفتها بألم وهي تسأل نفسها
ليه دائما لازم يحسسوها بالنقص
تخبرها انها حامل وبعد اشهر رح تصير جده
كانت مندمجة بعالم الحزن مو منتبه لسيل الدموع
للي كان يجري على خدودها وبلل نقابها
كانت منزلة راسها وتناظر الارض وغارقة بعالمها
ما سمعت اسيل ولا زوجة مهند وهم ينادونها
احاسيسها ترفض انها تشعر بما حولها
بس تبغى تبقى بداخل عالمها الخاص
العالم للي عاشته منذ طفولتها
بس للي من حولها ما تركوها بحالها
وطلعوها من عالمها غصب عنها
نقزت لما حست بضربه خفيفة على راسها
وكأنها ايقضتها من احلامها
حست ببلل على نقابها
ودموعها على خدودها
مدت يدها بخفه من تحت النقاب تمسح دموعها
وعيونها
وهي للحين منزلة راسها للارض
اخذت نفس وبعدها رفعت راسها
وتفاجأت بأنظارهم حولها
صالح : سلامات وين سارحه الاخت ؟
لو عناد مو موجود كان عذرناك
بس حبيب القلب موجود وسرحانه فيه ؟؟
دانا : لا انا اقول سرحانه بالارض
ريم بهدوء : سخيفة انت واخوك
رهف حطت يدها على صدرها وبمزح : تقولين عن عناد سخيف ؟؟
ريم ناظرتها وهي تعدل صوتها : كذابه انا ما قصدت عناد انا قصدي
السوسه هذا
واشرت على صالح
صالح يمثل الزعل : ما هقيتها منك يا ريم
وانا طول الوقت ادافع عنك
عند امي واخواني
يقولون عنك قطوعة وحقوده ولئيمه
وانا ادافع واقول عنك مسكينه وطيوبة
ام بندر فتحت عيونها باستنكار : حسبي الله على الشيطان
انا قلت عنها كذا ؟؟
طالعها صالح وغمز : لا تنكرين يا ام بندوره
مسح مكان الضربه وهو عافس ملامحه
بندر : بندوره بعينك يا متخلف
صالح وقف : اففف منك
واذا مو عاجبك ام خيار وبطاطا وبقدون
وركض بسرعة قبل ما يكمل وهو يشوف بندر
يبغى يضربه
ابو بندر يضحك على شكل صالح وهو يركض : الله يسامحك يا ام بندر ما ادري على مين تتوحمين حتى جاء لنا صالح
رهف : كانت تتوحم على السواق
وقاطعها النعال على راسها
لفت وجهها معصبه : حطبه
صالح وهو واقف بعيد خايف من بندر: سواق بعينك
يا زفته
رهف وبعيونها الدمعه وبدلع : بابا شوف صالح
ضربني
عناد وقف وناظر رهف بقرف :اسكتي ترى لوعتي كبدي بدلعك الماصخ
افففففف فعلا انكم تلوعون الكبد
اسيل وهي تتخصر : اذا حنا نلوع الكبد
ليه تتزوج ؟؟
عناد ببرود : لو طلع بيدي ما تزوجت طول حياتي
بس انت تعرفين انه مو بيدي
اليوم والا باكر رح اتزوج
ياسر : كان اجلت كم سنه ملحق على النكد
زوجة ياسر خزته بعيونها : وش قصدك ؟؟
ياسر بابتسامة : انا اتكلم بشكل عام
الزواج نكد احسن شيء الواحد يتأخر
ويبعد نفسه عن النكد شوي
عناد وهو يحط يدينه بجيوب الجاكيت : صادق
كانت جالسه وتناظر الارض وترسم بعشوائيه
وتحس بطعنه بداخلها
ما قصرت معه بشيء ما تقول له وين رايح من وين جاي ؟؟
ما تتطالبه بأغراض مثل باقي الحريم
وش ما جاب للمطبخ ما تقول له شيء
ما تتطالبه بسوق وطلعات مثل حريم إخوانه
وحتى لما ترجع من الجامعه ترجع مع سيارة الاجره حتى ما تضايقه بشيء
ما تأخذ منه مصروف حتى ما تثقل عليه
وتصرف من الفلوس للي كانت يحولها نايف
على حسابها وهي عند اهل امها ما كانت تصرف منهم والحين صارت تسحب منهم
حتى ما تكلفه بشيء
ليه يقول عن حياته نكد وانه غصب عنه تزوج
بلعت ريقها وهي بالغصه خنقتها
غمضت عيونها لثواني لما حسته جلس جنبها وهو يتكلم : بس ربي اعطاني زوجة صعكسكم
كنت خايف تطلع مثل حريم اخواني
بس الحمد لله
قاطعته زوجة بندر باعتراض : لا والله وش تفرق
زوجتك عنا ؟؟
زوجة مهند كشت عليه : مالت عليك
عناد طنشها وطلع جواله يطقطق عليه
ابو بندر حتى ما يكبر النقاش : خلاص انت وهي
كل الناس خير وبركه
كل واحد يجلس بمكانه لا توقفون كذا
جلسوا كلهم وصار كل واحد يتكلم مع للي جنبه
وساد الوضع الهدوء
واصوات خافته صادره من اغلب الجالسين
ومع الهدوء والكل منسجم مع للي جنبه
والصغار يلعبون بهدوء حول اهلهم
وابتسامتهم مرسومه على ملامحهم
قطع انسجامهم الصوت : وبعدين معك ؟؟
انا وش قلت ؟؟
الكل طالعه باستغراب من هذي العصبيه
طالعته ريم بفجعة واستنكار ليه يصرخ عليها كذا
وهي ما قالت شيء
عناد بعصبيه وقف : اقول لك قومي
والله ما تبقين هنا وهذا انا حلفت
ابو بندر وقف باستغراب،: علامك هجت مثل الثور ؟؟
اجلس واستهدي بالرحمن
عناد بعصبية وهو يطالع ريم : قلت لك قومي
ابو بندر بنرفزه : وين تبغى تقوم ؟؟؟
عناد بعصبية : للبيت والله ما تجلس هنا
ام بندر مسكت يد عناد : وين ترجعون بهذا الليل ؟؟
اخزي الشيطان
بندر بتعجب من عصببية عناد : تعوذ من الشيطان يا عناد
ابو بندر طالع ريم : وش قلت له خلاه يثور كذا
ريم ببراءه واستغراب : والله ما
قاطعها عناد بعصبيه : تقومين والا كيف ؟؟
ابو بندر بحزم: عناد اترك البنت بحالها
عناد بحزم : والله والله والله ما تبقى هنا ورح نرجع
للبيت الحين
ومسك يدها ووقفها وهي تناظره باستنكار
كان ابو بندر يبغى يعترض
قاطعه عناد بحزم: يبه انا حلفت يمين
لا تخليني احلف بالطلاق
بندر : خلاص ارجع وتعوذ من الشيطان
ابو بندر بحزم : خذها لكن قسم بالله لو ادري
انك زعلتها بكلمه ما يحصل لك طيب فاهم يا عناد
عناد بدون نفس : ان شاء الله
مسك يدها وتوجه للسياره بعد ما اخذت شنطتها
جلست بالسياره
وهي تناظره بطرف عينها ومستغربه من حاله
ومن عصبيته
حرك عناد ولما وصل الشارع صدت اصوات ضحكاته
داخل السياره
وقف السياره على جنب وهو يضحك
بصوت عالي
وريم تناظره بدهشة من حاله
شكت انه شارب وضعه مو طبيعي ابد
بعد ما انتهت نوبة الضحك
اخذ نفس عميق وناظرها وهو ما زال مبتسم
وغمز لها : كيف هذا الفلم ؟؟
ريم بعدم بفهم رددت خلفه مثل الببغاء : فلم ؟؟
عناد ورجع يضحك ضحكه خفيفه وبعدها تكلم : مو قلتي لي ما تبغين تنامين هناك ؟؟
هزت ريم راسها وهي تنتظره يكمل
عناد : ما كان في حل الا هذا الفلم
للي سويته علشان ابوي يقتنع
ويتركنا نرجع للشقة
وما يزعل علينا
وطالعها وابتسم وهو يغمز : بالله ما انفع اكون ممثل ؟؟
ريم بدون نفس وهي تطالع حولها بخوف : حرك السياره خلنا نرجع للشقه
وتكلمت وهي تتريق عليه : بالله ما انفع اكون ممثل؟؟
يخلف على ام جابتك
عناد حرك السياره وهو يبتسم
طالع جهة ريم وهي تضحك سألها باستغراب : ليه تضحكين ؟؟
ريم من بين ضحكاتها : تذكرت عمي لما قال لك
علامك مثل الثور الهايج
ورجعت تضحك وصوت رنات ضحكتها الناعمه بالسياره
عناد ابتسم ابتسم خفيفة : تراك ذكرتيني
بذي القصه
يقولون انه مره الاسد جمع الحيوانات وقال لهم نكته
كل الحيوانات ضحكت الا الحمار كان ساكت وما ضحك على النكته
وفي اليوم الثاني
مر الاسد من جنب الحمار وكان الحمار قاعد
يضحك
سأله الاسد ليه تضحك
رد الحمار الحين فهمت النكته
قطعت ريم ضحكتها وخزته : قصدك انا الحمار ؟؟
واشرت على نفسها
عناد بشبح ابتسامة بدون ما يناظرها : انا ما قلت انك الحمار
انا قلت ذكرتيني بالنكته
يعني بعد ما خلص الموقف تذكرتي جمله للي قالها ابوي
والا عجبك انه يقول عني ثور
ابتسمت ريم وما ردت وهي تحس بسعاده
بعد الفلم للي عمله لها
لانها كانت مصدومه من عصبيته و ما قالت شيء يخليه يعصب
وفجأة ثار فيها مثل البركان
ما تنكر انها انقهرت منه وقتها بس الحين
مبسوطه يكفي انه طاح الحطب بينهم ورجع يكلمها
وهي تكلمه
مع انها كانت تتمنى انه يعتذر منها ويقدم لها هدية
بس لانها تبغى تعيش بعيد عن المشاكل
ووجع الراس ترضى بالقليل حتى لو كان على حساب
سعادتها وامانيها
ما تبغى الا الراحه والهدوء وحياه خاليه من الخلاف
*
*
*
ام بندر بلوم تناظر ابو بندر : ليه تخليهم يروحون ؟
ما شفت عناد معصب ؟؟؟
ابو بندر وهو يتقهوى : لو كان ياسر ما خليته يروح
لانه يده طويله وما يمسك نفسه لما يعصب
اما عناد مو مثله
ياسر رفع حاجب : وش قصدك يبه ؟؟
ابو بندر بابتسامة جانبيه : عارفك وخابزك يا ياسر
لما تعصب تصير مثل الثور الهايج
ياسر بنبره زعل : يبه
ابو بندر بعدم اهتمام : لا تزعل من الحقيقة
يا ياسر
والتفت ابو بندر يتكلم مع ام بندر
مهند يهمس لياسر : تفتكر وش للي صار بينهم خلاه يعصب ؟؟
.ياسر ببرود : قصدك الفلم للي عملوه
مهند ناظره بعدم فهم : وش قصدك ؟؟
ياسر بابتسامة : صدقت انه بينهم مشكله ؟؟
ترى كل هذا تمثيل علشان يرجعون للبيت
مهند باستغراب : معقول ؟!!
ياسر قرب اكثر وهمس : ترى عناد اعرفه اكثر واحد فيكم
بس للي مو داخل مخي كيف حكمته هالريم
وماشي خلفها وما يقول لها لا
وهو يموت على شيء اسمه بر
مهند :،يمكن لانه صغير مشته على مزاجها
وحكمته
ياسر : وانا اتوقع كذا
تراها مو قليله قويه بنت نايف وشخصيتها
سكت وما كمل وهو يناظر
بندر للي يتكلم بالجوال ويغمز له
**
**
**
**
**
**
**
**
**
يوم السبت
مرتكيه على الجدار وتكلم سوسن
بأمور الدراسة تحس براحه كبيره لسوسن
انسانه خلوقه ومؤدبة
حتى ما عاتبتها انها ما خبرتها بزواجها
تقبلت الامر ولا كأنه صار شيء
ولا زعلت عليها
قاطعهم دخول تهاني وهي شاقه الابتسامة
جلست على الارض وهي تتربع : بنات
ريم وهي بنفس الوضعية : وش فيها الابتسامه شاقه حلقك ؟؟؟
تهاني تغمض عيونها وهي تبتسم وبعدها ناظرتهم بفرح : عرفت شيء مهم عن عناد
سوسن بلامبالاه : بعدك تركضين خلفه ؟؟
تهاني بتحدي : ورح ابقى للاخير
المهم سمعت من وحده تقول انه
اخوها يكون صديق اخو عناد
سوسن : يا خال جدي حك ظهري
لوت تهاني بوزها لازم سوسن تحطمها : المهم
انها وصلتني المعلومه
سوسن بملل : إلي هي ؟؟
وناظرتها تتكلم
تهاني وهي تقترب وتتكلم بصوت منخفض : يقولون انه تعجبه البنت المتعلمه والصناعيه
عقدت سوسن حواجبها : صناعية ؟؟!!
كيف يعني ؟؟!!
تهاني وهي تعدل جلستها وتشرح وكأنها
معلمه مدرسه : صناعيه يعني جمالها صناعي
تحط مكياج ويكون جمالها صناعي
يعني ما يحب الجمال الطبيعي
سوسن ضحكت على كلام تهاني ومن بين ضحكاتها تردد : جمال صناعي !!.
هههههههههه
فعلا انك متخلفه يا تهاني هههههه
نفسي تفكرين بشكل واعي كونك رح تكونين دكتوره
تضايقت تهاني من سوسن : اسكتي وما تتدخلين
الحق علي جيت اخبركم
سوسن بابتسامة : ليه تخبرينا ؟؟
تراني متزوجة وهذي متزوجه
اشرت على ريم
كانت ريم تستمع للكلام بصمت
وتناظر تهاني
قاعده تتكلم عن زوجها وتحاول تضبط الوضع
معه وهي مثل الخبلة قاعده تستمع
لها
بس تفكر بكلامها عناد يحب الجمال الصناعي ؟!!
ويحب مساحيق التجميل ؟!!
وهي الخبله من اول ما تزوجت ما حطت مكياج
على وجهها
ناظرت تهاني بعد ما نقزتها : وش فيك ؟؟
تهاني : وش رأيك بالمعلومات للي جلبتها ؟؟
ريم طالعتها تبغى تصرخ بوجهها وتقول لها ترى هذا
زوجي يا متخلفه
لا تقربي منه بس تراجعت للحظات وتكلمت
بهدوء عكس الغيره للي تحسها : ما ادري
سوسن تتفلسف فوق راس تهاني : يا متخلفه
يمكن قصدهم انه تصنع جيل فاهم واعي
وبضحكه
او يمكن تشتغل بالمدينه الصناعيه
ههههههههه
تهاني وقفت بزعل : تراك مسختيها يا سوسن
انا اتكلم بجد
وانت تتمسخرين ؟!!
سوسن وهي تحاول تخفي ابتسامتها : وانا اتكلم جد
سحبت تهاني شنطتها وطلعت من المصلى
حطت سوسن يدها على فمها تمنع ضحكاتها
كانت ريم تناظر سوسن وبخاطرها تقول لها
انه للي تتكلم عنه تهاني يكون زوجها
يمكن تعطيها حل يوقف تهاني عن حدها
بس للحظه الاخيره سكتت
وما تكلمت
قاطعهم بنت جلست معهم وهي تبتسم باحراج : السلام عليكم
ريم وسوسن : وعليكم السلام
البنت باحراج وتوتر وهي تناظر ريم : انا عبير
اذا سمحت اطلب منك مساعده ؟؟
وما رح انساها لك طول حياتي
ريم طالعتها باستغراب : تفضلي وللي اقدر عليه
ما رح اقصر
عبير باحراج : انا منزله ماده عند الدكتور نايف
وطلب منا بحث
وصار عندي ظرف ما قدرت اكتبه
امي كانت بالمستشفى وكل شيء فوق راسي
وما قدرت اكتبه
ريم وكأنها فهمت عليها بس تبغاها توضح اكثر : وش المطلوب مني ؟؟
عبير بتردد : تروحين معي للدكتور نايف وتقولين له
عن وضعي
ودموعها بدت تنزل : والله ما رح انسى لك هالمعروف
طالعتها ريم وابتسمت بداخلها لو تروح واسطه
معها متأكده انه نايف رح يرسب البنت
من كثر ما يحبها حتى يقبل واسطتها
بس تحس باحراج كيف ترد البنت عضت على شفتها
سوسن مسكت يد ريم : حرام ساعديها
يمكن يوافق انها تسلمه البحث متأخر
تكسبين اجر فيها
ريم طالعت سوسن بتردد ما تبغى تفضح نفسها
وكل البنات يدرون عن علاقتها السيئة بنايف
ومتأكده رح يحرجها قدام البنت
بس ما في مفر تكلمت بهدوء : بس ما اوعدك
انك يوافق لانه ما يحب الواسطات
عبير : خلينا نجرب رح تكون اول مره واخر مره
ريم تنهدت : اوكي
**
**
**
**
**
**
واقفه قريب من المكتب ورجل لقدام ورجل للخلف
متوتره وقلبها يدق بقوه كيف تدخل عند نايف
اخذت نفس عميق
ودقات قلبها تزيد
همست لها عبير : يالله ندخل
ريم بضيق مو قادره تستوعب انها تدخل مكتب نايف
صعب تكلمه بينهم حواجز كبيره
والموقف للي فيه لا تحسد عليه
غضت على شفتها وهي تتخيل نايف
يبهدلها قدام البنت ويفشلها
تقدمت خطوات باتجاه المكتب لما همست لها البنت تدخل
تعوذت من الشيطان ووقفت عند الباب
شافته جالس على كرسي مكتبه ويناظر اوراق قدامه
شتمت نفسها على هذي الخطوه الجنونيه
وقررت ترجع
وتحفظ ماء وجهها قبل ما يشوفها
ارجعت خطوه للخلف للهرب
بس انقهرت لما عبير طرقت الباب
ورفع نايف نظره وشافهم
تنهدت بقهر ما تقدر تهرب الحين
نغزتها البنت من الخلف علشان تتكلم
التفتت لها ريم بقهر وكان نفسها
تمسكها من شعرها وتشده على هذا الموقف
للي انحطت فيه
اخذت نفس عميق تستعيد قوتها
وناظرت نايف بهدوء وثقه عكس قلبها
للي يتراقص ويدق بقوه : السلام عليكم
ناظرها نايف بطرف عينه ورجع يناظر الاوراق : وعليكم السلام
ناظرته ريم وهي تقول بنفسها هذا اولها
اول الغيث قطره
يقال مشغول ما عنده وقت يرفع نظره
تكلمت برسميه : ممكن دقيقة من وقتك ؟؟؟
نايف بدون ما يرفع نظره عن الاوراق : تكلمي
ريم ناظرت البنت للي معها وما تدري من وين
تتكلم : اممم هذي عبير منزله ماده عندك
وطلبت منهم بحث وما قدرت تكتبه لك
صار عندها ظروف فتبغى منك لو تعطيها فرصه ثانيه تكتب البحث
رفع نظره لها وتكلم وهو ماسك القلم : من متى
صايره محامي دفاع ؟؟!!
اتوقع لها لسان هي تتكلم عن وضعها
عضت ريم على شفتها بقهر من رده
نايف يكلم البنت : تفضلي
قولي وش مشكلتك ؟؟
تكلمت عبير بخوف وتوتر واضح على صوتها
عن عذرها بعدم تسليم البحث
بعد ما كملت
هز نايف راسه وهو يناظر الاوراق : خلاص
اعطيك اسبوعين وبعدها تسلمين البحث
والحمد لله على سلامة والدتك
عبير بفرح : الله يسلمك يا دكتور ومشكور
طالعته ريم بقهر وهي شاده على يدها
الحين هذي عبير احسن منها حتى يعاملها كذا
هي بنته
تعرفون وش يعني بنته ؟؟!!
من لحمه ودمه
لفت نفسها تطلع من المكتب تحس المكان
يهنقها مو طايقه تبقى فيه ثواني
بس وقفها صوته : ريم انتظري
وطالع عبير : تقدرين تروحين
هزت عبير راسها وطلعت من المكتب
طالعت ريم نايف وبدون ما تتكلم
نايف باستخفاف : اشوف صايره واسطه
للبنات
تدرين ضحكتيني
لانك اصلا مو شايفك قدامي حتى أقبل واسطتك
ومشيت للبنت الموضوع بمزاجي مو علشانك
طالعته ريم وما ردت
كمل نايف : اشوفك ساكته ؟؟
وبشبه عصبية : كم مره قلت لك تمرين مكتبي ؟؟
ريم بدون نفس: الزبده وش تبغى ؟؟
نايف وهو يحك ذقنه : سمعت انك حامل ؟؟
طالعته ريم بقهر من لما تزوجت ما زارها ولا كلف نفسه
يكلمها بالجوال
لما يقول لها عناد اذا تبغى تروح لاهلها يوصلها بطريقه
تتعذر بألف عذر وتقول له احيانا انها تروح
مع ابو جلال
حتى ما يعرف عن طبيعة علاقتها بأهلها
وهو يفكر انها تزور اهلها
وهي من لما تزوجت ما دخلت بيتهم
لو سلمى رح يهجرها كذا ويقاطعها
اكيد لا
تحسف يسأل وين ساكنه
يشةف وضعها
يطمئن على وضعها
مرتاحه مع زوجها
ما كلف نفس يسأل عن شيء
وجاي الحين يسأل انها حامل
ناظراه وتكلمت بحقد : ما يخصك
احتدت ملامح نايف وقبل ما يرد
تركته وطلعت من المكتب وهي مقهوره منه
عمره ما رح يتغير
رح يبقى نايف القاسي ومستحيل ييجي يوم ويحن عليها
**
**
**
**
**
**
صحيت آذان المغرب وهي تشعر بخمول
تذكرت موقفها مع نايف اليوم
حطت يدها على راسها ما تبغى تفكر فيه
لازم تنسى وما تهتم لكلامه المكرر
المفروض عندها مناعه لتصرفات نايف
تنهدت ومسحت وجهها بيدينها
وقامت تجهز نفسها للصلاه وهي تحس
جسمها مهدود وتعبانه
بعد ما كملت صلاه جلست بالصاله
وهي تحس بالبرد
مسكت الجوال وناظرت الساعه ما تدري اذا جاء عناد
للشقه وهي نايمه
ابعد ما ينطلق عليهم اسم زوجين
هي من الجامعه للبيت وبعدها تنام
وتتدرس
وعناد من الجامعه للشغل للاستراحة
ما تشوفه كثير او للحظات قصيره
يعني تحس نفسها ساكنه بشقه لوحدها
تأكل وتشرب لوحدها
مدت نفسها على الكنبه تريح ظهرها
وهي تتحسس بطنها
حياتها كذا اريح
يمكن البعض ما تعجبه بس هي عاجبيتها
لا مشاكل ولا صراخ
راسها صافي وما احد يتحكم فيها
ويقول لها لا تطلعي لا تروحي
كل شيء تعمله بمزاجها
قاطعها دخول عناد للي مستعجل : ريم بسرعه
إلبسي نروح عند اهلي
ريم تبغى تعترض
قاطعها : يالله يا ريم عجلي ما عندي وقت
طالعته ريم وبنفسها دائما مستعجل وما عنده
وقت
وقفت بدون نفس وتوجهت تجهز نفسها
مر وقت وهو ينتظر فيها نادى بعجله : يالله يا ريم
ريم ردت وهي بالغرفه : دقيقه
كان يهز رجله بعجله وهو مستغرب من تأخيرها
دائما خلال ثواني تكون جاهزه
بعد دقائق طلعت ريم وهي لابسه عبايتها وبيدها شنطتها : يالله انا جاهزه
عناد بعجله : عجلي
طلعت ريم معه لبيت أهله
وطول الطريق عناد كل شوي يناظر الساعه
لوت بوزها ريم مستعجل اكيد على الاستراحه : تبغى تنزل ؟؟
عناد : لا ما اقدر عندي مشوار مهم
حست ريم بإحباط وسكتت
نزلها لبيت اهله وغادر المكان بسرعة
دخلت بهدوء شافت ام بندر جالسه بالصاله
وحدها اقتربت وسلمت عليها
وجلست
ام بندر بابتسامة : العيال مو هنا خذي راحتك
هزت ريم راسها وشالت النقاب والعبايه
وام بندر تردد بنفسها ما شاء الله
دخلت رهف الصاله وردت السلام بعدم اهتمام
جلست وطالعت ريم وشهقت : واو
مين هذي يمه ؟؟،
ريم وين مخبيه هالجمال
ريم رفعت حاجب وبغرور : تراني حلوه
بدون مكياج
اسيل دخلت وهي تصفر : وش هالجمال ؟؟
وش صاير بالدنيا ريم متشيكه ؟؟
غريبه اول مره اشوفك بمكياج كذا ؟!
لوت ريم بوزها وبنفسها يا خساره التجربه
على الفاضي
وقضت وقتها مع بنات ابو بندر تتكلم
تأخر الوقت وعناد ما رجع
ريم ناظرت ام بندر للي النعاس واضح عليها
تتثاوب
والبنات انسحبوا بهدوء
وما بقى معها الا رنا تكلمت باحراج : خالتي
روحي نامي والحين ييجي ان شاء الله
ام بندر : الله يصلحك يا عناد وش الموضوع
للي أخرك كل هذا الوقت
رنا : لا والمشكله يقول مو فاضي ومشغول
وصار يعطينا مشغول
ريم بترقيع : الغايب عذره معه
ام بندر وقفت : اسمعي مني يا ريم وروحي ارتاحي بغرفه البنات او بغرفه عناد
رنا : تعالي نجلس فوق بغرفتي
ريم باحراج : خلاص خلينا هنا
ام بندر : براحتك واعذريني ترى مو قادره افتح
عيوني
طلعت ام بندر وجلست رنا وريم يتكلمون
مر الوقت وعناد جواله مغلق
ريم طالعت رنا للي تغفي من النعس : رنا اطلعي نامي
الحين قريب يوصل
رنا طالعتها وهي شبه مغمضه وهزت راسها وطلعت لغرفتها
جلست ريم وهي تقضي وقتها بالاستغفار
وهي تحس بقهر نفسها
تشوفه وتصفعه كف على وجهه
تركها ومو راضي يقول وين رايح
وبالاخير قفل جواله
حست منظرها قدام اهله مو حلو ابد
حست عيونها غفت للحظه بس سرعان
ما فتحتهم لما حست بيد على كتفها وصوت هامس دخل اذنها : ريم
فتحت ريم عيونها وناظرته وهمست : عناد
عناد مسك يدها ووقفها : تأخرت عليك ؟!
ريم طالعته كانت تنتظر اللحظه للي تشوفه وتصرخ عليه
حطها بموقف محرج وما رجع
بس حست كل عصبيتها وقهرها وتوعدها طار بالهوى لما شافت إنه متضايق من تأخره
عذرته مثل كل مره يمكن عنده عذر طالعته بهدوء وهمست : مو مشكله
عدلت نقابها
عناد مسح على وجهه : يالله نرجع عالشقه
هزت راسها وطلعت معه
وهي متردده تسأله عن سبب تأخره
بس ألغت الفكره لما تذكرت إنه ما يحب
احد يتدخل بأموره
وبالطريق تكلم بقهر : ترى صاحب الشقه يبغى يرفع
الاجار مضاعف
طالعته ريم وهو يناظر للامام : طيب
عناد تنهد : الاجار صار غالي والشقه انت شايفه
كيف صغيره ما تسوى هذا السعر
بس صاحبها اناني وطماع
ريم ما حبت يتكلم عن الرجال كذا ويغتابه : لا تقول هنه كذا
هو حر ويحط السعر للي يبغى
قاطعها : بس مو توصل للجشع هذا
ريم ببرود : طيب خلاص خلينا نرجع نعيش
عند اهلك
قاطعها بعصبية : ما ابغى اسمع هذا الحل
انا احل الموضوع بطريقتي
لفت وجهها ريم تناظر من الشباك ما تبغى تزيد
عليه اكيد الحين مضغوط
ورح تشوف وش نهاية عناده وين رح توصلهم
لو يترك عناده ويعيشون عند اهله
رح يخف عليه الضغط
ويهتم بدراسته اكثر
بس ما تقول غير الله يعينها على راسه اليابس
**
**
**
**
**
**
ملاحظه ريم هالايام انشغال عناد تبغى تسأله
وش صار على الشقه بس متردده
تبغاه يتكلم لوحده وبراحته
نظفت المطبخ وطلعت منه وهي تمسح يدينها
شافت عناد داخل ومبسوط على الاخر
رفعت حاجب باستغراب
عناد ناظرها بابتسامة عريضة : تعالي يا ريم
ابغى اقول لك خبر رح تفرحين فيه
اشر على الكنبه علشان تجلس جنبه
تقدمت ريم وجلست جنبه وعندها فضول تعرف
وش للي خلاه مبسوط كذا : وش فيه ؟؟
عناد بفرح : انا اشتريت بيت لنا ورح ننتقل
قريب له
ريم : يعني ملك ؟؟
عناد ضربها على جبهتها بخفه : يا خبله
اقول لك اشتريت بيت
تقولين ملك ؟!
ايه ملك لي واليوم كملت اجراءات الملكيه
والحين صار بإسمي
تعبت البارحه حتى وصلت لصاحب البيت ورحت شفته
ريم هزت راسها بتفهم يعني تأخر البارحه علشان البيت : طيب من وين جبت الفلوس ؟؟؟
عناد حط يده خلفها على الكنبه : اخذت قرض
قاطعته ريم مو عاجبها كلامه : من وين رح تسد القرض ؟؟
عناد بعدم اهتمام : ما عليك
انا اشتغل واسد قسط البيت وكل الامور للحين
ماشيه
ريم بتردد : كأنك استعجلت
عناد ينهي الموضوع : خلي عقلك فاتح بدل ما
ادفع كل شهر اجره هذي الشقه للي ما تسوى
ادفعهم قسط للبيت وبالاخير رح يكون البيت ملك لي
ما ارتاحت للموضوع بس سكتت
طالعها عناد وعقد حواجبه : كأنك ما فرحتي
او ما عجبك الموضوع ؟؟
ريم وقفت : ما لي دخل اعمل للي تبغى
وتوجهت للمطبخ تعمل قهوه
تنكد عناد من رد فعلها توقع انها تفرح
*
*
*
*
*
_
مر يومين والوضع عادي وعلى كلام عناد
رح ينتقلون للبيت الجديد اليوم بعد العصر
مو مرتاحه للبيت الجديد
ليه يضغط نفسه ويحط فوق راسه قروض
لو كان موظف كان اخف
بس بعده يدرس وشغله مو دائم لو فنشوه
من وين رح يجيب القسط
يسد القروض
تحسه تسرع بالموضوع لو تريث بالموضوع
كان افضل
حتى نبه عليها ما تجيب سيره قدام اهله
انهم انتقلوا لمكان جديد او اشتروا بيت جديد
ما تدري وش مخبي وش يفكر هالعناد
هزت راسها ورجعت تتفقد الاغراض
وهي جالسه ظهرها صار يوجعها من الوقوف
وقفت بتعب بعد ما قفلت الحقيبه ناظرت كل شيء مرتب بالحقائب
جلست على الارض بتعب واخذت نفس
وهي قرفانه حالها ما تحب الشغل
كيف مع الحمل والتعب
صحيح ساعدها عناد بحزم بعض الامتعه
بس هي ما قصرت وكملت الباقي
رن جوالها وشافت رقم اسيل
حطته صامت ما لها خلق لاسيل
ووقفت وتوجهت للمطبخ تكمل باقي التجهيزات
عفست ملامحها لما سمعت صوت عناد
دخل الشقه وصوت صراخه طالع
زفرت بضيق من يومين وهو حريقه وعصبي
طلعت من المطبخ وناظرته وهو يقفل الجوال بعصبيه : والله لطلعه من عيونه النصاب
ريم بهدوء وهي تناظره معصب : وش فيه ؟؟
عناد زفر بضيق : النصاب لما رحت اشوف البيت
ونركب الاثاث
طلع البيت مو مثل ما قال لي
ريم طالعته حد يشتري بيت بدون ما يشوفه
صدق انه بزر وما عنده خبره بالحياه
بس اضطرت تسكت وما تتكلم حتى ما تزيد عصبيته : والحين وش رح تعمل ؟؟
عناد بقهر : رح نرحل له وبعدها اتصرف معه
وطالع المكان :كل شيء جاهز ؟؟
هزت ريم راسها بالموافقه وما تكلمت
**
**
**
**
**
**
**
**
عندها فضول تشوف البيت الجديد
واخيرا ؤح تعيش في بيت مستقل
ويكون فيه حوش
مو بشقه وطوابق
تبغى بيت حوله حوش تجلس فيه
تزرع ورود .....
قطعت افكارها لما شافت عناد وقف السياره
طالعته وبعدها ناظرت المكان باستغراب
عناد بدون نفس : وصلنا
واشر على البيت
ناظرته ريم باندهاش وعدم تصديق
ولا بالاحلام فكرت تسكن بمثل هذا البيت
هزها عناد : كل هذا تأمل ؟؟
انزلي
هزت راسها ونزلت من السياره
وهي تناظر البيت بدهشه
دخلوا الحوش كان صغير وفيه شجره نخيل وحده
طالعت عناد اشر لها بالدخول
طالعت البيت مكون من طابق واحد
دخلت كان مكون من مطبخ وثلاث غرف وصاله صغيره
طالعت الجدران باندهاش مسطحه
ما توقعت تعيش في بيت قديم كذا
ناظرته والقهر باين بوجه مسكين
صغير على هذي الحياه وانضحك عليه
سألته وهي تناظر الجدران والسقف : كم اشتريته ؟؟
عناد بقهر : «......» ريال
فتحت ريم عيونها بصدمه : من جدك ؟؟
عناد بنرفزه : ريم ترى مو فايق لك
خلاص اسكتي
واذا ما تبغين تعيشين هنا خلاص اطلعي
ريم ناظرته ما تدري تضحك والا تحزن على عناد
مشتري البيت بسعر غالي
بس ما تدري كيف انضحك عليه ؟!!
ما تدري ترفض تعيش هنا والا تسكت وتشوف
وش أخرتها ما تدري جلست على الكرسي
وهي تحس ظهرها تصلب من الوقوف : لو قلت لك ما ابغى اعيش هنا
وين رح نروح ؟؟؟
عناد تكتف بتفكير : تروحين عند اهلك لفتره قصيره
على اساس زياره لحد ما احل الوضع وادبر لك مكان ثاني
ريم وبداخلها رافضه الحل بقوه مستحيل ترجع
عند نايف لو تسكن في خيمه طول حياتها ما
ترجع عند نايف تكلمت بعد ما اتخذت قرار
بسرعه : خلاص نبقى هنا
طالعها : النصاب اخذني لبيت كبير وحديث بس رفضته لانه بعيد
قال لي انه عنده بيت قريب ونفس البيت للي شفته
وانا حسيته صادق وللي معه ايد كلامه انه نفس البيت للي شفناه
رحت ثاني يوم واشتريت البيت وكل شيء تمام
بدون ما اشوفه
بس انصدمت لما شفته اليوم
ريم بهدوء : خلاص لعله خير
عناد ارتاح لما شاف ملامح الرضا على وجهها : الحين طالع اشتري اغراض للمطبخ
ما رح أتأخر
هزت ريم راسها ورجعت تناظر المكان بعجز
وقرف يحتاج وقت للتنظيف والترتيب
وقفت بتعب وهي ناويه ترتب على مهلها
بدون ما تضغط على نفسها
**
**
**
**
**
**
مر اسبوع على تواجدهم بالبيت
رتبت ريم الاغراض على مهلها ونظفته وصار بصوره
احسن بس قديم وما يستحق المبلغ للي دفعه
عناد
بالفلوس للي دفعها يشتري بيت افضل من هذا بكثير
سألته وش صار معه علشان البيت
وكل مره يقول بعده ما صار شيء
قفلت الغرفتين لانهم مو مفروشات وما لهم
لزوم
تحس براحه بالبيت بعيد عن الشقق
يكفي انه البيت بحي وحوله بيوت
مو منعزل عن الناس
قررت تقوم تدرس شوي بس وقع
قلبها لما سمعت صوت الجرس يرن
عقدت حواجبها بخوف مين يعرف مكانهم حتى يزورهم
لبست جلال الصلاه وطلعت للحوش
وبصوت هادي : مين ؟؟
صوت من خلف الباب : انا ام زيد جارتكم
صار قلبها يدق بخوف وش تعمل ؟؟
يمكن سراقه ؟؟
ابتسمت على جنب وبنفسها يا حسره وش رح تسرق فاضي البيت
حست قلبها توقف للفكره للي خطره على بالها
يمكن تقتلها
وش يضمن لها انها جارتهم صحيح
دب الخوف بقلبها
ورجعت للداخل وقفلت الباب عليها
وقلبها يدق من الخوف
صرخت بقوه لما فتح الباب
عناد عقد حواجبه : شايفه جني ؟؟
ريم تنهدت براحه وهي حاطه يدها على صدرها : فكرتك للي كانت تطق على الباب
عناد وهو يحك جبهته : الحرمه للي كانت عند الباب ومعها طفلين
لما شافتني انسحبت ودخلت للبيت للي جنبنا
الظاهر انهم الجيران
ريم تنهدت براحه : اعمل لك فنجان قهوه او شاي
عناد توجه لغرفه النوم : ولا شيء مستعجل لنا طالع
للشغل
ناظرته ريم بقهرلما دخل الغرفه
من لما سكنوا ما نام ولا ليله بالبيت
ولا كأس مويه شرب منها
الظاهر انه قرفان من البيت ومو من مستواه ينام فيه
طلع من الغرفه وهو طالع من الباب : تبغين شيء ؟؟
ريم بهدوء : ولا شيء
جلست على الكنبه وهي تفكر هل أخطأت لما
وافقت انها تعيش هنا ؟؟؟
**
**
**
**
**
**
**
**
مرت ايام الترم الاول بسرعه واليوم اخر يوم بالامتحانات
النهائيه
كالعاده جالسات بالمصلى
تهاني وهي تستعرض الملابس للي اشترتهم البارحه
سوسن بانبهار : واو بلوزتك تجنن ولونها حلو كثير
كم اشترتيها ؟؟
تهاني : اشتريتها ب «....»
ريم بنفسها عقدت حواجبها سعرها غالي جدا
ما تقدر تشتري مثلها
وخاصه بعد البيت شغل عناد يسده قسط
للبيت
ويشتري اغراض للبيت بالقطاره
اخر مره اشترت ملابس لما جهزت للعرس مع عناد وبعدها ما اشترت شيء
سوسن اخذت اسم المحل : اليوم بإذن الله نازل اشتري
مثلها
تهاني جلست وقربت منهم : اسكتوا سمعتم اخر خبر ؟؟
ريم : صرصور انتحر ودوه للمختبر دقوه عشر ابر
تهاني اشرت لها تسكت،: اسكتي
تعرفون فاطمه للي تدرس هنا معنا
سوسن قرصت عيونها وهي تتذكرها : ايه ايه تذكرتها
وش فيها ؟/
تهاني بقهر : سمعت انها تحب عناد
وقابلته بالسوق ووقفت معه
سوسن بعدم اهتمام :،يا سخف سوالفك يا تهاني
ريم كانت تسمع وقلبها يدق وبداخلها اسئله
وش يعني قابلته ؟؟ يعني بينهم علاقه ؟؟
طالعت تهاني وتكلمت وهي تخاف تسمع الاجابه : يمكن انها تكذب
تهاني : انا قلت مثلك بس صديقة فاطمه الروح بالروح صورتها وشفت الصور بنفسي
واخذت نسخه منها
وطلعت جوالها وفتحت على الصور
وريم قلبها يدق مسكت الجوال وناظرت
الصوره
شافت عناد واقف وفاطمه قريب منه
بس الصوره ما تدل انه يكلمها
هزت راسها على سخافة البنات
طالعت صورة عناد وهو متكشخ ومرتب نفسه
استغربت مع انه وضعهم المادي صفر بس
دائما كاشخ
سحبت منها تهاني الجوال : وش تقزين قاعده
تراك متزوجه
لا تقولين انك معجبه فيه ؟
سوسن : والله مسكين هالعناد اغلب بنات الكليه
راسمات عليه
تهاني : ان شاء الله يكون من نصيبي
ريم صارت ترسم على سجاد المصلى بشكل عشوائي
وهي تفكر تحس عناد متغير كثير وخاصه بالفتره
الاخيره قليل ما تشوفه
احيانا تصل بالاسبوع تشوفه مره يجيب اغراض للبيت
او يأخذها لبيت اهله
تحسه زاد غروره بنفسه كثير
يمكن بعد ما شاف البنات مقطعات نفسهن عليه
اغتر بنفسه كثير
عدلت نقابها وهي تناظر نفسها بالمرايه
الكل يقول عن جمالها
الا عناد ما حست انه انبهر بجمالها
حتى صارت تحس نفسها عاديه واقل من عاديه
وفي بنات احلى منها بكثير
اخذت نفس يمكن شاف بنت هنا بالكليه وعجبته
وحبها ويبغى يتزوجها
ما تلومه ما ينجبر قلب على قلب
يمكن تقولون عنها غبيه
بس هي بنظرها انه تزوجها غصب عنه
ويمكن كان راسم يتزوج وحده ثانيه وهي
كانت العثره بطريقه
ووقفت هذا الزواج
علشان كذا ما رح تعترض على اي شيء
ورح تتركه يعمل للي يبغى وهي
تكمل حياتها مع طفلها بهدوء
بعيد عن المشاكل
طالعت سوسن : ما بقى وقت على الامتحان
يالله عجلي انت وتهاني
وطلعت قبلهم لقاعة الامتحان
الحين رح تشوف نايف امتحانها بالماده للي درستها عنده
دخلت القاعه بتوتر ويدينها يرجفوا
اخذت نفس وبدأت تردد بالاذكار لوقت بدء الامتحان
بعد مرور ربع ساعه
دخلت لجنة المراقبه وبعد الترتيبات
تم توزيع الاوراق
مسكت الورقة وبدت تحل بشويش وهي
تستذكر المعلومات
قبل انتهاء وقت الامتحان سلمت الورقه
وهي مستغربه ما شافت نايف ولا حضر
ولا اشرف على الامتحان
حمدت ربها انه مو موجود والا كان شوش افكارها
طلعت قبل سوسن وتهاني
وجلست تنتظرهم بالممر حتى يطلعوا
كانت تناظر باب القاعه وهي تنتظرهم
وحولها بنات واقفات بالممر
ناظرت البنات باستغراب ويتهامسن ويناظرن لجهة معينه
ناظرت مكان ما يناظرن البنات كان عناد وزميله مع بعض
وعيون البنات عليهم
حست بسخافة البنات
ناظرت عناد للي كبر راسه ويمشي بغرور
وهو يشوف المعجبات
ناظرته باحتقار
ولفت وجهها تناظر باب القاعه
طلعت سوسن وتهاني من القاعه
اشرت لهم ريم وتقدمت منهن
وطنشت سالفه عناد كلها
تبغى تنبسط وتجلس مع سوسن بالاخص
كونه اخر يوم
**
**
**
**
**
**
**
بدأت العطله كانت جالسه ريم بالصاله مع ام زيد
جارتهم تعرفت ريم عليها خلال الايام الماضية
مع انها كانت متخوفه بالبدايه
لكنها مع الايام اكتشفت انها حرمه رائعه كثير
عمرها 28 سنه وعندها طفلين
ربة بيت وما تشتغل
ام زيد بابتسامة : وين رح تقضي العطله بين الفصلين ؟؟
ريم ما ندري لما تجلس معها تتكلم بكل صراحه
او يمكن لانها ام زيد مطلعه على الوضع
عارفه وضعهم المادي ردت وهي تبتسم : رح اقضي العطله بحوش عناد
وتراك معزومه كل يوم على فنجان قهوة
ام زيد بابتسامة : انا احسن من وضعك ابو زيد
قرر يسافر فينا لبيت اهله زياره
بالحي للي قبالنا
ضحكت ريم بنعومه عليها
ام زيد : يا حلاتها القعده بالبيت وش زينها
وعدلت ام زيد جلستها وهي تدخل بسالفه وتطلع
بسالفه
بعد مرور وقت رجعت ام زيد على بيتها
رن جوال ريم ناظرت الاسم «عناد »
لوت بوزها وردت بهدوء : الو
عناد : مرحبا
ريم : اهلين
عناد : انا برا انتظرك علشان نروح عند اهلي
ريم انقهرت من تصرفاته حتى وصلت فيه
ما يكلف نفسه يدخل البيت
مو لذي الدرجة!!
ردت : مو فاضيه اليوم روح لوحدك
تعبانه وظهري يوجعني
ابغى انام
عناد ببرود : اوكي براحتك
سلام
قفلت الجوال بدون ما ترد قهرها تصرفه
ما تطيق غروره عامل لنفسه برستيج
تذكرت موضوع مهم
رنت عليه بسرعة وبعد كم رنه رد
حاولت يكون صوتها طبيعي :الو
عناد بهدوء : هلا
ريم ما تدري كيف تبدأ بالكلام ؛ امممم
الحين انتهى الدوام صح ؟/
عناد : ايه
ريم : والحين عطله صح ؟/
عناد : ايه
ريم : ابغى ازور ماما
عناد : ما ادري عنك شايفه الوقت مناسب يا ريم ؟؟
انت شايفه انه يا دوب اوفر القسط واشتري اغراض
للبيت من وين ادبر لك فلوس للسفر
ريم : بس هذا كان شرطي وانت وافقت
عناد ببرود : وافقت بس ما حددت متى اخليك تزورين امك
صح والا لا
ولا تنسين الوضع المادي والحمل يمكن يضر على الجنين
قاطعته ريم بحده : طيب مع السلامه
وقفلت الخط بقهر تنهدت
وهي تحس كلامه منطقي الوضع المادي الحين
زفت وهي حامل وانا بالشرط ما حددت متى ازورها
بس كان الشرط بعد الزواج ما حددت تاريخ معين
اسندت راسها على الكنبه بتعب وغمضت عيونها
وهي تفكر ليه تركض خلف اناس ما تدري عن هوى دارها
ليه تركض خلف امها ولف عناد تكاليف السفر
وامها استخسرت فيها مكالمه جوال
تفكر تزور اهل امها بس تحس
هذي الخطوه يبغى لها تخطيط اكثر
تخاف يطلع بوجهها سيف وهي مو ناقصه
وقفت وتوجهت لغرفة النوم تنام وتريح نفسها
من بعد تعب الدراسه
**
**
**
__
**
**
**
تحس بملل العطله وروتينها مر الاسبوع الاول
كله ملل ونفس الروتين ما طلعت من البيت
تكلم صديقاتها بالجوال
تضيع وقت معهم تذكرت الجوري ما تدري وش
صار عليها
دعت لها انه ربنا يرزقها الذرية الصالحه
عناد نفس الروتين تشوفه بالمناسبات السعيده
وما فتحت معه سالفه زياره امها
دخلت المطبخ تعمل غداء
فتحت الثلاجه شبه فاضيه
قررت تعمل صحن سلطه تتغدى عليه
جهزته وجلست بالصاله تأكل السلطه
ما عمرها فكرت تعيش بفقر بهذي الصوره
ما تدري متى اخر مره اكلت لحمه او دجاج
من بعد ما سكنت بهذا البيت وهي عايشه بقحط
وفقر
عمرها ما تصورت هذي الحاله للي رح توصل لها
وما حد داري عنها ولا سائل عنها
مر على زواجها تقريبا خمس اشهر ما احد زارها
من اهلها او اتصل معها بالجوال
الا لما رجعت من السفر وزارها جدها وعمها سلطان وصقر وام بدر ومن بعدها ما حد زارها
باكر لما تولد ما تبغى طفلها يشعر بالحرمان
فلوسها ما عادت تصرف منهم
تبغى تخليهم لطفلها حتى تشتري له كل شيء
يتمناه ما تبغى ينقصه شيء
او يحس بالنقص عن باقي الاطفال
رح توفر له كل شيء يتمناه
قطع افكارها صوت رنين
ناظرت الجوال على الكنبه نغمة رساله على الواتس اب
فتحته كان من اسيل
«مرحبااااااا»
ردت ريم
«هلااااااا»
اسيل «وينك يا دبه ليه ما حضرتي الحفله ؟؟ »
عقدت ريم حواجبها باستنكار وكتبت
«اي حفله ؟؟؟»
اسيل « تتخوثين حفلة زواج اختك سلمى »
**
**
**
**
ناظرت الجوال على الكنبه نغمة رساله على الواتس اب
فتحته كان من اسيل
«مرحبااااااا»
ردت ريم
«هلااااااا»
اسيل «وينك يا دبه ليه ما حضرتي الحفله ؟؟ »
عقدت ريم حواجبها باستنكار وكتبت
«اي حفله ؟؟؟»
اسيل « تتخوثين حفلة زواج اختك سلمى »
حست بصدمه اجتاحتها
شدت على الجوال بدون شعور
وهي تناظر المكتوب بدون ما ترمش
تحت شعور الصدمه
معقول سلمى تتزوج
وهي ما معها خبر ؟؟ !!
ليه ما حد خبرها !!
حست معنى الغربه الحقيقي
ناظرت الجوال بعد ما سمعت نغمه لرساله جديده
طالعت المكتوب ببطئ ما لها نفس تشوف وش مكتوب
وتكتشف اشياء ما معها خبرها وتكون آخر من يعلم
اسيل «وينك؟؟؟؟؟؟ »
كتبت لاسيل برؤوس اصابعها وهي تفكر اذا اهلها
نسيوها او تناسوا وما خبروها
او كلفوا نفسهم يعزمونها مثل الناس الغريبه
طيب عناد ليه ما خبرها عن زواج أختها
ليه ما مر واخذها لما راح للعرس
مر ببالها معقول ما حضر الزواج ؟!!!
وحتى تتأكد من حضوره كتبت « وعناد حضر الزواج ؟؟»
وناظرت الشاشة وهو مكتوب
اسيل تكتب
كانت تنتظر الاجابه على النار
بعد لحظات وصلها الرد
ألقت نظره سريعه على المكتوب
اسيل « الظاهر انه عقلك ضارب عناد مسافر لاسبوع
مع ربعه علشان العطله
وباكر حنا مسافرين نقضي العطله
تمنيتك معنا بس علشان الحمل ما ينفع :/ »
حست بالنار زاد اشتعالها بداخلها
هي قاعده هنا وهو مسافر
كتبت بقرف تبغى تنهي المكالمه
«تروحون وترجعون بالسلامه »
طلعت من الواتس وهي شاده على الجوال
هي جالسه بهذي الخرابه وعايشه
بالفقر
وهو طالع يرفه عن نفسه
تنازلت عن اشياء كثيره حتى ما تضغط عليه
وبالاخير ما يستاهل
عضت على شفتها بندم وقهر
وقفت وهي تفكر وش تعمل
وبسرعه
اتصلت بعناد تطلع حرتها وقهرها
فيه بس لا يمكن الاتصال
رمت الجوال على الكنبه بقهر
ولا قال لها انه مسافر وهي مثل المغفله
تسمع من الناس
عن تحركاته
رجعت جلست على الكنبة وهي تفكر بحالها
من لما وعيت على هالدنيا وما ارتاحت
**
**
**
**
**
**
مضى الاسبوع على ريم بطيء وهي تنتظر عناد
اتصلت فيه كم مره بس ما فتحت معه الموضوع
ولا خبرته انها تعرف شيء عن سفره قررت لما يرجع
تكلمه وتحط له حد
اكثر من كذا ما رح تسكت
طلعت بعد العصر وجلست بالحوش
ومعها كوب شاي
تحس بالوحده تقطعها تقطيع
تأكل لوحدها ...تشرب لوحدها.....تجلس لوحدها
اخذت نفس وناظرت المكان
لو يهدمون البيت ويبنونه من جديد
ابتسمت على غباءها
عناد ما معه يدفع القسط كيف يبني بيت !!!
حست بصوت عند الباب
رفعت نظرها شافت عناد وهو داخل
وحاط النظاره الشمسية على شعره
ناظرته ببرود عكس النار والقهر للي بداخلها
شافها جالسه بالحوش
توجه وجلس جنبها بعد ما سلم
ناظرته بطرف عينها
وبعدها مدت له كوب الشاي وهي متأكده ما رح يقبل يشرب بس مجرد خطوه حتى تبدأ الحرب معه : تشرب ؟؟؟
طالعها عناد بهدوء : لا مشكوره
ريم ابتسمت على جنب وهي متأكده من جواب سؤالها : تقرف ؟؟!!
عناد وعينه في عينها وعارف انه وراها كلام
من حركاتها هذي فتكلم يذكرها بأمور عندها علم فيها مسبق : قلت لك هذا البيت
ما اقدر اشرب او اكل او انام فيه
بالنسبة لي احسه مقرف
ناظرت الكوب وهي محتضنيته بين يدينها
واصابعها النحيله ملتصقه بالكوب وبياض يدينها
ظاهر عكس الكوب باللون البني المحروق
تكلمت باستخفاف وهي تناظر البخار المتصاعد من كوب الشاي : اوه نسيت برستيجك ما يسمح لك
تدخل لهذي الاماكن
ما ألومك
عايش بقصور وتيجي تسكن في بيت مثل هذا
بصراحه
جريمه بحقك
ما يصير تنزل من مستواك وتدخل اماكن مثل ذي !!
اويمكن المعجبات يطيروا لما يعرفون انك ساكن
هنا
وطالعت المكان بلمحه سريعه واستقر نظرها عليه
دكتور وابن حسب ونسب يسكن بخرابه
لا ابد مو مقبوله
ابتسم على جنب من كلامها وهو يحس انها ترمي
بالكلام وقاصده طالعها ببرود : وش المطلوب ؟؟؟
ريم طالعته و وصلت لمربط الفرس
الحين لازم تدخل بالموضوع وما تضيع
الفرصه من يدها
صبرت كثير وما رح تسكت اكثر
تكلمت بنبره حاده وحازمه : ما ابغى اسكن بهذا البيت
رفعت حاجبها الايمن وهي تقرص عيونها
يعني بالمختصر شوف لك حل
انا هنا ما اعيش
اعطيتك فرصه تدبر امورك ووقت كافي
عناد فتح فمه قليلا متفاجئ ما توقع تقول كذا وبهدوء يحاول يقنعها : طيب اصبري
شوي انت شايفة كيف وضعنا ويا دوب اسد قسط
هذي الخرابه
الفلوس يا دوب تغطي
ريم قاطعته بنبره استهزاء : يا دوب الفلوس تغطي سفراتك علشان تغير جو
قاطعها ما توقع انها تعرف عن سفره : مين قال لك ؟؟؟
ريم بدون اهتمام لسؤاله اكملت كلامها مو فاضيه
لأسئلته السخيفة مين قال ومين حكى عندها
نقاط تبغى توصلها له : بدل هالسفر لو سددت من القسط مو احسن
من هالسفرات ؟!!
عناد بهدوء وهو يبغى يقنعها : يعني صديقي اصر علي اروح معه للسفر
على حسابه
وما قدرت ارفض وتكفل بكل مصاريفي
يعني ما صرفت ولا فلس من جيبي
وبحده
والا وش رايك يا مدام ممنوع ارفه عن نفسي من
ضغط الدراسه والشغل
والا لازم ابقى انحت بالشغل مثل الحمار 24 ساعة
؟؟
سكتت ريم وما تدري تصدقه والا تكذبه
ناظرته وهو يطالعها بفوقيه وغرور وحط رجل على رجل
فتحت عيونها باستنكار
حسسها مثل القصص انها فقيره وتزوجها
ويناظرها كذا بسبب الفرق المعيشي بينهم
مو كأنها كانت عايشه في بيت فخم
وهو حطها في خرابه
تكره غروره بنفسه للي يزيد يوم بعد
يوم
تحسه بعده بزر وتفكير غير ناضج
وما عنده تحمل للمسؤوليه
تكلمت بقهر بعد ما حطت كوب الشاي جنبها : طيب سافرت المفروض
تعطيني خبر
تيجي تشوف وش ناقصني من اغراض
مو اسمع من الناس انك مسافر
مسح على وجهه بنرفزه ؛ خلاص حقك علي
المره الجايه اجي واخذ منك إذن وتوقيع
علشان اروح
ريم بعصبية من اسلوب كلامه كيف يقلب الحكي : ما طلبت منك تستأذن مني
بس المفروض قبل ما تروح تجيب الاغراض للي ناقصيتني
وما في داعي تقلب الحكي
وقف عناد و رفع حاجب بانتقاد لاسلوبها : لا تعالي اضربيني كفين
ريم ناظرته بقهر وكره ليه ما يهتم فيها ؟؟؟
ليه هي أخر اهتماماته ؟؟؟
خلاص قرفت من هالحياه ومن ظلمها
وبدون شعور صفعته على وجهه
بكل قوه
طالعها عناد بصدمه وحس كأنه الزمن توقف
لعده لحظات
ناظرت ريم يدها للي صفعته فيها
كانت حمراء من قوة الصفعه
ما توقعت انها بيوم من الايام تمد يدها على عناد
وتصفعه
بس اسلوبه استفزها
مو حامل المسؤوليه ابدا
تاركها لوحدها بهذا المكان
خلاص مو قادره تستحمل اكثر
تحس نفسها مقطوعه من شجره
جلست على الارض وتكورت على نفسها
وهي تبكي
خلاص قرفت هالحياه
قرفت دور المظلومه
لمتى رح تبقى مسالمه وتسكت عن حقها
لمتى رح تبقى غبيه
ما حد يستحق تضحي علشانه
خلاص مو قادره تستحمل اكثر
حست بيد على كتفها
تكورت على نفسها اكثر استعداد لرد
فعله بس كانت يد حانيه
وهمس بنبره حستها نبره ندم بإذنها : ريم
ما ردت ريم وهي مستمره بالبكاء
كمل وهو يمسح على شعرها وكأنه يكلم طفل :، انا ما كان قصدي اهملك
وما خبرتك عن السفر توقعت تعترضين
على سفري
وانا كنت بحاجه لهذا السفر اعدل من نفسيتي
تراي كنت مضغوط كثير
واحس بالاختناق من الدراسه والشغل
ما ردت عليه وهي مستمره بالبكاء
كمل بنفس النبره : وحقك علي قصرت عليك
كثير بالايام الماضية
بس صدقيني وضعي صعب
انت هنا يمكن تلاقين شيء تطبخيه للاكل
أنا طول وقتي عايش على الساندويش
والجبنه
اصبري قريب تفرج ان شاء الله
وسامحيني ما اقدر اعيش بهذا البيت
هذا شيء فوق طاقتي
احس بالاشمئزاز بدون ما ادخله فلا تلوميني
واذا مصره على رأيك
قومي جهزي نفسك وخذي اغراضك اذا ما تبغين تعيشين هنا
الحين استأجر لك شقه ثانيه
رفعت ريم رأسها وهي تمسح دموعها
وخشمها احمر من البكاء وبصوت رايح من البكاء : من وين تجيب اجره الشقه ؟؟
عناد بغموض : ما عليك انا ادبر الفلوس
نزلت راسها للارض تكره غموضه ما تفهمه
ما تدري هو صادق والا كذاب
وش يفكر ؟؟
ما تدري
شخصيته غامضة بالنسبة لها
تكلمت بهدوء وهي تمسح دموعها : الثلاجه فاضيه تقدر تشتري اغراض للمطبخ ؟؟
طالعها باستغراب هو يتكلم بالشرق
وهي تتكلم بالغرب
بس فهم من طريقتها انها ما تبغى تطلع استغل الفرصه : خلاص الحين اروح اشتري الاغراض الناقصه
وما رح اتأخر
**
**
**
**
**
**
**
مر كم يوم هادئ اقتنعت بكلام عناد وتبريراته
وخليني اكون صادقه معكم
مو اقتنعت تظاهرت بالاقتناع
حتى تمشي الحياه صحيح انه عناد قصر في امور
كثيرة
بس اعذره بعده صغيره وما عنده خبره بذي الامور
ووضعه المادي ما يسمح له
مشكلته عنيد كثير يعني لو يقبل نعيش في بيت عمي
كان حياتنا افضل الحين
اختصر كثير واسكت مو ضعف بشخصيتي
بس ما ابغى مشاكل
كونها حياتنا هادئه وما فيها مشاكل
هذا اهم شيء
ومع الايام عندي امل انه يتحسن ويصير عنده
خبره بالحياه اكثر ويتحمل المسؤوليه
خاصه بعد ما يصير عندنا طفل
على سيره الطفل اليوم عندي موعد بالمستشفى
اتصلت بأبو جلال علشان اروح معه
عناد بالشغل
ما أحب اضغط عليه خله يشتغل ويسدد الاقساط
طلعت مع ابو جلال بالسياره
وتوجه للمستشفى
لا تتصورون مدى سعادتي بوجود طفل بحياتي
احس رح تكون حياتي غير
ورح تكون اجمل بكثير ما ادري متفائله
جدا
حتى عناد احسه متشوق لهذا الطفل
دخلت عند الدكتوره ونصحتني الدكتوره انتبه
لغذائي علشان صحة الجنين
كملت عند الدكتوره واتصلت بابو جلال يمرني
بعد وقت من الانتظار طلعت من بوابه المستشفى بعد ما
اتصل بي ابو جلال انه برا ينتظرني
توجهت للسياره وركبت معه
وتوجه بعدها للبيت راجع
حطيت يدي على بطني وانا اتحسس
نبضه
قريب ادخل الخامس بس بطني بعده صغير
مو ظاهر كثير،
يا رب احفظه لي من كل سوء
حملت شنطتي ونزلت من السياره بعد ما وقف باب البيت
فتحت الباب الخارجي ودخلت برجلي اليمين وقبل
ما اسكر الباب تفاجأت بالشخص للي دفع الباب
ودخل وسكر الباب خلفه
احس قلبي دق بقوه
ناظرت الشخص
باستنكار وش جابه هنا ؟؟
ناظرني والشرار يطلع من عيونه
و بعصبية وهو يمسك ذراعي : وش تعملين هنا يا زفته ؟؟/
حاولت ابعد قبضة يده عني وما رديت على سؤاله
عصب من سكوتي : تكلمي وش جابك هنا ؟؟
قاطعنا دخول عناد للي تفاجئ من وجوده
وعيونه تناظر يده للي ماسكه ذراعي
رفع حاجب وتكلم : هلا عمي
واقترب منه يسلم عليه
ناظره نايف وبعدها ناظر البيت باحتقار ورجع
يطالع عناد وسلم عليه بدون نفس : هلا عناد
ناظرت عناد للي كان نظره موجه لنايف ويتكلم ببرود : تفضل عمي البيت بيتك
واشر لداخل البيت
شفت نظرات نايف وهو رافع حاجب بقرف : الحين انتم عايشين هنا ؟؟
رد عناد ببرود : ايه عايشين هنا
طالعني بعصبيه : وانت كيف قبلتي تعيشين
بذي الخرابه ؟؟
قبل ما ارد تكلم عناد وهو يتكتف : اهم شيء بيت
بغض النظر عن شكله
ظهرت علامات القهر على وجه نايف طالعني بعصبية ومسك يدي : من متى بناتنا يطلعون بسياره اجره ؟
حاولت افك يدي منه وانا اتكلم : مو طالع على راسي عناد موافق وما فيها شيء
حسيته وكأنه مويه بارده انصبت على اكتافه
وطالع عناد باستنكار وهو يؤشر بإصبعه الشاهد : انت موافق انها تركب بسياره اجره ؟
عناد ببرود نرفز نايف : وش فيها لو ركبت بسيارة اجره ؟؟
حسيت نايف يحاول يتحكم بأعصابه وبأي لحظه
يعطي عناد كم طراق : اسألك بالله
يا عناد لو كانت اختك ترضى انها تركب
بسياره اجره
اسألك بالله تجاوب بصدق
حسيت سؤال نايف ضرب الوتر الحساس
كل حواسي تبغى تسمع الاجابه
ناظرت عناد وانا ابغى اعرف الجواب
اخذ نفس وتكلم : لا ما ارضى
بس انا
قاطعه نايف بعصبية : ليه بنتي من الشارع
جايبها انا ؟؟
والا اخواتك اشرف واحسن ؟؟
كيف تسمح لنفسك تخلي بنتي تركب بسياره اجره كيف ؟؟؟/
حسيت الزمن توقف للحظات من إجابته
ما يرضى على اخواته وعلي يرضى !!
ليه يقول كذا ؟؟!
مو انا زوجته ؟؟
لذي الدرجه ما اعني له شيء ؟؟
غمضت عيوني للحظات استوعب الكلام
المشكله يقول هذا قدام نايف
علشان يشمت بي ؟!!
لا تقولون نايف دافع عني وعصب من جواب
عناد
لامه كله من باب الخوف على سمعته فقط
ناظرت عناد للي يتكلم ببرود وهو يتكتف : لا تعمل نفسك
الاب الحنون
وانت من لما تزوجنا ما شفتك زرتها لو مره وحده
او كلمتها بالجوال
فتحت فمي مو مستوعبه ولا عمري فكرت انه
عناد ينتبه لذي النقطة
انه ابوي ما زارني ولا سأل عني
غمضت عيوني وعضيت على شفتي
تراها صعبه حيل
زوجك يناظرك انه ما لك سند او اهل
رفعت نظري له اسمعه يكمل كلامه
وهو يناظر نايف : من اول ما خطبت من حفيدات ابو سلمان
قلتم نعطيكم ريم
واخترتوها عن باقي بنات العائله
مع انها حسب ما سمعت اجمل وحده بالحفيدات
لو فكرنا بالعقل كيف عيال عمها تنازلوا فيها لي
شيء ما يدخل العقل
اندهشت من كلامه وش عرفه اني اجمل
وحده ببنات عمي ؟؟/!
كمل عناد كلامه ونايف ساكت يسمع له :زوجتوني إياها بدون حفله ولا عرس
وكأنكم تبغون تتخلصون منها بسرعة
وما طلبتم يتأجل العرس لبعد سنه ويكون العزاء انتهى علشان تعملون عرس وطقطقه لها
ما شفتك يوم العرس وصيتني عليها مثل الاباء يعملون لبناتهم
حتى ما كلفت نفسك تودعها
والحين جاي تمثل دور الاب الحريص على ابنته
لا تفكرني قاعد ومغمض عيوني
ترى سألت عن بنتك وعرفت انها ما عاشت
عندك الا اخر فتره
وطول الايام الباقيه راميها عند امها
قاطعه نايف بحده : هذا الشيء ما يخصك
عناد ببرود : وكمان هذا الشيء ما يخصك
وين اسكنها مع مين تروح
هذا الشيء راجع لي دامها تحت ذمتي
وما لك عليها كلمه
نايف بعصبية : عناد احترم نفسك
تراني للحين ماسك نفسي عنك
عناد : انا ما قلت شيء
انت للي اول ما دخلت وانت تتهجم علينا
بنتك ساكنه هنا وراضيه وين المشكله ؟؟
نايف بحده : ابوك يدري انك ساكن هنا ؟/
عناد ببرود : تفكرني الحين اخاف من ابوي
تراني مو بزر تهددني بأبوي
نايف باشمئزاز ناظر المكان : لي كلام مع ابوك
حنا لنا سمعتنا بين الناس
وما نرضى الناس تقول شوف حفيده ابو سلمان
عايشه بخرابه
عناد : قول انه ما همك الا سمعتك وبس
والا بنتك ما تدري عن هوى دارها
طالعه نايف بفوقيه : افهمها مثل ما تبي
واقترب مني كنت اسمع كلامهم واحسن بالسكاكين تمزقني
كلام عناد جرحني كثير
يمكن يبغى مصلحتي ويحسس نايف بتقصيره
تجاهي
بس ما يكلمه كذا قدامي
وقبل ما يحسس نايف بالذنب يذبحني
الف مره بكلامه
وانحنى وهمس بإذني : تدرين هذا البيت وكثير
عليك
بس تعرفين سمعتنا بين الناس
والا كان قلت لعناد يسكنك بالصحراء بخيمه
وما اشوف وجهك
بعدها رفع راسه وناظرها
وتوجه خطوات للداخل توجهت خلفه
اشوف وش يبغى من الداخل
فتح البيت ودخل وهو عافس ملامحه بقرف
بالرغم انه البيت نظيف لكنه قديم
فتح اول غرفه كانت فارغه من الاثاث
وزع انظاره داخلها
بعدها قفل الباب وتوجه للغرفه للي جنبها
فتحها كانت نفس الشيء فاضيه ما فيها
اثاث ولا حتى ستاره تغطي الشباك
سكرها
وانتقل للجهة الثانيه دخل غرفه النوم
كانت مرتبه ونظيفه
بس اثاثها مو فخم كانت عاديه
طلع منها ودخل المطبخ
ناظره كان فيه مجلى وطاوله من الرخام جنب المجلى
والباقي فاضي
شاف الثلاجه اقترب منها وفتحها
فيها اشياء بسيطه
فتح الفريزر كان فاضي ما فيه شيء
قفل الثلاجة
وطلع من المطبخ وناظر الصاله
ما فيها الا قطعتين كنب لونهم اخضر
وطاوله زجاجية صغيره
هز راسه وناظرني بنظره ما فهمتها وبعدها
طلع
**
**
**
**
**
**
طلع من البيت وناظر عناد للي مكتف يدينه ومستند على الجدار ويناظر نايف ببرود
نايف ناظره بفوقيه وعلامات القرف واضحه عليه
تقدم نايف باتجاه عناد وتكلم بأمر : سالفه البيت
انت رح اتفاهم مع ابوك
اما بالنسبة لسياره الاجره
قسم بالله لو اسمع انه ريم راكبه فيها
ما يصير طيب
والقى نظره سريعه عليه وطلع من البيت وهو معصب
،***
***
***
***
***
***
جلست وهي تحس نفسها بقايا جسد
محطم
ما تدري من وين تتكلم
عضت على شفتها وسيول الدموع على خدودها
ما توقعت انه عناد يدري انها اهلها
بايعينها وما حد داري عن هوى دارها
علشان كذا مسترخصها
ما لها اهل يسألون عنها ويقفونه عند حده
صعبه تحسين انه زوجك يناظرك انه اهلك
مو سائلين عنك وما يبغونك
ما تدري وش تقول
كرهت عناد وقرفت الحياه معه ما توقعت انه
لذي الدرجه مسترخصها مو معبيه عينه
كان كلامه مثل السكاكين للي تطعنها
وهو يتكلم مع نايف
دامه يدري ليه يجرحها كذا
زاد كرها لاهل ابوها
كل شيء بسببهم آذوها وهي قريبه منهم
وآذوها وهي بعيده عنهم
رفعت نظرها للي واقف فوق رأسها
ودموعها تسيل على خدودها
مسحت دموعها ونزلت نظرها للارض
ما تبغى يشوف دموعها
ناظرها بهدوء وتكلم : ربم أنا
قاطعته ما تبغى تسمع صوته : خلاص ما في داعي
تتكلم
عرفت قيمتي عندك
زمت شفايفها تمنع بكاءها
واشرت على نفسها ودموعها أبت الا البكاء
انا للي كنت ما ابغى اضايقك وافقت اروح بتاكسي
علشان ما اغلبك واشغلك عن دراستك
وشغلك
رجعت تأشر على نفسها بألم
هذي جزاتي
هذي جزاتي اني بغيت راحتك تكون نظرتك كذتا
اخواتك ما تقبل يركبون بسياره اجره وانا
وبغصه
وهي تبكي
وانا عادي عندك لأني ما اهمك
ولا عمرك فكرت فيني
جلس ركبه ونص ومسك يدها
وقاطعها : اوششششش
لا تحكمي قبل ما تسمعين مني
ترى ما كملت كلامي وابوك قاطعني
وما خلاني اكمل
ريم ناظرته بكره وعيونها وانفها احمر من البكاء
ودموعها رافضة الوقوف : ما ابغى اسمع
ولا تغلب نفسك وتكمل
حط يده برفق على فمها : خلاص اسكتي
واسمعيني
حركت راسها بالرفض
تكلم وطنش رفضها : ترى ابو جلال صديقي
اعرفه رجال كبير بالعمر وطلبت منه يوصلك
من اول يوم
واعطيته بالبدايه مواعيد رجوعك حتى ترجعين معه
ولو اخواتي طلعوا معه ما رح اعترض
تراني جاوبت على سؤال ابوك بشكل عام
ما اقبل اخواتي يركبون بأي سياره اجره
وانت مثلهم ما اقبل تركبين بأي سياره اجره
ترى هذا قصدي بس ابوك ما خلاني اوضح الصوره
طالعته وهي تمسح دموعها ما تدري تصدقه والا تكذبه
عناد : مو مصدقيتني ؟؟؟
ريم ما ردت عليه
عناد تنهد : انا قلت للي عندي وانت حره
تصدقي او بكيفك
تراك زوجتي وما ارضى عليك
كبري عقلك ولا تكوني حساسه زياده
وقف وهو يطالعها: الحين رح اتركك ترتاحين
ورح ارجع واكلمك وانت مرتاحه ونفسيتك احسن
يمكن الحين مو طايقه تشوفيني
نزلت نظرها للارض وما ردت
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني جلست بالصاله بتعب
واخذت نفس
وتحس راسها مصدع
صحيح رجع بالليل واعتذر واقنعها بكلامه
بس تحس نفسها للحين مجروحه
ومتضايقه
طالعت الباب لما انفتح عفست ملامحها
ولفت وجهها عنه ما لها نفس تتكلم
بس رجعت تناظر باستغراب
لما شافت
ابو بندر وجدها وابوها وصقر خلف عناد
ناظرتهم باستغراب
ابوبندر يناظر الجدران وهو يهز راسه مو عاجبه
وبعدها ناظر ريم : السلام عليكم
قامت ريم بتعب وسلمت على الموجودين بجمود
ابوبندر بحده يناظر عناد : اليوم تطلعون من هذي الخرابه
عناد ببرود وهو يحط يدينه بجيوب البنطال : علامه هذا البيت ؟؟؟
الجد ابو سلمان بعصبية : تسمي هذا القرف بيت
؟؟؟!!
وطالع ريم بحده : عاجبيتك هذي الخرابه ؟؟؟
عناد تكلم بدل ريم : ايه عاجبيتها
نايف بعصبيه : اتوقع لها لسان تجاوب هي
مو حاطينك محامي دفاع عنها
عناد ببرود ينرفز : ايه حاطيتني ريم محامي دفاع
ابو بندر بصرامه : الحين تطلعون وتسكنون في بيتي
عناد صمم ما يطلع من البيت مو على كبفهم يتحكمون بحياته
ويمشوه يمين يسار تكلم بحزم : مو طالعين من هنا
نايف بعصبية : بنتي ما تسكن بهذي الخرابه
عناد ببرود : هذا هي ساكنه وساكته
الجد ابو سلمان وهو يحاول يتحكم بأعصابه : اسمع يا عناد
اليوم تترك البيت وتشوف مكان ثاني تسكن فيه ريم
عناد تكلم بنغزه : صار لنا اشهر بالبيت الحين تذكرتم
والا الحين اكتشفتم من كثر الزيارات
وناظرهم بنغزه وهو رافع حاجب
صقر طالع عناد بقهر وحس انه عناد استغل هذي النقطه
ما حد سائل عنها وش ما عمل ما حد رح يوقفه
واكيد ريم رضت بالذل والفقر حتى ما ترجع عند
نايف شد على قبضة يده وتكلم : اسمع يا عناد
اذا ما رحلت رح نسحب ريم عندنا
قاطعه عناد ورد بطريقه تنرفز : يقال ميت عليها
مو كأنكم لبستوني فيها علشان تتخلصون منها
والحين تذكرتوها
صار لي متزوج اكثر من خمس اشهر ما شفت
واحد منكم زارها
وبعدين وين رح تسكن ؟؟
عند عمي نايف كم يوم وبعدها عند اهل امها
حط عناد يده مكان البوكس للي حصله من
صقر : كلمه زياده اكسر اسنانك فاهم
وريم مفتوح لها بيت ابوها وجدها
فاهم
مسح عناد خده وتكلم بنبره استهزاء : دامك
حنون كذا ما شفتك ودعتها يوم الزواج
ما ادري هذا الاسبوع يوم الحنان العالمي
وناظرهم باستهزاء
ابو بندر بعصبية يحس بالفشيله قدامهم من اسلوب عناد معهم ؛ عناد وبعدين معك ؟؟
الجد ابو سلمان طالع ابو بندر بلوم وبنبره زعل : عاجبك كلام عناد يا ابو بندر ؟؟
ابو بندر زفر بضيق : لا مو عاجبني واليوم رح يطلعون من هذي الخرابه غصب عنهم
ناظر نايف عناد وابتسم بانتصار وكانت اشاره
واضحه لعناد انه مشى كلمته نايف عليه
بس عناد مستحيل يقبل احد يمشي كلمته
عليه رد بحزم وتمرد وهو يناظر ابوه : والله ما نطلع من البيت
وللي مو عاجبه البيت وما يليق بمقامه
يقدر يطلع ما حد جبره يجلس دقيقه وحده
الجد ابو سلمان احمر وجهه وطالع ابو بندر : هذي اخرتها يا ابو بندر
ولدك يطردنا
كان عناد يبغى يتكلم ويرد على الجد بس قاطعه
ابو بندر بصراخ : اسكت اسكت فشلتنا
حسبي الله على عدوك
عناد بشراسه : عادي واحد مقابل واحد يبه
ناسي انهم فشلونا يوم الملكه قدام جماعتنا
وحك ذقنه بطريقه تنرفز
نايف بعصبيه : يعني قاصد حركتك هذي
وناظر ابو بندر : تقبلها يا ابو بندر
ابو بندر يحس الضغط ارتفع عنده حرك شفايفه يتكلم
قاطعه عناد وهو يناظر نايف وابوه وصقر : ايه
يقبلها
مثل ما انتم قبلتم لما ابنتكم فشلتنا
ليه ما يقبلها ابوي والا انتم احسن منا
الجد بعصبيه : شيء ما تعرف عنه ما تتكلم فيه
وش عرفك انه حنا قبلنا يوم فشلتكم ريم
عناد ببرود وهو يتكتف : ما علينا من ذي الامور المهم
او الزبده طلوع من البيت ما رح نطلع
اذا انتم مو عاجبكم حنا عاجبنا
صقر بعصبيه ومثبت نفسه ما يضرب عناد
مره ثانيه ويطلع كل قهره فيه
طالع ريم للي واقفه مثل الجدار تناظر المشهد
بصمت يغلبه البرود ولا كأنه الامر يعنيها : جهزي اغراضك وارجعي معنا وخليه يشبع بهذي الخرابه
رد عناد بسرعة قبل ما تتكلم ريم :اذا طلعت
معهم لا ترجعين
ناظرته ريم ببرود وبعدها ناظرت اهلها
الحين تذكرونها بس لما عرفوا انها ساكنه بخرابه
مو حب فيها
خوف على سمعتهم
يبغونها تطلع وتترك زوجها وعلشان ترجع
تعيش عند نايف
وكل صبح ومساء يسمعها كلام يسم بدنها
لو تعيش بخيمه ما رح تقبل ترجع عنده
مستحيل
رح تقبل بالذل والفقر وكل شيء وما تعيش دقيقه عند نايف
يبغون يطلقونها علشان طفلها يعيش نفس معاناتها
والفلوس مو كل شيء
عايشه مع عناد ومرتاحه صحيح في تقصير منه
كثير
بس بنظرها بعده صغيره مو محتمل المسؤوليه
رح تبقى معه وما تتخلى عنه
والفقر مو عيب
رجعت ناظرت عناد وفهم من نظراتها
انها ما تبغى ترجع مع اهلها
تكلم بالنيابة عنها : دام زوجتي راضيه بهذي العيشة
وما شكت لكم فرجاء اتركونا بحالنا
وما نبغى حد يتواجد بحياتنا ويعكر مزاجنا
الجد بعصبية : تطردنا يا عناد للمره الثانية ؟؟
لكن يصير خير
وناظر نايف وصقر : امشوا قدامي اشوف
وما اعطاهم فرصه وطلع من البيت
ناظر نايف عناد بتوعد وهو وصقر وطلعوا من البيت
ابو بندر انقهر من عناد وكيف فشلهم صرخ
بعصبية : تراني متبري منك ليوم الدين
دامك جالس بذي الخرابه
وطلع من البيت معصب
زفر عناد بضيق ومسح على وجهه
ناظرته ريم وتكلمت : عناد روح خلف ابوك
ولا تخليه زعلان
قاطعها هو مو طايق حاله ولا طايق
يسمع حرف وتيجي فوق راسه تعطي محاضرات رد عليها بعصبيه : ولا كلمه مو شايفك مقطعه
حالك بر بأبوك
صار لك متزوجه ست اشهر ما شفتك زرتيه او سألتني عنه
والحين عامله نفسك شيخه
وانا ابوي نفتصل لا تتدخلين فاهمه
وطلع قبل ما ترد
حس بالفشيله وسكتت لانه صادق
صحيح ابوها قاسي معها بس المفروض
ما تقابله كذا وتزوره وتسأل عنه
حتى لو كان هو مقاطعها وما يزورها
ربنا وصى بالوالدين حتى لو كانوا مو مسلمين
نعاملهم بالحسنى
فكيف اذا كانوا مسلمين
حست بتقصيرها تجاه ابوها القاسي
لازم تعمل للي عليها واجرها عند ربها
حست انها صحيت من جانب كانت غافله عنه
حقدها وكرها ما خلاها تنظر له من جانب آخر
جلست على الكنبه وهي تردد
«وقضى ربك الا تعبدوا الا إياه وبالوالدين إحسانا
إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما
وقل لهما قولا كريما »
نزلت دمعه من عيونها تشكي ضعفها
ما تقدر تتعامل بشكل طبيعي مع ابوها
تحس بحاجز كبير بينها وبينه
صعب تكلمه او تضحك معه او تمزح
او مجرد الابتسامه
ما تقدر الحاجز للي بينهم كبير
بس رح تحاول تكسره وما تخلي لعناد نقطه
عليها ويستغلها لأنه ما عندها اهل
مع انه ينكر استغلالها
بس رح تظهر له انه عندها اهل وعزوه
حتى بالتمثيل ......
**
**
**
**
**
**
**
الجد بعصبية دخل البيت : وقسم بالله ليندم
هالحيوان
انا يطردني من هالخرابه
جلس على الكنبه ويحس ضغطه ارتفع
: انا انا يفشلني هالزفته
نافش ريشه ما ادري على وش شايف نفسه
والزفته ريم ولا فتحت فمها بكلمه
ولا قالت اهلي واحترمهم
ساكته اكيد مبسوطه انه طردنا
لكن دواها عندي
يصير خير فيها
صقر مسك يد ابوه ويحاول يهدي فيه : ارتاح يبه
ولا تحط اللوم على ريم
تراها ضعيفه يعني تصف مع مين ؟؟
يعني لو تكلمت مو بعيده عن زوجها الهمجي
يطردها ويطلقها
ولا تنسى انها حامل
اكيد رح تسكت له فلا تلومها
نايف مو عاجبه كلام صقر : لو فيها خير كان
وقفت بوجهه
وقالت اهلي ما اسمح لك تهينهم
بس هذي حقوده مبسوطه إنه زوجها طردنا
على وش ساكته لعناد على القصر للي
مسكنها فيه
وش مسكتها عنه
صقر تكتف وناظره باستخفاف : مسكتها عنه
انها اذا تركته
رح ترجع عندك
فأكيد تقول اعيش بفقر وذل ولا ترجع لك
تنرفز نايف من كلام صقر : وش عامل فيها انا ؟؟؟
قاطعه صقر بقهر : كلنا عارفين اسلوبك معها
فلا داعي تعمل نفسك الاب الحنون
قاطعه نايف وعيونه الشرار يتطاير منها : صقر
الجد بصرخة : بس
وقف وتوجه لجناحه وهو معصب على الاخير
نايف طالع صقر بقهر المفروض يصف معه
مو مع ريم قاعد يدافع عنها
زم شفايفه بتوعد وطلع من البيت
تنهد صقر وجلس على الكنبه ومسح
وجهه بتعب
وهو يتذكر صوره ريم
يحسها متغيره كثير وجهها باهت
والتعب واضح عليها وبطنها شبه بارز
شعرها لاميته بالكماشه بإهمال
حزن عليها كيف ساكته وراضيه بالقليل
مع انه ما اختلط فيها كثير وعلاقته فيها
سطحية
بس حس قلبه تقطع عليها وزاد قهره لما تذكر
انه عناد مستغل وضعها
نفسه يكسره تكسير
عض على شفته بتوعد لعناد
**
**
**
**
**
في بيت ابو بندر
كان واقف عند اول درجه وبعصبيه : وقسم بالله
لو اسمع انه عناد داخل هذا البيت او احد منكم زاره
في بيته
ليصير شيء ما يعجبكم
ام بندر مهما عمل ابنها قلبها ما يقدر يقسى علي
وما عجبها طريقه ابو بندر كذا وهو معصب على
عناد مو كذا لازم يعمل : بس هذا مو حل
قاطعها بعصبيه كبيره : وقتها تختاري
لا انت لا هو بالبيت وانت اختاري
وطالع عياله بجديه : بتخبرون عناد
وقولوا له اذا دخل البيت امه ما رح تبقى
دقيقه بهذا البيت
وهو عاد يختار
وطلع لجناحه وهو مو شايف قدامه من العصبيه
فشله قدامهم
ولا احترم وجوده
وما احترم كلمته وخلاها
**
**
**
**
**
ام بندر بقهر من اهل ريم طالعت بندر ودموعها على خدودها : يعني يكفي انهم زوجوه بنتهم غصب
عنه والحين جايين يتدخلون بحياته
هو حر وين ما يبغى يعيش ما لهم دخل
بندر تنهد متضايق على عناد ما يبغى المشكله
تكبر والقطاعه تصير بينه وبين ابوه : ارتاحي يمه
الحين ابوي معصب الحين
بعد وقت رح يروق وتنحل المشكله
ياسر : والحين نتصل بعناد ونفهم منه الموضوع ونحاول
نحل الموضوع
قاطعهم الصوت للي من اعلى الدرج وكل الحلضرين التفتوا له : وقسم بالله اذا واحد اتصل فيه او كلمه يعتبرني متبري منه لاخر يوم بحياتي
مهند ما عجبه كلام ابوه : بس يبه
ابو بندر وللحين يحس بقهر بداخله : ولا كلمه
هذا للي عندي
وغاب عن انظارهم
زوجه مهند تهمس لاسيل : عمي يخوف وهو معصب
اسيل ويدينها ترجف : انا بغيت اموت من الخوف وهو يصرخ ويتكلم والشرار يطلع من عيونه
ام بندر بقهر : مو كذا الحياه يعصب ويقاطع عناد
بعده صغير
صالح يتكلم بالوقت الضائع : يمه ابغى فلوس
ابوي رفض يعطيني
ام بندر طالعته مو وقته ووقت ثقل دمه وبصرخه : انقلع عن وجهي احسن لك
صالح عفس ملامحه : افففف وش هالحياه
هذي كله صراخ بصراخ
قرفتوني بحياتي
وطلع من البيت معصب
ام بندر زفرت بضيق : انقلع عن وجهي
وجلست وهي مخنوقه ومعصبه عالاخير
وكل ساكت ويطالعون بصمت
**
**
بعد يومين
واقفه تنظف المطبخ بحركه بالصاله طلعت
وشافت عناد داخل ومعه اغراض
مسحت يدينها من المويه وتقدمت منه واخذت الاغراض بهدوء
دخلت الاغراض ورجعت له وتكلمت بهدوء : عناد
طالعها بعد ما جلس على الكنبه وهو عافس ملامحه باشمئزاز من البيت : نعم ؟؟
ريم طالعته بهدوء وبداخلها قهر من اشمئزازه
لمتى يبقى على هذا الحال : ابغى ازور بيت ابوي
وبصعوبه نطقتها
وقبل ما يعترض كملت : تراك قلت لي قبل الزواج متى ما بغيتي ارسلك لاهلك
عناد رفع حاجب : ما اعترضت اولا حتى تقولين كذا
جهزي حالك الحين طالع بعد ساعه ارجع لك اوصلك بطريقي
ما توقعت انه يقبل يوصلها
لبيت اهلها
تحس انها خطت خطوه متسرعه ما تدري وش
نتائجها
حست بالتردد ما تبغى تروح كيف ترجع تدخل بيتهم
وهي حلفت يمين ما تدخل بيته
طلعت من سرحانها على صوت عناد : وين رحتي ؟؟؟
ريم بتردد تبغى تقول له هونت
بس ما تبغى عناد يناظرها انه ما لها سند
رح تضغط على نفسها وتروح : خلاص انتظرك
وقف عناد وهو يلعب بمفاتيح السياره : اوكي
استوقفته ريم وهو طالع : عناد
التفت لها وما تكلم وهو ينتظرها تتكلم
ريم بتردد : وش صار مع عمي ابو بندر ؟؟؟
عناد بحده من تذكره للموضوع : قلت لك انسي الموضوع ولا عاد تفتحيه
وطلع
كشت عليه ريم بدون ما يشوفها ما عجبها
طريقته مع ابوه المفروض يرجع ويعتذر له
هذا ابوه
يمكن تناظرونها انها متناقضة بس هي بنظرها
حياتها وعلاقتها مع ابوها مختلفه عن عناد
في فرق بينها وبينه
بس هي رح تحاول ترجع المويه لمجاريها
حتى لو كان على حساب كرامتها ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!