بعد يومين
واقفه تنظف المطبخ بحركه بالصاله طلعت
وشافت عناد داخل ومعه اغراض
مسحت يدينها من المويه وتقدمت منه واخذت الاغراض بهدوء
دخلت الاغراض ورجعت له وتكلمت بهدوء : عناد
طالعها بعد ما جلس على الكنبه وهو عافس ملامحه باشمئزاز من البيت : نعم ؟؟
ريم طالعته بهدوء وبداخلها قهر من اشمئزازه
لمتى يبقى على هذا الحال : ابغى ازور بيت ابوي
وبصعوبه نطقتها
وقبل ما يعترض كملت : تراك قلت لي قبل الزواج متى ما بغيتي ارسلك لاهلك
عناد رفع حاجب : ما اعترضت اولا حتى تقولين كذا
جهزي حالك الحين طالع بعد ساعه ارجع لك اوصلك بطريقي
ما توقعت انه يقبل يوصلها
لبيت اهلها
تحس انها خطت خطوه متسرعه ما تدري وش
نتائجها
حست بالتردد ما تبغى تروح كيف ترجع تدخل بيتهم
وهي حلفت يمين ما تدخل بيته
طلعت من سرحانها على صوت عناد : وين رحتي ؟؟؟
ريم بتردد تبغى تقول له هونت
بس ما تبغى عناد يناظرها انه ما لها سند
رح تضغط على نفسها وتروح : خلاص انتظرك
وقف عناد وهو يلعب بمفاتيح السياره : اوكي
استوقفته ريم وهو طالع : عناد
التفت لها وما تكلم وهو ينتظرها تتكلم
ريم بتردد : وش صار مع عمي ابو بندر ؟؟؟
عناد بحده من تذكره للموضوع : قلت لك انسي الموضوع ولا عاد تفتحيه
وطلع
كشت عليه ريم بدون ما يشوفها ما عجبها
طريقته مع ابوه المفروض يرجع ويعتذر له
هذا ابوه
يمكن تناظرونها انها متناقضة بس هي بنظرها
حياتها وعلاقتها مع ابوها مختلفه عن عناد
في فرق بينها وبينه
بس هي رح تحاول ترجع المويه لمجاريها
ابتسمت بداخلها على نفسها
كيف ترجع المويه لمجاريها وهي بالأساس ما لها مجرى
التفتت لصوت رنين جوالها مدت يدها
وتناولته عن الطاوله وطالعت الاسم
وردت بهدوء هلا
رنا : اخبارك يا دبه ؟؟؟
ريم بهدوء : بخير
رنا ما تعرف تسكت لازم تخبر بكل شيء تسمعه : اليوم امي فتحت مع ابوي سيره عناد
وعصب عالاخير للحين مصمم ما تدخلون البيت
لو تشوفين بيتنا كله نكد وصراخ يسد النفس
ريم ما تدري وش تقول : إن شاء الله تهدى النفوس
ويحن على عناد
الحين عمي وينه ؟؟؟
رنا بملل : راح على المستشفى علشان جدك
تعب ودخل المستشفى من بعد ما طرده
عناد
ريم بترقيع عن عناد : ترى عناد ما طردهم
بس عمي وجدي كبروا الموضوع
هو بس قال للي مو عاجبه البيت ما يجلس فيه
قاطعتها رنا : لا تدافعي ترى واضح كلامه
يعني طرده لهم لانهم مو عاجبهم البيت
مسكين يقولون جدك تعبان كثير وداخل المستشفى
زرتيه ؟؟
ريم بداخلها ما عرفت انه بالمستشفى الا من
رنا كيف تزوره وهي ما تدري عنه وبترقيع :اليوم ان شاء الله رح ازوره
وحتى تنهي المكالمه وما تدخل رنا بأمور ثانيه : تبغين شيء ابغى اجهز نفسي قبل ما يوصل عناد ونزوره
رنا في اسئله كثيره تبغى تسأل عنها : بس
قاطعتها ريم بسرعة : اتصل فيك بعدين
عناد على وصول مع السلامه
قفلت الخط وتنهدت براحه
تستغرب من حال اخوات عناد ملقوفات بشكل
كبير
بس الحين ما تدري تروح لبيت نايف
والا تزور جدها كخطوه لتحسين العلاقه
تبغى تفتح صفحه جديده كمحاوله اخيره
قررت تلبس وبعدها تفكر وين تروح
توجهت للغرفه جهزت نفسها قبل وصول عناد
وجلست بالصاله تنتظره
بعد مرور وقت قصير اتصل عليها علشان تطلع
قفلت البيت وطلعت له وهو ينتظرها
بالسياره
ركبت وجلست بعد ما ردت السلام
بعد ما رد عليها حرك السياره
تكلمت ريم بتردد : ءء عناد تقجر تروح للمستشفى ؟؟
عقد عناد حواجبه بدون ما يطالعها : ليه ؟؟
ريم بصعوبه مو متعوده تقول اهلي : جدي بالمستشفى
وسكتت ما كملت
ما رد عليها وهي ما رجعت تتكلم
كان الصمت يعم بالمكان وكل واحد غارق
بأفكاره
كانت ريم تختلس النظر له وهي محتاره
مو قادره تحلل شخصيته ما تفهمه
ابد
غامض بشكل كبير ما تقدر تفهمه
ما تدري هو صادق او كاذب
ما تعرف شيء عنه
مر الوقت على ريم وهي غارقه بالتفكير
بعد وقت رفعت نظرها لما وقفت السياره
طالعته بهدوء وسألته بتردد وهي عارفه انه الوضع بينها وبين اهلها متكهرب : تبغى تنزل ؟؟
عناد بهدوء : ايه
ونزل قبل ما تسأل سؤال ثاني
زفرت بضيق ونزلت من السياره
توجهت معه للداخل
اول ما دخلت تركها عناد للحظات وراح يستفسر من الاستعلام عن مكان الغرفه
وبعد لحظات توجه لها
مسك يدها بحنان وتوجهوا للمصعد
وريم قلبها يدق طبول متوتره حيل من مقابلة
اهلها
طالعت عناد للي واقف جنبها وماسك يدها
كانت تبغى تقول له يرجعها
خلاص هونت
بس في شيء بداخلها يدفعها هذي فرصتها
يمكن بعدها تتحسن العلاقه
ما رح تفرط بهذي الفرصه
انفتح المصعد ومشوا بالممر بهدوء
اشر لها عناد بهمس : غرفة جدك هناك
ادخلي انت بالاول وبعدها ادخل يمكن فيه
حريم
هزت راسها ريم وتوجهت للغرفه وهي حاطه بدها
على قلبها وتحس انه رح يطلع من مكانه
وقفت عند الباب
واخذت نفس عميق لعله التوتر يتركها ويغادر
بلعت ريقها
ودخلت بهدوء
والقت نظرها سريعه على الغرفه
خلال لحظات لمحه الشخصيات الموجوده
اخذت نفس وتقدمت بخطوات واثقه من جدها
وردت السلام بهدوء : السلام عليكم
حست بالفشيلخه ما حد رد عليها
السلام
طالعها جدها بفوقيه وصد بوجهه للجهة الثانيه
زعلان
التفتت ريم على صوت نشاز بالنسبة لها
ولا مره حبته : بعد سواد وجه رجلك جايه هنا
ناظرت ريم جدتها وتضايقت منها ما رح تتغير
لسانها سليط كالعاده ما احترمتها
مع انها ما عملت لها شيء
: متى ما جيت ازورك قولي هذا الكلام
انا جيت ازور جدي
قاطعها نايف بعصبية : الحين عرفت انه جدك
ليه ما وقفت بوجه زوجك لما طرد جدك
ام خالد تتكلم من طرف خشومها : شين وقوي عين
ام سليمان : ورجينا عرض كتافك
ريم بقهر من اسلوبهن معها وبحده : ما لك دخل
متى ما دخلت بيتك قولي هذا الكلام
اقتربت الجده من ريم ودفتها باتجاه الباب : انقلعي من هنا
ما نبغاك ولا نبغى نشوف رقعه وجهك
وابوك متبري منك
يعني ما لك حد هنا بسرعه انقلعي من هنا
حسبي الله عليك جايه تقضين على زوجي هنا
ريم ابعدت الجده عنها بنرفزه وبحزم اكبر : مو طالعه انا جايه عند جدي ما لك دخل فاهمه
نايف اقترب منها ومسكها من طرف كمها
وكأنه منقرف يلمسها :، جدك ما يبغاك
اطلعي ولا عاد اشوف وجهك احسن ما اطلعك
بطريقه ما تعجبك
ريم بلعت غصتها وبعناد واصرار توجهت لسرير
جدها وحطت يدها على كتفه وهو معطيها
ظهره وبغصه : جدي
قاطعهم دخول فيصل للي ناظر ريم
طالعته ريم ورجعت نظرها لجدها
للي معطيها ظهره :، جدي انا
قاطعها فيصل بعد ما عرفها من عيونها : جايه
تتشمتين فينا ؟؟
اقترب منها وابعدها عن ابوه ودفها بخفه
لجهة الباب : مو اخترتي زوجك
يالله انقلعي لعنده
واذا شفت رجلينك داخله هذي الغرفه
اكسرهم فاهمه
ورجع دفها على الخفيف وبحزم : اطلعي من هنا بسرعه
طالعته ريم بكره وحقد ما لهم دخل
بينها وبين جدها وبنبره مليئة حقد وكره : انت لا تتدخل
قاطعتها ام خالد : اخرسي واحترمي عمك
ريم طالعتها بكره : مو عمي ولا اتشرف يكون عمي
حطت يدها مكان الكف
وطالعت نايف بلوم وانكسار
دامكم تبريتم مني
وبنبره اعلى
ما اتشرف يكون عمي
واقتربت من جدها وهو معطيها ظهره
رفعت نقابها وهمست : الحمد لله على السلامه
نزلت النقاب وطلعت من الغرفه
وهي تلملم أخر كرامتها للي انهدرت
مسح الجد على خده أثر دمعه نزلت من عيونها
على خده
زفر بضيق وغمض عيونه ونزلت دمعه
من عيونه مسحها بسرعه قبل ما يشوفها
احد
**
**
**
**
**
**
طلعت من الغرفه واخذت نفس
ومسحت دموعها
وتنهدت براحه انه عناد مو موجود
لهنا كافي إهانه من اهلها
رح تمحي اهل ابوها من قاموس حياتها
بعد ما طردوها
ما لها الا عناد تتمسك فيه
ورح تصبر على كل شيء
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وهي تحس بسكاكين تنغرس بقلبها
ومخنوقه حتى لو قالت انها ما رح تهتم
لهم ولكلامهم
بس هي انسانه لها مشاعر واحاسيس
مهما حاولت تطنش ما تقدر تخفي
الالم والجرح
يكفي انهم
ظلموها بدون ذنب
عضت على شفتها بألم
بس توقفت لما شافت بنهايه الممر
صوت صراخ
فتحت عيونها باستنكار
لما شافت عناد بشجار
مشيت بخطوات سريعه ونادت حتى توقفه
عن جنونه : عناد
ما كان شاعر بوجودها ويضرب بكل قوته
طالعت ريم الشخص الثاني للي يضرب فيه
وحطت يدها
على فمها بصدمه وهمست : نواف
كانت تناظر الشجار وتحس بعجز كيف توقفهم
تخاف تقترب ويتأذى الجنين
فتحت عيونها باستنكار لما شافت عناد
على الارض وسليمان فوقه يضرب فيه
ونواف واقف ويمسح الدم من فمه
تقدمت وصرخت بأعلى ما عندها : اتركه يا حقير
ما تستحون اثنين ضد واحد
ابعد عناد سليمان عنه بقوه لما شاف ريم
ووقف وهو يلهث بتوعد : رح اردها لك يا ...
سليمان وقف وهو يلهث : جبان تبغى تهرب
ما تبغى تشوفك المدام مضروب
وقبل ما يتكلم عناد ردت ريم على سليمان
بكل حقد وكره العالم : اخرس
انت الجبان تتهجمون اثنين على واحد يا خسيس
عناد مسح وجهه : خلاص يا ريم
امشي قدامي
ريم مقهوره وتبغى تطلع حرتها طالعت نواف وسليمان
: طول عمركم نذلين ورح تبقون انذال طول حياتكم
نواف بعصبية : حطي لسانك بحلقك احسن لك
ريم طالعته بحقد وتذكرت فيصل ابوه
دوبه طاردها ومتبرين منها : وش رح تعمل ؟؟؟
تراك خوفتني
رح تبقى نذل وابن ن
قاطعها الصوت من خلفها الحاد المتوعد : ريم
التفتت ريم للخلف وناظرته باستخفاف : لا تخاف
على ولدك الدلوع ما حصل الا كم طراق
يعدلونه
رفع يده يضربها بس كانت يد عناد اسرع
مسك يده وتكلم بفحيح : جرب اضربها
وشوف وش رح يصير لك
نواف لما شاف عناد ماسك يد ابوه
ويهدد فيه جن جنونه وهجم على عناد
مره ثانيه
وتشابكوا مع بعض
وكان صراخهم بالمكان كله على اثره
التم حولهم ناس كثيره تفرق بينهم
وحضر الامن
ابو بندر للصدفه كان جاي يزور الجد
بس تأخر لانه مر على الشركه
والحين وصل تقدم من عناد للي ماسكينه الامن
وناظر الاشخاص واستقر نظره على فيصل : وش فيه ؟؟
فيصل رمق عناد نظرات كره وبعدها ناظر
ابو بندر : يرضيك يا ابو بندر يتهجم على عيالنا ؟؟
قبل ايام طرد ابوي واخواني
واليوم متهجم على نواف وسليمان
وش آخرتها معه ؟؟
نايف : والله لولاك يا عمي والا كان الحين مرمي بالسجن
بس رح نسكت عن حقنا علشانك
زفر بضيق ابو بندر وهو مو عارف كيف يتصرف مع
عناد وتصرفاته للي فشلته طالعه بعصبية : حسبي الله عليك
دامك دوم مفشلني
انت مو صغير !!
انت متزوج وتعمل كذا
قاطعه عناد وانقهر من ابوه صف معهم
قبل ما يعرف الشالفه او يسمع
منه رد ببرود ينرفز : هذا للي جاك
وطالع نواف بطريقه تنرفز : المره هذي رحمتك
لكن المره الجايه رح ادفنك بمكانك
ومو هامني احد
وعدل قميصه بغرور وتوجه لريم ومسك يدها
وتركهم وهم يناظرونه
فتحت ريم شنطتها وطلعت فاين
وصارت تمسح بوجهه مكان الضربات
تحت انظارهم
ابو بندر نزل نظره عن عناد وريم
وطالع فيصل : السموحه
فيصل قاطعه : قدرك عندنا يا عم عالي
وما في داعي تعتذر عنه
واشر له تفضل نروح نجلس عند ابوي
هز ابو بندر راسه بفشيله وتوجه مع فيصل
لغرفة الجد
بعد ما غابوا عن الانظار
نواف بقهر : عجبك تصرف ريم يا عمي
شتمتني انا وسليمان
قاطعه خالد : وش سبب المشكلة ؟؟
نواف سكت وبعدها رد : ما ادري
صقر بنرفزه : كيف ما تدري ؟؟
وناظر سليمان : انت ما تدري وش المشكله ؟؟
سليمان ابتسم بعباطه : ما ادري لما جيت كانوا
متشابكين مع بعض بالضرب
ما ادري سبب الخلاف
خالد بقهر : وهجمت على الرجال بدون ما تعرف
شيء
يمكن نواف هو للي غلط على عناد
نواف قاطعه : لا ما غلطت على احد بس
هو شايف نفسه ومغرور
ويستاهل للي حصله
طالعهم نايف بملامح جامده وما تكلم
وغادر المكان
صقر تنهد : هو يستاهل تكسير رأس
بس مو هنا تتشاجر معه
كان اتفقت معي وكسرناه بمكان ثاني
خالد ناظرهم بقرف من تفكيرهم الهمجي : انت يا صقر
تقول كذا ؟!!
من متى وانت صاحب مشاكل ؟؟
صقر وهو يناظر للبعيد : ما احب المشاكل
بس هذا العناد يبغى تكسير راس
طالعهم خالد بقرف على تخلفهم وتركهم وغادر المكان
**
**
**
**
**
**
بالسياره بعد ما حرك عناد ناظرته ريم وبتردد : يوجعك شيء ؟؟
عناد بلامبالاه : لا
حست ريم بحقد على نواف وسليمان يكفي
للي ذاقته من اهلها
والحين جايين يكملون على زوجها
اسندت راسها على الكرسي واغمضت عيونها
بألم من الموقف
وش عملت لهم حتى يعاملوها كذا ؟!!
فتحت عيونها بشويش وناظرت عناد للي ناداها : هممم
عناد بدون ما يناظرها تكلم : ريم ابغى افتح معك
موضوع كنت مترددة اقوله لك
بس بعد هذا الموقف للي صار
حزمت أمري
ناظرها بجديه ورجع يناظر لقدامه : في واحد يبغى يشتري البيت
تكلمت ريم بسخريه : وش يبغى فيه
يدخله بالتراث القديم
قاطعها عناد بدون صبر : يا بنت الحلال الحين حنا
وش يبغى يعمل فيه
وش علي منه
وزفر بضيق
ريم بندم : خلاص طيب نفس السعر للي اشتريت
فيه البيت ؟؟
عناد ببرود : اكيد لا
يا دوب ربع المبلغ
الزبده مو هنا ما عليك من هذي الامور
الشيء للي ودي اخبرك فيه
انه انا قررت ارحل من المنطقه
قاطعته ريم بسرعه : لا
اخذ نفس عناد : فكري بالموضوع
يا ريم انا ما رح اجلس بهذي المنطقة
ما رح اجبرك ترحلين معي
والحين ارسلك بطريقي لبيت اهلك
لا تفكري اني متخلي عنك
او بايعك
بالعكس انا ما ابغى اجبرك تعيشين مع هذي الظروف
الصعبه
احتارت من كلامه يعني يبغى الطلاق وبضعف
سألت : تبغى تطلقني ؟
رد عناد بنرفزه من كلامها : انت عقلك ضارب ؟/
حد جاب سيره الطلاق ؟!!
ريم لوت بوزها وبداخلها تنهدت براحه انه ما رح يطلقها : وش معنى كلامك ؟؟
عناد : تجلسين عند أهلك لفتره معينه
ورح ارجع لك بعد ما احسن وضعي
واسدد ديوني
ورح نتواصل عن طريق الجوال
وانت لك القرار ما رح اجبرك على شيء ما تبغينه
وناظرها وابتسم شبح ابتسامه
تنهدت ريم و أغمضت عيونها بحيره
مستحيل ترضى ترجع عن اهلها بعد ما طردوها
وبدون وعي تكلمت : طيب اعيش عند اهلك
قاطعها بعصبية : بأحلامك
لو اسمع انك داخله باب بيتهم ما يصير خير فاهمه
عندك خيارين تجين معي او تروحين عند اهلك
لوقت يتحسن وضعي
غير كذا ما عندي
زفرت ريم بقهر ما تبغى ترحل وتروح لمكان
ما تعرفه تكلمت : ودراستنا ؟
رد بدون ما يناظرها : رح انقل اوراقي
لجامعه قريبه من المنطقه للي رح نسكن فيها
ريم بعدم اقتناع بس ما عندها حل الا تروح
معه : موافقه بس عندي شرط
عناد ببرود : مو شيء جديد عندك الشروط
وش شروطك يا مدام ؟
ريم طنشت كلامه وهي عارفه انه قصده عن يوم الملكه : حياتك للي عايشها هنا ما رح اقبل فيها
هناك
يعني رح نكون بمكان غريب وما رح اقبل تتركني لوحدي
عناد مسك يدها وناظرها بهدوء : ما رح اتركك
واعتبريني انا اهلك
وما رح اقصر معك
ناظرته ريم وحست بصدقه وما عندها
حل الا انها تصدقه بعد ما اهلها رموها .....
**
**
**
**
**
**
**
جلس ابو بندر بعصبية : حسبي الله على عدوه
فشلني قدامهم
ام بندر بقهر : تتحسب على ولدك علشانهم
ابو بندر طنشها وطلع جواله وبحث عن الرقم
واتصل ينتظر الجواب
فصل الخط وما حد رد
عصب ابو بندر ورجع يتصل مره ثانيه
وبعد عده رنات رد بدون نفس الو
ابو بندر ويحس بالقهر منه بعد ما سمع صوته : حسبي الله على عدوك
عناد بقهر : تتحسب علي بدون ما تعرف السالفه
هبيت بي علشانهم خلهم ينفعوك
والله لو اكون بين الحياه والموت ما طلبت منك
المساعده وخلي عيال ابو سلمان ينفعونك
حس ابو بندر بنغزه بصدره بعد كلامه
بس قسى قلبه ورد بقسوه : شوف يا عناد
خذها مني ما رح ارضى عليك
واعتبرني متبري منك
الا اذا جيت واعتذرت من عيال ابو سلمان
ذاك الوقت افكر ارضى عنك
عناد بقهر من كلام ابوه : والله لو اموت
ما اعتذرت من احد
وخليهم ينفعونك
ورح اطمنك ما رح تشوف وجهي بعد اليوم
سلام
وقفل الخط
ناظر ابو بندر الجوال بعصبية من اسلوب
عناد وتمرده : والله لاخليك تندم يا عناد
انا يخلي كلمتي بالارض
لكن يصير خير
**
**
**
**
**
**
**
سلطان بقهر : بس ما يطلع له فيصل وغيره
يطردونها
مو كأنها من لحمنا ودمنا
ام بدر بضيق : خذ عنوانها من نايف خلينا نروح نزورها
جلس سلطان على الكنبه :رافض يعطيني العنوان
وقسم بالله احس انه قلبه حجر
هذي ابنته مهما عملت
معقول ما في قلبه ذره محبه او حنان لها ؟؟
بدر طالع ابوه : بس مو منطق انها توقف مع
زوجها ضد اهلها
ولا فوق هذا قال لي سليمان انها بالمستشفى
شتمتهم ومسحت فيهم الارض بلسانها السليط
هذا مو منطق ابدا
سلطان طالعه بفوقيه : المنطق انك تنطق وتسكت
ناظر بدر ابوه بفشيله وناظر سلمى
وزفر بضيق كيف ابوه فشله قدام زوجته
كمل سلطان بدون اهتمام له : ترى كلام
نواف وسليمان ما يدخل راسي
يعني من الباب للطاق هجم عليه
نواف ؟/
ترى سالفتهم ما تدخل راسي
عبود : لو مكان عمي فيصل اشتكي على عناد
كسر يد نواف وسكتوا له
ام بدر باستغراب : كيف كسر يده ؟؟
عبود بلقافه وبحماس وهو يشرح الموقف ويشبر بيدينه : اذا شفتي عناد تراه
طوله مقارب لنواف
الظاهر انه نواف كان مرتكي على الجدار ومرخي
جسده
جاء عناد لجهته
سكت عبود وحك جبهته
ام بدر منسجمه معه : كمل ليه وقفت ؟؟؟
عبود ابتسم بعباطه : لما شرح نواف
كيف ضربه عناد ما فهمت الحركه
وعفس ملامحه : يالله الحريم وش تحبون بالتفاصيل
خلاص كسر يده يعني كسرها ما له داعي
تعرفون التفاصيل
ام بدر فتحت عيونها : يا قليل الادب
دامك ما تعرف ليه تتفلسف
وطالعت سلطان : وابو خالد ما اشتكى عليه ؟؟
عبود رد قبل ابوه : لا ما اشتكى علشان ابو بندر
واصلا عمي بعد ما انتهت المشكله
ما عرف انه نواف يده مكسوره
الا بعد ساعات
طالعت ام بدر عبود وما عجبتها لقافته
ورجعت ناظرت سلطان : طيب نايف وش رده
علشان ذي المشكله ؟؟
عبود بلقافته رد قبل ابوه : ما قال شيء
بس ما عجبه الموقف
واحسه انه ما يحب عناد ولا يطيق يشوفه
واسند يده على يد الكنبه وهو يكمل : تراه هذا العناد
مغرور وشايف نفسه حتى ما كلف نفسه
يحضر زواج بدر
يو العرس الناس تسأل عمي نايف وين نسيبك
ليه ما حضر وانحرج عمي نايف
وحتى ريم صايره مثله متكبره ما حضرت زواج اختها
حتى ما كلفت نفسها اليوم تسلم علي
وتسألني عن اخباري
ام بدر رمقته بنظره تدل على ثقل دمه
يعيد نفس السوالف والكلام للي قالوه يوم
زواج بدر : ليه تعيد وتزيد بالحكي
ريم وانا اعرفها متأكده مثل ما اشوفك
ما معها خبر زواج سلمى
نايف ما عزمها ولا خبرها
وطالعت سلطان بلوم : قلت لك خلينا نروح نعزمها
او نتصل فيها
سلطان : قلت لك نايف ما اعطاني رقمها او رقم زوجها
وقال انه رح يعزمهم وش تبغين اعمل يعني ؟؟
سلمى بهدوء تدافع عن نايف مهما عمل
يبقى ابوها للي ما قصر معها : لا تظلمينه
يا خالتي يمكن عزمها
قاطعتها ام بدر : دافعي عنه وش وراك
ما قصر بحقك وعاملك احلى معامله
مو مثل اختك اليتيمه
قاطعها سلطان بنهر : ام بدر وبعدين معك
وش دخلها سلمى ؟؟
تعوذت ام بدر من الشيطان وناظرت سلمى : اعذريني يا سلمى
مو بيدي ترى قلبي يحترق عليها
ومسحت دموعها
واستأذنت وطلعت لجناحها وقلبها
يتقطع على ريم
ما كفاهم للي عملوه فيها
واليوم طاردينها !!
وش ذنبها للي اقترفته حتى يعاملوها كذا ؟!!
طفله صغيره بريئه ما ذاقت السعاده
بسببهم
متى يتركونها بحالها
تمنت انها زوجتها لواحد من عيالها
علشان تكون جنبها
وتعوضها عن كل الحرمان للي ذاقته
**
**
**
**
**
**
بعد مرور ايام على المشكله
الجد جالس على السرير ويناظر من الشباك
وسرحان
الجده مو عاجبها حاله : وش فيك يا ابو سلمان
حالك مو عاجبني !!
طالعها وهو ساكت ورجع يناظر من الشباك
بعد تنهيده طلعت من قلبه
هزت الجده راسها بأسف على حاله
ما يكلم احد
دخل نايف الغرفه وطالع ابوه للي سرحان
جهة الشباك
ورجع نظره لامه رد السلام وجلس بهدوء
بدون اي كلمه
الجده طالعته مو عاجبها حاله الثاني : وش فيك انت وابوك من يوم المشكله وانتم هاجدين
نايف تنهد : ما في شيء
الجده بقهر : ترى حالكم مو عاجبني
وطالعت نايف بخوف : ابوك فيه مرض ومخبيين
علي ؟؟
طالعها نايف وبعدها طالع ابوه وبصوت مخنوق : ما في شيء
واستأذن وطلع
طالعته وهو طالع وهي حاسه انهم مخفين شيء
متعلق بالجد ومرضه ما يبغون يخبرونها
**
**
**
**
**
سليمان وهو جالس على كرسي مكتبه
وضحك على شكل نواف : شكلك يضحك ويدك
مكسره ورجع يضحك وصوت ضحكاته يتردد بالغرفه
نواف وهو يمسح على يده المجبره : لا تخاف رح اردها له
بدل الصاع صاعين
سليمان ابتسم : ممكن اعرف سبب تواجدك الحين هنا ؟؟
الواحد يصح له اجازه ويرجع هنا ؟؟؟
نواف بدون نفس وخلقه ضايق : اسكت قرفت البيت
وجيت افضفض واغير جو
مو متعود على الجلسه بالبيت
سليمان وهو يحط يده تحت خده : مو خابر
اني عامل برنامج فضفضه
وبجديه : سمعت انه جدتي ام عبد الرحمن بضيافتكم
عفس نواف ملامحه : اسكت يا رجال
وانا طلعت من البيت لأجلها
اكلت راسي تستاهل ما جاك
قال متأكده اني انا للي بدأت بالمشكله
تقول تعرف عيال ابو بندر محترمين وما عندهم
مشاكل
سليمان بقهر من كلام جدته : ليه ما قلت لها
في نسخه منهم الاحترام بوادي وهو بوادي
نواف هز راسه بقهر : قهرني على وش شايف نفسه
مغرور ورافع خشومه للسماء
لا والمشكله طنجره ولقت غطاها
كنت مثبت نفسي ما اضربها كم طراق يسنعها
تقول عني نذل وبغت تقول عن ابوي
سليمان بشماته : تستاهل ريم الطرده
وسمعت انه عمي نايف ضربها على وجهها
خلها والله لو كان بيدي كان كسرتها
تكسير
نواف بغيره وقهر : انا ما قهرني الا لما شفتها
ملزقه فيه وتمسح وجهه بالفاين
على وش متمسكه فيه على القصر للي عايشه فيه ؟؟؟
صقر يقول البيت للي ساكنين فيه خرابه
على وش متمسكه فيه وتحاتي رضاه
سليمان بقهر : حظوظ
انا زوجتي حاملها على كفوف الراحه
بس ارضي
وتدلع مو عاجبها شيء
وهاي مسكنها بخرابه شايفيتها قصر
يمكن ساحرها بجماله
نواف لوى شفته بقرف : يقطع حلاته
ما ادري وش عاجب البنات فيه
كنت اشوفه بالمستشفى هنا والبنات
عيونهن بغت تطلع
ما ادري على وش شين وما فيه شيء حلو
سليمان ابتسم على جنب : قول تغار لانه له معجبات
وترددت اصوات ضحكته بالمكتب
طالعه نواف بعصبية لكلامه السخيف
تنحنح سليمان وتكلم يرقع حتى ما يزعل نواف : ترى امزح معك
هز راسه نواف وهو عافس ملامحه
**
**
**
**
**
**
دخل عليها عناد وهي بالصاله رد السلام
وجلس على الكنبه بتعب : جهزي نفسك بعد
ساعه طالعين
ريم حست بدقات قلبها رايحه للمجهول بس ما عندها حل ثاني الا انها ترضى بالواقع
هزت راسها تحت انظاره وتوجهت تتأكد من الاغراض
وبداخلها حزن عميق رح تترك المكان للي نشأت فيه
وتنتقل لمنطقة ثانيه ما تعرف عنها شيء
رح تترك هنا كل احزانها وهمومها هنا
وتبدأ حياه جديده
غمضت عيونها وهي تتمنى تكون حياه
كلها سعاده وفرح
مع انها انظلمت في هذي المنطقه
الا انها رح تشتاق لها
صحيح عناد وعدها يرجعوا هنا بعد ما يتحسن
وضعهم ويكملوا دراسه
ما تدري كم يستغرق وقت كم سنه رح تبعد
بس مصيرها ترجع
تمنت تودع صديقاتها
قبل ما تغادر ...تمنت تودع الجوري قبل ما تغادر
بس صعب الوصول لها
دعت لها من كل قلبها
كانت النسمه تبعث الامل بداخلها
كانت تنسيها همومها واحزانها
بس قدرهن يتفرقن عن بعض
يمكن الايام تجمعهم صدفهم
جهزت الاغراض ونادت عناد
دخل عناد وحمل الاغراض وحملت معه
اغراض بسيطه
بعد ما جهزوا كل شيء قبل ما يحرك عناد
ناظرها عناد : وين جوالك ؟؟
طلعت ريم جوالها بحسن نيه
سحبه منها وطلع الشريحه وكسرها
وحط الجوال بجيبه
وبعدها طلع جواله وطلع الشريحه
وكسرها
تحت نظرات ريم المندهشه
تكلم عناد بجديه : رح ننسى كل شيء هنا
ونرجع بعد سنوات وراسنا مرفوع
ونثبت لهم اننا قد المسؤوليه
وانهم غلطوا لما تدخلوا بحياتنا
مسك يدها وشد عليها : صدقيني ما رح تندمي
رح نعيش حياه سعيده مع بعض بوجود طفلنا
هزت راسها وهمست : معك على طول
ابتسم لها وحرك السياره
ناظرت ريم من الشباك الشارع وكأنها تودع
كل بيت ...كل شجره ....كل عمود ......
غمضت عيونها وتحس قلبها طاير
يبغى يرجع ما تبغى تطلع من المكان للي عاشت فيه طفولتها المشتته
بس فات الاوان لا بد من التضحية حتى تستمر
الحياة ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!