الفصل 2 | من 4 فصل

رواية تجربه دمرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة نبيل

المشاهدات
44
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ابن عمك طالب ايدك الجمله دي قالها بابا كأنه بيقرأ الجرنال مثلا بدون اي مقدمات ببص لقيت ابن عمي قاعد مع بابا ومبتسم بسمته اللي دايما كنت بحسها مستفزه شخص مبتسم دايما وكأن الحياه بمبي بصيت لبابا وانا بقوله بس يابابا انا لسه بدرس وانت عارف اني...

مسابنيش حتي اني اكمل كلامي وقاطعني وقالي ابن عمك قال انه مش هيقف في طريق تعليمك بعدين انتم مش هتجوزوا دلوقتي انتم هتتخطبوا فتره لحد ما تخلصي وهو يخلص شقته وبعدها تتجوزوا مسابليش فرصه واحده اني ارد عليه أو اوضح وجهه نظري انه مش ده اللي كنت متخيلاه انا عيشت وسمعت كتير عن قصص حب وحياه تانيه اجي في النهايه وتكون دي الطريقه اللي اتجوز بيها شكلي مش هحب زي فاطمه والبنات اللي بسمعها يوميا بتتكلم عن الشباب سيبتهم ودخلت جوا

أصل رأي وكلامي ملوش لازمه أبدا وفعلا بعدها باسابيع تمت خطوبتي علي ابن عمي اللي بدأت ابعد عنه وابصله علي انه اقل من اي واحد بيمشي مع صحباتي علي الاقل هما بيعرفوا يجيبوا هدايا غاليه وحجات نضيفه بس هو لا بجيب اي هديه وخلاص وتمر الايام وعلاقتي بابن عمي شبه ميته مفيهاش حياه وفي يوم من الايام في الفسحه وانا في المدرسه ألاقي فاطمه قعدت جنبي وتقولي ايه رأيك هنخرج بعد المدرسه نروح السينما تيجي معانا بصتلها باستغراب وقلتلها

تخرجوا هزت رأسها وقالت آه أصل ميدو وهيما جايين معانا كنت لسه هرفض بس مره واحده سكت وفكرت شويه كده هيحصل ايه لو جربت الموضوع محدش هيعرف باي حاجه زي ما حصل ساعه اما وقفت معاهم بصيت لفاطمه بتردد وقولتلها انا موافقه فرحت فاطمه آوي وحضنتني كأنها فازت بجايزه وفعلا خلصنا المدرسه واخدت تليفون فاطمه اللي بالمناسبه جايبه ليها ميدو صاحبها وهي بتخبيه عن أهلها وكلمت اهلي علي أساس انه تليفون استاذ عندنا واني هروح مع صحباتي اخد درس

لان الميعاد اتغير واهلي محسوش بحاجه وخرجت مع فاطمه ومشينا شويه بعيد عن المدرسه واستنينا شويه ببص لقيت عربيه بتقرب مننا وفاطمه بتشدني ليها دخلت العربيه وقعدت ورا مع فاطمه كل ده وانا ببص حواليا برعب لحد ياخد باله كان هيما هو اللي سايق العربيه وجنبه ميدو اللي قضي الطريق كله يتغزل في فاطمه بطريقه محصلتش حتي بيني انا وابن عمي حسيت فعلا اني ناقصني كتير اوي وان علاقتي بابن عمي اقل من أقل علاقه بسمع عنها ثواني ولقيت العربيه

بتقف وهيما نزل وجاب اكل للكل وحط قدامي شنطه كبيره فيها اكل وحلويات وغمز ليا وقال انها منه ليا انا وقتها حسيت بشعور غريب جدا اول مره حد يعاملني كده اول مره حد يهتم بيا اتجاهلت تلميحات فاطمه وغمزاتها هي وميدو وكلامهم طول الطريق عني انا وهيما ووصلنا السينما بعد طريق طويل منا مقولتش صح اننا عايشين في قريه آخرها سوبر ماركت مطعم صغير أو محل بس مش فيها أي حاجه من وسائل الترفيه التانيه زي السينما وغيره نزلنا وانا ببص حواليا

بكل لهفه وفرحه اني اول مره استكشف الدنيا دي فرحت آوي وفجأه حسيت بايد بتمسك في أيدي اتفزعت وانتفضت وبصيت لقيت هيما بيبصلي وهو بيهز رأسه باسف وقالي معلش ماخدتش بالي عديت الموضوع ودخلت معاهم واختاروا اخر صف وقعدوا فيه وبمجرد ما النور طفي سرحت انا في ملكوت تآني وفوقت علي ايد هيما اللي مسك بيها إيدي وبصلي بطريقه غريبه عليا جيت اتكلم فمنعني وقالي استمتعي وبس وشاور علي فاطمه اللي تقريبا كانت في حضن ميدو وكانوا غرفانين في

عالمهم سكت وعديت الموضوع لحد ما خلصنا الفيلم فخرجنا ورجعنا تآني ودخلت البيت وكأن مفيش حاجه حصلت ومحدش حس بالموضوع ده، وده اللي شجعني اني أكرر الحكايه مره واتنين وتلاته واستمرت مقابلتي لهيما وميدو وفاطمه وخروجنا مع بعض لأماكن كتير والتجاوزات اللي سمحت بيها وبدأت تزيد لحد لما مبقاش في شئ زياده اتنازل عنه ليهم زادت خروجاتنا وبقيت اتهرب من المدرسه زي ما كانت فاطمه تعمل وبدأت اتحجج بالدروس عشان اخرج اقابل هيما بس لوحدنا

من غير ميدو ولا فاطمه وكل ده وعلاقتي بابن عمي بقت تقريبا منعدمه وانا بتحجج اني مشغوله بالدراسه وهو أتفهم الموضوع وانشغل في الشقه اللي المفروض هتكون لينا وتمر الايام وتكتر الخروجات والتجاوزات والتنازلات لحد ماخلاص دخلنا في الامتحانات فكان لازم ابعد شويه عشان الحق ألم اللي فاتني بسبب هروبي من المدرسه والدروس وفعلا قعدت فتره في البيت اذاكر وانا بحاول استوعب اللي فاتني وانشغلت في البيت ومذاكرتي لحد ما جاتني فاطمه في يوم

وقالتلي انها جايبه امانه ليا وسابت تليفونها وخرجت من غير كلمه واحده انصدمت هي ايه إللي عملته ده بس دقايق ولقيت اتصال من رقم متسجل باسم هيما بصيت باستغراب وفتحت واتكلمت بخوف ان حد يسمعني ولقيت هيما بيقولي.....

يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...