الفصل 23 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم hanankaha

المشاهدات
10
كلمة
1,734
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18


مساء الامتحانات😹

مش عارف اضحك و ابكي😿

يا بنات رجااااءا ما تضغطو علي  انو لو تعرفو كيف بكتب البارت بدرس فقرة للامتحان و الرست الي باخدو بكتب فيه كم كلمة و هكذا فأذا بتحبوني بلاش بتحبوني اذا بتحبو جبار ما تضغطو علي😹😿

و بأقرب فرصة في بارت ان شاء الله💙

و شكرا كتييييييييير على عشرة الاف التصويت❤❤❤❤

و ادعولي😽❤

🌸صلو على رسول الله🌸

_____________________





هدوووووووووء تاااااام كان يسيطر عليهم بعد انتهاء التسجيل لم يتكلم احد بحرف فمنهم من كام مصدوما و منهم من كان مصعوق و الاخر حزين و اختلاط الكثير و الكثير من المشاعر التي لا تمد للسعادة و الخير ابدا..!!

كانت امل تضع يدها على فمها باندهاش مما سمعت اما جبار فكان يناظر المسجل بعيناه الزمردية الجاحظة  فهو يعلم ان احمد السبب في تفريق عماد و زينب و لكن ماذا عن تزويج عماد لزينب ؟!

و زهر كانت لا تعلم كيف تتلقى الصدمات او من اين تبدأ بتلقي الصدمات الكثيرة التي قالها ابنها قبل قليل ...

و لكن كانت ردة فعلهم جميعا في جهة و ردة فعل زينب في جهة أخرى !
كانت تناظر المسجل و كأنها ترى كائن فضائي فكانت رأسها مائلة و عيناها خالية من اي مشاعر و ترمش ببطئ جعل عماد ييقن ان هذه المرأة على وشك الانفجار و بلفعل صدم الجميع عندما صدح صوت قهقهات زينب في المكان حتى ان لشدة ضحكها كانت ترجع رأسها للخلف من ثم تميل للامام و هي غير مسيطرة على ضحكاتها ...

توقفت لتمسح دموع ضحكها بظهر اصبعها لتنظر لعماد بسخرية و تنطق باستخفاف: خذ هذه الخرافة التي امامي فمقلبك ليس جميل بتاتا...!

وضع عماد يداه في جيب بنطاله ليقف باستقامة و هو ينطق بقوة: هذه ليست خرافة هذه رسالة احمد الاخيرة

و هنا لم يتوقع ردة فعلها عندما هبت واقفة لتمسك المسجل من ثم ضربته باقوى ما عندها بالارض لتقترب من عماد و هي تناظره بعيناها الخضراء بقوة و تصرخ باستنكار: اي رسالة هذه هاا؟؟ اي رسالة تأتي لي بشئ لا اعلم ان كنت انت من صنعه و تقول لي رسالة احمد الاخيرة من ثم احمد لن يفعل بي هذا.

ابتلع عماد ربقه محاولا ان يسيطر على اعصابه لينطق بهدوء و ثبات: ان كنت لا تصدقي فسألي جبار فهذا المسجل وقع بيده قبل ان يقع بيدي...

نظرت هي الى جبار سريعا لتقترب من تناظره بحاجبان معقودان و نظرات راجية: هذا ليس صحيح يا عبد الجبار اليس.
كذلك الذي كان يتحدث قبل قليل ليس احمد قل لي ذلك..!

رفع جبار ظهره ليناظر زينب بهدوء:  هذا التسجيل من احمد بالفعل فلقد اعطاني اياه قبل ان توفى بمدة بسيطة.

رمشت عدة مرات بصدمة فهي الان علمت انه من احمد بالفعل و انها خلال الفترة الماضية كانت عبارة عن دمية يتم تحريكها ببعض الخيوط....!

نطقت هي بهمس متألم: هل كنت تعلم يا جبار كل هذا و لم تقل لي؟

اغمض عيناه لثواني ليفتحها هو يناظرها على نفس الهدوء: لم اكن اعلم قصة الزواج هذه و لكن...اعلم ان احمد السبب بكل ما جرى لك

جحظت عيناها لتنطق بصراخ و سخرية: حقا!!

لمعت عينا جبار بحدة لينطق محاولا ان لا يغضب: حسنا يا زينب اهدئي قليلا سنتناقش بكل شئ و لن يجبرك احد على فعل شئ

ابتسمت هي بسخرية لتبدأ بتصفيق بقوة لتنطق باستهزاء: حقا شكرا لكم لقد اعتقدت انكم ستلعبون بي مرة اخرى و لكن من كرمكم لن تجبروني..!

اعتدلت بوقفتها لتناظر الجميع من ثم نطقت بمرارة: لن اسامح احد لن اسامحكم جميعا

لتسرع هي تصعد لاعلى حتى لا تنهار امامهم...

نظر جبار لامه ليقلق من اسوداد وجهها و تنفسها القوي الملحوظ اقترب منها ليمسك يدها يسألها بقلق و خوف : امي هل انت بخير؟

نظرت له بعينان دامعة لتنطق بألم و ضعف: قلبي يؤلمني يا عبد الجبار قلبي يؤلمني بشدة و لا يريد ان يصدق ما سمعه

اغمض جبار عيناه ليفتحها و قد رسم على شفتاه ابتسامة زائفة: سيكون كل شئ بخير فقط تعالي معي لترتاحي بغرفتك

سحبت زهر يدها ليناظر يدها بصدمة طفيفة لتتكلم بنبرة مليئة بالعتب: اتركني هنا دعني ابقى لوحدي لا اريد من احد ان يبقى بجانبي..







كان جبار متوجه للجناح و امل تمشي بجانبه و عقلها عالق بموضوع آخر بعيد كل البعد عن ما يحص حولها...!

دخلو الجناح لتنتبه لصوته : امل هل انتي معي؟

رمشت عدة مرات لتقول له بهدوء: لقد سرحت ماذا قلت

جلس جبار على الاريكة بتعب ليمسح جبينه ببطئ ينطق بنبرة متألمة: امي حزينة بسببي كيف سأرضيها؟!!

كانت تناظره بطريقة غريبة عندما رأى هو نظراتها علم ان هنالك غيمة بعيدة سودااء...!!

خرج صوت جبار هادئ يشوبه الحذر: امل...ما بك هل هنالك ما تريدين قوله

امسكت اصابعها ليعلم هو انها متوترة لتناظره بعينان هادئة تحمل بعض الرجا!: جبار ...اعلم انه ليس وقته و ان عقلك مشوش و لكن ما رأيك بظل هذه الاجواء الغير مستقرة نخرج سبب مفتعل و نعلن...طلاقنا..!!!

صدم جبار؟؟؟ غضب و بدأ بالصراخ؟؟؟ قام ليتقدم منها يحاول اخافتها؟؟؟

لم يفعل جبار ايا من ذلك بل بقي على نفس الجلسة يناظرها بعينان ثاقبة لا تعلم هي اي نوعا من المشاعر تحمل و حتى ان لشدة حدة نظراته لم تستطيع ان تبقي عيناها عليه لنتزلها لاسفل ..و لكن عندما وصلها صوته البارد كبرود الثلج: اسمعيني لا اعلم ان كان يوجد برأسك عقل مدرك كعقول البشر الطبيعيين و لكن كل ما اعلمه انني فعلت كل ما استطيع فعله لاوصل لشئ الذي تحملينه برأسك انني احبك ...
امل ...انا سأعيد الكلام مرة اخرى.. فعلت معك اشياء لم افعلها مع احد و فعلتي انتي معي اشياء لم يستجري ان يفعلها احد من قبلك ...

لا لم تفع امل كعادتها او يتطاير ذلك الرماد الذي تحويه عيناها
لماذا؟؟؟
لان كل ما يقوله الان صحيح و لا تملك ولا حتى نصف عذر او سبب لما تفعله من حماقات ولكن بعد ان سمعت صوت احمد رأت كم ان عائلته تموت شوقا له شعرت ان قلبها يتقطع و كان كل ما يدور بعقلها انه لو علم ان زوجة اخيه هي اخت قاتله هل سيكون مرتاحا و هل سيكون راضيا ...؟!!

و الاهم من ذلك ....الرجل بالمعنى الحرفي الذي يقف امامها يعشقها او بالادق يعشق قلبا ميؤس منه قلبا من شدة ما رأى من ويلات لم يعلم معنى الحب و لن يعلم فقلبها جرد من مشاعر الحب فهي لا تريد ان تجعله يعاني معها دون جدوى لو يعلم انها تفهل ذلك من اجله لتركها...او ربما هي تعتقد ذلك..!!!

انتبهت انه توقف من مكانه ليضع يديه بجيوب بنطاله تقدم منها بجسده الطويل و ذو المنكبين العريضين ليقف امامها لينطق بكل برود: لقد قلتيها يا امل قبل ذلك " الرجل عند كرامته لا يهمه اي شئ " و لكن يبدو انك قلتها دون ان تفهميها او حتى تنفذيها فلقد هنت كرامتي بما يكفي من اجلك  ...

كانت تناظر وجهه البعيد عنها عكس كل مرة و قد صدمت عندما خرج صوته باردا بعد ان رأت تفاحة آدم التي بعنقه تحركت دليل على ابتلاعه لريقه: و الان اطلبي ما تريدين و سينفذ لك دون اي جدال او نقاش

ناظرت عيناه التي اشعرتها بالبرد و لكن اللعنة لماذا لا تستطيع ان تخرج تلك الجملة الم تنتظر هذه اللحظة منذ زمن الم تكن تتمنى ان يطلقها دون اي قيود و يتركها حرة ..
اذا لماذا لسانها متجمد عضدت لسانها حتى نزف دما لتنطق بهدوء عكس تلك النيران التي تشتعل بداخلها: اريد ان اتطلق..!!

و قبل ان يجيب هو جفلو الاثنان عند سماعهم  لصراخ قوي ناتج عن الطابق السفلي

ادار وجهه لامل يناظر بتسائل و قلق ليسرع الى اسفل تلحقه امل..

وصلوا الى الصالة لتشهق امل بخوف و قد تصنم جبار برعب عندما رأى زهر واقعة على الارض و اسفل رأسها بقعة دماء و جسدها ينتفض بقوة.....!!!!!!





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...