الفصل 24 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم hanankaha

المشاهدات
12
كلمة
2,332
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18


والله والله مريضة و كتبت البارت و انا بموت😷

و منخوري احمر و ماشية زي الزمبي😸

البارت دون مراجعة اعذروني 😿


___________________


#في احدى مستشفيات التابعة لعائلة الحاكم

كان الجميع يجلس قبالة غرفة العمليات ما ا جبار الذي لم يكف عن المشي ذهابا و ايابا اما الغرفة بعد ان قرر دكتور العائلة انها يجب ان تخضع لعملية في القلب سريعا ...

و الجميع كان يجلس بعدم راحة و عماد كان على تواصل مباشر مع شيرين على الهاتف..

و بعد ما يقارب ثلاث ساعات خرج الطبيب من غرفة العمليات ليسرع الجميع اليه ليمطق قائلا: يؤسفني ان اقول انها اصيبت بجلطة قلبية نحن حاولنا ان مساعدها قد الامكان و نترك الباقي على الله و في الثماني و الاربعين ساعة القادمة يجب ان تبقى تحت المراقبة . بالعافية

انتشر الحزن بين الجميع و خاصة جبار الذي اغمض عيناه و قد شعر بان قلبه ينزف..!

#الساعة العاشرة مساءا

وقف جبار امام عائلته ليخرج صوته المتعب: اذهبو للبيت جميعا سوف تبقى انا وان حدث شئ سأخبركم

نظر لبعضهم لييمو كلامه اما عماد فقال: سأبقى عندك يا جبار

وضع جبار يده على كتف عماد ليتحدث بهدوء: لا نم انت اليوم في القصر لتبقي بالك على اهل البيت و دعني

اومأ عماد بهدوء ليذهبو الجميع كاد جبار ان يستدير و لكن لمح امل التي تجلس على المقعد بهدوء ليخرج صوته جامدا على غير المعتاد: لماذا انتي هنا اذهبي معهم

استدار هو ان يذهب لكن نبرتها الهادئة التي تحمل العناد اوقفته: لن اذهب سوف تبقى معك
اغمض عيناه بقلة صبر  ليستدير لها بتكلم و هو يصك على اسنانه: لا تبدأي بالعناد لقد قلت اذهبي بمعنى اذهبي

نظرت له من اسفل رموشها بعناد ليعلم ان عقلها الان متوقف عن الاستجابة ليناظرها جبار بعيناه الحادة بقوة ليومأ ببطئ ليهمس هو : حسنا ابقي

من ثم تركها هو ليذهب من امامها قبل ان يفقد عقله اما تمل فعلمت من نظراته و طريقة حديثه انه لم يعد كالسابق و انه سيتبع معها اسلوب جديد..!

مسحت وجهها بتعب لتهمس بصوت متألم: اللعنة علي انا غبية كيف فتحت معه هذا الموضوع بوقت كهذا..

#بعد ساعتان

كانت ترتكز على المقعد و هي تناظر نقطة وهمية و لكن حديث الممرضة جعلها تفيق : سيدة امل تستطيعين ان تذهبي الى غرفة السيد جبار

نظرت لها امل بتفاجئ : غرفة؟؟

الممرضة بابتسامة لطيفة و هي تشير: تعالي لادلك

و بالفعل دلتها الممرضة الى غرفة كانت لون بابها مختلف و كتب عليها المدير فرجعت ذاكرتها الى اول لقاء بينها و بين جبار عندما ذهبت الى المقهى وقف امام باب مماثل و كتب عليه المدير...

افافقت امل على حديث المرضة: هذه هي هل تريدين شئ آخر؟

اومأت امل بلا لتشكرها بهدوء لتذهب اللمرضة
دقت امل الباب فلم يجيبها احد لتفتحه ببطئ و قد تفاجئت و هي ترى غرفة مكتب واسعة جدا و لكن توقف نظرها على ذلك الذي يجلس على المقعد امام المكتب و و راسه على المكتب على ما يبدو انه نائم ..

اقتربت منه بعد ان اغلقت الباب لتقف بجانبه لتجده بالفعل نائم نظرت حولها تبحث عن غطاء لتجد خزانة صغيرة مكونة من ضلفتيت  توجهت لها لتفتحها و قد وجدت بها غطاء اخذته لتغطي به جبار نظرت لوجهه المتعب لتشعر بانقباض قلبها بألم و لا تعلم لماذا بدأت عيناها بذرف الدموع لتتحسس وجنتاه الملتحيةبلطف و هي تهمس: انا آسف آسف سامحني انا استحق هذا الحب ليتني مت قبل ان تراني ليتني لم آتي على هذه الحياة التي لم ارى يوما جميل بها انا حقا اريد ان امو...

و لم تكمل هي جملتها لانها كانت تستقى بيناحضان جبار الذي اعتصرها بحضن قوي كاد ان يحطم عظمها ليهمس بأذنها: هششششش كفى دعاء على نفسك فمهما دعوتي على نفسك بالموت انا لن اتركك ايضا

اما امل فكامت عينا ها جاحظة بشدة و ما زالت عيناها مليئة بالدموع و بعد ان اسوعبت الامر عادت هي للبكاء بحرقة و ضعف شديدين لم يراها جبار من قبل بهذا الضعف . هو الان سيعترف هو كان يريد ان يجافيها و ما زال على هذه الخطة لكن وقوفها و يها التي كامت على وجهه كانت كبيىة عليه و  تحملها و لكن ان تدعي على نفسها بالموت هذا مت لم يستحمله سيخفف عنها الان قليلا على هو من يحتاجها ان تخفف عنه اكثر منها و بينما كان يسبح بافكاره افاق على ارتخاء جسها بين يداه ليشعر بالذعر و لكن عندما شعر بتنفسها الهادئ المنتظم علم انها نائمة ليحملها هو برفق و توجه الى احد الابواب ليفتحا لتتضح انها غرفة بها سرير و خزانة صغيرة و ثلاجة صغيرة ز كل ما قد يلزم وضعها على السرير برفق  و حذر و دثرها جيدا بالفراش ليجلس بجانبها ليهمس بهدوء: سيحدث جدال طويل و صعب بين عقلي و قلبي في الايام القادمة بسبب و لكن..

اقترب هو منها ليهمس باذنها: ايا كان الفائز سيفوز بقلبك و لن اكون جبار الحاكم ان لم تعترفي بحب لي باردتك و دون اي ضغوطات..د

ليقبل هو وجنتها بحب تاركة الغرفة قبل ان ينسى نفيه و ينام بجانبها كالمعتاد ...

فتحت عيناها لتدورها في المكان من ثم جلست بسرعة و لكن فتح الباب ليطل جبار نظر هو لعيناها المتوسعة ليخرج صوته الهادئ: لا تقلقي لم اختطفك فما زلتي بالمشفى

من ثم تركها و ذهب لتقف هي بسرعة تعدل حجابها لتلحقه بعدها لتجده قد جلس على المقعاعد التي امام غرفة زهر لتجلس بجانبه ..
لم تكن تعلم ماذا تفعل و لكن عندما حطت يدها الصغيرة على كتفه الكبير ليخرج صوتها هادئا : جبار اذهب لتنام سأبقى انا مستيقظة اعلمك اذا حدث شئ

و لكن افشعر بدنها عندما ناظرها بعيناه الجامدة الباردة التي كانت سابقا يناظرها بها تتقلص معدتها بسبب المشاعر التي تفيض منها ..!

ارتفعت يدها سريعا عن كتفه و كأن ثعبانا لسعها ليخرج صوته البارد : لا سأبقى انا مستيقظا اذا كنت تريدين النوم فاذهبي انتي

اومأت بلا لتقف هي من جانبه مكتفة يدها من ثم سارت الى المجهول المهم الا ترى نظرة عيناه مرة اخرى...!!

اما جبار فأرجع رأسه يسندها على الحائط ليغمض عيناه بتعبو لكن اول ما اغمض عيناه رأى عيناها التي ناظرته قبل قليل بصدمة و خوف ليفتح عيناه بسرعة ووهو يمسح وجهه بتعب ......

# التاسعة صباحا

فتح عيناه ببطئ ليعدل جلسته فلقد غفت عيناه و هو جالس على المقعد منذ البارحة نظر لساعة يده ليجدها التاسعة فيبد انه نام لساعة فرك عيناه بقوة من ثم وقف ليمدد جسده و خلال ذلك رأى الطبيب يخرج من غرفة زهر ليتجه له بسرعة يسأله بقلق ليبتسم الطبيب باستبشار: لا تقلق يا سيد جبار فالسيدة زهر بحالة ممتازة و الحمد لله فهي قوية و من المحتمل ان تستيقظ اليوم و بحالة جيدة

ابتسم جبار باتساع ليشكر الطبيب و لم يدري الا و هو ساجدا شكر لله وقف هو ليمسح وجهه و لكن لحظة.. اين امل بحث بعيناه فلم يجدها انقبض قلبه ليتوجه بسرعة الى غرفته فلم يجدها هنا توقف العالم من حوله و كل ما يدور برأسه هل تركته ..؟  هل قسي عليها لهذه الدرجة ..!؟

مشى ببطى لاسفل من ثم بدأت قدما بالاسراع تدريجيا و لكن توقف هو عندما وجدها تأتي من بعيد و هي تمسك كوبان من القهوة  و هي تمشي ببطئ و طفولية خوفا من ان تسكب القهوة على يدها ليناظرها هو بحب و قد ابتلع ريقه و احكم قبضة يده محاولا ان يسيطر على نفسه حتى لا يذهب و يخنقها بأحتضان قوي  مجرد ان اقتربت منه توحولت نظراته الى البرود بلمح البصر  قدمت هي كوب القهوة له بسرعة لتضع بعدها اصبعها في فمها تمتصه بسبب احتراقه لتسود عينان ذلك الذي براقبها انتبهت هي له ليخرج صوتها هادئا: ل..لقد جلبت لك كوب القهوة حتى تشعر بالتحسن

حاول هو ان يجعل نظراته و نبرته باردة : شكرا ...هل يدك بخير

نظرت امل تلى يدها لتجيب بهدوء: لا تهتم  . كيف خالتي زهر

رأت هي فكه الذي برز لشدة ضغطه عليه ليخرج صوته: قال الطبيب انها بخير و ربما تستيقظ اليوم

تبتسمت امل بهدوء لتهمس ب:الحمد لله

#بعد عدة ساعات

كانت تجلس على المقاعد بجانبه و لكن ليست ملتصقة به اما هو فكان يسيطر على نفسه بصعوبة يريد ان يسحبها بقوة ليجلسها بجانبه و يمسك رأسها يضربها بالحائط حتى يكسر عناداها الذي اتعبه كثيرا  و بينما كان في عالمه المجرم جفل عند سماعه صوت انظار يدوي بالمكان من ثم مجموعة من الاطباء دخلت غرفة زهر بسرعة ليقف جبار بقلق و ذعر يتوجه الى الغرفة لكنهم اغلقوا الباب ليشد شعره الى الخلف بقوة تقدمت امل منه لتمسك يده تحاول ان تطمأنه و كأنه كان ينتظرها ليحكم على يدها بقوة آلمتها لكنها وضعت يدها الاخرى على يده ليخرج صوتها متحايلا:  لا تقلق ستكون بخير

خرج الطبيب من الغرفة ليخرج صوته هادئا: الحمد لله على سلامة السيدة زهر لقد استيقظت و هي بحالة جيدة و تطلب رؤيتك ..

ابتسم جبار باتساع ليحمد الله بصوت عالي و بسرعة ارتدى الثياب الخاصة ليدخل سريعا و قد طال في الداخل لدرجة ان الطبيب يأس و هو يقول له كفى فهي تتعب من الحديث و لكنه لم يجيب الا بعد وقت طويل و بعد ان خرج و وجهه مرتاح قال لامل بهدوء: امي تريد رؤيتك

تفاجئت امل من طلب زهر و لكنها ذهبت لتراها..

دخلت امل بهدوء لتشعر بقلبها ينفطر عندما رأت زهر  الاجهزة  و الاسلاك تحيط بها من كل الجهات لتقترب منها تمسك يدها برفق لتفتح زهر عيناها بوهن ليخرج صوتها الضعيف: امل ابنتي

امتلئت عيناها بالدموع لتهمس: الحمد لله على سلامتك يا خالتي

همست زهر بوهن: امي...نادني امي

نظرت امل لها بصدمة و قد خانتها دمعة من احدى عيناها لتبتسم و عيناها تذرف الدموع: شكرا لك...شكرا لك يا امي

ابتسمت زهر بحب و لكن خرج صوتها جادا رغم ضعفه: اريد اطلب منك طلب يا ابنتي

امل : تفضلي

زهر بنبرة راجية: لا تتركي جبار فهو يحتاجك اكثر مني

هذه المرة صعقت امل لتكمل زهر: جبار يحبكي يا امل و جبار رجل لا تجدي مثله جبار نظراته لك تحكي عشقه

لا تعلم لماذا كانت عيناها تذرف دموعها بقوة لتكمل زهر  بضعف و رجاء: اوعديني يا امل ..اوعديني الا تتركي جبار مهما حدث  فانا لم اشعر بالراحة الا اذا كنت انت معه

لكن صوت الطبيب الذي يخبر امل ان تخرج قطع حديثهم لتبتسم امل ابتسامة ظاهرية و كادت ان تخرج لكن يد زهر التي امسكت يد امل بضعف اوقفتها ليأتي صوت زهر المتعب بشدة: اوعديني

نظرت امل لها لتنطق من بين دموعها : اعدك ...لن اتركه مهما حصل....!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...